النص المفهرس

صفحات 321-340

٣٢١
عاصم بن ثابت بن أبي الأَقلح قيس بن عصمة بن النعمان
الحافظ عارم: محمد بن الفضل؛
عاشق النبيّ: أيمن بن محمد .
عاصم
٥٨٢٨ - ((البَطَلْيَوْسيّ)) عاصم بن أيوب، أبو بكر البَطَلْيَوْسي الأديب. روى عن أبي بكر
محمد بن الغراب وأبي عمرو السفاقسي ومكي بن أبي طالب، وكان لغويّاً أديباً فاضلاً ثقة،
توفي سنة أربع وتسعين وأربعمائة.
٥٨٢٩ - ((الأنصاريّ)) عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح قيس بن عصمة بن النعمان، أبو
سليمان الأنصاري. شهد بدراً، وهو حميُّ الدبر، والدَّبْرُ ذكورُ النحل، قتله بنو لحيان من هذيل
لأن رسولَ اللهِ وَلَه بعث سريّةً عيناً له وأَمَّر عليهم عاصماً، وهو جدّ عاصم بن عمر بن
الخطاب لأُمّه، وانطلقوا حتى إذا كانوا ببعض الطريق بين عسفان ومكة نزولاً ذُكروا لحيٍّ من
هذيل، فتبعوهم في قريب من مائة رجلٍ رام، فاقتصّوا آثارهم حتى لحقوهم، فلما رآهم عاصم
وأصحابه لجأوا إلى فَدْفَد، وجاء القوم فأحاَطوا بهم، فقالوا: لكم العهد والميثاق إن نزلتم إلينا
أن لا نقتلَ رجلاً منكم، فقال عاصم: أما أنا فلا أنزل في ذمّةٍ كافر، اللهمَّ فأخبر عنا رسولك،
فرموهم حتى قتلوا عاصماً في سبعةِ نَفَر، وبقي خبيب بن عدي وزيد بن الدثنة ورجل آخر،
فأعطوهم العهدَ والميثاقَ أن ينزلوا إليهم، فلما استمكنوا منهم أخذوا أوتار قسيّهم فربطوهم بها،
فقال الرجل الثالث الذي كان معهم: هذا أول الغدر، فأبى أن يصحبهم، فجرّوه، فأبى أن
يتبعهم وقال: إن لي في هؤلاء أسوةً، فضربوا عنقه وانطلقوا بخبيب وزيد فباعوهما بمكّة؛
وبعثت قريش إلى عاصم ليؤتوا بشيءٍ من جسده ليعرفوه، وكان قتل أخا سلافة بنت سعد يوم
بدر، وكانت نذرت أن تشرب الخمر في قحف دماغه، فبعث الله مثلَ الظلة من الدَّبر، فحمته
من رسلهم، فلم يقدروا على شيء منه، فلما أعجزهم قالوا: إن الدَّبْرَ ستذهبُ إذا جاء الليل،
فما جاء الليل حتى بعث الله مطراً جاء بسيلٍ فحمله فلم يوجد، وكان قتل كثيراً منهم، فأرادوا
رأسَه، فحال الله بينهم وبينه. ومن ولده الأَخوَصِ الشاعر. وقنت رسولُ الله وَلّ شهراً يلعن
رعلاً وذكوان وبني لحيان؛ وقال حسّان بن ثابت الأنصاري [الطويل]:
لعمري لقد شانت هذيلَ بنَ مُذركٍ أحاديثُ كانت في خُبَيْبٍ وعاصمِ
٥٨٢٨ - ((الصلة)) لابن بشكوال (٤٢٧)، و((إنباه الرواة) للقفطي (٣٨٤/٢)، و((البلغة)) للفيروزآبادي (١٠١)،
و((بغية الوعاة)) للسيوطي (٢٧٤).
٥٨٢٩ - ((نسب قريش)) للزبيري (٤٦)، و((المحبّر)) لابن حبيب (١١٨)، و((المعارف)) لابن قتيبة (١٦٠)،
و((جمهرة ابن حزم)) (٣٣٣)، و((معجم المرزباني)) (١١٦)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٧٣/٣)،
و((الإصابة)) لابن حجر (٢٤٤/٢).

٣٢٢
الجزء السادس عشر من كتاب الوافي بالوفيّات
أحاديثُ لحيانٌ صلوا بقبيحها ولحيانُ ركّابو أشرَّ الجرائم
في أبيات كثيرة مذكورة في المغازي.
٥٨٣٠ - ((العاصمي الرصّاص)) عاصم بن الحسن بن محمّد بن عليّ بن عاصم بن
مهران بن أبي المضاء، أبو الحسين العاصمي العطّار البغدادي المعروف بابن عاصم الرصاص.
سمع الكثير من عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله بن مهدي الفارسي وأبي الحسين محمّد بن
أحمد بن المتيّم الواعظ وأبي الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار وغيرهم، وكتب بخطّه
أكثر مسموعاته؛ قال محب الدين بن النجّار: وحدّث بالكثير على سدادٍ واستقامة، وسمع منه
الأَئمة والكبار، وروى عنه الخطيب في كتاب ((المختلف والمؤتلف)) وكان صَدُوقاً عفيفاً متديّناً
مع ظرف كان فيه ولطف، وله شعر سلس رقيق في الغزل وصفة الخمر، ولم تعرف له فترة
ولا اشتغال بشيء من ذلك، وتوفي سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة وأورد له قوله [الوافر]:
بنفسيَ مَن شكوتُ لفرطِ وَجْدي خضوعي في محبتِهِ وذُلّي
وأنعمَ بعد هِجْراني بوَصْلي
فزار مسلّماً فشفى فؤادي
فبتّ أشمُّ وردةَ وجْنَتَيْهِ وأشربُ خمرَ فيه بغيرِ نُقلٍ
وقوله [الوافر]:
أقولُ وقد رأيتُ الليلَ أَلقى على الآفاقِ من طولٍ ظَلاَمَةْ
- أظنُّ الصبحَ ماتَ فليس يُرْجَى بأن يَخيًا إلى يوم القيامةْ
وقوله [الطويل]:
وحرَّمَ غمضي والحجيجُ على منّى غزالٌ رأيناه بمكّة مُخرِما
رمى جمرةً القلبِ المعذَّبِ إِذ رمى
رَمَى وهو يسعى بالجمار وإنما
وأنجدتُ لا أرجو لقاءً وأتهما
ولما تفرَّقْنا بمنعرج اللّوى
بكيتُ على وادي الأَراكِ وماؤه مَعينٌ فصار الماءُ من عبرتي دما
قلت : شعر متوسّط .
٥٨٣١ - ((السَّكوني)) عاصم بن حُمَيْد السَّكوني الحمصي. روى عن عمر ومعاذ وعائشة،
٥٨٣٠ - ((المنتظم)) لابن الجوزي (٥١١٩)، و((العبر)) للذهبي (٣٠٢/٣)، و((مرآة الجنان)» لليافعي (١٣٤/٣)،
و((النجوم الزاهرة)» لابن تغري بردي (١٣١/٥)، و((شذرات الذهب)» لابن العماد (٣٦٨/٣).
٥٨٣١ - ((الطبقات)) لابن سعد (١٥٣/٢/٧)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٤٨١/٦)، و((الجرح والتعديل))
للرازي (٣٤٢/٦)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات (٨٠ - ١٠٠ هـ) ص (٩٥) ترجمة (٥٧)،
و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤٠/٥).

٣٢٣
عاصم بن زيد بن يحيى بن حنظلة بن علقمة بن عدي بن زيد بن عدي العبادي
وتوفي في حدود التّسعين للهجرة، وروى له أبو داود والنّسائي وابن ماجه .
٥٨٣٢ - ((أبو المخشي)) عاصم بن زيد بن يحيى بن حنظلة بن علقمة بن عدي بن زيد بن
عدي العبادي، أبو المخشي. شاعر الأندلس في زمانه؛ كان خبيثَ اللسان، كثير الهجاء، وهو
الذي قطع هشام بن عبد الرحمن الداخل بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان لسانه
لأنه عرّض به في قصيدة مدح بها أخاه أيّوب المعروف بالشامي، وكان بين الأخوين تباعد
مُفرط، والبيت الذي عرض به فيه قوله [الوافر]:
وليس كمن إذا ما سيل عُرفاً يقلّب مقلة فيها اعْوٍرَارُ
وكان هشام في إحدى عينيه نكتة بياض، كما كان جدّ أبيه هشام بن عبد الملك. ثم
اتفق لأبي المخشي المذكور أن مدح هشاماً، ووفد عليه إلى ماردة، وهو يومئذ يتولى حربها
لأبيه، فلما مثل بين يديه قال: يا عاصم، إن النساء اللاتي هجوتهنّ لمعاداة أولادهن وهتكت
أستارهنّ قد دعونَ عليك فاستجاب الله لهنّ، وبعث عليك مني من يدرك بثأرهن وينتقم لهن،
ثم أُمر به فقطع لسانه، ثم نبت بعد ذلك وتكلم به.
قال ابن ظافر في ((بدائع البدائه))(١): كان مالك رضي الله عنه يرى فيمن قطع لسان رجل
عمداً بقطع لسانه من غير انتظار، ثم رجع لما انتهت إليه قصة أبي المخشي وأنه نبت لسانه
بعد أن قطع بمقدار سنة، فقال: قد ثبت عندي أن رجلاً بالأندلس نبت لسانه بعد أن قطع في
نحو هذه المدّة؛ انتهى.
وكان أبو المخشي هذا يسكن بوادي شوش، وكان بينه وبين ابن هبيرة مهاجاة شديدة،
فاجتمعا يوماً للمناقضة فقال له ابن هبيرة وعيّره بأن نسبه إلى النصرانية لأجل أن آباءه كانوا
نصارى [الوافر]:
أَقلفتكَ التي قُطعتْ بشوشٍ دعتكَ إلى هجائي وانتقالي
والانتقال: الشتم، فقال أبو المخشي ارتجالاً :
سألت وعند أمك من ختاني جواب كان يغني عن سؤالي
فقطعه .
٥٨٣٢ - ((جمهرة ابن حزم)) (٢١٤)، و((جذوة المقتبس)) للحميدي (٣٧٧)، و((بغية الملتمس)) للضبي (٥١٣)،
و((بدائع البدائه)) لابن ظافر (٣٨ - ٣٩)، و((المغرب في حلى المغرب)) لابن سعيد الأندلسي (٢/
١٢٣)، و((نفح الطيب)) للمقري (١٦٧/٤).
بدائع البدائه (٣٩).
(١)

