النص المفهرس
صفحات 181-200
[ صاحب الشرع ] (١)
و[ صاحب الشفاعة العظمى ] (٢):
ذكره فى الشفا، وتقدم(٣) فى حديث: ((إذا كان يوم القيامة كنت إمام
الناس وصاحب شفاعتهم» (٤).
[ صاحب العطايا )(٥)
و[ صاحب العلامات الباهرات ]
و[ صاحب الفضيلة ]
[٤٢ / أ] و[ صاحب قول لا إله إلا الله ]/
و[ صاحب القضيب ]:
ذكره فى الشفا، قال: ((والمراد به السيف، وقع كذلك مفسرا فى
الإنجيل، قال: معه قضيب من حديد يقاتل به. قال: وقد يحمل على أنه
القضيب الممشوق الذى كان يمسكه، وهو الآن عند الخلفاء(٦))) انتهى.
[ صاحب القضيب الأصفر ] :
ذكره بعضهم.
(١) أى: الباقى الذى لم ينسخ، أى: مُظْهِرُهُ ومبينه، أضيف إليه لعدم ظهوره قبله. اهـ: شرح
الزرقانى على المواهب ١٣٥/٣.
(٢) الواو من نسخة (ب)).
(٣) فى ((ب)) ((وقد تقدم)) بدل ((وتقدم)).
(٤) انظر اسم «إمام النبيين وَّر).
(٥) (« .... العطايا)»: جمع عطية، وهى: الوهبة التى لا تحصر بلا مَنّ ولا أذى ولا مقابل. ١ هـ:
((سبل الهدى والرشاد)) ٤٦١/١ ((ذو العطايا)).
وانظر شرح الزرقانى على المواهب ١٣٥/٣.
(٦) فى الشفاء للقاضى عياض ٢٣٥/١ قال: ((ومعنى صاحب القضيب: أى السيف، وقع ذلك
مفسرا .... إلخ)). (هـ: الشفا.
وانظر تهذيب تاريخ دمشق ٣٣٣/٣.
-١٧٩ -
[ صاحب الكساء ] :
ورد صفته فى الإنجيل، أخرجه ابن أبى حاتم (١): عن فرقد السبخى.
[ صاحب الكوثر) (٢) :
ذكره ابن دحية .
[ صاحب اللواء ] (٣) :
ذكره ابن العربى، وعياض، والعزفى، والمراد به: لواء الحمد، وقد
يحمل على اللواء الذى كان يعقده للحرب، فيكون كناية عن القتال.
[ صاحب المحشر ]:
ذكره ابن خالويه وابن دحية. وفى الصحاح (٤): المحشر - بكسر الشين
-: موضع الحشر، وهو يوم القيامة، ومعنى كونه صاحبه، أنه صاحب
[٤٢ / ب] الكلمة فيه، والشفاعة، واللواء، والمقام المحمود/، والكوثر، ويظهر له
فيه من الخصائص الجمة [ماليس ](٥) لغيره.
[ صاحب المدرعة ]:
ورد فى الإنجيل كما تقدم، وفى الصحاح(٦): ((المدرعة والمدرع
(١) أثر ابن أبى حاتم لم أعثر عليه فى المصادر المتوافرة لدى.
و(فرقد السبخى) هو: فرقد بن يعقوب السبخى - بفتح المهملة والموحدة، وبخاء معجمة - أبو
يعقوب البصرى. صدوق عابد؛ لكنه لين الحديث كثير الخطأ، من الخامسة، مات سنة ١٣١هـ
روى له الترمذى وابن ماجه. ١ هـ: تقريب، ص ٤٤٤ رقم: ٥٣٨٤.
(٢) عن («الكوثر)) انظر اسم ((الحوض المورود)).
(٣) ((صاحب اللواء)) لم أعثر عليه فى عارضة الأحوذى لابن العربى، ولكن ذكره عياض فى الشفا
١/ ٢٣٤ وذكره السخاوى فى القول البديع، ص ٧٤.
وانظر اسم ((حامل لواء الحمد)).
(٤) الصحاح للجوهرى ٢/ ٦٣٠ (حشر).
(٥) ما بين القوسين ساقط من ((ب)).
(٦) الصحاح للجوهرى ١٢٠٧/٣ (درع).
