النص المفهرس

صفحات 81-100

٨١
عبد الرحمن بن الحسن
وأنشد إذا ما زُرْتَ تربتَهم
ماتُوا بغيظِهم وما ظفروا
ومن العجائب كونهم جَهِلُوا
لولا أخاف اللَّه قلت لمن
للَّهِ دُرُك كلُّ ممْتَدَحِ
وقوله من قصيدة [السريع]:
واحرَّ قلباه وللعين في
في صُذْغه الآسُ وفي خَدِّه الـ
له من الصدر مكانٌ وللصـ
العالِمُ العامِلُ والفاضلُ الـ
والناظرُ اليقظان أغنته عن
والكاملُ الفضْلِ السريعُ الندى
ذو طلعةٍ كالبدر في التِمِّ بل
ومن شعر صدر الدين عبد الرحمن [الوافر]:
متمكناً في السر والجَهْرِ
بمِدادِهم واضيعةَ العُمْرِ
أن العلوم وديعة الصدرِ
يروي مديحَك أُتل يا مُقْري
بَعُلاكَ قد ضاهى أبا ذَرٌ
خَدِّيه من حسنهما جنتانْ
ـوردُ وفي مبسمه الأُقُحوانْ
ـدر من العلياء أعلى مكان
ـفاضل حكماً بِوَجيز البيانْ
سود جفونِ اللَّخظ بيضُ الجِفانْ
والوافرُ العرض البسيطُ البنانْ
كالشمس لولا هالةُ الطيلسانْ
وظاهره التنسك والزهادَة
فلان والجماعة عارفوه
يموتُ على الشهادةِ وهو حيَّ إلهي لا تُمِتْهُ على الشهادة
ومنه [الخفيف]:
في ترقّيك جاهلاً للشهادة
قد لعَمْري أخطأت يا بن عُبادة
لو تَصَدَّيْتَ للقيادة قلنا أنت عِلْقٌ وما بلَغتَ القيادةْ
٦٧١٣ - ((الحافظ الأَصْبَهانيّ)) عبد الرحمن بن الحسن بن موسى الضرَّاب الأصبهانيّ.
الحافظ. ثقةٌ كبير، صنَّف ((الأبواب)) و((المسند)). وتوفي سنة سبع وثلاثمائة.
٦٧١٤ - ((أبو القاسم الصَّيْمَري)) عبد الرحمن بن الحسن، أبو القاسم الصَّيْمَري الفقيه.
شيخُ الشافعيّة، وهو من أصحاب الوجوه. تفقّه بأبي الفياض البصري، وهو شيخ أقْضَى
القضاة الماوردي. له كتاب ((الإيضاح في المذهب)) وهو كتاب جليل. ومن غرائب وجوهه أنه
قال: لا يملك الرجل الكلأ النابت في ملكه. ومنها: لا يجوز مسّ المصحف لمن بعض بدنه
٦٧١٤ - ((طبقات الشافعية)) للسبكي (٣٣٩/٣ - ٣٤٢)، و((طبقات الإسنوي)) (١٢٧/٢ - ١٢٨).

٨٢
الجزء الثامن عشر من كتاب الوافي بالوفيّات
نجس. كان حياً في سنة خمس وأربعمائة، ولم يُعلَم وقت وفاته.
٦٧١٥ - ((أبو سعيد الشَّيْسَابُوري)) عبد الرحمن بن الحسين بن خالد. أبو سعيد
التَّيْسابوري القاضي الحنفي. قال الحاكم: كان إمامَ أهل الرأي بلا مدافعة، وكان بينه وبين
ابن خُزَيْمَة منافرة، فلمّا مات أظهر السرور ابن خُزَيْمة وعمَل دعوة. وكانت وفاته سنة تسع
وثلاثمائة .
٦٧١٦ - ((شُرَيْح التُّعْماني)) عبد الرحمن بن الحسين بن عبد الله النُّعْماني. أبو منصور
المعروف بِشُرَيْح. وَلِي قضاء النيل مدة. كان فاضلاً أديباً، اتصل بالملك طاشتكين ومات سنة
ثلاث وستمائة. وكتب الإنشاء لطاشتكين، وله رسائل مدوّنة في مجلدين. وكان كامل الرئاسة
يصلُح للوزارة، وكان كريماً جواداً، وسُجِن بعد وفاة طاشتكين إلى أن مات في مَخْبَسه.
٦٧١٧ - ((أبو القاسم المقرىء البغدادي)) عبد الرحمن بن الحسين بن إبراهيم، أبو
القاسم بن أبي عبد الله المقرىء البغدادي. قرأ بالروايات على عبد الله بن علي سبط أبي
منصور الخيَّاط، وسمع من أبي الفضل بن ناصر، وحدَّث باليسير. وكان مقرئاً مجَوِّداً، وله
معرفة بمَنازل النجوم وأوقات الصلوات، وصنّف في ذلك كتاباً. وتوفي سنة إحدى وسبعين
و خمسمائة .
٦٧١٨ - ((الفقيه أبو محمد الطََّري)) عبد الرحمن بن الحسين بن محمد بن عبد الله
الطَّبَرِيّ أبو محمد الفقيه الشَّافعي. تفقّه على والده، وعلى أبي إسحاق الشيرازي، وسمع من
علي بن محمد بن الخطيب الأنباري، وأبي الخطاب نصر بن البَطِر، وجعفر بن أحمد بن
السرّاج وغيرهم. وولي التدريس بنظامية بغداد سنة ثلاث عشرة وخمسمائة، ثم عُزل سنة سبع
عشرة، وحدّث بالمدرسة المذكورة.
سمع منه محمد بن علي بن محمد بن شهفيروز اللارزي الطبري، وأنفق الأموال
والذخائر حتى ولي التدريس. قيل إنه أنفق على تدريس المدرسة ما لو أراد لعمَّر به مدرسة
مثل النظامية. ولد سنة ثلاث وستين وأربعمائة، وتوفي سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة.
٦٧١٩ - ((ابن أبي العاص الأموي)) عبد الرحمن بن الحَكَم بن أبي العاص الأُموي أخو
٦٧١٥ - ((الجواهر المضية)) للقرشي (٣٧٨/٢).
٦٧١٦ - ((مرآة الزمان)) لسبط ابن الجوزي (٥٣١/٨ - ٥٣٢)، و((الذيل على الروضتين)) لأبي شامة (٥٨)،
و((عقود الجمان)) لابن الشعار (٢١٤/٣).
٦٧١٨ - ((طبقات الشافعية)) للسبكي (١٤٧/٧).
٦٧١٩ - ((الأغاني)) للأصفهاني (٢٥٩/١٣ -٢٦٩)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٣٥٩/٦)، و((مختار
الأغاني)) لابن منظور (١٤٨/٥ - ١٥٤)، و((فوات الوفيات)) للكتبي (٢٧٧/٢ - ٢٧٩).

٨٣
عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص الأُموي أخو مروان
مروان. شاعر مُحَسّن شهد يوم الدار، وتوفي في حدود السبعين للهجرة. كان حاضراً عند
يزيد بن معاوية وقد جيء إليه برأس الحسين ووُضع بين يديه في طست، فبكى عبد الرحمن
ثم قال [الطويل]:
أبْلغ أميرَ المؤمنين فلا تكُنْ كمُوتِر قوسٍ ثم ليس لها نَبْلُ
من ابن زياد الوغدٍ ذي الحسب الرَّذلُ
لَهامٌّ بجنب الطَّفِّ أدْنَى قرابَةً
سُمَّيَّةُ أمسى نسْلُها عَدَدَ الحَصى وبنتُ رسول اللَّه ليس لها نَسْلُ
فصاح يزيد وقال: اسكت يا ابن الحَمْقاء، وما أنت وهذا؟ وقال لما ادَّعى معاوية زياداً،
وبعض الناس ينسبه لابن مفرّع وهو خطأ [الوافر]:
ألا أبلغ معاويةً بنَ حرب مغَلغَلةً عن القومِ الهِجانِ
وترضَى أن يقال أبوك زاني
أتغضبُ أن يقال أبوكَ عفُ
كرِخم الفيل من ولَدِ الأتانِ
فأشْهَدُ أن رِحمَكَ من زيادٍ
وصخرٌ من أمية غير دانٍ
وأَشْهَدُ أنَّها وَلَدَت زياداً
فبلغ ذلك معاوية فحلف لا يرضى عنه حتى يرضى عنه زياد، فخرج عبد الرحمن إلى
زياد فلمّا دَخَلَ عليه قال: إيه يا عبد الرحمن أنت القائل:
((ألا أبلغ معاوية بن حرب))
الأبيات.
فقال: أيها الأمير ما قلت هذا. ولكني قلت [الوافر]:
ألا من مُبْلغُ عني زياداً مغلغلةٌ من الرجل الهجانِ
من ابن القَرم قرم بني قُصَيٍّ أبي العاص ابن آمنةَ والحصانِ
وبالتوراة أحلفُ والقرانِ
حلفتُ بربِّ مكة والمصلَّى
أحبُّ إليَّ من وُسْطى بَناني
لأنت زيادةٌ في آل حرب
أتاني اللَّه منه بالبيانِ
سُررتُ بقُربه وفرِحتُ لمَّا
وقلت أتى أخو ثقةٍ وعمّ بعون اللَّه في هذا الزمانِ
كذاك أراك والأهواء شئَّى فما أدري بغَيْبِ ما تراني
فرضي عنه زيادٌ وكتب له إلى معاوية برضاه عنه. فلما دخل بالكتاب وقال: أنشدني ما
قلته لزياد، فأنشده، فتبسَّم ثم قال: قَبَّح الله زياداً فما أجهله، لما قلت له أخيراً حيث يقول:
(لأنت زيادة في آل حرب))

٨٤
الجزء الثامن عشر من كتاب الوافي بالوفيّات
البيت .
شرٌّ من القول الأول ولكنك خدعته فجازت خديعتُك عليه.
٦٧٢٠ - ((عبد الرحمن الأوسط)) عبد الرحمن بن الحَكَم بن هِشام بن عبد الرحمن بن
معاوية الأموي. وهو عبد الرحمن الأَوْسَط الأمير أبو المُطَرّف صاحب الأندلس. كان عادلاً في
الرعية بخلاف أبيه، جواداً فاضلاً له نَظَرّ في العلوم العقلية، وهو أوّل من أقام رسوم الإمرة
وامتنع عن التَّبَذُّل للعامة، وهو أوَّل من ضَرَب الدراهم بالأندلس، وبنى سور إشبيلية، وأمر
بالزيادة في جامع قرطُبة، وكان يُشَبّه بالوليد بن عبد الملك، وكان محباً للعلماء مقَرِّباً لهم،
وكان يقيم الصلوات بنفسه، ويصلي إماماً بهم في أكثر الأوقات. اسم أمه حلاوة. وتوفي سنة
سبع وثلاثين ومائتين وهو ابن اثنتين وستين سنة، ومدته إحدى وثلاثون سنة وخمسة أشهر.
ومن شعره [الطويل]:
وهل بَرَأَ الرحمُن من كل ما برا أقرَّ لعيني من منئَّمة بكْرٍ
كما فوٌف الوردُ المنّور بالزهر
تری الورد فوق الياسمين بخدّها
نظمتهما منها على الجيد والنَّخر
فلو أنني ملَّكت قلبي وناظري
ومنه [مجزوء الرمل]:
ما تراه في اصطباح وعُقُودُ القَطْرِ تُنْثَز
ل على مسكٍ وعَنْبَزْ
ونسيم الروضٍ يختا
فهو بالريحان يَعْثُز
كلما حاول سَبْقاً
لا تكن شِبْهاً له واسـ بق فما في البِطْءِ تُغذَز
وقيل أنه ولد لسبعة أشهر. وجَهَّز إلى البلاد في طلب الكتب. وهو أوَّل من أدخل كتب
الأوائل إلى الأندلس، وعرَّف أهلها بها. وكان حسن الصورة ذا هيئة، وكان يُكْثر تلاوة القرآن
ويَخفظ حديث النبي وَلَّ، وكان يقال لأيامه أيام العروس. وافتتح دولته بهدم فندق الخمر
وإظهار البر، وتَمَلاَّ الناسُ بأيامه وطال عمره. وكان حَسَن التدبير في تحصيل الأموال وعمارة
البلاد بالعدل حتى انتهى ارتفاع بلاده في كل سنة ألف ألف دينار. واتفق أن بعض علمائه
سرق له بدرة وهو يلمحه، فلما عُدَّت البدر نقصت فأكثروا التنازع في من أخذها، فقال
٦٧٢٠ - ((الحلَّة السيراء)» لابن الأبَّار (١١٣/١ -١١٩)، و((المغرب في حلى المغرب)) لابن سعيد (٤٥/١ -
(٥١)، و((البيان المغرب)) لابن عذاري (٨٠/٢ -٩٣)، و((نفح الطيب)) للمقري (٣٤٤/١ - ٣٥٠)،
و (سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٢٣١/٨ - ٢٣٢).

٨٥
عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهْري المدني
السلطان: أخذها من لا يردها ورآه من لا ينم عليه ولا يَفْضَحِه، فإيّاكم والعودة فإن كبير
الذنب يهجم على استنفاد العفو.
ومن توقيعاته: من لم يعرف وجَه مطلبه كان الحرمان أولى به.
٦٧٢١ - ((أبو سَلَمَة العَثْبري)) عبد الرحمن بن حمَّاد بن شعيب. أبو سَلَمَة العنبري
الشعيني البصري، روى عنه البخاري، وروى الترمذي عن رجل عنه. قال أبو زُرعة: لا بأس
به. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. توفي سنة اثنتي عشرة ومائتين.
٦٧٢٢ - («أبو محمد الجلاَّب)) عبد الرحمن بن حَمْدان بن المرزبان الهَمَذاني. أبو محمد
الجلاَّب الجزَّار. كان أحد أركان السنَّة بهَمَذان. توفي سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة.
٦٧٢٣ - ((عبد الرحمن الدوني الزاهد)) عبد الرحمن بن حمد بن الحسن بن
عبد الرحمن الدوني. الصوفي الزاهد، من بيت زهد. روى كتاب ((السنن)) للنَسائي عن
ابن الكسَّار، وهو آخر من حدَّث به عنه، قرأه عليه السِّلَفي سنة خمسمائة. قال السِّلَفي: كان
سفيانِيّ المذهب ثقة بليغاً. توفي سنة إحدى وخمسمائة.
٦٧٢٤ - ((أبو محمد، ناظر الديوان)) عبد الرحمن بن حَمْدان بن أحمد الكِناني التكريتي.
القاضي تقي الدين أبو محمد. كان قاضياً بقلعة الكرك وقلعة جَعْبر، وتولى نظر الديوان
بالقدس. نقَلْت من خط شهاب الدين القوصي في ((معجمه)) قال: أنشدني المذكور، رحمه
الله، لنفسه بالبيت المقدس وهو يومئذ ناظر ديوانه [البسيط]:
يا خير من سطَّرت من الطِّزْس أنملُه وخير من ولدته بَرَّه وأبُ
أنت الشهاب لديك الفضل والأدب والعلم والحلم والعلياء والحسَبُ
٦٧٢٥ - ((عبد الرحمن بن حميد الزُّهري)) عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن
عوف الزُّهري المدني. توفي في حدود الأربعين ومائة، وروى له الجماعة.
٦٧٢١ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٢٧٥/١/٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٢٥/٢/٢)، و((ميزان الاعتدال))
للذهبي (٢/ ٥٥٧).
٦٧٢٢ - ((العبر" للذهبي (٢٦٠/٢)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٣٦٢/٢).
٦٧٢٤ - ((ذيل مرآة الزمان)) لليونيني (٧٠٢/٨)، و((التكملة لوفيات النقلة)) للمنذري رقم (٢٧٤٠)، و((البداية
والنهاية)) لابن كثير (١٤٦/١٣).
٦٧٢٥ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٢٧٣/١/٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٢٥/٢/٢)، و(«مشاهير علماء
الأمصار)) لابن حبان رقم (١٠٠١)، و(سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٢٠٤/٦)، و((تهذيب التهذيب))
لابن حجر (٦ / ١٦٤ - ١٦٥).

