النص المفهرس
صفحات 1-20
كاكا كايز كرجال كُتَابُ الوَاقِتُ الوَفِيّ تأليف صَلاَحُ الدّين ◌َيَلِ بَاسِ الصَّفِّدِي ٧٦٤٥ المر الاول (حَدَّ تُ مُحدّ - محَمَّد بن إبرَاهِيمِ بِن عَبْد الرَّحمان) طالعه. يحيى بن حجى الشافعى ابن أيبك الصفدي كملله أحمد بن مسعود تحقيق وَاعْتِناء تركي مُصطفى أسهم الأرنَا و وطّا دَارُ إعمَاءُ اللَّام العربي بيروت - لبنان حقوق الطبع محفوظة ١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠م الطبعة الأولى دار إحياء التراث العربي للطباعة والنشر والتوزيع DAR EHIA AL-TOURATH AL-ARABI Publishing & Distributing بيروت - لبنان - شارع دكاش - هاتف: ٢٧٢٦٥٢ - ٢٧٢٦٥٥ - ٢٧٢٧٨٢ - ٢٧٢٧٨٣ فاكس: ٨٥٠٧١٧ - ٨٥٠٦٢٣ ص.ب: ١١/٧٩٥٧ Beyrouth - Liban - Rue Dakkache - Tel. 272652 - 272655 - 272782 - 272783 Fax: 850717 - 850623 P.O.Box; 7957/11 كْتَابُ الوَافِى ◌ِّالْوَفِيَُّ ١ نبيه ٥ قالوا في الصَّفَدِي وكتابه قالوا في الصفدي وكتابه ١ - قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في ((الدرر الكامنة)) (٨٧/٢) ترجمة (١٦٥٤) جمع [أي الصفدي] تاريخه الكبير الذي سماه ((الوافي بالوفيات)) في نحو ثلاثين مجلدة على حروف المعجم وأفرد منه أهل عصره في كتاب سماه ((أعوان النصر في أعيان العصر)) في ست مجلدات. وكان محيَّاً إلى الناس، حَسَن المعاشرة، جميلَ المَوَدَّة. وكان في الآخر قد ثَّقُلَ سَمْعُه وكان قد تصّدى للإفادة بالجامع، وقد سمع منه من أشياخه الذَّهَبِيّ، وابن كثير، والحُسَيْنِيّ وغيرهم. ٢ - وقال الذهبيُّ في حَقِّهِ «الأديب البارع، الكاتب، شارك في الفنون، وتقدَّم في الإنشاء وجَمَعَ وصَنَّفَ)) . وقال أيضاً: ((سَمِعَ مِنِّي، وسمعت منه، وله تواليف، وكتب، وبلاغة)). وقال في ((المعجم المختص)): ((الإمام العالم ... البليغ الكامل طلب العِلْمَ، وشاركَ في الفضائل وسادَ في الرسائل، وقَرَأْ الحديث، وجَمَعَ وصَنَّفَ. له تواليف، وكتب وبلاغة. ٣ - وقال الحُسَينِيُّ: ((كان إليه المنتهى في مكارم الأخلاق ومحاسن الشِّیم)) . ٤ - وقال ابن كثير: ((كتَبَ ما يُقارب مائتين من المجلدات)). ٥ - وقال ابن سعد: ((كان مِن بقايا الرؤساء الأخيار، وَوُجِدَ بخطِّهِ كَتَبُتُ بيدي ما يُقارب خمسمائة مجلدة، قال: ولعلَّ الذي كتبته في الإنشاء ضِعْفا ذلك)» . ٧ توطئة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيَةِ توطئة إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، مَن يَهَدِ اللَّهُ فلا مُضِلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَثَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِ، وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُم مُسْلِمُونَ (*)﴾ [آل عمران: ١٠٢]. ﴿وَأَيُّهَا النَّاسُ أَتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِىِ خَقَكُم مِّن نَّفْسِ وَحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءُ وَأَتَّقُواْ اللَّهَ اُلَّذِى تَسَاءَلُونَ بِهِ، وَالْأَرْحَامَّ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِبًا (٣)﴾ [النساء: ١]. يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَلَكُمْ وَيَغْفِّرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ ﴿وَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَتَّقُواْ اللَّهَ وَقُولُواْ قَوْلًا سَدِيدًا (ج) ﴾ [الأحزاب: ٧٠ - ٧١]. يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا أما بعد، فَيَسُرُّ دار إحياء التراث العربي أن تقدم للعالم الإسلامي واحِدٌ من أهم كتب التاريخ وتراجم الرجال الذي أَلَّفه علمٌ من علماء الإسلام هو الإمام الأديب، المُؤرِّخ النَّاظِم، النَّاثر خليل ابن أيْيَك بن عبد الله الصَّفَدي، أو الصَّفاء، صلاح الدين (ت ٧٦٤ هـ) المسمى: ((الوافي بالوفيات))(١) . وهذا الكتاب الضخم هو ثروة عظيمة في تراجم الرجال والتاريخ يقع في (٢٩) مجلدة تقريباً ترجم فيه صاحبه لأكثر من (١٢,٠٠٠) ترجمة من الخلفاء الراشدين، وأعيان الصحابة والتابعين والملوك والأمراء، والقضاة والعمال والوزراء، والقُّرَّاء، والمحدثين، والفقهاء والمشايخ، والصلحاء، وأرباب العِزْفان والأولياء، والنُّحَّاة، والأدباء، والكُتَّاب والشعراء، والأطِبّاء والحُكماء، والأولِياء، والعُقَلاء، وأصحاب النحل والبِدَع والآراء، وأعيان كل فن اشتهر ممن أتقنه الفضلاء، ورتّبَه على حروف المعجم حتى تسهل الاستفادة منه. وهو أشبه ما يكون بـ((تاريخ الإسلام)) للحافظ شمس الدين الذهبي شيخ المؤلّف (ت ٧٤٨ هـ) (١) بدأ بنشر الكتاب المستشرق الألماني هلموت ريتر عام ١٩٣١ ثم س. ديدرينغ بمراجعة الأستاذ الفاضل المرحوم خير الدين الزركلي صاحب ((الأعلام)) وفضيلة الدكتور الشيخ صلاح الدين المنجد، والدكتور إحسان عباس، ومحمد يوسف نجم، ويوسف فان إس، وغيرهم وقامت بنشر الكتاب دار النشر فرانز شتايز شتوتغارت عام ١٩٩١ م. قسم النشر الإسلامية التي أسسها هلموت ريتر إصدار ألبرت ديترش. ٨ الجزء الأول من كتاب الوافي بالوفيّات الذي رتَّبِه على الوَفَيات. وقد غَلَبَ على ((الوافي)) طابع الأدب والنظم وأخبار القضاة والولاة والحكام. من تواريخ ماتت أخبارها، دفعت المؤلّف إلى مطالعة أخْبَار مَمْن تقدَّم، وإذ التاريخ للزمان مرآة وربما أفاد حَزْماً وتَحْزّماً، وموعِظَةً وعِلْماً وهِمَّةً تُذْهِبُ هَمَّاً، لم يُخِلّ المؤلف بذكر وفاة أَحَدٍ ممن ترجم له من التاريخ الغابر. وقد عَبَّر المؤلف بنفسه عن أسباب تأليف كتابه فقال بعد حمد الله والصلاة على نبيّه: ((جمع المؤرخون رحمهم الله تعالى أخبار تلك الأخبار، ونظموا سلوك تلك الملوك، وأخروا عقود تلك العقول، وصَانُوا فصول تلك الفصول، فوقفتُ على تواريخ ماتت أخبار في جلدها، ودخلتُ بتسطيرها الذي لا يبلى جَنَّةً خلدها. ووجدت النفَس تستروح إلى مطالعة أخبار مَنْ تَقَدَّمَ، ومُراجعة آثار من خرب رَبْعُ عُمره وتهدَّم، ومنازعة أحوال من غير في الزمان وما ترك للشعراء من متردَّم، إذْ هُوَ فَنٌّ لا يُمَل من إثارة دفاين دفاتره، ولا تُبَلَ جوانح من ألفه إلاّ بمواطن مواطره، كم من ناظِرِ اجْتنى زهراً ناضراً من أوراقه، وكم من ماهِرٍ اقتنى قمراً سافراً بين أزواقه. مَضَوْا قَبْلَنَا قُدُما ونحن على الأَثْرِ وما نحن إلا مثلهم غير أنهم والتاريخ للزمان مرآة، وتراجم العالم للمشاركة في المشاهدة مرقاة، وأخبار الماضين لمن عاقر الهموم ملهاة. لولا أحاديث أبقتها أوايلنا ٠ من الندَى والرّدَئى لم يُعرف السمرُ وما أحسن قول الأزجاني. توهّمته قد عاش في أوّلِ الدهرِ إذا عرف الإنسان أخبار من مضى إلى الحشر أنْ أبْقَى الجميل من الذكرِ وتحسبه قد عاش آخر دهره كريماً حليماً فاغتنم أطْوَل العُمُرِ فقد عاش كلّ الدهر من كان عالماً وربما أفاد التاريخ حَزْماً وعَزْماً، ومَوْعِظَةً وعِلْماً، وهِمَّةً تُذهب همّاً، وبَياناً يزيل وهناً ووَهماً، وحِيَلا تثار للأعادي من مكامن المكايد، وسُبُلاً