النص المفهرس
صفحات 241-260
٢٤١ محمد بن حبيب فقال فضحتَني قطع الله لسانك واشتدّ ضجره، وأورد له [الوافر]: إلى أن كان لي في الدهر سِرُّ مُلكتُ لضِيق معرفتي زماناً إذا أحكمتُ فضلاً مرَّ شهرُ فصِرتُ مُكاتباً بالحجب عنه ومَن وَفَّى الكتابة فَهْو حُرُّ فلم أعجز فصِرتُ مليكَ أمري وأورد له وقائع جرت منه تدلّ على ما كان فيه من اللوثة. ٧٧٣ - ((ابن حبيب الإخباري)) محمد بن حبيب. أبو جعفر صاحب كتاب المحبّر، اخباريّ صدوق واسع الرواية عارف بأيام الناس وهو ابن مُلاعنةٍ نُسب إلى أمّه، توفي سنة خمسين ومائتين وكتبه صحيحةٌ وروى كتب قُطرُب وابن الكلبي وابن الأعرابي وله كتاب الموشَّى وغير ذلك، قال أبو الحسن ابن أبي رؤبة عبرتُ إلى ابن حبيب في مكتبه وكان يعلّم ولد العباس بن محمد في شُكُوكِ شككتُ فيها، وروى محمد بن موسى البربري عن ابن حبيب قال إذا قلتَ للرجل ما صناعتك فقال معلّمٌ فأصفع، وأنشد ابن حبيب [الكامل]: لو كان علّم آدَمَ الأسماءَ إنّ المعلِم لا يزال معدّماً حتى بني الخلفاءِ والخلفاءَ مَن علّم الصبيانَ صبّوا عقله قال المرزباني: وكان محمد بن حبيب يُغير على كتب الناس فيدّعيها ويسقط اسماءَهم فمن ذلك الكتاب الذي ألّفه إسماعيل بن أبي عبيد الله واسم أبي عبيد الله معاوية وكنيته هي الغالبة على اسمه فلم يذكرها لئلا يُعرَف وابتدأ فساق كتاب الرجل من أوله إلى آخره ولم يُغيّر فيه حرفاً ولا زاد فيه، وقال محمد بن إسحاق: ولابن حبيب من الكتب: ((كتاب النسب))، ((المنمَّق)) وهو الأمثال على أَفْعَل، ((السُعود والعُمود))، ((العمائر والرباع))، ((الموشَّح))، ((المختلف والمؤتلف في أسماء القبائل))، ((غريب الحديث))، ((الأنواء))، ((المشجّر))، ((من استُجيبت دعوته))، ((المهذَّب في أخبار الشعراء وطبقاتهم))، نقائض جرير وعمر بن لَجَأ))، ((نقائض جرير والفرزدق))، ((المفوَّف))، ((تاريخ الخلفاء))، ((مَن سُمّي ببيتٍ قاله))، ((مقاتل الفرسان))، ((الشعراء وأنسابهم))، ((كتاب العقل))، ((كُنَى الشعراء))، السِمات))، ((أيام جرير التي ذكرها في شعره)»، «أمّهات أعيان بني عبد المطلب)»، ((أمّهات السبعة من قريش))، ((الخيل))، ((النبات))، ((ألقاب القبائل))، ((المقتبس))، ((الأرحام التي بين النبي عليه السلام وأصحابه سوى العصبة))، ((ألقاب اليمن ومُضَر وربيعة))، ((القبائل الكبيرة والأيام)) جمعه للفتح بن خاقان، وجمع للعرب عدّة دواوين. ٧٧٣ - ((الفهرست)) لابن النديم (١٠٦/١ - ١٠٧)، و((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (٢٢٧/٢ - ٢٢٨)، و ((معجم الأدباء)) لياقوت (١١٢/١٨ - ١١٧)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (٧٣/١ - ٧٤)، و((الأعلام)) للزركلي (٣٠٧/٦). ٢٤٢ الجزء الثاني من كتاب الوافي بالوفيات [ابن حرب] ٧٧٤ - ((الأبرش الحمصي)) محمد بن حرب الخولاني. الأبرش الحمصي كاتب الزبيدي أبو عبد الله قيل إنه ولي قضاء دمشق، وثّقه ابن مَعين وغيره وروى عنه الجماعة، وتوفي سنة أربع وتسعين ومائة. ٧٧٥ - محمد بن حرب بن عبد الله النحوي الحلبي. أبو المُرَجّا أحد أعيان حلب المشهورين بعلم الأدب، توفي سنة ثمانين وخمسمائة أو يقارب ذلك، قال رأيتُ في النوم إنساناً ينشدني هذا البيت [الطويل]: أُرُومُ عَطَا الأيّام والدهرُ مُهلِكي فأجزته بأبيات : أيا طالبَ الدنيا الدنيّةِ إنّها صُنِ النفسَ لا تَرْكَنْ إليها فإن أَبَتْ ودَعْ روضةَ الآمال والحرصَ إنّه فلا بُدَّ يوماً أن تُلِمّ مُلِمّةٌ وقال في الرُّمَّان: [الطويل]: ولمّا فضضْتُ الختم عنهنّ لاح لي ودُرِّ ولكن لم يدنّسه غائصٌ وقال أيضاً: [المنسرح]: لمّا بداليلُ عارضَيْه لنا تَلَى علينا العذارُ سورةَ والْـ مُمِرٍّ لها والدهرُ وَهْيُ عطاها ستُرديك يوماً إِن علَوتَ مَطاها فردّد عليها آيَ آخِر (١) ظهَ إذا ردَّع النفسَ الهُدَى بَسَطاها فتُنشِط منّا عُقدةَ نَشَّطاها فصوصُ عقيقٍ في بيوتٍ من التبرِ وماءٌ ولكن في مَخازِنَ من حُمرٍ يحكي سطوراً كُتِبْنَ بالمِسكِ ـليلٍ وغَنَّى لنا قِفَا نَبْكِ(٢) ٧٧٤ - ((تاريخ البخاري الكبير)) (٦٩/١)، و((تاريخ البخاري الصغير)) (٢٧٥/٢)، و(الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (١٢٩٩/٧)، و((الثقات)) لابن حبان (٥٠/٩)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٠٩/٩)، و((تقريب التهذيب)) لابن حجر (١٥٣/٢). ٧٧٥ _ ((معجم الأدباء)) لياقوت (١١٧/١٨)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (٧٥/١)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٦٣). (١) آخر آية في سورة طه قوله تعالى: ﴿قل كلٌّ متربصٌ فتربَّصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السويُّ ومن اهتدى﴾ [طه: ١٣٥]). (٢) إشارة إلى مطلع معلقة امرىء القيس: = ٢٤٣ محمد بن أبي حُذيفة بن عُتبة بن ربيعة وله أيضاً [المنسرح]: تُجلى لنا شَمعةٌ تُشابِهني وَقْداً ولوناً وأدمعاً وفَناً قلت: شعر جيّد، وله أرجوزة في مخارج الحروف. ٧٧٦ - محمد بن حرب بن خَربان(١). أبو عبد الله الواسطي النَّشائي وقيل النَشاسْتَجي روى عنه البخاري ومسلم وأبو داود قال أبو حاتم: صدوق، توفي سنة خمس وخمسين ومائتين. ٧٧٧ - ((التميمي البصري)) محمد بن الحارث. التميمي البصري من عبد شمس بن زيد مناة ابن تميم، قال ابن المرزبان: مأموني يقول [المنسرح]: كأنّ طرف المُحِبِّ حين يرى حبيبَه خنجرٌ على كبدِه ويطرف المرءُ عينَه بيدِه قد يُكرَّهُ الشيء وَهْو مَنفعةٌ ٧٧٨ - ((العبشمي والي مصر)) محمد بن أبي حُذيفة بن عُتبة بن ربيعة العبشمي أبو القسام. قتله شيعة عثمان بفلسطين سنة ثمان وثلاثين للهجرة، وكان أبوه أبو حذيفة قد استُشهد يوم اليمامة وكان ابنه محمد صغيراً فكفله عثمان بن عفان رضي الله عنه وأحسن كفالته وربّاه وأجمل تربيته فلما ترعرع سأل عثمانَ أن يولّيه ولايةً فأبى فتنسّك وتعبّد وقيل إنه خرج إلى مصر وبها عبد الله بن سعد بن أبي سرح عاملُ عثمان فوفد عبدُ الله بن سعد على عثمان فانتزى محمد بن أبي حذيفة على مصر وأخذها فلما عاد ابن سعد إليها منعه من دخولها فرجع ابن سعد إلى عسقلان وأقام ابن أبي حذيفة على مصر حتى ولّى عليٍّ عليه السلام على مصر قيسَ بن سعد وعزل عنها ابن أبي حذيفة فخرج إلى الشام فقتله مولىّ لعثمان، وقال هشام بن الكلبي: استأذن محمدٌ عثمانَ في غزو البحر فأذن له وخرج إلى مصر فلما رأى الناس زهده وعبادته أعظموه وأطاعوه وكان جهوريّ الصوت فكبّر يوماً خلف ابن سعد تكبيرةً أفزعته فشتمه ابنُ سعد وقال أنت حدثٌ أحمق ولولا ذلك قاربت بين خطاك، وكان ابن أبي حذيفة وابن أبي بكر يعيبان على عثمان توليته ابن سعد ويؤّبان عليه فكتب ابن سعد إلى عثمان أخبره فكتب إليه عثمان