النص المفهرس

صفحات 121-140

١٢١
حُمَيد بن زَنجُويْه الحافظ الأَزديّ
تبلغ يده رِجْل الميت من طولها. وقيل: كان في جيرانه رجل قصير سَمِيُّه، فقال الجيران له الطويل
تمييزاً. ولم يَزْو عنه زائدة لكونه لبس سَوادَ العبّاسِيّين وهذا غُلو، وروى له الجماعة. وكان يُصَلي
قائماً فمات سنة اثنتين وأربعين ومائة.
٣٨٧٧ - ((الأمير ابن قَحطبة)) حُمَيد بن قَحطَبة بن شَبيب، الطَّائي الأمير. كان من كبار قُوَّاد
بني العبّاس، هو وأبوه وأخوه الحسن. وَلِيَ الجزيرة ثم مصر ثم خُراسان. وكان ابنه من كبار
الأمراء. توفي سنة تسع وخمسين ومائة.
٣٨٧٨ - ((الكَرَابِيسيّ)) حُمَيد بن الأَسْوَد، الكرابيسيّ البصريّ. وثَّقة أبو حاتم، وقال ابن
حَنْبل: سُبْحان الله ما أنكر ما يجيء به. روى له الأربعة، وروى له البخاري مقارنة وتوفي سنة
أربع وثمانين ومائة.
٣٨٧٩ _ (الرُّؤاسِي)) حُمَيد بن عبد الرّحمن بن حُمَيد، أبو عَوْف الْرؤاسِي الكوفي، أحد
الأثبات. روى له الجماعة، تُوفي سنة اثنتين وتسعين ومائة. وقيل سنة تسع وثمانين ومائة.
٣٨٨٠ - ((الحافظ ابن زَنجُونِه)) حُمَيد بن زَنجُونِه الحافظ الأزديّ. روى عنه أبو داود
والتّرمذيّ. وصنَّف كتاب ((الأموال)) وكتاب ((التّرغيب والتَّرهيب)). وكان ثِقَة إماماً كبير القَدْر. قال
أبو حاتم: الذي أظهر السُّنَّة بِنَسا. تُوفي سنة إحدى وخمسين ومائتين. قال ابن عساكر: روى عنه
البخاريّ ومسلم وأبو داود والنَّسائيّ والرازيان وإبراهيم الحَرْبيّ وعبد الله بن أحمد وأبو زُزعة
النصريّ وغيرهم.
٣٨٧٧ - ((المعارف)) لابن قتيبة (٣٧٨)، و((ولاة مصر)) للكندي (١٣٢)، و((الكامل)) لابن الأثير (٤٨٥/٣ - ٤٨٦ -
٤٩٣ - ٤٩٨ - ٥٢٣ - ٥٣٦ - ٥٥٢ - ٥٥٣ - ٥٧٣ _ ٥٧٥ - ٥٧٦ - ٥٨٨ - ٥٨٩ - ٦١٤ - ٦٣٦ - ٦٣٧ - ٦٣٩)،
و((أنساب الأشراف)) للبلاذري (١٠٥/٣ - ١٠٩)، و((الوزراء والكتاب)) للجهشياري (٨٤)، و((تاريخ خليفة))
(٦٧٦/٢ - ٦٧٩)، و((العبر)) للذهبي (١٩٢/١ - ٢٠١ - ٢٠٨)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤٦٢/٤)،
و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٢٤٧/١)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٣٤٩/١ - ٣٥٤)، و((حسن
المحاضرة)) للسيوطي (٥٨٩/١)، و((الأعلام» للزركلي (٢٨٣/٢).
٣٨٧٨ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٣٥٧/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٩٦٠/٣)، و((الثقات)) لابن حبان (٦/
١٩٠ - ١٩٦)، و((ضعفاء ابن الجوزي)) (٢٣٧/١)، و((تهذيب الكمال)» للمزي (٢٣٥/١)، و((الكاشف)»
للذهبي (٢٥٥/١)، و((ميزان الاعتدال)) له (٦٠٩/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٣٦/٣)، و((تقريب
التهذيب)) له (٢٠١/١).
٣٨٧٩ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٣٤٦/٢)، و((تاريخ البخاري الصغير)) (٢٤٦/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣/
٢٢٥)، و((الثقات)) لابن حبان (١٩٤/٦)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٣٣٧/١)، و((الكاشف)) للذهبي (١/
٢٥٦)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤٤/٣)، و((تقريب التهذيب)) له (٢٠٣/١).
٣٨٨٠ - ((الجرح والتعديل)) للرازي (٩٧٧/٣)، و((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (١٦٠/٨)، و((الثقات)) لابن حبان
(١٩٧/٨)، و(تهذيب الكمال)) للمزي (٣٣٩/١)، و((الكاشف)» للذهبي (٢٥٧/١)، و((سير أعلام النبلاء)) له
(١٩/١٢)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤١/٣)،، و((تقريب التهذيب)) له (٢٠٢/١، ٢٠٣)،
و((الشذرات)) لابن العماد (١٢٤/٢).

١٢٢
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
٣٨٨١ - ((الكُوفيّ الخَزّاز)) حُمّيد بن الرَّبيع، اللَّخْمي الكوفيّ الخزَّاز. كان يُدَلِّس. تُوفي في
حدود السّتين ومائتين.
٣٨٨٢ - ((القُرطُبِيّ)) حُمَيد القُرطُبيّ، هو أبو بكر أحمد بن أبي محمد بن الحسن، الزَّاهد
القُدوة الأنصاريّ القُرطُبيّ. رحل من الأندلس ومات بمصر سنة اثنتين وخمسين وستمائة. وكان
بديع النّظم حسن الخط والضَّبْط. ومن شعره:
(١)
٣٨٨٣ - ((المَغْربيّ الشَّاعر)) حُمَيد بن سعيد الخَزْرجيّ المغربيّ. قال أبو عبد الله محمد بن
حَبيب المهدويّ الشَّاعِر: حضرت مجلس تميم بن المُعِزّ، فالتفت حُمَيد بن سعيد إلى غُلامين من
المماليك مُتناجيّين قد ضمّا خَدّاً إلى خد، فقال حميد [المنسرح]:
أُنظُرْ إِلى لِمِثَّيَنِ قد حَكَتا
فقلت :
جُنْحَيْ ظَلامِ علَى صباحَيْنِ
فقال حُمَید :
واعْجَبْ لِغُصئَينٍ كلَّما انعطَفا
فقلت :
مَّاسا من اللِّينِ في وشاحَيْنِ
فقال حُمَید :
ظَبْيانِ يحمي حِماهُما أسَدٌ
٣٨٨١ - ((الكامل في الضعفاء)) لابن عدي (٢/ ٢٨٠)، و((الثقات)) لابن حبان (١٩٧/٨)، و((الجرح والتعديل)) للرازي
(٢٢٢/١/٢)، و((المؤتلف والمختلف)) للدار قطني (٥٣٩/١)، ((وأبو زرعة وجهوده في السنة النبوية)) (٢/
٥٢٨)، و((معرفة الرجال لابن معين)) (٩٣/١)، و((الضعفاء والمتروكين)) للنسائي (١٦٨)، و((طبقات
الحنابلة)) لأبي يعلى الفراء (١٤٩/١) رقم (١٩٨)، و ((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (١٦٢/٨)، و(«تاريخ
الطبري)) (١٨٩/٣)، و((تاريخ جرجان)) للسهمي (٨٣)، و((الجامع في الجرح والتعديل)) للنوري (٢٠٠/١)،
و((أخبار القضاة)) لوكيع (٤٠/١ - ٤٢ - ٤٣ - ٥٢ - ٥٣ _ ١٢٥ - ١٢٦ - ٢٧٨)، و(١٩١/٢)، و(١٨٤/٣)،
و((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات سنة (٢٥٨ هـ) صفحة (١٢٥) ترجمة (١٨٥)، و((الإكمال)) لابن ماكولا
(١٨٣/٢)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٦١١/١)، و((الضعفاء والمتروكين)) لابن الجوزي (٢٣٨/١)،
و((التبصير)) لابن حجر (٣٣٤/١)، و((الإرشاد)) للخليلي (٦٢١/٢)، و((تاريخ واسط)) لبحشل (١٢٢)،
و((العلل)) للدارقطني (٢٠٦/١) السؤال (١٧)، و((لسان الميزان)) لابن حجر (٦٨٧/٢ - ٩٨٨) ترجمة
(٣٠٣٤)، و((طبقات القراء)) لابن الجزري (٢٦٥/١) رقم (١١٩٨).
بیاض في الأصل بمقدار سطرين.
(١)
٣٨٨٣ - (خريدة القصر)) قسم شعراء المغرب (١٦٠/١ - ١٦٤) رقم (٦٨).

