النص المفهرس
صفحات 241-260
٢٤١ أنَص الأمير سيف الدين الحديث من أبي المظفر هبة الله بن أحمد بن محمد بن الشبليّ وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي ابن أحمد بن سليمان وأبي زُرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسيّ وغيرهم. وتوفيّ سنة عشرين وستمائة. ٢٠١٦ - ((مولى النبيّ ◌َّ)) أنَسة مولى رسول الله وَلَ. يكنى أبا مِسْرَح - ويقال: أبو مسروح - ذكره ((موسى بن عقبة)) عن ابن شهاب في من شهد بدراً، وكذلك قال ابن إسحاق. وكان من مولّدي السَّراة، وكان يأذن على النبيّ وَ ◌ّ إذا جلس، في ما حكى مُصعب الزبيريّ، ومات في خلافة أبي بكر، وقال المدائنيّ: استُشهد يوم بدر. - الأنسيّ قاضي بغداد: اسمه: محمّد بن عبد الله(١). ٢٠١٧ - ((نائب بهسنى)) أنَص الأمير سيف الدين نائب بَهَسْنى. لمّا توجّه الأمير بدر الدين مسعود بن الخطير من نيابة غزّة إلى نيابة طرابلس في نوبة الأمير سيف الدين يلبُغا اليحيويّ نائب الشام رُسم للأمير سيف الدين أنَص بنيابة غزّة وحضر إليه مَن توجّه به إلى غزّة، ثمّ إنّه طُلب عقيب ذلك إلى باب السلطان وذلك في شهرَي جمادى الآخرة ورجب سنة ثمان وأربعين وسبعمائة. فأقام قليلاً وجلس في المشوَر، ثمّ عاد إلى غزّة مقدّم عسكر على عادة نوّابها. ثمّ رُسم له بالتوجّه إلى قلعة المسلمين نائباً في شهر ذي الحجّة سنة ثمان وأربعين وسبعمائة، فتوجّه إليها وأقام بها إلى أن توفي رحمه الله في يوم الأربعاء ثاني ذي الحجّة سنة خمسين وسبعمائة. الألقاب ....- أنْف الكلب الشاعر: خطاب بن المعلَّى. الأنماطىّ الشافعي الأشعريّ: إسماعيل بن عبد الله. . - الأنماطيّ المحدّث: عبد الوهاب بن المبارك. الأنماطىّ الأخوَل شيخ للشافعيّة: عثمان بن سعيد. ابن الأنماطيّ: محمد بن إسماعيل بن عبد الله المصريّ ثمّ الدمشقيّ. ... ٢٠١٦ - ((أسد الغابة)) لابن الأثير (١٩٩/١)، و((الإصابة)) لابن حجر (٨٧/١). (١) تقدمت ترجمته في ((الوافي)) الجزء الثالث، رقم (١٣٤٥). : ٢٠١٧ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر رقم (١٠٨٢). تقدمت ترجمته في هذا الجزء رقم (١٧٠٨). (؟) تقدمت ترجمته في ((الوافي)) الجزء الثاني، رقم (٩١٧). (؟) ٢٤٢ الجزء التاسع من كتاب الوافي بالوفيات أنوشتكين ٢٠١٨ - ((نائب دمشق)) أنوشتكين أبو منصور التركيّ الختنيّ الأمير المظفّر أمير الجيوش، ولي دمشق للظاهر الخليفة المصريّ سنة تسع عشرة وأربعمائة، ولم يزل إلى أن وقع بينه وبين كبار الجيش فهرب منها، فذهب منها إلى حلب فبقي فيها ثلاثة أشهر، ومات في سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة. وكان عادلاً صالحاً، طرد العرب عن الشام وصار الروم يراعونه وأصحاب الأطراف يخافونه ورعيّة البلاد يؤثرونه والتجّار يشكرونه. وبلغ أبا القاسم الجرجرائيّ وزير مصر أنّ كاتب أنوشتكين يأمره بالفساد، فكتب إليه بإبعاده عنه وإنفاذه إلى مصر فامتنع، فنفر الوزير وأعمل الحيلة في أمره فكتب إلى رؤساء الأجناد يأمرهم بعصيانه والتخلّي عنه واستدعى جماعة منهم وعرّفهم ما في قلبه منه، وعادوا إلى دمشق فأغروا الجند، وعلم أنوشتكين ذلك فقطع أرزاق الجند وكاشف بالعصيان، فاجتمعوا إلى ظاهر دمشق وهو نازِل في قصره وقاتلوه، وحال بينهم الليل ونهبوا الخزائن، فعلم أنّه لا طاقة له بهم فسار إلى بعلبكّ في جماعةٍ من غلمانه فأُغلق بابُها في وجهه، فسار إلى حماة وبها ((خليفة بن جابر الكِلابيّ)) فأراد نهبه، فسار إلى حلب فتلقّاه أهلها إلى جبل جَوشن، ولولا المقلد بن مُنقذ لما وصل إليها لأنّه سار في خدمته من كَفَرْطاب، وفرح به أهل حلب وزيّنوها، ولمّا توفي حزن الناس عليه ولم يلِ الشامَ أعدلُ منه. وولي دمشق بعده ابن أبي الجنّ. ٢٠١٩ - ((الرضوانيّ)) أنوشتكين بن عبد الله الرضوانيّ. مولى أبي الفرح محمد بن أحمد بن عبد الله بن رضوان البغدادي، سمع أبا إسحاق إبراهيم بن عليّ بن يوسف الفيروزاباذيّ الفقيه وأبا القاسم عليّ بن أحمد بن البُسريّ وأبا الحسين عاصم بن الحسن بن عاصم وغيرهم، وكان شيخاً صالحاً كثير الذكر فهماً يكتب خطاً جيّداً، خرج له أبو الفضائل عبد الله بن أبي بكر بن الخاضبة فوائد عن شيوخه. توفي سنة ستّ وأربعين وخمسمائة. أنوشروان ٢٠٢٠ - وزير المسترشد)) أنوشروان بن خالد بن محمد القاشانيّ. أبو نصر الوزير، ولد بالريّ سنة تسع وخمسين وأربعمائة وتوفي سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة. تنقّلتْ به الأحوال إلى أن ولي وزارة السلطان محمود بن محمد بن ملكشاه سنة سبع عشرة وخمسمائة، وقدم معه بغداد ٢٠١٨ - ((ذيل تاريخ دمشق)) لابن القلانسي (٧١)، و((تاريخ حلب)) لابن العديم (٢٥٥/١)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٣٤/٥)، و((أمراء دمشق)) للصفدي (١٤). ٢٠١٩ - ((تاريخ الإسلام)) للذهبي وفيات (٥٤٦هـ) صفحة (٢٥٩) ترجمة (٣٥٦) وفيه: نوشتكين. ٢٠٢٠ - ((المنتظم)) لابن الجوزي (٧٧/١٠)، و((الفخري في الآداب السلطانية)) لابن الطقطقي (٣٠٦)، و((البداية والنهاية)» لابن كثير (٢١٤/١٢)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١٠١/٤). ٢٤٣ أنوشروان واستوطنها وكان يسكن الحريم الظاهريّ في دارٍ على شاطئ دجلة، وعُزل عن الوزارة ثمّ أُعيد إليها وكاتبه السلطان بالتوجّه إلى المعسكر، فمضى إلى حضرة السلطان وأقام معه وزيراً ومدبّراً إلى أن عزله، ثمّ قبض عليه واعتقله، ثم أفرج عنه وعاد إلى بغداد واستوزره الإمام المسترشد أواخر سنة ستّ وعشرين، وأقام مدبّراً إلى أن عُزل سنة ثمان وعشرين وأذن له في عوده إلى داره بالحريم الظاهريّ فمضى معزولاً مكرّماً، وأقام في منزله إلى حين وفاته. وكان من الصدور الأفاضل موصوفاً بالجود والإفضال محبّاً لأهل العلم، وكان قد أحضر إليه أبا القاسم بن الحصين إلى داره ليسمع أولاده منه ((مسند ابن حنبل)) بقراءة أبي محمد بن الخشّاب وأذن للناس عامّةً في الحضور لسماعه، فحضر الجمُّ الغفير وسمعه خلق كثير. وقد حدّث ببغداد بشيء يسير عن أبي محمّد عبد الله بن الحسين الكامخّي الساويّ. ولابن جكينا البرغوث، وهو الحسن بن أحمد، فيه أمداح وأهاجيّ، فمن أمداحه فيه قوله [الخفيف]: سألوني: من أعظم الناس قدراً قلتُ مولاهم أنوشِرْوانِ وإذا أظهر التواضع فينا فهو من أية الرفيع الشانِ ومتى لاحت النجوم على صفحـ ة ماءٍ فما النجوم دواني وكتب إليه القاضي ناصح الدين الأرَّجّانيّ يطلب منه خيمة فلم يكن عنده، فبعث إليه صرّة فيها خمسمائة دينار وقال: اشترِ بها خيمةً! فقال الأرّجانيّ [المنسرح]: لله درُ ابن خالد رجلاً أحيالنا الجود بعد ماذهبا سألتُه خيمةً ألوذ بها فجادلي ملءَ خيمةٍ نهبا وكان يتشيّع. وكان هو السببَ في عمل ((مقامات الحريريّ))، وإيّاه عنى الحريريّ بقوله (١): ((فأشار