أما ابن أبي بكر فيوهَب لأبيه ولعائشة وأما ابن أبي حذيفة فأبني وتربيتي وهو فرُ قريش فكتب ابن سعد إن هذا الفرخ قد نبت ريشهُ وما بقي إلاَّ أن يطير فبعث عثمان إلى ابن أبي حذيفة بثلاثين ألفاً وكسوة فجمع محمد المصريين ووضع المال في المسجد وقال إن عثمان يريد أن يخدعني ويرشوني على ديني وفرَّقه فيهم فازداد في عيون القوم وازدادوا طغياناً على عثمان فاجتمعوا وبايعوا محمداً على رئاستهم فلم = قفانبك من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوى بين الدخول فحومل ٧٧٦ - ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (١٣٠١/٧)، و((الأنساب)) للسمعاني (٩٧/١٣ - ٩٨). و(«تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٠٨/٩)، و((تقريب التهذيب)) لابن حجر (١٥٣/٢). (١) في (تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١٠٨/٩): حرثان، وفي غيره حرمان. ٧٧٧ - ((معجم الشعراء)» للمرزباني (٤٢٢). ٧٧٨ - ((الكامل)) لابن الأثير (٢٥٤/٢- ٢٨٠_٢٨٣-٢٩٦- ٣٥٢ - ٣٥٣). ٢٤٤ الجزء الثاني من كتاب الوافي بالوفيات يزل يؤلّبهم على عثمان حتى ساروا إليه وقتلوه، وقال غيره: قدم معاوية مصر سنة ثلاثين ونزل على ((عين شمس)) وكتب إلى محمد بن أبي حذيفة يخدعه ويقول إنا لا نريد قتال أحدٍ من المسلمين وإنا جئنا نطلب القود لعثمان فأدفعوا إلينا قاتليه ابن عُديس وكنانة بن بشر فهما رأسا القوم فقال ابن أبي حذيفة إني لم أكن لأقيد بعثمان حدثاً فقال معاوية اجعلوا بيننا وبينكم أجلاً حتى يجتمع الناس على إمام وارهنوا عندنا رهناً فأجابه محمد إلى ذلك واستخلف على مصر وخرج مع الرهن في هذا العهد إلى الشام فلما نزلوا بلُدّ (١) سجنهم معاوية وقيل سجن ابن أبي حذيفة بدمشق وابن عديس ببعلبك فهرب ابن أبي حذيفة وما كان معاوية يختار قتله وكان يود هروبه فأرسل خلفه عبد الله بن عمرو الخثعمي وكان عثمانياً فوجده قد دخل غاراً فدخل خلفه وقتله مخافة أن يطلقه معاويةُ وعلى الجملة فاختلفوا في كيفية قتله (٢). ٧٧٩ - ((السمتي)) محمد بن حسّان السمتي البغدادي. روى عنه أبو داود وأبو بكر بن أبي الدنيا، قال الدارقطني: ثقة يحدّث عن الضعفاء، توفي سنة ثمان وعشرين ومائتين. ٧٨٠ - ((الأزرق)) محمد بن حسّان الأزرق الشيباني الواسطي. وثّقه الدار قطني وغيره وروى عنه الترمذي، توفي سنة ثمان وخمسين ومائتين. ٧٨١ - ((المهذب الدمشقي)) محمد بن حسّان بن أحمد بن الحسين بن الخضر المهذّب. أبو طالب الدمشقي المولد، اليمني الأصل. قال العماد الكاتب: زارني في المدرسة التي أُدرّس بها في شهر ربيع الأول سنة إحدى وسبعين وخمسمائة وأنشدني لنفسه [الكامل]: أظُبىّ تُجرَّدُ من عيون ظِباءٍ أم أُسدُ خِيسٍ أبرزَتْ لطعاننا علقت أسِنْتُهنّ في عَلَق النُّهَى وهززن أعطافَ الغصون يَشُقْئَنا والركبُ بين أثيل منعرج الِلوَى تُخفِي هوادجُه البدورَ وقلّما ويَلُحن من خلل البراقع مثل ما بين الحواجب والعيون مصارعُ الْـ وقدود أغصان الحدوج كأنّها الـ يومَ الأُبيرق تحت ظلّ خباءِ ورماحُهنّ لواحظُ الأَطْلاءِ منّا فلم تخرج بغير دماءٍ بل سُقْننا بأَزمّة البُرَحاءِ والجزع مزورٌّ إلى الزَوراءِ تخفَى بدورُ التمّ في الظلماءِ في الدجن لاحت غرّةُ ابن ذُكاءِ عُشَّاقِ لا في ملتقى الأعداءِ ألفات فوق صحائف البَيداءِ (١) اللُّ: بلد في فلسطين تحتله الصهاينة. (٢) تقدم في ترجمة محمد بن أبي الجهم بن حُذيفة برقم (٧٥٩)، وكان هو ومحمد بن أبي حذيفة في قصر العرصة فأنزلهما مسلم بالأمان وقتلهما سنة ( ٦٣هـ). ٧٧٩ _ ((تاريخ بغداد)» للخطيب البغدادي (٢٧٤/٢)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (١٣٠٦/٧)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٥١٢/٣) و((لسان الميزان)» لابن حجر (٣٥٥/٧)، و((الأنساب)) للسمعاني (٧) ٢١٣)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١١١/٩). ٢٤٥ محمد بن حسّان مِن كلّ هيفاءِ القوام مُزيلةٌ تُملِي أحاديثَ الجوى بجفونها وحديثَ أبناء الغرام بحاجبٍ واهاً لقتلَى عِشِق كلّ مُذيبةٍ قُتلوا بأسياف العيون وضائعٌ وإذا الهوى سُلَّتْ صوارمه على ومهفهف نضر الصِبَى ثَنَتِ الصَبا متلثّم بالحُسن خشيةً ناظرٍ قمرٌ منازله القلوب وشرقُهُ سَقَتِ المَلاحةُ وردَ روضةٍ خدّه قلت : شعر متوسط باللحظ منها عقلَ قلبِ الرائي سرّاً وتشكو الشوق بالإيحاءِ أو ناظرٍ من خشية الرُقَباءِ بالصدّ قلبَ الصخرة الصمّاءِ دمُ مَن يطالِبُ مُقلةَ الحنّاءِ قلبٍ فصاحِبُه من الشهداءِ منه كقدّ الصعدة السَمْراءِ يُدميه منه بصارم الإنحاءِ فلكُ الجيوب وغربُه أَحشائي طلَّ الحيا وسُلافةَ الصهباءِ ٧٨٢ - محمد بن حسّان النملي يكني أبا حسّان، أحد الكتّاب والأدباء وكان في أيام المتوكل وله معه حديث، وله كتاب ((برمان وحُباحِب)) وهو كبير في أخبار النساء والباه، كتاب آخر صغير في هذا المعنى، كتاب ((البغاء))، كتاب ((السحق))، كتاب ((خطاب المُكاري لجارية البقّالْ)). ٧٨٣ - محمد بن حسّان الضبّي أبو عبد الله، كان نحويّاً فاضلا وأديباً شاعراً وكان يؤدّب العباس بن المأمون وغيره من ولده فماتوا فقال يرثيهم [المديد]: بانَ مَن أهواه فأحتُملوا خَلّ دمعَ العين ينهمِلُ فَهْو يومَ البين مبتذَلُ كلّ دمعِ صانَه كَلِفٌ بهمُ الطيّاتُ وانتقلوا يا أخِلاّئي الذين نأَتْ أَوبَةٌ يحيّا بها الأمَلُ قد أبى أَن ينثِني بكمُ وولاه المأمون مظالم الجزيرة وقنّسرين والعواصم والثغور سنة خمس عشرة ومائتين ثم زاده بعد ذلك مظالم الموصل وأرمينية، وولاّه المعتصم مظالم الرقّة، وأقرّه الواثق عليها، وأورد له المرزباني [الطويل]: ٧٨٠ - ((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (٢٧٦/٢)، و((الثقات)) لابن حبان (١٢٩/٩ - ١٣١)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٥١٢/٣)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم الرازي (رقم: ٥٩٣)، و((تاريخ البخاري الكبير)» (١/ ٥٩)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (١١٠/٩). ٧٨٢ - ((معجم الأدباء)) لياقوت (١١٩/١٨)، و((الفهرست)) لابن النديم (١٥٢/١). ٧٨٣ - ((معجم الأدباء)) لياقوت (١١٩/١٨). ٢٤٦ الجزء الثاني من كتاب الوافي بالوفيات وأمنَعُ تذراف الدموع السواکبِ ففِيمَ أُجِنُّ الصبر والبينُ حاضرٌ وغُودرتُ فرداً شاهداً مثل غائبٍ وقد فرّقَتْ جمعَ الهوى طِيّةُ النوى قلت: شعر جيّد. ے ٢٤٧ محمد بن الحسن بن فرقد ابن الحسن ٧٨٢ - ((محمد بن الحسن الحنفي)) محمد بن الحسن بن فرقد. الشيباني بالولاء الفقيه الحنفي أصله من قرية حَرَستا في غوطة دمشق، قدم أبوه إلى واسط وأقام بها فجاءه محمد ونشأ بالكوفة وطلب الحديثَ ولقي جماعةٌ من الأئمة، سمع أبا