١٢٣
حمَيضة
فقلت :
لَولاهُ كانَا لنا مُباحَيْنِ
فقال حُمَید :
فلو تدانيتُ منهُمَا لَدَنَتْ
فقلت :
مِنِّيَ في الحينِ أسهُمُ الحَيْنِ
٣٨٨٤ - ((مَكين الدَّولة بن مُنْقذ)) حُمَيد بن مالك بن مُغيث بن نَصْر بن مُنْقذ بن محمد بن
مُنْقذ بن نَصْر بن هاشم، أبو الغنائم، مكينُ الدَّولة. وُلد بشَيْزر تاسع جُمادَى الآخرة سنة إحدى
وتسعين وأربعمائة ونشأ بها. وانتقل إلى دمشق فسكنها مُدَّةً، وكتب في العسكر. وكان يحفظ
القرآن وله شعر، وكان فيه شجاعة وعَفاف. وتوفي في نصف شَعْبان سنة أربع وستين وخمسمائةٍ
بحلب. ومن شعره [البسيط]:
ما بعد جِلَّقَ للمُرتادِ مَنْزِلةٌ ولا كسُكانها في الأرضِ سُكّانُ
وكُلُّهم لصُرُوفِ الدَّهْرِ أقْرانُ
فَكُلُّها لِمَجالِ الطَّرْفِ مُنْتَزَهُ
إذا بَلَوْتُهِمُ بالوُدِّ إخْوانُ
وهُمْ وإنْ بَعُدوا منِّي بنِسْبتهم
ومنه [الكامل]:
بالوَرْدِ والوَجناتِ والياقُوتِ
وسُلافَةٍ أزرَى احمرارُ شُعاعِها
جاءَتْ مع السّاقي تُنِيرُ بِكأْسِها فكأنَّها الّلاهُوتُ في النَّاسُوتِ
الألقاب
الحُمَيْدي الأَندلُسِيّ: عتيق بن عليّ.
أبو حُمَيد السَّاعِدي: عبد الرحمن بن سعد.
الحُمَيدي فقيه مكة: عبد الله بن الزُّبیر.
ابن حُمَيدة شارح المقامات: اسمه محمد بن عليّ بن أحمد.
الحميدي: اسمه محمد بن فتُوح.
٣٨٨٥ - (صاحب مكّة)) حُمَيضة . - بالحاء المهملة المضمومة وفتح الميم وسكون الياء آخر
٣٨٨٤ - ((معجم الأدباء)) لياقوت (١٦/١١)، و((تهذيب تاريخ ابن عساكر)) لبدران (٤٦٣/٤ - ٤٦٤)، و((أعيان الشيعة))
للعاملي (٦٢/٢٨).
٣٨٨٥ - ((تاريخ أبي الفداء)» حوادث سنة (٧١٦ هـ)، ووفيات سنة (٧٢٠ هـ)، و((السلوك)) للمقريزي (٩٢٧/١ - ٩٤٨ =

١٢٤
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
الحروف وضاد مُعْجَمة - هو صاحب مكَّة شرَّفها الله تعالَى. توفي مقتولاً سنة عشرين وسبعمائة.
٣٨٨٦ - ((أبو بَصْرة الغِفاري)) حُمَيل بن بَصْرة، أبو بَصْرة الغِفاري. ويقالُ جُميل بالجيم،
والصَّواب: الحاء المهملة كما قال علي بن المديني عن أبي هريرة رضيَ الله عنه، أنه خرج
إلى الطُّور ليُصلي فيه - وقد تقدم ذكر ذلك في ترجمة بصرة بن أبي بصرة في حرف الباء
-٠
الألقاب
بنو حَنَّا: منهم، الصَّاحب بهاء الدين علي بن محمد بن سُلَيم، وابنه الصَّاحب فخر الدين
محمد بن علي، وابن ابنه الصَّاحب تاج الدين محمد بن محمد.
ابن الحنّاط : اسمه محمد بن سليمان.
ابن الحَندقُوقا: اسمه محمد بن عليّ.
ابن حِنْزابة: الفضل بن جعفر، ووزير مصر جعفر بن الفضل.
حنبل
٣٨٨٧ - ((ابن عمِّ الإِمام أحمد)) حَتْبَل بن إسحاق بن حَنْبَل، أبو علي الشّيبانيّ ابن عمِّ الإمام
أحمد، وأحد تلامذته. صنّف تاريخاً حسناً، وكان يفهم ويحفظ. قال الخطيب: كان ثقّة ثبتاً،
تُوفي سنة ثلاث وسبعين ومائتين.
- ٩٤٩)، و((الدرر الكامنة)) لابن حجر (١٦٧/٢ - ١٦٩) و((تقريب التهذيب)) له (٢٠٥/١)، و((البدر الطالع))
للشوكاني (٢٣٨/١)، و((الأعلام)) للزركلي (٢٨٥/٢)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٥٣/٦).
٣٨٨٦ - ((طبقات ابن سعد)) (٥٠٠/٧)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (١٢٣/٣)، و((تاريخ البخاري الصغير)) (١٢١/١)،
و((الثقات)) لابن حبان (٩٣/٣)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٤٠٥/١) رقم (٥٦٩)، والمستدرك للحاكم
(٥٩٣/٣)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (٣٢٩/١)، و(١٢٧/٢)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٥٥/٢)،
و ((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٥٦/٣)، و((تقريب التهذيب)) له (٢٠٥/١)، و((الإصابة)) له (٣٥٧/١) رقم
(١٨٤٩)، و((حسن المحاضرة)) للسيوطي (١٩٢/١) رقم (٧٤).
٣٨٨٧ - ((طبقات الشيرازي)) (١٤٤)، و((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (٢٨٦/٨)، و((طبقات الحنابلة)) لابن أبي
يعلى الفراء (١٠٢)، و((العبر)) للذهبي (٥١/٢)، و((تذكرة الحفاظ)) له (١٦٠/٢)، و((سير أعلام النبلاء)» له
(٥١/١٣)، و((المنتظم)) لابن الجوزي (٧٩/٥)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٧٠/٣)، و((طبقات
الحفاظ)) للسيوطي (٢٦٨)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١٦٣/٢)، و((الأعلام)) للزركلي (٢٨٦/٢)،
و((معجم المؤلفين)) لكحالة (٨٦/٤).

١٢٥
حَنْظَلة بن أبي عامر الراهب
حنش
٣٨٨٨ - ((الكِناني الكُوفي)) حَتَش بن المعتمِر، الكِنانيّ الكُوفي. روى عن علي وأبي ذَر،
وتوفي سنة تسعين للهجرة أو في حدودها. وروى له أبو داود والترمذيّ.
٣٨٨٩ - ((أبو رِشْدين التّابِعِيّ)) حَتَش بن عبد الله بن عمرو، أبو رِشْدين السَّبائيّ. من صنعاء
دمشق. صحب عليّ بن أبي طالب، وروى عن ابن عبّاس وفَضالة بن عُبَيد ورُوَيفع بن ثابت وأبي
هريرة وأبي سعيد، وروى عنه المصريّون. قال ابن سعد: كان من الأبناء ونزل مصر ومات بها.
وقال ابن يونس: كان مع علي بالكوفة، وقدِم مصر بعد قَتْل عليّ. وغَزا المغرب مع رُوَيفع بن
ثابت، وغزا الأندلس مع موسَى بن نُصَير. وكان فيمن ثار مع ابن الزُّبَير على عبد الملك، فأَتِيَ به
عبد الملك في وٍثاق فعفا عنه. وكان أول من وَلِيَ عُشور إِفريقية في الإسلام. تُوفي بإفريقية سنة
مائة، ويُقال أن جامع سَرَقُسْطة من بنائه. وأنه أول من اختَطَّه. وقال أحمد العِجلي: حَنَش مصري
تابعي ثقة، وروى له مسلم والأربعة.
٣٨٩٠ - ((حَتْطَب الصَّحابيّ)) حَتْطَب بن الحارث بن عُبَيد بن عمرو بن مخزوم القُرَشي، جد
المطّلب بن عبد الله بن حَنْطَب. من مُسْلِمة الفتح. له حديث واحد إسناده ضعيف أن النبي ◌َّر قال
لأبي بكر وعمر: (هذان مني بمنزلة السمع والبصر من الرأس)(١).
حَتْظَلة
٣٨٩١ - ((غسيل الملائكة)) حَنْظَلة بن أبي عامر الراهب، الأنصاريُّ الأَوْسيّ. واسم أبي
٣٨٨٨ - طبقات ابن سعد (٢٢٥/٦)، و((المجروحين)) لابن حبان (٢٦٩/١)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٩٩/٣)،
و((تاريخ البخاري الصغير)) (٢٠٥/١)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٩١/٣) رقم (١٢٩٧)، و(تهذيب
الكمال)» للمزي (٣٤٢/١)، و((الكاشف)) للذهبي (٢٦٠/١)، و((ميزان الاعتدال)) له (٦١٩/١)، و((تهذيب
التهذیب)» لابن حجر (٥٨/٣)، و((تقريب التهذيب)) له (٢٠٥/١).
٣٨٨٩ - (طبقات ابن سعد)) (٥٣٦/٥)، و((تاريخ البخاري الكبير» (٩٩/٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣/
١٢٩٨)، و((الثقات)) لابن حبان (١٨٤/٤)، و((الكامل)) لابن الأثير (٥٦/٥)، و((تهذيب الكمال)» للمزي
(٣٤٢/١)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (١٩٧/١) رقم (٤٦٠)، و((سير أعلام النبلاء))
للذهبي (٤٩٢/٤)، و((العبر)) له (١١٩/١)، و((ميزان الاعتدال)) له (٦٢٠/١) رقم (٢٣٦٩)، و((البداية
والنهاية)) لابن كثير (١٨٧/٩)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٥٧/٣)، و((تقريب التهذيب)» له (١/
٢٠٥)، و((الشذرات)) لابن العماد (١١٩/١).
٣٨٩٠ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (١٢٨/٣)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٣١٣/٣)، و(«أسد الغابة»
لابن الأثير (٥٥/٢ - ٥٦)، و((الإصابة)) لابن حجر (٣٥٧/١).
(١)
أخرجه الترمذي في المناقب باب (١٦) ح (٣٦٧١) وابن أبي حاتم في العلل (٢٦٦٧) والحاكم في
((المستدرك)) (٦٩/٣).
٣٨٩١ - (الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٢٣٩/٣)، و((حلية الأولياء)) لأبي نعيم (٣٥٧/١)، و(«تاريخ =

