النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢١ عبد الرحمن بن عمر بن الخطّاب ولا برحت ركاب المُزْن تسري إلى مثواك مطلقة الرسيم ورثاه بقصيدة أخرى جيدة جاء منها أخيراً [الطويل]: كعادته الأولى فيغري ولا يغني أمر على مغناه كى يُذهب الأسى يساقطه من فيه تلقطه أذْني وتنثر عيني لؤلؤاً كان كلّما تزيد على إعراب لفظِيَ باللحنِ وأحسدُ عُجْمَ الطير فيه لأنها وأقسم أن الفضل مات لموته ويخطر في ذهني أخوه فأستثني ٦٨٠٢ - ((أبو القاسم الأنصاري)) عبد الرحمن بن عمر بن عُذْرة. أبو القاسم الأنصاري القاضي، من أهل الجزيرة الخضراء، كان خطيباً مفوّهاً واستعمل في قضاء الجزيرة، توفي بها سنة ست وستمائة. وأورد له ابن الأبار في ((تحفة القادم)) من أبيات راجع بها أبا عمرو بن عتاب الشّريشي [الطويل]: أجَلُّ نهى من أن تُحَمِّلَها همّا ترفق على النفس النفيسة إنها وقد عَظُمَت قدراً وقد رَسَخت حِلْمًا كبيرٌ عليها أن تهيم بخُطَّةٍ وقد طَلَعت شمساً إلى كل ناظر وما خَفيت إلاّ على ناظرِ أعْمَى رويدَك يا أنسانَ عين زَمانِنا فقد لاحَظَ الإقبال والسعد أو هَمَّا ووقف هو وأخواه أبو بكر محمد وأبو الحكم عبد الرحيم على قبر أبيهم أبي حفص فقال أبو القاسم [البسيط]: يا أيها الواقف اسْتّغفر لمَودِعه ربَّ العباد وربَّ المَجْدِ والكْرَمِ فقال أبو بكر: ٠ واخذَر هجوم المنايا واستعدّ لها وعُدّ نفسك إحدى هذه الرِّمم فقال أبو الحكم : ولا تَغُرّنك الدنيا وزينتها فكّمْ أبادت وكم أَفْنّت من الأمم وهي طويلة أكثر من هذا ونقشوها على قبر أبيهم في مَرْمَرة. ٦٨٠٣ - ((عبد الرحمن بن عمر بن الخطّاب)) عبد الرحمن بن عمر بن الخطّاب هم ثلاثة: الأكبرُ منهم هو أبو بَيْهَس، وبَيْهَس لقب اسمه عبد الله، وعبد الرحمن الأكبر هذا أذرك ٦٨٠٢ - ((التكملة)) لابن الأبار (٥٨٢)، و((تحفة القادم)) له (١٠٠). ٦٨٠٣ - ((مروج الذهب)) للمسعودي (٦٥/٣)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٨٤٢/٢ -٨٤٣)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣١٢/٣)، و((حسن المحاضرة)» للسيوطي (٢١٧/١). ١٢٢ الجزء الثامن عشر من كتاب الوافي بالوفيّات بسنُّه النبي ◌َِّ ولم يَحْفَظ عنه. وعبد الرحمن بن عمر الأوسط هو أبو شَخمة وهو الذي ضَرَبه عمرو بن العاص بمصر في الخمر ثم حمله إلى المدينة فضربه أبوه أدب الوالد، ثم مَرِض ومات بعد شهر. قال ابن عبد البر: هكذا يروي معْمَر عن الزهري عن سالم عن أبيه، وأما أهلُ العراق فيقولون إنه مات تحت سِيَاط عمر وذلك غَلَط . وعبد الرحمن بن عمر الأصغر هو أبو المجبَّر وإنما سمّي بذلك لأنه وقَع وهو صغير فتكسر فأُتي به إلى خَفْصة أم المؤمنين فقيل لها: أنظري إلى ابن أخيك المكسَّر، فقال: ليس والله بالمكسر ولكنه المجبَّر. ٦٨٠٤ - ((النخَّاس، مسند مصر)) عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد. أبو محمد التُجيبي المعروف بالنخَّاس، مُسند ديار مصر في وقته. كان الخطيب قد همَّ بالرحلة إليه لعلوّ سَنَدِهِ، وحديثه أعلى ما في الخِلَعِيَّات. توفي سنة ست عشرة وأربعمائة. ٦٨٠٥ - ((الشَّتْشَتري الطبيب)) عبد الرحمن بن عمر بن علي الهاشمي الجَعْفَري الشنشتري الطبيب. قدم بغداد ونزل بالنّظامية تفقّه ومهر في الطب، وتخرَّج بابن الصبَّاغ وبابن القسيس، ثم برع في الإنشاء والأدب وكتابة المنسوب وأيام الناس، فنوّه عزّ الدين الجعفري متولي البصرة بذكره وأجْزَل عطاءه، واتصل بصاحب الديوان علاء الدين وحصَّل الأموال بالطب. ثم إنه أقبل على التصوّف ودخل في تلك المضائق وعمَّر خانقاه صيّر نفسه شيخها، وعَظُم شأنه عند خربندا، وبقي دخله في العام سبعين ألفاً إلى أن مات سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة وقد شاخ، وهو والد نظام الدين شيخ الربوة بدمشق. ٦٨٠٦ - ((المُشَارِف كمال الدين الأزْمَنْتي)) عبد الرحمن بن عمر بن الحسن بن علي. كمال الدين الشيمي الأرْمَنْتي يعرف بالمُشَارِف، وكان كريماً جواداً كثير المروءة والفتوة، شاعراً أديباً، تقلَّب في الخِدَم الديوانية. وكان فقيهاً حسن السيرة، توفي في سنة تسع وسبعمائة. ومن شعره [المديد]: حَبَسَتْ جَفْني على الأرَقِ نَغَمَاتُ الوُزق في الورَق ٦٨٠٤ - ((الولاة والقضاة)) للكندي (٢٩٩)، و((العبر)) للذهبي (١٢١/٣ - ١٢٢)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٢٦٣/٤)، و((حسن المحاضرة)) للسيوطي (٣٧٣/١)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٣/ ٢٠٤) . ٦٨٠٥ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٤٤٧/٣). ٦٨٠٦ - ((الطالع السعيد)) للأدفوي (٢٨٩ - ٢٩٢)، و((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٤٤٦/٣). ١٢٣ عبد الرحمن بن عمرو بن يُحْمِد وانعطافُ الغصن صيَّرني واختلاف النَّور في نَسَق هائماً لم أدرِ ما فعلتْ يدُ هذا البين بالأفقِ ومنه [الوافر]: أَلَخْظُك فيه سحرٌ أم حُسامُ وخدُّك فيه وردّ أم ضِرامُ وما في فيكَ شهدٌ أم مُدامُ وثغرُك فيه دُرِّ أم أقاحٍ يُغَرِّد فوق عِطْفَيْك الحمامُ خطَرْت فكان من فَرْط التثَنِّي أيا مَن خَصَّ بالتَّعذيب قلبي أما في الوصل بعدك لي مَرامُ ٦٨٠٧ - ((أبو عمرو الأَوْزاعي)) عبد الرحمن بن عمرو بن يُحْمِد. أبو عمرو الأَوْزاعيّ، إمام أهل الشام وفقيههم وعالمهم. سَكَنَ بظاهر الفراديس بمحلة الأوزاع، ثم تحوَّل إلى بيروت فرابط بها إلى أن مات سنة سبع وخمسين ومائة، والأوزاع بَطْن من هَمْدان. وولد سنة ثمانين . وكان ثقةً مأموناً فاضلاً خيّراً كثير العلم والحديث والفقه حُجَّة. روى عن عطاء بن أبي رَباح، والقاسم ابن مُخَيْمَرة، ومحمد بن سيرين حكاية والزُّهْري، ومحمد بن علي الباقر، وإسماعيل بن عبد الله بن أبي المُهاجِر، وقَتادة، وعمرو بن شعيب، وربيعة بن يزيد، وشدَّاد، وأبي عمار، وعَبْدة ابن أبي لُبابة، وبلال بن سعد، ومحمد بن إبراهيم التَّيْمي، ويحيى بن أبي كثير، وعبد الله بن عامر اليَخصُبي، ومكحُول، وأبي كثير السُّحَيْمي وخلق. وكانت صناعته الكتابة والترسل ورسائله تؤثر، قال ابن المنذر بشر: كان الأوزاعي كأنه أعمى من الخشوع، وقال ابن مسهر: كان يُخيي الليل صلاةٌ وقرءاناً وكان يقول: لا بأس بإصلاح اللَّحن. وقال الأَوْزاعي: رأيتُ كأن مَلَكَيْن نزلا فأخذا بضبعيَّ فَعَرَجًا بي إلى الله وأوقفاني بين يديه فقال: أنت عبدي عبد الرحمن الذي يأمرُ بالمعروف ويَنْهَى عن المنكر، قال: قلت: بعزّتك يا رب، فردَّاني إلى الأرض. ٦٨٠٧ - ((الطبقات)) لابن سعد (٤٨٨/٧)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١٨٤/١ - ٢١٩)، و((مشاهير علماء الأمصار)» لابن حبان رقم (١٤٢٥)، و((مروج الذهب)) لابن العماد (١٥٩/٤)، و((تاريخ ابن معين)) (٣٥٣/٢ - ٣٥٤)، و((الفهرست)) لابن النديم (٢٨٤)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (١٢٧/٣ - ١٢٨)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (١٠٧/٧ - ١٣٤)، و((تذكرة الحفاظ)) له (١٧٨ - ١٨٣)، و((ميزان الاعتدال)) له (٥٨٠/٢)، و((العبر)) له (٢٦٦/١ - ٢٦٧)، و(«البداية والنهاية)) لابن كثير (١٠/ ١١٥ - ١٢٠)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٣٨/٦ -٢٤٢)، و((طبقات الحفّاظ)) للسيوطي (٧٩)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٢٤١/١ - ٢٤٢). ١٢٤ الجزء الثامن عشر من كتاب الوافي بالوفيّات قال الحَكَم بن موسى بن الوليد قال: ما كُنْتُ أخْرَصُ على السماع من الأوزاعي حتى رأيتُ النبي ◌َّر، في النوم والأوزاعي إلى جنبه، فقلت: يا رسول الله عمّن أحمل العلم؟ قال: عن هذا، وأشار إلى الأوزاعي. وكانت أمه تدخل منزله فتتفقد مصلاه فتجده رطباً من دموعه. وقال: لا يجتمع حب عليّ وعثمان إلاَّ في قلب مؤمن. وقال: إنّا لا ننقم على أبي حنيفة أنه رأى، كلنا يرى، ولكننا نتقم عليه أنه رأى الشىء عن النبي ◌َّ فخالَفَه. وقال محمد بن عبد الله الطَّنافسي: كنت جالساً عند الثَّوْري، فجاءه رجلٌ فقال: إني رأيت كأن ريحانةً قُلِعت من المغرب، فقال: إن صَدَقَت رؤياك مات الأوزاعي، فكتبوا ذلك، فَوَجَدُوه قد مات في ذلك الوقت. قيل إنه دخل الحمام، وكان لصاحب الحمام حاجة، فأغلق الباب عليه وذهب، ثم جاء فوجده ميتاً مستقبلاً القِبلة. ولم يخَلّف إلاَّ ستة دنانير من عطائه. وخرج في جنازته اليهود ناحية والنصارى ناحية وكانت وفاته في صَفَر. ولقد كان مذهبه ظاهراً بالأندلس إلى حدود العشرين ومائتين. ثم تناقص. واشتهر مذهب مالك بيحيى بن يحيى اللَّيْثِي، وكان مذْهَبه بدمشق مشهوراً إلى حدود الأربعين وثلاثمائة، وروى له الجماعة. وولد في بَعْلَبك، وكان فوق الربعة خفيف اللحية به سُمْرة وكان يُخَضِّب بالحنَّاء بقرية حَنْتُوس من عمل بيروت، ورثاه بعضهم بقوله [الكامل]: قبراً تضمَّن لحدُه الأوزاعي جادَ الحَيا بالشام كل عشيَّةٍ سقياله من عالم نفّاعِ قبرٌ تضمّن فيه طَوْد شريعةٍ عرضَتْ له الدنيا فأعرض مُفْلِعاً عنها بزهدٍ أيُّمَا إِقْلاعِ ٦٨٠٨ - ((أبو زُرْعَة الدمشقي)) عبد الرحمن بن عمرو الحافظ أبو زُرْعَة النصري الدمشقي. محدّث الشام عن جماعة، وروى عنه أبو داود تفسير حديث، وابن صاعد وجماعة. قال أبو حاتم: صدوق. قال جماعة: توفي سنة إحدى وثمانين ومائتين، ومن قال سنة ثمانين فقد وهِم . ٦٨٠٩ - ((ابن أبي عَمْرة)) عبد الرحمن بن أبي عَمْرة الصحابي. توفي سنة ستين للهجرة. قال: سمعت رسول الله وَ ل﴾ يقول لمعاوية: ((اللَّهم اجْعَله هادياً مهدياً واهده الهدية))، قال الترمذي: حديثٌ حَسَن غريب. ٦٨٠٩ - الجرح والتعديل)) للرازي (٢٦٧/٢/٢)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٨٤٣/٢)، و((طبقات الحنابلة)) لابن أبي يعلى الفرَّاء (٢٠٦)، و((تذكرة الحفاظ)» للذهبي (٦٢٤ - ٦٢٥)، و((العبر)) له (٦٥/٢ - ٦٦)، و ((مرآة الجنان)) اليافعي (١٩٤/٢)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٣٦/٦ - ٢٣٧)، و ((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٨٧/٣)، و((طبقات الحفاظ)) للسيوطي (٢٦٦)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١٧٧/٢). ١٢٥ عبد الرحمن بن عَوْف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زُهرة بن كلاب بن مُرَّة بن كعب ٦٨١٠ - ((عبد الرحمن بن عَوْسَجَة)) عبد الرحمن بن عَوْسَجَة الهَمْدَاني. كان على ميمنة ابن الأَشْعَث. قُتِل يوم الرادية في حدود التسعين للهجرة، وروى عن البراء بن عازب وروى له الأربعة . ٦٨١١ - ((عبد الرحمن بن عَوْف)) عبد الرحمن بن عَوْف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زُهْرة بن كلاب بن مُرَّة بن كعب بن لُؤي بن غالب القرشي الزهري، أبو محمد. كان اسمه في الجاهلية عبد عمرو، وقيل عبد الكعبة، فغيّره رسول الله وَلِّ. أمه الشِّفاءُ بنتُ عَوْف بن عبد الجبار بن زُهْرة بن كلاب. ولد بعد الفيل بعشر سنين وأسلم قبل أن يدخل رسول الله وَلير، دار الأرقم، وتوفي سنة إحدى وثلاثين أو اثنتين وثلاثين وهو ابن خمس وسبعين سنة، ودُفن بالبَقِيع وصلَّى عليه عثمان، هو أوصى بذلك. وقال ابن سعد: كان سنه ثمانياً وسبعين سنة. كان من المهاجرين الأوَّلين، جَمَع الهجرتين إلى الحبشة وإلى المدينة، وآخى رسول اللهِ وَلّ بينه وبين سَعْد بن الربيع، وشهِدَ بدراً والمَشاهد كلّها مع رسول الله وَلّ، إلى دَوْمة الجَنْدل إلى كلب وعمّمه بيده وسدَلَها بين كتفيه، وقال له: سر باسم الله، وأوصاه بوصاياه لأمراء سراياه، ثم قال له: إن فتح الله عليك فتزوّج بنت ملكهم، أو قال بنت شريفهم. وكان الأصبغ بن ثعلبة بن ضَمْضَم الكَلْبِي شريفهم فتزوَّج بنته تُماضر وهي أم ابنه أبي سَلَمَة الفقيه . قال ابن الزبير: وأم ابنه محمد الذي كان يكثَّى به، وُلِدَ في الإسلام، وابنته أم القاسم وُلِدَت في الجاهلية، أمّ هؤلاء الثلاثة أم كلثوم بنت عُثْبة بن ربيعة بن عبد شَمْس. وأم إبراهيم وحميد وإسماعيل أم كلثوم بنت عُقْبة بن أبي مُعَيْط، وأم عُزْوة بُحَيْرة بنت هاني بن قَبِيصة من بني شَيْبان. قُتل عُزوة بن عبد الرحمن بن عوف بإفريقية. وأم سالم الأصغر سَهْلة بنت سُهَيْل بن عمرو العامري، أخوه لأمه محمد بن أبي حذَيْفَة. وأم أبي بكر بن عبد الرحمن أم حكيم بنت قارط بن خالد بن عُبَيْد من كِنانَة. وأم عبد الله الأكبر. يكنى أبا عثمان قتل بإفريقية أيضاً، والقاسم أمهما بنت أنس بن رافع الأنصاري من بني عبد الأشْهَل هي أمهما جميعاً. وعبد الله الأصغر هو أبو سَلَمة الفقيه، وعبد الرحمن بن عبد الرحمن ابن عَوْف أمه أسماء بنت سلامة بن مخرمة، ومصعب بن عبد الرحمن بن عوف أمه سبيّة من بهران، وسهيل بن عبد الرحمن بن عوف أمه مجد بنت يزيد بن سلامة الحميري، وعثمان بن عبد الرحمن ابن عوف أمه غَزال بنت كسرى من سبي سعد بن أبي وقاص يوم المدائن. وجويرية بنت ٦٨١٠ - ((الطبقات)) لابن سعد (٨٣/٥)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣١٢/٣). ٦٨١١ - ((تاريخ الطبري)) (٣٤٣/٦). ١٢٦ الجزء الثامن عشر من كتاب الوافي بالوفيّات عبد الرحمن بن عوف زوج المِسْور بن مَخْرَمة أمها بادية بنت غيلان بن سلَمَة الثَّقَّفي، ومحمد بن مَعْن وزيد بنو عبد الرحمن بن عوف أمهم سَهْلة الصغرى بنت عاصم بن عَدِيّ العجلاني، هذا کله قول الزبير بن بگار. كان عبد الرحمن أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الستة الذين جَعَل عمر الشورى فيهم، وأخبر أن رسول الله وَّر، توفي وهو راضٍ عنهم. وصلَّى رسول الله وَلّ خَلْفه في سَفَرِهِ. وقال رسول الله وَلَّ: ((عبد الرحمن بن عوف سيِّدٌ من سادات المسلمين))، وقال: ((عبد الرحمن بن عوف أمين في السماء وأمين في الأرض)). وقال: ((عبد الرحمن بن عوف لأصحاب الشورى)): هل لكم أن أختار لكم وأشفى منها؟ فقال عليّ رضي الله عنه: أنا أوَّل من رضي، فإني سمعت رسول الله وَله يقول: ((أنت أمينٌ في أهل السماء أمينٌ في أهل الأرض)). وقال الزبير بن بكّار: كان عبد الرحمن أمين رسول الله (3 18م على نسائه وكان رجلاً طويلاً أجناً أبيض مشرباً حُمْرة، حَسَن الوجه رقيق البشرة لا يغيّر لحيته ولا رأسه. وكان أغين أهدَب الأشفار أفتى طويل النابين الأعليين ربما أذمَى شفته، له جمة ضخم الكفين غليظ الأصابع، جُرِح يوم أَحُد إحدى وعشرين جراحة وجرح في رجله وكان يعرج منها . قال ابن عبد البر: كان تاجراً مجدوداً في التجارة، وكَسَب مالاً كثيراً، وخلّف ألف بعير وثلاثة آلاف شاة ومائة فرس ترعى بالبقيع، وكان يزرع بالجُزف على عشرين ناضحاً، وكان يدّخر من ذلك قوت أهله سنة. وقال صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف: صالَحْنا امرأة عبد الرحمن بن عوف، التي طلّقها في مرضه، من ثُلْث الثمن بثلاثة وثمانين ألفاً، وقيل: صولحت بذلك عن رُبع الثُمن من ميراثه. وأَعْتَق في يوم واحد ثلاثين عبداً. ولما حَضَرَته الوفاة بكى بكاءً شديداً فقال: إن مصعب بن عُمَيْر كان خَيْراً مني توفي على عهد رسول الله وَ لّ، فلم يكن له ما يكفّن فيه، وإن حمزة بن عبد المطلب كان خيراً مني لم نَجِد له كفناً، وإني أخشى أن أكون ممن عُجِّلَت له طيباته في حياته الدنيا وأخشَى أن أَخْبِس أصحابي بكثرة مالي. ودَخَل على أم سَلَمَة فقال: يا أمّه قد خشيت أن يُهْلكني كثرة مالي، أنا أكثر قريش كلّهم مالاً. قالت: يا بُنَيَّ تصدَّق فإني سمعت رسول الله وَّه يقول: ((إنّ من أصحابي من لا يَراني بعد أن أُفَارِقَه)). فخَرَجَ عبد الرحمن فلقي عمر فأخبره بما قالت أم سَلَمَة، فجاءَ عمر فَدَخْلَ عليها فقال: بالله منهم أنا؟ فقالت: لا ولن أقول بعدك لأحدٍ هكذا. ١٢٧ عبد الرحمن بن عيسى بن حمَّاد الهمذاني ٦٨١٢ - ((عبد الرحمن بن عَيَّاش)) عبد الرحمن بن عَيَّاش. لمّا خَرَجَ ابن الأشْعث علي عبد الملك بايَع أهلُ البصرة عبد الرحمن بن عَيَّاش وخَرَجُوا معه لقتال الحجّاجِ بالزاوية فهُزِمَ وفرّ إلى الكوفة، ثم لَحِق بخُراسان فبويع بها بيْعة ثانية. وقَصَد لحربٍ يزيد بن المهلب فالتقيا بِهَراة فهُزِم أيضاً ولَحق بالهند وانْقَضَى أمره. (١) ٦٨١٣ - ((أبو علي بن الجرّاح)) عبد الرحمن بن عيسى بن داود بن الجراح. أبو علي الكاتب، أخو الوزير علي بن عيسى. كان كاتباً سديداً وَلِيَ الوزارة للراضي بالله بعد عزل أبي عليّ بن مُقْلة لأربع عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى سنة أربع عشرة وثلاثمائة، وعُزِلَ لسَبعٍ خلون من شهر رجب من السنة المذكورة. فكانت وزارته ثمانين يوماً. قال أبو بكر بن مجاهد: اعتللت علّة فعادَني رؤساء بغداد جميعهم إلاَّ عبد الرحمن بن عيسى أخو الوزير علي فكتبت إليه [المتقارب]: تراني أعيشُ إذا عُذْتَني وإن لم تَعُدني تراني أموتُ فإن المكافاة ليست تفوتُ تَمَخَّل بما شئت من ذَا وذا فركب إليَّ سبعة عشر ركبة يقول في كل ركبة: زال ما في نفسك من تركي عيادتك، إلى أن حَلَفت له على زوال ذلك. وتوفي سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. له: ((أخبارُ الوزراء))، (كتاب الخراج))، ((التأريخ)) وغير ذلك. ٦٨١٤ - ((صاحبُ الأَلفاظ)) عبد الرحمن بن عيسى بن حمَّاد الهمذاني. كاتب بكر بن عبد العزيز ابن أبي دُلَف العِجْلي. له من التصانيف: كتاب ((الألفاظ))(٢). قال الصاحب ابن ٦٨١٢ - ((الطبقات)) لابن سعد (١٢٤/٣ - ١٣٧)، و((نسب قريش)) للزبيري (٢٦٥ - ٢٦٨)، و((مشاهير علماء الأمصار)) لابن حبان رقم (١٢)، و((الجرح والتعديل) للرازي (٢٤٧/٥)، و(«حلية الأولياء)» لأبي نعيم (٩٨/١ - ١٠٠)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٨٤٤/٢ - ٨٥٠)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣/ ٣١٣)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٦٨/١ - ٩٢)، و((العبر)) له (٣٣/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٤٤/٦ - ٢٤٦)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٣٨/١). (١) هذا وَهْمٌ من الصفدي. فالذي بايعه أهل الكوفة هو عبد الرحمن بن عباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب. انظر: ((تاريخ الطبري)) (٣٤٣/٦ - ٣٤٤)، و((الكامل)) لابن الأثير (٤٦٧/٤ - ٤٦٩)، وانظر: ترجمة عبد الرحمن بن الأشعث برقم (٦٨٢٨) فيما يلي. ٦٨١٣ - (مروج الذهب)) للمسعودي (٢١٧/٥)، و((تجارب الأمم)) لمسكويه (٣٣٦/٥)، و((الأوراق)) للصولي (٨١)، و((تحفة الأمراء)) للصابي (٤٢٥)، و((الإنباه في تاريخ الخلفاء)) لابن العمراني (١٦٧ - ٣٠٠)، و ((الكامل» لابن الأثير (٣١٤/٨ - ٣١٥). ٦٨١٤ - ((الفهرست)) لابن النديم (١٥٢)، و((إنباه الرواة)) للقفطي (١٦٥/٢ - ١٦٦). طبع بالمطبعة الكاثوليكية ببيروت سنة ( ١٨٨٥م) و(١٨٩٨م) بعنوان: ((الألفاظ الكتابية)). (٢) :: ١٢٨ الجزء الثامن عشر من كتاب الوافي بالوفيّات عبّاد: لو أدركته لأَمَرْت بقَطْع يده ولسانه؛ لأنه جَمَع شذور العربية الجَزْلة المعروفة في أوراق يسيرة، فأضاعها في أفواهِ صبيان المكاتب، ورفَع المتأدّبين تَعَبَ الدَّرْس والحِفْظ والمطالعة. ومن شعره [البسيط]: ما وذَّني أحدٌ إلاَّ بذلت له صفوَ المودة مني آخر الأَبدِ ولا قَلاني وإن كنت المحب له إلاَّ دَعَوْتُ له الرحمْن بالرَّشَدِ ولا مَدَدْتُ إلى غير الجميل يدي ولا أوتُمِنْت علی سرّ فبُختُ به ولا أقولُ نَعَم يوماً فأُتْبِعَها بلا ولو ذَهَبَت بالمال والوٍلَدِ وتوفي سنة عشرين وثلاثمائة . ٦٨١٥ - ((التمتام الحدَّاد المصري)) عبد الرحمن بن عيسى، أبو القاسم الكِناني التَمتام المعروف بالحدَّاد المصري. نَقَلْت من خط شهاب الدين القوصي في ((معجمه)) قال: أنشدني المذكور بدمشق سنة أربع وتسعين وخمسمائة لنفسه [المنسرح]: أما تَرَى الغَيْثَ كلّما ضحكت كمائمُ الزّهرِ في الرياضِ بَكَى كالحبِّ يبكي لديه عاشِقه وكلَّمَا فاضَ دَمْعه ضحِكا قال: وأنشدني لنفسه [الطويل]: بنفسي غزالٌ في فؤادي كِناسُه ومرعاةُ قلبي ليتَهُ ذِمَّتِي رَعَى دعوتُ علياً فاعتزيت بحبه لدين