النص المفهرس

صفحات 21-40

٢١
سَوَاد بن عمرو القاري الأنصاري
حدّثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال: حدّثنا أبي عن أَبي إِسحاق، قال: حدّثني محمّد بن
نافع بن عجير - قال: وكان ثقةً، سمع عبد الله بن الحارث بن عُوَيْمر المُزَني - قال: كان مِنَ
النبيِّ وَِّ في عمّتي سُهَيْمة قضاءٌ ما قَضَى به في امرأةٍ قبلها.
سوادة
٥٢٧٦ - ((الأنصاري)) سَوادَة بن عمرو الأنصاري ويقال: سواد بن عمرو؛ حديثُه عن
النبيِّ ◌َّ أنه أقاده من نفسه؛ روى عن الحسن ومحمّد بن سِيرين، يُعَدُّ في البصريّين.
٥٢٧٧ - ((سوادة بن عمرو)) سوادة بن عمرو. روى عنه أبو سَلَمة بن عبد الرحمن، وأنا
أظنّه الذي تقدّم، والله أعلم.
٥٢٧٨ - ((سوادة بن الربيع)) سوادة بن الرَّبيع، ويقال ابن الرُبَيّع - مُصَغَّراً - . له صُحبة،
روى عنه سالم بن عبد الرحمن الجَزْميّ .
سواد
٥٢٧٩ - ((الأنصاري)) سواد بن يزيد، ويقال ابن رزق، ويقال ابن رزين، الأنصاري
السُّلَمي. شهد بدراً وأُحُداً.
٥٢٨٠ - ((الأنصاري النجّاري)) سَواد بن غَزِيّة. ذكره موسى بن عُقْبَة فيمن شهد بَدْراً
والمشاهدَ بعدها من بني عَدِيّ بن النجّار؛ هو الذي أَسَرَ خالدَ بن هشام المخزوميّ يومَ بدر،
وهو كان عاملَ رسولِ الله وَّلَه على خَيْبَر فأتاه بتمر جنيب قد أخذ منه صاعاً بصاعَيْن من
الجمع، وهو الذي طعنه رسول الله وَله بمخصرةٍ ثم أعطاه إياه فقال: استَقِدْ.
٥٢٨١ - ((القاري)) سَوَاد بن عمرو القاري الأنصاري. روى عن النبيِّ وَلَّ أنّه نَّهَى عن
٥٢٧٦ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٦٧٦)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٧٦/٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢/
١٣٣).
٥٢٧٨ - ((الطبقات)) لابن سعد (٣٢/١/٧)، و((طبقات خليفة)) (٢٦٢)، ((والمعجم الكبير)) للطبراني (٧)
١١٣)، و(«أسد الغابة» لابن الأثير (٣٧٦/٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (٩٧/٢).
٥٢٧٩ - ((الطبقات)) لابن سعد (١١٦/٢/٣)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٦٧٥)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير
(٣٧٥/٢).
٥٢٨٠ - ((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٠٣/٤)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٦٧٣)، و(«أسد الغابة)) لابن الأثير
(٣٧٤/٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (٩٥/٢).
٥٢٨١ - ((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٠٣/٤)، و((المعجم الكبير)) للطبراني (١١٢/٧)، و((الاستيعاب)) لابن
عبد البر (٦٧٣)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٧٤/٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (١٣٣/٢).

٢٢
الجزء السادس عشر من كتاب الوافي بالوفيّات
الخلوق مرّتين أو ثلاثاً، وأنه رُئيَ متخلِّفاً فطعنه النبيُّ وَّ في بطنه بحديدةٍ فخدشه فقال:
أَقِصَّني، فكشف له النبيُّ وَ ◌َّ عن بطنه فوثب فقبَّلَ بطنَ النبيِّ وَّ. روى عنه الحسن البَصْري؛
قال ابن عبد البرّ: وهذه القصة لسواد بن عمرو ولا لسواد بن غزية، وقد رُوِيَت له.
٥٢٨٢ - ((الدَّوْسِيّ)) سَوَاد بن قارب الدَّوْسِيّ. كان شاعراً ثم أَسلم، وداعبه عمر يوماً
فقال: ما فعلتْ كهانَتُك يا سواد؟ فغضب وقال: ما كنّا عليه يا عمرُ من جاهليّتنا وكُفْرنا شرٌّ
من الكهَانة، فما لك تعيّرني بشىءٍ تُبْتُ منه وأرجو من الله العفوَ عنه؟! وقيل إنه قال له وهو
خليفة: كيف كهانَتُك اليومَ؟ وغضب سواد وقال: يا أمير المؤمنين، ما قالها لي أحدٌ قبلك،
فاستحيى عمرُ ثم قال: إيهِ يا سواد، الذي كنّا عليه من الشِّرْك أعظمُ من كهانتك. ثم سأله عن
بدءِ حديثه في الإِسلام وما أتاه به رئيُّهُ من ظهورِ رسولِ اللَّهِ مَّهَ، فأخبره أنه أتاه رِئِيُّه ثلاثَ
ليالٍ متواليات هو فيها كلها بين النائم واليقظان فقال له: قم یا سواد واسمع مقالتي واعقلْ إن
كنتَ تعقل، قد بُعِثَ رسولٌ من لؤيّ بن غالب يدعو إلى الله وإلى عبادته، وأنشده في كل ليلةٍ
من الليالي الثلاثِ ثلاثةَ أبياتٍ معناها واحد وقافيتها مختلفة وأولها: [السريع]:
وشدِّها العيسَ بأقتابها
عجبتُ للجنِّ وتطلابها
تهوي إلى مكةَ تبغي الهدى ما صادقُ الجن ككذَّابها
ليس قداماها كأذنابها
فارحلْ إلى الصفوةِ من هاشم
قال: فقمتُ في الثالثةِ وقلت: قد امتحنَ اللَّهُ قلبي، فرحلتُ ناقتي ثم أتيتُ المدينةَ فإذا
رسولُ الله وأصحابُهُ حوله، فدنوتُ فقلت: اسمع مقالتي يا رسولَ الله، فقال: هاتِ، فأنشأت
أقول: [الطويل]:
ولم يكُ فيما قد بَلَوْتُ بكاذبٍ
أتاني نَجِيِّي بعد هَدءٍ ورَقْدِ
أتاك رسولٌ من لؤيٍّ بن غالبٍ
ثلاثَ ليالٍ قولُهُ كلَّ ليلة
لي الذّعلبُ الوَجْناء بين السَّباسبِ
فشمَّرتُ من ذيلي الإِزارَ ووسطَّتْ
وأنك مأمونٌ عى كل غائبٍ
فأشهدُ أنَّ اللَّه لا شىءَ غيره
إلى اللَّه يا ابنَ الأكرمين الأطايبِ
وأنك أدنى المرسَلين وسيلة
وإن كان في ما جاء شَيْبُ الذوائبِ
قمرنا بما يأتيك يا خيرَ مَنْ مَشَى
سواك بمغنٍ عن سواد بن قارب
وكن لي شَفيعاً يومَ لا ذو شَفاعةٍ
٥٢٨٢ - (تاريخ البخاري الكبير)) (٢٠٢/٤)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٠٣/٤)، و((المعجم الكبير))
للطبراني (١٠٩/٧)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٦٧٤)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٧٥/٢)،
و((الإصابة)) لابن حجر (٩٦/٢)، و((المقاصد النحوية)) للعيني (١١٤/٢).

