النص المفهرس

صفحات 61-80

٦١
حِطَّان بن خُفاف
حطاب
سو
٣٧٣٨ - ((حَطَّاب بن الحارث)) خَطّاب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وَهْب بن حُذافة بن
جُمَح، القُرَشِيّ الجُمحيّ. هاجر إلى أرض الحبشة مع أخيه حاطب بن الحارث، وهاجرت معه
امرأته فُكَيْهة بنت يَسار. ومات حَطّاب في الطريق ولم يصل الحبشة. وقيل: إنما مات مُنْصَرفه من
الحبشة، كذلك قال مصعب.
حطان
٣٧٣٩ - ((الرَّقَّاشِيّ التابعيّ» حِطَّن بن عبد الله الرقًّاشي، تابعيّ جليل بصريّ أزدي. روى عن
عَليّ وأبي موسى وجماعة من الصَّحابة. سمع منه الحسن ويونس وابن جُبَير. وتوفي في حدود
الثمانين للهجرة. وروى له مسلم والأربعة.
٣٧٤٠ - ((الجَزْميّ التابعيّ)) حِطّان بن خُفاف - بضم الخاء المعجمة - الجَرميّ، تابعي. سمع
ابن عباس ومعن بن يزيد. وروى عنه ابن عُيَينة وأبو عوانة وعاصم بن كُلَيب.
الألقاب
الخُطَيْئة الشاعر: اسمه جَروَل.
ابن الحطيئة الصالح: اسمه أحمد بن عبد الله بن أحمد.
ابن حطيط: محمد بن النعمان.
الحظيري أبو محمد: إسماعيل بن علي.
الحظيري الوَرَّاق: أبو المعالي سعد بن علي.
٣٧٣٨ - ((السيرة النبوية)) لابن هشام (٢٥٨/١ - ٣٢٧)، و((الطبقات)) لابن سعد (٢٤٦/٨)، و((الاستيعاب)) لابن عبد
البر (٤٠٠/١)، و(«أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٠/٢).
٣٧٣٩ - ((طبقات ابن سعد)) (١٢٨/٧)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٣٠٣/٣)، و((مشاهير
علماء الأمصار)) لابن حبان (٩٨)، و((الثقات)) له (١٨٩/٤)، و((طبقات خليفة)) (٤٧٤/١)، و((الجمع
بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (١١٢/١)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (١١٨/٣)، و(تهذيب
الكمال للمزي (٣٠١/١)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٣٩٦/٢)، و((تقريب التهذيب)) لابن حجر (١/
١٨٥).
٣٧٤٠ - ((الطبقات)) لابن سعد (٣٢٢/٦)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (١١٨/٣)، و((الثقات)) لابن حبان (١٨٩/٤)،
و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٣٠٤/٣)، و((طبقات خليفة)) (٦١٥/٢)، و((تهذيب الكمال))
للمزي (٣٠١/١)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (١١٢/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن
حجر (٣٩٦/٢)، و((تقريب التهذيب)) له (١٨٥/١).

٦٢
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
وابن الحظيريّ: عبد القادر بن يوسف بن مظفر.
الحفَّار: محمد بن أبي بكر بن عبد السَّلام.
مجد الدين حَفَدة: اسمه محمد بن أسعد.
حفص
٣٧٤١ - ((العَدَويّ التابعيّ)) حَفْص بن عاصم بن عمر بن الخطاب القُرَشيّ العَدَوي، من جِلّة
التابعين. ثقة مُجمَع عليه، كثير الحديث، سمع ابن عمر. روى عنه القاسم بن محمد وسالم بن
عبد الله وغيرهما، وروى له الجماعة. وتوفي في حدود المائة للهجرة.
٣٧٤٢ - ((أمير مصر)) حَفْص بن الوليد، أبو بكر، أمير مصر من جهة هشام. روى عن الزُّهْريّ وهو
مُقِلّ. وروى له النَّسائيّ، قتله حَوْثَرة الباهليّ. كان مِمَّن خلع مروان الحمار، فلم يَتَمَّ له، وكان أميراً
مُطاعاً. واستولى الحوثَرة على ديار مصر. وكانت قِتْلة أبي بكر حفص سنة ثمان وعشرين ومائة.
٣٧٤٣ - ((الغاضِريّ المقرئ)) حَقْص بن سليمان، الأسَديّ الغاضريّ الكوفيّ. يُقال له حَفْص
بن أبي داود. وكان حُجَّة في القراءة واهِياً في الحديث. قرأ على زوج أمه عاصم بن أبي النُّجود.
قال ابن حنبل: ((ما به بأس))، وقال البخاريّ: ((تركوه)). وقال ابن معين: ((ليس بشيء)). وروى له
التِّرمذيّ وابن ماجه، وتوفي سنة ثمانين ومائة.
٣٧٤٤ - ((الإمام أبو عمرو، قاضي الكوفة)) حَفْص بن غِياث بن طَلْقِ النَّخَعِيّ، الإمام أبو
عمرو، القاضي، أحد الأعلام. مولده سنة سبع عشرة ومائة، وتوفي سنة أربع وتسعين ومائة. وَلَيَ
قضاء الجانب الشرقيّ ببغداد. ثم بُعِث على قضاء الكوفة. كان يقول: ((مَن لَم يأكلْ مِنْ طعامي لا
٣٧٤١ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٣٥٩/٢)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٧٥٣/٣)، و((الثقات)) لابن
حبان (١٥٢/٤)، و(تهذيب الكمال)) للمزي (٣٠٢/١)، و((الكاشف)) للذهبي (٢٤٠/١)، و ((سير أعلام
النبلاء)) له (١٩٦/٤) والحاشية، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤٠٢/٢)، و((تقريب التهذيب)) له (١/
١٨٦)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٩٣/٩).
٣٧٤٢ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٣٦٩/٢)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٨١٤/٣)، و((الثقات)) لابن
حبان (١٩٩/٦)، و(تهذيب الكمال)) للمزي (٣٠٨/١)، و((الكاشف)) للذهبي (٢٤٤/١)، و((تهذيب
التهذيب)) لابن حجر (٤٢١/٢)، و((تقريب التهذيب)) له (١٨٩/١)
٣٧٤٣ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٣٦٣/٢)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٣٤٤/٣)، و((تهذيب
الكمال)» للمزي (٣٠٢/١)، و((الكاشف)» للذهبي (٢٤٠/١)، و((ميزان الاعتدال)) له (٥٥٨/١)، و(«تهذيب
التهذيب)) لابن حجر (٤٠٠/٢)، و((تقريب التهذيب)) له (١٨٦/١)، و((لسان الميزان)) له (٢٠٠/٧).
٣٧٤٤ - ((تاريخ البخاري الصغير)) (٢٧٨/٢)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٨٠٣/٣)، و((الثقات))
لابن حبان (٢٠٠/٦)، و((تاريخ بغداد)» للخطيب البغدادي (١٨٨/٨)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (١/
٣٠٦)، و((الكاشف)) للذهبي (٢٤٣/١)، و((ميزان الاعتدال)) له (٥٦٧/١)، و((سير أعلام النبلاء)» له (٩/
٢٢)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤١٥/٢)، و((تقريب التهذيب)) له (١٨٩/١).

٦٣
حَفْص بن عمر بن حفص بن أبي السَّائب
أُحَدِّثه)). وإذا كان له يوم ضيافة لا يبقى رأس في الرؤَّاسين. روى له الجماعة، ومات سنة ست،
وقیل خمس وتسعين .
٣٧٤٥ - ((الوزير الخَلاّل)) حَفْص بن سليمان، أبو سلمة، الكوفيُّ المعروف بالخلاَّل - بفتح
الخاء المعجمة وتشديد اللام، وبعد الألف لام أخرى - مَوْلَى السَّبيع من همدان. كان من دُعاة بني
العباس، وكان يُعرف بوزير آل محمد. وهو أول مَن وقع عليه اسم الوزير في الإسلام. قَدِم
الحُمَيمة من أرض الشُّراة، وأشخصه منها إبراهيم الإمام بالكتب إلى النُّقباء بخراسان. قال أحمد
بن سَيَّار في أسماء النقباء الاثني عشر: ((كُلُّهم من مرو، سبعة من العرب وخمسة من الموالي)) فلما
قُبض على إبراهيم، ظهر من أبي سلمة الميل إلى آل علي، فدسَّ عليه أبو مسلم الخُراسانيّ من
قتله سنة اثنتين أو ثلاثٍ وثلاثين ومائة. فقال سليمان بن المهاجر البجليّ [الكامل]:
إِنَّ المساءةَ قد تَسُرُّ ورُبَّما كانَ السُّرورُ بما كّرِهْتَ نَذيرا
إِنَّ الوزيرَ وزيرَ آلٍ محمدٍ أَوْدى فمن يَشناكَ كانَ وزيرا
وكان السَّفَّاح يأنس به لأنه كان ذا مُفاكهةٍ حسنةٍ، ممتعاً في حديثه، أديباً عالماً بالسياسة
والتدبير، وكان ذا يسارٍ. وأنفق أموالاً كثيرةً في إقامة الدولة العباسيّة. ولمّا وَلِيَ السّفَّاح استوزره.
وكان السَّفَّاح لما أشار عليه أبو مسلم بقتله قال: «هذا الرجل بذل ماله في خدمتنا ونُصْحنا، وقد
صدرت منه زلَّة، فنحن نغفرها له)). فلمّا سمع أبو مسلم ذلك، سيَّر جماعةً كمنوا له ليلاً، فلما
خرج من عند السفّاح ليلاً، وكان يسمر عنده ليلاً بالأنبار، وثبوا عليه وخبطوه بالسيوف. وأصبح
الناس يقولون: قتله الخوارج. وكانت قتلته بعد بَيْعة السفّاح بأربعة أشهرٍ سنة اثنتين وثلاثين ومائة.
ولما سمع السفّاح بقتله أنشد [الطويل]:
إِلى النارِ فَلْيذهَبْ ومَنْ كانَ مثلَهُ على أَيِّ شَىْءٍ فاتَنا منه نَأْسَفُ
ولم يكن خلاَّلاً، وإنَّما كان منزله في حارة الخلاَّلين. وكان من مياسير الصَّيارف.
٣٧٤٦ - ((قاضي عُمان)) حَفْص بن عمر بن حفص بن أبي السَّائب، قاضي عُمان. توفي سنة
تسعين ومائة أو في حدودها.
٣٧٤٥ - ((تاريخ الطبري)) حوادث سنة (١٣٢ هـ و١٢٩ هـ)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٥٥/١٠)، و((الفخري في
الآداب السلطانية)) (١٥٣)، و((مروج الذهب)) للمسعودي (٢٥٣/٣ - ٢٥٦)، و((أمالي المرتضى)) (١/
١٦٣)، و((أنساب الأشراف)) للبلاذري (١٥٤/٣ - ١٥٧)، و((العقد الفريد)) لابن عبد ربه (٢٠٩/٥)،
و((الوزراء)) للجهشياري (٩٠)، و((المعارف)) لابن قتيبة (٣٧١)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٧/٦)،
و((تاريخ الإسلام)) له (١٢١ - ١٤٠ هـ) صفحة (٤٠٠)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (١٩٥/٢)، و((أخبار
الدولة العباسية)) (٢٤٧ - ٢٥٠)، و(تهذيب تاريخ ابن عساكر)) لبدران (٣٧٧/٤)، و((شذرات الذهب)) لابن
العماد (١٩١/١).
٣٧٤٦ - ((تاريخ البخاري الكبير» (٣٦٧/٣)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (١٨٢/٣)، و((تهذيب تاريخ
ابن عساكر» لبدران (٣٨١/٤).

