النص المفهرس

صفحات 121-140

١٢١
اُبيّ بن کعب بن قيس بن عُبید بن زيد
الألقاب
... - الأبله العراقي الشاعر اسمه محمد بن بختيار تقدّم ذكره في المحمدين في مكانه(١).
... - ابن الآبنوسي الشافعي اسمه أحمد بن عبد الله.
... - الأبهري أثير الدين المنطقي اسمه المفضل بن عمر بن المفضل.
... . والأبهري المالكي اسمه محمد بن عبد الله(٢).
. الأبهري شمس الدين عبد الواسع بن عبد الكافي.
٢٨٩ - ((المدني)) أبيّ بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي المدني أخو عبد المهيمن،
ضعّفه ابن معين وقال أحمد: منكر الحديث، وقال الدولابي: ليس بالقوي، روى له البخاري
والترمذي وابن ماجه، وتوفي في حدود السبعين والمائة.
٢٩٠ - ((الأخنس الثقفي)) أُبَيّ بن شَريق بن عمرو الثقفي، أسلم يوم الفتح وسُمّي الأخنس
لأنه أشار يوم بدر على بني زهرة بالرجوع إلى مكة فرجعوا ولم يشهدوا بدراً فسلموا من القتل
فخنس بهم أي تأخّر، شهد مع رسول الله وَّهَ حُنيناً وأعطاه مع المؤلّفة قلوبهم وله صحبة ورؤية
وليس له رواية، وفيه نزلت قوله تعالى ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾
[البقرة: ٢٠٤] الآية، وتوفي سنة ثلاث عشرة للهجرة في أول خلافة عمر رضي الله عنه.
٢٩١ - أُبيّ بن كعب بن قيس بن عُبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار
والنجّار هو تيم اللات بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأكبر الأنصاري المعاوي وبنو معاوية بن
عمرو يُعرفون ببني حُديلة - مضمومة الحاء المهملة وفتح الدال المهملة وبعدها ياء آخر الحروف
ولام وهاء - أمّه صُهيلة بنت الأسود وهي عمّة أبي طلحة الأنصاري، قال أُبيُّ رضي الله عنه: قال
لي رسول الله وَّ: ((يا أبا المنذر أيّ آية معك في كتاب الله أعظمُ فقلت: ﴿الله لا إِلَهَ إِلَّ هَوَ الحَيُّ
(١) ((الوافي)) (١٧٦/٢) رقم (٦٤٩).
(٢) انظر: ((الوافي)) (٢٥٠/٣) رقم (١٣٥٩).
٢٨٩ - ((الطبقات)) لابن سعد (٣١١/٥)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٤٠/٢)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم
الرازي (٢٩٠/٢)، و((الثقات)» لابن حبان (٥١/٤)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٦٩/١)، و((الكاشف)» للذهبي
(٩٨/١)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٣٧/١ - ٧٨)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٨٦/١)، و((تقريب
التهذيب)» لابن حجر (٤٨/١).
٢٩٠ - ((أُسد الغابة)) لابن الأثير (٤٧/١)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢٥/١).
٢٩١ - ((الطبقات)) لابن سعد)) (٥٩/٢/٣)، و((حلية الأولياء)) لأبي نعيم (٢٥٠/١)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي
حاتم الرازي (٢٩٠/٢)، و((الثقات)) لابن حبان (٥/٣)، و((صفة الصفوة)) لابن الجوزي (١٨٨/١)، و((تاريخ
ابن عساكر)) (٣٢٢/٢)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٤٩/١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٥)، و((تهذيب
التهذيب)) لابن حجر (١٨٧/١)، و((تقريب التهذيب)) لابن حجر (٤٨/١).

١٢٢
الجزء السادس من كتاب الوافي بالوفيات
القَيُّومُ﴾ [البقرة: ٢٥٥] قال: فضرب صدري وقال: ((ليهنك العلم يا أبا المنذر))(١) وشهد أُبيّ العقبة
الثانية وبايع فيها ثم شهد بدراً وكان أحد فقهاء الصحابة وأقرأهم لكتاب الله تعالى، وقال أُبيّ: قال
لي رسول الله وَلَه: ((أمرتُ أن أقرأ عليك القرآن))(٢)، قلت: يا رسول الله سمّاني لك ربُّك؟ قال:
((نعم))، فقرأ عليّ: ﴿قُلْ بِفَضْلِ الله وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا تَجْمَعُونَ﴾ [يونس: ٥٨]
بالتاء جميعاً وقد رُوي أنّه قرأهما جميعاً بالياء، قال أنس: وثبت أنّه قرأ عليه ﴿لَمْ يَكُنْ الَّذِيَن
كَفَرُوا﴾ [البينة: ١]، وكان أَبيّ رضي الله عنه ممن كتب الوحي لرسول الله وَ ل قبل زيد بن ثابت
ومعه، وذكر محمد بن سعد عن الواقدي عن أشياخه قال: أوّل مَن كتب لرسول الله وَّ مقدمه
المدينة أبيّ بن كعب وهو أول من كتب في آخر الكتاب: وكتب فلان، قال: وكان أبيّ إذا لم
يحضر دعا رسول الله وَلّ زيد بن ثابت فكتب، ورُوي من حديث ابن قلابة عن أنس ومنهم من
يرويه مرسلاً وهو الأكثر أن رسول الله وَ له قال: «أرحمُ أمّتي أبو بكر وأقواهم في دين الله عمر
وأصدقهم حياء عثمان وأقضاهم عليّ بن أبي طالب وأقرأهم أبيّ بن كعب وأفرضهم زيد بن ثابت
وأعلمهم بالحلال والحرام مُعاذ بن جَبَل وما أظلّت الخضراءُ ولا أقلّت الغبراءُ من ذي لَهْجة
أصدق من أبي ذَرّ ولكلّ أمّة أمينٌ وأمينُ هذه الأمة أبو عبيدة بن الجرّاح))(٣)، وتوفي أُبيّ رضي الله
عنه في خلافة عمر وقيل سنة تسع عشرة وقيل سنة عشرين وقيل سنة اثنتين وعشرين وقيل إنّه
مات في خلافة عثمان سنة اثنتين وثلاثين.
٢٩٢ - ((الأنصاري)) أُبيّ بن معاذ بن أنس بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن
مالك بن النجّار، شهد مع أخيه أنس بن معاذ بدراً وأُحداً وقُتلا يوم بئر معونة شهيدين.
٢٩٣ - ((الأنصاري)) أبيّ بن عمارة الأنصاري - يقال بفتح العين وكسرها في أبيه عمارة،
روى أن رسول الله وَه صلّى في بيت أبيه عمارة القبلتين، وله حديث آخر عن النبيّ وَّ في
المسح على الخفيّن(٤)، روى عنه عبادة بن نُسَيّ وأيوب بن قَطَن، قال ابن عبد البرّ: يضطرب في
(١) أخرجه مسلم في (صحيحه)) برقم (٨١٠) كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضل سورة الكهف وآية
الكرسي (١/ ٥٥٦).
(٢) أخرجه الترمذي في ((سننه)) برقم (٣٨٩٨) في كتاب: المناقب، باب: من فضائل أبي بن كعب رضي الله عنه.
(٣) أخرجه مسلم في ((صحيحه) برقم (٧٩٩) في كتاب: فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بن كعب وجماعة
من الأنصار، رضي الله عنهم (١٩١٥/٤). وأخرجه الترمذي في ((سننه)) برقم (٣٧٩٠) في كتاب: المناقب،
باب: مناقب معاذ بن جبل، ويزيد بن ثابت، وأبي بن كعب، وأبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنهم.
٢٩٢ - ((أسد الغابة)) لابن الأثير (٥١/١)، و((الإصابة)) لابن حجر (٢١/١).
٢٩٣ - ((الطبقات)) لابن سعد (٥٠/١/٧)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٢٩٠/٢)، و((الثقات)) لابن
حبان (٥/٣)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٢٧)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر
(١٨٧/١)، و((تقريب التهذيب)) لابن حجر (٤٨/١).
(٤) أخرجه أبو داود في ((السنن)) برقم (١٥٨) في كتاب)) الطهارة، باب: التوقيت في المسح وأخرجه ابن ماجه في =

