النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١ سعيد بن مسعدة أبو الحسن المجاشعي أدرك زمن الصحابة. وثّقه أبو حاتم. توفّي سنة ستّ وعشرين، وقيل سنة ثمان وعشرين ومائة. وهو والد مبارك وعمر أيضاً. روى عن عباية بن رفاعة وخيثمة بن عبد الرحمن وإبراهيم التيمي وأبي الضحى والشعبي وطائفة. وروى له الجماعة. ٤٩٤١ - ((الأخفش النحوي)) سعيد بن مسعدة أبو الحسن المجاشعي - بالولاء - النحوي البلخي. المعروف بالأخفش الأوسط. أحد نحاة البصرة، والأخفش الأصغر اسمه عليّ بن سليمان، والأخفش الأكبر اسمه عبد الحميد، يأتي ذكرهما - إن شاء الله - في موضعيهما. وكان أبو الحسن الأخفش الأوسط أجلع لا تنطبق شفتاه على أسنانه. قرأ النحو على سيبيويه وكان أسنّ منه، ولم يأخذ عن الخليل. وكان معتزليّاً من غلمان أبي شمر. قال أبو حاتم السجستاني: كان الأخفشُ رجلَ سوءٍ قدريّاً، كتابه في المعاني صُوَيلحٌ إلاّ أنّ فيه أشياء في القدر. وحدّث عن هشام بن عروة الكلبي وغيره. وروى عنه أبو حاتم سهل بن محمّد السجستاني. وذكر أبو بكر الزبيدي النحوي أنّ الأخفش كان معلِّمَ ولد الكسائي. وذلك أنّه لمّا جرى بين الكسائي وسيبويه ما جرى من المناظرة ودخل سيبويه الأهواز. قال الأخفش: فلمّا دخل شاطىء البصرة وجه إليّ فجئته فعرّفني خبره مع البغداديّين وودّعني ومضى إلى الأهواز، فتزوّدتُ وجلست في سُميريّة حتى وردتُ بغداد، فرأيت مسجد الكسائي فصلّيتُ خلفه الغداة، فلمّا انفتل من صلاته وقعد في محرابه وبين يديه الفرّاءُ والأحمر وابن سعدان سلّمتُ عليه وسألته عن مائة مسألة، فأجاب بجوابات خطّأْتُهُ في جميعها، فأراد أصحابُهُ الوثوب عليَّ، فمنعهم عنّي ولم يقطعني ما رأيتُهم عليه عما كنتُ فيه. فلمّا فرغْتُ من المسائل قال لي الكسائي: بالله أنت أبو الحسن سعيد بن مسعدة؟ قال: قلتُ: نعم! فقام اليّ وعانقني وأجلسني إلى جانبه، ثم قال: لي أولاد أحبّ أن يتأذبوا بك ويُخَرجوا على يدك وتكون معي غير مفارق لي. وسألني ذلك فأجبتُه إليه، فلمّا اتصلت الأيّام سألني أن أؤلّف له كتاباً في معاني القرآن، فألّفت كتاباً في المعاني. فجعله إماماً له وعمل عليه كتاباً في المعاني. وعمل الفرّاء كتابه في المعاني عليهما. وقرأ عليه الكسائي كتاب سيبويه سرّاً ووهب له سبعين ديناراً. (٢٧٨/٤)، و((الطبقات)) لابن سعد (٢٢٨/٦)، و((الثقات)) لابن حبان (٣٧١/٦)، و((تهذيب الكمال)) = للمزي (٥٠٣/١)، و((الكاشف)) للذهبي (٣٧٢/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٨٢/٤)، و((تقريب التهذيب)) له (٣٠٥/١). ٤٩٤١ - ((الفهرست)) لابن النديم (٥٢/١)، و((معجم الأدباء)) لياقوت (٢٢٠/١١ -٢٣٠)، و((نزهة الألبا)) للأنباري (١٨٤ - ١٨٨)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٢٩٣/١٠)، و(المختصر من تاريخ اللغويين والنحويين)) لمحمد الزبيدي (١٦)، و((إنباه الرواة)) للقفطي (٣٦/٢ -٤٣)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (٢٥٨) (مطبعة السعادة)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٢٠١ - ١٢٠٧)، و((أعيان الشيعة)) لمحسن الأمين العاملي (٦٠/٣٥ - ٦٣). ١٦٢ الجزء الخامس عشر من كتاب الوافي بالوفيات وكان الأخفش يؤذّب ولد المعذّل بن غيلان، فاحتاج إلى أن يركب في حاجة له، فأراد أن يستعير منه دابّةً، فكتب إليه [المتقارب]: أردتُ الركوبَ إلى حاجةٍ فمُزلي بِفاعِلَةٍ مِنْ دَبَبَت فکتب إلیه: بُرَيذيننا يا أخي غامِرٌ فَكُنْ مُحسِناً فاعِلاً مِن عَذَرت وتوفّي سنة عشر ومائتين، وقيل خمس عشرة، وقيل إحدى وعشرين ومائتين. ومن تصانيفه: ((كتاب الأوساط في النحو))، ((كتاب معاني القرآن))، ((كتاب المقاييس في النحو))، ((كتاب الاشتقاق))، ((كتاب الأربعة))، ((كتاب العروض))، ((كتاب المسائل الكبير))، ((كتاب المسائل الصغير))، ((كتاب القوافي))، ((كتاب الملوك))، ((كتاب معاني الشعر))، ((كتاب وقف التمام، ((كتاب الأصوات))، ((كتاب صفات الغنم وألوانها وعلاجها وأسنانها)). سأل المؤرّخ الأخفشَ هذا عن قوله تعالى: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرٍ﴾، ما العلّة في سقوط الياء منه؟ وإنّما تسقط عند الجَزم فقال: لا أجيبك ما لم تَبِتْ على باب داري! قال: فبتُّ على باب داره، ثم سألتُه، فقال: إعلم أنّ هذا مصروف عن جهته وكلّما كان مصروفاً عن جهته فإنّ العرب تبخس حَظّه من الإِعراب نحو قوله تعالى: ﴿مَا كَانَتْ أمُّكِ بَغِيَاً﴾ أسقط الهاء لأنّها مصروفة من فاعلة إلى فعيل، قلتُ: وكيف صرفه؟ قال: الليل لا يَسرِي! وإنّما يُسرَى فيه. ٤٩٤٢ - ((الهذلي المغنّي)) سعيد بن مسعود الهذلي. كانا أخوان: سعيد هذا وأخوه عبد آل وأمّ سعيد هذا اسمها فيعل، وكان كثيراً ما يُنسَب إليها، وكنية سَعيد أبو مسعود. وكان ينقش الحجارة ويعمل البُرَم بأبي قُبَيس، وكان فتيان قريش يأتونه فيطلبون منه الغناء، فيُلزِمهم بإنزال الحجارة إلى الأبطح، فكانوا يتولّون إنزالها له. قيل إنّ ابن سريج لمّا حضرته الوفاة نظر إلى ابنته وبكى، فقالت: وما يبكيك؟ قال: أخشَى عليك الضيعة بعدي! قالت: لا تخف، فما من شيء غنّيتَه إلاّ وقد أخذتُه عنك، فقال: غنّيني! فغنّته، فقال: طابت نفسي، ودعا الهذليَّ فزوّجه بها، فأخذ الهذلي غناء أبيها كلّه عنها وانتحل أكثره. وكان عامّة غناء الهذلي لابن سريج. وقيل إنّه لمّا توفّي ابن سريج وتزوّج الهذلي بها أتت منه بولد، فلمّا يفع جاز يوماً بأشعب وهو جالس في فتية من قريش، فوثب فحمله على كتفه وجعل يُرقّصُهُ ويقول: هذا ابن دفّتي المصحف، هذا ابن مزامير داود! فقيل له: ويلك من هذا! فقال: هذا ابن الهذلي من بنت ابن سريج، وُلد على عود واستهلّ بغناء وحنك بِملوّى وقُطعت سرته بِزير وخُتن بمضراب. وقيل: كنية سعيد المذكور أبو عبد الرحمن. ٤٩٤٢ - ((الأغاني)) للأصفهاني (٦٥/٥). ١٦٣ سعيد بن منصور بن شعبة الحافظ الحجّة ٤٩٤٣ - ((ابن المسيّب)) سعيد بن المسيّب بن حزن القرشي المخزومي المدني. عالم أهل المدينة بلا مدافعة، وُلد في خلافة عمر لأربع مضين منها، وتوفّي سنة أربع وتسعين للهجرة، وقيل: وُلد لسنتين من خلافة عمر. رأى عمر. وسمع عثمان وعليّاً وزيد بن ثابت وسعد بن أبي وقاص وعائشة وأبا موسى وأبا هريرة وجبير بن مطعم وعبد الله بن زيد المازني وأمّ سلمة وطائفةً من الصحابة. قال قتادة: ما رأيتُ أحداً أعلم من سعيد بن المسيّب، وكذا قال