- .١٨-
واحد)) وهى درع الحديد - بالمهملة - ومعنى الاسم راجع إلى القتال
والملاحم.
[ صاحب المشعر ](١) :
ذكره ابن خالويه، وابن دحية، والأشهر فتح ميمه، وهو مزدلفة؛ لما
فيه من الشعائر، ومعالم الدين.
[ صاحب المعراج ]:
ذكره القاضى عياض (٢)، وهو السلم الذى رقى فيه إلى السماء، له
مرقاة من ذهب، ومرقاة من فضة.
[ صاحب المغنم ] (٣) :
لأنه أحل له ولم يحل لنبى قبله.
[ صاحب المقام المحمود ] (٤) :
ذكره ابن العربى، وعياض، وآخرون. قال - تعالى -: ﴿عَسَى أَن
يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا﴾(٥) فسر فى الحديث بالشفاعة، ونقل ابن
[٤٣ / أ] دحية الإجماع عليه./
(١) حكى الجوهرى كسر الميم - مَشْعَر - لغة، قال صاحب المطالع: يجوز الكسر ولكنه لم يرد - وقال
النووى فى تهذيبه: اختلف فيه، فالمعروف فى كتب التفسير والحديث والأخبار والسير أنه
((مزدلفة)) كلها، وسمى مشعرا لما فيه من الشعائر ومعالم الدين. ١هـ: ((سبل الهدى والرشاد))
للصالحی ٤٧٩/١.
(٢) انظر الشفا للقاضى عياض ٢٣٤/١.
(٣) ((صاحب المغنم)) ذكره السخاوى فى القول البديع، ص ٧٤.
وانظر الزرقانى على المواهب ١٣٥/٣.
(٤) لم أعثر عليه عند ابن العربى فى كتابيه: أ - عارضة الأحوذي (ب)) القبس فى شرح موطأ
مالك. وذكره القاضى عياض فى الشفا ٢٣٣/١.
وانظر القول البديع للسخاوى ص ٧٤.
وانظر الزرقانى على المواهب ١٣٥/٣، ١٣٦.
(٥) سورة الإسراء، من الآية: ٧٩.
-١٨١-
[ صاحب المنبر ] (١) :
ذكره ابن خالويه، وابن دحية .
[ صاحب النعلين ] :
ذكره ابن العربى، وعياض(٢) والعزفى، وورد فى الإنجيل لما تقدم(٣)،
وعندى أن فيه إشارة إلى ماورد فى الحديث من خصائص شريعته: جواز
الصلاة فى النعلين (٤)، بخلاف الشرائع السابقة.
[ صاحب الهراوة ] (٥) :
ذكره ابن العربى، وعياض، والعزفى، وورد فى الإنجيل. قال عياض:
والهراوة فى اللغة: العصا، قال: وأر[ا]ها (٦) - والله أعلم - العصا
المذكورة فى حديث الحوض ((أذود الناس عنه بعصاى لأهل اليمين)).
(١) (صاحب المنبر) - بكسر الميم - من النبر، وهو الارتفاع.
(٢) انظر الشفا للقاضى عياض ٢٣٤/١.
وانظر القول البديع للسخاوى، ص ٧٤.
(٣) انظر حرف الراء.
(٤) عن الصلاة فى النعلين انظر الآتى:
(أ) فتح البارى بشرح صحيح البخارى، لابن حجر ٤٩٤/١ (كتاب الصلاة) باب الصلاة فى النعال.
(ب) كتاب ((صفة صلاة النبى رَ ار) للشيخ الألباني، ص ٦٠، ٦١ ط/ ١١.
(ج) كتب الفقه الإسلامى.
(٥) قال السهيلى فى الروض الأنف بحاشية ابن هشام ٣٢/١: (وأما أبرويز بن هرمز - وتفسيره
بالعربية: مظفر - فهو الذى كتب إليه النبى رَ# .... فقيل له: سَلّمْ ما فی یدیك إلى صاحب
الهراوة ... )» إلخ.
وانظر تاريخ دمشق - تهذيب الشيخ بدران - ٣٣٣/٣.
وانظر الشفا للقاضى عياض ٢٣٤/١، ٢٣٥.
وانظر القول البديع للسخاوى، ص٧٤.