٣٢٤
الجزء السادس عشر من كتاب الوافي بالوفيّات
٥٨٣٣ - ((الأحول)) عاصم بن سليمان الحافظ، أبو عبد الرحمن الأحول البصري. قاضي
المدائن؛ روى عن عبد الله بن سرجس وأنس وأبي العالية ومعاذة العدوية وعكرمة وجماعة؛
ولي حِسْبَةَ الكوفة وقضاءَ المدائن، وكان من أئمّة العلم؛ قال ابن معين: كان يحيى بن سعيد
القطّان لا يحدث عن عاصم يستضعفه، وقد وثّقه الناس واحتجوا به في صحاحهم؛ وتوفي
سنة إحدى وأربعين ومائة، وروى له الجماعة
٥٨٣٤ - ((الجَخْدَري)) عاصم بن أبي الصبّاح الجَخْدَري البصري المقرىء المفسِّر. قرأ
القرءان على سليمان بن قَتَّة ونصر بن عاصم والحسن البصري. قال ابن معين: عاصم
الجحدري هو صاحب القراءة، ثقة، روى عن عقبة بن ظبيان. قال الشيخ شمس الدين: قراءته
شاذّه، وتوفي سنة ثمان وعشرين ومائة.
٥٨٣٥ - ((السَّلولي)) عاصم بن ضمرة السَّلولي. صاحب عليّ؛ له عدة أحاديث عنه؛ قال
النسائي: ليس به بأس، وليَّتَه ابن عدي، ووثّقه جماعة، وتوفي سنة أربع وسبعين للهجرة،
وروى له الأربعة.
٥٨٣٦ - ((البَلَوي)) عاصم بن عديّ البَلَوي. ردّه رسولُ اللهِ وَلَّ مِن بَدْر إلى مسجد
الضرار لشيء بلغه عنهم، وضرب له بسهم وأجر، وطال عمره، وتوفي سنة خمس وأربعين
للهجرة، وروى له النَّسائي.
٥٨٣٣ - ((الطبقات)) لابن سعد (٢٠/٢/٧ - ٦٥)، و((طبقات خليفة)) (٥٢٣)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٦/
٤٨٥)، و((المعارف)) لابن قتيبة (٥٠٨)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٤٣/٦)، و((حلية الأولياء))
لأبي نعيم (١٢٠/٣)، و((تاريخ بغداد)» للخطيب البغدادي (٢٤٣/١٢)، و((الجمع بين رجال
الصحيحين)) لابن القيسراني (٣٨٣/١)، و((صفة الصفوة)) لابن الجوزي (٢٢٢/٣)، و((سير أعلام
النبلاء» للذهبي (١٣/٦)، و((ميزان الاعتدال)) له (٣٥٠/٢)، و((المغني في الصعفاء)) له (٣٢٠/١)،
و((تذكرة الحفاظ)) له (١٤٩)، و((العبر)) له (١٩٣/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤٢/٥)،
و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٢١٠/١).
٥٨٣٤ - ((لسان الميزان)).
٥٨٣٥ - ((الطبقات)) لابن سعد (١٥٥/٦)، و((طبقات خليفة)) (٣٢٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٤٥/٦)،
و(تهذيب الأسماء واللغات)» للنووي (٢٥٥/١/١)، و((المغني في الضعفاء)) للذهبي (٣٢٠/١)،
و ((ميزان الاعتدال)) له (٣٥٢/٢)، و ((تاريخ الإسلام)) له وفيات (٦١ - ٨٠ هـ) ص (٤٢٧) ترجمة
(١٨٦)، و((العبر)) للذهبي (٨٥/١)، و((طبقات القراء)) لابن الجزري (٣٤٩/١)، و((تهذيب التهذيب))
لابن حجر (٤٥/٥)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٨٢/١).
٥٨٣٦ - ((طبقات خليفة)) (١٩٨)، و((المعارف)) لابن قتيبة (٣٢٦)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٧٨١)،
و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٧٥/٣)، و((تهذيب الأسماء واللغات)) للنووي (٢٥٥/١/١)، و((العبر))
للذهبي (٥٣/١)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (١٢٢/١)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٤٦/٢)، و((شذرات
الذهب)) لابن العماد (٥٤/١).

٣٢٥
عاصم بن عمر بن الخطاب بن نُفَيْل القُرشي العَدَوي
٥٨٣٧ - ((الواسطي)) عاصم بن علي بن عاصم بن صُهَيْب الواسطي. مولى قريبة بنت
محمد بن أبي بكر الصدّيق؛ روى عنه البخاري وروى الترمذي وابن ماجه عن رجل عنه،
وأحمد بن حنبل وابن عمه حنبل وأبو حاتم وغيرهم؛ وقد حط عليه ابن معين وقال أبو حاتم:
صدوق. وعن أحمد بن عيسى قال: أتاني آتٍ في منامي فقال: عليك بمجلس عاصم بن علي
فإنه غَيْظُ لأهل الكفر، وكان رحمه الله ممن ذبَّ عن الإسلام في المحنة؛ وتوفي سنة إحدى
وعشرين ومائتين.
٥٨٣٨ - ((ابن عمر بن الخطاب)) عاصم بن عمر بن الخطاب بن نُفَيْل القُرشي العَدَوي.
أبو عمرو، وأمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري، أخت عاصم حميّ الدبر المذكور
آنفاً، وقيل إن أمه جميلة بنت عاصم، والأول أكثر، وكان اسمها عاصية فغّيره
رسولُ اللهِ وَالّر؛ ولد عاصم بن عمر قبل وفاة رسولِ الله وَل بسنتين، وخاصمت فيه أمه أباه
عمر بن الخطاب وعمره أربع سنين، وكان عاصم بن عمر طويلاً، يقال إنه كان في ذراعه
طول ذراع ونصف شبر وكان خيّراً فاضلاً، ومات سنة سبعين، قبل موت أخيه عبد الله بنحو
أربع سنين، ورثاه عبد الله بن عمر فقال: [الطويل]:
وليت المنايا كن خلَّفْنَ عاصماً فعشنا جميعاً أو ذهبن بنا معا
وكان عاصم شاعراً، وكان بينه وبين رجل ذات يوم شيء، فقام وهو يقول: [الطويل]:
قضى ما قضى فيما مَضَى ثم لا تَرى له صبوةً فيما بَقِي آخرَ الدهرِ
وعاصم هذا جدّ عمر بن عبد العزيز، أبو أمه؛ وروى له الجماعة سوى ابن ماجه،
وتزوّجت أمُّه جميلة بعد عمر يزيد بن حارثة الأنصاري، فولدت له عبد الرحمن.
٥٨٣٧ - ((الطبقات)) لابن سعد (٦٣/٢/٧)، و((طبقات خليفة)) (٨٤٩)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٤٩١/٦)،
و((تاريخ واسط)) لبحشل (١٦٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٤٨/٦)، و((تاريخ بغداد)) للخطيب
البغدادي (٢٤٧/١٢)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (٣٨٤/١)، و(«تذكرة الحفاظ))
للذهبي (٣٩٧)، و((ميزان الاعتدال)) له (٣٥٤/٢)، و((المغني في الضعفاء)) له (٣٢١/١)، و((العبر)) له
(٢٣٢/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤٩/٥)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٤٨/٢).
٥٨٣٨ - ((الطبقات)) لابن سعد (٨/٥)، و((نسب قريش)) للزبيري (٣٦١)، و((طبقات خليفة)) (٥٨٨)، و((المحبّر))
لابن حبيب (٤١٨)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٤٧٧/٦)، و((المعارف)) لابن قتيبة (١٨٧)، و((الجرح
والتعديل)) للرازي (٣٤٦/٦)، و((معجم المرزباني)) (١١٧)، و((جمهرة ابن حزم)) (١٥٥)، و((الجمع
بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (٣٨٣/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٧٦/٣)، و((تهذيب
الأسماء واللغات)» للنووي (٢٥٥/١/١)، و((سير أعلام النبلاء)» للذهبي (٩٧/٤)، و((العبر)) له (١/
٧٨)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (٢٧١/١)، و((الإصابة)) لابن حجر (٥٦/٣)، و((تهذيب التهذيب)) له
(٥٢/٥)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٧٧/١).

