النص المفهرس
صفحات 301-320
٣٠١ الحسن بن أحمد بن محمد قَصَدْتَ فتَعَالَى به قدري فدتك النفسُ من قاصدِ وما رَأى العالمُ مِن قبلِها بحراً سَعى قَطُّ إلى واردٍ ٣٢٠٢ - ((النَّالُ مُقِرِىء مكّةَ)) الحسن بن أحمد بن محمد النبَّال القوَّاسُ، مُقِرئ مكةَ. توفي سنة خمس وأربعين ومائتين. ٣٢٠٣ - ((البُزْ كانَ الواعظ)» الحسن بن أحمد بن محمد بن الحسن، الأنصاري، أبو علي الواعظ الصوفي الملقب بالبُزْكان - بضم الباء الموحدة وسكون الزاي وبعدها كاف وبعد الألف نون - البغدادي، كان له كلامٌ على لسان أهل الطريقةِ سمع جماعةً منهم الحسينُ بن أحمد النِّعالي وَرِزقُ الله ابن عبد الوهاب التميمي والقاضي أبو يوسف الأسفراييني وغيرُهم. وسافرَ إلى الشام ومصر والجبال وصحبَ المشايخ الكبار وخدمهم وتوفي سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة، ومن شعره [الطويل]: سأصبرُ جهدي ما استطعت ولا أبدي فما قَصدُهُمْ قصدِي ولا وجدُهُمْ وَجْدِي وأكتمُ حُبّاً قد تقادَم عهده لعلّي أنال القُربَ من دونهمْ وَحْدِي ومنه : [البسيط]: إن النجومَ لتَرثي لي وترحَمُني مما أبيتُ أقاسيه من السَّهَرِ أبيت في وصله من هجره وَجِلاً أُذْرِي الدُّمُوعَ على خَدَّيَّ كالمطرٍ قلت: شعر مقبول. ٣٢٠٤ - ((ابن الحُوَيزي)) الحسن بن أحمد بن محمد بن محمد بن سُلَمْيان العباسي المعروف بابن الحويزي. نشأ ببغداد وقرأ بها القرآن بالروايات على أبي الكرم المبارك بن الشهرَزُوري، وسمع منه ومن أبي القاسم إسماعيل بن أحمد بن السَّمر قَندي والحافظ بن ناصرٍ وغيرهم. قرأ الأدب على أبي محمد بن الخشاب وسكن واسطاً إلى أن مات بها سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة وكان يُقرىء القرآن بها والأدب ويُعلّم الصبيّان الغناء بالألحان وكانَ يعرفُ الموسيقى وكان مشتهراً بالسماع وحضُور أماكن الغناء، وكان أديباً فاضلاً حسن المعرفة بالنحو ويقول الشعر، وكان متصوّفاً ظريفاً لطيفاً جميل الهيئة كثير العبادة مُتَنَسِكاً صالحاً، أورد له محب الدين بن النجار [الوافر]: ٣٢٠٢ - في كتاب ((غاية النهاية)) لابن الجزري (١٢٣/١) مقرىء بمكة اسمه أحمد بن محمد بن علقمة وكنيته أبو الحسن النبال المعروف بالقواس فلعله هو ووفاته (٢٤٠) أو (٢٤٥) أو لعله أبوه. ٣٢٠٣ - ((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات (٥٣١ - ٥٤٠ هـ) ص (٢٧٦) رقم (٧٦)، و(«البداية والنهاية)) لابن كثير (٢١٣/١٢)، و((عيون التواريخ)) لابن شاكر الكتبي (٣٣٥/١٢). وسماه في ((تاريخ الإسلام))، و((عيون التواريخ)» البزكان: بسكون الراء. ٣٢٠٤ - ((تاريخ الإسلام» (٥٧١ - ٥٨٠ هـ) ص (١١٨) رقم (٧٠) وسماه: الحسن بن أحمد بن محمد بن أحمد، أبو علي الخويري العبّاسيّ، ثم قال: أرَّخه ابن النجار اهـ، و((إنباه الرواة)) للقفطي (٢٧٥/١)، و((طبقات الشافعية)) لابن قاضي شبهة (٢٩٧/١). ٣٠٢ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات غرامٌ كل يوم مُسْتَجِدُ وشَوقٌ مَالَهُ أمَدٌ وحَدُّ وحِبُّ كلما يزدَادُ قلبي بهِ شَغَفاً تزايدَ منه صَدُّ ويا ذُخْرِي ويا كَنزي المُعَدُّ وإن واصلتَني رُوحي تُرَدُّ فيا أَمَلي إذا أمّلْتُ شيئاً. أَرَى مَوتي إذا أعرضْتَ عني وأورد له أيضاً: الصبرُ على الغَرام أجمَلْ والعَاشِقُ للبلاءِ أحمَلْ كم أسمَحُ والحبيبُ يَبْخَلْ يا عَاذِلُ كُفَّ عن مَلامي كم أجرك في خَلاصٍ قلبي من زلقتِه وَقد تَوخَّل قلت : شعر متوسط . ٣٢٠٥ - ((أبو طاهر كاتب المرتضى)) الحسن بن أحمد بن نَصِير، أبو طَاهر المتكلِّمُ كاتبُ الشريف المُرتضَى أبي القاسم علي بن الحسين الزَّينبي. حَدَّث بيسيرٍ، وتوفي سنة خمس وثلاثين وأربعمائة . ٣٢٠٦ - ((أبو محمد ابن المنجم)) الحسن بن أحمد بن يحيى بن علي بن المنجم، أبو محمد. أديبٌ، فاضلٌ شاعرٌ من بيتٍ مشهورٍ بمنادَمَةِ الخلفاءِ وسافَر من بغداد إلَى الصاحبِ بن عبادٍ وكان خصيصاً به مات [ .... ] (١) ومن شعره [السريع]: ياليل ياليل إلى أينِ أخبِسْ على ذَين الضجيعَيْنِ ناشدتك الله اتئد ساعةً فالصبحُ مِنّا مَوْعِدُ البينِ ومنه : [الطويل]: يقولونَ صبحٌ فاضِحٌ فتفَرْقا فأطبقتُ جَفني خوفَ أن أتحقَّقا فيا ليلة الهَجْرِ التي مالها فَناً صِلِي ليلةَ الهَجْرِ التي مالَها بَقا قلت : شعر جيد. ٣٢٠٧ - ((أبو القاسم الكوفي)) الحسن بن أحمد، أبو القاسم الكُوفيُّ الكاتبُ. سكنَ بغداد وكان أديباً مُرْسَلاً شاعراً حَسَنَ المذاكرة بأخبارِ الخلفاءِ والوُزَراء، عالماً بأيامِ الفُرسِ وأخْبَارها، أحد الأجواد الظرفاء كتبَ إليه عبدُ الله بنُ المعتزِ: [الوافر]: بَدأتُكَ بالكتابِ وأنتَ لاهٍ وحُزْتُ عليكَ فَضْلَ الإبتداءِ فَصِرْتُ الآن أفضَلَ منكَ وُدَّاً وَكُنّا قبلَ ذاكَ على السَّواءِ فأجاب [الطويل]: بياض في الأصل. (١) ٣٠٣ الحسن بن أحمد بن یحیی بَدَأتَ بفضلٍ لم تَزَلْ ربَّ مثله فَيا مُؤثرَ الحُسنَى على القُربِ والنأيِ وما أنا في حُبّيك إلّ مُبَرَّدٌ وعَقدِيَ فيهِ بالدّيانةِ والرَّأي ٣٢٠٨ - («أبو محمد المخلدي)) الحسن بن أحمد بن محمد بن الحسن بن علي بن مَخْلَد بن شَيبانَ، أبو محمدِ المَخْلَدي النَيسابُوري العَدلُ. شيخُ العَدالة وبقيَّةُ أهل البُيوتِ، سمع ورَوی، وتوفي سنة تسع وثمانين وثلاثمائة. ٣٢٠٩ - ((ابن شاذان)) الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذَان. أبو علي ابن أبي بكر البغدادي البزازُ. وُلد في شهر ربيع الأول سنة تسع وثلاثين وتوفي سنة خمس وعشرين وأربعمائة، سمّعهُ أبوهُ من أبي عَمر وابن السماكِ وجماعةٍ. قال الخطيب: كتبنا عنهُ وكان صَدُوقاً صحيح السماع، يفهَمُ الكلامَ عَلى مذهب الأشعرِي ويَشرب النبيذَ على مذهبِ الكوفيين ثم ترَكَه بآخرة. حَدَّث محمدُ بن يحيى الكرمَاني قال: كنتُ يوماً بحضرة أبي علي ابن شاذان فدخل شابٌ فسلَّمَ ثم قال: أيكُم أبو علي ابنُ شاذان فأشَرْنا إليه فقالَ له: أيها الشيخُ رأيتُ رسولَ الله وَل في المنام فقالَ سَلْ عن أبي علي ابنِ شاذانَ فإذا لقيتَهُ فأقْرِهِ منّ السلام. قال ثم انصَرَفَ الشابُ فبكى أبو عليّ وقال ما أعرفُ لي عملاً أستحقُّ بهِ هذا اللَّهُمّ إلاّ أن يكونَ صبري على قراءةِ الحديث وتكْرير الصّلاة على النبي وََّ كلما جاءَ ذكرُه. قال الكَزْماني: ولم يلبَثْ بعد ذلك إلاّ شهرين أو ثلاثة حتى مات. ٣٢١٠ - ((ابن أبي سلمة الكاتب)) الحسن بن أحمد بن يحيى، أبو أحمد ابنُ أبي سلَمَة، الكاتبُ النيسابوري. أحد المعروفينَ بالفضلِ والشعرِ. سمعَ من الأمير أبي الفضلِ الميكالي وأبي الحُسين عبد الغافر وتوفي سنة عشر وخمسمائة. تقدّم ذكرُ والدِه أحمد بن يحيى بن سلمة في الأحمدين وكانَ يُعْرف بالشيخ أمِيرَك وعِمهُ أبو الحَسنِ عليٍّ بن يحيى. ومن شعر الحَسن هَذا: [الطويل]: ٣٢٠٨ - ((العبر)) للذهبي (٤٣/٣)، و((تذكرة الحفاظ)) له (١٠٢١/٣)، و((تاريخ الإسلام)) له (٣٨١ - ٤٠٠ هـ) ص (١٨٠)، و((اللباب)) لابن الأثير (٣٦/٢) و(١١١/٣)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١٣١/٣). ٣٢٠٩ - ((تاريخ بغداد)) للخطيب (٢٧٩/٧) رقم (٣٧٧٢)، و((السابق واللاحق)) له (٨٥)، و((تبيين كذب المفتري)) لابن عساكر (٢٤٥)، و((تاريخ حلب)» للعظيمي (٣٣١)، و((المنتظم)) لابن الجوزي (٨٦/٨) رقم (٩٥) و(٢٥٠/١٥) رقم (٣١٨٩)، و((الكامل)) لابن الأثير (٤٤٥/٩)، و((التقييد)) لابن نقطة (٢٢٩) رقم (٢٧٤)، و ((العبر)) للذهبي (١٥٧/٣)، و((الإعلام بوفيات الأعلام)) له (١٧٨)، و((المعين)) له (١٢٤) رقم (١٣٨٢)، و((تذكرة الحفاظ)) له (١٠٧٥/٣)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٤١٥/١٧) رقم (٢٧٣)، و((دول الإسلام)) له (٢٥٣/١)، و((تاريخ الإسلام)) له (٤٢١ - ٤٣٠ هـ) ص (١٥٠) رقم (١٦٠)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (٣/ ٤٤)، و(البداية والنهاية)) لابن كثير (٣٩/١٢)، و((الجواهر المضية)) للقرشي (٣٨/٢)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٢٨٠/٤)، و((الطبقات السنية)) للغزّي رقم (٦٤٧)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٣/ ٢٢٨) و((الرد على الخطيب)) لابن المظفَّر (١٥٥/١٣). ٣٢١٠ - ((المنتخب من السياق)) لعبد الغافر (١٨٩)، رقم (٥٣٥)، و((عيون التواريخ)) لابن شاكر الكتبي (٦٨/١٢)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي (٥٠١ - ٥١٠ هـ) ص (٢٤٢) رقم (٢٩١)، و((دمية القصر)) للباخرزي (٢/ ١٠٣٧). : ٣٠٤ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات ولما رأيتُ الدهرَ أشرق وجهُه وأنجزَ وعداً لم يَر الخُلْفَ واعِدُهْ إلى مَنْ قُلوب الآملينَ قواصِدُه صرفت عِنانَ القصد عن كُلّ وُجْهةٍ ٠٠ بلا مِزْيَةٍ فَردُ الزّمانِ وواحِدُه أقرَّ له أهلُ الزمان بأنّه هِزَبْرُ هِياج ما تكِلّ نيُوبُه وبَخْرُ نوالٍ ما تَجِفُّ مَوَارِدُه قلتُ: هو أشعرُ من أبيهِ ومن عمهِ علي بن يحيّى المذكور وسوف يأتي ذكرُ عمه في حرفٍ العینِ . ٣٢١١ - (ابن العنصري المالكي)) الحسنُ بن أحمد بن عبد الله بن موسى بن غَلُّورًا - وجدتُه مَضْبوطاً بفتح الغَين المُعجمةِ وضَمِّ اللام المشدَّدَةِ وسكونِ الواوِ وبعد الراءِ ألفٌ - أبو علي الغافقي المعروف بابن العُنْصُري من أهل مَيُورقَة. كان فقيهاً مالكيّاً سمع ببلَدِه عبد الرحمن بن سعيدِ الفقيه وابن عمه الفقيه محمد بن عبد الرحمن بن غلوز، وبالقُدس محمد بن الوليد بن محمدِ الطُرْطُوشي وحمد بن علي الرهاوي، وبدمشق مضرَ بن إبراهيم النابلسيّ وأبا محمدٍ بنَ فضيل وأبا الفضل ابنَ الفراتِ، وبمكةَ الحسين بن علي الطبريّ ومحمد بن ثابت البَنْدَنيجي، وببغداد من النقیبِ طرادٍ الزينبيَّ وأبي الخطاب ابن البَطِر وغيرهما. وكتب عنهُ أبو عامرِ العَبدري. وتوجه إلَى بلادِهِ من دمشق سنة إحدى وتسعين وأربعمائة. ٣٢١٢ - ((ابن الحَكّاكِ)) الحسن بن أحمدَ بن محمودِ الخُجَنْدي السِّنجاري المعروفُ بابن الحَّاك. الرئيسُ صفيُّ الدين، كانَ من فضلاءِ سنجار توفي سنة أربع وستمائة. وَرَدَ إلى الشام وَمَدَح السلطان صَلاح الدين الكبير وولدَه الظاهِرَ، ومن شعره في كلب: [البسيط]: أوصيك يا بني بحامي الشاءِ والإِبلِ وجالب الضيف من سهلٍ ومن جَبَلٍ يُسَرُّ بالضيف قبلي ثم يسبقه نحوي ويرقُص لي من شدّة الجَذَلِ ونقلت من خطّ شهاب الدين القوصي في معجمه قال: أنشدني بسنجار حين مقدمي إليها رسولاً عن الملك العادلِ لنفسه في الغزل [الخفيف]: أيها المُستحل قَتلي بلحظِ هُوَ أمضَى من الحسامِ الصَّقيل ما سمعنا من قبلُ أن المنايا كامناتٌ في كل طرفٍ كحيلٍ قال: وأنشدني لنفسِه في مَذْح البُومة [من البسيط]: يَا بُومَة القُبَّة الخضراءِ قد أنسَتْ رُوحِي بِرُوحكِ إِذْ يُسْتَبْشَعِ البُومُ ٣٢١١ - ((تهذيب تاريخ دمشق)) لبدران (١٥١/٤)، و((الصلة)) لابن بشكوال (١٣٨/١)، و((معجم البلدان)) لياقوت (٧٢٠). ٣٢١٢ - ((تاريخ الإسلام)) للذهبي (٦٠١ - ٦١٠ هـ) ص (١٧١)، وسقط فيه (اسم أبيه أحمد) فجعله (الحسن بن محمود). ٣٠٥ الحسن بن أحمد بن علي بن الحسن بن أبي هلالِ التُجيبي ويَا أنيسَةَ أحزاني برَنَّتِها حُوشِيتِ ما فيكِ مَكْروهٌ ولا شومُ زَهِدْتِ في عامِرِ الدنيا فأسكنكِ الـ زُّهدُ الخرابَ فمن يَشناكِ مَذْمُومُ ٣٢١٣ - ((قاضي القضاة حسام الدين الحنفي)) الحسن بن أحمد بن الحسن بن أنوشروَان، قاضي القضاة حسامُ الدين أبو الفَضائِل. ابنُ قاضي القضاة تاج الدين أبي المفاخر، الرازي ثم الرُّومي الحنفي. وُلِدَ سنة إحدى وثلاثين باقصَرا وولي قضاء مَلِطَيّة أكثر من عشرينَ سنةً، ثم نَزّح إلى الشام سنة خمسٍ وسبعينَ وستمائة خوفاً من التتار وأقامَ بدمشقَ وولي قضاءَها سنةً سبع وسبعينَ بعد القاضي صدر الدين سُلَيْمان. وامتدت أيامهُ إلى أن تسلطَن حسام الدين لاجين فسارٌ إليه سنة ستٍ وتسعينَ فأقبل عليه وولاء القضاءَ بالديار المصرية وولي ابنه جلال الدين مكانه بدمشقَ وبقي مُعَظّماً وافِرَ الحُرمة إلى أن قُتِل السلطان حسام الدين وهو عنده فلما زالت دولة حسام الدين قَدِم دمشقَ على مناصبه وقضائه بدمشقَ وَعُزِلَ ولدُه. وكانَ مجموع الفضائل كثير المكارم متودِّداً إلى الناس، له أدب وشعرٌ وفيه خيرٌ ومروءة وحشمةٌ، خرج إلى المصَافِ وشهدَ الغزاة وكانَ ذلك آخر العَهد به في سنة تسع وتسعين وستمائة. قال الشيخُ شمس الدين: (والأصِح أنهُ لم يُقتَلْ بالغَزاة وَصَحَّ مُرورُه معَ المُنهَزمينَ بناحية جبل الجرديّين وأنهُ أُسِرٍ وبيعَ للفرنج وأُدْخِلَ إلى قبرس هُو وجمال الدين المطرُوحي، وقيلَ إنه تعاطَى الطبَّ والعِلَاجَ وأنهُ جلسَ يطَّبب بقُبرس وهو في الأسْرِ ولكن لم يثبت ذلك والله أعلمُ)، انتهى. قلتُ: ولما كنتُ بدمشقَ سنة خمسٍ وثلاثين وسبعمائة جاءَ الخبرُ إلى وَلَدِه القاضي جَلَالِ الدين على ما شاعَ بدمشقَ أن وَالِدَه القاضي حسام الدين حَيُّ يُرْزَق بِقُبرس وأنهُ يريدُ الحضورَ إلى الشامِ ويطلبُ ما يُفكّ به من الأسرِ ثم إن القضيّةَ سکنت. ٣٢١٤ - ((الموفق بن الديباجي)) الحسن بن أحمد، هو القاضي موفق الدين ابن أبي المكارم ابن أبي الحسين ابن الدِّيَاجي المصرِيُّ. الكاتِبُ بديوانِ الإِنشاءِ للملِك الكامل تَوَجّهَ رَسُولاً وعادَ فأدرَكه أجله بدمشقَ في شهرٍ رَجب سنةَ سبعَ عشرةَ وشتمائة ومن شعره: (١) ٣٢١٥ - ((أبو هلالِ القَيرواني)) الحسن بن أحمد بن علي بن الحسن بن أبي هلالِ التُجيبي، من أبناءِ القيرَوانِ. أبو هلالٍ، غلبَتْ عليْهِ كُنْيَتُه. قال ابن رشيق في ((الأنموذج)): أوطَن سُوسَة. ٣٢١٣ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر (١٠/٢)، و((رفع الإصر عن قضاة مصر)) لابن حجر (١٨٣)، و((الدارس)) للنعيمي (٥١٤/١)، و((حسن المحاضرة)) للسيوطي (٤٦٨/١) و(١٨٤/٢)، و((قضاة دمشق)) لابن طولون (١٩١)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٤٤٦/٥)، و((الفوائد البهيمة)) للكنوي (٦٠). ٣٢١٤ - ((التكملة لوفيات النقلة)) للمنذري (١٨/٣) رقم (١٧٥٣)، و((بغية الطلب)) لابن العديم (٣١٠/٥) رقم (٦٧٥)، و((المقفى الكبير)) للمقريزي (٦٥/٣) رقم (١١٨٦)، و(«تاريخ ابن الفرات)) (٢٢/١٠)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي (٦١١ - ٦٢٠ هـ) ص (٣٣٢) رقم (٤٤٠). بیاض في الأصل. (١) ٣٠٦ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات وهو شاعِرٌ معروف حَسَنُ الطريقةِ متصرف بين التَّصنيع والاسترسالِ أحياناً، صاحبُ مُكاتبات ومتضمرَات ومُعمّى ومُطيَّرات ومُلَح وفكاهَات، ومَدْحُهُ قليلٌ، وأوْرَدَ لَهُ: [الخفيف] لا والحاظِكَ التي تَركَّتْنِي غَرَضاً للسِّهام ما دُمْتُ حيّاً ـك لَيالي الوِصَالِ غَضّاً طريّاً والذي أجْتَنِيه من وردِ خدّيْـ وتثنّيك ذَا الذي أذْهَل العقْـ ـلَ وأبقى بين الجوانح كيّاً ـن ولا البدر في سناه المُضِيّا من ظِبا القَفْرِ مَبْسماً ومُحَيّاً ما تُحَاكِيكَ أَرَآم وَجْرَة في الحسـ أنتَ أسْنَى من بدر تمّ وأحلَى قلت: كذا وجدت البيتَ الرابع وأظنه: ما تحاكي آرَام وجرة ذَا الحسنَ ولا البَدْرُ السناء المضِيّا ويخلص من الزحافِ واللحن، وعلى كلّ حالٍ فهو مأخوذ من قول البُحتري: [الخفيف] أتُراني مُسْتَبْدِلاً بك ما عِشْـــتُ خليلاً أو وَاجِداً منك بُدّا حاشَ للَّهِ أنتَ أفتَنُ ألحا ظاً وأحلى شكلاً وأرشَقُ قَدّاً ٣٢١٦ - ((العِزّ الإِرْبِلي الطبيب)) الحسن بن أحمد بن زُفَر، الحكيم عِزُّ الدين الإِربِلي. سمعَ ابن الخلاَّل والمَوازيني وخلقاً، قال الشيخ شمس الدين: كان مُظْلماً في دينه ونحلَته مُتَفَلْسِفاً صادقاً في نقله، حَصّلَ أثباتَ سماعاته وأَلَّفَ كُتباً وتواريخَ منها: ((السّيرة)) في مُجلّدين، وسمعَ مَعَنا كثيراً. وتوفي سنة ست وعشرين وسبعمائة، قلت: ومجاميعهُ بخطه معروفة وغالِبُها تَراجم شعراء وتواريخ ووفيات ويعرف بالعِزّ الإِزْبِلي الطبيب. ٣٢١٧ - ((الشيخ حسن)) حسن بن ارَتنا، هو الأمير الشيخ حسن - وقد تقدم ذكرُ والدِه -. كان هذا الشيخ حَسن المذكور من أحسَن الأشكالِ وأتمها. سمعَ به مرّةً الأميرُ سيفُ الدين طَشْتَمر نائب حلب وأنهُ وَصَل إلى بَهَسْنا(١) لأنهُ كان قد تَوَجَّه رسولاً إلى الشيخ حسن الكبير في بغداد. فكتب إلى نائب بَهَسْنا بطلَبِه فحضرَ إليه، وأعجبَهُ شكله وسَمتُه وخلعَ عليه خِلعةٌ سَنِيّةً وأعادَه إلى والده وكانَ والده قد خطب له ابنةً صاحب مَارِدين الملك الصَّالح شمس الدين فأجَابَهُ إلى ذلك وَجَهَّزَهَا إليه وما أظنهُ دخل بها بل مَرِضَ في سِيوَاس. وكانَ والِدُه في قيصريَّة فحضرَ إليه وتوفي ٣٢١٦ - ((البداية والنهاية)) لابن كثير (١٢٥/١٤)، و((الدرر الكامنة)) لابن حجر (١١/٢)، و((الدارس)) للنعيمي (٢) ١٥٠)، و((الأعلام)) للزركلي (١٩٥/٢)، و((معجم المؤلفين)) لكخَّالة (١٩٩/٣). ٣٢١٧ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر (١٣/٢). (١) بَهَسْنا: قلعة حصينة عجيبة بقرب مرعش وسميساط، ورستاقها هو رستاق كيسوم مدينة نصر بن شَبَث الخارجي في أيام المأمون وهي اليوم - زمن ياقوت - من أعمال حلب ((معجم البلدان)) (٥١٦/١). ٣٠٧ الحسن بن إسحاق بن مَوْهُوب بن أحمد بن محمد ابن الجواليقي رحمهُ الله في شوّال سنة ثمانٍ وأربعين وسبعمائة وكتبَ أَبُوه إلى صاحبٍ مَاردين يقولُ له: إن لي إيناً آخر يصلُح لزواجها وأعطاها مدينة خَرْتَبِرْت(١). الحسن بن إسحاق ٣٢١٨ - ((أبو علي العطار)) الحسن بن إسحاق بن علي، أبو علي البغدادي العطّارُ. وَثّقه الخطيب. توفي في حدود الثمانين والمائتين. ٣٢١٩ - ((ابن أبي عبادة اليمني)) الحسن بن إسحاق بن أبي عبادة اليمني النحوي. من وجوه اليمن. كان يصحَبُ الفقيه يحيى بن أبي الخير. وعمّه إبراهيم بن أبي عبادٍ نحويٌّ أيضاً وصنَّف الحسنُ هذا مختصراً في النحو يقرأه المُبْتَدِثُون . قال ياقوت في ((معجم الأدباء)): وهو قريبُ العهدِ تقارب وفاته سنة تسعين وخمسمائة وهو القائل [المتقارب]: لعمرُك ما اللحنُ من شيمتِي ولا أنا من خَطَأٍ أَلْحَنُ ولكنّني قَدْ عَرَفْتُ الأنامَ أخاطِبُ كُلاَّ بِمَا يُحْسِنُ ٣٢٢٠ - ((أبو علي ابن الجواليقي)) الحسن بن إسحاق بن مَوْهُوب بن أحمد بن محمد ابن الجوَاليقي، أبو علي بنُ أبي طاهرِ ابن العلاَّمة أبي مَنْصُورٍ، من أهلِ العلم والدين، سماعه صحيحٌ وسمعَ الكثيرَ في صِباه من أبي بَكْرٍ محمد بن عبيد الله بن نصر الزاغوني وأبي القاسم نصرِ بنِ نصر ابنِ العُكْبَري وأبي الرَقتِ عبد الأول السّجزي وأبي زُرْعة طاهر بنِ محمد بنِ طاهرِ المقدسيِ وغيرهم. قال محبّ الدين بنُ النجار: كتبتُ عنهُ وكانَ شيخاً حسناً مَرْضيّ الطريقة، متديناً صَدُوقاً سَاكناً حسَنَ السَّمْتِ، وُلِدَ سنة أربع وأربعين وخمسمائة وتوفي سنة خمسٍ وعشرين وستمائة. خرتبرت: اسم أرمني وهو الحصن المعروف بحصن زياد الذي يجيء في أخبار بني حمدان في أقصى ديار (١) بكر من بلاد الروم بينه وبين ملطية مسيرة يومين، وبينهما الفرات ((معجم البلدان)) (٣٥٥/٢). ٣٢١٨ - ((تاريخ بغداد)) للخطيب (٢٨٦/٧) رقم (٣٧٨٦)، و((المنتظم)) لابن الجوزي (٨٦/٥) رقم (١٨٩)، و («سير أعلام النبلاء)) للذهبي (١٤٤/١٣) رقم (٧٦)، و((تاريخ الإسلام)) له (٢٧١ - ٢٨٠ هـ) ص (٣٣١) رقم (٣٣١) وسماه: (الحسن بن إسحاق بن يزيد)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٦٧/٣). ٣٢١٩ - ((معجم الأدباء)) لياقوت (٥٣/٨)، و((إنباه الرواة)) للقفطي (٢٩٠/١)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (٥٠٠/١)، و((كشف الظنون)» لحاجي خليفة (١٦٣٠ - ١٦٣١)، و((معجم المؤلفين)) لكحّالة (٢٠٥/٣). ٣٢٢٠ - ((التقييد)) لابن نقطة (٢٤٣) رقم (٢٨٩)، و((ذيل تاريخ بغداد)) لابن الدبيثي (١٥٧/١٥)، و(«التكملة لوفيات النقلة)) للمنذري (٢٢٦/٣) رقم (٢٢٠٣)، و((العبر)) للذهبي (١٠٣/٥)، و((المختصر المحتاج إليه)) لابن الدبيني (٢٧٧/١)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٢٧٨/٢٢) رقم (١٥٨) و((الإعلام بوفيات الأعلام)) للذهبي (٢٥٨)، و((المعين في طبقات المحدثين)) للذهبي (١٩٣) رقم (٢٠٥٠)، و((تاريخ الإسلام)» للذهبي (٦٢١ - ٦٣٠ هـ) ص (٢٢٦) رقم (٢٩٧)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (٥٨/٤)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٢٧١/٦)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١١٧/٥). ٣٠٨ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات الحسن بن أسد ٣٢٢١ - ((ابن أسَد الفارقي)) الحسن بن أسد بن الحسن الفَارقي. أبو نصرٍ، شاعرٌ رقيقُ حواشي النظم كثير التجنيس كان في أيام نظام الملك والسلطان مَلكَشَاه، شَمَلهُ منهما الجاهُ بعد أن قبضَ عليه وأساءَ إليهِ فإنه قد تولَّى آمد وأعمالَهَا واستَبدَّ باستيفاء مالها فخَلَّصَهُ الكامِلُ الطبيبُ وكان نحوياً رَأساً وإماماً في اللغة يُقتَدَى به، وصَنَّفَ في الآداب تصانيفَ وله ((شرح اللّمَع))، كبير. كتاب ((الإفصاح في العَوِيص)). شرَحَ فيه أبياتاً مُشْكلةً وأجادَ فيه، كتَبتُه بخطي جميعَهُ. وكتابُ ((الألغاز)). اتفق أنه كانَ شاعرٌ من العَجم يُعرَفُ بالغسَّاني وَفَدَ على أحمد بن مروان وكانَتْ عادَتُه إذا وفَد عليه الشاعر يُكرمُه وينزلهُ ولا يَستحضرهُ إلاّ بعد ثلاثة أيام واتفقَ أنّ الغسَّاني لم يكُن أعَدَّ شعراً يمدحهُ به ثِقةً بنفسه فأقامَ ثلاثة أيام ولم يُفتَح عليه بشيء فأخذ قصيدةً من شعرِ ابن أسدٍ ولم يُغيّر فيها غيرَ الاسم فغضِبَ الأميرُ وقال: هذا العَجميُّ يسخرُ منَّا. فأمرَ أن يُكتبَ ذلك إلى ابن أسدٍ، فأعلمَ الغسانِيَّ بعضُ الحاضِرينَ بذلكَ فَجَهَّز الغسَّانيُّ غلاماً له جلداً إلى ابنِ أسدٍ يَدخُل عليه ويُعَرِّفهُ العُذْرَ فوصلَ الغلامُ إلى ابن أسدٍ قبل وصُولِ قاصدِ ابنِ مروان فلما علمَ ذلك كتَب الجواب إلى ابن مروان أنهُ لم يَقِفْ على هذه القصيدة أبداً ولم يَرَها إلاّ في كتابه. فلما وقف ابن مروان على الجواب أساء إلى السّاعي وسبَّهُ وقال: إنما تُريدُونَ فضيحتي بين الملوك ويحملكم الحسدَ. ثم إنه أحسنَ إلى الغسَّاني وأكرَمَهُ غايةَ الإكرام وعادَ إلى بلاده. فلم يمضِ على ذلك إلاّ مدة حتى اجتمعَ أهل ميّا فارِقينَ ودعوا ابن أسدٍ إلى أن يؤمِروه عليهم وإقامَة الخطبة للسلطانِ ملكشَاه وإسقاط اسم ابن مروان فأجابَهُم إلى ذلك فحشَد ابن مروان ونزل على مَيَّافارِقينَ فأعجزَهُ أمرُهَا فأنفذَ إلى نظام الملك والسلطان يستمدهما فأنفذا إليه جيشاً ومدداً مع الغسَّاني الشاعر المذكور وكان قد تَقَدَّمَ عندَ السلطان فصدقوا الحملةَ على ميّافارقينَ فملكُوها وأخذوها عنوةً وقُبِضَ على ابنِ أسدٍ وجيءَ به إلى ابن مروان فأمرّ بقتلهِ فقامَ الغسَّاني وجَرَّد العنايةَ في الشفاعةِ حتى خلصَهُ وكَفَلَهُ بعدَ عناءٍ شديدٍ فاستحيَى منه وأطلقَهُ فاجتمعَ به وقال أتعرفني؟ قال: لا والله ولكني أعرفُ أنك ملَكٌ من السماءِ مَنَّ الله بك عليَّ لبقاء مُهجتي، فقال: أنا الذي ادَّعَيْتُ قصيدتك وسَتَرْتَ عليَّ وما جَزاءُ الإحسانِ إلاّ ٣٢٢١ - ((تاريخ الفارقي)) (٢٣٢)، و((خريدة القصر)) للعماد الأصفهاني (الشام) (١٩٨/٤)، و((معجم الأدباء)) لياقوت (٥٤/٨) رقم (٤)، و((تكملة إكمال الإكمال)) لابن الصابوني (١٩٩) في ترجمة علي بن السند رقم (١٦٤)، و((الأعلاق الخطيرة)) لابن شداد (٣٩٦/٣)، و((إنباه الرواة)) للقفطي (٢٩٤/١) رقم (١٩٠)، و((العبر)) للذهبي (٣١٦/٣)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٨٠/١٩) رقم (٤٤)، و((فوات الوفيات)) لابن شاكر (٣٢١/١) رقم (١١٤)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (١٤٣/٣)، و((عقود الجمان)) للزركشي (٩٠)، و((طبقات ابن قاضي شهبة)) (٢٩٨/١)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٤٠/٥)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (١/ ٥٠٠) رقم (١٠٣٥)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٣٨٠/٣)، و((كشف الظنون)) (١٥٦٣)، و((إيضاح المكنون)) للبغدادي (٤٣/٢)، و((معجم المؤلفين)) لكحَّالة (٢٠٦/٣)، و((الأعلام)) للزركلي (١٩٨/٢)، و((تاريخ الإسلام)» للذهبي (٤٨١ - ٤٩٠) ص (٢٠٣) رقم (٢١٨). ٣٠٩ الحسن بن أسد بن الحسن الفَارقي الإحسانُ، فقال ابن أسدٍ: ما سمعتُ بقصيدةٍ جُحِدَتْ فنفعَتْ صاحبها مثل هذه فجزاكَ اللَّهُ خيراً وانصرفَ الغسَّانيُّ من حيث جاءَ وأقامَ ابنُ أسدٍ مدةً ونزحَتْ حاله وجَفَاهُ إخوانهُ، وعاداهُ أعْوَانه، ولم يُقدم أحَدٌ على مُرَافَدَتِه حتى أضَرَّ به العَيشُ ونظمَ قصيدةً مَدَحَ بها ابنَ مروان فلما وقفَ عليها غَضِبَ وقال: ما يكفيه أن يخلصَ منا رأساً برأسٍ حتى يريد منا الرِّفدَ لقد أذكّرني بنفسه، اصلبُوه فصُلِبَ سنة سبع وثمانين وأربعمائة، ومن شعره: [الوافر]: أَرِيقاً من رُضابكَ أم رَحِيقَا رشَفْتُ فلستَ من سُكرِي مُفِيقًا وللصهبَاءِ أسماءٌ ولكن جهلتُ بأنَّ في الأسماء ريقا ومنه [الكامل]: وَلَرُبَّ دَانٍ مِنكَ يُكرَهُ قربه وتَراهُ وهو غشاء عينك والقَذى فاعرف وخلّ مجرّباً هذَا الوَرى واترُك لقاءَكَ ذا كفافاً والقَ ذَا ومنه [البسيط]: يا مَنْ جلا ثغرُهُ الدرَّ النظيم ومَنْ تَخالُ أصدَاغَهُ السودَ العناقِيدَا اعطِفْ على مُستَهامٍ صيم من أسَفِ على هواكَ وفي حبلِ العَنَا قِيدًا ومنه [الطويل]: بعدتَ فأمَّا الطَّرفُ مني فشاهدٌ لشوقي وأمَّا الطرفُ منكَ فراقِدُ سَتشهَدُ لي يوماً بذاكَ الفَراقِدُ ووَاصَلني قومٌ إليَّ أَبَاعِدُ فَسَلْ عَنِ سُهَادي أنجُمَ الليل إنها قطعتُكَ إذ أنتَ القرِيبُ لشِقوَتي فيا أهل وُدِّي إنْ أَبَى وَعْدَ قُرْبِنَا زَمَانٌ فأنتم لي به إن أبَى عِدُوا ومنه [البسيط ]: لا يَصْرِفُ الهمَّ إلاّ شَدْوُ مْحسَنةٍ أو مُنظَرٌ حَسنّ تهوَاهُ أو قدحُ منها وَدِعْ أُمَّةً في شُرْبِهَا قَدَحُوا سقاتها أنهمُ زَنْداً بها قَدَحوا والراح للهمّ أنقاهَا فخُذْ طرفاً بكرّ تخالُ إذا ما المَزِجُ خالطها ومنه [السريع]: تُراكَ يا مُتلفَ جسمي ويا مُكثرَ إعلالي وإمراضي من بَعدِ مَا أضنّيتني سَاخِطْ عليَّ في حُبِّكَ أم رَاضٍ؟ ومنه [البسيط]: قد كانَ قلبي صحيحاً كالحِمَى زمناً فَمُذ أبحتُ الهوَى منهُ الحمَى مَرِضًا فَلِمْ سخطْتَ علَى مَنْ كانَ شِيمتُهُ وقد أتحتَ لَهُ فيكَ الحِمَامَ رِضَى ٣١٠ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات يا مَن إِذَا فَوَقَتْ سهماً لواحظُهُ أنا الذي إن يَمُتْ حُبّاً يمت أسفاً ألبست ثوبَ سقامٍ فيكَ صارَ له أضحَى لها كلُّ قَلبٍ قُلَّبٍ غرضا ومَا قَضى فيكَ من أغراضه غرضا جسمي لدِقَّته من سُقمه عَرَضًا وَصِرْتُ وقفاً على هَمِّ يُجَاذِبُني أيدي الصَّبابة فيه كلما عَرِضا ما إن قضَى اللَّهُ شيئاً في خليقَتهِ أشَدَّ من زَفراتِ الحُبِّ حینَ قَضی فلا قضى كلفْ نحبي فأوجعني إنْ قِيلَ إنّ المحبَّ المستهام قضَى ٣٢٢٢ - ((نظامُ الدين ابن القلانسي)) الحسن بن أسعد، الصّذرُ نظامُ الدين، أخو الصَّاحب عز الدين ابن القَلانسي. توفي سنةً خمسٍ عشرة وسبعمائة. الحسن بن إسماعيل ٣٢٢٣ - ((ناصر الدين بن درباس)) الحسن بن إسماعيل بن عبد الملك بن درباس. الشيخُ ناصرُ الدين ابن القاضي صدر الدين، مُدرِّس مَدرسَة سَيف الإسلام التي بالبُندَفانيّين بالقاهرة. تُوفي سنةً ست وسبعين وستمائة وكان أديباً شاعراً، ومن شعره(١). ٣٢٢٤ - ((أبو محمد الضرّاب المصري)) الحسن بن إسماعيل بن محمد الضرّاب المصري. أبو محمد، مُصنّفُ ((المروءَة)). توفي سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة. وسمع أحمد بن مروان الدينوري وأبًا الحسَنِ(٢) محمد بن علي بنَ أبي الحديد المصرِي وأحمدَ بنَ مسعود المقدسي وعثمانَ بن محمدٍ الذهبي وغيرهم وسمعَ بعسقلان وروَى عنهُ ابنهُ عبدُ العزيز وأحمدُ بنُ علي بن هاشم المقرئ ورَشأ بن نظيفِ الدمشقي وجماعَةٌ. ٣٢٢٥ - ((الشيخ حسن الكبير)) حسن بن أَقْبُغَا بن أيلكَان النوين، الكبير، الشيخُ حسَن. صاحبُ بغداد كان أولاً زوج بغداد خاتُون ابنة جُوبَان وقد تَقَدَّمَ ذكُرِهَا فأحبَّهَا القانُ بُو سَعيدٍ وأخَذَهَا منه بعدَ مَا أتَتْ منه بابنهِ الأمير أيلكان وأُبِعدَ الشيخ حسن الكبير ولم يزَلْ إلى أن ملك ٣٢٢٢ - ((مرآة الزمان)) لسبط ابن الجوزي (٢٦٤/٣). ٣٢٢٤ - ((العبر)) للذهبي (٧٥٢/٣)، و((تذكرة الحفاظ)) له (١٠٢٤/٣)، و((سير أعلام النبلاء)) له (١٠ ق ٢٨٢/٢)، و ((تاريخ الإسلام)) له (٣٨١ - ٤٠٠هـ) (٢٦٥)، و((لسان الميزان)) لابن حجر (١٩٧/٢)، و((حسن المحاضرة)) للسيوطي (٣٧١/١)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١٤٠/٣)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (٥٪ ٢٠٧)، و((الأنساب)) للسمعاني (١٥٠/٨)، و((هدية العارفين)) للبغدادي (٢٧٢/١)، و((معجم المؤلفين)) لكخالة (٣٠٧/٣). (١) (٢) بياض في الأصل. في («تاريخ الإسلام»: (وأبا الحسين). ٣٢٢٥ - ((السلوك)) للمقريزي (٣١٠/٢ - ٣٩٨ - ٤٠٧ - ٤٢١ - ٤٨٩)، و((الدرر الكامنة)) لابن حجر (١٤/٢)، و((شذرات الذهب)» لابن العماد الحنبلي (١٨٢/٦). ٣١١ الحسن بن بشرٍ بن یحی بغداد ونزل بها وجرت له حُروبٌ وخطوبٌ وکروبٌ بعد موت بو سَعيدٍ مع طغَاي بن سُوتاي وإبراهيم شاه بن سُوتَاي وأولاَد تمرتاش وغيرهم ونصرَهُ اللَّهُ علِيهِم ثم إنه تَزوّج بعد مَوت بُو سعيد بالخاتُونِ دُلشَاذ ابنة دمشق خَواجًا فهي ابنة أخي بغداد ومال إلى مُلوكِ مصر وهادنَهم وانتظمَت كلمَةُ الوفاق بينَهُ وبينَ مُلوك مصرَ. وكانَ السلطانُ الملك الناصر محمد يَكتبُ إليه وتردُ الرِسُل بينهما والهَدَايا وَمَالَ إلى المسلمين ميلاً كثيراً وجَرى في أيامِه في بغداد الغلاء العظيم حتى ((أَبِيعَ الخبز على ما قيل بشح الدَّراهم))، ونَزَح الناسُ عن بغدادَ وعدمَ منها حتى الوَرق. ثم إنهُ أظهَرَ العَدْل والأمن فتراجعَ الناسُ إليها في سنة ثمان وأربعين وسبعمائة وفي أول سنة تسع وأربعين توجّهَ إلى (شُشتر) ليأخُذَ من أهلها قطيعةً كان قرَّرَهَا عليهم فلما أخَذَهَا وعاد وَجَد نُوَّابَهُ قد وجَدُوا في رواقِ العزيز ببغداد ثلاثة أجباب نحاس مثل أجباب الهَرِيسَةِ طُول كل جُبِ ما يقارِبُ الذراعين والنصف وهي مملوءَةٌ ذهباً مصريّاً وَصُوريّاً ويُوسفيّاً وفي بعضه سِكَّة الإمام الْناصر وكانَ وزن ذلك أربعة آلاف رطلٍ بالبغدادي يكونُ ذلك مثَاقيل خمسمائة ألف مثقال. ٣٢٢٦ - ((الغِيَاثي البصري)) الحسن بنُ بُزْدُغَان - بضمِّ الباء الموحّدة وسُكُون الزاي وضمِّ الدّالِ المهملة وفتح الغين المعجمة وبعد الألف نون - ابن ايلدَكز الغيائي البصري توفي ببغداد في الحادي والعشرين من صفر سنةً تسع وأربعين وستمائة أنشدني من لفظه العَّلامة أثير الدين أبو