(٦) ما بين القوسين - الألف - ساقط من ((أ)) وفى ((ب)) وإنها. والألف من ((أراها)) ثابتة فى الشفا
٢٣٥/١. وحذفها مخالف لقواعد اللغة؛ لأنه لم يتقدم جازم يكون سببا لحذفها. و(«أراها))
یعنی: أظنها.
-١٨٢-
وقال النووى: «هذا ضعيف؛ لأن المراد تعريفه بصفة يراها الناس معه
يستدلون بها على صدقه، وأنه المفسر به المذكور فى الكتب السالفة، فلا
يصح تفسيره بعصا تكون فى الآخرة. والصحيح أنه كان يمسك القضيب
بيده كثيرا. وقيل: كان يمشى والعصا بين يديه، وتغرز له فيصلى عليها)).
وأخرج أحمد فى الزهد: عن أبى المثنى الأملوكى(١): أنه سئل عن
مشى الأنبياء بالعصا، قال: ((ذل وتواضع لربهم)(٢).
?
[ صاحب الوسيلة ] :
ذكره عياض، وابن دحية، وأورد فيه حديث مسلم: ((سلوا الله لى
[٤٣ / ب] الوسيلة؛ فإنها منزلة فى الجنة لا تنبغى إلا لعبد من عباد الله/ وأرجو أن
أكون أنا هو)»(٣).
[ صاحب لا إله إلا الله ] (٤) :
ذكره ابن دحية .
(١) هو: ضمضم الأُملوكى - بضم الألف وسكون الميم وضم اللام وفى آخرها كاف - هذه النسبة
إلى أملوك: بطن من ردمان. وردمان: من رعين، وهو ردمان بن وائل بن رعين، منها جماعة
منهم أبو المثنى: ضمضم الأملوكى الحمصى من أهل الشام، يروى عن عتبة بن عبد السلمى.
اهـ: الأنساب للسمعانى ٢٠٨/١ تحقيق عبد الله عمر البارودى، ط / مؤسسة الكتب
العلمية .
(٢) لم أعثر على هذا الأثر فى النسخة المتوافرة لدى من كتاب ا(الزهد) للإمام أحمد، طبع دار
الكتب العلمية .
(٣) الحديث أخرجه الإمام مسلم فى صحيحه (كتاب الصلاة) باب استحباب القول مثل قول المؤذن
.... إلخ ١ /٢٨٨، ٢٨٩ رقم: ٣٨٤ بلفظ: عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع النبى
وَلّ يقول: ((إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علىّ؛ فإنه من صلى علىّ صلاة
صلى الله عليه بها عشرا، ثم سلوا الله .... )) الحديث.
(٤) ((صاحب لا إله إلا الله)) قال الصالحى فى «سبل الهدى والرشاد)» ١/ ٤٨٠: ((ومن صفته فى
التوراة: ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء، بأن يقولوا: لا إله إلا الله)).
-١٨٣-
[ الصادع ] (١) :
قال الله - تعالى -: ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ﴾(٢) أى: أظهره وأَمْضه.
[ الصادق ]. [ المصدوق ] :
ذكرهما جماعة ممن تكلم على الأسماء.
وفى الصحيح: عن ابن مسعود: حدثنا رسول الله وَ* وهو الصادق
المصدوق: ((أن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه .... )) (٣) الحديث.
وفى مسند أحمد: عن أبى ذر، حدثنا الصادق المصدوق فيما يرويه
عن ربه أنه قال: ((الحسنة بعشر أمثالها)) (٤). قال ابن دحية: وكان
(١) ((الصادع)): اسم فاعل من صدع بالحجة: إذا تكلم بها جهارا، من الصديع: وهو الفجر، أو
من الصدع بمعنى الفصل)). ( هـ: ((سبل الهدى والرشاد)) للصالحى ١/ ٤٨٠.
(٢) سورة الحجر، من الآية: ٩٤.
وقال الزرقانى فى شرح الآية: («فاصدع ... )) أى: أَبِنِ الأمر إبانةً لا تخفى، كما لا يلتثم صدع
الزجاجة المستعار منه ذلك التبليغ؛ بجامع التأثير .... أوفَرِّقْ بالقرآن والدعاء إلى الله، وأَوْضِحْ
الحق وبيّنْهُ من الباطل)). ١ هـ: شرح الزرقانى على المواهب ١٣٦/٣.