١٢٦
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
عامر: عَمرو بن صَيْفي، وكان عامر يُعرَف بالراهب في الجاهلية. وكان هو وعبد الله بن
أُبَي بن سَلُول قد نَفِسا على رسول الله وَّهِ، فأمنَّ الله به عليه. فأما عبد الله فآمن ظاهره
وأضمر النّفاق، وأما أبو عامر فخرج إلى مكّة. ثم قَدِم مع قريش يوم أُحُدٍ محارباً، فسمَّاه
رسول الله وَلّ ((أبا عامر الفاسق)). فلما فُتِحت مكة، لَحِق بِهِرَقل هارباً إلى الرُّوم، فمات
هنالك كافراً سنة تسع وقيل سنة عشر. وكان معه هناك كِنانة بن عبد يَاليل وعلقمة بن
عُلاثة. فاختصما في مِيراثه إلى هِرَقْل فدفعه إلى كِنانة وقال لعلقمة: هما من أهل المدَر
وأنت من أهل الوَبَر. وأما حَنظَلة هذا فقُتِل شهيداً يوم أُحُد، قتله أبو سفيان بن حرب
وقال: (حَنْظلة بحنظلة) يعني به حَنْظَلَة ابنه الذي قُتِل بَبَدز. وقيل: بل قتله شَدّاد بن الأوْس
اللَّيثي. وقال مُصْعَب الزُّبيريّ: بارز أبو سُفيان حَنْظلة فصرعه حَنْظلة. فأتاه ابن شعوب وقد
علاه، فأعانه حتى قتل حنظلة فقال أبو سفيان [الطويل]:
ولَوْ شِئْتُ نَجْتني كُمَيْتُ طِمِرَّةٍ وَلَمْ أُكمِلِ النَّعْماءَ لابن شَعُوبٍ
وكان حَنْظلة قد ألمَّ بأهله حين خروجه إلى أُحُد، ثم هجم عليه الخروج في النّفير فأنساه
الغُسْل أو أعجَله. فلما قُتِل شهيداً، أخبر رسول الله وَّر بأن الملائكة غَسَّلته فسُمِّي ((غسيل
الملائكة)). وعن هشام بن عُروة عن أبيه، أن رسول الله وَلّه قال لامرأة حنظَلة: ((ما كان شانه؟))
قالت: كان جُنُباً وغسَّلْت أحد شِقَّي رأسه، فلما سمع الهَيْعة خرج، فقُتِل. فقال رسول الله وَله:
((لقد رأيت الملائكة تغسّله))(١). وكانت قتلته سنة ثلاث للهجرة.
٣٨٩٢ - ((أبو عُبَيد الحَنفيّ الصَّحابيّ)) حَنْظَلة بن حَذْيَم بن حَنيفة أبو عُبَيد الحَنفيّ. قال
خُذَيْم: ((يا رسول الله إن حَنْظلة أصغَرُ بنيّ ... الحديث)) كذا ذكره البخاريّ ولم يجرِّده. روى
حَنْظلة عن رسول الله وَّهِ: (لا يُتْمَ على غلام بعد احتلام ولا على جارية إذا هي حاضت)(٢).
ويروي أيضاً أنه رأى النبي وَّ جالساً متربِّعاً. روى عنه الذّيَّال بن عُبَيد.
٣٨٩٣ - ((إمام مسجد قُباء)) حَتْظَلة الأنصاريّ، إمام مسجد قُباء. روى عنه جَبلة بن سُخَیم،
قال ابن عبد البرِّ: لا أعلم أنه روى عنه غيره.
الطبري)» (٥٢١/٢ -٥٢٢)، و((طبقات الصوفية)) للسلمي (٤٠٣)، و((المستدرك على الصحيحين)) (٢٠٤/٣ .
=
٢٠٥)، و((المعارف)) لابن قتيبة (٣٤٣)، و((صفة الصفوة)) لابن الجوزي (٢٤٨/١)، و((تاريخ خليفة)» (١/
٣٤)، و((أنساب الأشراف)) للبلاذي (٣٢٠/١ -٣٢١ - ٣٢٩ - ٣٣٠)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١/
٣٨٠)، و((تعجيل المنفعة)) لابن حجر (١٠٨)، و((الإصابة)) لابن حجر (٣٦٠/١).
(١)
أخرجه ابن إسحاق في ((السيرة النبوية)) لابن هشام (٧٥/٢).
٣٨٩٢ - (تاريخ البخاري الكبير)) (٣٧/٣)، و((الجرح والتعديل)) (١٠٦٠/٣)، و((الثقات)) لابن حبان و((أسد الغابة))
لابن الأثير (٥٤٠/١) رقم (١٢٧٩)، و((تهذيب الكمال)» للمزي (٣٤٢/١)، و((تهذيب التهذيب)» لابن حجر
(٥٩/٣)، و((تقريب التهذيب)) له (٢٠٦/١)، و((الإصابة)) له (٣٥٨/١) رقم (١٨٥٥).
(٢)
أخرج أبو داود عن علي لا يتم بعد احتلام .... برقم (٢٨٧٣) في ١٢ ك الوصايا باب (٩).
٣٨٩٣ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٣٧/٣)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٢٣٩/٣)، و((الاستيعاب)) =

١٢٧
حَنْظَلة بن قَيْس الأنصاريّ الزُّرَقِيّ المدنيّ
٣٨٩٤ - ((كاتب النّبِيِّ وَّ) حَتْظَلة بن الرّبيع بن صَيْفي، التميمي ثم الأسَديّ. أحد كُتّاب
رسول الله وَلقر. شهد مع خالد حروبه بالعراق، وقَدِم معه دَوْمَة الجَنْدل من كُوَر دمشق ثم أتى معه
إلى سُواء. ووَجَّهه خالد مع جرير وعَديّ بالأخماس إلى أبي بكر. قال الواقديّ: كتب للنبيّ وَّل
مرّة كتاباً، فسُمِّي بذلك ((الكاتب)). وكانت الكتابة في العرب قليلة. وقال أحمد بن عبد الله بن
البَرقي: وإنما سُمِّي الكاتب لأنه كتب الوَحْيَ للنبي وَّر. وكان بالكوفة فلما شُتِم عثمان، انتقل إلى
قَرقيسياء. وكان مُعتزِل الفتنة حتى مات، وتوفي سنة خمسين للهجرة. وروى له مسلم والترمذي
والنسائي وابن ماجه. ولما توفي حَنْظلة الكاتب جزِعت امرأته عليه فنهاها جاراتها وقلن لها: إن
هذا يحبِطِ أجرك، فقالت [السريع]:
تَعَجَّبَتْ دَعْدٌ لمحزونَةٍ تَبكي على ذِي شَيْبَةٍ شاحِبٍ
أُخبزكِ قَولاً ليسَ بالكاذبِ
إنْ تَسْأليني اليومَ ما شَفَّني
حُزْنْ على حَنْظَلةَ الكاتِبِ
إِنَّ سَوادَ العَيْنِ أودى بهِ
ومات حنظلة رضي الله عنه ولا عَقِب له.
٣٨٩٥ - ((الأسْلَمِيّ) حَنْظَلة بن عليّ، الأسْلَميّ المدني. روى عن حمزة بن عَمرو الأسْلَمي
وأبي هريرة وخُفاف بن إيماء. وروى له مسلم وأبو داود والنّسائيّ وابن ماجه، وتُوفي في حدود
المائة .
٣٨٩٦ - ((الزُّرَقيّ المدنيّ) حَنْظَلة بن قَيْس الأنصاريّ الزُّرَقيّ المدنيّ. روى عن عُمر وعثمان .
إن صح - وأبي اليُسْر السُّلَميّ ورافع بن خديج وغيرهم، وروى له الجماعة سوى التّرمذيّ. وتوفي
في حدود المائة.
لابن عبد البر (٣٨٣/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (١٢٧٧) (٥٤٠/١) (حنظلة بن أبي حنظلة الأنصاري)،
=
و((الإصابة)) لابن حجر (٣٥٨/١).
٣٨٩٤ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٣٦/٣)، و((تاريخ البخاري الصغير)) (١١٦/١ -١١٧)، و((الجرح والتعديل))
للرازي (١٠٥٩/٣)، و((الثقات)) لابن حبان (٩/٢/٣)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٣٤٣/١)، و((أسد
الغابة)) لابن الأثير (٦٥/٢)، و((أسماء الصحابة الرواة)) ترجمة (٢/٣)، و(«تجريد أسماء الصحابة)) (١/
١٤٢)، و((الطبقات)) لابن سعد (٤٣/١ -١٢٩)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٦٠/٣)، و((تقريب
التهذيب)) له (٢٠٦/١)، و((الإصابة)) له (١٣٥/٢).
٣٨٩٥ - ((تاريخ البخاري الكبير» (٣٨/٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١٠٦٣/٣)، و((تهذيب الكمال)» للمزي (١/
٣٤٤)، و((الكاشف)) للذهبي (٢٦١/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٦٢/٣)، و((تقريب التهذيب)) له
(٢٠٦/١)، و((الإصابة)) له (٣٦٠/١) رقم (١٨٦٤).
٣٨٩٦ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٤٥/٣ - ٣٨)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١٠٧٦/٣)، و((الثقات)) لابن حبان
(١٦٦/٤)، و(تهذيب الكمال)) للمزي (٢٦٤/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٦٣/٣)، و((تقريب
التهذيب» له (٢٠٦/١).

