النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١ رُسْته بن أبي الأبيض الضرير الشاعر الأصبهانيّ رستم ٤٤٠٤ - ((رستم الهَجَري)) رستم الهجريّ. بفتح الهاء. ويقال العبدي. له حدیث واحد عن النبيّ وَ له في الأشربة والانتباذ في الظروف. روى عنه ابنه. ٤٤٠٥ ـ ((أبو القاسم الواعظ)) رستم بن سرهنك بن عمر البزّاز الأرموي، أبو القاسم الواعظ البغدادي. صحب أبا الحسن عليّ بن عبيد الله الزاغوني مدّةً يقرأ عليه الواعظ وسمع منه ومن أبي القاسم بن الحُصَيْن وحدّث باليسير. وتوفّي سنة تسع وستين وخمسمائة عن ستّين سنة . ٤٤٠٦ - ((رستم بن عليّ)) رستم بن عليّ بن شهريار بن قارن ملك مازندران. كان ملكاً شجاعاً مخوفاً، اتّسعت ممالكه. توفّي في شهر ربيع الأوّل سنة ستّين وخمسمائة فكتم ابنه علاء الدين الحسن موته أياماً حتى تمكّن. ٤٤٠٧ ـ ((رستم بن عليّ الدَّيلميّ)) رستم بن عليّ الدَّيِلميّ. كان بالريّ قد أظهر بدع الباطنيّة وأباح الفروج والدماء وسبّ الصحابة والخلفاء الراشدين. فتجهّز إليه السلطان محمود بن سبكتكين وقبض عليه وعلى أشياعه من أعيان الرافضة والمعتزلة. وحمل رستم بن عليّ وأعوانه وابنه وجماعة من الذيلم وقتل السلطان جماعة منهم وصلبهم على شوارع المدينة. وأخذ ما كان قد احتجزه رستم بن عليّ من الجواهر. وكان قيمة ذلك خمسمائة ألف دينار، ومن الذهب مائتي ألف وستين ألف دينار، ومن الفضيّات الأواني ما بلغ قيمته ثلاثين ألف دينار، ومن الثياب النسيج وغيرها خمسة آلاف ثوب وثلاثمائة ثوب. وأُحرق تحت خشب المصلّبين خمسون حملاً من الكتب فيها كلام الفلاسفة والمعتزلة والنجامة والبدع، وكان ذلك سنة عشرين وأربعمائة. ٤٤٠٨ - ((ابن أبي الأبيض الضّرير)) رُسْته بن أبي الأبيض الضرير الشاعر الأصبهانيّ. ذكره حمزة بن الحسن وقال: كان شاعراً مليحاً، أشبهَ الناسِ شعراً ووصفاً ببشّار بن بُرْد. حُمل من أصبهان إلى بغداد وأُدخل على زُبَيْدة بنت جعفر زوج الرشيد. وكان دميماً فلما رأته قالت: تسمع بالمُعَيْدِيّ خيرٌ من أن تراه. فقال رسته: أيها السيّدة، إنما المرء بأصغرَيْه. ثم أنشدها وأخذ جائزتها. وله شعر كثير فمنه قوله يهجو [الخفيف]: ٤٤٠٤ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٨٩/١). ٤٤٠٥ - ((المنتظم)) لابن الجوزي (٢٤٨/١٠). ٤٤٠٦ - ((شذرات الذهب)) لابن العماد (١٨٩/٤). ٤٤٠٧ - (المنتظم)) لابن الجوزي (٣٩/٨). ٤٤٠٨ - ((معجم الأدباء)) لياقوت (١٤٠/١١)، و((نكت الهميان)) للصفدي (١٥٢). ٨٢ الجزء الرابع عشر من كتاب الوافي بالوفيات في قديم الزمان عنهم كليلُ أيّها الإِخوة الذين لساني صِحْتُ شهراً كما يصيح الدليلُ جئتُكم للسلام حتى إذا ما قيل قد أُدخِلَ الخِوانُ عليهم قلتُ مالي إذاً إليهم سبيلُ الألقاب رسته الأصبهاني: عبد الرحمن بن عمر. ابن الرسولي الفقيه: اسمه محمد بن محمد بن أحمد. ابن رستم وزير خمارويه: اسمه محمد بن عليّ. الرسمي الشافعي: الحسن بن العباس (١٢) رقم (٣٣٠٧). رشا ٤٤٠٩ - ((ابن ما شاء الله المقرىء)) رشأ بن نَظيف بن ما شاء الله، أبو الحسن الدمشقيّ المقرىء. قرأ بحرف ابن عامر على أبي الحسن بن داود الداراني. وله دار موقوفة على القرّاء بباب الناطفائيّين. توفّي سنة أربع وأربعين وأربعمائة. ٤٤١٠ - ((غلام الخالديَّيْن)) رشأ بن عبد الله، أبو الحسن الخالديّ. كان غلاماً أرمنيّاً لأبي عثمان سعيد وأبي بكر محمد الخالديَّيْن الشاعرين ببغداد. ربّياه وعلّماه وأدّباه وكان يخدمهما ويكتب مدائحهما عنهما. فلما توفيا لازم هو سوق البزِّ ثم اتّصل بأبي القاسم عبد العزيز بن يوسف وزير الدّيلم وصار يكتب له على خاصّه وداره. فلما قُبض عليه عاد إلى الموصل وخدم مع قراد بن الكُدَيْد البدوي سنين. ثم فارقه ودخل بغداد وخدم عميد الجيوش وكان أديباً. قال ابن مسرّة الشاعر البلديّ: اجتزتُ أنا وأبو الفضائل إبراهيم بن أحمد الأنطاكي بباب رشأ الخالدي فقال أبو الفضائل: لهذا الرجل سماع قد ورد معه من العراق فما ترى في النزول به والتعرّض لاستماع غنائه؟ فقلتُ: على شريطة أن لا أسأله ذلك وأن تتولّى أنت خطابه. فنزلنا عنده وأفَضْنا في الحديث وعرّض أبو الفضائل باستدعاء الطعام والشراب حرصاً على السماع فلم يجبه إلى ذلك واعتذر بمعاذير اللئام فانصرفنا عنه. ٤٤٠٩ - ((معرفة القراء الكبار)» للذهبي (٣٢١/١)، و((طبقات القراء)» لابن الجزري (٢٨٤/١)، و((الدارس)) للنعيمي (١١/١)، و((تهذيب تاريخ ابن عساكر)) لبدران (٣٢١/٥). ٨٣ رشيد بن كامل العلاّمة رشيد الدين الحرشي الرقّي الشافعي قال أبو عليّ: فأنشدني في ذلك يخاطب أبا الفضائل [الكامل]: خفِيَتْ عليك منازلُ التطفيلِ وطرقتَه فطرقَت ذئباً أطلساً فرَقَّيْتَه وقرأتَ كلّ صحيفةٍ وزعمتَ أنّ أباه من عُظمائهم حتى خشيتُك أن تقبّل كفّه أسَفي عليك وقد أرقتَ صبابةً فوجدتَ طعم سؤاله من لُومه ولقيتَ دون طعامه وشرابه أقبلتَ تنشده وأقبل مُعرِضاً حتّى ظننتُك قاتلاً وظَننتُه وكفلتَ لي عنه بكلّ كريمةٍ وَأَبَتْ عليك خلائقٌ خوزيّة هلا سألتَ عن الصناعة أهلَها القوم لا يغشَوْن إلاّ منزلاً وتوفّي رشأ سنة اثنتين وأربعمائة. فنزلتَ من رشا بشرٌ نزيلِ أو حيّةً صمّاء ذات صَليلٍ حتى قرأتَ صحيفة الإِنجيلِ تُومي إلى توفيل أو منويلٍ حُبَّ الرجاء وطاعة التأميلِ من ماء وجهك في سُؤال بخيلٍ مُرّا كطعم الحنظل المبلولِ ردّاً كحدّ الصارم المسلولِ إطراقَ ذِمْرٍ طالبٍ بذحولٍ من فرطِ نَخْوته وليَّ قتيلٍ ثم انثنيتَ وأنت شرّ كفيلٍ تأبى إذا ما قُدتها بجميلٍ فيخبّروك بصنعة التطفيلٍ يُعشِي العيونَ دُخانه من ميلٍ الرشاطي الأندلسي: اسمه عبد الله بن عليّ بن عبد الله. ابن رشد المغربي الفيلسوف: اسمه محمد بن أحمد بن محمد. ابن رُشَيْد السبتى: اسمه محمد بن عمر. رشيد ٤٤١١ - ((رشيد الدين وكيل بيت المال)) رشيد بن كامل العلامة رشيد الدين الحرشي الرقّي