النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١ محمد بن علي بن إسماعيل أبو بكر العسكري ١٥٩٦ - ((البيكندي البلخي)) محمد بن علي بن طرخان. البيكندي البلخي. أكثر الترحال وتوفي سنة ثمان وتسعين ومائتين. ١٥٩٧ - ((الشلمغاني)) محمد بن علي أبو جعفر بن أبي العزاقر. الشَلْمَغاني الزنديق. أحدث مذهب الرفض في بغداد وقال بالتناسخ وحلول الإلهية فيه ومخرَقَ على الناس وضلّ به جماعة، وأظهر أمره أبو القاسم الحسين بن روح الذي تسمّيه الرافضة الباب تعني أحد الأبواب إلى صاحب الزمان، فطُلب فاختفى وهرب إلى الموصل وأقام سنين ثم ردّ إلى بغداد وأظهر عنه أنه يدّعي الربوبية وقبض عليه ابن مُقلة وسجنه وكبس داره فوجد فيها رقاعاً وكتباً فيها له مخاطبات من الناس بما لا يخاطَب به البشر وجرت أمور وأفتى العلماء بإباحة دمه فأحرق. وكان ابن أبي عون أحد أتباعه وهو الفاضل الذي له التصانيف المليحة مثل ((مُثل الشهاب)) و((الأجوبة المُسِكنة)) وهو من أعيان الكتّاب وضُرب ابن أبي عون بالسياط ثم ضُرب عنقه وأحرق وكان ذلك في سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. وشَلْمَغان بالشين المعجمة المفتوحة وسكون اللام وفتح الميم والغين المعجمة وبعدها ألف بعدها نون. ١٥٩٨ - ((دندن الكاتب)) محمد بن علي. أبو علي يعرف بدَنْدَن بدالين ونونين. كاتب يهجو الكتّاب. قال في محمد بن عبد الملك بن الزيّات لما أوقع به المتوكل [الطويل]: وأوقع بالزيّات لما تجبّرا ألم تر أن الله أيّد دينه به لا بظَبْيٍ بالصريمة أعفرا وكَم قائل والدمعُ يسبق قوله كذالك شيء قد تولّى فأدبرا عليك سلام لم توفّره نيّةٌ ١٥٩٩ - ((مبرمان النحوي)) محمد بن علي بن إسماعيل أبو بكر العسكري مصنّف ((شرح سيبويه)) ولم يتمّه. لقّبه المبرّد مَبْرَمان لكثرة سؤاله وملازمته له أفاد بالأهواز مدّة وكان دنيّ النفس مهيناً يلخّ بالطلب من تلامذته كان إذا أراد الحضور إلى منزله ركب في طبليّة حمّالٍ من غير عجز به وربما بال على الحمّال فيصيح ذلك الحمال فيقول له: أحسب أنك حملتَ رأس غنم، وربما كان يتنقّل بالتمر ويحذف الطلبة بالنوى. أخذ عنه الكبار مثل السيرافي وأبي علي الفارسي وله ((كتاب العيون)) و((كتاب علل النحو)) و((شرح سيبويه)) ولم يتمّ و((كتاب التلقين)) و((شرح شواهد سيبويه)) ((كتاب المجاري)) لطيف ((كتاب صفة شكر المُنِعم)). توفي سنة ست وعشرين وثلاثمائة. ١٥٩٧ - ((الفهرست)) للطوسي (٣٠٥)، و((معجم البلدان)) لياقوت (٣١٤/٣). ١٥٩٨ - ((معجم الشعراء)) للمرزباني (٤٤٣). ١٥٩٩ - (الفهرست)) لابن النديم (٦٠/١)، و((معجم الأدباء)) لياقوت (١٨ - ٢٥٤ - ٢٥٧)، و((المختصر من تاريخ · اللغويين والنحويين)) للزبيدي (٢٥)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (٧٤ - ٧٥)، و((مفتاح السعادة)) لطاش كبري (١٣٧/١ - ١٣٨)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٤٨١ - ١٤٢٨)، و((إيضاح المكنون)) للبغدادي (٢/ ٣٠٨-٣١٦-٣٤٢). ٨٢ الجزء الرابع من كتاب الوافي بالوفيات ١٦٠٠ - ((الوزير ابن مقلة)) محمد بن علي بن الحسن بن مُقلة. الوزير أبو علي صاحب الخطّ المنسوب. ولي بعض أعمال فارس وتنقلت به الأعمال والأحوال حتى وزر للمقتدر سنة ست عشرة فقبض عليه بعد عامين وعاقبه وصادره ونفاه إلى فارس ثم استوزره القاهر بالله ونكبه ثم وزر للراضي قليلاً وأمسكه سنة أربع وعشرين وضُرب بالسياط وعُلّق وصودر وأُخذ خطّه بألف ألف دينار ثم تخلّص. ثم إن ابن رائق المقدَّم ذكره(١) لما تمكّن احتاط على ضياعه وأملاكه فكتب ابن مقلة إلى الراضي أنه إن مُكّن من ابن رائق خلص منه ثلاثة آلاف ألف دينار فأجابه فلما حضر إليه حبسه وأطلع ابنّ رائق على الخبر فقطع يده وحبسه فندم الراضي وداواه فكان ينوح ويبكي على يده ويقول: كتبت بها القرآن وخدمت بها الخلفاء تُقطَع مثل اللصوص، وكان يشدّ القلم على يده ويكتب فأخذ يراسل الراضي ويطمعه في الأموال فلما قرب بَجْكَم أحد خواصّ ابن رائق من بغداد أمر ابن رائق بقطع لسان ابن مقلة فقُطع ولحقه ذرب ومات في السجن سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ومولده سنة اثنتين وسبعين ومائتين. وقال أبو الحسن ثابت بن قرّة الطبيب: كنت أدخل إليه السجن فيشكو إليّ فأُعزّيه وأقول: هذا انتهاء المكروه وخاتمة القطوع، فينشدني [الوافر]: إذا ما مات بعضك فأبكِ بعضاً ومن شعره في يده [الخفيف]: ما سئمتُ الحياة لكن توثّقـ بعتُ ديني لهم بدنياي حتى ولقد حُطتُ ما استطعتُ بجهدي ليس بعد اليمين لذّة عيشٍٍ ومن شعره [الکامل]: وإذا رأيتُ فتّى بأعلَى رُتبةٍ قالت لي النفس العَرُوف بقدرها ومن شعره [الخفيف]: لستُ ذا ذلّةٍ إذا عضّني الدهـ أنا نارٌ في مرتقى نَفَس الحا فإن البعض من بعض قريب تُ بأَيمانهم فبانت يميني حرموني دنياهمُ بعد ديني حِفظَ أرواحهم فما حفظوني يا حياتي بانت يميني فبيني في شامخ من عزّه المتمنّعِ ما كان أولاني بهذا الموضعٍ ر ولا شامخاً إذا واتاني سِدِ ماءٌ جارٍ مع الإخوانِ وابن مقلة هذا أول من نقل هذه الطريقة من خطّ الكوفيين إلى هذه الصورة. وممن مدحه من الشعراء ابن الرومي الشاعر وله فيه القصيدة التي منها [البسيط]: ١٦٠٠ - ((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٧٩/٢). ٨٣ محمد بن علي بن أبي أميَّة أنّ السيوف لها مُذ أُرهفت خَدمُ كذا قضى الله للأقلام مُذ بُريت وفيه قال الشاعر [الوافر]: لحاه الله من حيضٍ بغيضٍ وقالوا العزل للوزراء حيضٌ من اللائي يئسن من المحيض(١) ولكنّ الوزير أبا علي ومن العجائب أن الوزير ابن مقلة تقلّد الوزارة ثلاث مرات وسافر في عمره ثلاث مرات واحدة إلى الموصل واثنتين في النفي إلى شيراز ودُفن بعد موته ثلاث مرات في ثلاثة مواضع. ومن شعره [السريع]: لأنّها تستر وجدي بها أحببتُ شكوَى العين من أجلها قال أناسٌ ذاك من حبّها كنتُ إذا أرسلتُ لي دمعةً أُحيلُ بالدمع على سكبها فصِرت أبكي