٨٦
الجزء الثامن عشر من كتاب الوافي بالوفيّات
٦٧٢٦ - ((عبد الرحمن بن خالد بن الوليد)) عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بن المغيرة
القرشي المخزومي. أدرك النبي وَ لّ ولم يخفَظِ عنه، ولا سمع منه. وكان عبد الرحمن من
فرسان قريش وله فضلٌ وهديّ حسن وكرم، إلاَّ أنه كان منحرفاً عن علي بن أبي طالب وبني
هاشم، مخالفاً لأخيه المُهاجِر بن خالد، فإن المهاجر كان يحب عليّاً، وشهد عبد الرحمن
صِفْين مع معاوية. ولما أراد معاوية البيعة ليزيد، خَطَب أهل الشام وقال: إنه قد كبرت سنِّي
وقَرُب أجلي، وقد أردت أن أعقِد لرجلٍ يكون نظاماً لكم، وإنما أنا رجلٌ منكم فارتأوا
رأيكم. فاتفقوا واجتمعوا وقالوا: رَضِينا عبد الرحمن بن خالد بن الوليد، فشَقَّ ذلك على
معاوية وأسَرَّها في نفسه. ثم إن عبد الرحمن مَرِض فأمر معاوية طبيباً عنده يهودياً أن يأتيه
فيسقيه سُقْية يقتله بها، فسقاه فانْخَرق بطْنه. ودَخَلَ أخوه المهاجر دمشق مستخفياً هو وغلامٌ له
فرصدا ذلك اليهودي، فَخَرَج ليلاً من عند معاوية فقَتَله المهاجر وقصّته مشهورة. وجاءت عن
عبد الرحمن بن خالد رواية عن النبي ◌َّ فيها سَمَاع.
٦٧٢٧ - ((ابن مُسَافِرِ الفَهْمي)) عبد الرحمن بن خالد بن مُسَافر الفَهْمي. أمير الديار
المصرية لهشام بن عبد الملك. قال النَّسائي: ليس به بأس، له نسخة عن الزُّهري نحو مائتي
حديث. وتوفي سنة سبع وعشرين ومائة، وروى له البخاري والترمذي والنسائي.
٦٧٢٨ - ((أبوالقاسم المخزومي)) عبد الرحمن بن داود بن رسلان، الشيخ عماد الدين أبو
القاسم المَخْزُومي المصري السَّمَزباوي من أعمال الغربية. عاش ثمانين سنة، وكان ديِّناً عالماً
مشهوراً له فضل وأدب. توفي في شهر رجب سنة أربع وسبعين وستمائة. وَجَدْت له أبياتاً
يخرج بها الضمير وحكمها حكم أبيات الخطيري سعد بن علي، وهي [الطويل]:
أتاني غزالٌ ظَلَّ إذ جاء شيِّقاً يخوض دُجَى ليلٍ لشأنِ لقاءٍ
كروضة زَهْرٍ صُبْحَتْ بِرُخاءٍ
بِغُرَّةِ صبحٍ حل كعبة صورة
يحُثُّك في ضيقٍ لأجلِ جَفاءِ
صَفِيٍّ خليلٌ حيث لا شجّى
لأزْهَر ذي صدِّ وسيمِ رِواءٍ
يروضُ شمولاً من يمين ندِيَّةٍ
على كَلَفِ يَنْمِي لطولِ وفاءٍ
ظَلُومٌ غويٍّ عِطْفُه لا يقيمُه
٦٧٢٦ - ((نسب قريش)) لمصعب (٣٢٤ -٣٢٦)، و((العقد الفريد)) لابن عبد ربه (١٣٢/١)، و((مشاهير علماء الأمصار))
لابن حبان رقم (٣٥٢)، و((الكامل)) لابن الأثير (٤٥٣/٣)، و(«أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٨٩/٣).
٦٧٢٧ - («تاريخ البخاري الكبير» (٢٧٧/١/٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٢٩/٢/٢)، و(«مشاهير علماء
الأمصار)) لابن حبان رقم (١٥٢١)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٦٥/٦ - ١٦٦)، و((النجوم
الزاهرة)» لابن تغري بردي (٣٠٤/١)، و((حسن المحاضرة)) للسيوطي (٢٧٥/١).
٦٧٢٨ - ((تاريخ ابن الفرات)) (١٠٧/٧).

٨٧
عبد الرحمن بن زياد بن أنْعُم الإفريقي
٦٧٢٩ - ((ابن أبي الرِّجال الأنصاري)) عبد الرحمن بن أبي الرِّجال الأنصاري النجاري.
وثّقهُ ابن معين وغيره، وليَّنه أبو حاتم قليلاً. وتوفي في حدود التسعين ومائة، روى له
الأربعة .
٦٧٣٠ - ((ابن رواحة)) عبد الرحمن بن رواحة بن علي بن الحسين بن مُظَفَّر بن نَصْر بن
رَواحَة. الشيخ الجليل المعَمّر المُسْند زين الدين بن أبي صالح الأنصاري الحموي الشافعي،
نزيل مدينة أسيوط من مدة طويلة. ولد سنة ثمان وعشرين وستمائة، وتوفي سنة اثنتين
وعشرين وسبعمائة. سمع من جده لأمه أبي القاسم بن رواحة عدّة أجزاء منها ((القَناعة))
لابن مَسْرُوق، وسمع من صفية بنت الحَبَقْبَقِ جزءاً من ((معرفة الصحابة)) لابن مَنْده، وهو
الثامن، وللبغوي. وله إجازة من ابن روزيه وللشيخ شهاب الدين السَّهْرَوردي وطائفة. تفرّد
في زمانه واختفى ذِكْره مدة ثم تنبّه الطَلَبة له وحدّث بآخرة وكان كاتباً بأسيوط.
٦٧٣١ - ((عبد الرحمن بن زيد)) عبد الرحمن بن زَيْد بن الخطّاب. أدرك النبي وَلّ وأمه
لُبابة بنت أبي لُبَابة، أتى به أبو لبابة النبي وَّل، فقال له: ((ما هذا منك يا أبا لبابة))؟ فقال: ابن
بنتي يا رسول الله. فقال: ((ما رأيت مولوداً قط أصغر منه)) فحَنَّكه رسول الله وَلّ ومسح رأسه
ودعا له بالبركة، قال: فما رُؤي عبد الرحمن في قوم قطّ إلاَّ فَرَعهم طولاً. قال مُصْعب: كان
أطول الرجال وأتَمَّهم. توفي في حدود السبعين من الهجرة، وروى له النسائي.
٦٧٣٢ - ((عبد الرحمن بن زيد الأنصاري)) عبد الرحمن بن زيد بن خارِجَة الأنصاري.
أخو مَجْمع. ولد على عهد رسول الله وَ لَّ، وحدَّث عن عمِّه وأبي لبابة وخَنْساء بنت خدام،
وتوفي في حدود المائة .
٦٧٣٣ - ((عبد الرحمن بن زياد الإفريقي)) عبد الرحمن بن زياد بن أنْعُم الإفريقي. قاضي
إفريقية وعالمها، وكان أول مولود وُلِدَ في الإسلام بإفريقية فيما قيل. وفَدَ على المنصور
٦٧٢٩ - ((تاريخ ابن معين)) (٣٤٧)، و((مشاهير علماء الأمصار)) لابن حبان رقم (١١٠٩)، و((ميزان الاعتدال))
للذهبي (٥٦٠/٢)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٩٦/٦).
٦٧٣٠ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٤٣٦/٢)، و((حسن المحاضرة)) للسيوطي (٣٩٢/١).
٦٧٣١ - ((الطبقات)) لابن سعد (٤٩/٥ - ٥١)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٢٨٤/١/٣)، و((الجرح والتعديل))
للرازي (٢٣٣/٢/٢)، و((نسب قريش)) للزبيري (٣٦٣)، و((مشاهير علماء الأمصار)» لابن حبان رقم
(٨٨)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٩٥/٣).
٦٧٣٣ - ((التاريخ لابن معين)) (٣٤٨)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٢٨٣/١/٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي
(٢٣٤/٢/٢)، و((طبقات علماء إفريقية)) لأبي العرب (٢٧ - ٣٣)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٦/
١٧٣)، و((حسن المحاضرة)) للسيوطي (١/ ٢٧٥).

٨٨
الجزء الثامن عشر من كتاب الوافي بالوفيّات
وأغْلَظ له في الكلام طلباً للمَعْدَلة. قال ابن معين: هو ضعيف ولا يسقط حديثه. وقال
أحمد: لا أكتب حديثه وهو منكر الحديث ليس بشىء. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا
يُختَجّ به. توفي بإفريقية سنة ست وخمسين ومائة، وروى له أبو داود والترمذي وابن ماجه.
٦٧٣٤ - ((الحافظ المُحاربي)) عبد الرحمن بن زياد الكوفي الحافظ. قال ابن معين: ثِقّة،
وقال أبو حاتم: صدوق. وتوفي رحمه الله، في عشر المائتين. وروى له البخاري ومسلم وأبو
داود والترمذي والنسائي وابن ماجه ويُعْرف بالمُحاربي.
٦٧٣٥ - ((الجُمَحي المكي)» عبد الرحمن بن سابط الجُمَحي المكي. روى عن أبيه وله
صُخبة، وعن عائشة وجابر وأبي أمامة وأرسَل عن مُعاذ وغيره، وقد وثَّقوه. وكان ابن معين
يعدّ أكثر رواياته مرْسَلة. وتوفي سنة ثمان عشرة ومائة.
وروى له مُسْلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه، وكان يحيى بن معين يقول: هو
عبد الرحمن بن عبد الله بن سَلِيط، سابط جده. قال ابن عبد البر: وفي ذلك نظر.
٦٧٣٦ - ((ابن صَصْرى)) عبد الرحمن بن سالم بن الحسن بن صَضْرى، الصدر الرئيس
شرف الدين ابن أبي الغَنائم. سمع من حَنْبَل وابن طَبَرْزَد والكندي وغيرهم. ولي الوزارة
والمناصب الجليلة وله برّ وصَدَقَة، وهو والد الصاحب جمال الدين إبراهيم، روى عنه ابن
أخيه قاضي القضاة نجم الدين. وتوفي سنة أربع وستين وستمائة.
٦٧٣٧ - ((جمال الدين الأنباري)) عبد الرّحمن بن سالم بن يحيى بن هبة الله. الإمام
المفتي جمال الدين أبو محمد الأنصاري الأنباري البغدادي ثم الدمشقي الحنبلي. سمع من
الكندي وابن ملاعِب وابن الحَرَسْتاني، وتَفَقَّه على الشيخ الموفّق، ونَسَخ بخطّه كثيراً من كتب
العلم، وكان صحيحَ النقل يقول الشعر وهو دَيِّن صالح، روى عنه ابن الخلاَّل والدِّمْياطي.
وتوفي سنة إحدى وستين وستمائة.
قال أبو شامة: كان يُصَلِّي بالمتأخرّين إماماً صلاة الصبح فيطيل إطالة مفرِطَة خارجة عن
المعتاد بكثير إلى أن تكاد الشمس تطلع ولا يَترك ذلك.
ومن شعره ... (١):
٦٧٣٤ - ((تاريخ البخاري الكبير» (٢٨٣/١/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٣٦/٢/٢)، و((مشاهير علماء
الأمصار)) رقم (٦١٧)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٩٥/٣).
٦٧٣٥ - ((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٨٠/٦ - ١٨١).
٦٧٣٦ - ((ذيل مرآة الزمان)) لليونيني (٣٥٥/٢)، و((العبر)) للذهبي (٢٧٧/٥ - ٢٧٨).
٦٧٣٧ - ((ذيل الروضتين)) لأبي شامة (٢٢٦)، و((العبر)) للذهبي (٢٦٥/٥)، و((ذيل طبقات الحنابلة)) لابن رجب
(٢٧٦/٢).
بياض في الأصل.
(١)