الشافعي وكيل بيت المال بحلب. وُلد سنة خمس وعشرين وتوفّي سنة إحدى عشرة وسبعمائة. سمع ابن مسلمة وابن عَلاّن والقُوصي وعدّةً. وتفتّن وله نظم ونثر وعمل في ديوان ٤٤١١ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٢ /١١٠). ٨٤ الجزء الرابع عشر من كتاب الوافي بالوفيات الإنشاء بدمشق. وحضر مجالس الناصر الحلبي وولي نظر الحشر بدمشق ودرّس بعصرونيّة حلب. وكان ذا عقل وصيانة. توفّي بحماة غريباً. ومن شعره: (١) ٤٤١٢ - ((أبو منصور الباخرزي)) رشيد بن منصور هو أبو منصور الباخَرزي. ذكره الباخرزي في ((الدمية))(٢) كذا أثبته وقال في أثناء الترجمة أبو منصور محمد بن إبراهيم. وذكر أنه من أهل خراسان واستوطن بغداد، وأنه تمذهب للشيعة. وقد ذكرتُه أنا في محمد بن إبراهيم في جملة المحمدّين. ٤٤١٣ - ((أبو سعيد بن الموفّق الطبيب)) الرشيد أبو سعيد بن الموفّق، يعقوب النصراني المقدسي الطبيب. من أعيان الأطبّاء وعلمائهم المشاهير. أخذ النحو عن التقي خَزْعَل والطبّ عن الحكيم رشيد الدين عليّ بن خليفة بن أبي أُصَيْبَعة عمّ مؤرّخ الأطبّاء. واشتغل على المهذَّب وخدم الكامل بالقاهرة ثم ابنه الصالح أيوب. فلما عرض للصالح أَكِلةٌ بفخذه وهو بدمشق وكان يعالجه الرشيد أبو حُلَيْقة، طال به الأمرُ فاستحضر الرشيدَ بن الموفّق وشكا إليه حالَه. وكان بينه وبين أبي حليقة منافسةٌ. فقال: إنّه أخطأ. فنظر السلطان إليه نظرَ غضبٍ. فقام أبو حليقة وخرج. ثم إنه في ذلك المجلس بعينه عرض لابن الموفّق فالج وبقي ملقّى بين يدي السلطان، فأمر بحمله إلى داره. وبقي أربعة أيام ومات سنة خمس وأربعين وستمائة. وله من الكتب: كتاب ((عيون الطبّ)) يحتوي على علاجات ملخّصة مختارة وهو من أجلّ الكتب. وله ((تعاليق على الحاوي في الطبّ)). وقيل: إنه مات سنة أربع وأربعين وستمائة وهو الصحيح. ٤٤١٤ - ((ابن الصوري الطبيب)) رشيد الدين أبو منصور بن الصُّوري الطبيب ابن أبي الفضل بن عليّ. كان علاّمةً في الأدوية المفردة. وُلد سنة ثلاث وسبعين وتوفّي سنة تسع وثلاثين وستمائة. ومولده بصُور ونشأ بها واشتغل على موفّق الدين عبد العزيز والموفّق عبد اللطيف بن يوسف. وطبّ بالقدس مدّةً وخدم الملك العادل ثم عظُم عند المعظّم وتمكّن منه ومن ابنه الناصر وفوّض إليه ابنه رياسة الأطباء. وكان له حلقة إشغال ووفاته بدمشق. وله كتاب ((الأدوية المفردة)). بدأ في عمله في أيام المعظّم عيسى وعمله باسمه. واستقصى فيه ذكر الأدوية المفردة وذكر ما اطّلع عليه ولم يذكره المتقدّمون. وكان يستصحب (١) بياض في الأصل. لم نجده فيما طُبع من كتاب ((دمية القصر)) للباخرزي. (٢) ٤٤١٣ - ((طبقات الأطباء)) لابن أبي أصيبعة (١٣١/٢). ٤٤١٤ - ((طبقات الأطباء)) لابن أبي أصيبعة (٩٦/٢). ٨٥ رُشَيْد - مثله مصغَّراً - الفارسي الأنصاري مصوّراً ومعه الأصباغ والليق المختلفة الألوان ويتوجّه به إلى أماكن النبات ويُرِي المصوّر النبات وورقه وزهره وأغصانه وشوكه وأصوله ويدعه يصوّره على ما هو عليه. وله ((الردّ على كتاب التاج البلغاري في الأدوية المفردة)). وله تعاليق وفوائد ووصايا طبّة. ٤٤١٥ - ((أبو عُمَيْرَة التميمي الصحابيّ)) رُشَيْد - بضمّ الراء وفتح الشين - ابن مالك، أبو عُمَيْرة التميميّ. حديثه: إن رسول الله وَّوَ انتزع تمرةً من فم الحسن ثم قذف بها وقال: ((إنّا آل محمد لا تحلّ لنا الصدقة)». يُعَدّ في الكوفيّين. روت عنه حفصة ابنة طَلْق، امرأةٌ من الحيّ. ٤٤١٦ - ((الفارسيّ الأنصاري الصحابي)) رُشَيْد - مثله مصغَراً - الفارسي الأنصاري. مولى لبني معاوية بطن من الأوس. كنّاه رسول الله وَالهول يوم أحدٍ أبا عبد الله. لقي رجلاً من المشركين من بني كنانة مقتَّعاً في الحديد يقول: أنا ابن عُوَيْف. فعرض له سعد مولى حاطب، فضربه ضربةً جزله باثنين. وأقبل عليه رُشيد فضربه على عاتقه فقطع الدرع حتى جزله باثنين وقال: خُذْها وأنا الغلام الفارسي. ورسول الله وَّو يرى ذلك ويسمعه، فقال رسول الله وَله: ((هلاّ قلتَ: خذها وأنا الغلام الأنصاري)). فعرض له أخوه يعدو كأنّه كلب قال: أنا ابن عوَيف. وضربه رُشيد على رأسه وعليه المِغْفَر ففلق رأسه وقال: خذها وأنا الغلام الأنصاري. فتبسّم رسول الله وَله وقال: أحسنتَ يا أبا عبد الله. الرشيد الصفوي: عبد الله بن المظفّرِ. الرشيد العطّاء المحدّث: يحيى بن عليّ. الرشيديّ: إبراهيم بن لاجين. الرشيد بن المعتمد: عبيد الله بن محمد. الرشيد بالله أمير المؤمنين: اسمه هارون بن محمّد. الرشيد بن المأمون صاحب المغرب: عبد الواحد. الرشيد النابلسي: اسمه عبد الرحمن بن بدر. الرشيد بن الزبير: اسمه أحمد بن عليّ بن إبراهيم. الرشيد المكيني: أبو بكر بن أبي الدُّر. رشيد الدولة الوزير: فضل الله بن أبي الخير. ٤٤١٥ - ((الطبقات)) لابن سعد (٢٩/٦)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٨٧/١) رقم (٧٧٣). ٤٤١٦ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٨٧/١) رقم (٧٧٣). ٨٦ الجزء الرابع عشر من كتاب الوافي بالوفيات رشيق ٤٤١٧ - ((تاج الدين خادم الإِمام الناصر)) رشيق تاج الدين خادم الإِمام الناصر. كان في آخر أمر الإِمام الناصر يكتب عنه على الرقاع هو وامرأةٌ تسمَّى ست نسيم، لأنهما كانا يكتبان قريباً من خطّه. وله ذكر في ترجمة صاعد بن هبة الله الطبيب الآتي ذكره إن شاء الله تعالى. الألقاب علم الدين بن رشيق: محمد بن الحسين. نظام الدين بن رشيق: عثمان بن أحمد. ابن رشيق جماعة منهم: عبد الله بن رشيق القرطبي. وابن رشيق القيرواني صاحب التصانيف: اسمه حسن. وابن رشيق قاضي الإسكندرية زين الدين؛ اسمه محمد بن محمد بن الحسين بن عتيق. جمال الدين الحسين بن عتيق. ابن رشيق القصري: عبد الوهاب بن يوسف بن محمد . ابن الرصاص: عبد الحقّ بن مكّي. الرصاص العاصمي: عاصم بن الحسن. الرصافي: محمد بن غالب الأندلسي. الرصافي