النص المفهرس

صفحات 261-280

٢٦١
خُمارتاش بن عبد الله
ألف ألف درهم، وأدخل أبوها معها ألف هاون ذهب - والله أعلم بصحة ذلك - والتزم أن
يحمل للمعتضّد في كل سنةٍ مائتي ألف دينارٍ بعد القيام بمصالح بلاده. وكان كثير الّلواط
بالخدم، فدخل الحمّام وأراد الفاحشة من أمردٍ فتمنّع، فأمر أن يدخل في دُبُره ید کرنیب
غليظ مُدَوَّر ففعل به، فصاح واضطرب في الحمّام إلى أن مات، فأبغضه الخدم واستفتوا العلماء
في حدّ الّلواطيّ، فقالوا: حدّه القتل فقتلوه في ذي الحجة من السنة المذكورة في قصره بدير مُرّان
ظاهر دمشق وهربوا. فظفر بهم طُغج بن جُفّ(١) الأمير، فأدخلهم مشهورين وضرب أعناقهم.
ونقل إلى مصر ودفن عند أبيه، وقيل إنه دفن بحوران قريباً من قبر أبي عُبَيدِ البُسْريّ، وأنه
رؤي في المنام فقيل له: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي ورحمني، عادت عليّ مجاورة
أبي عبيدِ البُشْريّ(٢) .
وكان كثير التّزه بمرج عذراء، وكان مرّةً على نهر ثورا فانحدر أعرابيّ من الجبل فأنشده
[البسيط]:
إن السِّنان وحَدَّ السَّيفِ لونَطقا لَحدَّثا عنكَ بين النّاسِ بِالعَجَبِ
يا آفَةَ الفِضّةِ البَيضاءِ والذّهَبِ
أفنَيتَ مالكَ تُعطيه وتُنْهِبُهُ(٣)
وفي سنة ست وسبعين ومائتين تحرّك الأفشين محمد بن أبي السّاج ذيوذاد بن يوسف من
أرمينية والجبال في جيشٍ عظيم، وقصد مصر، فلقيه خُمارَوَيه في بعض أعمال دمشق، وانهزم
الأفشين، واستأمن أكثر عسكره. وسار خمارَوَيه حتى بلغ الفرات، ودخل أصحابه الرقّة(٤)، ثم
عاد وقد ملك من الفرات إلى بلاد النُّوبة. وكان خُمارَوَيه يكتب خطاً حسناً، ووزيره أبو بكرٍ محمد
بن عليّ بن أحمد المادرائي، وتقدم ذكره في مكانه.
٤١٥٤ - ((ابن عبد الله الزّوميّ)) خُمارتاش بن عبد الله، أبو صالح الرومي. مولى العدل أبي
الحسن المبارك بن سعيد بن الخشّاب البغدادي. سمع أبا غالب محمد بن الحسن بن أحمد البقّال،
وأبا الحسين المبارك بن عبد الجبّار بن أحمد الصّيْرفي، وأبا محمدٍ جعفر بن أحمد بن الحسين
السراج، وأبا الحسن عليّ بن محمد بن العَلاف، وأبا محمد القاسم بن علي الحريري صاحب
((المقامات)) وغيرهم. وروى عنه أبو سعد السّمعاني، وأبو الحسين أحمد بن حمزة بن الموازيني
الدمشقي في معجمه، وتوفي سنة تسع وخمسين وخمسمائة.
٠٠
طغج بن جف الفرغاني، ولي دمشق نيابةً عن جيش بن خمارويه، والإخشيد محمد ابنه. انظر ترجمة طغج
(١)
في ((وفيات الأعيان)) (٥٧/٥)، و((العبر)) للذهبي (٨٢/٢)، و((تهذيب تاريخ دمشق)) (٦١/٧)، و((ترجم له
الصفدي في تحفة «ذوي الألباب)) (٣٣٠/١).
(٢)
في عقد الجمان (التستري) وفي النجوم (أبي عبيدة البراني).
(٣).
في تحفة ذوي الألباب (وتنفقه) وفي ابن إياس (وتبذله).
في تاريخ الإسلام (ودخل أصحابه الرومَ).
(٤)
:
:
٠
:

٢٦٢
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
٤١٥٥ - ((الرؤسائيّ)) خُمارتاش بن عبد الله، أبو عبد الله الرؤسائيّ، مَولَى أبي الفرج هبة الله
بن المظفّر ابن رئيس الرؤساء. سمع مع مولاه من أبي الحسن عليّ بن محمد بن العّلاف، وأبي
غالبٍ شجاع بن فارس الذُّهليّ. وسمع منه القاضي أبو المحاسن عمر بن عليّ القرشي، وروى
عنه جماعة. توفي سنة سبع وسبعين وخمسمائة.
٤١٥٦ - ((أبو عثمان التركيّ)) خُمارتاش، أبو عثمان بن عبد الله التركيّ الهيتيّ. صادره والي
هيت فهرب إلى بغداد واستجار بوالدة الإمام النّاصر وأثبت في مدرستها فقيهاً. وكان يكتب خطأً
مليحاً، وصنّف ((كتاب الخمر وصفاتها)). قال ابن أنجب: آخر عهدي به سنة خمس عشرة
وستمائة، وبلغني أنه توفي سنة عشرين وستمائة. وتوجه إلى دمشق ومدح الأشرف موسى بقصيدةٍ
غزلها في الخمر، فلما أنشده إياها قال له: يا فقيه، تقول بها؟ فقال: ونعمة السّلطان، ما قلت
بأنثى. فنفق عليه ونادمه، ومن شعره [المتقارب]:
مأْرِبَه حَذرَ العائبِ
أُخْو الخزم يكتُم مهما استطاعَ
وعِشْقُ الغُلامِ إذا ما التَحى بعيدٌ عن الظَنِّ في الغالبِ
ومنه [السريع]:
شَيئانٍ لم يبلغُهما واصفٌ فيما مضَى بالنّظم والنَّشرِ
وذَمُّ أفعالِ بني الدَّهرِ
مَدخُ ابنةِ العنقودٍ في كأسِها
ومنه [الوافر]:
ولي قلبٌ لِشِقْوتهِ أَلُوفٌ يُنغْصُ عيشَتي أُخرَى اللَّيالي
فلو أني ألِفتُ الهجرَ يوماً بكيتُ عليه في زَمنِ الوِصالِ
قلت: الأصل في هذا قول أبي الطيب [الطويل]:
خُلِقتُ ألوفاً لو رجعتُ إلى الصِّبَى لفارقتُ شَيبي مُوجَعَ القَلبِ باكِيا
ومنه [الكامل]:
وجمودِ مقتدرِ على الإحسانِ
إني لأعجبُ من ضَراعة سائلٍ
وكلاهما عمّا قليلٍ فاني
كيف استَمالَهما خِداعُ رذيلةٍ
ومنه [الخفيف]:
كان رأيي أن لا يكونَ الذي كانَ فيا ليتَني تُرِكْتُ ورايي
لا يزالُ الإنسانُ يخدمُه السَّعـدُ إلى أن يقولَ بيتُ أحمابِي
ومنه [الكامل]:
٤١٥٥ - ((تاريخ الإسلام)) للذهبي (٥٧١ - ٥٨٠ هـ)، ص (٢٣٧) رقم (٢٤٩) باسم (تمرتاش) و((المختصر المحتاج
إليه من تاريخ ابن الدبيئي)) للذهبي (٥٩/٢) رقم (٦٤٨).

٢٦٣
خُنْٹ
المالُ أفضَلُ ما ادّخرتَ فلا تكُنْ في مِزْيَةٍ ما عِشْتَ في تفضيلهِ
ما صنَّفَ الناسُ العلومَ بأسرِها إلا لِحيلَتهم على تحصِيلهِ
الألقاب
ابن خُمارتاش الواعظ: اسمه محمد بن محمود.
خميس
٤١٥٧ - ((الحافظ أبو الكرم الحَوزيّ)) خَمِيس بن عليّ بن أحمد بن عليّ بن الحسن، الحافظ
أبو الكرم الواسطيّ الحَوزيّ. توفي سنة عشر وخمسمائة. جمع بين حفظ القرآن وعلمه والحديث
وحفظه، ومعرفة رجاله. وانتهت إليه الرئاسة في وقته بواسط، وأورد له ياقوت [الطويل]:
وحُرمةٍ ما حُمِّلتُ من ثِقْلِ حُبُكمُ وأشرَفُ مَحلوفٍ به حُزْمَةُ الحُبِّ
لأنتُم وإن ضَنَّ الزَّمانُ بقربكمُ ألذُّ إلى قلبي من الباردِ العَذْبِ
وغابَ عن العينينِ غابَ عن القَلْب
فلا تحسَبُوا أن المُحِبَّ إذا نأى
وأورد له أيضاً [الطويل]:
لمُبتَدِعِ يدْعُو بِهنَّ إلى الرَّدَى
تركتُ مَقالاتِ الكلامِ جميعها
دُعاةٌ إلى سُبُلِ المكارِمِ والهُدَى
ولازَمتُ أصحابَ الحديثِ لأنهم
وهل تَركَ الإنسانُ في الدينِ غايةً إذا قال: قَلَّدتُ النبيَّ محمَّدا
٤١٥٨ - (ذَات الخال)) خُنْث، هي ذات الخال. لأنها كانت ذات خالٍ على شفتها العليا.
ولإبراهيم الموصلي وغيره فيها أشعار كثيرة. وكانت جاريةً لقرين المكي مولى العبّاسة بنت
المهدي، وكانت من أجمل النساء وأكملهن. بلغ خبرها الرشيد فاشتراها بسبعين ألف درهم، فقال
٤١٥٧ - ((الأنساب)) لابن السمعاني (٢٦٩/٤)، رقم (١٢٥٧)، و((معجم السفر) للسلفي (٢٣٢/١)، رقم (١١٦)،
و((خريدة القصر)) للعماد الأصفهاني (قسم العراق) (٢٦٩/٤ - ٤٧٣)، و((معجم الأدباء)) لياقوت (٨١/١١)،
و ((معجم البلدان)» له (٣١٨/٢)، و(إنباه الرواة)) للقفطي (٣٥٨/١)، رقم (٢٤٨)، و((المشتبه)) للذهبي (١/
١٩٠)، و((العبر) له (٢٠/٤)، و((المعين)) له (١٥٠) رقم (١٦٢١)، و((تذكرة الحفاظ)) له (١٢٦٢/٤)،
و ((الإعلام)) له (٢٠٩)، و(سير أعلام النبلاء)) له (٣٤٦/١٩) رقم (٢٠٥)، و((عيون التواريخ)» لابن شاكر
(٦٨/١٢)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (١٩٩/٣)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي (٥٠١ - ٥١٢٠ هـ)،
ص (٢٤٣) رقم (٢٩٣)، و((طبقات السبكي)) (٢٣٠/٤)، و((تبصير المنتبه)) لابن حجر (٤٧٣/١)، و((بغية
الوعاة)) للسيوطي (٥٦١/١)، و((طبقات الحفاظ)) له (٤٥٨) رقم (١٠٣٢)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد
(٤/ ٢٧)، و((الأعلام)) للزركلي (٣١٤/٢)، و((معجم المؤلفين)) لكحّالة (١٣٠/٤).
٤١٥٨ - ((الأغاني)) لأبي الفرج الأصفهاني (٣٤٢/١٦ - ٣٥٣)، و((نهاية الأرب)) للنويري (٨٨/٥)، و((أعلام النساء))
لکحالة (٤٢٣/١ - ٤٢٤).

