النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١ إبراهيم بن محمد بن طَرْخان ثقة مكثراً، وهو والد علي ويحيى ومحمد وعبد الرحمن وقد رووا الحديث، توفي رحمه الله تعالى سنة اثنتين وستين وثلاثمائة . ٢٠٥ - ((ابن السّويدي الطبيب)) إبراهيم بن محمد بن طَرْخان الحكيم عزّ الدين أبو إسحاق الأنصاري، وهو من ولد سعد بن معاذ الأوسي رضي الله عنه، وُلد سنة ستمائة بدمشق وسمع من ابن ملاعب وأحمد بن عبد الله السلمي وعلي بن عبد الوهاب أخي كريمة (١) وتفرّد عنه والحسين ابن إبراهيم بن سلمة وزين الأمناء ابن عساكر، وقرأ لوالده البدر محمد علي مكّي بن عَلاّن(٢) والرشيد العراقي واستنسخ له الأجزاء، وقرأ ((المقامات)) سنة تسع عشرة على التقي خَزْعَل النحوي وأخبره بها منوجهر عن المصنّف، وقرأ كتباً في الأدب والنحو على ابن مُعط وعلى النجيب يعقوب الكندي، وأخذ الطبّ عن الدَّخوار وغيره وبرع في الطبّ وصنّف فيه ونظر في علم الطب وله شعر وفضائل وكتب بخطّه الكثير وكان مليح الكتابة كتب ((القانون)) لابن سينا ثلاث مرّات وكان أبوه تاجراً من السويداء بحرّان، قال ابن أبي أصيبعة: وهو أسرع الناس بديهةً في قول الشعر وأحسنهم إنشاداً وكنت أنا وهو في المكتب، وله ((الباهر في الجواهر)). و((التذكرة الهادية في الطبّ))، روى عنه ابن الخباز والبرزالي وطائفة، ومات سنة تسعين وستمائة ودُفن بتربته إلى جانب الخانقاه الشبلية، ومن شعره [من مخلع البسيط]: لو أنّ تغييرَ لونِ شيــي لما وَفَى لي بما تُلاقي يُعيد ما فات من شبابي روحيَ من كُلفة الخِضابِ ومنه [من الخفيف]: وعدَتْه الوصالَ یقظی وزارت فهو لا يطعم الرقاد فيستَيْـ وقال [من الخفيف]: فأرَتْه المعدوم بالموجودِ ـقط إلاّ على فراقٍ جديدٍ قد توالى عليّ في رمضانٍ وهُدام حرمتُها لصيامِ دٍ فدامتْ ندامةُ الندمانِ وأقاموا الحدود فيها بلا حـ وحموها من كلّ إنسِ وجانٍ وتغالى العلوج فيها بزعم ٢٠٥ - ((عيون الأنباء)) لابن أبي أصيبعة (٢٦٦/٢ - ٢٦٧)، و((الدارس)) للنعيمي (١٣٠/٢)، و((مرآة الجنان)) اليافعي و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٣٢٥/١٣)، (٢١٦/٤)، و((المنهل الصافي)) لابن تغري بردي (١٢٤/١ - ١٢٧)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٢١٩ - ٣٨٦ - ٨٢٤ - ١٩٠٠)، ((ومعجم المصنفين)) للتونكي (٤/ ٣٦٧ - ٣٧٠). (١) في الأصل (عكرمة) تحريف، والمثبت من ((شذرات الذهب)) لابن العماد (٢١٢/٥)، وهي كريمة بنت عبد الوهاب مسندة الشام. (٢) هو مكي بن مسلم بن علان القيسي، توفي سنة (٦٥٢). ٨٢ الجزء السادس من كتاب الوافي بالوفيات ها طبيخاً بلاعج النيرانِ ثم قالوا المطبوخ حلٌّ فأفنو فغدتْ مهجةٌ بلا جثمانٍ طبخوها بنارِ شوقي إليها وقال موالياً [من المواليا/ البسيط]. البدر والسعد ذا شبهك وذا نجمك والقدّ واللحظ ذا رمحكْ وذا سهمكْ والحُبّ والبغض ذا قِسْمي وذا قِسمك والمِسك والحُسن ذا خالكْ وذا عمّكْ وقال أيضاً [من المواليا / البسيط]: ذي قائلَه لأختها والقصد تسمعنا ما النحو؟ قالت لها نحنا بأجمعنا الرفع والنصب ناوانتي ومن معنا للجزّ والزوج حرفٌ جاء للمعنى ٢٠٦ - ((الفائز ابن العادل)) إبراهيم بن محمد بن أيوب بن شادي الملك الفائز ابن العادل، بعثه الملك الكامل أخوه إلى الشرق يستنجد بأخيه الملك الأشرف موسى فأدركه أجلُه بسِنجار يقال إنّه سُمّ وكانت وفاته رحمه الله سنة سبع عشرة وستمائة، وكان قد حالف ابن المشطوب على الكامل لما ملك الفرنج دمياط ولولا أن أخاهما المعظّم أمسك ابن المشطوب ونفاه إلى الشرق لتَمَّ لهما إرادته ولما كانت وقعة البُرُلُّس قال الكامل للفائز: هؤلاء الفرنج قد استولوا على البلاد وقد أبطأ علينا المعظّم وما لملوك الشرق غيرك فقُمْ وتوجّه إلى الأشرف وعرَّفه ما نحن فيه من الضائقة، فسار إلى الشرق وجرى ما ذكرته من وفاته أولاً . ٢٠٧ - ((ابن متويه)) إبراهيم بن محمد بن الحسن الأصبهاني أبو إسحاق الإمام ابن مَتُّويه - بالميم والتاء ثالثة الحروف مشددة وبعد الواو والياء آخر الحروف هاء، كان إمام الجامع بأصبهان يصوم الدهر وكان حافظاً صدوقاً، توفي رحمه الله سنة اثنتين وثلاثمائة . ٢٠٨ - ((ابن دنينير)) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن علي الإمام الفاضل شرف الدين ابن دُنينير - مصغّر دينار - له كتاب ((الكافي في علم القوافي)) وجوّده وكتاب ((الشهاب الناجم في علم وضع التراجم)). وكتاب ((الفصول المترجمة عن علم حلّ ترجمة)). كان في زمان الملك الظاهر غازي ابن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب. ٢٠٦ - ((الذيل على الروضتين)) لأبي شامة (١٢٢)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٢٤٩/٦). ٢٠٧ - ((ذكر أخبار أصبهان)) للعماد الأصبهاني (١٨٩/١)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٢٣٨/٢)، و((تهذيب تاريخ ابن عساكر» لبدران (٢٥٦/٢). ٢٠٨ - ((الأعلام)» للزركلي (٦٠/١). ٨٣ إبراهيم بن محمد بن سُوس المُرادي ٢٠٩ - ((إمام مقام إبراهيم)) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن محمد الإمام المحدّث المفتي القدوة رضي الدين أبو إسحاق الطبري الأصل المكي الشافعي إمام مقام إبراهيم عليه السلام، وُلد سنة ست وثلاثين، وسمع من ابن الجُمَّيزي كثيراً ومن شُعيب الزعفراني وعبد الرحمن بن أبي حرمي وفاطمة بنت نعمة والشرف المرسي وجماعة، ونسخ مسموعاته وخرّج لنفسه سباعيات وقرأ كتباً كباراً وأتقن المذهب، وحدّث بـ ((البخاري)) عن عمّ أبيه يعقوب بن أبي بكر والعماد وعبد الرحيم بن عبد الرحيم العَجَمي ومحمد بن أبي البركات بن أبي الخير الراوي بالعامّة عن أبي الوقت، وروى ((صحيح مسلم)) عن أبي اليُمْن بن عساكر، قال الشيخ شمس الدين: وكان صنفاً آخر في الدين والتألّه والعبادة قلّ أن ترى العيون مثله مع التواضع والوقار، كان يقول: عمري ما رأيت يهوديّاً ولا نصرانيّاً، لأنّه ما خرج من الحجاز، كتب عنه شمس الدين وعلم الدين البرزالي والواني وابن خليل وصلاح الدين العلائي وعدّة، وتوفي سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة . ٢١٠ - ((ابن سوس)) إبراهيم بن محمد بن سُوس المُرادي الشاعر المعروف بابن سوس، قال ابن رشيق في ((الأنموذج)): أخذ بأطراف العلوم غير أن الغالب عليه علم الخطّ وتزويره كان عنده من ذلك أمر معجز وقد انفرد في مغربنا بالقلم الرياشي الخافي انفراداً كليّاً لا يدانى فيه ولا ينازَع، وله من سرعة الحفظ ما ليس لأحد: شهدتُه يوماً وقد صنعتُ أبياتاً أربعةً في شكر سيّدنا أولَ تقريبه إياي وصنع محمد بن شرف ستةً في مثل ذلك وصنع معد بن جبار اثني عشر بيتاً وأنشد كل واحدٍ منّا شعره، قال إبراهيم لمعد: إن شعرك قديم وأنا أحفظه، فضحك معد مستهزئاً وقال له: هات! فأنشده إلى آخره ثم التفت إلينا وقال: وكذلك أنتما وأسمعنا أبياتاً، فحار معد حتى عرفته حاله، وأورد له