الآن مسترسلاً وقال بعضهم يرثيه [الكامل]: وقضت بصحّة ذلك الأيامُ استشعر الكتّابُ فقدك سالفاً فلذاك سُوّدت الدويّ كآبةٌ أسفاً عليك وشُقّت الأقلامُ ومات في السجن وله ستون سنة وباشر الأعمال وهو ابن ست عشرة سنة، وكان لا بدّ أن يشرب بعد صلاة الجمعة ويصطبح يوم السبت ويُشترى له كلّ جمعةٍ فاكهةٌ بخمسمائة دينار. ١٦٠١ - ((أبو بكر الكتاني الصوفي)) محمد بن علي بن جعفر. أبو بكر الكتاني. أصله من بغداد وجاور بمكة حتى مات بها سنة اثنتين وثلاثمائة. كان من خيار مشايخ الصوفية وأحد الأئمة المشار إليهم في علوم الحقائق والزهد والعبادة. قال المرتعش: الكتاني سراج الحرم، وقال السلمي: ختم الكتاني في الطواف اثني عشر ألف ختمة. استأذن أمّه في الحجّ فأذنت له فلما دخل البادية أصاب ثوبه بولٌ فقال: هذا خللٌ، فعاد إلى بيته وإذا أمّه جالسة خلف الباب فقال: ما هذا؟ فقالت: اعتقدت مع الله تعالى أن لا أبرح من هذا المكان حتى تعود. وقال: رأيتُ في منامي حوراء ما رأيت في الدنيا أحسن منها فقلت: زوّجيني نفسك، فقالت: اخطبني من سيّدي، فقلت: ما مهرك؟ فقالت: حبس النفس عن مألوفاتها. توفي سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة . ١٦٠٢ - ((أبو حشيشة الطنبوري)) محمد بن علي بن أبي أميّة. الكاتب وكنيته أبو حشيشة (١) اقتباسٌ من قوله تعالى: ﴿واللائي يئسنَ من المحيض من نسائكم﴾ [الطلاق: ٤]. ١٦٠١ - ((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (٧٤/٣)، و((حلية الأولياء» للعماد الأصبهاني (٣٥٧/١٠)، و((الأنساب)) للسمعاني (٣٢/٥-٣٣). ١٦٠٢ - ((الفهرست)) لابن النديم (٢٠٨)، و((معجم الشعراء» للمرزباني (٤٢٧). ٨٤ الجزء الرابع من كتاب الوافي بالوفيات الطنبوري. وصفه مخارق للمأمون وهو بدمشق فخرج إليه وهو حدثٌ وغنّاه ولم يزل يغنّي الخلفاء واحداً بعد واحد إلى خلافة المستعين وربما تجاوز ذلك. وقال [الكامل]: إنّ الإمام المستعين بربّه غيثٌ يعمّ الأرض بالبركاتِ وقال [الكامل]: بالصدّ والإعراض والهجرانِ وأُخَصّ منك وقد عرفتّ محبّتي ورُميتُ فيما قلت بالبهتانِ وإذا شكوتُك لم أجد لي مسعداً وله ((كتاب المغنّي المجيد)) ((أخبار الطنبوريّين)). ١٦٠٣ - ((القفال الكبير الشاشي)) محمد بن علي بن إسماعيل. القفّال الشاشي الفقيه الشافعي إمام عصره. كان فقيهاً محدّثاً أصوليّاً لغويّاً شاعراً لم يكن بما وراء النهر مثله في وقته للشافعية، رحل إلى خراسان والعراق والحجاز والشام والثغور وسار ذكره في البلاد، وصنّ في الأصول والفروع وسمع ابن خزيمة ومحمد بن جرير وعبد الله المدائني ومحمد بن محمد الباغندي وأبا القاسم البغوي وأبا عروبة الحرّاني وطبقتهم. وقال أبو إسحاق في ((الطبقات)): توفي سنة ست وثلاثين، وهو وهمّ ولعلّه تصحّف عليه ثلاثين بستين فإن الصحيح وفاته سنة خمس وستين وثلاثمائة لأن الحاكم والسمعاني أرّخاه في هذه السنة، مولده سنة إحدى وتسعين ومائتين. وقال أبو إسحق: إنه درس على ابن سُريج، فلم يلحقه لأنه رحل من الشاش إليه سنة تسع وثلاثمائة وابن سريج مات سنة ست وثلاثمائة. وهو أول من صنّف الجدل الحسن من الفقهاء وله ((شرح الرسالة)) وكتاب في أصول الفقه وعنه انتشر مذهب الشافعي في بلاده، وهو صاحب وجهٍ في المذهب ومن غرائب وجوهه ما نقله عنه الشيخ محيي الدين في ((الروضة)) أن المريض يجوز له الجمع بين الصلاتين بعذر المرض وأنه استحبّ أن الكبير يعقّ عن نفسه وقد قال الشافعي: لا يعقّ عن كبير. وروى عنه الحاكم وابن مَنْده وغيرهما. وابنه القاسم هو مصنّف ((التقريب)) الذي نقل عنه صاحب ((النهاية)) و((الوسيط)) و((البسيط)) وقد ذكره الغزالي في الباب الثاني من ((كتاب الرهن)) لكنه قال: أبو القاسم وهو غلط وصوابه القاسم. وقال العجلي في ((شرح مشكلات الوجيز والوسيط)) في الباب الثالث من كتاب ((التيمّم)): أن صاحب التقريب هو أبو بكر القفال وقيل أنه ابنه القاسم فلهذا يقال صاحب التقريب على الإبهام قال القاضي شمس الدين بن خلكان رحمه الله: ثم رأيت في شوال من سنة خمس وستمائة في خزانة الكتب بالمدرسة العادلية بدمشق كتاب ١٦٠٣ - ((طبقات الفقهاء)) الشيرازي (٩١ - ٩٢)، و((تهذيب الأسماء واللغات)) للنووي (٢٨٢/٢ - ٢٨٧)، و((اللباب)) لابن الأثير (٢٧٥/٢)، و((وفيات الأعيان)» لابن خلكان (٥٨٠/١ - ٥٨١)، و((طبقات الشافعية)) للسبكي (٢/ ١٧٦ - ١٨٩)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٢٩٦/٣)، و((طبقات المفسرين)) للسيوطي (٣٦ - ٣٧)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (٣٨١/٢ - ٣٨٣)، و((مفتاح السعادة)) لطاش كبري (٢٥٢/١)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٤٧ - ٦١١ - ١٢٢٨)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٥١/٣ - ٥٢)، و(«هدية العارفين)) للبغدادي (٤٨/٢)، و((الأعلام)) للزركلي (١٥٩/٧). ٨٥ محمد بن علي بن أحمد بن رستم التقريب في ست مجلّدات وهو من حساب عشر (مجلدات) وكُتب عليه أنه من تصنيف أبي الحسن القاسم بن أبي بكر القفال الشاشي وهذا التقريب غير التقريب الذي لسليم الرازي فإنّي رأيت خلقاً كثيراً من الفقهاء يعتقدونه هو فلهذا نبّهتُ عليه وتقريب ابن القفال قليل الوجود. وللقفال أيضاً ((دلائل النبوّة)) و((محاسن الشريعة)). وهو القفال الكبير والصغير هو المروزي الذي توفي بعد الأربعمائة والأول يتكرر ذكره في التفسير والحديث والأصول والكلام والثاني في الفقهيات. وقال الحاكم: كان القفال شيخنا أعلم مَن لقيته من علماء عصره. ١٦٠٤ - ((الحماحمي)) محمد بن علي بن إبراهيم بن صالح بن علي بن عبد الله بن العباس ابن عبد المطلب. أبو بكر الحَماحِمي لُقْب بذلك لأنه مرّ به رجل يبيع الحماحم فصاح به یا حماحمي فلُقّب به. وهو متوكليّ نزل حلب وهو القائل [البسيط]: بل لستُ أنسَى أينسَى نفسه أحدُ كَم موقفٍ لي بباب الجسر أذكره حتى أصاب بعيني عينيَ الحسدُ نزّهتُ عينيَ في حُسن الوجوه به وقال [الوافر]: كأنك من بني الحسن بن سهلٍ أراك تقلّ في عيني وقلبي وقال [الكامل]: من بعد ما كذّبتَ قولي صادقُ أشكو هواك وأنت تعلم أنني انباك سُقمي أنني لك عاشقُ یا من تجاهل قد ۔ وعلمِك بالھوی ١٦٠٥ - ((الحافظ القصاب)) محمد بن علي بن محمد. الحافظ أبو أحمد الكُرجي(١) القصّاب إنما قيل له ذلك لكثرة ما أهراق من دماء الكفّار. أحد الأئمة له تصانيف منها ((كتاب ثواب الأعمال)) و(كتاب عقاب الأعمال)) و((شرح السنة)) و((تأديب الأئمة)). توفي سنة ستين وثلاثمائة أو ما قبلها . ١٦٠٦ - ((أبو بكر النقاش المحدث)) محمد بن علي بن الحسن بن أحمد. أبو بكر النقّاش نزيل تنيس. وهو راوي نسخة فُليح كان أحد أئمة الحديث. توفي سنة تسع وستين وثلاثمائة . ١٦٠٧ - ((ابن رستم وزير خمارويه)) محمد بن علي بن أحمد بن رستم. أبو بكر البغدادي الماذرائي الكاتب، وزر لخمارويه صاحب مصر. له مناقب ولم يكن له بلاغة الكتّاب ولا مبالغة في النحو لكنه كان ذكيّاً صاحب بديهة، بلغ أملاكه في السنة أربعمائة ألف دينار. توفي سنة خمس وأربعين وثلاثمائة . ١٦٠٤ - ((معجم الشعراء)» للمرزباني (٤٣٦). ١٦٠٥ - ((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (١٤١/٣ _ ١٤٢). (١) في ((تذكرة الحفاظ)) (١٤١/٣ - ١٤٢): الكرخي. ١٦٠٦ - ((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٣٧/٤)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٧٠/٣). ١٦٠٧ - (تاريخ بغداد)» للخطيب البغدادي (٧٩/٣). ٨٦ الجزء الرابع من كتاب الوافي بالوفيات ١٦٠٨ - ((ابن رَزين الواسطي)) محمد بن علي بن رزين الواسطي. قال ابن المرزبان: معتصميّ هو القائل للحسن بن وهب وقد افتصد [مجزوء الوافر]: دم الأذهان والفهم أراق الفصدُ خيرَ دِمٍ ــم دواة الـمــلـك والقلـ دمّ أهدَى المدادَ إلى ةَ فصِدِك طيّب النسم لقد أضحى الطبيب غدا دُمُ الـمـعـروف والكرم وراح وفي حديدته ١٦٠٩ - ((ابن المعين النحوي)) محمد بن علي بن الحسين. أبو طاهر(١) النحوي المعروف بابن المعيّن غلام ثعلب. حدّث عن أبي العيناء وروى عنه أبو بكر مكرم بن أحمد في ((كتاب الرغائب)) من جمعه. توفي سنة ثمان وثلاثمائة. ١٦١٠ - ((الماسرجسي الشافعي)) محمد بن علي بن سهل بن مصلح. الفقيه أبو الحسن الماسرجسي ابن بنت الحسن بن عيسى بن ماسرجس النيسابوري. شيخ الشافعية في عصره سمع وروى. قال الحاكم: كان أعرفَ الأصحاب بالمذهب وترتيبه، صحب أبا إسحاق المروزي إلى مصر ولزمه وكان معيد أبي علي بن أبي هريرة وهو صاحب وجهٍ في المذهب وعليه تفقّه القاضي أبو الطيب الطبري وسمع من خاله المؤمّل بن الحسن بن عيسى وسمع بمصر من أصحاب المزني ويونس بن عبد الأعلى الصدفي. وقال أبو عبد الله الحاكم بن البيّع: عُقد له مجلس الإملاء في دار السنّة في رجب سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة. وتوفي سادس جمادى الآخرة سنة أربع وثمانين وثلاثمائة وعمره ست وسبعون سنة. ١٦١١ - (أبو طالب المكي)) محمد بن علي بن عطيّة. الحارثي، أبو طالب مصنّف (قوت القلوب)). كان من أهل الجبل ونشأ بمكة وتزهّد وله لسان حلو في التصوّف. قال أبو طاهر محمد ابن علي ابن العلاّف: إنه وعظ ببغداد وخلط في كلامه وحُفظ عنه أنه قال: ليس على المخلوقين أضرّ من الخالق، فبدّعه الناس وهجروه قاله الخطيب عن أبي طاهر. وكان يستعمل الرياضة كثيراً ١٦٠٨ - ((معجم الشعراء)» للمرزباني (٤٢٩). ١٦٠٩ - ((بغية الوعاة)) للسيوطي (١٧٩/١٠). (١) في ((بغية الوعاة)) للسيوطي (١٧٩/١): أبو طالب. ١٦١٠ - ((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٥٨١/١)، و((طبقات الفقهاء)) الشيرازي (٩٦)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١١٠/٣). ١٦١١ - ((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (٨٩/٣)، و((الأنساب)) للسمعاني (٣٧٦/٥)، و((المنتظم)) لابن الجوزي (١٨٩/٧ - ١٩٠)، و((الكامل)) لابن الأثير (٤٤/٩)، و((المختصر في أخبار البشر)) لأبي الفداء (١٣٨/٢)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (١٢٢/١)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (١٠٧/٣)، و((لسان الميزان)» لابن حجر (٣٠١/٥ - ٣٠٣)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٧٥/٤)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (١٣٦١ - ٢٠١٣)، و((كنز البراهين)) للجفري (٣٢٠)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١٢٠/٣ - ١٢١)، و((هدية العارفين)) للبغدادي (٥٥/٢). ٨٧ محمد بن علي الشطرنجي وهجر الطعام زماناً واقتصر على أكل الحشائش المباحة فاخضرّ جلده، ولقي جماعةً من المشايخ في الحديث وعلم الطريقة وأخذ عنهم. قال ابن الجوزي في ((المرآة)): ذكرٍ في ((قوت القلوب)) أحاديث لا أصول لها. قلت: ولقد رأيت غير مرّة عند الشيخ مجد الدين الأَقْصَرائي شيخ الشيوخ بخانقاه سرياقوس نسخةً ((بقوت القلوب)) في مجلّدة واحدة بخطّ الولي العجمي ما رأيت مثلها ولا غيري ولو أمكن بيعها لي اشتريتُها بثلاثة آلاف درهم لكنها كانت وقفاً أظنّها على خانقاه كريم الدين. توفي سنة ست وثمانين وثلاثمائة ببغداد. ١٦١٢ - ((الأدفوي(١) النحوي المفسر)) محمد بن علي بن أحمد. الإمام أبو بكر الأدفوي - وأدفو قرية في الصعيد قريب أسوان - المصري المقرىء النحوي المفسّر. له ((تفسير القرآن)) في مائة وعشرين مجلّدة ومنه نسخةُ وقفٍ بمصر في وقف الفاضل. توفي سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة. ١٦١٣ - ((الجواليقي)) محمد بن علي الجواليقي الكوفي. يتشيّع. قال يرثي الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه [المنسرح]: وسجع وُرقٍ يسجعنَ في الغَلَسِ أمِنْ رسوم المنازل الدُرُسِ شاقك معتاده إلى أُنسِ هتكتَ ستر العزاء عن طربٍ ومنها [المنسرح]: إنْكِ حُسيناً ليوم مصرعه يعدو عليه بسيف والده بالله ما إن رأيتُ مثلهمُ أحسَنَ صبراً على البلاء وقد أضحى بنات النبيّ إذا قُتلوا بالطَفّ (٢) بين الكتائب الخُرسِ أيدٍ طوالٌ لمعشرٍ نُكُسٍ في يوم ضَنكِ قماطرٍ عبسٍ ضيّقت الحربُ مخرج النَّفَسِ في مأتم والسباع في عُرسٍ ١٦١٤ - ((الشطرنجي)) محمد بن علي الشطرنجي. قال يهجو ابن المدبّر لانتمائه إلى ضبّة [المجتث]: ١٦١٢ - ((طبقات القراء)) لابن الجزري (١٩٨/٢)، و((طبقات المفسرين)) للسيوطي (٣٨)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (٨٩/١)، و((حسن المحاضرة)) للسيوطي (٢٨٠/١)، و((الطالع السعيد)) للأدفوي (٣٠٧ - ٣٠٨)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٧٩ - ١٣٩ - ٤٤١ - ٤٤٢)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١٣٠/٣)، و(«هدية العارفين)) للبغدادي (٥٦/٢). (١) ١٦١٣ - ((معجم الشعراء)» للمرزباني (٤٤٩). الطف: أرض من ضاحية الكوفة في طريق البرية فيها كان مقتل الحسين بن علي رضي الله عنه وهي أرض بادية قريبة من الريف فيها عدة عيون ماء جارية. انظر: ((معجم البلدان)) لياقوت (٢٦٢/٣). ١٦١٤ - ((معجم الشعراء)» للمرزياني (٤٥٢). ٨٨ الجزء الرابع من كتاب الوافي بالوفيات وجدّدَ القوم نِسْبَه قد أحدَثَ القوم ديناً وكان أمراً ضعيفاً فضبّبوه بضَبَّه ما أحسن ما أتى بضبه هنا. ١٦١٥ - ((الوزير فخر الملك)) محمد بن علي بن خلف. الوزير فخر الملك أبو غالب ابن الصيرفي الذي صُنّف ((الفخري في الجبر والمقابلة)) من أجله و((الكافي في الحساب)) كان ممدَّحاً جواداً. قتله سلطان الدولة ابن مخدومه بالأهواز سنة سبع وأربعمائة. كان وزير بهاء الدولة ابن بويه ثم وزر لولده سلطان الدولة وكان أعظم وزراء آل بويه على الإطلاق بعد ابن العميد وابن عبّاد. أصله من واسط وأبوه صيرفيّ، وكان واسع النعمة فسيح مجال الهمّة جمّ الفضائل والإفضال جزيل العطايا والنوال. مدحه الشعراء وقصدوه منهم أبو نصر بن نباتة السعدي يقول فيه من قصيدة نونية [الوافر]: ! وفخر الملك ليس له قرينُ لكلّ فتّى قرينٌ حين يسمو بما أمّلتَه وأنا الضمينُ أَنِخْ بجنابه وأحكم عليه فامتدحه بعض الشعراء بعد هذا فلم يرضَ إجازته فجاء إلى ابن نباتة فقال: أنت أغريتني به وغررتني، فأعطاه من عنده شيئاً رضي به، فبلغ ذلك الوزيرَ فسيّر إلى ابن نباتة جملةً مستكثرةً. ومثل هذا قول أبي الطيّب [الطويل]: لخلناك قد أعطيت من قوة الوهم وثقنا بأن تُعطي فلو لم تجد لنا ومن هذه المادة ما كتب به بعض الشعراء إِلى ممدوح له [الخفيف]: عاجلَتْني رقاع أهل الديون لم أُعاجلك بالرقاع إِلى إن ـتُ مليّاً فأصبحوا يرفعوني علموا أنني بمدحيك أمسيـ حذف النون الواحدة وهي التي للرَّفعة علامة ربما جاز ذلك في الضرورة. ولم يزل فخر الملك في عزّه وجاهه إلى أن نقم عليه مخدومه سلطان الدولة فحبسه ثم قتله ودُفن عند جبل بالأهواز ولم يُحكم دفنه فنبشته الكلاب وأكلته فشفع فيه بعض أصحابه فنقلت عظامه إلى مشهد هناك ودُفنت سنة ثمان وأربعمائة. ومن شعرائه مِهيار الديلمي وقد استوفى أخباره هلال بن الصابىء في تاريخه. ١٦١٦ - محمد بن علي بن أبي حمزة. العُقيلي الكوفي مولى الأنصار. كان هو والدواني وبكر بن خارجة يتراسلون الأشعار وهو القائل [البسيط]: أنّ الشجاعة مقرونٌ بها العطبُ قامت تُشجّعني عِرسي وقد علمتْ ما يشتهي الموت عندي مَن له أَدَبُ يا هندُ لا والذي حجّ الحجيجُ له ١٦١٥ - ((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٨٥/٢). ٨٩ محمد بن علي الضبّي لا الجِدُّ يعجبني منهم ولا اللعبُ ولستُ منهم ولا أهوَى مقالھمُ وقال في صديق له صُلب على الزندقة [الطويل]: طويلٍ يلاقيك السحاب مع القطرِ لعمري لئن أصبحتَ فوق مشذَّبٍ وعُوفيت عند الموت من ضغطة القبرِ لقد عِشتَ مبسوطَ اليدين مبرّزاً ولم تفقد الدنيا فهل لك من شُكرٍ وأُفِتَّ من ضيق التراب وغمّه جنيتَ فلا يبعدْ سواك أبا عمرو فإن كنتَ زنديقا فقد ذقتَ غِبَّ ما ١٦١٧ - ((النقاش الحافظ الحنبلي) محمد بن علي بن عمرو بن مهدي. أبو سعيد النقّاش الأصبهاني الحافظ الحنبلي. كان من الثقات المشهورين. توفي سنة أربع عشرة وأربعمائة . ١٦١٨ - ((أبو طالب)) محمد بن علي بن عبد الله. تقدّم ذكره في محمد بن عبد الله، هو أبو طالب البغدادي المستوفي الشاعر الأديب الكاتب. ١٦١٩ - ((أبو بكر العبداني)) محمد بن علي بن أحمد العَبْداني. أبو بكر. أورد له الثعالبي في ((التتمّة)) [المتقارب]: رشقنّ فؤادي بسهم المُقَلْ شموسٌ مَغاربهنّ الكِلَلْ فيا ويح قلبيَ ممّا حَمَلْ وحمّلَنني ثقل أردافِهنّ عزائي مع الطاعنين ارتحَلْ -- ونادَيْنَ قلبي فلبَّى وقال وإن كان بالصبر قلبي بخلْ فيا عينِ جُودي ولا تبخلي أيادي الوزير الكبير الأجل وأدمعها كاثرت في الورى ١٦٢٠ - محمد بن علي الضبّي(١). راوية العتابي شاعر طاهر بن الحسين وابنه عبد الله وهو القائل في طاهر [المتقارب]: أقرَّ الخلافة في دارِها وقوفُك تحت ظلال السيوف إذا ما تناجت بأسرارِها كأنك مطلّعٌ في القلوب إليك بغامض أخبارِها فكرّاتُ طرفك مرتدّةٌ وكلتاهما طَوعُ ممتارِها وفي راحتَيْك الردَى والندَى وأنت منفّذ أقدارِها وأقضية الله محتومةٌ ١٦١٧ - ((ذكر أخبار أصبهان)) للعماد الأصبهاني (٣٠٨/٢)، و((طبقات الجنابلة)) للفراء (٣٦٥). ١٦١٩ - (تتمة اليتيمة)) للثعالبي (١١٤/٢). ١٦٢٠ - ((معجم الشعراء)» للمرزباني (٤٢١). (١) في ((معجم الشعراء)» للمرزباني (٤٢١): الصيني. ٠ ٩٠ الجزء الرابع من كتاب الوافي بالوفيات ١٦٢١ - ((أبو سهل الهروى اللغوي)) محمد بن علي بن محمد. أبو سهل الهروي اللغوي المؤذن. توفي بمصر سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة، كان رئيس المؤذنين بجامع عمرو بن العاص بمصر، أخذ عن أبي عبيد الهروي المؤذن صاحب ((كتاب الغريبين)) وروى عنه الغريبين وأخذ عن أبي أسامة جنادة بن محمد اللغوي وعن أبي يعقوب النجيرمي. وله شرح ((فصيح)) ثعلب سمّاه (الإسفار)) استوفى فيه واستقصى ثم اختصره