٦٤
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
٣٧٤٧ - ((قاضي حلب)) حَفْص بن عمر، قاضي حلب. توفي في حدود التسعين والمائة.
٣٧٤٨ - ((قاضي نيسابور)) حَفْص بن عبد الرحمن، قاضي نيسابور، الفقيه المشهور، أحد
الأعلام. قال أبو حاتم: مضطرب الحديث، وروى له النّسائيّ، وتوفي سنة تسع وتسعين ومائة.
٣٧٤٩ - ((أبو عمرو السُّلَميّ)) حَفْص بن عبد الله بن راشد، أبو عَمْروِ السُّلَّمَيّ النَّيْسابوريّ.
قال محمد بن عقيل: كان قاضياً عشرين سنة لا يحكم إلا بالأثر، ولا يقضي بالرّأي البتّة. وروى
له البخاريّ وأبو داود والنسائيّ وابن ماجه، وتوفي سنة تسع ومائتين.
٣٧٥٠ ــ ((أبو عمرو الحَوْضيّ)) حَفْص بن عمر بن الحارث بن سَخْبرة - بفتح السِين المهملة
وسكون الخاء المعجمة وفتح الباء الموحّدة وبعد الراء هاء - أبو عمرو الأزديّ النمريّ، من النمر بن
غَيْمان - بفتح الغين المعجمة وسكون الياء آخر الحروف وبعد الميم ألف ونون - البصريّ المعروف
بالحوضيّ - بفتح الحاء المهملة وسكون الواو وبعدها ضاد معجمة. روى عنه البخاريّ وأبو داود،
وروى عنه النّسائيّ بواسطة. وروى البخاريّ أيضاً عن صاعقة عنه، وروى عنه جماعة. قال ابن
المَديني: أجمع أهل البصرة على عدالته، وتوفي سنة خمسٍ وعشرين ومائتين.
٣٧٤٧ - ((الجرح والتعديل)) للرازي (١٧٩/٢/١)، و((الكامل في ضعفاء الرجال)) لابن عدي (٣٩٠/٢)، و((الضعفاء
والمتروكين)) لابن الجوزي (٢٢٢/١)، و((المجروحين)) لابن حبان (٢٥٩/١)، و((سؤالات البرقاني))
للدارقطني (٢٦)، و((تنزيه الشريعة)) لابن عراق (٥٤/١)، و ((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات سنة (١٩٠ هـ)
صفحة (١٢٧) ترجمة (٧٥)، و((ميزان الاعتدال)) له (٥٦٣/١ - ٥٦٤)، و((المغني في الضعفاء» له (١/
١٨١)، و((ديوان الضعفاء والمتروكين)) له (٢١٦/١).
٣٧٤٨ - ((تاريخ البخاري الكبير» (٣٦٧/٢)، و((تاريخ البخاري الصغير)) (٢٨٣/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣/
٦٥٨)، و((الثقات)) لابن حبان (١٩٩/٨)، و((الطبقات)) لابن سعد (٢٦٢/٧)، و((الكنى والأسماء)» لمسلم
(٥٤٠/١)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٢٢/٧ - ٢٥)، و((الضعفاء والمتروكين)) لابن الجوزي (٢٢٢/١)،
و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٥٦٠/١)، و((المغني في الضعفاء)) له (١/ ١٨٠)، و((ديوان الضعفاء والمتروكين))
له (٢١٤/١)، و((سير أعلام النبلاء» له (٣١٠/٩، ٣١١)، و((العبر)) له (٢٥٧/١)، و((الكاشف)) له (١/
٣٤١)، و((تاريخ الإسلام)) له وفيات سنة (١٩٩ هـ) صفحة (١٥٠) ترجمة (٧١)، و((لسان الميزان)) لابن
حجر (٦٠١/٢) ترجمة (٢٨٧١).
٣٧٤٩ - ((الجرح والتعديل)) للرازي (٧٥٢/٣)، و((الثقات)) لابن حبان (١٩٩/٨)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (١/
٣٠٣)، و((الكاشف)) للذهبي (٢٤٠/١)، و((تذكرة الحفاظ)) له (٣٣٤/١)، و((العبر)) له (٣٥٧/١)، و ((سير
أعلام النبلاء)) له (٤٨٥/٩)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤٠٣/٢)، و((تقريب التهذيب)) له (١٨٦/١)،
و((طبقات الحفاظ)) للسيوطي (١٥٨)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٢٢/٢).
٣٧٥٠ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٣٥٢/٢)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٧٨٦/٣)، و((تهذيب
الكمال للمزي (٣٠٣/١)، و((الكاشف)» للذهبي (٢٤١/١)، و((ميزان الاعتدال)) له (٥٦٦/١)، و((سير
أعلام النبلاء)) له (٣٥٤/١٠)، و((تذكرة الحفاظ)) له (٤٠٥/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤٠٥/١)،
و((تقريب التهذيب)) له (١٨٧/١)، و((طبقات الحفاظ)) للسيوطي (١٧٢)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد
(٥٦/٢).

٦٥
حَفْص بن عمر
٣٧٥١ - ((الرَّباليّ الرّقاشيّ)) حَفْص بن عمرو بن رَبالِ الرقاشيّ. روى عنه ابن ماجه وتوفي
سنة ثمانٍ وخمسين ومائتين.
٣٧٥٢ - ((الدُّوريّ المقرئ) حَفْص بن عُمر بن عبد العزيز بن صُهْبان. ويقال: صُهَيب،
الإمام أبو عمر الدّوريّ الأزديّ المقرئ الضرير النحويّ، نزيل سُرَّ من رأى وشيخ المقرئين بالعراق.
صدَّقه أبو حاتم، وصنّف كتاباً في القراءات، وهو ثقة في جميع ما يرويه. وتوفي سنة ستٍ
وأربعين ومائتين. قرأ على الكسائيّ وإسماعيل بن جعفر ويحيى اليزديّ وسُلَيم وشجاع بن أبي نصر
وأبي عُمارة حمزة بن القاسم الأحول صاحب حمزة الزيات. وسمع الحروف من أبي بكر بن
عياش، ويقال إنه كان أول من جمع القراءات وألَّفها. حدَّث عن أبي إسماعيل المؤذّب واسماعيل
بن جعفر وإسماعيل بن عيّاش وسفيان بن عيَيْنة وأبي معاوية الضرير ومحمد بن مروان السدِّي،
وعثمان بن عبد الرحمن الوقّاصي، ویزید بن هارون وعدة، حتى إنه روی عن أحمد بن حنبل.
وروى أحمد عنه، وطال عمره وقصِد من الآفاق، وازدحم عليه الحُذَّاق لعُلُوِ سنده وسعة علمه.
وحدَّث عنه ابن ماجه في سُنَنه، وأبو زُرعة الرازي وحاجب بن أركين، ومحمد بن حامد خال ولد
السنّي وخلق كثير. وذهب بصره آخر عمره. قال الشيخ شمس الدين: لولا تأخر وفاته لذكرتُه مع
قالون وأقرانه .
٣٧٥٣ - ((سنجة ألف)) خَفْص بن عمر بن الصباح، سِنْجَة ألْف. كان مسند الرقة في وقته،
توفي في حدود الثمانين ومائتين.
٣٧٥٤ - ((أبو القاسم الأردُبيليّ)) حَفْص بن عمر، الأردبيليّ، الحافظ أبو القاسم. كان ثقةً
٣٧٥١ - ((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (٢٠٤/٨)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٧٩٩/٣)،
و((الثقات)) لابن حبان (٢٠١/٨)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٣٠٦/١)، و((الكاشف)) للذهبي (٢٤٣/١)،
و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤١٤/٢)، و((تقريب التهذيب)) له (١٨٨/١).
٣٧٥٢ - ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (١٨٣/٣)، و((تهذيب الكمال)» للمزي (٣٠٤/١)، و((الكاشف))
للذهبي (٢٤٢/١)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٥٤١/١١)، و((ميزان الاعتدال)) له (/٥٦٦)، و((معرفة القراء
الكبار)) له (١٥٧/١)، و((تذكرة الحفاظ)) له (٤٠٦/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤٠٨/٢)،
و((تقريب التهذيب)) له (١٨٧/١)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١١١/٢).
٣٧٥٣ - ((توضيح المشتبه)) لابن ناصر الدين (٩٢/٤)، و(١٨٤/٥)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات سنة (٢٨٠ هـ)
صفحة (٣٣٩) ترجمة (٣٥١)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٥٦٦/١)، و((المغني في الضعفاء)) له (١/
١٨١)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٤٠٥/١٣)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (٣٨٥/٤)، و((المشتبه)) للذهبي
(٣٧٣١)، و((المقتنى)) للذهبي (٤٢٥/١)، و((المعجم الصغير)) للطبراني (١٥٢/١)، و((المعجم الكبير))
للطبراني (١٨١/١)، و(١١٦٢/٢)، و(٢٦٦٨/٣)، و(٣٥٩١/٤)، و(٤٤٦١/٥)، و(٥٥٩٠/٦)، و(٧/
٦٢٦٠)، و(٧٨١٢/٨)، و(٩٣٤٧/٩)، و(١٠١٨٠/١٠)، و(١٠٨٧١/١١)، و(١٢٣٠١/١٢)، و «لسان
الميزان)) لابن حجر (٦١١/٢ -٦١٢) ترجمة (٢٨٨٨) ط. دار إحياء التراث العربي.
٣٧٥٤ - ((العبر)) للذهبي (٢٤٩/٢)، و((تذكرة الحفاظ)) له (٦٥/٣)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٤٣٣/١٥)، و ((عيون
التواريخ)» لابن شاكر الكتبي (١٢)، و((طبقات الحفاظ)) للسيوطي (٣٥٢)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد=