١٢٨
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
٣٨٩٧ - ((الأمير ابن صَفْوان)) حَنْظَلة بن صَفْوان الكَلبيّ. من أشراف الشَّاميين. وَلِيَ إمْرة
مصر مرتين وإمرة المغرب، وتُوفي في عشر الثلاثين والمائة.
٣٨٩٨ - ((الجُمَحِيّ المكّي)) حَتْظَلة بن أبي سفيان بن عبد الرّحمن الجُمَحي المكي. روى له
الجماعة ووثّقه غير واحد. وقال أحمد: ثِقة، ثِقة. وتَناكدَ ابن عَديّ فأبداه في كامله، فما أبدَى
شيئاً يتعلق به مُتَحذلِق. وتوفي سنة إحدى وخمسين ومائة.
٣٨٩٩ - ((أبو الطَّمَحان)) حَتْظَلة بن الشّرقيّ. كان شاعراً فارساً صُعْلوكاً. وهو ممن كان قد
أدرك الجاهلية والإسلام. وكان خبيث الدين ولقبه ((أبو الطّمَحان))، وكان تِرْباً للزُّبَير بن عبد
المُطّلب ونَديماً له في الجاهلية. قيل له: ما أدنَى ذُنُوبك؟ فقال: ليلة الدَّيْر. قيل له وما ليلة الدَّير؟
قال: نزلت بدَيْرانيّة، فأكلت طَفْشِيلاً بلحم خِنْزير، وشربت من خمرها وزَنَيْت بها وسرقت کِساءها
ثم انصرفْتُ عنها. وهو القائل يمدح بُجَيْر بن أوس بن لأم الطّائي وكان أسيراً في يده [الطويل]:
إذا قِيلَ أيُّ النَّاسِ خَيْرٌ قَبيلةٌ وأصبَرُ يَوْماً لا تُوارَى كَواكِبُهْ
عَلَتْ فَوْقَ صَغْبٍ لا تُوارَی کواكِبُهْ
فإنَّ بَنِي لأمٍ بن عَمروٍ أُرُومَةٌ
دُجَى الَّليلِ حتى نَظّمَ الجِزْعَ ثاقِبُهْ
أَضَاءَتْ لَهُم أحسابُهم ووجُوههُم
لَهُمْ مَجْلِسٌ لا يَحضُرونَ عن النَّدَى إذا مَطلَبُ المعْرُوفِ أجذَبَ راكِبُهُ
فلما مدحه بهذه القصيدة، جَزَّ ناصِيته وأطلقه، ومدحه بعدها بعدة مدائح. ومن شعره أيضاً
[الطويل]:
إذا كان في صدر ابن عَمِّكَ إخْنَةٌ فلا تَستَثِزْها سَوْفَ يبدُو دَفينُها
٣٨٩٧ - (تاريخ خليفة)) (٥٣٠/٢ -٥٣٢ - ٥٤٢ -٥٥٣)، و((الولاة والقضاة)) للكندي (٧١ -٨٠)، و((ولاة مصر)) (٩٣
- ١٠٣)، و((فتوح مصر وأخبارها)) (٢٢١ - ٢٢٤)، و((حسن المحاضرة)) للسيوطي (٥٨٨/١)، و((البيان
المغرب)» لابن عذاري (٥٨/١ - ٥٩)، و((تهذيب تاريخ ابن عساكر» لبدران (١٢/٥)، و((النجوم الزاهرة)»
لابن تغري بردي (٢٥٣/١)، و(«الاستقصا)» (١٠١/١ -١٠٥)، و((الأعلام)) للزركلي (٢٨٦/٢).
٣٨٩٨ - ((طبقات ابن سعد)) (٤٩٣/٥)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٤٤/٣)، و((تاريخ البخاري الصغير)) (١١١/٢)،
و((الجرح والتعديل)) للرازي (١٠٧١/٣)، و(الثقات)) لابن حبان (٢٢٥/٦)، و(تهذيب الكمال)) للمزي (١/
٣٤٣)، و((غاية النهاية)) لابن الجزري (٢٦٥/١) رقم (١٢٠٢)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٦٢٠/١)،
و((سير أعلام النبلاء)) له (٣٣٦/٦)، و((العبر)) له (٢١٦/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٦٠/٣)،
و ((تقريب التهذيب)) له (٢٠٦/١).
٣٨٩٩ - ((الأغاني)) لأبي الفرج (٣/١٣ - ١٤)، و((الشعر والشعراء)) لابن قتيبة (٣٠٤/١ - ٣٠٥)، و((الاشتقاق)»
لابن دريد (٥٤٢)، و((ديوان المعاني)) للعسكري (١٦١/٢)، و((المعمرون)) للسجستاني (٦٢)، و((الإصابة))
لابن حجر (٣٨١/١) رقم (٢٠١١)، و((أمالي المرتضى)) (٢٥٧/١)، و((خزانة الأدب)» للبغدادي (٣/
٤٢٦)، و((المؤتلف والمختلف)) (٢٢١ -٢٢٣)، و((سمط اللاليء)) للبكري (٣٣٢/١)، و((الأعلام)) للزركلي
(٢٨٦/٢).

١٢٩
حُنَيْف بن رِئاب الأنصاريّ
وإنْ حَمْأةَ المَعْرُوفِ أعطاكَ صَفوَها فَخُذْ عَفوَها لا يَلتبسْ بِكَ طِيئُها
ومنه [الطويل]:
وقبل ارتقاءِ النَّفْسِ فَوْقَ الجوانحِ
ألا عَلِّلاني قبلَ نَوْحِ النَّوائحِ
وقَبْلَ غدٍ يا لهْفَ نَفْسِي على غدٍ إذا راحَ أصحابي ولَسْتُ بِرائحٍ
الألقاب
ابن الحَنْظَلية الصَّحابيّ: اسمه سهل بن عمرو.
ابن الحنفية: اسمه محمد بن عليّ.
٣٩٠٠ - ((ابن رِئاب الأنصارِيّ)) حُنَيْف بن رِئاب الأنصاريّ. من بني سالم بن الحُبْلَى،
وسُمي الحُبْلَى لِعظَم بطنه. شهِد حُنَيْف أُحُداً وما بعدها من المشاهد، واستُشْهِد يوم مُؤْتة. وابنه
رِئاب بن حُنَيْف شهد بَدْراً واستُشهِد يوم بئر مَعُونة. وابنه عِصْمَة بن رِئاب شهد الحُدَيْبية وبايع
تحت الشجرة، وشهِد المشاهد بعدها واستُشهِد يوم اليمامة. ذكرهم ابن القَداح في كتاب ((نسب
الأنصار)).
الألقاب
أبو حنيفة: جماعة منهم، الإمام الأعظم صاحب المذهب اسمه: النّعمان.
وأبو حنيفة الصّغير: هو أبو جعفر، محمد بن عبد الله.
وأبو حنيفة النعمان القاضي المغربيّ المالِكيّ: اسمه النّعمان بن محمد بن منصور.
وأبو حنيفة الخَطيبي: اسمه محمد بن عُبَيد الله.
وأبو حنيفة التَّغلبي الشاعر: اسمه محمد بن عثمان.
وأبو حنيفة الأسواني: اسمه قَحدَم - بالقاف والحاء المهملة ..
وأبو حنيفة: اسمه محمد بن عبد الغني.
٣٩٠٠ - ((أُسْدُ الغابة)) لابن الأثير (٥٤٦/١) رقم (١٢٩٣) (ابن رياب)، و((الإصابة)) لابن حجر (٣٦١/١) رقم
(١٨٧٠)، و((تهذيب التهذيب)) له (١٣/٥) وفيه: ((ابن رباب)).

١٣٠
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
حُنَين
٣٩٠١ - ((ابن بَلُوع المُغنّي)) حُتَين بن بَلُوع. كان شيخ المغنين بالعراق. واجتمع بابن سُرَيج
وأقام عنده، وأخذ كل منهما عن الآخر. قال الأصمعي: لما حرَّم خالد بن عبد الله الغناء، دخل
إليه ذات يوم حُنَّين بن بَّوع مشتملاً على عوده. فلما لم يبق في المجلس من يحتَشِم منه قال:
أصلح الله الأمير، إني شيخ كبير السّنّ ولي صناعة كنت أعود بها على عِيالي وقد حرَّمتها. قال:
وما هي؟ فكشف عودَه وضرب وغنَّى: [الخفيف]:
أيُّها الشامتُ المُعَيِّرُ بالشَّيْـبِ أقِلَّنَّ بالشَّبابِ افتِخارا
قَدْ لَبِسْنا الشّبابَ غَضّاً جديداً فوجَدْنا الشبابَ ثَوْباً مُعارا
فبكَى خالد حتى علا نَحيبه ورَقَّ وارتجع وقال: قد أذِنت لك ما لم تُجالس مَعربِداً ولا
سفيهاً. وكان حُنَين بعد ذلك إذا دُعِي يقف على الباب ويقول: أفيكمٍ مُعَربد، أفيكم سفيه؟ فإذا
قالوا لا، دخل. قال إسحاق: هو عِبادي من أهل الحيرةِ وكُنْيته أبو الأسود. ومن شعره الذي غنى
فيه [المنسرح]:
وما نَدِيمِي إلّ المَنزِلُ القَصِفُ
أنا حُنَيْنٌ ومَنزِلي النَّجَفُ
مَشْمُولةٍ مرةً وأغترِفُ
أقذِفُ بالكّاسِ وَسطَ باطِيَةٍ
بَيْتِ يَهُود أقرَّها الخَزَفُ
من قَهوةٍ باكَرَ التِّجارُ بها
لم تَغْذُني شِقْوَةٌ ولا عُنُفُ
والعَيْشُ غَضُّ ومَنزِلي خَصِبٌ
وغنَّى لهشام بن عبد الملك هو وزامِر من الكوفة إلى العبّاسية، فأمر له بمائتي درهم وللزامر
بخمسین درهماً.
٣٩٠٢ - (الطَّبيب)) حُتَين بن إسحاق العباديِّ الطبيب المشهور. كان إمام وقته في صناعة
الطُّب. وكان يعرف اللغة اليونانية معرفة تامَّة، وهو الذي عرَّب ((كتاب أوقليدس)) - وجاء ثابت بن
قُرَّة المُقَدَّم ذِكره - فنقَّحه وهذَّبِه. وكذلك عرَّب حُنَين كتاب ((المجَسطي)). وكان حُنَيْن أشدَّ أهل
٣٩٠١ - (الأغاني)) لأبي الفرج (٣٤١/٢ - ٣٥٨)، و((أنساب الأشراف)) للبلاذري (٣١٤/٣)، و((الأعلام)) للزركلي
(٢٨٨/٢).
٣٩٠٢ - ((طبقات الأطباء)) لابن أبي أصيبعة (٢٥٧ - ٢٧٤)، و((مروج الذهب)) للمسعودي (٢٢٤/٢)، (٤٨٩/٣
و٤٩٢) و، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٤٥٥/١)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (١٧٢/٢)، و((تاريخ
الحكماء)» للقفطي (١٧١ - ١٧٧)، و((المنتظم)) لابن الجوزي (٢٤/٥)، و((العبر» للذهبي (٢٠/٢)، و((سير
أعلام النبلاء)) له (٤٩٢/١٢)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٣٢/١١)، و(تاريخ مختصر الدول)) لابن
العبري (١٤٤ - ١٤٦)، و((كشف الظنون)) (٢١٧، ١٤٦٨، ١٥١٣، ١٧٨٢، ١٩٨٩)، و((الأعلام)) للزركلي
(٢٨٧/٢)، و((معجم المؤلفين)) لكحالة (٨٧/٤ - ٨٨).