نُصَيْرٍ وادَّعيت كما ادَّعى وأُقْسِمُ لو أن الشَّقِيَّ ابن مُلْجم رأى منه ما عاينته لتشيعا وقال: وأنشدني لنفسه في راقصة [البسيط]: وذات دَلِّ يضل المهتدون بها أصْبَحت في حبها بين الورى عَلَما تعليم جَفْنِيَ من أجفانها السَّقَّمَا يُعَلِّم اللين خوطَ البان قامتُها لما أحَسَّ به من وطئها ألما رَفْرافةٌ لو مشَتْ في جفن ذي رَمد رقصاً على الماء ما نَذَّى لها قدما خفيفةُ الخطو لو جَالَّت بخطوتها مُعاذَ ربيَ أسْلوها وقد تركت وجود قلبيَ في وَجْدي بها عَدَما ٦٨١٦ - ((أبو نوح الخُزاعي) عبد الرحمن بن غَزْوان، أبو نوح الخُزاعي. ويقال الضَّبِي ٦٨١٥ - ((النجوم الزاهرة)) لابن سعيد (٣٤٢). ٦٨١٦ - ((الطبقات)) لابن سعد (٤٤١/٧)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٧٤/٢/٢)، و((مشاهير علماء الأمصار)» لابن حبان رقم (٨٥١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢/ ٨٥٠)، و((أسد الغابة» لابن الأثير = ١٢٩ عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق المدني الفقيه مولاهم. قال ابن المدائني وابن نُمير: ثقة، وقال ابن معين: ليس به بأس. توفي سنة سبع ومائتين، وروى له البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي. ٦٨١٧ - ((ابن غَثْم الأشعري)) عبد الرحمن بن غَنْم الأشعري نزيل فلسطين. روى عن عمر وعلي ومعاذ بن جبل وأبي الدَّرداء وأبي مالك الأشعري. وتوفي سنة ثمان وسبعين للهجرة، وروى له الأربعة. ٦٨١٨ - ((ابن غطريف البغدادي)) عبد الرحمن بن أبي الفوارس بن أحمد بن شِيران. أبو الفتوح السمسار المعروف بابن غِطْريف البغدادي. طَلَب الحديث بنفسه وقرأ على المشايخ، وسمع الكثير وكتب بخطه. سمع أبا غالب محمد بن الداية، وأبا الفضل محمد ابن عمر بن يوسف الأُزْمَوي، والحافظ ابن ناصر وغيرهم. قال محب الدين بن النجَّار: توفي سنة تسع وستمائة، وأنشدنا لنفسه [الكامل]: إني أسأت رجا لحِلْمِك سيدي وعظيم عفوكٍ والتجاوز والكزم إلاَّ رَحِمْتَ فليس غيرُك راحماً ربا سواه لمن عصاه أو اجْترمْ ظني بك الحسنى وأنت وليُّها تَمحو وتثبت ما تشاء بلا قَلَمْ ٦٨١٩ - ((عبد الرحمن بن القاسم)) عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق المدني الفقيه. أحد الأعلام، سمع أباه وأسْلم مولى عمر، ومحمد بن جعفر بن (٣١٨/٣ -٣١٩)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٥١٨/٩ - ٥١٩)، و((تذكرة الحفاظ)) له (٣٣٩)، = و ((ميزان الاعتدال)) له (٢/ ٥٨١)، و((العبر)) له (٣٥٢/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٤٧/٦ - ٢٤٩)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٨٥/٢)، و((طبقات الحفاظ)) للسيوطي (١٤٢)، و ((شذرات الذهب)» لابن العماد (١٧/٢). ٦٨١٧ - ((الطبقات)) لابن سعد (٤٤١/٧)، والجرح والتعديل)) للرازي (٢٧٤/٢/٢)، و((مشاهير علماء الأمصار)) لابن حبان رقم (٨٥١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢/ ٨٥٠)، و(«أسد الغابة)) لابن الأثير (٣١٨/٣ -٣١٩)، و((سير أعلام النبلاء)» للذهبي (٤٥/٤ - ٤٦)، و(«تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٥١)، و(العبر)) له (٨٩/١)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٢٩/٩)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٥٠/٦ - ٢٥١)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٩٨/١)، و((حسن المحاضرة)) للسيوطي (٢١٧/١)، و((طبقات الحفاظ)) للسيوطي (١٥)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١/ ٨٤). ٦٨١٨ - ((التكملة لوفيات النقلة)) للمنذري رقم (١٢٥٤). ٦٨١٩ - الجرح والتعديل)) للرازي (٢٧٨/٢/٢ -٢٧٩)، و((مشاهير علماء الأمصار)) لابن حبان رقم (٩٩٩)، و(العبر)) للذهبي (١٦٣/١)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٥/٦ -٦)، و«تذكرة الحفاظ)) له (١٢٦)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٥٤/٦)، و((طبقات الحفاظ)) للسيوطي (٥٠)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١٧١/١). ١٣٠ الجزء الثامن عشر من كتاب الوافي بالوفيّات الزبير وغيرهم. وكان إماماً ورِعاً حُجَّة، وهو خال جعفر الصادق. ولد في حياة عمة أبيه عائشة، استوفده الوليد بن يزيد فمات بحوران سنة ست وعشرين ومائة، وروى له الجماعة . ٦٨٢٠ - ((ابن الرؤَّاس الدمشقي)) عبد الرحمن بن القاسم بن الفَرح، أبو بكر الهاشمي الدمشقي المعروف بابن الرواس. وهو آخر من روى عن أبي مسهر والوَحاظي. توفي سنة سبع وتسعين ومائتين. ٦٨٢١ - ((أبو عبد الله العُتَقي) عبد الرحمن بن القاسم بن خالد، أبو عبد الله العُتَقي مولاهم المصري الفقيه المالكي. أحد الأعلام القائمين بمذهب مالك. أنفق أموالاً جمّة في طلب العلم. قال النسائي: ثقة مأمون، أحد الفقهاء. وعن مالك أنه ذُكر عنده عبد الرحمن بن القاسم فقال: عافاه الله مثله كمثل جراب فيه مِسْك. قال سَخْنُون: رأيتُ ابن القاسم فقلت ما فعل الله بك؟ فقال: وجدت عنده ما أَحْبَبْت. توفي سنة إحدى وتسعين ومائة. ورَوَى له البخاري والنسائي. صَحِبَ مالكاً عشرين سنة وانتفع به أصحابُه بعد موته. وهو صاحب ((المدوَّنة)) في مذهب مالك. ٦٨٢٢ - ((ابن المسَجِّف العَسْقَلاني)) عبد الرحمن بن القاسم بن غنائم بن يوسف. الأديب بدر الدين الكناني العَسْقَلاني ابن المُسَجّف الشاعر. ولد سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة وتوفي سنة خمس وثلاثين وستمائة ودفن عند والده بالمزّة. وكان أديباً ظريفاً خليعاً، توفي فجاءة، وخلّف خمسمائة ألف درهم فأخذها الجواد صاحب دمشق، وله أخت عمياء فقيرة فمنعها حقّها من ميراثها. وكان بدر الدين يتجر وله رسوم على الملوك وأكثر شعره في الهجو. نقلت من خط شهاب الدين القوصي في معجمه: كان السيد الشريف شهاب الدين ابن الشريف فخر الدولة بن أبي الجن الحسيني، رحمه الله تعالى. لما ولاَّ السلطان الملك الناصر، أعزَّه الله، النقابة على الطالبيين من الأشراف، اجتمع في دارِه للتهنئة جماعةُ الولاة والقضاة والصدور، وسألني الشريف والجماعة إنشاء خطبة أمام قراءة المنشور، فذَكَرْت خطبةً ٦٨٢٠ - ((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٦٦٠). ٦٨٢١ - ((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (١٢٩/٣ - ١٣٠)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (١٢٠/٩ - ١٢٥)، و((تذكرة الحفّاظ)) له (٣٥٦)، و((العبر)) له (٣٠٧/١)، و((الديباج المذهب)) لابن فرحون (٤٦٥/١ - ٤٦٩)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٥٢/٦ -٢٥٤)، و((طبقات الحفاظ)) للسيوطي (١٤٨)، و((حسن المحاضرة)) له (٣٠٣/١)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٣٢٩/١). ٦٨٢٢ - ((فوات الوفيات)) للكتبي (٢٨٢/٢ - ٢٨٧)، و((النجوم الزاهرة)) لابن سعيد (٣٥٢)، و((عقود الجمان)) لابن الشعار (٢٤١/٣). ١٣١ عبد الرحمن بن القاسم بن غنائم بن يوسف على البديهة بآية جَمَعَتْ فيها بين ذكر فَضْل أهل البيت عليهم السلام، وبين شُكْر السلطان توليته ما أولاه من الإحسان، فحَضَر بدرُ الدين ابن المسجُّف، رحمه الله، المجلس وأنشد هذه الثلاثة أبيات لنفسه [الكامل]: دارُ النقيب حَوَتْ بمَن قد حلَّها شرفاً يُقَصِّرُ عن مداهُ المطنبُ وبها شهاب الدين قَسِّ يخطبُ أضحت کسوق عكاظً في تفضيلها الفاضلُ القوصي أفْصَحُ مَنْ غدا عن فَضْله في العصر يعرب يعربُ وأنشدني المذكور لنفسه في الشرف الحِلِي الشاعر [الطويل]: يقولون لي ما بال حظك ناقصاً لدى راجح ربِّ الفهاهة والجهل فقلت لهم إني سميُّ ابن مُلْجمٍ وذلك اسم لا يقول به حلّي وأنشدني لنفسه هذين البيتين وكان قد قالهما ببغداد وقد جاء مطر كثير يوم عاشوراء في فصل الصيف [الكامل]: ظهرت فما للناصبيّ المعتدي مُطِرَت بعاشورا وتلك فضيلة واللَّهِ ما جاد الغمامُ وإنما بكت السماء لرزء آل محمد وأنشدني لنفسه يمدَح الكمال القانوني [الكامل]: لو كنتَ عانيت الكمال وجسَّه أوتار قانون له في المجلس لرأيت مِفْتاح السرور بكفه الـ ـيسرى وفي اليمنى حياةَ الأنفسِ وأنشدني لنفسه [الكامل]: ولقد مدحتُهم على جهل بهم وظننت فيهم للضيعة موضعا فأضعت في الحالين عمري أجْمَعا فرجعت بعد الاختبار أذمُهم قلت: ومثل هذا قول سبط بن التعاويذي [السريع]: اقضيت شطرَ العمرِ في مدحكم ظنّاً بكم أنكم أهلُهُ فضاع عمري فيكمُ كلُّهُ وعدت أُفْنيه هجاءً لكم ومن شعر ابن المسَجّف [الكامل]: ما فيهم فضلٌ ولا إفضالُ . يارب كيف بلوتني بعصابة متنافري الأوصاف يصدق فيهم الـ غطى الثراءُ على عيوبهمُ وكم جُبَناء ما استنجَدْتَهم لِمُلِمَّةٍ ـهاجي وتكذب فيهم الآمالُ من سَوْءٍ غطّى عليها المالُ لُؤماء ما استرفدتهم بُخَالُ ١٣٢ الجزء الثامن عشر من كتاب الوافي بالوفيّات فوجوههم عُوَذْ على أموالهم وأكفهُم من دونها أقفالُ هم في الرخاء إذا ظَفِرْتَ بنعمة آلّ وهم عند الشدائد آلُ ومن شعره في العزيز خليل والي دمشق [الرمل]: ما خليلٌ بخليلٍ لا ولا صحبة أهلُ صلاح بل فسادٍ لقّبوه الغرزَ لا جهلاً به صدقوا لكِنَّه غرزُ جراد وقال يَمْدَخ الملك الكامل [المتقارب]: وكرسيُّهُ صهوةُ الصاهلِ إذا لبس الدِّرْعَ مستلئماً ومخضّرَة اللونِ بالنائل ترى الأرضَ محمرة بالدما وقال على لسان بنت الملك الأشرف في دار السعادة [البسيط]: قالت مليكة هذي الدارُ حين ثوى من شيَّد الدار بعد الملك بالتُرَبِ لا تحسدوني على دار السعادة بل دارُ السعادة كانت في زمانٍ أبي وقال [السريع]: إربلُ دارُ الفسق حقّاً فلا يعتمدُ العاقلُ تَعْزِيزَها لو لم تكن دارَ فسوقٍ لمّا أصبح بيتُ النار دهليزها وَصَلَ ابن المُسَجّف في بعض سَفْراته إلى الموصل بما معه من تجارة، فبَاعَ الملك الرحيم بدر الدين لؤلؤ الأتابكي متملّك الموصل شيئاً معه ومَدَحَه، فتقدّم إلى نائبه الأمير أمين الدين لؤلؤ عتيقه بقضاء أشغاله فتوقّف في أمره فقال له بعض أصحاب الباب: لو طاب قلبُ الأمين لمشى الحال وحصل المقصود، فقال [المتقارب]: يقولون إن طاب قلبُ الأمين رَجعتَ بشىءٍ نفيسٍ ثَمينٍ فقلتُ أعود بلا حبّة ولا طيَّبَ اللَّه قلب الأمينِ ٦٨٢٣ - ((أبو ليلى الأنصاري)) عبد الرحمن بن كَعْب بن عمرو الأنصاري المَازنِي، وهو أخو عبد الله بن كَعْب الأنصاري. كان أبو ليلى أحد البكّائين الذين نزل فيهم: ﴿تَوَلَّوا وَأَعْيُنُهُم تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ﴾ [التوبة: ٩٢]. توفي أول خلافة عثمان، وكان قد شَهد أُحُداً وما بعدها . ٦٨٢٤ - ((أبو محمد المقرىء الفَرَضي)) عبد الرحمن بن كُلَيْب، أبو محمد الحموي ٦٨٢٣ - (الاستيعاب)) لابن عبد البر (٨٥١/٢)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٢/٣)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٥٩/٦). ١٣٣ عبد الرحمن بن المبارك البصري الخلقاني العيسي المقرىء الفَرَضي. قال ابن عساكر: كان علاَّمة في الفرائض والحساب، وكان يُعَلِّم الصبيان في مكتبه. توفي سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة. ٦٨٢٥ - ((شيخ الدولة)) عبد الرحمن بن لؤلؤ. الأمير شيخ الدولة. قال الأمير أبو غانم شمس الدولة حامد بن عبدان: أنشدت شيخ الدولة للظاهر الجزري في وصف فَرَس [الكامل] : أبت الحوافرُ أن يُمَسَّ بها الثرى فكأنّه في جريه متَعَلِّقُ وكأن أربعةً تراهن طرفه فتكاد تَسْبقه إلى ما يرمُقُ فأنشدني لنفسه في هذا المعنى [الطويل]: فقد عزَّ من يعلو لساحة عُزفه وأذهَمَ كالليل البهيم مطّهُّمٍ تراهن رجليه مواقع طرفه يفوت ◌ُبوب الرّيح سبْقاً إذا جرى ٦٨٢٦ - ((أبو سَعْد المُتَوَلِّي)) عبد الرحمن بن مأمون بن علي بن إبراهيم، أبو سعد بن أبي سعيد المتَولّي النيسابوري. تفقّه بمَرْو على أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد الفُوَراني، وبمَرو الروذ على القاضي حسين، وببخارى على أبي سهل أحمد بن علي الأبِيوَزدي، سمع منهم ومن أبي عبد الله الطبري وأبي عمرو محمد بن عبد العزيز بن محمد القنطري وجماعة. وبرَع فيما حصَّله من المذهب والخلاف والأصول، وقدم بغداد ووَلِيَ التدريس بالنظامية بعد وفاة الشيخ أبي إسحاق ثم صرف عنها، ثم أعيد إليها فدرّس بها إلى حين وفاته سنة ثمان وسبعين وأربعمائة . وكان أحسن الناس خَلْقاً وخُلُقاً، وأكثر العلماء تواضعاً ومروءة، وكان محققاً مدققاً مع فصاحة وبلاغة، تخرّج به جماعة من الأئمّة وقد تمّم كتاب ((الإبانة)) للقاضي حسين وجوده . ٦٨٢٧ - ((عبد الرحمن بن المبارك)) عبد الرحمن بن المبارك البصري الخلقاني العيسي . بالياء آخر الحروف - الظفاوي. روى عنه البخاري وأبو داود وروى النسائي عن رجلٍ عنه: قال أبو حاتم: ثقة. وتوفي سنة ثمان وعشرين ومائتين. ٦٨٢٥ - ((خريدة القصر)) (قسم شعراء المغرب) (٣٣٥/١ -٣٣٦). ٦٨٢٦ - ((المنتظم)) لابن الجوزي (١٨/٩)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (١٣٣/٣ - ١٣٤)، و«طبقات الشافعية)) للسبكي (١٠٦/٥ - ١٠٨). و((العبر)) للذهبي (٢٩٠/٣)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (٣/ ١٢٢)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٣٥٨/٣). ٦٨٢٧ - ((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٣٦٣/٦ - ٢٦٤). ١٣٤ الجزء الثامن عشر من كتاب الوافي