حيّان قال: أنشدنا للمذْكورِ الحافِظُ شرف الدين الدِّمْياطي [البسيط]: يا حبَّذَا ليلةٌ باتَ الحبيبُ بها يجلو عليَّ كُؤُوسَ الرَّاحِ في الغَسَقِ وفَرْعهُ كالدُّجَا والفَرَقُ كالفَلقِ فاعجبْ لبدرِ دُجی یسعی بشمسٍ ضُحَی جَلَّتْ معانيه عن وَصْفٍ يحيطُ بها نادَمتُه وسوَادُ الفَرِعِ يَستُرنَا يُصغي حياء إذا عاتبتُه خجلاً وتغرُبُ الشمسُ شمسُ الراح في فمه فلا شبيهَ لهَا في الخَلقِ والخُلُقِ لولا بياضُ ثَنايَا ثغرهِ اليقَقِ حتى تبَلَّلَ صُدغَاهُ مِنَ العَرقِ فينجلي فوقَ خذَّيه سَنَا الشفقِ قلتُ: شعر متوسط، وهذا المعنَى متداوَلٌ وأحسن ما فيه قول القائل: [البسيط]: يا صاحِبيَّ امزُجَا كأسَ المدام لنَا كيمَا يُضيء لنا من نورِهَا الغسَقُ خمراً إذا ما نَديمي هَمَّ يَشْرَبُهَا أخشى عليه من اللألاءِ يَحتَرقُ لَو رَامَ يحلفُ أن الشمسَ ما غَربت في فيه كَذَّبَهُ في خَدِّهِ الشفقُ الحسن بن بشر ٣٢٢٧ - ((ابن بشر الآمدي)) الحسن بن بشرٍ بن يحيى، أبو القاسم الآمِديُّ النحوي الكاتِبُ. ٣٢٢٦ - ((تلخيص مجمع الألقاب)) لابن الفوطي (٦٣/١). ٣٢٢٧ - ((الكامل)) لابن الأثير (٩/٩)، و((الفهرست)) لابن النديم (١٥٥)، و((معجم الأدباء)) لياقوت (٧٥/٨)، = ٣١٢ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات سمعَ من إبراهيم بن عرفةَ نَفطويه النحوي وغيره وأخذَ العِلم عَن الأخفشِ والزجَّاج وابن دُرَيد وغيرهم، وولي القضاءَ بالبصرة سنة نيف وخمسين وثلاثمائة. رجلٌ لم يكن عندَهُم بمنزلةٍ مَن صُرِفَ به لأنهُ وليَ صَارفاً لأبي الحسن محمد بن عبد الواحد الهاشِمي فقالَ فيه أبو القاسم الحسَنُ ابن بشر الآمدي [المتقارب]: رأيتُ قَلَتْسِيةً يستغيث من فوق راسٍ تُنادي: خُذوني ـلُ مِنْ عَن يسَارٍ ومِنْ عَن يَمين وقد قلقَتْ وهي طوراً تميـ وطَوراً تَرَاها فُوَيق الجَبِينِ فرَدَّتْ بقولِ كئيبٍ حَزِينٍ وأخشَى من الناسِ أن يُبصرُوني وإن فَعلُوا ذاك بي قطّعُوني من المُنكرِينَ لهذِي الشؤُونِ يملّ ويَشتَد في غيرِ لينِ فطوراً تراها فُوَيق القفا فقلتُ لها أيَّ شيءٍ دهَاكِ دهَاني أن لَسْتُ في قالبي وأن يعبُّوا بمزَاحِ معي فقلتُ لها: مَرَّ مَنْ تعرِفينَ ومَن كان يُصِفَعُ في الدِّين لا م إمّا على صحةٍ أو جُنون ويَسلخ مُلأَّك كيل التما فَفارقها ذلكَ الإنزعاج. وعادت إلى حالها والسُّكونِ وقال في أبي محمدِ المافَرّوخي - وكانَ عالماً فاضِلاً لا يُجَارَى لكنهُ كانَ تمتاماً - وهو معنىَ مليح: [الكامل]: لا تنظُرَنَّ إلى تَعَثُّقِهِ إذا رَامَ الكلام ولفظِهِ المُعْتَاصِ تشفِيكَ عند تطلق وخلاصٍ وانظُزْ إلى الحِكّم التي يأتي بها حتى يقطّعَ أنفُسَ الغَوَّاصِ فالدُرُ ليسَ يناله غَوَّاصُ وَوُلِدَ أبو القاسم بالبصرَةِ وقَدِمَ إلى بغداد وكتبَ بها لأبي جَعفرٍ هارون بنِ محمد الضّبي خليفة أحمدَ بن هلال صاحب عُمَان بحضرَةِ المقتدر ووزارته ولغيره من بَعِده وكتَب بالبصرة لأبي الحسن أحمد و طلحة ابني الحسن بن المثَّنى وبَعدهما لقاضي البلَدِ أبي جعفر بن عبدِ الواحِد الهاشمي علَى الوقوفِ التي تليها القُضَاةُ وبحضرته في مجلس حُكمهِ ثم لأخيه أبي الحَسنِ محمد ابن عبد الواحد لمّا وَلي قضاءَ البصرةِ ثم إنه لَزِمَ بيتَهُ إلى أن مات في سنة سبعين وثلاثمائة وقيل قبل السَّبعين وقيلَ سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة ومن تصانيفه: كتاب ((المؤتلف والمختلف)) في و((معجم البلدان)) له (٦٧/١) و(٣٣٦/٣) و(٣٨/٤)، و((إنباه الرواة)» للقفطي (٢٨٥/١)، و((بغية الوعاة)) = للسيوطي (٥٠٠/١)، و(تاريخ الإسلام)) للذهبي (٣٥١ - ٣٨٠هـ) ص (٤٣٧)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٤٦٢ - ١٤٤٧ - ١٦٣٧ - ١٨٨٩ - ١٩٢٨)، و((إيضاح المكنون)) للبغدادي (٢٢٥/١)، و((الأعلام)» للزركلي (١٩٩/٢)، و((معجم المؤلفين)) لكحالة (٢٠٩/٣). ٣١٣ الحسن بن أبي بكر بن سفيان الصَّيرفي أسماء الشعراء، كتابُ ((نثر المنظوم))، كتاب ((الموازنة بين أبي تمام والبُحتري)) وهو كتابٌ جيدٌ ونُسِبَ فيه إلَى الميل مع البُحتري والتعصُّبِ على أبي تمام. وكتاب في ((أنَّ الشاعِرَين لا تتفِقُ خواطرهما)). كتاب ((ما في عيار الشعر لابن طبَاطبَا مِنَ الخطَأ)). كتاب ((فرقٍ ما بين الخاصّ والمشترك من معاني الشعر)). كتابُ ((تَفضيل شعر امرىء القيس علَى شعر الجاهليَّة)). كتابٌ في ((شِدَّةِ حاجَةِ الإِنسان إلى أن يعرف نفسه)). كتابُ («تَبيين غلط قُدَامة بن جعفر في نقدِ الشعر)). كتابُ ((معاني شعر البُحتري)). كتابُ ((الرّدِ على ابن عمارٍ فيما خَطّأ فيه أبا تمام)). كتاب «فعلتُ وأفعلتُ)) لم يُصنَّفْ مثله. كتابُ ((الحروفِ منَ الأصُولِ في الأضدَادِ)) ولهُ غيرُ ذلك. وله («ديوان شعرِه)) وهو صغيرٌ. ٣٢٢٨ - ((أبو علي الهَمْدَاني الكوفي)» الحسن بن بشر بن سلم، أبو عَليَّ الهَمْدَانِي البَجَليُّ الكوفي. قال أبو حاتم: صَدُوقٌ، وقال النسائي: ليسَ بالقوي، وقالَ ابنُ عدي: ليسَ هُوَ بمنكرِ الحديث، وتوفي سنةً إحدى وعشرينَ ومائتين. ٣٢٢٩ - ((ابن سُفيان الصّوفي المغربي)) الحسن بن أبي بكر بن سفيان الصَّيرفي. ذكره ابن رشيق في ((الأنموذج)) وقالَ: من أهل العلم بهذه الصناعة والذكر والتقدّم فيهَا وله في النجوم نظرٌ جيدٌ، وعمه الفقيهُ أبو عُمَر بنُ سفيان أحدُ فُقَهَاءِ بلدنا وعُبَّادِهِ وكانَ أبوه أيضاً من العُلماءِ بالشرع وأوردَ له [السريع]: يا ليلةٌ بِتُّ بها مُعجباً ما كانَ أحلَى طعمها في فَمي في مجلسٍ قد حفَّ بالأنعُم بِثُ وباتَ البَذْرُ لي صَاحِباً في أكوُسٍ صيغَتْ مِنَ الأَنْجُمِ يَسقي من الراحِ سُلَافاتِها حتى انثنَى الظَّبْيُ على مِعْصَمي نَكْسَ بالرَّاسِ كفعلِ الحمِ مَا زالَ يُلهِيني وأَلَهُو بِهِ وكُلَّمَا حَاولَ أن يهتدِي نَقْدِيَ للدِينَارِ والدّزهـمِ رَقَّ لَهُ قلبي فقلَّبْتُهُ. ولم أزَلْ أُدْنيهِ مِن مُهْجَتي حتى لقد أسكنتُه أعظُميّ ٣٢٢٨ - ((طبقات ابن سعد)) (٤١٠/٦)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٨٧/٢) رقم (٢٤٩٦)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٣٦١/٣)، و((الضعفاء)) للنسائي (٢٨٨) رقم (١٥٤)، و((أخبار القضاة) لوكيع (١٣/١)، و((الكنى)) للدولابي (٣٤/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٣/٣) رقم (١٠)، و((الثقات)) لابن حبان (١٦٩/٨)، و((الكامل)) لابن عدي (٢/ ٧٣٢)، و((رجال البخاري)) للكلاباذي (١٥٥/١) رقم (١٩٥)، و((تاريخ بغداد)) للخطيب (٧/ ٢٩٠) رقم (٣٧٩٣)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (٨٣/١) رقم (٣١٢)، و((الضعفاء والمتروكين)) لابن الجوزي (١٩٩/١) رقم (٨٠٦)، و((تهذيب الكمال)» للمزي (٥٨/٦) رقم (١٢٠٤)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي (٢٢١ - ٢٣٠ هـ) (١٣١) رقم (١٠٠)، و ((ميزان الاعتدال)) له (١/ ٤٨١) رقم (١٨٢٢)، و((شفاء الغرام» للقاضي الفاسي (٢٠٠/٢)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢/ ٢٥٥)، رقم (٤٧٠)، و((التقریب)» له (٨٤). ٣١٤ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات جعلتُه من مُقلتي ناظِري وَمِن فؤادِي في مكانِ الدَّمِ أستغفِرُ اللَّهَ فكم لذةٍ قد نلتُها منهُ بلا مَحْرَم قلتُ: شعرٌ منسجمٌ بلا غَوص. ٣٢٣٠ - (الجنّابيُّ)) الحسن بن بَهْرام، أبو سعيدِ الجَنَّابي - بفتح الجيم وتَشديد النونِ وبعد الألف باءٌ موحدة - كبيرُ القرامطةِ، ظهرَ سنّةً ستٍ وثمانين ومائتين بالبَحَرين واجتمع إليه جماعةٌ من الأعرابِ والقرامطة وقويَ أمره فقَتل مَنْ حَولَهُ مِنَ القُرَى. وكان أبو سَعيدٍ أولاً يبيعُ للناس