(٣) الحديث متفق عليه:
أخرجه البخارى - فتح البارى - (كتاب بدء الخلق) باب ذكر الملائكة، رقم: ٣٢٠٨.
وأخرجه فى (كتاب القدر) رقم: ٦٥٩٤.
وأخرجه فى (كتاب الأنبياء) باب خلق آدم وذريته، رقم: ٣٣٣٢.
وأخرجه الإمام مسلم فى صحيحه (كتاب القدر) ٢٠٣٦/٤ رقم: ٢٦٤٣.
و((الصادق)): اسم فاعل من الصدق، وهو: مطابقة الأمر للواقع. وقد كان ◌َّصادقا فى كل ما
جاء به.
(٤) الحديث أخرجه الإمام أحمد فى مسنده (حديث أبى ذر الغفارى - رضى الله عنه) ١٥٥/٥
بلفظ: عن أبى ذر قال: سمعت رسول الله وَ له الصادق المصدوق يقول: قال الله - عز وجل
-: ((الحسنة عشر أو أزيد، والسيئة واحدة أو أغفرها، فمن لقينى لا يشرك بى شيئا بقراب الأرض
خطیئة جعلت له مثلها)).
وانظر المسند أيضا ٥ / ١٨٠.
وانظر كلام ابن دحية فى «سبل الهدى والرشاد» ١ / ٤٨٠.
-١٨٤ -
((الصادق المصدوق)) علما واضحا له وَل4*هل إذ جرى ذلك مجرى الأعلام.
[ الصالح] (١) :
ذكره ابن دحية، والطيبى(٢) أخذا من قول الأنبياء له فى الإسراء:
((مرحبا بالنبى الصالح، والأخ الصالح، والابن الصالح))(٣) قال: وهى
[٤٤ / أ] كلمة/ جامعة لمعانى الخير كله.
وقال الزجاج: ((الصالح: الذى يؤدى إلى الله ما افترض عليه، وإلى
الناس حقوقهم».
[ الصدق ]:
ذكره بعضهم أخذا من قوله - تعالى -: ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى
اللّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ ﴾(٤).
[ الصراط المستقيم ] :
(١) ((الصالح)): اسم فاعل من ((صلح)) والصالح: كلمة جامعة ... إلخ. اهـ: «سبل الهدى
والرشاد)) ٤٨١/١.
(٢) ذكره الطيبى فى ((شرح مشكاة المصابيح)) كتاب (الفضائل والشمائل) باب أسماء النبى وَله
١١/١١ وقال: هو من قول الأنبياء - يعنى - ((مرحبا بالابن الصالح والنبى الصالح)). ١ هـ:
شرح مشكاة المصابيح، بتصرف.
(٣) القائل: ((مرحبا بالنبى الصالح والأخ الصالح)) الأنبياء الذين مر بهم ليلة الإسراء والمعراج خلا
آدم وإبراهيم فإنهما قالا: ((الابن الصالح)». ١ هـ: الشفاء لعياض ١٨١/١ بتصرف.
وقال ابن حجر فى فتح البارى (مناقب الأنصار) باب المعراج ٧/ ٢١٠: ((قيل: اقتصر الأنبياء على
وصفه بهذه الصفة، وتواردوا عليها؛ لأن الصلاح صفة تشمل الخير، ولذلك كررها كل منهم
عند كل صفة. والصالح: هو الذى يقوم بما يلزمه من حقوق الله، وحقوق العباد. فمن ثم
كانت كلمة جامعة لمعانى الخير.
وفى قول آدم: (( ...... بالابن الصالح)) إشارة إلى افتخاره بأبوة النبى وَلّ). ١ هـ: فتح
الباري لابن حجر ٧ / ٢١٠.
وانظر تفسير أول سورة الإسراء فى تفسير ابن كثير.
وانظر الخصائص الكبرى للسيوطى ٣٧٧/١ - ٤٤٧ باب خصوصيته قَدلل.
(٤) سورة الزمر، من الآية: ٣٢.
-١٨٥-
ذكره ابن دحية، وعياضٍ. وأخرج ابن أبى حاتم: عن أبى العالية(١)
فى قوله - تعالى -: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾(٢) قال: هو رسول الله
وَالر؛ وسمى به لأنه طريق إلى الله موصل إليه.
و((الصراط)): الطريق. و((المستقيم)): القيم الواضح الذى لا عوج فيه(٣).