مكحول والزُّهري، وقال: ما فاتَتْني التكبيرةُ الأولى منذ خمسين سنة، وحججتُ أربعين حجّة، وقال أحمد بن حنبل وغيره: مرسلات سعيد بن المسيّب صحاح. ومن مرويّاته أنّ المطلقة ثلاثاً تحلّ للأوّل بمجرّد عقد الثاني من غير وطء. وهو أحد الفقهاء السبعة بالمدينة، وروى له الجماعة كلّهم. ٤٩٤٤ - ((سيف الدين الباخَرزي)) سعيد بن المطهّر. الإِمام القدوة المحدّث، سيف الدين أبو المعالي الباخرزي. شيخ زاهد عارف كبير القدر، إمام في السنّة والتصوّف. عُني بالحديث وسمعه وكتب الأجزاء ورحل وصحب الشيخ نجم الدين الكُبرَى. وسمع منه ومن غيره، وخرّج لنفسه أربعين حديثاً. قال الشيخ شمس الدين: رواها لنا عنه مَولاه نافع الهندي، وعلى يده أسلم السلطان بركه. وتوفّي سنة تسع وخمسين وستّمائة. ٤٩٤٥ ــ ((أبو عثمان الخراساني)) سعيد بن منصور بن شعبة الحافظ الحجّة. أبو عثمان الخراساني، ويقال له الطالقاني. نشأ ببلخ ورحل وطوّف وصار من الحفّاظ المشهورين والعلماء المتقنين، وجاور بمكّة وسمع مالكاً والليث وخلقاً. وروى عنه مسلم وأبو داود، وروى أبو داود أيضاً والباقون بواسطة وأحمد بن حنبل وخلق كثير. قال ابن يونس: مات بمكّة في شهر رمضان سنة سبع وعشرين ومائتين. ٤٩٤٣ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٥١٠/٣). و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٦٢/٤)، و((الطبقات)) لابن سعد (٨٢/٩)، و((حلية الأولياء)) لأبي نعيم (١٦١/٢)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٥٠٤/١)، و((الكاشف)) للذهبي (٣٧٢/١)، و((تذكرة الحفاظ)) له (٥٤/١)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٩٩/٩)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٨٤/٤)، و((تقريب التهذيب)) له (٣٠٥/١ -٣٠٦)، و((الثقات)) لابن حبان (٤/ ٢٧٣)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١٠٢/١). ٤٩٤٤ - ((نفحات الأنس)) للجامي (٤٩٤). ٤٩٤٥ - ((تاريخ البخاري الكبير» (٥١٦/٣)، و((تاريخ البخاري الصغير)) (٣٥٨/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٨٤/٤)، و((الثقات)) لابن حبان (٢٦٨/٨)، و((الطبقات)) لابن سعد (٣٦٧/٥)، و((تهذيب الكمال)» للمزي (٥٠٥/١)، و((الكاشف)) للذهبي (٣٧٣/١)، و((ميزان الاعتدال)) له (١٥٩/٢)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٨٩/٤)، و((تقريب التهذيب)) له (٣٠٦/١)، و((لسان الميزان)) له (٧/ ٢٣٢) ط . حيدرآباد. ١٦٤ الجزء الخامس عشر من كتاب الوافي بالوفيات ٤٩٤٦ - ((ابن أبي عروبة)) سعيد بن مهران أبي عروبة، عالم البصرة الحافظ. وُلد في حياة أنس. قال أحمد بن حنبل: لم يكن لسعيد كتابٌ، إنّما يحفظ ذلك كلّه، وكان قدريّاً. قال أبو زرعة: ثقة مأمون. وقال أبو حاتم: ثقة قبل أن يختلط، ويحيى القطان وثّقه، وروى له الجماعة. وتوفّي سنة سبع وخمسين ومائة. ٤٩٤٧ - ((ملك اليمن)) سعيد بن نجاح ملك اليمن الأحول الذي قتل عليّ الصُّلَيحي. يأتي ذكره في ترجمة عليّ بن محمد بن عليّ الصليحي في حرف العين في مكانه، فليؤخذ من هناك. ٤٩٤٨ - ((أبو عثمان الخالدي) سعيد بن هاشم بن وعلة بن عزّام بن يزيد بن عبد الله. ينتهي إلى عبد القيس، الخالدي أبو عثمان، وهو أحد الخالديَين، وقد تقدّم ذكر أخيه أبي بكر في المحمّدين. قال محمد بن إسحاق النديم؛ قال لي أبو بكر - وقد تعجّبتُ من كثرة حفظه ومذاكرته: أنا أحفظُ ألف سمر كلّ سمر مائة ورقة. وكانا مع ذلك إذا استحسنا شيئاً غصباه صاحبه حيّاً كان أو ميتاً، لا عجزاً منهما عن قول الشعر، ولكن كذا كان طبعهما، وقد عمل أبو عثمان شعره وشعر أخيه قبل موته. ولهما تصانيف، منهما: ((حماسة شعر المحدثين)»، ((كتاب أخبار الموصل))، ((كتاب أخبار أبي تمّام ومحاسن شعره))، ((اختيار شعر ابن الرومي))، (اختيار شعر البحتري))، ((اختيار شعر مسلم بن الوليد وأخباره))، ((الأشباه والنظائر))، وهو جيّد، و ((الهدايا والتحف))، ((الديارات)). ومن شعره [الطويل]: وَمِنْ نَكِدِ الدُنيا إِذَا مَا تعَذَّرتْ أُمُورٌ وَإِنْ عُدَّثْ صِغَاراً عَظَائِمُ أُتِيحَتْ لَهُ مِنْ بَيْنهنَّ الأَدَاهِمُ إذا رُمْتُ بالنقاشِ نَتْفَ أشاهبي وأَتْرُكُ ما أَقْلىَ وأَنْفي راغِمُ فَأنْتِفُ ما أهْوَى بغير إرادتي ومنه [الوافر]: ٤٩٤٦ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٥٠٥/٣)، و((تاريخ البخاري الصغير)) (٤٠/٢ -٧٨ -١٢٢)، و(«الجرح والتعديل)) للرازي (٢٧٦/٤)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٤٩٩/١)، و((الكاشف)) للذهبي (٣٦٨/١)، و ((ميزان الاعتدال)) له (١٥١/٢)، و((الثقات)) لابن حبان (٣٦٠/٦)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤/ ٦٣)، و((تقريب التهذيب)) له (٣٠٢/١)، و((لسان الميزان)) له (٢٣٠/٧) ط. حيدرآباد، و((شذرات الذهب)» لابن العماد (٥٣٩/١). ٤٩٤٨ - ((معجم الأدباء)) لياقوت (٢٠٨/١١ -٢١٢)، و((فوات الوفيات)) للكتبي (١٧١/١ - ١٧٢)، و((الفهرست)) لابن النديم (١٦٩)، و((يتيمة الدهر)) للثعالبي (١٨٣/٢)، و((أعيان الشيعة)) للعاملي (٣٥) ٩٩ - ١١٦)، و((الأعلام)) للزركلي (١٥٦/٣). ١٦٥ سعيد بن هاشم بن وعلة بن عزّام بن يزيد بن عبد الله وَجَنْبِي مَا يَقرُّ لَهُ قِرارُ دُمُوعِي فِيكَ أنوَاءٌ غِزارٌ فَذَاكَ الثَوْبُ مِنِي مُستَعارُ وَكُلُّ فَتى علاه ثوبُ سُقْمٍ ومنه [الكامل]: يَا هذه إِنْ رُختُ في سَمَلٍ فَمَا في ذاك عارُ هذي المُدامُ هِي الحياة قمِيصُها خَزَفٌ وقارُ ومنه [الخفيف]: هَتَفَ الصُبْحُ بالدُّجَى فَاسْقِنِيها قهوَةً تَتْرُكُ الحَلِيمَ سَفيها هِيَ في كأسِها أَمِ الكَأْسُ فِيها لَسْتُ أَذْرِي مِنْ رِقَّةٍ وَصَفَاءٍ وَمِنْهُ [الطويل]: بِنَفْسِي حَبيبٌ بَانَ صَبْرِي لِبَیْنِهِ وَأَنْحَلَني بِالهجْرِ حَتَّى لَوَ أَنَّني ومنه قوله يصف غلامه [المنسرح]: وَأَوْدَعَنِي الأَشْجانَ سَاعَةَ وَدَّعَا قَذّى بين جَفْنَي أَرمدٍ مَا تَوَجَّعَا خَوَّلَنِيهِ المُهَيْمِنُ الصَّمَدُ مَا هُوَ عَبْدٌ لكِنَّه وَلَدُ وَشَدَّ أَزْرِي بِحُسْنٍ خِدْمَتِهِ صَغِيرُ سِنُّ كَبِيرٌ مَنْفَعَةٍ في سِنْ بَدْرِ الدُجَى وَصُورَتِه مُعشَّق الطَرْفِ كُحلُه کَحِلٌ ووَزْدُ خذَّيه والشَقائِقُ والـ رِياضُ حُسْنٍ زَواهِرٌ أبداً وَغُصْنُ بانٍ إذا بَدَا وإذا مُبارَكُ الوَجْهِ مُذْ حَظِيتُ بِهِ أُنسي ولَهْوي وكُلُّ مأرُبَتي مُسَامِري إِنْ دَجا الظَلامُ فلي ظَرِيفُ مَزْحٍ مَليحُ نادِرةٍ خازنُ ما فيٍ يدي وحافِظُهُ فَهْوَ يَدِي والذِراعُ والَعضُدُ تَّمازَجِ الضَعْفُ فِيهِ والجَلَدُ فَمِثْلَه يُصْطَفَى ويُعتَقَدُ مُغَزَّلُ الجِيدِ حَلْيُهُ الجَيَدُ تُفَاحُ والجُلَّنارُ مُنْتَضِدُ فِيهِنَّ مَاءُ النَّعيم مُطّرِدُ شَذا فقمْرِيُّ بائَةٍ غَرِدُ بالي رَخِيٍّ وعِيشتي رَغَدُ مُجْتَمِعْ فِيهِ لي ومُنْفَرِدُ مِنْهُ حَديثٌ كأنّه الشَهْدُ جَوْهَرُ حُسْنٍ شرَارَةٌ تَقِدُ فليس شيءٌ لديَّ يُفتَقَدُ ومُنْفِقٌ مُشفِقٌ إذا إنا أسْ رَفْتُ وبَذَّرْتُ فَهِوَ مُقْتَصِدُ ١٦٦ الجزء الخامس عشر من كتاب الوافي بالوفيات يَصُونُ كُثْبي فَكُلُّها حَسَنْ يَطْوِي ثيابِي فَكُلُّها جُدُدُ مُسكِ القَلايا والعَنْبَرُ الثردُ عَروس دَنَّ نِقَابُها الزبَدُ تَنْحلُ مِنْ ليْنِها وتَتْعَقِدُ في بَغْضِ أَخْلاقِه وَلا أوَدُ نَارِ المَعاني الجِيادِ مُنْتَقِدُ وَهْوَ على أنْ يَزِيدَ مُجْتَهِدُ أَلْفاظِهِ والصّوابُ والرَشَدُ رَأْفَةِ أضْعَافَ ما به أجِدُ وَإِنْ تَثَمَّزْتُ فَهْوَ مُرْتَعِدُ وأبْصَرُ الناسِ بالطَبيخ فَكّالـ وَهوَ يُدير المُدامَ إِنْ جُلِيَت يَمْنَحُ كَأْسِي يَداً أُنامِلها تَقَّفَهُ كَيْسُهُ فَلاَ عِوَجْ وَصَيْرَفِيّ القَرِيضِ وَزَانُ دِيـ وَيَعْرِفُ الشِعْرَ مِثْلَ مَعْرِفَتِي وكاتِبْ تُوجَدُ البَلاغَةُ في وَواجِدٌ بِي مِنَ المَخْبَّةِ وَالـ إذا تَبَسَّمْتُ فهو مُبْتَھجْ ذا بَعْضُ أوْصَافِه وَقَدْ بَقَيتْ لَهُ صِفاتٌ لم يَخْوِها أحَدُ أنشدني إجازةً لِنَفْسِهِ العلامةُ شِهاب الدين أبو الثناء مَحمود الكاتب عكساً في هذا المعنى [المنسرح]: ما هو عَبْدٌ كلاَّ وَلاَ وَلَدُ إلاّ عَناءٌ تَضْنَى بِهِ الكَبِدُ جِلْدْ عَليه يَبْقَى ولا جَلَدُ تَسَاوَتِ الرُوحُ مِنْهُ وَالجَسَدُ إنْ كانَ لِلقِردِ في الوَرَى وَلَدُ تَسيل دَمْعاً وما بِها رَمَدُ كِنْ ذاك صافٍ ولونُها كمدُ قَد أُكِلَتْ فَوْقَ ضخنِهِ غُدَدُ شَرُّ بَكاءِ وبِشْرُه حَرَدُ كَأنَّهُ فِي الهَجيرِ مُرْتَعِدُ كَأنَّهُ للتُرابِ مُنْتَقِدُ كَلْبٍ وَلَوْ أَنَّ خَصْمَهُ الأسَدُ إذْ لَيسَ يَرْضَى بِشَتْمِهِ أحَدُ مَا حَضَرَ الأَكْلُ جَمْرَةٌ تَقِدُ وَفَرْطُ سُقْمِ أعْيا الأُساءَ فلا أقْبَحُ ما فِيه كُلُّهُ فَلَقَدْ أشبَّهُ شَيءٍ بِالقِرْدِ فَهْوَ لَهُ ذو مُقْلَةٍ حَشْوَ جَفْنِها غَمضٌ ووجنةٌ مِثْل صِبْغَةِ الورس ولـ كأنّما الخدُّ فِي نَظافَتِهِ يَقْطُرُ سُمّاً فَضحكُهُ أبداً يَجْمَعُ كَفَّيهِ مِنْ مَهائَتِهِ يُطْرِقُ لا مِنْ حَياً ولا خَجَلٍ الْكِنُ إلاّ في الشَّتْمِ يَنْبَحُ كالـ يَشْتمُني النّاسِ حِينَ يَشْتُمُهُم كَسْلانُ إلاّ في الأَكْلِ فهوَ إذا . ١٦٧ سعيد بن هبة الله بن الحسين كَالنارٍ يَوْمَ الرِياحِ في الحَطَب الـ ب يابِسٍ تَأْتِي على الذي تجِدُ مِنْ قَمله رَقْمُ طُزْزِها طَرَدُ كذبُ ونَقْلُ الحديث والحَسَدُ وهُوَ بِأَضْعَافِ ذاك مُنْفَرِدُ قَالَ كِلانا في الفَهْمِ مُتَّحِدُ مِنّي ماءٌ وَكَفّهُ سَرَدُ كُنْتُ عَلَيْها فيِ الظَرْفِ أَعْتَمِدُ عَيْني لهَا شِبْهَها وَلاَ تَجِدُ لديه عِلْمُ اللُّصُوصِ يَنْتَقِدُ وَمَا حَواه مِن بَعْدِها البَلَدُ فِعْلي وَقَلْبِي بالغَيْظِ مُتَّقِدُ مَشْهُورَةُ الشَكْلِ حين يُفتَقَدُ ذَقْنٌ وَوَجْهٌ وَسَاعِدٌ وَيَدُ وَزْنٌ تُجازِي بِهِ ولا عَدَدُ يَرفُلُ فيٍ حُلّة مُنَبَّثَةٍ أجَملُ أوْصافِه النميمَةُ والـ كُلُّ عُيُوبِ الوَرَى بِهِ اجْتَمَعَتْ إِنْ قُلْتُ لَمْ يَذْرِ مَا أَقُولُ وإن كَأَنَّ مَاليٍ إذا تَسَلَّمَه حَمَّلتُه لي دُوَيّةً حَسُنَتْ كَمِثْلٍ زَهْرِ الرِیاضِ ما وَجَدتْ فَمَرّ يوماً بِهِا عَلى رَجُلٍ أَوْدَعَها عِنْدَه فَفَرَّ بِها فَجاءَ يَبْكِي فَظلْتُ أضْحَكُ مِن وَقال ليٍ لاَ تَخَفْ فَحِلیَتُهُ عَلَيْه ثَوبٌ وَعِمَّةٌ وله وقَائِلٍ بِعْهُ قُلتُ خُذْهُ وَلاَ ففي الذي قد أضاعَه عِوَضٌ وَهْوَ عَلىَ أنْ يَزِيدَ مُجْتَهِدُ ٤٩٤٧ - ((أبو الحسن الطبيب)) سعيد بن هبة الله بن الحسين أبو الحسن. كان طبيباً فاضلاً في العُلوم الحكميّة، مشهوراً بها. وخدم المقتدي بالطبّ وولدَه المستظهر بالله. وألّف كتباً كثيرةً طبّيّةً ومنطقيةً وفلسفيّةٌ، ووُلِدَ سنة ستّ وثلاثين وأربعمائة، وتوفّي سنة خمس وتسعين وأربعمائة، وخلف من التلاميذ جماعة. وكان يعالج المرضى، فأتى قاعة الممرورين بالبيمارستان فأتته امرأة تستفتيه فيما تعالج به ولدها، فقال: ينبغي أن تلازميه بالأشياء المبرّدة المرطّبة، فهزاً به بعضُ مَنْ كان في القاعة من الممرورين وقال: هذه صفة تصلح أن تقولها لأحد تلاميذك ممّن اشتغل بالطّب من قوانينه! وأمّا هذه المرأة فأيّ شيء تدري ما هو من الأشياء المبرّدة المرطّبة؟ وسبيل هذه أن تذكر لها شيئاً معيناً، ولا أَلومُكَ في هذا فقد فعلتَ ما هو أعجبُ منه! فقال: ما هو؟ قال: صنّفتَ كتاباً مختصراً وسمّيتَه ((المغني في الطبّ)) ثم إنّك صنّفت كتاباً آخر بسيطاً وهو على قدر أضعاف كثيرة من الأوّل وسمّيته ((الإِقناع)) وكان الواجب أن يكون الأمر على العكس! فاعترف بذلك لمن حضره. وصنّف («المغني في الطبّ)» للمقتدر ٤٩٤٧ - ((طبقات الأطباء)) لابن أبي أصيبعة (٢٥٤/١). ١٦٨ الجزء الخامس عشر من كتاب الوافي بالوفيات وله مقالات في صفة تراكيب الأدوية والمُحال عليها في المغني، ((كتاب الإِقناع))، ((كتاب التلخيص النظامي))، ((كتاب خلق الإِنسان))، ((كتاب في اليرقان))، ((مقالة في ذكر الحدود والفروق))، ((جوابات عن مسائل طبّيّة سئل عنها))، ((مقالة في تحديد مبادىء الأقاويل الملفوظ بها وتعدیدها)). ٤٩٤٨ - ((الكاتب)) سعيد بن هُريم الكاتب. كان يتولىّ بيت الحكمة للمأمون مع سهل بن هارون، وكان بليغاً فصيحاً مترسّلاً يحكي عنه الجاحظ. وله من الكتب: ((كتاب الحكمة ومنافعها)). وله رسائل مجموعة. وذكره محمّد بن إسحاق النديم في كتاب «الفهرست)). ٤٩٤٩ - ((الليثي المصري)) سعيد بن أبي هلال الليثي مولاهم المصري. أحد أوعية العلم، روى عن عمارة بن غَرِفة وأبي بكر بن حزم. قال أبو حاتم: لا بأس به. وتوفيّ سنة أربع وثلاثين ومائة. وقيل سنة خمس وثلاثين، وقيل سنة ثلاث وثلاثين ومائة. وروى له الجماعة. ٤٩٥٠ - ((المرواني)) سعيد بن هشام بن عبد الملك بن مروان. كان منهمكاً في لذّات الدنيا مغْرَى بِحُبِّ النساء؛ وفيه يقول القائل يخُاطِبُ أباه هشاماً [البسيط]: أَبْلِغْ هشاماً أَمير المؤمنينَ فَقَدْ أعطيتنا بأميرٍ غير عنّينٍ طوراً يُشارِكُ هذا في حَليلَتِهِ وتَارةً لا يُراعي حُزْمَةَ الدينِ فحبسه أبوه. قال أبو محمّد السلمي وكان السلمي في حبس هشام: إنّ سعيداً كان في بيت على حدة وكنتُ أسمع صوت العود فخرجت يوماً فإذا هو قد أخذ جفنةً فثقبها وعلّق فيها أوتاراً فقلت: ويحك على هذه الحال تفعل هذا؟ فقال: لا أبالك لولا هذا مُتْنا غمّاً! وهو القائل [الرجز]: أرْسَلْتُ كَلْبي طالِباً ما يأْكُلُهُ مَن ذَا الذي يرُدّه أو يَجْهَلُهْ وبلغ أباه خبره، فقال لعبد الله: ويحك! أفِسْقاً كَفسق العوامّ: هلاّ فسقاً كفسق الملوك؟! ٤٩٤٨ - ((الفهرست)) لابن النديم (١٢٠). ٤٩٤٩ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٥١٩/٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٠١/٤)، و((الثقات)) لابن حبان (٣٧٤/٦)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٥٠٧/١)، و((الكاشف)) للذهبي (٣٧٤/١)، و ((سير أعلام النبلاء)) (٣٣/٦)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٩٤/٤)، و((تقريب التهذيب)) له (٣٠٧/١)، و «لسان الميزان» له (٢٣٢/٧) ط. حيدرآباد. ٤٩٥٠ - ((تهذيب تاريخ ابن عساكر)» لبدران (١٧٨/٦). ١٦٩ سعيد بن وهب الهمداني الخَيْواني فقال له ابنه: وهل للملوك فسق يمتازون به؟ قال: نعم! قال: ما هو؟ قال: أن تُخييَ هذا وتقتل هذا، وتأخذ مال هذا فُتعطيه هذا! ومن شعره [الرمل]: آلُ مروان أراهُم في عَمّى غَضِبِ العَيْشُ عَلَيْهِمْ وَالفَرَخْ كُلُّهُم يَسْعَى لمِا يَبْعَثُهُ وأنا سَعْبِي لأُنْسٍ وقَدَخ ٤٩٥١ - ((الأبرش الكلبي)) سعيد بن الوليد بن عمرو بن جبلة الكلبي الأبرش، أبو مجاشع. كان يكتب لهشام بن عبد الملك وكا غالباً عليه، ولمّا توفيّ يزيد بن عبد الملك وأفْضى الأمر إلى هشام أتاه الخبر وهو في ضيعةٍ له ومعه جماعةٌ من أصحابه منهم الأَبرشُ الكلبيُّ؛ فلمّا قرأَ الكتابَ سجد وسجد مَنْ كان معه من أصحابه خلا الأبرش فإنّه لم يسجد! فقال له هشام: لِمَ لا تسجُدُ كما سجدَ أصحابُكَ؟ فقال: عَلامَ أسجد؟ على أنّك كنتَ معي فَطِرْتَ فَصِرْتَ في السماء؟ فقال له: فإنْ طِرْنا بك معنا؟ قال: فالآنَ طاب السجود . وكان الأبرش يحبّ أن يفسد حال عُمَر بن هبيرة عند هشام، وكان ابن هبيرة يسير إذا ركب بالبعد عنه، وكان هشام معجباً بالخيل؛ فاتخذ الأبرش الكلبي عدّةً من الخيل الجياد وأضمرها وأمر مجريها أن يعارضوا هشاماً إذا ركب فإذا سألهم هشام يقولون: هي لابن هبيرة! فركب هشام يوماً فعورض بالخيل فنظر إلى قطعة من الخيل حسنة فقال: لمن هذه؟ فقالوا له: لابن هبيرة. فاستشاط غضباً وقال: وا عجباً! اختان ما اختان ثم قدِمَ فوالله ما رضيت عنه بعد، ثم هو يوائمُني بالخيل؟! عليّ بابن هبيرة! فَدَعَابِهِ من جانِب الموكب فجاء مسرعاً فقال له هشام: ما هذه يا عمر، ولمن هي؟ فرأى الغضب في وجهه فعلم أنّه قد كِيْدَ فقال له: خيل لك يا أمير المؤمنين، علمتُ عجبك بها وأنا عالم بجيادها فاخترتُها وطلبْتُها من مظانها فمُزْ بِقَبْضِها! فقبضها وكان ذلك سبب إقباله عليه فانعكست الحيلة على الأبرش الكلبي. وطعن قوم في نَسَب الأبرش الكلبي. ٤٩٥٢ - ((الهمداني الكوفي)) سعيد بن وهب الهمداني الخَيواني - بالخاء المعجمة مفتوحة وسكون الياء آخرِ الحروف - الكوفي. روى عن عليّ وسلمان وخبّاب بن الأرَثّ. وروى له مسلم والنّسائي. وتوفيّ سنة خمس أو ستّ وسبعين للهجرة. ٤٩٥١ - (الوزراء والكتَّاب)) للجهشياري (٥٩). ٤٩٥٢ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٥١٧/٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٩٤/٤)، و((الثقات)) لابن حبان (٤/ ٢٩١)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٥٠٧/١)، و((الكاشف)) للذهبي (٣٧٤/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٩٥/٤)، و((تقريب التهذيب)) له (٣٠٧/١). ١٧٠ الجزء الخامس عشر من كتاب الوافي بالوفيات ٤٩٥٣ - ((أبو عثمان البصري الكاتب)) سعيد بن وهب أبو عثمان مولى بني سامة بن لُؤَيّ. بصري. مولدُه ومنشؤُهُ بالبصرة، ثم صار إلى بغداد. وكانت الكتابةُ صناعَتهُ. فتصرَّفَ مع البرامكة وتقدّم عندهم. وكان شاعراً مطبوعاً، ومات أيّام المأمون. وأكثرُ شعره في الغزل والشراب، ثم نسك وتاب وحجّ راجلاً على قدميه، ومات على توبة. نظر يوماً إلى قوم من كبار السلاطين في أحوال جميلة فقال [السريع]: مَنْ كانَ في الدُنيالَهُ شارَةٌ فَنَحْنُ في نظّارَةِ الدُنيا نَرْمُقُها من كَثَبِ حَسرةً كَأنَّنَا لَفْطُ بِلا مَغْنَى يَغْلو بِها الناسُ وأيَّامُنا تَذْهَبُ في الأزْذَلِ والأَذْنَى ومرّ يوماً هو والكسائي فلقيا غلاماً جميل الوجه فاستحسنه الكسائي وأراد أن يستميله فأخذ يذاكُرُه النحو فلم يمل إليه وأخذ سعيد بن وهب في الشعر فمال إليه الغلام فبعث به إلى منزله وبعث معه الكسائي وقال: حَدِّثْه وآنِسْهُ إلى أنْ أجيءَ؛ وتشاغل بحاجته. فمضى الكسائي فما زال يداريه حتّى قضى أربه ثم انصرف! فجاء سعيد فلم يره فقال [المتقارب]: أبو حَسَنٍ لا يَفِي فَمَن ذا يَفِي بَعدَهُ فَصَابَرَهُ وَحْدَهُ أَثَزْتُ له شادِناً وَأخْلَفَنِي وَعْدَهُ وأَظْهَرَ لي عُذرَهُ كما ساءَنِي جُهْدَهُ سَأَطْلُبُ ما ساءَهُ ٤٩٥٤ - ((أبو السفر)) سعيد بن يحمد أبو السفر الهمداني الكوفي. روى عن عبد الله بن عمرو وابن عبّاس وناجية بن كعب والبراء بن عازب وابن عمر. وروى له الجماعة. وتوفيّ سنة ثلاث عشرة ومائة. ٤٩٥٥ ـ ((المخزومي)) سعيد بن يربوع المخزومي. من مسلمة الفتح، شهد حُنيناً وكان ٤٩٥٣ - ((تاريخ بغداد)» للخطيب البغدادي (٧٣/٩)، و((الأغاني)) للأصفهاني (١٠٤/٢١)، و((الفهرست)) لابن النديم (١٢٣). ٤٩٥٤ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٥١٩/٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٠٧/٤)، و((تهذيب الكمال)» للمزي (٥٠٧/١)، و((الكاشف)) للذهبي (٣٧٤/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٩٦/٤)، و((تقريب التهذيب)) له (٣٠٨/١). ٤٩٥٥ - ((الطبقات)) لابن سعد (١٥٣/٢)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٤٥٣/٣)، و ((تاريخ البخاري الصغير)) (٤٥/١)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١٠٢/٣)، و((الثقات)) لابن حبان (١٥٥/٣)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٦٢٦/٢)، و(«أسد الغابة» لابن الأثير (٣٨١/٢)، و((تهذيب الكمال)» للمزي (١/ ٥٠٨)، و((الإصابة)) لابن حجر (١٠٢/٣)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٩٩/٤)، و((تقريب التهذیب)) له (٣٠٨/١). ١٧١ سعيد بن يوسف بن الحسن بن سمرة ممّن يجدّد أنصاب الحَرَم. عاش مائة وعشرين سنة. وهو من أقران حكيم بن حزام. وتوفيّ سنع أربع وخمسين للهجرة. وروى له أبو داود. ويكنّى أبا الحكم. وقيل أبو هود، وقيل أبو يربوع ويقال أبو مرّة. وروى عنه ابنه عبد الرحمن، وكان اسمه الصرم، فسمّاه رسول الله وَلـ سعيداً. وقال له رسول الله وَله: أيّما أكبر أنا أو أنت؟ فقال له: أنت أكبر منّي وخير وأنا أسنّ! وهو أحد مشيخة قريش وذوي أسنانهم. ٤٩٥٦ ـ ((أبو مسلمة الطاحي القصير)) سعيد بن يزيد بن مسلمة. أبو مسلمة الطاحي البصري القصير. توفيّ في حدود المائة والأربعين. وروى له الجماعة. ٤٩٥٧ - ((مولى ميمونة)) سعيد بن يسار المدني مولى ميمونة أمّ المؤمنين. وقيل مولى الحسن بن عليّ. روى عن أبي هريرة وابن عبّاس وابن عمر ويزيد بن خالد الجهني، وكان من العلماء الأثبات. وروى له الجماعة وتوفيّ سنة ست عشرة ومائة. ٤٩٥٨ - سعيد بن يسار أبي الحسن، هو أخو الحسن البصري. روى عن أمّه خيرة، وأبي هريرة وأبي بكرة الثقفي وابن عبّاس. وثّقه النسائي. وتوفيّ سنة مائة. وروى له الجماعة، وقيل مات سنة ثمان ومائة. ولمّا مات بفارس طال حزن أخيه الحسن عليه وبكى! فقلنا له: إنّك إمام يُفتدى بك! فقال: دَعوني! فما رأيتُ اللَّه تعالى عاب طول الحزن على يعقوب . ٤٩٥٩ - ((أبو الفضل الأواني)) سعيد بن يوسف بن الحسن بن سمرة أبو الفضل الكاتب الأواني. كان يهوديّاً، فأسلم، وكان كاتباً جليلاً حسن العبارة بليغاً. له قصيدة حسنة في الردّ على اليهود والنصارى، رواها عنه صبيح بن عبد الله الحبشي النصري. وذكره العماد الكاتب في ((الخريدة)) وأورد له قصيدة مهملة الحروف مدح بها المستنجد في عيد الفطر سنة إحدى وستين وخمسمائة [الخفيف]: مَلِكَ الأمرِ دام أمرُك مسمو عاً مُطاعاً ما حال حَولٌ وحالُ وأَدَامَ العَلاَمُ مُلْكَكَ محرو سأْمَحُوطاً ما حُلْلَ الإِخلالُ ٤٩٥٦ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٥٢٠/٣)، و((الجرح والتعديل («للرازي (٣٠٨/٤)، و((الثقات)) لابن حبان (٤/ ٢٧٩)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٥٠٨/١)، و((الكاشف)) للذهبي (٣٧٥/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٠٠/٤)، و((تقريب التهذيب)) له (٣٠٨/١). ٤٩٥٧ - ((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٠٥/٤)، و((الثقات)) لابن حبان (٢٧٩/٤)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٥٠٩/١)، و((الكاشف)) للذهبي (٣٧٦/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٠٢/٤)، و((تقريب التھذیب» له (٣٠٩/١). ٤٩٥٨ - ((الجرح والتعديل)) للرازي (٧٢/١/٢) رقم (٣٠٦). ٤٩٥٩ - ((خريدة القصر)) (فسم شعراء العِراق) (٢٦٣/٢). ١٧٢ الجزء الخامس عشر من كتاب الوافي بالوفيات عَمَّ أهلَ الإِسلامِ طَولُك طُرّاً وَعَداهُم لِعَذلِكَ الإِمخالُ وَمَحَا رَسْمَ كُلٍ عادٍ مُعادٍ مُلْجِدٍ هَمُّهُ الدَّهَا والمِحالُ سَرَّ أهلَ الصَلاحِ عَصْرُ إِمام ما عَراهُ لِرَذْعِ رَوْعِ مَلالُ عادلٌ عهدُ عَذْلِهِ مَطّالُ عالِمٌ عامُلٌ معِمٌ كٍ أراه ردا الولاء طُوالُ مَلِكٌ راحِمٌ لداع ومملو دامُ عَمْداً وَمَا عَرا إِهْمَالُ عَمَّهُ طَولُه وَأَعْدَمَهُ الإغْـ سُدَّةَ ما أَهَلَّ هِلالُ أَسْعَدَ اللَّهِ كُلَّ دَهْرٍ وَعَضْرٍ حاطَها اللَّهِ ماكحاً مالحاً لا ح ومَا لاَحَ للحُداةِ هِلالُ وسُئِلَ أن ينظم مثل قول القائل وليس فيه حرف يتّصل بغيره [الخفيف]: زارَ داوُدُ دارَ أزرى وَأَزْوَى ذاتُ دَلِّ إذا رَأَتْ دَاوُودا فقال [المنسرح]: وادِدْ دُؤاداً وَارْعَ ذَا وَرَعِ وَدارٍ دارا إِنْ زاغَ أَوْزارا وزُر وَدُوداً وأدنِ ذا أدَبٍ وذَرْ ذراه إنْ زارَ أوْزارا ٤٩٦٠ - سعيد الصوفي الشاعر. ذكره العماد الكاتب في ((الخريدة)) في شعراء بغداد وقال: وصلت له إلى الملك الناصر صلاح الدين قصيدة مع الرسول، منها [الكامل]: مَلِكٌ إذا جادت يداه بنائلِ أزْبَى على صَوْبِ السَحاب الماطِرِ وَإِذا الفَتَى جَعَل الصنَيعةَ دأبَهُ لَم يخلُ طُولَ زَمانِهِ من شاكرٍ وله من قصيدة يمدح بها إبراهيم بن عبد السلام وزير الموصل [الرجز]: تَملَّكَتْ قَلْبِي بطَرْفٍ أكْحَلٍ وقامةٍ كَالغُصُنِ المُعْتَدِلِ رُضابُه صَرْفَ المدامِ السَلْسِلِ ومَبسمٍ مِثْلِ الأَقَاحِي مُشْبِهٍ وَطُرَّةٍ مِثلِ الظَّلامِ تحتَها فرُحْتُ مِنْ وجدٍ بها ولَوْعَةٍ خريدةٌ تَبْخَلُ بالوَصْلِ وَكَمْ بَانَتْ فَبِانَ الصَبْرُ عِندَ بَيْنها غُرَّةُ وجهٍ كالصَباحِ المُنجَليّ لا أرعَوِي لمِا يَقولُ عُذَّلي في الغانياتِ کاعِب لَم تَبْخَلِ وَارْتَحَلَ العَزاءُ بالتَّرَحُلِ ١٧٣ أبو سَعيد الزُرقي والدَمْعُ يَهْمِي كالغَمامِ المُسبِلِ فالقلبُ مِنَي في جَحِيمٍ تَلتَظِي طابَ الكَرى في جُنْحٍ لَيْلِ الْيَلِ والنّوْمُ لاَ يألَفُ لي جَفْناً إذا قد أكْثَرَتْ تَحت الدُجى تَملْمُليٍ صبَابَةٌ مِنّي وَفَرْطَ لَوعةٍ قلت: شعر متوسط لا غوص فيه. ٤٩٦١ - أبو سَعيد الزُرقي. قال ابن عبد البرّ: وقيل أبو سعد، وهو الأشبه عندي، الزرقي الأنصاري. ذكره خليفة في مَنْ روى عن النبيّ وَّ من الصحابة بعد أن ذكره أبا سعيد بن المعلىّ وقال: لا يُؤْقَف له على اسم ولم ينسبه بأكثر ممّا ترى، وقال: روى عن النبيّ وََّ أنّه سئل عن العزل فقال: ((ما يقدَّرُ في الرحم يكُن)). وقال غير خليفة: أبو سعيد الزرقي مشهور بكبيته، فقيل: اسمه سعيد بن عمارة، وقيل: عمارة بن سعد. روى عنه عبد الله بن مرّة. وقيل فيه عاصر وليس بشيء، قلت: الأشبه . والله أعلم - إنّ هذا أبا سعيد الزرقي هو أبو سعيد بن المعلىّ، وقد تقدّم ذكره في الحارث بن نفيع في حرف الحاء لأنّ ابن المعلىّ أنصاري زُرقي. الألقاب أبو سعيد المقبري، اسمه كيسان، يأتي إن شاء الله تعالى - في حرف الكاف مكانه. أبو سعيد بن المعلىّ: تقدّم ذكره في حرف الحاء واسمه الحارث بن نفيع. أبو سعيد الخدري: سعد بن مالك. السعيد: صاحب ماردين: عمر بن غازي. السعيد بن المأمون: عليّ بن إدريس بن يعقوب. الملك السعيد: ابن