مُلغزاً في القمر [من السريع]: دَعْ ذا وقُل للناس ما طارقٌ ليس له روح على أنّه شيخٌ رأى آدمَ في عصره وهو بوسط السجن مَعْ قومه هذا ويمشي الأرضَ في ليلةٍ وتارةً يوجد في مَغربٍ وتارةً تنظره سابحاً وتارةً تَلْقاه في لجّةٍ يطرقهم جهراً ولا يتّقي يركب ظهر الأدهم الأبلقِ وهو إلى الآن بخدِ نقي لا يَنْزوي عن نهجه الضيقِ اعجبْ به [من] موثَقٍ مُطلَقٍ وتارةً يوجد في مَشرقٍ يطوي بساطَ البحر كالزورقٍ من فوقه الماءُ ولم يغرقِ ٢٠٩ - ((مرآة الجنان)) اليافعي (٢٦٧/٤)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (١٠٣/١٤)، و((المنهل الصافي)) لابن تغري بردي (١٥٠/١ - ١٥١)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٤٠٣ - ٩٧٤ - ١٠٤١)، و((معجم المصنفين)) للتونكي (٣١٠/٤ - ٣١٢)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٥٦/٦). ٨٤ الجزء السادس من كتاب الوافي بالوفيات وتارةً تَخسِبه، وهو في ذبابةً في صارمٍ مُرهَفٍ يرنو إلى عِرْسٍ له حُسنُها حتّى إذا جامَعَها يرتدي وهو على عادته إنّما ثم يجوب القفر من أجلها حتّى إذا قابلها ثانياً وبعد ذا تلبسُه خلعةً فجسمُه من ذهبِ جامدٍ ثم يُرَى في حين إتمامه وهو إذا أبصرتَه هكذا كأنّه وجهُ المعزّ الذي سُتْرته والبعضُ منه بقي وتارةً من جَفْنه المطبقِ يختطف الأبصار بالرونَقِ بحُلّةٍ سوداءَ كالمُحرَقِ يجامع الأنثى ولا تلتقي مشتملاً في مُطْرفٍ أزرقٍ تَشُكّه بالرمح في المفرقِ ياحُسنه من لونها المونقِ وجلدهُ صيغ من الزئبقِ مثل مِجَنّ الحرب للمثّقي أملحَ من صاحبة القُرطَقِ تاه به الغربُ على المشرقِ ٢١١ - ((المزكي النيسابوري)) إبراهيم بن محمد أبي طالب بن نوح بن عبد الله بن خالد أبو إسحاق المزكّي النيسابوري الزاهد الحافظ إمام عصره بنيسابور في معرفة الحديث والرجال قاله الحاكم، توفي رحمه الله سنة خمس وتسعين ومائتين. ٢١٢ - ((الزاهد النيسابوري)) إبراهيم بن محمد بن سفيان أبو إسحاق النيسابوري الفقيه الزاهد أحد أصحاب أيوب بن الحسن الزاهد، كان مجاب الدعوة كثير الملازمة لمسلم، توفي رحمه الله تعالى سنة ثمان وثلاثمائة . ٢١٣ - (الأكفاني)) إبراهيم بن محمد الأكفاني المؤدب، أورد المرزباني في ((معجم الشعراء)) له [من الطويل]: أَلَّذّ وأحلى مِن جنى النحلِ والشُّهدِ وأيّ محبٍ لا يسرّ بقُربٍ مَن إذا ما التقى خد الحبيب على خدٌ يحبّ ويشجيه الفراقُ مع البعدِ وأورد له أيضاً [من المنسرح]: بأيّ جُرمٍ أهديتَ لي شغلا يا غصنَ بانٍ يميل معتدلا أطلبُ في الحبّ غيركم بدلا لأنّني هائمٌ بحبّك لا صرتُ بِحُبّيك في الورى مَثلا حسبُ فؤادي الذي لقيتُ فقد ٢١١ - ((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٣٨٦)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٢١٨/٢). ٢١٢ - ((العبر)) للذهبي (١٣٦/٢)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٢٥٢/٢). ٨٥ إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان العَتَكي الواسطي ٢١٤ - ((ابن عرفة المهلبي)) إبراهيم بن محمد بن عرفة المهلّبي الواسطي، قال المرزباني: هو شيخنا رحمه الله، وُلد في سنة أربع وأربعين ومائتين وتوفي سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، يقول المقطّعات ومما أنشدناه لنفسه قوله(١) [من البسيط]: كم قد ظفرتُ بمن أهوى فيمنعني منه الحياءُ وخوفُ الله والحذرُ منه الفكاهة والتحديث والنظرُ كم قد خلوتُ بمن أهوى فيُقنعني وليس لي في حرامٍ منهمُ وَطَرُ أهوى الملاح وأهوى أن أجالسهم لا خيرَ في لذّةٍ من بعدها سَقَرُ كذلك الحبّ لا إتيانُ معصيةٍ ٢١٥ - ((الحضرمي الإشبيلي)) إبراهيم بن محمد بن منذر بن أحمد بن سعيد بن ملكون الأستاذ أبو إسحاق الحضرمي الإشبيلي، صنّف ((إيضاح المنهج)) جمع فيه بين كتابي ابن جني على الحماسة ((التنبيه)) و((المبهج)) وله غير ذلك، وتوفي رحمه الله سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. ٢١٦ - ((نفطويه النحوي)) إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان العَتّكي الواسطي أبو عبد الله نفطويه، قال ابن خالويه: ليس في العلماء من اسمه إبراهيم وكنيته أبو عبد الله سوى نفطویه، قيل: إنّه من ولد المهلَّب بن أبي صُفْرة، سكن بغداد وصنّف التصانيف وكان متفتّناً في العلوم يُنكر الاشتقاق ويُحيله وكان يحفظ ((نقائض جرير والفرزدق)) و((شعر ذي الرمّة)). أخذ العربيّة عن المبرّد وثعلب ومحمد بن الجَهْم وخلط نحو الكوفة بنحو البصرة وتفقه على مذهب داود ورَأَس فيه، وكان ديّناً ذا سنّة ومروّة وفتوّة وكيس وحسن خلق، وكانت بينه وبين محمد بن داود الظاهري مودّة أكيدة وتصافٍ تام ولما مات تفجّع عليه نفطويه وجزع جزءاً عظيماً ولم يجلس للناس سنةً كاملة ثم جلس بعد ذلك فقيل له في ذلك فقال: إن أبا بكر بن داود قال لي يوماً وقد تجارينا حِفْظَ عهود الأصدقاء: أقَلُّ ما يجب للصديق على صديقه أن يتسلّب سنةً كاملةً عملاً بقول لبيد [من الطويل]: إلى الحول ثم اسمُ السلام عليكما ومَن يَبْكِ حولاً كاملاً فقد اعتذرْ ٢١٤ - ستأتي ترجمته برقم (٢١٦). (١) نسبت هذه الأبيات لنفطويه في ((معجم الأدباء)) لياقوت (٢٦٥/١). ٢١٥ - ((تكملة الصلة)) لابن الأبار (١٩٢)؛ و((بغية الوعاة)) للسيوطي (٤٣١/١)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٣٣٩ - ٦٩٢)، و((إيضاح المكنون)» للبغدادي (١٥٨/١). ٢١٦ - ((الفهرست)) لابن النديم (٨١/١ - ٨٢)، و((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (١٥٩/٦ - ١٦٢)، و((المنتظم)) لابن الجوزي (٢٧٧/٦ - ٢٧٨)، و((إنباه الرواة)) للقفطي (١٧٦/١ - ١٨٢)، و((معجم الأدباء)» لياقوت (١/ ٢٥٤ - ٢٧٢)، و((الكامل)) لابن الأثير (١٠٠/٨)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (١٣/١)، و((المختصر في أخبار البشر)) لأبي الفداء (٨٨/٢)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٣/١)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (٢٨٧/٢)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (١٨٣/٨)، و((طبقات القراء)) لابن الجزري (٢٥/١)، و((لسان الميزان)) لابن حجر (١٠٩/١ - ١١٠)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (٤٢٨/١ - ٤٣٠)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٣٠٨ - ١٣٤٣)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٢٩٨/٢ - ٢٩٩)، و((أعيان الشيعة)) للعاملي (٧٠٩/٥ - ٧٢٠). ٨٦ الجزء السادس من كتاب الوافي بالوفيات فحزنًا عليه سنةً كاملة كما شرط. قال ابن شاذان: بكر يوماً نفطويه إلى درب الروّاسين فلم يعرف الموضع فقال لرجل يبيع البقل: أيها الشيخ كيف الطريق إلى درب الرواسين؟ قال فالتفت البقليُّ إلى جار له فقال: يا فلان ألا ترى إلى هذا الغلام فعل الله به وصَنَعَ! قد احتبس عليّ، قال: وما الذي تريد منه؟ فقال: عوّق السّلقَ عليّ عندي ما أصفعُ به هذا العاضَّ بظرَ أُمّه، فانسلّ نفطويه ولم يُجِبْه. قال ياقوت في ((معجم الأدباء)): وقد صيّره ابنُ بسّام نِقْطُويَه بضمّ الطاء وتسكين الواو وفتح الياء فقال [من السريع]: صلّى عليه الله ذو الفضلِ رأيتُ في النوم أبي آدماً مَن كان في حَزنٍ وفي سَهلٍ فقال أبلِغْ ولدي كلّهم إن كان نفطُويَهُ من نَسلي بأنّ حَوَّا أمَّهم طالقٌ انتهى كلام ياقوت رحمه الله، استغرب ما وقع من ابن بسام وهذه عادة المحدّثين فإنهم لا ينطقون بهذه الأسماء التي أخراها ((ويه)) إلاّ على هذه الصيغة - ما خلا إسحاق بن راهويه فإنهم لا يقولون إلّ إسحاق بن راهوَيْه - بفتح الواو وسكون الياء - على أنّه اسم صوت فرأوا [التجنّب] من التلفّظ بلفظة ((وَيْه)) فيقولون سيبُوَيه وحمّويه وزنجويه ودرستويه. وكان نفطويه مع كونه من أعيان العلماء غير مكترث بإصلاح نفسه وكان يُفرط به الصّنان فلا يغيّره فحضر يوماً مجلس حامد بن العباس وزير المقتدر فتأذّى هو وجلساؤه بصنانه فقال الوزير: يا غلام أحضِرْنا مَرْتكاً، فجاء به فبدأ الوزير بنفسه فتمرتك وأداره على جلسائه فتمرتكوا وفطنوا ما أراد بنفطويه فقال نفطويه: لا حاجة لي به! فراجعه [فأبى] فاحتدٌ حامد بن العباس وقال: يا عاضّ كذا من أمّه إنّما تمرتكنا من أجلك فإنّا تأذّينا بصنانك قُم لا أقام الله لك وَزْناً أخرِجوه عنّي وأبعدوه حتى لا أتأذًى به! وكان نفطويه يقول بقول الحنابلة إنّ الاسم هو المسمّى وجرت بينه وبين الزجّاج مناظرةٌ أنكر عليه الزجاجُ على ذلك موافقتَه الحنابلةَ، قلت: الاسم غير المسمّى وإلاّ لزمهم أن مَن يقول ((النار)) أن يحترق فمه والصحيح أنّه قد يجيء في مواطن ويراد به المسمّى كقوله تعالى ﴿سَبّخْ اسْمَ رَبّكَ الأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]. ومن تصانيفه: كتاب ((التاريخ)) ((الاقتصارات)) ((البارع)) ((غريب القرآن)) ((المقنع)) في النحو و((المصادر)) و((الوزراء)) و((المُلَح)) و((الأمثال)) و((أمثال القرآن)) و((الردّ على من قال بخلق القرآن)) و((أن العرب تتكلّم طبعاً لا تعلّماً)) و((الردّ على المفضّل بن سلمة في نقضه على الخليل)). و((الردّ على من يزعم أن العرب يُشتقّ كلامها بعضه من بعض)) و(الاستثناء والشرط في القرآن)). و((الشهادات)). وله شعر منه قوله [من الكامل]: قلبي عليك أرقُ من خدّيكا وقُواي أوهى من قُوى جفنَيْكا ظُلماً ويعطفه هَواه عليكا لِمَ لا تَرِقُّ لمن يعذّبُ نفسه قال الثعالبي: لُقّب نفطويه لدمامته وأُدمته تشبيهاً له بالنّفْط، وفيه يقول محمد بن زيد بن علي بن الحسين المتكلم الواسطي صاحب ((الإمامة)) وكتاب ((إعجاز القرآن)) [من السريع]: فليجتهدْ أن لا يرى نفطوَيهْ مَن سرّه أن لا يرى فاسقاً ٨٧ إبراهيم بن محمد أحرَقه الله بنصفِ اسمِه وصيَّر الباقي صُراخاً علية وُلد سنة أربع وأربعين ومائتين بواسط وقيل سنة خمس وتوفي في صفر سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة رحمه الله تعالى وقيل سنة أربع وعشرين ببغداد هو وابن مجاهد المقرىء. ٢١٧ - ((ابن قرناص)) إبراهيم بن محمد بن هبة الله بن قُرْناص الأديب مُخلِص الدين الحموي الشاعر، توفي رحمه الله تعالى سنة إحدى وسبعين وستمائة. ومن شعره [من البسيط]: ليلي وليلُك يا سُؤلي ويا أملي وذاك أنّ جفوني لا يُلِمّ بها ومنه أيضاً [من الكامل]: لك في الصدود غنی فدَغْ يوم النوى فلتعلمنّ إذا افترقنا أيّنا ومنه [من البسيط]: ليس الظريف الذي تَبْدو خلائقُه لكنّه رجلٌ عَفَتْ ضمائره ومنه [من البسيط]: يا جنّةَ الطرفِ نارُ القلب مأواكٍ ويا مهاه الدُّمَى كلُّ الدّماء لكم حاشاك يا ظبيةَ الأنس التي افترستْ يثني تثنّيكِ قُضْبَ البان مائسةٌ ضِدّان هذا به طولٌ وذا قِصَرُ نومٌ وجفنك لا يحظى به السَّهَرُ لا تعجلنّ به فذاك المغرمُ تَبّتْ يداه ومَنْ على من يندمُ للناس ألطفَ مِن مرّ النسيم سرَى عن المحارم لمّا بالمنى ظفرا وما يوقّدها من بَرد ذِكْراكِ حلِّ فمَن بحرام القتل أقْتاكِ أُسد العَرين من التأثيم حاشاكٍ ويبسم الدرّ عجباً من ثناياكِ ٢١٨ - ((التطيلي الأصغر)) إبراهيم بن محمد التُّطَيلي - بضمّ التاء المثناة من فوق وفتح الطاء المهملة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها لام وياء النسبة - أبو إسحاق الضرير، نشأ بقرطبة وسكن إشبيلية وكان يُعرف بالتطيلي الأصغر، واشتهر بالشعر بعد أبي العباس التطيلي الأعمى بزمان يسير، أورد له ابن الأبار في ((التحفة)) (١) قصيدةً منها في عماه [من البسيط]: كذا سنا النجم في ضوء الضحى خمدا شمس الظهيرة أعشَتْ كوكبيْ بصري فواحدٌ في ضلوعي يبهر العَددا إن نازعَ الدهرُ في ثنتَيْن من عَددي مَّن كانت الشمسُ في أضلاعه خَلَدا يَغنى عن الشُّهْب في أجفانه مُقَلاً ٢١٧ - ((المنهل الصافي)) لابن تغري بردي (١٢٢/١)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٢٣٨/٧). ٢١٨ - ((نكت الهميان)) للصفدي (٩٠)، و((المقتضب من تحفة القادم)) لابن الأبّار (٢٧). (١) الأبيات في ((المقتضب من تحفة القادم)) لابن الأبار (٢٧). ٨٨ الجزء السادس من كتاب الوافي بالوفيات لا تقدِر الجلد منه واقدِر الجَلدا مَن طال خُلقاً نَفى في خَلقه قِصَراً لا يُدرك الرمحُ شأوَ السهمِ في غرَضٍ لم يكف أنّي غريب الشخص في نَفَري ولو تسلسَلَ فيه لدنه مددا حتّى غدوتُ غريب الطبع متّحدا وهو القائل [من المتقارب]: وقد كنتَ في غَفلة فانتيِه فصار شُجاعا وطُوّقتَ بهْ أتاك العِذارُ علـىـ غِرّةٍ وقد كنتَ تأبى زكاة الجمال ومن شعره [من الكامل]: ومعذّرٍ رقَّتْ له خمرُ الصِّبا ديباجُ حُسنٍ كان غُفلاً ناقصاً وشكا الجمالُ مقيلَه في وَزْده عامت بماء الفضل شامَةُ خدّه حيث العِذارُ حَبَابُها المترَقْرِقُ فأتمّه عَلَمُ الشباب المونقُ فأظلَّه آسُ العذار المشرقُ فغدا العذار زُوَيرقاً لا يغرقُ ٢١٩ - ((جلال الدين ابن القلانسي)) إبراهيم بن محمد الشيخ جلال الدين ابن القَلانِسي، قدم الديار المصرية فقال له العلامة شهاب الدين محمود وتقي الدين بن تمام: اقعُدْ أنت في هذه الزاوية ونحن نذكرك للناس، فاتخذ الزاوية على بركة الفيل وشرع الاثنان يجتمعان بالناس ويذكرانه بالصلاح فاشتهر ذكره وتردّد إليه الناس ومماليك السلطان والأمراء، وخرج إلى القدس بسبب الأمير ناصر الدين ابن البابا، وتوفي رحمه الله تعالى سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة، وأنشدت له قطعة منها [من مرفل الكامل]: قد كنتُ تبتُ عن الهوى لكنّ حبّك لم يَدَعْني ٢٢٠ - ((البلفيقي)) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن خلف ينتهي إلى العباس بن مرداس السلمي الإمام المحدّث أبو إسحاق ابن الشيخ أبي عبد الله البلَّفيقي - بالباء الموحدة واللام المشددة والفاء والياء آخر الحروف والقاف نسبةً إلى حصن عند المريّة، ذكره الشريف عزّ الدين: يُعرف بابن الحاجّ نزيل دمشق، وُلد