النص المفهرس
صفحات 41-60
٤١ جَبَلَة بن الأَيْهَم الغسّاني الله عنه يُعلمه بإسلامه ويستأذنه في الوفود عليه فسُرَّ بذلك هو والمسلمون فكتب إليه عمر: أن أقدم فلك ما لنا وعليك ما علينا، فقدم في خمسمائة فارس من عدد جفنة فلما دنا من المدينة البَسهم الوشيّ المنسوج بالذهب والحرير الأصفر وجّل الخيل بجلال الدّيباج وطوَّقها بالذهب والفضة ولبس جَبَلة تاجه وفيه قُرْطا مارِيةً(١) فلم يبق بالمدينة أحدٌ إلا خرج للقائه وفرح المسلمون بقدومه وإسلامه. ثم حضر الموسمَ من عامه ذلك، فبينا هو يطوف بالبيت إذا وطِىء على إزاره رجل من فَزارة فَحَلَّه، فالتفت إليه جبلة مُغضَباً ولطمه فهشم أنفه فاستعدّى عليه إلى عمر رضي الله عنه فبعث إليه يقول ما دعاك إلى أن لطَمت أخاك فهشمت أنفه؟ قال إنه وطِئ إزاري فحلّه فلولا حرمةُ البيت لأخذت الذي فيه عيناه فقال له عمر: أمّا أنت فقد أقررت فإمّا أن تُرضيَه وإلاّ أَقَدْتَهُ منك. قال أَتُقِيدُه مني وأنا ملك وهو سُوقة؟ قال عمر: يا جَبَلة إنه قد جمعك وإياه الإسلام فما تفضلُه إلاّ بالعافية. قال: والله لقد رجوت أن أكون في الإسلام أعزَّ مني في الجاهلية. قال عمر: هو ذاك قال: إذاً أتنصَّر. قال: إن تنصرتَ ضربْتُ عُنقك فقال جبلة: أخّرْني إلى غدٍ يا أمير المؤمنين قال: ذلك لك، فلما كان الليل خرج هو وأصحابه فلم يلبث أن دخل قُسطنطينية على هرقلَ فتنصّر، فأعظمَ قدومَه وسُرَّ به وأقطعه الأموال والأرضين والرِّباع. فلما بعث عمر رسولاً إِلى هرقل يدعوه إلى الإسلام أجابه إلى المصالحة على غير الإسلام فلما أراد العَوْد قال له هرقل: أَلقيتَ ابن عمك هذا الذي ببلدنا؟ يعني جبلة، قال: ما لقيته قال: أَلْقَه ثم آتتني أَعْطِك جوابك. فذهب الرسول إلى باب جبلة فإذا عليه من القهارمة والحُجّاب والبهجة وكثرةِ الجمع مثلُ ما على باب هرقل. قال الرسول: فدخلت عليه فرأيت رجلاً أصهب اللحية ذا سِبال وكان عهدي به أسود اللحية والرأس فنظرت إليه فأنكرته فإذا هو قد دعا بسُحالة(٢) الذّهب فذرَّها في لحيته حتى عاد أصهبَ وهو قاعد على سرير قوائمه أربعة أَسودٍ من ذهب فلما عرفني رفعني معه على السرير وجعل يسألني عن المسلمين فذكرت له خيراً وقلت له: قد تضاعفوا أضعافاً على ما تعرف فقال: وكيف تركت عمر ابن الخطاب؟ قلت له: بخير فأغّمه ذلك وانحدرت عن السرير فقال: لِمَ تأبى الكرامة التي أكرمناك بها؟ قلت: إن رسول الله ◌َ﴿ نهى عن هذا قال: نَعَمْ وَرَ ولكن نقُ قلبك من الدنس ولا تبالِ على ما قعدت. فلما صلّى على النبي ◌َّ طمعت به فقلت: ويحك يا جَبَلة ألا تُسلم وقد عرفْتَ الإسلام وفضلَهُ؟ فقال: أَبَعْدَ ما كان مني؟ قلت: نعم فعل ذلك رجل من بني فزارة أكثر مما و((العقد الفريد)) لابن عبد ربه (٥٦/٢ - ٦٢)، و((فتوح البلدان)) للبلاذري (١٦٠) و((تاريخ الطبري)) (٣٧٨/٣ = و٥٧٠)، و((المعارف)) لابن قتيبة (١٠٧) و(٦٤٤)، و((جمهرة أنساب العرب)) لابن حزم (٣٧٢)، و((الأغاني)) لأبي الفرج (١٥٧/١٥ - ١٧٣) و ((معجم البلدان)) لياقوت (٢٤٢/٣)، و((الكامل)) لابن الأثير (١٥٣/٤)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٦٣/٨)، و((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٥٣٢/٣)، رقم (١٣٧)، و((تاريخ الإسلام)) له وفيات (٤١ - ٦٠) ص (٢٧)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٢٧/١)، و((خزانة الأدب للبغدادي)) (٢٤١/٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (٦٤/٢)، و((الأعلام) للزركلي (١٠٢/٢). (١) سيأتي ذكر مارية في شعر حسان في نفس الترجمة وهي إحدى جدات جبلة، والقرط: ما يعلّق من الحلي بشحمتَي الأذنين. السحالة: البُرّادة. (٢) ٤٢ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات فعلت، ارتدّ عن الإسلام وضرب وجوه الإسلام بالسيف ثم رجع إلى الإسلام فَقُبل ذلك منه وخلّفته بالمدينة مسلماً. قال: ذرني من هذا إن كنت تضمن لي أن يزوِجَني عمر ابنته ويُوَلِيني الأمر بعده رجعتُ إلى الإسلام، فضمنت له التزويج ولم أضمن الأمَر. فأومأ إلى خادم بين يديه فذهب مسرعاً فإذا خدمٌ قد جاؤوا يحملون الصناديق فيها الطعام، فوُضعت ونصبت موائد الذهب وصحاف الفضة وقال لي: كل، فقبضت يدي وقلت: إن رسول الله وَلّ نهى عن الأكل في آنية الذهب والفضة(١) قال: نعم وَ لّ ولكن نقٌ قلبك وكل فيما أحببت. فأكل في الذهب والفضة وأكلت في الخلبخ فلما رُفع بالطّعام جيء بطساسِ الفضة وأباريق الذهب فقال: إغسِل يدك، فأبيتُ وغسل في الذهب والفضة وغسلت في الصُّفر. ثم أومأ إلى خادم بين يديه فمرَّ مسرعاً فسمعت حِسّاً فالتفتُّ فإذا خدم معهم كراسٍ مرصَّعة بالجوهر فُوضعت عشرة عن يمينه وعشرة عن يساره ثم سمعت حِساً فالتفت فإذا عشر جوارٍ قد أقبلن مضمومات الشعور متكسرات في الحليّ عليهن ثياب الديباج ولم أرَ قط وجوهاً أحسن منهنَّ فأقعدهنَّ على الكراسي ثم سمعت حِسّاً فالتفت فإذا جارية كأنها الشمس حُسناً على رأسها تاج، على ذلك التاج طائر لم أر أحسن منه، وفي يدها اليمنى جامٌ فيه مسك وعنبر فتيتٌ، وفي يدها اليسرى جام فيه ماءُ وردٍ، فأومأت إلى الطائر أو قال صَفَرت بالطائر، فوقع في جام الماورد فاضطرب فيه، ثم أومأت إليه فوقع في جام المسك والعنبر فتمرَّغ فيه، ثم أومأت إليه أو قال صَفَرَت به فطار حتى نزل على صليب في تاج جَبَلَة فلم يزل يرفرف حتى نفض ما في ريشه عليه فضحك جبلة من شدة السرور حتى بدت أنيابه ثم التفت إلى الجواري اللواتي عن يمينه فقال لهن: بالله أضحكننا، فاندفعن يغنين بِخَفْقِ عيدانهن ويقُلن [الكامل]: للَّهِ دَرُّ عصابةٍ نادمتُهمْ يوماً بجِلَّقَ في الزمانِ الأولِ بردَى يصفّق بالرحيق السَّلْسَل يَسقُون مَنْ وَرَدَ البَريصَ(٢) عليهم قبر أبنِ مارية الجَوادِ الْمُفضِلِ أولادُ جفنةَ حَوْلَ قبر أبيهمُ لا يسألون عن السواد المقبل يُغْشَون حتى ما تهرُّ كلابُهمْ شُمّ الأنوف من الطراز الأول بيضُ الوجوه كريمةٌ أحسابهم قال: فضحك حتى بدت نواجذه ثم قال: أتدري من قائل هذا؟ قلت: لا، قال: قائله حسان ابن ثابت شاعر رسول الله ◌ّ﴾. ثم التفت إلى الجواري اللواتي عن يساره فقال لهن: أبْكِينَنَا، فاندفعن يُغنّين بخفق عِيدانهن ويقلن [الخفيف]: بين أعلى اليرموك فالجمَّان لمن الدار أقفرتْ بمغانٍ حديث حذيفة بن اليمان أنه قال (نهانا النبي ◌ّ ر أن نشرب في آنية الذهب والفضة وأن نأكل فيها وعن لبس (١) الحرير والديباج وأن نجلس عليه) رواه البخاري (٥٤٩٩) في كتاب ((اللباس)) (٨٠) باب (٢٦) افتراش الحرير، ومسلم في اللباس والزينة، باب تحريم استعمال إناء الذهب والفضة رقم (٢٠٦٧). البريص: اسم نهر دمشق ومنه سُمِّيَ باب البريص بدمشق وشعر حسان ووعلة الجرمي (ولا سرطان أنهار البريص) يدلان على أن البريص اسم الغوطة بأجمعها. بتصرف من ((معجم البلدان)» (١ / ٤٠٧) لياقوت. (٢) ٤٣ جَبَلَة بن سُخَيْم ـر محلاً لحادثاتِ الزمان ذاك مَغْنى لآل جفنة فى الدهـ قد أراني هناك دهراً مكيناً عند ذي التاج مقعدِي ومكاني ودنا الفِضْحُ والولائد ينظمُ نَ سراعاً أكِلَّة المَرْجان قال: فبكى حتى جعلت الدموع تسيل على لحيته ثم قال: أتدري من قائل هذه الأبيات؟ قلت: لا، قال: حسان بن ثابت. ثم أنشأ يقول [الطويل]: وما كان فيها لو صبرتُ لها ضَرَرْ تَنَصَّرتِ الأشرافُ من أجل لطمةٍ وبِعتُ لها العَيْنَ الصحيحة بالعَوَرْ تكَثَّفَني منها لَجاجٌ ونخوةٌ رجعت إلى القول الذي قاله عُمَرْ فيا ليت أمي لم تلدني وليتني ويا ليتني أرعى المَخاضَ بقفرةٍ وكنت أسيراً في ربيعة أو مُضَرْ ثم سألني عن حسان بن ثابت أحَيٍّ هوَ؟ قلت: نعم، فأمر لي بمال وكسوةٍ ونُوق مُوقَرة بُرّاً. ثم قال لي: إن وجدته ميتاً فَادْفَعها إلى أهله وانحر الجمال على قبره. فلما قدمت على عمر أخبرته خبر جَبَلة وما دعوته إليه من الإسلام والشرط الذي اشترطه وأني لم أضمن له الأمر فقال لي: هلاً ضمنتَ له الأمر فإذا أفاء الله به إلى الإسلام قضى علينا بحكمه عزّ وجل. ثم ذكرت له الهدية التي أهداها إلى حسان بن ثابت فبعث إليه فأتى وقد كُفَّ بصره وقائدٌ يقوده، فلما دخل قال: إني أجد ريحَ آلِ جفنة عندك. قال: نعم هذا رجل أقبل من عنده. قال هات يا ابن أخي ما بعث إليّ معك؟ قلت: وما علمك؟ قال: يا بن أخي إنه كريم من عُصبة كرام مدحته في الجاهلية فحلف أن لا يلقى أحداً يعرفني إلاّ أهدى إليَّ معه شيئاً. قال: فدفعتُ إليه المالَ والثياب وأخبرته بما كان أمر به في الإبل إن وجدتُه ميتاً قال: ودِدت لو كنت ميتاً فنُحِرت على قبري. قال: ثم جهّزني عمر إلى قيصر وأمرني أن أضمن لجبلة ما اشترطه. فلما قدمت القسطنطينية وجدت الناس راجعين من جنازته فعلمت أن الشقاء عليه مكتوب في أم الكتاب)). قلت قوله: وبعتُ لها العين الصحيحة بالعَور يريد بالعوراء فوضع المصدر موضع الصفة وقد يكون أراد بذات العور فحذف المضاف وأبقى المضاف إليه. ٢٧٤٣ - ((ابن سُحَيْم)) جَبَلَة بن سُحَيْم - بالسين المهملة المضمومة وفتح الحاء المهملة ٢٧٤٣ - ((طبقات ابن سعد)) (٣١٢/٦)، و((طبقات خليفة بن خياط)) (٣٧٣/١) و((تاريخهُ)) (٥٤٧/٢)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢١٩/٢)، و((تاريخ الطبري)) (٢٥٥/٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٥٠٨/٢)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (٧٩/١)، و((دول الإسلام)) للذهبي (٥٣/٥)، و((تاريخ الإسلام)) له وفيات (١٢١ - ١٤٠) هـ ص (٦١)، و((المشاهير)) لابن حبان (١٠٥)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٦١/٢)، و(التقريب)) له (١٢٥/١)، و((الخلاصة)) الخزرجي (٦٠)، و((التاريخ)) لابن معين (٧٧/٢) رقم (١٥٣٩) و(٢١٩٨)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٣٠٠/١)، و((الشذرات)) لابن العماد (١٦٩/١). ٤٤ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات وسكون الياء آخر الحروف وبعدها ميم - التيميّ وقيل الشيباني الكوفي. روى عن معاوية وابن عُمَر وحنظلة أحد الصحابة وابن الزبير، وثّقه يحيى القطان، وروى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه. وتوفي سنة خمس وعشرين ومائة. ٢٧٤٤ - ((الكلبي أخو زيد)) جَبَلَة بن حارثة الكلبي. أخو زيد بن حارثة مولى النبي ◌َّ، وهو أكبر من زيد. روى عنه أبو إسحاق السَّبيعي وأبو عمر الشَّيْبانيُّ. الألقاب - الجُبَيْبي، اسمه: حسان بن محمد. خُبَيْر ٢٧٤٥ - ((ابن إياس الأنصاري)) جُبَيْر بن إياسٍ بن خالد بن مَخْلد، الأنصاري الزُّرَقي. شهد بدراً وأُحداً، كذا قال ابن إسحاق وموسى بن عقبة والواقدي وأبو معشرٍ. وقال غيرهم: هو جَبر، مُكَبّراً غَيرَ مُصغّر. ٢٧٤٦ - ((ابن بُحَيْنَةَ)) جُبَيْر بن بُحَيْنَةَ، هو ابنُ مالكِ بن القِشْب. وهو أخو عبد الله بن بُحينة، أمهما بُحينة بنة الحارث بن عبد المطلب. قتل يوم اليمامة شهيداً. ٢٧٤٧ - ((ابن مطعم، الصحابي)) جُبَيْر بنُ مُطْعم بنِ عديّ بن نَوْفل بن عبد مَناف القُرشّي. ٢٧٤٤ - ((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢١٧/٢)، و((تاريخ الطبري)) (٢٩٩/٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٥٠٨/٢)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٣٥/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣١٩/١) رقم (٦٨٣)، و((المشتبه)) للذهبي (٨٢)، و((التهذيب)) لابن حجر (٦١/٢)، و((التقريب)) له (٦٥)، و((الإصابة)) له (٢٢٥/١). ٢٧٤٥ - ((طبقات ابن سعد)» (٥٩٢/٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٥١٢/٢)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١/ ٢٣٣)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٢٢/١) رقم (٦٩٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٢٦/١)، و((التاج)) للزبيدي (٣٦٦/١٠). ٢٧٤٦ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٣٤/١)، و(«أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٢٢/١) رقم (٦٩٣)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٢٦/١)، و((تاج العروس)) للزبيدي (٣٦٦/١). ٢٧٤٧ - ((طبقات خليفة)) (٢٢/١) و((المحبّر)) لابن حبيب (٦٧)، و((البيان والتبيين)) للجاحظ (٣٠٣/١) و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٢٣/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٥١٢/٢)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١/ ٢٣٢)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (٧٦/١)، و((الكامل)) لابن الأثير (٤٧/٢)، و («أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٢٣/١) رقم (٦٩٨)، و((العبر)) للذهبي (٥٩/١)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٩٥/٣) رقم (١٨)، و((تاريخ الإسلام) له وفيات (٤١ - ٦٠هـ) ص (١٨٤ - ١٨٥)، و((دول الإسلام)) له (١/ ٤٠)، و((الكاشف)) له (١٢٥/١) رقم (٧٦٩)، و(«البداية والنهاية)) لابن كثير (٤٦/٨)، و((تهذيب التهذيب)» لابن حجر (٦٣/٢)، و(تقريبه)) له (١٢٦/١) رقم (٤٢)، و((الإصابة)) له (٢٢٥/١) رقم (١٠٩١)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٤٥/١)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٦٤/١)، و(تاج العروس)) للزبيدي (٣٦٦/١٠)، و((خلاصة)) الخزرجي (٥٢)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (١٣٠/١). ٤٥ جُبَيْرِ بنُ نُفَير كنيته أبو أمية، وقيل أبو عدي، أسلم قبل الفتح ونزل المدينة ومات بها سنة أربع وخمسين وقيل سبع وقيل تسع. روى عنه ابناه نافعٌ ومحمدٌ؛ وسليمانُ بن صُرَد وغيرهم، وكان من أنَسب قريش لقريش ومن علمائهم، وأبوه الذي قام في نقض الصحيفة وأجار رسولَ الله وَليل حتى طاف بالبيت. ومات مشركاً، أعني أبا جبير. وكان جبير يقول: إنما أخذت النسب من أبي بكر رضي الله عنه، وكان جبير قدِم المدينة مشركاً في فداء أسارى بدرٍ (١) ثم أسلم، وروى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنَّسائي وابنُ ماجه. ٢٧٤٨ - ((ابن حَية التابعي)) جُبَيْر بنُ حَيّة - بفتح الحاء المهملة وتشديد الياء آخر الحروف - ابن مسعود بن معتب الثقفي، تابعيّ، مشهور ثقة، مات زمن عبد الملك بن مروان، سمع النعمانَ (٢) . ابن مُقَرِّن، روى عنه زيادُ بن جُبير (٢ ٢٧٤٩ - ((ابن أبي سلمان التابعي)) جُبَيْر بن أبي سلمان بن جبير بن مُطِعم بن عديّ القرشي، تابعيّ. روى عن ابن عُمَر وغيره، وروى عنه عُبادةُ بن مُسلم. وجبير هذا حفيد الصحابي المذكور أولاً . ٢٧٥٠ - ((ابن نُفَيز التابعي)) جُبَيْر بنُ نُفَير - ((بضم النون وفتح الفاء وسكون الياء آخر أخرج البخاري في ((صحيحه)) في كتاب (٦٧) المغازي باب (٩) شهود الملائكة بدراً الحديث (٣٧٩٨)، (١) ومسلم في ((صحيحه)) في كتاب ((الصلاة)) باب القراءة في الصبح الحديث (٤٦٣)، عن جبير بن مطعم قال سمعت النبي ◌ّيه يقرأ في المغرب بالطور وذلك أول ما وقر الإيمان في قلبي)، وكان قد جاء لفداء الأسرى بعد وقعة بدر. ٢٧٤٨ - ((طبقات ابن سعد)) (١٨٨/٧)، و((طبقات خليفة)) (٤٨٤/١) و((تاريخه)) (٢٤٩/١)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (٧٦/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٢٣/١) رقم (٦٩٦)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٢٧/١)، و(تهذيب