النص المفهرس

صفحات 201-220

٢٠١
عبد الله بن عمر بن أبي بكر
ولقد كان للقوم أخلام ومكارمُ وفواضلُ ليست لأبي جعفر، فوثبَ حَسَنٌ وقال: أعُوذ بالله من
شَرّك!
٦٢٦٤ - (مُشْكَدَانَه)) عبد الله بن عُمر بن محمّد بن أبان الكوفي، أبو عبد الرحمن
مشْكَدانه. بضمّ الميم وسكون الشين المعجمة وفتح الكاف والدال المهملة وبعد الألف نون
وهاء، وهو بلسان الخراسانيين وعاء المسك. روى عنه مسلمٌ وأبو داود وأبو زُرعة الرازي
وغيره. وقال أبو حاتم: صدوق. توفي سنة تسع وثلاثين ومائتين، وهو من أهل الكوفة من
موالي عثمان بن عفان رضي الله عنه. وسمع عَبدَ الله بن المُبَارك وأبا الأخوص سلام بن
سُلَيْم وعَبْشَر بن القاسم وعليّ بن عبّاس وعبيدة بن الأسود ومحمّد بن الحارث وغيرهم.
٦٢٦٥ - ((الدَّبُوسي الحنفي)) عبد الله بن عمر بن عيسى، أبو زيد الدبوسي - بفتح الدال
المهملة وضمّ الباء الموحّدة المخفّفة وسكون الواو وبعدها سين مهملة - الفقيه الحنفي. كان
ممّن يُضْرب به المثل في النظر واستخراج الحُجج، وهو أول من وضع علم الخلاف وأبرزه
إلى الوجود. صنّف ((كتاب الأسرار)) و((تقويم الأدلّة)) و ((الأمر الأقصى)) وناظر بعضَ الفقهاء
فكان كلّما ألزمه أبو زيد إلزاماً تبسّم أو ضحكَ، فأنشد أبو زيد [السريع]:
مالي إذا ألزمتُه حجّةً قابلني بالضحك والتَّبْسمَه
إن كان ضحكُ المرءِ من فِقههِ
فالدُبُّ في الصحراء ما أفهمَه
وتوفي الدَبوسي سنة ثلاثين وأربعمائة.
٦٢٦٦ - ((سيف الدين الحَنْبَلي)) عبد الله بن عمر بن أبي بكر، سيف الدين أبو القاسم
المقدسي الحنبلي الفقيه. أحد الأئمة الأعلام. وُلدَ بقاسيون سنة تسع وخمسين وخمسمائة،
وتوفي سنة ست وثمانين وخمسمائة. ورحل إلى بغداد وسمع بها الكثير وتفقّه واشتغل بالفقه
٦٢٦٤ - ((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٤٥/١/٣) رقم (٤٤٢) و((طبقات الحنابلة)) لابن أبي يعلى (١٨٩/١) رقم
(٢٥٤)، و((العبر)) للذهبي (٤٣٠/١)، و((التهذيب)) لابن حجر (٣٣٢/٥) رقم (٥٦٨)، و((الشذرات))
لابن العماد (٩٢/٢).
٦٢٦٥ - ((الأنساب)) للسمعاني (٢٧٣/٥)، و((معجم البلدان)) لياقوت (٤٣٧/٢)، و((اللباب)) لابن الأثير (١/
٤٩٠)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٤٨/٣)، و((العبر)) للذهبي (١٧١/٣)، و((سير أعلام النبلاء))
له (٥٢١/١٧)، و(«تاريخ الإسلام)» له (٤٢١ - ٤٣٠) ص (٢٨٩)، و «البداية والنهاية)) لابن كثير (١٢/
٤٦)، و((الجواهر المضية)) للقرشي (٤٩٩/٢)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٧٦/٥)، و((تاج
التراجم)) لابن قطلوبغا رقم (١٤٥ - ٣٣٠) وفيه ((عبيد الله))، و((الشذرات)) لابن العماد (٢٤٥/٣).
٦٢٦٦ - ((تاريخ الإسلام)» للذهبي (٥٨١ - ٥٩٠) ص (٢٣٩)، و((ذيل طبقات الحنابلة)) لابن رجب (٣٧١/١)،
و((شذرات الذهب)» لابن العماد (٢٨٥/٤).

٢٠٢
الجزء السابع عشر من كتاب الوافي بالوفيّات
والخلاف والفرائض والنحو، وصار إماماً عالماً ذكيّاً فطناً فصيح الإيراد، قال بعض الفقهاء: ما
اعترض السيف على مستدلّ إلاّ ثَلَمَ دليله! وكان يتكلّم في المسألة غير مستعجل بكلام فصيحٍ
من غير توقّفٍ ولا تَتَعْتُع، وكان حسن الخَلْقِ والخُلُق. وأنكر مُنْكراً ببغداد فضربه الذي أنكر
عليه، كسر ثنيّته ثم مُكّنَ منه فلم يَقْتَصَّ! وحفظ ((الإيضاح)) للفارسي، وقرأ على أبي البقاء
العُكْبَري، واشتغل بالعروض، وصنّف فيه، ورثاه سليمان بن النجيب بقوله [الطويل]:
وتسفح آماقٌ ولم يغتمض جَفْنُ
على مثل عبد اللَّه يُفترض الحزن
كما قد بكاه الفقه والذهن والحُسْنُ
وعلمٍ جزيلٍ ليس تحمله البُدنُ
عليه بكى الدين الحنيفيُّ والتُقى
ثوى لثواهُ كلُّ فضلٍ وسؤددٍ
ورثاه جبريل المُضْعبي بقوله [البسيط]:
ووجد قلبي عليك الدهرَ موجودُ
صبري لفقدك عبد اللَّه مفقودُ
قبرٍ بَحرّان سيف الدين مفقودُ
عدمتُ صبريَ لما قيل إنك في
نبکي علیك شُجوناً بالدماء كما
تبكي التعاليق حزناً والأسانيدُ
٦٢٦٧ - ((ابن الصفّار أبو سعد)) عبد الله بن عُمَّر بن أحمد بن مَنْصور بن الإمام
محمد بن القاسم بن حبيب، العلامة أبو سَعْد ابن الصفّار النَيْسابوري. كان إماماً عالماً
بالأصول، فقيهاً ثقةً من بَيْت العلم، وتوفي سنة ستمائة وولد سنة ثمانٍ وخمسمائة، وسمع
جدّه لأمّه الأستاذ أبا نصر ابن القُشَيْري، وهو آخرُ مَنْ حدّث عنه، والفُراوي وزاهر الشّخامي
وعبد الغافرين إسماعيل الفارسي، وعبد الجبّار بن محمد الخُواري وغيرهم، وحدّث
((بصحيح مسلم)) عن الفُراوي و((بالسّنن والآثار)) للبيهقي بسماعه من الخُواري، و ((بالسّنن))
لأبي داود، وروى عنه بالإجازة الشيخُ شمس الدين عبد الرحمن، وفخر الدين عليّ ابن
البخاري.
٦٢٦٨ - ((ابن اللَّي)) عبد الله بن عمر بن عليّ بن عُمَر بن زيد، الشيخُ أبو المُنَجّى ابن
٦٢٦٧ - ((التكملة)) للمنذري (٣٤/٢)، و((العبر)) للذهبي (٣١٢/٤)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٤٠٣/٢١) رقم
(٢٠٦)، و((تاريخ الإسلام)) له (٥٩١ - ٦٠٠) ص (٤٣٧)، و((طبقات السبكي)) (١٥٦/٨) رقم
(١١٥٢)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٨٦/٦)، و((الشذرات)) لابن العماد (٣٤٥/٤).
٦٢٦٨ - ((التكملة)) للمنذري (٤٧٧/٣) رقم (٢٨٠٤)، و((العبر)) للذهبي (١٤٣/٥)، و((سير أعلام النبلاء)) له
(١٥/٢٣) رقم (٩)، و((تاريخ الإسلام)) له (٦٣١ - ٦٤٠) ص (٢٤٠) رقم (٣٣٤) و ((الشذرات)) لابن
العماد (١٧١/٥).