مَنْ إشارتُه حكمٌ وطاعتُه غنم)). ٢٠٢١ - ((شيطان العراق)) أنوشروان، الضرير الشاعر المعروف بشيطان العراق، سافر إلى بلاد الجزيرة وما والاها ومدح الملوك والأكابر، والغالبُ على شعره الخلاعة والمجون والهزل والفحش، وعاد إلى بغداد سنة خمس وسبعين وخمسمائة. ومدح المستضيء بقصيدة أوّلها [الکامل] : رامٍ أصاب يدي بجرعاء الحمى ما عَفّ إذ ملكتْ يداه ولا حمى لفتاتٌ سحرٍ قد عزلنَ الأسهما يبري السهامَ له وبين جفونه آلٌ تخوض به الرکائب عُوَّما سكن الفؤاد فلم يَرِمْه وبيننا طيفاً يمرُّ عليه منه مسلِما منع الكرى جفّني مخافة أن يرى انظر: ((مقامات الحريري)) (٥). (١) ٢٠٢١ - ((نكت الهميان)) للصفدي (١٠٢)، و((معجم البلدان)) لياقوت (١٨٨/١). ٢٤٤ الجزء التاسع من كتاب الوافي بالوفيات كأساً تُكاثِر بالحباب الأنجما ولرُبّ ليل بات وهو مُعاقري من ريقه رشفاتِ معسول اللمى ما زال إذ رَقِّ العتابُ يَعُلُّني حتى إذا برد الحُليُّ وأسفرتْ قسماتُ وجه الصبح حين تبسّما أدنى إليَّ جَنِيَّ وردٍ لم يكن لولا تضرُّجُ خدّه أن يُلْئَما وقال من قصيدة يهجو فيها بلد إربل [السريع]: تبّاً لشيطاني وما سوّلا لأنّه أنزلني إزبلا نزلتُها في يوم نحسٍ فما شككتُ أنّي نازلٌ كَزْبلا بإربلٍ إذ قال بيتُ الخلا عاينتَهم عاينتَ أهل البلا كلّ عراقيّ نفاه الغلا جِبْ لي جفابي جَفّ جال البلا تجب جماله قبل أن نرحلا(٢) كفّ المكفني اللنك أي بو العلا مده بكعفوبه اسفقه بالملا قل لُوِ البُوَيذنجين كيف انقلا عنديّ تدفع كم تحطّ الكلا أو بجيا أو نتوى زنْكلا خَيلوا وميلو مُوسكا منكلا قالوا بُويركى بخي قلتُ لا سردا جليداً صوتهم قد علا وسوبوايم هم سُخام الطلا من كلّ عيبٍ وسقوطِ ملا يقصد ربعاً ليس فيه كلا يُصفَعُ في قِمَّتِه بالدِلا وقلتُ: ما أخطا الذي مَثْلا هذا وفي البازار(١) قومٌ إذا من كلٍ كرديّ حمارٍ ومن أمّا العراقيّون ألفاظهم جمّالك أي جعفغ جبّه تجى هيّا مخاغِيطي الكسحل مشى جُغَه، بَجعصُه انتُف سبيله انتغهُ عكلى ترى هواي قُسيمَه اعفُقه هذي القطيعة بهغرجه انحطّ من والكردُ لا تسمَع إلاّ جيا كلاّ وبوبو عَلّكُو خُشْتري ممرُو ومَفوُ مَمّكي، ثمّ إن وفتيةٍ تزعق في سوقهِم وعصبةٍ تزعق والله تنفر ربعٌ خلا من كلٍ خيرٍ بلى فلعنَةُ الله على شاعرٍ أخطأتُ والمخطئ في مذهبي إذا لم يكن قصدي إلى سيّدٍ جمالُه قد جمَّل الموصلا (١) البازار: السُوق. هذا البيت والذي قبله مكتوبان باللغة الدارجة، فتركناهما كما هما وانظر: ((معجم البلدان)) (١٨٨/١) ((إربل))، و((نكت الهميان)) للصفدي (١٠٢). (٢) ١ ٢٤٥ آنوك بن محمد بن قلاوون ثمّ إنّه قال بعد ذلك يعتذر من هجاء إربل ويمدح الرئيس مجد الدين داود بن محمد، وهي قصيدة طويلة منها [السريع]: قد تاب شيطاني وقد قال: لا لا عدتُ أهجو بعدها إربلا كيف وقد عاينتُ في ربعها صدراً رئيساً سيّداً مِقْولا شرّفه الله وقد خـوَّلا مازال للطيبة مستعملا أشعارُه قطّ ولا عَوَّلا (تبّاً لشيطاني وما سَوَّلا)) أبصرها غيري انثنى أخولا طاكي وإلّ ناطح الأيّلا معيشةٌ قالت دَع الموصلا ولا تقلْ ((ربعاً قليل الكلا» وحُطَّ في رأسك خلْع الدِلا كلبٌ وإنّ الكلب قد خُوِلا وأمّيَ القحبة رأسُ البلا ملاحُها قد ركب الكوثلا وقطّ من ناكتنا ما خلا سُخِم فيه بالسُخام الطِلا قد قال شيطانيَ واسترسلا بكلّ قولٍ يُخرِس المِقْولا مولاي مجدَ الدين يا ماجداً عبدك نوشروان في شعره لولاك ما زارت رُبـ إربــل ولو تلقّاك بها لم يقل هذا وفي بيتيَ ستُّ إذا تقول: فَصِلْ كازرونيّ وأتْـ فقلت ما في الموصل اليوم لي واقصدْ إلى إربل واربغ بها وقلْ: أنا أخطأت في ذمّها وقل أبي القِردُ وخالي أنا وعمّتي قادت على خالتي وأختيَ القلفاء شبّارةٌ فربْعُنا ملآنُ من فسقنا وكلّ من واجَهَنا وجهه يا إربليّين اسمعوا كلمةً فالآن عنكم قد هجانفسَه هَجَّج ذاك الهجَوَ عن رَبْعكم كلّ أخير ينقض الأوّلا ٢٠٢٢ - ((ابن الملك الناصر)) آنوك بن محمد بن قلاوون، هو ابن السلطان الملك الناصر من (الخوندة طُغاي))، لم يكن عند أبيه أعزُّ منه لأنّه ابن الخوندة وهو أحسن أولاده. رأيته غير مرّة وهو تامّ الشكل حسن الوجه مستديره تركيّ العين مجذوبها أبيض رابياً، وكان أخوه الناصر أحمد والمنصور أبو بكر وإبراهيم أكبر سنّاً منه وهو وحده أمير مائة مقدّم ألف والباقون أمراء أربعين، وكان يحمل رَنْك جدّه المنصور. وزوّجة أبوه وهو ابن عشر سنين أو دونها بنت الأمير سيف الدين بَكْتمر الساقي، وكان له عرس عظيم حضره نائب الشام الأمير سيف الدين تَتكز وأُطعم ٢٠٢٢ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر، رقم (١٠٨٣). ٢٤٦ الجزء التاسع من كتاب الوافي بالوفيات الناس في الإيوان، ونصب الأمير سيف الدين قوصون صاريَيْن عليهما نفط غُرِم عليها ثلاثون ألف درهم، واجتمع الشمع بالنهار في الإيوان، وعُرض ذلك على السلطان وقعد أبوه على صُفّة الباب بالقصر وقعد هو على الصفّة الأخرى وكان الأمير يعرض شمعه ثمّ يبُوس الأرض للسلطان ثمّ لآنوك، فعل ذلك ثلاثة أربعة أمراء، ثمّ إنّ السلطان منعهم من بوس الأرض لآنوك ولم يزل الشمع يُعرَض إلى بعد المغرب ولم يُكمل عرضه، وكان مهمّاً عظيماً. ورأيت أبا العروس بكتمر وهو مشدود الوسط في يده عصاً لأنّه في عُرس ابن أستاذه، وكان مُهِمّاً عظيماً إلى الغاية. ورأيت الجهاز لمّا حُمِل من دار أبي العروسة من على بركة الفيل ممدوداً على رؤوس الحمّالين وكان عدّتهم ثمانمائة حمّال وستّة وثلاثين قطاراً غير الحُليّ والمصاغ والجواهر - وسيأتي ذكر ذلك في ترجمة بكتمر الساقي مفصَّلا - ولمّا صمدوا الشُوار المذكور دخل السلطان رآه، فما أعجبه وقال: أنا رأيت شوار بنت سلّر وهو أكثر من هذا وأحسن، على أنّ هذا يا أمير ما يقابل به آنوك! والتفت إلى الأمير سيف الدين طُقُزْدَمُر والأمير سيف الدين أقْبُغا وقال: جهزا بنتيكما ولا تتخاسًا مثل الأمير! قلت: قال لي المهذّب كاتب بكتمر: إنّ الذهب الذي دخل في الزَّركش والمصاغ ثمانون قنطاراً، يعني بالمصريّ. وكان النَّشْو كاتب أنوك وأستاذداره الأمير سيف الدين ألطُنْقُش أستاذدار السلطان. وقال لي النشو: إنّ لآنوك حاصِل ذهب عينٍ تحت يد خزنْداره ستّمائة ألف دينار غير ما له تحت يدي من المَتْجر من الأصناف. وكان إخوته الكبار يركبون وينزلون في خدمته ويخلع عليهم ويعطيهم، ورأيته كثير الحركة لا يستقرّ على الأرض ولا يلبث ولا يسكت. وصفوا له ابن قيران الشطرنجيّ الأعمى فعجب منه وأحضره لعب قدّامه فأعجبه، فقال له: يا خوند، لأيّ شيء ما تلعب؟ قال: الملوك ما يصلح لهم الشطرنج ولا النبيذ! حسام الدين لاجين مات وهو يلعب بالشطرنج. وجُدِر فتغيّرت بعض محاسنه، وتوفي سنة أربعين وسبعمائة(١) قبل موت أبيه بنصف سنة تقريباً، ووجد عليه. وكان كثير الميل إلى اقتناء الأبقار والأغنام والإوزّ والبطّ وما أشبه ذلك، سمعته يقول لرزق الله أخي النشو: والله أنا أحبّ البقر أكثر من الخيل. أنيس ٢٠٢٣ - ((الغفاريّ)) أنيس بن جُنادة الغفاريّ، أخو أبي ذر الغفاريّ. أسلم مع أخيه قديماً وأسلمت أمّهما، وكان شاعراً. حديثهما عند حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذرّ حديثٌ طويل حسن في إسلامهما. ٢٠٢٤ - ((الأسلميّ)) أنيس بن الضحاك الأسلميّ. روى عنه عمرو بن سُلَيم، ويقال: عمرو (١) في ((السلوك)) للمقريزي (٢/ ٥٥٣) توفي سنة (٧٤١هـ). ٢٠٢٣ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر، رقم (٩٣)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٠٠/١). ٢٠٢٤ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر، رقم (٩٥)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٠٠/١). ٢٤٧ أُنيسة بنت عديّ بن مُسْلِم - روى عنه حديثَه عن النبيّ وََّ أنّه قال لأبي ذرّ: ((البَس الخَشِنَ الضيّق!)) وقيل فيه: إنّه الذي قال له: ((اغْدُ يا أُنيس إلى امرأةٍ هذا)). والله أعلم. ٢٠٢٥ - ((الأنصاريّ)) أنيس بن قتادة بن ربيعة بن خالد بن الحارث، ينتهي إلى الأوس الأنصاريّ شهد بدراً وقتل يوم أحد شهيداً، قتله الأخنس بن شَريق. يقال إنّه كان زوج خنساء بنت خدام الأسديّة. قال ابن عبد البرّ: وقد قال فيه بعضهم: أنَسٌ، وليس بشيء. ٢٠٢٦ - (الباهليّ)) أنيس بن قتادة الباهليّ، بصريّ. روى عنه أبو نَضرة قال: أتيت النبيِّ وَّل في رهطٍ من بني ضُبيعَة؛ الحديث. يقال فيه: أنس، والأوّل أكثر. ٢٠٢٧ - ((الغنويّ)) أنيس بن مرثد بن أبي مرثد الغنويّ - ويقال: أنس، والأوّل أكثر - بو يزيد، قال بعضهم: (الأنصاريّ) لحلفِ زُعم بينهم، وليس بشيء وإنّما جَدُّه حليف حمزة بن عبد المطّلب وهو من بني غنيّ بن يعصُر بن سعد بن قيس بن عيلان. صحب هو وأبوه مرثد وجدّه أبو مرثد رسول الله وَلَّ، وقُتل أبوه يوم الرَّجيع مع النبيّ ◌ََّ، ومات جدّه في خلافة أبي بكر. وشهد أنيس فتح مكّة وحُنيناً، وكان عينَ النبيّ ◌َ ﴿ في غزوة حُنين بأوطاس. يقال: إنّه الذي قال له رسول الله وَّ: ((واغْدُ يا أنيس على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمْها!)) وتوفي رضي الله عنه سنة عشرين للهجرة. ٢٠٢٨ - ((الأنصاريّ)) أنيس. هو رجل من الأنصار، روى عنه شَهْر بن حوشَب ولم ينسبه ولم يرو عنه غيره. حديثه أنّ رسول الله وَل قال: ((إنّي لأشفع يوم القيامة لأكثر ممّا على وجه الأرض من حجر أو مدر)). قال ابن عبد البرّ: إسناده ليس بالقويّ. أنيسة ٢٠٢٩ - أُنيسة بنت خُبيب بن أساف الأنصاريّة عمّةُ خُبيب بن عبد الرحمن، تُعَدّ في البصريّين. حديثها عند شعبة عن خبيب عن عمّته أنيسة، واختلف فيه على شعبة، فمنهم من يقول فيه: ((إنّ ابن أمّ مكتوم ينادي بليلٍ فكلوا واشربوا حتى ينادي بلال)). ومنهم من يقول فيه كما روى ابن عمر ((أنَّ بلالاً ينادي بليل))، وهو المعروف المحفوظ. ٢٠٣٠ - أُنيسة بنت عديّ، امرأةٌ من بَليّ صحابيّة أيضاً. روى عنها سعيد بن عثمان البلويّ وهي جدّته، وهي أم سلمة بن عبد الله العجلانيّ المقتول بأحد. ٢٠٢٥ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر، رقم (٩١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٠٣/١). ٢٠٢٦ - ((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٠٢/١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر رقم (٩٢). ٢٠٢٧ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر، رقم (٩٤)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٠٣/١). ٢٠٢٨ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر، رقم (٩٦)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٠٠/١). ٢٠٢٩ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر، رقم (٣٢٤٤)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٥/٧). ٢٠٣٠ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البررقم (٣٢٤٥)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٦/٧)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٣٨/٤). ٢٤٨ الجزء التاسع من كتاب الوافي بالوفيات ٢٠٣١ - أنيسة النَّخعيَّة. ذكرت قدوم معاذ بن جبل عليهم اليمن رسولاً لرسول الله وَائل، قالت: قال لنا معاذ: إنّي رسول رسول الله وَالله إليكم، صلَّوا خمساً وصوموا شهر رمضان وحجّوا البيت من استطاع إليه، وهو يومئذٍ ابن ثمان عشرة سنة . أنيف ٢٠٣٢ - ((الصحابيّ)) أَنَيف بن حبيب. ذكره الطبريّ في من قُتل من الصحابة يومَ خَيبر شهيداً . ٢٠٣٣ - ((الصحابيّ) أنيف بن واثلة - بالياء آخر الحروف - قاله الواقديّ. وقال ابن إسحاق: واثلة - بالثاء رابعة الحروف - قتل يوم خيبر شهيداً. أهبان ٢٠٣٤ - ((ابن الأكوع مكلّم الذئب)) أهبان بن الأكوع أبو عُقبة، ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من المهاجرين وقال: هو مكلِم الذئب في رواية هشام بن محمد بن السائب. قال سبط ابن الجوزيّ في ((المرآة)): وقد اختلفوا في اسم مكلِم الذئب. فقال هشام: اسمه أُهبان بن الأكوع. وحكى ابن سعد عن الواقديّ قال: اسم مكَلِم الذئب أهبان بن أوس الأسلميّ، وكان يسكن بلاد أسلم، فبينا هو يرعى غنماً بحرّة الوَبْرة عدا الذئب على شاةٍ منها فأخذها منه، فتنحّى الذئب وأقْعى على ذنبه وقال: ويحك لمَ تمنع منّي رزقاً رزقنيه الله؟ فجعل أهبان يصفِق بيديه ويقول: تاللَّهِ، ما رأيت أعجب من هذا! فقال الذئب: إنّ أعجب من هذا رسول الله وَلّ بين هذه النخلات، وأومأ إلى المدينة. فحدّر أهبان غنمه إلى المدينة وأتى رسول الله وَّ فحدّثه الحديث، فعجب لذلك وأمره إذا صلّى العصر أن يحدِث به وأصحابه، ففعل فقال رسول الله وَّر: ((صدق في آيات تكون قبل الساعة)). قال: وأسلم أهبان وصحب رسول الله وَله، ثمّ نزل الكوفة وابتنى بها داراً في أسلم. وتوفي في خلافة معاوية. وحكى ابن سعد أيضاً عن عبد الله بن محمد بن الأشعث أنّه قال: أنا أعلم بهذا من غيري: مكلِم الذئب أهبانُ بن عيّاد بن ربيعة بن كعب. ٢٠٣٥ - ((الغفاريّ الصحابيّ)) أُهبان بن صيفيّ الغفاريّ، أبو مسلم البصريّ. حديثه عن ٢٠٣١ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر رقم (٣٢٤٦)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٣٨/٧). ٢٠٣٢ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البررقم (٩٦)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٠٥/١)، و((تاريخ الطبري)) (أنظر الفهارس). ٢٠٣٣ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر رقم (٩٧)، و(«أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٠٥/١). ٢٠٣٤ - ((طبقات ابن سعد)) (٤١/٢)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٤٤/٢)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١/ ٣٨٠)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٠٦/١). ٢٠٣٥ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر رقم (١٠٠)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٤٨٠/٥). ٢٤٩ أوتامِش الأمير سيف الدين النبي وَ﴾ في الفتنة: ((اتخذ سيفاً من خشب)). ويقال فيه: وُهبان بن صيفيّ. روت عنه ابنته عُدَيْسة: لمّا ظهر عليّ على البصرة سمع بأهبان بن صيفي فأتاه فقال له: ما خلَّفك عنّا؟ قال: خلّفني عنك عهدٌ عهده إليّ رسول الله وَ الر أخوك وابن عمّك، قال لي: ((إذا تفرّقت الأمّة فاتّخذ سيفاً من خشب والزم بيتك!)) فأنا الآن قد اتّخذت سيفاً من خشب ولزمت بيتي. فقال له عليّ: فأطِع أخي وابن عمّي رسول الله وَلاو! وانصرف عنه. ولمّا حضرته الوفاة قال: كفّنوني في ثوبين! قالت ابنته: فزدنا ثوباً ثالثاً فدفنّاه فيها فأصبح ذلك الثوب على المِشجب. وهذا خبرٌ رواه جماعة من ثقات البصريّين وغيرهم. - الأوانيّ الشاعر: أحمد بن محمد (١). الأوانيّ المقرئ: يحيى بن الحسين. . ٢٠٣٦ - ((التركيّ)) أوتامِش التركيّ. لمّا ولي المستعين الخلافة استوزره وأطلق يده ويد شاهَك الخادم في بيوت الأموال وفعل ذلك بأمر نفسه، وكانت الأموال التي ترد إلى السلطان تصير إليهما، ووصيفُ وبُغا والأتراك عن ذاك بمعزل وهم في ضيق شديد، فأغري الموالي: الشاكريّة والفراغنة وغيرهما بأوتامش، وجاءوا إليه وهو بالجوسق مع المستعين فأراد الهروب فلم يقدر واستجار بالمستعين، فلم يُجره لضعفه وكثرة الجند، فحصروه يومين ودخلوا عليه وقتلوه وقتلوا كاتبه شجاع بن القاسم، وانتهبوا دار أوتامش وأخذوا منها أموالاً جليلة وفرشاً ومتاعاً كثيراً، وذلك في سنة تسع وأربعين ومائتين. ٢٠٣٧ - («نائب الكرك» أو تامِش الأمير سيف الدين الأشرفيّ مملوك الأشرف أخي السلطان الملك الناصر، ولاّه نيابة الكرك، وكان يركن إلى عقله ويسمّيه الحاجّ، وأرسله غير مرّة إلى الملك بو سعيد. راح مرّة بطُلْبه وطبلخاناته إلى تلك البلاد، وكان أولئك القوم يركنون إلى عقله لأنّه كان يعرف بالمُغُليّ لساناً وكتابةً ويدري آداب المُغُل، ويحكم في بيت السلطان بين الخاصّكيّة باليَسَق الذي قرّره جنكزخان، وكان يعرف سيرة جنكزخان ويطالعها ويراجعها ويعرف بيوت المغل وأصولهم ويستحضر تواريخهم ووقائعهم، وكان إذا جاء من تلك البلاد كتاب إلى السلطان بالمغليّ يكتب الجواب عنه بالمغليّ، وإذا لم يكن حاضراً كتبه الأمير سيف الدين طايربُغا نسيب السلطان . أخبرني مَن أثق إليه عن الأمير سيف الدين الحاجّ أرِقْطاي وكان يدّعي أنّه أخوه قال: كنت أنا وهو ليلةً نائمين في الفراش فإذا به قال: أرقطاي، لا تتحرّك! معنا عقرب! ولم يزل يهمهم (١) لعلّه محمد بن أحمد الأواني. انظر: ((الوافي)) الجزء الثاني رقم (٤٤١). ٢٠٣٦ - ((تاريخ الطبري)» (١٥١٢/٣). ٢٠٣٧ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر رقم (١١١٢). ٢٥٠ الجزء التاسع من كتاب الوافي بالوفيات بشفتيه وقال: قم! فقمنا فوجدنا العقرب ميّتةً. وكان يعرف رُقّى كثيرة منها ما يقوله على العقرب وهي سارحة فتموت، ومنها رقية لوجع الرأس. وكان مُغرّى بالنرد. وأخرجه السلطان إلى صَفَد نائباً عوضاً عن الأمير سيف الدين أرقطاي في سنة ست وثلاثين، فتوجّه إليها وأحسن إلى أهلها ووقع بينه وبين الأمير سيف الدين تَنْكز نائب الشام، ثمّ توفّي في أواخر سنة سبع وثلاثين وسبعمائة فيما أظنّ ودفن في تربة الحاجّ أرقطاي جوار جامع الظاهر. الألقاب - أوحد الزمان الطبيب البغداديّ: اسمه هبة الله بن ملكا. ٠ الأوحد صاحب خلاط: أيّوب بن أبي بكر. - أوحد الدين الطبيب: عمران بن صَدقّة. .. الأودنيّ الشافعيّ: اسمه محمد بن عبد الله(١). أوران ٢٠٣٨ - أوران الأمير سيف الدين الحاجب، أنشأه الأمير سيف الدين بكتمر الحاجب، ثمّ إن الأمير سيف الدين تَنْكز أحبّه وقرّبه وأعطاه عشرةً ثمّ إمرة طبلخاناه وجعله حاجباً بدمشق، ولم يزل مَكيناً عنده إلى أن جرى له ما جرى مع قطلوبغا الفخريّ في ضيافة صلاح الدين بن الأوحد - على ما سيأتي ذكره في ترجمة قطلوبغا، فانحرف عنه وأبغضه وأبعده إلى أن توفي فيما أظنّ في سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة . : ٢٠٣٩ - أوران الأمير سيف الدين، السلاح دار، أحد مقدّمي الألوف بدمشق. توفي رحمه الله في طاعون دمشق في العشر الأوسط من شهر رجب الفرد سنة تسع وأربعين وسبعمائة. - الأوزاعيّ فقيه الشام: اسمه عبد الرحمن بن عمرو. .. وس ٢٠٤٠ - أوس بن الأرقم بن زيد بن قيس بن النعمان الأنصاريّ الصحابيّ. قتل يوم أُحد شهيداً. تقدمت ترجمته في ((الوافي» الجزء الثالث رقم (١٣٦٧). (١) ٢٠٣٨ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر رقم (١٠٨٧). ٢٠٣٩ - ((الدرر الكامنة)) رقم (١٠٨٨). ٢٠٤٠ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر رقم (١٠٦)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٠٨/١). ٢٥١ أوس بن جابر الجُشَميّ ٢٠٤١ - أوس بن أوس الثقفيّ . - يقال: أوس بن أبي أوس - وهو والد عمرو بن أوس. روى عنه أبو الأشعث الصنعانيّ وابنه عمرو بن أوس وعطاء والد يعلى بن عطاء. له عن النبيّ وَال أحاديث منها في الصيام، ومنها: ((من غسّل واغتسل وبكر وابتكر))(١) يعني يوم الجمعة؛ الحديث. قال عبّاس: سمعت يحيى بن مَعين يقول: ((أوس بن أوس، وأوس بن أبي أوس واحد)). وأخطأ فيه ابن مَعين لأن أوس بن أبي أوس هو أوس بن حذيفة. ٢٠٤٢ - أوس بن أوس بن عتيك. توفيّ سنة أربع عشرة للهجرة. ٢٠٤٣ - أوس بن بشر. رجل من أهل اليمن - يقال إنّه من جَيْشان - أتى النبيَّ ◌َلَّ فأسلم. حديثه عند الليث بن سعد عن عامر الجَيشانيّ. ٢٠٤٤ - ((المازنيّ)) أوس بن ثعلبة بن زُفر بن عمرو بن أوس. قال دعبل: هو رَبعيّ مازنيّ مخضرم. وهو صاحب قصر أوس بالبصرة في الجبّانة. تقلّد سجستان لمعاوية وكان مع سعيد بن عثمان بن عفّان بخراسان فقلّده هراة، ثمّ غضب عليه فخرج هارباً ومعه عَبْدَل بن خالد الليثيّ، وجعل يُغذّ السير فحرج عبدل فقال أوس [البسيط]: جذّام حبلِ الهوى ماضٍ إذا جعلتْ هواجسُ الهم بعد الهمِ تعتكرُ وما تجهَّمني ليلٌ ولا بلدٌ ولا تكاءدني عن حاجتي سَفَرُ وقال أيضاً [الطويل]: وقال: هلكنا والضعيف ضعيفٌ بكى عبدلٌ لمّا رأى البيد أعرضتْ نوى غربة بالصالحين قَذوفُ فقلت له لا تبكِ عينُك إنّها وحاشٍ لمدلاج الظلام عَسوفُ لعمرُك إنّي من شريد مطرَّد ٢٠٤٥ - ((الجشميّ) أوس بن جابر الجُشَميّ. يقول لعبد الله بن عامر بن كُرَيْز لمّا قلّده عثمان بن عفّان خراسان يحضّه على العدوّ من قصيدة [الرجز]: قُولا لعبد الله خيرِ سامعِ وخيرٍ مولودٍ وخيرِ يـافع عن حَرَم الإسلام والشرائعِ يا ابن كُريز بن حبيبٍ دافِعٍ دونك حصنٌ موصَدُ المصارعِ لو كنتَ في دومةَ أو في فارعِ ٢٠٤١ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر رقم (١١٢)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٠٩/١). (١) أخرجه البخاري في الجمعة (١٩/٤)، وأبو داود في ((الطهارة)) (١٢٧)، والترمذي في («سننه» (٢/ ٣٦٧)، و((الدارمي في الصلاة)) (١٩)، وابن ماجه في ((الإقامة)) (٨٣)، وأحمد في ((مسنده)) (٤/ ١٠٤). ٢٠٤٣ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر رقم (١١٠)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢١١/١) وفيه: أوس بن بشير. ٢٠٤٤ - ((تهذيب تاريخ دمشق)) لبدران (١٥٥/٣)، و((الإصابة)) لابن حجر (٩٣/١)، و((الحماسة)) لأبي تمام رقم (٢٣٥). ٢٥٢ الجزء التاسع من كتاب الوافي بالوفيات فامْضِ فليس حَذّرٌ بنافعٍ لم تَنْجُ من رَيب المنون الواقعِ إلى خراسان ولا تدافعٍ وانهَضْ هُديتَ كالشهاب الساطعِ واجمغ جناحيك لها وشايع يفتح عليك الله خير صانع ٢٠٤٦ - أوس بن حبيب(١) الأنصاريّ. قُتل بخيبر شهيداً على حصن ((ناعم)). ٢٠٤٧ - أوس بن الحَدَثان النصريّ - بالصاد المهملة - له صحبة واختلف في صحبة ابنه مالك بن أوس. بعثه رسول الله ﴿ ﴿ أيام التشريق وآخر، فناديا أن (لا يدخل الجنة إلا مؤمن، وأيّام منّى أيّام أكلٍ وشرب). ٢٠٤٨ - أوس بن حُذيفة. هو جدّ عثمان بن عبد الله بن أوس، وهو أوس بن أبي أوس له أحاديث في المسح على القدمين، في إسناده ضعف. ٢٠٤٩ - ((أبو الجوزاء) أوس بن خالد الربعيّ البصريّ. أبو الجوزاء من الطبقة الثانية من التابعين، قال: صحبتُ ابن عبّاس اثنتي عشرة سنةً فما بقي في القرآن أيةٌ إلاّ سألته عنها. ولم يلعن أبو الجوزاء شيئاً قطّ ولا أكل طعاماً ملعوناً. وكان يقول: لأن تمتلىء داري قردةً وخنازير أحبّ إليّ من أن أجاور رجلاً من أهل الأهواء! وكان يقول: ما ماريْتُ أحداً قطّ ولا كذبت أحداً قطّ. وكان يواصل في الصوم بين سبعة أيّام ثمّ يقبض على ذراع الشاة فيكاد يحطمها. وقال ابن سعد: خرج أبو الجوزاء مع ابن الأشعث فقُتل أيّام الجماجم سنة ثلاث وثمانين للهجرة. أسند عن ابن عبّاس وعائشة وغيرهما. ٢٠٥٠ - ((الأنصاريّ)) أوس بن خَوَليّ من بني الحُبّلى. أنصاريّ. حضر غسل رسول الله وَل ونزل في قبره. توفي في خلافة عثمان رضي الله عنه. ٢٠٥١ - أوس بن سمعان. أبو عبد الله - مذكور في حديث الأشربة - قال لرسول الله وَ له: والذي بعثك بالحقّ، إنّي لأجدها كذلك في التوراة. ٢٠٥٢ - أوس بن شرحبيل. أحد بني المجمّع معدود في الشاميّين. روى عنه نِمْران الرحبنيّ. حديثه عند الزبيديّ، ذكره البخاريّ. ٢٠٥٣ - ((أخو عبادة)) أوس بن الصامت، أخو عبادة وهما بدريّان، روى الواقديّ عن عبد ٢٠٤٦ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر رقم (١٠٧)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢١٣/١) رقم (٢٩٦). (١) قال ابن الأثير في «أسد الغابة» رقم (٢٩٦): وقیل فیه: أوس بن جبير. ٢٠٤٧ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر رقم (١٠٩)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢١٣/١) رقم (٢٩٧). ٢٠٤٨ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر رقم (١٠٩)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢١٤/١) رقم (٢٩٨). ٢٠٥٠ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر رقم (١٠٤)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢١٧/١) رقم (٣٠١). ٢٠٥١ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر رقم (١١٧)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢١٩/١) رقم (٣٠٦). ٢٠٥٢ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر رقم (١١١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢١٩/١) رقم (٣٠٧). ٢٠٥٣ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر رقم (١٠٥)، و(«الطبقات ((لابن سعد (٣، ٩٤/٢)، و((تفسير الطبري)) (١/٢٨)، = ٢٥٣ أوس بن الفاكه الأنصاريّ الحميد بن عمران بن أبي أنس عن أبيه قال: كان مَن ظاهر في الجاهليّة حُرِمت عليه امرأته آخِر الدهر، وكان أوّل من ظاهر في الإسلام أوس بن الصامت، وكان به لمم فلاحى امرأته خولة بنت ثعلبة فقال لها: أنت عليّ كظهر أميّ! فقال رسول الله وَله: (ما أراكِ إلاّ وقد حَرُمت عليه). فجادلته امرأته مراراً ثمّ دَعَت الله فأنزل الله تعالى ﴿ ... قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾ [المجادلة: ١] إلى آخر القصّة. فقال لها رسول الله رَجُل: ((مُريه فليعتقْ رقبةً!)) قالت: ((من أين يجدها؟ واللَّهِ ما له خادمٌ غيري! قال: ((فليصمْ شهرين متتابعين!)) قالت: إنّه لا يطيق. قال: ((فليُطعمْ ستّين مسكيناً!)) قالت: وأنَّى له ذلك؟ إنّما هي رحبة. قال: ((فليأتِ أمّ المنذر))، كان عندها تمر الصدقة، ((فليأخذْ شطر وُسْق فليتصدّقْ به على ستين مسكيناً!)) ففعل. وكان يطعم مسكين مُدَّين(١)، وهذا معنى الحديث. توفي أوس في خلافة عثمان رضي الله عنه. ويقال: كانت وفاته سنة اثنتين وثلاثين للهجرة. ٢٠٥٤ - ((ابن ضَمْعَج)) أوس بن ضَمْعَج . - بالضاد المعجمة المفتوحة وسكون الميم وفتح العين المهملة وبعدها جيم - الحضرميّ، ويقال: النخعيّ الكوفيّ. روى عن سلمان وابن مسعود الأنصاريّ وعائشة رضي الله عنهم. وتوفي في حدود المائة للهجرة. ٢٠٥٥ - أوس بن عائذ الصحابيّ. قُتل يوم خيبر شهيداً. ٢٠٥٦ - أوس بن عبد الله بن حجر الأسلميّ، سكن البادية. مخرج حديثه عن ولده وذرّيته وهو حديث حسن في هجرة النبيّ ◌َ﴾ مع أبي بكر: مرّا به بدوحات بين الجُخفة وهَرْشى وهما على جمل واحد، فحملهما على فحل إبله وبعث معهما غلاماً يقال له مسعود فقال له: اسلك بهما مخارق الطريق ولا تفارقهما حتى يقضيا حاجتهما منك ومن جملك! وأمره أن يَسم الإبل في أعناقها قید الفرس. ٢٠٥٧ - أوس بن عوف الثقفيّ . - حليفٌ لهم من بني سالم - أحد الوفد الذين قدموا بإسلام ثقيف مع عبد ياليل بن عمرو فأسلموا. ٢٠٥٨ - أوس بن الفاكه الأنصاريّ الأوسيّ. قُتل يوم خيبر شهيداً. و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٢٠/١) رقم (٣٠٨). == في ((الطبقات)) لابن سعد (٣، ٩٥/٢): ((فجعل يطعم مدّين من تمر كل مسكين)). (١) ٢٠٥٤ - ((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٢٠/١) رقم (٣٠٩). ٢٠٥٥ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر رقم (١١٤)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٢١/١) رقم (٣١٠) وفيه: عابد. ٢٠٥٦ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر رقم (١١٩)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٢١/١) رقم (٣١١). ٢٠٥٧ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر رقم (١١٥)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٢٢/١) رقم (٣١٣). ٢٠٥٨ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر رقم (١٠٨)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٢٣/١) رقم (٣١٥) وفيه: الفاتك، و((السيرة النبوية)) لابن هشام (٣٤٤/٢)، و((جوامع السيرة)) لابن حزم (٢١٦) وفيه القائد. ٢٥٤ الجزء التاسع من كتاب الوافي بالوفيات ٢٠٥٩ - أوس بن قيظيّ . - بالقاف والياء آخر الحروف والظاء المعجمة - ابن عمرو بن زيد الأنصاريّ الحارثيّ، شهد أحداً هو وابناه كباثة - بالكاف والباء الموحدة وبعد الألف ثاء رابعة الحروف - وعبد الله، وله ابن اسمه عرابة ابن أوس لم يحضر أحداً، لأنّ رسول الله وَل استصغره فردّه. ٢٠٦٠ - ((ابن المغراء القريعيّ)) أوس بن مَغْراء (١) القُرَيعيّ أحد بني تُريع بن عوف بن كعب يُكنى أبا المغراء، مخضرم شهد الفتوح وهاجى النابغة الجعديّ وكان النابغة فوقه في الشعر، قال النابغة: إنّي وأوساً لنبتدر بيتاً ما قلناه بعدُ، لو قد قاله أحدنا لقد غُلِب على صاحبه! فقال أوس [الطويل]: لَعمرُكِ ما تَبْلى سرابيلُ عامرٍ من اللؤم ما دامت عليها جلودُها فقال النابغة: هذا هو البيت! وغّب الناس أوساً على النابغة، ولم يكن إليه ولا قريباً منه في هذا الشعر. وبعد هذا البيت [الطويل]: فلست بعافٍ عن شتيمة عامرٍ ولا حابسي عمّا أقول وعيدُها ترى اللؤمَ ما عاشوا جديداً عليهم وأبقَى ثيابِ اللابسين جَديدُها وبقي إلى أيّام معاوية. وقال قصيدته التي عدّد فيها ما كان من بلائهم في الفتوح وغيرها وفخر فيها، ومنها [البسيط]: منّا النبيُّ الذي قد عاش مؤتمناً وصاحباه وعثمانُ بن عفّانا ما تطلع الشمس إلاّ عند أوّلنا ولا تغيَّبُ إلاّ عند أُخرانا تحالف الناس ممّا يعملون لنا ولا نُحالف إلاّ الله مولانا ٢٠٦١ - أوس بن مِغير - بكسر الميم وسكون العين وفتح الياء آخر الحروف وبعدها راء - ابن لوذان بن ربيعة القرشيّ الجمحي، وهو أبو محذورة، مؤذّن رسول الله وَّر، غلبت عليه كنيته. وقيل: اسمه سَمُرة. وأخوه أنيس قُتِل كافراً وأمّهما امرأة من خزاعة ولا عقب لهما. وورث الأذان عن أبي محذورة بمكّة إخوتهم من بني سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح. قال ابن مُحَيريز: رأيت أبا محذورة وله شَغْرة فقلت: يا عم: ألا تأخذ من شَعْرك؟ فقال: ما كنت لآخذ شعراً مسح رسول الله ◌َّ عليه ودعا فيه بالبركة. وقالَ بعض شعراء قريش في أذان أبي محذورة [الرجز]: أما وربّ الكعبة المستورة وما تلا محمّد من سورةْ والنعرات من أبي محذورة لأفعلنّ فعلةً مذكورة ٢٠٥٩ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر رقم (١١٨)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٢٣/١) رقم (٣١٦). ٢٠٦٠ - ((الأغاني)) لأبي الفرج الأصفهاني (١٠/٥)، و((الشعر والشعراء)) لابن قتيبة (٤٣٢). (١) في ((الأغاني)) (١٠/٥): معراء. ٢٠٦١ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر رقم (١١٦ و٣١٦٢)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٢٦/١) رقم (٣٢٤). ٢٥٥ أوفى بن عُرفُطة وكان أبو محذورة أحسن الناس أذاناً وأنداهم صوتاً. قال له عمر يوماً - وسمعه يؤذّن -: كدتَ أن تنشقّ مُرَيْطاؤك. وتوفي رضي الله عنه بمكّة سنة تسع وخمسين للهجرة. وقال أبو محذورة: خرجت في نفر عشرة، فكنّا في بعض الطريق حين قفل رسول الله من حُنين، فسمعنا صوت المؤذِّن ونحن متنكّبون فصرخنا نحكيه ونستهزئ به، فسمع رسول الله و 3 الصوت فأرسل إلينا إلى أن وقفنا بين يديه فقال: ((أيّكم الذي سمعتُ صوته قد ارتفع؟)) فأشار القوم كلّهم إليّ، وصدقوا، فأرسلهم وحبسني ثمّ قال: ((قم فأذّنْ بالصلاة!)) فقمت ولا شيء أكره إليّ من رسول الله وَ ﴿ ولا ممّا يأمرني به. فقمت بين يديه فألقى عليّ التأذين هو بنفسه فقال: ((قلْ الله أكبر)) فذكر الأذان. ثمّ دعاني حين قضيتُ التأذين فأعطاني صُرّةً فيها شيء من فضّة، ثمّ وضع يده على ناصيتي ثمّ بين ثدييّ ثم على كبدي حتى بلغَتْ يده سُرَّتي، ثمّ قال: بارك الله فيك وبارك عليك! فقلت: يا رسول الله، مُزْني بالتأذين بمكّة! قال: قد أمرتك به. فذهب كلّ شيء كان في نفسي لرسول الله وَل﴿ من كراهة وعاد ذلك كلّه محبّةً. فقدمت على عتاب بن أسيد عامل رسول الله وَليل بمكّة، فأذنت معه بالصلاة عن أمر رسول الله وَّر؛ وذكر تمام الخبر . ٢٠٦٢ - ((أبو محذورة المؤذن)) أوس بن مِغْيَر. على الصحيح هو أبو محذورة الجمحيّ، له صحبة ورواية، كان من أحسن الناس وأنداهم صوتاً يؤذّن بالمسجد الحرام، علّمه رسول الله وَل الأذان. توفي سنة ثمان وخمسين للهجرة. روى له مسلم والأربعة. ٢٠٦٣ - ((البكريّ)) أوس البكريّ من بكر بن وائل. من شعراء خراسان، يقول في بعض حروبهم في رواية دعبل [الطويل]: أمرت، ومن يعص المجرِّبَ يندم عصاني قومي والرشاد الذي به أرى عارِضاً ينهلُ بالموت والدمِ فصبراً بني بكر على الموت إنّني ولا تندموا ماذا بحين تندٌمِ ولا تجزعوا ممّا جنتْه أكُفُكُم وموتوا كراماً لا تبوءوا بمأثمٍ أقيموا صدور الخيل للموت ساعةً ٢٠٦٤ - أوسط بن عمرو البجليّ. قال ابن عبد البرّ: روى عن أبي بكر الصدّيق، ولا أعلم له رواية عن النبيّ وَّر. وروى عنه سليم بن عامر الخَبائريّ. ٢٠٦٥ - أوفى بن عُرفُطة. له ولأبيه عرفطة صحبة. واستُشهد أبوه يوم الطائف رضي الله عنهما . ٢٠٦٢ - تقدمت ترجمته برقم (٢٠٦١) مما سبق. ٢٠٦٤ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر رقم (١٥٣)، و(«أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٢٧/١) رقم (٣٢٨). ٢٠٦٥ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر رقم (١٢١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٢٧/١) رقم (٣٢٩). ٢٥٦ الجزء التاسع من كتاب الوافي بالوفيات ٢٠٦٦ - أوفى بن مَوَلَه - بفتح الميم والواو واللام - التميميّ الصحابيّ. حديثه في الإقطاع أنّ رسول الله وَلّر كتب لهم في أديم. قال ابن عبد البرّ: ليس إسناد حديثه بالقويّ. الأوقص قاضى مكة: اسمه محمّد بن عبد الرحمن. - أوقية المقري: عامر بن عمر. ٢٠٦٧ - ((نائب صفد وغيرها)) أُولاجا الأمير سيف الدين. كان هو وأخوه الأمير زين الدين قراجا في الأيّام الصالحيّة إسماعيل حاجبين والنائب الأمير شمس الدين آقْسُنْقُر السلاّريّ والأمير سيف الدين بَيْغرا، فؤُشي بهم إلى الملك الصالح ونُسبوا إلى أنّهم في الباطن مع الناصر أحمد وربّما يكاتبونه، فأمسك الأمير سيف الدين بَيْغرا والأمير شمس الدين النائب المذكور والأميران سيف الدين أولاجا وزين الدين قراجا في أوّل سنة أربع وأربعين وسبعمائة، وقضى الله أمره