٣٢٦
الجزء السادس عشر من كتاب الوافي بالوفيّات
٥٨٣٩ - ((المفضل المدني)) عاصم بن عمر بن قتادة الظفري المدني. روى عن جابر بن
عبد الله ومحمود بن لبيد وجدّته رُمَيثة - ولها صحبة - وأنس بن مالك؛ وكان ثقة عارفاً
بالمغازي واسع العلم، وثّقه أبو زرعة والنَّسائي، وتوفي سنة عشرين ومائة وروى له الجماعة .
٥٨٤٠ - ((الجرمي)) عاصم بن كُلَيْب الجَزْمي الكوفي. كان فاضلاً عابداً، وثّقه ابن
مَعين، وتوفي سنة سبع وثلاثين ومائة، وروى له مسلم والأربعة.
٥٨٤١ - ((عاصم بن محمد)) عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر العَدَوي. روى
له الجماعة، ووثّقه أبو حاتم وغيره؛ قال الشيخ شمس الدين: ما علمت عنه شيئاً بوجه وأین
مولده، إنما كل علمي اسمه عاصم، وفيه ضعف، وتوفي في حدود الستّين ومائة.
٥٨٤٢ - ((العدوي)) عاصم بن أبي النّجود، أحد القراء السبعة، الإمام القارىء أبو بكر
الأسدي. اسم أبي النَّجود بَهْدَلة، وقيل بهدلة اسم أمّهِ، واسم أبي النجود كنيته، ويقال بضم
النون وبفتحها، وهو كوفي أحد الأعلام، قرأ على أبي عبد الرحمن السلمي وزِرّ بن حبيش،
وروى عنهما وعن أبي وائل ومصعب بن سعد وطائفة كثيرة، وتصدر للإقراء بالكوفة؛ قال
أحمد بن حنبل: كان عاصم رجلاً صالحاً، وبهدلة أبوه، وثّقه أبو زرعة وجماعة، أما في
القراءةِ فثبت، وأما في الحديث فحسن الحديث، وروى له الأربعة، وروى البخاري ومسلم له
٥٨٣٩ - ((طبقات خليفة)) (٦٤٤)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٤٧٨/٦)، و((المعارف)) لابن قتيبة (٤٦٦)،
و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٤٢٢/١)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٤٦/٦)، و((الجمع بين رجال
الصحيحين)) لابن القيسراني (٣٨٣/١)، و((جمهرة ابن حزم)) (٣٤٣)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٢/
٣٥٦)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (٢٥٦/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٥٣/٥)، و((شذرات
الذهب» لابن العماد (٥٥/٥).
٥٨٤٠ - ((الطبقات)) لابن سعد (٢٣٨/٦)، و((طبقات خليفة)) (٣٨٤)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٤٩/٦)،
و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (٣٨٤/١)، و((المغني في الضعفاء)» للذهبي (١/
٣٢١)، و((ميزان الاعتدال)) له (٣٥٦/٢)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٥٥/٥).
٥٨٤١ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٤٩٠/٦)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٥٠/٦)، و((الجمع بين رجال
الصحيحين)) لابن القيسراني (٣٨٣/١)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (١٨٠/٧)، و((تهذيب التهذيب))
لابن حجر (٥٧/٥).
٥٨٤٢ - ((الطبقات)) لابن سعد (٢٢٤/٦)، و((طبقات خليفة)) (٣٦٩)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٤٨٧/٦)،
و((المعارف)) لابن قتيبة (٥٣٠)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٤٠/٦)، و((الجمع بين رجال
الصحيحين)) لابن القيسراني (٣٨٤/١)، و((تهذيب تاريخ ابن عساكر)) لبدران (٢٢/٧)، و((وفيات
الأعيان)) لابن خلكان (٩/٣)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٢٥٦/٥)، و((ميزان الاعتدال)) له (٢/
٣٥٧)، و((المغني في الضعفاء)) له (٣٢٢/١)، و((العبر)) له (١٦٧/١)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (١/
٢٧١)، و((طبقات القراء)) لابن الجزري (٣٤٦/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٣٨/٥)،
و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١٧٥/١).

٣٢٧
عالي بن جَبّلة الغسّاني
مقروناً؛ وتوفي سنة سبع وعشرين أو ثمان وعشرين أو تسع وعشرين ومائة، وكان صاحب
همز ومدٍّ وقراءة شديدة وكان شديد التنطّع، ولما مات أبو عبد الرحمن السُّلَمي جلس عاصم
مكانه .
الألقاب
أبو عاصم النبيل: اسمه الضحاك بن مخلد.
العاضد صاحب مصر: عبد الله بن يوسف.
عافية
٥٨٤٣ - ((القاضي)) عافية بن يزيد بن قيس الأودي، القاضي الكوفي. أحد الأعلام؛ تفقَّهَ
على أبي حنيفة، وبرع في الفقه، وتوفي في حدود السبعين ومائة.
الألقاب
ابن العاقولي مدرّس المستنصرية: عبد الله بن محمد.
عالي
٥٨٤٤ - ((الغَزْنَوي الحَنَّفي)) عالي بن إبراهيم بن إسماعيل الغَزْنَوي الحَنَفي. أبو علي؛
كان ممن لقي فخر خوارزم أبا القاسم محمود بن عمر الزمخشري وقرأ عليه وكتب عنه، وقدم
حلب وأقام بها يدرّسُ الفقه على مذهب أبي حنيفة، وتوفي سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة،
وله من الكتب: ((المشارع)) في فقه أبي حنيفة، ((المنابع في شرح المشارع))، و ((تفسير
القرءان)» .
٥٨٤٥ - ((الغسّاني)) عالي بن جَبَلة الغسّاني. قال العميد أبو بكر القُهسْتَاني: كتب إليَّ
عالي بن جبلة الغساني أول ما قدم عليَّ [الخفيف]:
٥٨٤٣ - ((طبقات ابن سعد)) (٧٤/٢/٧)، و((تاريخ خليفة)) (٤٤٢)، و((الوزراء والكتَّاب)) للجهشياري (١٤٤ -
١٤٥)، و((تاريخ بغداد)» للخطيب البغدادي (٣٠٧/١٢)، و(سير أعلام النبلاء)» للذهبي (٣٩٨/٧)،
و((ميزان الاعتدال)) له (٣٥٨/٢)، و((الجواهر المضية)) للقرشي (٢٦٧/١)، و((البداية والنهاية)) لابن
كثير (١٧٦/١٠)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٦٠/٥).
٥٨٤٤ - ((الجواهر المضية)) للقرشي (٤٠٣/١)، و((تاج التراجم)) لابن قطلوبغا (٤٩).
٥٨٤٥ - (تتمة اليتيمة)) للثعالبي (١٥١).

٣٢٨
الجزء السادس عشر من كتاب الوافي بالوفيّات
من بني جفنة بن عمرو فتىّ بالـ ـباب يبغي إلى العميدِ الوصولا
أغبر قَبَّحَتْهُ غبراء للْريـ ـح دويٍّ فيها وكان جميلاً
٥٨٤٦ ـ ((ابن ابن جنّ النحوي)) عالي بن عثمان بن جني، أبو سعيد المَؤصلي. سكن
صور، وكان مثل أبيهً أبي الفتح نحوياً أديباً حسنَ الخط جيد الضبط، وكتب بخطه كثيراً من
تصانيف أبيه، ورواها عنه، وسمع من أبي القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن الجرّاح الوزير،
وسمع بالموصِل نصر بن أحمد بن الخليل المرجّى، وروى عنه أبو نصر ابن ماكولا ومكي بن
عبد السلام الزميلي، وكان له أخوان علي والعلاء، وتوفي بصيدا سنة تسع أو ثمان وخمسين
وأربعمائة .
العالية
٥٨٤٧ - ((الكلابية)) العالية بنت أبي ظبيان بن عمرو بن عوف الكلابية. تزوَّجَها
رسولُ اللهِ وَ﴿، فكانت عنده ما شاء الله تعالى، ثم إنه طلقها؛ قلَّ مَنْ ذكرها.
الألقاب
ابن العالمة المقرىء: اسمه أحمد بن الحسن.
ابن العالمة قاضي الخليل: اسمه محمد بن عبد القادر.
أبو العالية: الحسن بن مالك.
أبو العالية الصحابي: رُفيع بن مهران.
عامر
٥٨٤٨ - ((أبو عبيدة ابن الجرّاح)) عامر بن عبد الله بن الجرّاح بن هلال بن أُهَيب بن ضبّة
٥٨٤٦ - ((تهذيب تاريخ ابن عساكر)) لبدران (١٣٧/٧)، و((معجم الأدباء)) لياقوت (٢٨٣/٤)، و((إنباه الرواة))
للقفطي (٣٨٥/٢)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (٢٧٤).
٥٨٤٧ - ((المحبَّر)) لابن حبيب (٩٣)، و((أنساب الأشراف)) للبلاذري (٤٥٥/١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر
(١٨٨١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٥٠١/٥)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٢٥٤/٢)، و((الإصابة))
لابن حجر (٣٥٩/٤).
٥٨٤٨ - ((الطبقات)) لابن سعد (٢٩٧/١/٣)، و((كتاب الزهد)) لابن حنبل (١٨٤)، و((طبقات خليفة)) (٦٢)،
و(«تاريخ خليفة)» (١٣٨)، و((نسب قريش)) للزبيري (٤٤٥)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٤٤٤/٦)،
و((المعارف)) لابن قتيبة (٢٤٧)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٢٩٤/١)، و((المعجم الكبير)) للطبراني =