الظاهر، اسمه محمّد بن بيبرس. تقدّم ذكره في المحمّدين في مكانه . السعيد: ابن الصالح: عبد الملك بن إسماعيل. السفاقسي: شمس الدين المالكي، اسمه محمّد بن محمّد. وأخوه: برهان الدين إبراهيم بن محمّد. السفّاح: أمير المؤمنين، أوّل خلفاء بني العباس، اسمه عبد الله بن محمّد. ٤٩٦١ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٦٧٢/٤) رقم (٢٩٩٩). ١٧٤ الجزء الخامس عشر من كتاب الوافي بالوفيات ٤٩٦٢ - سَفَرى بنت يعقوب بن إسماعيل بن عمر عُرِف بقاضي اليمن، الشيخة الصالحة. أمّ محمّد، سمعتْ من جدّها إسماعيل وأخيه إسحاق جزء أبي القاسم الكوفي، وأجازت لي سنة تسع وعشرين وسبعمائة بدمشق، وأذنت في ذلك لعبد الله بن المحبّ. وتوفّيت رحمها الله تعالى سنة خمس وأربعين وسبعمائة. سفيان ٤٩٦٣ - ((الثوري)) سفيان بن سعيد بن مَسْروق بن حبيب بن رافع بن عبد الله بن موهبة بن أبيّ بن عبد الله بن منقذ بن نصر بن الحارث بن ثعلبة بن ملكان بن ثور بن عبد مناة بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مُضر بن نزار، شيخ الإسلام أبو عبد الله الثوري الفقيه الكوفي. سيّد أهل زمانه علماً وعملاً. وهو من ثور مُضرَ وليس هو من ثور همدان على الصحيح؛ كذا نسبه ابن سعد والهيثم بن عديّ وغيرهما. مولده سنة سبع وتسعين ووفاته سنة إحدى وستين ومائة. كان أبوه سعيد من ثقات المحدّثين وقد تقدّم ذكره، وطلب سفيان العلم وهو مراهق وكان يتوقّد ذكاءً، صار إماماً أثيراً منظوراً إليه وهو شاب. سمع من عمرو بن مرّة وسلمة بن كهيل وحبيب بن أبي ثابت وعمرو بن دينار وابن إسحاق ومنصور وحصين وأبيه سعيد بن مسروق والأسود بن قيس وجبلة بن سحيم وزبيد بن الحارث وزياد بن علاقة وسعد بن إبراهيم وأيّوب وصالح مولى التوأمة وخلق لا يحصون. يقال إنّه أخذ عن ستّمائة شيخ وعرض القرآن أربع مرات على حمزة بن الزيات. وروى عنه ابن عجلان وأبو حنيفة وابن جريج وابن إسحاق ومسعر - وهم من شيوخه - وشعبة والحمادان ومالك وابن المبارك ويحيى وعبد الرحمن وابن وهب وأمم لا يحصون. وبالغ ابن الجوزي وقال: أخذ عنه أكثر من عشرين ألفاً! قال الشيخ شمس الدين: وهذا مدفوع بل روى عنه نحو من ألف نفس. قالت له والدته: يا بنيّ اطلبْ العلم وأنا أعولك بمغزلي! قال ابن عيينة: كان العلم ممثّلاً بين يدي سفيان وقال شعبة وابن معين وجماعة: سفيان أمير المؤمنين في الحديث. وقال ابن ٤٩٦٢ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٣٣٢/٢) رقم (١٨٢١). ٤٩٦٣ - ((الطبقات)) لابن سعد (٣٣٤/٦)، و(٣٢٨/٧)، و(٨٣/٩)، و(«تاريخ البخاري الكبير)) (٩٢/٤)، و((تاريخ البخاري الصغير)) (١٥١/٢ - ١٥٤)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٩٧٢/٤)، و((الثقات)) لابن حبان (٤٠١/٦)، و((نسيم الرياض)) (٣٣٧/٤)، و((حلية الأولياء)) لأبي نعيم (٧/٦)، و((تهذيب الكمال للمزي (٥١٢/١)، و((الكاشف)) للذهبي (٣٧٨/١)،. و((سير أعلام النبلاء)) له (٢٢٩/٧)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١١١/٤)، و((تقريب التهذيب)) له (٣١١/١)، و((لسان الميزان)) له (٢٣٣/٧) ط. حيدرآباد، و((طبقات الحفاظ)) للسيوطي (٨٨). ١٧٥ سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي المبارك: لا أعلمُ على وجه الأرض أعلمَ منه. وقال سفيان: خلاف ما بيننا وبين المرجئة ثلاث؛ يقولون: الإِيمان قول بلا عمل، ويقولون: الإِيمان لا يزيد ولا ينقص، ويقولون: لا نِفاق. وقال: من كره أن يقول أنا إن شاء الله تعالى فهو عندنا مرجىء! وقال: امتنعنا من الرافضة أن نذكر فضائل عليّ! وقال: الجهميّة كفّار! وقال: لا تنتفع بما كتبت حتّى يكون إخفاء بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة أفضل عندك من الجهر! وقال الملائكة حرّاس السماء وأصحاب الحديث حرّاس الأرض. وقال محمّد بن عبد الله بن نمير: خاف الثوري على نفسه من الحديث لأنّه كان يحدّث عن الضعفاء فإنّه قال: ما أخاف على نفسي أنْ يُدخلني النار إلاّ الحديث. وقال: فتنة الحديث أشدّ من فتنة الذهب. قال أبو نعيم: رأيت سفيانَ ضحك حتى استلقى واحتاج بمكّة حتى استفّ الرمل ثلاثة أيّام. وعن عليّ بن ثابت قال: رأيت سفيان فقوّمتُ ما عليه درهماً وأربعة دوانيق، وقال عبد الرزاق: رأيتُ الثَوريّ بمكّة يأكلُ في السوق. وقال أحمد بن حنبل: كان سفيان إذا قيل له أنّه رُئي في المنام قال: أنا أعْرَفُ بنفسي من أصحاب المنامات. وآخر ثقة روى عنه عليّ بن الجعد، وروى له الجماعة. وذكر المسعودي في مروج الذهب، قال القعقاع بن حكيم: كنت عند المهدي وأُتي بسفيان الثوري، فلمّا دخل سلّم تسليم العامّة ولم يسلّم بالخلافة، والربيع قائم على رأسه متكئاً على سيفه يرقب أمره. فأقبل عليه المهدي بوجه طلق وقال له: يا سفيان تفرّ منّا ههنا وههنا وتظنّ لو أردناك بسوء لم نقدر عليك؟ فقد قدرنا عليك الآن أفما تخشى أن نحكم فيك بهوانا؟ فقال سفيان: إن تحكم في يحكم فيك ملك قادر يفرق بين الحقّ والباطل! فقال الربيع: يا أمير المؤمنين! ألهذا الجاهل أن يستقبلك بمثل هذا؟ ايذن لي أن أضرب عنقهُ! فقال له المهدي: اسكتْ ويلك! وهل يريد هذا وأمثالُه إلاّ أن نقتلهم فنشقى بسعادتهم؟ اكتبوا عهده على قضاء الكوفة على أن لا يُعترض عليه! فكتب عهده ودفع إليه فأخذه وخرج فرمى به في دجلة وهرب فطُلب في كلّ بلد فلم يوجد. ولمّا امتنع من قضاء الكوفة وتولاه شريك بن عبد الله النخعي قال الشاعر [الطويل]: تَحَرَّزَ سُفْيانٌ وَفَرَّ بِدِينِهِ وَأَمْسَى شريكٌ مُرصِداً للدَّرَاهِمِ ٤٩٦٤ - ((أبو محمّد الكوفي)) سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي مولى امرأة من بني هلال بن عامر وقيل مولى بني هاشم، وقيل مولى الضحاك، وقيل مولى مسعر بن كدام، أبو محمّد الكوفي، ثم المكّي. الإِمام شيخ الإِسلام. مولده سنة سبع ومائة في نصف ٤٩٦٤ - ((الطبقات)) لابن سعد (٨٣/٩)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٩٤/٤)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٤/ ٩٧٣)، و((الثقات)) لابن حبان (٤٠٣/٦)، و((حلية الأولياء)) لأبي نعيم (٧/ ٢٧٠)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٥١٤/١)، و((الكاشف)) للذهبي (٣٧٩/١)، و(«البداية والنهاية)) لابن كثير (٢٠٥/١٠ -٢١٨ - ٢٣٩ - ٢٤٤)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١١٧/٤)، و((تقريب التهذيب)) له (٣١٢/١). ٠ ١٧٦ الجزء الخامس عشر من كتاب الوافي بالوفيات شعبان ووفاته سنة ثمان وتسعين ومائة. طلب الحديث وهو غلام ولقي الكبار وسمع من قاسم الرحّال سنة عشرين ومائة وسمع من الزهري وعمرو بن دينار وزياد بن علاقة والأسود بن قيس وعاصم بن أبي النجود وأبي إسحاق وزيد بن أسلم وعبد الله بن أبي نجيح وسالم بن النضر وعبدة بن أبي لبابة وعبد الله بن دينار ومنصور بن المعتمر وسهيل بن أبي صالح وخلق كثير. وروى عنه الأعمش وابن جريح وشعبة. وهم من شيوخه - وابن المبارك وابن مهدي والشافعي وابن المديني والحميدي وسعيد بن منصور ويحيى بن معين وأحمد وجماعة لا يحصون. قال الشافعي: ما رأيت أحداً فيه من آلة العلم ما في سفيان وما رأيت أَكفَّ عن الفُتْيا منه. وقال ابن وهب: لا أعلم أحداً أعلمَ بالتفسير من ابن عيينة. وقال أحمد: ما رأيت أعلمَ منه بالسنن. قال: رأيتُ أنّ أسناني سقطت فذكرتُ ذلك للزهري فقال: تموت أسنانك وتبقى أنت! فماتت أسناني وبقيت أنا، فجعل الله كلّ عدوّ لي محدّثاً. وقال يحيى بن سعيد القطّان: اشهدوا أنّ ابن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ومائة فمن سمع منه في هذه السنة فسماعه لا شيء. قال الشيخ شمس الدين: أستبعِد أنا هذا القول فإنّ القطّان مات في صفر سنة ثمان وتسعين بُعيد قدوم الحجّاج بقليل وسفيان حُجّة مطلقاً بالإجماع من أرباب الصحيح، وقد حجّ سفيان سبعين حجةً، وكان يقول ليلة الموقف: اللهمّ لا تجعلْهُ آخر العهد منك، فلمّا كان عام موته لم يقل ذلك. وهو معروف بالتدليس لكنّه لا يدلّس إلّ عن ثقة. وروى له الجماعة . ٤٩٦٥ ـ ((أبو أيمن الخولاني)) سفيان بن وهب أبو أيمن الخولاني. له صحبة ورواية. وروى عن عمر والزبير وأبي أيّوب وعمرو بن العاص، وشهد خطبة عمر بالجابية، وسكن مصر، وغزا المغرب. وقال: حضرتُ عمر بن الخطّاب بالجابية حين أُتي بالطّلاء فكأنّي أنظر إليه حين جمع أصابعه فأدخلها في الإِناء ثم رفعها فلمّا رآه لا يسقُطُ قال: لا بأس بهذا! وَوَلَيَ الإِمرة لعبد العزيز بن مروان على بعث الطالعة على إفريقية سنة ثمان وتسعين، قال ابن منده: كان شهد حجّة الوداع مع رسول الله وَلير: قاله لي أبو سعيد بن يونس. وقال ابن البرقي: له ثلاثة أحاديث، وتوفيّ سنة اثنتين وثمانين للهجرة. ٤٩٦٦ - (ابن نُبيح)) سفيان بن نُبيح الهُذَلي اللحياني. بعث إليه رسول الله وَ له عبد الله بن أنيس السلمي فقتله بِعُرْنَةَ وادي مكة سنة ستّ للهجرة. ٤٩٦٥ - ((الطبقات)) لابن سعد (١٥٢/٢/٧)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٨٧/٤)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٤/ ٩٤٨)، و((الثقات)) لابن حبان (١٨٣/٣)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٦٣١/٢)، و((سير أعلام النبلاء)» للذهبي (٤٥٢/٣)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٤١٠/٢)، و((تعجيل المنفعة)) لابن حجر (٣٨٤) . ٤٩٦٦ - (السيرة النبوية)) لابن هشام (انظر الفهارس). ١٧٧ سفيان بن حبيب البصري ٤٩٦٧ - ((أمير الصوائف)) سفيان بن عوف الأزدي الغامدي. أمير الصائفة. شهد فتح دمشق وولاء معاوية على الصوائف. تُوُفّي مرابطاً بأرض الروم سنة اثنتين وخمسين للهجرة، ولا صُحْبَةً له. ٤٩٦٨ - ((أبو سالم الجيشاني)) سفيان بن هانىء أبو سالم الجيشاني المصري. شهد فَتْحَ مصر ووَفَدَ على عليّ، وتوفّي في حدود الثمانين للهجرة. ٤٩٦٩ - ((الواسطي)) سفيان بن حسين الواسطي. توفّي في سنة ستّين ومائة، وروى له الأربعة . ٤٩٧٠ ـ ((الكوفي)) سفيان بن دينار الكوفي. وثّقه ابن معين وغيره؛ وهو الذي يقول: رأيتُ قبر رسول الله وَّ وأبي بكر وعمر مسنّمةً. توفّي في حدود الستّين ومائة. وروى له البخاري والنسائي. ٤٩٧١ - ((الصحابي قاضي بعلبك)) سفيان بن مُجيب الأزدي. له صحبة وولي قضاءً بعلبك لمعاوية رضي الله عنه وتوفّي في حدود الخمسين للهجرة. ٤٩٧٢ - ((البصري)) سفيان بن حبيب البصري. قال أبو حاتم: ثقةٌ أعلمُ الناس. وتوفّي ٤٩٦٧ - ((الكامل)) لابن الأثير (٢٤١/٢ -٤٢٥ - ٤٧٩ - ٤٨١ - ٥٠١ - ٥٠٧) ط. دار إحياء التراث العربي، و ((تهذيب تاريخ ابن عساكر)» لبدران (١٨١/٦). ٤٩٦٨ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٨٧/٤)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢١٩/١/٢)، و((الثقات)) لابن حبان (٣١٩/٤)، و(تهذيب الكمال)) للمزي (٥١٦/١)، و((الكاشف)) للذهبي (٣٧٩/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٢٣/٤)، و((تقريب التهذيب)) له (٣١٢/١). ٤٩٦٩ - ((الطبقات)) لابن سعد (٣١٢/٧)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٨٩/٤)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٢٧/١/٢)، و((الثقات)) لابن حبان (٤٠٤/٦)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٥١٠/١)، و((مجمع الزوائد» للهيثمي (٨٣/١)، و(٣٧/٣ -١١٩) و(٢٧٧/٤)، و ((الكاشف)) للذهبي (٣٧٧/١)، و((ميزان الاعتدال)» له (١٦٤/٢)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٠٧/٤)، و((تقريب التهذيب)» له (١/ ٣١٠). ٤٩٧٠ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٩١/٤)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٩٦٥/٤)، و((الثقات)) لابن حبان (٦/ ٤٠٢)، ((الثقات)) لابن حبان (٤٠٢/٦)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٥١١/١)، و((الكاشف)) للذهبي (٣٧٧/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٠٩/٤)، و((تقريب التهذيب)) له (٣١٠/١). ٤٩٧١ - ((الكامل)) لابن الأثير (٨٤/٢)، و((تهذيب تاريخ ابن عساكر)) لبدران (١٨٣/٦). ٤٩٧٢ - ((الطبقات)) لابن سعد (٤٥/٢/٧)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٩٠/٤)، و((التاريخ الصغير)) له (٢] ٢٢٨ - ٢٣٩)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٩٧٩/٤)، و((الثقات)) لابن حبان (٤٠٥/٦)، و((تهذيب الكمال)» للمزي (٥١٠/١)، و((الكاشف)) للذهبي (٣٧٧/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤/ ١٠٦)، و((تقريب التهذيب)) له (٣١٠/١). ١٧٨ الجزء الخامس عشر من كتاب الوافي بالوفيات سنة ثلاث وثمانين ومائة، وروى له الأربعة. ٤٩٧٣ - سفيان بن بشر بن زيد بن الحارث الأنصاري الخزرجي. قال ابن إسحاق: شهد بدراً وأُحداً. وقال يونس بن بكير: ابن بشر؛ بالباء والشين معجمة. وقال الواقدي: ابن