١٢٣
الأبيرِد بن المعذّر الرياحي
إسناد حديثه ولم يذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) لأنهم يقولون إنّه خطّاء وإنّما هو أبو أُبيّ ابن
أمّ حرام واسم أبي أُبيّ عبد الله.
٢٩٤ - (الصحابي)) أبيّ بن مالك الحَرَشي ويقال العامري، بصريّ روى عن النبيّ وَّرُ أنّه
قال: مَن أدرك والديه أو أحدهما ثم دخل النار فأبعده الله(١)، روى عنه زُرارة بن أوفى قال ابن
معين: ليس في أصحاب النبيّ وََّ أَبيّ بن مالك وإنّما هو عمر بن مالك وأُبيّ خطأ، وقال
البخاري: إنّما هذا الحديث لمالك بن عمرو القشيري، وغير البخاري يصحّح أمر أبيّ بن مالك
هذا وحديثه .
٢٩٥ - ((الديلمي)) أُبيّ بن مُدلج من ولد فيروز الديلمي، قال المرزباني: هو القائل يهجو
محمد بن عيسى المخزومي (من مرفل الكامل]:
ث من السهولة بالوعورة
قُل لابن عيسى المستغيـ
جلّ الحديث بلا بصيرة
والناطق العوراء في
كانوا صَناديد العشيرة
ولد المغيرةُ تسعةٌ
نبتتْ مع النخل الشعيرة
وأبوك عاشرهم كما
فة والسقاية والمشورة
إنّ النبوّة والخلا
في غيركم فاكففْ إلي ك يداً مجذَّمةً قصيرة
٢٩٦ - (ابن المعذر الرياحي)) الأبيرِد بن المعذّر الرياحي قال صاحب ((الأغاني)): شاعر
إسلامي بدوي لم يَفد إلى خليفة وما هو بمُكثِر، فمما يحكى عنه أنّه قدم على حارثة ابن بدر
فقال: اكسُني بردَين أدخلُ بهما على الأمير - يعني عبيد الله بن زياد - وكساه ثوبين فلم يرضهما،
فقال فيه [من الطويل]:
أجاعَ وأعرى اللَّهُ مَن كنتَ کاسيا
أحارثُ أمسِكْ فضلَ بردَيْك إنّما
لتُمطرني عادتْ عَجاجاً وسافيا
وكنتُ إذا استمطرتُ منك سحابةً
أرى ابنَ زيادٍ عنك أصبح لاهيا
أحارثُ عاوِدْ شُرْبَك الخمرَ إنّني
وقال يهجوه [من الكامل]:
((السنن)) برقم (٥٥٧) في كتاب: الطهارة، باب ما جاء في المسح بغير توقيت وأخرجه الحاكم في ((السمتدرك))
=
في كتاب: الطهارة (١/ ١٧١).
٢٩٤ - ((الطبقات)) لابن سعد (٥٠/١/٧)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٢٩٠/٢)، و((الثقات)) لابن
حبان (٦/٣)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٦٣/١)، و((الإصابة)) لابن حجر (١٧/١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد
البر (٢٧).
(١) أخرجه أبو داود الطيالسي في ((مسنده)) برقم: (١٣٢١).
٢٩٦ - ((الأغاني)) لأبي الفرج (١٢٦/١٣).

١٢٤
الجزء السادس من كتاب الوافي بالوفيات
زعمتْ غُدانةُ أنّ فيها سيّداً ضخماً يواريه جناحُ الجندبِ
يُرويه ما يُروي الذبابَ وينتشي لؤماً وتشبِعه ذراعُ الأرنبِ
وله مراثٍ في أخيه بُريد أوردها صاحب ((الأغاني)) قال: وهي من مختارات الأصمعي [من
الطويل]:
كأنَّ فراشى حال من دونه الجمرُ
تطاوَلَ ليلي لم أنمه تقلُّباً
لدُن غاب قرنُ الشمس حتى بدا الفجرُ
أُراقب من ليل التمام نجومَه
ومنها [من الطويل]:
فقد عذرَتْنا في صحابتنا العُذْرُ
فإن تكن الأيامُ فرّقن بيننا
ألا لا بل الموتُ التفرُّق والهجرُ
وكنتُ أرى هجراً فراقك ساعةً
بُريداً طَوالَ الدهر ما لألأ العفرُ
أحقّاً عباد اللَّه أن لستُ لاقياً
٢٩٧ - ((الصحابي)) أبْيَض بن حَمّال ـ فعّال من الحمل - السبائي المأرِبي من مأرب اليمن
يقال إنه من الأزد، روى عن النبيّ وَّ أنّه أقطعه الملح الذي بمأرب إذ سأله ذلك فلما أعطاه إياه
قال له رجل عنده: يا رسول الله إنّما أقطعتَه الماء العِدّ(١)، فقال النبيّ وَّ: ((فلا إذاً))، وروى عنه
شُمير بن عبد المنان وغيره، وقيل إن اسمه كان أسود (٢) فغيّره رسول الله وَل.
... - ابن الأبيض الحنبلي اسمه مقبل بن أحمد سيأتي ذِكْره في حرف الميم إن شاء الله
تعالى.
... - ابن أبي الأبيض الضرير اسمه رسته.
... - الأبيض السرقسطي اسمه يحيى بن عبد الرحمن.
... - ابن الأبيض اسمه يحيى بن مقبل.
- الأبيوردي الشاعر اسمه محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد.
٠٠
أترجه الشاعر عبد الله بن محمد.
٢٩٨ - ((الملك خوارزم شاه)) أتْسِزْ بن محمد بن أنوشتكين الملك خوارزم شاه، كان عادلاً
كافّاً عن أموال الرعيّة محبّاً إليهم وكان تحت طاعته السلطان سنجر شاه، أصابه فالج فعالجوه بكلّ
٢٩٧ - ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٢/ ٣١١)، و((أسد الغابة)) لابن الأثير (٥٨/١)، و((الإصابة)) لابن
حجر (١٤/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٨٨/١)، و((تقريب التهذيب)) لابن حجر (٤٩/١).
(١) يعني الدائم الذي لا انقطاع لمادته، وجمعه أعداد.
(٢) الصحيح الذي غيَّر النبي اسمه غير هذا، لأنَّ هذا عاد إلى مأرب، والذي غيَّر اسمه النبي نزل مصر. انظر:
((أسد الغابة)) لابن الأثير (١ / ٥٧).
٢٩٨ - ((الكامل)) لابن الأثير (٣٧٤/٦ - ٦٣٠، ٢٧/٧ - ٣٦ - ٤٠ - ٤١ - ٤٦ - ١١٧).

١٢٥
أثْسز بن أَوْق
ما أمكن فلم يبرأ فأعطوه حراراتٍ عظيمةً بغير علم الطبّ فاشتدّ مرضه وخارت قُواه ومات سنة
إحدى وخمسين وخمسمائة، وكان يقول عند الموت ﴿مَا أَغْنَى عَنّي مَالِيَه. هَلَكَ عَنّي سُلْطَانِيَهِ﴾
[الحاقة: ٢٨، ٢٩]، وملك بعده ابنه أرسلان.
٢٩٩ - ((صاحب دمشق)) أتْسز بن أَوْق الخوارزمي التركي صاحب دمشق، ملك البلد صلحاً
ونزل دار الإمارة في باب الفراديس وخطب للمقتدي العباسي وقطع دعوة العبيديّين في ذي القعدة
سنة ثمان وستين وغلب على أكثر عسكره تقليداً، راسل تُتُش بن ألْب رسلان فقدم عليه وغلب
على دمشق وقتل أتسز في ربيع الآخر سنة إحدى وسبعين وأربعمائة واستتمَّ الأمر لتش.
الألقاب
... - الأثرم اللغوي علي بن المغيرة.
... - الأثرم المكي عمرو بن دينار.
... - ابن أثروي علي بن سعيد.
الأثير ابن بنان الكاتب محمد بن محمد بن محمد .
... - الأثير الأبهري هو المفضل بن عمر.
الأثير الحلبي الفضل بن سهل.
... - ابن الأثير مجد الدين صاحب ((النهاية)) المبارك بن محمد بن محمد.
... - ابن الأثير ضياء الدين صاحب ((المثل)) نصر الله بن محمد بن محمد.
... - ابن الأثير عز الدين المؤرخ هو علي بن محمد بن محمد.
٠ .. - ابن الأثير تاج الدين أحمد بن سعيد. عماد الدين إسماعيل بن أحمد علاء الدين
علي بن أحمد.
... - ابن الأثير الأرمنتي علي بن عبد الرحيم.
أثير الدين أبو حيان النحوي هو محمد بن يوسف.
الآجرّي محمد بن الحسين.
الآجرّي محمد بن خالد.
والاجرّي إبراهيم.
. .
- الأجل اللغوي علي بن منصور.
..
... - الأجلّ الوزير حمزة بن إبراهيم.
٢٩٩ - ((الكامل)) لابن الأثير (٢٤٨/٦).