وسمّاه ((التلويح في شرح الفصيح)) و((كتاب الأسد)) مجلّد ضخم نحو ثلاثين كرّاسة ذكر فيه ستمائة اسم و((كتاب السيف)) ذكر فيه نحو ثمانمائة اسم. ١٦٢٢ - ((أبو بكر المراغي)) محمد بن علي. أبو بكر المراغي، قال محمد بن إسحاق: أطال المقام بالموصل واتصل بأبي العباس دنحا صاحب أبي تغلب بن حمدان. وكان عالماً أديباً قرأ على الزجّاج، وله ((كتاب شرح شواهد سيبويه)) وكتاب في النحو مختصر. ١٦٢٣ - ((الهراسي الخوارزمي)) محمد بن علي بن إبراهيم. الهرّاسي الكاثي أبو عبد الله ابن أبي الحسن الأديب الخوارزمي. توفي يوم عيد الفطر سنة خمس وعشرين وأربعمائة، كان أحد مفاخر خوارزم في الأدب له كتاب في التصريف لم يُسبَق إِلى مثله و((كتاب شرح ديوان المتنبّي)» وله ((كتاب رسائل)). ومن شعره [مجزوء الكامل]: الرجلِ الأديب العاقلِ إنّ الزمان زمانة كَم فائقٍ تحت الحضيـ ـض ومائقٍ كالعاقلِ ومنه [المنسرح]: إلاّ صفات غدت له مثلا قُل للذي لا أرَى له مثلا خوط ودِغْصٍ النقا إذا مثلا في الدرّ والبدر والغزال وفي الـ كما غدا في جماله مثلا ومَن به صرتُ في الهوى مثلا لا تُرسِلاً ناظرَيْك إِنّهما قلت: شعر نازل متكلف. بأنفس العالمين قد مثلا ١٦٢٤ - ((أبو العلاء الواسطي المقرىء)) محمد بن علي بن أحمد بن يعقوب. القاضي أبو العلاء الواسطي المقرىء. قرأ الروايات على شيوخها. قال الخطيب: رأيت أصوله عُتُقاً سماعه ١٦٢١ - ((معجم الأدباء)) لياقوت (٢٦٣/١٨)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (١٩٥/١)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٨٦ - ٨٨ - ١٢٧٣)، و((إيضاح المكنون)) للبغدادي (١/ ٣٢٠)، و((هدية العارفين)) للبغدادي (٦٩/٢). ١٦٢٢ - ((الفهرست)) لابن النديم (٨٦/١)، و((معجم الأدباء)) لياقوت (٢٦٣/١٨)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (١/ ١٩٦)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (١٤٢٨). ١٦٢٣ - ((بغية الوعاة)) للسيوطي (١٧٣/١)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٨١١ - ٨١٢)، و((هدية العارفين)) للبغدادي (٦٥/٢). ١٦٢٤ - ((تاريخ بغداد)» للخطيب البغدادي (٩٥/٣)، و((طبقات القراء)) لابن الجزري (١٩٩/٢). ٩١ محمد بن علي بن عثمان الماسح فيها صحيح ورأيت له أشياء سماعه فيها مفسود إِمّا مكشوط أو مصلوح بالقلم. وروى حديثاً مسلسلاً بأخذ اليد روايةَ أئمةٍ واتُّهم بوضعه. توفي سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة. ١٦٢٥ - ((الوزير ابن حاجب النعمان)) محمد بن علي بن عبد العزيز بن إبراهيم. أبو الفضل الكاتب. كان أبوه وزير القادر ولما مات أبوه وزر هو سنة إحدى وعشرين وعُزل بعد ستة أشهر فلما استُخلف القائم وزر له، وكان أديباً شاعراً ويُعرَف بابن حاجب النعمان. توفي سنة أربع وثلاثين وأربعمائة في ذي القعدة. أورد ابن النجار لابن حاجب النعمان قوله [الخفيف]: ما ترى النَبْق أثقلَ الأشجارا واستتمَّتْ أنواره فأنارا جاً وخاطتْه كفّه أَزرارا فكأنّ الربيع فصّل ديبا وقوله في الشمعة [السريع]: وطفلةٍ كالرمح لاحظتُها دموعها تنهلّ في نحرها وقوله [الطويل]: وكَم ليلةٍ مزقتُ بُرد ظلامِها وقد لاح فيها البدر لابِسَ تاجه كأنّ أديم الجوّ جوشنُ فارسٍ وقوله [الطويل]: وذكَّرَنا الوردُ الجنيُّ بنشره روائحَ أحبابٍ ولونَ خدودِ وأغصان رَندٍ تنثني كقدودٍ ونارنج أشجارٍ حكينَ نواهداً ١٦٢٦ - ((القاضي ابن حشيشة)) محمد بن علي. القاضي أبو عبد الله المعروف بابن حشيشة بحاء مهملة وشينين معجمتين بينهما آخر الحروف - المقدسي. من شعره ممّا أورده في ((تتمة اليتيمة)) [الكامل]: وتميّزّ عن غاغةٍ سفهاءٍ طولُ الِلِحَى زينُ القضاة وفخرهم (لم يُروَ فيها سُنّة الإِعفاءِ))(١) لو كان في قصرِ بها فخرّ لها ١٦٢٧ - ((الماسح)) محمد بن علي بن عثمان الماسح أحد الكتّاب. قال لما مات إبرهيم بن المدبّر عقيب ما نقص أرزاق الناس [الخفيف]: ١٦٢٦ - ((تتمة اليتيمة)) للثعالبي (٢٤/١). يعني بذلك حديث: ((حفوا الشارب واعفوا اللحى)) والحديث أخرجه مسلم في «صحيحه» رقم (٢٥٩) كتاب (١) الطهارة، باب خصال الفطرة. ١٦٢٧ - ((معجم الشعراء)» للمرزباني (٤٥٢). سنانها من ذهبٍ قد طُبِع ورأسها يحيى إذا ما قُطِغ أُسامِر فيها نجمها وأُساهِرُه بنظم الثريّا والنجوم عساكِرُه وقد جُعلتْ نثر النجوم مَسامِرُه ٩٢ الجزء الرابع من كتاب الوافي بالوفيات مُنذِرٍ من لقاء يوم التلاقي إنّ قولي مقال ذي إِشفاقٍ ذاق ما ذاقه أبو إسحاقٍ مَن يرى نقص كاتبٍ من عطاءٍ ق كذا كلّ مانع الأرزاقٍ منعوه الحياة إذا مـنع الرز ١٦٢٨ - ((أبوالحسن الكاتب)) محمد بن علي بن نصر. أبو الحسن الكاتب البغدادي أخو الفقيه عبد الوهاب المالكي صاحب ديوان الرسائل في دولة جلال الدولة. ترسّل عن الملوك ولقي جماعةٌ من أهل الأدب وأخذ عن البَيَّغاء وابن نباتة السعدي، وكان أديباً بليغاً فصيحاً أخباريّاً وله (كتاب المفاوضة)) صنّفه للملك العزيز ابن جلال الدولة. توفي بواسط سنة سبع وثلاثين وأربعمائة . ١٦٢٩ - ((أبو الخطاب الجبلي)) محمد بن علي بن محمد. أبو الخطاب البغدادي الشاعر المعروف بالجَبُّلي بفتح الجيم وتشديد الباء الموحدة المضمونة وبعدها لام. روى عنه الخطيب وأثنى عليه بمعرفة العربية والشعر وقد مدحه أبو العلاء المعرّي بقصيدته التي أولها [الكامل]: ومللتُ من أَزْي الزمان وصابِهِ أشفقتُ من وعب الزمان وعابِهِ وكان أبو الخطاب مفرطاً في القصر وهو رافضيّ جلد. توفي سنة تسع وثلاثين وأربعمائة. من شعر أبي الخطاب [الخفيف]: في برودٍ من زهرها وعقودٍ ورياضٍ مختالةٍ من ثراها تتبارَى زهواً بحُسن القدودِ تتغنّى في كلّ عُودٍ بِعُودٍ ض سيوفٌ تُسّلّ تحت بنودٍ يُن منه على ابنة العنقودِ وكأنّ الغصون فيها غوانٍ وكأنّ الأطيار فيها قيانٌ وكأنّ المياه في خَلَل الرو وكأنّ النّار يغمز بالأعـ ومنه [الطويل]: وحسبُ امرءٍ أن يستجير بجاره رويدك قد