حنيفة وأخذ عنه بعض كتب الفقه وسمع مسعراً ومالك بن مِغْوَل والأوزاعي ومالك بن أنس ولزم القاضي أبا يوسف وتفقّه به، أخذ عنه أبو عُبيد وهشام بن عبيد الله وعلي بن مسلم الطوسي وعمر بن أبي عمر الحرّاني وأحمد بن حفص البخاري وخلقٌ سواهم، وقد أفرد له الشيخ شمس الدين ترجمةً في جزء، نظر في الرأي وغلب عليه، وسكن بغداد واختلف الناس إليه، ولاّه الرشيدُ القضاءَ بعد أبي يوسف وكان إماماً مجتهدا من الأذكياء الفصحاء، قال الشافعي: لو أشاءُ أن أقول نزل القرآنُ بلغة محمد بن الحسن لقلتُ الفصاحته وقد حملتُ عنه وقر بُختِيّ كُتُباً وقال ما نظرتُ سميناً أذكَى من محمد وناظرتُه مرّةً فاشتدّت مناظرتي له فجعلت اوداجُه تنتفخ وأزرارُه تتقطّع زرّاً زرّاً، واحتجّ به الشافعي، وقال الدارقطني: لا يستحقّ عندي الترك، وقال النسائي: حديثه ضعيف يعني من قبل حفظه، قال محمد بن أحمد بن أبي رجاء: سمعت أبي يقول رأيت محمداً في النوم فقلت إِلاَمَ صرتَ فقال غفر لي قلت بِمَ قال قيل لي لم نجعل هذا العلم فيك إلاّ ونحن نغفر لك، وصنّف الكتب الكثيرة النادرة منها ((الجامع الكبير))، ((والجامع الصغير))، وله في مصنفاته المسائل المشكلة خصوصاً ما يتعلق بالعربية من ذلك قال في الجامع الكبير (إذا قال: أيُّ عبيدي ضربك فهو حرِّ وأيَّ عبيدي ضربتَ فهو حرِّ من ضربه من العبيد تحرّر وإذا ضرب العبيدَ كلّها تحرّر الأول منهم) انتهى، قلت: بضمّ الياء في أيّ الأولى وفتحها في الثانية وإنما كان ذلك لأن الفعل في المسألة الأولى شائعٌ والفاعل متصل به فشاع لذلك الفاعل فاقتضى أن مَن ضَرَبَ تحرر والفعل في المسألة الثانية واقعٌ على المفعول والمفعول غير متصل بالفعل اتصال الفاعل به فاقتضى ذلك التخصيص فإذا ضرب العبيدَ أجمعين تحرّر الأول فقط، وقال الشافعي: ما رأيتُ أحداً يُسأل عن مسألة فيها نظرٌ إلاّ تبيّنت الكراهة في وجهه إلاّ محمد بن الحسن، وذكر الشيخ أبو إسحاق في كتاب طبقات الفقهاء أن الشافعي كتب إلى محمد ابن الحسن وقد طلب منه كتباً لينسخها فتأخّرت عنه [مجزوء الرجز]: ٧٨٢ - ((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (١٧٢/٢ - ١٨٢)، و((الفهرست)) لابن النديم (٢٠٣/١ - ٢٠٤)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٥٧٤/١ - ٥٧٥)، و((تهذيب الأسماء واللغات)) للنووي (٨٠/١ - ٨٢)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٢٠٢/١ - ٢٠٣)، و(الكامل)) لابن الأثير (١٤/٦)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٣٠/٢ - ١٣١)، و((المختصر في أخبار البشر)) لأبي الفداء (١٩/٢)، و((لسان الميزان)) لابن حجر (٢٤/٦ - ٢٨)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٣٢١/١)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (١٥ - ١٠٧ - ٥٦١ - ٥٦٧ - ٩٦٢ - ١٠١٤ - ١٣٨٤ - ١٤١٥ - ١٤٢٤ _ ١٤٣٠ - ١٤٤٤ - ١٤٥٢ - ١٥٨١ - ١٦٦٩ - ١٩٨٠). ٢٤٨ الجزء الثاني من كتاب الوافي بالوفيات ـنّاً مَن رآه مثلَهُ قُلْ لمن لم تَرَ عَيْـ هُ قد رأى مَنْ قبلَهُ ومَنْ كأنّ مَن رآ أن يمنعوه أهلَهُ العِلم ينهى أهلَه لأهله لعلَّهُ لعلَّهُ يبذله وتوفي محمد بن الحسن هو والكسائي في يوم واحد سنة تسع وثمانين ومائة ومولده سنة خمس وثلاثين وقيل اثنتين وثلاثين ومائة، وهو ابن خالة الفرّاء النحوي وكان أبوه جنديّاً موسراً قال ترك أبي ثلاثين ألف درهم فأنفقتُ خمسة عشر ألفاً على النحو والشعر وخمسة عشر ألفاً على الفقه والحديث، كان أبو حنيفة يتكلّم في مسألة الصبيّ إذا صلّى العشاء الآخرة ثم بلغ قبل طلوع الفجر ومحمد قائمٌ في الحلقة وهو صبيٍّ فقال أبو حنيفة تجب عليه الإعادة لبقاء الوقت في حقّه فمضى محمد واغتسل وعاد فوقف مكانه فأدناه أبو حنيفة وقال الزمنا فيوشك أن يكون لك شأنٌ فلزمه، وأول قدومه العراق اجتمع الناس عليه يسمعون كلامه ويستفتونه فرُفع خبره إلى الرشيد وقيل له إن معه كتاب الزندقة فبعث بمن كبسه وحمل معه كتبه فأمر بتفتيشها قال محمد بن الحسن فخشيتُ على نفسي من كتاب الحِيل فقال لي الكاتب ما ترجمة(١) هذا الكتاب قلت كتاب الخيل فرمى به ولم يحمله، قلت: صحّفه لأنه كتاب الحِيَل بالحاء المهملة المكسورة وفتح الياء آخر الحروف جمع حيلة فصحّفه بالخيل بفتح الخاء المعجمة وسكون الياء آخر الحروف فخلص مما أراد بنقطة واحدة. ٧٨٥ - ((الرؤاسي النحوي)) محمد بن الحسن بن أبي سارة الرُؤاسي. أبو جعفر، سُمي بذلك لأنه كان كبير الرأس وكان ينزل النيل فقيل له النيلي، وهو ابن اخي معاذ الهراء وهو أول من وضع من الكوفيين كتاباً في النحو ومات في أيام الرشيد وهو أستاذ الكسائي والفرّاء وكان رجلاً صالحاً وقال: بعث الخليل إليّ يطلب كتابي فبعثتُ به إليه فقرأه فكّل ما في كتاب سيبويه ((وقال الكوفي كذا)) فإنما عنى به الرؤاسي هذا وكتابه يقال له الفيصل، وقال المبرّد: ما عُرف الرؤاسي بالبصرة وقد زعم بعض الناس أنه صنّف كتاباً في النحو فدخل البصرة ليعرضه على أصحابنا فلم يُلتفت إليه أو لم يجسر على إظهاره لما سمع كلامهم، وقال ابن درستويه: زعم جماعة من البصريّين أن الكوفي الذي يذكره الأخفش في آخر كتاب المسائل ويردّ عليه هو الرؤاسي، وله ((كتاب معاني القرآن)»، ((كتاب التصغير))، ((كتاب الوقف والابتداء الكبير))، الوقف والابتداء الصغير))، وكانت له امرأة تزوّجها بالكوفة من أهل النيل وشرطت عليه أنها تلِمّ بأهلها في كلّ مدّة فكانت لا تقيم عنده إلاّ القليل ثم يحتاج إلى إخراجها وردّها فملّ ذلك منها وفارقها وقال [مجزوء الكامل]: (١) أي ما اسمه وعنوانه. ٧٨٥ - ((معجم الأدباء)) لياقوت (١٢١/١٨ - ١٢٥)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (٨٢/١ - ٨٣)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (١٤٠٥ - ١٤٧٠ - ١٧٣٠) و((روضات الجنات)) للخوانساري (١٥٦)، و((هدية العارفين)) للبغدادي (٧/٢ - ٨). ٢٤٩ محمد بن الحسن فأَسِفتَ في أثر الحُمُونْ بانَتْ لمن تهوَى حُمُولْ ما تُفيق من الهمولْ أَتبعتَهم عيناً عليهم عنها المُسائِلُ للطُلُونْ ثم أَرعَويْتَ كما أرعوى وخِلافُها دون القَبولْ لاحَتْ مَخْاتُل خُلفِها لا تَرْكَننّ إلى مَلُونْ ملّت وأبدَتْ جفوةً قلت : شعر مقبول ٧٨٦ - ((أبو بكر الأعين)) محمد بن الحسن بن طريف. أبو بكر الأعين البغدادي، كان الإمام أحمد يثني عليه ويقول: إني لأغبطه لقد مات ولا يعرف إلّ الحديث ولم يكن صاحبَ كلام، سمع سعيد بن أبي مريم وغيره، روى عنه أبو زرعة الرازي وغيره وكان ثقة، توفي سنة أربع وأربعين ومائتين. ٧٨٧ - ((المصعبي)) محمد بن الحسن بن مُصعَب. نسيب إسحاق بن إبراهيم المصعبي أحد الأدباء العلماء بالألحان، نشأ بخراسان وقدم العراق وكان إسحاق بن ابراهيم