١٢٦
الجزء السادس من كتاب الوافي بالوفيات
... . أجير البهاء الشروطي محمد بن عبد الرحيم.
٣٠٠ - ((الصحابي)) أجْمَد - بالجيم على وزن أحمد قال الدارقطني: أحمد، بالحاء، كثير
وأجمد - بالجيم - رجل واحد وهو أجمد بن عُجيان الهمداني، وفد على رسول الله وَالَر وشهد
فتح مصر في أيام عمر بن الخطاب وخِطّته بجزيرة مصر معروفة.
٣٠١ - ((القريشي)) أحمد بن أبان أصله بصري كان ببغداد، حدّث عن عبد العزيز
الدراوردي(١) وإبراهيم بن سعد الزهدي، مات سنة اثنتين وأربعين ومائتين، قال محبّ الدين ابن
النجار: ذكره محمد بن إسحاق بن مَنْدة الأصبهاني في ((تاريخه)).
٣٠٢ - ((ابن السيد اللغوي)) أحمد بن أبان بن السيد اللغوي الأندلسي، أخذ عن أبي علي
القالي وغيره من علماء الأدب، وكان عالماً حاذقاً أديباً، توفي سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة فيما
ذكره ابن بشكوال القرطبي في ((تاريخه)) وكان يُعرف بصاحب الشرطة، وقال أبو نصر الحميدي في
آخر كتابه في باب مَن يُعرف بأحد آبائه: ابن سيّدٍ إمامٌ في اللغة والعربية وكان في أيّام الحَكَم
المستنصر وهو مصنّف كتاب ((العالَم)) في اللغة نحو مائة مجلد مرتّب على الأجناس بدأ فيه
بالفلك وختم بالذرّة. وله في العربية كتاب ((العالِم والمتعلّم)) على المسألة والجواب. (شرح
كتاب الأخفش)). وكان سريع [الكتابة]، وروى عنه الإفليلي وغيره.
٣٠٣ - ((اللؤلؤي القيرواني)) أحمد بن إبراهيم بن أبي عاصم أبو بكر اللؤلؤي القيرواني
النحوي اللغوي الشاعر، إمام بارع في الحديث والفقه والعربية، مات كهلاً سنة ثماني عشرة
وثلاثمائة، وكان كثير الملازمة لأبي محمد المكفوف وعنه أخذ، وله كتاب في ((الظاء والضاد))،
وكان أبوه موسراً فلم يكن يمدح أحداً بمجازاة وترك الشعر في آخر عمره وأقبل على طلب
الحديث والفقه، وهو القائل [من الطويل]:
بوادي الغَضا كيف الأحبّةُ والحالُ
أيا طَلَلَ الحيّ الذين تحمّلوا
بوجنته ماءُ الملاحة سيّالُ
وكيف قضيبُ البان والقمرُ الذي
عَبيريّةُ الأنفاس عذراءُ سلسالُ
كأن لم تَدُرْ ما بيننا ذهبيّةٌ
ولم يَحْوِ جسمَينا مع الليل سربالُ
ولم أتوسَّذْ ناعماً بطن كفّه
٣٠٠ - ((أسد الغابة)) لابن الأثير (٥٢/١)، و((الإصابة)» لابن حجر (٢١/١)، و((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٥٥).
٣٠١ - ((شذرات الذهب)) لابن العماد (٣٠٦/١).
(١) هو عبد العزيز بن محمد الدراوردي. انظر: ((شذرات الذهب)) لابن العماد (٣٠٦/١).
٣٠٢ - ((معجم الأدباء)) لياقوت (٢٠٣/٢)، و((إنباه الرواة)) للقفطي (١٢٧/١)، و((طبقات اللغويين)) للزبيدي (٢٦٥)،
و((بغية الملتمس)) للضبي (١٥٩)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (٢٩١/١)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة
(١٢٢٢ - ١٤٢٧).
٣٠٣ - ((معجم الأدباء)) لياقوت (٢١٨/٢)، و((طبقات النحويين واللغويين)) للزبيدي (٢٦٥)، و((إنباه الرواة)) للقفطي
(٢٧/١)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (٢٩٣/١).

١٢٧
أحمد بن إبراهيم بن علي بن محمد
طوارقُ صرفِ البين والبينُ مغتالُ
فبانت به عنّي ولم أدْرِ بغتةً
دعوتُ ودمعُ العين في الخدّ سيّالُ
فلما استقلّتْ ظُعْنُهم وحدُوجهم
تقوَّلَه الواشون عنّي كما قالوا))
((حُرمتُ مُناي منك إن كان ذا الذي
هذا البيت الأخير تضمينٌ من أبيات للقاضي عبد الله بن محمد الخَلْنجي ابن أخت عَلُوَيه
المغنّي لعلّها تجيء في ترجمته إن ذكرته إن شاء الله تعالى ولها حكاية عجيبة(١).
٣٠٤ - (ابن حانجان)) أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن حانجان
أبو العباس الهمذاني، قدم بغداد وسمع بها من أبي بكر أحمد بن جعفر القطيعي، ثم قدمها بعد
الأربع مائة بيسير وحدّث بها، سمع منه أحمد بن الحسين بن دودان الهاشمي فيما أظنّ قاله ابن
النجار، توفي سنة ست عشرة وأربعمائة كانوا يقرأون عليه الحديث فنعس فمات.
٣٠٥ - ((العاقولي)) أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن مالك أبو بكر بن أبي إسحاق
العاقولي من أهل باب الأزج ببغداد، سمع أبا عبد الله الحسين بن علي بن البشيري وروى عنه أبو
سعد السمعاني، قال ابن النجار: وحدّثنا عنه أبو العباس بن البندنيجي، توفي سنة ست وستين
وخمسمائة ودُفن بمقبرة الفيل بباب الأزج.
٣٠٦ - أحمد بن إبراهيم بن الحسين بن علي القَلْعي أبو جعفر الفقيه من أهل يزد، حدّث
ببغداد بشيء من ((أمالي)) المحاملي رواية ابن مهدي.
٣٠٧ - ((أبو بكر الطاهري)) أحمد بن إبراهيم بن الشاة أبو بكر الطاهري، شاعر أديب روى
عنه ابن المرزبان في مصنفاته شيئاً من شعره [من الخفيف]:
عِش سليماً فقلتُ غير سليمٍ
حجبوا وجهَ مَن أُحبّ وقالوا
وجهُ مَن كان لذّتي ونعيمي
كيف أخيَا وقد تغيَّب عنّي
وقال [من الكامل]:
وأرى المحبّ دموعه تتحدَّرُ
ما زلتُ أسمعُ بالهوى وعذابه
فعلمتُ أنّ الموت منه أيسَرُ
وأظلُّ أعجب منه حتى ذُقْتُه
٣٠٨ - ((أبو الوفاء الصالحاني)) أحمد بن إبراهيم بن عبد الواحد بن أبي ذَرّ محمد بن إبراهيم
بن علي أبو الوفاء الصالحاني من أهل أصبهان، كان شيخاً صالحاً متعبداً يحجّ كلّ سنة عن الناس
يقال إنّه حجّ نيّفاً وأربعين حجّةً، حدّث ببغداد عن أبي سهل أحمد بن أحمد وغيره، توفي سنة
اثنتين وثلاثين وخمسمائة .
٣٠٩ - ((ابن الزبال الواعظ)) أحمد بن إبراهيم بن علي بن محمد أبو العباس الواعظ يُعرف
بابن الزبال من أهل الحريم الظاهري، سمع في صباه من النقيب أبي عبد الله أحمد بن علي
(١) للمزيد من دراسة هذه القصة انظر: (الأغاني)) لأبي الفرج الأصفهاني (٣٣٩/١١).

١٢٨
الجزء السادس من كتاب الوافي بالوفيات
الحسيني، كان يعظ في المواسم ويلبس الطيلسان ويخضب بالسواد ثم ترك جميع ذلك قبل موته
بمدّة، قال ابن النجار: ما علمتُ من حاله إلّ خيراً وكان قليل الكلام كثير السكوت وكتبتُ عنه
يسيراً، توفي سنة خمس وثلاثين وستمائة.
٣١٠ - ((أبو الغنائم الكاتب)) أحمد بن إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن عبد الله الشيرازي
أبو الغنائم الكاتب، أورد له محبّ الدين ابن النجار قوله [من المنسرح]:
وهتك الشيبُ منه ما سترا
قد خَرِفَ الشيخ وانحنى كبرا
أيامُ بالمرء تُحدِث الغِيَرا
غيّره دهرُه ولم تزل الــ
فاليومَ أضحى لغيره عبرا
وكان في غيره له عبرٌ
وسبّح اللَّه فيه مفتكرا
انظر إلى حاله تجد عجباً
تَحْسبه القوسَ والعصا وَتَرا
يمشي مُكبّاً بوجهه كبّراً
توفي سنة سبع وسبعين وخمسمائة.
٣١١ - ((أبو طاهر الحنبلي)) أحمد بن إبراهيم بن القطّان الفقيه الحنبلي، ذكره أبو الحسين
محمد بن أبي يَعْلى بن الفرّاء في كتاب (الطبقات)) وقال: صاحب ((التعليق)) و ((التحقيق)) و
((الفرائض)) و((الأصول)) وهو أحد أصحاب ابن حامد، توفي سنة أربع وعشرين وأربعمائة.
٣١٢ - ((العطوي)) أحمد(١) [بن إبراهيم] بن أبي عطية أبو عبد الرحمن العطوي مولى بني
ليث بن بكر، بصريّ المولد والمنشأ، قال صاحب ((الأغاني)): كاتب شاعر واتّصل بأحمد بن أبي
دؤاد وتقرّب إليه بمذهبه في الاعتزال فانتفع به وأغناه وله فيه مرثية رائية، ومن شعره [من الوافر]:
يطوف بها قضيبٌ في كثيبٍ
ولو (٢) قالوا تَمَنَّ لقلتُ كأس
كلحظ الحبّ أو غضّ الرقيبِ
ونَدْماناً يساقطني حديثاً
ومنه [من الخفيف]:
أدِر الكأسَ قد تعالى النهارُ
صاح هذا الشتاء فاغدُ عليها
أيُّ شيءٍ ألَذُّ من يوم دَجٍْ
وقيانٌ كأنهنّ ظباءٌ
ما يميت الهمومَ إلاّ العُقارُ
إنّ أيامه لِذاذٌ قِصارُ
فيه كأسٌ على الندامى تدارُ
فإذا قلن قالت الأوتار
قال المبرّد: سمع العطوي رجلاً يحدّث عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رجلاً قال
٣١١ - ((طبقات الحنابلة)) لابن الفراء (٣٦٧)، وستأتي ترجمته برقم (٣٢٦).
٣١٢ - ((الأغاني)) لأبي الفرج الأصفهاني (٥٨/٢٠).
(١) سماه أبو الفرج الأصبهاني في ((الأغاني)) (٥٨/٢٠): محمد بن عبد الرحمن بن أبي عطية.
(٢) في ((الأغاني)) حكم.