١٣١
حَوّاء بنت يزيد بن سِنان الأنصاريَّة امرأة قَيس بن الخطيم
زمانه اعتناء بتعريبها، وله كتب مصنّفة مفيدة في الطب منها: ((كتاب المسائل)). قال ابن أبي
أُصَيبعة: وليس جميعه له بل تلميذه وابن أخته حُبَيش تمَّمه من: ((أوقات الأمراض)). وابن أبي
صادق يرى أن الزيادة من الكلام في التِّرياق. واستدلَّ على ذلك بأن له مقالتين في التّرياق، فكان
يذكرهما ويُحيل عليهما. وكان حُنَين رئيس الأطباء ببغداد أيام المتوكل. وكان يشتغل هو وسِيبَويه
على الخليل بن أحمد في العربية، كذا قال ابن أبي أَصَيبعة. وهذا شيء لا يصحّ لأن سِيبوَيه توفي
سنة ثمانين ومائة، ومولد حُنَين في سنة أربع وتسعين ومائة. وكلامه في نقله يدلّ على فصاحته
وفضله في العربية. وخدم المتوكل بالطّب وحَظيَ [في] أيامه، وكان يدخل الحمّام كل يومٍ ويقتصر
على طائرٍ واحدٍ ورغيفٍ زنَته مائتا درهم، وفي بعض الأوقات السَّفرجل والتّفاح الشَّاميّ وَينام. ثم
يقوم ويستعمل من الخمر العتيق أربعة أرطال. ومولده سنة أربع وتسعين ومائة ووفاته سنة أربع
وستين ومائتين. قال المأمون: رأيت فيما يرى النائم كأن رجلاً جالساً في المجلس الذي أجلس
فيه فتعاظمته وتَهيَّبته وسألت عنه، فقيل هو أرسطوطاليس، فقلت أسأله عن شيء فقلت: ما
الحسن؟ فقال: ما استحسَنْه العقول. قلت: ثم ماذا؟ قال: ما استحسَنْه الشّريعة. قلت: ثم ماذا؟
قال: ما استحسنه الجمهور. قلت: ثم ماذا؟ قال: ثم لا ثمَّ. ثم إن المأمون سأل عن أرسطو
فقالوا له: هو رجل حكيم من اليونانيين، فأحضر حُنَين بن إسحاق - إذ لم يجد من يُضاهيه في نقله
- وسأله نقل كتب اليونان إلى اللُّغة العربيَّة، وبذل له الأموال والعَطايا شيئاً كثيراً. وكتب المأمون
إلى ملك الروم يسأله الإذن في إنفاذ ما يختار من العلوم القديمة المخزونة ببلاد الرّوم، فأجاب إلى
ذلك بعد امتناع. وأخرج المأمون لذلك جماعةً منهم الحجّاج بن المطْران وابن البَطريق وسلمان
صاحب بيت الحكمة وغيرهم. فأخذوا مما وجدوا ما اختاروا، وقيل إِن المأمون كان يعطيه من
الذهب زِنَّة ما ينقله من الكتب إلى العربيّ مِثْلاً بمثل.
الألقاب
الحُنَيني: محمد بن الحسن.
ابن حَنَّی: اسمه أحمد بن محمد.
٣٩٠٣ - ((امرأة قيس بن الخَطم)) حَوّاء بنت يزيد بن سِنان الأنصاريَّة امرأة قيس بن الخطيم.
أسلمت وكانت تكتم زوجَها قَيساً إسلامها. ولما قَدِمَ قَيس مكة حين خرجوا يطلبون الحِلْف في
قريشٍ عرض عليه رسول الله وهلهو الإسلام فاستنظره قيس حتى يقدم المدينة، فسأله رسول الله وليد
أن يجتنب زوجته حوّاء وأوصاه بها خيراً، وقال له أنها قد أسلمت. ففعل قَيْس وحفظ وصِيَّة
رسول الله وَّر فيها. فبلغ رسول الله وَلّ فقال: ((وَفَّى الْأَدَيْعِج))، هذا قول مُصعَبٍ، وقد أُنكِرت
٣٩٠٣ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٨١٤/٤)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٤٣١/٥)، و((الإصابة)) لابن حجر (٤/
٢٦٨) .

١٣٢
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
هذه القضيّة وقيل إِن صاحبها قيس بن شمَّاسٍ، وقال أن قَيسِ بن الخَطيم قُتِل قبل الهجرة. قال ابن
عبد البر: والقول عندنا قول مُصْعَبٍ، وقَّيْس بن شَمّاس أَسَن من قَيْس بن الخطيم ولم يُدرك
الإسلام إنما أدركه ثابت بن قيس.
٣٩٠٤ - ((جدَّة أبي بُجَيد)) حَوّاء الأنصاريّة، جَدّة أبي بُجَيد. كانت من المُبايعات، قالت:
سمعت رسول الله وَل﴿ يقول: (أَسْفِروا بالصُّبح، فإنه كلما أسفرتم عَظُم الأجْر)(١). وقالت:
سمعت رسول الله وَلَوَ يقول: (رُدُّوا السَّائِل ولو بظِلْفٍ مُخْترق)(٢). وقالت: قال رسول الله وَ ل:
(يا نِساء المؤمِناتِ. لا تَحقِرنَّ إحداكُنَّ لجارَتها ولَوْ فِرْسَنَ شاةٍ)(٣). ومنهم من يجعل هذه حوَّاء
هي التي قبلها، وقيل اسمها بُجَيْدة.
الألقاب
ابن أبي الحوافر الطبيب: اسمه عثمان بن هِبَة الله بن أحمد، وفتح الدّين أحمد بن عثمان بن
هِبَة الله، وأحمد بن عقيل.
ابن حَوارَى الشَّاعر: اسمه محمد بن المؤيد. وشرف الدّين نصر الله بن عبد المنعم بن نصر
الله، ومحمد بن عبد المنعم.
ابن حواوا: يحيى بن محمد.
٣٩٠٥ - ((والي مصر)) حَوْثَرة بن شُهَيد الباهليّ، الأمير والي الدّيار المصرية لمروان. توفي
سنة أربعين ومائة أو في حدودها.
٣٩٠٦ - ((أبو عامر البصريّ)) حَوْثَرة بن أَشْرس، أبو عامر العَدَويّ البصري. روى عنه أبو
زُرعة وأبو حاتم وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وتوفي سنة اثنتين وثلاثين ومائتين.
٣٩٠٤ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٨١٣/٤)، و((الحاشية)) رقم (١) من الصفحة (١٨١٤)، و((أسد الغابة)) لابن
الأثير (٤٢٩/٥ - ٤٣٠)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٦٩/٤).
أخرجه أبو داود برقم (٤٢٤) والترمذي (١٥٤) والنسائي (٥٤٧) وابن ماجه (٦٧٢) وأحمد (٤٦٥/٣) و(٤/
(١)
١٤٠) والدارمي (١٢٢٠)، عن رافع بن خديج.
أخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٣٥/١) والبخاري في التاريخ كما في ((الجامع الصغير)) (٤٤٥٠).
(٢)
أخرجه أحمد في («مسنده» (٤٣٤/٦) عنها وأخرجه الشيخان البخاري (٢٤٢٧) ومسلم (١٠٣٠) والترمذي
(٣)
(٢١٣٠) وأحمد (٤٠٥/٢) عن أبي هريرة.
٣٩٠٥ - (تاريخ خليفة)) (٤٨٨/٢)، و((أنساب الأشراف)) للبلاذري (١٣٧/٣ - ١٤٦)، و((الكامل)) لابن الأثير (٤٨٣/٣
- ٤٨٤ - ٤٨٥ - ٤٨٦ - ٥٠٧ - ٥١٠)، و((الولاة والقضاة)) (٨٨)، و((ولاة مصر» (١١٠)، و((النجوم الزاهرة))
لابن تغري بردي (٣٠٥/١)، و((حسن المحاضرة)) للسيوطي (٥٨٩/١)، و((الأعلام)) للزركلي (٢٨٨/٢).
٣٩٠٦ - ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٣٨٣/٣)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٦٦٨/١٠)، و((تعجيل
المنفعة)» لابن حجر (١٠٩).