أبو جعفر: أحمد بن عبد السلام. الرصافي الطبيب: محمد بن محمود. ٤٤١٨ - ((بنت يقطين)) الرضا بنت الفتح الكاتبة. قال محبّ الدين بن النجّار: هكذا رأيتُ اسمها بخطّها، كانت تعرف ببنت يَقْطِين. نُقل عن ابن العديم الصاحب كمال الدين أنها كانت من الكاتبات المشهورات ببغداد وقد كتبت كثيراً ورأيتُ بخطّها نسخةً بديوان ابن حجّاج. وقد كتبت عدّة نسخ وكانت تكتب خطّاً جيّداً. قال محبّ الدين: رأيتُ بخطّها: وُلدت سنة أربعين وخمسمائة . ٤٤١٩ - ((ابن الساعاتي الطبيب)) رضوان بن محمد بن عليّ بن رُستم الخراساني، فخر ٤٤١٩ - ((معجم الأدباء)) لياقوت (١٤١/١١) رقم (٣٨)، وقد سمّاه ياقوت: ((رمضان بن رستم))، و((طبقات الأطباء)) لابن أبي أصيبعة (١٨٣/٢)، و((الدارس)) للنعيمي (٣٨٨/٢). ٨٧ رضوان بن السلطان تُتُش بن ألب رسلان فخر الدولة السلجوقي الدين بن الساعاتي. مولده ومنشؤه بدمشق وكان أبوه من خراسان، وانتقل إلى الشام وأقام بدمشق إلى أن توفّي. وكان أوحد في علم الساعات والنجوم. وهو الذي عمل الساعات بباب الجامع الأمويّ. وضعها أيام العادل نور الدين محمود وكان له منه الإنعام الكثير والجراية الملازمة الساعات. ولما توفّي خلف ولدين: أحدهما بهاء الدين أبو الحسن عليّ بن الساعاتي الشاعر، وسيأتي ذكره في حرف العين إن شاء الله تعالى، والآخر فخر الدين رضوان المذكور. وكان طبيباً كاملاً فاضلاً في الطبّ والأدب. وقرأ الطبّ على رضيّ الدين الرَّحبي ولازمه مدّةً. وكان فطناً ذكيّاً متقناً لِما يُعايِنُهُ حريصاً على العلم. وقرأ أيضاً على فخر الدين المارديني لما ورد إلى دمشق. وكان ابن الساعاتي فخر الدين جيّد الكتابة كتب المنسوب، وله معرفة بالمنطق وعلوم الحكمة وقرأ الأدب على تاج الدين الكندي بدمشق. وخدم الملك الفائز بن العادل أبي بكر ووزر له. وخدم المعظّم العادل بالطبّ ووزر له ونادمه. وكان يلعب بالعود وكان يحبّ كلام الشيخ بن سينا في الطبّ مغرماً به. وتوفّي بعّة اليرقان بدمشق ... (١). وله من التصانيف: ((تكميل كتاب القولنج)). للرئيس و («الحواشي على القانون». و ((المختارات من الأشعار))، وغيرها. ومن شعره [السريع]: يحسُدني قومي على صَنعتي لأنّني بينهمُ فارسُ سِهِرتُ في ليلِيَ فاستنعسوا لا يستوي الناعس والدارسُ ٤٤٢٠ - ((صاحب حلب)) رضوان بن السلطان تُتُش بن ألب رسلان فخر الدولة السلجوقي. ولي سلطنة حلب بعد أبيه إلى أن مات بها وولي بعده ابنه ألب رسلان الأخرس وله ستّ عشرة سنة. ومن رضوان أخذت الفرنج أنطاكية سنة اثنتين وتسعين. وكان سيّىء السّيرة. وتوفّي رضوان سنة سبع وخمسمائة وكان قد ملك حلب سنة ثمان وثمانين وأربعمائة . وكان المستولي على أمره جناح الدولة حسين ثم فارقه لسوء سيرته. وهو أوّل من بنى بحلب دار الدّعوة. وقتل أخوَيْه أبا طالب وبَهْرَام، وقتل خواص أبيه واحداً بعد واحد. وكان ظالماً بخيلاً قبيح السّيرة ليس في قلبه رحمة ولا شفقة على المسلمين. وكان الفرنج يغيرون(٢) ويسبون من باب حلب ولا يخرج إليهم. فمرض أمراضاً مُزمِنَةً ورأى العِبَر في نفسه. وخلّف في (١) بياض في الأصل. ٤٤٢٠ - ((الكامل)) لابن الأثير (٣٥٣/٦ - ٣٦١ - ٣٦٢ - ٣٧٥) ط. دار إحياء التراث العربي و((مرآة الزمان)» لسبط ابن الجوزي (٤٦)، و((أمراء دمشق)) للصفدي (٣٣)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٥٪ ٢٠٥)، و((ذيل تاريخ دمشق)) لابن القلانسي (١٨٩)، و((تهذيب تاريخ ابن عساكر)) لبدران (٣٢٢/٥). في الأصل (يغارون)، والصواب ما أثبتناه. (٢) ٨٨ الجزء الرابع عشر من كتاب الوافي بالوفيات خزانته من العين والعروض والأواني ما تقديره ستمائة ألف دينار. وكان أوّلاً بدمشق عند توجّه أبيه إلى الريّ فاستدعاه فتوجّه إليه فلما كان بالأنبار بلغته قتلته فرجع إلى حلب فتسلّمها من الوزير أبي القاسم. ٤٤٢١ - (الحلاوي الدمشقي)) رضوان بن عمر بن عليّ، أبو الحياء الحلاويّ الدمشقيّ. نقلتُ من خطّ الحافظ اليَغمُوري قال: أنشدني أبو الحياء لنفسه [الخفيف]: مَن عذيري من المُدام وما قد أظهَرَتْه لأهلها من كنوزٍ أعدمَتْني من كلّ مالي وحالي وتبدّت في حُلّة الإِبريزِ خدعَتْني بلطف كيدٍ ومكرٍ وقديماً سمعتُ كيد العجوزِ ٤٤٢٢ - ((أبو النّعيم المالقيّ)) رضوان بن خالد أبو النَّعيم المالقيّ. ذكره ابن سعيد قال: لقيتُه بمالقة يهيم من الغرام في كلّ واد، واغتنمتُ في صحبته بها أياماً هي جمع وأعياد. وقال: توفّي رحمه الله سنة خمس وثلاثين وستمائة. ومن شعره [السريع]: لمّا تبدَّى قلتُ ماذا بَشَرْ ولا حوى بعضَ حُلاه القمر من ذلك الدلّ وذاك الخفر من أين للبدر الذي حازه وناظر الظبي إذا ما نظر وقامة الغُصن ورِذف النقا فيه الصباغبّ نزول المطر ونكهة الروض إذا ما سرَتْ وما اختفى أحسنُ من ما ظهرْ هذا لعمري بعض ما حازه ولو رأى بعضَ حُلاه عذرْ لامَ عليه عاذلٌ ظالمٌ وأنكر المحميَّ من أدمعي وهو لناءَ من ضلوعي شرز ٤٤٢٣ - ((أبو عمرو المالقي الكاتب)) رضيّ بن رضا أبو عمرو الكاتب، من أهل مالقة. أنشد لبعضهم هذه القطعة وهي [المتقارب]: فقالوا عجيبٌ عجيب عجيبْ أرادوا بعادي فأدنيتمُ فقالوا مريبٌ مريب مريب فأهملتُ دمعي على وجنتي فقالوا غريبٌ غريب غريب فناديتُ في الحيّ يا غُربتي ٤٤٢٢ - ((المغرب في حلى المغرب)) لأبي سعيد الأندلسي (١/ ٤٣٧). ٤٤٢٣ - ((المقتضب من تحفة القادم)) لابن الآبار (٧٩). ٨٩ رضيّ بن رضا أبو عمرو الكاتب فقالوا قريبٌ قريب قريبْ فقلتُ متى الوصل يا سادتي فسلّمتُ تسليم صَبِّ بهم فقالوا حبيبٌ حبيب حبيبْ واستُغربَتْ بمالقة. فصنع في ذلك مقامةً تدلّ على مكانه من الأدب. وقال يعارضها: نسبتُ بها في الهوى مُعلِناً بذكرى فقالوا نسيب نسيبْ رضاها فقالوا غريب غريب وأغربتُ في حُبّها طالباً وهِبْتُ فقالوا مهيب مهيبْ أهاب التصابي فلبّيتُه وكَم قد كُذِيتُ فلم أنخدعْ أرابوا وإنّي لذو إربةٍ عسى وطنٌ سمعَتْ منْشِداً لقيل فقالت كذيب كذيب وأربٍ فقالت أريب أريب يقول فقالت حبيب حبيب وله أيضاً [المتقارب]: فقالت نسيبٌ نَسِي بي نسيبا ولمّا التَقَيْنا نسيتُ النسيبَ فقالت غريبٌ غَرِي بي غريبا وحقّقتُ أَنْيَ مُغْرَى بها فقالت مُنيبٌ مُني بي منيبا كَنَتْ عن مُحبُّ بغير اسمه قلتُ: ليس في هذه الأبيات غريبُ معنًى ولا كبيرة أمر. نعم هذه الثلاثة أبيات التي جاءت آخراً فإنّ ألفاظها تكرّرت باختلاف المعاني. وكذا قوله في التي قبلها ((كذيب كذيب)) فإنّ الكاف الثانية كاف التشبيه. ومن شعر رضيّ المذكور قوله [المتقارب]: غراماً وشوقاً لوادي العقيق بكيتُ بدمعٍ كذَوب العقيقِ محمّد المصطفى أو عتيق وبيت عتيقٍ ثَوَى تَربَه عدانيّ عنه مكانٌ سحيقٌ فللَّه تربّ كمسكٍ سحيق أجوبُ إلى البيت نِيقاً فنيقْ بُودّيَ لو سرتُ سير العَنيق عسى الربّ أعلى يرى بي رفيقْ فأبغي لأعلى رفيقٍ خلاصاً واستُشهد بدانة من نواحيها وهو إذ ذاك يتولّى الكتابة لواليها بعد السبعين وخمسمائة. الألقاب ابن الرضيّ: أبو بكر بن محمّد. الشريف الرضيّ: محمد بن الحسين. ٩٠ الجزء الرابع عشر من كتاب الوافي بالوفيات ابن الرَّطَبي الشافعي: اسمه أحمد بن سلامة. وأخوه القاضي: عبيد الله بن سلامة. ابن رطبة الشيعي: الحسين بن هبة الله. ابن الرعّاد: اسمه محمد بن رضوان. ٤٤٢٤ - ((رِغْيَة السُّحَيمي)) رِغية - بكسر الراء وسكون العين المهملة وبعدها ياء آخر الحروف ؛ السُّحَيْميّ. بضمّ السين وفتح الحاء مهملةً. وقال الطبري: الهجيمي فصحّف نسبه. كتب إليه رسول الله وَ﴿ فرقع بكتابه دَلْوَه فقالت له ابنته: ما أراك إلاّ ستصيبك قارعةٌ. عمدتَ إلى كتاب سيّد العرب فرقعتَ به دلوك. وبعث إليه رسول الله وَلَ فَأُخذَ هو وأهلُه وولدُه ومالُه فأسلم. وقدم على النبيّ وَّهِ فقال: أُغِيرَ على أهلي ومالي وولدي. فقال رسول الله وَله: ((أمّا المال فقد قُسم ولو أدركتَه قبل أن يُقسمَ لكنتَ أحقّ به، وأمّا الولد فاذهبْ معه يا بلال فإن عرف ولده فادفعْه إليه)). فذهب معه فأراه ابنه وقال لابنه: تعرفه؟ قال: نعم. فدفعه إليه . رفاعة ٤٤٢٥ - ((أبو لبابة الأنصاري)) رفاعة بن عبد المنذر بن زَنْيَر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن أوس، أبو لُبابة الأنصاريّ. وقيل: اسمه بشير بن عبد المنذر. كان أبو لبابة نقيباً شهد العقبة وبدراً. قال ابن إسحاق: زعم قوم أن أبا لبابة والحارث بن حاطب خرجا مع رسول الله وسلم إلى بدر فرجّعهما وأمّر أبا لبابة على المدينة، وضرب له بسهم مع أصحاب بدر. قال ابن هشام: وردّهما من الرَّوحاء. قال ابن عبد البرّ: واستخلف أباً لبابة أيضاً على المدينة حين خرج إلى غزوة السَّويق. وشهد مع رسول الله ◌َ﴾ أحداً وما بعدها من المشاهد وكانت معه راية بني عمرو بن عوف في غزوة ٤٤٢٤ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٨٩/١) رقم (٧٨٦). ٤٤٢٥ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٦٧٥/٢) رقم (٢٩٦٢)، و(«تاريخ البخاري الكبير)» (٤٥٦/٣)، و(٦٨/٩)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٢٢٢٧/٣)، و((الطبقات)) لابن سعد (٢٧١/٣ - ٣٨٢ - ٣٨٦ - ٣٨٨ - ٣٩٠ - ٣٩٢ - ٤٠٥) و(١٤٢/٤)، و((الثقات)) لابن حبان (١٢٤/٣)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٤١٥/١)، و((الحلية)) لأبي نعيم (٣٦٦/١)، و(«أسد الغابة» لابن الأثير (٢٢٩/٢ - ٢٣٠)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (١٣٥/١ - ١٨٥)، و((الكاشف)) له (٣١٢/١)، و((تهذيب التهذيب)» لابن حجر (٢٨٢/٣)، و(«تقريب التهذيب)» له (٢٥١/١) و(٢ / ٤٦٧). ٩١ رِفاعة بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سَواد بن مالك الفتح. وروى ابن وهب عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر أن أبا لبابة ارتبط بسلسلة رَبُوض - والربوض الثقيلة - بضع عشرة ليلة حتى ذهب سمعه فما يكاد يسمع وكاد يذهب بصره. وكانت ابنته تحلّه إذا أراد الصلاة أو أراد أن يذهب لحاجةٍ فإذا فرغ أعادته إلى الرباط. فقال رسول الله وَ﴾: ((لو جاءني لاستغفرتُ له)). واختلف في الحال التي أوجبت له هذا. فقيل: إنه كان ممّن تخلّف عن غزوة تبوك. قال الزهري: فربط نفسه بسارية وقال: والله لا أحلّ نفسي منها ولا أذوق طعاماً ولا شراباً حتى يتوب الله عليّ أو أموت. فمكث سبعة أيام لا يذوق طعاماً ولا شراباً حتى خرّ مغشياً عليه ثم تاب الله عليه. فقيل له ذلك فقال: والله لا أحلّ نفسي حتى يكون رسول الله وَ# هو الذي يحلّني. فجاء رسول الله وَ ل﴿ فحلّه بيده. ثم قال: يا رسول الله، إنّ من توبتي أن أهجُر دار قومي التي أصبتُ فيها الذنب وأن أنخلع من مالي صدقةً إلى الله وإلى رسوله. فقال: ((يجزئك الله يا أبا لبابة الثلث)). وفيه نزلت ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِم﴾ [التوبة: ١٠٢]. وكان معه سبعة نفر أو ثمانية أو تسعة تخلّفوا عن غزوة تبوك. وقال ابن عبد البرّ: وقيل إن الذنب الذي أتاه أبو لبابة كان إشارته إلى حلفاء بني قريظة: إنه الذبح إن نزلتم على حكم سعد بن معاذ. وأشار إلى حلقه. فنزل فيه: ﴿يَأْ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ﴾ [الأنفال: ٢٧]. مات في خلافة عليّ رضي الله عنه. وروى له البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجه. ٤٤٢٦ - ((القُرَظيّ الصحابي)) رفاعة بن سِمْوال ـ بالسين المهملة وميم وواو وبعدها ألف ولام - وقيل: رفاعة بن رفاعة القُرظيّ. رُوي عنه أنه قال: نزلت هذه الآية ﴿وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ اٌلْقَوْلَ﴾ [القصص: ٥١]، في عشرة أنا أحدهم. وهو الذي طلّق امرأته ثلاثاً في حياة رسول الله وَ﴿ فتزوّجها عبد الرحمن بن الزبير ثم طلّقها قبل أن يمسّها. حديثه ذلك ثابت في (الموطأ))(١) وغيره. ٤٤٢٧ - ((رفاعة بن وَقش)) رِفاعة بن