بالوفيّات ٦٨٢٨ - ((عبد الرحمن بن الأشْعَث)) عبد الرحمن بن محمد بن الأَشْعَث بن قَيْس الكِتْدي. أمير سِجِسْتان. ظفر به الحجّاج وقتله وطيف برأسه سنة أربع وثمانين للهجرة. وكان قد خَلَع عبد الملك بن مروان ودعا لنفسه في شعبان سنة اثنتين وثمانين، وبايع الناس فدوفع بدير الجَمَاجِم وقُتل. ولما وصل ابن الأشعث البصرة هَرَب الحجاج إلى ناحية العراق، وبايع أهل البصرة ابن الأشعث على قتال الحجاج وحزب عبد الملك من القرَّاء وغيرهم. وكان ممن بايع ابن الأشعث من الأعيان مسلم بن يسار، وجابر بن زيد أبو الشعثاء، وأبو الحوراء وقتل معه، وأيوب ابن القريّة، وماهان العابد قتلهما الحجاج، وأنس بن مالك في جملة القراء. ومن أهل الكوفة سعيد بن جبير، وعبد الرحمن بن أبي لَيْلى، وعامر الشَّغبي، وطلحة بن مُصَرّف وذرّ وعبد الله بن شدَّاد، وأبو البحتري الطائي، والحكم بن عتبة، وعون بن عبد الله بن مسعود الهذلي وخلق سواهم. وكان ابن الأشعث في مائتي ألف فارس ومائة ألف راجل. وكان دخول ابن الأَشْعَث البصرة في آخر ذي الحجة سنة إحدى وثمانين، ثم إن الحجّاج التَّقَى مع ابن الأشعث في أول المحرم، وهي وقعة الزاوية، فاقتتلا قتالاً شديداً، وقال الحجّاج: لله درَّ مصعب بن الزبير ما كان أكرمه. فعلم أهل الكوفة أنه لا يفرّ حتى يُقْتل، فقاتلوا دونه هم وأهل الشام وانهزم ابن الأشْعَث والناس معه إلى الكوفة، فأتاه وجوه أهل الكوفة وأتاه العلماء من الأمصار والزهَّاد وبايعوه. وقَتَل الحجاج يوم الزاوية أحد عشر ألفاً، نادى مناديه بالأمان ثم قتلهم إلا واحداً. ولم يزل هو والحجَّاج في حروب وكروب وكرّ وفرّ إلى أن أسر ابن الأشعث. وكانت بينه وبين ابن الأشعث ثمانين وقعة. وهذا عبد الرحمن المذكور أعْرَق الناس في الغَذْر لأن عبد الرحمن غَدَر بالحجَّاج، وغَدر والده محمد بن الأشعث بأهل طَبَرِسْتان، لأن عبيد الله بن زياد ولأَّه إيَّاها، فصالح أهلها على أن لا يدخل إليها ثم إنه عاد إليهم غادراً فأخذوا عليه الشعاب، وقتلوا ابنه أبا البكر، وغَدَر الأشعث بن قيس ببني الحارث بن كَعْب، غزاهم فأسروه فقدا نفسه بمائتي بعير فأعطاهم مائة وبقي عليه مائة فلم يؤدها إليهم حتى جاء الأسلام فهَدَم ما كان في الجاهلية. وكان بين قَيْسِ بن مَعْدِي کربٍ وبين مُراد عهد إلى أجَل، فغزاهم في آخر يوم من العهد وكان يوم الجمعة، فقالوا إنه لا يحلُّ لنا القتال فأمْهلنا إلى يوم السبت، فأمهلهم. فلما كانت ٦٨٢٨ - ((تاريخ الطبري)) (٣٢١/١٠)، و((الكامل)) لابن الأثير (٤١٣/٤)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٤/ ١٨٣ - ١٨٤)، و((العبر)» له (٩٠/١ - ٩٧)، و(«البداية والنهاية)) لابن كثير (٣٥/٩ -٥٥)، و ((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٢٠٢/١)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٩٤/١). ١٣٥ عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران صبيحة السبت قاتلهم فقتلوه وهزموا جيشه. وغدر مَعْدِي كَرِب ببني مُهرة، كان بينه وبينهم عهد إلى أجل فغزاهم ناقضاً لعهدهم فقتلوه وملأوا بطنه حصى. ٦٨٢٩ - ((كَزْبَران)) عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي البغدادي البصري الأصل يلقب كَزْبَران. قال الدارقطني: ليس بالقوي. وتوفي سنة إحدى وسبعين ومائتين. ٦٨٣٠ - ((الحافظ أبو يحيى الرازي)) عبد الرحمن بن محمد بن سَلم. أبو يحيى الرازي الحافظ إمام جامع أصبهان. صنّف المسند والتفسير وغير ذلك، وتوفي سنة إحدى وتسعين ومائتين. ٦٨٣١ - ((أبو القاسم الواعظ الخراساني)) عبد الرحمن بن محمد بن الحسين الخراساني. أبو القاسم الواعظ البارع الأديب. توفي سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. سمع السَّرِيّ بن خُزَيْمَة، والحسين بن الفضل وموسى بن هارون، وروى عنه ابنه أبو الحسين، وأبو إسحاق المذكي وجماعة. حضر ابن خُزَيْمَة مجلسه فلما فَرَغ قال: ما رأينا مثل أبي القاسم ولا رأى مثل نفسه. وقال أبو سَهْل الصعلوكي: ما رأيت مثل أبي القاسم مذَكْراً، ولا مثل السَّراج محدِّثاً، ولا مثل أبي سَلَمَة أديباً. ٦٨٣٢ - ((ابن أبي حاتم)) عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران. ٦٨٢٩ - ((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (٢٧٣/١٠ - ٢٧٤)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٨٣/٢/٢)، و((العبر)) للذهبي (٤٨/٢)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١٦١/٢). ٦٨٣٠ - ((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٦٩٠ - ٦٩١)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٣٣/٣)، و((طبقات المفسرين)» للداودي (٢٨٢/١). ٦٨٣٢ - ((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٥٨٧/٢) ترجمة (٤٩٧٥)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات سنة (٣٢٦هـ) الصفحة (٢٠٦) ترجمة (٣٣٢)، و((تذكرة الحفاظ)) له (٨٢٩/٣ - ٨٣٢) ترجمة (٨١٢)، و((طبقات الشافعية الكبرى)) للسبكي (٣٢٤/٣ - ٣٢٨) ترجمة (٢٠٧)، و((طبقات الشافعية)) لابن قاضي شهبة (١١٢/١)، ترجمة (٥٨)، و((طبقات فقهاء الشافعية)) للعبادي الصفحة (٢٩)، و((تاريج جرجان)) للسهمي الصفحة (١٣٩، ٣٢٧، ٣٧٤، ٤١٥)، و((طبقات الحنابلة)) لابن أبي يعلى (٥٥/٢) ترجمة (٥٩٦)، و((مختصر تاريخ دمشق)) لابن منظور (١٩/١٥ - ٢٤) ترجمة (١٤)، و((تاريخ دمشق)) لابن عساكر (مخطوطة التيمورية) (٢٣/ ٣٢٤ ٣٢٥/٣٩)، ومخطوطة الظاهرية (١٦٢/١٠)، و((اللباب)) لابن الأثير (٣٩٦/١)، و((التدوين في أخبار قزوين)) الرافعي (١٥٣/٣)، و((التقييد)) لابن نقطة (٢/ ٧٨) ترجمة (٤٠١)، و((المختصر في أخبار البشر)) لأبي الفداء (٨٦/٢)، و((المعين في طبقات المحدثين)) للذهبي (١١٠) رقم (١٢٣٩)، و((الكامل في التاريخ)) لابن الأثير (٣٥٨/٨)، و((العبر)) للذهبي (٢٧/٢)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٢٦٣/١٣ - ٢٦٩) ترجمة (١٢٩)، و((دول الإسلام)) له الصفحة (١٨٠)، و((تاريخ ابن الوردي)) (٣٧٦/١)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (٢٨٩/٢)، و(«البداية والنهاية)) لابن كثير (٢١٦/١١)، و((فوات الوفيات)) للكتبي (٢٨٧/٢) ترجمة (٢٥٧)، و(«تاريخ = ١٣٦ الجزء الثامن عشر من كتاب الوافي بالوفيّات أبو محمد ابن أبي حاتم التّميمي الحَنْظَلي، الإمام ابن الإمام، الحافظ ابن الحافظ. سمع أباه وغيره. قال يحيى بن مَنْدَه: صنّف ابن أبي حاتم ((المسند)» في ألف جزء، وكتاب ((الزهد))، و (كتاب الكنى))، و ((الفوائد الكبير))، و ((فوائد الرازيين))، و((تقدمة الجرح والتعديل)). وصنّف في الفقه واختلاف