١٣٣
حَوْلاء بنت ثُوَيب بن حبيب بن أسد بن عبد العُزَّى القُرَشية
الألقاب
الحوراني: أحمد بن عبد الواحد بن مِرَى.
الحَورافي: يوسف بن محمد.
الخَوْضي: خَفْص بن عمر.
ابن حَوْط الله: اسمه داود بن سليمان بن داود، والآخر عبد الله بن سليمان ابن داود.
الحَوْفي النَّحوي صاحب الإِعراب: اسمه عليّ بن إبراهيم بن سعيد.
٣٩٠٧ - (ذُو ظَلِيم)) حَوْشَب بن طُخْيَة - بضم الطاء المهملة وبعدها خاء معجمة ساكنة وياء
آخر الحروف مفتوحة - هو ذو ظَليم - بفتح الظاء المعجمة وضمِها - الصَّحابي. بعث إليه
رسول الله وَهُ جَريراً البَجَلي وإلى ذي الكَلَاعِ في التَّعاون على الأسْود العَنْسي، وكانا رئيسي
قَومهما. وقُتل رحمه الله بصفِّين سنة سبع وثلاثين، وقد رُوِي المنام الذي رُؤي في ترجمة أَيْفَع
لهذا حَوْشَب أيضاً، رآه عمرو بن شُرَحبيل أيضاً.
٣٩٠٨ - ((حَوْلاء القُرشيّة)) حَؤلاء بنت ثُوَيب بن حبيب بن أسد بن عبد العُزَّى القُرَشية.
كانت من المهاجرات المجتهدات في العبادة، وفيها جاء الحديث أنها كانت لا تنام الليل. فقال
رسول الله وَله: (إن الله لا يَملُّ حتى تَملُوا، تُكَلَّفوا من العَمل ما لَكُم به طَاقَة)(١). قالت
عائشة: استأذنت الحَوْلاء على رسول الله وَ ◌ّ فأذِن لها وأقبل عليها وقال: كيف أنت؟ فقلت: يا
رسول الله أتُقبل على هذه هذا الإقبال؟ فقال: (إنها كانت تأتينا زمن خديجة، وإن حُسن العهد
من الإيمان)(٢). كذا قال محمد بن موسَى الشَّاميّ عن أبي عاصم، وقد تقدَّم هذا في ترجمة
٣٩٠٧ - ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٢٨٠/٣)، و((مروج الذهب)) للمسعودي (٣٨٩/٢)، و(«تاريخ
خليفة)) (٢٢٠/١ - ٢٢٢)، و((تاج العروس)) للزبيدي (٣٣٨/٩)، و((الأخبار الطوال)) للدينوري (١٨٥)،
و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٤١٠/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٥٤٧/١) رقم (١٢٩٨)، و((تعجيل
المنفعة)) لابن حجر (١٠٩)، و((الأعلام)) للزركلي (٢٨٨/٢).
٣٩٠٨ - ((الطبقات) لابن سعد (٢٤٤/٨)، و((صفة الصفوة)) لابن الجوزي (٥٨/٢)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر
(١٨١٥/٤)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٤٣٢/٥)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٦٩/٤)
(١)
أخرجه البخاري في ((صحيحه) في ك الإيمان برقم (٤٣) ومسلم في ((صحيحه)) في صلاة المسافرين رقم
(٧٨٥) وأحمد في ((مسنده» (٢٦/٦-٥١ -١٩٩ -٢١٢ -٢٣١ -٢٤٧ -٢٦٨) والترمذي في الشمائل
(٣١١) والنسائي (٢١٨/٣)، و(١٢٣/٨) وابن ماجه (٤٢٣٨) وابن خزيمة (١٢٨٢) وأبو يعلى (٤٦٥١)
وحب (٣٢٣) وغيرهم عن عائشة.
(٢)
أخرجه أبو عاصم النبيل كما في ((أسد الغابة)) (٦/ ٧٥) في ترجمة الحولاء (٦٨٥٨) وأخرجه ابن عبد البرفي
((الاستيعاب)) وأبو موسى المديني كما في ترجمة حسّانة المزنية في ((أسد الغابة)) (٦٤/٧) (٦٨٤٢).
(

١٣٤
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
حسَّانة وهو الصَّواب والله أعلم.
الألقاب
٣٩٠٩ - الحُوَيرث بن عبد الله بن خلف بن مالك الغفاري، هو آبي اللحم وقد تقدَّم ذكره في
حرف الهمزة مكانه(١).
الحُوَيْزِي: الحسن بن أحمد.
الحُوَيْزِي: الوزير: أحمد بن محمد بن سليمان.
٣٩١٠ ـ ((أبو سعيد الأنصاريّ الحارثيّ)) حُوَيَّصَة بن مسعود بن كَغْب الأنصاري الحارثي،
أبو سعيد أخو مُحَيَّصَة لأبيه وأمه. كان حُوَيَّصَة أسَنَ، وفيهما قال رسول الله وََّ: (الكُبْرَ الكُبْرَ) إذ
قالا له قصَّة ابن عمهما عبد الله بن سهل المقتول بخيبر، وشكوا ذلك إليه مع أخيه عبد الرحمن بن
سهل. فأراد عبد الرحمن أن يتكلم لمكانه من أخيه، فقال له رسول الله وَلاته: (كَبِّر كَبِر) - في
حديث القَسامَة(٢).
شهد حُوَيَّصة أُحُداً والخندق وسائر المشاهد مع رسول الله ◌َيّ .
٣٩١١ - «القُرشيّ العامريّ)) حُوَیطِب بن عبد العُزَّی بن أبي قیس بن عبدوُد بن نصر بن مالك
بن حسيل بن عامر بن لُؤَي. أبو محمد ويُقال: أبو الأصبَع القُرشي العامريّ. أسلم عام الفتح،
وشهد حُنَيناً والطَّائف، وأعطاه النبي ◌َّهِ يومئذٍ مائة بعير. وخرج إلى الشَّام مُجاهداً مع الحارث بن
هشام وسهيل بن عمرو، وهو أحد النَّفَر الذين أمرهم عمر بن الخطّاب بتجديد أنصاب الحرم.
وكان ممن دفن عثمان بن عفان، وباع داراً بالمدينة بأربعين ألف دينار لمعاوية ومات في آخر
خلافة معاوية وله مائة وعشرون سنة. وقال ابن سعد: مات بالمدينة سنة أربع وخمسين، وله دار
بالمدينة بالبلاط عند أصحاب المصاحف. قال شهاب الدين أبو شامة رحمه الله تعالى: وليس
لحُوَيطب رواية عن رسول الله وَّر، وإنما روى السَّائب بن يزيد عن حُوَيطب عن عبد الله بن
لم نعثر عليه في المكان المشار إليه.
(١)
٣٩١٠ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٤٠٩/١)، و((تهذيب الأسماء واللغات)) للنووي (١٧١/١)، و((أسد الغابة)) لابن
الأثير (٦٦/٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (٣٦٢/١).
(٢)
أخرجه البخاري في ك الجزية ح (٣٠٠٢) ومسلم في القسامة (١٦٦٩)، وفي الديات (٤٥٢٠) والترمذي في
الديات (١٤٢٢) والنسائي في القسامة (٤٧٢٤) (٤٧٣١) وابن ماجه في القسامة (٢٦٧٧).
٣٩١١ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (١٢٧/٣)، و((الثقات)) لابن حبان (٩٦/٣)، و((مشاهير علماء الأمصار)) له (١٧٧)،
و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٦٩٣/٢)، و((أسماء الصحابة الرواة)) ترجمة (٩٥٧)، و((نقعة الصديان)) ترجمة
(٢٨٩)، و((علوم الحديث)) لابن الصلاح (٣٠٣)، و((العبر)) للذهبي (٤٧٣)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير
(٢٩/٨)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٦٦/٣)، و((تقريب التهذيب)) له (٢٠٧/١).

١٣٥
حیّان الأنصاري
السَّعدي عن عمر بن الخطّاب حديثاً في العُمالة فيه: أن النبي وَ لّ قال لعمر: (ما جاءك من هذا
المال وأنت غير مُستَشرِفٍ ولا سائل فخذه، وما لا فلا تُتْبِعه نفسك)(١). وهذا إسناد يُمتحَن فيه
الحُفّاظ. وهو أنه اجتمع فيه أربعة من الصحابة بعضهم يروي عن بعض، وقد امتُحن به الوزير ابن
حِنْزابة لما قَدِم حلب. وقد نظمت ذلك في بيتين [البسيط]:
وفي العُمالَة إسْنادٌ بأربعَةٍ من الصَّحابَةِ فيهِ عَنْهُم ظَهَرا
السَّائِبُ بن يزيدَ عن حُوَيْطِبَ عبـدُ اللَّهِ حدَّثَهُ بذاكَ عَنْ عُمَرا
قال الشيخ شمس الدين: روى له البخاري ومسلم والنسائي، انتهى. وقال مروان يوماً
لحُوَيْطِب: تأخّرَ إسْلامُكَ أَيُّها الشّيخ حتى سبقَكَ الأحداث. فقال حُوَيْطِب: الله المُسْتَعانُ، والله
لقد هَمَمْتُ بالإسْلامِ غيرَ ما مرَّةٍ، كلُّ ذلكَ يَعُوقُني أَبُوك عنه وينهاني ويقول: تضَعُ شَرِفَك وتَدعُ
دِينَك ودينَ آبَائِك لِدَيْنِ مُحْدَثٍ وتَصيرُ تابعاً؟ !! فأسكت والله مروان وندم على ما كان قال له، ثم
قال حُوَيْطِب: أما كان أخبرك عثمان بما كان لَقِيَ من أبيك حين أسلم؟ فازداد مروان غمّاً. ثم قال
حُوَيْطِب: ما كان في قُريشِ أحد من كُبّرائها الذين بقوا على دين قَوْمِهم إلى أن فُتْحت مكةُ أكرَهُ
بما هو عليه مني، ولكني منعتني المقادير. وأمَّنَ حُوَيْطباً يومَ الفتح أبو ذَرِّ ومشى معه وجمع بينه
وبين عِياله حتى نودِيّ بالأمان للجميع إلا النفر الذين أُمِر بقتلهم. ثم أسلم وحسن إسلامه.
واستقرضه رسول الله وَلقول أربعين ألف درهم فأقرضه إيّاها.
الألقاب
الخَلاّج: الحسين بن منصور(٢).
حَيان
٣٩١٢ - ((أبو الهَيّاج الأسَديّ)) حَيّان بن حُصَين، أبو الهَتّاج الأسديّ. تُوفي في سنة ثمانين
للهجرة .
٣٩١٣ - ((الأنصاري، والد عمران بن حيَّان)) حَيّان الأنصاري، هو والد عمران بن حيَّان.
أخرجه البخاري في ك الزكاة ح (١٤٠٤) ومسلم في الزكاة (١٠٤٥) والرواية التي اجتمع في سندها أربعة
(١)
من الصحابة عند البخاري في ك الأحكام (٩٧) باب (١٧) رزق الحكام والعاملين عليها رقم (٦٧٤٤).
(٢)
تقدمت ترجمته برقم (٣٧٠٨).
٣٩١٢ - ((تاريخ البخاري الكبير» (٥٣/٣)، و((تاريخ البخاري الصغير)) (١٩٤/١)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣/
١٠٨١)، و((الثقات)) لابن حبان (١٧٠/٤)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٣٤٦/١)، و((الكاشف)) للذهبي
(٢٦٢/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٦٧/٣)، و((تقريب التهذيب)) له (٢٠٨/١).
٣٩١٣ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٥٣/٣)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٢٤٣/٣)، و((أسد الغابة)) =