يكرمه من بين أهله ويعظمه ولإسحاق بن إبراهيم الموصلي معه أخبارٌ في أمر الغناء، وهو القائل [الكامل]: وصددتَ ساعةً لا يكون صدودُ أعرضتَ عند وداعنا لفراقكم يا ليت شعري هل حفظتَ على النَوَى عهدي وعهدُ أخي الحفاظ شديدُ ٧٨٨ - ((الحجة المنتظر)) محمد بن الحسن. العسكري بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم(١) (بن أبي موسى جعفر الصادق) بن محمد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم الحجّة المنتظَر ثاني عشر الأئمة الإثني عشر، هو الذي تزعم الشيعة أنه المنتظر القائم المهدي وهو صاحب السرداب عندهم وأقاويلهم فيه كثيرةٌ ينتظرون ظهوَرُهُ آخر الزمان من السرداب بسرّ من رأى ولهم إلى حين تعليق هذا التاريخ أربعمائة وسبعة وسبعين سنة ينتظرونه ولم يخرج(٢)، وُلد نصف شعبان سنة خمس وخمسين ٧٨٦ - ((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (١٨٢/٢)، و((تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٣٣٤/٩). ٧٨٧ - ((معجم الشعراء)» للمرزباني (٤٢٩). ٧٨٨ - ((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٥٧١/١). (١) هنا سقط من الأصل اسم أبي موسى جعفر الصادق فأثبتناه. (٢) هناك من يقول أنه لن يخرج لأنَّ الرجل رحمه الله قد مات، وإنَّ عقيدة الشيعة في ولادته وغيبته وحياته وهدايته، في غنى عن العقل والقياس وقانون التكوين والتشريع الذي سنَّه الله إنهم يعتقدون أن الإمام الحادي عشر الإمام الحسن العسكري، قد تغيّب ابنه قبل وفاته بعشرة أيام بجميع ما ورثه عن أسرته وأسباب الإمامة التي كانت عنده، واختفى في غار ((سُرَّ مَن رأى)) حيث لا يزال هو على قيد الحياة، وسيبقى حياً إلى يوم القيامة ومختفياً فيه، وسيخرج من الغار في الوقت المناسب، ويحكم على العالم كله. انظر: ((أصول الكافي)) للكليني (ص ٢٠٢ - ٢٠٧). والحقُّ أننا لم نر توافر الأدلة على غيبته، بينما يعتقد جميع المسلمين بظهوره في آخر الزمان. ٢٥٠ الجزء الثاني من كتاب الوافي بالوفيات ومائتين والشيعة يقولون إنه دخل السرداب في دار أبيه وأمّه تنظر إليه ولم يخرج إليها وذلك سنة خمس وستين ومائتين وعمره يومئذ تسع سنين، وذكر ابن الأزرق في تاريخ ميّافارقين أنه وُلد تاسع شهر ربيع الآخر سنة ثمان وخمسين ومائتين وقيل في ثامن شعبان سنة ست وخمسين وهو الأصحّ وأنه لما دخل السرداب كان عمره أربع سنين وقيل خمس سنين وقيل أنه دخل السرداب سنة خمس وسبعين ومائتين وعمره سبعة عشر سنة والله أعلم بالصواب في ذلك. ٧٨٩ - ((ابن سماعة)) محمد بن الحسن بن سَماعة الحضرمي الكوفي. قال الدارقطني: ليس بالقوي، توفي في جمادى الآخرة سنة ثلاثمائة للهجرة. ٧٩٠ - ((البُرْجُلاني الزاهد)) محمد بن الحسين. أبو جعفر البُرْجُلاني، بضمّ الباء الموحدة وبعد الراء الساكنة جيم مضمومة نسبةً إلى محلّة البرجلانية، كان فاضّلا زاهداً له مصنفات كثيرة في الزهد والرقائق، سمع خلقاً كثيراً منهم زيد بن الحُباب وكان ثقة صدوقاً أثنى عليه الإمام أحمد وكان إذا سئل عن أحاديث الزهد يقول عليك بالبرجلاني، توفي سنة ثمان وثلاثين ومائتين. ٧٩١ - (ابن مقسم المقرىء)) محمد بن الحسن بن يعقوب بن الحسن بن الحسين بن مِقْسَم. أبو بكر العطّار، المقرىء، ولد سنة خمس وستين ومائتين ببغداد، سمع الكثير ولم يكن له ما يعاب به إلا أنه قرأ بحروفٍ خالف فيها الإجماع وارتفع أمره إلى السلطان فأُحضر واستتابه بحضور الفقهاء فتاب ولم يرجع، قال أبو أحمد الفرضي: رأيتُ في المنام غيرَ مرّة كأني في المسجد الجامع أصلّي مع الناس ورأيت ابن مقسم يستدبر القبلة وظهره إليها فتأوّلت ذلك مخالفته الإجماعَ، وكان ثقةً في الحديث، توفي سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، وكان ابن مقسم زعم أن كلّ ما صحّ فيه عنده وجهٌ من العربية ووافق خطّه المصحف فقراءته جائزةٌ في الصلاة وغيرها (١)، ومن تصانيفه: ((الأنوار في تفسير القرآن))، ((كتاب المَدخل إلى علم الشعر))، كتاب الاحتجاج في القراءات))، ((كتاب في النحو)) كبير، ((كتاب المقصور والممدود))، ((المذكّر والمؤنّث))، ((مجالسات ثعلب))، ((كتاب مفرداته))، ((الوقف والابتداء))، ((كتاب المصاحف))، ((كتاب عدد التمام))، ((كتاب أخبار نفسه))، ((الانتصار لقُرّاء الأمصار))، ((الموضّح))، ((شفاء الصدور))، ((كتاب ٧٨٩ - ((تاريخ بغداد)» للخطيب البغدادي (١٨٨/٢). ٧٩٠ - ((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (٢٢٢/٢)، و((طبقات الحنابلة)) لابن أبي يعلى الفراء (٢٠٩)، و((الأنساب)) للسمعاني (٣١٠/١). ٧٩١ - ((الفهرست)) لابن النديم (٣٣/١)، و((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (٢٠٦/٢ - ٢٠٨)، و((معجم الأدباء)) لياقوت (١٥٠/١٨ - ١٥٤)، و((طبقات القراء)) لابن الجزري (١٢٣/٢ - ١٢٥)، و(«البداية والنهاية)) لابن كثير (٢٥٩/١١ - ٢٦٠)، و((الكامل)) لابن الأثير (١٨٦/٨)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (٨٩/١)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (١٦/٣)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (١٥ - ١٧٢ - ١٩٦ - ٥٢٠ - ١٤٥٧ - ١٤٥٨ - ١٤٦٢ - ١٤٧٠ - ١٥٥٣ - ١٥٩١ - ١٦٤٢ - ١٧٧٣)، و((هدية العارفين)) للبغدادي (٤٧/٢ - ٤٨). (١) أي كأنه لم يشترط التواتر في نقله، وهذا الشيء مخالف لإجماع الأمّة. ٢٥١ محمد بن الحسن بن دُريد بن عتاهية الأوسط))، ((كتاب اللطائف في جمع هجاء المصاحف)) ((كتاب في قوله تعالى ومن يقتل))، و((الردّ على المعتزلة))، وكان له ابنٌّ يكنى أبا الحسن وكان حفظةً عالماً، له ((كتاب عقلاء المجانين)) ٧٩٢ - ((أبو بحر ابن كوثر)) محمد بن الحسن بن كوثر. أبو بحر البر بهاري بغدادي معمّر، كان الدار قطني يقول: اقتصِروا من حديث أبي بحر على ما انتخبتُه، وقال ابن أبي الفوارس: فيه نظرٌ، توفي سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. ٧٩٣ - ((محمد ابن الحسن بن عبد الله بن علي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب الفقيه. أبو الحسن القاضي ببغداد، توفي سنة سبع وأربعين وثلاثمائة (١). ٧٩٤ - ((الختن الشافعي)) محمد بن الحسن بن إبراهيم الإستراباذي. وقيل الجرجاني الشافعي المعروف بالختن، كان فقيهاً فاضّلا ورعاً مشهوراً في عصره وله وجوه حسنة في المذهب وكان مقدّماً في الأدب ومعاني القرآن والقراءات وهو من العلماء المبرزين في النظر والجدل، سمع أبا نُعيم عبد الملك بن محمد بن عدىّ واقرانه ببلده ودخل نيسابور وأقام بها ثم دخل أصبهان وسمع بها مسند أبي داود من عبد الله بن جعفر ودخل العراق وكتب بعد الأربعين وكان كثير السماع والرحلة وشرح كتاب التلخيص لأبي العباس بن القاصّ وإنما قيل