بالمريّة سنة ست عشرة وستمائة وتوفي رحمه الله سنة إحدى وستين وستمائة، وكان محدّثاً فاضلاً عارفاً مفيداً. ٢٢١ - ((ابن الحاج القرطبي)) إبراهيم بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن خلف بن إبراهيم أبو إسحاق ابن الحاجّ التُّجيبي القرطبي الفقيه الحسيب المحدّث، أخذ عن والده وأبي بكر محمد بن عبد الله بن قَسُوم وأحمد بن مفرّج الثَّباتي والدبّاج(١) والشلوبين وخلق، وأجاز له ٢١٩ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٥٧/١)، و((المنهل الصافي)) لابن تغري بردي (١٢٨/١)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٥٦/٦). (١) هو علي بن جابر بن علي المعروف بالدباج. انظر: ((برنامج الرعيني)) (ص ٨٨). ٨٩ إبراهيم بن محمد بن الصقال أبو الربيع بن سالم، وُلد سنة خمس وعشرين وستمائة وتوفي رحمه الله سنة ثمان وتسعين وستمائة، وأظنّه من بيت ابن الحاج المعروف بالبلفيقي وقد تقدّم ذكره والله أعلم. ٢٢٢ - ((جمال الدين بن السواملي)) إبراهيم بن محمد بن سعيد الطيّبي الصدر رئيس العراق جمال الدين السفّار المعروف بابن السواملي - بالسين المهملة وبعد الواو ألف وميم ولام وياء النسب وهي واعية من خزَف، سافر هذا وله مال يسير وأبعد إلى الصين ففُتح عليه وتموّل إلى الغاية، ثم قبّله حاكمُ العراق بلاداً كباراً فكان يؤدّي المقرَّر لهم ويرفق بالرعية، ثم صار بنوه ملوكاً، وكان ينطوي على دين وكرم وبرّ واعتقاد في أهل الخير، وكان يحمل إلى الشيخ عزّ الدين الفاروثي في العام ألف مثقال، ثم مالت عليه التتار بالأخذ حتى تضعضع وقلّت أمواله، فانتقل إلى واسط جُدَّةً لمّا دثرت الطّيب، قال ابن منتاب، قال جمال الدين: ما بقي لي شىء سوى هذا الحُبّ، وأراني حُبّاً فيه ثمانون ألف دينار، فبعثه إلى الصين فكسب الدرهم تسعة، وقد ولي ابنه سراج الدين عمر نيابة الملك بالمعبر وصار ابنه محمد ملك شيراز وابنه عزّ الدين كافِلَ جميع المماليك التي لفارس، وتوفي جمال الدين المذكور سنة ست وسبعمائة. ٢٢٣ - ((ابن المقدم)) إبراهيم بن محمد بن عبد الملك الأمير عزّ الدين بن شمس الدين بن المقدّم الذي قُتل أبوه بعَرَفات، كان من كبار الأمراء وهو صاحب قلعة بارين ومَنْبج وغير ذلك، وكان شجاعاً عاقلاً، توفي رحمه الله تعالى سنة سبع وتسعين وخمسمائة. ٢٢٤ - ((ابن الصقال الحنبلي)) إبراهيم بن محمد بن الصقال الفقيه أبو إسحاق الطّيبي البغدادي الحنبلي، وكان ثقة إماماً في الفرائض والحساب، روى عنه الدبيئي وابن النجار والضياء محمد وغيرهم، وقرأ المذهب والخلاف على القاضي أبي يعلى محمد بن محمد بن الفرّاء، وكان يدرّس في داره وحضر عنده الفقهاء وغيرهم وله حلقة بجامع القصر للمناظرة، وكان متديناً نزهاً عفيفاً جميل السيرة متواضعاً حسن الأخلاق، وتوفي سنة تسع وتسعين وخمسمائة ومن شعره وقد عوفي [من المنسرح]: مولّى بإحسانه يواليني كُم مِن عطاءٍ ما زال يعطيني عنه قُواي وكاد يونيني يُميتني تارةً ويُحييني لا بُدَّ من كرّة تعفّيني جاد ببُرئي من عارضٍ عَجزت فالحمد لله كم تجدّد لي مَعْ أنّني غير خالد أبداً قلت : شعر نازل. ٢٢٢ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٥٩/١)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١٣/٦). ٢٢٣ - ((ذيل الروضتين)) لابن شامة (٢٠). ٢٢٤ - ((ذيل تاريخ بغداد)) لابن الدبيثي (٢٣٤/١)، و((ذيل طبقات الحنابلة)) لابن رجب (٤٤٠/١)، و((النجوم الزاهرة)» لابن تغري بردي (١٨٢/٦)، و((شذرات الذهب)» لابن العماد (٣٣٩/٤). ٩٠ الجزء السادس من كتاب الوافي بالوفيات ٢٢٥ - ((ابن الملك الناصر)) إبراهيم بن محمد بن قلاوون هو جمال الدين ابن السلطان الملك الناصر، زوّجه والده بابنة الأمير بدر الدين جَنْكَلي بن البابا، وكان خيّراً جواداً وسمعت أخاه يدعوه يا قسيس. جُدر وأقام تقدير عشرين يوماً وتوفي رحمه الله تعالى ولم يره أبوه وكان ينهى أخوته عن الدخول إليه لئلاً يُعديهم، وأمر السلطان النَّشو في الليل أن يدفنه عند أخيه الأشرف في تربته وما علم به أحد، وكانت وفاته سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة وقد نبت عارضاه وكان أكبر من أخيه المنصور أبي بكر، وكان السلطان قد جهّزه مع أخيه الناصر أحمد والمنصور أبي بكر إلى الكرك فأقاموا هناك إلى أن ترعرعوا وأحضر إبراهيم وأبا بكر إلى القاهرة وأقاما مدةً ثم إنّه أمّرهما وأعطاهما كلّ واحد طبلخانه ولم يسمَّ أحد منهما بملك ولا لُقّب بل كان الناس كلّهم يقولون سيّدي إبراهيم أو سيّدي أبا بكر الأمراء فمن دونهم. ٢٢٦ - ((برهان الدين السفاقسي المالكي)) إبراهيم بن محمد الإمام برهان الدين السَّفاقُسي - بسينين مهملتين وبينهما فاء وألف وقاف - المالكي، هو وأخوه شمس الدين محمد بن محمد - وتقدّم ذكره - من فضلاء المالكية، أخبرني أقضى القضاة بهاء الدين أبو البقاء السبكي أن له إعراباً للقرآن الكريم في تقدير أربع مجلدات وله كتاب شرح فيه كتاب ابن الحاجب رحمه الله تعالى في الفروع ناقصاً قليلاً وأثنى عليه ثناءً كثيراً، قال: توفي سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة رحمه الله أو في أواخر سنة اثنتين وأربعين. ٢٢٧ - ((النظام المؤذبي)) إبراهيم بن محمد بن حَيْدَر بن علي نظام الدين أبو إسحاق المؤذبي الخوارزمي، قال ياقوت: سألته عن مولده فقال: في ذي الحجة سنة تسع وخمسين وخمسمائة، وله تصانيف: كتاب ((ديوان الأنبياء)) ((شرح كليلة)) بالفارسية ((الوسائل إلى الرسائل)) من نثره ((ديوان شعره)) بالفارسية ((الخُطَب في دعوات ختم القرآن)) سمّاه ((يتيمة اليتيمة)) ((الطُّرفة في التّحفة)) بالفارسية رسائل ((أساس نامه)) في المواعظ بالفارسية ((تعريف شواهد التصريف)) ((أنموذار نامه)) يشتمل على أبيات غريبة من ((كليلة ودمنة)) شرحها بالفارسية ((كفتار نامه)) منطق ((مَرْتَع الوسائل ومَرْبَع الرسائل)). ٢٢٨ - ((ابن قريش)) إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أحمد بن الحسين بن قريش أبو طاهر بن أبي غالب من أولاد المحدثين، نزل الموصل وتفقه للشافعي وقرأ الأدب وقال الشعر، ثم سكن سِنجار، أورد له ابن النجار [من الكامل]: ٢٢٥ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٦٦/١)، و((المنهل الصافي)) لابن تغري بردي (١٤٠/١). ٢٢٦ - ((الديباج المذهب)) لابن فرحون (٩٢)، و((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٥٥/١)، و((النجوم الزاهرة)» لابن تغري بردي (٩٨/١٠)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (٤٢٥/١)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (١٦٠٧)، و((معجم المصنفين)) للتونكي (٣١٢/٤ -٣١٣). ٢٢٧ - ((معجم الأدباء)) لياقوت (١٥/٢)، و((الجواهر المضية)) للقرشي (٤٥/١)، و((معجم المؤلفين)) لكحالة (٩٢/١). ٠٫٠ ٩١ إبراهيم بن محمد ذكرَ الصّبا وزمانَه فصَبا شيخ يكاد يطير من طرب ويعود