٨٩
عبد الرحمن بن سلاَّم الجُمَحي مولاهم
٦٧٣٨ - ((أبو حُمَيْد السَّاعِدِي)) عبد الرحمن بن سعد بن المُنْذِر، أبو حُمَيد السَّاعِدي.
من أكبر فقهاء الصحابة، وقد اختلف في اسمه فقيل: عبد الرحمن بن سعد بن مالك، وقيل:
عبد الرحمن بن سعد بن عمرو بن سعد، وقيل: المنذر بن سعد بن المنذر.
أمه أُمامة بنت ثَعْلَبة الخزرجية، روى عنه من الصحابة: جابر بن عبد الله ومن التابعين:
عروة بن الزبير، والعباس بن سهل بن سعد، ومحمد بن عمرو بن عطاء، وخارِجَة بن
زيد بن ثابت وجماعة من تابعي المدينة. وتوفي سنة ستين للهجرة، وروى له الجماعة.
٦٧٣٩ - ((ابن أبي سعيد الخُذري)) عبد الرحمن بن أبي سعيد الخُذْري المَدَني. روى عن
أبيه وأبي حُمَيد الساعدي، وثّقه النسائي. وتوفي سنة إحدى عشرة ومائة، وروى له مسلم
والأربعة .
٦٧٤٠ - ((جمال الدين البغيداذي)) عبد الرحمن بن سليمان بن سعيد بن سليمان. الإمام
الفقيه جمال الدين البغيداذي - مصغراً - ثم الحرّاني الحنبلي. ولد بحران سنة خمس وثمانين،
وتوفي سنة سبعين وستمائة. وسمع من ابن طَبَرْزَد، وحَتْبل، والكندي، وعبد القادر الحافظ،
وابن الحَرَسْتاني، والشيخ الموفق، والفخر بن تيمية. وروى عنه الدِّمْياطي، وابن الخبَّاز،
وابن العطَّار. وكان إماماً صالحاً خيراً خبيراً بالمذهب، حسن التعليم متواضعاً.
٦٧٤١ - ((ابنُ الغَسيل)) عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حَتْظلة بن الغسيل. أبو
سليمان الأنصاري، رأى عبد الرحمن بن سهل الساعدي، وروى عن عكرمة. وثّقه أبو زُرعة
والدارقطني، وقال النسائي: ليس بالقوي، وعن ابن معين صويلح. وتوفي سنة إحدى وسبعين
ومائة وروی له البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجه.
٦٧٤٢ - ((الجُمَحي)) عبد الرحمن بن سلاَّم الجُمَحي مولاهم. روى عنه مسلم وأبو زَرْعة
٦٧٣٨ - الجرح والتعديل)) للرازي (٢٣٧/٢/٢)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٦٣٣/٤)، و((سير أعلام
النبلاء)) للذهبي (٤٨١/٢)، و((العبر)) له (٦٥/١)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٨٤/٦)،
و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٦٥/١).
٦٧٣٩ - ((مشاهير علماء الأمصار)) لابن حبان رقم (٤٩٠)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٨٣/٦ - ١٨٤).
٦٧٤٠ - ((العبر)) للذهبي (٢٩٣/٥)، و((ذيل طبقات الحنابلة)) لابن رجب (٢٨١/٢)، و((شذرات الذهب)) لابن
العماد (٣٣٢/٥).
٦٧٤١ - ((تاريخ ابن معين)) (٣٤٨)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٢٨٩/١/٣)، والجرح والتعديل)) للرازي (٢)
٢٣٩/٢)، و((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (٢٢٥/١٠ -٢٢٦)، و((سير أعلام النبلاء)» للذهبي (٧)
٣٢٣)، و((العبر)) له (٢٦٠/١ - ٢٦١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٨٩/٦ - ١٩٠)، و«شذرات
الذهب)» لابن العماد (٢٨٠/١).
٦٧٤٢ - الجرح والتعديل)) للرازي (٢٤٢/٢/٢)، و((العبر)) للذهبي (٤٠٩/١ - ٤١٠)، و((سير أعلام النبلاء))

٩٠
الجزء الثامن عشر من كتاب الوافي بالوفيّات
وأبو حاتم.
قال أبو حاتم: صدوق. وتوفي سنة إحدى وثلاثين ومائتين.
٦٧٤٣ - ((ابن سَمُرَة العَبْشَمي)) عبد الرحمن بن سَمُرة العَبْشَمي. أسْلَم يوم الفتح. قال له
رسول الله وَله: ((لا تسأل الإمارة)). غزا خراسان زمن عثمان، وفَتَح سِجِسْتان وكابُل، ولم
يزل بسجستان حتى اضطرب أمر عثمان فخَرَجَ عنها واسْتَخلف رجلاً من بني يَشْكُر فأخرجه
أهلُ سجستان، ثم عاد إليها بعد. ثم رَجعَ إلى البصرة فسكنها وإليه تُنْسب سكة ابن سَمُرة
بالبصرة .
توفي سنة خمسين للهجرة أو إحدى وخمسين، وروى له الجماعة.
٦٧٤٤ - ((أبو المطرف القرطبي)) عبد الرحمن بن سُؤَار بن أحمد بن سُؤَار. أبو المطرف
القرطبي الفقيه قاضي الجماعة. كان نبيهاً ولم يأخذ على القضاء أجراً. توفي سنة أربع وستين
وأربعمائة .
٦٧٤٥ - ((أبو الفرج بن شجاع)) عبد الرحمن بن شجاع بن الحسن بن الفضل، أبو
الفرج الفقيه الحَنَفي البغدادي. قرأ الفقه على أبيه حتى بَرَع فيه، وأجاد الكلام في المُناظَرَة،
ووَلِيَ التدريس بِمَشْهَد أبي حنيفة. سمع من ابن ناصر، وأبي العباس أحمد بن يحيى بن ناقة
الكوفي. توفي سنة تسع وستمائة.
٦٧٤٦ - ((أبو شُرَيْح المعافري)) عبد الرحمن بن شُرَيْح. أبو شريح المعافري الإسكندري
العابد: قال أبو حاتم: لا بأس به. وتوفي في حدود السبعين ومائة، وروى له الجماعة.
للذهبي (٦٥٠/١٠ - ٦٥١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٩٢/٦ - ١٩٣)، و((شذرات الذهب)»
لابن العماد (٧١/٢).
٦٧٤٣ - ((مشاهير علماء الأمصار)) لابن حبان رقم (٢٧٨)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٨٣٥/٢)، و(«أسد
الغابة)) لابن الأثير (٢٩٧/٣)، و((سير أعلام النبلاء)» للذهبي (٥٧١/٢ - ٥٧٢)، و((العبر)) له (٥٥/١)،
و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٩٠/٦ - ١٩١)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٥٣/١)، و((تاريخ
ابن معين)) (٣٤٩)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٢٤٢/١/٣ -٢٤٣)، والجرح والتعديل)) للرازي (٢/
٢٣٨/٢).
٦٧٤٤ - ((الصلة)) لابن بشكوال (٣٢٣).
٦٧٤٥ - ((التكملة لوفيات النقلة)) للمنذري رقم (١٢٥٧)، و((المختصر المحتاج إليه)) لابن الدبيثي (١٩٩ -
٢٠٠)، و((الجواهر المضية)) للقرشي (٣٧٩/٢ - ٣٨٠).
٦٧٤٦ - ((تاريخ ابن معين)) (٣٤٩)، و((طبقات ابن سعد)) (٥١٦/٧)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢/٢/
٢٤٣)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (١٨٢/٧ - ١٨٤)، و((ميزان الاعتدال)) له (٢٥٠/١)، و((تهذيب
التهذيب» لابن حجر (١٩٣/٦ - ١٩٤)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٢٦٣/١).