٢٦٤
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
لها يوماً: إني صائر إليك غداً. فلما أراد التوجه إليها اعترضته حظِيَّة أخرى فدخل إليها وأقام
عندها. فشَقَّ ذلك على ذات الخال وقالت: والله لأُغيظنّه. فدعت بمقراضٍ وقصّت خالها. وقيل
إن الخال كان على خدّها، فشق ذلك عليه ودعا بالعبّاس بن الأحنف وحكى له الواقعة وقال:
إصنع في ذلك شيئاً، فقال [الطويل]:
تَخلَّصتُ ممّن لم يكُن ذا حَفيظَةٍ ومِلْتُ إلى من لا يُغيِّرُه حالُ
فإِن كان قطعُ الخال لما تطَلَّعت إلى غيرِها نفسِي فقد ظُلِمَ الخالُ
فنهض إليها مُستَرضياً، وأمر للعبّاس بألفي دينارٍ، وغنّاه إبراهيم الموصليّ. وقال لها الرشيد
يوماً: أسألك عن شيءٍ، فإن صدقتني وإلا صَدَقني غيرك، قالت: أنا أصدقك، قال: هل كان
بينك وبين إبراهيم الموصلي شيء قط، وأنا أحلفه فيصدُقني؟ فتلكأت ساعة ثم قالت: نعم مرةً
واحدةً، فأبغضها .
وقال يوماً في مجلسه: أيكم لا يبالي أن يكون كشخان(١) حتى أهب له ذات الخال؟ فبادر
حَمَّويه الوصيف فقال: أنا، فوهبها له. ثم إنه اشتاقه يوماً بعد ذلك فقال: يا حَمَّويه ويحك، أوهبنا
لك الجارية على أن تسمع غناءها وحدك؟ فقال: يا أمير المؤمنين، مر فيها بأمرك. قال: نحن غداً
عندك. فمضى واستعدّ لذلك، واستعار لها من الجوهريِّن بَدَنةً(٢) وعقوداً ثمنها اثنا عشر ألف
دينارٍ. وأخرجها للرشيد وهو عليها، فأنكره وقال: ويلك يا حَمَّويه، من أين لك هذا وما ولَّيتك
عملاً تكسب فيه مثله، ولا وصل إليك مني هذا القدر؟ فصدقه عن أمره، فبعث الرشيد إلى
أصحاب الجوهر فأحضرهم، واشترى الجوهر منهم ووهبه لها، ثم حلف أن لا تسأله في يومِهِ
حاجةً إلا قضاها. فسألته أن يَولِّي حَمَّويه الحرب والخراج بفارس سبع سنين، ففعل ذلك، وكتب
له عهده وشرط على وَليِّ العهد بعده أن يتممها له إن لم تثَّم في حياته. ومن شعر إبراهيم
الموصليّ فيها [البسيط]:
ما بالُ شمسٍ أبي الخَطّابِ قد حُجِبَتْ يا صاحِبِيّ أظنُّ الساعةَ اقتربَتْ
عادت عليّ بصَدِ بعد ما جنَبت
أو لا فما بالُ ريحٍ كنتُ أنسِمُها
غريرةٌ بفؤادي اليومَ قد لَعِبَت
إليكَ أشكو أبا الخطاب جاريةً
وأنت قَيِّمُها الأحفَى وسَيِّدُها ياليتها قَرُبَت مني وما عَزُبت
أبو الخطاب هو قرينُ النَخّاس مَولاها. ومنه أيضاً فيها [الطويل]:
أتحسبُ ذاتَ الخالِ راجيةٌ رَبّا وقد سَلَبت قلباً يهيمُ بها حُبًا
وما عذُرها نفسِي فِداها ولم تَدغْ على أعظُمي لحماً ولم تُبقِ لي لُبّا
(١)
أي هو الدیوث.
(٢)
قميص ليس له أكمام، من ملابس النساء.
منَ

٢٦٥
خُنيس بن حذافة بن قيس بن عديّ القرشيّ السهميّ
وكانت خُنثُ إحدى الثلاث اللواتي يهواهُنّ الرشيد ويتغزل فيهن، وفيهن قال [الرمل]:
إنّ سِحراً وضياءً وخُنُث هُنَّ سحرٌ وضِياءٌ وخُنُثْ(١)
أخذت سحرٌ ولا ذنبَ لها ثُلُثَي قلبي وتِرباها الثُلُثْ
وفيهن يقول أيضاً [الكامل]:
ملكَ الثلاثُ الآنساتُ عِناني وحَلَلْنَ من قلبي بكلٌ مكانٍ
الأبيات، وستأتي في ترجمة هارون الرشيد. ولإبراهيم الموصلي فيها أصوات كثيرة تزيد
على العشرين صوتاً، وهي مذكورة في كتاب الأغاني لأبي الفرج.
خنساء
٤١٥٩ - ((خَنْساء بنت خدام)) خَتْساء بنت خدام بن وديعة الأنصارية، من الأوس. أنكحها
والدها وهي مُكرهة، فردّ رسول الله وَليّ نكاحها. واختلفت الأحاديث في حالها، فقيل كانت ثَيِّباً
في نقل مالك (٢) عن عبد الرحمن بن القاسم، وقيل كانت بكراً في نقل ابن المبارك عن الثوري عن
عبد الرحمن بن القاسم. وقال محمد بن إسحاق: كانت أيماً من رجلٍ، فزّوجها أبوها رجلاً من
عوف، فرفع شأنها إلى رسول الله وَّر فأمر أباها أن يلحقها بهواها. فتزوجت أبا لُبابة بن عبد
المنذر.
الألقاب
الخنساء الشّاعرة أخت صخر: اسمها تماضر، تقدم ذكرها في حرف التاء مكانه.
خُنَيس
٤١٦٠ - (خُنَيس القُرشيّ الصّحابيّ)) خُنَيس بن حذافة بن قيس بن عديّ القرشيّ السهميّ.
الخنث: المتثني والمنكسر، وضم النون لضرورة الشعر.
(١)
٤١٥٩ - ((طبقات ابن سعد)) (٤٥٦/٨)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٨٢٦/٤) رقم (٣٣١٦)، و(«أسد الغابة)) لابن
الأثير (٨٨/٦) رقم (٦٨٧٥)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٧٩/٤) رقم (٣٥٣)، و((التهذيب)) له (٤١٣/١٢)
رقم (٢٧٧٦)، و((التقريب)) له (٥٩٦/٢).
(٢).
أخرجه مالك في كتاب النكاح (١١/٣٧١). باب جامع ما لا يجوز من النكاح: حديث (١١٥٨)، وأخرجه
البخاري في كتاب النكاح باب (٤٣) إذا زوج ابنته وهي كارهة فنكاحه مردود الحديث (٤٨٤٥) (تحقيق د.
اليغا) وأبو داود في كتاب النكاح باب: في المثبت ح (٢١٠١)، وأحمد في مسنده (٣٢٨/٦).
٤١٦٠ - ((طبقات ابن سعد)) و(٣٩٢/٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٩٤/٣) رقم (١١٨١)، و((أسد الغابة)) لابن
الأثير (٦٢٤/١) برقم (١٤٨٥)، و((أنساب الأشراف)) للبلاذري (٢١٤/١) رقم (٥٤١)، و((تجريد أسماء =

٢٦٦
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
كان على حفصة زوج النبيّ ◌َل﴿ قبله، وكان من المهاجرين الأولين. شهد بدراً بعد هجرته إلى
أرض الحبشة، ثم شهد أَحُداً، ونالته جراحة مات منها بالمدينة. وهو أخو عبد الله بن حُذافة.
٤١٦١ - ((الأشعَر بن ربيعة الصَّحابي)) خُنَيس بن خالدٍ، وهو الأشعر بن ربيعة بن أصرم،
أبو صخرِ الخزاعي. وقيل فيه: حُبَيش بالحاء المهملة والباء ثانية الحروف.
الألقاب
- الخِنْدف المقرئ: هبة الله بن بدر.
٤١٦٢ - ((ابن جُبَير الأنصاريّ)) خَوّات بن جُبَير الأنصاري. صاحب ذات النّحيين. وأما
حديث ذات النّحيين: فكانت امرأةً من تيم الله، حضرت سوق عكاظ ومعها نحيا سمنٍ، فاستخلى
بها خَوَّات هذا ليبتاعها منها، ففتح أحدهما وذاقه ودفعه إليها، فأخذته بإحدى يديها، ثم فتح
الآخر وذاقه ودفعه إليها، فأمسكته بيدها الأخرى. ثم غشيها وهي لا تقدر على الدفع عن نفسها
لحفظها فم النّحيّين وشُحِّها على السمن. فلما فرغ، قام عنها فقالت: لا هنأك، فضُرب بها المثل
فيمن شُغل، فقيل: ((أشغلُ من ذات النّحيَيْن)).
وذكر صاحب ((الأغاني)) قال: خرجت عاتكة بنت المُلاءة إلى بعض بوادي البصرة، فلقيت
الصحابة)) للذهبي (٦٣/١) رقم (١٦٨٦)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٤٥٢/٢) رقم (٦٧٩)، و((الإصابة))
لابن حجر (٤٥١/١ - رقم ٢٢٩٤).
٤١٦١ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٤٥٣/٢) رقم (٦٨٠)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (٣٣٠/٢) وانظر (٤١٦)،
و ((الإصابة)) لابن حجر (٤٦٢/١)، رقم (٢٣٨٣)، وانظر رقم (٢٢٩٥)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (١/
٤٥١) رقم (١٠٧٥) حبيش، و(٦٢٤/١) رقم (١٤٨٦) خنيس، و((تجريد أسماء الصحابة)) للذهبي (١/
١٦٣) رقم (١٦٨٧).
٤١٦٢ - ((طبقات ابن سعد)) (١٢/٢) و(٥٣/٣، ٤٧٦)، (١٧٣/٥، ٢٥٩)، و(١٠٩/٦)، و(«أسد الغابة)) لابن
الأثير (٦٢٥/١) رقم (١٤٨٩)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٤٤٢/١)، و((مجمع الأمثال)) للميداني
(٣٧٦/١) رقم (٢٠٢٩/)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢١٦/٣) رقم (٧٣٦)، و((الجرح والتعديل))
للرازي (٣٩٢/٣) رقم (١٧٩٩)، و(«تاريخ الطبري» (٤٧٨/٢)، و ((ربيع الأبرار)) للزمخشري (٤/
٣٣٣)، و((البدء والتاريخ)) للمقدسي (١١٩/٥)، و((المستدرك)) للحاكم (٤١٢/٣)، و((الكامل)) لابن
الأثير (١٣٧/٢)، و(٤٠٣/٣)، و((تهذيب الأسماء واللغات)) للنووي (١٧٨/١) رقم (١٥٠)، و((تهذيب
الكمال)) للمزي (٣٨١/٦)، و((مرآة الجنان)) لليافعي (١٠٧/١)، و(٢٧١/٣)، و«تجريد أسماء
الصحابة)) للذهبي (١٦٣/١) رقم (١٦٩٠)، و((العبر" للذهبي (٤٦/١)، و((الأغاني)) لأبي الفرج (١٤٪
٣١٦)، و(٢٧١/١٣)، و((أنساب الأشراف)) للبلاذري (٢٤١/١، ٢٨٩)، و((اللسان)) لابن منظور
(نحي)، و((مشاهير علماء الأمصار)) لابن حبان (١٨) رقم (٦٨)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي (العهد
الراشدي) ص (٦١٨). و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٧١/٣) رقم (٣٢٣)، و((التقريب)) له (١/
٢٢٩) رقم (١٧٠)، و((الإصابة)) له (٤٥٧/١) رقم (٢٢٩٨)، و(سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٣٢٩/٢)
رقم (٦٤)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٤٨/١).