له الختن لأنه كان ختن الفقيه أبي بكر الإسماعيلي وختنُ الرجلِ زوجُ ابنته، هذا في عُرف العوامّ وأمّا عند أهل اللغة فالختن كلّ من كان من قبل المرأة مثل الأب والأخ وهم الأختان، توفي بجرجان يوم عيد الأضحى سنة ست وثمانين وثلاثمائة وهو ابن خمس وسبعين سنة. ٧٩٥ - ((فتح الدين القمني)) محمد بن الحسن بن إبراهيم. فتح الدين الأنصاري المعروف بالقِمَّني، سمعتُ عليه بثغر الإسكندرية في صفر سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة جميع الحديث المسلسل بروايته عن النجيب عبد اللطيف الحرّاني وأجاز لي جميع ما يجوز له روايته وكتب لي بخطه . ٧٩٦ - ((ابن دريد)) محمد بن الحسن بن دُريد بن عتاهية. بلغ به ابن خلّكان إلى قحطان، أبو بكر الأزدي البصري نزيل بغداد، تنقّل في جزائر البحر وفارس وطلب الأدب واللغة، وكان أبوه من رؤساء زمانه وكان أبو بكر رأساً في العربية وأشعار العرب وله شعر كثير ورثى جماعةً من أهل العلم رئى الشافعيَّ وغيره، حدّث عن أبي حاتم السجستاني وأبي الفضل العباس الرياشي ٧٩٢ - ((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (٢٠٩/٢)، و((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٤٥/٣)، و((الأنساب)) للسمعاني (٣٠٧/٣) وهذه النسبة إلى بربهار وهي الأدوية التي تجلب من الهند. ٧٩٣ - ((تاريخ بغداد)» للخطيب البغدادي (٢٠٠/٢). (١) كان ذلك في خلافة المطيع بن المقتدر بن المعتضد، وقد حَكَم بين عامي (٣٣٤ - ٣٦٣). ٧٩٤ - ((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٥٨١/١)، و((طبقات الشافعية)) للسبكي (١٤٣/٢). ٧٩٥ - ((الدرر الكامنة)) لابن حجر (٤١٨/٣). ٧٩٦ - ((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٦٢٩/١). ٢٥٢ الجزء الثاني من كتاب الوافي بالوفيات وابن أخي الأصمعي، وروى عنه السيرافي وابن شاذان وأبو الفرج صاحب الأغاني وأبو عبيد الله المرزبان، عاش بضعاً وتسعين سنة مولده سنة ثلاث وعشرين ومائتين وتوفي سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، قال يوسف بن الأزرق: ما رأيتُ أحفظ من ابن دُريد ما رأيته قُرىء عليه ديوان قط إلاّ وهو يسابق إلى روايته لحفظه له، وقال أبو حفص بن شاهين: كنا ندخل على ابن دُريد فنستحي مما نرى من العيدان المعلّقة والشراب وقد جاوز التسعين، وله ((كتاب الجمهرة في اللغة)) كتاب جيّد، و((الأمالي))، و((اشتقاق الأسماء للقبائل،)) ((والمُجتبَى)) وهو صغير قال الشيخ شمس الدين: سمعناه بعلوّ، و((الخيل))، و((السلاح))، و((غرائب القرآن)) ولم يتمّ، و((أدب الكاتب))، و((فعلت وأفعلت))، و((المطر))، و(الروّاد))، و((الإشتقاق))، و((السرج واللجام))، و((الخيل)) الكبير والصغير، و((الأنواء))، و(الملاحن))، و((زُوّار العرب))، و((الوشاح)) وهو صغير، قال الخطيب عن أبي بكر الأسدي: كان يقال هو أعلم الشعراء وأشعر العلماء، قال الدارقطني: تكلّموا فيه، قال الشيخ شمس الدين: وقع لنا من عواليه في أمالي الوزير ومقصورتهُ مشهورة وعارضها جماعةٌ واعتنى بشرحها جماعةٌ من المتقدمين والمتأخرين وآخر من علمتُه شرحها الشيخ شمس الدين الضائع شرحها في مقدار يدخل في ثلاثة أسفار كبار وهي عندي ومدح بالمقصورة الشاه بن ميكال الأمير يقال إنه أتى فيها بأكثر اللغة وكان ابنا ميكال على عمالة فارس وصنّف لهما الجهرة وقلْداه ديوان فارس فتصدُرُ كتب فارس عنه ولا ينفذ أمرٌ إلاّ بعد توقيعه فأفاد معهما أموالا كثيرة وكان مفيداً مبيداً لا يمسك درهماً سخاءً وكرماً ولما مدحهما بالمقصورة وصلاه بعشرة آلاف درهم فلما عُزلا وصل إلى بغداد ونزل على علي بن محمد الخواري فأفضل عليه وعرّف به المقتدر(١) فأجرى عليه في الشهر خمسين ديناراً إلى أن مات وعرض له آخر عمره فالجُ سُقي الدرياق فبرىء ورجع إلى أفضل أحواله وإملائه على تلامذته ثم عاوده الفالج وبطل من محزمه إلى قدميه وكان إذا دخل أحد عليه ضجّ وتألّم لدخوله ولم يصل إليه، قال تلميذه أبو علي القالي: فكنت أقول في نفسي إن الله عز وجل عاقبه بقوله في المقصورة [الرجز]: مارستَ من لو هَوَتِ الأفلاكُ من جوانب الجوّ عليه ما شكا وعاش بعد ذلك عامين وقال لي مرّةً وقد سألته عن بيت شعر لئن طفئت شحمتا عينيّ لم تجد من يشفيك من العلم وكذلك قال(٢) لي أبو حاتم السجستاني وقد سألته عن شيء فقال لي قال كذلك الأصمعي وقد سألته عن شيء، قال أبو علي: وآخر شيء سألته عنه جاوبني بأن قال يا بنيّ حالَ الجريضُ دون القريض، قلت: الجريض غُصص الموت وهو مثلٌ مشهور وله حكاية وكان كثيراً ما ينشد في ضعفه [الطويل]: ولا عملٌ يرضى به الله صالح فوا حزنًا أن لا حياة لذيذةٌ وحكى عنه المرزباني قال: قال لي ابن دُريد سقطتُ من منزلي بفارس فانكسرت ترقوتي (١) تولّى المقتدر الخلافة ما بين عامي (٢٩٥ - ٣٢٠هـ). (٢) القائل هو ابن دريد. ٢٥٣ محمد بن الحسن بن دُريد بن عتاهية فسهرتُ ليلتي فلما كان آخر الليل أغمضت عيني فرأيت رجّلا طويّلا أصغر الوجه كوسجاً دخل عليّ وأخذ بعضادتي الباب وقال أنشِدني أحسنَ ما قلتَ في الخمر فقلتُ ما ترك أبو نُواس لأحد شيئاً فقال أنا أشعُر منه فقلت ومن أنت قال أنا أبو ناجية من أهل الشام وأنشدني [الطويل]: أَتَتْ بين ثوبَيْ نرجسٍ وشقائِقٍ وحمراءَ قبل المزج صفراء بعده عليها مِزاجاً فأكتسَتْ ثوبَ عاشِق حكَتْ وجنةَ المعشوق صِرفاً فسلّطوا فقلت له أسأتَ فقال ولِم قلتُ لأنك قلتَ وحمراءَ فقدّمتَ الحمرة ثم قلت بين ثوبي نرجس وشقائق فقدّمت الصفرة فهلا قدّمتها على الأخرى فقال وما هذا الإستقصاء في هذا الوقت يا بغيض، وحكاها أبو علي الفارسي على غير هذا الوجه، قلت: ليس ما انتقده ابن دُريد بواردٍ فقد جاء النشر على غير ترتيب اللفّ كثيراً قال ابن حيّوس [الخفيف]: كيف أسلو وأنت حِقفٌ وغصنٌ ومن شعر ابن دُريد [الكامل]: غَرَّاء لو جَلت الخدورُ شعاعها غصنٌ على دعصٍ تأوّد فوقه لو قيل للحُسن احتكمْ لم يَعْدُها فكأنّنا مِن فرعها في مَغربٍ تبدو فيهتف بالعيون ضياؤها وغزالٌ قدّاً ولحظاً وردفاً للشمس عند طلوعها لم تُشرِقٍ قمرٌ تألّق تحت ليلٍ مُطبَقٍ أو قيل خاطِبْ غيرها لم ينطِقِ وكأنّنا من وجهها في مَشرِقٍ الويل حلَّ بمقلةٍ لم تُطبَقٍ ولما مات ابن دُريد رثاه جَحظة البرمكي بقوله [البسيط]: فقَدتُ بآبن دُريدٍ كلَّ فائدةٍ وكنتُ أبكيٍ لفقد الجود منفرداً لمّا غدا ثالِثَ الأحجارِ والتُرَبِ فصِرتُ أبكيٍ لفقد الجود والأدب قرأتُ جميع مقصورة ابن دُريد في مجلس واحد على العلامة أثير الدين أبي حيّان وأخبرني بها قال قرأتها على الشيخ بهاء الدين محمد بن إبراهيم بن النحاس قال أنا أبو محمد القاسم بن أحمد اللورقي وأبو عبد الله الحسين بن إبراهيم الإربلي قالا أنا أبو اليمن زيد الكندي - ح - قال الشيخ أثير الدين وأنبا بها أبو بكر محمد بن إسماعيل الأنصاري عن أبي اليمن الكندي أنا أبو منصور موهوب ابن الجواليقي أنا أبو زكرياء يحيى بن علي التبريزي أنا أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل عُرف بابن بُشران النحوي أنا أبو الحسين علي بن محمد بن دينار الكاتب أنا أبو الفتح عبيد الله بن أحمد بن محمد النحوي عُرف بُجخجُخ - ح - قال الجواليقي وأنا التبريزي والمبارك بن عبد الجبار البغدادي عُرف بابن الطيُوري قالا أنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري قال اللورقي وأنا عبد المجيب بن أبي القاسم بن زهير بن زهير البغدادي أنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري إجازةً قال أنا الجوهري إجازةً قال الإربلي وأنا أبو حفص عمر بن طبرزذ أنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي أنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن النقور قالا أعني ٢٥٤ الجزء الثاني من كتاب الوافي بالوفيات الجوهري وابن النقور أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الفضل بن الجرّاح الكاتب قال الشيخ أثير الدين وأنا أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن علي العثماني قراءةً منّي عليه أنا الأمير المكرم ابن الأمير أحمد بن إسماعيل عُرف بابن اللمطي أنا أبو العباس أحمد بن الحطئة أنا أبو عبد الله محمد بن منصور الحضرمي أنا أبو العباس أحمد بن سعيد بن نفيس الطرابلسي أنا أبو أسامة جنادة بن محمد بن جنادة اللغوي قالوا أعني جخجخا وابن الجراح وجنادة أنا أبو بكر بن دُريد بها. ٧٩٧ - ((الحاتمي) محمد بن الحسن بن المظفّر. الكاتب اللغوي أبو علي البغدادي المعروف بالحاتمي أحد الأعلام المشاهير المطبقين المكثرين، أخذ الأدب عن أبي عمر الزاهد غلام ثعلب وروى عنه أخباراً وأملاها في مجالس الأدب وأخذ عنه جماعة من النبلاء منهم القاضي أبو القاسم التنوخي وغيره، وله ((الرسالة الحاتمية)) التي شرح فيها ما دار بينه وبين المتنبّي لما قدم إلى بغداد وهي مجلّد دلّ فيها على وفور فضله واطلاعه وأظهر فيها سرقات المتنبّي، وله («رسالة الأدهم)) أتى فيها بأدب جمّ، وله ((الحاتمية)) التي طابق فيها كلام أرسطو وكلام المتنبّي، وله رسالة سمّاها ((تقريع الهلباجة في معرفة الشعر والشعراء)) أتى فيها بعلم جمّ في الأدب ومعرفة الشعر والنقد، وله ((حلية المحاضرة)» يدخل في مجلدين، تأخّر عن مجلس أبي عمر الزاهد شيخهِ فسأل عنه فقيل له مريض فجاءه يعوده فوجده قد خرج إلى الحمام فكتب على بابه باسفيذاج [المتقارب]: مريضٌ يُعاد فلا يوجَدُ وأعجبُ شيءٍ سمعنا به ونسب بالحاتمي إلى بعض أجداده، وتوفي سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة. ٧٩٨ - ((ابن فُؤْرَك)) محمد بن الحسن بن فُؤْرَك. بالفاء المضمومة والواو الساكنة والراء المفتوحة والكاف أبو بكر الأصبهاني المتكلم، سمع مسند الطيالسي من عبد الله بن جعفر الأصبهاني وله تصانيف جمّة في الكلام كان رجلا صالحاً بلغت مصنفاته قريباً من مائة (١)، ودُعي إلى غزْنة وجرت له مناظراتٌ وكان شديد الردّ على ابن كرّام ثم عاد إلى نيسابور فسمُوه في الطريق ومشهده بالحيرة ظاهرٌ يُزار ويُستجاب الدعاء عنده، قال أبو القاسم القشيري: سمعت أبا علي الدقّاق يقول دخلت على أبي بكر بن فورك رحمه الله عائداً فلما رآني دمعت عيناه فقلت له إن الله تعالى يعافيك ويشفيك فقال لي أتراني خائفاً من الموت إنما أخاف مما وراء الموت، ولما استوطن نيسابور بنى بها له مدرسة ودارٌ وأحيا الله تعالى به أنواعاً من العلوم وظهرت بركاته على الفقهاء بها، وكانت وفاته سنة ست وأربعمائة. ٧٩٧ - ((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (٢١٤/٢)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٦٤٦/١). ٧٩٨ - (وفيات الأعيان)) لابن خلكان (١/ ٦١٠)، و((طبقات الشافعية)) للسبكي (٥٢/٣ - ٥٦)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٢٤٠/٤)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٢٠٠ - ٤٣٩ - ١١٠٦ - ١٩٦٠)، و(«شذرات الذهب)» لابن العماد (١٨٢/٣ - ١٨٣)، و((إيضاح المكنون)) للبغدادي (٤٧٥/١، ٤٨٩/٢). (١) في ((وفيات الأعيان)) (١/ ٦١٠): بلغت مصنفاته في أصول الفقه والدين ومعاني القرآن قريباً من مائة مصنف. ٢٥٥ محمد بن الحسن بن محمد بن زياد ٧٩٩ - ((الأحول الناسخ)) محمد بن الحسن بن دينار الأحولِ. أبو العباس، كان ناسخاً غزير العلم واسع الفهم جيّد الرواية حسن الدراية، روى عنه أبو عبد الله محمد بن العباس اليزيدي وقرأ عليه ديوانَ عمرو بن الأهتم سنة خمسين ومائتين، قال نفطويه: جمع أبو العباس الأحول أشعار مائة وعشرين شاعراً وعملت أنا خمسين شاعراً، وذكره أبو بكر محمد بن الحسن الزبيدي وجعله في طبقة المبرّد وثعلب، وكان يوزّق لحُنين بن إسحاق المتطبّب في منقولاته لعلوم الأوائل وكان محدوداً أي قليل الحظّ من الناس، وقال اجتمعنا مع أبي العباس ثعلب في بيته فقال بعض أصحابنا عرّفوني ألقابكم فقال ثعلب أنا ثعلب وقال الآخر أنا كذا فلما بلغوا إليّ قالوا وأنت ما لقبُك فقلت منعت العاهةُ من اللقب، وكان يكتب كلّ مائة ورقة بعشرين درهماً، وله ((كتاب الدواهي))، ((كِتاب السلاح))، ((كتاب ما اتّفق لفظه واختلف معناه))، ((كتاب فَعَلَ وأفعلَ))، (كتاب الأشباه)) . ٨٠٠ - ((النقاش المفسر)) محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون بن جعفر بن سند المقرىء. أبو بكر المعروف بالنقّاش الموصلي الأصل البغدادي عالم بالقرآن والتفسير، صنّف تفسيراً سمّاه ((شفاء الصدور))، و((الإشارة في غريب القرآن))، و((الموضح في القرآن ومعانيه))، و((صَدّ العقل))، ((والمناسك))، و((فهم المناسك))، و((أخبار القُصّاص))، و((ذمّ الحسد))، و((دلائل النبوّة))، و((الأبواب في القرآن))، و((إِرَم ذات العماد))، ((والمعجم الأصغر، والأوسط، والأكبر في أسماء القُرّاء وقراءاتهم))، و((كتاب السبعة بعللها))، الكبير، و((السبعة الأوسط))، و((السبعة الأصغر))، وسافر الشام ومصر والجزيرة والموصل والجبال وخراسان وما وراء النهر والكوفة والبصرة ومكة وسمع بهنّ، ذُكر عند طلحة بن محمد بن جعفر قال كان يكذب في الحديث والغالب عليه القَصَصُ، وقال البرقاني: كل حديث النقّاش مناكير ليس في تفسيره حديثٌ صحيح، وقال هبة الله اللالكائي الحافظ: تفسير النقّاش ◌ِشفاء الصدور ليس شِفاء الصدور، قال الخطيب: في حديثه مناكير بأسانيد مشهورة، قال الدارقطني في كتاب المصحّفين: قال النقّاس مرّةً [أنوشروان](١) جعلها كنيةً، وكان يدعو فيقول لا رجعت يدٌ قصدتك صفراء من عطائك ومَدَّ والصواب