١٣٦
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
روى عن النبي ◌َّر أنه خطب الناس يوم خيبر. روى عنه ابنه عمران بن حیّان.
٣٩١٤ - ((ابن الأبجَر الصَّحابيّ)) حَيّان بن الأبجر. له صُخْبَة، يُعَد في الكوفيّين، شهد صِفِين
مع عليّ.
٣٩١٥ - ((الصّدائي الصَّحَابِيّ)) حَيَّان بن بُحَ - بالباء الموَحَّدة - الصُّدائيّ. يُعَدّ في من نزل مصر
من الصّحابة. روى عن النبيّ وَّر أنه قال: (لا خير في الإمارة لمسلم)(١) في حديثٍ طويل.
حديثه عند ابن لَهيعَة .
٣٩١٦ - ((ابن حَيّان المؤرِّخ)) حَيَّان بن خَلَف بن حسين بن حَيّان، أبو مروان القُرطُبي، مَولى
بني أميّة، شيخ الأدب ومؤرّخ الأندلُس. روى عنه أبو عليّ الغَسّانيّ ووصفه بالصِّدق. وكان أبو
مروان فصيحاً بليغاً. له كتاب ((المُقتَبس في تاريخ الأندلس)) في عشر مجلدات، وكتاب ((المُبين في
تاريخ الأندلس)) أيضاً ستون مجدداً. رآه بعضهم في النوم فسأله عن التاريخ الذي عمله فقال: لقد
نَدِمت عليه، إلا أن الله تعالى أقالني وغفر لي بلطفه. وكان لا يَتعمد كذِباً فيما يكتبه في تاريخه من
القصص والأخبار. توفي سنة تسع وستين وأربعمائة.
٣٩١٧ - ((القاضي الحَنفيّ)) حَيَّان بن بِشْر الحنفي. كان من كبار أصحاب الرأي. وَليَ قضاء
إصبهان في دولة المأمون، والشرقية ببغداد في أيام المتوكل. قال ابن معين: لا بأس به. توفي سنة
أربعين ومائتين، وكان أعور رحمه الله تعالى.
٣٩١٨ - ((الأنصَاريّ البلَنسيّ)) حَيّان بن عبد الله بن محمد بن هشام بن حيّان، أبو البقاء.
الأنصَاري الأوسي البَلَنسي. كان نحوياً، لغوياً، أديباً، شاعراً، حسَن الخط. أقرأ الناس وَقْتاً.
وتُوفي سنة سبع وستمائة، ومن شعره:
لابن الأثير (٥٥٥/١) رقم (١٣١٨)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٣١٧/١)، و((الإصابة)) لابن حجر (١/
=
٣٦٤). وهو حيان بن نملة .
٣٩١٤ - (تاريخ البخاري الكبير)) (٥٨/٣)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٣١٧/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢/
٦٧)، و((الإصابة)) لابن حجر (٣٦٣/١).
٣٩١٥ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٣١٧/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٦٨/٢).
أخرجه أحمد في ((مسنده)) كما في ((الجامع الصغير)) (٩٨٨١)، و((أسد الغابة)) في ترجمته (٥٥٣/١) رقم
(١)
(١٣١٣).
٣٩١٦ - ((الصلة)) لابن بشكوال (١٥٠/١)، و((جذوة المقتبس)) للحميدي (١٨٨)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان
(٤٥٧/١)، و((العبر)) للذهبي (٢٧٠/٣)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (١١٧/١٢)، و((كشف الظنون))
لحاجي خليفة (١٤٥٦، و((الأعلام)» للزركلي (٢٨٩/٢)، و((معجم المؤلفين)) لكحالة (٨٨/٤)، ومجلة
الثقافة - القاهرة - العدد (٦١٤ /٧ - ١٠) ((علي أدهم)).
٣٩١٧ - ((أخبار أصبهان)) (٣٠١/١)، و((تاريخ بغداد)» للخطيب البغدادي (٢٨٤/٨)، وفيه ((وفاته بين سنة (٢٣٧ -
٢٣٨ هـ).
٣٩١٨ - ((التكملة)) لابن الأبار (٢٨٧/١ - ٢٨٨)، و(تاريخ الإسلام)) للذهبي (٦٠١ - ٦١٠) هـ ص (٢٤٧) رقم
(٣٤٣)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (٢٤٠).

١٣٧
خَيدَرة بن علي بن محمد
(١)
الألقاب
الفيلسوف: أبو حيّان التَّوحيدي الأخباري الفيلسوف، اسمه عليّ بن محمد بن العباس، يأتي
ذكره إن شاء الله تعالى في حرف العين في مكانه.
النَّحويّ: أبو حيَّان أثير الدين النَّحوي المتأخر. اسمه محمد بن يوسف، تقدم ذكره في
المحمدين فليطلب هناك.
٣٩١٩ - ((الشيخ الحَرّاني)) حَياة بن قيس بن رَخَّال بن سلطان، الأنصاري الحرَّاني الزاهد.
شيخ حَرَّان وصالحها، وقُدوَة الزُّهَاد بها. كان عبداً صالحاً ناسكاً قانِتاً لله، صاحبَ أَحوالٍ وكَراماتٍ
وصدقٍ وإخلاصٍ وجدٍ واجتهادٍ وتعَفُّفٍ وانقباض. كان الملوك والأعيان يزورونه ويتبرّكون به،
وزاره السائطان نور الدين واستشاره في جهاد الفرنج، وقَوَّى عزمه ودعا له. ولما توجَّه السلطان
صلاح الدين إلى حرب صاحب الموصل، دخل عليه وطلب دعاءه، فأشار عليه بترك المسير إلى
الموصل فلم يقبل، وسار إليها فلم يظفر. ومن شيوخه أبو عبد الله الحسين البواري تلميذ الشيخ
مجلى بن ياسين، وتوفي سنة إحدى وثمانين وخمسمائة، وسيأتي ذكر ولده الشيخ عمر في حرف
العین مكانه .
حيدرة
٣٩٢٠ - ((الأمير أبو المُعَلَّى)) حَيدَرة بن مبرور بن النّعمان، الأمير أبو المعَلَّى الكتامي
المغربي. وَلِيَ إِمْرة دمشق بعد هروب أمير الجيوش عنها، ثم عُزِل بعد شهرين بالأمير دُرِّي
المستنصري، وتُوفي سنة ست وخمسين وأربعمائة.
٣٩٢١ - ((أبو المُنَجًّا العابر)) حَيدَرة بن علي بن محمد، أبو المنجا القحطانيّ الأنطاكيّ
(١)
بياض في الأصل.
٣٩١٩ - (طبقات الشعراني)) (١٢١/١)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٠٠/٦)، و((العبر)) للذهبي (٤/
٢٤٣)، و((سير أعلام النبلاء)) له (١٨١/٢١) رقم (٩٢) والمعين له (١٧٩) رقم (١٨٩)، و((الإعلام)) له
(٢٣٩) و((دول الإسلام)) له (٩١/٢)، و((تاريخ الإسلام)) له (٥٨١ - ٥٩٠) ص (١٠٤) رقم (٩)، و((مرآة
الجنان)) اليافعي (٤١٩/٣)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٢٦٩/٤).
٣٩٢٠ - ((تهذيب ابن عساكر)) لبدران (٢٢/٥)، و((أمراء دمشق)) للصفدي (٢٨) رقم (٩٥)، و((تاريخ ابن القلانسي))
(٩٢)، و((اتعاظ الحنفا)) للمقريزي (٢٧٠/٢)، و((تحفة ذوي الألباب)) له (٤٩/٢)، و((تاريخ الإسلام))
للذهبي (٤٥١ - ٤٦٠ هـ) صفحة (٣٩٥) رقم (١٥٨) واسم فيه (حيدرة بن منزو بن النعمان).
٣٩٢١ - ((العبر)) للذهبي (٢٧٠/٣ - ٢٧١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٢/٥)، و((شذرات الذهب)) لابن
العماد (٢٣٣/٣).