لا تعرج بالأماني إلى أن تقع من المصايب في مصايد، وصبراً يبعثه التأسِّي بمن مَضَى، واحتساباً يوجب الرضا مَرَّ وحلا من القضاء، ﴿وَكُلًا نَّقُصُ عَلَيَّكَ مِنْ أَنْبَآءِ الرُّسُلِ مَا نُشَيِّتُ بِهِ، فُؤَادَكْ﴾ [هود: ١٢٠] فكم تشبّث من وقف على التواريخ بأذيال مَعالٍ تنوّعت أجناسها، وتشبّه بمن أخلده خموله إلى الأرض وأصعده سعده إلى السُهَى، لأنّه أخذ التجارب مجّاناً ممن أنفق فيها عُمره، وتجلّت له العبر في مرآة عقله فلم تطفح لها من قلبه جمرة، ولم تسفح لها في خدّه عبرة ﴿لَقَدْ كَانَ فِى قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِ الْأَلْبَبُ﴾ [يوسف: ١١١]. فَأَخْببت أنْ أَجْمَعَ من تراجم الأعيان من هذه الأُمة الوَسَط، وكَمَلة هذه الملة التي مدّ الله تعالى لها الفضل الأوفى وبسط، ونجباء الزمان وأمجاده، ورؤس كل فضل وأعضاده، وأساطين كل معرك لا يسلمون من الطعن ولا يخرجون عن الضرب، ممن وقع عليه اختيار تتبعي ٩ توطئة واختباري، ولزّني إليه اضطرام تَطَلَّبي واضْطراري، ما يكون مُتْسقاً في هذا التأليف درّه، منتشقاً من روض هذا التصنيف زهره. فلا أُغادر أحداً من الخلفاء الراشدين، وأغيان الصحابة والتابعين، والملوك والأُمْراء، والقُضاة والعُمَّال والوُزَراء، والقُرَّاء والمحدّثين والفُقَهاء والمشايخَ والصُّلَحاء، وأرباب العِزْفان والأَوْلياء، والنُّحَّاة والأُدَباءِ والكُتَّاب والشُّعْراء، والأَطِبَّاء والحُكَمَاء والألِيَّاء والعُقْلاء، وأصحاب النّحل والبِدَع والآراء، وأغيان كل فن اشتهر ممن اتقنه من الفضلاء، من كل نجيب مجيد، وليبي مفيد ... فواضله عن قومه وفضايله طواه الرّدَى طيّ الرداء وغيّبت فقد دعوتُ الجَلَلَى إلى هذا التأليف، وفتحت أبوابه لمن دخلها بلا تسويغ تسويف ولا تكليم تكليف، وذكرت لمن يجب فتحاً يسّره، أو خَيْراً قرّره، أو جوداً أرسله، أو مقالة حرّر فنّها وعرّفها، أو كتاباً وضعه، أو تأليفاً جمعه، أو شِعْراً نَظَمه، أوْ نَثراً أحكمه. ذِكْر الفتى عمره الثاني وحاجته ما فاته وفضول العيش أشغال ولم أُخِلَّ بذكر وفاة أحد منهم إلاّ فيما نَدَرَ وشَذَّ، وانْخَرَطَ في سلك أقرانه وهو فذّ، لأني لم اتحقق وفاته، وكم من حاول أمراً فما بلغه وفاته، على أنه قد يجيء في خلال ذلك من لا يُضطر إلى ذكره، ويبدو هجر شَوكه بين وصال زهره)) انتهى كلام المؤلّف(١). وقد أفرد الصفدي من تاريخه الكبير هذا أهل عصره في كتاب سماه ((أعوان النَّصْر في أعْيانِ العصر)) . وقد صدر المُؤَلّف كتابه بمقدمة تعرض فيها لعلم التاريخ: ذكر فيها أقدم التواريخ التي بأيدي الناس، وكيفية كتابة التاريخ، وما يضطر إليه المؤرخ، وفوائد التاريخ، وذكر شيء من أسماء كتب التواريخ المؤلّفَة لمن تقدم من أرباب هذا الفن في تاريخ المشرق، ومصر، والمغرب واليمن والحجاز، فضلاً عن التواريخ الجامعة، وتواريخ الخلفاء، وتواريخ الملوك، والوزراء والعمّال والقُضاة، والقراء، والعلماء والشعراء، وتواريخ مختلفة لا شك أنه أي المؤلّف نقل عنها. كما عَمَد المؤلف بعد هذا ذكر مقتطفات من السيرة النبوية الشريفة العطرة، تحدّث فيها عن أخلاقه وَّ ومعجزاته وآياته وغزواته، وحججه وعُمَرِهِ، وزَوْجاته وأَوْلاده وبَناتِهِ وأعمامه وعماته وأمرائه ورسله إلى المُلوك. ومواليه، إمائه وخدمِهِ، وحَرَسِهِ، وكُتَّابِهِ، والنُّجَباء من أصحابِهِ والعَشَرة المشهود لهم بالجنة، والذين أشبهوه. ثم تحدث عن دَوَابْه وسِلاحه وأَثْوابه وأثاثه وهكذا ... إلى أن