٢٠٣
عبد الله بن عمر بن نصر الله
اللَّتي . - بلامين آخرهما مشدّدة وبعدها تاء ثالثة الحروف مشدّدة - البغدادي الحريمي الطاهري
القزاز. روى الكثير ببغداد وحلَب ودمَشْق والكَرَك، وعلا سَنَدُه، واشْتَهَر اسمُه، وتفرّد في
الدنيا، وطلبه الناصرُ داودُ إلى الكرك وسمّعَه أولاده. قال ابن نُقْطة: سماعه صحيح، وله أخٌ
قد زوّر لعبد الله إجازاتٍ من ابن ناصر وغيره، وإلى الآن ما عَلمتُه روى بها شيئاً وهي باطلة.
وأما الشيخ فصالح لا يدري هذا الشأن ألبتة. وتوفي ببغداد سنة خمسٍ وثلاثين وستمائة. وقال
محبّ الدين بن النجّار: سألته عن مولده فقال: في العشرين من ذي القعدة من سنة خمسٍ
وأربعين وخمسمائة. وسمع بإفادة عمّه أبي بكر محمد بن علي من أبي القاسم سعيد بن
أحمد بن الحسن بن البنّا، وأبي الوقت عبد الأول السّجزي، وأبي الفتح ابن البطّي، وأبي
عليّ الحسن بن جعفر بن عبد الصمّد بن المتوكّل على الله، وأبي جعفر محمد بن محمد ابن
الطائي، وأبي المعالي محمد بن محمد بن محمد بن اللخاس وغيرهم.
٦٢٦٩ - ((ابن الظريف الشافعي)) عبد الله بن عُمَر بن محمّد بن الحسين بن عليّ بن
محمد بن أحمد بن الحسن بن سهل بن عبد الله، أبو القاسم ابن أبي الفتح ابن أبي بكر،
الفقيه الشافعي المعروف بابن الظريف البلخي. والد أبي الحياة محمد بن عبد الله الواعظ.
قدم بغداد حاجّاً في سنة ستين وخمسمائة، وحدّث بها عن أبي الحسن عليّ بن أحمد بن علي
الإسلامي، وولي التدريس بنظاميّة بلخ وقبل ذلك بمسجد راعُوم.
٦٢٧٠ - ((المُزَني البَدَوي)) عبد الله بن عمر ابن أبي صُبح المُزَني. أعرابيّ بدويّ. نزل
بغداد وبها مات. كان شاعراً فصيحاً، أخذ عنه العلماء. ذكره محمّد بن إسحاق في
((الفهرست)). ومن شعره(١) ...
٦٢٧١ - ((الموفّق الوَرَن)) عبد الله بن عمر بن نصر الله، الأديب الفاضل الحكيم
٦٢٦٩ - ((طبقات الإسنوي)) (١٨٤/٢) رقم (٨٠٠)، و((طبقات الشافعية)) للسبكي (١٢٦/٧) رقم (٨٢٣).
٦٢٧٠ - ((الفهرست)) لابن النديم (٧٨) [دار الكتب العلمية].
(١)
ما ذكره النديم في الفهرست في ترجمته:
ألا يا ليت أنكِ أم عمرو
ودفعي منكب الأسدي عنّي
شهذْتِ مُقاوِمي كي تعذريني
على عجل بناحيةٍ زبونٍ
رمتني بالحواجب والعيون
بمنزلة كأنَّ الأَسْدَ فيها
منعتُ الخَضْم أنْ يتقدمُوني
وكنتُ إذا سمعتُ بحقٌّ خصم
٦٢٧١ - ((ذيل المرآة)) لليونيني (٣٢١/٣)، و«تاريخ ابن الفرات)» (١٢٣/٧)، و((السلوك)) للمقريزي (٢/١/
٦٥١)، و(النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٢٨٢/٧)، و((فوات الوفيات)) لابن شاكر (٢١١/٢) رقم
(٢٢٧)، و((الشذرات)) لابن العماد (٣٥٨/٥).

٢٠٤
الجزء السابع عشر من كتاب الوافي بالوفيّات
موفّق الدين أبو محمد الأنصاري المعروف بالوَرَن. كان قادراً على النظم، وله مشاركةٌ
في الطبّ والوعظ والفقه، حلو النادرة لا تُملّ مُجالسته. أقام ببعلبكَ مدّةً، وخمّس
مقصورة ابن دريد مرثيةً في الحسين رضي الله عنه. وتوفي سنة سبع وسبعين وستمائة
بالقاهرة.
ومن شعره [الخفيف]:
أنا أهوى حُلْو الشمائل أَلْمى مشهد الحسن جامع الأهواءِ
آيةُ النمل قد بدت فوق خدَّيـه فهيموا يا معشرَ الشعراءِ
ومنه ما كتبه إلى بعض الكتّاب [الوافر]:
أيا ابنَ السابقين إلى المعالي ومَنْ في مدحه قالي وقيلي
لقد وصل انقطاعي منك وعدٌ فمَن قطعَ الطريقّ على الوصولِ
ومنه [الكامل]:
مَن لي بأسمرَ في سوادٍ جفونه بيضٌ وحُمرٌ للمنايا تُنتضى
كيف التخلّصُ من لواحظه التي
بسهامها في القلب قد نفذَ القضا
أم كيف أجحدُ صبوةً عُذْرِيَّةً ثبتت بشاهد قدِّه العدلِ الرضى
ومنه [الطويل]:
تجور بجفنٍ ثم تشكو انكسارَه فوا عجبا تعدو عليّ وتستعدي
وحسبي قبولاً حين تُسعفُ بالردّ
أُحمّل أنفاسَ القُبول سلامَها
من الترب ما جرّت به فاضل البرد
تثنّت فمال الغصن شوقاً مقبلاً
ومنه [الكامل]:
يا سعدُ إن لاحت هضابُ المنحنى وبدت أُثيلاتْ هناك تبينُ
عَرْجْ على الوادي فإنّ ظباءه للحسن في حركاتهنّ سكونُ
ومنه [البسيط]:
للَّه أيامُنا والشملُ منتظمٌ نظماً به خاطرُ التفريق ما شعرا
والَهْفَ نفسي على عيش ظفرْتُ به قطعتُ مجموعُه المختار مختصرا

٢٠٥
عبد الله بن عمر بن نصر الله
ومنه [السريع]:
أرى غديرَ الروض يهوى الصبا وقد أبت سكوناً يدوم
فؤادُه مرتجفٌ للنوى وطرفه مختلج للقدوم
ومنه [الكامل]:
وَلِعَ النسيم ببانهم فلأجل ذا قد جاء وهو معطّرٌ من تُربهِ
وأظنّه لم يُمسِ خفّاق الحَشا متولِّهاً إلاّ بساكن شِعبهِ
ومنه [الخفيف]:
حار في لطفه النسيمُ فأضحى رائحاً نحوه اشتياقاً وغادي
مذ رأى الظبى منه طرفاً وجِيداً هام وجْداً عليه في كلٌّ وادٍ
وكان بالبِقَاعِ قاضٍ يلقّب شهاب الدين وله ولدٌ مليحٌ اسمه موسى فأتاه فقيةٌ مشهور
باللواط وكان قد أظلّ شهر رمضان فأنزله القاضي عند ابنه فكتب إليه الموفّق المذكور
[السريع]:
قُل لشهاب الدين يا حاكماً في شِرعة الحبّ على الجار جار
أنّ دبيبَ الليل مثل النهار
آويتَ في ذا الشهر ضيفاً يَرى
يعلّم الصبيان باب الظّهار
وهو فقية أشعريُّ الخُصى
إياكَ إن لاحت له غفلةٌ لفَّ كبارَ البيت بعد الصغار
وكان بالبقاع أيضاً والٍ من أهل الأدب يُعرف بعلاء الدين عليّ بن دِرباسٍ ينظمُ الشِعْرَ
ويتوالى وكان الوزير بدمشق إذ ذاك بدر الدين جعفر بن الآمدي وكان يتوالى فاتّفق أنه ولّی
عنده كاتباً ممن سلم من التسمير في نوبة ديوان المطابخ لأنهم كانوا قد سرقوا قنداً كثيراً
بدمشق فبلغ ذلك الملك الظاهر بيبرس فأمر بهم فسُمّروا وطيفَ بهم على الجمال إلاّ هذا
الكاتب فإنه شُفع فيه فأطْلِقَ بعد أن قُدّم إلى الجمل ليُسَمَّر، فلمّا استخدمه ابن الآمدي بالبقاع
ضيَّق على ابن دِرباسٍ فأقام يُعمل قريحته فيما يكتبه إلى ابن الآمدي فلم يأتٍ بشيءٍ فسأل
الموفق المذكور في ذلك فنظم [البسيط]:
شكيَّةً يا وزيرَ العصرِ أرْفَعُها ما كان يأمل هذا من وَلاَك علي
لم يَبْقَ في الأرض مُخْتارٌ فتبعثه إلاَّ فتىّ مِنْ بقايا وَقْعَةِ الجَمَل
فضحك ابنُ الآمدي وقال: قال والله الحقّ! ثم عزل الكاتب ولم يستخدمه بعدها أبداً.