أصبحت جاراً لأحمدٍ وأكرمُ مَن يُعشَى إِلى ضوء نارهِ لأفضلُ مَن يُخشَى على بُعد داره ١٦٣٠ - ((أبو الحسين البصري المعتزلي)) محمد بن علي بن الطيّب. أبو الحسين البصري ١٦٢٨ - ((شذرات الذهب)) لابن العماد (٢٢٥/٣). ١٦٢٩ - ((تاريخ بغداد)» للخطيب البغدادي (١٠١/٣)، و((تتمة اليتيمة)) للثعالبي (٨٧/١). ١٦٣٠ - ((تاريخ بغداد)» للخطيب البغدادي (١٠٠/٣)، و((المنتظم)) لابن الجوزي (١٢٦/٨ - ١٢٧)، و((الكامل» لابن الأثير (١٨١/٩)، و((المختصر في أخبار البشر)) لأبي الفداء (١٧٦/٢)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (١/ ٦٠٩ - ٦١٠)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (١٠٦/٣)، و(«البداية والنهاية)) لابن كثير (٥٣/١٢ - ٥٤)، و ((لسان الميزان)» لابن حجر (٢٩٨/٥)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٣٨/٥)، و«تاريخ الحكماء)) للقفطي (٢٩٣ - ٢٩٤)، و((الجواهر المضية» للقرشي (٩٣/٢ - ٩٤)، و((تراجم الرجال)) للجنداري (٣٥)، = ٩٣ محمد بن علي بن أحمد الأزدي المعتزلي صاحب المصنّفات. كان من فحول المعتزلة فصيحاً متفتّناً حلو العبارة بليغاً، صنّف ((المعتمد في أصول الفقه)) وهو كبير و((كتاب صلح الأدلّة)) في مجلّدين و((غرر الأدلة)) في مجلّد و((شرح الأصول الخمسة)) و((كتاب الإمامة)) وكتاباً في أصول الدين اعتزالاً وتنبّه الفضلاء بكتبه واعترفوا بحذقه وذكائه. قال الخطيب: كان يروي حديثاً واحداً حدّثنيه من حفظه قال: أنا هلال بن محمد أنا الغَلابي وأبو مسلم الكجّي ومحمد بن أحمد بن خالد الزُريقي ومحمد بن حيان المازني وأبو خليفة قالوا: حدّثنا القعنبي حديث: ((إذا لم تستَخي فاصنع ما شئت))(١)، قلت: وهذا الحديث كأنه من خواصّ المعتزلة فإن جماعة من كبارهم لم يكن عندهم رواية حديث غيره وقد تقدّم منهم ... وقال ابن خلكان: إن الإمام فخر الدين أخذ كتابه ((المحصول في الفقه)) من ((كتاب المعتمد)) لأبي الحسين. قلت: وقد سمعت الشيخ الإمام العلامة تقي الدين أحمد بن تيمية غير مرّة يقول: أصول فقه المعتزلة خير من أصول فقه الأشاعرة وأصول دين الأشاعرة خير من أصول دين المعتزلة. وتوفي سنة ست وثلاثين وأربعمائة وصلّى عليه القاضي أبو عبد الله الصيمري ودفن في مقبرة الشونيزي. ١٦٣١ - محمد بن أبي علي. أصله من مدينة صليبة بأرض الفرات ودخل إفريقية يافعاً وبها تأذّب وهو شاعر. قال ابن رشيق في حقّه: لا يمدح ولا يهجو ثقةً وإكباراً. وأورد له قوله في الشمع [الخفیف]: ـة يأبى الصباح فيها الطلوعا بأبي مُسِعِدات ذي الوجد في الليـ ءِ وتسهيدَ مُقلةٍ ودموعا ـنَ فياليتنا فَنِينا جميعاً أشبهَتْني لوناً وحُرقةَ أحشا ولحيني بقيتُ حيّاً وأُفنيـ وقوله [الکامل]: لا تُخدَعنّ عن البيوت وأهلِها فلقد رأيتُ من البيوت عجائباً بيتٌ تسير به الركاب فيُفتدَى وترى سواه بالحريق ملظّياً كقيامة قامت فهذا محسِنٌ فلها من الحقّ الحريّ الأوجبُ والذَّهر يأتي بالعجيب ويُغرِبُ فرحاً يسرّ السامعين فيُطرِبُ يَسِمُ الوجوه فنورها يُتنهّبُ يحيا وهذا في الجحيم يعذَّبُ ١٦٣٢ - ((ابن كاتب إبراهيم)) محمد بن علي بن أحمد الأزدي. المعروف بابن كاتب إبراهيم. ذكره ابن رشيق في ((الانموذج)) وأورد له [الكامل]: وصرمتُ بالهجران حبل وصالِهِ إنّي إذا خان الخليل تركتُهُ و((كشف الظنون)» لحاجي خليفة (٤١٣ - ١٢٠٠)، و(«شذرات الذهب)» لابن العماد (٢٥٩/٣)، و(«روضات = الجنات)) للخوانساري (١٧٨). تقدم تخريجه . (١) ٩٤ الجزء الرابع من كتاب الوافي بالوفيات وجلاله ونواله وجمالِهِ لو كان في عزّ المُعزّ ومُلكه هو من قول ابن المعتزّ [الكامل]: والله لا كلّمتُها لو أنّها كالبدر أو كالشمس أو كالمكتفي(١) ومن شعر محمد بن علي بن كاتب إبراهيم [السريع]: من الغواني حَرَجٌ أو جُناح هل في هوَى الغِيد الحسان الملاخ منها [السريع]: سُكرٍ من الغنج مراضٍ صحاخ ترنو بأجفان سُكارَى بلا فلاح ما بين الشقيق الأقاخ احمرّ لمّا استضحكَتْ خدُّها فوراً ومسكاً حين زارت وفاخ تأرج السفح عبيراً وكا من سكرتي في حبّها غير صاخ صاحِ ذَر اللوم فإنّي امرؤٌ جسمي للأسقام منا مُباخ بمهجتي أَفدي التي صيّرتْ ومَن إذا رُمتُ سلوّاً دعا قلبي ولبَّى حُبّها لا براخ ١٦٣٣ - ((القنبري)) محمد بن علي القنبري. الهمذاني من ولد قنبر مولى علي بن أبي طالب رضي الله عنه. مدح عبيد الله بن يحيى بن خاقان أيام المعتمد وقدم بغداد أيام المكتفي وكان يتشيع قال [البسيط]: أَعني ابن يحيى حياة الدين والكرمِ إلى الوزير عبيد الله مقصدُها نلتُ المُنَى منه إن لم تَشرقي بدمِ إذا رميتُ برحلي في ذراه فلا ولا لجهلٍ بما أسديتٍ من نِعَم وليس ذاك لجرم منكِ أعلمُهُ لدى عَرابَةَ إذ أَدَّتْه للأُطم (٢) لكنّه فعلُ شَمّاخِ بناقته ١٦٣٤ - ((ابن المكور)) محمد بن علي بن أحمد بن صالح. أبو طاهر المؤدّب المعروف بابن العلاف وبابن المكوّر صاحب أبي الخطاب الجَبُّلي الشاعر. قال ابن النجار: كان أديباً مليح الشعر يسكن بقطيعة الربيع بالجانب الغربي، حدّث باليسير عن أبي علي الحسن بن أحمد بن في ((تاريخ الخلفاء» للسيوطي بيت قبل هذا البيت وهو: (١) قاسيت بين جمالها وفعالها فإذا الملاحة بالخيانة لا تفي والبيتان لأبي بكر محمد بن السري السراج النحوي ونُسِبًا لابن المعتز خطأ وقبض الجائزة عنهما عبيد الله بن عبد الله بن طاهر من حيث لم يحتسب. انظر: ((تاريخ الخلفاء)» للسيوطي (٤٤٤) أفاده محقق الكتاب إبراهيم صالح. ١٦٣٣ - ((معجم الشعراء)) للمرزباني (٤٦٠). إشارة إلى بيت للشماخ وهو : (٢) إذا بلغتني وحملت رحلي عرابة فاشرقي بدم الوتين ٩٥ محمد بن علي بن محمد بن رُحيم الحافظ شاذان وغيره وسمع منه أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خَيرُون وأبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي وروى عنه أبو سعد محمد بن عبد الملك الأسدي وأبو الحسين المبارك بن عبد الجبّار الصيرفي وأبو