٩١
عبد الرحمن بن صخر
٦٧٤٧ - ((أبو محمد الدُّنَيْسِري)) عبد الرحمن بن صالح بن عمَّار المُزَغْفري. أبو محمد
الثَّعْلَبِي والدُّنَيْسري، محتسب دُنَيْسِر. له اليد الطولى في العروض والعربية، حَبَسه الملك
المنصور صاحب مازدين بسبب قصيدة عملها في الملك الأشرف ابن العادل، فمات في
السجن بعد خمس سنين في أواخر ذي الحجة سنة سبع وعشرين وستمائة. ومن شعره
[الوافر]:
تزايد في هوى أمَلِي جنوني وأوْرَت مُهْجَتي سُقْماً شُجُوني
وصرت أغارُ من نَظَرِ البرايا عليه ومن خيالات الظنون
وأحرص أن يكون له وفاء من الأبصار قلبي أو جفوني
٦٧٤٨ - ((أبو هُرَيْرة) عبد الرحمن بن صَخر. أبو هريرة الدَّوْسي رضي الله عنه. في
اسمه واسم أبيه اختلاف كثير لا يُضْبَط ولا يُخصر، وأشهرها عبد الرحمن بن صَخر. كان
اسمه قبل الإسلام عبد شَمْس. وقال: كنّاني رسول الله وَّ لأني كنت أحمل هِرَّة في
كمي فلما رآني قال: ((ما هذه؟)) فقلت: هِرَّة فقال: ((يا أبا هريرة)». وقيل إنه قال: كتّاني
أبي بأبي هريرة لأني كنت أرعى غَنَماً فوجدتُ أولاد هِرّة وَخشية فأخذتها فلما رآني قال:
أنت أبو هريرة.
كان أحد الحفّاظ المعدودين في الصحابة، قدم من أرض دَوْس هو وأمه مسلماً وقت
فتح خيبر. قال البخاري: روى عنه ثمانمائة رجل أو أكثر. كان فقيراً من أصحاب الصّفّة
استعمله عمر وغيره، ووَلِيَ المدينة زمن معاوية. قال المقبري عن أبي هريرة قلت: يا رسول
الله أسمع منك أشياء فلا أحفظها، قال فابسط رداءك فبسطته، فحدَّث كثيراً فما نسيت شيئاً
حدثني به.
قال الواقدي: توفي سنة تسع وخمسين وله سبع وثمانون سنة، وقيل سنة سبع، وهو
الذي صلَّى على عائشة في رمضان سنة ثمان وخمسين. وقال هشام: مات هو وعائشة سنة
ثمان وتابعه المدائني وعليّ بن المديني. وقال غيرهم: سنة ثمان وصلّى عليه الوليد بالمدينة.
وكان قد لَزِم النبي وَلّ وواظَبه رغبة في العلم راضياً بشِبَع بطنه، وكانت يده مع يد رسول
٦٧٤٧ - (عقود الجمان)) لابن الشعار (١٧٨/٣).
٦٧٤٨ - ((الطبقات)) لابن سعد (٣٦٢/٢ - ٣٦٤)، و((مشاهير علماء الأمصار)) لابن حبان رقم (٤٦)،
و(الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٧٦٨/٤)، و((حلية الأولياء)) لأبي نعيم (٣٧٦/١ - ٣٨٥)، و(«أسد
الغابة)) لابن الأثير (٣٠١/٣)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٥٧٨/٢ - ٦٣٢)، و((العبر)) له (٦٣/١)،
و((البداية والنهاية)) لابن كثير (١٠٣/٨)، و((طبقات القرَّاء)) لابن الجزري (٣٧١/١ - ٣٧٢)، و((تهذيب
التهذيب)) لابن حجر (١٢ - ٢٦٢ - ٢٦٧)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٦٣/١).

٩٢
الجزء الثامن عشر من كتاب الوافي بالوفيّات
الله اَّ وكان يدور معه حيثما دار، وكان أحفظ الصحابة لأنه كان يخضُر ما لا يحضره سائر
المهاجرين والأنصار، لاشتغال المهاجرين بالتجارة والأنصار بحوائجهم. شَهِد له رسول
الله وَلّ بأنه حريصٌ على العلم والحديث. وروى عنه من الصحابة ابن عبّاس، وابن عمر،
وجابر، وأنس ووائلة بن الأسقع، وعائشة رضي الله عنهم، وروى له الجماعة.
٦٧٤٩ - ((ابن الضَّحاك الفِهْري)) عبد الرحمن بن الضَّحاك بن قيس الفِهْري. أحد أشراف
العرب. وَلِيَ إِمْرة المدينة فأحسَن إلى أهلها. خَطَب فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي
طالب فأَلَحَّ عليها فشكَتْه إلى يزيد فغَضِبَ لها وعَزَلَه وغَرَّمَه أربعين ألف دينار، وأبوه هو
المقتول يوم مَرْج راهِط. وتوفي عبد الرحمن المذكور في حدود العشر ومائة.
٦٧٥٠ _ ((عبد الرحمن بن عائذ)) عبد الرحمن بن عائذ الأزْدي الحِمْصي. يقال له صُخبة
ولا تَصِحّ. روى عن معاذ، وعمر، وأبي ذَرّ، وعلي، وعمر بن عنبسة، وعوف بن مالك
الأَشْجَعي والعِزْباض. وتوفي في حدود المائة، وروى له الأربعة.
٦٧٥١ - ((أبو النصر الهَرَوي)) عبد الرحمن بن عبد الجبار بن عثمان بن منصور بن
عثمان الفامي. أبو النصر ابن أبي عبد الرحمن من أهل هَرَاة. كان من المعدِّلين بها ومن
وجوه محدّثيها وأدبائها وأحفاده شهود. سمع الكثير من عبد الله بن محمد بن علي
الأنصاري، ومحمد بن علي العميري، ونجيب بن ميمون الواسطي وجماعة. وقدم بغداد
سنة تسع عشرة وخمسمائة، وسمع بها أبا القاسم هبة الله بن الحصين، وأبا غالب
أحمد بن الحسن بن البنّاء وغيرهما، وحدَّث باليسير. وتوفي سنة ست وأربعين
وخمسمائة. ومن شعره [الوافر]:
يُروم القلبُ عيشاً مسْتَطاباً مُداماً لا يغيّره الزَوالُ
بأن منالَ ما يرجو مُحالُ
ومن عَرَف الزمانَ درَى يقيناً
فليس لدفع ما يُقْضى احتيالٌ
فطِبْ نفساً بمَا قَضَت الليالي
فلا حزنٌ يدومُ ولا سُرورٌ ولا هجرّ يدوم ولا وِصالُ
٦٧٤٩ - ((الطبقات)) لابن سعد (٣٤٧/٨)، و((تاريخ الطبري)) (٣٦٠/٥)، و((جمهرة نسب قريش)) (٢٨٦)،
و((الكامل)) لابن الأثير (١١٣/٥ - ١١٤).
٦٧٥٠ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٣٢٤/١/٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٧٠/٢/٢)، و((مشاهير علماء
الأمصار)) لابن حبان رقم (٨٦٧)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٠٣/٣)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي
(٤٨٧/٤ - ٤٨٩)، و((ميزان الاعتدال)) له (٢/ ٥٧١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٤٠/٤).
٦٧٥١ - ((العبر)) للذهبي (١٢٤/٤)، و((تذكرة الحفّاظ)) له (١٣٠٨/٤)، و((طبقات الحفاظ)) للسيوطي (٤٧٠)،
و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١٤٠/٤).

٩٣
عبد الرحمن بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن رافع العثماني القُوصيّ الكيزاني
وكان كثيرَ الصلاة والصَّدَقة، دائم الذكر، متودّداً متواضعاً، له معرفة بالحديث والأدب،
يُكْرم الغرباء، وفيه دَمائة أخلاق، حَسَن السيرة جميل الطريقَة.
٦٧٥٢ - ((أبو عدنان السُّلَمي)) عبد الرحمن بن عبد الأَعْلى، أبو عَذنان. يقال اسمه ورد
بنِ حَليم السُّلَمي من أهلِ البصرة، مولى بني سُلَيْم. كان علامةً راوية، أخذ عن أبي زَيْد
الأَنْصاري، وأبي عُبَيْدة والأَصْمَعي وطبقتهم. وكان شاعراً راوية، وكان معلماً وكُتَّبه بالبصرة
في بني جُشَمْ بن سَعْد، وكان يتطوّع على المعلمين وعلى أصحابه بتعليمه، روى عنه الجاحظ
حكايات. ومن شعره [الكامل]:
أهملتَ نفسَك في هواك ولُمْتني لو كنت تُنْصف لُمْتَ نفسَك دُوني
ما بالُ عينِك لا ترى أقذاءَها وترى الخَفيَّ من القَذَى بجفوني
٦٧٥٣ - ((سَخْنون)) عبد الرحمن بن عبد الحليم بن عمران. الشيخ الإمام المحدّث
المقرىء الفقيه، صدر الدين أبو القاسم الأوْسي الدُكالي المالكي الملقب سَخنون.
كان إماماً فقيهاً متفنناً كثير الفضائل قوي العربية زَعِرَ الأخلاق. ولد سنة ست عشرة وقيل
سنة عشر، وتوفي سنة خمس وتسعين وستمائة. قدم الإسكندرية في عنفوان شبابه، وقرأ بها
على أبي القاسم الصَّفْراوي، وسمع منه ومن علي بن مختار العامري، وابن رَواح وجماعة،
وقرأ الحديث على الشيوخ، وسمع منه ابن الظاهري والمُزِّي وابن سيِّد الناس والبِزْزالي
وطائفة .
٦٧٥٤ - ((أبو طالب ابن العَجَمي)) عبد الرحمن بن عبد الرحيم بن أبي طالب
عبد الرحمن بن الحسن الكرابيسي. الفقيه العالم أبو طالب بن العَجَمي الحَلَبي. كان رئيساً
محتشماً، ومفتياً محترماً. روى عنه جماعة وعذَّبه التتار. ومات سنة ثمان وخمسين وستمائة.
٦٧٥٥ - ((سديد الدين القوصي)) عبد الرحمن بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن
إسماعيل بن رافع العثماني القُوصيّ الكيزاني، سديد الدين. سمع من مجد الدِّين القُشَيْرِيّ
ومن ابنه تقي الدين، ومن عبد العظيم، ومن ابن بَرْطَلة، ومن ابن عبد السلام وغيرهم.
وحدَّث بقُوص. سمع منه شرف الدين النصيبي وغيره. وحدَّث بالقاهرة وقرأ الفقه الشافعي
على مجد الدين القُشَيْري. وكان خفيف الروح، وكان الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد ينبسط
٦٧٥٢ - ((نور القبس)) لليغموري (٢١٧ - ٢١٩)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (٨٠/٢).
٦٧٥٣ - ((طبقات القراء)) لابن الجزري (٣٧١/١).
٦٧٥٤ - ((ذيل مرآة الزمان)) لليونيني (١٩/٢)، و((العبر)) للذهبي (٢٤٧/٥)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري
بردي (٩١/٧)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٢٩٣/٥).
٦٧٥٥ - ((الطالع السعيد)) للأدفوي (٢٨٧)، و((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٤٣٧/٢ - ٤٣٨).