الطعام ويَحسبُ لهم بَيعُهُم. ثم إن أمرَهُم عَظُمَ وقربُوا من نواحي البصرَة فجهّز إليهم المعتضدُ جيشاً مقدمه العبَّاسُ بن عمرو الغَنوي فتواقَعُوا وقعةً شديدةً وانهزم العبَّاسيون وَأَسِرَ العبَّاسُ وذلكَ في شعبان سنةَ سبع وثمانينَ وقتل أبو سعيد الأسرى وحرقَهُم بالنارِ واستبقَى العباس ثم أطلقَهُ بعد أيام وقالَ له: امضَ إلى صاحِبِكَ وعَرِّفهُ ما رأيْتَ. فدخل إلى المُعتضدِ وخلعَ عليهِ. ثم إن القَرامِطَةً دخَلُوا بلاد الشام سنةَ تسع وثمانين ومائتين وجَرت بين الطائفتَين وقعَاتٌ؛ وكانَ أبو سَعيدٍ قد استولَی علی ھجَر والقَطِيفُ والطائف وسائر بلاد البحرين فلمّا كانَ سنة إحدى وثلاثمائة كان لأبي سَعيدٍ غلامٌ صَقلبي أرَادَهُ على الفاحشة في الحمام فقتلَهُ وخرج فدعا رجلاً من رُؤَساء أصحابِه وقال له: السيد يستدعيك فلما دخل قتله وما زال يَفعل ذلك بواحد بعد واحد حتى قتل أربعة من الأعيان ثم دعا الخامس، فلما رأى القتلَى صاح فصاح النساء واجتمعوا على الغلام فقتلوه. وكان المعتضد قد وادَعَ الجنَّابي وكفَّ عن قتاله وبقي بناحيةٍ من هجَر في البرّية إلى أن قُتِلَ. وكان علي ابن عيسَى الوزيرُ قد كاتبَهُ وأعذَر إليه وحضَّهُ على الطاعة ووبَّخَهُ على ما يُحكَى عنه وعن أصحابه من تركِ الصلوات والزكاة واستباحةِ المحرَّماتِ ثم توعّدَهُ وهَدَّدَهُ فبلغَ الرسل مقتَله وهُم بالبصرَةِ فهمُّوا بالعَوْدِ فكتب إليهم أن يتوجَّهُوا إلى مَن قامَ بعدَهُ وأوصَلُوا الكتابَ إلى أولاده فكتبُوا جوابَهُ وقالوا: (نحن لم نَنفَرِدْ عن الطاعةِ والجماعةِ بل أُفرِذْنَا عنها وأُخرجنا من ديارِنَا واستُحِلَّتْ دِمَاؤُنا وكُنَّا قبلُ مستورين مُقبلينَ على تجارتنا ومعايشنا نُنَزَّهُ أنفسنا عن المعاصي ونحافظ على الفرائض فَنَقِمَ علينا سُفهاءُ الناس وتظاهرُوا وشهدوا علينا بالزورِ وأن نساءنا بيننا بالسَّوِيَّة وأنّا لا نُحَرِّمُ حراماً ولا نُحِلُّ حلالاً فخرجنا هاربين وجَعلُوا السَّلاسل في رقابٍ من بقي مِنّا وأجْلَوْنَا إلى هذه الجزيرة وحارَبونَا فحاكمناهُم إلى الله تعالى، وأمّا ما ادُعيَ علينا من الكُفرِ وتركِ الصلاةِ فنحنُ تائبونَ مؤمنونَ بالله). فكتب الوزيرُ يعدهُم الإحسانَ وقام بعد أبي سعيد ولده أبو طاهر سليمان وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى في حرف السّين. وقد حرَّرَ ذكر القرامطة وساقهُ جيداً ابن الأثير في تاريخه ((الكامل)). ٣٢٣٠ - ((معجم البلدان)) لياقوت (جنّابة)، و((الكامل)) لابن الأثير (٢٧/٨)، و((العبر)) للذهبي (١١٧/٢)، و(«مرآة الجنان)» لليافعي (٢٣٨/٢)، و((شذرات الذهب)» لابن العماد (١٩٢/٢)، و((التاج)) للزبيدي (جنب) و ((الأعلام)» للزركلي (١٩٩/٢)، وتقدمت ترجمة حفيده الحسن بن أحمد بن أبي سعيد برقم (٣١٨٥) من هذا الجزء. 1 ٣١٥ الحسن بن تمرتاش بن جُوبَان ٣٢٣١ - ((ركن الدولة صاحب أصبهان)) الحسن بن بُويَه أميرُ أصبَهان، تقدَّمَ نسبه عند ذكر أخيه أحمد، وهو رُكن الدَّولة أخو معِزّ الدولَةِ الدَّيلمي. كان رُكن الدَّولَةِ صاحب أصبهان والريّ وهَمَذان وجميع عراق العجم وهو والد عضد الدولة فناخسرو ومؤيد الدولة أبي منصورٍ بُويه وفخر الدولة أبي الحسن علي. وكان رُكْنُ الدولة ملكاً جليلَ القدر عالي الهمَّة وكانَ ابنُ العميد أبو الفضل وزيره، ولما توفي ابنُ العميد استوزرَه ولدَهُ أبا الفتح عليّاً؛ وكان الصاحب بن عبّادٍ وزیرَ ولده مؤيد الدولة ولما توفي وزر لفخر الدولة، وكان مسعُوداً في مُلكه ورُزِقَ السعادة في أولاده الثلاثة، وقسم عليهم الممالكَ فقاموا بها أحسنَ قيام. وكان رُكن الدولة المذكور أوسط الإِخوة الثلاثة، وهم عماد الدولة أبو الحسن علي، وكان ركن الدولة الحسن المذكور، ومعز الدولة أحمد أصغرهم. ومَلكَ أربعاً وأربعين سنة وشهراً وتسعة أيام ومات بالريّ سنة ست وستين وثلاثمائة، ومولده تقديراً سنة أربع وثمانين ومائتين. ٣٢٣٢ - ((النوين الشيخ حسن)) الحسن بن تمرتاش بن جُوبَان، المعروفُ بالشيخ حسن. تَقدَّمَ ذكر والده وجدّه. وكان هذا الشيخ حسن داهيةً ماكراً ذا رويةٍ وفكرةٍ وحيل، قال يوماً: ما يَمنَعُني من العبور إلى الشام ودوسه ومُلكه إلاّ هذا تَنكز، وقد حصَّلتُ له إحدى عشرة حيلةً إن لم يَرُخْ بهذه راح بهذه فما كان إلاّ أن جاء رسوله إلى السلطان الملك الناصر وكان مما قاله له عنهُ: إِن تَنكز كَتب إليَّ في الباطن يريدُ الحضورَ إلى عندي فاستوحشَ السلطان من الأمير سيف الدين تَنكز رحمه الله تعالى وتغير وكان السبب في إمساكه وجرى ما جرّى على ما تَقَدَّمَ في ترجمةِ تَنكز فلما أُمسِكَ قال الشيخ حسن: والله وأنا كنت أعتقد أنّ قلعَ تنكز صعبٌ وقد راح بأهوَنِ حيلة. وكان الشيخ حسن على ما يحكى عنه يدخل إلَى الحمام ويخلو بنفسه فيها اليومين والثلاثة وهو يُفكر في ما يعمله من الحيل. وقيل عنه أنهُ مَرَّةٌ شربَ دماً وقاءَهُ ليُرَتِّبَ على ذلك حيلاً يعملُهَا وكانَ قد زاد بطشه وقتل جماعة من كبار المِغل، وقيلَ إنهُ تهدّد زوجَتَهُ مرةً فخبأتْ عندها لَهُ خمسةٌ من المغِل وأصبح مَخنوقاً ووُضَع في تابُوتٍ ودفِنَ بتُربَتِه التي أنشأها بتوريز وراحَ كما راح أمسٍ لم ينتطح في أمره عَنزان. وجاءَ الخَبرُ بوفاتِه في شهر رجب سنة أربع وأربعين وسبعمائة وحصل للمسلمين وللمغِل بموته فرحٌ عظيم وكفَى اللَّهُ المسلمينَ منه شرّاً كبيراً. ٣٢٣١ - ((المنتظم)) لابن الجوزي (١٨٥/٧) رقم (١٠٨)، و((العبر)) للذهبي (٣٤١/٢)، و((دول الإسلام) له (١/ ٢٢٧)، و((تاريخ الإسلام)) له (٣٥١ - ٣٨٠هـ) ص (٣٥٧)، و((الكامل)) لابن الأثير (٢٤١/٨)، و(«البداية والنهاية)) لابن كثير (٢٨٤/١١)، و((معجم البلدان)) لياقوت (١٨٩/٤)، و((وفيات الأعيان)) (١١٨/٢)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (٩٣/٣)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٢٧/٤)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٥٥/٣)، و((نهاية الأرب)) للنويري (٢٠٣/٢٣)، و ((سير أعلام النبلاء)» للذهبي (٢٠٣/١٦) رقم (١٤١)، و((الأعلام)) للزركلي (١٩٩/٢). ٣٢٣٢ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر (١٥/٢)، وذكر جده في (تاج العروس)) للزبيدي (٢٠٩/٢). ٣١٦ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات الحسن بن جعفر ٣٢٣٣ - ((أبو علي البَنْدَنيجي)) الحسن بن جعفر بن الحسين بن جعفر بن أحمد بن جعفر بن محمد بن إسماعيل الهمذاني، أبو علي البَندنيجي. قدم بغداد ومدح الوزير نظام الملك وغيره من الأكابر. وحدَّث بها عن أبي الحسن علي بن المظفر بن بَدرِ الشافعي البندنيجي بحديثٍ كتَبهُ عنه أبو عبد الله محمد بن أبي نصرِ الحُميدِي وسُمِعَ شِعرُه ببغداد سنة اثنتين وستين وأربعمائة ومن شعره [المتقارب]: بشرقيّ بغداد لي حاجّةٌ سأقضي وما خِلتها تنقَضِي وَوَجْدٌ بمُسْتَكبرٍ مُعْرِضٍ أراهُ عَنيفاً على المُقتَضى ديونٌ علَى ظالمِ مَاطِلِ بِرَغميَ واتّيتُ مَا لا أزالُ أحِنُّ إليه حَنين المحبّ ويهجُرني هِجْرةَ المُبغضِ ومنه [الطويل]: ألا بأبي مَن صَدَّ عنّي وإنّه على صدّه شخصٌ إليَّ حبيبُ تجنّبَني خوفَ الوُشاة وفي الحشا رَسیسُ جَوىّ ما ينقضي ووجيبُ وقلبٌ مُعَنَّى في هوَاهُ يَذُوبُ وظنّوا بنا سوءاً وذلك حوبُ ولي كبدٌ حَرَّى عليه قريحةٌ همُ نسبُوا حُبّي إلى غيرِ عِفَّةٍ وواللَّهِ ما حدّثتُ نفسي برِيبةٍ وحاشَا لمثلي أن يقالَ مُرِيبُ قلت: شعر منسجم عذبٌ. ٣٢٣٤ - ((أبو علي الهاشمي المقرئ)). الحسن بن جعفر بن عبد الصّمد، ابنٍ أمير المؤمنين المتوكل، أبو علي الهاشمي المقرئ. سمع الكثير من أبي غالب محمد