عامر بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عُبَيد بن عريج بن عدي بن كعب القرشي العدوي ٣٢٩
بن الحارث بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة القُرَشي الفِهري، أبو عبيدة. غلبت عليه كنيته؛
أمين هذه الأمة، أحد العشرة المشهود لهم بالجنة؛ قال الزبير: كان أهتم، وذلك أنه نزع
الحلقتين اللتين دخلتا في وجه رسولِ الله وَله من المغفر يوم أَحُد فانتزعت ثنيتاه فحسّنتا فاه،
فيقال إنه ما رؤي قط أحسن من هتم أبي عبيدة. ذكره بعضهم فيمن هاجر إلى الحبشة، ولم
يختلفوا في شهوده بدراً والحديبية، وكان يدعى في الصحابة: القوي الأمين، لقول النبيِّ وَال
لأهل نجران: ((لأرسلنَّ معكم القوي الأمين))، ولقوله وَلِّ: ((لكلِّ أمةٍ أمين وأمينُ هذه الأمة
أبو عبيدة بن الجرّاح))؛ وقال فيه أبو بكر الصدّيق يوم السقيفة: قد رضيتُ لكم أحد الرجلين
فبايعوا أيَّهما شئتم، عمر أو أبو عبيدة ابن الجرّاح؛ وعن يونس عن الحسن قال، قال
رسولُ اللهِ وَّهِ: ((ما من أصحابي أحدٌ إلا لو شئتُ لوجدتُ عليه إلا أبا عبيدة)). ولما ولي عمر
ابن الخطاب عزل خالداً وقّلى أبا عبيدة ابن الجراح؛ وتوفي في طاعون عمواس سنة ثمان
عشرة للهجرة، وسنُّه ثمان وخمسون سنة. وعمواس قرية يمين الرملة، وقيل سمّي عمواس
لقولهم عمَّ وآس، مات فيه خمسة وعشرون ألفاً؛ وروى له الجماعة.
٥٨٤٩ - ((أبو جهم الصحابي)) عامر بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عُبَيد بن
عريج بن عدي بن كعب القرشي العدوي، أبو جهم. مشهور بكنيته، وقيل اسمه عبيد بن
حذيفة؛ أسلم يوم الفتح وصحب النبيَّ بَّه، وكان مقدّماً في قريش معظّماً، وكان فيه وفي بيته
شدة وعرامة. قال الزبير: أبو جهم ابن حذيفة من مشيخة قريش، كان عالماً بالنَّسَب، وهو
أحد الأربعة الذين كانت قريش تأخذ عنهم النَّسَب. وقال، قال عمّي: كان أبو جهم ابن حذيفة
من المعمّرين، بنى الكعبة مرتين: في الجاهلية حين بنتها قريش وحين بناها ابن الزبير؛ وهو
أحد الأربعة الذين دفنوا عثمان، وهم حكيم بن حزام وجبير بن مطعم ونيار ابن مكرم وأبو
جهم ابن حذيفة، ومنهم من قال إنه توفي في آخر خلافة معاوية، ولكن الزبير وعمه أعلم
(١١٧/١)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٢٥/٦)، و((جمهرة ابن حزم)) (١٧٧)، و((حلية الأولياء))
=
لأبي نعيم (١٠٠/١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٧٩٢)، و((صفة الصفوة)) لابن الجوزي (١/
١٤٢)، و((البدء والتاريخ)) لابن ظافر (٨٧/٥)، و((تهذيب تاريخ ابن عساكر)) لبدران (١٦٠/٧)،
و ((أسد الغابة)) لابن الأثير (٨٤/٣)، و((تهذيب الأسماء واللغات)) للنووي (٢٥٩/٢/١)، و((سير أعلام
النبلاء)» للذهبي (٥/١)، و(العبر)) له (٢١/١)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (٢١٥/١)، و((الإصابة)) لابن
حجر (٢٥٢/٢)، و((تهذيب التهذيب)) له (٧٣/٥)، و((أمراء دمشق)) للصفدي (٤٧)، و((طبقات
الشعراني)) (٢٣/١).
٥٨٤٩ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٤٤٥/٦)، و((نسب قريش)) للزبيري (٣٦٩)، و((الجرح والتعديل)) للرازي
(٣٢٠/٦)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٧٨٩)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٧٩/٣)، و((الإصابة))
لابن حجر (٣٥/٤).

٣٣٠
الجزء السادس عشر من كتاب الوافي بالوفيّات
بأخبار قريش. وأبو جهم هذا هو الذي أهدى لرسولِ الله وَلّ خميصة لها علم فشغلته في
الصلاة فردَّها عليه، قال ابن عبد البر: هذا معنى رواية أئمة أهل الحديث. ذكر الزبير قال،
حدثنا عمر بن أبي بكر المؤمَّلي عن سعيد بن عبيد الكبير بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن
زيد بن الخطاب عن أبيه عن جده قال: بلغنا أنّ رسولَ الله وَ﴿ أَتي بخميصتين سوداوين،
فلبس إحداهما وبعث الأخرى إلى أبي جهم، ثم إنه أرسل إلى أبي جهم في تلك الخميصة
وبعث إليه التي لبسها هو ولبس هو التي كانت عند أبي جهم بعد أن لبسها أبو جهم لبسَات.
٥٨٥٠ - ((عامر بن الطفيل)) عامر بن الطُّفَيْل بن مالك بن جعفر بن كلاب. كان من
شعراء الجاهلية وفرسانها، شاعر مشهور وفارس مذكور، أخذ المرباعَ ونال الرئاسة وتقدم على
العرب وأُطيع في السياسة وقاد الجيوش وقمع العدو، وكان عقيماً لم يولد له، وكان أعور،
وأدرك الإسلام ولم يوفق للإسلام؛ وقدم على رسولِ الله وَّ وفدُ بني عامر بن صعصعة فيهم
عامر بن الطفيل وأربد بن قيس أخو لبيد بن ربيعة لأمّه وجبّار بن سلمى بن مالك، وكان هؤلاء
الثلاثة رؤوس القوم وشياطينهم، وقد كان قوم عامِر قالوا له: يا عامر، إن الناس قد أسلموا
فأسْلِمْ، فقال: قد كنت آليتُ أن لا أنتهي حتى تتبع العرب عقبي، فأتبع أنا عقب هذا الفتى من
قريش؟! وهمَّ بالغدربه، فقال لأربد: إذا أقبلنا على الرجل فإني شاغلٌ عنك وجهه فَاعْلُهُ أنت
بالسيف، فجرى ما ذكرته في ترجمة أربد في حرف الهمزة. ولما خرج عامٍر من عند
رسولِ الله ◌َّ﴾ وهو يقول ما قال، قالت عائشة: مَن هذا يا رسول الله؟ قال: ((هذا عامر بن
الطفيل، والذي نفسي بيده لو أسلمَ وأسلمتْ بنو عامر لزاحمتْ قريشاً على منَابرهَا)). ثم دعًا
رسولُ اللهِ وٍَّ وقال: ((يا قوم إذا دعوتُ فأمّنوا))، ثم قال: ((اللهمّ اهدِ بني عامِر وأشغلْ عني
عامر بن الطفيل بما شئت وكيف وأنّى شئتَ)). وخرجوا راجعين إلى بلادهم، حتى إذا كانوا
ببعض الطريق نزل عامر بامرأةٍ من بني سَلول فبعث اللَّهُ على عامر الطاعونَ في عنقه فقتله،
وجعل عامر يقول: يا بني عامر أغُدَّة كغُدَّة البكرِ وموتٌ في بيت سَلُولية؟! وجعل يشتدّ وينزو
إلى السماء ويقول: يا موتُ ابُرز لي حتى أراكَ. وقدم أربد أرضَ بني عامِر فقالوا: ما وراءك؟
قال: لقد دعانا محمد إلى عبادة شيءٍ لوددته عندي الآن فأرميه بنبلي هذه فأقتله، فخرج بعد
مقالته هذه بيومين معه جملٌ يبيعه، فأرسل اللَّهُ عليه وعلى جمله صاعقةً فأحرقتهما في
مكانهما؛ ونصبت بنو عامر على قبر عامر أنصابا ميلاً في ميل حمى على قبره، لا تنشر فيه
ماشية ولا ترعى فيه سارحة ولا يسلكه راكب ولا ماشٍ. وكان جبّار بن سلمَى غائباً، فلما قدم
٥٨٥٠ - ((المحبَّر)) لابن حبيب (٢٣٤)، و((الشعر والشعراء)) لابن قتيبة (٢٥١)، و((المعارف)) له (٣٣١)،
و((جمهرة ابن حزم)) (٢٨٥)، و((المؤتلف والمختلف)) للآمدي (٢٣٠)، و((شرح النقائض)) (٤٦٩ -
٦٥٤)، و((خزانة الأدب)) للبغدادي (٤٧٣/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٨٤/٣)، و((الإصابة)) لابن
حجر (١٢٥/٣).