١٢٩
أحمد بن إبراهيم
له: إن فلاناً قد جمع مالاً، فقال عمر رضي الله عنه: فهل جمع أياماً؟ فأخذ العطوي هذا المعنى
وقال [من البسيط]:
أَرْفِهْ بعيشٍ فتّى يغدو على ثقةٍ ..
أن الذي قسم الأرزاق يرزقهُ
والوجه منه جديد ليس يخلقه
فالعرض منه مَصُونْ ما يدنّسه
جمعتَ مالاً فقُل [لي] هل جمعتَ له .. يا جامعَ المالِ أياماً تفرّقِهُ ..
والمال عندك مخزونّ لوارثه ما المال مالُك إلاّ حين تُنفِقُهُ.
٣١٣ - ((الأعرابي الباخرزي)) أحمد بن إبراهيم أبو نصر الكاتب المعروف بالأعرابي لتشبّهه
في فصل الخطاب بالأعراب، وهو باخرزيّ وهو الذي أدّب الحسن بن علي الباخرزي والد
صاحب (الدمية))(١) وسيأتي ذكرهما في مكانيهما إن شاء الله تعالى، قال الحسن الباخرزي في
حقّه: كانت البلاغة ترنو من أحداقه والعربية تطير من أشداقه، ومن شعره [من المتقارب]:
ولا تخضعنَّ لدور الفلك
ألا لا تُبَالِ بَصَرْفِ الزمانِ
فما العيش إلا الذي طاب لك
وساخِفْ زمانك واسخَرْ به
ومنه [من الكامل]:
فالنبلُ مشْطي والِظُبَى مِرآتي
إنّي إذا أصبحتُ في بلدِ العِدَى
أغشى الحتوف بكل ات اتى
إنّي إذا ركب الرجالُ رأيتني
٣١٤ - (ابن إبرة الحنبلي)) أحمد بن إبراهيم أبو بكر الأصبهاني الفقيه الحنبلي المعروف
بابن إبرة، كان موصوفاً بالزهد والورع، حدّث عن أبي بكر القطيعي وروى عنه الشريف عبد
الخالق بن عيسى، توفي سنة أربع عشرة وأربعمائة وكان يخضب بالحناء.
٣١٥ - ((الكافي الأوحد الوزير)) أحمد بن إبراهيم الوزير الضبّيّ أبو العباس الملقَّب بالكافي
الأوحد الوزير بعد الصاحب بن عبّاد لفخر الدولة بن أبي الحسن علي بن رُكْن الدولة بُوَيْه، توفي
في صفر سنة تسع وتسعين وثلاثمائة، ذكره الثعالبي قال: هو جذوة من نار الصاحب أبي القاسم
ونهرٌ من بحره وخليفتُه النائب منابَه في حياته القائمُ مقامَه بعد وفاته، وكان الصاحب يصحبه من
الصبا فاصطنعه لنفسه وأدبه بآدابه وقدّمه بفضل الاختصاص على سائر صنائعه ونُدَمائه، ومن شعره
R
[من مجزوء الكامل]:
لا تركَننّ إلى الفرا قِ فإنّه مُر الـمذاق
٣١٣ - ((إنباه الرواة)) للقفطي (٢٨/١)
(١) انظر: ((دمية القصر)) للباخرزي (٢٦٢).
٣١٥ - ((المنتظم)) لابن الجوزي (٢٤٠/٧)، و«يتيمة الدهر)) للثعالبي (٢٩١/٣)، و«معجم الأدباء)» لياقوت
(١٠٥/٢).

١٣٠
الجزء السادس من كتاب الوافي بالوفيات
فالشمس عند غروبها تصفرُ من أَلَم الفراق
ولما مات الصاحب بن عبّاد قال فخر الدولة لأبي العباس الضبّيّ: حصِّل من الأعمال
والمتصرّفين ثلاثين ألف ألف درهم فإن الصاحب أهمل الحقوق وضيّع الأموال، فامتنع من ذلك،
وكتب أبو علي الحسن بن أحمد بن حَمُولة وكان خصيصاً بالصاحب من جرجان يخطب الوزارة
ويَضْمن ثمانية آلاف ألف درهم فأجابه فخر الدولة وقال لأبي العباس: قد ورد أبو علي وغداً
أخرجُ ألقاه وأمرتُ الجماعة وغيرهم بالنزول له ولا بدّ لك من النزول له، فثقُل عليه ذلك وضمن
عن الوزارة ستة آلاف ألف درهم وسأل إعفاءه من تلقّي أبي علي، فقلّدهما الوزارة شريكين
· وسمح كلاً منهما بألفي ألف درهم وخلع عليهما خلعتين متساويتين وأمرهما أن يجلسا في دَستٍ
واحدٍ ويكون التوقيع لهذا في يوم والعلامة للآخر وتُجعل الكتب باسمهما ويقدم عنواناتها لهذا
يوماً ولهذا يوماً، وأقاما على حالهما مدةً ولم يزالا كذلك إلى أن أوقع السُّعاة بينهما وأبو علي
متغافل فدبّر أبو العباس عليه وقبضه بأمر السيّدة وحمله إلى قلعة استُوناوَنْدَ ثم نفّذ إليه مَن قتله.
وانفرد أبو العباس بالأمر وجرت له خطوب فعجز في آخرها، ومات للسيّدة قريبٌ فقيل عنه إنّه هو
الذي سقاه السمَّ فهرب ولحق بيُرُوجِرْدَ والتجأ إلى بدر بن حَسْنَوَيْه ولم يزل عنده إلى أن مات سنة
ثمان وتسعين أو سنة سبع وتسعين وثلاثمائة، وقيل إنّ تركته اشتملت على شيء كثير لأن أبا بكر
بن طاهر حصّل له منها لما حملها ستمائة ألف دينار. وممن مدحه مِهيار الديلمي بقصيدته التي
أولها [من الطويل]:
أيعلم خالٍ كيف بات المتيَّمُ
أجيرانَنا بالغور والركبُ منهمُ
سواءٌ ولكن ساهرون ونُوَّمُ
رحلتم وعُمْرُ الليل فينا وفيكمُ
ولما مات رثاه بقوله الذي منه [من الكامل]:
أيتامٍ بعدك والنساء أرامِلُ
أبْكيك لي ولمن بُلين بفرقة الـ
ولمستجيرٍ والخطوبُ تنوشُه
مستطعم والدهرُ فيه آكلُ
٣١٦ - ((أبو رياش)) أحمد بن إبراهيم أبو رياش الشيباني، قال ياقوت في ((معجم الأدباء)):
توفي فيما ذكره أبو غالب همّام بن الفضل بن مهذّب في ((تاريخه)) سنة تسع وأربعين وثلاثمائة،
كان يقال إنّه يحفظ خمسة آلاف ورقة لغة وعشرين ألف بيت شعر إلاّ أن أبا محمد المافروخي أبرَّ
عليه لأنهما اجتمعا أوّلَ ما تشاهدا بالبصرة فذاكرا أشعار الجاهلية وكان أبو محمد يذكر القصيدة
فيأتي أبو رياش على عيونها فيقول أبو محمد: لا إلاّ أن تَهُذّها من أولها إلى آخرها، فينشد معه
ويتناشدان إلى آخرها، ثم أتى أبو محمد بعده بقصائد لم يتمكّن أبو رياش أن يأتي بها إلى
٣١٦ - ((معجم الأدباء)) لياقوت (١٢٣/٢)، و((إنباه الرواة)) للقفطي (٢٥/١)، و((يتيمة الدهر)) للثعالبي (٣٥٢/٢)،
و((بغية الوعاة» للسيوطي (١٧٨).

١٣١
أحمد بن إبراهيم أبو رياش الشيباني
آخرها. وكان طويل الشخص جهير الصوت يتكلم بكلام البادية ويُظهِر أنّه على مذهب الزيدية
ويتزوّج كثيراً ويطلّق. وكان عديم المروّة وسخ اللبسة كثير التقشّف قليل التنظّف، وفيه يقول أبو
عثمان الخالدي [من الرجز]:
كأنّما قَمْلُ أبي رياشٍ
ما بين صِئْبانٍ قفاه الفاشي
شَهْدانجْ بُدّد في خشخاشِ
وذا وذا فلجَّ في انتفاشٍ
وكان شرهاً في الطعام سيء الأدب في المؤاكلة دعاه يوماً أبو يوسف الزيدي والي البصرة
إلى مائدته فمدّ يده إلى قطعة لحم فانتهشها ثم ردّها إلى القَصْعة وكان بعد ذلك إذا حضر مائدته
هيّأ له طَبَقاً يأكل فيه وحده. ودعاه يوماً الوزير المهلَّبي فبينا هو يأكل إذا به امتخط في منديل
الغَمَر وبصق فيه وأخذ زيتونةً من قصعة فغمزها بُعنف حتى طفرت نواتها فأصابت وجه الوزير،
وفيه يقول ابن لَنْكَك [من الوافر]:
مبادرةً ولو واراه قبرُ
يطير إلى الطعام أبو رياشٍ
ولكنّ الأخادع منه حُمرُ
أصابِعُه من الحلواء صُفْرٌ
وقال فيه [من البسيط]:
فشدّد الغين ترميه بآبِدَتِهْ
أبو رياشٍ بغى والبغيُّ مَصرعُهُ
تصحيفُ كُنْيته في صدع والدتِهْ
عبدٌ ذليلٌ هجا للحَيْنِ سيّدهُ
قلت: يريد (بغًا)) وأبو رياش تصحيف ((أبو زبانين)) أو ((أبو)) وكان أبو محمد المافروخي قد
ولّه الرسم على المراكب بعبادان فقال ابن لنكك [من السريع]:
وكيف لا يُصفَع أو يعمَى
أبو رياشٍ وُلّي الرَّسْما
يا رُبَّ جَذي دقّ في خصره ثم أتانا بقَفاً يَدمى
وقال [من الكامل]:
إن تاه يوماً بالولاية والعملْ
قُل للوضيع أبي رياشٍ لا تُبَل
كالكلب أنجسُ ما يكون إذا اغتسَلْ
ما ازددتَ حين وليتَ إلاّ خِسّةً
قال أبو رياش: مدحتُ الوزير المهلَّبي فتأخّرت عنّي صِلته فقلتُ [من المتقارب]:
ـرَ وهو المؤمَّل والمستمَاحُ
وقائلةٍ: قد مدحتَ الوزيـ
وهذا الغدوّ وذاك الرواح
فماذا أفادك ذاك المديح
بأي الأمور يكون الصلاح
فقلتُ لها: ليس يدري امرؤٌ
بُ جُهدي وليس عليَّ النجاح
عليّ التقلّبُ والاضطرا
وكان أبو رياش أولَ أمره جنديّاً وكان يتعصب على أبي تمام الطائي.

١٣٢
الجزء السادس من كتاب الوافي بالوفيات
٠٠: ٣١٧ - ((الأديبي الخوارزمي الكاتب)) أحمد بن إبراهيم الأديبي أبو سعيد الخوارزمي، من
مشاهير أدباء خوارزم وفضلائها وشعرائها، قال أبو الفضل الصَّفّاري: كان كاتباً بارعاً حسن
التصرّف في الترسّل وافر الحظّ من حُسن الكتابة والفصاحة وكان خطّه في الدرجة العليا من أقسام
الحُسن والجودة. من كلامه في شكاية رجل ثقيل: قد مُنيتُ من هذا الكهل الرازي صاحب
الجبهة الكهباء، واللحية الشهباء، بالداهية الدهياء، والصَّيْلَم الصمّاء، جَعلَ لسانَه سِنانَه، وأشفار
عينيه الصّلْبةَ شِفَارَه، فإذا تكلّم كَلَمَ بلسانه، أكثر ممّا يكلمُ بسِنانه، وإذا لمح ببصره جرح القلوبَ
بلحظه، أشدّ ممّا يجرح الآذان بلفظه، يظهر للناس في زيّ مظلوم وإنّه لظالم، ويشكو إليهم وجع
السليم وهو سالم. وكتب إلى بعض الرؤساء وقد حُجب عنه [منّ الكامل]:
وشعاعُ نَوَرٍ جَبِيِنِهِ لَا يُحِجَبُ
ومحجَّبِ بحجابِ عزّ شامخ
والبدرُ يبَعِدُ بالشعاع ويَقَرِبُ
حاولتُه فرأيتُ بدراً طالعاً
باللحظ منه وقد زهاه الموكب
قبّلتُ نِورَ جبينِهِ متعزّزاً
من جانبَيْه مشرّقٌ ومغرِّبْ
كالشمس في كبد السماء ونورُه
٣١٨ - ((ابن الجزار الطبيب القيرواني)) أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد. الطبيب يُعرف بابن
الجزّار القيرواني، كان طبيباً حاذقاً دارساً، كُتُبُه جامعةٌ لتواليف الأوائل، فيه حُسن الفهم لها، وله
فيه مصنّفات وفي غيره، فمن أشهرها: ((زاد المسافر)). و((رسائله في النفس)). و((ذكر الاختلاف
من الأوائل فيها)). وكان له عناية بالتاريخ وألّف فيه كتاباً سمّاه ((التعريف بصحيح التاريخ)). ((رسالة
في النوم واليقظة)). ((رسالة في الزكام)). ((رسالة في الجذام)). ((نصائح الأبرار)). وكتاب ((الأسباب
المولّدة للوبا في مصر والحيلة في دفع ذلك)). ((رسالة في استهانة الموت)). وكان صائناً لنفسه
منقبضاً عن الملوك ذا ثروة لم يقصد أحداً إلى بيته، وكان له معروف وأدوية يفرّقها، وكان موجوداً
في أيام المعزّ في حدود سنة خمسين وثلاثمائة أو ما قاربها. وكان ابن الجزّار يشهد الأعراس
والجنائز ولا يأكل فيها ولا يركب إلى أحد من أهل إفريقية قط ولا إلى سلطانهم إلاّ إلى أبي
طالب عمّ معدّ كان له صديقاً قديماً وإلغاً حميماً وكان يركب إليه في كلّ جمعة مرّةً لا غير. وكان
ينهض في كلّ عام إلى المرابطة على البحر فيكون هناك طولَ أيام القيظ ثم ينصرف إلى إفريقية.
ووُجد له عشرون ألف دينار لما توفي وعشرون قنطاراً من الكتب الطبيّة وكان قد همّ بالرحلة إلى
الأندلس. وقال گُشاجم یمدح کتابه ((زاد المسافر)):
مفاخرَ في ظهر الزمان عِظاما
أبا جعفرٍ بقَيتَ حيّاً وميّتاً
من الناظرين العارفين زِحاما
رأيتُ على ((زاد المسافر)) عندنا
٣١٧ - ((معجم الأدباء)) لياقوت (١٣١/٢).
٣١٨ - ((عيون الأنباء)) لابن أبي أصيبعة (٣٨/٢ - ٣٩)، و((معجم الأدباء)) لياقوت (١٣٦/٢)، و((كشف الظنون))
لحاجي خليفة (٢٧ - ١٢٠ - ٢٥١ - ٢٥٣ - ١١٧١ - ١٩٥٥)، و((إيضاح المكنون)) للبغدادي (١ / ٦٠٧،
٩٣/٢ - ٤٣١).

١٣٣
أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن داود بن حَمْدون النديم
فأيقنتُ أن لو كان حِيّاً لوقته يُحَنّا لما سَمَّى التمام تماما(١)
مواقعها عند الكرام كراما
سأحمدُ أفعالاً لأحمدَ لم تزل
وكان قد وضع على [باب] داره سقيفةً أقعد فيها غلاماً له يدعى رشيقاً أعدّ بين يديه جميع
المعجونات والأدوية والأشربة فإذا رأى القوارير بالغداة أمر بالجواز إلى الغلام وأخذ الأدوية نزاهة
بنفسه أن يأخذ من أحد شيئاً.
٣١٩ - (ابن حمدون النديم)) أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن داود بن حَمْدون النديم أبو
عبد الله، قال ياقوت: ذكره أبو جعفر الطوسي في مصنّفي الإمامية وقال: هو شيخ أهل اللغة
ووجهُهم وأستاذ أبي العباس ثعلب قرأ عليه قبل ابن الأعرابي وتخرّج به مديدةً وكان خصيصاً بأبي
محمد الحسن بن علي وأبي الحسن قبله وله معه رسائل وأخبار، قال الشابُشْطي: كان خصيصاً
بالمتوكل ونديماً له وأنكر منه المتوكل ما أوجب نَفْيَه من بغداد ثم قطع أذنه وكان السبب في ذلك
أن الفتح بن خاقان كان يعشق شاهك خادم المتوكل وكان أبو عبد الله يسعى فيما يحبّه الفتحُ ونَمَى
الخبر إلى المتوكل فقال له: إنّما أردتُك لتنادمني ليس لتقود على غلماني، فحلف يميناً حَنِثَ فيها
فطلّق زوجاته وأعتق مماليكه وإماءه ولزمه حجُ ثلاثين سنةً فكان يحجّ في كلّ عام. فأمر المتوكل
بنَفْيه إلى تَكْرِيت فأقام بها أياماً وجاءه زَرافةُ (٢) في الليل على البريد فقطع غُضْروف أذنه من
خارج، وأقام مديدةً ثم انحدر إلى بغداد وأقام بمنزله مديدةً، ثم أعاده المتوكل إلى خدمته ووهبه
جاريةً له يقال لها صاحِبُ وكانت حسنةً كاملةً إلاّ أنّ ثنيّتها كانت سوداء لعارض شانها فكرهها
لذلك وحمل معها إليه كلّ ما كان لها وكان كثيراً فلما مات تزوّجت بعض العلويّين. قال علي بن
يحيى بن المنجّم: فرأيتُه في النوم وهو يقول [من الرجز]:
أبا عليّ ما ترى العجائبا؟
صبحَ جسمي في التراب غائبا
واستبدلتْ ((صاحبُ)) بعدي صاحبا
ومن شعر أبي عبد الله النديم يعاتب علي بن يحيى [من المديد]:
حين يجفوني ويَصْرِمني
مَن عَذيري من أبي حسنٍ
كامتزاج الروح بالبدن
كان لي خلاَّ وكنتُ له
وعليه كان يحسُدني
فوشى واش فغيّره
٣١٩ - ((الفهرست)) للطوسي (٢٧)، و((إنباه الرواة)) للقفطي (٢٥/١)، و((معجم الأدباء)) لياقوت (٢٠٤/٢ -
٢١٨)، و((لسان الميزان)) لابن حجر (١٣٤/١)، و((روضات الجنات)) للخوانساري (٥٤)، و((بغية الوعاة))
للسيوطي (٢٩١/١).
(١)
إشارة إلى كتاب ((التمام والكمال)) ليوحنا بن ماسويه. انظر ((تاريخ الحكماء)) (ص ٣٨١) ..
(٢) هو سياف وجلاَّد الخليفة المتوكل.