٢٦٧
خَوّات بن جُبَير الأنصاري
بدوياً ومعه أنحاء سمن فقالت له: يا بدوي أتبيع هذا السمن؟ قال: نعم، قالت؛ أرناه، ففتح لها
نحياً، فنظرت إلى ما فيه، ثم ناولته إياه وقالت: افتح آخر. ففتح، فنظرت إليه ثم ناولته إيّاه. فلما
شغلت يديه. أمرت جواريها فجعلن يركلن برجلهن في اسْته، وجعلت تنادي: يا لثارات ذات
النِّحيين. وسوف يأتي ذكر عاتكة هذه في حرف العين - إن شاء الله - في مكانه.
وكان خولي يكنى: أبا صالح، وهو أحد فرسان رسول الله وَلتر. شهد بدراً هو وأخوه
عبد الله - في قول بعضهم - وخرجَ خَوّات مع رسول الله وَّه إلى بدرٍ، فلما بلغ الصفراء،
أصاب ساقه حجر فرجع، فضرب له رسول الله ◌َّيل بسهمه. وتوفي خَوّات بالمدينة سنة أربعين
للهجرة، وهو ابن أربع وتسعين سنةً. وكان يخضّب بالحنّاء والكَتَم، وروى عن رسول الله وَّر في
تحريم المُسْكر: ((ما أسكر كثيره فقليله حرام)»(١). وروى في صلاة الخوف(٢). وسأله
رسول الله وَّ عن قصّته مع ذات النّحيّين وتبسّم، فقال: يا رسول الله، قد رزق الله خيراً، وأعوذ
بالله من الحَوْر بعد الكَوْر (٣). وقال خوّات: خرجنا حُجّاجاً مع عمر بن الخطاب، فسرنا في ركبٍ
فيهم أبو عبيدة بن الجراح، وعبد الرحمن بن عوف، فقال القوم: غنّنا من شعر ضرار، فقال عمر:
ادعوا الله (٤)، فليغنّ من بُنَيات فؤاده - يعني من شعره - قال: فما زلت أغنيهم حتى كان السَّحَر.
فقال عمر رضي الله عنه: ارفع لسانك يا خَوّات، فقد أسحَرنا. وقال خوَّات في الجاهلية عند
واقعة ذات النّحیین:
خَلجتُ لها جَارَستِها خَلَجاتٍ
وأُم عِيالٍ واثقينَ بَعقلِها
من الرامكِ المذمومِ بالمقراتِ
فأخرجتُه رَيّانَ ينطفُ رأسه
بِنِحِيَينٍ من سَمنٍ ذَوي عَجراتِ
شَغلتُ يدَيها إذْ أرادَت خلاصَها
وإن رجعت صفراً بغير بتاتٍ
فكانت لها الويلات من ترك سمنها
على سمنِها والفتكُ من فَعَلاتي
فَشَدَّت على النّحيّينِ كَفّاً شحيحةً
تَنادَوا على اسْمي: أيا أَخا الغَدراتِ
وكنتُ إذا ما القَومُ هَمُوا بغَدْرةٍ
أخرجه الدارقطني في «سننه» (٢٥٤/٤)، و((الحاكم في المستدرك)) والطبراني والعقيلي في الضعفاء وأخرجه
(١)
أحمد (٣٤٣/٣) و(٣٦٨١) وجه (٣٣٩٣) وت (١٨٦٥)، و((ابن حبان)) (٥٣٨٢) وهن (٢٩٦/٨) عن جابر
ابن عبد الله وأحمد (٩١/٢) وأبو يعلى (٥٤٦٦) والبزار (٢٩١٦)، و((البيهقي (٢٩٦/٨) وجه (٣٣٩٢) عن
عبد الله بن عمر بن الخطاب. وحم (١٦٧/٢) والنسائي (٣٠٠/٨) وجه (٣٣٩٤) عن عبد الله بن عمرو بن
العاص.
(٢)
أخرجه مسلم في ٦ - كتاب صلاة المسافرين. (٥٧) باب صلاة الخوف (ح (٨٤١ - ٨٤٢) والبخاري في
(١٦٧) و((المغازي)) (٢٩) باب غزوة ذات الرقاع ح (٣٩٠٠) و(١٢٣٧) وت (٥٦٥) ون (١٥٣٥) وجه
(١٢٥٩).
أي من النقصان بعد الزيادة.
(٣)
في الاستيعاب (دعوا أبا عبد الله) وكذلك في تاريخ الإسلام للذهبي.
(٤)

٢٦٨
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
يُقال إن النبيّ وَّر قال له بعدما أسلم: ما فعل الجمل من شراده؟ فقال: والذي بعثك بالحقّ
ما أرابني منذ أسلمت(١).
الألقاب
الخَواجًا نصير الدين الطّوسي: محمد بن محمد بن حسن.
الخوافي الشافعي: أحمد بن محمد.
ابن الخوّام: عبد الله بن محمد بن عبد الرزاق.
الخَوّاص؛ جماعة منهم: سَلْم بن ميمون الرّازي الزاهد، وسليمان الخَوَّاص زاهد أهل
الشام، والخوَّاص الخلدي كبير الصّوفيّة اسمه: جعفر بن محمد بن نصير.
خوارزم شاه
٤١٦٣ - ((السُّلطان علاء الدين)) خُوارزم شاه، هو السلطان علاء الدين تكش ابن الملك
أرسلان شاه ابن أَطْسِز. قال الشيخ شمس الدين: كذا نسبه أبو شامة وقال: هو من ولد طاهر بن
الحسين، ملك الدنيا من السّند والهند وما وراء النهر إلى خراسان إلى بغداد. فإنه كان نُوَّابه في
حلوان. وكان في ديوانه مائة ألف مقاتل، وهو الذي كسر مملوكه ميانجق عسكر الخليفة وأزال
دولة بني سلجوق. وكان حاذقاً في الموسيقى، ولم يكن أحد ألعَب منه بالعود. وكان يحترز على
(١) أخرج ابن الأثير القصة في أسد الغابة من طريق أبي نعيم عن سليمان بن أحمد الطبراني في ترجمة خوات.
٤١٦٣ - ((الكامل في التاريخ)» لابن الأثير (١٥٦/١٢)، و ((نهاية الأرب)) للنويري (٢٠٥/٢٧) و((ذيل الروضتين))
لأبي شامة (١٧) و(تاريخ الزمان)) لابن العبري (٢٣٢)، و(تاريخ مختصر الدول)) له (٢٢٥)،
و((المختصر «لأبي الفداء (٩٨/٣)، ومرآة الزمان)) لسبط ابن الجوزي (ج ٨ ن ٤٧١/٢ و ٦٦٨)، و(كنز
الدرر» لابن أيبك الدواداري / ٥٣٥) و((التكملة للمنذري)) (٣٦٢/١) رقم (٥٤٦) و((ذيل مرآة الزمان)»
لليونيني (١٧/١)، و((الإشارة إلى وفيات الأعيان)) للذهبي (٣١٠)، و((دول الإسلام)) له (١٠٥/٢)، و(سير
أعلام النبلاء)) له (٣٣٠/٢١) رقم (١٧٤)، و((العبر)) له (٢٩٢/٤)، و((تاريخ الإسلام)) له (٥٩١ - ٦٠٠ هـ)،
ص (٢٣٣) رقم (٢٨٤)، و(«البداية والنهاية)) لابن كثير (٢٢/١٣) و(«مرآة الجنان)» لليافعي (٤٨٥/٣)،
و((طبقات السبكي)) (٣٣٠/١)، و((تاريخ ابن الفرات)) (١٩٢/٢). و((تاريخ ابن الوردي)) (١١٦/٢)، و(«مآثر
الأناقة)» للقلقشندي (٥٨/٢)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٥٩/٦)، و((العسجد المسبوك))
الخزرجي (٢٥٥/٢)، و((تاريخ ابن سباط)) (٢٣٢/١)، و ((أخبار الدول وآثار الأُوَل)) للقرماني (٢٧٦)،
و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٣٢٤/٤)، و((الجامع المختصر)) لابن الساعي (٣٤/٩)، و((دائرة المعارف
الإسلامية)) (٣/٩ - ١٧).