٢٠٦
الجزء السابع عشر من كتاب الوافي بالوفيّات
٦٢٧٢ - ((نصير الدين الفاروقي الشافعي)) عبد الله بن عُمَر بن أبي الرضا الفارسي
الفاروقي، العلاَّمة سَيْف النَظَر، نَصيرِ الدين أبو بكر الشافعي. مُدرّس المستنصرية. من كبار
الشافعية. قدم دمشق وتكلّم وبانتْ فَضَائلُه. ومات ببغداد سنةً ستٍ وسبعمائة.
٦٢٧٣ - ((البيضاوي)) عبد الله بن عمر، الشيخُ الإمام العالم العلامة المحقّق المدقّق ناصر
الدين الشيرازي البَيْضَاوي. صاحبُ التصانيف البديعة المشهورة، منها كتاب ((الغاية القصوى
في دراية الفَتوى)) و((شرح مُختصر ابن الحاجب)) في الأصول، وكتاب ((المنهاج في أصول
الفقه))، وشَرْحه أيضاً، و((شَرْح المُنْتَخَب)) في الأصول للإمام فخر الدين، وكتاب ((الإيضاح في
أصول الدين))، و((شرح الكافية)) في النحو، و ((شرح المطالع)) في المنطق. قال لي الحافظ
نجمُ الدين سعيد الدِهلي الحَتْبلي الحريري: توفي رحمه الله تعالى في سنةٍ خمسٍ وثمانين
وستمائة بتبریز ودُفِنَ بها.
عبد الله بن عمرو
٦٢٧٤ - ((ابن عَمْرو بن العاص)) عبدُ الله بن عَمْرو بن العاص، من نُجَباءِ الصحابة
وعلمائهم. كتب الكثيرَ عن رسول الله وَله، وروى عن أبيه. واختلف في كنيته فقيل أبو عبد
الرحمن وقيل أبو نصير وهي غريبة، والأشهر: أبو محمد. أمّه رَيّطة بنت مُنبِّه بن الحجّاج
السهميّة ولم يعلُه أبوهُ في السنّ إلاّ باثنتي عشرة سنة. وأسلم قبل أبيه. وكان فاضلاً، حافظاً،
عالماً، قرأ الكتب، واستأذن رسولَ الله وَ لَهَ في كَتْب الحديث فأذِنَ له، فقال: يا رسول الله
٦٢٧٢ - ((الحوادث الجامعة)) لابن الفوطي (٣٧٦) و(٤٢٩) و((معجم الألقاب)) له (٥٨/٣)، و((مرآة الجنان))
اليافعي (٢٤٢/٤)، و((طبقات الإسنوي)) (٢٩٢/٢) رقم (٩١٤)، و((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٢/
٣٨٦) رقم (٢١٩٠)، و((الشذرات)) لابن العماد (١٣/٤).
٦٢٧٣ - ((مرآة الجنان)) اليافعي (٢٢٠/٤)، و((طبقات الإسنوي)) (٢٨٣/١)، و((طبقات السبكي)) (١٥٧/٨)،
و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٣٠٩/١٣)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (٥٠/٢) رقم (١٤٠٦)،
و ((الشذرات)) لابن العماد (٣٩٢/٥).
٦٢٧٤ - ((طبقات ابن سعد)) (٣٧٣/٢) و(٢٦١/٤) و(٤٩٤/٧)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٥/٥) رقم (٦)،
و((مسند أحمد)» (١٥٨/٢)، و((أخبار القضاة)) لوكيع (٢٢٣/٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١١٦/٥)
رقم (٥٢٩)، و((الحلية)) لأبي نعيم (٢٨٣/١)، و((الثقات)) لابن حبان (٢١٠/٣)، و((الاستيعاب)) لابن
عبد البر (٣٤٦/٢)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٢٦٥/٣) و(٢١٥/٧)، و(«أسد الغابة)) لابن الأثير
(٢٤٥/٣)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي (٦١ - ٨٠) ص (١٦١)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٧٩/٣)،
و((مرآة الجنان)) اليافعي (١٤١/١)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٢٦٣/٨)، و((غاية النهاية)) لابن
الجزري (٤٣٩/١)، و((الإصابة)) لابن حجر (٣٥١/٢) رقم (٤٨٤٧)، و((التهذيب)) له (٣٢٧/٥)،
و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٧١/١٨)، و((الشذرات)) لابن العماد (١/ ٧٣).

٢٠٧
عبد الله بن عَمْرو
أكتب كلّ ما سُمع منك في الرضى والغضب؟ قال: (نعم! فإنّي لا أقول إلاّ حقّاً)(١). وقال أبو
هريرة: ما كان أحفظَ منّي لحديث رسول الله وََّ إلاَّ عبد الله بن عَمْرو، فإنّه كان يعي بقلبه
وأعي بقلبي وكان يكتُب وأنا لا أكتب(٢). وقال عبد الله: حَفِظْتُ عن رسول الله، وَيِّ ألف
مثَل. وكان يَسْرُدُ الصّوْمَ ولا ينام الليل، وشكاه أبوه إلى رسول الله وَ لَه فقال رسول الله وَله :
(إنّ لعينيك حقاً وإنّ لأهلكَ عليك حقاً وإنّ لزوجِكَ عليك حقاً وإن لزَوْرك عليك حقاً قُمْ ونمْ
وصُمْ وأفْطِرْ، صُم ثلاثة أيام من كل شهر فذلك صيام الدهر). فقال له: إني أُطيقُ أكثر من
ذلك! فلم يزلْ يُرَاجعهُ في الصيام حتى قال له: (لا صومَ أفضلُ من صوم داود عليه السلام،
كان يصومُ يوماً ويُفْطِرُ يوماً)(٣)، فوقف عبد الله عند ذلك وتمادى، ونازل رسولَ اللهِ وَّ في
ختم القرآن فقال له: (اختِمْه كل شهر)، فقال: إنّي أُطيق أكثر من ذلك، فلَمْ يَزَلْ يراجعه حتى
قال: (لا تقرأهُ في أقلّ من سبع)(٤)، وقيل: أقلّ من خمسٍ، والأكثر على سبع، فوقف عند
ذلك. واعتذر رضي الله عنه من شهود صفّين وأقسم أنه لم يَرم فيها بسَهْم ولاَ رُمْحِ وأنه إنّما
شهد ذلك لعَزْمَة أبيه عليه، وإنَّ رسول الله وَّر قال له: (أطِخَّ أباك)(٥)! وكان يقول: مالي
ولصفّين! مالي ولقتال المسلمين! والله لَوَدِدت أنّي مِتُّ قبل هذا بعشر سنين! وكان يقول:
أستغفر الله عزّ وجلّ من ذلك وأتوب إليه، إلاّ أنّه كانت الراية بيده يومئذٍ. وتوفي سنة ثلاثٍ
وستين للهجرة، وقيل ثلاث وسبعين وقيل خمس وستين، وقيل سبع وستين، وهو ابن اثنتين
وسبعين سنة بمصر، وقيل بأرض فلسطين، وقيل بمكة، وقيل بالطائف.
٦٢٧٥ - ((ابن السعدي)) عبد الله بن عَمْرو، السّعدي العامِري. له صُحبة ورواية. نزل
أخرجه أحمد في «المسند» (١٦٢/٢ - ١٩٢، ٢٠٧ و٢١٥)، وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)»
(١)
(٨٩)، والخطيب في ((تقييد العلم)) (٧٧) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٣١) والحاكم في
((المستدرك)) (١٠٥/١)، والدارمي (١٢٥/١)، وأبو داود (٣٦٤٦).
أخرجه البخاري في ((صحيحه)) في كتاب العلم، ٣٩ - باب كتابة العلم الحديث رقم (١١٣).
(٢)
أخرجه أحمد في ((المسند)) (٢/ ٢٠٠)، والبخاري في ((صحيحه)) (١٨٧٥) ومسلم قي ((صحيحه))
(٣)
(١١٥٩)، (١٨١) والنسائي (٢٠٩/٤).
أخرجه البخاري في «صحيحه)) في فضائل القرآن (٤٧٦٥) ومسلم في ((صحيحه)) (١٨٢/١١٥٩).
(٤)
(٥)
أخرجه أحمد في «المسند» (٢/ ١٦٤).
٦٢٧٥ - ((طبقات ابن سعد)) (٤٥٤/٥) و(٤٠٧/٧)، و((مسند أحمد)» (٢٧٠/٥)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري
(٢٧/٥)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١٨٧/٥) رقم (٨٧٠)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢/
٣٨٤)، و(تهذيب الكمال)) للمزي (٦٨٨/٢)، و((أسد الغابة» لابن الأثير (١٧٥/٣)، و((مرآة الجنان))
اليافعي (١٢٩/١)، و((تاريخ الإسلام)» للذهبي (٤١ - ٦٠) ص (٢٥٥)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢/
٣١٨) رقم (٤٧١٨)، و((التهذيب)) له (٢٣٥/٥) رقم (٤٠٨)، و((الشذرات)) لابن العماد (٦١/١).
وتقدم اسمه برقم (٦١٣٩) في هذا الجزء.

٢٠٨
الجزء السابع عشر من كتاب الوافي بالوفيّات
الأردن وتوفي سنة سبع وخمسين للهجرة. وروى له البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي.
٦٢٧٦ - ((أبو معمر التميمي)) عبد الله بن عَمْرو بن أبي الحجّاج، ميسرة، أبو معمر
التميمي المِنْقَري مولاهم، البصري المُفْعَد. روى عنه البخاري وأبو داود والباقون بواسطة،
والذُّهلي وأبو زرعة وعُثْمان بن خُرَّزاد. وكان راوية عبد الوارث، وليس له في الكتب الستّة
شيْءٌ عن غيره. قال ابن معين: ثقة ثبتٌ، وكان يقول بالقَدَر. وتوفي سنة أربع وعشرين
ومائتین.
٦٢٧٧ - ((أمير البصرة الثقفي)) عبد الله بن عَمْرو بن غَيلان بن سَلَمة الثقَفي. ولاّه معاويةُ
إمرةَ البَصْرة، وروى عن ابن مسعودٍ وكَعْب الأخبار، وتوفي في حدُود التسعين للهجرة،
وروى له مسلمٌ والأربعة .
٦٢٧٨ - ((سبط ابن عُمَر)) عبدُ الله بن عَمْرو بن عُثْمان، سبط ابن عُمَر. مَدَنيّ. كان يقال
له المُطْرَف من ملاحته وحُسْنه، وهو والد محمّد الدّيباج. روى عن ابن عبّاس ورافع بن
خَديج والحسين بن عليّ. توفيّ بمصرَ سنةً ستٌّ وتسعين. وروى له مسلمٌ وأبو داود
والترمذي.
٦٢٧٩ - ((العَرجي الأموي)) عبدُ الله بن عَمْرو بن عُثْمان بن عَفّان، وقيل: عبدُ الله بن
٦٢٧٦ - ((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٥٥/٥) رقم (٤٧٥)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١١٩/٥) رقم
(٥٤٩)، و((الثقات)) لابن حبان (٣٥٣/٨)، و((تاريخ بغداد)) للخطيب (٢٤/١٠) رقم (٥١٤٣)،
و(تهذيب الكمال)) للمزي (٣٥٣/١٥)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٦٢٢/١٠) رقم (٢١٤)،
و ((تاريخ الإسلام)) له (٢٢١ - ٢٣٠) ص (٢٣٨) رقم (٢١٦)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (١٠٪
٢٩١)، و((غاية النهاية)) لابن الجزري (٤٣٩/١) رقم (١٨٣٤)، و((التهذيب)) لابن حجر (٣٣٥/٥)،
و((الشذرات)) لابن العماد (٥٤/٢).
٦٢٧٧ - ((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٥٣/٥) رقم (٤٦٣) و(«تاريخ الطبري)) (٢١٦/٥، ٢٩٥)، و((أخبار
القضاة» لوكيع (٢٩٦/١)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١١٧/٥) رقم (٥٣٤)، و((الثقات)) لابن حبان
(٦٧/٥)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي (٨١ - ١٠٠ هـ) ص (١١٦) رقم (٧٩)، و((لسان الميزان)) لابن
حجر (٣٢٢/٣) رقم (١٣٢٩).
٦٢٧٨ - ((المعارف)) لابن قتيبة (١٩٩) و(٢٨٧) و(٥٩٢)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٥٣/٥) رقم (٤٦٦)،
و ((الأغاني)) للأصفهاني (٣٨٣/١)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١١٧/٥) رقم (٥٣٧)، و((التهذيب»
لابن حجر (٣٣٨/٥)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٢٣٣/١)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي
(٨١ - ١٠٠) ص (٤٠٣) رقم (٣١٥) وهو أخو العرجي الآتية ترجمته مباشرة.
٦٢٧٩ - ((الأغاني)) لأبي الفرج (٣٨٣/١)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٥٣/١/٣) رقم (٤٦٦)، و((الشعر
والشعراء)» لابن قتيبة (٤٧٨/٢)، و((سمط اللآليء)) للبكري (٤٢٢) و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر
(٣٣٨/٥) رقم (٥٧٧).