التهذيب)) له (٦٢/٢)، و((تقريبه)) له (٦٥)، و((تاج العروس)) للزبيدي (١٠/ ٣٦٧) . وهو ابنه، كما في ((طبقات ابن سعد)). (٢) ٢٧٤٩ - ((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٢٥/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٥١٣/٢)، و((التهذيب)) لابن حجر (٢/ ٦٣)، و((تقريبه)) (٦٥). ٢٧٥٠ - ((طبقات ابن سعد)) (٤٤٠/٧)، و((تاريخ خليفة)) (٢٨٠)، و((طبقاته)) (٣٠٨) و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢/ ٢٢٣) رقم (٢٢٧٥) و((العلل)) لأحمد (٣٦٤/١)، و((تاريخ الثقات)) للعجلي (٩٥) رقم (٢٠١، و((الثقات)) لابن حبان (١١١/٤)، و((مشاهير علماء الأمصار))، له (رقم ٨٥٤)، و((حلية الأولياء)) لأبي نعيم (١٣٣/٥) رقم (٣٠٥)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٣٤/١)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (١/ ٧٧)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٥١٢/٢) رقم (٢١١٦)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٢٤/١) رقم (٧٠٠)، و((تهذيب الكمال)» للمزي (٥٠٩/٤) رقم (٩٠٥)، و((الكاشف)) للذهبي (١٢٥/١) رقم (٧٧٠)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٧٦/٤) رقم (٢٣)، و((تاريخ الإسلام)) له وفيات (٦١ - ٨٠) ص (٣٨١) رقم (١٤٩)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (١٦٢/١)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٣٣/٩)، و((دول الإسلام)) للذهبي (٥٧/١)، و((العبر)) له (٩١/١) و((تذكرة الحفاظ)) له (٤٩/١)، و((الكامل)) لابن الأثير (٤٥٦/٤)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٥٩/١) رقم (١٢٧٤)، و((تهذيب التهذيب)) له (٦٤/٢) رقم (١٠٣)، و((التقريب)) = ٤٦ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات الحروف وبعدها راء)» - ابن مالك بن عامر الحضرمي، أبو عبد الرحمن، تابعيّ مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام وهو من ثقات الشاميين، وحديثه فيهم. توفي سنة ثمانين بالشام. روى عن أبي بكر وعُمَر وأبي الدرداء وأبي ذرّ، روَى عنه سليم بُن عامر وأبو الزاهرية وابنه عبد الرحمن وأدرك زمان النبي وَلهُ. وروى له مسلم وأبو داود والترمذيّ والنَّسائِيّ وابن ماجه. الألقاب - الجُبَيْري: اسمه محمد بن عبد السلام. ٢٧٥١ - ((أبو عقيل صاحب الصاع)) جَثْجات، أخو بني أنيف، حليف بني عَمْرو بن عَوْف، اشتهر بكنيته وهي أبو عَقِيل. أتَى بصاع تمر فأفرغه في الغرفة فتضاحك به المنافقون وقالوا: إن الله الغنيّ عن صاع أبي عَقيل فنزل فيهم: ﴿الذين يَلْمِزُون المُطَّوِّعِين﴾ [التوبة: ٧٩] الآية(١). وكان النبي ◌َّ حضّ على الصدقة يوماً فأتى عبد الرحمن بن عوف بنصف ماله أربعة آلاف درهم وأربعمائة دينار، وأتَى عاصمُ بن عديّ بمائة وَسْق تمرٍ فلمزهما المنافقون وقالوا: هذا رياء فنزلت الآية: ﴿والذين لا يجدون إلا جُهدَهم﴾ [التوبة: ٧٩] هو أبو عقيل أتَى بصاعه وقال: مالي غير صاعَيْن نقلت فيهما الماء على ظهري، حَبَستُ أحدهما لعيالي وجئت بالآخر. ٢٧٥٢ - ((القيسي)) الجحّافُ بنُ حَكيم بنِ عاصم بن قَيْس بن سِباع بن خُزاعَى بن محارب ابن مُرَّة بن فالج بنٍ ذَكْوانَ بن ثعلبةَ بن بَهْتةَ بنَ سُليم بن منصور. لمّا كانت سنة ثلاثٍ وسبعين للهجرة وقُتِل عبد الله بن الزبير وهدأت الفتنةُ واجتمع الناس على عبد الملك وتكافّتْ قيسٌ وتَغْلب عن المغازي بالشام والجزيرة وظنّ كلُّ واحدٍ من الفريقين أن عنده فضلاً لصاحبه وتكلم عبد الملك في ذلك ولم يحكم الصلح فيه، فبيناهم على تلك الحال إذ أنشد الأخطل عبد الملك وعنده وُجوهُ قيس [الطويل]: ألا سائل الجحّافَ هل هو ثائرٌ بقَتْلىَ أُصيبتْ من سُلَيمْ وعامرٍ عليك بحورٌ طامياتُ الزواخرِ أجَخّافُ إنْ نهبط عليك فتلتقي له (٤٤/١)، و((الخلاصة)) الخزرجي (٦١)، و((الشذرات)) لابن العماد (٨٨/١)، و((النجوم الزاهرة)» لابن = تغري بردي (٢٠٠/١)، و(تاج العروس)) للزبيدي (٣٣٦/١٠). ٢٧٥١ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (١٧١٧/٤)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٤٣٨/١) رقم (١٠٢٨) و(٢٢/٥) رقم (٦١٠٦) في الكنى، وذكره ابن الأثير في الأسماء باسم حبحاب بالحاءين المهملتين، وفي ((الإصابة)) لابن حجر (٢٢٧/١)، حثحاث بمهملتين ومثلثتين. (١) أخرجه البخاري عن أبي مسعود (١٣٤٩) في (٣) كتاب ((الزكاة)) باب (٩): اتقوا النار، ومسلم في الزكاة باب الحمل بأجرة يتصدق بها حـ (١٠١٨). ٢٧٥٢ - ((طبقات فحول الشعراء)) لابن سلام الجمحي (٤١١ - ٤١٤)، و((الأغاني)) لأبي الفرج (١٩٨/١٢)، و((معجم البلدان)) لياقوت (٦٣٢/١ و٧٦٨/٢ و٢٦٦/٤)، و((الكامل)) لابن الأثير (٣١٩/٤)، و((أسد الغابة» له (١/ ٣٢٥) رقم (٧٠٤)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٦٦/١)، و((الأعلام)) للزركلي (١٠٣/٢). ٤٧ الجخّافُ بنُ حَکیم تكنْ مثلَ أقذاءِ الحَبَاب الذي جرى به البحرُ تسقيهِ رياحُ الصَّراصرِ فوثب الجحّاف يجرُّ مُطرفَه وما يعلم من الغضب، فقال عبد الملك للأخطل: ما أحسبك إلاّ قد أكسبْتَ قومك شراً. فافتعل عهداً من عبد الملك على صدقات بكر وتغلب فصحبه من قومه نحوٌ من ألف فارس فسار بهم حتى بلغ ((الرُّصافة)) ثم كشَفَ لهمْ أمَره وأنشدهم ما قاله الأخطل وقال: إنما هي النار أو العار، فمن صَبَر فْليُقْدِم، ومن كرِه فليرجع فقالوا: نحن معك. فصَاروا إلى ((البِشْر))، وهو وادٍ لبني تغلب، فأغاروا عليهم ليلاً وقتلوهم وبقروا من النساء من كانت حاملاً ومن كانت غير حاملٍ قتلوها، وقُتِل ابنّ للأخطل يقال له غياث. ثم إنَّ الجحّاف هرب من بعد ذلك وفرق عنه أصحابه ولحق بالروم. فلحقه عُبَيْدةُ بن تمّام التغلبي دونَ الدَّرْب فكرّ عليه الجّاف، فهزمه وهزم أصحابه، ومكث زُمَيْناً في الروم وقال في ذلك [الطويل]: فإنْ تَطْردوني تطردوني وقد جرى بيَ الورد يوماً في دِماءِ الأراقم لَدُنْ ذَرّ قَرْنُ الشَّمس حتى تَلَبَّسَتْ ظلاماً بِرَكْض المُقْرِبَاتِ الصَّلادم وأقام هناك حتى سكن غضبُ عبد الملك وكلَّمته القيسية في أن يُؤمنه فَلَانَ لهم فقيل له: إنّا واللَّهِ لا نَأْمَنُه على المسلمين أن يأتيَ بالرُّوم. فأمّنه فأقبل فلما قدم على عبد الملك لقيه الأخطل فقال له الجَحّاف [الطويل]: أبا مالكِ هلْ لُمَتني إذْ حَضَضتني على القتل أم هل لامني فيك لائمي أبا مالكِ إني أطَعْتُك في التي حَضَضتَ عليها فِعْل حَرّان حازمِ فإن تَدْعُني أُخرَى أُجِبْك بِمثلها وإني لَطَبٌّ بالْوَغى جِدُّ عالمٍ فرأى عبدُ الملك أنّه إنْ تركهم على حالهم كأنَّه لم يُحْكم الأمرَ، فأمر الوليد بن عبد الملك فَحَملِ الدّماء التي كانتْ قبلَ ذلك بَيْن قَيْس وتغلبَ وضَمَّن الجَحَافَ قَتْلَى البِشْر وألزَمَه إيّاها عُقوبةً له، فأدّى الوليد الحَمالات ولم يكن عند الجَحّافَ ما يُؤدِّي، فلحق بالحجاج يسأله لأنه من هوازن فسأله الإذْنَ فمنعه، فلقي أسماء بن خارجة فعصب حاجته به، فقال: إني لا أقدر لك على منفعة، قد علم الأمير بمكانك، وأبى أن يأذن لك، فقال: لا والله لا أُلزمها غيّرك. ثم إن الحجاج أعطاه مائتي ألف وخمسين ألفاً، ثم إن الجَحّاف تألّه بعد ذلك وحج ومعه مشيخة قد حزموا أنفسهم ولبسوا الصوف ومشوا إلى مكة وخرج الناس ينظرون إليهم وسمع عبدُ الله بن عمر الجَحَّافَ وقد تعلق بأستار الكعبة وهو يقول: اللهم اغفر لي وما أراك تفعل. فقال له ابن عمر: يا هذا لو كنت الجحاف ما زدت على هذا القول، قال: فأنا الجحّاف فسكت، وسمعه محمد بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما وهو يقول ذلك فقال له: يا عبد الله قنوطك من عفو الله أعظم من ذنبك. الألقاب - جحى: أبو الغصن: دُجَيْن بن ثابت - يأتي ذكره إن شاء الله تعالى في حرف الدال في مكانه - (في الجزء الثالث عشر). ٤٨ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات - جِحَى أبو الغصن: صاحب النوادر، ذكر الجاحظ أن اسمه نوح. يأتي ذكره إن شاء الله تعالى في حرف النون في موضعه. - جخظة البرمكي، اسمه: أحمد بن جعفر بن موسى. ٢٧٥٣ - ((الخَفَاجي)) جَحوش بن فَضالة، الكُلَيْبِي الخَفَاجي، من عرب البادية. مدح سيف الدولة صدقةً بن مَزْيَد صاحبَ الحِلّة وقدم بغداد ومدح الوزير عميد الدولة محمد بن محمد بن جهير، وأورد له محب الدين بن النجار [الطويل]: ألم تلتفت للربع لما تنكرا وقد كنت تلقى منه خيماً وسُمّرا منها : قَطُوفُ الخُطَا لو يَذْرُجُ الذَّرُ فوقَها لأدمى جَديلَ المَثْن منها وأثّرا ذُرَى أُقْحوان حيث بَهَّى ونَوَّرا مُحِبُّ براه الشوق حتى تغبَّرَا ثقيل الثَّوالي كلّما راح زمجرا بخاتيّ كرمانِ إذا ما تحدَّرا وتبسِمُ عن دُرِّ عِذابٍ كأنها إذا أُسْتَلَّ من بين الثنايا رُضابَها سقَى دارها بالعين من وابل الحَيا أجَشُ جماديٌّ كأنّ رَبابه منها : لو أنّ ابن منصور يُعَدُّ جَميلُه وقطر السما كانت أياديه أكثرا عليك بسرِّ كان ذيلاً مُطَهَّرا جزيل العَطا سَبط البَنَانَيْن أزهرا ألا إنّ ذيلاً يا ابن منصورٍ التقَّى متى تجهز الدنيا بمثلك مثلنا فإن تَرْضَ عنا فالعراقُ مَحَلُّنا وإلاّ نَزَلْنا منزلاً عنه أزْوَرا الألقاب - أبو صُحَيْفَة السُّوائيّ: اسمه وهب بن عبد الله. - جُخْجُخ النحوي، اسمه: عبيد الله بن أحمد. ٢٧٥٤ - ((الجِدُّ) الجِدُّ بن قيس بن صخر بن خنساء بن سنانٍ، الأنصاري السلميّ. هو خال جابر بن عبد الله. كان منافقاً ثم حسنت تَوبته. روى عنه جابر وأبو هريرة، ويقال إنه مات في خلافة عثمان. وعن ابن عباس أنه قال: في الجد بن قيس نزلت: ﴿أَئِذَن لي ولا تَفْتِنّي﴾ ٢٧٥٤ - ((سيرة ابن هشام)) (١٠٤/٢) و((المحبَّر)) لابن حبيب (٤٦٩)، و((أنساب الأشراف)) للبلاذري (٢٤٦/١ - ٢٧٤)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٢٧/١) رقم (٧٠٩)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٥٠/١)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٢٨/١) رقم (١١١٠)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٢٢٠/٧)، و((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات (عهد الراشدين) ص (٣٣٨). ٤٩ الجرّاح الأشجَعِيّ الصحابي [التوبة: ٤٩] وذلك أن رسول الله ﴿ قال لهم في غزوة تبوك: (اغزوا الروم تنالوا بنات الأصفر). فقال الجد: قد علمت الأنصار أني إذا رأيت النساء لم أصبر حتى أفتتن ولكن أعينك بمالي فنزلت ﴿ومنهم من يقول ائذن لي﴾(١) [التوبة: ٤٩] وقد كان ساد في الجاهلية جميعَ بني سلمة فانتزع رسول الله وَلّ سؤدده وسوَّد فيهم عمرو بن الجَموح. وقال جابر: بايَعْنا رسولَ اللهِ وَل يوم الحديبية على أن لا نِفرّ كلّنا إلاّ الجد بن قيس اختبأ تحت بطن ناقته(٢)، وقد قيل إنه تاب وحسنت توبته . الألقاب - ابن الجَدّ المغربي، اسمه محمد بن عبد الله . - ابنُ جُدعان: اسمه علي بن زید. - جواب الدولة: أحمد بن محمد. - جَرادة الواعظ، اسمه: منصور بن المبارك. - جُرّبان: ضياء الدين علي بن أحمد. - الجربي: محمد بن جعفر . ٢٧٥٥ - ((ابن عبد الله الحكمي)) الجراح بن عبد الله الحَكَمي. الأمير أبو عُقْبة، ولي البصرةَ. وله ترجمة طويلة في (تاريخ ابن عساكر)). وكان من صلحاء الأمراء ومجاهديهم توفي في حدود العشرين ومائة(٣). ٢٧٥٦ - ((الأشجعي)) الجرَّاح الأشجَعِيّ الصحابي. مذكور في حديث ابن مسعود في قصة (بَرْوَع بنت واشق)) عن النبي وَلَّ أنه قال: (صداقُ امرأةٍ من نسائها ولها الميراث وعليها العِدّة في الذي مات عنها قبل أن يدخل بها، ولم يكن فَرضَ لها)(٤) . أخرجه الطبراني وأبو نعيم وابن مردويه عن ابن عباس، وأخرج نحوه ابن أبي حاتم وابن مر دويه عن جابر (١) ابن عبد الله. (٢) أخرجه الإمام أحمد في («مسنده» عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما (٣٩٦/٣). ٢٧٥٥ - ((طبقات خليفة)) (١٥٦)، و((تاريخه)) (٣١٠ و٣١٧ و ٣٦١)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٢٦/٢) رقم (٢٢٨٣) و(٢٢٨٤) و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٥٩٣/١)، و((تاريخ الطبري)) (٣٥٠/٦)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٥٢٢/٢) رقم (٢١١٣)، و((الكامل)) لابن الأثير (٤٧٢/٤)، و ((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (١٨٩/٥) رقم (٦٩)، و((العبر)) له (١٣٧/١)، و((تاريخ الإسلام)) له وفيات (١٠١ - ١٢٠) ص (٣٣٥) رقم (٣٤٠)، و(«البداية والنهاية)) لابن كثير (٣٠٣/٩)، و((الشذرات)) لابن العماد (١٤٤/١). ٢٧٥٦ - (الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٦٧/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٢٨/١) رقم (٧١٤)، و((تهذيب (٣) في ((تاريخ الإسلام)» أن وفاته سنة (١١٢هـ). التهذيب)) لابن حجر (٦٥/٢)، و ((الإصابة)) له (٢٣١/١). أخرجه أبو داود في النكاح حديث (٢١١٤) و(٢١١٥)، والترمذي في («النكاح حديث (١١٤٥)، والنسائي = (٤) ٥٠ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات ٢٧٥٧ - (ابن مليح)) الجرّاح بن مَليح الرُّؤاسي الكوفي. والد وكيع، وناظر بيت المال ببغداد للرشيد. وثّقه ابنُ معين، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابنُ سعد: كان ضعيفَ الحديث، توفي سنة ست وسبعين ومائة. وروى له مسلم وأبو داود والترمذي وابنُ ماجه. الألقاب - ابن الجراح: عبد الرحمن بن عيسى. ابن الجراح: علي بن عيسى. ابن الجراح: عيسى بن داود. ابن الجراح: عيسى بن علي بن عيسى بن داود. ابن الجراح الکاتب، اسمه محمد بن داود. ابن الجراح: يحيى بن منصور. - ابن الجرادي الكاتب: أحمد بن محمد بن علي. - الجَراوي صاحب الحماسة: أحمد بن عبد السلام. الجَراوي المالقي: أحمد بن الحسن. الجراوي: عبد الله بن محمد. ۔ الجرایدي : أيوب بن بدر. الجرايدي الشاعر المقرئ: يعقوب بن بَدْران. ابن عماد الدين: محمد بن يعقوب. في ((النكاح)) حديث (٣٣٥٤ - ٣٣٥٨)، وفي الطلاق (٣٥٢٤)، وابن ماجه في ((النكاح)) حديث (١٨٩١). = وأحمد في («المسند» (٤٨٠/٣) و(٢٨٠/٤)، و((الدارمي)) (٢٢٥٢)، وابن حبان (٤٠٩٨) و(٤٠٩٩)، و((الطبراني في الكبير)) (٥٤٥/٢٠ و٥٤٦)، و((الحاكم (٢/ ١٨٠)، و(«البيهقي (٢٤٥/٧)، وعبد الرزاق في ((المصنف)) (١٠٨٩٨) و(١٠٨٩٩٪) و(١٧٤٥)، وابن أبي شيبة (٣٠٠/٤). ٢٧٥٧ - ((طبقات ابن سعد)) (٣٨٠/٦)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٢٧/٢)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٢/ ٥٢٣) رقم (٢١٧٥)، و((المجروحين)) لابن حبان (٢١٩/١)، و((الكامل)) لابن عدي (٥٨٤/٢)، و((تاريخ بغداد)» للخطيب (٢٥٢/٧) رقم (٣٧٤٣) و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (١ / ٨٠) رقم (٣٠٣)، و((الإكمال)) لابن ماكولا (١٥٠/٤)، و((الأنساب)) لابن السمعاني (١٤٤/٣)، و((اللباب)) لابن الأثير (٤٧٨/١)، و((الكامل)) له (٧٤/٦)، و(تهذيب الكمال)) للمزي (٥١٧/٤) رقم (٩١٠)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٣٨٩/١) رقم (١٤٥١)، و((الكاشف)) له (١٢٥/١) رقم (٧٧٤)، و((المغني)) له (١) ١٢٨) رقم (١١٠٣)، و((سير أعلام النبلاء)) له (١٦٨/٩) رقم (٤٩)، و((تاريخ الإسلام)) له وفيات (١٧١ - ١٨٠) ص (٦٤) رقم (٣٨)، و(البداية والنهاية)) لابن كثير (١٧٠/١٠)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٦٦/٢) رقم (١٠٨)، و((التقريب)) له (١٢٦/١) رقم (٤٨) و((الخلاصة)) للخزرجي (٦١). ٥١ جرجي ٢٧٥٨ - [الصحابي] ((أبو ثعلبة الخشني)) جُزْثوم، أبو ثعلبة الخُشَنيّ. له صحبةٌ ورواية. ضرب له رسول الله وَّل بسهْمه يوم خيبر، وأرسله إلى قومه فأسلموا. تُوفي سنة خمس وسبعين، روی له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه. ٢٧٥٩ - ((الدّوادار)) جرجي، الأمير سيف الدين الدَّوادار. كان دواداراً صغيراً في الأيام الصالحية. ولما قُتِل الأمير سيف الدين طَغيتمر النجمي، الدوادار الكبير، في أواخر أيام المظفر حاجّي، جاء الأمير سيف الدين جرجي المذكور إلى الشام متوجهاً إلى حماة في واقعة يَلْبُغا اليحيوي ولما عاد إلى مصر جعله المظفر دَواداراً كبيراً وذلك في جمادى الآخرة سنة ثمانٍ وأربعين وسبعمائة. فلما قتل المظفر في شهر رمضان من السنة المذكورة أَخرج الأمير سيف الدين جرجي إلى دمشق أميرَ عشرة وجعل الأمير سيف الدين طشْبُغا دَواداراً عوضه ثم إنه طُلب إلى مصر وأعطي إمرة طبلخاناه بالديار المصرية. الألقاب - الجُزْجاني، القاضي الشافعي: أبو الحسن، علي بن عبد العزيز. الجرجاني الأديب: عبدُ القاهر بن عبد الرحمن. الجرجاني الوراق الشاعر: محمد بن أحمد. - الجرجرائي الكاتب: محمد بن الفضل. الجرجرائي الوزير: أحمد بن الخصيب. الجرجرائي: رجاء بنُ أبي الضحاك. ٢٧٥٨ - ((طبقات ابن سعد)) (٤١٦/٧)، و((طبقات خليفة)) (١٢٠) و(٣٠٥)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٥٠/٢) رقم (٢٣٥٧)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٢٩٤/١) و(١٤٨/٢) و(٧٢/٣) و(٣٥٦/٣)، و(«تاريخ أبي زرعة» (٣٨٧/١)، و(٦٩٠/٢)، و((تاريخ الطبري)) (١٦/١)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٥٤٣/٢)، رقم (٢٢٥٧)، و((مشاهير علماء الأمصار)) لابن حبان رقم (٣٣٧)، و((جمهرة أنساب العرب)) لابن حزم (٤٥٥)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٧/٤)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٢٩/١) رقم (٧١٧) و(٤٤/٥) رقم (٥٧٤٤)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (١٥٩٠/٣)، و((تحفة الأشراف)) له (١٣٠/٩ - ١٣٧) رقم (٦٠٤)، و((الكاشف)) للذهبي (٢٨١/٣) رقم (٧٦)، و((دول الإسلام)) له (٥٥/١)، و((تاريخ الإسلام)) له وفيات (٦١ - ٨٠) ص (٥٤٧) رقم (٢٦٦)، و((سير أعلام النبلاء)) له (٥٦٧/٢) رقم (١٢٠)، و((العبر)) له (٨٥/١)، و(«البداية والنهاية)) لابن كثير (٧/٩). و((الإصابة)) لابن حجر (٢٩/٤) رقم (١٧٧)، و((التهذيب)) له (٤٩/١٢) رقم (١٩٨)، و((التقريب)) له (٤٠٤/٢) رقم (٣)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد للحنبلي (٨٢/١)، و((اللباب)) لابن الأثير (٣٧٤/١)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٩٤/١)، وستأتي له ترجمة ثانية برقم (٢٧٦٣) ص (٥٣) من هذا الجزء. ٢٧٥٩ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٥٣٥/١)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٢٥١/١٠ -٢٧٩)، و((السلوك)) للمقريزي (٨٦٢/٢ - ٨٦٣). ٥٢ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات الجرجرائي: علي بن أحمد. ٢٧٦٠ - ((اليبرودي)) جُرجس بنُ يوحنّا بن سهيل بن إبراهيم، أبو الفرج البيرودي - بالياء آخر الحروف وباء ثانية الحروف وبعدها راء - ويبرود قرية إلى جانب صيدنايا من عمل دمشق. كان من النصارى اليعاقبة وكان بقريته من جُملة فلأَّحيها يجمع الشِّيح من بَرِّ دمشق ويدخل يبيعه في دمشق فاتفق يوماً أن دخل في باب توما فوجد طبيباً يَفْصِد إنساناً قد عرض له رعافٌ شديد من الجهة التي وقع الفَصد فيها فوقف ينظر إليه وقال: لِمَ تَفْعَل هذا؟ قال: لقطع الدم. فقال: إن كان الأمر هكذا فإننا في مَوضِعِنا قد اعتدنا أنه متى كان نهرٌ جارٍ وأردنا قطع الماء عنه فإننا نجعل له مسيلاً إلى ناحية أخرى غير مُسامِتةٍ له فافْعَل أنت كذلك. ففعل فانقطع الدم. فقال الطبيب لليبرودي: لو أنك مشتغل بالطب جاء منك طبيبٌ جيد. فمالت نفسه إلى الطب واشتغل به ولما تبصّر في الطب قصد أبا الفرج بنَ الطّب كاتب الجائليق ببغداد وقرأ عليه الطب والحكمة إلى أن مهر وعاد إلى دمشق وأقام بها. وقال أسعد بن إلياس بن المطران: كان بدمشق فاصد يقال له أبو الخير فَصَد في بعض الأيام شاباً فوقعت الريشة في شريانٍ فجرى الدَّمُ وسال، وحار وتبلد الفاصد، فاجتمع الناس عليه وجاء اليبرودي وهو صبي يسوق دابة تحمِل الشِيح فرآه فقال: يا عماه افصده في اليد الأخرى ففصده فقال شُدَّ الفِصَاد الأول فشدّه ووضع عليه لازُوقاً كان عنده فوقف الدم فقال من أين لك ما أمرتني به؟ فقال: أنا أرى لمّا يُسْقى الكرم إذا انفتح شق من النهر وخرج الماء منه فتح فتحاً آخر ينقص به الماء الأول الواصل إلى ذلك الشق ثم يسدّه بعد ذلك قال فمنعه الجرايحي من بَيْع الشيح وشغَلَهُ بالطب فكان منه اليبرودي. وقال الطرطوشي في كتاب ((سراج الملوك)): حدثني بعض الشاميين أن رجلاً خبازاً بينا هو يخبز في تنوره بمدينة دمشق إذْ عبر عليه رجل يبيع المشمش فاشترى منه وجعل يأكله بالخُبز الحار فلما فرغ سقط مغشياً عليه فنظروا فإذا هو ميت فقضَوْا بموته وغُسِّل وكُفِّن وصُلِّي عليه وخرجوا به إلى الجبانة فبينا هم في الطريق على باب البلد استقبلهم طبيب يقال له اليبرودي فسمع الناس يلهجون بأمره فسألهم عن القصة فأخبروه بها فقال: حطّوه حتى أراه فوضعوه فنظر في أمارات الحياة منه فسقاه شيئاً أو قال حقنهُ فاندفع ما هنالك فإذا الرجل قد فتح عينيه وقام إلى حانوته. وتوفي اليبرودي بدمشق سنة [ ... ] وأربعمائة ودفن بكنيسة اليعاقبة عند باب توما ووجد في تركته ثلاثمائة مقطع روميّ وخمسمائة فضة ألطفها ثلاثمائة درهم. وكانت له مراسلات إلى ((ابن رضوان)) بمصر وغيره من الأطباء المصريين. وكتب بخطه كثيراً من كتب الطب ولا سيما من كتب ((جالينوس)) وشروحها وجوامعها. ٢٧٦١ - ((النوري الأتابكي)) جُزْديك النوري الأتابكي. كان من كبار أمراء الدولة وهو الذي ٢٧٦٠ - ((معجم المؤلفين)) لكحالة (١٢٣/٣)، و((طبقات الأطباء)) لابن جلجل (١٤٠/٢)، و((الأعلام)) للزركلي (٢/ ١٤٣)، وستأتي له ترجمة أخرى برقم (٢٩٦١) من هذا الجزء باسم جورجيس ص (١٧١). ٢٧٦١ - ((الكامل)) في التاريخ (١٣٤/١٢) و((زبدة الحلب)) لابن العديم (٣٢٦/٢ و٢١/٣ - ٦٩ - ٧٣) و ((الروضتين) لأبي شامة (١٣) و((مرآة الزمان)) لسبط ابن الجوزي (٤٥٦/٨) و((مفرِّج الكروب)) لابن واصل (٥٢/٣)، و((السلوك)) للمقريزي (٥٨/١)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٣٢٦/٢)، = ٥٣ جُرْهُم بنُ ناشب الخشني تولى قتلَة شاوَر بمصر، وقتله ابن الخشّاب بحلب. وكان بطلاً شجاعاً وولي إمرة القُدْس وتوفي رحمه الله سنة أربع وتسعين وخمسمائة ووَلِي القدس في الأيّامِ الصّلاحيّة. الألقاب - الجُرذ القاضي: أحمد بن إسحاق. الجرذ الكاتب: هبة الله بن الحسن. - ابن جُرمُوز قاتل الزبير اسمه: عمير بن جُزْموز. - الجزمي النحوي، اسمه: صالحُ بن إسحاق. ٢٧٦٢ - ((ابن خويلد)) جَرْهَدُ بن خويلد بن بحرةَ بن عبد ياليل، الأسلمي المدني. كان من أهل الصُّفَّة، توفي سنة إحدى وستين. وروى عنه بنوه عبد الله وعبد الرحمن وسليمان ومسلم. وجَزهد هذا هو الذي قال له رسول الله وَله: (غطّ فخذك)(١)، وحفيده زُرْعة. وروى له أبو داود والترمذي. ٢٧٦٣ - ((ابن ناشب)) جُرْهُم بنُ ناشب الخشني، أبو ثعلبة. وقيل هو جُرْثُوم بن ناشب، وقيل: ناشِم. وهو مشهور بكنيته. بايع النبيَّ نَّهَ بَيْعة الرضوان وضرب [له] السَّهم يوم خيبر وأرسله إلى قومه فأسلموا. نزل