بدأ بتراجم كتابه فبدأ بالمحمدين تعظيماً للنبي وله وتشريفاً له. (١) انظر المجلد الأول: المقدمة. ١٠ الجزء الأول من كتاب الوافي بالوفيّات هذا وقد وضعنا وراء هذه الكلمة مقدمة جعلناها في أربعة أقسام: القسم الأول في ترجمة الإمام الصفدي تُعْرفُ به وبمكانته وأقوال العُلماء فيه، وتذكر مناقبه ومؤلفاته . القسم الثاني: وفيه الكلام عن مخطوطات الكتاب. القسم الثالث: وفيه تبيان منهج المؤلّف في كتابه. القسم الرابع: وفيه تبيان خطة عملنا في الكتاب. ربّنا تقبّل منا هذا العمل خالصاً لوجهك الكريم، وانفع به عبادك ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ١﴾ ربنا واكتب ثوابه وأجره في صحيفة كل من خدَمه ونسخه إِلَّا مَنْ أَقَ اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ لَّ ونشره وطبعه وحقَّقه، ومثل ذلك لقارئه وحامله. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف الخَلْقِ والمرسلين، وعلى آله وأصحابه الغرّ الميامين، ومن اتبعهم باحسانٍ إلى يوم الدين. وكتبه تركي المصطفى حلب - طلافح ٢٧ رمضان المبارك ١٤١٩ هـ الموافق ١٤ كانون الثاني يناير ١٩٩٩ م ١٠ مقدمة مقدمة أولاً: ترجمة المؤلف: ١ - اسمه ونسبه ١١ ٢ - مولده ١٢ ٣ - نشأته وشيوخه ١٢ ١٣ ٤ - مناصبه ١٣ ٥ - کتبه ومؤلفاته ١٥ ٦ - مناقبه وأقوال العلماء فيه .. ١٦ ٧ - وفاته ....... ١٦ ثانياً: مخطوطات الكتاب ١٧ ثالثاً: منهج المؤلف في كتابه: .. رابعاً: خطة عملنا في الكتاب: ٢٠ •٠ ١٣ ترجمة المؤلف أولاً: ترجمة المؤلف ١ ١ - اسمه ونسبه هو الإمام الأديب المؤرّخ، الناظم الناثر الشيخ خليل بن أيْبَكَ بن عبد الله الصَّفَدِي أبو الصفاء، الشافعي، صلاح الدين. والصَّفَدِي: بفتحتين ومهملة إلى صَفَدَ بالشام كما قال السيوطي في لب اللباب. (١) انظر: ١ - ((طبقات الشافعية الكبرى)) للسبكي (٥/١٠) ترجمة (١٣٥٢) بتحقيق الحلو. ٢ - و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٣٠٣/١٤). ٣ - و((البدر الطالع)) للشوكاني (٢٤٣/١ - ٢٤٤). ٤ - و((الدرر الكامنة)) لابن حجر العسقلاني (٨٧/٢) ترجمة (١٦٥٤). ٥ - و((حسن المحاضرة)) للسيوطي (١/ ٢٦٢). ٦ - و((ذيول العبر)) للذهبي (٣٦٤). ٧ - و((السلوك لمعرفة دول الملوك)) للمقريزي القسم الأول من الجزء الثالث (٨٧). ٨ - و((شذرات الذهب)) لابن العماد (٢٠٠/٦ - ٢٠١). ٩ - و((فهرس الفهارس)) للكتاني (٢/ ١١٤ - ١١٥). ١٠ - و((مفتاح السعادة)) لطاش كبري زادة (٢٥٨/١). ١١ - و((النجوم الزاهرة)) لابن تغري بردي (١٩/١١ -٢١). ١٢ - و((آداب اللغة)) لزيدان (٢٤١/٣). ١٣ - و((معجم المطبوعات العربية)) لسركيس (٨٣٥). ١٤ - و((الديباج المذهب)) لابن فرحون (١١٥). ١٥ - و ((نيل الابتهاج)) للتنبكتي (٩٥). ١٦ - و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (٣١، ٤٨، ١٢٨، ٣٨٨، ٤٨٨، ٥٩٣، ٦٠٦، ٦٦٧، ٧٢١، ٨٤١، ٩٠٤، ١٠٧٣، ١١٠٧، ١١٢٣، ١٢٧٤، ١٤٨٨، ١٥٣٧، ١٥٤٨، ١٥٨٦، ١٩٩٦). ١٧ - و((إيضاح المكنون)) للبغدادي (٢٩١/١، ٢٩٣، ٥٥١)، (٦٧/٢، ٨٣، ٤٤١، ٦٧٨). ١٨ - و((كتبخانه)) عاطف أفندي (١٢٨). ١٩ - وکوبريي زاده محمد)). ٢٠ - باشا كتبخانة سنده (٢/٨٦). ٢١ - و((كتبخانة عاشر أفندي)) (٣٨، ٣٩، ٤٥). ٢٢ - و«نور عثمانية كتبخانه)) (٢١٤، ٢٣٨). ٢٣ - و((فهرست الخديوية)) (١٧٣/٥). ٢٤ - و((فهرس دار الكتب المصرية)) (٤٢٠/٣، ٤٢١). ٢٥ _ و((كنوز الأجداد)» محمد کرد علي (٣٨٠ - ٣٨٦). ٢٦ - و((حديقة الأفراح)) لأحمد الأنصاري (١٢٩، ١٣٠). ١٤ الجزء الأول من كتاب الوافي