٢٠٩
عبد الله بن عَمْرو
عُمَر . . على وزن زُفَر مَمْنُوعاً من الصرْف. هو العَرْجي - بفَتْح العَيْنِ المُهْمَلة وسكون الراء
وبعدها جيم. كان يسكن عَرْج الطائف. وهو من شعراء قُرَيْش المَشْهُورين بالغَزل. نَحَا نَخو
عُمَرَ بن أبي ربيعة وأجاد، وكان مَشْغُوفاً باللّهو والصّيْد، وكان ذا مُرُوءٍ ولم تكن له نَبَاهَةٌ في
أهله. كان يتعرّض لأمّ الأوْقصَ، وهو محمّد بنُ عبد الرّحمن المخزوميّ، فمرّ يوماً ببطْن
النّقيع فَنَظَر إليها وكانتْ متى رأته رمتْ بنفسها إلى الأرض وتستّرتْ منه، وهي امرأةٌ من بني
تَميم، فَبَصُرَ بها في نِسوةٍ جالسة يتحدّثنَ فأحبّ أن يتأمّلها من قُرب فلقي أعرابيّاً من بني نصر
ومعه وْبا لبن، فَدَفَعَ إليه دابته وثيابَهُ وأخذَ قَعُودَه ولبنَه ولَيسَ ثيابَه وأقبل على النّسْوة فصحْنَ
به: يا أغرابيّ، أمعك لَيَنْ؟ قال نعم، ومال إليهنّ وجلس يتأمّلُ أمّ الأوقصَ، وتواثب مَنْ معها
إلى الوَطْبَيْن، وجلس العَرْجي يلحظها ويَنْظُرُ أحْيَاناً إلى الأرض، فقالت امرأةٌ منهنّ: أيَّ شىء
تطْلُبُ في الأرض يا أعرابي؟ قال: قَلْبي: فلمّا سَمعتْه التميميّة نَظَرت إليه، وكان أشْفَر أزرقَ
جميلَ الوجْه. فقالتْ: العَرجي بن عَمْرو وربِّ الكَعْبةِ وسَتَّرها نساؤها! وقُلْنَ: لا حاجة لنا في
لبنك، فَمَضى مُنْصرفاً وقال [الوافر]:
أَقُولُ لصاحبيَّ ومثل ما بي
إلى الأخوّين مثلهما إذا ما
لحَيني والبلاء لقيتُ ظُهْراً
فلمّا أن رأتْ عيناي منها
وعينَيْ جؤذرٍ خرقٍ وثغراً
حنا أترابُها دوني عليها
شكاةُ المرء ذي الوجد الأليمِ
تأوبه مؤرّقةُ الهمومِ
بأعلى النّفْع أختَ بني تميمٍ
أسيلَ الخدّ في خلقٍ عميمٍ
كلونِ الأُقْحوان وجيدِ ريمٍ
حُنُوَّ العائداتِ إلى السَّقيمِ
ومن شعره [الوافر]:
ليوم كريهةٍ وسِدَادِ ثَغْرِ
وقد شُرعتْ أسنَّتُها بنَخري
فياللَّهِ مَظْلَمتي وَصَبْري
أضاعُوني وأيَّ فتىّ أضاعُوا
فصبراً عند مُعترك المنايا
أُجرَّر في الجوامع كلَّ يوم
كأنّي لم أكن فيهم وسيطاً ولم تكُ نِسبتي في آلٍ عَمْرو
وهذه الأبيات قالها وهو في الحبس لأنه كان قد لاحى مولىّ لأبيه فأمضَّه العَرجيُّ فأجابه
المولى بمثل ما قاله، فأمهله حتى إذا كان الليل أتاه مع جماعةٍ من مواليه وعبيده فهجم عليه
في منزله، وأوثقه كتافاً ثم أمر عبيده أن ينكحوا زوجته بين يديه ثم قتله وأحرقه بالنار.
فاستعدت المرأة على العَرجيّ إلى محمد بن هشام، وكان والياً على مكة في خلافة هشام،

٢١٠
الجزء السابع عشر من كتاب الوافي بالوفيّات
وكان العَرجيّ قد هجاه قبل ذلك هجواً كثيراً لمّا ولاه هشام الحجّ، وتشبّب بأمّه وامرأته فأمضّ
ذلك محمداً ولم يزل يطلب عثراته حتى وجدها، فلمّا وجد هذه الحجّة عليه أخذه وأخذ معه
الحصين الحِمْيريّ وجلدهما وصبّ على رؤوسهما الزيت وأقامهما في الحنّاطِين بمكة، فقال
العَرجيُّ أبياتاً منها [الوافر]:
ألوف الستر واضحة التراقي
وكم من كاعبٍ حَوراءَ بِكرٍ
بكتْ جزءاً وقد سُمرتْ كُبولي وجامعةٌ يُشدّ بها خِناقي
ثم حبسه بعد الجلد وأقسم لا يَخرج من حبسه ما دام له سلطانٌ، فمكث في حبسه تسع
سنين حتى مات فيه. ولمّا ولي الخلافةَ الوليدُ بن يزيد قَبض على محمد بن هشام وأخيه
إبراهيم وأشخصهما إلى الشام ودعا بالسياط، فقال محمد: أسألك بالقرابة! فقال الوليد: وأيُّ
قرابةٍ بيني وبينك؟ هل أنت إلاّ من أشجع؟ فقال: فأسألك بصِهْر عبد الملك! قال له: لم
تحفظُه! قال: يا أمير المؤمنين قد نهى رسول الله وَّله أن يُضرب قرشيٍّ بالسياط إلاّ في حدّ.
قال: ففي حدِّ أضربك وقَوَدٍ، أنت أوّل من سنّ ذلك على العَرجيّ وهو ابن عمّي وابن أمير
المؤمنين عثمان رضي الله عنه فما رعيتَ حقّ جدّه ولا نسبه بهشام، وأنا وليّ ثأره، اضربْ
يا غلام! فضربهما ضرباً مبرّحاً وأُثقلا بالحديد ووُجّها إلى يوسف بن عمر بالكوفة وأمره
باستصفائهما وتعذيبهما حتى يتلفا، فعذّبهما عذاباً شديداً وأخذ منهما مالاً عظيماً وماتا تحت
العذاب. وكان من الفرسان المعدودين مع مسلمة بن عبد الملك بأرض الروم، وكان قد اتّخذ
غُلامَين فإذا كان الليل نصب قدوره وقام الغلامان يوقدان النار، فإذا نام واحدٌ قام الآخر، فلا
يزالان كذلك حتى يُصبحا، يقول: لعلّ طارقاً يطرق! وكان غازياً فأصاب الناسَ مجاعةٌ فقال
للتجار: أعطوا الناس وعليَّ ما تُعطون، فلم يزل يعطيهم ويُطعم الناس حتى أخصبوا، فبلغ
عشرين ألف دينار. فألزمها العَرجيُّ نفسه وبلغ الخبرُ عمرَ بن عبد العزيز فقال: بيت المال
أحقُّ بهذا فقضى التجّارَ من بيت المال. ومن شعره [الكامل]:
باتا بأنعم ليلةٍ حتى إذا صُبحّ تلوَّح كالأغرِ الأشقرِ
فتلازما عند الفراق صبابةً أخْذَ الغريم بفضل ثوب المُعسِرِ
ومنه [الطويل]:
أماطتْ كساء الخزِّ عن حُرِّ وجهها وأدنتْ على الخذَّين برداً مُهلْهلا
من الّلاء لم يَحْجُجْنَ يبغين حِسبةً ولكنْ ليقتلْنَ البريءَ المغفَّلا