٢٣
سوّارُ بن عبدِ الله بن سوّار بن عبد الله بن قُدامة التميميّ العنبريّ
الألقاب
ابن السَّوادي الخطيب البغدادي: اسمه أحمد بن علي بن عثمان.
ابن السَّوادي الكاتب: العلاء بن علي.
ابن السَّوادي: الحسن بن علي.
ابن السَّوادي: عبيد الله بن أحمد.
السَّوادي الشافعي: المبارك بن محمّد.
سوار
٥٢٨٣ - ((القاضي سوّار)) سوارُ بن عبدِ الله بن سوار بن عبد الله بن قُدامة التميميّ
العنبريّ، قاضي الرصافة ببغداد. وهو من بيت العلم والقضاء، روى عنه أبو داود والترمذي
والنَّسائي، وكان ظريفاً مطبوعاً شاعراً محسناً فصيحاً مفوَّهاً فقيهاً وافر اللحية، توفي سنة خمس
وأربعين ومائتين. قال النسائي: هو ثقة، وقال الشيخ شمس الدّين: وقع حديثُه بعلو من رواية
المخلص عن ابن صاعد عنه. وقال إسماعيل القاضي: دخل سوّار القاضي على محمّد بن
عبد الله بن طاهر فقال: أيها الأمير إني جئت في حاجةٍ رفَعْتُها إلى الله عَزَّ وجلَّ قبلَ رَفْعِها
إليك، فإن قضيتها حمدنا الله وشكرناك، وإن لم تقضها حمدنا الله وعَذَرْنَاك، فقضى جميعَ
حوائجه. وقال أحمد بن المعذّل: كان سوّار بن عبد الله القاضي قد خامر قلبَه شيءٌ من
الوَجْد فقال: [الطويل]:
عواريّ في أجلادِها تتكسَّرُ
سلبتِ عظامي لحمَها فَتَرَكتِها
قواريرُ في أجوافها الريحُ تصفرُ
وأخليتٍ منها مُخَّها فكأنها
بيَ الضرَّ إلا أنني أتسترُ
خذي بيدي ثم اکشفي الثوبَ تنظري
ولكنّها نَفْسٌ تذوبُ فَتَقْطُرُ
وليس الذي يجري من العينٍ ماؤها
قلت: وقد رُزِقَتْ هذه الأبيات سعادةً واشتهرت بين الأدباء وضمَّنها الشعراءُ
في أغراض كثيرة من الأوصاف، فضمّنوها في الشبَّابة والوَرْد والفانوس والشمعة وغيرٍ
٥٢٨٣ - ((الطبقات)) لابن سعد (٢٤/٢/٧)، و((طبقات خليفة)) (٥٠٩)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (١٦٨/٤)،
و(«تاريخ أبي زرعة)) (٦١٠)، و((المعارف)) لابن قتيبة (٥٩٠)، و((أخبار القضاة)) لوكيع (٥٥/١ - ٨٨)
و(٢٧٨/٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٧١/٤)، و((جمهرة ابن حزم)) (٢٠٩)، و((الإكمال)) لابن
ماكولا (٢٩٧/٦)، و((العبر)) للذهبي (٢٤٤/١)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٠٨/٢)، و((لسان
الميزان)) لابن حجر (١٢٦/٣)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١٠٨/٢).

٢٤
الجزء السادس عشر من كتاب الوافي بالوفيات
ذلك، وأَوردها أبو تمام الطائيّ في ((حماسته)) في باب النسيب للحارثي. وكان القاضي سوّار
أَغور.
٥٢٨٤ - ((أبو الفياض)) سؤار بن أبي شُرَاعة أحمد بن محمد بن شُرَاعة، هو أبو
الفياض. شاعرٌ مطبوع اتّصلَ بأبي العباس ابن الفرات وتوفّي بعد الثلاثمائة. وهو الذي يقول
ابن الرومي فيه: [الكامل]:
ومن العجائبِ يا أبا الفيّاضِ تبديلُكَ الإِقْبَالَ بالإِعراضِ
ومن شعر سوّار: [البسيط]:
بين المنية والبلوى بمعترك
أعجبْ لرأي فتّى قد بات ذا أَمَل
مسترخيَ الباع بين الهزل والضحك
يا سوأتي لامرىءٍ قد شاب مفرقُهُ
أدركت دنيا وأرجو نيلَ آخرةٍ والبرُّ أفضلُ ما أدركتُ من دركِ
٥٢٨٥ - ((أبو عُمارة الرَّمْلي)) سوار بن عُمارة، أبو عُمارة الرملي. عن رجاء بن أبي سَلَمة
والسَّرِيّ بن يحيى وابن عُيَيْنَة، وعنه أبو عُمَيْر عيسى بن محمّد وموسى بن سهل ومحمّد بن
خَلَف العَسْقلاني وزياد بن أيوب وأبو زرعة الدمشقي. قال أبو حاتم: أدركته ولم أسمع منه،
وهو صدوق، توفّي سنة أربع عشرة أو خمس عشرة ومائتين.
الألقاب
ابن السوّاق: أحمد بن عليّ؛ وأخوه حمزة بن عليّ.
ابن السواملي: جمال الدين: إبراهيم بن محمّد.
سوتاي
٥٢٨٦ - ((النوين)) سُؤْتاي - بضم السّين المُهْمَلة وسكون الواو وبعدها تاء ثالثة الحروف
وبعدها ألف ممدودة وياء آخر الحروف - هو النوين الحاكم على ديار بكر بمجموعها. نزل
بتومانه بعد وفاة النوين ايل تاصميش، واستمرّ حاكماً من أوائل دولة أولجايتو سلطان إلى
٥٢٨٤ - (الأغاني)) للأصفهاني (٤٢٩/٢٢).
٥٢٨٥ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (١٦٩/٤) و(٤٢/٩)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١١٧٩/٤)، و((الثقات))
لابن حبان (٣٠٢/٨)، و(تهذيب الكمال)» للمزي (٥٥٩/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤/
٢٦٩)، و((تقريب التهذيب)) له (٣٣٩/١).
٥٢٨٦ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٢٧٥/٢)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٢٩٦/٩).

٢٥
سَوْدَة بنت زَمْعَة بن قيس
أواخر دولة ابنه السلطان بو سعيد، وتوفّي سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة في مدينة بَلَد، وهي
مدينةٌ خَراب بالقرب من الموصل كان ينزلها في مَشْتاه كل سنة، ثم حُمل من بلد إلى الموصل
ودفن بتربةٍ بناها داخل الموصل على دِجْلة. وقد عُمِّر حتى تجاوز المائة لأنه حكى عن نفسه
أنه حَضَرَ واقعة بغدادَ مع هولاكو، وكان بالغاً، ورأى أربعَ بطونٍ من ولده، وولد ولده، وولد
ولد ولده، وأولادهم، حتى أنهم أنافوا على الأربعين ذكوراً وإناثاً. وأكبرُ وَلَدِهِ بارنباي ثم
طغاي؛ وكان أقطجياً لأبغا - والأقطجي بمنزلة أمير آخور. وكان رئيساً في نفسه، ذا عَزْم وحَزْم
وتدبيرٍ وحسنٍ سياسة، تحبه الرعية ويدعون له، ولم يزل معظّماً عند ملوك المغل. أضّرَّ قبلٌ
موته بسنوات، ومرض مدةً ثلاثة أشهر وتوفي. ولما عدَّى قراسنقر والأفرم وبهادر الزردكاش
الفراتَ وصاروا في مملكة المغل نزلوا عند سوتاي فأضافهم وأكرمهم وضرب لهم خاماً كان
قد كسبه من المسلمين في واقعة غازان، فنظروا إلى الخام وهم تحته فوجدوا فيه ألقاب
السلطان الملك الناصر محمّد بن قلاون، وكانوا قد هربوا منه، فقال بعضُ مماليك الأفرم
لهم: إذا كان الله تعالى قد جعل هذا الرجل فوقكم فما عسى تصنعون أنتم في بلاد أعدائه،
واسمه على رؤوسكم؟! فسبُّوه وقال الأفرم: صدق لكم. ولما توفي سوتاي حَكَّمَ مكانه علي
باشا خال بو سعيد وجرت له حروب كثيرة مع طغاي بن سوتاي، وسوف يأتي ذكر طغاي في
مكانه من حرف الطاء.
سودة
٥٢٨٧ - ((أُمُّ المؤمنين رضي الله عنها)) سَوْدَة بنت زَمْعَة بن قيس، أَمَ المؤمنين، القُرَشيّة
العامريّة. تزوَّجها رسول الله وَ لّ بعد خديجة، انفردت بصحبةِ رسولِ اللهِ وَ لّ أربعَ سنين لا
يشاركها فيه امرأة ولا سُرِّيَّة، وهي من سادات النساء، توفيت في خلافة عمر بن الخطاب،
وروى لها البخاريّ وأبو داود والنَّسائي وقال الواقديّ: الثبتُ عندنا أنها تُوُفّيت سنة أربع
وخمسين، وقال قتادة وأبو عُبَيْدة وعُقَيْل عن ابن شهاب أَنَّ النبيَّ وَلَّ تزوَّجَ سَوْدَة قبل عائشة،
وقيل: تزوجها بعدها، وقيل: تزوجها قبلَ العقد على عائشة، ولا خلافَ أنه لم يتزوجها إلا
٥٢٨٧ - ((الطبقات)) لابن سعد (٣٥/٨)، و((المحبَّر)) لابن حبيب (٧٩ -٩٨)، و((المعارف)) لابن قتيبة (١٣٣)
و(٢٨٤)، و((أنساب الأشراف)) للبلاذري (٤٠٧/١)، و((تاريخ أبي زرعة)) (٤٩٠)، و((جمهرة ابن حزم))
(١٦٦ - ١٦٧)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٨٦٧)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن
القيسراني (٦٠٧/٢)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٤٨٤/٥)، و((تهذيب الأسماء واللغات)) للنووي (١/
٣٤٨/٢)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٢٦٥/٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (٣٣٨/٤)، و(تهذيب
التهذيب)) لابن حجر (٤٢٦/١٢)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد. (٣٤/١ - ٦٠)، و((أعلام النساء)»
لكحالة (٢٦٩/٢).
:

٢٦
الجزء السادس عشر من كتاب الوافي بالوفيّات
بعد خديجة. وكانت قبلَ رسولِ اللهِ وَ ﴿ تحتَ ابن عمَّ لها يقال له: السّكران بن عمرو - وقد
تقدم ذكره - وكانت امرأةً ثقيلةً ثَبِطَة، وأسنَّتْ عندَ رسولِ اللهِ وَِّ فهمَّ بِطَلاقها فقالَتْ له: لا
تطلّقني وأنت في حِلِّ من شأني، فإنما أريد أن أُحْشَدَ في أزواجك، وإني قد وهبتُ يومي
لعائشة، وإني لا أُريد ما يريده النساء. فأَمسكها رسولُ الله ◌َل حتى توفي عنها، وفيها نزلت:
﴿وَإِنِ آمَرأَةٌ خافَتْ من بَعْلِهَا نُشُوراً﴾ .
٥٢٨٨ - (سَوْدة بنت مِسْرح)) سَوْدَة بنت مِسْرَح. صحابيّةٌ رُوِيَ عنها حدیثٌ واحدٌ بإسنادٍ
مجهول أنها كانت قابلةً لفاطمةَ حينَ وضعتِ الحسنَ ولفَّتْهُ في خرقةٍ صفراء، فنزعها عنه
رسولُ اللهِ وَلّ ولفَّه في خرقةٍ بيضاء وتفل في فيه وسمَّاه الحَسَن.
سودي
٥٢٨٩ - ((نائب حلب)) سودي الأمير سيف الدين الناصري نائب حلب. توفي بحلب سنة
أربعَ عشرةَ وسبعمائة، وكان السلطان الملك الناصر أستاذُه قد أَمره وأَمر الأميرَ سيف الدين
تنكز أن يجلسا عند الأمير سيف الدين أرغون لما عمله نيابة بمصر، ويتعلما من أحكامه،
فلازماه سنةً وصار لهما دُرْبة بالأحكام؛ ثم جهزه بعد ذلك إلى حلب نائباً، فحضر إليها ساق
نهر الساجور إلى حلب، واستعجل وكتبَ المطالعةَ إلى السلطانِ يُخبره بوصول النهر المذكور
إلى حلب وأنه دخل بها، وكان الأمرُ قد بقيَ يريدُ يوماً واحداً ويصل إلى حلب، فاستعجلَ
بالمكاتبة بناءً على أنه يدخل في غدٍ، فتقطعَ النهرُ ولم يدخل.
الألقاب
سُؤر الأَسد: محمّد بن خالد.
السّوسي الزاهد: محمّد بن عمرو.
السّوسي المقرىء: اسمه صالح بن زياد.
السّوسي الشاعر: اسمه محمّد بن عبد العزيز.
٥٢٨٨ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٨٦٨)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٤٨٣/٥)، و((الإصابة)) لابن حجر
(٣٣٧/٤) .
٥٢٨٩ - ((البداية والنهاية)) لابن كثير (٧٢/١٤)، و((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٢٧٥/٢)، و((السلوك)) للمقريزي
(١٤٠/٢).

٢٧
سُوَيْد بن الصَّامِتِ الأَوْسي
سونج
٥٢٩٠ - ((الأمير جمال الدين)) سونج بن صيرم الأمير جمال الدين. كان من كبار الدولة
الكامِليّة، وله مدرسة بقرب الجامع الكبيرِ بالقاهرة، أَعتق عند موته الأَرِقَّاءَ وتصدَّق كثيراً،
وتوفي سنة ستّ وثلاثين وستمائة .
سوسنة
٥٢٩١ - ((أبو الغُصْنِ المُؤَسْوس)) سَوْسَنة أبو الغصنِ المُؤَسْوس. من عُقَلاء المُجَانين؛
قال أبو هفّان الشاعر: مررت بسوسنة الموسوس بسُرَّ مَن رَأَى قبل أَن يُكَفَّ بصره فقلتُ له:
يا أبا الغصن أَجِزْ لي هذا البيت: [الخفيف]:
ما تَرَى في فتّى أحبَّ وما يَمْ ـلكُ في وقتِ حُبّه نصفَ فلسٍ
فقال مبادراً:
ما أَرى غير عذلِهِ في سكونٍ وَطُمأْنِينةٍ وفي حُسْنِ مَسٌ
فإنِ أَنقادَ للعلامةِ والعَذْ لٍ وإلا فحقُّه ألفُ قلس
وقال له أيضاً وقد كُفَّ بصره: أَجِزْ لي هذا البيت: [المجتث]:
يا أَحسنَ الناسِ وَجْهاً وأَعذبَ الخلقِ لَفْظا
فما لبث أن قال:
فاجعلْ لقلبيَ حَظّا
حمى العَمَى حظَّ عيني
عيناً وقَرْصِيَ لحظا
فقد جعلتُ بَنَاني
فأدنٍ خَدَّكَ مني ولا تَكُنْ بيَ فظا
قال: فعجبتُ من نَظْمه وصحّةٍ صِفَتِهِ في سرعةٍ وإصابةٍ معنَى لما قَصَدَ له.
سُوَيْـد
٥٢٩٢ - ((الأَوْسي)) سُوَيِد بن الصَّامِتِ الأَوْسي. لقيَ رسولَ اللهِ وَّه بسوقٍ ذي المَجاز
٥٢٩٠ - ((تذكرة النبيه)) لابن حبيب (٣٣٨)، و((الخطط)) للمقريزي (٣٦/٢).
٥٢٩٢ - ((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٣٣/٤)، و((جمهرة ابن حزم)) (٣٣٧)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢/
٣٧٨)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢ /١٣٤).