٦٦
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
عارفاً. توفي سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة. وسمع أبا حاتم الرازيّ ويحيى بن أبي طالب وأبا قِلابة
عبد الملك الرقاشيّ، وإبراهيم بن دَيْزيل. وله تصانيف وفوائد، وروى عنه أحمد بن طاهر
المنانجي، وأحمد بن عليّ بن لال وجماعة.
٣٧٥٥ - ((الإِباضِيّ)) حَفْص بن أبي المِقْدام. افترقت الإِباضيَّة ثلاث فرق: حفصية،
وحارثية، وبُرَيدية. فأما حفص هذا، فإنه تميز عن الإباضية بأن قال: بين الشّرك والإيمان خِصْلة
واحدة هي معرفة الله تعالى وحده، فمن عرفه ثم كفر بما سواه من رسولٍ أو كتاب أو قيامةٍ أو جنَّةٍ
أو نارٍ، أو ارتكب الكبائر فهو كافر، لكنه بريء من الشرك. وأما الحارثية والْبُرَيدية فقد تقدم
ذکرهم.
خفصة
٣٧٥٦ - ((أم المؤمنين رضي الله عنها)) حَفْصة هي أم المؤمنين ابنة عمر بن الخطاب رضي الله
عنهما، زوج النبي وَله. تزوجها سنة ثلاث من الهجرة. قالت عائشة رضي الله عنها: وهي التي
كانت تساميني من أزواجه. قيل إنها وُلدت قبل النُبوَّة بخمس سنين. ورُوي أن النبي وَّ طلَّقها
تطليقةً ثم ارتجعها، أمره بذلك جبريل عليه السَّلام. وقال: ((إنها صِوَّامة قَوَّامة، وهي زوجتكَ في
الجنّة))(١)، وتوفيت سنة خمس وأربعين للهجرة فيما قيل. وكانت قبل رسول الله وَ ﴿ تحت خُنَيْس
بن حُذافة بن قيس بن عديّ السَّهْميّ. فلما تأيَّمت ذكرها عمر لأبي بكر وعرضها عليه، فلم يرجع
أبو بكر كلمة، فغضب من ذلك عمر، ثم عرضها على عثمان حين ماتت رقَيَّة بنت رسول الله وَ لآه،
فقال عثمان: ((ما أريد أن أتزوج اليوم)). فانطلق عمر إلى رسول الله بَّر، فشكا إليه عثمان، فقال
(٣٤٩/٢)، و((معجم المؤلفين)) لكحالة (٦٩/٤).
=
٣٧٥٥ - ((الخطط)» للمقريزي (٣٥٥/٢)، و((الفِصَل في الملل والنحل)) لابن حزم (١٩١/٣)، و((الملل والنحل))
:
الشهرستاني (١٨٢/١)، و((اللباب)) لابن الأثير (٣٠٨/١)، و((تاج العروس)) للزبيدي (٣٨٢/٤)،
و((الأعلام» للزركلي (٢٦٤/٢)، و((لسان الميزان)) لابن حجر (٦١٥/٢) ترجمة (٢٨٩٨).
٣٧٥٦ - ((طبقات ابن سعد)) (٨١/٨)، و((مسند أحمد)» (٢٨٣/٦)، و((طبقات خليفة)) (٣٣٤)، و((تاريخ خليفة))
(٦٦)، و((سيرة ابن هشام)) (٢٥٦/١ - ٣٦٧ - ٤٧٧)، و((شرح الزرقاني على المواهب اللدنية)) للقسطلاني
(٢٧٠/٣)، و((تهذيب الأسماء واللغات)) للنووي (٣٣٨/٢)، و((عيون الأثر)) لابن سيد الناس (٣٠٢/٢)،
و ((المستدرك)) للحاكم (١٤/٤، ١٥)، و((جمهرة ابن حزم)) (١٦٥)، و((مروج الذهب)) للمسعودي (٢/
٢٨٨)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (٦٠٤/٢)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (١٦٨٠)،
و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٨١١/٤)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٦٥/٦)، و((العبر)) للذهبي (٥/١ -
٥٠)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٢٢٧/٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٦٤/٤)، و(تهذيب التهذيب)) له (١٢/
٤١٠)، و((حلية الأولياء)» لأبي نعيم (٥٠/٢)، و((صفة الصفوة)) لابن الجوزي (٣٨/٢)، و((الأعلام))
للزركلي (٢٦٤/٢)، و((أعلام النساء)) لكحالة (٢٧٤/١).
(١)
أخرجه أبو داود (٢٢٨٣) والنسائي (٢١٣/٦)، وابن ماجه (٢٠١٦)، والحاكم في ((المستدرك)) (١٥/٤)
و(٢/ ١٩٧) وابن حبان (٤٢٧٥).

٦٧
حقْصَة بنت الحاجّ الرَّكُونيّ
رسول الله وَر: ((يتزوج حفصة مَن هو خير من عثمان، ويتزوج عثمان مَن هي خير من
حفصة))(١). ثم خطبها إلى عمر فتزوَّجها رسول الله وَّر. فلقي أبو بكر عمر فقال: لا تَجِدْ عليّ
في نفسك، إن رسول الله وَّ ر كان ذكر حفصة، فلم أكن لأفشي سرَّ رسول الله وَّر، ولو تركها
لتزوَّجتها. وأوصى عمر بعد موته إلى حفصة، وأوصت حفصة إلى عبد الله بن عمر بما أوصى به
إليها عمر، وبصدقة تصدّقت بها بمالٍ وقَفَتْه بالغابه. وتوفيت رضي الله عنها سنة خمسٍ وأربعين
للهجرة، وروى لها الجماعة كلهم.
٣٧٥٧ - ((بنت عبد الرَّحمن)) حَفصَة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهم.
روى لها مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه، وتوفيت في حدود الثمانين للهجرة.
٣٧٥٨ - ((أم الهُذَيل البصرية)) حَفْصة بنت سيرين، أم الهذيل البصرية. روت عن أم عطية
وأم الرابح والرباب وأنس بن مالك مولاها من أعلى، وأبي العالية. كانت عديمة النظير في وقتها.
فقيهة صادقة، فاضلة كبيرة القَدْر. وروى لها الجماعة، وتوفيت في حدود العشر ومائة.
٣٧٥٩ - ((الغَرِناطيّة)) حفْصَة بنت الحاجّ الرَّكُونيّ، من أهل غرناطة. أورد لها ابن الأبار في
((تحفة القادم)) [المجتث]:
يا سَيِّدَ النَّاسِ يا مَنْ يُؤَمِّلُ النَّاسُ رِفْدَهْ
أُمِنُنْ عليَّ بِصَكٌّ يكُونُ لِلدَّهْرِ عُدَّهُ
تَخُطُّ يُمنَاكَ فِيهِ والحمدُ لِلَّهِ وَحْدَهْ
ونقلت من خطّ ابن سعيد المغربي في كتاب ((الغراميات))، قال: كانت أديبة شاعرة، جميلة
مشهورة بالحسب والمال. فاتّفق أن بات أبو جعفر بن عبد الملك بن سعيد هو وإياها في جنّة من
جنَّات غرناطة التي على نهر شَنيل فقال أبو جعفر [الطويل]:
رَعَى اللَّهُ ليلاً لم يَرُحْ بمذَمم عشِيَّةَ وَأراَنا بِحَوْرٍ مُؤَملِ
(١) أخرجه البخاري في النكاح (٧٠) باب (٣١) عرض الأنساب ابنته أو أخته عن أم الخير الحديث (٤٨٣٠).
وابن سعد (٨٢/٨) والنسائي (٣٢٤٨) (٧٨/٦).
٣٧٥٧ - ((المعارف)) لابن قتيبة (١٧٤)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (٦٠٤/٢)، و(تهذيب
التهذيب)) لابن حجر (٤١٠/١٢)، و((أعلام النساء)» لكحالة (٢٧٤/١).
٣٧٥٨ - ((المعارف)) لابن قتيبة (٤٤٢)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٥٠٧/٤)، و((الطبقات)) لابن سعد (٤٨٤/٨)،
و(العبر)) للذهبي (١٢٣/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤٠٩/١٢)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري
بردي (٢٧٥/١)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (٦٠٤/٢)، و ((مرآة الجنان)) اليافعي (١/
٢١١)، و((أعلام النساء)) لكحالة (٢٧٢/١).
٣٧٥٩ - ((معجم الأدباء)) لياقوت (٢١٩/١٠ - ٢٢٧)، و((الإحاطة)) لابن الخطيب (٤٩٩/١)، و((المغرب في حلى
المغرب)) لابن سعيد الأندلسي (١٣٨/٢)، و((المطرب)) (١٠)، و((نفح الطيب)) للمقري (٢١٨/٣) و(٤/
١٧١ - ١٧٩)، و((نزهة الجلساء)) للسيوطي (٣٢)، و((التحفة)) لابن الأبار (١٦٧)، و((أعلام النساء)) لكحالة
(٢٦٧/١)، و((الأعلام)) للزركلي (٢٦٤/٢).

٦٨
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
وقد خَفَقَتْ مِنْ نحوِ نجدٍ أريجةٌ إذا نَفَحَتْ هبَّتْ بِرَيَّا القَرَنفُلِ
قَضيبٌ من الرَّيْحانِ من فَوقٍ جدولٍ
عِناقٌ وضَمٌّ وارتشافُ مُقَبَّلٍ
وَغَرَّدَ قُمْرِيٍّ على الدَّوْحِ وانثَنى
ترَى الرَّوضَ مسروراً بما قَدْ بدَا له
فقالت حفصة [الطويل]:
لعمرُكَ ما سُرَّ الرياضُ بوصلِنَا ولكنه أَبدَى لنا الغِلَّ والحَسَدْ
ولا صدَحَ القُمرِيُّ إِلا لِمَا وَجَدْ
ولا صفّقَ النهرُ ارتياحاً لِقُربنا
فلا تُحسِن الظَّنَّ الذي أَنتَ أَهلُهُ
فما خِلْتُ هذا الأُفُقَ أَبدَى نجومه
فما هُوَ في كلِّ المَواطِنِ بالرَّشَدْ
لأمرٍ سِوَى كَيما تكونَ لنا رَصَدْ
قلت: أبو جعفر هذا هو عم والد علي بن سعيد، وكان يهوى حفصة هذه.
الألقاب
أَبو حَفْص الشَّطرنجيّ: عمر بن عبد العزيز.
٣٧٦٠ - ((الجرايحيّ المصريّ)) الحقير النافع. كان يهودياً من أهل مصر طبيباً جَرايحياً،
حسن المعالجة كان يرتزق بالجراحة، وهو في غاية الخُمول. فاتفق أن عرض للحاكم عَقَر أزْمن
ولم يبرأ منه. وكان ابن مُقشَّر طبيب الحاكم والحظيّ عنده وغيره من الأطباء يعالجونه ولا يبرأ.
فأُحضر له هذا اليهوديّ المذكور، فلما رآه طرح عليه دواءً يابساً، فجفّفه وشفاه في ثلاثة أيام.
فأطلق له ألف دينارٍ وخلع عليه ولقَّبه بالحقير النَّافع، وجعله من أطباء الخاصّ، وظرَّف القائل
[المتقارب]:
طبيبٌ بمصَر يُسَمَّى الحقيرُ ولكنهُ ليسَ بالنافعِ
لهُ حَوْلةٌ حوَّلَتْ كلَّ مَنْ بمصرَ إلى حومةِ الشَّافعِ
الألقاب
ابن الحگّاك: جعفر بن یحیی.
وابن الحكّاك: الحسن بن أحمد بن محمود.
٣٧٦١ - ((ابن سَلم الرازيّ)) حَكّام بن سَلْم الرازيّ. روى له مسلم والأربعة. وتوفي سنة تسع
وثمانين ومائة قبل الوقفة بمكة.
٣٧٦٠ - ((عيون الأبناء)) لابن أبي أصيبعة (٥٤٩)، و((تاريخ الحكماء)) للقفطي (١٧٨).
٣٧٦١ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (١٣٥/٣)، و((تاريخ ابن معين)) (١٢٣)، و((الطبقات)) لابن سعد (٣٨١/٧)، =