[ صراط الذين أنعمت عليهم ] :
ذكره بعضهم فى أسمائه (٤)
[ الصفوح ](٥) :
(١) و((أبو العالية)) هو البراء - بالتشديد - البصرى، اسمه: زياد، وقيل: كلثوم، وقيل: أُذينة: وقيل:
ابن أذينة، ثقة من الرابعة، مات فى شوال سنة ١٩١ هـ.
أخرج ه البخارى ومسلم والنسائى. ١هـ: التقريب لابن حجر، ص ٦٣٥ رقم: ٨١٩٧.
(٢) سورة الفاتحة: ٦.
(٣) الحديث أخرجه ابن أبى حاتم فى تفسير القرآن العظيم مسندا عن الرسول وَ له والصحابة
والتابعين (تفسير سورة الفاتحة) ٢١/١، ٢٢ - رسالة دكتوراه - تحقيق د/ أحمد عبد الله
الزهرانى، طبع مكتبة الدار بالمدينة، بلفظ: عن أبى العالية: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾ قال:
هو النبى ێ# وصاحباه من بعده.
قال عاصم: فذكرنا ذلك للحسن فقال: صدق أبو العالية ونصح.
قال المحقق: إسناده حسن.
أخرجه المروزى فى السنة، ص ٨، وابن جرير فى التفسير ٧٥/١.
وابن كثير فى التفسير ٤٣/١ .
وعن ابن أبى حاتم عزاه السيوطى فى الدر المنثور فى التفسير بالمأثور إلى: عبد بن حميد، وابن
عدى، وابن عساكر، وعنه الشوكانى فى فتح القدير ٢٤/١ وزاد نسبته إلى ابن المنذر.
وأخرجه الحاكم فى المستدرك ٢/ ٢٥٩ عن أبى العالية، عن ابن عباس وصححه، ووافقه الذهبي
فى التلخيص.
وسمى وَله بالصراط المستقيم؛ لأنه الطريق الموصل إليه. والصراط: الطريق. وقيل: الواضح
وقيل: السوى. والسين («السراط» لغة فيه. و((المستقيم)): القيم الواضح الذى لاعوج فيه. ا هـ:
تفسير ابن أبى حاتم بتصرف. وانظر «سبل الهدى والرشاد» ١/ ٤٨٢.
وانظر الشفا للقاضى عياض ٢٣٣/١.
(٤) ذكره السخاوى فى القول البديع، ص ٧٥.
(٥) («الصفوح»: صيغة مبالغة من ((الصفح)) قال فى الصحاح: وصفحت عن فلان: إذا أعرضت عن
ذنبه، وفى الشرع: الصفح: ترك التثريب، والإعراض والتجاوز عن المسيئين، قال - تعالى -:=
-١٨٦-
ذكره ابن دحية، وأخرج الترمذى فى الشمائل عن عائشة - رضى الله
عنها - قالت: ((لم يكن رسول الله ﴿ فاحشا ولا متفحشا ولا سَخَّابًا فى
[٤٤ / ب] الأسواق، ولا يجزى بالسيئة/، ولكن يعفو ويصفح))(١).
[ الصفوة ] (٢)
و[ الصَّفِىُّ]:(٢)
أى: الحبيب.
- ﴿ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ﴾ [الحجر: ٨٥] قيل: وهو أبلغ فى العفو؛ لأن الإنسان قد يعفو ولا
يصفح . وقال الشيخ البلقينى: وعندى أن العفو أبلغ من الصفح؛ لأنه إعراض عن المؤاخذة،
والعفو: محو الذنب، ومن لازم المحو الإعراض، ولاعكس. اهـ: ((سبل الهدى والرشاد))
للصالحى ٤٨٢/١ بتصرف.
وقال الزرقانى فى شرح المواهب ١٣٦/٣: ((الصفوح)) هو من صفاته فى القرآن والتوراة
والإنجيل، قال - تعالى -: ﴿فَاصْفَحِ﴾ وقال - تعالى -: ﴿فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ﴾ [المائدة:
١٣]: وانظر اسم «العفو)».
(١) وفى حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عند البخارى - تقدم - (( .... ولا يجزى بالسيئة
السيئة ولكن يعفو ويصفح)). ١ هـ: شرح الزرقانى على المواهب ١٣٦/٣ بتصرف.