٢٨
الجزء السادس عشر من كتاب الوافي بالوفيّات
من مكّة في حَجَّةٍ حجَّها سُوَيْدٌ من حجِّ الجاهليّة، وذلك في أوّلِ البعثة، فدعاه رسولُ اللهِ وَهُ
إلى الإِسلام فلم يردَّ عليه شيئاً ولم يُظهر له قبولَ ما دعاه إليه وقال له: لا أبعد ما جئت به؛
ثم انصرفَ إلى قومه بالمدينة، فيزعم قومه أنه مات مسلماً وهو شيخٌ كبير، قَتَلَتْهُ الخَزْرَجُ قبل
بُعاث. قال ابن عبد البَرّ: أنا شاكٌّ في إِسلامه؛ وكان شاعراً محسناً كثيرَ الحِكم في شعره،
وكان قومُه يدعونه الكامل لحكمة شِعره وشَرَفه فيهم؛ ومن شعره: [الطويل]:
مقالته بالغيبِ ساءك ما يَفْري
أَلاَ رُبَّ مَنْ تدعو صديقاً ولو تَرَى
وبالغَيْبِ مأثورٌ على ثغرةِ النحر
مقالته كالشحم ما كان شاهداً
مَنِيحَةُ غشٌ يفتري عُقَب الظّهرِ
يَسُرُّكَ باديه وتحتَ أَديمه
وَما جنَّ بالبغضاءِ والنَّظَرِ الشَّزْرِ
تبينُ لك العينانِ ما هو كاتم
وخَيْرُ الموالي من يريشُ ولا يَبْري
فَرِشْنِي بخيرٍ طالما قد بَرَيْتَني
٥٢٩٣ - ((السَّدُوسي)) سُوَيْد بن مَنْجُوف السَّدوسيّ. رأى عليَّ بن أبي طالب، وتوفّي في
حدود الثمانين.
٥٢٩٤ - ((الجُعْفي الكُوفي)) سُوَيْدٍ بن غَفَلة بن عَوْسَجَة الجعْفي الكوفي. من كبار
المخضرمين، قال: أَنا أَصغر من النبيّ وَّ بسنتين؛ تزوَّجَ بِكْراً وهو ابنُ مائةٍ وعشرين سنة،
توفّي في حدود التّسعين للهجرة، قدمَ المدينة يوم دُفِنَ رسولُ اللهِ وَلِّ، وكان قد أَدى الصَّدَقة
إلى مُصَدِّقِ رسولِ الله وَلَّ، وشهد القادسيّةَ وصاح الناس: الأَسدَ الأَسد! فخرج إليه سُوَيْد
فضرب الأَسدَ على رأسه فمرَّ سيفه في فقار ظهره وخرج من عَكْوَةٍ ذَنَبِهِ وأصاب حَجَراً فَفَلَقَهُ؛
قال ابن عبد البَرّ: روى هذه الحكايةَ فلفل الجعفي. وشهد صفّين مع عليّ؛ مات زمنَ
الحجّاج سنةً إحدى وثمانين، وروى له الجماعة.
٥٢٩٣ - («تاريخ خليفة)) (٢٥٨ - ٢٦٨)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (١٤٣/٤)، و((المعارف)) لابن قتيبة (١١٣)،
و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٣٤/٤)، و((جمهرة ابن حزم)) (٣١٨).
٥٢٩٤ - ((الطبقات)) لابن سعد (٤٥/٦)، و((طبقات خليفة)) (٣٣٣)، و«تاريخ خليفة)) (٢٨٨)، و(«تاريخ البخاري
الكبير)) (١٤٢/٤)، و((المعارف)) لابن قتيبة (٤٢٧)، و((تاريخ أبي زرعة)) (٦٥٧)، و((الجرح والتعديل))
للرازي (٢٣٤/٤)، و((المعجم الكبير)) للطبراني (١٠٨/٧)، و((حلية الأولياء)) لأبي نعيم (١٧٤/٤)،
و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٦٧٩)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (١٩٩/١)،
و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٧٩/٢)، و((تهذيب الأسماء واللغات)) للنووي (٢٤٠/١/١)، و(«تذكرة
الحفاظ)) للذهبي (٥٣)، و((العبر)) له (٩٣/١)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٦٩/٤). و(«البداية والنهاية))
لابن كثير (٣٧/٩)، و((الإصابة)) لابن حجر (١٠٠/٢)، و((تهذيب التهذيب)) له (٢٧٨/٤)، و(«مرآة
الجنان)» اليافعي (١٦٥/١)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٢٠٣/١)، و((شذرات الذهب)) لابن
العماد (٩٠/١).

٢٩
سُوَيْد بن كُراع العُكْلِي
٥٢٩٥ - ((الفَزَارِيّ)) سُوَيْد بن جَبَلة الفَزاري. قال ابن عبد البرّ: أَدخله أبو زُرعة الدِّمشقي
في مُسْنَد الشاميين فَغَلِط، وليس له صُحْبَةٍ، وحديثُه مُرْسَل؛ أَنكر ذلك عليه أبو حاتم الرازيّ.
٥٢٩٦ - ((الصَّحابي)) سُؤَيْد بن هُبَيْرة بن عبد الحارث الدُّؤلي، وقيل العَبْدي، وقيل
العَدَوي، الصَّحابي. حديثُه عن النبيّ ◌َّ قال: خيرُ مالِ المسلم سِكَةٌ مأبورة أو مُهْرة مأمورة؛
حديثه عند أبي نعامة عن إياس بن زهير عن سويد بن هبيرة قال: بلغني عن النبيِّ ◌َاد .
٥٢٩٧ ــ ((الحَضْرَميّ)) سُوَيْد بن طارق. ويقال طارق بن سويد - وهو الصحيح - ،
وسيأتي إن شاء الله في حرف الطاء (١).
٥٢٩٨ - (المُكْلي)) سُوَيْد بن كُراع العُكْلي. أحدٍ بني الحارث بن عوف بن وائل؛ كان
شاعراً فارساً مقدماً من شعراء الإِسلام في الدَّوْلة الأمويّة، وكان في أيام جرير والفرزدق.
استَعْدَتْ بنو عبد الله سعيدَ بن عثمان على سُوَيْد بن كُراع في هجائه إياهم، فطلبه ليضربه
ويحبسه فهرب منه، ولم يزل متوارياً حتى كُلّم فيه فأمَّنَه على أن لا يعاود، فقال سُوَيْد بن
كُراع في ذلك: [الطويل]:
تقولُ ابنةُ العَوْفيِّ ليلى أَلاَ تَرَى إلى ابنِ كُراعٍ لا يزال مُفَزَّعا
رقادي وغَشَّتني بياضاً تَقَزَّعَا
وأن يَعِظَا بي بعدها من تنزَّعا
علي فجهّزْتُ القَصيدَ المفَزَّعَا
بفاقِرةٍ إن هَمَّ أَن يَتَشَجَّعَا
مخافةُ هذينِ الأَمِيرَيْنِ سَهَّدَتْ
مخافةً أن لا يُنظرانيَ عذرتي
على غير جُزْم غيرَ أَنْ جارَ ظالمٌ
وقد هابني الأَقُوامُ لمّا رميتُهُمْ
أُصادي بها سِرْباً من الوخش نُزَّعا
أَبيتُ بأبياتِ القَوافي كأنَّما
أُكالئها حتى أُعرِّسَ بعدما يكونُ سحيراً أو بُعيدَ فَأَهْجعا
٥٢٩٥ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (١٤٤/٤)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٣٦/٤)، و((المعرفة والتاريخ))
للفسوي (٣٤٨/٢)، و(الجرح والتعديل)) للرازي (٢٣٦/٤)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٦٧٦)،
و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٧٦/٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (١٣٣/٢).
٥٢٩٦ - ((طبقات خليفة)) (٤٥٧)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (١٤٤/٤)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٤/
٢٣٣)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٦٨١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٨١/٢)، و((الإصابة)) لابن
حجر (٢ /١٠٠).
٥٢٩٧ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٦٧٨)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٧٨/٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢/
٩٩)، و((تهذيب التهذيب)) له (٢٧٦/٤).
ستأتي ترجمته برقم (٥٣٠٣).
(١)
٥٢٩٨ - ((الطبقات)) لابن سلام (١٧١ - ١٧٦)، و((الشعر والشعراء)) لابن قتيبة (٥٣٠)، و((الأغاني)) للأصفهاني
(٣٤٥/١٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (١١٩/٢).

٣٠
الجزء السادس عشر من كتاب الوافي بالوفيات
وَرِغْيتها صيفاً جديداً ومَرْبَعا
فجشّمني خوفُ ابنِ عثمانَ ردَّها
نوافذُ لو تَرْدي الصَّفا لتصدَّعا
نَهاني ابنُ عفّانَ الإِمامُ وقد مَضَتْ
عَوارقُ ما يتركن لحماً بعظمه
ولا عظمَ لحم دونَ أَن يَتَجَدَّعًا
أحقاً هداكَ اللَّه أنْ جار ظالمٌ
فأذكر مظلومٌ بأن يُؤخذا معا
وأنت ابنُ حُكَّام أقاموا وقوَّموا قُروناً وأَعطَوْا نائلاً غيرَ أَقطعا
٥٢٩٩ - ((سويد بن أبي كاهل)) سُوَيْد بن أبي كَاهِل شَبيب بن حارثة بن حَنْبَل بن
مالك بن عبد سعد بن جُشَم بن ذُبْيان بن كنانة بن يشكر، أبو سعد. شاعر مقدم من
مخضرمي الجاهليةِ والإِسلام، وكان أبوه أبو كاهل شاعراً أيضاً، وله قصيدة كانت الجاهلية
تعظّمها، أعني السويدٍ لا لأبيه، وهي: [الرمل]:
وصلتْ رابعةُ الحبلَ لنا فَوَصَلْنا الحبلَ منها ما أتَّسعْ(١)
وكانت العربُ تسمّيها اليتيمة. وكان سُوَيْد مغلَّباً، لا يهاجي أَحداً إِلا غَلَبَه؛ قال
الحرمازي: هاجى سويدٌ حاضرَ بن سَلَمة الغُبَري فطلبهما عبد الله بن عامر بن كُرَيْزِ فهربا من
البصرة، ثم إنه هاجى الأعرجَ أخا بني حمّال بن يشكر، فأخذهما صاحبُ الصَّدَقة، وذلك في
أيَّامٍ ولايةٍ عامر بن مسعود الجُمَحي الكوفة، فحبسهما وأمر أن لا يخرجا من السجن حتى
يؤدّيا مائةً من الإِبل، فخاف بنو حمال على صاحبهم ففكّوه، وبقي سُوَيْدٌ، فخذله بنو
عبد سعد وهم قومه، فسأل بني غُبَر وكان قد هجاهم لمَا ناقضَ شاعرَهم، وقال: [الرجز]:
من سرَّهُ النيكُ بغيرِ مالٍ
فالغُبَريّاتُ على طحالٍ
شواغرٌ يُلمِعْنَ للقُفّالٍ
فلما سأل بني غُبَر قالوا له: يا سويد ضَيَّعتَ البكار بطحال، فأرسلوها مثلاً، أي أنك
عممتَ جماعتَنا بالهجاء في هذه الأرجوزة فضاع منها ما قدَّرْتَ أنّا نفديك به من الإِبل. ولم
يزلْ محبوساً حتى استوهَبَتْه عبسٌ وذبيان لمديحه لهم وانتمائه إليهم فأطلقوه. وبعد قوله:
البـيت
بسطتْ رابعةُ الحبل لنا
جَلَّلَ الرأسَ بياضٌ وَصَلَغْ
كيف ترجون سِقَاطى بَعْدَمَا
(١)
هي المفضلية رقم (٤٠). انظر: ((ديوان المفضليات)) بشرح ابن الأنباري (٣٨١).
٥٢٩٩ - ((طبقات ابن سلام)) (١٥٢)، و((الشعر والشعراء)) لابن قتيبة (٣٣٤)، و((الأغاني)) للأصفهاني (١٣/
١٠٠). و((جمهرة ابن حزم)) (٣٠٩)، و((الإصابة)) لابن حجر (١١٨/٢)، و((خزانة الأدب)) للبغدادي
(٥٤٧/٢)، و((شعراء النصرانية)) للأب لويس (٤٢٥).