بالوفيّات ٢ - مولده وُلِدَ في صفد في فلسطين سنة ستّ وتسعين وستمائة. ٣ - نشأته وشيوخه تعلَّم في دمشق، فَعانى صَنْعَة الرسم فَمَهَرَ بها، ثم وَلَعَ بالأدب وتراجم الأعيان وكتب الخط الجيّد، وذكر عن نفسه أن أباه لم يمكنه من الاشتغال حتى استوفى عشرين سنة، فطلب بنفسه وقال الشعر الحَسَن. ثم أكثر جدّاً من النّظم والنثر والترسُّل والتواقيع وأخذ عن الشهاب محمود والحافظ فتح الدين وابن سيد الناس وبه تمهَّرَ بالأدب وابن نباتة، وأبي حيّان. ونحوهم. وقرأ على الشيخ الإمام تقي الدين السبكي رحمه الله. كتاب ((شفاء السَّقام في زيادة خير الأنام)) عليه أفضل الصلاة والسلام. ٢٧ - و((جولة في دور الكتب الأميركية)) لکورکیس عوّاد (٨٠. ٢٨ - و((مكتبة المجلس النيابي في طهران)) لأسعد طلس (٢٤). ٢٩ - و((التعريف بالمؤرخين)) لعباس العزاوي (١٩٣ - ١٩٦). ٣٠ - و((فهرس مخطوطات الموصل)) للحلبي (٢٠٧). ٣١ - و((فهرس المخطوطات المصورة)) للطفي عبد البديع (٢٣/٢، ٨٢، ١٦١، ٢٨٠، ٢٨٢، ٢٨٤). ٣٢ - و ((الأعلام)) للزركلي (٣١٥/٢ -٣١٦). ٣٣ - و((معجم المؤلفين)) لكحالة (١١٤/٤ _ ١١٥). - وانظر المجلات التالية: ٣٤ - ((مجلة الرسالة)) بالقاهرة لمحمود رزق سليم (١٤٣١/٦ - ١٤٣٤). ٣٥ - ((لغة العرب)) (٣١١/١، ٣١٢)، (٧٨٧/٩ - ٧٩٠). ٣٦ - مجلة ((المجمع العلمي العربي)) لمحمد كرد علي (٣٨/١٦، ٣٩). ٣٧ - و((مجلة المجمع)) للشيخ الدكتور صلاح الدين المنجد (٤٩٠/٢٨، ٤٩٢، ٦٢٩، ٦٣٠). ٣٨ - و((مجلة المجمع)) لمحمد دهمان (٤٩٦/٣١، ٤٩٧). ٣٩ - و((مجلة معهد المخطوطات)) للشيخ الدكتور صلاح الدين المنجد (١٠٨/٢ - ١١١). ٤٠ - و((مجلة المقتبس» (٧٧٢/٨ - ٧٧٩). ٤١ - و((مجلة الندوة)) للحبيب الجنحاني السنة (٣)، العدد (١)، الصفحة (٣٦، ٣٨). وانظر المصادر الأجنبية التالية : 42 - Krenkow: Encyclopedie de l'islam IV: (54, 56). 43 - Arabic manuscripts in the Princetan 34, Mingana: Catalogue of arabic manuscripts (755 - 747). 44 - De Slane: Catalogue des manuscrits arabes (551, 552). Ahlwardt :... verzeichniss, der arabischen handschriften VII: 561, 562, 572, 573, IX 342, 344. 45 - Manuscrits arabes de l'Escurial 3: 280. 46 - Brockelmaon g, II: 31 - 33 s, II: 27 - 29. ١٥ ترجمة المؤلف وسمع بمصر من يُونُس الدبوسي ومن معه. وبدمشق من المِزّيّ والذهبي وابن كثير والحسيني وجماعة. وطاف مع الطلبة وكتب الطباق. ٤ - مناصبه تولى ديوان الإنشاء في صَفَد ومِصْرَ وحَلَب، ثم وكالة بيت المال في دمشق. ٥ - كتبه ومؤلفاته قال السبكي في ((الطبقات)) ((وصَّنف الكثير في التاريخ والأدب، قال لي [أي قال الإمام الصفدي للسبكي وكانت بينهما صداقة ومرسالة منذ الصغر](١) إنه كتب أزْيَدَ من (٦٠٠) ستمائة مجلد تصنيفاً. ١ - جمع ((تاريخه الكبير)) الذي سماه ((الوافي بالوفيات)) في نحو ثلاثين مجلدة في التراجم على حروف المعجم، وهو كتابنا الذي بين يديك. ٢ - وأفرد منه أهل عصره في كتاب سماه ((أعوان النصر في أعيان العصر)) في ست مجلدات . ٣ - وله ((شرح لامية العجم)) كثير الفوائد واسمه ((الغيث المسجم في شرح لامية العجم)) مطبوع يقع في مجلدات. ٤ - و(ألحان السواجع بين المبادىء والمراجع)) مجلدان. وهي رسائله لبعض معاصريه رَتَّبَ أسماؤهم على حروف المعجم. ومن تصانيفه اللطاف: ٥ - ((التنبيه على التشبيه)). ٦ - و((جرّ الذيل في وَضْفِ الخيل)). ٧ - و((توشيح الترشيح)). ٨ - و((كشف الحال في وَضْفِ الخال)). ٩ - و((جنان