٦٩
الحَكَم بن عُتبة
الحكم
٣٧٦٢ - ((ابن عمّ الحجاج الثقفيّ)) الحكم بن أيوب بن الحكم بن أبي عقيل الثقفي، ابن عمّ
الحجاج بن يوسف. حدَّث عن أبي هريرة، وكان قد تزوج زينب بنت يوسف أخت الحجاج
وخرج بها إلى الشَّام. واستعمله الحجاج على البصرة. وكان الحجاج قد عرض على زينب أن
يزوّجها محمد بن القاسم بن الحكم بن أبي عقيل، وهو يومئذ أشرف ثقفيّ في زمانه وعمره سبع
عشرة سنة، فاختارت الحكم وهو شيخ، وكان بخيلاً. وهو الذي كان يخطب بالبصرة، حتى يكاد
يخرج وقت الصلاة. فقام إليه يزيد الضبيّ وقال له: ((الصلاة يرحمك الله))، فضربه وحبسه. وقتله
صالح بن عبد الرحمن الكاتب مع جماعة من آل الحجاج في العذاب على ما اختزلوه من الأموال،
بأمر سليمان. وقتلته بعد التسعين للهجرة.
٣٧٦٣ - ((الغِفاريّ)) الحَكَم بن عمرو الغفاريّ، أخو رافع. له صُخبة ورواية، وكان صالحاً
فاضلاً توفي في حدود الخمسين للهجرة.
٣٧٦٤ - ((ابن عُتَبة الكنديّ)) الحَكَم بن عُتبة، أبو محمد الكنديّ مولاهم، الكوفيّ، أحد
و((طبقات خليفة)) (٣١٦٨)، و((الكاشف)) للذهبي (٢٤٤/١)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٨٨/٩)، و((العبر)) له
=
(٣٠٣/١)، و((تهذيب التهذيب)) له (١٨٩/١ - ١٩٠)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٣٢٥/١).
٣٧٦٢ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٣٣٦/٢/١)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١١٤/٢/١)، و((الثقات)) لابن حبان
(١٤٥/٤)، و((العقد الفريد)) لابن عبد ربه (٤١٩/٣)، و((الكامل)) للمبرد (٦٤٧/٢)، و(١١٠٩/٣)، و («ثمار
القلوب)) للثعالبي (٤٧٥)، و((تاريخ خليفة)» (٢٧٢ _ ٢٩٣ - ٢٩٤ - ٣١٠)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي
(١٤١٢)، و((تاريخ أبي زرعة الدمشقي)) (٦٧٢/١)، و((تاريخ الطبري)) (٢٠٩/٦ -٢٧٩ - ٣٤٠ - ٣٤١)،
و ((تاريخ الإسلام)» للذهبي وفيات سنة (٩٥ هـ) صفحة (٣٣٥) ترجمة (٢٤١)، و((ميزان الاعتدال)) له (١/
٥٧٠)، و((المغني في الضعفاء» له (١٨٣/١)، و((لسان الميزان)) لابن حجر (٦١٧/٢ -٦١٨) ترجمة
(٢٩٠٥) ط. دار إحياء التراث العربي، و((مختصر تاريخ دمشق)) لابن منظور (٢١٤/٧).
٣٧٦٣ - (تاريخ البخاري الكبير)) (٣٢٨/٢)، و((تاريخ البخاري الصغير)) (١٤٠/١)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣٪
٥٥١)، و((الثقات)) لابن حبان (٨٤١٣)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٤٠/٢)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر
(٣٥٦/١)، و(تهذيب الكمال)) للمزي (٣١٣/١)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٤٧٤/٢)، و((الإصابة))
لابن حجر (٣٢/١ _ ١٧٥ - ٣٢١) و(١٠٧/٢)، و((تهذيب التهذيب)) له (٤٣٦/٢)، و((تقريب التهذيب)) له
(١٩٢/١).
٣٧٦٤ - ((طبقات ابن سعد)) (٣٣١/٦)، و(«تاريخ خليفة)) (٥٠٨/٢)، و((طبقات خليفة)) (٣٧٦/١) رقم (١٢١٣)،
و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٣٣٢/٣) رقم (٢٦٥٤)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١٢٣/٣) رقم (٥٦٧)،
و((المشاهير)) لابن حبان (١١١) رقم (٨٤٢)، و((مروج الذهب)) للمسعودي (٢٠٤/٣)، و((العبر)» للذهبي
(١٤٣/١)، و((تذكرة الحفاظ)) له (١١٠/١)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٣١٢/١)، و((الجمع بين رجال
الصحيحين)) لابن القيسراني (١٠٠/١) رقم (٣٩١)، و((لسان الميزان)) لابن حجر (٣٣٦/٢) رقم (١٣٧٠)
ط. دار إحياء التراث العربي، و(تهذيب التهذيب)) له (٤٣٢/٢) رقم (٧٥٦)، و((التقريب)) له (١٩٢/١) رقم
(٤٩٤)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١٥١/١).
٠

٧٠
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
الأعلام. روى عن أبي جُحَيفة السُّوائيّ وعبد الرحمن بن أبي ليلى، والقاضي شريح، وأبي وائل،
وعليّ بن الحسين، ومجاهد ومصعب بن سعد، وإبراهيم النخعيّ وسعيد بن جبير، وخلق. وكان
إذا قدم المدينة، أخْلَوا له سارية النبيّ ◌َّهِ يصلّي إليها. وكان يفضِّل علياً على أبي بكر وعمر - رواه
الشاذكوني - وهو ضعيف. وروى له الجماعة وتوفي سنة أربع عشرة ومائة في قول شُعبة.
٣٧٦٥ - ((العَدَنيّ العابد)) الحَكّم بن أَبان العَدنيّ العابد. كان إذا هدأت العيون، وقف في
البحر إلى ركبتيه، يذكر الله تعالى حتى يصبح. وروى له الأربعة، وتوفي في حدود الستين ومائة.
٣٧٦٦ - ((أبو مروان الأمويّ)) الحَكَم بن أبي العاص، أبو مروان الأمونيّ. أسلم يوم الفتح،
وقدم المدينة. وكان يُفْشي سرّ رسول الله وَّل، فسبَّه وطرده إلى بطن وَجّ. ولم يزل طريداً إلى أن
وَلِيَ عثمان، فأدخله المدينة ووصل رحِمَه وأعطاهُ مائة ألف درهم لأنه كان عمَّه. وقيل، نفاه إلى
الطائف لأنه كان يحكيه في مِشْيَته وبعض حركاته. له عموم الصحبة، وتوفي سنة إحدى وثلاثين
للهجرة. وهو جدُّ عبد الملك بن مروان الأمويّ.
٣٧٦٧ - ((ابن سِنان الباهليّ)) الحَكَم بن سِنان، الباهليّ القِرَبيّ . - بكسر القاف وفتح الراء
وبعدها باء موحّدة - توفي سنة تسعين ومائة.
٣٧٦٨ - ((أبو مُطيع البلخيّ)) الحَكَم بن عبد الله أبو مطيع البلخيّ الفقيه. صاحب كتاب ((الفقه
٣٧٦٥ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٣٣٦/٢)، و((تاريخ البخاري الصغير)) (١١٩/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٨
٥٢٦)، و((الثقات)) لابن حبان (١٨٥/٦)، و((حلية الأولياء)) لأبي نعيم (١٤٠/١٠)، و((تهذيب الكمال))
للمزي (٣٠٩/١)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٥٩/١)، و((الكاشف)) له (٢٤٤/١)، و(«البداية والنهاية))
لابن كثير (١١٢/١٠)، و((لسان الميزان)) لابن حجر (٢٠١/٧)، و((تهذيب التهذيب)) له (٤٢٣/٢)،
و («تقريب التهذيب)» له (١٩٠/١).
٣٧٦٦ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٣٣٥/٣)، و((المجروحين)) لابن حبان (٢٤٩/١)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي
حاتم الرازي (١١٧/٣)، و((اللباب)) لابن الأثير (٢٥٠/٢)، و((المغني في الضعفاء)) للذهبي (١٨٣/١)،
و ((ميزان الاعتدال)) له (٥٧١/١)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٣١٠/١)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر
(٤٢٦/٢)، و((تقريب التهذيب)) له (١٩٠/١).
٣٧٦٧ - ((تاريخ البخاري الكبير» (٣٣٥/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٥٤٥/٣)، و((الثقات)) لابن حبان (٦/
١٨٥)، و((ضعفاء ابن الجوزي)) (٢٢٦/١)، و((تهذيب الكمال)» للمزي (٣١٠/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن
حجر (٤٢٥/٢)، و((تقريب التهذيب)) له (١٩٠/١).
٣٧٦٨ - ((الطبقات)) لابن سعد (٢٦٣/٧)، و((التاريخ)) لابن معين (١٢٤/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢/١/
١٢١)، و((الضعفاء الكبير)) للعقيلي (٢٥٦/١)، و((الكامل في ضعفاء الرجال)) لابن عدي (٢١٤/٢)،
و((المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين)) لابن حبان (٢٥٠/١) و(١٠٣/٢)، و((الضعفاء
والمتروكين)) للدارقطني (٧٧)، و((الموضوعات)) لابن الجوزي (١٣/١ - ٣٤)، و(٣٤/٣ - ٤٣)، ومن كلام
يحيى بن معين (١١٢)، و((الجامع في العلل ومعرفة الرجال)) للإمام أحمد (٢٠٠/٢)، و((الكنى والأسماء))
للدولابي (١١٧/٢)، و((تاريخ جرجان)» للسهمي (٣٥٠)، و((تاريخ بغداد)» للخطيب البغدادي (٢٢٣/٨ -
٢٢٥)، و((تنزيه الشريعة)) لابن عراق (٥٤/١)، و((كشف الحثيث)) لبرهان الدين الحلبي (١٠٢)، و((الإرشاد)) =