٣١
سُوَيْد بن عبد العزيز قاضي بعلبك
رُبَّ مَنْ أَنضجتُ غَيْظاً صَدْرَهُ قد تمنَّى ليَ موتاً لم يُطَعْ
عَسراً مخرجُهُ ما يُنتَزع
ويَراني كالشَّجا فِي حَلْقِهِ
ويُعَنّيني إذا النجمِ طلغ
وأبيتُ الليلَ ما أهجعه
ويحيّيني إِذا لاقيتُهُ وإذا يخلو له لَخمي رَتَعْ
٥٣٠٠ ــ ((المُزَني)) سُوَيْد بن مُقَرِّن بن عائذ المُزَني، أخو النعمان؛ هو أبو عدي، وقيل:
أبو عمرو. رَوى عنه الكوفيون، قال: لقد رأيتني سابعَ سبعةٍ من إخوتي مع رسولِ اللهِ وَلاه ما
لنا خادمٌ إلا واحدة، فلطمها أَحدُنا فَأَمَرَنا رسولُ الله ◌َلِّ فأعتقناها.
٥٣٠١ - ((الأنصاري) سُوَيْد بن النُّعمان بن مالك بن عائذ بن مجدّعة الأنصاري. شهد
بيعة الرضوان، وقيل شهد أَحُداً وما بعدها من المشاهد مع رسولِ اللهِ وَّ، يعدّ في أهل
المدينة، روى عنه بُشَيْرُ بن يسار؛ قال الدار قطني: لم يروٍ عنه غيره.
٥٣٠٢ - ((سويد بن قيس)) سويد بن قَيْس. يُخْتَلَفُ في حديثه، رَوى عنه سِمَاك بن
حَرْب، يُعدُّ في الكوفيّين.
٥٣٠٣ - ((سويد بن طارق)) سُوَيْد بن طارق. من حضرموت، ويقال: طارق بن سُوَيْد،
قال ابن عبد البَرّ: هو الصواب؛ سأل رسولَ الله وَلّ عن الخَمْر فنهاه، فقال: يا رسولَ الله
إنها دواء، قال: لا ولكنّها داء.
٥٣٠٤ - ((قاضي بعلبك)) سُوَيْد بن عبد العزيز قاضي بعلبك، أبو محمّد السلمي.
٥٣٠٠ - ((الطبقات)) لابن سعد (١١/٦)، و((طبقات خليفة)) (٨٧)، و(تاريخ البخاري الكبير)) (١٤٠/٤)،
و((المعارف)) لابن قتيبة (٢٩٩)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٣٢/٤)، و((المعجم الكبير)) للطبراني
(٩٩/٧)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٦٨٠)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (١/
٢٠٠)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٨١/٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (١٠٠/٢)، و((تهذيب التهذيب))
لابن حجر (٤ /٢٨٠).
٥٣٠٢ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (١٤١/٤)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٥١٨/٢)، و((الجرح والتعديل))
للرازي (٢٣٦/٤). و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢/ ٣٨٠)، و((الإصابة)) لابن حجر (١٠٠/٢)،
و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٧٩/٤).
٥٣٠٣ - ((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٧٨/٢)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٦٧٨)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢/
٩٩)، و((تهذيب التهذيب)) له (٢٧٦/٤)، و(٣/٥).
٥٣٠٤ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (١٤٨/٤)، و((تاريخ أبي زرعة)) (٢٧٨)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٤/
٢٣٨)، و((المغني في الضعفاء)) للذهبي (٢٩١/١)، و((العبر)) له (٣١٤/١)، و((طبقات القراء)) لابن
الجزري (٣٢١/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٧٦/٤)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١/
٣٤٠) .

٣٢
الجزء السادس عشر من كتاب الوافي بالوفيّات
مولاهم، الدمشقي؛ كان من كبار العلماء؛ قال البخاري: في حديثه نَظَر، وقال النَّسائي: ليس
بثقة، وقال ابن معين: ليس حديثه بشيءٍ؛ كان يَقْضي بين النصارى، وتوفي سنة أربع وتسعين
ومائة، وروی له الترمذي وابن ماجه.
٥٣٠٥ ــ ((الحَدَثاني)) سُوَيْد بن سعيد الحَدَثاني. روى عنه مسلم وابن ماجَه، قال أبو
حاتم: صَدُوق كثيرُ التَّدْليس؛ قال ابن معين في تَضْعيفه: حلالُ الدَّم؛ قال الشيخ شمس
الدين: هذا الرجل ممن لم يتورَّع ابن معين في تضعيفه؛ توفي في حدود الأربعين ومائتين عن
مائة سنة، وكان قد أضرّ.
٥٣٠٦ - ((الحنَّط العَطّار)) سُوَيد بن إبراهيم البَضْري الجَحْدَري الحنّاط - بالحاء المهملة
والنون - العطّار. قال أبو زرعة: حديثُه حديثُ أهل الصِّدق، وقال ابن حبان: يروي
الموضوعات؛ توفّي سنة سبع وستين ومائة.
الألقاب
ابن سويدة: عبد الله بن علي.
ابن السويدي الطبيب: إبراهيم بن محمّد.
ابن سويد وجيه الدين: اسمه محمّد بن عليّ.
السَّويقي: محمّد بن عمرو.
سويبط
٥٣٠٧ - ((سُوَيِط)) سويبط بن سعد بن حرملة القرشيّ العبدريّ. أمه هُنَيْدة من خُزَاعة؛
كان من مُهَاجِرَة الحَبَشة، ولم يذكره ابن عُقْبة فيمن هاجر إلى الحبشة، وذكره ابن إسحاق
وغيره، وشهد بدراً، وكان مَزّاحاً يُفرط في الدُّعابة، وله قصة ظريفة مع نُعيمان وأبي بكر
الصدّيق، وستأتي القصّة في ترجمة نُعيمان إن شاء الله. وقال أبو حاتم الرازي: سويبط من
المهاجرين الأوّلین؛ وهكذا ولم يزد.
٥٣٠٥ - ((تاريخ البخاري الصغير)) (٣٧٣/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١٠٢٦/٤) و ((تهذيب الكمال))
للمزي (٥٦٠/١)، و((الكاشف)) للذهبي (٤١١/١)، و((ميزان الاعتدال)) له (٤٨/٢)، و((البداية
والنهاية)) لابن كثير (٣٢٢/١٠)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٧٢/٤)، و((تقريب التهذيب)) له
(٣٤٠/١).
٥٣٠٧ - ((المعارف)) لابن قتيبة (٣٢٨)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣١٩/٤)، و((جمهرة ابن حزم)) (١٢٦)،
و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٧٦/٢)، و((العقد الثمين)) للمكي (٦٣١/٤).
٠٠
:

سلار
٣٣
سلار
٥٣٠٨ - ((أبو يَعْلَي النّخوي)) سلاّر بن عبد العزيز، أبو يعلي النَّخوي. صاحب المرتضى
أبي القاسم عليّ بن الحسين المُوسَوِيّ؛ قرأ أبو الكرم المبارك بن الفاخر بن محمّد بن يعقوب
النَخوي عليه في سنةٍ خمسٍ وأربعين وأربعمائة، وتوفّي سنة ثمانٍ وأربعين وأربعمائة.
٥٣٠٩ - ((كمال الدين الشافعيّ)) سلاّر بن الحَسَن بن عُمَر بن سعيد، الإِمام العلاَّمة
المُفتي كمال الدين أبو الفضائل الإِزبلي الشافعيّ. صاحب الإِمام تقي الدين أبي عمرو ابن
الصَّلاح؛ كان عليه مَدارُ الفتوى بالشّام، ولما مات لم يترك بعده في الشام مثله. وكان نجم
الدين البادرائي قد جعله معيداً بمدرسته، فلم يزل على ذلك إلى أن مات، وتفقَّهَ عليه جماعة،
ومات وقد نَيَّفَ على السبعين سنةً سبعين وستمائة .
٥٣١٠ - ((نائب مصر)) سلاَّر، الأمير سَيْف الدين السَّتَري الصَّالحي المَنْصوري؛ كان أولاً
من مماليك الصّالح علاء الدين عليّ بن المنصور قلاون. فلما مات الصالح صار من خاصَّة
المنصور، ثم اتّصل بخدمة الأَشرف وحظي عنده وتأمَّر، وكان عاقلاً وادعاً للشرّ، ينطوي على
دَهاء وخِبْرة بالأمور، وفيه دينٌ بالجملة، وكان صديقَ السلطان حسام الدين لاجين ونائبه
منكوتمر. ندبوه لإحضار السلطان الملك الناصر من الكَرَك فسار إليه وأحضره، وركن إلى
عقله وإيمانه واستنابه وقدَّمه على الجميع، فخضعوا له، ونال سلار من سعادة الدنيا ما لا
يوصف، وجمع من الذهب قناطيرَ مقنطرة، حتى اشتهر على ألسنة الناس أنه كان يَدْخلُهُ في
كلِّ يوم مائة ألف درهم. واستمرّ في دستِ النيابة إحدى عشرة سنة، وكان يُتَحَدَّثُ أَنَّ إِقطاعه
بضعة وثلاثون طبلخاناه. ولما توجه الملك الناصر إلى الكرك وتملك الجاشنكير استمرَّ به في
النيابة وازداد عظمةً وسعادةً، وأقاما على ذلك تسعة أشهر؛ فلمّا عاد السلطان من الكَرَك تلقّاه
سلاّر إلى أثناء الرمل، ولما دخل أعطاه الشَّوْبَك، فتوجه إليها في جماعته، وتشاغل السلطان
عنه، ونزح سلاّر عن الشَّوْبك وطلب البَرّيّة، ثم خُذِلَ وسيّر يطلب الأَمانَ على أنّه يُقيم
٥٣٠٨ - (بغية الوعاة)) للسيوطي (٢٥٩).
٥٣٠٩ - ((طبقات الشافعية الكبرى)) للسبكى (١٤٩/٨)، و((طبقات الأسنوي)) (٦٩/٢)، و((العبر)» للذهبي (٥/
٢٩٣)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (١٧١/٤)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٢٦٢/١٣)، و((الدارس))
للنعيمي (٢٠١/١ - ٢٠٧)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٧/ ٦٧٠)، و((شذرات الذهب)) لابن
العماد (٣٣١/٥).
٥٣١٠ - ((فوات الوفيات)) لابن شاكر الكتبي (٨٦/٢)، و((تالي كتاب وفيات الأعيان)) للصقاعي (٨٩)، و((الدرر
الكامنة)) لابن حجر (٢٧٦/٢)، و((السلوك)) للمقريزي (٩٧/١/٢)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري
بردي (١١/٩)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١٩/٦).

٣٤
الجزء السادس عشر من كتاب الوافي بالوفيّات
بالقدس يعبد الله تعالى، فأجابه السلطان إلى ذلك، ودخل القاهرةَ بعد أن بقي أياماً في البرية
مردداً مع العرب ينوبه كلَّ يوم ألفُ درهم وأربعون غرارة شعير، فلما جاء عاتبه السلطان
واعتقله ومُنِعَ من الزّاد حتى مات جوعاً، قيل: إنه أكل كعاب سرمُوزته، وقيل وخفّه، وقيل :
إنهم دخلوا إليه وقالوا له: عفا السلطان عنك، فقام من الفرح ومشى خطواتٍ وسقط ميتاً.
وكان أسمرَ آدَمَ لطيف القَدّ أسيلَ الخَدّ، لحيتُه في حنكه سوداء، وهو من التتر الأويراتية، مات
في أوائل الكهولة في سنة عشر وسبعمائة ولعله ما بلغ الكهولة، وأذن السلطان للأمير علم
الدين الجاولي أن يتولى دفنه وجنازته، فدفن بتربته عند الكبش بالقاهرة. وكان رحمه الله ظريفاً
في لبسه، اقترح أشياء في اللبس وهي إليه منسوبة، وكذلك في المناديل وفي قماش الخيل
وآلة الحرب. قال شمس الدين الجَزَري: قيل إنه أُخذ له ثلاثمائة ألف ألف دينار وشيء كثير
من الجواهر والحلي والخيل والسلاح والغلال مما لا يكاد ينحصر. قال الشيخ شمس الدين:
وهذا شيء كالمستحيل لأن ذلك يجيء وِقْرَ عشرةِ آلاف بغل؛ الوقر ثلاثون ألف دينار، وما
علمت أن أحداً من كبار السلاطين ملك هذا ولا رُبْعَه ثم تدبَّرْ - رحمك الله - إذا فرضنا صحّةً
قولهم إنّ دَخْله كان في كل يوم أربعة آلاف دينار أما كان عليه فيها خَرْج؟ فلو أمكنه أن يكنز
كل يوم ثلاثة آلاف دينار أكان يكون في السنة غير ألف ألف دينار ومائتي ألف دينار، فتصير
الجملة في عشرة أعوام اثني عشر ألف ألف دينار، وهذا لعله غاية أمواله، فلاح لك فَرْطُ ما
حكاه صاحبنا الجزري واستحالته. قال الجزري: نقلتُ من ورقة بخطّ عَلَم الدين البَزْزالي
قال: دفع إليّ المولى جمال الدين ابن الفويرة ورقةً بتفصيل بعض أموال سلّر وقت الحَوْطَةِ
على داره في أيام متعددة:
يوم الأحد: تسعة عشر رطلاً بالمصري زمرد؛ ياقوت رطلان، بَلَخش رطلان ونصف؛
صناديق سنة ضمنها جواهر؛ فصوص ماس وغيره ثلاثمائة قطعة؛ لؤلؤ كبار مدوَّر من زِئَةٍ
درهم إلى مثقال: ألف ومائة وخمسون حبة؛ ذهب مائتا ألف وأربعون ألفَ دينار؛ دراهم
أربعمائة ألف وسبعون ألف درهم.
يوم الإثنين: ذهب خمسة وخمسون ألف دينار؛ وألف ألف درهم وأحد وعشرون ألفاً؛
فصوص بذهب رطلان ونصف؛ مصاغ عقود وأساور وزنود وحلق وغير ذلك أربعة قناطير
بالمصري؛ وفضيّات أواني وهواوين وصدور ستة قناطير.
يوم الثلاثاء: خمسة وأربعون ألف دينار؛ وثمانية آلاف درهم؛ براجم وأهلة وصناجق
ثلاثة قناطير فضة؛ ذهب ألف ألف دينار؛ وثمانمائة ألف درهم؛ أقبية ملونة بفرو قاقم ثلاثمائة
قباء؛ أقبية سنجاب أربعمائة قباء، سروج مزركشة مائة سرج.
ووجد عند صهره الأمير موسى ثمانية صناديق فأخذت، كان من جملة ما فيها: عشر
حوايص مجوهرة سلطانية، وتركاش ما يقوَّم، ومائة ثوب طرد وحش. وقدم صحبته من