في النائب وبقي الأمراء الثلاثة معتقلين بالإسكندريّة، فشفع الأمير سيف الدين طُقُزْتمر نائب الشام فيهم فأفرج عنهم في شهر رجب سنة خمس وأربعين وسبعمائة أو فيما بعد شهر رجب، وتُرك الأمير سيف الدين بيغرا بالديار المصريّة وجهِز الأمير سيف الدين أولاجا وأخوه إلى دمشق فأقاما بها بطّالين إلى أن توفي الصالح رحمه الله تعالى. وتولّى الكامل شعبان فأعطي سيف الدين أولاجا إمرة طبلخاناه وجهّز نائباً إلى حمص فعمل النيابة بها على أثّم ما يكون، ثمّ جهز إلى نيابة غزّة فأجاد مباشرة ذلك. وفي تلك الأيّام بَرّز الأمير سيف الدين يلبغا نائب الشام إلى الجسورة وخرج على الكامل شعبان، وحضر إليه نائب حمص ونائب حماة ونائب طرابلس ونائب صفد، وطلب الأمير سيف الدين أولاجا من غزّة فلم يحضر إليه وأقام في غزّة إلى أن خُلع الكامل وولي الملك المظفّر حاجِي، فرُسم له بالعود إلى حمص نائباً فأقام بها على القَدم الأولى من المهابة والعفّة. فلمّا خرج يلبغا في الأيّام المظفّرية سيّر يطلبه فدافعه وماطله ولم يحضر إليه إلى أن انفصلت قضيّة يلبغا على ما سيأتي ذكره في ترجمة يلبغا. ولمّا انفصلت تلك الواقعة ورُسم للأمير سيف الدين أرغون شاه بنيابة الشام رُسم للأمير سيف الدين أولاجا بنيابة صفد، فتوجّه إليها في أوائل رجب سنة ثمانٍ وأربعين وسبعمائة. وكان قد تعلّق به وخَمّ عظيم من حمص، فزاد ضعفه بصفد وطلب له طبيباً من دمشق فجهز إليه وعالجه وتماثل من الضعف، ثم إنّه نقض عليه الوخم الحمصيّ فمات رحمه الله في سادس شهر رمضان سنة ثمانٍ وأربعين وسبعمائة، وأوصى إلى ثلاثة: أستاذداره ودواداره وآخر من مماليكه وجعل النظر عليهم إلى نائب الشام الأمير سيف الدين أرغون شاه. ٢٠٦٦ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر رقم (١٢٠)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٢٨/١) رقم (٣٣٠). ٢٠٦٧ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٤١٩/١) رقم (١٠٨٩). ٢٥٧ أُويس بن عامر بن جزء بن مالك المراديّ أويس ٢٠٦٨ - ((القرنيّ)) أُويس بن عامر بن جَزء بن مالك المراديّ. القرنيّ الزاهد سيّد التابعين. قُتل يوم صفّين مع عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه سنة سبع وثلاثين. أسلم على عهد رسول الله وَّر ومنعه من القدوم عليه برُّه بأمّه، وأُخبر رسولُ اللهَ وَّله بذلك وأمر من أدركه من الصحابة أن يطلبوا منه الاستغفار لهم وقال: ((هو خير التابعين))(١). وقال لعمر رضي الله عنه: ((أقْرهِ منّي السلام!)) وقال: ((لو أقسم على الله لأبرّه)). وقال: ((يقال للعباد يوم القيامة: ادخلوا الجنة! ويقال لأويس: قفْ لتشفع فيشفّعه الله في مثل عدد ربيعة ومضر)). وكان عمر رضي الله عنه يسأل عنه وفودَ أهل اليمن. قال ابن عبّاس: مكث عمر يسأل عن أويس عشر سنين، فأعلم أنّه بالكوفة فأرسل إليه بالسلام والقدوم عليه، فقدم عليه وسأله عمر الاستغفار له ففعل. وقيل: إنّ عمر وعليّاً اجتمعا به في عرفات وهو يرعى الإبل فاستغفر لهما. وعرض عليه عمر شيئاً من العطاء فأبى. وكان يسكن الكوفة وكان أهلها يسخرون منه. فلمّا ظهر أمره اختفى. وكان يحبّ الخلوة، وجُلُّ مواعظه ذكر الموت. ويقال إنّه مات بدمشق وإنّ قبره في مقابر الجابية وهو ظاهرٌ معروف، وإنّ هرم بن حيّان رآه في مسجد دمشق ملفوفاً في عباءة ميّتاً فكشفها عنه فعرفه وكفنه ودفنه. وقال ابن سعد: توفي في خلافة عمر. وقيل: شهد صفّين مع عليّ فقتل، فنظروا فإذا عليه نيّف وأربعون جراحةً. وقيل: غزا غزوة أذربيجان فمات. فتنافس أصحابه في حفر قبره فحفروا فإذا بصخرة محفورة ملحودة، وتنافسوا في كفنه فإذا في عيبته ثياب ليست ممّا نسج بنو آدم فكفّنوه فيها ودفنوه في ذلك القبر. وقيل: مات بالجزيرة، وقيل: بسجستان، وقيل: استُشهد يوم نهاوند، وقيل: مات وقد خرج غازياً إلى ثغر أرمينية. وقال علقمة بن مرثد الحضرميّ: انتهى الزهد إلى ثمانية نفر من التابعين: عامر بن عبد قيس وأويس وهرم بن حيّان العبديّ والربيع بن خُثَيم الثوريّ وأبي مسلم الخولانيّ والأسود بن يزيد ومسروق والحسن البصريّ. قال سفيان الثوريّ: كان أَويس يقول: اللهمّ إنّي أعتذر إليك من كلّ كبدٍ جائعةٍ وجسدٍ عاٍ وليس لي إلاّ ما على ظهري وفي بطني. الأويسىّ: اسمه عبد العزيز بن عبد الله. .... ٢٠٦٨ - ((طبقات ابن سعد)) (١١١/٦)، و((تاريخ البخاري الكبير» (٥٥/٢/١)، و((الجرح والتعديل)) للرازي (١/١/ ٣٢٦)، و((الضعفاء الكبير)) للعقيلي (١٣٥/١)، و((الكامل في ضعفاء الرجال)) لابن عدي (٤١٢/١)، و((الثقات)) لابن حبان (٥٢/٤)، و((المؤتلف)) للدارقطني (١٩٢١/٤ - ١٩٣٠)، و((ميزان الاعتدال)» للذهبي (٢٧٨/١)، و((الإيناس)) لابن المغربي (٢٣٦)، و((تقريب التهذيب)) لابن حجر (٨٦/١)، و((لسان الميزان)) لابن حجر (٧٢٨/١) ترجمة (١٤٦٨)، و(«أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٢٨/١) رقم (٣٣١). (١) أخرجه مسلم في ((الصحيح)) (١٩٦٨/٤ - ١٩٦٩) - ٤٤ - فضائل الصحابة، باب (٥٥) فضائل أويس القرني رضي الله عنه رقم (٢٥٤٢)، وأخرجه الإمام أحمد في ((المسند)) (٣٨/١) الطبعة الميمنية. ٢٥٨ الجزء التاسع من كتاب الوافي بالوفيات ٢٠٦٩ - ((خادم النبيّ وَّرُ)) إياد. أبو السَمْح خادم رسول الله وَلقر وهو مشهور بكنيته. قال ابن عبد البرّ: لم يَرو عنه - فيما علمتُ - إلاّ مُحِلّ بن خليفة، حديثه في ((بول الجارية والغلام)) عند يحيى بن الوليد. ويقال: إنّ إياداً ضلَّ ولا يُدرى أين مات. أياز ٢٠٧٠ - ((الأمير فخر الدين المقري)) أياز، الأمير الكبير فخر الدين. الصالحيّ المعروف بالمقري، أحد حجّاب الظاهر، وكان يعتمد عليه في المهمّات ويثق به. ترسَّل عنه إلى أبَغا وإلى غيره، ولمّا تملّك المنصور جعله أمير حاجب وأعطاه خبزاً كبيراً وزادت منزلته عنده. حجّ من الشام ورَدّ إلى مصر فتوفي بها في سنة سبع وثمانين وستمائة. وروى عن ابن المقيِر وحدّث بالقاهرة ودمشق. ٢٠٧١ - أياز افتخار الدين الحرّانيّ. كان والي دمشق وأضيف إليه النظرُ في أمر المساجد في سنة ستّين وستمائة، فأمر أهل الأسواق بالصلاة وعاقب من تخلّف عنها. وكان يخدمه شخص من أبناء الحنابلة يعرف بالفخر بن الصيرفيّ، وله مسجد بقبّة اللحم له فيه كلَّ شهر ستّون درهماً، فتركه بحاله ولم ينقصه شيئاً من جامكيّته، وكان الافتخار نقص سائر جوامك الناس. فقال بعض أئمّة المساجد [مُرَفَّل الكامل]: يا والياً متزهِداً متحنبلاً بتَّصَلُّفِ لِمَ لا تساوي بالمسا جد مسجد ابن الصيرفي؟ فأجابه آخر على لسان الوالي [مجزوء الكامل]: قال الأمير الحنبلي جوابَ مَن لم ينصفِ أنا مبغضٌ لـلشـافـعـي والـمـالكي والحنفي فلذاك أقصيهم وأر عى جانب ابن الصيرفي ٢٠٧٢ - ((نائب حلب)) أياز الأمير فخر الدين السلاح دار الناصريّ. أطنّه كان بمصر قبل خروجه إلى الشام من بعض مشدّي العمارة، ثمّ إنّه خرج في حياة السلطان الملك الناصر محمد ابن قلاوون إلى طرابلس أمير عشرة، ثمّ رُسم بنقله إلى دمشق في أواخر أيّام الأمير سيف الدين تَنْكز فأقام بها، ثمّ لمّا توجّه الفخريّ بعساكر الشام إلى مصر أيّام الناصر أحمد كان في جملة العسكر ورُسم له بالقاهرة بإمرة طبلخاناه وحضر عليها إلى دمشق المحروسة، ثمّ إنّه لمّا توفي ٢٠٦٩ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر رقم (١٦١ - ٣٠١٩)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٣٠/١) رقم (٣٣٢. ٢٠٧٠ - ((ذيل مرآة الزمان)) لليونيني حوادث سنة (٦٨٧هـ)، و((تاريخ ابن الفرات)) (٧٤/٨). ٢٠٧١ - ((الدارس في تاريخ المدارس)) للنعيمي (٤٠٨/٢). ٢٠٧٢ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٤٢٠/١) رقم (١٠٩٣). ٢٥٩ أياز الأمير فخر الدين السلاح دار الناصريّ الأمير سيف الدين ينْجي مُشدّ الدواوين بدمشق المحروسة تولّى الأمير فخر الدين شدّ الدواوين مكانه بدمشق فعمل الشدّ جيّداً، ثمّ إنّه عُزل من ذلك في أيّام الأمير سيف الدين طُقُزتمر وتولّى حاجباً صغيراً، ولم يزل على ذلك إلى أن توفي الأمير سيف الدين ألِلْمِش الحاجب الكبير بدمشق في أيّام الأمير سيف الدين يلبُغا فأعطاه الحجوبيّة مكانه، وداخَلَه وصار حظيّاً عنده لا يفارقه في الحضر ولا في السفر، ولم يزل على ذلك إلى أن ورد مرسوم الملك المظفّر حاجّي بطلبه إلى مصر، فتوجّه إليها ورسم له بنيابة صفد فحضر إليها. وبعد حضوره إليها بقليل خرج الأمير سيف الدين يلبغا على المظفّر، وجرى له ما جرى - على ما يأتي في ترجمته - وهرب، فرُسم للأمير فخر الدين بأن يركب خلفه، فحضر في عسكر صفد إلى دمشق، وتوجّه به وبعسكر دمشق إلى حمص وأقام عليها، فلمّا أمسك يلبغا بحماة رجع الأمير فخر الدين إلى صفد، ورُسم له بنيابة حلب فتوجّه في شهر جمادى الآخرة سنة ثمان وأربعين وسبعمائة وأقام بها، وأحبّه أهلها فإنّه عاملهم بلطف زائد. فلمّا كانت أوّل دولة الملك الناصر حسن حضر الأمير ركن الدين عُمر شاه الناصريّ إليه إلى حلب يطلبه إلى مصر على البريد مخفّاً، فقابل ذلك بالطاعة، فلمّا كان في الليل سمع ركن الدين عمر شاه أنّه ربّما أن يعصي وما يروح إلى مصر فأركب الأمراء والعسكر وأحاطوا بدار النيابة، فلمّا أحسّ بهم خرج إليهم وسلّم سيفه بيده إلى ركن الدين عمر شاه وقال: أنا مملوك السلطان وتحت طاعته الشريفة! فأمسكوه وقيّدوه وأطلعوه إلى قلعة حلب وطولع للسلطان بأمره، وكان ذلك في العشر الأوسط من شوّال سنة ثمان وأربعين وسبعمائة، وأحضره الأمير سيف الدين بلجِك إلى قلعة دمشق مكبّلاً في الحديد فأقام بها أيّاماً يسيرةً، وطُلب إلى مصر وجُهِز إلى الإسكندريّة. وبلغني أنّه قال للأمير سيف الدين أرغون شاه النائب بالشام لمّا استحضره في الليل وقد جاء من حلب: والله يا خوند، رأيت في الطريق فلاّحاً يسوق حماراً أعرج معقوراً وهو في أنحس حال فتمنّيت لو كنت مثلَه! فرقٌ له. وقلت فيه [الكامل]: لمّا أنار أيازُ في أفق العُلى خمدتْ سريعاً لامعاتُ عُلوِهِ بالأمس أصبح نعمةٌ لصديقه واليومَ أمسى رحمةً لعدوّه ولم يزل معتقلاً بالإسكندريّة إلى أن أُفرج عنه وجهِز إلى طرابلس بطّالاً، فحضر من مصر إلى دمشق في خامس عشر شهر ربيع الأوّل سنة تسع وأربعين وسبعمائة. وفي أوائل جمادى الأولى أعطي طبلخاناه سُنْقُر الجماليّ بها، ثمّ نقل إلى دمشق فأقام بها إلى أن وُسّط هو وأُلْجَيْبُغا في شهر ربيع الآخر سنة خمسين وسبعمائة على ما تقدّم في ترجمة ألجيبغا. ... - أياز حسيس، هو أبو منصور المنجم - يأتي ذكره في حرف الميم في اسم منصور -. - ابن أياز النحويّ: الحسين بن أياز. ٢٦٠ الجزء التاسع من كتاب الوافي بالوفيات أياس ٢٠٧٣ - إياس بن أوس بن عتيك الأنصاريّ الأشهليّ. قُتل يوم أُحد شهيداً. ٢٠٧٤ - ((الصحابيّ)) إياس بن البُكير بن عبد ياليل الكنانيّ. كان من المهاجرين، شهد بدراً وتوفي سنة أربع وثلاثين للهجرة. شهد بدراً وأُحداً والخندق والمشاهد كلّها، وإخوته خالد وعامر وعاقل. ٢٠٧٥ - ((الأنصاريّ)) إياس بن ثعلبة. أبو أمامة الحارثيّ الأنصاريّ، وهو ابن أخت أبي بُردة ابن نِيار، ويقال: اسمه ثعلبة بن سهيل، وهو مشهور بكنيته. روى عن رسول الله وَلل: ((لا يقتطع رجلٌ مالَ امرىء مسلم بيمينه إلاّ حرّم الله عليه الجنّة وأوجب له النار وإن كان سواكاً من أراك)). ٢٠٧٦ - ((ابن الأكوع الأسلميّ)) إياس بن سلمة بن الأكوع الأسلميّ المدنيّ. روى عن أبيه، وروى له البخاريّ ومسلم وأبو داود والترمذيّ والنسائيّ وابن ماجه، ووثّقه ابن مَعين. وتوفي سنة تسع عشرة ومائة . ٢٠٧٧ - إياس بن عبد المزنيّ، يُعدّ في الحجازيّين. روى عن النبيّ ◌ُّو: ((لا تبيعوا الماء!)) قال ابن عبد البرّ: لا أحفظ له غير هذا الحديث. ٢٠٧٨ - إياس بن عبد الفهريّ أبو عبد الرحمن. شهد حُنيناً. روى عنه حمّاد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن أبي همام عبد الله بن يسار عن أبي عبد الرحمن الفهريّ: ((شاهت الوجوه))؛ الحدیث بطوله. ٢٠٧٩ - إياس بن عبد الله بن أبي ذُباب - بالذال المعجمة وباءين موحّدتين - الدَّوْسيّ، مدنيّ له صحبة. حديثه عند الزهريّ عن عبد الله بن عبد الله بن عمر عن النبيّ وَلّ أنّه قال: ((لا تضربوا إماء الله))؛ الحديث. ٢٠٨٠ - إياس بن عديّ الأنصاريّ البخاريّ. قتل يوم أحد شهيداً. ولم يذكره ابن إسحاق. ٢٠٧٣ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر رقم (١٢٦)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٣٠/١) رقم (٣٣٣). ٢٠٧٤ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر رقم (١٢٢)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٣١/١) رقم (٣٣٤). ٢٠٧٥ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر رقم (١٣٠)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٣١/١) رقم (٣٣٥). ٢٠٧٦ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر رقم (١٢٧). ٢٠٧٧ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر رقم (١٢٧)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٣٥/١) رقم (٣٤٢). ٢٠٧٨ - ((الاستيعاب)) رقم (١٢٨)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٣٤/١) رقم (٣٤٠)، و((الإصابة)) لابن حجر العسقلاني (٩٠/١) رقم (٣٨٢). ٢٠٧٩ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر رقم (١٢٩)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٣٤/١) رقم (٣٤١). ٢٠٨٠ - ((الاستيعاب)) لابن عبد البر رقم (١٢٥)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٢٣٥/١) وفيه: النجاري، و((الإصابة)) لابن حجر العسقلاني (٩٠/١) رقم (٣٨٥).