وَقْش . - بسكون القاف - وقيل ابن قيس والأول أكثر. شهد أحداً وهو شيخ كبير. وهو أخو ثابت بن وقش قُتلا جميعاً يوم أحد شهيدين، قتل رفاعةً خالد بن الوليد وهو يومئذ كافر. ٤٤٢٨ - ((رفاعة بن الحارث)) رفاعة بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك. أحد بني عفراء. شهد بدراً في قول ابن إسحاق. وأمّا الواقدي فقال: ليس ذلك عندنا بثبت. وأنكره في بني عفراء، وأنكره غيره فيهم وفي البدريّين أيضاً. ٤٤٢٦ - (الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٨٣/١) رقم (٧٤٤). (١) انظر: ((تنوير الحوالك)) (شرح الموطأ) للسيوطي (٦٦/٢). ٤٤٢٧ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١/ ١٨٣) رقم (٧٣٨). ٤٤٢٨ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٨٣/١) رقم (٧٣٨). ٩٢ الجزء الرابع عشر من كتاب الوافي بالوفيات ٤٤٢٩ - ((رِفاعة الجُهَني)) رِفاعة بن عمرو الجُهَنيّ. شهد بدراً وأحداً. قاله أبو معشر ولم يُتَابَع. وقال ابن إسحاق والواقدي وسائر أهل السير: هو وديعة بن عمرو. ٤٤٣٠ - ((ابن مسروح الأَسدي)) رِفاعة بن مسروع الأَسدي. من بني أسد بن خُزيمة. قُتل يوم خيبر شهيداً وكان حليفاً لبني عبد شمس أو لبني أميّة بن عبد شمس. ٤٤٣١ - ((ابن عَرابة الجُهنيّ)) رِفاعة بن عَرابة، ويقال بن عَرادة الجُهني، مدنيّ. روى عنه عطاء بن يسار يُعَدّ في أهل الحجاز. ٤٤٣٢ - ((ابن زيدٍ الأنصاريّ)) رفاعة بن زيد بن عامر بن سواد الأنصاري الظفريّ. عمّ قتادة بن النعمان. هو الذي سرق سلاحه وطعامه بنو أُبَيْرق فتنازعوا إلى رسول الله وَّل فنزلت في بني أبيرق ﴿وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ﴾ [النساء: ١٠٧]. ٤٤٣٣ - ((ابنُ وَهْب الجُذامي)) رِفاعة بن زيد بن وهب الجُذامي. ثم الضُّبَيْبِيّ - تصغير ضبّ بالضاد معجمةً - كذا يقول أهل الحديث، وأهل النسب يقولون الضّيني - بالضاد المعجمة مكسورة وبعدها ياء آخر الحروف ونون. قدم على رسول الله و ﴿ في هُدْنة الحُديبية في جماعة من قومه وعقد له رسول الله ور على قومه وأهدى إلى رسول الله وَ ل غلاماً وكتب له كتاباً إلى قومه فأسلموا والغلام الذي أهداه هو مِدْعَم. ٤٤٣٤ - ((الأنصاري الزُّرَقي)) رِفاعة بن يحيى بن عبد الله بن رفاعة بن رافع الأنصاري الزُّرَقي المدينيّ. إمام مسجد بني زُرَيْق. روى له الأربعة. وتوفّي في حدود الثمانين ومائة. ٤٤٣٥ - ((الصالح القنائيّ)) رفاعة بن أحمد بن رفاعة القِنائي الجُذامي، الشيخ الصّالح. من أصحاب أبي الحسن بن الصبّاغ، يُنقَل عنه كرامات. قال الفاضل كمال الدين جعفر الأدفوي: حكى الشيخ أبو الطاهر إسماعيل أن الشيخ أبا الحسن بن الصبّاغ تحدّث مع والي ٤٤٢٩ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٨٣/١) رقم (٧٣٩). ٤٤٣٠ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٨٣/١) رقم (٧٤٠). ٤٤٣١ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٣٢١/٣)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٢٢٢٦/٣)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٥٠١/٢)، و((الكاشف)) للذهبي (٣١١/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٨٢/٣)، و((تقريب التهذيب)) له (٢٥١/١). ٤٤٣٢ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٨٣/١) رقم (٧٤٢). ٤٤٣٣ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٨٣/١) رقم (٧٤٦). ٤٤٣٤ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٣٢٣/٣)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٢٢٣٩/٣)، و((الثقات)) لابن حبان (٣٠٩/٦)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٤١٦/١)، و((الكاشف)) للذهبي (١/ ٣١١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٨٣/٣)، و((تقريب التهذيب)) له (٢٥٢/١). ٤٤٣٥ - ((الطالع السعيد)» للأدفوي (٢٤٥). ٩٣ رُفَيْع بن مهران أبو العالية الرِّياحيّ البصريّ قُوص أن يعزل والي قِنا فامتنع. وكان رفاعة حاضراً فقال رفاعة: يا سيّدي، أقولُ؟ فقال الشيخ: لا. فاجتمع الفقراء وقالوا لرفاعة: ما الذي كنتَ تريد أن تقول؟ فقال: إنّ الوالي لمّا ردّ على الشيخ عُزل في ساعته، وأرّخوا ذلك الوقت، فجاء المتولّي مكانه والمرسوم في ذلك الوقت . الألقاب الرفاعي الشيخ: أحمد بن عليّ. الرفاعي أبو إسماعيل: عليّ بن عليّ. ابن الرفاء هو والد شيخ الشيوخ شرف الدين عبد العزيز: واسمه محمد بن عبد المحسن. والرفاء المسند: عليّ بن محمد بن محمّد. ابن الرفعة شرف الدين: أحمد بن عبد المحسن. ابن الرفعة الفقيه المشهور: أحمد بن محمد بن الرفعة. ٤٤٣٦ - ((أمير الأمراء للمستنصر)) رفق المستنصري عزّ الدولة أمير الأمراء للمستنصر. وَلِيَ دمشق في أيامه ووصلها يوم الخميس ثاني عشر المحرّم سنة إحدى وأربعين وأربعمائة بعد طارق المستنصريّ. فأقام بها والياً بقيّة المحرّم وخمسة أيام من صفر ثم صُرف عنها إلى حلب، ووليها بعد المؤيّد حيدرة بن الحسين بن مفلح. ٤٤٣٧ - ((أبو العالية)) رُفَيْع بن مهران أبو العالية الرِّياحيّ البصريّ. مولى امرأة من بني رياح. أدرك عصر النبيّ وَل﴿ وأسلم بعد سنين من وفاته. روى عن أبي بكر فيما قيل وعمر وعليّ وابن مسعود وغيرهم. وروى عنه قتادة وداود بن أبي هند وثابت البناني ومحمد بن واسع وغيرهم. قال أحمد العجليّ: أبو العالية بصريّ تابعيّ ثقة من كبار التابعين. ويقال إنه ٤٤٣٦ - ((أمراء دمشق)) للصفدي (٣٤). ٤٤٣٧ - ((معرفة القراء الكبار)) للذهبي (٤٩/١)، و((ميزان الاعتدال)) له (٣٤٠/١)، و(«تذكرة الحفاظ)» له (١/ (٦)، و((طبقات القراء)) لابن الجزري (٢٨٤/١)، و(تهذيب تاريخ ابن عساكر)) لبدران (٣٢٣/٥)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٣٢٦/٣)، و((تاريخ البخاري الصغير)) (٢٢٥/١ -٢٢٦)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٢٣١٢/٣)، و((الطبقات)) لابن