٣٥
سلام بن سُلَیْم
الشوبك خمسون ألف دينار وأربعمائة وسبعون ألف درهم وثلاثمائة خلعة ملونة وخركاه أطلس
معدني مبطّنة بأزرق وبابها زركش، وثلاثمائة فَرَس، ومائة وعشرون قطار بغال ومثلها جِمال،
كل هذا سوى الغِلال والأنعام والجواري والغلمان والمماليك والأملاك والعُدد والقماش.
ذكروا أنه عوقب كاتبُه فأقرّ أنه كان يحمل إليه كلَّ يوم ألف دينار ما يعلم بها غيره؛
وقيل: إن مملوكاً دلَّهم على كنزٍ له مبنيٍّ في داره فوجدوا فيه أكياساً، وفتحوا بركة فوجدوها
ملأى أكياس ذهب، ثم إنه مات البائس يتحسّر على الخبز اليابس. قال شمس الدين: وحدّثني
شيخنا فخر الدين أن إنساناً حَكَى له قال: دخل العامَ شونة سلّر من أصنافِ الغلال ستّمائة
ألف إردبّ .
الألقاب
ابن السّلار الأمير زَيْن الدين: أحمد بن إبراهيم.
سلام
٥٣١١ - ((القارىء النَّخوي)) سلام بن سليمان، أبو المنذر المُزَني البَضْري الكوفي
القارىء النَّخوي. لم يكن أحدٌ مثله في الإنكار على القَدَريّة؛ قال ابن معين: لا بأس به،
وقال أبو حاتم: صَدُوق؛ توفي سنة إحدى وسبعين ومائة، وروى له التِّرمذي والنَّسائي.
٥٣١٢ - ((أَبو الأخوّص الكوفيّ)) سلام بن سُلَيْم، هو أبو الأَخْوَص الكوفيّ الحافظ. قال
العِجْليّ: ثقةٌ صاحبُ سُنَّة واتّباعٍ. وكان متعبّداً كبيرَ القَدْر، وهو خالُ سُلَيْم القارىء، توفي
سنة تسعٍ وسبعين ومائة، وروى له الجماعة.
الألقاب
السَّلاَمي الشاعر: محمّد بن عبد الله.
٥٣١١ - ((الطبقات)) لابن سعد (٣٩/٢/٧)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (١٣٤/٤)، و((الجرح والتعديل)) للرازي
(٢٥٩/٤)، و((طبقات القراء)) لابن الجزري (٣٠٩/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٨٣/٤)،
و(بغية الوعاة)) للسيوطي (٢٦٠).
٥٣١٢ - (تاريخ البخاري الكبير)) (١٣٥/٤)، و((تاريخ البخاري الصغير)) (٧١٠/١)، و((الجرح والتعديل))
للرازي (١١٢١/٤)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (١/ ٥٦٢)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن
القيسراني (١٩٧/١)، و((العبر)) للذهبي (٢٧٤/١)، و((ميزان الاعتدال)) له (١٧٦/٢)، و((سير أعلام
النبلاء)) له (٢١١/٨)، و((الثقات)) لابن حبان (٤١٧/٦)، و((مرآة الجنان)) لليافعي (٣٧٧/١)،
و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٨٢/٤)، و((تقريب التهذيب)) له (٣٤٢/١).

٣٦
الجزء السادس عشر من كتاب الوافي بالوفيّات
ابن سلام نجم الدين: الحسن بن سالم بن سلام.
سِيَابَة
٥٣١٣ - ((سيابة بن عاصم السُّلَمي)) سِيَابةُ بن عاصم السُّلَمي الصَّحابي. حديثه عند هُشَيْم
عن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص عن أبيه عن جدّه عن سيابة بن عاصم
السُّلَمي أنّ النبيَّ وَِّ قال يوم حُنَيْن: ((أَنا ابنُ العَوَاتِك))؛ فسُئل هُشَيْمٌ عن العَوَاتك فقال:
أمهاتٌ كنَّ له من قَيْس. قال ابن عبد البَرّ: يعني جَدّات لآبائه وأجداده؛ وروى عنه أنه قال:
أنا ابنُ العَواتك من سُلَيْم، ولا يصحّ ذكر سليم فيه. قال: العواتك ثلاث من سليم، إحداهنّ
عاتكةُ بنت أَوقص بن مالك، وهي جَدّتُهُ وَلِ﴿ من قِبَل بني زُهْرة؛ والثانية: عاتكةُ بنت
هلال بن فالح أم عبد مناف؛ والثالثة: عاتكة أم هاشم. وقيل: إنّ رسول الله وَّ مَرَّ بنسوةٍ
أَبكار من بني سُلَيْم فأخرجنَ ثُدِيَّهُنَّ فوضَعْنَها في في رسولِ اللهِ وَّهِ فَدَرَّت.
سيار
٥٣١٤ - ((أبو المنهال الرِّياحي)) سيّار بن سَلامة، أبو المنهال الرِّياحي البصريّ. روى عن
أَبِي بَرْزة الأَسلمي وعن أَبي العالية الرّياحي والبَراء السَّليطي؛ وثَّقَه ابنُ معين، وتوفي في حدود
العشرين والمائة، وروى له الجماعة.
٥٣١٥ - ((الصَّحابي)) سَيَّار بن رَوْح، أو رَوْح بن سيّار. قال ابن عبد البَرّ: هكذا جاء في
الحديث على الشكِّ فيه من حديث الشاميّين، رواه بقيّة عن مسلم بن زياد قال: رأيتُ أربعةً
من أصحاب رسولِ الله وَلّر: أنَس بن مالك، وفَضالة بن عبيد، وأبا المنيب، وروح بن سيّار
أو سيّار بن روح، يُرْخُون العمائمَ من خَلْفهم وثيابُهم إلى الكعبَيْن.
٥٣١٣ - ((المعجم الكبير)) للطبراني (٧/ ٢٠٠)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٦٩١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير
(٢/ ٣٨٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (١٠٢/٢).
٥٣١٤ - ((طبقات خليفة)) (٥٠٩)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (١٦٠/٤)، و((الجرح والتعديل)) (٢٥٤/٤)،
و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (٢٠١/١)، و((طبقات ابن سعد)) (٢٣٦/٧)،
و((الثقات)) لابن حبان (٣٣٥/٤)، و(تهذيب الكمال)) للمزي (٥٦٥/١)، و((الكاشف)) للذهبي (١/
٤١٤)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٩٠/٤)، و((تقريب التهذيب)) له (٣٤٣/١)، و((الإكمال))
لابن ماکولا (٤٢٤/٤).
٥٣١٥ - ((تاريخ خليفة)) (٢٨٦ - ٣٨٩)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (١٥٩١٤/)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر
(٦٩٢)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٨٢/٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (١٠٢/٢).

٣٧
سيِّدُ أبيه بن العاص
٥٣١٦ - ((القاضي أبو عُمَر الحَنَفي)) سيّار بن يحيى بن محمّد بن إدريس، أبو عمر
الكناني الحنفي القاضي الهَرَوي. والد صاعد بن سيّار؛ توفّي سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة.
٥٣١٧ - ((أبو الحَكَم الوَاسِطي)) سيّار، أبو الحكم الواسطي العَنَزِيّ مولاهم العبد
الصالح. روى عن طارق بن شهاب وأبي وائل والشَّغْبي وأبي حازم الأشجعي ويقال إن اسم
أبيه وردان. قال أحمد بن حنبل: ثقة؛ توفّي بواسط سنة اثنتين وعشرين ومائة، وروى له
الجماعة .
الألقاب
ابن السيبي: أحمد بن عبد الوهاب.
سِيبويهِ النَّخوي إمام النحاة: اسمه عمرو بن عثمان، يأتي ذكره في حرف العين في
مكانه .
سيبويه أبو نصر: اسمه محمّد بن عبد العزيز.
سيبويه المصري المعتزلي ابن الجبائي: اسمه محمّد بن موسى، تقدم ذكره في
المحمَّدين فليطلب هناك.
ابن سِيرِين العابر: اسمه محمّد بن سيرين، تقدم ذكره في المحمَّدين في مكانه.
السّيرافي النحوي: اسمه الحسن بن عبد الله بن المرزبان، وابنه يوسف بن الحسين.
سيد أبيه
٥٣١٨ - ((المرادي الإشبيلي)) سيِّدُ أبيه بن العاص، أبو عمر المُرادي الإشبيلي الزاهد.
سمع من عبيد الله بن يحيى وسعيد بن حمير ومحمّد بن جنادة، وكان الأغلب عليه علم
القرءان وتعبير الرؤيا، وكان أحدَ العُبّاد المُتَبَتِّلين منقطعَ القرين في وقته عالي الصيت، يقال:
كان مُجابَ الدَّعوة، روى عنه عبدُ الله بن محمد بن عليّ وغيره، قاله الفرضي؛ وتوفّي سنة
خمس وعشرين وثلاثمائة.
٥٣١٦ - ((الجواهر المضية)) للقرشي (٢٥٤/١).
٥٣١٧ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (١٦١/٤)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٥٤/٤)، و((الجمع بين رجال
الصحيحين)) لابن القيسراني (٢٠١/١)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٣٩١/٥)، و((تهذيب التهذيب))
لابن حجر (٢٩١/٤)، و((تاريخ واسط)) (١٣٩).
٥٣١٨ - ((بغية الملتمس)) للضبي (٣٠٣)، و((جذوة المقتبس)) للحميدي (٢٢٠)، و((تاريخ العلماء)) لابن الفرضي
(٢٢٨/١).