٧١
الحَكَم بن نافع
الأكبر)). تفقَّه بأبي حنيفة، وَوِلَي قضاء بلخ. وكان بصيراً بالرأي، وكان ابن المبارك يعظّمه. عن
النَّضْر بن شُمَيْل، قال أبو مطيع: ((نزل الإيمان والإسلام في القرآن على وجهين. وهو عندي على
وجه واحد)). قلت: ((ممَّن ترى الغلط، منك أو من الرسول عليه السَّلام أو من جبريل أو من الله
تعالى؟)) فبقي باهتاً. وقيل: كان من رؤوس المُرجئة قال ابن معين: ((هو ضعيف)). وقال أبو
داود: ((تركوا حديثه لأنه كان جَهْميّاً)). وتوفي سنة تسع وتسعين ومائة.
٣٧٦٩ - ((أبو النُّعمان البصريّ)) الحَكَم بن عبد الله، أبو النُّعمان البصري. كان ثقةً من
الحفّاظ. روى له البخاريّ ومسلم والترمذي والنّسائيّ. توفي سنة أربع وتسعين ومائة أو ما يقارب
ذلك.
٣٧٧٠ - ((ابن مَعْبد الحنفيّ)) الحَكَم بن معبد، الخزاعيّ الأديب صاحب كتاب ((السُّنَّة)). كان
من أعيان الفقهاء الحنفية، وتوفي سنة خمسٍ وتسعين ومائتين.
٣٧٧١ - ((قاضي حمص، أبو اليمان)) الحَكّم بن نافع، أبو اليمان الحمصي البَهرانيّ مولاهم.
روى عن حَريز بن عثمان وعُفَيْر بن مَعْدان وأبي بكر بن أبي مريم وصفوان بن عمرو وأرطاة بن
المنذر التابعين، وشعيب بن أبي حمزة وسعيد بن عبد العزيز وغيرهم. وروى عنه البخاريّ
والباقون بواسطة. وأحمد وابن مَعين وأبو عبيد والذّهليّ وأبو زُزعة الدمشقي ومحمد بن عوفٍ
وعلي بن محمد الجكَّاني وخلق. وكان ثقةً نبيلاً إماماً. استقدمه المأمون من حمص إلى دمشق
ليولِّيه قضاء حمص. قال أبو زُرعة: ((سمعت أبا اليمان يقول: ولدت سنة ثمانٍ وثلاثين ومائة)).
ومات سنة إحدى وعشرين ومائتين.
للخليلي (٢٧٦/١)، و(٩٢٥/٣)، و((الأباطيل)) للجورقاني (٢١/١)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٥٧٤/١)،
==
و((المغني في الضعفاء)) له (١٨٣/١)، و((العبر)) له (٢٥٧/١)، و((مناقب أبي حنيفة)) للكردري (٥١٥)، و((تاريخ
الإسلام)) للذهبي وفيات (١٩٩ هـ) صفحة (١٥٨) ترجمة (٧٦)، و((الجواهر المضية)) للقرشي (٢٦٥/٢)،
و ((لسان الميزان)) لابن حجر (٦٢٣/٢ -٦٢٦) ترجمة (٢٩١٥) ط. دار إحياء التراث العربي.
٣٧٦٩ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٣٤٢/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٦٣٢/٣)، و((الثقات)) لابن حبان (٨/
١٩٤)، و((ضعفاء ابن الجوزي)) (٢٢٧/١)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٣١١/١)، و((الكاشف)» للذهبي
(٢٤٥/١)، و((ميزان الاعتدال)) له (٥٧٥/١)، و((لسان الميزان)) لابن حجر (٢٠٢/٧)، و((تهذيب التهذيب))
لابن حجر (٤٢٩/٢)، و((تقريب التهذيب)) له (١٩١/١).
٣٧٧٠ - ((إنباه الرواة)) للقفطي (٣٣٩/١)، و((أخبار أصفهان)) لأبي نعيم (٢٩٨/١)، و((الجواهر المضية)) للقرشي (١/
٢٢٣)، و((تلخيص ابن مكتوم)) (٦٥)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (٢٢٣/٢)، و((وبغية الوعاة)) للسيوطي
(٢٣٨)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (٢٢٣/٢)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٢١٨/٢)، و((كشف الظنون))
لحاجي خليفة (١٤٢٦)، و((هدية العارفين)) للبغدادي (٢٣٣/١)، و((معجم المؤلفين)) لكحالة (٧١/٤).
٣٧٧١ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٣٤٤/٢)، و((تاريخ البخاري الصغير)) (٣٤٦/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣/
٥٨٦)، و((الطبقات)) لابن سعد (٤٧٢/٧)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٣١٥/١)، و((الثقات)) لابن حبان
(١٩٤/٨)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٥٨١/١ -٥٨٨)، و((الكاشف)) له (٢٤٧/١)، و((البداية والنهاية)) =

٧٢
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
٣٧٧٢ - ((ابن عَبْدَل الشاعر)» الحَكَم بن عَبْدل، الأسدي ثم الغاضريّ الكوفي. شاعر مشهور
القول، مُجيد هجَّاء. نفاه ابن الزبير من العراق لما نفى عنها عمال بني أمية. وقدم دمشق. وكان
له من عبد الملك بن مروان موضع. وقال ابن ماكولا: ((هو الشاعر الأعرج، كوفي مشهور)). قال
غيره قال: كان يأتي ابن بِشْر فيقول له: ((أخمسمائةٍ أحبُّ إليك العام، أم ألف في قابل؟)) فيقول:
((ألف في قابل)). وإذا أتاه من قابل، قال له: ألف أحبُّ إليك العام أم ألفان من قابل؟. فيقول:
ألفان من قابلٍ [قال]: فلم يزل كذلك حتى مات ابن بِشْر ولم يعطه شيئاً. وقال صاحب
((الأغاني)): ((كان أعرج أحدب لا تفارقه العصا. فترك الوقوف بباب الملوك. وكان يكتب على
عصاه حاجته، ويبعث بها مع رسوله، فلا يُخبس له رسول ولا تؤخَّر له حاجة)). فقال في ذلك
یحیی بن نَوْفل [الطويل]:
ونحنُ على الأبوابِ نُقْصَى ونُحْجَبُ
عَصا حَكُمٍ في الدارِ أَوَّلُ داخلِ
فهذي لعمرُ اللَّهِ أَوْهَى وأَعجَبُ
وكانتْ عَصاً موسى لفرعون آيةً
ويُرْغَبُ في المَرْضاِ منها ويُرْهَبُ
تُطاعُ فلا تُغْصَی ویُحذر سُخْطُها
وشاعت هذه الأبيات بالكوفة، وضحك منها الناس. فكان الحَكّم يقول ليحيى: ((يا بن
الزانية، ما أردت من عصاي حين صيَّرتها ضحكة؟)) واجتنب أن يكتب عليها كما كان يفعل أولاً .
وكان له صديق أعمى يدعى أبا عُليَّة، وكان ابن عبدل قد أُفْعِد. فخرجا ليلة من منزلهما إلى منزل
بعض إخوانهما والحكم يحمل وأبو عُليَّة يقاد، فلقيهما صاحب العسس بالكوفة وأخذهما
فحبسهما، فلما استقرا في الحبس، نظر الحَكّم إلى عصاه موضوعة بجنب عصا أبي عُلَّية فضحك
وقال [مجزوء الكامل]:
حَبْسي وحبسُ أبي عُلَيَّــةَ مِنْ أَعاجيبِ الزمانِ
أَعمَى يُقادُ ومُقْعَدٌ لا الرِجْلُ منه ولا اليّدانِ
كَ وبي يخُبُّ الحامِلانِ
هَذا بلا بَصَرِ هُنا
ةٍ قرينَ حوتٍ في مكانٍ
يا مَنْ رأى ضَبَّ الفَلا
ـةَ دهرَنا متوافقانِ
طِرْفي وطِرْفُ أبي عُلَيَّ
فَجَوادُنا عُكَّازَتانِ
مَنْ يفتخرْ بجوداهِ
طِرْفانِ لا عَلَفاهُما يُشْرَى ولا يَتصَاهلانِ
لابن كثير (٢٨٤/١٠)، و((تهذيب التهذيب)» لابن حجر (٤٤١/٢)، و ((تقريب التهذيب)» لابن حجر (١/
=
١٩٣)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٥٠/٢).
٣٧٧٢ - ((الأغاني)) لأبي الفرج الأصفهاني (٤٠٤/٢ - ٤٢٥)، و((أمالي القالي)) (٢/ ٢٦٠)، و((معجم الأدباء)) لياقوت
(٢٢٨/١٠)، و((فوات الوفيات)) لابن شاكر الكتبي (٣٩٠/١)، و((تهذيب تاريخ ابن عساكر)) لبدران (٤/
٣٩٦ -٣٩٩)، و((دائرة معارف البستاني)) (٣٤٤/٣)، و((الأعلام)) للزركلي (٢٦٧/٢).