سعد (٨١/٧)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٤١٦/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٨٤/٣)، و((تقريب التهذيب)) له (٢٥٢/١)، و «لسان الميزان» له (٢١٧/٧) ط . حيدرآباد. ٩٤ الجزء الرابع عشر من كتاب الوافي بالوفيات لم يسمع من عليّ شيئاً إنما يُرسِل عنه وقتادة لم يسمع من أبي العالية إلاّ أربعة أحاديث. ويقال إنه أوّل من أذْن وراء النهر. وتوفّي سنة تسعين في قولٍ. وروى له الجماعة. وقال: ما مسستُ ذَكّري منذ سبعين سنة بيميني. وقال الشافعيّ: حديث أبي العالية الرياحي رياح. ٤٤٣٨ - ((رُفَيْع بن سلمة)) رُفَيع بن سلمة بن مسلم بن رُفيع، أبو غسّان. كاتب أبي عُبيدة مَعْمَر بن المثنَّى وصاحبه المختصّ به. وكان يلقَّب دماذا ومعناه الفسيلة. وكان شاعراً هجاءً خبيث اللسان فلما أسنّ أنكر ما هجا به الناس. ومن شعره [السريع]: علّق قلبي وتناساني شُغْلي عن الناس بإنسانٍ سقطتُ في الصبوة خَلاّني موَّهَ بابَ الحبّ حتى إذا الألقاب رفيع الدين قاضي دمشق: عبد العزيز بن عبد الواحد. رفيع الدولة بن صمادح: أبو يحيى بن محمد. الرقاشيّ الشاعر: اسمه الفضل بن عبد الصمد. أبو الرقعمق: اسمه أحمد بن محمد . ابن الرقاقي أمين الدين: أبو بكر بن عبد العظيم. رقيقة ٤٤٣٩ - ((بنت وهب الثقفية)) رُقَيْقة بنت وهب الثقفيّة. أسلمت في حين خروج رسول الله وَ﴿ إلى الطائف من مكّة بعد موت أبي طالب وخديجة. حديثها عند عبد ربّه بن الحكم عن ابنة رقيقة عن أمّها رقيقة حديثٌ حسن في إسلامها عن النبيّ بَلّ يأمرها بأن تترك عبادة الطواغيت وأن تولّيهم ظهرها إذا صلّت. ٤٤٤٠ - ((أم مخرمة بن نوفل)) رُقَيقة بنت أبي صيفيّ بن هاشم بن عبد مناف. ولدت ٤٤٣٨ - ((العقد الفريد)) لابن عبد ربه (٤٨٨/٢)، و((الفهرست)) لابن النديم (٨١)، و((طبقات الزبيدي)) (١٩٨)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (٢٤٨) (مطبعة السعادة)، و((إنباه الرواة)) لابن الطقطقي (٥/٢)، و((نور القبس)» لليغموري (٢٢٣). ٤٤٣٩ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٧٥٢/٢) رقم (٣٣١١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٤٥٤/٥). ٤٤٤٠ - ((الطبقات)) لابن سعد (٣٥/٨)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٧٥٢/٢) رقم (٣٣١٤). ٩٥ رُقيّة بنت محمد بن عليّ بن وهب القُشَيريّة لنوفل بن أُهَيْب بن عبد مناف بن زهرة: مخرمةَ وصفوان وأمّة. ذكرها ابن سعد في من أسلم من النساء وبايع . رُقَّيْة ٤٤٤١ - (ابنة النبيّ وٌَّ) رُقَيَّة بنت رسول الله وَّهِ .. أمّها خديجة بنت خُوَيْلد تقدّم ذكرها. زعم الزبير وعمّه مصعب أنها أصغر بناته، وإيّاه صحّح الجرجانيّ النسّابة، وقال غيره: أكبر بناته زينب ثم رقيّة. ووُلدت رقيّة وعمر رسول الله وَّ ثلاث وثلاثون سنة. وقال مصعب وغيره: كانت رقيّة تحت عُتبة بن أبي لهب وأختها أمّ كلثوم تحت عُتَيْبة بن أبي لهب. فلما نزلت ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ [المسد: ١] قال لهما أبو لهب: فارقا ابنَتَيْ محمد. وقال أبو لهب: رأسي من رأسيكما حرامٌ إن لم تفارقا ابنتي محمد. ففارقاهما وتزوّج عثمان رقيّة وهاجرت معه إلى الحبشة وولدت هناك ابنه عبد الله وبلغ ستّ سنين فنقر عينه ديكٌ فتورّم وجهُهُ ومرض ومات. وقيل غير ذلك. وقيل: صلّى عليه رسول الله ومس ليه ونزل أبوه عثمان في حُفرته. وقال قتادة: توفّيت عند عثمان ولم تلد منه. قال ابن عبد البرّ: وهذا غلط منه لم يقله غيره وأظنّه أراد أمّ كلثوم. وهذا قول ابن شهاب. ولمّا آمَ عثمان من رقيّة وآمت حفصة من زوجها، مرّ عمر بعثمان فقال له: هل لك في حفصة؟ وكان عثمان قد سمع رسول الله وله يذكرها فلم يجبه. فذكرعمر ذلك للنبيّ وَ لّ فقال له: هل لك في خير من ذلك، أتزوّج أنا حفصة وأزوّج عثمان خيراً منها أمّ كلثوم. ومرضت رقيّة فتخلّف عثمان يمرّضها بأمر رسول الله وَّخير. لما خرج رسول الله وَل إلى بدر وتوفيت رضي الله عنها يوم وقعة بدر يوم جاء زيد بن حارثة بشيراً بما فتح الله من بدر. ولما ماتت قال رسول الله وَ لجر: ((لا يدخل القبر رجلٌ قارف أهله)). فلم يدخل عثمان. كذا قال حماد بن سلمة: قال ابن عبد البرّ: وهو خطأ لأن رسول الله وَلٍ﴿ لم يحضر دفن رقيّة وإنما كان هذا القول في أمّ كلثوم رضي الله عنها. وكانت بدر في شهر رمضان سنة اثنتين من الهجرة ولما عُزّي رسول الله وَّر في رقيّة رضي الله عنها، قال: الحمد لله دفنُ البنات من المكرمات. ٤٤٤٢ - ((بنت ابن دقيق العيد)) رُقيّة بنت محمد بن عليّ بن وهب القُشَيريّة، هي ابنة الشيخ تقيّ الدين بن دقيق العيد. سمعت من العزّ الحرّاني بقراءة والدها ومن أبي بكر بن الأنماطي وابن خطيب المِزَّة وحدّثت بالقاهرة، وسمع منها جماعة. قال الفاضل كمال الدين الأدفوي: سمعنا عليها جزءاً من ((سُنَن)) الكشّي وأجازت لنا وهي امرأة متعبّدة ملازمة ٤٤٤١ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢/ ٧٤٧) رقم (٣٦٩٧). ٤٤٤٢ - ((الطالع السعيد)» للأدفوي (٢٤٦)، و((الدرر الكامنة)) لابن حجر (١١٠/٢) رقم (١٧٢٣). ٩٦ الجزء الرابع عشر من كتاب الوافي بالوفيات للخير، من بيت العلم والصلاح. توقّيت يوم الجمعة رابع عشر شعبان سنة إحدى وأربعين وسبعمائة . الرقيق الكاتب: إبراهيم بن القاسم. الرقّي الشيخ: إبراهيم بن أحمد. ٤٤٤٣ - ((رُكانة الصحابي)) رُكانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطّلب بن عبد مناف. كان من مُسلِمة الفتح وكان من أشدّ الناس وهو الذي سأل رسول الله وَلير أن يصارعه وذلك قبل إسلامه ففعل، وصرعه رسول الله ◌َّليه مرّتين أو ثلاثاً. وطلّق امرأته سُهَيْمة بنت عُوَيْمِر بالمدينة البتّة فسأله رسول الله وَّةٍ: ((ما أردتَ بها؟)) يستخبره عن نيّته في ذلك. فقال: أردت واحدةً. فرّها عليه