ريعان الشباب له لا يصطلي في القُرّ غير سَنا وله أيضاً [من الطويل]: يُخاطِبها الحادي بترجيع صوته تكاد إذا سارت على جلد الصَّفا ولم تَذْرِ ما بَرد النسيم لأنها، توفي بسنجار سنة تسع وستمائة . فتمايلَتْ أعطافُه طربا بين الكروم إذا رأى العِنَّبا غضّاً إذا ما خمرةً شَرِبا لَهَبِ الكؤوس ويربح الحطبا فتقرب من إحساسها أن تجيبَهُ من القَدْحِ من أخفافها أن تذيبَهُ إذا عنفت في السير، فاتتْ هبوبَهُ ٢٢٩ - ((أبو منصور الهيتي الحنفي)) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن سالم بن علوي بن جحاف بن ظُبيان بن الأبرد بن قيس بن وائل بن امرىء القيس ينتهي إلى النَّمِر بن قاسط ابن هِئْب النَّمَري أبو منصور من أهل هيت، قدم بغداد وأقام بها، قرأ الفقه على مذهب أبي حنيفة على قاضي القضاة الدامغاني حتى برع وصارت له يدٌ في المناظرة، وكان يعرف العربية معرفةً حسنة، توفي سنة سبع وثلاثين وخمسمائة ودُفن عند مشهد أبي حنيفة. ٢٣٠ - ((الحافظ الصّريفيني)) إبراهيم بن محمد بن الأزهر بن أحمد بن محمد الحافظ تقي الدين أبو إسحاق الصَّريفيني العراقي الحنبلي، وُلد بصريفين سنة إحدى وثمانين وخمسمائة وتوفي رحمه الله تعالى بدمشق سنة إحدى وأربعين وستمائة ودُفن بقاسيون، كان أوحد أوعية العلم، رحل إلى الشأم والجزيرة وخراسان وأصبهان وصحب الحافظ عبد القادر مدةً وتخرّج به وسمع، وروى عنه الحافظ الضياء(١) وأكثر منه أبو المجد بن العديم (٢)، ولي مشيخة دار الحديث بمنبج ثم إنّه تركها وسكن حلب وولي مشيخة دار الحديث التي لابن شداد وقدم دمشق وروى بها، وتخاريجه وتواليفه تدلّ على معرفته وحفظه. ٢٣١ - ((إبراهيم بن باجوك المقرىء)) إبراهيم بن محمد بن باجوك البعلي شهاب الدين المقرىء، توفي رحمه الله تعالى سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة. ٢٣٢ - ((صدر الدين الجويني الشافعي)) إبراهيم بن محمد الإمام الزاهد المحدث شيخ ٢٢٩ - ((المنتظم)) لابن الجوزي (١٠٣/١٠)، و((الجواهر المضية)) للقرشي (٤٣/١). ٢٣٠ - ((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (١٤٣٣)، و((ذيل طبقات الحنابلة)) لابن رجب (٢٢٧/٢)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٢٠٩/٥). (١) هو محمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي - ترجم له الصفدي في الجزء الرابع. (٢) هو قاضي القضاة عبد الرحمن بن عمر العقيلي الحلبي. انظر: ((شذرات الذهب)) لابن العماد (٣٥٨/٥). ٢٣٢ - ((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (١٥٠٥)، و((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٦٧/١)، و((المنهل الصافي)) لابن تغري بردي = ٩٢ الجزء السادس من كتاب الوافي بالوفيات خراسان صدر الدين أبو المجامع ابن الشيخ سعد الدين بن المؤيّد بن حمّويه الجُوَيْني الصوفي، وُلد سنة بضع وأربعين وستمائة وتوفي رحمه الله سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة، وسمع مع ابن الموفّق الأذكاني صاحب المؤيّد الطوسي ومن جماعة بالشام والعراق والحجاز، وعني بهذا الشأن جدّاً وكتب وحصل، وكان مليح الشكل جيّد القراءة ديّناً وقوراً، وعلى يده أسلمَ قازان، وقدم الشام سنة خمس وتسعين ثم حجّ سنة إحدى وعشرين وسبعمائة ولقيه الشيخ صلاح الدين خليل ابن العلائي، وخرّج لنفسه سباعيات بإجازات، وسمع ((مسلماً) من عثمان بن موفّق سنة أربع وستين وسمع ببغداد من الشيخ عبد الصمد ومن ابن أبي الدنية وابن الساغوجي وابن بلدجى ويوسف بن محمد بن سرور الوكيل، قال الشيخ شمس الدين: أنبأني الظهير بن الكازروني قال: وفي سنة إحدى وسبعين اتّصلت ابنة علاء الدين صاحب الديوان بالشيخ صدر الدين أبي المجامع إبراهيم ابن الجويني والصداق خمسة آلاف دينار ذهباً أحمر، وله إجازة من نجم الدين عبد الغفار صاحب ((الحاوي)) وله مجاميع وتواليف. ٢٣٣ - ((ابن الخير الحنبلي)) إبراهيم بن محمود بن سالم بن مهدي أبو محمد وأبو إسحاق الأزجي المقرىء المعروف بابن الخيّر الحنبلي، وُلد سنة ثلاث وستين وتوفي سنة ثمان وأربعين وستمائة رحمه الله تعالى، سمع الكثير وروى الكتب وطال عمره ورحل إليه الناس، وكتب بخطّه كثيراً من الكتب المطوّلة ولقّن خلقاً كثيراً كتاب الله تعالى، أسمعه والده في صباه من أبي الحسين عبد الحقّ بن عبد الخالق بن يوسف والكاتبة شُهْدة بنت الإبري وخديجة بنت أحمد بن الحسن النهرواني وغيرهم، وسمع هو بنفسه على جماعة، قال ابن النجار: كتبتُ عنه شيئاً يسيراً على ضعف فيه وذلك أني رأيت جزءاً بيده فيه طرق قراءات إدّعى يحيى الأواني الضرير أنّه قرأ بها على عمر بن ظفر المغازلي وأبي الكرم بن الشهرزوري القرّائين وهي بخطّيهما إلاّ أن اسم الأواني في جميعها مكتوب على كشط خطّاً ظاهراً بيّناً فأعلمتُه أنها باطلة مختلقة وأنّه لا يجوز للأواني أن يروي بها ولا لأحد أن يقرأ بها على الأواني، وعرّفه الحال وقرأ بها عليه، فذكر لي ولده أنّه رجع عن ذلك ومزق الخطوط وأبطلها، فذكّرتُ ذلك القرّاء فأحضر الجزء بعينه ورأيته على حاله الأولى فتعجّبت من ذلك ونسأل الله السلامة منه. ٢٣٤ - ((جمال الدين كاتب سرّ حلب)) إبراهيم بن محمود بن سلمان بن فهد الحلبي القاضي جمال الدين أبو إسحاق ابن شيخنا العلامة شهاب الدين محمود - وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى - كاتب السّر بحلب مرّتين، وُلد سنة ست وسبعين وستمائة في شعبان وهو أخو شمس الدين محمد = (١/ ١٤١)، و((أعيان الشيعة)) للعاملي (٤٥٨/٥ - ٤٦٢)، و((الأعلام)) للزركلي (١/ ٦١). ٢٣٣ - ((ذيل تاريخ بغداد)) لابن الدبيئي (٢٣٥/١)، و((ذيل طبقات الحنابلة)) لابن رجب (٢٤٣/٢)، و((طبقات القراء)) لابن الجزري (٢٧/١)، و((شذرات الذهب)» لابن العماد (٢٤٠/٥). ٢٣٤ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٧١/١)، و((المنهل الصافي)) لابن تغري بردي (١٥٨/١)، و((إعلام النبلاء)) لراغب الطباخ (٢٧/٥). ٩٣ إبراهيم بن محمود بن سلمان بن فهد الحلبي ابن محمود كاتب سرّ دمشق وقد تقدّم ذكره في المحمدين، كتب المنسوب الأقلام السبعة طبقة وهو من أظرف الناس فيما يكتبه خصوصاً من التاريخ والحواشي على الهوامش، كتب بخطّه المليح نسخة بـ((بجامع الأصول)) لم ير أحد أظرف منها وكتب ((السيرة)) لابن هشام بخطّه أيضاً من أحسن ما يكون، وكان والده ينشىء المناشير والتقاليد والتواقيع ويكتبها هو بخطّه فتجيء نهايةً في الحُسن لفظاً وخطّاً، وكان القاضي علاء الدين ابن الأثير يألفه ويأنس به كثيراً، ولما عُزل القاضي عماد الدين إسماعيل بن القيسراني عن كتابة سرّ حلب جُهّز هذا جمال الدين إليها فأقام في حلب قريباً من ست عشرة سنة، ثم إن السلطان الملك الناصر عزله في نوبة الحلبيين ولؤلؤ سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة، فطُلب إلى القاهرة ورُسم عليه في دار الوزارة مديدةً وأفرج عنه وتوجّه عوضه