بن الحسن البقالِ وأبي الحسن علي بن محمد بن علي بن العَلاَّف وخلقٍ كثير غيرِهما وجمع لنفسه مَشيخةً وروَى عن جماعةٍ من الشعراء والأدباءِ، وصنَّفَ كتاباً سماه ((سُرعة الجواب ومُدَاعَبة الأحباب))، وكان يَنظِمُ الشعرَ. توفي سنة أربع وخمسين وخمسمائة، ومِن شعره [الكامل]: ٣٢٣٣ - ((دمية القصر)) للباخرزي (٤٩٥/١). ٣٢٣٤ - ((المنتظم)) لابن الجوزي (١٩١/١٠) رقم (٢٨٠) (١٣٧/١٨) رقم (٤٢٣١)، و((العبر)» للذهبي (١٥٥/٤)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٣٨٧/٢٠) رقم (٢٦١)، و((الإعلام بوفيات الأعلام)) له (٢٢٨)، و«تاريخ الإسلام)» له (٥٥١ - ٥٦٠هـ)، (١٤٥) رقم (١٢٧)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (٣٠٧/٣)، و((عيون التواريخ)) لابن شاكر (٥٢٠/١٢)، و((ذيل طبقات الحنابلة)) لابن رجب (٢٣٣/١) رقم (١٢٠)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١٧١/٤)، و((هدية العارفين)) للبغدادي (٢٧٨/١)، و((الأعلام)» للزركلي (٢٠٠/٢)، و((معجم المؤلفين)) لكحالة (٢١٣/٣). ٣١٧ الحسن بن حبيب بن عبد الملك الدمشقي الذَّهرُ يُعْقِبُ ما يَضُرُّ ویَنفَعُ والمرء فيما منهُ كانَ مَصِيره فأَحذَرْ مُفَاجَأة المنون فإنهُ أين الذينَ تجمّعُوا وتحصَّئُوا وتعظّمُوا وتحشَّمُوا وتجبَّرُوا صاحَتْ بهم نُوَبُ الزمانِ فأسرَعُوا ألاّ أَحتَمَوْا منهُ بعَضْبٍ بَاترٍ قلت: شعر مُنحَطٌ . والصَّبرُ أحمَدُ ما إليه يُرْجَعُ حيناً وليسَ عن المنيَّة مَدفعُ لا يُلتَجَى منها ولا يُستَشفَعُ وتوثقُوا وتَجيَّشوا وتَمنَّعُوا وتكبَّرُوا وتموَّلُوا وتَرفَّعُوا وحدَا بهم حَادِي البِلَى فتَقطعُوا أو صَانعوهُ بالذي قد جمَّعُوا ٣٢٣٥ - ((الحفرِيُّ)) الحسن بن أبي جعفر، الحفري البصري. قال الفلاس: صَدُوق مُنكَرُ الحديثِ، وقال النسائي: ضعيف، وقال ابن مَعين: ليس بشيْءٍ. وروى لَهُ الترمذي وابن ماجه. وتوفي سنةً سبعٍ وستين ومائة. ٣٢٣٦ - ((ابنُ حامدِ الحنبلي)) الحسن بن حامد بن علي بن مروان، أبو عبد الله، الورَّاقُ البغدادي شيخُ الحنابلة. له المصنفاتُ العظيمةُ منها كتاب ((الجامع)) أربعمائة جزء يشتملُ على اختلاف العلماء، ولهُ مصنّفاتٌ في الأصول على رأيهم وأصولِ الفقه، وكان مُعظّماً في النفوس. سمع وحَدَّثَ وكان وجيهاً عندَ السلطان والعوَامٌ. وتوفي سنةً ثلاث وأربعمائة. ٣٢٣٧ - ((الحصَائِري الشافعي) الحسن بن حبيب بن عبد الملك الدمشقي، أبو علي الشافعي ٣٢٣٥ - ((طبقات ابن سعد)) (٢٨٤/٧)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٨٨/٢) رقم (٢٥٠٠)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (١٤٧/١ و٤٦/٢ و٤٦/٣)، و((سنن الترمذي)) ج (٣٣٤)، و((أخبار القضاة)) لوكيع (٢٧٦/١)، و((الكنى والأسماء)) للدولابي (١٨٧/١)، و((الضعفاء)) للعقيلي (٢٢١/١) رقم (٢٧٠)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٩/٣) رقم (١١٨)، و((المجروحين)) لابن حبان (٢٣٦)، و((الكامل)) لابن عدي (٧١٧/٢)، و((سنن الدارقطني)) (٧٣/٣)، و((حلية الأولياء)) لأبي نعيم (١٣٩/١٠) رقم (٤٩٣)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (٢٤٣/٢)، و((الأنساب)) للسمعاني (٢٩٦/٣)، و(تهذيب الكمال)) للمزي (٦/ ٧٣) رقم (١٢١١)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٤٨٢/١)، رقم (١٨٢٦)، و((تاريخ الإسلام)) له (١٦١ - ١٧٠ هـ)، ص (١٢٧) رقم (٧٠)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٦٠/٢) رقم (٤٨٢)، و((التقريب)) له (١٦٤/١) رقم (٢٥٧). ٣٢٣٦ - ((تاريخ بغداد)) للخطيب (٣٠٣/٧) رقم (٣٨١٦)، و((طبقات الحنابلة)) لأبي يعلى (١٧١/٢) رقم (٦٣٨)، و((الكامل)) لابن الأثير (٢٤٢/٩)، و((مناقب الإمام أحمد)» لابن الجوزي (٦٢٥)، و((المنتظم)) له (٢٦٣/٧) رقم (٤١٥)، و((العبر)) للذهبي (٨٤/٣)، و((دول الإسلام)) له (٢٤٢/١)، و ((سير أعلام النبلاء)» له (٢٠٣/١٧) رقم (١١٦)، و((تاريخ الإسلام)) له (٤٠١ - ٤١٠ هـ) ص (٧٨) رقم (٩٨)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٣٤٩/١١)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٢٣٢/٤)، و(«شذرات الذهب) لابن العماد (١٦٦/٣)، و((الأعلام)) للزركلي (١٨٧/٢)، و((معجم المؤلفين)) لكحالة (٣/ ٢١٤) . ٣٢٣٧ - ((معجم الشيوخ)) لابن جُميع (٢٤٤) رقم (٢٠١)، و((الروض البسّام بترتيب وتخريج فوائد تمام)) لتمام = ٣١٨ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات الحصَائري. حَدَّثَ بكتاب ((الأُمِ)) للشافعي عن أصحابهِ. وتوفي سنةَ ثمانٍ وثلاثين وثلاثمائة. وسمع الربيعَ بن سليمان المؤذنَ ومحمدَ بن عبد الله بن عبد الحكم وأبا أُميّةَ الطرطُوسي، وقرأ على هارون بن موسَى الأخفَش. وروى عنهُ عبدُ المُنعم بن غلبُونَ وابنُ جميع وتمامُ الرَّازي وغيره وقال عبدُ العزيز الكناني: هُوَ ثقةٌ نبيلٌ حافظٌ لمذهب الشافعي، قال ابنُ عساكر: كانَ إمام مسجد باب الجابيّةِ . ٣٢٣٨ - ((البَصريّ)) الحسن بن حبيب بن نَدَبَةَ البَصري. تُوفي سنة سبع وتسعين ومائة. ٣٢٣٩ - ((الكوفي النخعيّ)) الحسن بن الحُرِّ بن الحكم، أبو محمدٍ، ويقالُ أبو الحكم، النخعيُّ، وقيل الجُعفي الكُوفي. قَدِم دمشق للتجارة، وحدَّثَ بها وهو ابنُ أخت عبدة بن أبي لبابةَ وخال حُسَين بن علي الجُعفي. رَوى عن أبي الطفيل عامر بن واثلةَ والشعبي وخاله عبدَةً والقاسم ابن مُخَيمرة والحكم ونافع وهشام وغيرهم. روى عنه ابنُ أخته حسين بن علي المذکور وغیره، قال الأوزَاعيُّ: ما قدمَ علينا من العراق أحدٌ أفضلُ من الحسن بن الحُرّ وعبدة بن أبي لبابة وكانا شريكين. قال ابن سعدٍ: ماتَ بمكة سنة ثلاث وثلاثين ومائة. وكان ثقةً قليلَ الحديثِ وكان يُؤثِرُ الناس بفضلٍ ماله. وقال أبو عبد الله الحاكمُ: ثقةٌ مأمونٌ. ورَوى له أبو داود والنسائي. الحسن بن الحسن ٣٢٤٠ - «أبو محمد الهاشميُّ)) الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو محمد الرازي (٢٥/١ - ٣٨ _ ١١٠)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (١١٢/٤)، و(تهذيب ابن عساكر)) لبدران (٤/ == ١٥٩)، و((العبر" للذهبي (٢٤٧/٢)، و((معرفة القراء الكبار)) له (٢٨٩) رقم (٢٠٤)، و((سير أعلام النبلاء)» له (٣٨٣/١٥) رقم (٢٠٦)، و((طبقات السبكي)) (٢٥٥/٣)، و((طبقات الإسنوي)) (٣١٧/١)، و((غاية النهاية)) لابن الجزري (٢٠٩/١)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٣٠٠/٣)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٣٢/٥)، و(تاريخ الإسلام)) للذهبي (٣٣١ - ٣٤٠هـ)، ص (١٥٩) رقم (٢٥٠)، و((تاريخ الطبري)) (٣/ ٢٨٨)، و((معجم البلدان)) لياقوت (٥٣٧/٢ و١٢٤/٣ - ٨٦٠)، و((الدارس)) للنعيمي (٣٣٦/٢)، و((شذرات الذهب)» (٣٤٦/٢). ٣٢٣٨ - ((تاريخ الطبري)) (٢٨٨/٣)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٩٢/٢) رقم (٢٥١٢)، و((الكنى والأسماء)) للدولابي (١٨٧/١)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٨/٣) رقم (٢٧)، و((الثقات)) لابن حبان (١٦٩/٨)، و(تهذيب الكمال)» للمزي (٧٨/٦) رقم (١٢١٢)، و((الكاشف)) للذهبي (١٥٩/١)، و((تاريخ الإسلام)) له (١٩١ - ٢٠٠ هـ) ص (١٤٥)، رقم (٦٥)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٦١/٢)، و((التقريب)) له (٨٦). ٣٢٣٩ - ((طبقات ابن سعد)) (٢٤٦/٦)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢٨/٣)، و((تهذيب ابن عساكر)) لبدران (٤/ ١٦٠)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٩٠/٢)، و((المشاهير)) لابن حبان (١٦٤)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي (١٢١ - ١٤٠هـ)، ص (٣٩٧)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٦١/٢)، و((التقريب)) له (١٦٤/١)، و((الخلاصة)» للخزرجي (٧٧). ٣٢٤٠ - ((طبقات ابن سعد)) (٣١٩/٥)، و((طبقات خليفة)) (٢٤٠)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٨٩/٢) رقم (٢٥٠٢)، و((تاريخ اليعقوبي)) (٢٢٨/٢)، و((تاريخ الطبري)) (٣٨٨/٢) و(٢١٣/٣)، و((الجرح والتعديل)) = ٣١٩ الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني. روى عنه أبيه وعن زَوجَته فاطمة بنت الحسين وعن عبد الله بن جعفرٍ. روى عنه ابنه عبد الله وابن عمه الحسن بن محمد بن الحنفيّة وإبراهيم بن الحسن وغيرهم. كان وصيّ أبيه الحسن ووليّ صدقة علي بن أبي طالب فأراد الحجاجُ أن يُدْخِلَ معه عمه عمر بن علي فلم يرض ووفد على عبد الملك بدمشق يشكو الحجاج فقال عبد الملك ليس له ذلك اكتبوا له كتاباً لا يتجاوزه فلما مات عبدُ الملك طلبَ عمرُ بن علي من الوليد أن يُدخِلَهُ معه فقال الوليدُ: لا أُدخِلُ على أولادٍ فاطمة بنتِ رسولِ اللهِ وَّرَ غيرهم. وكان الحسنُ هذا يشتَدُّ على الرافضةِ قال لرجل منهُم: إنَّ قَتْلَكَ لَقُرْبَةٌ إلى الله لَئِنْ أمكَّنَ اللَّهُ منكم لنقطّعنَّ أيديكم وأرجُلَكُم من خلافٍ ولا تُقبَلُ لكم توبة. فقال لَهُ الرجلُ إنكَ لمزحٌ فقالَ ما هذا بمزاح ولكن من الجِدّ وقالَ ويحكم أحبُّونَا لله فإن أطعنا الله فأحبّونا وإن عصينَا اللَّهَ فأبغضُونَا فلو كانَّ الله نافِعاً أحداً بقرابته من رسول الله وَل بغيرِ طاعةٍ لنفعَ بذلك أباهُ وأمَّهُ، قولُوا فينا الحق فإنُه أبلغُ فيما تريدُونَ ونحن نرضَى به منكم. وشهد قتلَ الحسين بكربَلاء؛ في ذلك اليوم استُصْغِرَ فنجا وضُرِبَ أيام عبد الملك بالمدينة في ولاية هشام بن إسماعيل لأن عبد الملك طلب من هشام أن يقيمَ آلَ علي فيَشتُموا علياً ويقيم آل الزبير فيشتُموا الزبير فأبُوْا ذلكٍ وكتبوا وصَايَاهُم فَأَشيرَ علىَّ هشام أن يأمُرَ أل علي فيشتموا آل الزبير وآل الزبير ليشتموا آل علي فَأَقِيمَ الحسن بن الحسن فلم يفعَل فضُرِبَ حتى سال دمه ولم يَحضُر علي بن الحُسين ولا عامر بن عبد الله بن الزبير. ولما مات الحسن بن الحسن أوصى إلى إبراهيم ابن محمد بن طلحة وهو أخوه لأمّه وكذلك داود وأمُّ القاسم إبنا محمد بن طلحة. (وأما صدقةٌ النبيِ وََّ بالمدينة وهي ما خلّفَهُ من الفيْءِ الذي كان له فكانت بيدٍ أبي بكرٍ ثم بيد عمر ثم سلمها إلى العباس وعلي، ثم غلبَهُ عليٍّ عليها وكانت بيده، ثم بيد حسن بن علي، ثم بيد حُسَين بن علي، ثم بيد علي بن حُسين وحسن بن حسن كلاهما كانا يتداولانها، ثم بيد زيد بن الحَسنِ) هكذا رواه البخاري في الصحيح. وفي رواية مسلم (فكانت بيد علي ثم بيد حسن ثم بيد حسين ثم بيد علي بن حسين ثم بيد حسن بن حسن ثم بيد زيد بن حسن)(١). قال معمرٌ: كانت بيد عبد الله ابن حسن حتى ولي بَنُو العباس فقبَضُوهَا، ونَظرَتْ فاطمةُ بنت الحسين إلى جنازَةِ زوجِهَا الحسن ابن الحسن ثم غطّتْ وجهها وقالت [الطويل]: وكانوا رَجاءً ثم أمسَوْا رَزيَّةً ألا عَظُمَتْ تلكَ الرَّزايا وجلَّتِ للرازي (٥/٣) رقم (١٧)، و((الثقات)) لابن حبان (١٢١/٤)، و((الفرج بعد الشدة)) للتنوخي (١٩٤/١)، و(تاريخ بغداد)) للخطيب (٢٩٣/٧) رقم (٣٧٩٩)، و((تهذيب الكمال)» للمزي (٨٩/٦) رقم (١٢١٥)، و(سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٤٨٣/٤) رقم (١٨٥)، و((تاريخ الإسلام)) له (٨١ - ١٠٠هـ)، ص (٣٢٨) رقم (٢٣٦)، و((الكامل)) لابن الأثير (٩٣/٤)، و(٥٣٩/٥ -٥٧٢)، و((العبر)) للذهبي (١٩٦/١)، و(«البداية والنهاية)) لابن كثير (١٧٠/٩)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٦٣/٢)، و((التقريب)) له (١٦٥/١)، رقم (٢٦٢)، و((تهذيب تاريخ دمشق)) لبدران (١٦٥/٤)، ويسمى بالحسن المثنى. (١) أخرجه البخاري في (٦٧) كتاب المغازي، ١١ - باب حديث بني النضير حديث (٣٨٠٩) عن مالك بن أوس، ومسلم في الجهاد والسير باب حكم الفيء حديث (١٧٥٧). ٣٢٠ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات واعتَكفَتْ على قَبرِه سنةً وكانَتْ وَفاتُه أيام خلافَة الوليد وقيلَ سنة سبع وتسعينَ. ورَوى لَهُ النَّسائي. ٣٢٤١ - ((حفيد الحسن بن علي)) الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب. أخو عبد الله وإبراهيم، مات في سجن المنصور سنة خمسٍ وأربعين ومائة، كان من أجَلٌ بني الحسن المُثَنَى. حمَلَهُ المنصُورُ مع أخيه عبد الله وحَبَسه بالهاشميةِ وماتَ عن ثمانٍ وتسعين سنةً وماتَ قبلَ أخيه بقليلٍ وهوَ القائلُ للسفاح لما أعطاهُما العطاء العظيم المشهور: (إنما سُمِيتَ السفاح لسفحكَ المالَ لا اَلَدَّمَ فقد صَدَّقْتَ وصَفك وأحسَنْتَ عطفكَ وَوصَلْتَ رحمك ورَفعتَ في الثناءِ علمكَ). وكان السفاح قد طالبَ عبدَ اللَّهِ بن الحسن باحضارِ ابنيه محمد وإبراهيم فقالَ: واللَّهِ ما أعلَمُ علمهما وأعلَم منّي بأمرهما عمهما حَسن. فوجَّهَ إِليه (أن أخاكَ زعم أن علميَ ابنيه عندك وما أريدهما إلاّ لما هُوَ خيرٌ لهما) فوجَّهَ إليه حسن (يا أمير المؤمنين لِمَ تُنَغِّضُ مَعرُوفَكَ عندَ هذا الشيخ وقد علمتَ أنه إن كانَ في قَدرِ الله أن يَلي ابناه أو أحدُهما شيئاً من الأمر لم ينفعكَ ظهورهما وإن كانَ لم يُقدّر ذلك لم يضرّكَ استِتَارهما)، فقالَ السفاحُ: (صَدَقَ واللَّهِ حسن لا ذَكرتهما بعد هذا). وكانَ خالدُ المُرِّي على المدينة والياً من قبل الوليدِ فَأَسَاءَ لعبدِ اللَّهِ والحسَنِ إساءَةٌ عظيمةٌ فلما عُزِلَ أتَّياهُ فقالا: لا تَنظر إلى ما كانَ بينَنَا فإنَّ العزلَ قد محَاهُ وكلِّفنا أمرك كله فَلجأ إليهما فبلّغاه كلَّ ما أرادَ فجعل يقولُ: ﴿اللَّهُ أَعلَمُ حيثُ يجعلُ رِسَالَتِهُ﴾ [الأنعام: ١٢٤] وأعقب من ولدِ الحسنِ المثلّث ولدُهُ علي بن الحسَن وكان يُعرَفُ بالعَابِد وكان يُلامُ على كونه لا يوافِقُ أقاربَهُ على طَلبِ الخلافَةِ فيقول: مَن يشتغلُ باللهِ لا يتفرَّغُ للشغلِ بغيرِهِ. وَلهُ وَلَدٌ آخرُ يُسمَّى محمداً وآخر يُسمَّى الحسين. ٣٢٤٢ - ((أبو علي المقرئ)) الحسن بن أبي الحسن الدُّرزبيني، أبو عليّ الضريرُ المُقِرِىء البغدادي. حفِظَ القرآن وَجَوَّدَهُ علَى أبي الحسن علي بن عسَاكِرِ البَطائحي وغيرِه بالروايَاتِ، وسمعَ الحديثَ الكثيرَ من أبي الفَتح بن البطّ وغيرِهِ. قال محبُّ الدين بنُ النجار: وما أظنُه روَى شيئاً ولم أسمع قارئاً أطيب منه صوتاً ولا أحسنَ تلاوةً وتجويداً وكانَ من أعيانِ القراءِ ووجوه الأضِرَّاءِ يدخل دار الخلافة ويقرىء الجهات والجواري والخواصّ وكان متجملاً ذا نعمةٍ وكان حنبليّاً توفي سنةً سبعٍ وتسعين وخمسمائة. ٣٢٤١ - ((طبقات خليفة)) (٦٤٦/٢)، و((المعارف)) لابن قتيبة (٢٥٥)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٥/٣)، و((مقاتل الطالبين)) الأصبهاني (١٨٥)، و((معجم البلدان)) لياقوت (٨٥٦/٣)، و((المشاهير)) لابن حبان (٦٢)، و((التاريخ)) لابن معين (١١٣/٢) رقم (٤٩٦)، و((تهذيب ابن عساكر)) لبدران (١٦٥/٤)، و(«تهذيب ابن حجر)) (٢٦٢/٢)، و((تقريبه)) (٨٦)، و((رجال الطوسي)) (١١٢)، و((الخلاصة)) الخزرجي (٧٧)، و((تاريخ الإسلام)» للذهبي (١٤١ - ١٦٠ هـ)، ص (١٠٧). ٣٢٤٢ - ((معجم البلدان)) لياقوت (٥٦٦/٢)، و((مرآة الزمان)) لسبط الجوزي (٤٨٠/٨)، و((التكملة لوفيات النقلة)) للمنذري (٣٩٨/١) رقم (٦١١)، و((الجامع المختصر)) لابن الساعي (٦٨/٩)، و((المختصر المحتاج إليه)) للذهبي (٢٠/٢) رقم (٥٨٤)، و((تاريخ الإسلام)) له (٥٩١ - ٦٠٠هـ) ص (٢٨١) رقم (٣٥٥)، و((نكت الهميان)) للصفدي (١١٥) واسم أبيه (علي) كما في تاريخ الإسلام.