النبيّ وَلّ على تطليقتين. من حديثه أنه سمع رسول الله وَ ل يقول: ((إنّ لكلّ دينٍ خُلقاً، وخُلق هذا الدين الحياءُ)). وتوفّي ركانة رضي الله عنه أوّلَ خلافة معاوية سنة اثنتين وأربعين للهجرة. وروى له الترمذي وأبو داود وابن ماجه. ٤٤٤٤ - ((رَكْب الصحابي)) رَكْب المصريّ الكنديّ الصحابيّ. له حديث واحد حسن عن النبيّ وَّله. فيه آداب وحضّ على خصال من الخير والعلم والحكمة. ويقال إنه ليس بمشهور في الصحابة، وقد أجمعوا ذكره فيهم. روى عنه نصيح العبسي(١). الألقاب أبو رَكْوة الأموي الخارج بالمغرب: اسمه الوليد بن هشام. ركن الدين بن بُوَيْه: الحسن بن بويه. ابن أبي الركب النحوي: اسمه محمد بن مسعود. ابن أبي الركب النحوي: اسمه مصعب بن محمد. ٤٤٤٥ - ((ابن ميّادة الشاعر)) الرَّمّاح بن أَبْرَد بن ثَوْبَان من بني مُرّة من بني ذبيان ابن مَيّادة. ٤٤٤٣ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٣٣٧/٣)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٢٣٤٢/٣)، و ((الثقات)) لابن حبان (١٣٠/٣)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٤١٧/١)، و(«أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٣٦/٢)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٥٠٧/٢)، و((الكاشف)) للذهبي (٣١٢/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٨٧/٣)، و((تقريب التهذيب)) له (٢٥٢/١). ٤٤٤٤ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٨٨/١) رقم (٧٨٩)، و((الإصابة)) لابن حجر (٥٢١/١). (١) في ((الإصابة)): القسي. ٤٤٤٥ - ((الأغاني)) لأبي الفرج الأصفهاني (٢٦١/٢). و((الشعر والشعراء)) لابن قتيبة (٤٨٤)، و((طبقات ابن المعتز» (١٠٥)، و((معجم الأدباء)) لياقوت (١٤٣/١١)، و((تهذيب تاريخ ابن عساكر)) لبدران (٣٢٨/٥). ٠ ٩٧ الرَّمّاح بن أَبْرَد بن ثَوْبَان من بني مُرّة من بني ذبيان ابن مَيّادة وميادة أمّه أمّ ولدٍ بربريّة، ويكنى أبا شَراحيل. وكان عِرّيضاً للشرّ طالباً لمهاجاة الشعراء ومسابّة الناس، كان يضرب بيده على جَنْب أمّه ويقول [الرجز] : . إِعْرَنْزِمي ميّادَ للقوافي واستَسْمِعيهنّ ولا تخافي ستَجِدين ابنَكِ ذا قِذافٍ وهو شاعر متقدّم في شعراء الدولتين. وقف بالموسم ينشد يفتخر بنسب أبيه في العرب ونسب أمّه في العجم فقال [الطويل]: بأكرم مَن نيطَتْ عليه التمائمُ أليس غلامٌ بين كِسْرَى وظالمٍ وجئتُ بجدّي ظالمٍ وابن ظالمٍ لَوَ انّ جميع الناس كانوا بتَلْعَةٍ لظلَّت رقابُ الناس خاضعةً لنا سجوداً على أقدامنا بالجماجم وكان الفرزدق واقفاً في الجماعة متلثّماً فلما سمع البيتين قال له: أنت يا ابن أبرد صاحب هذه الصفة! كذبتَ والله. فأقبل عليه فقال: فمَه يا أبا فراس. فقال: أنا والله أولَى بهما منك. ثم أقبل على راويته وقال: اضمُمهما إليك. فأطرق ابن ميّادة وما أجابه بحرف. ومن شعره في أمّ جَخدر زينب بنت حيان المرّيّة وكان يهواها [الطويل]: عَسَى إِن حَجَجْنَا نلتقي أمَّ جحدٍ ويجمعنا من نخلتَيْن طريقُ وتَصْطَكَ أعضادُ المطيِّ وبينَنا حديثٌ مُسَرِّ دون كلّ رفيقٍ ودُعي إلى وليمة فوجد على الباب حَرَساً يضربون الزَّلآلين بالسياط ويمنعون الداخل إلى الدار فقال [الطويل]: ولمّا رأيتُ الأَصْبَحِيّة قنّعتْ مفارقَ شُمْطٍ حيث تُلْوَى العمائمُ تركتُ دِفاع الباب عمّا وراءه وقلتُ: صحيحٌ من نجا وهو سالمُ وأخبار ابن ميّادة كثيرة في كتاب ((الأغاني)) لأبي الفرج، وللزبير بن بكار كتاب في أخباره . الألقاب ابن الرماح النحوي: اسمه عليّ بن عبد الصمد بن محمد. ابن الرماك النحوي: اسمه عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن. الرمادي القرطبي الشاعر: اسمه يوسف بن هارون. الرمادي المصري: إبراهيم بن بشار. الرماني النحوي أبو الحسن: عليّ بن عيسى. ٩٨ الجزء الرابع عشر من كتاب الوافي بالوفيات الرمانيّ المحدّث: یحیی بن دينار. ابن رُميح الحافظ: اسمه أحمد بن محمد. الرميلي الشافعي: عليّ بن الحسن . ابن الرميلي: مكيّ بن عبد السلام. أبو رُهُم المنحور: كلثوم بن الحصين. الرُّهني أبو الحسين: محمد بن بحر . ٤٤٤٦ - ((أم حبيبة أمّ المؤمنين)) رملة بنت أبي سفيان أمّ المؤمنين أخت معاوية أم حبيبة رضي الله عنها. تزوّجها رسول الله وَل وهي بالحبشة زوّجه إيّاها النجاشيُّ ومهرَها أربعة آلاف درهم من عنده وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة وجهازها كلّه من عند النجاشيّ. توفّيت على الصحيح بالمدينة سنة أربع وأربعين وقيل بدمشق وقد أتت تزور أخاها معاوية. وقيل اسمها هند والأول أصحّ. وكان عثمان بن عفّان قد زوّجها رسول الله وَله بالحبشة وأمّها صفيّة بنت أبي العاص عمّة عثمان ويحتمل أن يكون النجاشيّ هو الخاطب، والعاقد عثمان رضي الله عنه. وقيل: بل خطبها النجاشيّ وأمهرها. وقيل نكحها رسول الله وَل* بالمدينة بعد رجوعها من الحبشة وهو الأكثر. وقيل غير ذلك. وكانت أمّ حبيبة تحت عُبيد الله بن جَخْش الأَسدي أسد خُزَيْمة، خرج مهاجراً إلى الحبشة مع المسلمين ثم افتتن ومات نصرانيّاً. وأبت أُمّ حبيبة أن تتنصَّر وأُثبت لها الإِسلام والهجرة. وقيل لأبي سفيان وهو يحارب رسول الله وَله: إنّ محمّداً قد نكح ابنتك. فقال ذاك الفحل لا يُقدَع أنفُه . ٤٤٤٧ - ((بنت شيبة الصحابيّة)) رملة بنت شيبة بن ربيعة من المهاجرات. هاجرت مع زوجها عثمان بن عفّان. وفي ذلك تقول لها هند بنت عُثْبة [الوافر]: لَحَى الرحمْن صابئةً بوَجِّ ومكّة عند أطراف الحَجُونِ تدين لمعشر قتلوا أباها أَقَتْلُ أبيك جاءك باليقينِ ٤٤٤٨ - ((بنتُ أبي عوفِ الصحابيّة)) رملة بنت أبي عوف بن صُبَيْرَة بن سعيد بن سعد بن سهم. هلك زوجها المطلب بن أزهر بن عبد عوف بأرض الحبشة. وولدت له هناك عبد الله بن المطلب. ٤٤٤٦ - ((الطبقات)) لابن سعد (٦٨/٨)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٧٤٩/٢) رقم (٣٢٩٨)، و((الإصابة)) لابن حجر (٣٠٥/٤)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٤٥٧/٥). ٤٤٤٧ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٧٥٠/٢) رقم (٣٢٩٩). ٤٤٤٨ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢/ ٧٥٠) رقم (٣٣٠٠). ٩٩ رُؤبة بن العجاج واسمه عبد الله بن رؤبة بن لَبید بن صخر ٤٤٤٩ - ((الرُّمَيْصاء)) الرُّمَنْصاء أو الغُمَيْصاء. عن عبد الله بن عباس أن الغميضاء أو الرميصاء أتت النبيّ وَ ﴿ تشتكي زوجها فذكر حديث العُسَيْلَةِ(١). ٤٤٥٠ - ((رنكال بن أشبغا)) رَنكال - بالراء والنون والكاف وبعد الألف لام - الأمير سيف الدين بن اشبغا. أحد أمراء الطبلخانات بدمشق. وهو من كبار بيوت المغل. توجّه مجرّداً إلى بيروت ليكون قبالة الفرنج الذين جاءوا على ظهر البحر ليتحرّموا في الساحل. فأقام أياماً قلائل ثم إنه توقّي رحمه الله تعالى هناك في العشر الأوسط من شهر ربيع الآخر سنة تسع وأربعين وسبعمائة . ٤٤٥١ - ((الراجز)) رُؤبة بن العَجاج واسمه عبد الله بن رؤبة بن ◌َبيد بن صخر ينتهي إلى زيد مناة بن تميم أبو الجخاف ويقال أبو العجاج التميميّ الراجز المشهور. من أعراب البصرة مخضرم. سمع أباه وأبا هُرَيْرَة والنسّاب البكري. روى عنه ابنه عبد الله وأبو عُبَيْدَة مَعْمَر بن المثنَّى ويحيى بن سعيد القطّان والنضر بن شُمَّيْل وعثمان بن الهيثم وأبو زيد سعيد بن أوس وأبو عمرو بن العلاء وخلف الأحمر. وتوفّ سنة خمس وأربعين ومائة. وكان لغويّاً علاّمةً. قال خلف الأحمر: سمعت رؤبة يقول: ما في القرآن أعرب من قوله تعالى: ﴿فَأَصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ﴾ [الحجر: ٩٥]. قال النسائي: ليس رؤبة بالقويّ وأراجيزه مشهورة. ومن شعره [الخفيف]: أيّها الشامت المعيِّر بالشَّيْـبِ أَقِلَّنَّ بالشباب افتخارا قد لبستُ الشباب غضّاً طريّاً فوجدتُ الشباب ثوباً مُعارا وقال محمد بن سلام: قلتُ ليونس: هل رأيتَ عربيّاً أفصح من رؤبة؟ فقال: لا، ما كان معدّ بن عدنان أفصح منه. وعن ابن قُتَيْبَة قال: كان رؤبة يأكل الفأر فعوتب في ذلك، فقال: هي والله أنظَفُ من دواجنكم ودجاجكم اللاتي تأكل العَذِرة، وهل يأكل الفأر إلاّ نقيّ البُرّ ٤٤٤٩ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٧٥٢/٢) رقم (٣٣١٣). ٤٤٥١ - ((الأغاني)) لأبي الفرج الأصفهاني (٣٤٥/٢٠)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٦٣/٢)، و((الشعر (١) انظر: ((سنن النسائي)) (١٤٨/٦). والشعراء)) لابن قتيبة (٣٧٦)، و((معجم الأدباء)) لياقوت (١٤٩/١١)، و(تهذيب تاريخ ابن عساكر)) لبدران (٣٣١/٥)، و((خزانة الأدب)) للبغدادي (٩١/١)، و((تاريخ البخاري الكبير» (٢٤٠/٣)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٢٣٥٢/٣)، و((الثقات)) لابن حبان (٦/ ٣١٠)، و«ميزان الاعتدال)) للذهبي (٥٦/٢)، و((لسان الميزان)) لابن حجر (٤٦٤/٢) ط. حيدرآباد، و((تهذيب التهذيب)) له (٢٩٠/٣)، و((تقريب التهذيب)) له (٢٥٣/١). ١٠٠ الجزء الرابع عشر من كتاب الوافي بالوفيات ولُباب الطعام؟ وقيل ليونس: مَن أشعرُ الناس؟ فقال: العجّاج ورؤية. فقيل له: لم نَعْنِ الرُّجاز. قال هما أشعر أهل القصيدة وإنما الشعر كلام فأجوده أشعره. قال العجاج: قد جَبَرَ الدينَ الإِلاهُ فجبز هي نحوّ من مائتي بيت موقوفة القوافي، ولو أطلقت قوافيها كلّها لكانت منصوبة، وكذلك عامّة أراجيزهما. وكان الشاعر يقول البيتين أو الثلاثة أو نحو ذلك إذا حارب أو شاتم أو فاخر حتى جاء رؤية فكان أوّل من أطال وقال أرجوزته التي أوّلها: قد جبرَ الدينَ الإِلاهُ فجبرْ فهي مقيَّدة تزيد على مائتي بيت لو أطلقت قوافيها وساعد فيها الوزن لكانت كلّها منصوبةً هذا قول أبي عبيدة. وقال غيره: أوّل من أطال الرجز الأغلب العجلي. ابن روبيل الأبار: اسمه الحسن. ٤٤٥٢ ـ ((المهلّبي الأزديّ)) رَوح بن حاتم بن قبيصة بن المهلّب بن أبي صُفرة الأزدي. كان من الكرماء الأجواد ولي لخمسة من الخلفاء: السفّاح والمنصور والمهدي والهادي والرشيد. ولم يتّفق مثل هذا إلاّ لأبي موسى الأشعري فإنه ولي لرسول الله وَلفل ولأبي بكر ولعمر ولعثمان ولعليّ رضي الله عنهم. وكان والياً على السند للمهدي وتولّى الكوفة والبصرة. وكان يزيد أخو روح والياً على إفريقية فلما توفّي بإفريقية ودُفن قال أهل إفريقية: ما يكون أشدّ تباعداً ما بين قبرَيْ هذين الأخوين، فإن أخاه بالسند وهذا هنا. فعزل الرشيد روحاً عن السند وسيّره إلى مواضع أخيه. فدخل إفريقية ولم يزل بها والياً إلى أن توفّ سنة أربع وسبعين ومائة ودُفن مع أخيه في قبر واحد. فعجب الناس من هذا القرب بعد ذلك البعد. ولروح أخبار في الجود ومآثر في المكارم. وسيأتي ذكر أخيه يزيد في حرف الياء مكانه إن شاء الله تعالى. ٤٤٥٣ - ((عامل عبد الملك)) رَوح بن زِتْباع بن روح، أبو زرعة وقيل أبو زنباع الجذامي ٤٤٥٢ - ((الحلَّة السيراء)) لابن عبد البر (٣٥٨/٢)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٦٤/٢)، و((تهذيب تاريخ ابن عساكر)) (٣٣٦/٥)، و((الكامل)) لابن الأثير (٥٠٨/٣ - ٥٥٢ - ٦٣٩ - ٦٤١ - ٦٤٣ - ٦٥٥ - ٦٥٨ - ٦٥٩) و(٢٣/٤ -٢٦ -٣٠ -٣٩) ط. دار إحياء التراث العربي. ٤٤٥٣ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٣٠٧/٣)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٢٢٤٢/٣)، و((الطبقات)) لابن سعد (٤١/٥ -٧١)، و((الثقات)) لابن حبان (٢٣٧/٤)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٨٧/١)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٢٥١/٤)، و((الإصابة)) لابن حجر (٥٢٤/١)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٥٢/٩)، و((تهذيب ابن عساكر)) لبدران (٣٣٧/٥)، و((الأغاني)) لأبي الفرج الأصفهاني (٢٢٩/٩) في ترجمة ((الحارث بن خالد)).