٧٣
الحَكَم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان
وقال أيضاً من أبيات [الطويل]:
وأَعجَبُ منه حَبْسُ أَعمى ومُفْعَدٍ
فَفي حالَتَيْنا عِبْرةٌ وتَفِكُّرُ
يخُرُّ صريعاً أو على الوجْهِ يسْجُدُ
كِلَانا إذا العُكَّازُ فارَقَ كفَّه
فَعُكَّازُه تَهدي إلى السُّبْلِ أَكمهاً وأُخرىَ مقامَ الرِجْلِ قامَتْ معَ اليدِ
وكان بالكوفة امرأة موسِرة، وكان لها على الناس ديون بالسَّواد. فاستعانت بابن عبدل في
دَينها، وقالت: ((إني لسْت بزوج)). وجعلتْ تعرِض بأنها تزوجه نفسها. فقام ابن عبدل في دَيْنها
حتى اقتضاه. فلما طالبها بالوفاء، كتبت إليه [الوافر]:
سَيخطئْكَ الذي حاولتَ مني فقطْعْ حبلَ وَصْلِكَ من حِبالي
كما أخطاكَ معروفُ ابنٍ بِشْرٍ وكنتَ تَعُدُّ ذلكَ رأسَ مالٍ
وضرب الحجّاج البعث على المحتملين ومن أنبت من الصِّبيان. وكانت المرأة تجيء إلى
ابنها فتضمه وتقول: (يا ابني)) جزعاً عليه، فسمِّ ذلك الجيش جيش ((يا ابني)). وأُحضر ابن عَبدل
وجرِّد، فوجد أحدب أعرج، فأُعفيَ من ذلك فقال [الطويل]:
كثيرَ العيوبِ سَيِّءَ المتَجرَّدِ
لَعَمرِي لَئِنْ جَرَّدَتني فوجَدتني
وَوُفْقْتَ مني للقضاءِ المسدَّدِ
فأَعفيتَني لّما رأَيتَ زمانَتي
ولكن يتيمّ ساقطُ الرِجْلِ واليدِ
ولستُ بذي شَيخَينٍ يلتزمانهِ
وخرج ليلةً وهو سكران، محمولاً في مِحقَّة، فلقيه صاحب العسَس، فقال له: ((من أنت؟))
فقال له: يا بغيض، أنت أعرف بي من أن تسأل عني، اذهب إلى شغلك فإِن اللصوص لا
يخرجون في الليل في مِحفّة. فضحك الرجل وانصرف. وكانت له جارية سوداء، فولدت له إبناً
أسود، وكان أعرمَ الصبيان فقال فيه [الرجز]:
لا يشتكي مِنْ رِجْلهِ مَسَّ الحَفَا
يا رُبَّ خالٍ لكَ مسْودِّ القفَا
عَيْنَا غُرابٍ فوقَ نِيقٍ أَشرفًا(١)
كَأَنَّ عينيهِ إِذا تشوَّفا
وأخباره في الأغاني، وشعره كثير.
٣٧٧٣ - ((صاحب الأندلس الرَّبَضي)) الحَكَم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن
(١)
النّيق: أرفع موضع بالجبل.
٣٧٧٣ - ((العقد الفريد)) لابن عبد ربه (٤٩٠/٤)، و((الحلَّة السيراء)) لابن الأبار (٤٣/١ -٥٠)، و((البيان المغرب)) لابن
عداري (٦٨/٢)، و((نفح الطيب)) للمقري التلمساني (الفهارس)، و((فوات الوفيات)) لابن شاكر (٣٩٣/١)،
و ((الكامل)» لابن الأثير (٣٨/٤-٤٨-٤٩-٥٥-٥٧ - ٦١-٦٣- ٧٤-٨٠-٨١ـ ـ٨٢ -٨٣ _ ١٠٤- ١٠٥ - ١٤٥ -
١٤٦ - ١٥٧-١٥٨ - ١٩٤-١٩٥-١٩٧-٢١٨)، و((جذوة المقتبس)) للحميدي (١١)، و((جمهرة ابن حزم))
(٩٥ -٩٧)، و((معجم البلدان)) لياقوت مادة (ربض)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (٢٣٩) (مطبعة السعادة)،
و ((تاريخ ابن خلدون)) (٢٧٢/٤) (بولاق)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٢٢٥/٨ -٢٥١) و(٥٢١/٩)، =.

٧٤
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
عبد الملك بن مروان، ملك الأندلس. وَلِيَ الأمر بعد والده، وامتدت أيامه، وأقام في الأمر بعد،
سبعاً وعشرين سنةً وشهراً، ولقّب نفسه بالرّبضي. وكان فارساً شجاعاً فاتكاً جباراً ذا حَزْم ودهاء.
كان يمسك أولاد الناس الملاح فيخصيهم ويمسكهم لنفسه. وتوفي سنة ست ومائتين. وهو ابن
خمسين سنة. ودفن في القصر، وصلى عليه ابنه عبد الرحمن، وقيل: ((كان عمره يوم مات اثنتين
وخمسين سنة))، وله شعر. وقام بعده ولده أبو المطرَّف عبد الرحمن. ومن شعره [البسيط]:
قُضْبٌ مِنَ البانِ ماسَتْ فوقَ كُثْبانٍ وَلَّيْنَ عني وقد أَزْمعْنَ هِجْراني
للحبُّ ذُلَّ أَسيرٍ مُوثَقٍ عَانٍ
مَلَكْنني مَلِكاً ذَلَّتْ عَزَائِمُه
يَغْصِبْنَني في الھوی عِزْي وسُلْطاني
مَنْ لي بمغتصباتِ الروحِ من بَدَني
وكان له ألفا فرس مرتبطة على شاطىء النهر بقبليٍّ قصره، يجمعها داران. وكان يعرف
بالرَّبضيّ لأنه قتل أهل الربض القبليِّ، وهو من جانب شُقُنْدة في العَدْوة الأخرى من قُرطبة وراء
الوادي، وهدم ديارهم وحرثها فأصبحت فدادين بعد حرب عظيمة، وظهر في ذلك بشجاعة
وبسالة. وكان الحَكَم قد تظاهر في صدر ولايته بالخمور والفِسْق، فقامت الفقهاء والكبار وخلعوه
سنة تسع وثمانين. ثم أعادوه لما تنصَّل وتاب. فقتل طائفة من الكبار وصلبهم بإزاء قصره. قيل:
بلغوا سبعين نفساً، وكان يوماً فظيعاً. فمقتَتْه القلوب وأضمروا له السوء وأسمعوه الكلام المرّ.
فتحصّن واستعد. وجرت له أمور يطول شرحها. قال أبو محمد ابن حزم(١): ((كان من المجاهرين
بالمعاصي سفَّاكاً للدماء)». وقال [الطويل]:
رأيتُ صُدوعَ الأَرضِ بالسَّيفِ راقِعاً
فَسَائِلْ تُغُوري: هَلْ بها اليومَ ثَغْرٌ
وشَافِهْ على الأرضِ الفضاءَ جَماجِماً
تُتْبِيكَ أَني لم أكنْ في قِراعِهم
وهَلْ زِدْتُ أَنْ وَفِّيتُهم صَاعَ قرضِهم
فَهَاكَ سِلاحي إِنني قد تركتُها
قلت : شعر جيد ملوكي.
وَقِدْماً لأَمْتُ الشّعبَ مُذْ كنتُ يافِعَا
أُبادِرُها منتَضِيَ السَّيْفِ دارِعَا
كأقحافِ منثورِ الهبيدِ(٢) لَوَامِعَا
بِوَانٍ وَقِدماً كُنْتُ بِالسَّيْفِ قَارِعاً
فَوافَوا مَنايا قُدِّرتْ ومَصَارِعَا
مِهَاداً ولمْ أتركْ عليها مُنّازِعًا
٣٧٧٤ - ((المسْتَنْصِر بالله الأمويّ)) الحَكَم بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمّد بن
و((المغرب في حلى المغرب)) لابن سعيد الأندلسي (٣٨/١)، و((الأعلام)) للزركلي (٢٦٧/٢)
=
(١)
في كتاب ((نقط العروس)).
(٢)
الهبيد: الحنظل.
٣٧٧٤ - ((جمهرة ابن حزم)) (٩٢ - ١٠٠)، و((بغية الملتمس)) للضبي (١/١)، و((جذوة المقتبس)) للحميدي (١٣)،
و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٢٦٩/٨)، و(٢٣٠/١٦)، و((المعجب)) للمراكشي (٥٩ - ٦١ - ٧١)، و(«الحلَّة
السيراء)» لابن الأبار (٢٠٠/١ - ٢٠٥)، و((يتيمة الدهر)) للثعالبي (٣١٠/١)، و((البيان المغرب)) لابن عذاري=

٧٥
الحَكَم بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمّد بن عبد
عبد الرحمن بن الحَكّم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية، الأمويّ المروانيّ. هو
المستنصر بالله صاحب الأندلس ابن الناصر لدين الله الأمويّ. بقي في المملكة بعد أبيه ستة
عشر عاماً. وعاش ثلاثاً وستين سنة، وقد تقدّم ذكر أخيه محمد بن عبد الرحمن. وسيأتي
ذكر أخويه عبد الله وعبد العزيز في مكانيهما إن شاء الله تعالى. ويأتي ذكر والده عبد
الرحمن في مكانه من حرف العين. وكان حسن السِّيرة مكرِماً للقادمين عليه. جمع من
الكتب ما لا يُحَدّ ولا يوصف كثرة ونفاسة، قيل إنها كانت أربعمائة ألف مجلد، وإنهم لمّا
نقلوها أقاموا ستة أشهر في نقلها. وكان عالماً نبيهاً حسن السيرة صافي السريرة. سمع من
قاسم بن أصبغ وأحمد بن دحيم ومحمد بن محمد بن عبد السّلام الخُشَنيّ، وزكرياء بن
خطاب، وأكثر عنه. وأجاز له ثابت بن قاسم. وكتب عن خلق كثير سوى هؤلاء. وكان
يسْتجلب المصنَّفات من الأقاليم والنواحي، باذلاً فيها ما أمكن من الأموال، حتى ضاقت
عنها خزائنه. وكان ذا غرم بها، قد آثر ذلك على لذات الملوك. فاستوسع علمه ودق
نظره، وجمَّت استفادته. وكان في المعرفة بالرجال والأنساب والأخبار أحَوذياً نسيج وحده.
وكان أخوه الأمير عبد الله المعروف بالولد، على هذا النمط من محبة العلم. فقيل(١) في
أيام أبيه، - وكان الحكم ثقة فيما ينقله. قال ابن الأبار هذا وأضعافه فيه وقال: عجباً لابن
الفرضي ولابن بشكوال كيف لم يذكراه. وَلِي الأمرَ سنة خمسين وثلاثمائة بعد والده، وقل
ما نجد له كتاباً من خزائنه إلا وله فيه قراءة أو نظر في أي فن كان. ويكتب فيه نسب
المؤلف ومولده ووفاته. ويأتي من بعد ذلك بغرائب لا تكاد توجد إلا عنده لعنايته بهذا
الشأن. توفي بقصر قرطبة في ثاني صفر سنة ست وستين وثلاثمائة، مات بالفالج. وكان قد
شدد في إبطال الخمر في مملكته تشديداً مفرطاً. وتولى الأمر بعده ابنه المؤيد بالله هشام
وسنه يومئذ تسع سنين. وقام بتدبير المملكة الحاجب أبو عامر محمد بن عبد الله بن أبي
عامر العامري القحطاني الملقب ((بالمنصور))، وقد تقدم ذكره. ومن شعر المستنصر بالله وهو
جيد [الطويل]:
وكيف انثنتْ بعدَ الوداع يدي معي
عجبْتُ وقد وَدَّعتُها كيفَ لم أُمُثْ
ويا كبِدي الحرَّى عليها تقطّعي
فيا مُقْلتي العَبْرَی علیھا اسكُبي دَما
(٢٣٣/٢ - ٢٥٣)، و((الكامل)) لابن الأثير (٣٢٨/٤ - ٣٢٩)، و((تاريخ ابن خلدون)) (٣١٢/٤)، و(«البداية
=
والنهاية)) لابن كثير (٢٨٥/١١)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٢٧/٤ - ١٤٩)، و((دول الإسلام))
للذهبي (٢٢٧/١)، و((العبر)) للذهبي (٣٤١/٢)، و((تاريخ الخلفاء)) للسيوطي (٦٤٩)، و((نفح الطيب))
للمقري (٣٨٢/١ -٣٩٦)، و((هدية العارفين)) للبغدادي (٣٣٣/١)، و((إيضاح المكنون)) للبغدادي (١/
١٣٢)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٥٥/٣)، و((الأعلام)» للزركلي (٢٩٥/٢)، و((معجم المؤلفين))
لكحالة (٤/ ٧٠).
كذا في الأصل، وفي سير النبلاء ((فقتل)) وكذلك في سائر المصادر.
(١)