الجناس)) (مطبوع) في الأدب. ١٠ - و((الشعور بالعور)) في تراجم العور وأخبارهم (مخطوط). ١١ - و((نكت الهميان)) ترجم به فضلاء العميان (مطبوع). (١) كان الإمام السبكي قد ساعده في آخر عمره. فولي كتابة الدَّسْت، ثم ساعده، فولِيَ كتابة السِرّ بحلب، ثم ساعده، فَحضَر إلى دمشق على وكالة بيت المال وكتابة الدَّست. إلى أن مات. ١٦ الجزء الأول من كتاب الوافي بالوفيّات ١٢ - و((التذكرة)) (مخطوط) مجموع شعر وأدب وتراجم وأخبار كبير جدّاً جاء في تعليقات الميمني أن منه أحد عشر جزءاً في مكتبة البساطي بالمدينة (رقم ١٦٥ - ١٧٥ أدب). ١٣ - ((نصرة الثائر)) (مخطوط) في نقد المثل السائر. ١٤ - ((تشنيف السمع في انسكاب الدمع)) (مطبوع). ١٥ - ((دمعة الباكي)). ١٦ - ((أعيان العصر)) في التراجم (كبير). ١٧ - و((منشآته)) (جزء). ١٨ - و((ديوان الفصحاء)) (مخطوط) مجموع في الأدب. ١٩ - (تمام المتون في شرح رسالة ابن زيدون)) (مطبوع وهي غير الرسالة التهكمية التي شرحها ابن نباتة . ٢٠ - ((جلوة المذاكر)) (مخطوط) في الأدب. ٢١ - ((المجاراة والمجازاة)) (مخطوط). ٢٢ - ((فض الختام في التورية والاستخدام)) (مخطوط). ۔۔ ٢٣ - و ((تحفة ذوي الألباب فيمن حكم دمشق من الخلفاء والملوك والنواب)) (مطبوع). ٢٤ - و((تصحيح التصحيف وتحرير التحرين)) (في اللغة) ورسائل منها. ٢٥ - ((الروض الباسم)). ٢٦ - و((الحسن الصريح في مائة مليح)) (مخطوط) بخطه في دار الكتب، وفي نهايتها. إجازة ذكر فيها بعض مؤلفاته (كما في تعليقات أحمد خيري). ٢٧ - و((قهر العابسة بذكر نسب الجراكسة)) (مطبوع). ٢٨ - و((الوصف والتشبيه)) (مخطوط). ٢٩ - و((وصف الهلال)) (مطبوع). ٣٠ - و((وصف الحريق)) (مخطوط). ٣١ - و((كشف السِّرّ المُبْهَم في لزوم ما لا يلزم)) (مخطوط) وذكره عبيد. ٣٢ - و((غوامض الصحاح)) للجوهري (مخطوط) بخطه في الأسكوريال الرقم (١٩٢). وله شعر فيه رقة وضعة. ١٧ ترجمة المؤلف ٦ - مناقبه وأقوال العلماء فيه قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في ((الدرر)). ((وأول ما رُئِيَ كتابة الدرج بِصَفَد. ثم بالقاهرة، وباشر كتابة السِّرِّ بِحَلَبَ وقتاً، والتوقيع بدمشق، ووكالة بيت المال. وكان محبباً إلى الناس، حسن المُعاشَرة، جميل الموَدَّة، وكان في الآخر قد ثَقُلَ سَمْعُه. وكان قد تصدّى للإفادة بالجامع، وقد سمع منه من أشياخه: الذَّهَبِيّ، وابن كثير، والحُسَيْنِيّ وغيرهم. قال الذهبيُّ في حَقُّهِ: ((الأديب البارع، شارك في الفنون، وتقدَّم في الإنشاء وجَمَعَ وصَنّفَ». وقال أيضاً: ((سَمِعَ مِنّي، وسمعت منه، وله تواليف، وكتب، وبلاغة)). وقال في ((المعجم المختص)). («الإمام العالم ... البليغ الكامل، طلب العِلْمَ، وشارك في الفضائل وسادَ في الرسائل، وقرأ الحديث، وجمع وصَنَّفَ، وله تواليف، وكتب وبلاغة. وقد ترجم له السُّكَيُّ في ((الطبقات)). وقال الحُسَيِيُ : ((كان إليه المنتهى في مكارم الأخلاق ومحاسن الشِّيَم)). وقال ابن كثير: ((كتَبَ ما يُقارب مائتين من المجلدات)). وقال ابن سعد: ((كان مِنْ بقايا الرؤساء الأخيار، وَوُجِدَ بخطّه: كَتَبْتُ بيدي ما يُقارب خمسمائة مجلدة، قال: ولعلَّ الذي كتبته في الإنشاء ضعف ذلك)). وقال ابنُ رافِع: ((قرأ بنفسه شيئاً من الحديث، وكتب بعض الطباق، وقرأ الأدب على شيخنا الشهاب محمود، ولازمَهُ مُدَّة طويلة وكتب عنه الذهبيُّ من شعره، وذكر في ((معجمه))، وأنشد عنه ابنُ رافع عدة مقاطیع مِنْ نظمه، منها: وذبتُ مِن هجره وبينه بِسَهْمِ أجفانِه رَمَاني إن متُّ ما لي سواه خَضْم لأنه قاتلي بعينه قال الشوكاني في ((البدر الطالع)) وكان يختلس معاني شعر شيخه ابن نباتة وينظمها لنفسه، وقد صنّفَ ابنَ نباتة في ذلك مُصَّنفاً سماه ((خبر الشعير المأكول المذموم)) وبيَّن سرقاته لشعره. ١٨ الجزء الأول من كتاب الوافي بالوفيّات ٧ - وفاته: مات رحمه الله بدمشق قيل - بالطاعون - في ليلة عاشر شوّال سنة (٧٦٤ هـ). ثانياً: مخطوطات الكتاب: لا توجد في مكتبة واحدة، بل هي مُتَفَرِّقة في مواضع عديدة من بلدان العالم كتُركيًا (استانبول) ومصر، وأوروبا، وإفريقية. وقد وجدت بعض الأجزاء مكتوبة بخط المؤلّف منها. ١ - نسخة خزانة نور عثمانية رقم (١٣٩١) وهي ناقصة. ٢ - نسخة مكتبة السليمانيّة (تركيا) رقم (٨٤٠) وهي جيدة قوبلت على خطّ المؤلف مَرَّتين: أولاً عام (٨٦٩ هـ) ثم (٨٧٣ هـ) وعليها تعليقات بخط الحافظ ابن حجر العسقلاني وكانت من كتب خزانة الأمير يشبك الدوادا الكبير المقتول عام (٨٨٥ هـ) وفي ورقتها الأولى سماعات نُقِلت من خط المؤلف. ٣ - نسخة شهيد علي باشا رقم (١٩٦٤) وهي تشتمل على الجزء الأول والثاني من الكتاب. ٤ - نسخة وحيدة في خزانة السراي (استانبول) تحت رقم (٢٩٢٠) نقع في (١٩٥) ورقة. أما كتاب الصَّفَدي المسمى ((أعيان العَصْر وأعوان النَّصْر)) الذي ترجم فيه المؤلف لأبناء عصره وأعيان قَرْنِهِ، فقد أوْرَدَ في ((الوافي)) تراجم بعض رجاله ونُسَخُه في استانبول (تركيا) بعضها مكتوبة بيد المؤلّف. هذا وقد حصلنا على نسخة خطيّة للكتاب، فيها القسم غير المطبوع حتى الآن، ونحن نعمل على تحقيقه وإصداره للمارّة الأولى بإذن الله. ثالثاً: منهج المؤلف في كتابه: يعتبر هذا الكتاب دائرة معارف تاريخية، حوى بين دفتيه عدداً ضخماً من التراجم وهو أشبه ما يكون بما يعرف في عصرنا في وسائل الإعلام المعاصر (بملف توثيقي) جامع شامل، جمع فيه تراجم الأعلام من كل صنف دون تفريق بينهم في العصور أو الأمصار ممن وقع اختياره عليه من الملوك والقادة والمشايخ والقضاة، وأعيان كل فن ممن اشتهر به منسوقة وفق ترتيب حروف المعجم . والكتاب حافل بمصادر متنوعة تعتبر صورة حية القرائح العلماء تبين لنا أسماء كتبهم ومؤلفاتهم وتروي من خلالها أخبارهم الأدبية والتاريخية والسياسية والحديثية والفقهية، وتعود أهمية كتاب ((الوافي)) إلى مميزاته الجامعة لما قبله وشموليته النوعية والمكانية. ومن مزايا هذا الكتاب، أن مؤلفه كان شاهِد عيان لبعض الأحداث التي سردها عن أخبار ١٩ منهج المؤلف في كتابه : بعض الشخصيات التي عاصرها، إضافة إلى أنه شغل مناصب هامة في الدولة المملوكية. وهو من الرجال الذين لعبوا دوراً سياسياً وعلمياً وأدبياً في هذا العصر، إذ كثيراً ما يستقي معلوماته مباشرة ممن يترجم له. أو ممن كان يعرفه أو له صلة به، أو من معلومات شفهية من أصحاب خبرة واطلاع أو من مصادر ومظان رسمية حكومية بحكم المناصب التي تولاها وساعدته في الوصول إلى معلومات قد تكون سرية لا يطالها غيره من مؤرخي عصره، ولذلك فقد اعتُمدِتْ كتبه مصادر يستقي منها الأخبار الصحاح شيوخ المؤرخين في العصر المملوكي، كالمقريزي الذي كان يأخذ عن الصفدي ويقول: (قال شيخنا الصفدي ... ). أما عندما يؤرخ العصور السالفة، فإنه يذكر في كثير من الأحيان المصدر الذي نقل عنه الخبر أو الحادث أو الترجمة . وكان أحياناً يقتبس النص بكامله، وأخرى يختصره أو يزيد عليه، وكان اعتماد الصلاح الصفدي في كتابه هذا على شيوخ المؤرخين الثقاة الذين سبقوه، واستقى