الصحابة والتابعين وعلماء الأمصار، وله ((الجرح والتعديل)) في عدة مجلدات تدل على سعة حفظه وإمامته، وكتاب ((الردّ على الجَهْمية)) في مجلد كبير، وله (تفسير كبير)) سائره آثار مسنده في أربع مجلدات. قال أبو يعلى الخليلي: كان يعدّ من الأَبْدال وقد أثنى عليه جماعة بالزهد والورع التام والعلم والعمل. توفي في المحرم سنة سبع وعشرين وثلاثمائة رحمه الله تعالى. ٦٨٣٣ - ((أبو القاسم الخَرَقي)) عبد الرحمن بن محمد بن ثابت. أبو القاسم الثابتِيّ الخَرَقي، من قرية خَرَق. كان من أئمّة الشافعية ورعاً زاهداً، تفقّه بمَزْو على الفُوراني، وبمَرو الروز على القاضي حسين، وببغداد على أبي إسحاق الشيرازي. وتوفي سنة خمس وتسعين وأربعمائة رحمه الله تعالى. ٦٨٣٤ - ((أبو الحسن القُرْطُبي)) عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن مَخْلد بن عبد الرحمن بن أحمد بن الحافظ بَقيّ بن مخلد، أبو الحسن القُرطبي. تولّى الأحكام بقُرْطُبة وكان بها دَرِباً. وتوفي سنة خمس عشرة وخمسمائة رحمه الله تعالى. ٦٨٣٥ - ((عبد الرحمن الناصر الأموي)) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الحَكَم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية الأموي المزواني، الناصر لدين الله أبو المطرِّف صاحب الأندلس، الملقب أمير المؤمنين. بقي في الإمرة خمسين سنة وقام بعده ولَده الحَكّم. وكان أبوه قد قتله أخوه المطرف في صدر دولة أبيهما، وخلّف الخميس)) للديار بكري (٣٥٢/٢)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٢٦٥/٣)، و((شذرات = الذهب)» لابن العماد (٣٠٨/٢، ٣٠٩)، و((طبقات المفسرين)) للسيوطي، الصفحة (٥٢) ترجمة (٥٢)، و((طبقات المفسرين)) للداوودي (٢٨٥/١) ترجمة (٢٦٤)، و((الرسالة المستطرفة)) للكتاني الصفحة (٧٢)، و((الأعلام)) للزركلي (٣٢٤/٣)، و(تاريخ التراث العربي)) لسزكين (٤٤٦/١ - ٤٥٠). و ((موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي)) د.عمر تدمري (١١٤/٣ - ١١٧) رقم (٧٨١)، و((طبقات الشافعية)) للإسنوي (٢٠٠/١) ترجمة (٣٧١). ٦٨٣٣ - ((طبقات الشافعية)) للسبكي (١١٥/٥). ٦٨٣٤ - ((الصلة)) لابن بشكوال (٣٣١ - ٣٣٢). ٦٨٣٥ - ((جذوة المقتبس)) للحميدي (١٣)،. و((الحلَّة السيراء)) لابن الأبار (١٩٧/١ - ٢٠٠)، و((المغرب)» لابن سعيد (١٨١/١ - ١٨٦)، و((الإحاطة)) لابن الخطيب (٤٦٤/٣ -٤٦٦)، و((نفح الطيب)) للمقري (١/ ٣٥٣ - ٣٧١). ١٣٧ عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله الناصر ابنه عبد الرحمن هذا ابن عشرين يوماً، وتوفي جدّه عبد الله الأمير في سنة ثلاثمائة، فولي عبد الرحمن الناصر. وقيل: لَبِث في ولايته خمساً وأربعين سنة، وجَدّ في الغزو والفتوح وكثُرت له الفتوحات واستوت له طاعةُ الأجناد، ولم يكن بعد عبد الرحمن الداخل أجْزَل منه في الحروب وصحّة الرأي والإِقدام على المخاطرة والهَوْل حتى نال البُغية وبنى المدينة الزَّهْراء فِراراً بنفسه وخاصةِ جُنْدِه عن عامة قُرْطُبة، الكثيرة الهرج الجمَّة سواد الخلق، فرتّب الجيوش ترتيباً لم يُغْهد مثله قبله وأكرم أهل العلم واجتهد في تَخَيُّر القضاة وكان مبخلاً لا يعطي ولا يُنفق إلاَّ فيما رآه سداداً. وتوفي في شهر رجب سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. وتولى ابنه الحكم المستنصر، وقد مرَّ ذكره، ولم يتسم بأمير المؤمنين حتى تحقّق اختلال دولة بني العباس بالعراق وقَتْل المقتدر العباسي، وغَلَبة العجم عليهم بعد قتل المتوكل. قال ابن عبد ربّه: نظَمْتُ أرجوزة ذكرتُ فيها غَزَواتِه. وافتتح سبعين حصناً من أعظم الحصون. ومدَحَه الشعراء، وكَثُر العلماءُ في أيامه. ومن شعر الناصر عبد الرحمن [الكامل]: هِمَمُ الملوك إذا أرادوا ذكرَها من بعدهم فبأَلسُنِ البنيانِ إن البناء إذا تَعاظَمَ شأنُه أضحى يدلُّ على عظيم الشانِ ومنه وقيل هو لابنه المستنصر [مخلع البسيط]: ما كلُّ شيءٍ فقدتُ إلاَّ عوَضَني اللَّهُ عنهُ شيًّا تباعد الخَيْرُ من يديًّا إني إذا ما منعتُ خيري فإنَّها نعمةٌ عليًّا من كان لي نعمةٌ عليه ومن سياساته الحَسَنة أنه رُفِع إليه أن تاجراً زَعَمَ أنه ضاعت له صرَّة فيها مائة دينار، وأنه نادى عليها وجَعَلَ لمن يأتيه بها عشرة دنانير، فجاءهُ بها رجلٌ عليه سِمَة خَيْرِ، وذكر أنه وَجَدَها، فلما حصلت في يد التاجر ادَّعى أنها كانت مائة وعشرة، وأن العشرة التي نَقَصَتْ منها أخذها، وغَرَضه أن لا يعطيه ما شَرَط له فوقّع الناصر: صدق الرجلان، فناد على مال التاجر فإنه مائة وعشرة واترك المائة مع الذي أخذها إلى أن يجيء صاحبها. ٦٨٣٦ - ((الناصر شَتْشُول الأندلسي)) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله الناصر. المعروف بشَنْشُول - بشينين معجمتين بينهما نون وبعد الواو لام - ابن المنصور أبي عامر الحاجب. تقدَّم ذكره والده في المحمدین. وَلِيَ بعد أبيه الأندلس وفتح أموره باللعب واللهو والخروج إلى النُزَه والتَّهَتُّك، والمؤيد بالله على عادته التي قرَّرها المنصور أبو عامر الحاجب من الأصحاب، فأكره المؤيد على ٦٨٣٦ - ((البيان المغرب)) لابن عذاري (٣٨/٣ - ٥٠). ١٣٨ الجزء الثامن عشر من كتاب الوافي بالوفيّات النزول عن الأمر وأنه الخليفة بعده. وكان زيّه وزيّ أصحابه الشعور المكشوفة، فأمر أصحابه بحَلْق الشعور وشدّ العمائم تشبّهاً ببني زيري، فبقوا أوْحَش ما يكون. ثم إن ابن عبد الجبار ظَفَر به وقتله وطيف برأسه، وذلك في سنة تسع وتسعين وثلاثمائة، وأخرج ابن عبد الجبار المؤيد بالله من الاحتجاب وكَتَب خَلْع شَنْشُول وتولية محمد بن هشام بن عبد الجبار. ٦٨٣٧ - ((الحافظ أبو مسلم العابد)) عبد الرحمن بن محمد بن مِهْران. أبو مسلم البغدادي الثقة العابد. صنّف أشياء كثيرة وتوفي سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. سمع البَغّوي، وابن صاعد، وأبا عروبة الحرَّاني، وأحمد بن عمير بن جوصاء، وأبا حامد بن بلال، وسمع الكثير بخراسان، ودخَلَ بخارى وسمرقند وأقام هناك نحو ثلاثين سنة، وجَمَعَ المسند على الرجال. وروى عنه الحاكم، وأبو العلاء الواسطي، وعلي بن محمد الحذّاء، وأحمد بن محمد الكاتب. ٦٨٣٨ - ((ابن فُوران الشافعي)) عبد الرحمن بن محمد بن فُوران. أبو القاسم المَزْوَزي الفقيه صاحب أبي بكر القفَّال. له المصنَّفات الكثيرة في مذهب الشافعي. وكان مقدّم أصحاب الشافعي بمَرْو، وصنَّف ((الإبانة)) وغيرها. وهو شيخ المتولّي صاحب التتمة، وهي تتمة الكتاب المذكور وشرح له، وكان إمام الحرمين يحطّ عليه حتى قال في باب الأذان: والرجل غير موثوق به في نَقْله. ونقم العلماء