نَسرْ؛ بالنون والسين مهملة. وقال محمّد بن حبيب: من قال فيه ابن بشير أبو بشر فقد وَهمَ، إنّما هو بالنون والسين. ٤٩٧٤ - سفيان الهذلي. قال: خرجْنا في عِيرٍ إلى الشأم فإذا هم يذكرون أنّ نبيّاً قد خرج في قريش اسمُهُ أحمد. ٤٩٧٥ - سفيان بن أبي زهير الشنؤي؛ من ازد شئؤة، وقيل النمري، وقيل النُّمَيري. له حديثانٍ كلاهما عند مالك بن أَنَس. رواه عنه عبدُ الله بن الزُبير مرفوعاً: تُفْتَحُ اليَمَنُ فيجيءُ قومٌ - الحديث الآخر رواه عنه السائبُ بُن يزيد مرفوعاً في مَنْ اقتنى كلباً. وروايةُ السائب وابن الزبير تدلّ على جلالته وقِدَم وفاته. ٤٩٧٦ - سفيان بن مَعْمَر بن حَبيب الجُمَحي القرشي. أخو جميل بن معمر يكنّى أبا جابر، وقيل أبا جابر، وقيل أبا جُنادة. من مُهاجِرة الحبشة. وابنُهُ الحارث بن سفيان أتى به من أرض الحبشة وهاجرت معه امرأته حسنة .. وهلك سفيان وابناه جابر وجُنادة في خلافة عمر بن الخطّاب. ٤٩٧٧ - سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي. في عداد أهل الطائف. له صحبة وسماع ورواية. كان عاملاً لعمر بن الخطّاب على الطائف ولآه عليها إذ عزل عنها عثمان بن أبي العاص ونقل عثمان بن أبي العاص إلى البحرين، وروى عنه ابنه عبد الله بن سفيان؛ ويقال: ابنه أبو الحكم بن سفيان، وعروة بن الزبير ومحمّد بن عبد الله بن ماعز. ٤٩٧٣ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٦٢٨/٢) رقم (٩٩٧). ٤٩٧٤ - ((تهذيب تاريخ ابن عساكر)» لبدران (١٨٦/٦). ٤٩٧٥ - ((تاريخ البخاري الكبير» (٨٦/٤)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٢٨/١/٢)، و((الثقات)) لابن حبان (١٨٢/٣)، و((الكاشف)) للذهبي (٣٧٧/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١١٠/٤)، و((تقريب التهذيب)» له (٣١١/١). ٤٩٧٦ - ((الطبقات)) لابن سعد (١٤٨/١/٤)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢/ ٦٣٠) رقم (١٠٠٦). ٤٩٧٧ - ((الطبقات)) لابن سعد (٣٧٦/٥)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٨٦/٤)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٤ / ترجمة ٩٥٢)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٤٠٥/٢)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢/ ٦٣٠) رقم (١٠٠٣)، و((الثقات)) لابن حبان (١٨٢/٣)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١١٥/٤)، و((تقريب التهذيب)) له (٣١١/١)، و((الإصابة)) له (١٢٤/٣). ١٧٩ سقمان بن أرتق بن أکسب ٤٩٧٨ - ((مولى النبي (وَ﴾) سَفينة مولى رسول الله وَل﴿و. كان عبداً لأمّ سلمة رضي الله عنها فأعتقَتْهُ وشرطت عليه خدمة رسول الله وَلير ما عاش. توفيّ في حدود الثمانين للهجرة. وروى له مسلم والأربعة، وكنيتُهُ أبو عبد الرحمن وقيل أبو البختري، وقال سعيد بن جمهان، قلت لسفينة: يا أبا البختري ما اسمك؟ فقال: سمّاني رسول الله وَلّ سفينة! قلت: ولِمَ؟ قال: لأنّي خرجتُ معه وأصحابه يمشون فَثَقُلَ عليهم متاعُهُم فحملوه عليّ، فقال رسول الله وَ﴾: فإنّما أنت سفينة! فلو حملتُ مذ يومئذ وقر بعير ما ثقل عليّ ولا أريد غير هذا الاسم. وقيل: اسمه مهران. وقيل: سنبه بن مزفئة. وتوفي رضي الله عنه في زمن الحجاج. أبو معاوية أبو سفيان، هو أبو معاوية. اختلف في اسمه، فقيل: المغيرة، وقيل صخر، وقد ذكرتُهُ في باب صخر في حرف الصاد. أبو سفيان بن الحارث ابن عم رسول الله بَّر اسمه المغيرة: يأتي في حرف الميم. الألقاب ابن السَقّاء: هو عبدُ الله بن محمد بن عثمان. ابن السقاء المقرىء: هو عبد الباقي بن الحسن. ابن السقاء: أحمد بن عليّ. ابن سقف الأتون: عبد الرحمن بن عليّ. ابن السقلاطوني: أحمد بن عبد الباقي. سُقمان ٤٩٧٩ - ((الأرتقي)) سقمان بن أرتق بن أكسب. ويقال: سكمان بالكاف، التركماني. ولي هو وأخوه إيلغازي إمرة القدس الشريف بعد أبيهما، وتوجّها إلى الجزيرة وأخذا ديار بكر. ثم توفيّ سقمان بين طرابلس والقدس سنة ثمان وتسعين وأربعمائة. ٤٩٧٨ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٦٨٤/٢) رقم (١١٣٥). ٤٩٧٩ - ((الكامل)) لابن الأثير (٣٦١/٦ _ ٣٧٥ - ٣٨٠) ط. دار إحياء التراث العربي. ١٨٠ الجزء الخامس عشر من كتاب الوافي بالوفيات ٤٩٨٠ - ((صاحب آمد)) سقمان بن محمّد، الأمير قطب الدين أبو سعيد، صاحب آمد. سقط من جوسق فمات سنة سبعة وتسعين وخمسمائة. ابن السكاكري: عليّ بن محمّد بن عليّ. السكاكيني : هبة الله بن الحسن. السکاکيني: محمّد بن أبي بکر. سكران ٤٩٨١ - سكران بن عمرو، أخو سهيل بن عمرو لأَمِّه وأبيه. القرشي العامري. كان السكرانُ من مُهاجري الحبشة. هاجر إليها مع زوجته سَودة بنت زَمَعة زوج النبي ◌ِّر، ومات هناك وتزوّجها رسول الله وَلهر، كذا قال موسى بن عقبة. وقال ابن إسحاق والواقدي: رجع السكران إلى مكّة فمات بها قبل الهجرة إلى المدينة، وخَلَفَ رسولُ اللهِ وَّر على زوجته سَوْدَة . شُكْرة ٤٩٨٢ - (الطبيب)) سُكّرة الحلبي. قال ابن أبي أصيبعة: كان شَيْخاً فاضلاً قصد العامّة من يهود حلب، له دربة بالعلاج وتصرّف في المداواة. كان العادل نور الدين الشهيد بحلب وله بالقلعة حَظِيَةٌ فمرضت مرضاً صعباً وتوجّه العادل إلى دمشق وقَلْبُه عندها فتطاول مرضُها وكان يُعَالِجُها جماعةٌ من أفاضل الأَطِبّاء، فأُحضر إليها سكّرة فوجدها قليلة الأكل متغيرّة المزاج لم تَزَل جنبها على الأرض فتردّد إليها فَذنت له وحده، فقال: يا ستّ أنا أعالجك بعلاج تبرئين به في أسرع وقت! فقالت: افعل مهما سألتُكِ عنه أخبريني به ولا تخفيني شيئاً! قالت: نعم! فأخذ منها أماناً فقال: عرّفيني ما جنسك؟ فقالت: علّنيّة، فقال: عرّفيني أيْش .. كان أكلك؟ قالت: لحم البقر! فقال: ما كنت تشربين؟ قالت: الخمر، فقال أبشرِي بالعافية! ومضى فاشترى عجلاً وطبخ منه وجاء بزبدية منه فيها قطع لحم مصلوقة وقد جعلها في لبن وثوم وفوقها خبز، فأحضره بين يديها وقال: يا ستّ كُلي! فصارت تجعل اللحم في اللبن والثوم وتأكل حتّى شَبِعت ثم إنّه أخرج من بعد ذلك من كمّه برنيّةً صغيرةً وقال: يا ستّ هذا ٤٩٨٠ - ((الكامل)) لابن الأثير (٤٥١/٧) ط. دار إحياء التراث العربي، و((تاريخ ابن الفرات)) (٢٠٩/٢/٤). ٤٩٨١ - (الطبقات)) لابن سعد (١٤٩/١١٤)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٦٨٥/٢) رقم (١١٣٦). ٤٩٨٢ - ((طبقات الأطباء)) لابن أبي أصيبعة (١٦٣/٢). ٠