٣٣١
عامر بن فُهَيْرة
قال: ما هذه الأنصاب؟ قالوا: حمىّ على قبر عامر، قال: ضيّقتم على أبي علي، إنّ أبا علي
فضل على الناس بثلاث: كان لا يعطش حتى يعطش البعير، ولا يضلّ حتى يضل النجم، ولا
يجبن حتى يجبن السيل، وكان يوم مات ابن بضع وثمانين سنة، وكان مولده قبل مولد
رسولِ الله وَ# بسبع عشرة سنة؛ وأبو براء ملاعب الأسنّة عامر بن مالك هو عم عامر هذا.
٥٨٥١ - ((العَنزي الصحابي)) عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك العَنْزي . - عَنْز بن وائل -
أبو عبد الله العدوي حليف لهم، وقال علي بن المديني: عامر بن ربيعة من عَنَز - بفتح النون -
والأصحّ تسكين النون؛ أسلم قديماً بمكة وهاجر إلى أرض الحبشة مع امرأته ثم هاجر إلى
المدينة، وشهد بدراً وسائر المشاهد، وتوفي سنة ثلاث وثلاثين، وقيل سنة اثنتين وثلاثين،
وقيل سنة خمس وثلاثين، بعد قتلة عثمان بأيام. روى عنه من الصحابة ابن عمر وابن الزبير،
وروى له الجماعة. قال عبد الله بن عامِر: قام عامر يصلي من الليل حين نشب الناس في
الطعن على عثمان رضي الله عنه، قال: فصلَّى من الليل ثم نام، فأُتي في المنام فقيل له: قم
فاسأل الله أن يعيذك من الفتنة التي أعاذ منها صالحَ عِبادِهِ، فقام فصلّى ودعا، ثم اشتكى، فما
خرج بعد إلا بجنازته .
٥٨٥٢ - ((مولى أبي بكر)) عامر بن فُهَيْرة، مولى أبي بكر الصدِّيق. أبو عمرو؛ كان مولّداً
من الأزد، أسود اللون مملوكاً للطفيل بن سخبرة، فأسلم وهو مملوك، فاشتراه أبو بكر
وأعتقه، وأسلم قبل أن يدخل رسولُ الله وَ ل ◌ّ دارَ الأرقم وقبل أن يدعو فيها إلى الإسلام؛
وكان حَسَنَ الإسلام، وكان يرعى الغنم في ثور ثم يروحُ بها على رسولِ الله وَّ وأبي بكر في
الغار، وكان رفيقَ رسولِ الله وَّرَ، وأبي بكر في هجرتهما إلى المدينة، وشهد بدراً وأُحُداً،
وقتل يوم بئر معونة سنة أربع من الهجرة، وهو ابن أربعين سنة، قتله عامر بن الطفيل، وكان
٥٨٥١ - ((الطبقات)) لابن سعد (٢٨١/١/٣)، و((المحبَّر)) لابن حبيب (٧٣)، و((طبقات خليفة)) (٥١)، و((تاريخ
خليفة)) (١٦٨)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٤٤٥/٦)، و((المعارف)) لابن قتيبة (٧٨)، و((أنساب
الأشراف)) للبلاذري (٢١٧/١)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٢٠/٦)، و((حلية الأولياء)) لأبي نعيم
(١٧٨/١)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٣٨٠/٣)، و((جمهرة ابن حزم)) (٣٠٣)، و((تهذيب تاريخ
ابن عساكر» (١٣٨/٧)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٨٠/٣)، و((سير أعلام النبلاء)» للذهبي (٢/
٣٣٣)، و((العبر)) له (٣٥/١)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (٨٩/١)، و((الإصابة)» لابن حجر (٢٤٩/٢)،
و (تهذيب التهذيب» له (٦٢/٥).
٥٨٥٢ - ((الطبقات)) لابن سعد (١٦٤/١/٣)، و((المحبَّر)) لابن حبيب (٧٣ - ١٨٣ - ١٨٤)، و((طبقات خليفة))
(٤١)، و(المعارف)) لابن قتيبة (١٧٦ - ١٧٧)، و((أنساب الأشراف)) للبلاذري (١٩٣/١)، و((جمهرة
ابن حزم» (٢٨٦)، و(«أسد الغابة» لابن الأثير (٩٠/٣)، و((العبر)) للذهبي (٦/١)، و((الإصابة)) لابن
حجر (٢٥٦/٢)، و((تهذيب التهذيب)) له (٨٠/٥)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٢٤/١).

٣٣٢
الجزء السادس عشر من كتاب الوافي بالوفيّات
يقول: لما طعنته رأيته وقد رفع بين السماء والأرض حتى رأيتُ السماءَ دونه ثم وُضع؛ وطُلب
عامر في القتلى فلم يوجد، قال عروة: فيرون أن الملائكةَ دفنته أو رفعته؛ ودعا
رسولُ اللهِ وَل﴿ل على الذين قتلوا أصحاب بئر معونة أربعين صباحاً حتى نزلت ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ
الأمْرِ شَيء أوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾، وقيل نزلت في غير هذا.
٥٨٥٣ - ((عامر بن الأكوع)) عامر بن الأكوع؛ هو عامر بن سنان عمّ سلمة بن عمرو بن
الأكوع. وسنان هو الأكوع؛ استشهد يوم خيبر سنة سبعٍ للهجرة، ولما خرجَ مع
رسول الله ﴾ إلى خبير جعل يرتجز بأصحاب النبيّ وَل ويسوق الركاب وهو يقول:
[الرجز]:
تاللَّه لولا اللَّه ما اهتدَيْنا
ولا تصدّقنا ولا صلَّيْنا
إن الذين قد بَغَوْا علينا
إذا أرادوا فتنةً أبينا
ونحن عن فضلك ما استغنينا
فتّبتِ الأقدامَ إن لاقينَا
وأنزلنْ سكينةً علينا
فقال رسولُ اللهِ وَلَّ: ((مَن هذا))؟ قالوا: عامر يا رسول الله، قال: ((غفر لك ربك)) - وما
خصَّ أحداً بالاستغفار إلا استشهد - فلما سمع ذلك عمر بن الخطاب قال: لو متعتنا بعامر؛
وبارز مرحباً اليهوديّ يومئذ فقال: [الرجز]:
قد علمتْ خيبرُ أني مرحبُ
شاكي السلاح بطلٌ مجرب
إذا الحروب أقبلت تَلَهَّبُ
فقال عامر أيضاً [الرجز]:
قد علمتْ خيبرُ أني عامرُ
شاكي السلاح بطلٌ مغامرُ
فاختلفا بضربتين، فوقع سيف مرحب في ترس عامِر ورجع سيفه على ساقه فقطع أكحله
فكانت فيها نَفْسُه، فقال ناس: بطل عمل عامر، قتل نفسه؛ فأتى ابنُ أخيه سلمة
٥٨٥٣ - ((الطبقات)) لابن سعد (٣٧/٢/٤)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٧٨٥)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير
(٨٢/٣)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٥٠/٢).

٣٣٣
عامر بن وَاثِلة بن عبد الله بن عُمَيْر الليثي
إلى رسولِ اللهِ وَ﴾ فقال ذلك له، فقال رسولُ الله وَ لَو: ((كذب من قال ذلك، بل له أجره
مرتین)) .
٥٨٥٤ - ((الهمداني)) عامر بن شَهْر الهَمْداني. ويقال الناعطي والبَكيلي، وكلُّ ذلك في
هَمْدان؛ يكنّى أبا شهر، وقيل أبو الكنود؛ روى عنه الشعبي لم يرو عنه غيره، قال ابن عبد
البر: في علمي يعدّ في الكوفيين، قال: كنت عند النجاشي جالساً فجاء ابنٌ له من الكتّاب
فقرأ آية من الإنجيل، فعرفتها وفهمتها فضحكت، فقال: مِمَّ تضحك، من كتاب الله؟ فوالله إن
مِمّا أنزله الله على عيسى بن مريم صلوات الله عليه أن اللعنة تكون في الأرض إذا كان أمراؤها
الصبيان .
٥٨٥٥ - ((الأنصاري)) عامر بن ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري. أخو عاصم المقدم ذكره؛
هو الذي وليَ ضربَ عنق ابن أبي مُعَيْط يوم بدر، أمره رسولُ الله ◌َ # بذلك، وقيل بل الذي
قتله عاصم أخوه.
٥٨٥٦ - ((الأشجعي)) عامر بن الأضْبَط الأشجعي. هو الذي قتلته سريَّةُ رسولِ الله وَلِّل
يظنونه متعوذاً بقولٍ لا إله إلا الله، فوداه رسولُ اللهِ وَ ل﴿ وقال لقاتله قولاً عظيماً، وقال: هلّ
شققتَ عن قلبه، وأنزل الله عز وجل فيه ﴿يَا أَيُّهَا الذَّيِنَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ في سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَنُوا﴾
[النساء: ٩٤].
٥٨٥٧ - ((أبو الطُّفَيْل)) عامر بن واثلة بن عبد الله بن عُمَيْر الليثي، أبو الطفيل. غلبت
٥٨٥٤ - ((الطبقات)) لابن سعد (١٧/٦)، و((طبقات خليفة)) (١٧٤)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٤٤٥/٦)،
و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٢٢/٦)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٨٣/٣)، و((الإصابة)) لابن حجر
(٢٥١/٢)، و(تهذيب التهذيب)) له (٦٩/٥).
٥٨٥٥ - ((جمهرة ابن حزم)) (٣٣٣)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٧٨٩)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٧٨/٣)،
و((الإصابة)» لابن حجر (٢٤٨/٢).
٥٨٥٦ - ((الطبقات)) لابن سعد (٢٣/٢/٤)، و((المحبَّر)) لابن حبيب (١٢٢)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣/
٧٧)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٤٧/٢).
٥٨٥٧ - ((الطبقات)) لابن سعد (٣٣٨/٥) و(٤٢/٦)، و((طبقات خليفة)) (٦٨)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٦/
٤٤٦)، و((وقعة صفين)) لابن مزاحم (٥٥٤)، و((أنساب الأشراف)) للبلاذري (٩٣/١/٤)،
و((المعارف)) لابن قتيبة (٣٤١)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٢٩٥/١)، و((الجرح والتعديل)) للرازي
(٣٢٨/٦)، و((رجال الكشي)) (٣٤)، و((الأغاني)) للأصفهاني (١١٤/١٥)، و((جمهرة ابن حزم))
(١٨٣)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٧٩٨)، و((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (١٩٨/١)،
و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (٣٧٨/١)، و((تهذيب تاريخ ابن عساكر)) لبدران (٧)
٢٠٣)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٩٦/٣)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٤٦٧/٣)، و((العبر)) له=