٩٤
الجزء الثامن عشر من كتاب الوافي بالوفيّات
معه ويُنْشده [الرجز]:
بين السَّديد والسَّداد سَدّ كسدٌ ذي القرنين أو أشَدُّ
ولد بقوصُ سنة أربع وعشرين وستمائة، وتوفي بها سنة خمس عشرة وسبعمائة.
٦٧٥٦ - ((أبو الفضل اللَّمْغاني)) عبد الرحمن بن عبد السلام بن إسماعيل بن
عبد الرحمن بن الحسن بن اللَّمْغاني. أبو الفضل الفقيه الحَنَفي البغدادي. قرأ القرآن
والخلاف، وناظَر ودرَّس، ونابَ في الحكم والقضاء عن القاضي محمود بن أحمد الزَّنْجاني،
ثم عن قاضي القضاة محمد بن يحيى بن فَضْلان وبعده عن قاضي القضاة أبي صالح الحَتْبَلي،
وعن قاضي القضاة عبد الرحمن بن مُقْبل، ووَلِيَ التدريس بجامع السلطان ثم بمشهد أبي
حنيفة، ووَلِيَ قَضَاء بغداد وخوطب بأقْضَى القضاة، واسْتناب نواباً في الحكم والتدريس،
وولي التدريس بالمستنصرية، وحدَّث عن والده وغيره. ومولده سنة أربع وستين وخمسمائة،
وتوفي سنة تسع وأربعين وستمائة.
٦٧٥٧ - ((ابن الطُّبَيْز الرامي)) عبد الرحمن بن عبد العزيز بن أحمد. أبو القاسم الحلبي
المعروف بابن الطُّبَيز الرامي. سكن دمشق، وتوفي سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة.
٦٧٥٨ - ((أبو سليمان المقدسي)) عبد الرحمن بن عبد الغني بن عبد الواحد بن علي.
الفقيه أبو سليمان ابن الحافظ المَقْدسي محيي الدين. ولد سنة ثلاث وثمانين، وتوفي سنة
ثلاث وأربعين وستمائة. سمع من أبيه والخشوعي وجماعة، وتفقّه على الموفّق. وكان فقيهاً
متقناً صالحاً عابداً مدرساً من أعيان الحنابلة، قيل إنه حفظ كتاب الكافي جميعه. وكان دائم
البِشْرْ حَسَن الأخلاق، روى عنه جماعة.
٦٧٥٩ - ((أبو الفرج البزّاز الحنبلي)) عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن محمد بن
عبد الله بن وَرِّيد - بفتح الواو وتشديد الراء المكسورة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها دال
مهملة .. الشيخ المعمِّر كمال الدين أبو الفرج البغدادي الحنبلي المقرىء البزَّاز المكبّر والده
٦٧٥٦ - ((الجواهر المضية)) للقرشي (٣٨١/٢ - ٣٨٣)، و((السلوك)) للمقريزي (٣٨٢/٢/١)، و((المنهل
الصافي» لابن تغري بردي (٢/ ٢٩٣).
٦٧٥٧ - ((العبر)» للذهبي (١٧٤/٣)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٢٤٨/٣).
٦٧٥٨ - ((مرآة الزمان)) لسبط ابن الجوزي (٥٢٢/٨)، و((التكملة لوفيات النقلة)) للمنذري رقم (١٥٤٧)، و((ذيل
الروضتين)) لأبي شامة (١٧٦)، و((العبر)) له (١٧٦/٥)، و((المختصر المحتاج إليه)) لابن الدبيثي
(٢٠٤)، و((ذيل طبقات الحنابلة)) لابن رجب (٢٣١/٢)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٢١٩/٥ -
٢٢٠).
٦٧٥٩ - ((طبقات القراء)) لابن الجزري (٣٧٢/١)، و((تاريخ علماء بغداد)) للسلامي (٨٣ - ٨٤).

٩٥
عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان
بجامع القصر، شيخ دار الحديث بالمستنصرية ويلقب بالفُوَيرة من الفروهية. انتهى إليه علو
الإسناد في عصره. ولد قبل سنة خمسمائة وتوفي سنة سبع وتسعين وستمائة. وسمع من
أحمد بن صرما وأبي بكر زيد بن يحيى البَيّع، وأبي الوفاء محمود بن مَنْده قدم عليهم،
والمُهَذَّب بن قُنَيْدة، وعمر بن كرم، ومحمد بن الحسن بن إشْنانة، وأبي الكرم علي بن
يوسف بن صبوحا، ويعيش بن مالك، ومحمد بن أحمد بن صالح الجيلي، وأبي صالح
نصر بن عبد الرزّاق الجيلي، وسعد بن ياسين، ومحمد بن محمد بن أبي حرب النَّرْسي،
ومحمد بن أبي جعفر بن المهتدي. وأجاز له ابن طَبَرْزَد، وابن سكينة، وابن شنيف،
ومحمد بن هبة الله الوكيل، وابن الأخضر وخلق. وقرأ السبعة على فخر الدين محمد بن أبي
الفرج المَوصِلي الفقيه صاحب ابن سعدون القرطبي، وسمع منه كتابَي ((التيسير)) و((التجريد))
في القراءات وروى الكثير. وعُمُر دهراً طويلاً. ذكره الفَرَضي فقال: شيخ جليل ثقة مسند
مكثر، وأذن للشيخ شمس الدين في جميع مروياته.
٦٧٦٠ - ((عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق)) عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان، أبو
عبد الله وقيل أبو محمد. هو ابن أبي بكر الصِّدِّيق. أذْرَك هو وأبوه وجَدّه وابنه أبو عتيق بن
عبد الرحمن النبي وَّر، يقال إنه شقيق عائشة. حَضَر بدراً مشرِكاً ثم أسْلَم قبل الفَتْح وهاجر،
وكان أسنّ ولد أبي بكر. وكان شجاعاً رامياً قَتَل يوم اليمامة سبعة نفر. توفي بالصفاح من مكة
على أميال، وحُمِل فدُفِن في مكة سنة ثلاث وخمسين للهجرة.
شهد بدراً وأُحداً مع الكفار ودعي إلى البراز وقام إليه ليبادره، فذكر أن رسول الله وعليه
قال له: (مَتّعني بنفسك وأسْلم)). وصَحِب النبي ◌َّ في هُذْنة الحديبية وكان اسمه عبد الكعبة
فغيّرُه النبي وََّ. كان فيه دُعابَة، ونَفَلَهُ عمر بن الخطاب ليلى بنت الجودي حين فَتْح دمشق،
وكان رآها قبل ذلك وكان يُشَبّب بها وله فيها أشعار وخَبَرُه معها مشهور، وكان قد رآها في
طريقه بالشام لما وافى الشام تاجراً، وهي قاعدة على طِنْفسة وحولها ولائد فقال فيها، وكانت
تسمى ليلى [الطويل]:
وما لابنَةِ الجُودِيِّ ليلى وما لِيا
تَذَكَّرَ ليلى والسماوةُ دُونَها
تُدَمِّن بُضْرَى أو تَحُلُّ الجَوابيا
وأنّى تُعاطي قلبه حارِثِيَّة
وأنَّى يلاقيها، بلى، ولعَلَّها إن الناسُ حِجُّوا قابلاً أن توافيا
٦٧٦٠ - ((نسب قريش)) للزبيري (٢٧٦ - ٢٧٧)، و((الأغاني)) للأصفهاني (١٧ /٣٥٥ - ٣٦١)، و((مختار الأغاني))
لابن منظور (٢٧١/٥ -٢٧٥)، و(«تاريخ البخاري الكبير» (٣٠٢/١/٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي
(٢٤٧/٢/٢)، و(مشاهير علماء الأمصار)) لابن حبان رقم (٤٥)، و(«أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٠٤/٣ -
٣٠٦)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٨٢٤/٢ - ٨٢٦).