ذلك عليه من يصوّبوا حطّه عليه. وتوفي سنة إحدى وستين وأربعمائة . وقيل إن إمام الحرمين كان يحضر حلقة ابن فُوران، وهو شاب، وكان ابن فوران لا ينصفه ولا يصغي إلى قوله لكونه شاباً، فمتى قال إمام الحرمين في نهاية المطلب: وقال بعض المصنفين كذا وغَلَط في ذلك فمراده ابن فُوَران. ٦٨٣٩ - ((أبو القاسم ابن مَنْدَه)) عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مَنْدَه. واسم منده إبراهيم بن الوليد، أبو القاسم ابن الحافظ أبي عبد الله العَبْدي ٦٨٣٧ - ((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (٢٩٩/١٠ - ٣٠٠)، و((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٩٦٩ - ٩٧١). ٦٨٣٨ - ((طبقات الشافعية)) للسبكي (١٠٩/٥)، و((طبقات الفقهاء الشافعية)) لابن الصلاح (٥٤١/١)، و((تاريخ الإسلام» للذهبي وفيات سنة (٤٦١ هـ)، صفحة (٤٥) ترجمة (٢٠٢)، و((طبقات الشافعية)) لابن هداية (١٦٢)، و((تهذيب الأسماء واللغات)) للنووي (٢٨٠/٢)، و((لسان الميزان)) لابن حجر (٣٠٢/٤ - ٣٠٣) ترجمة (٥٠٩٨). ٦٨٣٩ - ((طبقات الحنابلة)) لابن الفراء (٢٤٢/٢)، و((المنتظم)) لابن الجوزي (٣١٥/٨)، و((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (١١٦٥ - ١١٧٠)، و((العبر)) له (٢٧٤/٣)، و((فوات الوفيات)) للكتبي (٢٨٨/٢ - ٢٨٩)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (١١٨/١٢)، و((ذيل طبقات الحنابلة)) لابن رجب (٣٤/١ - ٤٠)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٠٥/٥)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١٣٧/٣). ١٣٩ عبد الرحمن بن محمد بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين الأصبهاني. كان كبير الشأن، جليل القدر، حسن الخط واسع الرواية، له أصحاب وأتباع، وهو أكبر الإخوة، والإجازة كانت عنده قوية. وله تصانيف كثيرة وردودٌ جمَّة على أهل البدع. قال السمعاني: سمعت الحسن بن محمد بن الرضا العلوي يقول: سمعت خالي أبا طالب ابن طَباطَبا يقول: كنت أشْتم أبداً عبد الرحمن بن أبي عبد الله بن منده إذا سمعت ذكره، أو جرى ذكره في محفلٍ، فسافرت إلى جرباذقان، فرأيت أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في المنام ويده في يد رجل عليه جُبَّة زرقاء وفي عينيه نكتة، فسلّمت عليه فلم يرد عليَّ وقال: لِمَ تَشْتم هذا إذا سمعت اسمه؟ فقيل لي في المنام: هذا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، وهذا عبد الرحمن بن منده. فانتبهت، ثم رَجَعَت إلى أصبهان وقَصَدت الشيخ عبد الرحمن، فلما دخلت عليه ورأيته صادفتُه على النعت الذي رأيته في المنام، وعليه جبة زرقاء، فلما سلَّمت عليه قال: وعليك السلام يا أبا طالب، وقبل ذلك ما رآني ولا رأيته، فقال لي قبل أن أكلمه: شىء حرّمه الله ورسوله، يجوز لنا أن نُحِلَّه؟ فقلت له: اجعلني في حلّ ونشدتُه الله، وقبّلت بين عينيه. فقال: جعلتك في حلّ فيما يرجع إليَّ. وتوفي ابن منده سنة سبعين وأربعمائة. ٦٨٤٠ - ((ابن الرَّمال النحوي)) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن عيسى. أبو القاسم الأموي الإشبيلي النحوي المعروف بابن الرَّمال. روى عن جماعة منهم ابن الطَّراوة، وابن الأخضر. وكان أستاذاً في العربية مدققاً قيِّماً بكتاب سيبويه. قال أبو عليّ الشَّلَوْبيني: ابن الرمَّال عليه تعلَّم طلبة الأندلس. وتوفي كهلاً سنة إحدى وأربعين وخمسمائة . ٦٨٤١ - ((فخر الدين ابن عساكر)) عبد الرحمن بن محمد بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين. الإمام المفتي فخر الدين أبو منصور الدمشقي الشافعي، ابن عساكر شيخ الشافعية. تولَّى تدريس الجاروخية ثم تدريس الصلاحية بالقدس، ثم بدمشق تدريس التقوية، وكان يقيم بالقدس أشهراً وبدمشق أشهراً، وكان عنده بالتقوية فضلاء الشام، وهو أول من ٦٨٤٠ - ((التكملة)) لابن الأبار (٥٦٢)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (٨٦/٢). ٦٨٤١ - (مرآة الزمان)) لسبط ابن الجوزي (٦٣٠/٨ - ٦٣١)، و((التكملة لوفيات النقلة)) للمنذري رقم (١٩٣٥)، و((ذيل الروضتين)) لأبي شامة (١٣٦ - ١٣٩)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (١٣٥/٣)، و((العبر» للذهبي (٨٠/٥)، و((فوات الوفيات)) للكتبي (٢٨٩/٢ - ٢٩٠)، و((طبقات الشافعية)) للسبكي (١٧٧/٨ - ١٨٧)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (١٠١/١٣)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٢٥٦/٦)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٩٢/٥). ١٤٠ الجزء الثامن عشر من كتاب الوافي بالوفيّات درَّس بالعذراوية، وكان يتوزّع من المرور في رواق الحنابلة لئلا يأثموا بالوقيعة فيه، لأن عوامهم يُبْغضون بني عساكر لأنهم شافعية أشاعرة، وعرض عليه ولايات ومناصب فتركها. وصنَّف في الفقه والحديث مصنفات. وتوفي سنة عشرين وستمائة، ومولده سنة خمسين وخمسمائة. ٦٨٤٢ - ((الفراسي المغربي)) عبد الرحمن بن محمد الفراسي - بالفاء وبعد الراء ألف وسين مهملة .. قرية تعرف ببني فراس جوار تونس - إلاَّ أن مستقره تونس وبها تأذُّبه. كان شاعراً خليعاً ماجناً شريراً، كثير المهاجاة قليل المداراة خفيف اللسان، من تلاميذ الصرايري. توفي بمدينة سُوسَة، سقط من سطح وهو سكران بحضرة عتيق بن مفرج سنة ثمان وأربعمائة وقد نيف على الثلاثين. لما ولي القاضي عبد الرحمن بن محمد النحوي، قضاء تونس، كتب الفراسي في الجبل المعشوق حيث يتنزّه الناس ويتفرجون [المتقارب]: يقول فراسيُّ هذا الزمان وما زال في قوله يعدلُ متى يملك الأرض دَجَّالها فقد صار قاضِيَنا أخولُ وبلغه ذلك فأحفَظَه، ودعاه إليه رجل خاصمه، فلما مثل بین یدیه سمع دعوی خصمه، وسأله فأقرّ فألْزَمه أداء الحق فامتنع وقال: عليَّ يمين إن لا أدَّيته إلى وقت كذا، فأطرق القاضي. ساعة وقضى عنه ما وجب لغريمه، فلما خرج قيل له وَيْحَك ما صنعت؟ قال: أردت أن استحلّ عِرْضَه فحرَّمه عليَّ، ونَظَم [المنسرح]: من كان عندي له مطالبةٌ كأن بيني وبينه القاضي بُعْدِيَ منه وفَرْطِ إعراضي قاضٍ قضى عنْيَ الحقوقَ على من عِرْضه وهو ساخطٌ راضٍ لحيَّةٍ قد سَاوَرْتُ نّضْناضٍ أباحَ لي ماله ليمنعني فيالها رُقْيَةٌ مسَكِّنةً ومن شعره [مخلع البسيط]: خُلِقْتُ إلاَّ عليك جَلْداً يا ملتفي جفْوةً وصَدًا لَجَجْتُ وَضْلاً فَلجَّ هجرا وزدتُ قرباً فزاد بُعْدا يا أيها الناسُ أيُّ شىء عليكم إن هَلَكْت وَجْدا حُرِمْتُ من وَصْلِه نصيبي إنْ لم تكُن وَجْنَتاه وَزْدا ٦٨٤٢ - ((أنموذج الزمان)) لابن رشيق (١٤٦ - ١٥٠)، و((فوات الوفيات)) للكتبي (٢٩٠/٣ - ٢٩١).