٣٣٤
الجزء السادس عشر من كتاب الوافي بالوفيّات
عليه كنيته؛ أدرك من حياة النبيِّ ◌َ * ثمان سنين، كان مولده عام أَحُد ومات سنة مائة
أو نحوها، وقيل سنة عشرٍ ومائة؛ ويقال إنه آخر من مات ممن رأى النبيَّ وَّر. وقد
روي عنه نحو أربعة أحاديث، وكان محبّاً في عليّ، وكان من أصحابه في مشاهده،
وكان ثقةً مأموناً يعترف بفضل الشيخين إلا أنه يقدّمُ علياً، وروى له الجماعة، وخرجَ مع
المختارِ طالباً بدم الحسين، فقُتل المختار وأفلتَ هو قال بشر بن مروان وهو على العراق
لأنس بن زنيم: أنشدني أفضلَ شعرٍ قالته كنانة، فأنشده قصيدةً أبي الطفيل التي يقول فيها
[الطويل]:
أيدعونني شيخاً وقد عشتُ حقبةً وهنّ من الأزواج نحوي نوازعُ
وما شابَ رأسي من سِنينَ تتابعتْ عليٍّ ولكنْ شَيَّبَتْني الوقائعُ
فقال بشر: صدقتَ هذا أفضل شعر قالته. ولما استقام أمر معاوية لم يكن شيءٌ أحبَّ
إليه من لقاء أبي الطفيل، فلم يزل يكاتبه ويلطف به حتى أتاه، فلما قدم عليه جعل يسائله عن
الجاهلية، ودخل عليه عمرو بن العاصِ ونفرٌ معه، فقال لهم معاوية: أما تعرفون هذا؟ هذا
فارس صفين وشاعرها، هذا خليل أبي الحسن، ثم قال: يا أبا الطفيل ما بلغ من حبِّك لعليٍّ
قال: حبّ أم موسَى، قال: فما بلغ من بكائك عليه؟ بكاء العجوز الثكلى والشيخ الرَّقوب،
وإلى الله عزّ وجلّ أشكو التقصير. قال معاوية: لكن أصحابي هؤلاء إن سئلوا عني ما يقولون
فيَّ ما قلتَ في صاحبك، قالوا: إذن والله لا نقول الباطل، قال معاوية: لا والله، لا الحقّ
تقولون، ثم قال معاوية: هو الذي يقول: [الطويل]:
مع السيف فى جأواء جمٍّ عديدُهَا
إلى رحبة السبعين يعترفونني
كَغُلْبِ السِّباع نمرها وأسودُها
زحوف كركنِ الطودِ فيها معاشرٌ
على الخَيلِ فرسان قليل صدودُها
كهولٌ وشبّانٌ وسادات معشرٍ
إذا طلعتْ أغْشَى العيونَ حديدُها
كأنَّ شعاع الشمسِ تحت لوائها
لها انتقمَ الرحمنُ ممن یکیدُها
شعارُهمُ سِيما النبيِّ ورايةٌ
كخطف ضواري الطير طيراً تصيدُها
تخطّفهم إياكم عند ذكركم
فقال معاوية لجلسائه: أعرفتموه؟ فقالوا: نعم هذا أفحش شاعر وألأم جليس، فقال
(١١٨/١ - ١٣٦)، و((مرآة الجنان)» لليافعي (٢٠٧/١)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (١٩٠/٩)،
و((الجواهر المضية)) للقرشي (٤٢٦/٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (١١٣/٤)، و((تهذيب التهذيب)) له
(٨٢/٥)، و((خزانة الأدب)) للبغدادي (٩١/٢)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١١٨/١).

٣٣٥
عامر بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني
معاوية: يا أبا الطفيل، أتعرفهم؟ قال: ما أعرفهم بخير ولا أبعدهم من شر، وقام خزيمة
الأسدي فأجابه قال: [الطويل]:
إلى رَجَبٍ أو غُرَّة الشهر بعده تصبّحهمْ حُمْرُ المنايا وسُودُها
كتائب فيها جبرئيل يقودُها
ثمانون ألفاً دينُ عثمانَ دينهم
ففي النارِ سُقياه هناك صديدُها
فمن عاش منکم عاش عبداً ومن یمٹ
٥٨٥٨ - ((التميمي العابد)) عامر بن عبد قيس التميمي العبدي الزاهد. عابد زمانه، روى
عن عمر وسلمان الفارسي، وتوفي في حدود السبعين للهجرة.
٥٨٥٩ ــ ((الأنصاري)) عامر بن مسعود الزرقي الأنصاري. وهو مختلف في صحبته،
وتوفي في حدود السبعين للهجرة.
٥٨٦٠ - ((البَجَلي)) عامر بن سعد البجلي الكوفي. يروي عن أبي مسعود البدري وجرير
البجلي وأبي هريرة، وتوفي في حدود التسعين للهجرة، وروى له مسلم وأبو داود والترمذي
والنَّسائي .
٥٨٦١ - ((الزُّهْري)) عامر بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني. له ثمانية إخوة، سمع
أباه وأسامة بن زيد وأبا هريرة وعائشة وجابر بن سَمُرة، وتوفي قبل المائة للهجرة، وقيل سنة
أربع ومائة، وروى له الجماعة.
٥٨٥٨ - ((الطبقات)) لابن سعد (٧٣/١/٧)، و((طبقات خليفة)) (٤٥٩)، و((كتاب الزهد)» لابن حنبل (٢١٨)،
و((تاريخ البخاري الكبير)) (٤٤٧/٦)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٦٩/٢)، و((المعارف)) لابن قتيبة
(٤٣٨)، و((حلية الأولياء)) لأبي نعيم (٨٧/٢)، و((البدء والتاريخ)) لابن ظافر (٧٦/١)، و((تهذيب
تاريخ ابن عساكر)» لبدران (١٦٨/٧)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٨٨/٣)، و((سير أعلام النبلاء))
للذهبي (١٥/٤)، و((الإصابة)) لابن حجر (٨٥/٣)، و((تهذيب التهذيب)) له (٧٧/٥).
٥٨٥٩ - ((تهذيب تاريخ ابن عساكر)) لبدران (٢٠٢/٧)، و((تاريخ الإسلام)» للذهبي وفيات (٦١ - ٨٠ هـ) ص
(١٤٣) ترجمة (٤٧)، و((الإصابة)) لابن حجر (٨٦/٤)، و((تهذيب التهذيب)) له (١١٠/١٢).
٥٨٦٠ - ((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٢١/٦)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (٣٧٨/١)،
و ((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات (٨١ - ١٠٠ هـ) ص (٩٦) ترجمة (٥٨) (٢٦٠/٣)، و(تهذيب
التهذیب)» لابن حجر (٦٤/٥).
٥٨٦١ - ((الطبقات)) لابن سعد (١٣٤/٥)، و((طبقات خليفة)) (٦٠٧)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٤٤٩/٦)،
و((المعارف)) لابن قتيبة (٢٤٢ - ٢٤٣)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٣٦٨/١)، و((الجرح والتعديل))
للرازي (٣٢١/٦)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (٣٧٦/١)، و((تهذيب الأسماء
واللغات)) للنووي (٢٥٦/١/١)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات (١٠١ - ١٢٠ هـ) ص (١٢٣) ترجمة
(١٠٥)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٣٤٩/٤)، و((العبر)) له (١٢٧/١)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٩/
٢٣٠)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٦٣/٥)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١٢٦/١).