من مؤلفاتهم أخباره، وكان في طليعتهم: - أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦ هـ) وكتابه ((الأغاني)). - ابن رشيق (ت ٤٥٦ هـ) وكتابه ((الأنموذج)). - ابن عبد البر (ت ٤٦٣ هـ) وبخاصة كتابه ((الاستيعاب)). - العماد الكاتب الأصفهاني (ت ٥٩٧ هـ) وكتابه ((خريدة القصر)). - ابن النجار (ت ٦٤٣ هـ) وكتابه ((ذيل على تاريخ بغداد)» للخطيب البغدادي. - شهاب الدين القوصي (ت ٦٥٣ هـ) وكتابه ((معجم الشيوخ)). - أثر الدين أبو حيان النحوي (ت ٦٥٤ هـ) وكتابه ((مجاني العصر في أعيان العصر)). - ابن الأبّار (ت ٦٥٨ هـ) وكتابه ((تحفة القادم)). - ابن أبي أصبيعة (ت ٦٦٨ هـ) وكتابه «عيون الأنباء في طبقات الأطباء)». - ابن خلكان (ت ٦٨١ هـ) وبخاصة كتابه ((وفيات الأعيان)». - الأدفوي (ت ٧٤٨ هـ) وكتابه ((الطالع السعيد)). - الحافظ الذهبي (ت ٧٤٨ هـ) وخاصة كتابه ((تاريخ الإسلام)» (١) الذي لم ينتفع من كتاب كما انتفع منه، كما قال في مقدمة هذا الكتاب. ناهيك عن المؤرخين القدامى الذين سبقوا عصره بعصور وقرون، فقد أخذ عن الطبري وابن هشام في السيرة النبوية، وابن عساكر والواقدي والبلاذري وغيرهم وهم كثرٌ، ومصادره التي أخذ (١) انظر مقدمة ((الوافي بالوفيات)). ٢٠ الجزء الأول من كتاب الوافي بالوفيّات منها أكثر من أن تحصى(١). وقد غلب عليه الأسلوب الأدبي في السرد والإسهاب في الخبر، ورواية الحوادث، وتراجم الرجال، وتميز أيضاً باعتماده على الجناس والإكثار من استعماله. ويلاحظ أيضاً، أنه يطيل الترجمة أو يقصرها حسب أهمية صاحب الترجمة، فأحياناً نجد ترجمة قد شغلت عشر صفحات بل أكثر، وتارة أخرى، لا تتجاوز الترجمة ثلاثة أسطر أو أقل. يذكر غالباً، تاريخ وفاة كل من ترجم له، أما الولادة فلا يذكرها إلا نادراً. رابعاً: عملنا في الكتاب: كان عملنا في الكتاب الرجوع إلى المطبوع منه بتحقيق ثلّة من الأساتذة الأفاضل، فوجدنا فيه أخطاء وتصحيفات مع جهودهم الكبيرة المشكورة جزاهم الله خيراً، فقمنا بتصحيح تلك الأخطاء، وبيان التصحيفات، واستحضرنا كتاب ((تاريخ الإسلام» للإما الذهبي بتحقيق الدكتور عمر عبد السلام تدمري الذي كان أهم مصادر الصفدي في كتابه هذا، وهو ما لم يعتمد عليه محققو هذا السّفْر الكبير، ونظراً لكثرة مصادر ومراجع التحقيق وتشابه أسماء الكتب اضطررنا لوضع اسم مؤلف كل كتاب أمامه حتى لا يختلط الأمر على المطالع. مثاله: كتاب ((الكامل)) فهناك ثلاثة كتب بهذا العنوان: ((الكامل في التاريخ)) لابن الأثير، و((الكامل في اللغة والأدب)) للمبرد، و((الكامل في الضعفاء» لابن عدي. و((العلل))، وهناك: ((علل)) ابن المديني، و((علل)) الرازي، و((عمل)) الدارقطني. و((التاج))، وهناك ثلاثة ((التاج المكلل)) القنوجي، و((تاج العروس)) للزبيدي، و((تاج التراجم) لابن قطلوبغا وهكذا ... - قمنا بتخريج الآيات القرآنية من المصحف الشريف. - قمنا بتخريج الأحاديث الواردة في الكتاب ما أمكننا. - عزونا الأبيات الشعرية إلى مظانها من الدواوين. - ضبطنا غريب الألفاظ والأعلام والأنساب والأماكن والبلدان وذلك بالرجوع للمصادر المختصّة. - وضعنا في نهاية كلِّ مجلدٍ فهرساً مساعداً. ويطيب لي أن أتقدم إلى شكر العديدين من الأساتذة والأصدقاء ممن أدين لهم بالشكر والعرفان لما قدّموه لي من وجوه المساعدة في إنجاز هذا الكتاب وهم لا يبتغون إلا وجه الله. (١) وقد قام بتحقيق هذا الكتاب فضيلة الدكتور عمر عبد السلام تدمري وصدر عن دار الكتاب العربي ببيروت (١ - ٤٧) مجدداً.