١٣٨
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
المالِكيّ العابر. يُحكى أنه كان يحفظ في تعبير الرُّؤيا عشر آلاف ورقة وثلاثمائة ونيِّف وسبعين
ورقة. توفي سنة تسع وسبعين وأربعمائة.
٣٩٢٢ - ((ابن الصّوفيّ الوزير)) حَيدَرة بن المفَرّج بن الحسن الوزير زين الدولة ابن الصُّوفي،
أخو الرئيس الوزير مُسَيِّب. لم يزل حتى عمل على أخيه وقلعه من وزارة صاحب دمشق مُجير
الدّين. ووَلِيَ منصبه، فأساء السيرة وظلم وعسف وارتشى ومُقِت. وبلغ ذلك مجير الدين، فطلبه
إلى القلعة على العادة، فعدل به الجاندارية إلى الحمَّام وذُبح صبْراً. ونُصب رأسه على حافة
الخندق وذلك سنة ثمانٍ وأربعين وخمسمائة. وطِيف برأسه والناس يعلنون بلعنته ويصفون أنواع
ظُلْمه وتَفتُّنه في الفساد ومُقاسمته اللُّصوص وقُطّاع الطريق على أموال الناس المستباحة. وزحف
العوامُّ والغوغاء على منازله ومخازنه وغلاته وأثاثه وذخائره، فانتهبوا منها ما لا يُخصى، وغلبوا
أعوان السلطان بالكَثْرة. وسيأتي ذكر أخيه مؤَيّد الدولة المسَّيب في حرف الميم.
٣٩٢٣ - ((أبو الحسن الصَغَّاني)) حَيدَرة بن عمر بن الحسن بن الخطاب، أبو الحسن
الصَّغَّاني. كان من أعيان الفقهاء على مذهب داود بن علي. أخذ الفقه عن أبي الحسن عبد الله بن
أحمد ابن المغلَّس، وعنه الفقهاء الدّاودية ببغداد. وله مختصَر في مذهب داود وكتاب آخر عمله
على الجامع الصغير لمحمد بن الحسن. وقد حدَّث عن أبي جعفر أحمد بن محمد بن عقبة
الشّيبانيّ وأبي الحسن بن المغلَّس وغيرهما وتوفي سنة ثمانٍ وخمسين وثلاثمائة.
٣٩٢٤ - (الرَّضِيّ الثَّقيب)) حَيدَرة بن المُعَمَّر بن محمد بن المُعمَّر بن أحمد بن محمد بن
محمد بن عُبَيد الله. ينتهي إلى علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو الفتوح ابن النّقيب
الطَّاهر أبي الغَنائم، كان يُلقَّب بالرَّضِي. حفظ القرآن في صِباه وقرأ الأدب وسمع من أبي الحسين
المبارك بن عبد الجبّار الصَّيْرفي وغيره، وكتب بخطه كثيراً من كتب التفاسير والأحاديث والسِّير
والأنساب والأدب. وكان خطه مَليحاً ونَقْله صحيحاً. وقرأ طرفاً صالحاً من الفقه والفرائض،
ووَلِي النقابة على الطّالبيين بعد وفاة أبيه. وكان شاباً سَرِيّاً مَليح الصورة رائع الشباب، ظريف
المعاني، اخترمته المنيَّة في عُنفُوان شبابه. توفي سنة اثنتين وخمسمائة.
٣٩٢٥ - ((ِراج الدّين ابن الغَمْرِ القُوصيّ)) حَيدَرة بن الحسن بن حَيدَرة بن علي بن أحمد بن
٣٩٢٢ - ((الباهر)) لابن الأثير (٥٩ -٨٨ -١٠٦ - ١٠٨)، و((ذيل تاريخ دمشق)) لابن القلانسي (٣٠٧)، و((مختصر
تاريخ دمشق)) لابن منظور (١٩١/٤)، و((مرآة الزمان)) للسبط (٢٠٩/٨)، و((النجوم الزاهرة)» لابن تغري
بردي (٣٠٠/٥)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٢٤٢/٢٠) رقم (١٥٧)، و ((تاريخ الإسلام)) له (٥٤١ .
٥٥٠) ص (٣٠٣) رقم (٤٢٧).
٣٩٢٣ - ((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (٢٧٣/٨)، و((الفهرست)) لابن النديم (٢١٩/١)، و((الجواهر المضية))
للقرشي (٢٢٨/٢)، و((إيضاح المكنون)) للبغدادي (٢/ ٤٥٠)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (١٢٤٧)،
و((معجم المؤلفين)) لكحالة (٩٣/٤).
٣٩٢٤ - ((الجواهر المضية)) للقرشي (٢٢٨/٢) رقم (٧٥ هـ)، وكنيته: ((أبو الفتوح)).
٣٩٢٥ - ((عيون التواريخ)) للكتبي (٣٥١/١٢ - ٣٥٢)، و((الطالع السعيد)) للأدفوي (٢٣٥).

١٣٩
حَيدَرة بن الحسن بن حَيدَرة بن علي بن أحمد بن الغَمْر القاضي
الغَمْر القاضي. أبو المناقب سراج الدين القُوصيّ. قال كمال الدين الأدفوني جعفر: كان عالماً
فاضلاً حاكماً بالأعمال القوصيّة. روى عنه السَّخاوي والحسن بن محمد بن الذّهبي وغيرهما. قال
السخاوي: أنشدنا ابن الغَمْر لنفسه في خامس شوّالٍ سنة ثلاثٍ وثلاثين وخمسمائةٍ بقُوص يرثي
قَزّازاً [الطويل]:
وناحَ عليكَ النِّيرُ والتَّخْتُ والمشْطُ(١)
بَكَى فَقْدَكَ المَكُوكُ والمقْبِضُ السِّنطُ
تُدَوِّرُه فيها أنامِلُكَ السُّبْطُ
وأعولَت الألطَاغُ(٣) والمَغزلُ الذي
أو اللَّقْطِ والتَّخليصِ يا حَبَّذا اللَّقْطُ
أناملُ لم تُخلقْ لِشَىءٍ سِوَى السَّدی
منها :
سَقَى وابلُ الوَسْمِيِّ(٣) قَبرَك دائماً
فما تُنتِجُ الأيّامُ مثلَكَ آخراً
ومن شعره أيضاً [البسيط]:
تَبكي الموَاسِيرُ والألطاخُ والبَكَرُ
والمُشْطُ يَندبُ والمَثِّيتُ يُسعِدُه
إذا استَوى فوق ظَهرِ النَّوْلِ وانبسطَتْ
وصابَرت يَدُه المكُوك واختلفَتْ
فما المهلهلُ أو سيفُ بن ذي يَزَنِ
كأنما مَغزِلُ الألطاخِ في يَدِه
ومن شعره يرثي ملاَّحاً [الخفيف]:
مَنْ لِجَرِّ اللَّبانِ (٤) في الثَّعْلَينِ
واعتقَالِ المِذْرا وقد سَكنَ الرِّيـ
والمجاذِيفُ منْ بها مستقِلّ
مَنْ يُلالي لصحبهِ كلّ وَقتٍ
يُطرِبُ الأروَعَ الحليمَ فيلهُو
يَهتدي في الظَّلامِ بالقُطبِ والجد
فما كُنتَ ذا حَيْفٍ وما كُنتَ تَشْتَطُ
إلى أنْ يَبيضَ الذِّيبُ أَو يَنبَحُ البَطُ
على ابنِ سَمرةً لما اغتالَه القَدرُ
وحُقَّ للنَّوْل أن يَبكيهِ والحُفَرُ
رَجلاهُ في الزَّرْزَرايا وهو مُتَّزِرُ
يُسراهُ مقبِضُها والنِّيرُ مُنْحدِرُ
أو من ربيعَةُ في الهَيْجاءِ أو زُفَرُ
إذا تَناولَهُ صَمصامةٌ ذكرُ
ولإلقا المرسَى على الأنبطينِ
خُ بِزَعْمِ السُّفَّارِ في تشرينٍ
بعدَها قد أتاكَ رَيْبُ المَنُونِ
بنَشيدٍ جَزْلٍ وصَوْتٍ حَزِينٍ
ويُسَلِّي بالحِسِّ لُبَّ الحَزِينِ
يِ وفي الصُبحِ بالضّياءِ المُبِينٍ
السُّنْط: المفصل بين الكف والساعد، والتخت: وعاء تصان فيه الثياب.
(١)
(٢)
مفردها لطخ: عاميه يستعملها العامة للقصبة التي يدير حولها الحائك غزله.
(٣)
الوَسْميِّ: مطر الربيع الأول.
اللبان تستعمله العامة للحبل الذي تقاد به السفينة.
(٤)

١٤٠
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
حَركاتٌ تَواتَرتْ مِنْ سُكُونٍ
فَيشُقُّ البِحارَ في اللَّيلِ شَقّاً
حَرَماً آمِناً كحصْنٍ حَصينٍ
كانت المركبَ التي أنتَ فيها
بَلْ حُطامٌ مُلقَى ليومِ الدِّينِ
فهِي اليومَ بعد فَقدِكَ عُطْلٌ
٣٩٢٦ - ((الخُجُنْديّ)) حَيْدر الخُجُندي. ذكره الثَّعالبي في ((تتمة اليتيمة)) وقال: أستصفع بقوله
[السريع]:
٦
ما أنْ سألْتُ اللَّهَ مُذْ أيقنَتْ نَفسيَ أن الذُّلَّ تحتَ السُّؤالِ
وإنما كتبته تَعجباً من خرقه وحمقه في الترفع عما يدين به أفضل العالم وسيد ولد آدم نبينا
محمد ◌َّرُ ونَظيره في الجهل الكثيف والعقل السخيف، الصوفي الذي كان إذا ذكر الله سبحانه
وتعالى لا يقول تبارك وتعالى، ولا عز وجل. فإذا قيل له في ذلك أنشد [الوافر]:
إذا صَفَتِ المَودَّةُ بين قَوْمِ ودامَ إخاؤُهُم سَمُجَ الثَّناءُ)
انتهى كلام الثعالبي. قلت وقد أجَزْت حيدر المذكور بقولي [السريع]:
لَكِنْ أنا أسألُهِ دائماً أنْ لا تُرَى إلاّ نَتِيفَ السِّبالِ
٣٩٢٧ - ((الرُّوَيْدَشْتي)) حَيْدَر بن محمد بن الحسن بن محمد بن سَراهَنك العلوي الرُوَنْدَشتي.
السيد فخر الدين أبو الرِّضا. كان فاضلاً، توفي سنة ثمانٍ وأربعين وخمسمائة بعدما ناهز التسعين،
ومن شعره[السريع]:
مِما بِقلبي الهائمِ المُغْرَمِ
ليْتَ نَسيماً رَقَّ قد رَقَّ لي
وبلَّغَ المنجدَ عن مُتْهِمٍ
فأخبرَ الظَّاعِنَ عن قاطِنٍ
من سَيْبٍ وادٍ مُتْرَعِ مُفْعَمٍ
لا خَضِلَتْ أردانه سُخرةً
أو أُفْحُوانٍ طَيِّبِ المَنْسِمِ
ولا هفا وَهَناً على زَهْرَةٍ
إن لم يُبلِّغْ سَهَري مُسْهِري أو لم يَصِفْ سُقْمِيَ للمُسْقَمِ
الألقاب
حَيدَرة النّحوي: علي بن سليمان.
الحِيريُّ الشافعي: أحمد بن الحسن.
الجيزانيّ: اسمه محمد بن إسماعيل بن حمد.
٣٩٢٦ - ((تتمة اليتيمة)) للثعالبي (١١٣/٢).
٣٩٢٧ - ((عيون التواريخ)) للكتبي (٤٥٦/١٢) وهو ((حيدرة)).
١