١٣٤
الجزء السادس من كتاب الوافي بالوفيات
إنّما يزداد معرفةً
بودادي حين يفقدني
وتحدّث جَخْظة في ((أماليه)) قال: قال لي أبو عبد الله بن حمدون: حسبتُ ما وصلني به
المتوكل في مدّة خلافته وهي أربع عشرة سنة وشهور فوجدتُه ثلاثمائة وستين ألف دينار ونظرتُ
فيما وصلني به المستعين مدّة خلافته وهي ثلاث سنين ونيّفٌ وكان أكثر ممّا وصلني به المتوكل.
ولما مات ابن حمدون قال جحظة يرثيه [من الطويل]:
لقد كدرت بعد [الصفاء] المشاربُ
أيعذُب من بعد ابن حمدونَ مشربٌ
ودبّتْ إلينا من أُناسٍ عقارب
أُصِبْنا به فاستأسد الضَّبْعُ بعده
فمن أيّ وجهِ جئتَه فهو قاطب
وقُطّب وجهُ الدهر بعد وفاته
إذا ازدحمتْ يوماً عليه المواكب
بمَن أَلجُ البابَ الشديدَ حجابُه
أنالُ وأحوي كلّ ما أنا طالب
بمن أبلُغُ العلياء أم مَن بجاهه
ولابن حمدون مصنّفات منها ((أسماء الجبال والمياه والأودية)). كتاب ((بني مُرّة بن عوف)).
كتاب ((بني النَّمر بن قاسِط)). ((بني عَقيل)). ((بني عبد الله بن غَطَّفان)). كتاب ((طَيّ)). كتاب ((شعر
العُجير السّلُولي)). ((شعر ثابت قُطْنة)). وتوفي سنة أربع وستين ومائتين.
٣٢٠ - ((أبو حامد المقرىء)) أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن الحسن الفارسي أبو
حامد المقرىء الأديب نزيل نيسابور، جمع في القراءات مصنّاتٍ كثيرةً قال الحاكم: وكان من
العبّاد أقام في منزل أبي إسحاق المزكّي سنين لتأديب أولاده وحِفْظِ سماعاتهم، سمع في بلده من
أصحاب أبي الأشعث وعمر بن شَبّة وأقرانهم، مات بنيسابور سنة ست وأربعين وثلاثمائة.
٣٢١ - ((أبو بشر العمي)) أحمد بن إبراهيم بن معلّى بن أسد العَمّي أبو بشر، ذكره أبو جعفر
الطوسي في مصنّفي الإمامية قال: والعَمّ هو مرّة بن مالك بن حَنْظَلة بن زيد مناة، وهو ممن دخل
في تَنُوخ بالحِلْف وسكنوا الأهواز، وكان مستملي أبي أحمد الجَلُودي وسمع كتبه كلّها ورواها،
وكان ثقةً في حديثه حسن التصنيف وأكثرَ الرواية عن العامّة والأخباريين، وكان جدّه المعلّى بن
أسد من أصحاب صاحب الزنج المختصّين به، ورُوي عنه وعن عمّه أسد بن المعلّى أخبار
صاحب الزنج، وله تصانيف منها ((التاريخ الكبير)). ((التاريخ الصغير)). ((مناقب علي رضي الله
عنه)). ((أخبار صاحب الزنج)). كتاب ((الفَرْق)) وهو حسن غريب. ((أخبار السيّد الحميري)). ((شعر
السيّد الحميري)). ((عجائب العالم)).
٣٢٢ - ((ابن عبادل)) أحمد بن إبراهيم بن عبد الوهاب الشيباني المعروف بابن عبادل، توفي
سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة.
-
٣٢٠ - ((معجم الأدباء)) لياقوت (٢٢٤/٢).
٣٢١ - ((الفهرست)) للطوسي (٢١)، و((معجم الأدباء)) لياقوت (٢٢٥/٢).

١٣٥
أحمد بن إبراهيم بن سلام
٣٢٣ - ((الإمام البلدي)) أحمد بن إبراهيم بن أحمد أبو العباس الإمام البَلَدي، سمع وروى
وتوفي في الخمسين والثلاثمائة تقريباً.
٣٢٤ - ((ابن الحداد البغدادي)) أحمد بن إبراهيم بن عطية أبو بكر بن الحدّاد البغدادي مولى
الزُّبير بن العوّام، وثّقه الخطيب، توفي سنة أربع وخمسين وثلاثمائة.
٣٢٥ - ((أبو بكر الإسماعيلي الجرجاني الشافعي)) أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس
الإمام أبو بكر الإسماعيلي الجرجاني الفقيه الشافعي الحافظ، وُلد سنة سبع وسبعين ومائتين
وسمع من الزاهد محمد بن عمران المَقابِري الجرجاني سنة تسع وثمانين ورحل وسمع ببغداد
والكوفة والبصرة والأنبار والأهواز والموصل، وصنّف ((الصحيح)) و((المعجم)) وغير ذلك. وروى
عنه الحاكم والبرقاني وجماعة، وقال الحاكم: كان واحد عصره وشيخ دهره وشيخ المحدّثين
والفقهاء وأجلّهم في الرياسة والمروءة والسخاء ولا خلاف بين عقلاء الفريقين من أهل العلم فيه،
توفي سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة.
٣٢٦ - ((القطان الحنبلي أبو طاهر)) أحمد بن إبراهيم الفقيه أبو طاهر الحنبلي القطّان صاحب
((التعليقة))، كان من كبار أصحاب ابن حامد، توفي سنة أربع وعشرين وأربعمائة.
٣٢٧ - ((ابن سلام المعافري)) أحمد بن إبراهيم بن سلام المعافري من أهل شاطبة، قال ابن
الأبار في كتاب ((تحفة القادم)): هو خال شيخنا أبي عمرو بن عات، توفي في حدود الخمسين
والخمسمائة، له في الثلج [من الطويل]:
تقرُّ به عينٌ وتشنؤه النفسُ
ولم أرَ مثل الثلج في حُسنٍ منظرٍ
وقطرٌ بلا ماءٍ يقلّبه اللمسُ
فقد ذاب خوفاً أن تقبّله الشمسُ
فنارٌ بلا نور يضيء لنا سناً
وأصبحَ ثغرُ الأرض يَفترّ ضاحكاً
وله ارتجالاً في وسيم مرّ به [من الطويل]:
ولم يُبقِ بعضي للفراق على بعضٍ
بنفسي وإن ضنَّ الحبيبُ بنفسه
وقد رنّقتْ في عينه سِنةُ الغَمضِ
رمى مقتلي واعتلّ لي بجفونه
٣٢٤ - ((تاريخ بغداد)» للخطيب البغدادي (١٧/٤).
٣٢٥ - ((تاريخ جرجان)) للسهمي (٦٩)، و((الأنساب)) للسمعاني (٢٣٩/١)، و((تبيين كذب المفتري)) لابن عساكر
(١٩٢)، و((المنتظم)) لابن الجوزي (١٠٨/٧)، و((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (١٤٩/٣ - ١٥٢)، و((طبقات
الفقهاء)) الشيرازي (٩٥ - ٩٦)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (٣٩٦/٢)، و((طبقات الشافعية)) للسبكي (٧٩/٢ -
٨٠). و((طبقات الشافعية)) لابن هداية (٣٠)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٢٩٨/١١)، و((النجوم الزاهرة))
لابن تغري بردي (١٤٠/٤)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٧٥/٣).
٣٢٦ - تقدمت ترجمته برقم (٣١١) ص (١٢٨).
٣٢٧ - ((تكملة الصلة)) لابن الأبار (٧٣)، و((المقتضب من تحفة القادم)) لابن الأبار (٤٠).