٣٨
الجزء السادس عشر من كتاب الوافي بالوفيّات
٥٣١٩ - ((المرشاني الأندلسي)) سيّدُ أبيه بن داود، أبو الأصبغ المرشاني الأندلسي. سمع
محمد بن عمر بن لبابة وأحمدَ بن خالد بن الحباب، وكان شيخاً صالحاً موصوفاً بالفقه،
توقّي سنة ثلاث وستين وثلاثمائة.
الألقاب
السيّد الحِمْيَري: إسماعيل بن محمّد.
السيد ركن الدين شارح الحاجبية: الحسن بن محمّد بن شرفشاه.
ابن سيّدة اللغوي: علي بن أحمد.
ابن السيد البطليوسي: اسمه عبد الله بن محمد بن السيد، وأخوه علي بن محمّد
المعروف بالخيطال .
ابن سيدة المحدث: محمّد بن عبد الله.
ابن سيّد اللغوي: اسمه أحمد بن أبان.
ابن سيّد الناس: هو فتح الدين محمّد بن محمد، تقدم ذكره في المحمَّدين.
سيدوك الواسطي الشاعر: اسمه عبد العزيز بن حامد.
سیدنا: وهبان.
ابن سيد بونه: جعفر بن عبد الله بن محمد .
سيدة
٥٣٢٠ - ((الغرناطية)) سيّدة بنت عبد الغني، أم العلاء العبدريّة الغرناطية العابدة. كانت
تحفظ القرءان، مليحةَ الخط، كثيرةَ العبادة والبرّ والمعروف وفكّ الأسارى، كتبت بخطّها
((إحياء علوم الدين)) وغير ذلك، وعلَّمتْ في دُور الملوك، وتوفّيت بتونس سنة سبع وأربعين
وستمائة.
٥٣٢١ - ((بنت عثمان المصريّة)) سيِّدة بنت موسى بن عثمان بن درباس الماراني، أم
محمّد. شيخةٌ صالحةٌ معمَّرة؛ قال الشيخ شمس الدين: كنت أَتلهّفُ على لقيها، وماتت قبل
دخولي القاهرة سنة خمسٍ وتسعين وستمائة بعشرة أيّام، وأجاز لها في سنة تسع وستّمائة أبو
٥٣١٩ - ((تاريخ العلماء والرواة للعلم في الأندلس)) لابن الفرضي (٢٢٨/١).
٥٣٢٠ - ((التكملة)) لابن الأبار (رقم ٢١٢٩)، و((جذوة الاقتباس)) للمكناسي (٥٢١).
٥٣٢١ - ((مرآة الجنان)) اليافعي (٢٢٨/٤).

٣٩
سيما التُّركي غلام المعتصم بن الرشيد
الحسن علي بن هبَل الطبيب وأبو محمد ابن الأخضر وسليمان الموصليّ وأحمد بن الدبيقي
وابن منينا، وسمعتْ جزءاً من مسمار بن العُوَيس، وتفرَّدَتْ بالرواية عن هؤلاء، وروت
بالإِجازة عن عين الشمس الثَّقَفِيّة.
سيرين
٥٣٢٢ - ((سيرين أخت مارية القبطية)) سيرين أخت مَاريَة القبطية. أهداهما جميعاً
المقَوقس مع مامور الخصيّ، فاتخذ رسولُ اللهِ وَّ لنفسه مارية، وَوَهَبَ سيرينَ لحسان بن
ثابت، فهي أمّ عبد الرحمن بن حسان. روى عنها ابنها عبد الرحمن؛ قالت: رأى
رسولُ اللهِ وَ ل﴿ فرجة في قبر ابنه إبراهيم فأمر بها فسُدَّتْ وقال: إنها لا تضرُّ ولا تنفع ولكن
تَقرُّ بعينِ الحيّ، وإن العبد إذا عمل شيئاً أحبَّ الله أن يتقنه.
سيف
٥٣٢٣ - ((صاحب كتاب الردة والفتوح)) سيف بن عمر التميمي الأسَدي، ويقال الضبّي،
الكوفي، صاحب كتاب الفتوح وكتاب الردّة وغير ذلك؛ روى عن طائفةٍ كثيرة من المَجَاهيل
والأخباريين؛ قال ابن معين: ضعيف، وقال أبو حاتم: متروك، وقال أبو داود: ليس بشيء،
وقال ابن حبان: اتهم بالزندقة. وروي أنه كان يضع الأحاديث، وتوفّي في حدود الثمانين
ومائة، وروی له التّرمذي.
سيما
٥٣٢٤ - ((غلام المعتصم)) سيما التُّركي غلام المعتصم بن الرشيد. كان أحسن تركيٍّ على
وجه الأرض في وقته، وكان المعتصم لا يكاد يفارقه ولا يصبر عنه مَحَبَّةً له وَوَجْداً به. قال
محمّد بن عبد الملك الزيّات: دعا المعتصم أخاه المأمونَ ذاتَ يوم إلى داره فأجلسه في بيتٍ
على سقفه جامات، فوقع ضوء الشمس من وراء بعض تلك الجامات على وجه سيما، فصاح
٥٣٢٢ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٨٦٨)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٤٨٥/٥)، و((الإصابة)) لابن حجر
(٣٣٩/٤)، و((حسن المحاضرة)) للسيوطي (١١٦/١).
٥٣٢٣ - ((الجرح والتعديل)) للرازي (١١٩٨/٤)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٥٦٦/١)، و((الفهرست)) لابن
النديم (١٠٦)، و((المغني في الضعفاء)) للذهبي (٢٩٢/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤/
٢٩٥)، و((تقريب التهذيب)) له (٣٤٤/١).
٥٣٢٤ - ((الوزراء)» للصابي (١٥٩)، و((بدائع البدائه)) لابن ظافر الأزدي (٩٥).

٤٠
الجزء السادس عشر من كتاب الوافي بالوفيّات
المأمون لأحمد بن محمّد اليزيدي فقال: انظر ويلك إلى ضوءِ الشمس على وجه سيما،
أرأيتَ أحسنَ من هذا قطّ؟ وقد قلت: [السريع]:
قد طلعت شمسٌ على شمسٍ وزالتِ الوحشةُ بالأُنْسِ
فأچِزْ، فقال اليزيدي:
قد كنتُ أَشْنَا الشَّمسَ من قبلِ ذا فصرتُ أرتاحُ إلى الشمس
قال: وفطن المعتصم فعضَّ شفتيه لأحمد، فقال أحمد للمأمون: والله يا أمير المؤمنين
لئن لم يعلم الأميرُ حقيقةَ الأمر منك لأَقَّعَنَّ معه في ما أكره، فدعاه المأمون فأخبره الخبر،
فضحك المعتصم، فقال المأمون: كثّر الله يا أخي في غلمانك مثله.
الألقاب
سيفنة الحافظ: إبراهيم بن ديزيل.
ابن السيوري النحوي: اسمه علي بن سعيد بن حمامة.
سيف الدولة: كثير، تلقَّب به صاحب حلب ابن حمدان أبو الحَسَن علي بن عبد الله بن
حمدان، وسيف الدَّولة صدقة بن مزيد صاحب الحلّة، وسيف الدولة الحمصي محمّد بن
غسان، وسيف الدَّولة المبارك بن كامل من بني منقذ، وسيف الدَّولة صدقة بن منصور.
السيف البغدادي المنطقي: عيسى بن داود.
ابن سينا الرئيس أبو علي: الحسين بن عبد الله.