٢١١
عبد الله بن عَون بن أرطبان أبو عون المزني
عبد الله بن عمران
٦٢٨٠ - ((العابد المكّي)) عبد الله بن عمران، العابد المخزومي المكّي. روى عنه
الترمذي. وقال أبو حاتم: صدوق. وتوفي سنة خمسٍ وأربعين ومائتين.
٦٢٨١ - ((أبو الكُنود الأزْدي)) عبد الله بن عمران، أبو الكنود الأزدي. سمع ابن مسعود
وخبّاب بن الأرتّ، وتوفي في حدود الثمانين للهجرة.
عبد الله بن عون
٦٢٨٢ - ((الخزاز البغدادي)) عبد الله بن عَون ابن أمير مصر، الهلالي البغدادي، أبو
محمّد الأدَمي الخرّاز. روى عنه مسلمٌ، وروى النسائي عن رجلٍ عنه، وأبو زُرعة وغيرهم.
وثقه ابن مَعين والدارقطني. وتوفي سنة اثنتين وثلاثين ومائتين.
٦٢٨٣ - ((الحافظ المُزَني)) عبد الله بن عَون بن أرطبان أبو عون المزني، مولاهم،
البصري الحافظ أحد الأئمة الأعلام. قال خالد بن قرة: كنّا نعجب من ورع ابن سِيرين
فأنساناه ابنُ عَون. وقال شُعبة: شُّ ابن عون أحبُّ إليَّ من یقین غيره! وروی حمّاد بن زيد
٦٢٨٠ - ((الجرح والتعديل)) للرازي (١٣٠/٥) رقم (٦٠٣)، و((الثقات)) لابن حبان (٣٦٣/٨)، و(تهذيب
الكمال)» للمزي (٣٧٨/١٥) رقم (٣٤٦٢)، و«تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٥٤١/٢)، و((تاريخ الإسلام))
له (٢٤١ - ٢٥٠) ص (٣١٣) رقم (٢٤٥).
٦٢٨١ - ((طبقات ابن سعد)) (١٧٧/٦)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٢٢٤/٣)، و((تهذيب الكمال)) (المصوّر)
(١٦٤١/٣)، و((الكاشف)) للذهبي (٣٢٨/٣) رقم (٣٤٩)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٢/
٢١٣) رقم (٩٨٩)، و(«تاريخ الإسلام)) للذهبي (٦١ - ٨٠) ص (٥٦١) رقم (٢٨٢)، وكذلك (٨١ -
١٠٠ هـ) ص (٢٤٧) رقم (١٩٦).
٦٢٨٢ - ((طبقات ابن سعد)) (٣٥٧/٧)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١٣١/٥) رقم (٦٠٦)، و((تاريخ بغداد)»
للخطيب (٣٤/١٠) رقم (٥١٥٣)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٣٩٨/٥)، و(تهذيب الكمال))
للمزي (٤٠٢/١٥) رقم (٣٤٧٠)، و((العبر)) للذهبي (٤١٢/١)، و(تاريخ الإسلام)) له (٢٣١ - ٢٤٠)
ص (٢٢٣) رقم (٢٢٢)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (١٠٧/٢)، و((التهذيب)) لابن حجر (٣٤٩/٥) رقم
(٦٠١)، و((الشذرات)) لابن العماد (٧٥/٢).
٦٢٨٣ - ((طبقات ابن سعد)) (٢٦١/٧)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١٣٠/٥)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري
(١٦٣/٥)، و((الحلية)) لأبي نعيم (٣٧/٣) رقم (٢٠٤)، و((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (١٥٦/١)،
و(العبر)) له (٢١٥/١)، و((تاريخ الإسلام)) له (١٤١ - ١٦٠) ص (٤٦٠)، و(«البداية والنهاية)) لابن كثير
(١٠٩/١٠)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٣٧٥/٦) رقم (١٥٧)، و((التهذيب)) لابن حجر (٥/
٣٤٦)، و((الشذرات)) لابن العماد (٢٣٠/١).

٢١٢
الجزء السابع عشر من كتاب الوافي بالوفيّات
عن محمد بن فضالة قال: رأيتُ النبيّ وَ ﴿ ﴿ في النوم فقال: زوروا ابن عون فإنّه يحبّ الله
ورسوله. وكانت بعض أسنانه مشدودةٌ بالذهب، وكان يُمكنه السماع من طائفةٍ من الصحابة،
وكان ثقةً كثير الحديث عثمانياً. وقيل إنّ أمّه نادته فعلا صوتها فخاف فأعتق رقبتين. وترجمته
في ((تاريخ دمشق)) عشرون ورقة. ومولده سنة ستٍ وستين، وتوفي سنة إحدى وخمسين
ومائة .
٦٢٨٤ - ((الدمشقي القارىء)) عبد الله بن عَوف الكِناني الدمشقي القارىء. رأى عثمانَ
وروى عن أبي جمعة الأنصاري وبشير بن عَقْربة. قال بعضهم: استعمله عمر بن عبد العزيز
في شيْءٍ، فتكون وفاته تأخرت إلى خلافة عمر بن عبد العزيز.
٦٢٨٥ - ((أبو زَبْرِ الدمشقي)) عبد الله بن العلاء بن زَبْر الرَبَعي، أبو زَبْر الدمشقي. وثّقه
ابن مَعين. وقال دُحَيم: ثقة. من أشراف أهل دمشق. وثّقه عدّةٌ، وقال أحمد: مقارب
الحديث. توفي سنة أربع وستين ومائة، وروى له مسلمٌ والأربعة.
عبد الله بن عياش
٦٢٨٦ - عبد الله بن عيّاش بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب. توفي في حدود
الثمانين للهجرة .
٦٢٨٧ - ((المخزومي) عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، عمرو بن المغيرة بن
٦٢٨٤ - ((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٥٦/٥) رقم (٤٧٩)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (١ / ٤٠٢ و ٦٠٧)
و(٢٩٩/٢ و٣٦٦)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١٢٥/٥) رقم (٥٧٧)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي
(١٠١ - ١٢٠) ص (١٣٨) رقم (١٢١)، و((تعجيل المنفعة)) لابن حجر (٢٣١).
٦٢٨٥ - ((طبقات ابن سعد)) (٤٦٨/٧)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٦٢/٥) رقم (٥٠٩)، و((الجرح
والتعديل)) للرازي (١٢٨/٥)، و(الثقات)) لابن حبان (٢٧/٧)، و((تاريخ بغداد)» للخطيب (١٦/١٠)
رقم (٥١٣٣)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (١١٦٢/٤)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٤٠٥/١٥) رقم
(٣٤٧١)، و((تاريخ الإسلام)» للذهبي (١٦١ - ١٧٠) ص (٢٩٧)، و((ميزان الاعتدال)) له (٢/ ٤٦٣)
رقم (٤٤٦٦)، و((التهذيب)) لابن حجر (٣٥٠/٥) رقم (٦٠٢)، و((الشذرات)) لابن العماد (٢٦٠/١).
٦٢٨٦ - ((تاريخ خليفة)) (٢٧٧)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي (٦١ - ٨٠) ص (٤٦٧).
٦٢٨٧ - ((طبقات ابن سعد)) (٢٨/٥)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٤٩/٥) رقم (٤٥٧)، و((طبقات خليفة))
(٢٣٤)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١٢٥/٥) رقم (٥٧٨)، و((الثقات)) لابن حبان (١٦٢/٥)،
و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٣٦٣/٢)، و((معرفة القراء)) للذهبي (٥٧/١) رقم (١٦)، و((مرآة الجنان))
اليافعي (١٢٢/١)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي (٦١ - ٨٠) ص (٤٦٨) رقم (٢٠١)، و((أسد الغابة»
لابن الأثير (٢٤٠/٣)، و((غاية النهاية)) لابن الجزري (٤٣٩/١)، و((الإصابة)) لابن حجر (٣٥٦/٢)
رقم (٤٨٧٦)، و((الشذرات)) لابن العماد (٥٥/١).