صِفرا بالكسر وقد اعتمد صاحب التيسير على رواياته، قال الشيخ شمس الدين: الذي وضح أن هذا ٧٩٩ - ((الفهرست)) لابن النديم (٧٩/١)، و((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (١٨٥/٢)، و((معجم الأدباء)» لياقوت (١٢٥/١٨ - ١٢٦)، و(بغية الوعاة)) للسيوطي (٨١/١ - ٨٢)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (١٤٤٧)، و ((هدية العارفين)) للبغدادي (١٦/٢). ٨٠٠ - ((الفهرست)) لابن النديم (٣٣/١)، و((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (٢٠١/٢ - ٢٠٥)، و((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٦١٩/١ - ٦٢٠)، و((المنتظم)) لابن الجوزي (١٤/٧ _ ١٥)، و((الأنساب)) للسمعاني (٥١٧/٥)، و((معجم الأدباء)) لياقوت (١٤٦/١٨ - ١٤٩)، و((طبقات الشافعية)) للسبكي (١٤٨/٢ - ١٤٩)، و((تذكرة الحفاظ)» للذهبي (١١٥/٣ -١١٦)، و((طبقات القراء)) لابن الجزري (١١٩/٢ - ١٢١)، و(«لسان الميزان» لابن حجر (١٣٢/٥)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٢٤٢/١١ - ٢٤٣)، و((طبقات المفسرين)) للسيوطي (٢٩ - ٣٠)، و((المختصر في أخبار البشر)) لأبي الفداء (١١٠/٢)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٨/٣ -٩). (١) في الإصل (أبو شروان) تصحيف، والصواب ما أثبتناه. ٢٥٦ الجزء الثاني من كتاب الوافي بالوفيات الرجل مع جلالته ونبله متروك ليس بثقة، وأجوَدُ ما قيل فيه قول أبي عمرو الداني: النقّاس مقبول الشهادة، توفي سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة وولد سنة ست وقيل سنة خمس وستين ومائتين. ٨٠١ - محمد بن الحسن بن يونس. أبو العباس الهُذَلي النحوي الكوفي، توفي سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة . ٨٠٢ - ((الحُنيني)) محمد بن الحسن(١) بن موسى. الحُنيني بالحاء المهملة ونونين بينهما ياء آخر الحروف الكوفي المحدّث صاحب المسند، وثّقة الدارقطني وغيره، وتوفي سنة ثمانين ومائتين. ٨٠٣ - ((الزاذاني)) محمد بن الحسن. أبو عبد الله الزاذاني نزل آوانا من قرى بغداد، كان زاهداً منقطعاً ورعاً قنوعاً من الدنيا صاحب كرامات، قال في المرآة: طلب منه ولدٌ له صغير غزاًلا الأقفال فقال يا بنيّ ومن أين لي غزال فألح عليه فقال الساعةَ يأتيك فجاء غزال فجعل يضرب الباب بقرنيه فقال يا بنيّ قم فخذ الغزال، توفي سنة أربع وتسعين وأربعمائة بأوانا. ٨٠٤ - ((الوركاني)) محمد بن الحسن. هو الأديب أبو الحسين الوركاني والد فخر الدين الحسن أبي المعالي مفتي الفريقين ووالد أبي المحاسن الحسين بن محمد وسيأتي ذكرهما إن شاء الله تعالى في مكانهما من حرف الحاء، كان أديب أصبهان ولقي نظام الملك ومدحه وصنّف له كتباً في الأدب وغيره، ومن شعره [السريع]: مرُّ الثمانين وأطوارها غيَّر من حظّيَ ما استُحسنا آخرها يرسب ما استُخشنا كذلك عمرُ المرء كالكأس في ومنه [الووافر]: وجدتُك مستحقّاً للمديحِ مدحتُك للحماقة لا لأنّي فأورثَني غموضاً وانحطاطاً كذاك جزاء ذي الإفك الصريح ٨٠٥ - أبو يعلى البصري الصوفي محمد بن الحسن. وقيل الحسين أبو يعلى البصري، قال الثعالبي في التتمّة: هو من شيوخ الصوفية وظرّاف الشعراء وفضلاء الغرباء وخلفاء الخضر والأقذاء في عين الأرض قد نقّب في البلاد ولقي أفاضلها وحفظ الغُرَر من ظرائفهم ولطائفهم وطرأ على نيسابور سنة إحدى وعشرين وأربعمائة فأفادنا مما لم تجده عند غيره، أورد له [الخفيف]: الرحمنُ من راحتَيه رزقَ الأنامِ يا أبا القاسم الذي قسم ٨٠١ - ((بغية الوعاة)) للسيوطي (١/ ٩٠)، و((طبقات القراء)) لابن الجزري (١٢٥/٢). ٨٠٢ - ((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (٢٢٥/٢). (١) في ((تاريخ بغداد)) (٢٢٥/٢): محمد بن الحسين. ٨٠٥ - ((تتمة اليتيمة)) للثعالبي (٨٩/١). ٠ ٢٥٧ محمد بن الحسن بن زكرياء بن أَسَد د حليفَا مَكارمِ ونظامِ أنا في الشعر مثل مولايَ في الجو ◌ُجُودٍ أعطى المُنَى أميرَ الكلامِ وإذا ما وصلتَني فأميرُ الْـ قلت: أخذه من قول أبي الطيّب وقصّر عنه [الخفيف]: حفظِ كِلانا ربُّ المعاني الدقاقِ شاعرُ المجد خِدْنُهِ شاعر اللفْ وأورد له الثعالبي في عجوز أكول [مجزوء الخفيف]: بدرُ في ليلة المطر لي عجوزٌ كأنّها الــ ـئها شاهدُ الكِبَرْ ناطقٌ عن جميع أعْضَـ ـهالذي اللبّ معتبر غير أضراسها ففيـ أعظمٌ تطحن الحجز أعظُمّ غير أنها ٨٠٦ - ((أبو الحسن البرمكي)) محمد بن الحسن. أبو الحسن البرمكي، أورد له الثعالبي في التتمّة [الكامل]: وذوو العلوم بشيبهم يُتبرَّكُ إن شابَ رأسي فالمشيب موقّرٌ ما دام ذاك الشيء فيه تحرُّكُ والشيبُ تغتفر الغواني ذنبه وأورد له أيضاً [الوافر]: بسهمهما سويداءَ الفؤادِ وذي عينين كحلاوَيْن يرمي وهَمَّ بشاربَيْه نِصفُ صادٍ ألمّ بعارضَيْه نِصفُ لامٍ ٨٠٧ - ((العميد أبو سهل)) محمد بن الحسن. الشيخ العميد أبو سهل، أورد له الثعالبي في التتمّة [الطويل]: وباشرنَ منه كفَّه والأنامِلا عجبتُ من الأقلام لم تَنْدَ خُضرةٌ لكان نَعَمْ منها وكان الأنام لا لو أنّ (١) الورى كانوا كلاماً وأحرفاً ٨٠٨ - (الباذنجاني)) محمد بن الحسن بن زكرياء بن أَسَد. المعروف بالباذنجاني صاحب ابن دُريد قال يرثي الإخشيذ محمد بن طُغج بقصيدة منها [الخفيف]: مات لكنْ موتَ النُهَى والمعالي ليس مَنْعَى الإخشيد منعَى مليكِ ـثُ أطلَّتْ سحابُه بأنهمالٍ كان غيثَ الأنام إِن أخلف الْغيسـ ٨٠٦ - ((تتمة اليتيمة)) للثعالبي (٨٤/٢). ٨٠٧ - ((تتمة اليتيمة)) للثعالبي (٦٥/٢). (١) لو أنَّ: همزة قطع وصلت لضرورة الوزن. ٢٥٨ الجزء الثاني من كتاب الوافي بالوفيات ٨٠٩ - ((ابن الكتاني المغربي)) محمد بن الحسن المذحجي. أبو عبد الله يعرف بابن الكتّاني، ذكره الحميدي في تاريخ الأندلس وقال: له مشاركة قوّية في علم الأدب والشعر وله تقدّمٌ في علوم المنطق والطبّ والكلام في الحكم، مات بعد الأربعمائة، وله كتاب ((محمّد وسُعْدَى)) مليح في بابه، ومن شعره [البسيط]: وِصختُ واكبدي حتى مضت كبدي نأَيْتُ عنكم فلا صبرٌ ولا جلَدٌ بالبُعد والشجو والأحزان والكَمَدِ أضحَى الفراقُ رفيقاً لي يواصلني وقد وضعتُ على قلبي يدي بيدي وبالوجوه التي تبدو فأُنشِدُها لا بارك الله في الغربان والصُرَدِ إذا رأيتُ وجوهَ الطير قلتُ لها قلت : شعر نازل. ٨١٠ - ((الجبلي النحوي)) محمد بن الحسن الجَبَلي النحوي، ذكره الحميدي في تاريخه أيضاً وقال: هو أديب شاعر كثير القول كان يُقرَأ عليه الأدب، توفي سنة خمس واربعمائة، ومن شعره [الطويل]: وما الأُنُس بالإِنْسِ الذين عهدتُهم بأُنسي ولكن فَقدُ أُنِسهمُ أُنسي إذا سلمتْ نفسي ودينيَ منهمُ فحسبِيَ أنّ العِرض منّي لهم تُرسِي ٨١١ - ((الطوسي الشيعي)) محمد بن الحسن بن حسين بن علي. أبو