إلى حلب تاج الدين محمد بن الزين خضر، فلما توجّه الأمير سيف الدين تنكز إلى مصر طلبه من السلطان فأنعم له به ورُتّب في جملة كتّاب الإنشاء بدمشق وصاحبُ الديوان إذ ذاك ابن أخيه القاضي شرف الدين أبي بكر وسيأتي ذكره في حرف الباء إن شاء الله تعالى، فأقام بدمشق قليلاً وعُزل شرف الدين من كتابة السرّ بدمشق على ما يأتي في ترجمته وأبطل جمال الدين فلازم بيته يُسمع أولاده الحديث وعكف على نسخ ((السيرة))، فلما كان سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة - في ما أظنّ - طلبه السلطان إلى مصر ورُتّب بعد مديدة في جملة كتّاب الإنشاء، ولمّا توفي صلاح الدين ابن عبيد الله رحمه الله أعطي معلومه، ثم إن القاضي علاء الدين بن فضل الله أقبل عليه وسلّم إليه الديوان ورتّبه في جملة موقّعي الدست يجلس بين يدي السلطان ويجلس قدام النائب، ولم يزل كذلك إلى أن طُلب القاضي ناصر الدين من حلب إلى كتابة السرّ بدمشق فرُسم للقاضي جمال الدين بعوده إلى كتابة سرّ حلب في سنة سبع وأربعين وسبعمائة فتوجّه إليها ثانيةً، ولم يزل بها كاتب السرّ إلى أن عُزل بالقاضي زين الدين عمر بن أبي السفاح في جمادى الأولى سنة تسع الألفاظ حسن المحاضرة حفظة للأشعار وأربعين وسبعمائة ورُتّب له راتب يكفيه، وهو شهيّ والحكايات ممتع المذاكرة، له ذوقٌ في الأدب يذوق التورية والاستخدام ويذوق البديع ويحفظ من الألغاز كثيراً، وسمع على الأبرقوهي وغيره من مشايخ عصره وأجاز لي مرويات بخطّه في سنة ست وثلاثين وسبعمائة بدمشق، لازمتُه مدةً مقامي بالقاهرة سنة خمس وأربعين وسبعمائة بديوان الإنشاء بالقلعة، وما كنت أحسبُه ينظم شيئاً إلى أن أنشدت جماعة الموقّعين لغزاً في مِثْقاب نظمته قديماً وهو [من السريع]: ما غائصٌ في يابس كلّما تضربه سوطاً أجاد العمل ذو مُقلةٍ غاص بها رأسه والرأس في العادة مأوى المُقلْ فكتب القاضي جمال الدين الجواب [من السريع] ميقاتُ ما ألغزتَ لي في اسمهِ تمّ بتصحيفي له واكتملْ يدور بالقوس مدّى سيره بدأً وعوداً ليتمّ العملْ وكتب إليّ ملغزاً في غلبك [من السريع]: ٩٤ الجزء السادس من كتاب الوافي بالوفيات وصفٌ لقلبِ المدنف العاني إنّ اسمَ مَن أهواه تصحيفُه وشطرُه من قبل تصحيفه وإن أزلتَ الرُّبْع منه غدا وهو إذا صحّفتَّه ثانياً يقاد فيه المُذنب الجاني مصخَّفاً (لي)) منه ثُلثَانِ اسمٌ لمحبوبِ لنا ثانٍ فكتبت أنا الجواب عن ذلك [من السريع]: تكحل بالأنوار أجفاني لُغْزك يا مَن رؤيتي وجهَهُ وأيّد القول ببرهانِ هذا ضميرٌ لحمىّ حَلَّه إن زال منه الرُّبْعُ مَغ قلبه عليلُ تصحيف الذي رمتّه فإنّه للمذُنبِ الجاني فالقلب في تصحيفه الثاني ٢٣٥ - ((ابن الساعاتي)) إبراهيم بن مُرتفع بن أرسلان أبو إسحاق المصري الذهبي الناسخ ويُعرف بابن الساعاتي، سمع من هبة الله بن سناء الملك بعض شعره، وكان مليح الإذهاب والنسخ وله شعر كتبوا عنه، وتوفي سنة إحدى وخمسين وستمائة. ٢٣٦ - ((الوجيه الصغير النحوي)) إبراهيم بن مسعود بن حسّان المعروف بالوجيه الصغير النحوي ويُعرف جدّه بالشاعر، وإنّما سُمّي بالوجيه لأنّه كان ببغداد نحويّ آخر يعرف بالوجيه الكبير واسم الكبير المبارك وكلاهما ضرير، وكان إبراهيم من أهل الرصافة ببغداد وكان عجباً في الذكاء وسرعة الحفظ، وكان يحفظ ((كتاب سيبويه)) أو أكثره وأخذ النحو عن مصدّق بن شبيب وكان أعلم منه وأصفى ذهناً، واعتُبط شاباً في جمادى الأولى سنة تسعين وخمسمائة، قال ياقوت: ولو قدّر الله أن يعيش كان آيةً من الآيات. ٢٣٧ - ((القاضي شمس الدين ابن البارزي)) إبراهيم بن المسلم بن هبة الله بن البارزي الحموي القاضي شمس الدين، أحد الأئمة الفضلاء ببلده، وُلد سنة ثمانين وخمسمائة وتوفي رحمه الله سنة تسع وستين وستمائة، وكان فيه دين وورع، قرأ على الكندي وصحب الفخر ابن عساكر وتفقه به وأعاد ودرّس بالرواحية بدمشق ثم درّس بحماة، ولي القضاء وله شعر وفضائل، ولي قضاء حماة بضع عشرة سنة، وروى عنه جماعة وهو والد القاضي نجم الدين عبد الرحيم ومن شعره [من المتقارب]: ٢٣٥ - ((المنهل الصافي) لابن تغري بردي (١٦١/١). ٢٣٦ - ((نكت الهميان)) للصفدي (٩١)، و((معجم الأدباء)) لياقوت (١٤/٢)، و((إنباه الرواة)) للقفطي (١٨٩/١)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (٤٣٢/١). ٢٣٧ - ((المنهل الصافي)) لابن تغري بردي (١٦٢/١)، و((الدارس)) للنعيمي (٢٦٨/١)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٣٢٨/٥). ٩٥ إبراهيم بن مِعْضاد بن شدّاد دمشق لها منظر رائقُ فكلّ إلى وصلها تائقُ أبى الله والجامع الفارقُ فأنّى يقاس بها بلدة ٢٣٨ - ((البرني أبو إسحاق الواعظ)) إبراهيم بن المظفّر بن إبراهيم أبو إسحاق الواعظ من أهل الحربية يُعرف بابن البَرْني، سافر والده إلى الموصل فوُلد بها وقدم به بغداد فنشأ بها وتفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل وسمع من ابن البطّي وأبي أحمد بن الرَّحبي وابن النقور وشُهدة الكاتبة، وخرج من بغداد وهو شاب وأقام بالموصل ثم انتقل إلى سنجار ثم عاد إلى الموصل وكان يعظ هناك، وتوفي سنة اثنتين وعشرين وستمائة، أخذ عنه ابن النجار محبّ الدين. ٢٣٩ - ((الشيخ برهان الدين بن معضاد)) إبراهيم بن مِعْضاد بن شدّاد الشيخ برهان الدين الجَغْبَري، أخبرني الشيخ الإمام العلامة أثير الدين أبو حيّان من لفظه قال: رأيت المذكور بالقاهرة وحضرتُ مجلسه أنا والشيخ نجم الدين ابن مَكّي، وجرت لنا معه حكاية، وكان يجلس للعوامّ يذكرهم ولهم فيه اعتقاد، وكان يروي شيئاً من الحديث وله مشاركة في أشياء من العلم وفي الطبّ، وله شعر منه [من الكامل]: وأفاضل الناس الكرام أبوّةً عَشِقوا الجمال مجرّداً بمجرّد الر متجرّدين عن الطباع ولؤمِها متمثّلين بصورةٍ بَشَريّةٍ كتمثّلِ الروح الأمين بدِخيّةٍ وهما مها من مجتلى دار العلا هذا هو العجب العجيب لأهله لا كالذي يهوى الطباع بطبعه ويظنّ جهلاً أنّ تلك محبّةٌ فانٍ تألّفَ فانياً كتألُّف الـ بل هم أضلّ لأنهم جعلوا له قاسوا على أحوالهم أحواله روضٌ وروثٌ هل تخيَّر روثةً وفتوّةً ممّن أحبّ وتاها وح الزكيّة عِشْقَ مَن زكّاها متلبّسين عَفافها وتُقاها وقلوبُهم ملكيّةٌ بقُواها إذا باليتيم له تمثّل طه فوق الملا متواطنان علاها والغاية القصوى البعيد مداها ومرامُه صَلْصالها وحَماها بل شهوةٌ داعي الهموم دَعاها أنعام إذ عكفتْ على مَزْعاها في الحبّ أبناء التُّقى أشباها سُحقاً لأنفسهم فما أشقاها بَشَرٌ وأهملَ روضةً وشَذاها ٢٣٨ - ((ذيل تاريخ بغداد لابن الدبيثي (٢٣٦/١)، و((ذيل طبقات الحنابلة)) لابن رجب (١٤٩/٢)، و((لسان الميزان)) لابن حجر (١١١/١)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٩٩/٥). ٢٣٩ - ((طبقات الشافعية)) للسبكي (٤٩/٥)، و((المنهل الصافي)) لابن تغري بردي (١٦٣/١)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٣٧٤/٧)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٣٩٩/٥). ٩٦ الجزء السادس من كتاب الوافي بالوفيات إلا نفوسٌ في الورى جعليّةٌ بالروث تَخْيَا والعبير أذاها قال: ولمّا مرض مرضَ موتِه أمر أن يُخرَج به حيّاً إلى مكان مَدْفنه ظاهر القاهرة بالحسينية فلما وصل إليه قال له: قُبَيرُ جاءك دُبير، وتوفي بعد ذلك بيوم أو يومين سنة سبع وثمانين وستمائة، قال الشيخ شمس الدين: روى عن السَّخاوي وكتب عنه البرزالي ولأصحابه فيه مغالاة وعقيدة كلّ من يعرفه يعظمه ويثني عليه وعليه مأخذ في عباراته، جاوز الثمانين بسنوات. ٢٤٠ - ((قاضي نسف)) إبراهيم بن مَعْقِل بن الحجاج أبو إسحاق قاضي نَسَف وعالمها، رحل وكتب الكثير وصنّف ((المسند)) و((التفسير)) وغير ذلك، وتوفي سنة خمس وتسعين ومائتين. ٢٤١ - ((المتوكلي الكاتب)) إبراهيم بن ممشاذ أبو إسحاق المتوكّلي الأصبهاني، خرج إلى العراق وكتب للمتوكل ثم صار من ندمائه فسُمّي المتوكلي ولم يكن في أيامه بالعراق أبلغ منه، وله رسالة طويلة في تقريظ المتوكل والفتح بن خاقان يتداولها كُتّاب العراق، حضر مجلس المتوكل وقد نُثر على المحضر مالٌ جليل تناهبَه الأمراءُ والناس بين يديه وإبراهيم لا يتحرّك فقال له المتوكل: ولِمَ لا تنبسط فيه؟ فقال: جلالةُ أمير المؤمنين تمنعني منه ونعمتُه عليّ أغنَتْني عنه، فأقطعه إقطاعاتٍ، ثم إنّه تسخّط صُحبةَ أولاد المتوكل فتركهم ولحق بيعقوب بن الليث فقدّمه على كلّ مَن عنده فحسده قوّادُ يعقوب وحاشيته فأخبروا يعقوب أنّه يكاتب الموفّق في السرّ فقتله، ومن شعره يرثي الفضل بن العباس بن مافروخ [من الطويل]: وأُنسي وهَمّي في الفراغ وفي الشُّغلِ أخّ لم تَلِذْني أمُّه كان واحدي ومن قبلٍ أن يحتلّ منزلةَ الكَهلِ مضَى فَرَطاً لمّا استتمَّ شبابَه وكيف حزازاتُ الفؤاد من الثُكلِ فعلّمني كيف البكاءُ من الجوى بكيتُ أخي فضلاً أخا الجود والفضلِ إذا ندب الأقوامُ إخوانَ دهرِهم وقال يهجو إسحاق بن سعد القُطْربّلي عامل أصبهان [من الكامل]: ضِدَّن مُتَلِغَيْن في ذا العالَمِ أين الذين تقوّلوا أن لا يروا وأباد حجّتكم بغير تخاصُمٍ هذا ابنُ سعدٍ قد أزال قياسكم منه وأظهر قائماً في نائمٍ أبدَى لنا متحرّكاً في ساكنٍ يبكي يقول فديتُ أصلَع هاشمٍ وإذا تذكّر أصلَعاً هَشَمَ استَه إلاّ لكي يبكي لذكر القائم بالله ما اتّخذ الإمامة مذهباً قال حمزة: ومن هذا أخذ ابن الناصر قوله [من مجزوء الرمل]: ٢٤٠ - ((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٢٣١/٢)، و(العبر)) للذهبي (١٠٠/٢)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (٢٢٣/٢)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٤٣٦ - ١٦٨٥)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٢١٨/٢). ٢٤١ - ((معجم الأدباء)) لياقوت (١٦/٢). ٩٧ إبراهيم بن ينال بن سلجق يّاً إلى كَم تتردّدْ قُلْ لِمَنْ كان إمامـ التمِسْ ما في سراوي ـل فتَى الناصر أحمد ـذورُ مِن آل محمّدْ فهُوَ القائم يا مَعْـ ٢٤٢ - ((الحزامي)) إبراهيم بن المُنذِر الحزامي، من أئمة المحدثين، روى عنه البخاري وابن ماجه وروى عنه الترمذي والنسائي بواسطة وثعلب النحوي وبقي بن مَخلد وابن أبي الدنيا، قال صالح جزرة: صدوق، توفي رحمه الله سنة ست وثلاثين ومائتين. ٢٤٣ - ((العراقي الشافعي)) [إبراهيم بن منصور] بن مسلّم الفقيه العلامة أبو إسحاق المصري الخطيب المعروف بالعراقي، وُلد بمصر سنة عشر وخمسمائة وتوفي بمصر رحمه الله تعالى سنة ست وتسعين وخمسمائة ودُفن بسفح المقطّم، رحل إلى بغداد وتفقه بها حتى برع على أبي بكر محمد بن الحسين الأرموي - وكان من أصحاب أبي إسحاق الشيرازي - وعلى أبي الحسن محمد ابن المبارك بن الخلّ، وكان في بغداد يُعرف بالمصري فلما عاد إلى مصر سمّاه الناس العراقي لإقامته في بغداد، وتفقه ببلده على أبي المعالي مُخَلّي بن جميع، وكان فقيهاً فاضلاً شرح ((المهذّب)) لأبي إسحاق في عشرة(١) أجزاء شرحاً جيداً، وولي خطابة الجامع العتيق بمصر وتفقه عليه جماعة، وهو جدّ العلم العراقي. ٢٤٤ - ((المعتمد والي دمشق)) [إبراهيم بن موسى] الأمير مبارز الدين العادلي المعروف بالمعتمد والي دمشق، وُلد بالموصل وقدم الشام وخدم نائبها فروخشاه بن شاهنشاه وتنقّلت به الأحوال، ثم إن العادل ولآّه شخنَكيّة دمشق استقلالاً فأحسن السيرة وكانت دمشق وأعمالها في ولايته لها حرمة ظاهرة وطالت ولايته، وكان في قلب المعظّم منه شحناء لأن العادل كان يأمره أن يتبعه، فلما مات العادل حبسه مدةً ولم يظهر عليه شىء فأنزله إلى داره وحجر عليه وبالغ في التشديد عليه، ومات عن ثمانين سنةً سنة ثلاث وعشرين وستمائة ولم يؤخذ عليه إلاّ أنّه كان یحبس وينسى فعاقبه الله بذلك. ٢٤٥ - ((ينال)) (٢) إبراهيم بن ينال بن سلجق ينال هو السلطان ينال أخو طُغْرُلْبك وقد تقدّم ٢٤٢ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٣٣١/١)، و((تاريخ البخاري الصغير)) (٣٦٧/٢)، و(الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٤٥٠/٢)، و((الثقات)) لابن حبان (٧٣/٨)، و((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (١٣/٩/٦)، و(تهذيب الكمال)) للمزي (٦٥/١)، و((سير الأعلام)) للذهبي (٦٨٩/١)، و((الكاشف)) للذهبي (٩٤/١)، و((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٤٧٠)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٦٧/١)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١/ ١٦٩ - ١٧٠)، و((تقريب التهذيب)) لابن حجر (٤٣/١ - ٤٤)، و((طبقات الحفاظ)) للسيوطي (٢٠٤). ٢٤٣ - ((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (١٣/١)، و((طبقات الشافعية)) للسبكي (٢٠١/٤)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٣٢٣/٤). (١) في ((شذرات الذهب)) لابن العماد (٣٢٣/٤): نحو خمسة عشر جزءاً. ٢٤٤ - ((ذيل الروضتين)) لأبي شامة (١٠٥). ٢٤٥ - ((الكامل)) لابن الأثير (٤٢/٦ - ٨٧ - ٢٢٢). في الأصل (نيال) تحريف، والصواب من ((ابن الأثير)) (٤٢/٦). (٢) ٩٨ الجزء السادس من كتاب الوافي بالوفيات ذكر طغرلبك في المحمدين، حارب ينال أخاه وانتصر عليه وضايقه وجرت له فصول ثم ألقاه بنواحي الريّ فانهزم جمع إبراهيم وأخذ أسيراً وهو ومحمد وأحمد ولد أخيه فأمر طغرلبك فخُنق بوَتَرٍ وذلك في جمادى الآخرة سنة إحدى وخمسين وأربعمائة . ٢٤٦ - ((المخزومي المكي)) إبراهيم بن نافع أبو إسحاق المخزومي المكي، قال ابن مهدي: كان أوثقَ شيخ بمكة، روى له الجماعة وتوفي قبل السبعين والمائة . ٢٤٧ - ((القاضي المصري)) إبراهيم بن ... (١) بن بشارة بن محرز أبو إسحاق السعدي المصري الفاضلي، شيخ مسنّ معمَّر من أولاد الشيوخ، وُلد سنة أربع وسبعين وخمسمائة بالقاهرة، وسمع من ابن عساكر وكان أبوه يروي عن الشريف الخطيب ويؤدّب أولاد القاضي الفاضل، روى عنه الدمياطي وعلم الدين سنجر الدواداري، وتوفي سنة خمس وستين وستمائة. ٢٤٨ - ((الوعلاني (٢) المصري)) إبراهيم بن نَشيط بن يوسف الوَعْلاني وقيل الخولاني المصري الفقيه العابد، روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه، وتوفي رحمه الله تعالى سنة اثنتين وستین ومائة . ٢٤٩ - ((برهان الدين ابن الفقيه المصري)) إبراهيم بن نصر بن طاقة المصري برهان الدين ابن الفقيه، كان ناظراً على دواوين الخراج بالصعيد ومات معذّباً على أموال سنة أربعين وستمائة، نقلت من خطّ الأديب نور الدين بن سعيد المغربي: قال العماد السلماسي ووقفت معه يوماً بين القصرين فمرّ بنا سربٌ بعد سرب من غلمان الأتراك فقلت [من المتقارب]: لحى الله عيشتنا إنّني أرى الموت والله خيراً لنا فقال: ولم؟ قلتُ: لأنّا نرى أوجُهاً كالبدور ونحن بها في ظلام المُنَى فقال : يجمع ما بين أحزانِنا لحى الله هذا الزمانَ الذي ٢٤٦ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٣٣٢/١)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (١٤٠/٢)، و((الثقات)) لابن حبان (٥/٦)، و(تهذب الكمال)) للمزي (٦٧/١)، و((الكاشف)) للذهبي (٩٥/١)، و((سير الأعلام)) للذهبي (٢٢/٧) والحاشية، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٧٤/١)، و((تقريب التهذيب)) لابن حجر (٤٥/١). (١) بياض في الأصل. ٢٤٨ - ((العلل ومعرفة الرجال)) لأحمد بن حنبل (٥٥٧/٢)، و((تاريخ البخاري الكبير)) (٣٣١/١)، و((الثقات)) للعجلي (٥٦)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (٢/ ٤١)، و((الثقات)) لابن حبان (٢٦/٦)، و((تهذيب الكمال)) للمزي (٦٧/١)، و(تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٧٥/١)، و((تقريب التهذيب)) لابن حجر (٤٥/١). (٢) الوعلاني: بالفتح وسكون العين المهملة نسبة إلى وعلان بطن من مراد وزاد صاحب ((الخلاصة)) بعد اللام ألف ونون. ٢٤٩ - ((طبقات الشافعية)) للسبكي (٤٩/٥)، و((المغرب في حلى المغرب)) لابن سعيد الأندلسي (٢٥٤/١). ٩٩ إبراهيم بن نصر بن عسكر يَنيك الأنامُ بأزْبابهم ونحن نَنيك بأجْفانِنا ٢٥٠ - ((ابن الثمانين(١) النحوي)) إبراهيم بن نصر بن محمد بن أبي الفرج بن أبي القاسم عمر بن ثابت الثَّمانيني النحوي الموصلي الصفار، روى عنه أبو بكر بن كامل أناشيد في ((معجم شيوخه)) وفي كتاب ((سلوة الأحزان)) منها [من المنسرح]: البُعْد منهم على رجائهمُ أيسَرُ من قُربْهم إذا هجروا لم يَصْفُ عيشي من بعد فرقتهم وكيف يصفو وشابَه الكدرُ ومن شعره [من السريع]: مَن ينقذ المشتاقَ من وَجْدِهِ يا أهلَ بغدادَ أما فيكمُ قلبي رهيناً من جوَى صدّهِ هيَّمني حبُّ غزالٍ غدا إذ لم أُطِقْ صبراً على ردّهِ إن لامني لائمٌ أنشدتُه يعرف حرّ الماء من بَردهِ مَن يدهُ في الماء مغموسةٌ ٢٥١ - ((قاضي السلامية)) إبراهيم بن نصر بن عسكر ظهير الدين قاضي السَّلاميّة الفقيه الشافعي الموصلي، قال ابن خلكان(٢) رحمه الله: ذكره ابن الدُّبيثي وقال: تفقه على القاضي أبي عبد الله الحسين بن نصر بن خميس الموصلي وسمع منه، قدم بغداد وسمع بها من جماعة، وعاد إلى بلده وتولّى قضاء السلامية، وروى بإربل عن أبي البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري شيئاً من مصنَّفاته، وطالت مدّته في قضاء السلامية وهي من قرى الموصل، وكان بالبوازيج - قرية من قرى الموصل قريبة إلى السلامية - زواية لجماعة من الفقراء واسم شيخهم مكّي فكتب إليه ظهير الدين [من المتقارب]: فحقُّ النصيحة أن تُستمَعْ ألا قُلْ لمكّيّ قولَ النصيحِ بأنّ الغنا سنّةٌ تُتْبَغْ مَتى سمعَ الناسُ في دينهم ويرقص في الجمع حتى يَقَعْ ولو كان طاوي الحشا جائعاً وأن يأكل المرءُ أكل البعير لما دارَ من طَرَبٍ واستمَعْ وما أسكر القوم إلاّ القِصَغ ينقّزِهاريّها والشبغ وقالوا سكِرنا بحبّ الإلهِ كذاك الحميرُ إذا أخصبَتْ ومنه [من الطويل]: أقولُ له صِلْني فيصرف وجهَه كأنّيَ أدعوه لفعلٍ محرَّمِ (١) نسبة لقرية في الموصل اسمها: ثمانين. ٢٥١ - ((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (١٧/١). (٢) في ((وفيات الأعيان)) توفي سنة (٦١٠ هـ). ١٠٠ الجزء السادس من كتاب الوافي بالوفيات فمِن أعظم الآثام قتلةَ مسلم فإن كان خوفَ الإثم يكره وَضْلتي ٢٥٢ - ((المهمندار)) إبراهيم بن نهار الأمير جمال الدين الصالحي مصريّ الدار والأصل، كان من أجود الناس وأحسنهم طباعاً، تولّى المهمندارية في الأيام الصالحية وكان ابن قاضي دارا ناظر البيوت وهو مذموم السمعة فعلّم البازدارية الطيور على عمامة ابن قاضي دارا ورموا عليه الجوارح إلى أن كاد يهلك وكان الأمير جمال الدين ينهاه عن التعرّض إليهم والوقوف في طريقهم، وندبه الملك الظاهر إلى عمارة جسر دامية وجرى له في عمارته عجيبةٌ لأن الشريعة وقع فيها تلٌّ من تلالها فانقطعت، وتوجّه شخص في الليل ليملأ شربة من الماء فوجد الشريعة ما بها قطرةٌ فأتى الأميرَ جمال الدين وأعلمه القضية، فقام في الليل وعمل المشاعل وحفر الركائز وبناها ولما فرغ منها عاد الماء وجرى، وكان له وللولاة والآلات عدة شهور يتنظرون العمل ولا يقدرون من الماء، ولما كبر الملك الصالح بن قلاوون وجُعل وليّ العهد رُتّب الأمير جمال الدين أستاذ داره، فتوفي رحمه الله تعالى هو والصالح في سنة سبع وثمانين وستمائة . ٢٥٣ - ((البغوي)) إبراهيم بن هاشم بن الحسن البغوي، وثّقه الدارقطني، وتوفي رحمه الله تعالى سنة سبع وتسعين ومائتين. ٢٥٤ - ((الزاهد)) إبراهيم بن هانىء النيسابوري الزاهد أبو إسحاق نزيل بغداد، قال ابن أبي حاتم: صدوق ثقة، توفي سنة خمس وستين ومائتين. ٢٥٥ - ((الغساني) إبراهيم بن هشام بن يحيى الغسّاني الدمشقي صاحب حديث أبي ذرّ الطويل تفرّد به عن أبيه، قال الطبراني: لم يروه عن يحيى إلاّ ولده وهم ثقات، قال أبو زرعة: كذّاب، توفي سنة ثمان وثلاثين ومائتين رحمه الله تعالى. ٢٥٦ - ((الدياري)) إبراهيم بن هبة الله بن علي الدِّياري من أهل ديار بكر قال العماد الكاتب: كان فقيهاً نبيهاً متحرياً وجيهاً عفيفاً نظيفاً ظريفاً لطيفاً مناظراً صالحاً ذاكراً لله دائم التلاوة كثير الخشية للرحمن، ذكره السمعاني وأثنى عليه وأورد له من شعره [من البسيط]: فنال هجرُك منّي نيلَ مفترس طلبتُ في الحبّ نَيْلَ الوصل بالخلس لفاض دمعي وغاض البحر من نفسي فلو تسامحتُ بالشكوى إلى أحدٍ فأورثوني عمى أدهى من الطمس وصرتُ لا أرتضي حُسناً يجاوزهم ٢٥٢ - ((المنهل الصافي)) لابن تغري بردي (١٦٨/١). ٢٥٣ - ((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (٢٠٣/٦). ٢٥٤ - ((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (٢٠٤/٦)، و(تهذيب تاريخ ابن عساكر)» لبدران (٣٠٤/٢)، و((العبر)» للذهبي (٣٠/٢). ٢٥٥ - ((تهذيب تاريخ ابن عساكر» لبدران (٣٠٧/٢)، و ((ميزان الاعتدال)» للذهبي (٣٤/١). ٢٥٦ - ((خريدة القصر (قسم شعراء الشام) للعماد الأصبهاني (٢/ ٢٦٤).