٢١٣
عبد الله بن عيّاش بن عبّاس القِتباني
عبد الله بن عمر بن مخزوم، أبو الحارث. وُلد بالحبشة. له رؤيةٌ وشرف. وقرأ على أُبيّ بن
كَعْب. وكان من أقرأ أهل المدينة. وروى عن رسول الله وَّر، وعن عمرَ وغيره. وروى عنه
الحارث بن عبد الله ونافع مولى ابن عمر. وتوفي في حدود الثمانين للهجرة.
٦٢٨٨ - ((المَنْتُوف)) عبد الله بن عيّاش، المنتوف الهَمَداني الكوفي. كنيته أبو الجرّاح.
حدّث عن الشعبي وغيره، وروى عنه الهيثم بن عدي فأَوعب. وكان أحد أصحاب الأخبار
ورُواة الأنساب والأشعار مع دراية وفهم. وكان كيّساً، مطبوعاً صاحب نوادر. وكان ينتف
لحيته وكان أبرص. توفي سنة ثمانٍ وخمسين ومائة في السنة التي مات فيها المنصور أمير
المؤمنين. كتب إليه معن بن زائدة من اليمن: قد بعثتُ إليك بخمسمائة دينارٍ ومن الثياب
اليمنيّة بخمسين ثوباً أشتري بها دينك. فكتب إليه: قد بعتُك ديني كلَّه إلا التوحيد لعلمي بقّة
رغبتك فيه! قال ابن عيّاش: فحدّثتُ المنصور بذلك فما زال يضحك منه ويعجب له. وكان
شاعراً هجاءً يُتَّقَى لسانه. وقال له المنصور يوماً: أُنظر إلى لحية عبد الله بن الربيع ما أحسَنها،
فحلف ابن عيّاش أنّه أحسن منه، فقال ابن الربيع: ما أجرأَك على الله أيُّها الشيخ! فقال ابن
عيّاش: يا أمير المؤمنين، انتفْ لحيته وأقمني إلى جنبه حتى ترى أيّنا أحسن! وكان يطعن على
الربيع في نسبه طعناً قبيحاً وبقوله له: فيك شِبة من المسيح، يخدعه بذلك! فكان يُكرمه،
فأُخبر المنصور بذلك فقال: إنه يريد أنه لا أبَ لك فتنكّر له بعد ذلك. وقال له رجلٌ: لي
إليك حاجةٌ صغيرة، فقال: أُطلبْ لها صغيراً مثلها. وكان المنصور قد أخذ عليه العهد بإعفاء
لحيته من النتف، فلمّا مات المنصور جعل يصرخ عليه ويقول: يا أمير المؤمنيناه! وينتف
لحيته حتى أتى عليها جمعاء.
ومن شعره في أخي أبي عمرو بن العلاء [الطويل]:
صحبتُ أبا سفيان ستّين حِجّةٌ خليلَيْ صفاء ودُنا غير كاذبٍ
فأَمسيتُ لمّا حالتِ الأرضُ بيننا على قربه منّي كمن لم أُصاحب
٦٢٨٩ - ((القتْباني)) عبد الله بن عيّاش بن عبّاس القِتباني . - بكسر القاف وسكون التاء
٦٢٨٨ - ((تاريخ الإسلام)) للذهبي (١٤١ - ١٦٠ هـ) ص (٤٦٥)، و ((تاريخ بغداد)) للخطيب (١٤/١٠) رقم
(٥١٣٢)، و((نور القبس)) للمرزباني (٢٦٤ - ٢٦٧) رقم (٦٦)، و((العبر)) للذهبي (٢٢٩/١)، و((ميزان
الاعتدال)) له (٤٧٠/٢) رقم (٤٤٩٤)، و((لسان الميزان)) لابن حجر (٣٢٢/٣) رقم (١٣٣١)،
و ((الشذرات)) لابن العماد (٢٤٣/١).
٦٢٨٩ - ((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٥١/٥) رقم (٤٥٩)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١٢٦/٥) رقم
(٥٨٠)، و((الثقات)) لابن حبان (٥١/٧)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (٧٢/٦)، و(تهذيب الكمال)) =

٢١٤
الجزء السابع عشر من كتاب الوافي بالوفيّات
ثالثة الحروف وفتح الباء الموحدة وبعد الألف نون - المصري. احتجّ به مسلمٌ، وقال أبو
حاتم: صدوقٌ ليس بالمتين. وقال أيضاً: هو قريب من ابن لهيعة. وضعّفه أبو داود والنسائي.
وتوفي سنة سبعين ومائة. وروى له مسلمٌ والنسائي.
عبد الله بن عيسى
٦٢٩٠ - ((ابن أبي لَيْلَى)) عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الكوفي. كان
أسنَّ من عمّه القاضي وأزهدَ. وروى عن جدّه وسعيد بن جُبير والشّعبي وعِكرمِة. قال ابن
خِراش: هو أوثق ولد ابن أبي ليلى. توفي سنة ثلاثين ومائة.
٦٢٩١ - ((أبو محمّد الشَيْباني)) عبد الله بن عيسى، أبو محمد الشيباني السَرَقُسْطي
الحافظ. كان يحفظ ((صحيح)) البخاري و((سُنن)) أبي داود عن ظهر قلبٍ، وله على ((صحيح
مسلم)) تأليفٌ حسن لم يُكمله، وله اتّساعُ باع في اللّغة، وتوفي سنة ثلاثين وخمسمائة.
٦٢٩٢ - ((أبو محمّد الشِلْبي)) عبد الله بن عيسى بن أحمد بن سعيد، أبو محمد بن أبي
بكر الأندلسي الشِلبي. من بيت العلم والوزارة. حصّل من العلم ما لم يُحصِّله غيره. وولي
القضاء بالأندلس وحجّ وجاور. وقدم خُراسان وبغداد وطار ذكره في هذه البلاد. وتوفي
بهراة. وسمع وحدّث. وكانت وفاته سنة ثمان وأربعين وخمسمائة.
٦٢٩٣ - ((ابن بختويه الواسطي الطبيب)) عبد الله بن عيسى بن بختويه. كان من أهل
واسط، وكان طبيباً، خطيباً لديه معرفةٌ وكلامه في صناعة الطبّ كلام مُطّلع على تصانيف
للمزي (٤١٠/١٥) رقم (٣٤٧٢)، و((ميزان الاعتدال)» للذهبي (٤٦٩/٢)، و((سير أعلام النبلاء)) له
=
(٣٣٣/٧) رقم (١١٨)، و(تاريخ الإسلام)) له (١٦١ - ١٧٠ هـ) ص (٢٩٩)، و((تهذيب التهذيب))
لابن حجر (٣٥١/٥) رقم (٦٠٣)، و((حسن المحاضرة)) للسيوطي (٢٨١/١) رقم (١٨٤).
٦٢٩٠ - ((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٦٤/٥) رقم (٥١٥)، و(تاريخ الإسلام)) للذهبي (١٢١ - ١٤٠)
ص (١٥٢)، و((ميزان الاعتدال)) له (٤٧٠/٢) رقم: (٤٤٩٥)، و((غاية النهاية)) لابن الجزري (١/
٤٤٠) رقم (١٨٣٨)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١٢٦/٥)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٢)
٦٢٠)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٣٥٢/٥) رقم (٢٠٤)، و((التقريب)) له (٤٣٩/١)،
و((الخلاصة)) للخزرجي (٢٠٩).
٦٢٩١ - ((الصلة)) لابن بشكوال (٢٨٥/١) رقم (٦٤٨).
٦٢٩٢ - ((أخبار وتراجم أندلسية)) للسلفي (٥٧)، و((المنتظم)) لابن الجوزي (١٥٤/١٠)، و((التكملة)) لابن الأبار
(٨٣٤/٢)، و((نفح الطيب)) للمقري (١٣٦/٢ و٦٥٠).
٦٢٩٣ - ((عيون الأنباء)) لابن أبي أصيبعة (٢٥٣/١).

٢١٥
عبد الله بن فَرّوخ
القدماء، وله فيها نظرٌ ودراية. وكان والده أيضاً طبيباً. ولأبي الحسين عبد الله من الكتب:
((كتاب المقدّمات)) ويُعرف ((بكنز الأطبّاء)) ألّفه لولده و((كتاب في الفصد)) وكتاب ((القصد إلى
معرفة الزهد)).
٦٢٩٤ - ((أبو محمّد المالكي الهَمْدَاني) عبد الله بن غالب بن تمام بن محمد، أبو محمد
الهمداني المالكي الفقيه. عالم أهل سَبْتةَ وصالحهم وشيخهم. كان إماماً مفتياً عارفاً بالمذهب
بليغاً شاعراً نظّاراً. توفي سنة أربع وثلاثين وأربعمائة.
عبد الله بن غانم
٦٢٩٥ - ((أبو محمّد بن غانم)) عبد الله بن غانم بن عليّ، القدوة الزاهد، أبو محمد،
ابن الشيخ الكبير العارف أبي عبد الله النابُلُسي. كان شيخَ الأرض المقدَّسة. توفي سنة اثنتين
وسبعين وستمائة بنابلس وبها ولد سنة ثمان وستمائة. ولعلّه سمع بها من البهاء عبد الرحمن،
فإنه روى بها الكثيرَ في سنة تسع عشرة. وقد سمع بدمشق من الحافظ ضياء الدين المقدسي،
وكان شيخَ وقته زهداً وصلاحاً وشهرةً وجلالة، وحدّث عنه النجم بن الخباز في ((مشيخته)).
٦٢٩٦ - ((التّحوي)) عبد الله بن فزارة النحوي. من نحاة مصر. مات سنة اثنتين وثمانين
ومائتين.
٦٢٩٧ - عبد الله بن فَرّوخ. سمع أبا هريرة وعائشة. وتوفي في حدود التسعين للهجرة.
٦٢٩٨ - ((فقيه القيروان)) عبد الله بن فَرّوخ، أبو محمد الفارسي المغربي، فقيه القيروان
٦٢٩٤ - ((الصلة)) لابن بشكوال (٢٩٩/١)، و((العبر» للذهبي (١٨١/٣)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٥٢٣/١٧)
رقم (٣٤٩)، و((تاريخ الإسلام)) له (٤٣١ - ٤٤٠ هـ) ص (٤٠٣) رقم (١١٦)، و((الديباج المذهب))
لابن فرحون (٤٣٥/١)، و((الشذرات)) لابن العماد (٢٥٤/٣).
٦٢٩٥ - ((ذيل المرآة)) لليونيني (٥١/٣)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٢٦٦/١٣).
٦٢٩٦ - ((طبقات النحويين)) للزبيدي (٢١٦) رقم (١٥٦)، و((إنباه الرواة)) للقفطي (١٢٥/٢) رقم (٣٣٦)،
و((بغية الوعاة)) للسيوطي (٥٢/٢) رقم (١٤١١).
٦٢٩٧ - ((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٧٠/٥) رقم (٥٣٨)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١٣٧/٥) رقم
(٦٣٨)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٤٢٤/١٥) رقم (٣٤٧٩)، و((ميزان الاعتدال)» للذهبي (٤٧١/٢)
رقم (٤٥٠٥)، و((المغني في الضعفاء)) له (٣٥١/١) رقم (٣٣٠٤)، و((تاريخ الإسلام)) له (٨١ - ١٠٠)
ص (١١٩) رقم (٨٢)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٣٥٥/٥) رقم (٦١٠).
٦٢٩٨ - (التاريخ الكبير)) للبخاري (١٦٩/٥) رقم (٥٣٧)، و((الضعفاء الكبير)) للعقيلي (٢٨٩/٢) رقم (٨٦٠)،
و((الجرح والتعديل)) للرازي (١٣٧/٥) رقم (٦٣٩)، و(الثقات)) لابن حبان (٣٣٥/٨)، و((الكامل)) =