٩٦
الجزء الثامن عشر من كتاب الوافي بالوفيّات
ولما أمر له بها عمر وأحبَّها وآثرها على نسائه، فشكَوْنه إلى عائشة فعاتبته على ذلك،
فقال: والله لكأني أرتشف بأنيابها حبَّ الرمان، فأصابها مرضٌ وقع له فوها، فجفاها
حتى شَكَتْه إلى عائشة، فقالت له: يا عبد الرحمن لقد أحببت ليلى وأفرطت، وأبغضتها
فأفرطت، فإما أن تُنصفها، وإما أن تجَهّزها إلى أهلها، فجهّزها إلى أهلها. ومن شعره فيها
[الوافر]:
وقالت يا ابن عمّ استحي مني ولا بُقْيا إذا ذهب الحياءُ
ومنه أيضاً [المديد]:
يا ابنةَ الجودي قَلْبي كئيبٌ مُسْتَهامٌ عندها لا يؤوب
جاورت أخوالَها حيَّ عَكٌّ فلِعَكُّ من فؤادي نصيب
ولقد قلت لمن لامَ فيها إن مَنْ تلْخَوْن فيه حبيب
وشهد الجَمَل مع عائشة، وكان أخوه محمد يومئذ مع علي بن أبي طالب رضي الله
عنهم أجمعين. ولما قَعَد معاوية على المنبر ودعا إلى بيعة يزيد كلَّمه الحسين بن علي
وابن الزبير، وأما عبد الرحمن هذا فقال له: أهِرَقْلية إذا مات كسرى كان كسرى مكانه؟ لا
نفْعَل والله أبداً، وبعث إليه معاوية بمائة ألف درهم بعد أن أَبَى البيعة فردَّها، وقال: أبيع ديني
بدنياي؟ وخرج إلى مكة، فمات بها قبل أن تتِمّ البيعة ليزيد. يقال إنه مات في نومةٍ نامها
وظَعَنت أخته عائشة من المدينة حاجَّة وَوَقَفَت على قبره فبكت وتَمَثَّلت [الطويل]:
وكُنَّا كنَذْمانَيْ جذِيْمة حقْبَةً مِنَ الدَّهْر حتى قيل لن يتَصَدَّعا
فَلَمَا تفَرِقْنا كأنّي ومالكاً لطُولِ اجتماعٍ لم نَبت ليلةً معاً
أما والله لو حضرتك، لدفنتك حيث مت، ولو حضرتك ما بكيتك، وروى له الجماعة.
٦٧٦١ - (عبد الرحمن الهُذَلي)) عبد الرحمن بن عبد الله بن عُثْبة بن عبد الله بن مسعود
الهُذَلي المسعودي. الكوفي، أحد الأعلام. قال أبو حاتم: تغيّر قبل موته بيسير سنة أو سنتين،
وكان أعلم أهل زمانه بحديث ابن مسعود. وتوفي في حدود الستين ومائة، وروى له الأربعة.
٦٧٦٢ - ((أبو سعيد البصري)) عبد الرحمن بن عبد الله. مولى بني هاشم، شيخ بَصْريّ
٦٧٦١ - (تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (٢١٨/١٠ - ٢٢٢)، و(سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٩٣/٧ - ٩٥)،
و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٥٧٤/٢ - ٥٧٥)، و((تذكرة الحفاظ)) له (١٩٧)، و((تهذيب التهذيب)) لابن
حجر (٢١٠/٦ - ٢١٢)، و((طبقات الحفاظ)) للسيوطي (٨٤)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١/
٢٤٨) .
٦٧٦٢ - ((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٠٩/٦ - ٢١٠).

٩٧
عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمَّار
حافظ جاور بمكة وثَّقَهُ أحمد وغيره. وتوفي سنة سبع وتسعين ومائة، وروى له البخاري
والنّسائي وابن ماجه.
٦٧٦٣ - ((أبو القاسم الجوهري المالكي)) عبد الرحمن بن عبد الله المالكي. الفقيه أبو
القاسم المصري الجوهري، توفي بمصر. وهو صاحب ((مسند الموطأ))، ووفاته سنة إحدى
وثمانين وثلاثمائة وسمع الموطأمنه جماعة منهم: أبو العباس بن نفيس المقرىء، وأبو بكر بن
عبد الرحمن، وأبو الحسن بن فهد وآخرون.
٦٧٦٤ - ((عبد الرحمن بن أبي عَصْرون)) عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن أبي
عَضْرون. القاضي نجم الدين التَّميمي ابن شيخ الشام أبي سعد شرف الدين. توفي بحماة سنة
إحدى وعشرين وستمائة.
٦٧٦٥ - ((عبد الرحمن القَسّ)» عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمَّار. من بني جُشَم بن
معاوية، كان فقيهاً عابداً من عبّاد مكة فسمي القَسّ لعبادته، وكان يشَبّه بعطاء بن أبي رباح.
فسمع يوماً غناء سلاَّمة جارية سُهَيل بن عبد الرحمن على غير تعمُّد منه، فَبَلَغَ غناؤها منه كل
مبلغ. فرآه مولاها فقال له: هل لك أن أخرجها إليك أو تدخل فتسمع غناءها ولا تراها ولا
تراك؟ فأبى، فلم يزل به حتى أخرجها إليه فأقْعَدَها بين يديه فغنّته، فشُغِفَ بها. وعَرَف ذلك
أهلُ مكة واشْتُهر بها، فهي تُعْرف بسلاَّمة القَسّ، وقد تقدّم ذكرها في مكانه من حرف السين،
وقالت له يوماً: أنا والله أحبك، قال: وأنا والله أحبك. قالت: وأحب أن أضَعَ فمي على
فمك، قال: وأنا والله أحب ذلك. قالت: وألصق بطني مع بطنك، قال: وأنا والله أحب
ذلك. قالت: فما يمْنَعُك فإنَّ المَوْضِعَ لخَالٍ؟ قال: إنِّي سمعتُ الله جل وتعالى يقول:
﴿الأَخِلاَّهُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوْ إلاَّ المُثَّقِين﴾ [الزخرف: ٤٣]، فأنا أكره أن يكون خُلَّةُ ما
بيني وبينك تؤول إلى عداوة، ثم قام وانصرف، وعادَ إلى ما كان عليه من النُّسك. ومن قوله
فيها [الكامل]:
إن التي طَرَقَتْك بين ركائب تَمْشِي بِمِزْهَرِها وأنْتَ حَرَامُ
إنّ الرفيق له عليك ذِمَامُ
لتَصِيدُ قَلْبَكَ أو جزاءَ موذّةٍ
في ذاك إيقاظُ ونحن نِيامُ
باتت تعَلِّلُنا وتحسب أنّنا
فإذا وذلك بيننا أحلامُ
حتى إذا سطع الضّياءُ لناظرٍ
فاعْجَب لمَا تأتي به الأيّامُ
قد كنت أعذُلُ في السَّفاهَةِ أهلها
٦٧٦٣ - ((العبر)) للذهبي (١٧/٣)، و((الديباج المذهب)) لابن فرحون (٤٧٠/١ - ٤٧١).
٦٧٦٥ - ((الأغاني)) للأصفهاني (٣٣٥/٨ - ٣٥١)، و((العقد الفريد)) لابن عبد ربه (١٦/٦ - ١٧).