١٣٦
الجزء السادس من كتاب الوافي بالوفيات
٣٢٨ - ((البسري)) أحمد بن إبراهيم أبو عبد الملك القرشي العامري الدمشقي، روى عنه
النسائي وقال: لا بأس به، توفي سنة تسع وثمانين ومائتين.
٣٢٩ - ((ابن نصير المغربي)) أحمد بن إبراهيم بن نُصير من أهل شَؤْذَر عمل جيّان، سكن
قرطبة وتوفي بمالقة رابع المحرم سنة اثنتين وستمائة، قال ابن الأبار: وكان رجالات الأندلس،
قال يخاطب الكتّاب بمراكش وهو عامل إشبيلية [من الطويل]:
سلامٌ على النادي الذي ما له نِدُّ ومن نَظْم أشتاتِ المعالي به عقدُ
وقام صقيلاً دون حوزتها الحدُّ.
سَجايا تمشَّى الحكمُ في جنباتها
بدائعُ عنها يصدر الحلُّ والعَقدُ
إذا خطبوا أو خوطبوا حُفِظتْ لهم
فليس لهم من غير مكرمةِ بُردُ
وإن لُبس الأمجادُ بُرداً لزينةٍ
هي النيّرات الزُّهر أطلعها السعدُ
حوت منهمُ دارُ الخلافةِ أنجُماً
وطيبَ نسيم الوردِ يُنبئني الوردُ
يدلّ على عليائهم طيبُ ذكرِهم
فلا ذُخْرَ إلاّ فوقه ذلك العهدُ
ظفرتُ بعهدٍ منهمُ أحرز المُنى
فراجعه عنهم الحكيم أبو بكر بن يحيى بن إبراهيم الأصبحي المعروف بالخدوج، وقال ابن
نصير يرثي الخطيب أبا علي الحسن بن حجاج [من البسيط]:
مَن كان جامِعَها طرّاً بإجماعِ
نعى المكارمَ لمّا أن نعى ناعِ
من نشر ذِكْر ذكيّ العرف ضوّاعِ
مضى وخلّد عمراً لا نفادَ له
أتتْ رواياتُه منه بأنواعِ
إذا تنازعه النادي وردّده
٣٣٠ - ((الغزال المرسي)) أحمد بن إبراهيم بن غالب أبو جعفر الحميري من أهل مُرسية
يُعرف بالغَزّال - مشدّد الزاي بالغين المعجمة، ـ وبالحمّامي - مشدّد الميم، قال ابن الأبار: كان
مجيّداً مكثراً توفي ببلده سنة إحدى وثلاثين وستمائة وكنتُ قد لقيته به في سنة ست وعشرين، له
في رؤيا أبي بحر صَفْوان بن إدريس رحمه الله تعالى [من الطويل]:
له الله ما أهداه في كلّ مُشكلٍ
لمعنىّ وكلُّ القوم في دُجْنة عُمْيُ
فما هو إلاّ بالبلاغة مرسَلٌ
وآيتُه الرؤيا إذا انقطع الوَحْيُ
قال ابن الأبار: ظاهر هذا الكلام يقتضي أن أبا بحر رآها والذي حُكي لي وهو الصحيح أن
المنصور أبا يوسف رأى أباه في النوم يقول له: ببابك رجلٌ يُعرف بابن إدريس فاقضٍ حاجته - أو
٣٢٨ - ((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٧٨/١).
٣٢٩ - ((تكملة الصلة)) لابن الأبار (١١٨)، و((المقتضب من تحفة القادم)) لابن الأبار (٨٩).
٣٣٠ - «المقتضب من تحفة القادم)» (٢٥٣)

١٣٧
أحمد بن إبراهيم بن حسن بن إبراهيم بن جعفر
ما هذا معناه، فلما أصبح - وذلك يوم الثامن عشر لذي الحجة عام تسعين وخمسمائة - أخبر
بالرؤيا فوجّه فيه قاضي الجماعة أبو القاسم ابن بقيّ والكاتب أبو الفضل بن طاهر المعروف بابن
محشوّة وبشّراه ويوم الاثنين بعده سئل عن مطالبه فقُضيت وزُوّد بأربعمائة دينار، وادّعى عندها
محمد بن إدريس المعروف بابن مرج الكُحل أنه ذلك لتوافُق اسمَيْ أبويهما فقال أبو بحر يخاطبه
[من البسيط]:
سامحتُه في قريضي فادّعى نسبي
يا سارقاً جاء في دعواه بالعجب
كذاك دَعْوتُه للشعر والأدبِ
يُنمى إلى العرب العرباء مدّعياً
فالدرّ للبحر ذي الأمواج والحدبِ
يا أيّها المَزْدع للبحر لؤلؤه
أنّى أنا أنت أو أنّى أبوك أبي
هب أنّ شعرك شعري حين تسرقه
٣٣١ - (زين الدين ابن السلار)) أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن عمر الأمير السلار بختيار
الأتابكي الدمشقي الأمير الأديب زين الدين أبو العباس من بيت إمرة وتقدّم وله شعر، توفي سنة
اثنتين وثلاثين وستمائة، قال شهاب الدين القوصي في ((معجمه)) ومن خطّه نقلتُ: أنشدني لنفسه
[من الطويل]:
وقد ضمَّ فوها فاه ضمَّ المعانقِ
كأنّ سواد الزُّمر في نور وجهها
إلى لؤلؤ أصدافُه من عقائقِ
سويعدُ غوّاصٍ من الزنج مدّه
وقال أيضاً أنشدني لنفسه [من الطويل]:
عليه من التبر المذاب غرائبُ
ولما بدتْ في أزرقٍ راق لونه
ظننتُ بأن البدر صورةٌ وجهها
وأنّ رِداها أُفْقُه والكواكبُ
٣٣٢ - ((علم الدين القمني)) أحمد بن إبراهيم بن حسن بن إبراهيم بن جعفر بن أحمد بن
هشام بن يوسف بن تُوهِيتَ القرشي الأموي البهنسي المفتي الفقيه علم الدين القِمَّني الضرير، وُلد
سنة عشرين وتوفي بالقاهرة سنة ست وثمانين وستمائة. روى عن ابن الجُمَّيزي وغيره، وأعاد
بالظاهرية بالقاهرة وكانوا يكتبون عنه في الفتوى، وأظنّه القِمَّني المذكور في ((فتوى الفتوّة ومرآة
المروّة)) للوَطْواط الكُتُبي(١) لأنّه ذكر مَن أجاب له في ذلك السؤال المشهور من أهل العصر وهو
نثرٌ ونظمٌ جيّدان. أخبرني الشيخ الإمام العلامة أثير الدين أبو حيّان من لفظه قال: مولده ثامن
عشرين شعبان سنة عشرين وكان فقيهاً فاضلاً وله مشاركة في نحو وأصول وكان في الحفظ آيةً
يحفظ السطور الكثيرة والأبيات من سَمْعة واحدة، وكان يقعد يوم الجمعة تحت الخطيب فيحفظ
الخطبة من إنشاء الخطيب في مرّة واحدة ويمليها بعد ذلك إلاّ أنّه كان لا يثبت له الحفظ، وكان
٣٣٢ - (نكت الهميان)) للصفدي (٩١)، و((طبقات الشافعية)) للسبكي (٢/٥)، و((المنهل الصافي)) لابن تغري بردي
(١٩٥).
(١) ترجم له الصفدي في الجزء الثاني.

١٣٨
الجزء السادس من كتاب الوافي بالوفيات
فيه صلاح وديانة وله أدب ونظم ونثر. كنتُ في درس قاضي القضاة تقي الدين عبد الرحمن
العلامي في الصالحية فنُعي لي شيخنا اللغوي الإمام رضي الدين الشاطبي فنظمتُ في الدرس أرثيه
[من المتقارب]:
نُعي ليَ شيخُ العُلا والأدبْ
نُعي لي الرضيُّ فقلتُ لقد
ومَن للتقاة ومَن للنسبْ
فمَنْ للتُّحاة ومَن للُّغاتٍ
وإنّ غؤورَ البحارِ العجبْ
لقد كان للعلم بحراً فغار
أثار شُجونيَ لمّا ذهب
فقدّس من عالم عامل
ثم أنشدتُها في الدرس لقاضي القضاة فسمعها الشيخ علم الدين القمَّني فحفظها وأنشدَنا
مرتجلاً [من المتقارب]:
جمالاً ويُنسي نضارَ الذهبْ
نظمتَ كلاماً يفوق اللُّجين
بشرع المودة فرضٌ وجب
فقمتَ بحقّ الرثاء الذي
لكلّ القلوب شُجون الطرب
وأنشدتَه بشجى موجد
وهيّجتَ فينا جمار الحرب
فأذكيتَ فينا لهيبَ الأسى
جميع القلوب الرقاق اقترب
بنظم رقيقٍ رشيقٍ إلى
وأعطاك أقصى المنى والأرب
فبلَّغّك الله ما ترتضي
٣٣٣ - ((ابن الشيخ العماد المقدسي)) أحمد بن إبراهيم بن عبد الواحد بن علي بن سرور ابن
الشيخ العماد المقدسي الصالحي، وُلد سنة ثمان وستمائة وتوفي سنة ثمان وثمانين وستمائة، سمع
من ابن الحرستاني وابن مُلاعِب وأبيه و الشيخ الموفّق وطائفة، ورحل إلى بغداد متفرجاً وسمع
من عبد السلام الداهري وعمر بن كرم واشتغل ثم انخلع من ذلك وتجرّد فقيراً، وكان سليم
الصدر عديم التكلّف والتصنّع، فيه تعبّد وزهد، وله أتباع ومريدون وللناس فيه عقيدة وكان
الصاحب بهاء الدين بن حِنّا يزوره، قال الشيخ شمس الدين: إلا أنّه كان يأكل عشبة الفقراء فيما
قيل، ويقول: هي لقيمة الذكر والفكر، وربّما صحب الحريري، سمع منه المزّي والبرزالي
والطلبة وأقام مدةً بزاوية له بسفح قاسيون.
٣٣٤ - ((الشيخ عز الدين الفاروثي الشافعي)) أحمد بن إبراهيم بن عمر بن الفرج بن أحمد بن
سابور بن علي بن غُنيمة الإمام المقرىء الواعظ المفسّر الخطيب الشيخ عزّ الدين أبو العباس ابن
الإمام الزاهد أبي محمد المصطفوي الفاروثي الواسطي الشافعي الصوفي، وُلد بواسط سنة أربع
٣٣٣ - ((نكت الهميان)) للصفدي (٩٢)، و((الدارس)) للنعيمي (٢٠٥/٢). و((المنهل الصافي)) لابن تغري بردي (١/
١٩٣)، و((تلخيص مجمع الآداب)) لابن الفوطي (٦٥٤)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٤٠٣/٥).
٣٣٤ - (طبقات الشافعية)) للسبكي (٣/٥)، و((الدارس)) للنعيمي (٣٥٥/١)، و((طبقات القراء)) لابن الجزري (١/
٣٤)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٤٢٥/٥).