٢١٦
الجزء السابع عشر من كتاب الوافي بالوفيّات
وزاهدها. كان قوّالاً للحقّ لا يهاب الملوك في نهيهم عن الظلم، كثيرَ التهجد والتألّه. قال
البخاري: يُعرف منه ويُنكر. وقال ابن عديّ: أحاديثه غير محفوظةٍ. وتوفي في حدود الثمانين
ومائة. وروی له أبو داود.
٦٢٩٩ - ((ابن غَزْلُون)) عبد الله بن فَرَج بن غَزْلون، أبو محمد اليَحصُبي الطُليطلي، ابن
العسّال. روى الحديثَ وكان فصيحاً مفوَّهاً شاعراً مغلقاً. توفي سنة سبع وثمانين وأربعمائة.
ومن شعره ....
٦٣٠٠ - ((الشاعر الأسَدي)) عبد الله بن فَضالة بن شَريك بن سلمان بن خُوَيلد بن
سلمة بن عامر بن مُوقِد النار. ينتهي إلى نِزار. كان شاعراً، وسيأتي ذكر والده فضالة في
حرف الفاء إن شاء الله تعالى. أتى عبدُ الله إلى عبدِ الله بن الزُبير وافداً فقال له: بعدثْ شُقتي
ونقبت راحلتي. قال: أحضرها! فأحضرها، فقال: أقبلْ بها وأدبر، ففعل، فقال: ارقعها
بسِبْتٍ واخصفْها بهُلبٍ وأنجد بها يَبرد خُفُّها وسر البَرْدَين تَصحّ(١)! فقال ابن فضالة: إني أتيتك
مستحملاً ولم آتِك مستوصفاً فلعن الله ناقةً حملتني إليك! فقال ابن الزبير: إنّ وراكبَها!
فانصرف ابن فضالة وقال [الوافر]:
أُجاوز بطن مكّة في سوادٍ
أقول لغِلمَتي شُدّوا ركابي
فمالي حين أَقطع ذات عِزْقَ إلى ابن الكاهليّة من مَعادٍ
وتعليقُ الأداوي والمزادِ
سيُبعد بيننا نصُ المطايا
وكلُّ معبَّدٍ قد أعلمتْه مناسمُهنَّ طلاع النجادِ
لابن عدي (١٥١٥/٤)، و((ترتيب المدارك)» لعياض (٣٣٩/١)، و((التكملة)) لابن الأبار (٧٧٢/٢)
-
رقم (١٩٠١) و((تهذيب الكمال)) للمزي (٤٢٨/١٥) رقم (٣٤٨١)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٢)
٤٧١) رقم (٤٥٠٧)، و((تاريخ الإسلام)) له (١٧١ - ١٨٠ هـ) ص (٢١٤) رقم (١٦١)، و((رياض
النفوس)) للمالكي (١١٣/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٣٥٦/٥) رقم (٦١٢).
٦٢٩٩ - ((الصلة)) لابن بشكوال (٢٨٥/١) رقم (٦٢٩)، و((المغرب)) لابن سعيد (٢١/٢) رقم (٣٣٦)، و«بغية
الوعاة)) للسيوطي (٥٢/٢) رقم (١٤١٠)، و((طبقات المفسرين)) للداودي (٢٤٣/١) رقم (٢٣١)،
و(انفح الطيب)) للمقري (٣٥٢/٤)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي (٤٨١ - ٤٩٠ هـ) ص (٢١٢) رقم
(٢٢٧) وفيه (عبد الله بن فرح) بالحاء المهملة.
٦٣٠٠ - ((الأغاني)) لأبي الفرج الأصبهاني (٧١/١٢)، و((الأنساب)) لابن السمعاني (١٩٧/٥).
(١)
السِّبْت: الجلد المدبوغ، والهُلْب: الشَّغر، والبردان: الغداة والعشيّ، وفي ((تاريخ الخلفاء))
ص (٢٥١) إن الشاعر اسمه: عبد الله بن الزَّبير الأسدي.

٢١٧
عبد الله بن فلاح المغربي
أرى الحاجات عند أبي خُبِيبٍ نَكِدْنَ ولا أميَّةَ في البلادِ
مِن الأعياص أو مِن آل حربٍ أَغرَّ كغرّة الفرَس الجوادِ
قلت: أبو خُبَيب كنية عبد الله بن الزُبير وكان يُكنى أبا بكر، وخُبَيبٌ أكبر أولاده، ولم
يكنِّه به إلاّ مَن ذمّه فكأن ذلك لقب له. وقول ابن الزبير: إنّ وراكبها، ((إنّ)) هاهنا بمعنى ((نعم))
كأنه إقرارٌ بما قاله. قال ابن قيس الرُّقَيَّات [الكامل المرفّل]:
ويقلْنَ شَيبٌ قد علا ك وقد كبرتَ فقلتُ: إنّه
٦٣٠١ - ((المَدَني)) عبد الله بن الفضل بن العبّاس بن ربيعة بن الحارث بن عبد
المطّلب، المدني. قُتل أبوه يوم الحَرّة وهو صبيّ. روى عن أنس وعبيد الله بن أبي رافع وأبي
سلمة بن عبد الرحمن ونافع بن جُبَير والأعرج وجماعة. ووثّقه جماعة. وهو صاحب حديث
(البِكرُ تُستأمَر)(١)، وتوفي في حدود الثلاثين ومائة، وروى له الجماعة.
٦٣٠٢ - ((المَغْربي)) عبد الله بن فلاح المغربي. قال ابن رَشِيق: كان متصدّراً للقرآن
مشهوراً بذلك ذكياً لَوذعياً، مَلِيحَ الشعر. فمن مشهوره قوله [الطويل]:
حِمىَ لم يُبخه مذ نأيتَ مُبيحٌ
محلُّك من قلبي وسمعي وناظري
على ما بقلبي من هوىّ لشحیخ
وإني وإن أَبصرتُ منك تغيّراً
لفي حسراتٍ أَغتدي وأروحُ
يقول أُناسٌ قد سلوْتَ وإنني
فها أنا أبلى والفؤادٌ صحيحٌ
تمكّن من جسمي الضَنى فأذابه
ومنه ما كتب في رخامةٍ عند رأسه في قبره [الطويل]:
أيا من رأى قبراً تضمّن رَمْسُهُ أخا سَكرةٍ ما إن يُفيق إلى الحَشِزْ
فأَصبحتُ لا أزداد إلاّ على عقز
وما ساءني الأحبابُ في برزخ البلى
وأصبح وجهي بعد أيّ نضارةٍ كساه البِلى ثوباً يجدُّ مع الدهِز
٦٣٠١ - ((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٦٨/٥)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١٣٦/٥)، و((المعرفة والتاريخ))
للفسوي (٣٠٩/١)، و(«تاريخ أبي زرعة)) (٤٤٥/١)، و(تهذيب ابن حجر)) (٣٥٧/٥)، و «تاريخ
الإسلام» للذهبي (١٢١ - ١٤٠ هـ) ص (١٥٣).
أخرجه مسلم في («صحيحه» (٤١٢١) وأبو داود في «سننه)) (٢٠٩٨) و(٢٠٩٩)، والترمذي في ((سننه))
(١)
(١١٠٨)، والنسائي في («سننه» (٨٤/٦)، وابن ماجه في ((سننه)) (١٨٧٠).
٦٣٠٢ - ((مسالك الأبصار)) للعمري (مخطوطة أحمد الثالث) (٣٧٣/١١).