٢٦٩
خَولة بنت الهُذَيل التغلبية
نفسه، فقعد ليلةً يلعب بالعود، فغنّى بيتاً بالعجميّ معناه: أبصرتك. وكان الباطنية قد زرَّقوا عليه
من يقتله، فلما سمعه الباطني خاف وارتعد، فهرب فأخذوه فقرَّروه، فاعترف فقتله.
وكان يباشر الحروب بنفسه. وذهبت عينه في القتال. وكان قد عزم على قصد بغداد، وحشد
فوصل إلى دهُستان، ومات سنة ست وتسعين وخمسمائةٍ، ودُفن في خوارزم عند أهله. وقام بعده
ولده محمد المقدم ذكره. ولقّب علاء الدين لقب والده. وقال ابن البزوري: كان السلطان علاء
الدين تكش له أدب وفضائل، ومعرفة بمذهب أبي حنيفة. وبنى بخوارزم مدرسة للحنفية. وله
مقامات مشهورة في رضى الديوان منها: محاربة السلطان طغرليل وقتله. ووقع بينه وبين الوزير
مؤيِّد الدين محمد بن القصّاب خلف، وكان قد نفذ إليه تشريف من الديوان، فرده. ثم ثاب إليه
عقله، فندم واعتذر، وطلب تشريفاً فنفذ له فلبسه. ولم يزل نافذ الأمر إلى أن توفي.
قال ابن الأثير: حصل له خوانيق، فأشير عليه بترك الحركة، فامتنع وسار فاشتد مرضه
ومات.
الألقاب
الخوارزمي الشاعر: اسمه محمد بن العبَّاس، تقدَّم ذكره في المحمدين.
٤١٦٤ - ((شيخ الحنفيّة القُدَيدي)) خواهر زاذه شيخ الحنفيّة اسمه: محمد بن الحسين بن
محمد، أبو بكرِ البخاريّ القُدَيدي. توفي سنة ثلاثٍ وثمانين وأربعمائة.
خولة
٤١٦٥ - ((زوج النبي (وَ﴾)) خولة بنت الهُذَيل التغلبية - بالتاء ثالثة الحروف والغين المعجمة -
تزوّجها رسول الله ﴿ في ما ذكر الجرجانيّ النسّابة، فهلكت في الطريق قبل وصولها إليه.
٤١٦٤ - ((الأنساب)) للسمعاني (٢٢١/٥)، و(٧٧/١٠)، و((اللباب)) لابن الأثير (٤٦٨/١)، و((العبر)) للذهبي (٣/
٣٠٢)، و((دول الإسلام)) له (١١/٢)، و((سير أعلام النبلاء)) له (١٤/١٩) رقم (٨)، و((تاريخ الإسلام)) له
(٤٨١ - ٤٩٠)، ص (١٠٦) رقم (٨٨)، و((الجواهر المضية)) للقرشي (١٨٣/١) و(٣/رقم ١٢٨٩)، و(انتاج
التراجم)) لابن قطلوبغا (٢٥٩) رقم (٢٣٣)، و((تاريخ الخميس)) للديار بكري (٤٠٢/٢)، و((مفتاح السعادة))
لطاش كبري زاده (٢٧٦/٢)، و((شذرات الذهب)» لابن العماد (٣٦٧/٣)، و((الفوائد البهية)» للكنوي
(١٦٣)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٥٦٩ - ١٢٢٣ - ١٥٨٠)، و((معجم المؤلفين)) لكحّالة (٩/
٢٥٣)، و((الأعلام)) للزركلي (٣٣٢/٦)، و((خواهر زاده)»: بالعجمي معناه (ابن أخت عالم) وقد كان ابن
أخت القاضي أبي ثابت محمد بن أحمد البخاري انظر الأنساب (٢٢١/٥) و((اللباب)» (٣٩٢/١)،
والقَدْيْدي: نسبة إلى قُديد منزل بين مكة والمدينة المنورة.
٤١٦٥ - ((طبقات ابن سعد)) (١٦٠/٨)، و((الطبري)) (١٦٨/٣)، و((أنساب الأشراف)) للبلاذري (٤٦٠/١) رقم =

٢٧٠
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
٤١٦٦ - ((امرأة حمزة بن عبد المطّلب)) خولة بنت قيس بن فهد بن قيس الأنصارية، أم
محمد، امرأة حمزة بن عبد المطلَّب. وقيل إن امرأة حمزة خولة بنت ثامر. وقيل إن ثامراً لقب
قيس بن فهد. قال ابن عبد البرّ: والأول أصحّ. خلف عليها بعد حمزة رجل من الأنصار من بني
زُرَيق(١). روى عنها عبيد أبو الوليد حديث ((إنَّ الدّنيا حَضِرَة حُلوَة))(٢).
٤١٦٧ - ((امرأة عثمان بن مَظعون)) خولة بنت حكيم، ويقال: خُوَيلة السّلميّة، امرأةٌ عثمان
بن مظعون. وهي أم شريك، وهي التي وهبت نفسها للنبي وَّ في قول بعضهم. وكانت صالحةً
روى عنها سعد بن أبي وقاص من حديث التّعُوذ عند النزول في السفر(٣).
٤١٦٨ - ((امرأة أوس بن الصَّامت)) خَولة بنت ثعلبة، ويُقال خُوَيلة؛ وخولة أكثر، وقيل:
خولة بنت حكيم، وقيل: خولة بنت مالك. كانت تحت أوس بن الصامت أخي عبادة بن الصّامت
وظاهر منها. وهي التي نزلت فيها: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الّتِي تُجَادِلُكَ فِيْ زَوْجِهَا ... ﴾
[المجادلة: ١] إلى آخر القصّة في الظَّهار(٤). وقيل: إنها جميلة امرأة أوس بن الصّامت، والأول
(٩٣٠)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٨٣٤/٤) رقم (٣٣٢٩)، و((تجريد أسماء الصحابة)) للذهبي (٢/
=
٢٦٥) رقم (٣١٩٥)، و(«أسد الغابة)) لابن الأثير (٩٨/٦) رقم (٦٨٩٠)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٨٦/٤)
رقم (٣٧٩).
٤١٦٦ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٨٣٣/٤)، رقم (٣٣٢٤)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٩٦/٦) رقم (٦٨٨٨)،
و(٩٩/٦) رقم (٦٨٩٣)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٨٥/٤)، رقم (٣٧٥)، و((طبقات ابن سعد)) (٨/
١٥٨)، و(٤٤٤/٨)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤١٥/١٢) رقم (٢٧٨٠)، و((الحلية)) لأبي نعيم (٢]
٦٤) رقم (١٤٣)، و((تجريد أسماء الصحابة)) للذهبي (٢٦٥/٢) رقم (٣١٩٤).
واسمه النعمان بن العجلان الأنصاري الزرقي وترجمته في أسد الغابة (٥٥٨/٤) رقم (٥٢٤٧).
(١)
أخرجه أحمد في ((المسند)) و(٣٧٨/٦)، و(٤١٠/٦)، والبخاري في (٦٠) كتاب الجهاد (٦١) أبواب
(٢)
الخمس، (٧) باب قول الله (وأنَّ لله خُمُسَهُ) ص (٢٩٥٠) (بغا).
٤١٦٧ - ((طبقات ابن سعد)) (٣٩٣/٣ - ٤٠١) و(٥٨/٨ -١٥٨)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٨٣٢/٤) رقم
(٣٣٢١)، و((أنساب الأشراف)) للبلاذري (٢١٢/١٠) رقم (٥٣٩)، و((الطبري)) (٨٥/٣، ١٦٢)، و((ذيول))
(٥٩٧)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٩٣/٦) رقم (٦٨٨١)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٨٣/٤)، ((سير أعلام
النبلاء)» للذهبي (٢٦٠/٢)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤١٥/١٢) رقم (٢٧٧٩)، و«تجريد أسماء
الصحابة)» للذهبي (٢٦٤/٢) رقم (٣١٨٣).
(٣)
أخرجه مسلم في ((صحيحه)) برقم (٢٧٠٨) في كتاب الذكر والدعاء باب التعوذ من سوء القضاء ومالك في
الموطأ (في ٥٤ - كتاب الاستئذان. ١٣ - باب ما يؤمر بين الكلام في السفر ص (١٨٨١) و((الترمذي في كتاب
الدعوات باب ما جاء ما يقول إذا نزل منزلاً ص (٣٤٣٧)، وابن ماجه: في كتاب الطب باب الفزع
ص (٣٥٤٧)، وأحمد في المسند» (٤٠٩/٦)، و(٣٧٧/٦)، و((الدارمي)) (٢٦٨٣)، و((ابن حبان)) (٢٧٠٠).
٤١٦٨ - (طبقات ابن سعد)) (٣٧٨/٨)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٨٣٠/٤) رقم (٣٣٢٠) و((تهذيب التهذيب))
لابن حجر (٤١٤/١٢)، رقم (٢٧٧٨)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٩١/٦) رقم (٦٨٧٩)، و((الإصابة)) لابن
حجر (٢٨٢/٤) رقم (٣٦١)، و((تجريد أسماء الصحابة)) للذهبي (٢٦٤/٢) رقم (٣١٨٧).
أخرجه أبو داود في ((سننه)) في ٧ - كتاب ((الطلاق)) ١٧ - باب في الظهار ح (٢٢١٤)، و((أحمد في مسنده)) =
(٤)

٢٧١
خَولة خادم رسول الله وَل
أصح. خرج عمر من المسجد ومعه الجارود العبدّي، فإذا بامرأةٍ برزة على ظهر الطريق، فسلّم
عليها عمر، فردَّت عليه السَّلام وقالت: هيها يا عمر، عهدتك وأنت تسمّى عُميراً في سوق عكاظ
ترع الصبيان(١) بعصاك، فلم تذهب الأيام حتى سْمِّيت عمر. ثم لم تذهب الأيام حتى سُمِيت أمير
المؤمنين، فاتق الله في الرعية، واعلم أنه من خاف الوعيد قَرُب عليه البعيد، ومن خاف الموت
خُشِي عليه الفَوْت. فقال الجارود: قد أكثرت أيتها المرأة على أمير المؤمنين. فقال عمر: دعها أما
تعرفها؟ هذه خولة بنت حكيم امرأة أوس(٢) بن الصّامت التي سمع الله قولها من فوق سبع
سمواتٍ(٣)، فعمر والله أحقّ أن يسمع قولها.
٤١٦٩ - (خولة بنت المنذر)) خولة بنت المنذر. هي التي أرضعت إبراهيم ابن
رسول الله ◌َلد .
٤١٧٠ - ((أخت حُذيفة بن اليمان)) خَولَة بنت اليمان، أخت حُذيفة بن اليمان. روى عنها
أبو سلمة بن عبد الرحمن، قالت: سمعت رسول الله وَ﴿ يقول: ((لا خيرَ في جماعةِ النّساءِ إلا
عندَ مَيّتٍ، فإنهُنَّ إذا اجتمعنَ وقُلنَ قلن))(٤) .
٤١٧١ - ((خادم رسول الله وَّ) خَولة خادم رسول الله وَظهر. جدّة حفص بن سعيد. يروي
حديثها(٥) حفص عن أمه(٦)، عنها في تفسير قوله تعالى: ﴿وَالضُّحَى، وَاللَّيْلِ إذَا سَجَى﴾
(٤١٠/٦)، و((أنساب الأشراف)) للبلاذري (٢٥١/١)، و((الشذرات)) لابن العماد (١٧/٤)،
=
في ((الاستيعاب)): (ترعى الضأن).
(١)
(٢)
في الأصل عبادة وهو خطأ لأنها امرأة أوس في عبارة كما في أول الترجمة .
(٣)
أخرجه البخاري تعليقاً عن عائشة: في ١ - كتاب التوحيد ٩ - باب: (وكان الله سميعاً بصيراً) (الحمد لله
الذي سمع سمعه الأصوات وأنزل الله تعالى على النبي وَّر (قد سمع الله قول التي تجادلك) وأخرجه
النسائي في كتاب الطلاق (٢٧) باب (٣٣) في الظهار ح (٣٤٦٠) ((زيادة لقد جاءت خولة إلى رسول الله
تشكو زوجها وكان يخفى عليَّ كلامها). و(١٠ - كتاب الطلاق)، ٢٥ - باب في الظهار ح (٢٠٦٣)، وابن
ماجه في المقدمة ح (١٨٨) وأحمد (٤٦/٦)، وعبد بن حميد (١٥١٤).
٤١٦٩ - ((طبقات ابن سعد)) (٤٣٦/٨)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٨٣٣/٤) رقم (٣٣٢٥)، و(١٩٢٦/٤) رقم
(٤١٢٦)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٠٥/٦)، رقم (٧٣٦٧)، (وكنيتها أم بردة بنت المنذر والصحيح أنها
وأم سيف أرضعتا إبراهيم عليه السلام)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٨٦/٤) رقم (٣٧٨)، و((تجريد أسماء
الصحابة)) للذهبي (٢٦٥/٢) رقم (٣١٩٧)، و((أنساب الأشراف)) للبلاذري (٤٤٩/١)، و ((المحبّر)) لابن حبيب.
٤١٧٠ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٨٣٤/٤) رقم (٣٣٢٧)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٩٩/٦) رقم (٦٨٩٢)،
و((الإصابة)) لابن حجر (٢٨٧/٤) رقم (٣٨١)، و((تجريد أسماء الصحابة)) للذهبي (٢٦٥/٢) رقم (٣١٩٩)،
و((أعلام النساء)) لكحالة (٣٨٦/١).
(٤)
أخرجه ابن الأثير في ترجمتها من طريق (ابن أبي عاصم).
٤١٧١ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٨٣٤/٤) رقم (٣٣٢٨)، و((تجريد أسماء الصحابة)) للذهبي (٢٦٤/٢) رقم
(٣١٨٦)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٩٤/٦) رقم (٦٨٨٣)، و ((الإصابة)) لابن حجر (٢٨٧/٤) رقم (٣٨٢).
أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة (كما ذكره بطوله ابن الأثير في ترجمتها).
(٥)
في الأصل (أنها) والتصحيح من الاستيعاب.
(٦)

٢٧٢
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
٥
[الضحى: ١ -٢]. قال ابن عبد البرّ: ليس إسناد حديثها في ذلك مما يُحتَجُ به.
٤١٧٢ - ((الجُهَنيّة)) خَولة، أمّ صُبَيَّة، الجُهَنية. حديثها أنها اختلفت يدها ويد رسول الله وَيهل
في إناءٍ واحدٍ. قيل: اسمها خَولة بنت قيسِ الجُهَنيّة، وهي جدة (١) خارجة بن الحارث بن رافع بن
مُكَيث. وحديثها عند أهل المدينة، روى عنها أبو النعمان(٢) بن خرَّبوذ في الوضوء.
٤١٧٣ - ((الأنصارية)) خَوْلة بنت عبد الله، الأنصارية. سمعت رسول الله وَ الر يقول: ((الناسُ
دِثارٌ والأنصارُ شِعارٌ))(٣). في إسناد حديثها مقال.
٤١٧٤ - ((أُمَ حَرمَلة الخُزاعيّة)) خولة بنت الأسود بن حُذافة، أم حَرملَة. هاجرت مع زوجها
جُهَيم بن قيسٍ إلى الحبشة. قاله موسى بن عُقبة وغيره.
٤١٧٥ - (بنت يَسار)) خَولَة بنت يَسارٍ. قالت، قلت: يا رسول الله، إني أحيض وليس لي
إلا ثوب واحد، قال: ((اغسلي ثوبك ثم صلّي فيه)). قلت: يا رسول الله، يبقى أثر الدّم، قال: ((لا
يَضُرك))(٤). روى عنها أبو سَلمة. قال ابن عبد البر: وأخشى أن تكون خولة بنتَ اَلَيَمان، لأن
إسناد حديثهما واحد، إنما هو عليّ بن ثابت، عن الوازع بن نافع، عن أبي سَلَمة بالحديث الذي
٤١٧٢ - ((طبقات ابن سعد)) (٢٩٥/٨)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٨٣٢/٤) رقم (٣٣٢٢ و١٩٤٣/٤) رقم
(٤١٧١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٩٧/٦) رقم (٦٨٨٩)، و(٣٥٣/٦) رقم (٧٤٩٣)، و((الإصابة)) لابن
حجر (٢٨٦/٤) رقم (٣٧٦)، و(تهذيب التهذيب)) له (٤٧٢/١٢) رقم (٢٩٥٨)، و((الخلاصة)) للخزرجي
(٤٠١/٣)، رقم (٤٢).
في المكان الأول من أسد الغابة أنها جدة خارجة بن النعمان ثم قال وهي أم جدة خارجة بن الحارث بن
(١)
رافع بن مكيث وقال في الوضع الثاني (وهي جدة خارجة بن الحارث بن رافع بن مكیث).
(٢)
أبو النعمان هو سالم بن سرج وله ترجمة في ((طبقات ابن سعد)) (٣٠٦/٥)، و((تهذيب الكمال)) للمزي
(١٤٢/١٠)، والحديث أخرجه أحمد في مسنده (٣٦٦/٦ - ٣٦٧)، وهو المشار إليه وأبو داود (٧٨) وابن
ماجه (٣٨٢)، و((البخاري في الأدب المفرد)) (١٠٥٤)، و((الدارقطني (٥٤/١)، وهنا اختلفت يدها مع يد
رسول الله في الوضوء من إناء واحد).
٤١٧٣ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٨٣٣/٤) رقم (٣٣٢٣)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٩٥/٦)، رقم (٦٨٨٦)،
و ((تجريد أسماء الصحابة)) للذهبي (٢٦٤/٢) رقم (٣١٨٩)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٨٥/٤)، رقم
(٣٦٩).
أخرجه الثلاثة (ابن عبد البر وابن منده وأبو نعيم) كما في أسد الغابة.
(٣) .
٤١٧٤ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٨٣٠/٤) رقم (٣٣١٨)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٩٠/٦) رقم (٦٨٧٢)،
و ((انظر سيرة ابن هشام)) (٣٢٥/١)، و((تجريد أسماء الصحابة)) للذهبي (٢٦٣/٢) رقم (٣١٧٨) و((الإصابة))
لابن حجر (٢٨١/٤) رقم (٣٥٦)، ورقم (١٢١٦) في الكنى ..
٤١٧٥ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٨٣٣/٤)، رقم (٣٣٢٦)، و((تجريد أسماء الصحابة)) للذهبي (٢/ ٢٦٥) رقم
(٣١٩٨)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٩٨/٦) رقم (٦٨٩١)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٨٦/٤) رقم
(٣٨٠).
أخرجه أبو داود في ١ - كتاب الطهارة باب (١٣٢) المرأة تغسل ثوبها الذي تلبسه في حيضها الحديث رقم
(٣٦٥).
(٤)

٢٧٣
خَوْلي بن أوس الأنصاري
ذكرنا في اسم خولة بنت اليَمان، وبالذي ذكرنا لههنا، إلا أنَّ من دون عليّ ابن ثابتٍ يختلف في
الحدیثین، وفي ذلك نظر.
خولي
٤١٧٦ - ((الأصبحي)) خَولي بن يزيد الأصبحي. من حِميرَ. هو الذي أجهز على الحسين
رضي الله عنه بعد سنان بن أنس النخعي، حَزَّ خولي رأسه وأتى به عبيد الله بن زياد. وقال في
رواية مصعب الزبيري :
أُوقِر رِكابي فضةً وذهَبا أنا قتلتُ المِلكَ المحجَّبا
قتلتُ خيرَ الناسِ أماً وأبا وخيرَهم إذ ينسُبون نَسَبا(١)
قال ابن المرزبان: والشعبي وأبو مِخْتَف يرويان هذه الأبيات لسنان بن أنس، والله أعلم.
٤١٧٧ - ((خَوْلي الصحابي)) خَوْلي بن أبي خَوْلي. وقيل: خَوْلي بن خَوْلي العجلي، وقيل:
الجُعفي. كان حليفاً للخطاب بن نُفَيل. شهد بدراً وشهد معه - في قول أبي معشرٍ والواقدي - ابنه،
ولم يسمياه. وقال ابن إسحاق: شهد خَوْلي وأخوه مالك الجُعْفيّان بدراً. وقال موسى بن عُقبة:
وأخوه هلال بن أبي خولي. ومات رضي الله عنه في خلافة عمر.
٤١٧٨ - ((ابن أوس الصحابي)) خَوْلي بن أوس الأنصاري. زعم ابن جُرَيج أنه ممن نزل في
قبر رسول الله وَي مع عليٍّ والفضل.
الألقاب
- ابن خولة الشاعر: اسمه أحمد بن محمد بن محمد.
- الخونجي : أفضل الدين محمد بن ناماور.
٤١٧٦ - ((تاريخ الطبري)) (٤٤٩/٥ - ٤٥٤)، و((مقاتل الطالبيين)) للأصفهاني (١١٨ -١١٩)، و((العقد الفريد)) لابن
عبد ربه (١٢٢/٥)، و((الكامل)) لابن الأثير (٧٦/٤ - ٧٩).
,٠
(١)
البيتان موجودان في ((أسد الغابة)) في ترجمة سيدنا الحسين بن علي (٤٩٩/١) رقم (١١٧٣).
٤١٧٧ - ((طبقات ابن سعد)) (٣٩١/٣)، و((سيرة ابن هشام)) (٤٧٧/١، ٦٨٤)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣/
٣٩٩) رقم (١٨٣٦)، و((أنساب الأشراف)) البلاذري (٢١٨/١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٤٥٣/٢)
رقم (٦٨١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٦٢٧/١) رقم (١٤٩٣)، و((تجريد أسماء الصحابة)) للذهبي (١/
١٦٤) رقم (١٦٩٤)، و((الإصابة)) لابن حجر (٤٥٢/١) رقم (٢٣٠٠).
٤١٧٨ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٤٥٤/٢) رقم (٦٨٢). و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٦٢٧/١) رقم (١٤٩٢)،
و ((انظر طبقات ابن سعد)) (٥٤٢/٣) (أوس بن خولي) و(٢/ ٣٠٠)، و((تجريد أسماء الصحابة)) للذهبي (١/
١٦٣) رقم (١٦٩٣).