١٣٩
أحمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف بن مُصعَب
عشرة وتوفي سنة أربع وتسعين وستمائة، قرأ القرآن على والده وعلى الحسين بن أبي الحسن بن
ثابت الطيبي عن أبي بكر بن الباقلاني، وقدم بغداد وسمع من عمر بن كرم والشيخ شهاب الدين
السهروردي ولبس منه التصوّف وأبي الحسن القطيعي وأبي علي الحسن بن الزبيدي وابن اللَّتي
وأبي صالح الجيلي وأبي الفضائل عبد الرزاق بن سكينة والأنجب بن أبي السعادات وابن روزبه
والحسين بن علي بن رئيس الرؤساء وعلي بن كُبّة وابن بهزور وابن رياسين وأبي بكر بن الخازن
وابن القُبَّيطي وغيرهم، وسمع بواسط من ابن المندائي والمرجّى بن شقيرة، وسمع بأصبهان من
الحسين بن محمود والصالحاني صاحب أبي جعفر الصيدلاني، وسمع بدمشق من التقي إسماعيل
بن أبي اليسر وجماعة، وروى الكثير بالحرمين والعراق ودمشق، وسمع منه خلق كثير منهم علم
الدين البرزالي وسمع منه بقراءته وقراءة غيره ((البخاري) و((كتابَيْ عبدٍ))(١) و((الدارمي)) و((جامع
الترمذي)) و((مسند الشافعي)) و((معجم الطبراني)) و((سنن ابن ماجه)) و((المستنير))(٢) لابن سوار
و((المغازي)) لابن عقبة و((فضائل القرآن)) لأبي عبيد ونحواً من ثمانين جزءاً، ولبس منه الخرقة
خلقٌ وقرأ عليه القراءات جماعةٌ، وكان فقيهاً شافعيّاً مفتياً مدرّساً عارفاً بالقراءات ووجوهها وبعض
عللها خطيباً واعظاً زاهداً عابداً صوفيّاً صاحب أوراد وحسن أخلاق وكرم وإيثار ومروءة وفتّة
وتواضع، له أصحاب ومريدون، ولي مشيخة الحديث بالظاهرية والإعادة بالناصرية وتدريس
النجيبية، ثم ولوه خطابة البلد بعد زين الدين بن المرحل وكان يخطب من غير تكلّف ولا تعلّم
ويخرج من الجمعة وعليه السواد يشيّع الجنازة أو يعود أحداً ويعود إلى دار الخطابة، وله نوادر
وحكايات حلوة وكان الشجاعي قائلاً به معظّماً له، ثم إنّه عُزل عن الخطابة بموفّق الدين بن
حبيش الحموي فتألّم لذلك وترك الجهات وأودع بعض كُتُبِه وكانت كثيرةً جدّاً وسار مع الركب
الشأمي سنة إحدى وتسعين وسار مع حجّاج العراق إلى واسط، وكان لطيف الشكل صغير العمامة
يتعانى الرداء على ظهره، وخلف من الكتب ألفي مجلّدة ومائتي مجلّدة، توفي بواسط وصُلّي
عليه بدمشق بعد سبعة أشهر، قال الشيخ شمس الدين: كان والده الشيخ محيي الدين يذكر أنّه
رأى النبي ◌َّر في النوم وآخاه فلهذا كان يكتب المصطفوي.
٣٣٥ - ((نور الدين بن مصعب)) أحمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف بن مُصعَب الصدر نور
الدين أبو العباس الخزرجي الدمشقيّ، وُلد سنة اثنتين وعشرين وستمائة وتوفي سنة ست وتسعين
وستمائة، قرأ القرآن على السخاوي وروى الحديث عن الثقفي البلداني، وله أدب وفضيلة وشعر
وكان رئيساً محتشماً، فيه زَعارة وقوّة نفس، ومن نظمه [من الطويل]:
(١) هو عبد بن حميد الكشي الحافظ، صاحب ((المسند)) و((التفسير)). انظر: ((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٥٣٤).
(٢) هو كتاب ((المستنير)) في القراءات العشرة لأحمد بن علي بن سوار أبي طاهر الحنفي. انظر: ((طبقات القراء))
لابن الجزري (٨٦/١).
٣٣٥ - ((أعيان العصر)) للصفدي (٤٧).

١٤٠
.. الجزء السادس من كتاب الوافي بالوفيات
وكنّا عهِدْنا أرض جلّق روضةً بها الحُسنُ يجري مطلقاً في عنانهِ
فمَّا زال حتى سافها بلسانهِ
خشينا بها عين الكمال تصيبها
٣٣٦ - ((عماد الدين الواسطي)) أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن الشيخ القدوة عماد الدين
ابن العارف شيخ الحزامية الواسطي الشافعي الصوفي نزيل دمشق، تفقّه وتأدّب وكتب المنسوب
وتجرّد ولقي المشايخ وتزهد وتعبد وصنّف في السلوك والمحبّة وشرح أكثر المنازل السائرين))
واختصر ((دلائل النبوة)) و((السيرة)) لابن إسحاق وكان يتبلغ من نسخه ولا يحبّ الخوانك ولا
الاحتجاز وقد أقام بها مدةً، قال الشيخ شمس الدين: جالستُه مرّاتٍ وانتفعت به وكان منقبضاً عن
الناس حافظاً، تسلّك به جماعةٌ، وكان ذا ورع وإخلاص ومنابذة للاتحادية وذوي العقول وله
نظم، عاش بضعاً وسبعين سنة وتوفي بالمارستان الصغير سنة إحدى عشرة وسبعمائة ودُفن بسفح
قاسيون .
٣٣٧ - ((ابن الزبير الأندلسي)) أحمد بن إبراهيم بن الزبير بن محمد بن إبراهيم بن الزبير بن
عاصم الإمام العلامة المقرىء المحدث الحافظ المنشىء البارع عالم الأندلس النحوي صاحب
التصانيف، مولده سنة سبع وعشرين ووفاته سنة ثمان وسبعمائة، طلب العلم في صغره وتلا
بالسبع على الشيخ أبي الحسن علي بن محمد بن الشارّي صاحب ابن عبيد الله الحجري وعلى
أبي الوليد إسماعيل بن يحيى الأزدي العطّار صاحب ابن حسنون الحميري وسمع سنة خمس
وأربعين من سعد بن محمد الحفار وأبي زكرياء يحيى بن أبي الغصن وإسحاق بن إبراهيم بن عامر
الطَّوسي - بفتح الطاء المهملة - ومحمد بن عبد الرحمن بن جرير بجيم مشدّة بشين - البلنسي وأبي
إسحاق إبراهيم بن محمد الكماد الحافظ والوزير أبي يحيى عبد الرحمن(١) بن عبد المنعم بن
الفرس وأبي الحسين أحمد بن محمد السراج والمؤرّخ أبي العباس أحمد بن يوسف بن فرتون
وأبي الخطاب محمد بن أحمد بن خليل السكوني الكاتب والقاضي أبي عبد الله محمد بن عبيد
الله الأزدي والقاضي أبي زكرياء يحيى بن أحمد بن عبد الرحمن المرابط الحافظ والحافظ أبي
يعقوب المحسّاني وطائفة سواهم، وارتحل إلى بابه العلماء لسعة معارفه. قال الشيخ أثير الدين
٣٣٦ - ((مرآة الجنان)) اليافعي (٢٥٠/٤)، و((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٩١/١)، و((المنهل الصافي)) لابن تغري بردي
(١٩٦/١ - ١٩٧)، و((القلائد الجوهرية)) لابن طولون (٣٥٢، و(كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٢٥٢/١ -
١٠٠١ - ١٦٤٣ - ١٨٢٨)، و((إيضاح المكنون)) للبغدادي (٤٥٤/٢ - ٤٥٥ - ٥٢٥)، و((شذرات الذهب)» لابن
العماد (٢٤/٦ - ٢٥).
٣٣٧ - ((الديباج)) لابن فرحون (٤٢)، و((أخبار غرناطة)) لابن الخطيب (٧٢/١ -٧٦)، و((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٤/
٢٦٥ - ٢٦٦)، و((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٨٤/١ - ٨٦)، و((المنهل الصافي)) لابن تغري بردي (١/ ١٩٧ -
٢٠١)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (٢٩١/١ - ٢٩٢)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (١٨١٣)، و((البدر
الطالع)) للشوكاني (٣٣/١ - ٣٥).
(١) في ((أعيان العصر)) للمصنف (٤٧): عبد الرحيم، والصواب كما هو مثبت. وانظر: ((بغية الوعاة)) للسيوطي
(٢٩٩).