٧٦
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
ومنه [الطويل]:
عليَّ ظلومٍ لا يَدينُ بما دِنْتُ
إِلى اللَّهِ أَشكو من شَمائلِ مترَفٍ
وإِني على وجدي القديم كما كنتُ
نَأَتْ عنه داري فاستزادَ صدودَه
مِنَ الوجدِ ما بُلِّغْتُه لمَ أکنْ تُبْتُ
وَلو كنتُ أَدري أَنَّ شَوقِيَ بالغٌ
٣٧٧٥ _ («أبو محمد العُقَيلي)) الحَكَم بن هشام بن عبد الرحمن أبو محمد الثقفيّ العُقَيليْ.
من آل أبي عقيل، الكوفيّ. سكن دمشق وحدّث عن قتادة وعبد الملك بن عمير، وحماد بن أبي
سليمان وأبي إسحاق الهمدانيّ، ومنصور والثوريّ، وهشام بن عروة وغيرهم. وروى عنه هشام بن
عمار، والوليد بن مسلم والهيثم بن خارجة وغيرهم. قال يحيى بن معين: ((الحَكَم بن هشام كوفيُّ
ثقة)). وقال أبو زُرعة: ((لا بأس به)). وكان من ولد سعيد بن العاص. وكان يقول: ((ومن مثل
الحجاج، تزوّج أربعين من قريش)). وقال أبو حاتم: ((يكتب حديثه ولا يُحتج به. وكان عسراً في
الحديث، فلما جاءه ابن المبارك انبسط له وحدَّثه. وكان مؤاخياً لأبي حنيفة)).
٣٧٧٦ - ((وليّ العهد)) الحَكَم بن الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان. جعله أبوه وليَّ
عهده، وبايع له بالخلافة من بعده. وبعده لأخيه عثمان بن الوليد. فلما قُتل أبوهما، حبسا وبويع
يزيد بن الوليد. فلما مات يزيد، سار مروان بن محمد إلى دمشق، فالتقته جنود إبراهيم بن الوليد
فَهُزمت. فرجعوا إلى دمشق، وذُبح الغلامان في السجن سنة سبع وعشرين ومائة وهربوا، وجاء
مروان، وبويع بالخلافة. وقال الحَكّم في السجن [الوافر]:
أَتُنزِعُ بَيْعتي من أَجلِ أُمي وقدْ بايعتُمُ بعدي هَجِينا
كَلَيْثِ الغابِ مُفْترِساً عَرِينا
وَمَروانٌ بأَرضِ ابْنَيْ نِزارٍ
فمروانٌ أَميرُ المؤمنينا
فَإِنْ أَهلِكْ أنا ووَلِيُّ عهدي
وبهذا البيتِ احتجَّ مروان في طلبِ الخلافة. وكان ينو مروان يرون أَنَّ ذهابَ مُلْكهم على يدِ
خليفةٍ منهم ابنٍ أَمِّ ولد. وكان الحَكَم ويزيد بن الوليد ومروان بن محمد كلُّهم أَولاد أُمَّهات أَولاد.
٣٧٧٧ - ((حَكَم الوادي المُغَني)) الحَكَم بن ميمون ويقال ابن يحيى بن ميمون، أبو يحيى
الفارسيّ المعروف بحَكم الوادي. من أهل وادي القُرى مولىَ عبد الملك، وقيل مولى ابنه الوليد.
٣٧٧٥ - ((تاريخ البخاري الكبير» (٣٣٨/٢ - ٣٤١)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٥٨٨/٣)، و((الثقات)) لابن حبان
(١٨٧/٦) و(٢٥٣/٨)، و(تهذيب الكمال)) للمزي (٣١٦/١)، و(«الكاشف)» للذهبي (١٤٧/١)، و(«ميزان
الاعتدال)) له (٥٨٢/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤٤٣/٢)، و((تقريب التهذيب)) له (١٩٣/١).
٣٧٧٦ - ((الأغاني)) لأبي الفرج الأصفهاني (٩٨/٦ ((١٣٧)، و((العقد الفريد)) لابن عبد ربه (٤٦٧/٤)، و((تهذيب
تاريخ ابن عساكر» (٤١٠/٤).
٣٧٧٧ - ((الأغاني)) لأبي الفرج الأصفهاني (٦/ ٢٨٠ - ٢٨٨)، و((العقد الفريد)) لابن عبد ربه (٣١/٦)، و((أنساب
الأشراف)) للبلاذري (١٨٠/٣ - ١٨١)، و((تهذيب تاريخ ابن عساكر)) لبدران (٤٠٧/٤)، و((الأعلام))
للزركلي (٢٦٧/٢).

٧٧
الحَكَم بن موسى بن أبي زهير
كان مع الوليد بن يزيد لما قُتل، والأظهر أنه كان معه عمر الوادي. وقدم الحَكَم مع إبراهيم بن
المهديّ لما وليَ دمشق، استَوهبه صحبته من الرشيد. وكان حسن الصّوت والنَّقْر، وكان من
أحسن الناس خلقاً. وكان ابن جُنْدُب الهُذَليّ يسمِيه أصحابه ((القَصّارين)) أي أنهم يقصرون الأشعار
بالألحان.
٣٧٧٨ - ((المخزوميّ أحد الأجواد)» الحَكَم بن المطّلب بن عبد الله بن المطّلب، القُرشيّ
المخزوميّ. كان من أجواد قريش من أهل المدينة. قدم منبج وسكنها مرابطاً إلى أن مات بها.
حدَّث عن أبيه وأبي سعيد المقبُريّ. وكان ممَدَّحاً، وكان من أبرِّ الناس بأبيه. وكان أبوه يؤثر أخاه
الحارث بن المطلب على جميع إخوته، وكان الحكم يطلب رضى أبيه في كل ما يريد مع أخيه
الحارث. فاشترى الحكم جارية مشهورة الجمال بمالٍ كثير. فحين أراد الدخول عليها، أمره أبوه
أن يهبها للحارث أخيه ففعل. وفي الحكم يقول ابن هَزمة [الكامل]:
إِنَّ القَرابةَ مِنْكَ تأْمَلُ أهلها صِلَةً وتأمَنُ غِلْظَةٌ وعُقوقا
وكان قد استعمله بعض ولاة المدينة على بعض المساعي، فلم يرفع شيئاً، فقال له الوالي:
((أين الإبل والغنم؟)) فقال: ((أكلنا لحومها بالخبز)) قال: ((فأين الدنانير والدراهم؟)) قال: ((اعتقدنا
بها الصنائع في رقاب الرجال)) فحبسه. فقال فيه بعض ولد نَهْيَك الأنصاري [الطويل]:
خَليلَّي إِنَّ الجودَ في السّجنِ فابكيا على الجودِ إِذْ سُدَّتْ علينا مَرافِقُهْ
قيل لنُصَيب: ((هَرِم شعْرُك)) فقال: ((لا ولكن هرم الجود، لقد مدحت الحكم بن المطلب
فأعطاني أربعمائة شاة وأربعمائة دينار وأربعمائة ناقة)). وقال قُبَيْل موته: «هذا مَلَكُ الموتِ يقول:
إني بكلّ سخيّ رفيق)). ومات عقيب كلامه.
٣٧٧٩ - ((القَنْطريّ)) الحَكَم بن موسى بن أبي زهير، أبو صالح البغداديّ القنطريّ الزاهد.
سمع بدمشق الوليد بن مسلم وعبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وغيرهما. وروى عنه
مسلم في الصحيح، وأبو داود، وأحمد بن حنبل وأبو زرعة وأبو حاتم وغيرهم. ورأى مالك بن
أَنَس، وتوفي سنة خمسٍ وثلاثين ومائتين، وقيل سنة اثنتين وثلاثين ومائتين.
٣٧٧٨ - (تاريخ البخاري الكبير)) (٣٣٦/٢/١)، و(الثقات)) لابن حبان (١٨٥/٦)، و((المحلى)) لابن حزم (١١/
٣١٤)، و(المسند)) لأحمد (٤٢٣/٣)، و((مجمع الزوائد» للهيثمي (٢٤٥/٦)، و((جمهرة النسب)) للكلبي
(٩٢)، و((جمهرة أنساب العرب)) لابن حزم (١٤٢)، و((المغني في الضعفاء)) للذهبي (١٨٦/١)، و((الجامع
في الجرح والتعديل)) للنوري (١٨٨/١)، و((مختصر تاريخ دمشق)) لابن منظور (٢٢٣/٧)، و((تعجيل
المنفعة)) لابن حجر (٦٩)، و((لسان الميزان)) له (٦٣٧/٢ - ٦٣٨) ترجمة (٢٩٢٨).
٣٧٧٩ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٣٤٤/٢)، و((تاريخ البخاري الصغير)) (٣٦١/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣/
٥٨٤)، و((الثقات)) لابن حبان (١٩٥/٨)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٣١٤/١)، و((الكاشف)) للذهبي (١/
٢٤٧)، و((ميزان الاعتدال)) له (٥٨٠/١)، و((سير أعلام النبلاء)» له (٥/١١)، و((تاريخ بغداد)» للخطيب
البغدادي (٢٢٦/٨)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤٣٩/٢)، و((تقريب التهذيب)) له (١٩٣/١)،
و ((لسان الميزان)) له (٢٠٢/٧)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٥٥/٣).