٣٣٦
الجزء السادس عشر من كتاب الوافي بالوفيّات
٥٨٦٢ - ((المؤذِّن)) عامر بن إبراهيم بن واقد الأشعري، مولى أبي موسى الأصبهاني
المؤذّن. كان ثقةً من خيار الناس، توفي سنة إحدى أو اثنتين ومائتين.
٥٨٦٣ - ((الشعبي)) عامر بن شراحيل، أبو عمرو الشعبي. من شَعْب هَمْدان، علاّمة أهل
الكوفة؛ ولد في وسطٍ خلافة عمر بن الخطاب، وروى عن عليٍّ يسيراً وعن المغيرة بن شعبة
وعمران بن حُصَين وعائشة وأبي هريرة وجَرير البجلي وعدي بن حاتم وابن عباس ومسروق
وخلقٍ كثير؛ قال أحمد بن عبد الله العجلي: مرسلُ الشعبي صحيح ولا يكاد يرسل إلا
صحيحاً قال الشعبي: ولدتُ عام جلولاء؛ وقال: أدركتُ خمسمائة من الصحابة أو أكثر؛
وقال ابن شبرمة: سمعته يقول: ما كتبتُ سوداء في بيضاء إلى يومي هذا، ولا حدثني رجل
بحديث قط إلا حفظتُهُ، ولا أحببت أن يعيده عليّ؛ وقال: ما أروي شيئاً أقل من الشعر ولو
شئت لأمليتكم شهراً لا أعيد، وقال أبو أسامة: كان عمر في زمانه، وكان بعده ابن عباس،
وكان بعده الشعبي، وكان بعده الثوري؛ وعلى الجملة فكان متسع العلم، وتوفي سنة أربع
ومائة، وروى له الجماعة. وحكى الشعبي قال: أنفذني عبد الملك بن مروان إلى ملك الروم،
فلما وصلتُ إليه جعل لا يسألني عن شيء إلا أجبته، وكانت الرسل لا تطيل الإقامة عنده،
فحبسني أياماً كثيرة حتى استحثثتُ خروجي، فلما أردتُ الانصراف قال لي: أمن أهل بيت
المملكة أنت؟ قلت: لا، ولكني رجلٌ من العرب في الجملة، فهمس بشيء، فدُفعتْ إليَّ
رقعة، وقال لي: إذا أديتَ الرسائل إلى صاحبك فأوصل إليه هذه الرقعة، قال: فأديت الرسائل
عند وصولي إلى عبد الملك وأنسيتُ الرقعة، فلما صرت في بعض الدار أريد الخروج
تذكرتها، فرجعت وأوصلتها إليه، فلما قرأها قال: أقالَ لك شيئاً قبل أن يدفعها إليك؟ قلت :
نعم، وأخبرته بسؤاله وجوابي، ثم خرجتُ من عند عبد الملك، فلما بلغت البابَ رُدِدْتُ،
فلما مثلتُ بين يديه قال: أتدري ما في الرقعة؟ قلت: لا، قال: اقرأها، فقرأتها، وإذا فيها:
٥٨٦٢ - ((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٦١/٥).
٥٨٦٣ - ((الطبقات)) لابن سعد (١٧١/٦)، و((طبقات خليفة)) (٣٦٣)، و((المحبّر)) لابن حبيب (٣٧٩ _ ٤٧٥)،
و((تاريخ البخاري الكبير)) (٦/ ٤٥٠)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٥٩٢/٢)، و((المعارف)» لابن قتيبة
(٤٤٩)، و((أخبار القضاة)) لوكيع (٤١٣/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٢٢/٦)، و((نور القبس))
لليغموري (٢٣٧)، و((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (٢٢٧/١٢)، و((طبقات الشيرازي (٨١)،
و((حلية الأولياء)) لأبي نعيم (٣١٠/٤)، و((جمهرة ابن حزم)) (٤٣٣)، و((صفة الصفوة)) لابن الجوزي
(٤٠/٣)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (١/ ٣٧٧)، و((تهذيب تاريخ ابن عساكر))
لبدران (١٤١/٧)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (١٢/٣)، و«تذكرة الحفاظ)» للذهبي (٧٩)، و((سير
أعلام النبلاء)» له (٢٩٤/٤)، و((العبر)) له (١٢٧/١)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٢٣٠/٩)،
و((طبقات القراء)) لابن الجزري (٣٥٠/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٦٥/٥)، و((طبقات
الشعراني)) (٤٧/١)، و((شذرات الذهب)» لابن العماد (١٢٦/١).

٣٣٧
عامر بن عمر
عجبتُ من قوم فيهم مثل هذا كيف مَلَّكُوا غيره، فقلت: والله لو علمتُ هذا ما حملتها، وإنما
قال هذا لأنه لم يَرَكَ. قال: أفتدري لِمَ كتبها؟ قلت: لا، قال: حسدني عليك وأراد أن يغريني
بقتلك؛ قال: فتأدى ذلك إلى ملك الروم فقال: ما أردت إلا ما قال. وكان الشعبي ضئيلاً
نحيفاً، فقيل له يوماً: إنا نراك ضئيلاً، فقال: زُوحمتُ في الرَّحم، وكان أحد توأمين، وأقام
في الرحم سنتين. ويقال إن الحجاج سأله يوماً فقال له: كم عطاءَكَ في السنة؟ فقال: ألفين،
فقال: ويحك كم عطاؤك؟ فقال: ألفان، فقال: كيف لحنتَ أولاً؟ قال: لَحَنَ الأمير فلحنتُ،
فلما أعربَ أعربتُ، وما يلحن الأمير فأُعرب، فاستحسن منه ذلك وأجازه، وكان الشعبي
مزاحاً، دخل عليه رجل ومعه امرأة في البيت فقال: أيكما الشعبي؟ فقال: هذه، وأومأ إلى
المرأة؛ وتوفي فجأة .
٥٨٦٤ - ((أبو الهول الحميري)) عامر بن عبد الرحمن، أبو الهول الحميري. كان آيةً في
الهجاء المقذع، له مدائح في المهدي والرشيد، وتوفي في حدود التّسعين ومائة.
٥٨٦٥ - ((العابد ابن الزبير)) عامر بن عبد الله بن الزبير بن العوام، القانت العابد. سمع
أباه وعمرو ابن سُليم، اشترى نفسه من الله ستَّ مرات - يعني تصدَّق كل مرة بديته - ، ركع
خلف الإمام ركعة في صلاة المغرب ثم مات رحمه الله في حدود الثلاثين ومائة، وقد أجمعوا
على ثقته، وروى له الجماعة.
٥٨٦٦ ــ ((أحد قواد بني العباس)) عامر بن إسماعيل؛ من كبار قواد الدولة العباسية. وهو
الذي أدرك مروان بيوصير وبيَّته وأهلكه، وكان كبير القدر عند المنصور، توفي سنة سبع
و خمسين ومائة .
٥٨٦٧ - ((أوقية المقرىء الموصلي)) عامر بن عمر، أبو الفتح الموصلي الملقب بأوقية.
٥٨٦٤ - ((الطبقات)) لابن المعتز (١٥٣).
٥٨٦٥ - ((طبقات خليفة)) (٦٤٨)، و((نسب قريش)) للزبيري (٢٤٣)، و((جمهرة نسب قريش)) لابن بكَّار (٢٢٠)،
و((تاريخ البخاري الكبير)) (٤٤٨/٦)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٦٦٥/١)، و((الجرح والتعديل))
للرازي (٣٢٥/٦)، و((حلية الأولياء)) لأبي نعيم (١٦٦/٣)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) (١/
٣٧٧)، و((تهذيب الأسماء واللغات)) للنووي (٢٥٦/١/١)، و((سير أعلام النبلاء)» للذهبي (٢١٩/٥)،
و ((تاريخ الإسلام)» له وفيات (١٢١ - ١٤٠ هـ) ص (١٤٣)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٧٤/٥).
٥٨٦٥ - ((الوزراء والكتَّاب)) للجهشياري (٧٩ - ٨٠)، و((جمهرة ابن حزم)) (٤١٤)، و ((تهذيب تاريخ ابن عساكر)
لبدران (١٣٧/٧)، و(«تاريخ الطبري)) (٤٤٠/٧ - ٤٤٢)، و((الكامل)) لابن الأثير (٤٢٦/٥ - ٤٢٨).
٥٨٦٦ - ((طبقات القراء)) لابن الجزري (٣٥٠/١).
٥٨٦٧ - ((الطبقات)) لابن سعد (١٨٧/٦)، و((طبقات خليفة)) (٣٦٥)، و((تاريخ خليفة)) (٣٣٠)، و((تاريخ
البخاري الكبير» (٤٤٧/٦)، و((المعارف)) لابن قتيبة (٥٨٩)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٦٩/٢)، =