جعفر الطوسي شيخ الشيعة وعالمهم، له تفسير كبير عشرون مجلداً وعدّة تصانيف مشهورة، قدم بغداد وتعيّن وتفقّه للشافعي ولزم الشيخ المُفِيد فتحوّل رافضيّاً، توفي بالمشهد سنة تسع وخمسين وأربعمائة. ٨١٢ - ((المرادي القيرواني)) محمد بن الحسن. أبو بكر الحضرمي المعروف بالمرادي القيرواني، دخل الأندلس وأخذ عنه أهلها وكان نبيلاً عالماً بالفقه إماماً في أصول الدين له في ذلك تصانيف حسان مفيدة وله حظّ وافر من البلاغة والفصاحة، توفي(١). ٨١٣ - ((أبو طالب الأصبهاني)) محمد بن الحسن بن محمد القزويني. أبو طالب الثقفي أخو ٨٠٩ - ((معجم الأدباء) لياقوت (١٨٤/١٨)، و((بغية الملتمس)) للضبي (٨١)، و((تكملة الصلة)) لابن الآبار (٤١١). ٨١٠ - ((معجم الأدباء)) لياقوت (١٨٥/١٨)، و((بغية الملتمس)) للضبي (٨٣)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (٩٠/١ - ٩١). ٨١١ - ((الفهرست)) للطوسي (١٥٩ - ١٦١)، و((طبقات الشافعية)) للسبكي (٥١/٣ -٥٢)، و(«البداية والنهاية)) لابن كثير (٩٧/١٢)، و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (٨٢/٥)، و((لسان الميزان)) لابن حجر (١٣٥/٥)، ط. حيدرآباد و((طبقات المفسرين)) للسيوطي (٢٩)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٤٥٢ - ١٥٨١ - ١٩٧٣)، و((الذريعة إلى تصانيف الشيعة)) لآغا بزرك (٣٢٨/٣ - ٣٣١)، و((تنقيح المقال)) للمامقاني (١٠٤/٣ - ١٠٥)، و ((فوائد الرضوية)) لعباس قمي (٤٧٠ - ٤٧٣). ٨١٢ - ((الصلة)) لابن بشكوال (١٢١١). (١) بياض في الأصل. ٢٥٩ محمد بن الحسن جلال الدين أبي العلاء علي بن الحسن من أهل أصبهان. قال ابن الساعي: مولده في سابع عشر صفر سنة خمس وسبعين وخمسمائة، أورد له [الكامل]: مَن صار مغروراً بزينتها هلكْ بؤسَى لدنيا أصبحَتْ غدّارةً فليطلبَنْ سقفاً سوى هذا الفلك من رام فيها العيشَ غيرَ مكدَّر وأورد له [الكامل]: ولحاظه فترت لفرط حُمارٍ أخذُودُه شربتْ كؤوسَ عُقارٍ ليلٌ يدبّ على أديم نهارٍ وكأنّها والخطّ يسري فوقها ٨١٤ - ((الشَيْلمة الكاتب)) محمد بن الحسن بن سهل. المعروف بشَيلمة بالشين المعجمة والياء آخر الحروف ساكنة وبعد اللام ميم وهاء وأبوه الحسن بن سهل هو الوزير المعروف أخو الفضل، كان رجلٌ من أولاد الواثق يسكن مدينة المنصور فسعى في طلب الخلافة وشيلمة معه ليكون هو وزيره فأخذ له البيعة على أكثر أهل الدولة والحضرة من الهاشميين والقضاة والقوّاد والجيش وأهل بغداد والأحداث وقوي أمرُه وانتشر خبره وهمّ بالظهور في المدينة والاعتصام بها فبلغ المعتضدَ الخبرُ على شرحه إلاّ اسم المستخلف فكُبس شيلمة وأُخذ فوُجد في داره جرائدُ بأسماء مَن بايع وبلغ الخبرُ الهاشميَّ فهرب وأمر المعتضد (١) بالجرائد فأُحرقت ولم يقف عليها لئلا يُفسِد قلوب الجيش بوقوفه عليها وأخذ يسائل شيلمة عن الخبر فصدَقه عن جميع ما جرى إلاّ اسم الرجل المستخلفَ فرفق به ليصدقه عنه فلم يفعل وطال الكلام بينهما فقال له شيلمة والله لو جعلتَني كردناكا ما أخبرتُك باسمه قط فقال المعتضد للفرّاشين هاتم أعمدة الخِيَم الكبار الثقال وشدّه عليها شدّاً وثيقاً وأحضروا فحماً عظيماً وفُرش على الطوابيق بحضرته وأجّجوا ناراً وجعل الفرّاشون يقلّبون تلك النار وهو مشدود على الأعمدة إلى أن مات بين يديه. ٨١٥ - ((الزبيدي المغربي النحوي)) محمد بن الحسن بن عبد الله بن مذحج أبو بكر الزُبيدي الأندلسي النحوي، كان شيخ العربية بالأندلس، اختصر كتاب العين اختصاراً جيّداً وله كتاب في ((أبنية سيبويه))، وكتاب ((فيما تلحن فيه عوَامَ الأندلس))، و((طبقات النحويّين))، و((كتاب ٨١٤ - ((معجم الأدباء)) لياقوت (١٨/ ١٤٤). (١) ولي المعتضد الخلافة بين عامي (٢٧٩ - ٢٨٩هـ). ٨١٥ - ((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٦٥٠/١ - ٦٥١)، و((بغية الملتمس)) للضبي (٥٦ - ٥٧)، و((معجم الأدباء)) لياقوت (١٧٩/١٨)، و((جذوة المقتبس)) للحميدي (٤٣ - ٤٥)، و((الديباج)) لابن فرحون (٢٦٣ - ٢٦٤)، و ((مطمح الأنفس)) للفتح بن خاقان (٥٣ - ٥٥)، و((مرآة الجنان)) اليافعي (٤٠٩/٢)، و((بغية الوعاة)) للسيوطي (٨٤/١ - ٨٥)، و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٩٤/٣ - ٩٥)، و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (١١٠٦/٥ - ١١٠٧ - ١١٩٢ - ١٤٢٨ - ١٤٤٢ - ١٤٤٤ - ١٥٤٨ - ١٥٧٧ - ١٩٩٥ - ٢٠٢٨)، و((روضات الجنات)) للخوانساري (١٧٦)، و((هدية العارفين)) للبغدادي (٥١/٢). ٢٦٠ الجزء الثاني من كتاب الوافي بالوفيات الموضح))، وكان المستنصر بالله(١) قد طلبه من إشبيلية إلى قرطبة لتعليم ولده وتأديبه وهو المؤيّد بالله (٢) ثم تولّى قضاء قرطبة وأصله من حمص الشام أخذ العربية عن أبي عبد الله الرياحي وأبي علي القالي واستأذن المستنصر في الرجوع إلى إشبيلية فلم يأذن له فكتب إلى جارية له تُدعَى سَلمَى [مخلع البسيط]: لا بُدَّ للبين من زماعٍ ويحك يا سَلم لا تُراعِي كصبر مَيْتٍ على النزاعِ ما خلق الله من عذاب لا تحسبيني صبرتُ إلاّ أشدَّ من وقفة الوداعِ ما بينها والحِمام فرقٌ لولا المناجاة والنواعي من بعد ما كان ذا أجتماعٍ إن يفترق شَمْلُنا وشيكاً وكلُّ شعبٍ إلى أنصداع فكلّ شملٍ الى افتراقٍ وكلّ وصلٍ إلى أنقطاع وكلّ قُربِ إلى بعادٍ قلت: شعر جيّد، وتوفي سنة تسع وسبعين وثلاثمائة. ٨١٦ - ((أبو علي القمي الكاتب)) محمد بن الحسن ابن جمهور القُمَّي الكاتب أبو علي، قال أبو علي التنوخي: كان من شيوخ الأدب بالبصرة وكثير الملازمة لأبي، وحرّر لي خطّي لمّا قويتُ على الكتابة وكان جيّد الخطّ حسن الترسّل كثير المصنفات لكتب الأدب، وأورد له [المجتث]: وضاق بالهجر صدري إذا تمـنَّعَ صبري وقد خَلوتُ بفكري ناديتُ والَّليلُ داجٍ وِصالَ يومٍ بعُمري ياربّ هَبْ ليَ منه ٨١٧ - ((ابن امرأة الشيخ علي الفريثي)) محمد بن الحسن بن علي المعروف بابن امرأة الشيخ علي الفريثي، كان شيخاً صالحاً حسن الشكل حلو المحادثة سليم الصدر، عليه آثار الخير والصلاح وله زاوية بسفح قاسيون على نهر يزيد من أحسن الزوايا وأقدمها وفي جانبها قبّة فيها ضريح الشيخ علي الفريئي وحضر السلطان الملك الناصر صلاح الدين إلى زيارته، توفي سنة ثلاث وستين وستمائة وخلَّف أولاداً. ٨١٨ - (ابن المقدسية المالكي)) محمد بن الحسن بن عبد السلام بن عتيق بن محمد بن محمد أبو بكر التميمي السَّفاقُسي الإسكندري المولد والدار المالكي العدل المعروف بابن المقدسية، ولد سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة وحضر الحافظَ أبا طاهر السِّلفَي وسمع من (١) حكم المستنصر بين عامي (٣٥٠ - ٣٦٦هـ). (٢) حكم ابنه هشام المؤيَّد بين عامي (٣٦٦ - ٣٩٩هـ). ٨١٦ - ((معجم الأدباء)) لياقوت (١٤٩/١٨).