٢٧٤
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
- الخَوانجي الشافعي: الحسن بن سعيد.
((التّابعي)) الخُولاني الدّاراني. أبو مسلم سيّد التابعين، اسمه عبد الله الخويِي القاضي شمس
الدين أحمد بن الخليل بن سعادة. وولده شهاب الدين محمد بن أحمد بن الخليل.
خويلد
٤١٧٩ - ((أبو ذُؤْيب الهُذَليّ)) خُوَيْلد بن خالد بن محرّثِ الهُذَلِيّ، أبو ذُؤَیب. قال صاحب
((الأغاني)): كان من الشعراء المخضرمين، وإنه حسن إسلامه لما أسلم. وسُئل حسان بن ثابت،
من أشعر الناس حياً؟ قال: أشعر الناس حياً هُذَيل، وأشعر هُذيل غير مدافع أبو ذؤيب.
وأخبر محمد بن معاذٍ المعمري، أن في التوراة مكتوباً: أبو ذؤيب مؤلف زوراً. وكان اسم
الشاعر بالسُّريانية ((مؤلف زوراً)). وقال قصيدته العينيّة في بنين له خمسة أصيبوا في عامٍ واحدٍ
بالطاعون .
ولما مات جعفر بن المنصور الأكبر، مشى المنصور في جنازته من المدينة (١) إلى مقابر
قريش، ومشى الناس معه أجمعون حتى دفنه، ثم انصرف عن قبره وقال: يا ربيع، انظر في أهلي
من ينشدني [الكامل]:
أمِنَ المَنونِ ورَيْبِها تتَوجَّعُ والدهرُ ليسَ بمُعتْبٍ من يجزَعُ
حتى أسّي عن مصيبتي. فخرج إلى بني هاشم وهم أجمعهم حضور فسألهم عنها فلم يكن
فيهم أحد يحفظها. فعاد فأخبره فقال: والله، مصيبتي بأهلي أن لا يكون فيهم أحد يحفظ هذه
٤١٧٩ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٦٥٠/٤)، و((الشعر والشعراء)) لابن قتيبة (٥٤٧/٢) رقم (١٣٢)، و(«أسد
الغابة)) لابن الأثير (٦٢٨/١) رقم (١٤٩٦)، و(١٠٢/٥) رقم (٤٨٦٥)، و((الإصابة)) لابن حجر (٦٦/٤)،
رقم (٣٨٨). و(٤٥٧/١)، رقم (٢٣٤٣)، و((الأغاني)) للأصبهاني (٢٦٤/٦)، و((أمالي القالي)) (٧٦/١)،
و(٢٣/٢ - ١١٤ - ٣١٠)، و((أمالي المرتضى)) (٢١٧/١ و٦١٦)، و((المنازل والديار)) لابن منقذ (٢٤١/٢ -
٢٦٨)، و((الكامل)) لابن الأثير (٩١/٣)، و((معجم الأدباء» لياقوت (٨٣/١١)، و(«تجريد أسماء الصحابة))
للذهبي (١٦٤/١) رقم (١٦٩٧)، و((المؤتلف)) للترمذي (١٧٣)، و((طبقات ابن سعد)) (٢٦)،
و((المفضليات)) للضبيّ (٤١٩ - ٤٢٩)، و((تهذيب ابن عساكر)) (١٧٩/٥ -١٨٢)، و((الاشتقاق)) لابن دريد
(١٧٨)، و((جمهرة أبي زيد القرشي)) (١٢٨ - ١٣٣)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (١٥٥/٦)، و((حياة
الحيوان)» للدميري (٢/ ٤٧)، و((شرح شواهد المغني)) (٢٠٧/٢) و((شرح أشعار الهذليين)) للسكري (٣٨ -
٢٣٣)، و((معاهد التنصيص)) للعبّاسي (١٦٥/٢)، و((خزانة الأدب)) للبغدادي (٢٠٣/١ و٣٢٠/٢ و ٣/
٥٩٧)، و(«البداية والنهاية)) لابن كثير (٢٢٢/٧)، و«تاريخ الإسلام)» للذهبي (عهد الراشدين) ص (٣٥٨)،
و ((عيون الأخبار)) لابن قتيبة (١٨٠/١)، و((حسن المحاضرة)) للسيوطي (٢٤٥/١) رقم (٣٠٨)، و((كشف
الظنون)) لحاجي خليفة (٧٧١)، و((الأعلام)) للزركلي (٣٢٥/٢)، و((معجم المؤلفين)) لكخّالة (١٣١/٤).
یرید (بغداد).
(١)

٢٧٥
خُوَيلد بن مُرّة
القصيدة، لِقلّةُ رغبتهم في الأدب أعظم وأشدّ عليّ من مصيبتي بابني. ثم قال: أنظر هل في القُوّاد
أو العوامّ من يعرفها، فإني أحب أن أسمعها من إنسانٍ ينشدها. فخرج، فعرض الناس فلم يجد
أحداً يحفظها إلا شيخاً مؤدِّباً، فأوصله إلى المنصور فاستنشده إياه، فلما قال: (والدهر ليس
بمعتِب من يجزَعُ). قال: صدق والله، أنشِدْني هذا البيت مائة مرةٍ لتردّد هذا المصراع عليَّ،
فأنشده، ثم مرَّ فيها، فلما انتهى إلى قوله [الكامل]:
والدهرُ لا يبقَى على حَدَثاثْهِ جَوْنُ السَّراةِ لهُ جَدائدُ أربعُ
قال: سلا أبو ذُؤَيب عند هذا القول، فأمره بالانصراف وأمر له بمائة درهم، وأول هذه
القصيدة :
أمِنَ المنونِ ورَيِها تتوجَّع والدهرُ ليس بمُعتِبٍ من يجزَعُ
وفيها يقول :
أني لِرَيْبِ الدهرِ لا أتضَعْضعُ
وتَجلُّدي للشَّامتينَ أُرِيهِمُ
ألفَيتَ كلَّ تميمَةٍ لا تنفَعُ
وإذا المنِيَّةُ أنشَبت أظفارَها
وإذا تُرَدُّ إِلى قليلٍ تقنَعُ
والنفسُ راغبةٌ إذا رغَّبْتَها
وقال ابن المرزباني: كان أبو ذُؤيب فصيحاً كثير الغريب، متمكناً في الشعر. وعاش في
الجاهلية دهراً، وأدرك الإسلام وأسلم، وعامّة ما قال من الشعر في الإسلام، وهلك بأفريقية زمن
عثمان بن عفان رضي الله عنه في حدود الثلاثين، ويقال أنه هلك بطريق مصر. وتولّى عبد الله بن
الزبير دفنه، وقيل إنه مات بأرض الروم في خلافة عمر. يقال إنّ أهل الإسلام أبعدوا في بلاد
الروم، فما كان وراء قبر أبي ذُؤَيْب قبر يُعلَم للمسلمين. ومن شعر أبي ذؤيب [الطويل]:
وعَيَّرها الواشونَ أني أُحبُّها وتلكَ شَكاةٌ ظاهرٌ عنكِ عارُها
فإن أعتذر عنها فإني مُكذِّبٌ وإن تعتذِرْ يُردَذ عليك اعتِذارُها
٤١٨٠ - ((أبو خِراش الهُذَليّ)) خُوَيلد بن مُرّة، أبو خِراشٍ الهُذَليّ. مخضرم أدرك الإسلام
كبيراً فأسلم، ومات في أيام عمر بن الخطاب، وله معه أخبار. وهو القائل - وقد قُتل أخوه عُروة
٤١٨٠ - ((سيرة ابن هشام)) (٤٧٢/٢)، و((ديوان الهذليين)) (١١٦/٢)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٨٦/١) رقم
(٥٨٣٩)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٦٣٦/٤) رقم (٢٩٢٨)، والشعر والشعراء)) لابن قتيبة (٥٥٤)،
و((الكامل)) للمبرد (٢/ ٥٠ و١٨٢)، و((أمالي القالي (٢٧١/١)، و((تاريخ الطبري)) (٦١٧/١)، و((شرح ديوان
الحماسة)) للتبريزي (١٤٣/٢)، و((شرح أشعار هذيل)) للسكري (١١٨٩/٣)، و((زهر الآداب)) للحصري
(٧٣٩/٢)، و((الأغاني)) للأصفهاني (٢٠٥/٢١)، و((أمالي المرتضى)) (١٩٨/١)، و((الكامل)) لابن الأثير
(٧٨/٣)، و(تاريخ الإسلام)) للذهبي (العهد الراشدين)، ص (٢٩٩)، و(«البداية والنهاية)) لابن كثير (٧)
١٤٤)، و((الإصابة)) لابن حجر (٤٥٧/١) رقم (٢٣٤٥)، و((سمط اللآلىء)) للبكري (٦٠١/١)، و((خزانة
الأدب)) للبغدادي (٢١١/١)، و(٤٥٨/١٢)، و((شعر الهذليين)) (٣٦١ - ٣٨٠)، و((الأعلام)) للزركلي (٢/
٣٢٥)، و((معجم البلدان)) لياقوت (قُوسَ).