٧٨
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
٣٧٨٠ - ((الخُضْريّ الشاعر)) الحَكَم بن معمر، أبو منيع الخُضْريّ - بضم الخاء المعجمة
وسكون الضاد المعجمة - والخُضْر ولد مالك بن طريف. وإنما سُمّي الخُضْر لأن مالكاً كان شديد
الأدمة، وكذلك ولده فسُموا الخُضْر بذلك. وكان الحَكَم شاعراً مجيداً. وكان يهاجي الرمَّاح بن
ميادة المُريّ، فشكاه بَنُو مُرَّة إلى والي مكة. فتواعده فهرب إلى دمشق. وامتدح أسود بن بلال
المحاربيّ الداراني. مات بالشام غريقاً في بعض أنهاره. وكان مدَّاحاً لبني العوَّام حتى قال
[البسيط]:
لو يعدِلُ الموتُ في قوم لفضّلهم ماماتَ من وَلدِ العَوَّامِ دَيّارُ
٣٧٨١ - ((ابن قَنبر البصريّ)) الحَكَم بن محمد بن قَتْبَر المازني البصري. كان شاعراً ظريفاً من
شعراء الدولة الهاشمية. قدم بغداد وكان يهاجي مسلم بن الوليد مدة، ثم غلبه مسلم. اجتمعا يوماً
في مسجد الرُّصافة يوم الجمعة، وكان كل واحد منهما بإِزاء صاحبه. فبدأ مسلم فأنشد قصيدته
التي منها [الطويل]:
أَنا النارُ في أَحجارِها مستكِنَّةٌ فإِنْ كنتَ مِمَّنْ يقدَحُ النارَ فاقدحِ
وتلاه ابن قَتْبر فأنشد [البسيط]:
قد كدتَ تهوي وما قَوْسي بِموتَرةٍ فكيفَ ظنُّك بي والقوسُ في وَتَّرِ
فوثب مسلم وتواخذا حتى حجز الناس بينهما فتفرَّقا. ومن شعره [البسيط]:
وَيْلي على مَن أَطار النومَ فامتنَعا وزادَ قلبي على أَوجاعهِ وجَّعا
تعشَى العيونُ إِذا ما نورُه سَطعا
ظبيّ أغنُّ تَرى في وجههِ سُرُجاً
حُسْناً، أو البدرُ في أَردانهِ طلعا
كأنما الشمسُ في أثوابه بزغَتْ
فقد نسيتُ الكرَى مِنْ طولٍ ما عطلَتْ منه الجفونُ وطارَتْ مهجتي قِطعا
قلت: شعر جید.
٣٧٨٢ - ((الرُّعَيني)) الحَكَم بن عمر - ويقال: عمرو - أبو سليمان، وأبو عيسى، الرُّعَيني
٣٧٨٠ - ((الأغاني)) لأبي الفرج الأصفهاني (٢٦٢/٢ - ٣٠١)، و((الموشح)) للمرزباني (٣٥٧ -٣٥٨)، و((معجم
الأدباء)) لياقوت (٢٤٠/١٠)، و((الأصمعيات)) (٢٢)، و((تهذيب تاريخ ابن عساكر)) (٤٠٤/٤)، و((شذرات
الذهب)» لابن العماد (٧٥/٢)، و((الأعلام)) للزركلي (٢٦٧/٢).
٣٧٨١ - ((الأغاني)) لأبي الفرج الأصفهاني (٩/١٣)، و((الأوراق)) للصولي (٢١٥/٣٠)، و((طبقات ابن سلام))
(٥٧٩)، و((زهر الآداب)) للحصري (١٥٣ - ٧٦١)، و((دائرة معارف البستاني)) (٤٦٨/٣).
٣٧٨٢ - (الجرح والتعديل)) للرازي (١٢٣/٣)، و((الثقات)) لابن حبان (١٤٦/٤)، و((الجامع في الجرح والتعديل))
للنوري (١٨٨/١)، و((الضعفاء والمتروكين)) للنسائي (١٦٦)، و((سؤالات ابن الجنيد)) ليحيى ابن معين
(١٥١)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٤٥٠/١)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٥٧٨/١)، و(«ديوان الضعفاء
والمتروكين)) له (٢٢١/١)، و((المغني في الضعفاء)) له (١٨٥/١)، و((لسان الميزان)) لابن حجر (٦٣٠/٢ -
٦٣١) ترجمة (٢٩١٧) ط. دار إحياء التراث العربي.

٧٩
حُگیم بن عبد الله بن قیس
الحمصي. سمع عبد الله بن بشر صاحب رسول الله وَّر، وقتادة السَّدوسيّ وعمر بن عبد العزيز
الأموي ومسلمة بن عبد الملك بن مروان وإسماعيل بن معدي کرب الزبيدي. وروى عنه خالد بن
مرداس السَّراج وغيره. وقدِم بغداد، وحدَّث بها. قال: ((شهدت عمر بن عبد العزيز في زمانه وأنا
ابن عشرين سنة. وقد هلك عمر بن عبد العزيز منذ اثنتين وسبعين سنة)). قال: ((وصليت مع عمر
بن عبد العزيز، فكان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في كل سورة يقرؤها)). قال يحيى بن معين:
((الرُّعَيني ليس بشيء)). وقال: ((ضعيف لا يُكتب حديثه)).
٣٧٨٣ - (طبيبُ معاوية)) أبو حَكَم. قال ابن أبي أُصَيبعة: ((كان طبيباً نصرانياً عالماً بأنواع
العلاج والأدوية، وله أعمال مذكورة وصفات مشهورة. وكان يستطبّه معاوية بن أبي سفيان ويعتمد
عليه في تركيبات أدوية لأغراض قصدها منه)). وعمِّر أبو حكم هذا عمراً طويلاً حتى تجاوز
المائة .
٣٧٨٤ - ((الدِّمشقي الطبيب)) حَكَم الدمشقيّ الطبيب. كان يلحق بأبيه في معرفته بالمداواة
والأعمال الطبية والصفات البديعة. وكان مقيماً بدمشق، وعمِّر أيضاً طويلاً مثل أبيه.
الألقاب
أبو الحَكَم الباهليّ: الطبيب عبد الله بن المظفَّر.
حكيم
٣٧٨٥ - ((العَبْديّ العابد)) حَكِيم بن جَبلة العَبْدي. كان متديناً عابداً. وتوفي سنة ست وثلاثين
للهجرة.
٣٧٨٦ - ((أبو يحيى الكوفيّ)) حَكِيم بن سعد بن تحيا - بالتاء ثالثة الحروف والحاء المهملة
والياء آخر الحروف - أبو يحيى الكوفي. حدَّث عن علي وأبي موسى وأم سلمة، وتوفي في حدود
التسعين للهجرة.
٣٧٨٧ - ((حُكَيْم بن عبد الله)) حُكَيم بن عبد الله بن قيس. حدَّث عن نافع بن جُبَير وعامر بن
٣٧٨٣ - (طبقات الأطباء)) لابن أبي أصيبعة (١٧٥)، و((تاريخ الحكماء)) للقفطي (١٧٨ - ١٧٩).
٣٧٨٤ - ((طبقات الأطباء)) لابن أبي أصيبعة (١٧٦)، و(«تاريخ الحكماء)) للقفطي (١٧٨، ١٧٩) (وهو ابن المترجم
قبله).
٣٧٨٥ - انظر رقم (٣٧٨٩).
٣٧٨٦ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٢٤/٣)، و ((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (٢٧٣/٨)، و((تهذيب الكمال)» للمزي
(٣٢١/١)، و((تقريب التهذيب)) لابن حجر (١٩٥/١).
٣٧٨٧ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٩٤/٣)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٢٨٦/٣)، و((الثقات)) لابن =

٨٠
الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات
سعد، وعبد الله بن أبي سلمة الماحِشُون، ورأى عبد الله بن عمر. وثّقه ابن حِبّان، وروى له مسلم
والأربعة، وتوفي سنة ثمان عشرة ومائة.
٣٧٨٨ - ((حُكَيمة الثقَفية)) حُكَيمة بنت غيلان الثقفية. امرأة يَعْلَي بن مرّة. روت عن زوجها
يَعْلَى. قال ابن عبد البرّ: ((لا أدري، سمعت من النبي وَّ أم لا)).
حكيم
٣٧٨٩ - ((العَبْدِي البَصْري)) حَكيم بن جَبَلة بن حِصن بن أسود بن كعب بن عامر بن عديّ بن
الحارث بن الدُّئل بن عمرو بن غنم بن وديعة بن كثير بن أفصَى بن عبد القيس بن أفصَى بن دعمي
ابن حُدَيْلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معدٍّ بن عدنان، العَبْدي البصري. وهو من أجداد يموت بن
المزرّع. كان حكيم من أعوان علي بن أبي طالب رضي الله عنه لما بويع بالخلا فة. بايعه طلحة
والزبير، فعزم عليّ على تولية الزبير البصرة وتولية طلحة اليمن. فخرجت مولاة لعلي بن أبي
طالب، فسمعتهما يقولان: ((ما بايعناه إلا بألسنتنا، وما بايعناه بقلوبنا)). فأخبرت مولاها بذلك فقال:
﴿فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ﴾ [الفتح: ١٠]. وبعث عثمان بن حُنَيْف الأنصاري إلى البصرة،
وبعث عبيد الله بن العباس إلى اليمن. فاستعمل عثمان بن حُنَيْف حكيم بن جبلة المذكور على
شرطة البصرة. ثم إن طلحة والزبير لحقا بمكة وفيها عائشة، فاتفقوا وقصدوا البصرة وفيها ابن
حُنَيْف المذكور. فأتى حكيم بن جبلة وأشار عليه بمنعهم من دخول البصرة، فأبى وقال: ((ما أدري
رأيّ أمير المؤمنين في ذلك. فدخلوها وتلقّاهم الناس، فوقفوا في مربد البصرة وتكلموا في قتل
عثمان وبيعة علي. فرد عليهم رجل من عبد القيس، فنالوا منه، ونتفوا لحيته. وترامى الناس
بالحجارة واضطربوا. فجاء حكيم بن جبلة إلى ابن حُنَيف، فدعاه إلى قتالهم فأبى. ثم أتى عبد الله
بن الزبير إلى مدينة الرزق ليرزق أصحابه من الطعام فيها. وعدا حكيم بن جبلة في سبعمائة من عبد
القيس، فقاتله فقُتِل حَكَّيم بن جبلَة وسبعون من أصحابه. ورُوي أنه قال لامرأته - وكانت من الأزْد -
: ((لأَعْملنَّ بقومك اليوم عملاً يكونون به حديثاً للناس)). فلقيه رجل يقال له سُحَيْم، فضرب عنقه
فبقي معلقاً بجلده. فاستدار رأسه فبقي مقبلاً بوجهه على دُبُره. وكان ذلك قبل وصول عليّ رضي
الله عنه بجيوشه إليهم. وكانت قتلته في جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين من الهجرة.
حبان (١٨٢/٤)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٤٥٣/٢)، و((تقريب التهذيب)) لابن حجر (١٩٥/١)،
==
و((حسن المحاضرة)) للسيوطي (٢٦٦/١) رقم (٨٠).
٣٧٨٨ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٨١٢/٤)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٤٢٦/٥).
٣٧٨٩ - ((مروج الذهب)) للمسعودي (٣٤٣/٢)، و((تاريخ الطبري)) (٤ وانظر الفهارس)، و((جمهرة ابن حزم))
(٢٩٨)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٣٦٦/١)، و((الكامل)) لابن الأثير (٢٧١/٢ - ٢٨٠ - ٢٨٢ - ٣٠٤ -
٣١٨ _ ٣٢٠ -٣٢١ -٣٢٦ - ٣٤٩)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٩/٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (٣٧٩/١)
رقم (١٩٩٤)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٥٣١/٣) رقم (١٣٦)، و((أعيان الشيعة)) للعاملي (٩/٢٨).