٢١٨
الجزء السابع عشر من كتاب الوافي بالوفيّات
عبد الله بن القاسم
٦٣٠٣ - مُرْتضى الدين الشَهْرَزوري)) عبد الله بن القاسم بن المظفّر بن عليّ، أبو محمد
الشهرزوري المنعوت بالمرتضى. والد القاضي كمال الدين. كان واعظاً رَشِقاً أديباً شاعراً.
توفي سنة إحدى وعشرين وخمسمائة. ووعظ في بغداد مدّةٌ واشتغل بالفقه والحديث، ورجع
إلى الموصل وتولّى بها القضاء، وروى بها الحديث. ومن شعره [الخفيف]:
لمعتْ نارُهم وقد عَسعَس الليلُ وملّ الحادي وحار الدليلُ
فتأمّلتُها وفكري من البّين عليلٌ ولحظ عيني كليلُ
وغرامي ذاك الغرام الدَخيلُ
هذه النارُ نارُ ليلى فَمِيلوا
تٍّ فعادتْ خواسئاً وهي حُولٌ
خُلِّبْ ما رأيتَ أم تخييلُ
والهوى مَركبي وشوقي الزميلُ
ثارَ والحبُّ شرطه التطفيلُ
حجزتْ دونها طُلولٌ مُحولٌ
زفراتٌ من دونها وغليلُ
وأسيرٌ مكبَّلٌ وقتيلُ
جاء يبغي القِرى فأين النزولُ
ها فما عندنا لضيفٍ رحيلٌ
وفؤادي ذاك الفؤاد المعنّى
ثم قابلتُها وقُلْتُ لصَخبي
فرمَوا نحوها لحاظاً صحيحا
ثم مالوا إلى الملام وقالوا
فتجنّبتُهم وملتُ إليها
ومعي صاحبٌ أتى يقتفي الآ
وهي تعلو ونحن ندنو إلى أن
فدنونا من الطلول فحالت
قلتُ: مَن بالديار؟ قالوا جريخ
ما الذي جئتَ تبتغي قلتُ ضيفٌ
فأشارت بالرَخب دونك فاعقِزْ
مَن أتانا ألقي عصا السير عنه قلتُ: مَنْ لي بها وكيف السبيلُ
وهي أكثر من هذا. ومن شعر ابن الشهرزوري في الشمعة [مجزوء الكامل]:
ناديتُها ودموعها تحكي سوابقَ عَبرتي
والنارُ من زَفَراتها تحكي تلهُّبُ زفْرتي
٦٣٠٣ - ((الخريدة)) للعماد الأصفهاني (٣٠٨/٢)، و((مرآة الزمان)) لسبط (١٢١/١/٨)، و((وفيات الأعيان)) لابن
خلكان (٤٩/٣) رقم (٣٣٤)، و((طبقات الإسنوي)) (٩٧/٢) رقم (٦٨٩)، و((طبقات السبكي)) (٧)
١٢٦) رقم (٨٢٤)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (١٨١/١٢)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي
(٢٣١/٥)، و((الشذرات)) لابن العماد (١٢٤/٤).

٢١٩
عبد الله بن أبي قتادة
ماذا التنخُّب والبكاءُ فأعربت عن قِصّتي
قالتْ فُجِعْتُ بمن هَوي ـتُ فمحنتي من منحتي
بالنار فُرَّقَ بيننا وبها أُفرِّق جُملتي
ومنه فيها أيضاً [الوافر]:
تلقَتْه بذُلِّ في التواني
إذا صال البِلى وسطا عليها
فتخيا في المقام بلا تواني
إذا خضعتْ تُقَطُ بحسّ مسّ
كأنّي مثلها في كلّ حالٍ أَموتُ بكم وتُحييني الأماني
ومنه [الدوبیت]:
يا قَلْبُ إلامَ لا يُفيدُ النُصحُ دع مَزْحَكَ كم هوىّ جنَاه المزحُ
ما جارحةٌ فيك خلاها جُرحُ ما تشعر بالخُمار حتى تَصحو
وغالب شعره من هذا النمط من باب الوعظ والتذكير والأشعار الربّانية.
٦٣٠٤ - ((أبو محمد اللّخْمي)) عبد الله بن قاسم بن عبد الله بن محمد بن خَلَف، أبو
محمد اللّخمي الحافظ الأندلسي الحريري. ولد سنة إحدى وتسعين، وتوفي سنة خمس
وأربعين وستمائة. وعُني بالحديث أتمّ عناية وصنّف كتاب ((حديقة الأنوار في معرفة الأنساب))
و ((المنهج الرضي في الجمع بين كتابَي ابن بَشْكُوال وابن الفرضي)» وكان مع حفظه شاعراً
مليحَ الخطّ، ومن شعره ...
٦٣٠٥ - عبد الله بن قاسم بن عليّ بن محمد بن عثمان الحريري. أبو القاسم البصري،
ابن صاحب ((المقامات)). سكن بغداد. له حظّ وافر من الأدب واللغة. مولده سنة تسعين
وأربعمائة وتوفي .... روى ((المقامات)) و((درّة الغوّاص)) و ((ملحة الإعراب)) عن والده،
وكتب ((المقامات)) بخطّه، رأيتُها بخطّه غير واحدة.
٦٣٠٦ - عبد الله بن أبي قتادة. روى عن أبيه فارس رسول الله وَّه. وتوفي في حدود
٦٣٠٤ - ((التكملة)) لابن الأبار (٩٠٢/٢) رقم (٢١٢١)، و(«تاريخ الإسلام)» للذهبي (٦٤١ - ٦٥٠) ص (٢٧٣)
رقم (٣٦٤).
٦٣٠٥ - ((إنباه الرواة)) للقفطي (١٢٦/٢) رقم (٣٣٧).
٦٣٠٦ - ((طبقات ابن سعد)) (٢٧٤/٥)، و((تاريخ خليفة)) (٣٠٩)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٢/٥) رقم
(١٣٩)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري)) (١٧٥/٥) رقم (٥٥٥)، و((تهذيب ابن حجر)) (٣٦٠/٥) رقم
(٦١٩)، و((تقريبه)) (٤٤١/١) رقم (٥٤٦)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي (٨١ - ١٠٠ هـ)، ص (٤٠٣)،
رقم (٣١٦).

٢٢٠
الجزء السابع عشر من كتاب الوافي بالوفيّات
المائة، وروى له الجماعة.
٦٣٠٧ - ((أبو موسى الأشعري)) عبد الله بن قيس [بن سُلَيم] بن حَضّار. هو أبو موسى
الأشعري اليماني. صاحبُ رسول الله وَله. قدم عليه مُسلماً مع أصحاب السَّفينتَين من
الحبشة. استعمله رسول الله وَلّ على زَبيد وعدَن. وولي الكوفة والبصرة لعمر وحفظ الكثير
عن رسول الله وَلقر. وكان من أجلاء الصحابة. وتوفي سنة أربع وأربعين على الصحيح.
٦٣٠٨ - ((الحمصي)) عبد الله بن أبي قيس، مولى عطيّة، شاميٍّ من حمص. روى عن
أبي الدرداء وأبي ذرّ وعائشة وابن الزُبير. وتوفي في حدود المائة. وروى له مُسلم والأربعة.
عبد الله بن كثير
٦٣٠٩ - ((أحد القراء السبعة)) عبد الله بن كثير، أحد القرّاء السبعة. أبو مَعبدٍ مولى
عمرو بن عَلقَمة الكِناني. أصله فارسيٍّ ويقال له الداري، والداري العطّار، نسبةً إلى دارِين.
وقال البخاري: هو قرشيٍّ من بني عبد الدار، وقال أبو بكر بن داود: الدارُ بطنٌ من لَخم منهم
تميم الداري. وعن الأصمعي: الذي لا يبرح في داره ولا يطلب معاشاً. قرأ القرآنَ على
مُجاهد باتّفاق وورد أنه قرأ على عبد الله بن السائب المخزومي صاحب أبيّ بن كعب. وقد
٦٣٠٧ - ((طبقات ابن سعد)) (٣٤٤/٢)، و ((مسند أحمد)) (٣٩١/٤)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٢/٥)،
و((الثقات) لابن حبان (٢٢١/٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١٣٨/٥)، و((الحلية)) لأبي نعيم (١/
٢٥٦)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٣/ رقم ١٦٣٩)، و((جامع الأصول)) لابن الأثير (٧٩/٩)،
و ((سير أعلام النبلاء)» للذهبي (٣٨٠/٢)، و((العبر)) له (٥٢/١)، و((معرفة القراء الكبار)) له (٣٧)،
و((تاريخ الإسلام)) له (٤١ - ٦٠ هـ) ص (١٣٩)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٤٥/٨)، و((أسد
الغابة)) لابن الأثير (٢٦٣/٣) رقم (٣١٣٥)، و((الكامل)) له (١٦٦/٣)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (١/
١٢٠)، و((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٢٣/١)، و((الإصابة)) لابن حجر (٣٥٩/٢) رقم (٤٨٩٨)،
و(تهذيب التهذيب)) له (٣٦٢/٥) رقم (٦٣٥)، و((الشذرات)) لابن العماد (٣٩/١ -٦٣).
٦٣٠٨ - ((الكنى والأسماء)) للدولابي (٩٦/١)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١٤٠/٥) رقم (٦٥٣)، و((التاريخ
الكبير» للبخاري (١٧٢/٥) رقم (٥٤٩)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي (٨١ - ١٠٠ هـ) ص (٤٠٤)،
و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٣٦٥/٥) رقم (٢٣١).
٦٣٠٩ - ((طبقات ابن سعد)) (٤٨٤/٥)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٨١/٥) رقم (٥٦٧)، و((الجرح
والتعديل)) للرازي (١٤٤/٥) رقم (٦٧٣)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٤١/٣) رقم (٣٢٧)،
و(تهذيب الكمال)) للمزي (٧٢٦/٢)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٣١٨/٥) رقم (١٥٥)، و((معرفة
القراء الكبار)» له (٨٦/١) رقم (٣٤)، و((تاريخ الإسلام)) له (١٠١ - ١٢٠هـ) ص (٤٠٣)، و ((العبر))
له (١٥٢/١)، و((العقد الثمين)) للفاسي (٢٣٦/٥)، و((غاية النهاية)) لابن الجزري (٤٤٣/١)،
و(تهذيب ابن حجر)) (٣٦٧/٥)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١٥٧/١).