٢٧٦
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
ابن مرّة، قتلته ثُمالَة من الأزد، وأسرت ابنه خراشا، فدعا آسره رجلاً للمنادمة فرأى خِراش بن أبي
خِراشٍ موثقاً في القيد، فألقى عليه رداءه وأجاره وأطلقه، فلما قدم على أبيه قال له: من أجارك؟
قال: والله ما أعرفه. فقال أبو خِراشٍ : - وتزعم الرُّواة أنها لا تعرف رجلاً مدح من لا يعرفه غير
أبي خِراش، وهذه الأبيات [الطويل] -:
حَمِدْتُ إلهي بعد عُروَة إذ نجا خِراش وبعضُ الشرِّ أهوَنُ من بعضٍ
سِوَى أنه قد سُلَّ من ماجدٍ محضٍ
بجانب قُوسَى(١) ما مَشَيتُ على الأرضِ
ولم أدرِ من ألقَى عليه رداءه
فَواللَّهِ لا أنسَى قتيلاً رُزِئتُهُ
يعني عروة، ثم علم أنه سينساه فقال:
بلَى إنها تعفو الكُلُومُ وإِنَّمَا يُوَكَّل بالأَدْنَى وإن جَلَّ ما يمضي
وقال أيضاً [الطويل]:
تقولُ: أراهُ بعد عُروَة لاهِياً وذلكَ رُزْءٌ ما علِمتِ جَليلُ
فلا تحسَبي أني تَناسَيْتُ عهَدَه ولكنَّ صَبْري يا أُمَيْمَ جَميلُ
٤١٨١ - ((أبو شُرَيح الصّحَابي)) خُويلد بن عمرو، أبو شُرَيح الكَعبي الخُزاعي. في اسمه
خلاف كثير، والأصحّ أنه خُويلد. أسلم يوم الفتح وصحِب، وقيل: إسلامه قبل الفتح. وكان
يحمل أحد ألوية بني كعب. كان يقول: (إذا رأيتموني أبلغ من أنكحته وأنكحت إليه إلى السلطان،
فاعلموا أني مجنون واكووني، وإذا رأيتموني أمنع جاري أن يضع خشبةً في حائطي فاعلموا أني
مجنون واكووني، ومن وجد لأبي شُرَيح سمناً أبو لبناً أو جداية فهو له حلّ، فليأكله وليشربه).
روى عنه عطاء بن يزيد الليثي وأبو سعيد المقبري وسفيان بن أبي العوجاء، وتوفي سنة ثمانٍ
وستين للهجرة وروى له الجماعة.
٤١٨٢ - ((الخُزاعيّ)) خُويلد بن خالد بن مُنقذ بن ربيعة الخُزاعي، أخو أم معبد. قال ابن عبد
(١)
قوسَ: موضع ببلاد السراة من الحجاز.
٤١٨١ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر رقم (١٦٨٨)، و(طبقات ابن سعد)) (٢٩٥/٤)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (١٢/
٦٢٩)، (رقم/ ١٥٠٠)، و(١٦٤/٥) رقم (٥٩٩٧)، و ((التاريخ الكبير)» للبخاري (٢٢٤/٣) رقم (٧٥٦)،
و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٩٨/٣) رقم (١٨٢٨)، و((مسند أحمد)) (٣١/٤ و٣٨٤/٦)، و ((تاريخ
الطبري» (٢٧٢/٤)، و(٣٤٦/٥)، و((تهذيب الأسماء واللغات)) للنووي (١ ج ٢٤٣/٢ رقم ٣٦٤)،
و ((الكامل في التاريخ)) لابن الأثير (١٠٥/٣ و١٨/٤)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي (٦١ - ٨٠ هـ)،
ص (٢٨٨)، و((المعين)) له (٢٨) رقم (١٤٧)، و((الكاشف)) له (٣٠٥/٣ رقم ٢١٠)، و((شفا الغرام)) للفاسي
(١٩٠/٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (١٠١/٤) رقم (٦١٣)، و(٤٥٢/١) رقم (٢٣٠٥)، و(تهذيب
التهذيب» له (١٢٥/١٢) رقم (٥٨١)، و((التقريب)) له (٤٣٤/٢) رقم (٣)، و((تجريد أسماء الصحابة))
للذهبي (١٦٤/١) رقم (١٧٠٢).
٤١٨٢ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٤٥٥/٢) رقم (٦٨٥)، و(١٨٧٦/٤) رقم (٤٠٢٣)، و(١٩٥٨/٤) رقم =

٢٧٧
خَيثَمة بن سليمان بن حيدرة
البر: لم يذكروه في الصحابة ولا أعلم له رواية. وقد روى أخوه حُبَيش بن خالد، ورُوي عن
أختهما أم معبدِ الخُزاعيّة حديثها في مرور رسول الله وَّ﴾(١) بها، وسيأتي خبرها في ترجمتها إن
شاء الله تعالى.
الألقاب
ابن أبي الخيار: محمد بن أبي الخيار.
- الخيّاطيّة (٢) المعتزلة: منسوبون إلى أبي الحسن بن أبي عمرو.
خيّاط السُّنّة: اسمه زكرياء بن يحيى.
ابن الخيّاط الشاعر الدمشقي: اسمه أحمد بن محمد بن علي الخيّاط الشّاعر.
الخيّاط الشاعر الدمشقيّ المتأخر: اسمه محمد بن يوسف.
الخيّاط البغدادي: جعفر بن الأسعد.
خيثمة
٤١٨٣ - ((أبو الحسن الطّرابلسي)) خَيثَمة بن سليمان بن حيدرة، أبو الحسن القرشي
الطرابلسي. أحد الثقات المشهورين. قال الخطيب: هو ثقة قد جمع ((فضائل الصحابة)). توفي في
ذي القعدة سنة ثلاثٍ وأربعين وثلاثمائة .
(٤٢١٥)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٦٢٨/١) رقم (١٤٩٥)، و((الإصابة)) لابن حجر (٤٥٢/١) رقم
=
(٢٣٠٣)، و(ينظر في ترجمة أخيه حبيش، بن خالد («أسدُ الغابة)) (٤٥١/١) رقم (١٠٧٥) وفيها حديث أم
معبد بن روائيه وقيل: خنيس (أسد الغابة (٦٢٤/١) رقم (١٤٨٦).
(١)
تقدم تخريج الحديث في ترجمة أخيها حبيش.
أم معبد: عاتكة بنت خالد بن منقذ ترجمتها في أسد الغابة (١٨٢/٦) رقم (٧٠٧٨)، و(٦/ ٣٩٦) رقم
(٧٥٩٧)، و((طبقات ابن سعد)) (٢٨٨/٨)، و((الإصابة)) لابن حجر (٤٧٤/٤) رقم (١٥٠٧).
(٢)
الخياطيّة والكعبية أصحاب أبي الحسين بن أبي عمرو الخياط مؤلف كتاب (الانتصار والرد على ابن
الراوندي) ت سنة (٣٠٠ هـ) وأستاذ أبي القاسم بن محمد الكعبي وهما من معتزلة بغداد على مذهب واحد
إلاّ أن الخياط غالى في إثبات المعدوم شيئاً وقال الشيء ما يُعلم ويُخبر عنه والجوهر جوهر في العدم
وِالعَرَض عَرَضُ في العدم يراجع عنه في ((الملل والنحل)) للشهرستاني (ص ١٠ - وص ٣٢).
٤١٨٣ - ((تاريخ بغداد)) للخطيب (٣١٠/١ و١٨٧/٥ و٢٣٧/٦ و١٩٢/١٢ و٤٦/١٣)، و((الإكمال)) لابن ماكولا
(٢٤٤/١ و١٥٥/٢)، و(٢٢٧/٤)، و(١٢٨/٥ و٤١٤/٦)، و((الحلية)) لأبي نعيم (٢٣/٢ و٣٤١ و٧/
٨٢)، و((إنباه الرواة)) للقفطي (١٨٨/١)، و((معجم الأدباء)) لياقوت (٣٩٢/٦ و١٢٨/١٢) و((العقد الثمين)) =

٢٧٨
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
٤١٨٤ - ((الجُعفيّ الكوفي)) خَيئَمة بن عبد الرحمن بن أبي سَبْرة، الجُعفي الكوفي. أبوه
وجدّه صحابيان. روى عن أبيه وعائشة وابن عباس وعبد الله بن عمرو وعَدي بن حاتم وسُوَيد بن
غفلة، ولم يلق ابن مسعودٍ، وروى له الجماعة وتوفي في حدود التسعين للهجرة.
٤١٨٥ - ((خَيثَمة الأنصاريّ)) خَيثَمة بن الحارث بن مالك بن كعب الأنصاريّ الأوسي. هو
والد سعد بن خَيثَمة، قُتل يوم أحدٍ شهيداً، قتله هُبيرة بن أبي وهبِ المخزومي. وقُتل ابنه سعد
يوم بدراً شهيداً.
الألقاب
- ابن أبي خَيْثَمة: اسمه أحمد بن أبي خيثمة.
- الحافظ أبو خيثمة: زهير بن حرب.
٤١٨٦ - ((النَسَّاج)) خَير النسَّاج، اسمه محمد بن إسماعيل. بغدادي مشهور. كانت له حلقة
للفاسي (١٥٠/٢) رقم (٣٠٨) و((الأنساب)) للسمعاني (٣٠٠/١)، و ((التحبير)) للسمعاني (٢٧٨/١)،
=
و((العبر)) للذهبي (٢٦٢/٢)، و((سير أعلام النبلاء)) (٤١٢/١٥) رقم (٢٣٠) و(«تذكرة الحفاظ)» له (٣/
٨٥٨)، و((تاريخ الإسلام)) له (٣٤١ - ٣٥٠ هـ)، ص (٢٧٥) رقم (٤٥٢)، و ((ميزان الاعتدال)) له (٢/
٤٣٢)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٢٦٠/٢ و٣٣٦/٧ و١١٣/١٠)، و((لسان الميزان)) لابن حجر (٢/
٤١١)، و((سبل الهدى)) والرشاد للصالحي (٤٠٧/٢)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (١١٥٠/٣)، و(«شذرات
الذهب)) لابن العماد (٣٦٥/٣)، و((تهذيب ابن عساكر)) لبدران (١٨٤/٥)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري
بردي (٣١٢/٣)، و((الأعلام)) للزركلي (٣٢٦/٢)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (١٣٨٥)، و((هدية
العارفين)) للبغدادي (٣٥٧/١)، و((الرسالة المستطرفة)) للكتاني (٥٨).
٤١٨٤ - ((طبقات ابن سعد)) (٢٨٦/٦)، و((مسند أحمد)) (١٧٨/٤)، و((العلل) له (٨٠/١)، و((الجامع للترمذي (٥/
٦٧٤)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢١٥/٣) رقم (٧٣٢)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٢١٩/١ و٢/
٣٠٤ و١٤١/٣ و٢١٩)، و((الثقات)) لابن حبان (٢١٣/٤)، و((تاريخ الطبري)) (٤٤٤/١)، و((الجرح
والتعديل)) للرازي (٣٩٣/٣) رقم (١٨٠٨)، و((أخبار القضاة)) لوكيع (٦٢/١)، و((الحلية)) لأبي نعيم (٤/
١١٣) رقم (٢٥٣)، و(تهذيب الكمال)) للمزي (٣٧٠/٨) رقم (١٧٤٧)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٤/
٣٢٠) رقم (١١٥)، و((تاريخ الإسلام) له (٨١ - ١٠٠ هـ)، ص (٥٨) رقم (٢٤)، و((التهذيب)) لابن حجر
(١٧٨/٣) رقم (٣٣٨)، و((التقريب)) له (٢٣٠/١).
٤١٨٥ - ((أنساب الأشراف)) للبلاذري (٣٣٠/١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٤٥٨/٢) رقم (٦٨٩)، و ((أسد
الغابة)) لابن الأثير (٦٣٠/١) رقم (١٥٠٢)، و((تجريد أسماء الصحابة)) للذهبي (١٦٤/١) رقم (١٧٠٤)،
و ((الإصابة)) لابن حجر (٤٥٣/١) رقم (٢٣٠٨).
٤١٨٦ - ((طبقات الصوفية)) للسلمي (٣٢٤)، و((الحلية)) لأبي نعيم (٣٠٧/١٠)، و((تاريخ بغداد)) للخطيب (٤٨/٢ -
٥٠)، و(٣٤٥/٨) رقم (٤٤٥٤)، و((الرسالة القشيرية)) للقشيري (٤٣٧) رقم (٧٦)، و((المنتظم)) لابن
الجوزي (٢٧٤/٦)، و((صفة الصفوة)) له (٢/ ٤٥١ رقم ٣١٣)، و((طبقات الشعراني)) (٨٢/١)، و((الأعلام))
للزركلي (٣٢٦/٢)، و((الكامل)) لابن الأثير (٢٩٧/٨)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٢٥١/٢) رقم
(٢٨)، و((دول الإسلام)) للذهبي (١٩٧/١)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٢٦٩/١٥) رقم (١١٨)، و((العبر)) له =