الشام وبها ماتَ سنة خمس وسبعين وقيل ماتَ في زمن معاوية. روَى عنه أبو ادريس الخَوْلاني وجُبَيْر بن نفير ومكحول. و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٣١٦/٤)، و ((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات (٥٩١ - ٦٠٠) ص (١٥٧) == رقم (١٨٠). ٢٧٦٢ - ((طبقات ابن سعد)) (٢٩٨/٤)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٤٨/٢) رقم (٢٣٥٤)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٥٣٩/٢)، و((الحلية)) لأبي نعيم (٣٣٧/١)، و((رياض النفوس)) لأبي بكر المالكي (٥٤)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٧٠/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٣١/١) رقم (٧٢٥)، و((الثقات)) لابن حبان (٦٢/٣)، و((المشاهير)) له (٤٢) رقم (٢٥٩)، و((الكاشف)) للذهبي (١٢٦/١) رقم (٧٧٦)، و«تاريخ الإسلام)) له وفيات (٦١ - ٨٠) ص (٨٤) رقم (١٥)، و((تحفة الأشراف)) للمزي (٤١٩/٢) رقم (٧٠)، و(تهذيب الكمال)) له (٥٢٣/٤) رقم (٩١٢)، و((الكامل)) لابن الأثير (٤٣/٤)، و((التهذيب)) لابن حجر (٢/ ٦٩)، و(التقريب)) له (١٢٦/١) رقم (٥٠)، و((الإصابة)) له (٢٣١/١) رقم (١١٣١) و((حسن المحاضرة)» للسيوطي (١٨٦/١)، و((التاج)) للزبيدي (٤٩٩/٧). (١) أخرجه مالك في الموطأ، وأبو داود من طريقه بلفظ (أما علمت أن الفخذ عورة) (برقم (٤٠١٤) في (٢٥) - كتاب الحمّام (٢) باب النهي عن التعرّي، وأخرجه الترمذي برقم (٢٧٩٥) في أبواب الأدب (٤٠) باب ما جاء في الفخذ، ورقم (٢٧٩٧) و(٢٧٩٨)، وأخرجه أحمد في «مسنده» (٤٧٩/٣)، وابن حبان (١٧١٠)، والدارمي (٢٦٥٣) والطبراني في (الكبير)) (٢١٤٣)، والبيهقي (٢٢٨/٢)، والحميدي (٨٥٧ - ٨٥٨) والدار قطني (٢٢٤/١)، وعبد الرزّاق في ((المصنّف)) (١١١٥) و(١٩٨٨). ٢٧٦٣ - تقدمت ترجمته برقم (٢٧٥٨) ص (٥١) من هذا الجزء. ٥٤ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات جزول ٢٧٦٤ - ((الحطيئة)) جَزْول، هو الحطيئةُ - الشاعر المشهور أبو مُلَيكة - ابن أوْس بن مالك، من بني عبس، لقبَ بالحطيئة لقربه من الأرض فإنه كان قصيراً. وقيل ضرط ضرطة بين قومه فقيل ما هذا؟ فقال: إنما هي حَطأة. وهو من فحول الشعراء وفصحائهم وكان ذا شرٌّ وسفه، ونسبه مُتَدَافع بين القبائل؛ كان ينتمي إلى كل واحدة منها إذا غضب على الأخرى. وهو مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام فأسلم ثم ارتد وقال في ذلك [الطويل]: أَطَعْنَا رسولَ اللَّهِ إذ كان بيننا فيا لَعباد الله ما لأبي بَكْر أيُورِثها بكراً إذا مات بَعدَه وتلك لَعَمْرُ اللَّهِ قَاصِمَةُ الظّهرِ وقال يهجو (١) أُمَّهُ [الوافر]: تَنَخَّيْ فأجلسي عني قليلاً أراح الله منكِ العالمينا أغِرْبَالاً إذا اسْتُودِعتِ سِرّاً وكانوناً على المتحدّثينا حياتُك - ما علمتُ - حياةً سوءٍ ومَوْتُكِ قد يَسُرُّ الصالحينا والتمس يوماً إنساناً يَهجوه فلم يجد فضاق عليه ذلك فقال [الطويل]: أَبَتْ شَفَتَايَ اليومَ إلاّ تكلُّماً بِشَرِّ فما أدري لمن أنا قَائِلُهْ وجعل يدهور هذا البيتَ في حلقه ولا يرى إنساناً فاطلع في رَكِيٍّ أوْ حَوْض فرأى وجهه فقال : أَرَى لِيَ وجهاً قَبَّح اللَّهُ خَلْقَه فَقُبْحَ مِنْ وَجهِ وقُبِّحَ حامِلُهْ وقدِم المدينة في سنة مُجْدِبة فجمع أشرافها له من بينهم شيئاً إلى أن تكمل له أربعمائة دينار وأعطوه إيّاها فإذا به يوم الجمعة وقد استقبل الإمام ينادي: من يحملني على نعلين كفاه الله كَبَّة ٢٧٦٤ - ((المعارف)) لابن قتيبة (٥٩٤)، و((الشعر والشعراء)) له (٢٣٨/١) رقم (٣٧)، و((عيون الأخبار)) له (٢٢٩/١)، و(٥٨/٢) و(٢٤٢/٣)، و((الكامل)) للمبرد (٣٤٩/١) و((طبقات ابن سلام)) (٩٣) و((تاريخ الطبري)) (٢٤٥/٣ و١٨٤/٤)، و((الأمالي)) للقالي (١٧/١ و٥٥/٤ و١٥٢/٢)، و((الأغاني)) للأصفهاني (١٥٧/٢)، والفرج بعد الشدّة)) للتنوخي (١٠٨/٣) و((ربيع الأبرار)) للزمخشري (١٦٨/٤)، و((الكامل)) لابن الأثير (١ / ٦٢٧) و(٢/ ٤٧٠)، و(٤٧/٣)، و((التذكرة)) لابن حمدون (١٥٣/١) و(٦٣/٢) و(٢٨٠) و(٣١٣) و(٤٣٥)، و(تحسين القبيح)) للثعالبي (١١٨) و((العقد الفريد)) لابن عبد ربه (٢٨٣/١) و(٢٠/٣) و(٢٧١/٥)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٢٢٤/١) و(١٩١/٥) و(٢٢٩/٦) و(٦٨/٧)، و((فوات الوفيات)) للكتبي (٢٧٦/١) رقم (٩٦)، ((وابن خلدون)) (١١١/٢)، و((خزانة الأدب)) للبغدادي (٤٠٦/٢)، و(٢٨٧/٣)، و((الإصابة)) لابن حجر (٦٣/٢)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٢٢٠/٧)، و((تاريخ الإسلام» للذهبي (العهد الراشدي ص (٣٣٩)، و((سرح العيون)) لابن نباتة المصري (٤٤٨)، و((الأعلام)) للزركلي (١١٠/٢). سيأتي في ترجمته هنا أنه قال هذه الأبيات في هجاء امرأته وفيها اختلاف يسير. (١) ٥٥ جَزْول جهنم. قال الأصمعي: كان الحطيئة جَشِعاً سَؤُولاً مُلْحفاً دنيّ النفس، كثير الشر، قليل الخير بخيلاً، قبيح المنظر، رث الهيئة مغموز النَّسب فاسد الدين. وهجا الزِّبْرِقان بن بدر بالأبيات السينيّة التي منها [البسيط]: دَعِ المكارمَ لا تَرْحَلْ لبُغْيَتها وأَقْعُدْ فإنّك أنت الطاعم الكاسي فاسْتَعدى عليه الزّبْرِقانُ إلى عمر رضي الله عنه فرفعه عُمر إليه واستنشده فقال عمر لحسان: أتراه هجاه؟ فقال: نعم، وسلح عليه فحبسه عمر وقيل جعله في بئرٍ ثم ألقي عليه شيء فقال [البسيط]: ماذا تقولُ لأفراخ بذي مَرَخِ زغْب الحواصل لا ماءٌ ولا شَجرُ فأغْفِر - عليك سلامُ اللّه - يا عُمَرُ ألْقَيْتَ كاسِبَهِمْ في قعر مُظلمةٍ ألْقَتْ إليك مقاليدَ النُّهى البَشَرُ أنت الإمام الذي مِنْ بَعْد صاحبه لكن لأنْفُسِهم كانت بك الاثّر لَمْ يُؤْثِرُوكَ بها إِذْ قَدَّمُوك لها فأخرجه وقال: إيّاك وهجاء الناس. فقال: إذاً تموتُ عيالي جوعاً هذا مَكْسبي ومنه معاشي. قال: فإياك والمُقْذِع من القول. قال: وما المُقْذِع؟ قال: أن تخايرَ بين الناس فتقول: فلانٌ خيرٌ من فلان، وآل فلان خيرٌ من آل فلان، قال: فأنت والله أهجا مني. ثم قال: لولا أن تكون سُبَّةٌ لقطعت لسانه ولكن اذهب فأنت له يا زِبْرِقان. فألقى الزبْرِقانُ في رقَبته عمامةً فأقتاده بها، فعارضته غطفان، فقالت له: يا أبا شَذْرة: إخوتُكَ وبَنُو عمِك، فَهَبْهُ لنا، فوهبه لهم. وقيل إن عمر رضي الله عنه لما أطلقه اشترى منه أعراض المسلمين بثلاثة آلاف درهم ليؤكد. قلت: لم يَخْفَ عن عُمَر رضي الله عنه أنَّ ذلك هجوٌ ولكنه أراد دَرْأ الحَدِّ بالشُّبهة. وقال العسكري في كتاب ((الأوائل)» بعدما أورد الأبيات الرائية للحطيئة: فأخرجه عمر وجلس على كرسي وأخذ شَفرةٌ وأوْهَمَه أنه يريد قطع لسانه فضجَّ وقال: أنا والله يا أمير المؤمنين قد هجوت أبي وأمي وهجوت نفسي وامرأتي، فتبسم عُمر وقال: ما الذي قلت؟ قال: قلت لأبي وأمي [الكامل]: ولقد رأيتُكِ في النساءِ فَسُؤْتني وأبي ينيك فساءني في المجلس وقلت في امرأتي [الوافر]: تَنَخَّيْ وأَقْعُدي مني بعيداً أراح الله منك العالمينا ألم أُظْهر لك البغضاء مني ولكن لا أخالُكِ تعقلينا أغِزْبالاً إذا أُسْتُودِعْتِ سِرّاً وكانوناً على المُتحدّثينا وقلت في نفسي [الطويل]: أَبَتْ شَفَتايَ اليومَ إلاّ تَكَلُّماً بسُوءٍ فلا أدري لِمَنْ أنا قائِلُهْ ٥٦ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات أُرَى ليَ وَجْهاً شَوّه الله خَلْقه فَقُبِّحَ مِنْ وَجهٍ وقُبِّح حامِلُه فأخذ عمر عليه أن لا يهجوَ أحداً وجعل له ثلاثة آلاف درهم اشترى بها أعراضَ المسلمين. فقال الحطيئة [الكامل]: وأخذْتَ أطرافَ الكلام فَلَمْ تَدَعْ شتماً يضرُّ ولا مديحاً يَنْفَعُ ومَنَعَتْني عِرْض البخيل فلم يَخَفْ شَتْمي وأصبح آمناً لا يَجْزَعُ ولما حضرتِ الحطيئةَ الوفاةُ اجتمع إليه قومه فقالوا له: يا أبا مُلَيْكَة أوْصٍ، فقال وَيْلٌ للشعر من رواية السوء. فقالوا: أوْصٍ يرحمك الله يا حُطيّ فقال: مَن الذي يقول [الطويل]: إذا أنبض الرّامون عنها تَرَنّمَتْ تَرَنُّمَ ثَكْلَى أوجعتها الجنائزُ؟ قالوا: الشمّاخ. قال: أبلغوا غَطفَان أنّه اشعر العرب. فقالوا له: وَيُحَك أوْصٍ بما ينفعك فقال: أبلغوا أهل ضابىء أنه شاعر حيث يقول [الطويل]: لِكُل جديدٍ لذةٌ غير أنني وجدتُ جديدَ الموتِ غيرَ لذيذ فقالوا: أوصٍ ويحك بما ينفعك قال: أبلغوا امرأ القيس أنه أشعر العرب حيث يقول [الطويل]: فَيَا لَكَ من ليلٍ كَأنْ نُجومَهُ بِكُلٍ مُغَارِ الفَتْلِ شُدَّتْ بِيَذْبُل فقالوا: اتقِ الله ودَعْ عنك. قال: أبلغوا الأنصار أن شاعرهم أشعر العرب حيث يقول [الكامل](١): يُغْشَوْنِ حَتَّى ما تَهِرّ كلابُهُم لاَ يَسْألُون عن السَّوادِ المُقْبِلِ فقالوا: إن هذا لا يُغْني عنك شيئاً فقل غير ما أنت فيه فقال [الرجز]: الشعرُ صَعْبٌ وطويلٌ سُلَّمُهْ إذا آرْتَقَى فيه الذي لا يَعْلَمُهْ زَلَّتْ به إلى الحضيضِ قدمُه يريد أن يُعْربَه فيعجمُهْ قالوا: هذا مثلُ الذي كنت فيه فقال [الرجز]: قد كنتُ أحياناً شديدَ المُعْتَمَد وكنتُ ذا غَزْبٍ على الخصم ألَّدّ . فوردت نفسي وما كادت ترد قالوا: يا أبا مُلَيْكة أَلَكَ حاجةٌ؟ قال: لا والله ولكن أجْزَعُ على المديح الجيد يُمْدَحُ به مَنْ ليس له أهلاً. قالوا: فمن أشعر الناس؟ فأومأ بيده إلى فيهِ وقال ((هذا الجُحَيْر إذا طمع في خير))، واستعبر باكياً. فقالوا له: قل لا إله إلا الله فقال [الرجز]: (١) هو حسان بن ثابت، وستأتي ترجمته برقم (٣١٥٨)، والبيت ورد في ترجمته في وصية طويلة، وورد في ترجمة جبلة بن الأيهم الغسَّاني رقم (٢٧٤٢). ٥٧ جريرُ بن عبد الله البَجَليّ قالتْ وفيها حِيْرَةٌ وذُعْرُ عَوذٌ بربّي منكم وحَجْرُ قالوا له: ما تقول في عبيدك وإمائك؟ فقال: هم عبيد قِنّ ما عاقب الليل النهار. قالوا: فأوص للفقراء بشيءٍ قال: الإلحاح في المَسْألة فإنها تجارة لا تبور واسْتُ المسؤول أضيق. قالوا: فما تقول في مالِكَ؟ قال: للأنثى من ولدي مثل حظ الذكر. قالوا: ليس هكذا قضى الله عز وجل. قال: لكني هكذا قضيت. قالوا: فما توصي لليتامى؟ قال: كلوا أموالهم ونيكوا أمهاتهم. قالوا: فهل شيء تَعْهَدُ فيه غير هذا؟ قال: نعم تحملوني على أتان وتتركوني راكبها حتى أموت فإن الكريم لا يموت على فراشه، والأتان مركب لم يَمُتْ عليه كريم فحملوه على أتان وجعلوا يذهبون به ويجيئون حتى مات وهو يقول [الرجز]: لا أحدٌ ألاَمُ من حُطَيَّهُ هَجابَنيهِ وهَجا المُرَيَّةْ من لؤمه مات على قُريَّهُ القُرَيَّة: الأتان. وقال أبو حاتم: بخلاء العرب أربعة: الحُطيئة وحميد الأرقط وأبو الأسود [ ..... ] الثلاثة للهجرة(١). ٢٧٦٥ - ((اليشكري)) جَزْوَلُ بنُ الحمارِس اليَشْكُري. هو القائل يهجو الفرزدق في رواية عُمَر ابن شبة [الطويل]: بألأم مَوْلودٍ وأخبث موضع لقد بَشَّرَتْ أمُّ الفَرَزْدق أهلها لشتم كريم بعد خَصْيك تُجْدَع خصَاك جريرٌ يابْن قَيْنٍ فإن تَعُدْ جَزِعْتَ ابنَ قين اللؤْم، لا حينَ مَجْزَعِ بكى القيْنُ لما أن أرى الحربَ شمرت وإنك يا ابن القين لست بِمُذْرِك مآثر بكرٍ فَأْتِ جُهْدَك أوْ دَعِ [الألقاب] - ابن جرو: عبيد الله بن محمد. - ابن جُرَيْج، اسمه: عبد الملك بن عبد العزيز. جرير ٢٧٦٦ - ((جرير البجلي الصحابي)) جريرُ بن عبد الله البَجَليّ - بفتح الباء ثاني الحروف - (١) جعله الذهبي فيمن مات في سنة ثلاثين للهجرة في خلافة عثمان رضي الله عنه كما في (تاريخ الإسلام). ٢٧٦٦ - ((طبقات ابن سعد)) (٢٢/٦)، و((طبقات خليفة)) (٢٥٧/١ - ٣١٠ - ٤٤٩ - ٨١٧/٢)، و((المحبّر)) لابن حبيب (٧٥ - ٢٣٢ -٢٦١ - ٣٠٣)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٥٠٢/٢) رقم (٢٠٦٤)، و((أنساب الأشراف)) البلاذري (٢٤/١ و٣٨٤ و٥٧٩)، و((تاريخ أبي زرعة)) (١٤٩/١ و٥٩٦ و٦٦٢ و٦٦٨)، و((المعارف)) لابن قتيبة (١٢٧ - ٢٥٣)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢١١/٢) رقم (٢٢٢٥) و(ربيع الأبرار)) للزمخشري (٤/ = ٥٨ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات الأَخْمَسي اليمني. وفد على رسول الله بَّر فأسلم في رمضان وكان بديع الجمال مليح الصورة إلى الغاية، طويلاً يصل إلى سَنام البعير وكان نعله ذراعاً. قال رسول الله اَلر: (على وجهه مسحة مَلَك)(١). وقال عمر: جرير يوسف هذه الأمة. وقال جرير: أسلمت قبل موت النبي وَّل بأربعين يوماً. روى عنه أنَسُ بنُ مالك وقيسُ بنُ أبي حازم والشعبي وبنوه عبيد الله والمنذر وإبراهيم، وروى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه. نزل الكوفة وسكنها زماناً ثم انتقل إلى ((قَرقيسيا)) ومات بها سنة إحدى وخمسين وقيل سنة أربع وخمسين، أورَد المرزباني في (معجم الشعراء)) لجرير البجلي قوله حين نافر الفَرافِصَة بنَ الأحوص الكلبي إلى الأقرع بن حابس [الرجز]: يا أَقْرَعَ بن حابسٍ يا أقرعُ إِن يُضْرَعِ اليومَ أخوك تُضْرَعُ(٢) وقوله أيضاً [الرجز]: يا أَبْنَيْ نزارِ انصرا أخاكما إنَّ أبي وجدْتُهُ أباكما لن يُخْذَل اليومَ أخْ والاكما فَنَفَّرَهُ الأَقْرَع على الفُرافصة)) انتهى. قال ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)): قدم رسولاً من علي إلى معاوية يطلب منه البيعة له. ووفد على معاوية مرة أخرى في خلافته ولم يزل مُعْتزلاً لعليّ ١٩٥) و(٣٤٣ و٣٠٦ و٣٠٩ و٣٩١)، و((مروج الذهب)) للمسعودي (١٥٣٥ - ١٦٥٥)، و((الأغاني)) لأبي الفرج (١٠/٢٢)، و((تاريخ الطبري)) (٢٠٧/١٠)، و((العقد الفريد)) لابن عبد ربه (١٤٤/٢) و(٣٣٢/٤)، و((مشاهير علماء الأمصار)) لابن حبان (٤٤) رقم (٣٧٥)، و((عيون الأخبار)) لابن قتيبة (١٦١/١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٣٦/١)، و((تهذيب الأسماء واللغات)) للنووي (١٤٧/١) رقم (١٠٤)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (١٢٥/١)، و(«أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٣٣/١) رقم (٧٣٠)، و((سير أعلام النبلاء)» للذهبي (٥٣٠/٢)، رقم (١٠٨)، و((المعين في طبقات المحدثين)) له (٢٠) رقم (٢٣)، و((الكاشف)» له (١/ ١٢٦) رقم (٧٧٩)، و((دول الإسلام)) له (٣٧/١)، و((تاريخ الإسلام)) له وفيات (٤١ - ٦٠) ص (١٨٥)، و(تهذيب الكمال)) للمزي (٥٣٣/٤) رقم (٩١٧)، و((الثقات)) لابن حبان (٥٤/٣)، ((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (٧٣/١)، و((صفة الصفوة)) لابن الجوزي (٧٤٠/١) رقم (١١٦)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٥٥/٨)، و(اللباب)) لابن كثير (٩٨/١)، و((العبر)) للذهبي (٥٧/١)، و((التهذيب)) لابن حجر (٧٣/٢) رقم (١١٥)، و(التقريب)) له (١٢٧/١) رقم (٥٥)، و((الإصابة)) له (٢٣٢/١) رقم (١١٣٦)، و((التاج)) للزبيدي (٤٠٨/١٠)، و((الشذرات)) لابن العماد (٥٧/١)، و((الأنساب)) للسمعاني (٨٥/٢). (١) أخرجه أحمد في مسنده (٣٦٤/٤) و(٣٥٩/٤ - ٣٦٠)، والطبراني (٢٩١/٢) رقم (٢٢١٠)، والحميدي (٨٠٠). (٢) . أورده ابن عقيل في شرح الألفيّة (٣٧٢/٢) رقم الشاهد (٣٤٢)، في بحث كون الشرط مضارعاً والجزاء مضارعاً وجب الجزم فيهما ورفع الجزاء ضعيف كقوله .. البيت ونسبه المعلّق في الحاشية لعمرو بن خثارم البجلي أنشده في المفاخرة التي كانت بين جرير وخالد بن أرطأة الكلبي وقد تنافرا إلى الأقرع بن حابس ليحكم بينهما وذلك في الجاهلية قبل أن يسلم الأقرع. والرواية التي أوردها هكذا: يا أقرعُ بنَ حابسٍ يا أقرعُ إنك إنْ يُضْرَعْ أخوك تُضْرَعُ ٥٩ جریر بنُ أوس بن حارثة ومعاوية بنواحي الجزيرة انتقل من الكوفة إلى قرقيسيا وقال: لا أقيم في بلدة يُشتم فيها عثمان. وكان سيداً في قومه، وبسط له رسول الله وَ ل﴾ ثوباً ليجلس عليه وقت مبايعته له وقال لأصحابه: (إذا جاءكم كريمُ قوم فأكرموه)(١). ووجَّهه إلى ((ذي الخُلَصَةِ)) طاغية ((دَوس)) فهدمها، ودعا له حين بعثه إليها(٢). وشهد مع المسلمين ((يوم المدائن)) وله فيه أخبار مأثورة وشهد غيره من فتوحات العراق والعجم وكان على المَيْمنة يومَ القادسية، وكان أعور ذهبت عينه بهَمَذَان حين وَلِيها في زمان عثمان ودعا له النبي ◌َلّ فقال: (اللهم ثَبّته واجعله هادياً مهدياً)(٢) وقال: (اللهم اشرح قلبه للإيمان ولا تجعله من أهل الرّة ولا تكثر له فَيَطْغَى ولا تملي عليه فَيَنْسى). وقال جرير: (ما حجبني رسول الله (وَ ل﴿ منذ أسلمت ولا رآني إلاّ تبسّم)(٢). وقال وَلَل: (جريرٌ منا أهل البيت)(٣). وكانت وفود العرب تأتي إلى النبي و له فيبعث إلى جرير فيلبس حُلّته ثم يجيء فيباهي الوفود به وقال له: (إنك امرؤ قد حسَّن الله خلقك فأحسِن خُلقك)(٤). وفي جرير قال الشاعر [الرجز]: لولا جرير هلكتْ بَجيلَهْ نِعْمَ الفَتَى وبِثْستِ القبيلةْ فقال عمرُ رضي الله عنه: ((ما مُدِحَ مَنْ هُجِيَ قومُه)). ٢٧٦٧ - ((ابن حارثة الطائي)) جرير بنُ أوس بن حارثة بن لأم، الطائي الصحابي. ويقال فيه ◌ُريم بن أوس، قال ابن عبد البر: أظن أخاه هاجر إلى رسول الله ◌ُ لَّ فورد عليه منصرفةٌ من تبوك فأسلم وهو ابن عم عُروة بن مضَرِّس الطائي، وهو الذي قال له معاوية: مَنْ سَيِّدُكُمُ اليوم؟ فقال: مَنْ أعطى سائلنا وأغضى عن جاهلنا واغتفر زلَّتنا. فقال له معاوية: أحسنت يا جرير. وروى جرير شعر العباس الذي مَدَح به النبيَّ ◌َِلِ(٥) . أخرجه ابن ماجه بلفظ (إذا أتاكم) عن ابن عمر برقم (٣٧١٢) في (٣٣) كتاب «الأدب)) (١٩) - باب إذا (١) أتاكم، والبزار وابن خزيمة والطبراني في الكبير وابن عدي والبيهقي في الشعب عن (جرير)، والبزار عن أبي هريرة و(عد) عن معاذ وأبي قتادة، والحاكم عن جابر، والطبراني في الكبير عن ابن عباس وعن عبد الله بن ضمرة، وابن عساكر عن أنس وعن عدي بن حاتم، والدولابي في ((الكنى)) وابن عساكر عن أبي راشد عبد الرحمن بن عبد بلفظ (شريف قومه) انظر ((الجامع الصغير)) (٣٤٥) للسيوطي (٤٦/١ - ٤٧). (٢) أخرجه أحمد في («المسند» (٤/ ٣٦٠ - ٣٦٥). وأخرجه البخاري في كتاب الجهاد (٦٠) باب (١٥٩) باب من لا يثت على الخيل ح (٢٨٧١) - (٢٨٥٧) (٢٩١١)، ومسلم في كتاب ((فضائل الصحابة)) باب من فضائل جرير رقم (٢٤٧٥) و(٢٤٧٦)، و((الترمذي)) في كتاب ((المناقب)) باب مناقب جرير حديث (٣٨٢٠ - ٣٨٢١)، وابن حبان (٧٠٠٢) و(٧٢٢٤)، وعبد بن حميد (٤٢٥) والطبراني (٤٤١٢) والحميدي (٨٠٠)، وأحمد (٣٥٨/٤ - ٣٥٩ - ٣٦٢). (٣) أخرجه الطبراني في الكبير وابن عدي في الكامل عن علي كرم الله وجهه، كما في ((الجامع الصغير» للسيوطي (٣٥٨٢) (٤٨٩/١) [حديث: جرير منا]. (٤) أخرجه ابن عساكر عن جرير كما في ((الجامع الصغير)) برقم (٢٥٣١) (٣٤١/١). ٢٧٦٧ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٤٠/١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٣٢/١) رقم (٧٢٨)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٣٣/١)، و((التاج)) للزبيدي (٤٠٨/١٠)، و((أسد الغابة)) أيضاً (٦٠٦/١) رقم (١٤٣٨)، (خريم بن أوس). أورد الحديث ابن الأثير في ((أسد الغابة)) في ترجمته باسم (خريم بن أوس) (٦٠٦/١) رقم (١٤٣٨)، = (٥) ٦٠ الجزء الحادي عشر من كتاب الوافي بالوفيات ٢٧٦٨ - ((ابن حازم البصري)) جريرُ بن حازم بن زيدٍ، الأزدي العَتَكي البصري. مولى حمّاد ابن زيد. وُلد سنة خمس وثمانين. يقال إنه سمع أبا الطفيل وبعدَه خلقاً من التابعين منهم أبو رجاء ومحمد بن سيرين. روى عنه الثوري وابنُ المبارك ومات سنة سبعين ومائة. روى له الجماعةُ وَثَّقَهُ الناس، ولكنه تغير قليلاً قبل موته فحجبه ابنه وَهَبّ فما سمع منه أحد في اختلاطه. وله أحاديث ينفرد بها، فيها نكارة وغرابة، ولهذا يقول البخاري: ربما يَهِمُ. وقال ابن معين: هو في قَتَّادة ضعيف . ٢٧٦٩ - ((أبو عبد الله الضبي الرازي)) جرير بن عبد الحميد، الحافظ أبو عبد الله الضبّيّ. الكوفي ثم الرّازي. أحد الأئمة. مولده سنة عشر ومائة وتوفي سنة ثمان وثمانين ومائة وروى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه . == وابن عبد البر في ((الاستيعاب)» (٤٤٧/١). ٢٧٦٨ - ((طبقات ابن سعد)) (٢٧٨/٧)، و((العلل)) لأحمد (١٧٥/١) رقم (١٢٠)، و((طبقات خليفة)) (٢٢٣)، و(«تاريخه)) (٤٤٨)، و((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢١٣/٢) رقم (٢٢٣٤)، و((الضعفاء)) للعقيلي (١٩٨/١)، رقم (٢٤٣)، و((تاريخ الثقات)) للعجلي (٩٦) رقم (٢٠٤)، و((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٣١١/١ - و٢/ ٣٦ - ١٦٧)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (٥٠٤/٢) رقم (٢٠٧٩)، و((الثقات)) لابن حبان (١٤٤/٦)، و ((الكامل)) لابن عدي (٥٤٨/٢)، و((أخبار القضاة)) لوكيع (٣٩/١)، و(١٩٥/٢)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (٧٤/١) رقم (٢٨٣)، و(تهذيب الكمال)» للمزي (٥٢٤/٤) رقم (٩١٣)، و ((المعين)) للذهبي (٥٩) رقم (٥٦٨)، و((دول الإسلام)) له (١١٣/١)، و((الكاشف)» له (١٢٦/١) رقم (٧٧٧)، و((المغني)) له (١٢٩/١) رقم (١١١٣)، و((ميزان الاعتدال)) له (٣٩٢/١) رقم (١٤٦١)، و((سير أعلام النبلاء» له (٩٨/٧) رقم (٤٣)، و((العبر)) له (٢٥٨/١)، و((تذكرة الحفاظ)) له (١٩٩/١)، و«تاريخ الإسلام)) له وفيات (١٦١ - ١٧٠) ص (١٠١) رقم (٤٦)، و((مرآة الجنان)) لليافعي (٣٥٨/١)، و((غاية النهاية)) لابن الجزري (١٩٠/١) رقم (٨٧٣)، و((جامع التحصيل)) لابن كيكلدي (١٨٤) رقم (٨٩)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٦٩/٢) رقم (١١١)، و((التقريب)) له (١٢٧/١) رقم (٥١)، و((طبقات الحفاظ)) للسيوطي (٨٥)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١/ ٢٧٠)، و((الاغتباط)) لسبط ابن العجمي (٤٥) رقم (١٧)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٦٥/٢)، و((خلاصة)) الخزرجي (٧٨). ٢٧٦٩ - ((طبقات ابن سعد)» (٣٨١/٧)، و((التاريخ الكبير)» للبخاري (٢١٤/٢) رقم (٢٢٣٥)، و((تاريخ الثقات)) للعجلي (٩٦) رقم (٢٠٥)، و((الضعفاء الكبير)) للعقيلي (٢٠٠/١) رقم (٢٤٤) و((الجرح والتعديل)) للرازي (٥٠٥/٢) رقم (٢٠٨٠)، و((الثقات)) لابن حبان (١٤٥/٦)، و((أخبار القضاة)) لوكيع (١٢٢/٣)، و ((المعارف)) لابن قتيبة (٦٢٤)، و((الكنى)) للدولابي (٥٤/٢)، و((تاريخ بغداد)» للخطيب (٢٥٣/٧) رقم (٣٧٤٤)، و((الجمع بين رجال الصحيحين)) لابن القيسراني (٧٤/١)، و((الكامل)) لابن الأثير (١٩٠/٦)، و(تهذيب الكمال)) للمزي (٤/ ٥٤٠) رقم (٩١٨)، و((سير أعلام النبلاء)» للذهبي (٩/٩) رقم (٣)، و((دول الإسلام)» له (١١٩/١)، و((المعين)) له (٦٥) رقم (٦٥٠)، و((الكاشف)) له (١٢٧/١) رقم (٧٨٠)، و ((ميزان الاعتدال)) له (٣٩٤/١) رقم (١٤٦٦)، و((تاريخ الإسلام)) له وفيات (١٨١ - ١٩٠ هـ) ص (٩٣ - ٩٤) رقم (٤٢) و((تذكرة الحفاظ)) له (١/ ٢٥٠)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (٤٢٠/١)، و((معجم البلدان)) لياقوت (١/ ٥٧)، و((اللباب)) لابن الأثير (٧١/٢)، و((غاية النهاية)) لابن الجزري (١/ ١٩٠) رقم (٨٧٤)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٢٠١/١)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٢٧/٢)، و((الشذرات)) للحنبلي (١/ =