٩٨
الجزء الثامن عشر من كتاب الوافي بالوفيّات
فاليوم أعذِرهم وأعلم أنما سُبُلُ الضَّلالة والهُدَى أقسامُ
ومنه قوله أيضاً [الطويل]:
ألم تَرَها لا يُبْعِدُ اللَّه دارَها إذا رجَّعَتْ في صَوْتِها كيف تصنعُ
تَمُدُّ نظامَ القولِ ثم ترُدُّه إلى صَلْصَلٍ في صوْتِها يترجِّعُ
ومنه [السريع]:
سلاَّمُ هل لي منكُمُ ناصرُ أم هل لقَلْبِي عَنكُمُ زاجِرُ
قد سمِعَ الناسُ بِوَجْدي بكم فمنهُمُ اللائمُ والـعاذِرُ
وله فيها غير ذلك.
٦٧٦٦ - (عبد الرحمن بن عبد الله)) عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهُذَلي
الكوفي. توفي أبوه وله ست سنين فحفظ عنه شيئاً. وروى عن علي، والأشْعث بن قيس،
ومسروق وغيرهم. وتوفي سنة تسع وسبعين للهجرة. وروى له الجماعة.
٦٧٦٧ - (أَعْشَى هَمْدان)) عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث بن نِظام الهَمْداني. أبو
المُصَبَّحِ الأَعْشَى. كوفي من شعراء الدولة الأموية، كان زوج أخت الشّعْبيّ، والشَّغْبِيُّ زوج
أخته. وكان من القرَّاء والفقهاء، ثم ترك ذلك وقال الشعر. وكان قد قصَّ يومنا على الشَّغبي
مناماً رآه، قال: رأيت كأنّي دخَلْتُ بيتاً فيه حِنْطَة وشعير، وقيل خذ أيهما شئت. فأخَذْت
الشعير، فقال الشعبي: إن صَدَقَت رؤياك تركت القرآن وقراءته وقلت الشعر، فكان كما قال.
وكان قد وفَد على النُّعْمَان بن بشير إلى حمص ومدَحَه، فيقال إنه حصل له أربعين ألف
دينار، وسيأتي ذلك في ترجمة النعمان. وكان الحجّاج قد أغراه الدَّيلم فأسروه وبقي في
أيديهم مدة. ثم إن بنت العِلْج الذي أسره هَويته فمكّنته من نفسها، فواقَعَها ثماني مرات،
فقالت له الديلمية: يا مَعْشر المسلمين، هكذا تفعلون بنسائكم؟ فقال: هكذا نفعل كلّنا.
فقالت: بهذا العمل نُصرتم، أفرأيت إن خلصتُك أن تَصْطَّفيني لنفسك؟ قال: نعم. فلما كان
الليل حلَّت قيودَه وأخَذَت به طريقاً تعرفها حتى خلّصته، فقال شاعر من أسَراء المسلمين
[الطويل]:
فمَنْ كان يَفْديه من الأسرِ مالُه فهَمْدانُ تفديها الغَداةَ أيُورُها
٦٧٦٦ - ((تاريخ ابن معين)) (٣٥١)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٤٩/٢/٢)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي
(٥٧٤/٢ - ٥٧٥)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢١٥/٦ -٢١٦).
٦٧٦٧ - ((المغتالين الشعراء)) لابن حبيب (٢٦٥ - ٢٦٧)، و((الأغاني)) للأصفهاني (٣٣/٦ -٦٢)، و((مختار
الأغاني)) لابن منظور (١٨/٥ -٢٣)، و((سير أعلام النبلاء)» للذهبي (١٨٥/٤).

٩٩
عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن الحسن
وقال الأعشى قصيدته الفائية التي يذكر فيها أسْره بالدَيْلَم، وهي طويلة مذكورة في كتاب
الأغاني، وأولها [الكامل]:
لمن الظَّعائنُ سيرُهنّ تَزَخُفُ عَوْمَ السَّفِين إذا تقاعس مِجْذَفُ
مرَّتْ بذي خُشُب كأنَّ حُمولَها نخلٌ بِيَثْرِبَ متضعُفُ
وقتله الحجّاج في حدود التسعين لما خرج مع ابن الأَشْعَث.
ثم إن أَغْشَى همدان خرج هو والشَّعْبي مع ابن الأَشْعَث على الحجّاجِ، فلمّا أُتِيَ به
أسيراً قال الحجّاج: الحمد لله الذي أَمْكَن منك، ألَسْت القائل كذا. أَلَسْت القائل كذا. وعدَّد
له أشعاراً قالها فلم يبق في المجلس أحدٌ إلاَّ أهمّتْه نفْسُه وأزعدت فرائصُه. فقال الأعشى لا
بل أنا القائل [الطويل]:
أبى اللَّه إلاَّ أن يتمِّم نورَهُ ويُطْفىء نارَ الفاسقين فتَخمُدا
منها :
فصادَمَنا الحجّاجُ دون صفوفنا كفاحاً ولم يَضْرب لذلك موعدا
وسلطانه أمسى مُعاناً مؤيَّداً
بجُنْد أمير المؤمنين وخيلِهِ
على أمة كانت بغاة وحُسّداً
ليهنىء أمير المؤمنين ظهورُه
وأغْظَم هذا الخَلْقِ حِلْماً وسؤدُدا
وجدنا بني مروان خيرَ أئمّة
وخيرَ قريش من قريش أرُومةً وأكرَمهم إلاَّ النبيِّ محمدا
وهي أكثر من هذا. فقال الحجّاج: أظننت يا عدوّ الله أنك تخدعني وتفلت من يدي،
ألستَ القائل [الكامل]:
وإذا سألتَ المجد أين محلُّه فالمجدُ بين محمد وسعيد
بين الأشَجّ وبين قيس بيته بَخْ بَخْ لوالده وللمولود
والله لا تُبَخْبِخُ بعدَها أبداً. أولَسْتَ القائل [الكامل]:
٠
وإذا تُصْبْك من الحوادث نكبةٌ فاصْبر فكل غَيابَة ستكشّف
أما والله لتكونن غيابةٌ لا تنكشف عنك، يا حرسيّ اضربا عُنقه.
٦٧٦٨ - ((جمال الدين الباذرائي)) عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن الحسن. الإمام
جمال الدين ابن الشيخ الإمام نجم الدين الباذَرائي، درَّس بمدسة والده إلى أن مات سنة سبع
٦٧٦٨ - ((ذيل مرآة الزمان)) لليونيني (٣٠٦/٣)، و((تالي كتاب وفيات الأعيان)) لابن الصقاعي (١٠٨)، و(«البداية
والنهاية)) لابن كثير (٢٨٢/١٣).

١٠٠
الجزء الثامن عشر من كتاب الوافي بالوفيّات
وسبعين وستمائة عن نيف وخمسين سنة. وكان صدراً رئيساً حسن الأخلاق، ودرَّس بعده
الشيخ تاج الدين.
٦٧٦٩ - ((ياقوت(١) الرومي)) عبد الرحمن بن عبد الله الرُّومِيّ. أبو الدُرِّ الشاعر مولى
أبي منصور الجِيلي. كان اسمه ياقوت، أقام بالمدرسة النِّظَامِيَّة ببغداد وحَفظ القرءان، وله
معْرِفَة بالأَدَب، ويقول الشعر ولا يَمْدَح به أحداً. وكان غالياً في التَشَيُّع، وُجِدَ مَيْتاً في داره
سنة اثنتين وعشرين وستمائة. ومن شعره [الخفيف]:
كتبت أذمُعي ووَجْدي أمْلَى أسطراً أعْرَبَتْه نَقْطاً وَشَكْلا
غادرَ البُعدُ طلَّ جفنيه وَبْلا
يا مقيماً على الجَفَاصِلْ محباً
ليتَ شِعْرِي وأَيُّ شزعِ أحلا
أيُّ مَفْتٍ أفْتاك في حِلٌ قتلي
عاذلي في الهوى سفاهاً وجَهْلاً
أسُلُوّاً يرومُ بالعذل منّي
أنا لا أعرف السُلُوَّ ولا أسـ ـمع في حب من تَعَشَّقْتُ عذلا
كلما زادني دَلاَلاً وعزّاً
يا حبيباً صدودُه وتجنّـ
زِذْتُه في الهوى خضوعاً وذُلا
ـيه بقتلي يوم الفراق استقلاً
لا يظن المحب عنك وإن غيَّ بت عن لَحْظ طرفِه يَتَسَلَّى
قلت: شعرٌ وسَط خالٍ من الغَوْص.
٦٧٧٠ - ((السُّهَيْلي)) عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن أصْبَغ بن الحسين بن سعدون
٦٧٦٩ - ((معجم الأدباء)) لياقوت (٣١١/١٩)، و((التكملة لوفيات النقلة)) للمنذري رقم (١٨٤٩)، و((عقود
الجمان)) لابن الشعار (١٨٦/٣)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (١٢٢/٦ - ١٢٦)، و((المختصر
المحتاج إليه)) لابن الدبيثي (٢٠١ - ٢٠٢)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (٤٩/٤)، و((النجوم الزاهرة)) لابن
تغري بردي (٢٨٣/٥)، و((شذرات الذهب)» لابن العماد (١٠٥/٥).
كان اسمه ياقوت وغيَّره إلى عبد الرحمن، ولكن اسمه الأول غلب عليه، وقد انفرد الصفدي وابن
(١)
الشعار وابن الدبيثي بالترجمة له فيمن اسمه عبد الرحمن، أما في باقي المصادر فهو مترجم فيمن اسمه
ياقوت. راجع مصادر ترجمته الآنفة الذكر.
٦٧٧٠ - ((إتباة الرواة)) للقفطي (١٦٢/٢ - ١٦٤)، و((المطرب من أشعار أهل المغرب)) (٢٣٠ -٢٤٣)،
و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (١٤٣/٣ - ١٤٤)، و((المغرب في حلى المغرب)) لابن سعيد (١/
٤٤٨)، و((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (١٣٤٨ - ١٣٥٠)، و((العبر)) له (٢٤٤/٤)، و((مرآة الجنان)) اليافعي
(٤٢٢/٣)، و(نكت الهميان)) للصفدي (١٨٧ - ١٨٨)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٣١٩/١٢)،
و(طبقات القرَّاء)) لابن الجزري (٣٧١/١)، و((الديباج المذهب)) لابن فرحون (٤٨٠/١ - ٤٨٣)،
و((البلغة)) للفيروزآبادي (١٢٢ - ١٢٤)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (٨١/٢)، و((طبقات الحفاظ)) =