٢٧٩
خَيرَة بنت أبي حَذرد
يتكلم فيها. صحب الجنيد وغيره، وكان عمره أكثر من مائة سنة وكان أسود. حجَّ مرةً، فلما أتى
الكوفة أخذه رجل قال: أنت عبدي واسمك خير. فلم يكلمه وانقاد له، فاستعمله سنين في نسج
الخَزِّ. ثم بعد مدةٍ قال: ما أنت عبدي وأطلقه، فقيل له: ألا تغيِّر اسمك؟ فقال: لا أغيّر اسماً
سماني به رجل مسلم. وله أحوال وكرامات، وأخبر أنه يموت عند المغرب فكان كذلك، وتوفي
سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة .
٤١٨٧ - ((المزارع البغدادي)) خَيران بن الحسن بن خَيران، المزارع الصّحراوي البغدادي.
كان إماماً في الصلوات الخمس بجامع الرّصافة. حدَّث عن أبي طالب محمد بن عليّ بن عطيّة
المكي. كان صالحاً يُتَبرَّك به وبدعائه.
٤١٨٨ ـ ((أبو المعالي الدبّاس)) خَيرون بن عبد الملك بن الحسن بن خيرون، أبو المعالي
الدبّاس، أخو أبي منصور محمد. وكان الأكبر. سمع الكثير من أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن
محمدٍ القادسي، وأبي علي الحسن بن علي بن محمدٍ المذهب، وعبد الوهاب بن أحمد الغُندجاني
وغيرهم. وروى عنه أبو الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد الشّهرزوري والحافظ ابن ناصر
وغيرهما، وتوفي سنة سبع وخمسمائة.
٤١٨٩ - ((التيّاتي الأقطع)) أبو الخير، التينّاتيّ، الأقطع. صاحب الكرامات، وهو من أهل
المغرب، نزل تينّات من أعمال حلب. كان أسود اللون، سيداً من السّادات، له كرامات ينسج
الخوصَ بإحدى يديه ولا يُعلَم كيف ذلك، وتأوي السباع إليه وتأنس به. وله عجائب في أحواله.
ولم تُقطع يده في حدٍ، وإنما قُطع مع لصوصٍ أَخذ معهم إذ دخل مغارةً وجدهم فيها فأُخذوا
وقُطع معهم. وتوفي في حدود الخمسين وثلاثمائة.
٤١٩٠ - ((أم الدَّرداء الكبرى، الصّحابية)) خَيرَة بنت أبي حَذْرد، أم الدَّرداء الكبرى الصَّحابية.
(١٩٣/٢)، و((تاريخ الإسلام)) له (٣٢١ - ٣٣٠ هـ)، ص (١٠٥) رقم (٧٧)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (٢/
=
٢٨٥)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (١٨١/١١)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٢٩٤/٢)، و((ديوان
الإسلام)» لابن الغزي (٢١١/٢) رقم (٨٣٨).
٤١٨٨ - ((تاريخ الإسلام)» للذهبي (٥٠١ - ٥١٠ هـ)، ص (١٥٧) رقم (١٧٨).
٤١٨٩ - (طبقات الصوفية)) للسلمي (٣٨٢) رقم (٦) و((الحلية)) لأبي نعيم (٣٧٧/١٠)، و((الرسالة القشيرية)) (٣٩٤)
رقم (٨)، و((الأنساب)) للسمعاني (١٢١/٣)، و((المنتظم)) لابن الجوزي (٣٧٦/٦) رقم (٦٢٦)، و((صفة
الصفوة)) له (٢٠٦/٤)، و((معجم البلدان)) لياقوت (٦٨/٢)، و((اللباب)) لابن الأثير (٢٣٤/١)، و((الكامل))
له (٥٣٣/٨)، و((المختصر)) لأبي الفداء (١٠٢/٢)، و ((سير أعلام النبلاء)» للذهبي (٢٢/١٦) رقم (٩)،
و(«تاريخ الإسلام)) له (٣٤١ - ٣٥٠) رقم (٨٣٣)، ص (٤٨٤)، و((تاريخ ابن الوردي)) (٢٨٨/١)، و(«البداية
والنهاية)) لابن كثير (٢٢٨/١١)، و((طبقات الأولياء)) لابن الملقن (١٩٠)، و((طبقات الشعراني)) (١٢٨/١)،
و ((بدائع الزهور)) لابن إياس (١٧٩/١)، و((الكواكب الدرية)) للمناوي (١٧/٢)، و((حسن المحاضرة))
للسيوطي (٥١٤/١)، رقم (١٨).
٤١٩٠ - (الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٩٣٤/٤) رقم (٤١٥٠)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (١٠٠/٦) رقم (٦٨٩٤)، =

٢٨٠
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
وأما أم الدرداء الصغرى فاسمها هُجَيمة بنت حيي الوصابية أو الأوصابية(١)، ويأتي ذكرها إن شاء
الله تعالى في حرف الهاء في مكانه. توفيت أمّ الدرداء الكبرى في حدود المائة (٢) .
٤١٩١ - ((أم هارون الرشيد)) الخيزران الجُرَشية. مولاة المهدي وحبيبته وزوجته وأم ولديه
الهادي موسى والرشيد هارون. رزقت من سعادة الدنيا ما لا يوصف. كان مغلّها في السنة مائتي
ألف وستين ألفاً. وتوفيت سنة ثلاثٍ وسبعين ومائة، وإياها عنى بشار بن برد في قوله [السريع]:
خليفَةٌ يَزني بعمّاتهِ يلعَبُ بالدُّبُوقِ والصَّولجانْ
أبدلَنا اللَّهُ به غيرَهُ ودَسَّ موسَى في حِرِ الخيزران
الألقاب
الخِيَشي النحوي: اسمه محمد بن محمد بن عيسى.
ابن الخير الحنبلي: إبراهيم بن محمد.
ابن خَيران الشافعي: الحسين بن صالح.
والكاتب المصريّ: اسمه أحمد بن علي بن خیران.
ابن خِيرة الإشبيلي: اسمه محمد بن إبراهيم.
و(٣٢٧/٦) رقم (٧٤٣٠)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٨٨/٤) رقم (٣٨٦)، و((تهذيب التهذيب)) له (١٢/
=
٤٦٥) رقم (٢٩٤٣)، و((مسند أحمد)» (٤٥٢/٦)، و((أعلام النساء)) لكحالة (٣٩٤/١)، و((الأعلام)» للزركلي
(٣٢٨/٢).
ترجمتها في ((أسد الغابة» (٢٨٥/٦) رقم (٧٣٢٥).
(١)
لكن في أسد الغابة أنها توفيت في خلافة عثمان قبل أبي الدرداء بسنتين. فلعل الصفدي أراد الصغرى.
(٢)
٤١٩١ - ((عيون الأخبار)) لابن قتيبة (٦٧/١، ١٦٠)، و((المعارف)) له (٣٨٠)، و((الأخبار الموفقيات)) للزبير ابن
بكار (٢٨٧)، و((تاريخ اليعقوبي)) (٣٩٩/٢)، و((أنساب الأشراف)) للبلاذري (٢٤١/٣)، و((أخبار
القضاة» لوكيع (٦١٧/٣)، و(تاريخ الطبري)) (١٥٦/٢ و٧٢/٨، ٢١٠، ٢٣٥، ٢٥٥)، و((الأغاني))
لأبي الفرج الأصفهاني (٢٤٣/٣)، و((العيون والحدائق)) لمجهول (٢٨٢/٣، ٢٩٥)، و(«الفرج بعد
الشدة)» للتنوخي (٢٥٢/١ و٢١/٣ و٧٥/٤)، و((نشوار المحاضرة)) له (٢٧/٦ و١٥٤/٨) و((ربيع
الأبرار)) للزمخشري (٣٩٤/٤)، و((تاريخ بغداد)) للخطيب (٤٣٠/١٤) رقم (٧٨٠٠)، و((التذكرة
الحمدونية)) لابن حمدون (٤٢٦/١)، و((الكامل)) لابن الأثير (٤٥٨/١ و٥٨٦/٥ و٤٠/٧)، و((مروج
الذهب)) للمسعودي (٣١٣/٣)، و((جمهرة ابن حزم)) (٢٢، ١٣٣)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان
(٢٧٣/١ و٣٢٦/٢ و٢٧/٤، ٢٧٧)، و((نهاية الأرب)) للنويري (١٢٧/٢٢) و((شرح نهج البلاغة)) لابن
أبي الحديد (٦٢/١٧)، و((العبر) للذهبي (٢٥٨/١)، و(تاريخ الإسلام)) له (١٧١ - ١٨٠ هـ)،
ص (١٠٩) رقم (٨٥)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (١٦٣/١٠)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي
(٧٢/٢)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٢٨٠/١)، و((الأعلام)) للزركلي (٣٢٨/٢)، و((أعلام
النساء)) لكحالة (٣٩٥/١)، و((الدر المنثور)) لزينب العاملية (١٨٨).