٣٣٨
الجزء السادس عشر من كتاب الوافي بالوفيّات
كان فصيحاً مجوداً لكتاب الله تعالى، توفي في حدود الخمسين ومائتين.
٥٨٦٨ - ((القاضي أبو بُرْدَة)) عامر بن عبد الله بن قيس، أبو بُرْدَة بن أبي موسى الأشعري.
كان أبوه صاحبَ رسولِ الله وَّر، قدم عليه من اليمن في الأشعريين، وأبو بردة كان قاضياً
على الكوفة، وَليها بعدَ القاضي شريح، هكذا ذكره محمد بن سعد، وله مكارم ومآثر
مشهورة؛ وكان أبو موسى تزوج في عمله على البصرة طُفَيّة بنت دمون، وكان أبوها من
الطائف، فولدت له أبا بردة، وسمّاه أبوه عامراً، واسترضع له في بني فُقَيم، فلما شب كساه
أبو شيخ ابن الغَرِق بردتين وغدا به على أبيه فكناه أبا بردة، فذهبت اسمه؛ وكان ولده بلال
قاضياً على البصرة، وهم الذين يقال في حقهم: ثلاثة قضاة في نَسَق. وجلس أبو بردة يوماً
يفتخر بأبيه ويذكر فضائله وصحبته رسولَ اللهِ وَِّ، وكان في مجلس عامّ وفيه الفرزدق
الشاعر، فلما أطال القول في ذلك أراد الفرزدق الغضَّ منه فقال: لو لم يكن لأبي موسى منقبة
إلا أنه حَجَمَ رسولَ الله وَل﴿ لكفاه، فامتعضَ أبو بردة من ذلك ثم قال: صدقتَ ولكنه ما حجم
أحداً قبله ولا بعده، فقال الفرزدق: كان أبو موسى والله أفضل من أنه يجرِّب الحجامة في
رسولِ الله وَّر، فسكت أبو بردة على غيظ. وتوفي أبو بردة المذكور سنة ثلاثٍ ومائة، وقيل
سنة أربع وقيل سنة ستِّ أو سنة سبع ومائة، وقال ابن سعد: مات أبو بردة والشعبي في سنة
ثلاث ومائة في جمعة واحدة وروى أبو بردة عن أبيه وعلي بن أبي طالب والزبير وحذيفة وعبد
الله ابن سلام وأبي هريرة وغيرهم، وروى له الجماعة.
٥٨٦٩ - ((المقدسي)) عامر بن دغش بن حصن بن دغش، أبو محمد الأنصاري
الحوراني، من أهل السويداء من حوران، كان يعرف بالمقدسي. سكن بغداد إلى حين وفاته،
وتقفَّهَ بالنّظامية على الغزالي وغيره، وسمع من طراد بن محمد بن علي الزينبي والمبارك بن
عبد الجبار بن أحمد الصيرفي وجعفر بن أحمد بن الحسين السرّاج وغيرهم، وتوفي سنة
إحدی وثلاثين وخمسمائة .
٥٨٧٠ _ـ «أبو السَّرَايا)) عامر بن سعيد بن مُفرّج بن هذيل، أبو السرايا الزّهري النجدي.
شاعر مدح الشيخ أبا إسحاق الشيرازي وغيره؛ قال محبّ الدين ابن النجار: كان حياً في عاشر
صفر سنة ثلاث وستين وأربعمائة، وأورد له قوله [الكامل]:
و ((الجرح والتعديل)للرازي (٣٢٥/٦)، و((جمهرة ابن حزم)) (٣٩٨)، و((تهذيب تاريخ ابن عساكر))
==
البدران (١٧٦/٧)، و((تهذيب الأسماء واللغات)) للنووي (١٧٨/٢/١)، و((وفيات الأعيان)) لابن
خلكان (١٠/٣)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٥/٥)، و((تذكرة الحفّاظ)) للذهبي (٩٥)، و((العبر)) له
(١٢٨/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٨/١٢)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١٢٦/١).
٥٨٦٨ - ((تهذيب تاريخ ابن عساكر)» لبدران (١٣٨/٧)، و((طبقات الشافعية)) للسبكي (١١٨/٧).

٣٣٩
عامر بن هشام
وَعَدَتْكَ أم مَنَّتْكَ بالأشواقِ
يا عاشقَ الدنيا أمنتَ إلى التي
أما الذنوب فأنت منها مكثرٌ وأراك في الحَسَنات ذا إملاقٍ
يوماً يحل بها الرَّدَى من واقٍ
فانظر لنفسك إنّ نفسَك ما لها
٥٨٧١ - ((أبو عكرمة الضبيّ)) عامر بن عمران بن زياد، أبو عكرمة الضبي. من أهل سرّ
من رأى، كان نحوياً لغوياً أخبارياً صنف ((كتاب الخيل)). روى عن مسعود بن بشر المازني
وعبد الله بن محمد التوّزي والحسن بن محمد النخعي والعُثْبي وابن الأعرابي وإسحاق بن
إبراهيم الموصلي وسليمان بن أبي شيخ وغيرهم؛ روى عنه القاسم بن محمد بن بشار الأنباري
وأبو الحسين ابن القاسم الكوكبي ومحمد ابن هبيرة الملقب بصعوداً، وكانت أخلاق أبي
عكرمة شرسة، وهو أعلم الناس بأشعار العرب، وأرواهم لها.
٥٨٧٢ - ((أبو محمد المقرىء)) عامر بن موسى بن طاهر بن بشكم، أبو محمد الضرير
المقرىء البغدادي. كان فقيهاً شافعياً يتكلم في مسائل الخلاف ويعرف القراءات والنحو معرفة
تامة، وكان يؤمُّ في شهر رمضان بالإمام المقتدي، وسمع من علي بن محمد بن علي بن
قشيش وعلي بن المحسن بن علي التنوخي وغيرهما، وحدث باليسير، وتوفي سنة ستّ
وثمانين وأربعمائة.
٥٨٧٣ - ((أبو المليح الهذلي) عامر بن أسامة، أبو المليح الهذلي. بصريٌّ ثقة، روى عن
أبيه وعائشة وبُرَيدة بن الحُصَيب وعوف بن مالك وابن عباس وعبد الله بن عمر، وتوفي سنة
اثنتي عشرة ومائة، وروى له الجماعة.
٥٨٧٤ - ((أبو القاسم القرطبي)) عامر بن هشام، أبو القاسم القرطبي الأزدي. سمع من
أبيه أبي الوليد وابن بشكوال وقرأ ((الملخّص)) للقابسي، وكان أديباً شاعراً كاتباً مطبوعاً، صنف
شرحاً لغريب ((الملخص))، وصلحت حاله بأخرةٍ وأقبل على العبادة والنسك، وتوفي سنة
٥٨٧١ - (بغية الوعاة)) للسيوطي (٢٧٤)، و((معجم الأدباء)) لياقوت (٢٨٣/٤).
٥٨٧٢ - ((طبقات القراء)) لابن الجزري (٣٥١/١)، و((نكت الهميان)) للصفدي (١٧٥)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي
(٢٧٤) .
٥٨٧٣ - ((الطبقات)) لابن سعد (١٥٩/١/٧)، و((تاريخ خليفة)) (٣٣٩)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٤٤٩/٦)،
و((المعارف)) لابن قتيبة (٤٦٩)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (١٥١/٢)، و(٧٢/٣)، و((الجرح
والتعديل)) للرازي (٣١٩/٦)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (١/ ٣٧٧)، و(سير
أعلام النبلاء» للذهبي (٩٤/٥).
((برنامج الرعيني)) (١٩٧)، و((تكملة الصلة)) لابن الأبار رقم (١٩٤٤)، و((المغرب في حلى المغرب))
٥٨٧٤ -
لأبي سعيد الأندلسي (١/ ٧٥).

٣٤٠
الجزء السادس عشر من كتاب الوافي بالوفيات
ثلاث وعشرين وستمائة ومن شعره.
٥٨٧٥ - ((ابن دقيق العيد)) عامر بن محمد بن علي بن وهب، هو عز الدين ابن الشيخ
تقي الدين ابن دقيق العيد القشيري. سمع من العزّ الحراني وابن الأنماطي وغيرهما، وتعدّل
وجلسَ بحانوت العدول. قال كمال الدين جعفر الأدفوي: ثم خالط أهل المعاصي فأثرت
الخلطة فيه، وخرج عن طريقة أبيه، واستمر على ذلك، وتمادى في سلوك هذه المسالك،
حتى إن أباه جفاه، وودعه وقلاه. ولما ولي أبوه القضاء أقامه من الشهود لما علم منه وأبعده
عنه، وتوفي بالقاهرة سنة إحدى عشرة وسبعمائة.
الألقاب
ابن عامر المقرىء: هو عبد الله بن عامر .
عائد الكلب: عبد الله بن مصعب .
عائد
٥٨٧٦ - ((أبو أحمد الكوفي)) عائذ بن حبيب، أبو أحمد الكوفي. روى عن أشعث بن
سوّار وحميد الطويل وهشام بن عروة وجماعة، وعنه أحمد وإسحاق وأبو خيثمة وأبو كُرَيب
وأبو سعيد الأشج، ووثّقه ابن معين، وتوفي سنة ست وثمانين وقيل تسعين ومائة، وروى له
النَّسائي وابن ماجه.
٥٨٧٧ - ((أبو هبيرة)) عائذ بن عمرو بن هلال، أبو هبيرة المزني. كان مِمّن بايع بيعةً
الرضوان تحتّ الشجرة، وكان من صالحي الصحابة، سكن البصرة وبنى بها داراً، روى عنه
الحسن ومعاوية بن قرة وعامر الأحول، وتوفي في حدود السبعين للهجرة، وروى له البخاري
ومسلم والنّسائي.
٥٨٧٨ - ((أبو إدريس الخولاني)) عائذ الله بن عبد الله، أبو إدريس الخولاني. فقيه أهل
٥٨٧٥ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٣٣٨/٢)، و((الطالع السعيد)» للأدفوي (٢٧٥).
٥٨٧٦ - ((لسان الميزان)) لابن حجر (٤٢٠/٨) ترجمة (١٣٠٦٠).
٥٨٧٧ - ((الطبقات)) لابن سعد (٢٠/١/٧)، و((طبقات خليفة)) (٨٤)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٥٨/٧)،
و((الجرح والتعديل)) للرازي (١٦/٧)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٧٩٩)، و((الجمع بين رجال
الصحيحين)) لابن القيسراني (٤٠٤/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٩٨/٣)، و((الإصابة)» لابن حجر
(٢٦٢/٢)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٨٩/٥).
٥٨٧٨ - ((الطبقات)) لابن سعد (١٥٧/٢/٧)، و((طبقات خليفة)) (٧٨٩)، و((تاريخ البخاري الكبير» (٨٣/٧)،
و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٣١٩/٢)، و((أخبار القضاة)) لوكيع (٢٠٢/٣)، و((الجرح والتعديل)) =