غالب محمد بن عبد الواحد القزّاز وشجاع بن فارس الذهلي وأبو نصر هبة الله بن علي بن المُجلي وأبو القاسم هبة الله بن عبد الله الواسطي. أورد له من شعره [الكامل]: ورنّوا بنُجلٍ للقلوب كوالم ستروا الوجوه بأَذرُعِ ومعَاصم فكأنّما انتُضيتْ متون صوارمِ حسروا الأَكمّة عن سواعد فضّةٍ فلنا حديثُ وقائعٍ ومَلاحمِ أغرَوْا سهامَ عيونهم بقلوبنا وقوله [المنسرح]: بساعدٍ حلَّ عِقد مصطبري وسترتْ وجهها عن النظر عَمُودُ صُبِحٍ في دازَةِ القمرِ كأنّه والعيون تَرمقه قلت: شعر متوسط. توفي ابن المكوّر سنة تسع وستين وأربعمائة. ١٦٣٥ - ((الحافظ ابن رحيم الصوري)) محمد بن علي بن محمد بن رُحيم الحافظ. أبو عبد الله الصُوري أحد أعلام الحديث. سمع على كِبَرٍ وعُني بالحديث أتمّ عناية إلى أن صار فيه رأساً وكان يسرد الصوم. قال الخطيب: كان صدوقاً كتب عنّي وكتبت عنه. قال السلفي: كتب الصوري البخاريَّ في سبعة أطباق ورق بغدادي ولم يكن له سوى عين واحدة وعنه أخذ الخطيب علم الحديث وله شعر رائق. توفي سنة إحدى وأربعين وأربعمائة. سمع بالكوفة من أكثر من أربعمائة شيخ وكان هناك يظهر السنّة ويترحم على الصحابة فثاروا عليه ليقتلوه فالتجأ إِلى أبي طالب بن عمر العلوي فأجاره وقال له: اقرأ عليّ فضائل الصحابة، فقرأ عليه فتاب من سبّهم وقال: قد عشتُ أربعين سنة في سبّهم أترى أعيشُ مثلها حتى أذكرهم بخير. وكان قد قسم أوقاته في نيّف وثلاثين فتّاً، وكانت له أخت بصور خلّف عندها اثني عشر عدلاً من الكتب فأعطاها الخطيب شيئاً وأخذ بعض الكتب، وكان حسن المحاضرة ومن شعره [الخفيف]: قُل لِمَن عاند الحديثَ وأضحَى أبعلم تقول هذا أَبِنْ لي أتعيبُ الذين هم حفظوا الديـ وإلى قولهم وما ردّدوه ومن شعره من أبيات [المتقارب]: عائباً أهلِه ومن يدّعيِهِ أم بجهلٍ فالجهل خُلق السفيِه ن من التُرَّهات والتمويهِ راجعٌ كلُّ عالم وفقيِهِ تولَّى الشبابُ بَريْعانه وإن كان ما جار في سيره وجاء المشيب بأحزانِهِ ولا جاء في غير إبّانِهِ ١٦٣٥ - (تاريخ بغداد)» للخطيب البغدادي (١٠٣/٣)، و(«تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٣١١/٣). ٩٦ الجزء الرابع من كتاب الوافي بالوفيات فويليَ من قُرب إيذانِهِ ولكن أتى مُؤْذِناً بالرحيل لما راعني حالُ إتيانِهِ ولولا ذنوبٌ تحمّلتُها جناه شبابي بطغيانِهِ ولكنَّ ظهري ثقيلٌ بما ١٦٣٦ - ((القاضي البصري)) محمد بن علي بن محمد بن صخر. أبو الحسن القاضي الأزدي البصري. كان كبير القدر عالي الاسناد حدّث بمصر والحجاز وتوفي سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة . ١٦٣٧ - ((الخبازي المقرىء)) محمد بن علي بن محمد بن الحسن. أبو عبد الله الخبّازي المقرىء. ولد بنيسابور سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة وصنّف في القراءات ((كتاب الابصار)) محتوياً على أصول الروايات وغرائبها وكان له صيت لتقدّمه في علم القراءات. توفي سنة تسع وأربعين وأربعمائة. ١٦٣٨ - ((الكَراجكي الشيعي)) محمد بن علي. أبو الفتح الكراجكي شيخ الشيعة، والكراجكي بكافين وجيم هو الخيمي. مات بصور في شهر ربيع الأول سنة تسع وأربعين وأربعمائة وكان من فحول الرافضة بارعاً في فقههم لقي الكبار مثل المرتضى. له ((كتاب تلقين أولاد المؤمنين)) و((الأغلاط فيما يرويه الجمهور)) و((موعظة العقلاء للنفس)) و((المنازل)) و((كتاب عدد ما جاء في الاثني عشر)) و((كتاب المؤمن)). ١٦٣٩ - ((العُشاري)) محمد بن علي بن الفتح. أبو طالب الحربي العُشاري بالعين المهملة المضمومة والشين المعجمة وبعد الألف راء. سمع الدارقطني وابن شاهين وغيرهما. قال الخطيب: كتبت عنه وكان صالحاً. توفي سنة إحدى وخمسين وأربعمائة. ١٦٤٠ - ((المطرز النحوي)) محمد بن علي بن محمد بن صالح. أبو عبد الله السلمي الدمشقي المطرّز النحوي صاحب ((المقدمة)). روى عنه الخطيب وتوفي سنة ست وخمسين وأربعمائة . ١٦٤١ - ((أبو مسلم النحوي المعتزلي)) محمد بن علي بن محمد بن الحسين بن مهریزد أبو مسلم الأصبهاني الأديب المفسّر النحوي المعتزلي. له تفسير في عشرين مجلّداً. توفي سنة تسع وخمسين وأربعمائة. قال ابن مَنْده: كان عنده أحاديث حرملة. ١٦٣٧ - (تبيين كذب المفتري)) لابن عساكر (٢٦٣)، و((طبقات القراء)» لابن الجزري (٢٠٧/٢). ١٦٣٨ - ((إيضاح المكنون)) للبغدادي (٨/١، ١٠٢/٧)، و((أعيان الشيعة)) للعاملي (١٦٠/٤٦)، و((فوائد الرضوية)) لعباس قمي (٥٧١ - ٥٧٤)، و((روضات الجنات)) للخوانساري (٥٧٩ - ٥٨٠)، و((هدية العارفين)) للبغدادي (٧٠/٢). ١٦٣٩ - ((تاريخ بغداد)» للخطيب البغدادي (١٠٧/٣). ١٦٤٠ - ((بغية الوعاة)) للسيوطي (١٨٩/١)، و((الأعلام)) للزركلي (١٦٢/٧). ١٦٤١ - ((ميزان الاعتدال)) للذهبي (١٠٦/٣)، و((لسان الميزان)) لابن حجر (٢٩٨/٥ - ٢٩٩) ط. حيدرآباد، و((طبقات المفسرين)) للسيوطي (٣٢)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (١٨٨/١)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٣٠٧/٣) و((هدية العارفين)) للبغدادي (٢/ ٧١). ٩٧ محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن نزار [((ابن العظيمي التنوخي الحلبي))] ١٦٤٢ - محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن نزار. أبو عبد الله التنوخي الحلبي المعروف بابن العظيمي. كان له عناية بالتاريخ وتأليفه وألّف عدّة تآليف، قال ياقوت: لكنها غير محكمة كثيرة الخطأ. وكان معلّم صبيان بحلب وسافر إلى دمشق وامتدح بها واجتدى بشعره. قال أبو سعد السمعاني: سألت ابن العظيمي عن ولادته فقال: سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة بحلب. ومن شعره [البسيط]: يلقَى العِدَى بجنَّانٍ ليس يُرعبه فالبيض تبسمُ والأوداج داميةٌ والنقع غيم ووقعُ المرهفات به ومنه [الطويل]: أيا بانَة الوادي الذي بانَ عرفه هواكٍ قديم ليس يبلَى جديده وحبُّكِ حيٍّ في دوارس اعظُمي ووجدي بكم عفّ بغير خيانة حمَتْني أُسودٌ عن حِماكٍ ضراغمٌ قلت : شعر جيّد. خَوضُ الحمام ومتنٍ ليس ينفصمُ والخيل ترقص والأبطال تلتطمُ لمعُ البوارق والغيثُ المُلِثْ دمُ ألا حبّذا وادٍ وأنتِ قرينُ إذا مرّ حينٌ منه أقبل حينُ وسرُّكَ ميتٌ في الفؤاد دفينُ ومؤتمَنٌ في الحبّ كيف يخونُ لها من وشيج السَمْهريّ عرينُ ١٦٤٢ - ((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٣٣/٥)، و((أعلام النبلاء)) لراغب الطباخ (٢٤٨/٤). ٩٨ الجزء الرابع من كتاب الوافي بالوفيات [((ابن الصباغ الصقلي)] ١٦٤٣ - محمد بن علي. الكاتب يعرف بابن الصبّاغ الصقلي أبو عبد الله. ذكره ابن القطّاع فقال: حسن الترسّل والمذاكرة مليح التمثيل والمحاضرة وله في ذلك تصانيف لنفسه ومقامات شيّقة ونظمه رفيع البنيان ثابت الأركان منه قوله [الطويل]: إلى أن أماط الصبح عنه لثامَهُ وليلٍ قطعناه بأخت نهاره ضراماً سكبناها فقامت مقامَهُ إذا ما أردنا أن نَشُبَّ لقاصدٍ ونُعطي الصِبَى مهما أراد احتكامَهُ ليالي نُوَقّي اللهو منّا نصيبه ومنه [السريع]: أَبَعْد شيب الرأس تضليلُ ذكراك ما قد فات تعليلُ قد زاحم الخمسين مملولُ تشكو ملال البيض إنّ امرأً به إلى الموت مراسيلُ هيهات هاتيك أباطيلُ واهاً لذي الشيب لقد راقلتْ يريد أن يبقى على حاله قلت: شعر جيّد. ١٦٤٤ - ((ابن حَسُول الهمذاني)) محمد بن علي بن حسول. بالحاء المهملة والسين المهملة وبعد الواو لام على وزن فرّوج أبو العلاء الكاتب الهمذاني. صدر نبيل عالم له النظم والنثر، سمع من الصاحب بن عبّاد ومن أحمد بن فارس صاحب ((المجمل في اللغة))، توفي سنة وخمسين وأربعمائة أو ما دونها. من شعره في أمرد علويّ [الوافر]: إليّ كما رنا الظبيُّ الكحيلُ وأزهرَ من بني الزهراء يرنو نهاني الدين والإسلام عنه فليس إلى مقبَّله سبيلُ نهائي الله عنه والرسولُ إذا أرسلتُ أَلحاظي إليه ذكرت هنا قول ابن سناء الملك [السريع]: أنموذجُ الجنّة في شَكلِه رغبتُ في الجنّة لمّا بدا فصِرتُ من حرصي على شِبْهه فانظر لِما قد جرّه حُسنه في البعث لا ألوي على وصلهِ من توبةٍ تقبحُ عن مِثِلهِ ١٦٤٤ - ((فوات الوفيات)) لابن شاكر الكتبي (٢٩٨/٢)، و((تتمة اليتيمة)) للثعالبي (١٠٧/١). ٩٩ محمد بن علي بن حسول وكنت قد نظمت في هذا المعنى [الخفيف]: أذكرَتْني الولدان عينيَ لمّا قلت لي إن أعفّ عنه كثيرٌ يا لها من محاسنٍ أعرضت بي ومن شعر ابن حسّول [مخلع البسيط]: لاح كالبدر حالة الإشراقِ مثله في الجنان يوم التلاقٍ عن نعيمٍ فانٍ لآخرّ باقٍ للفضل للهمّة الرئيسَه تقعدُ فوقي لأيّ معنىّ فليس في الشرط أن تقيسَهْ إن غلط الدهر فيك يوماً قد صِرتَ من بعد ذا كنيسَهْ كنتَ لنا مسجداً ولكن كَم فارسٍ أفضت الليالي فلا تفاخر بما تقضَّى به إلى أن غدا فريسَةْ كان الخرا مرّةً هريسَةْ أنشد الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد رحمه الله تعالى هذه الأبيات يوماً والشيخ أثير الدين أبو حيّان حاضر وقال: ((كان الكذا مرّة هريسه)) ما هو الكذا هنا يا أبا حيان؟ فقال له: ما وصلت في الطاهرية إلى هذا الحدّ أما أعرف أن الكذا ههنا الخرا. ومن شعر ابن حسول [المتقارب]: دخلتُ على الشيخ مستأنساً وقد دخل الناس مثل الجراد فهشّ ولكن لمُردانه وأرسل في كمّهِ مخطةً فهوّعني ما تأمّلتُه وأعرض إعراضَ مستكبرٍ فأقبلتُ أضرطُ من خيفة وقمتُ فجدّدتُ فرض الوضوء ورام الخضوع الذي رامه وكيف أُقبّلُ كفّ امرىءٍ فيقبضها عند بذل اللُّهَى وإنّي - وإن كنتُ ممّن يهون ليُعجبني نتفُ شيب السبال خَراها ولو أنه ابن الفرات قلت: ما أحسن قوله ((أبي من أبيه فلم أخضع)) يعني آدم وإبليس. وقد روى عن ابن حسول به وهو في دسته الأرفع فمن ساجدين ومن رُئِعٍ وقام ولكن على أربعٍ بدت لي على صورة الضفدع وزعزَعَ روحي من أضلُعي تصدّر مثلي ومستبدعِ وأفسو على السيّد الأروَعِ وكنت قعدتُ وطُهري معي أبي من أبيه فلم أخضعٍ إذا صُنع الخير لم يصنع ويبسطها في الجِدا الرُّضَّعِ عليه تكبِّرُ مستوضعٍ وصفعُ قَمَحدُوَة الأصلعِ وحزها ولو أنه الأصمعي؟ ١٠٠ الجزء الرابع من كتاب الوافي بالوفيات الثعالبي أبو منصور وأثنى عليه في التتمّة لليتيمة ثناء كثيراً فيطلَب هناك. ومن شعر ابن حسول يهجو بعض المتكبرين عليه [المتقارب]: فغربَلَ عُصعصه وانتخَلْ دخلتُ على الشيخ فيمن دخلْ ءِ ما لم أُقدّر وما لم أخَلْ وأظهرَ من نخوة الكبريا وقد يُقبَل النصح ممن بخلْ فقلتُ له مؤثراً نصحَهُ وإن كنتَ للحال فأذهب فخلْ إذا كنتَ سيّدنا سُدتَنا فإنّيَ نَغلٌ بزيتٍ وخلْ فقال اغتفِر زلّتي مُنعماً ٥ عند قضاء الحقوق البخل فما زال يُصفَع حتى أخل وكَم من وزيرٍ كبيرٍ عرا أخلَّ بحقّ دُهاة الرجال وقال يداعب بن الحبان وكان يخضب [المجتث]: عراق زيـن الـظِرافِ سِنّي كسنّ أديب الـ ما بيننـا من خلافٍ ستّ وستّون عاماً وشيبُه في غلافٍ لكنّ شيبيَ بادٍ ١٦٤٥ - ((الصوري)) محمد بن علي بن محمد بن حُباب. أبو عبد الله الصوري الشاعر. كان فصحياً توفي بطرابلس وقد نيّف على السبعين وكانت وفاته سنة ثلاث وستين وأربعمائة. ومن شعره [مجزوء الكامل]: فحَلا له تعذيبهُ صبُّ جفاه حبيبه نح والسقام يذيبُهُ فالنار تضرمُ في الجوا ٥ بعيده وقريبُهُ حتى بكاه لِمادها كيما يخفّ لهيبُهُ وتآمروا في طبّه أنّ الطبيب حبيبُهُ فأتى الطبيبَ وما دَرَوا ١٦٤٦ - محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حبيب. أبو سعيد الخشّاب النيسابوري . الصفّار. كان محدّثاً مفيداً توفي سنة ست وخمسين وأربعمائة. ١٦٤٧ - ((أبو بكر الخياط المقرىء)» محمد بن علي بن محمد بن موسى بن جعفر. أبو بكر الخياط البغدادي المقرىء. ولد سنة سبع وسبعين وثلاثمائة وتوفي في جمادى الآخرة سنة ثمان ١٦٤٥ - ((فوات الوفيات)) لابن شاكر الكتبي (٣٠٠/٢). ١٦٤٧ - ((مناقب أحمد بن حنبل)) لابن الجوزي (٥٢١)، و((طبقات الحنابلة)) للفراء (٣٩٠)، و((طبقات القراء)) لابن الجزري (٢٠٨/٢).