وانظر الشفا للقاضى عياض ٢٤١/١.
(٢) انظر اسم (حرز الأميين).
-١٨٧ -
حرف الضاد (١)
( [الضابط] ) (٢) :
ذكره ابن دحية .
[ الضحوك ] :
ذكره ابن فارس، وابن دحية. وأخرج ابن فارس بسنده: عن ابن
عباس قال: ((اسمه فى التوراة أحمد الضحوك القتال، يركب البعير،
ويلبس الشملة ويجتزى(٣) بِالكسْرَةِ، سيفه على عاتقه))(٤) قال ابن فارس:
(١) الضاد: هو الحرف الخامس عشر من حروف الهجاء، وهو مجهور مزدوج، وقد تكتمل شدته
فى بعض البلاد العربية، فيصبح كالدال المفخمة، كما تكتمل رخاوته فى نطق البعض الآخر،
فيصبح كالزاى المفخمة .
ومخرج الضاد القديمة عند سيبوبه من بين أول حافة اللسان وما يليه من الأضراس. ١هـ:
المعجم الوسيط.
(٢) ما بين القوسين المعكوفين ((الضابط)) ساقط من نسخة (ب)).
و((الضابط)) قال عنه صاحب الصحاح: هو من ضبط الشىء: حفظه، فهو ضابط، أى: حازم.
فهو راجع إلى معنى الحفيظ والحافظ، وسمى به وَّه لأنه يضبط مايوحى إليه، أى: يحفظه عن
التغيير والتبديل. ١ هـ: (سبل الهدى والرشاد)) للصالحى ٤٨٢/١ بتصرف.
(٣) قوله: ((ويجتزى)) من ((ب)) وهى فى ((أ)» غير واضحة، ووضع تحتها: ((أى: يواتر)).
(٤) الحديث أخرجه أحمد بن فارس فى كتابه «أسماء رسول الله وَّه ومعانيها)) تحقيق/ ماجد
الذهبى، منشورات مركز المخطوطات والتراث والوثائق - الكويت، ص ٣١ أخرجه بلفظ: حدثنا
سعيد بن محمد بن نصر، حدثنا بكر بن سهل الدمياطى، قال: حدثنا عبد الغنى بن سعيد،
عن موسى بن عبد الرحمن، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، وعن مقاتل عن
الضحاك، عن ابن عباس قال: ((اسمه فى التوراة .... ) الحديث.
وقال الذهبى فى تاريخ الإسلام ... (السيرة النبوية) ((أسماء النبى {َ* وكنيته)) ص ٣٢: ((ومن
أسمائه: الضحوك ... جاء فى بعض الآثار عنه وَلّ أنه قال: («أنا الضحوك ... )).
-١٨٨ -
وإنما سمى الضحوك لأنه كان طيب النفس فكها (١) على كثرة من يأتيه
ويفد عليه من جفاة العرب، وأجلاف(٢) أهل البوادى، لا تراه ذا ضجر
ولا قلق ولاجفاء، ولكن لطيفا فى المنطق رقيقا فى المساءلات.
وأخرج أحمد عن أبى الدرداء قال: ((لم يكن رسول الله وَل يحدث
حديثا إلاتبسم)) (٣). وأخرج(٤) عن جرير(٥) قال: «ما حجبنى رسول الله
[٤٥ / أ] (َ ◌ّ منذ أسلمت/ ولا رآنى إلا ضحك))(٦).
[ الضّحاك ] :
أى: المبتسم.
(١) فى ((ب)): ((ممسكها)) بدل («فكها)».
(٢) فى (ب)): و(أخلاف)) بدل و(«أجلاف)). و((الجلف)): الكز الغليظ الجافى. اهـ: المعجم الوسيط.
و((أخلاف» بالخاء تصحيف.
(٣) الحديث أخرجه الإمام أحمد فى مسنده (حديث أبى الدرداء) ١٩٨/٥ بلفظ: عن أم الدرداء
تقول: كان أبو الدرداء إذا حدث حديثا تبسم. فقلت: ألا يقول الناس إنك !! أى: أحمق؟
فقال: «ما رأیت۔ أو ماسمعترسول الله پڼ بحدث حديثا إلاتبسم)).
وانظر ص ١٩٩ من نفس المصدر.
(٤) وأخرج - يعنى - الإمام أحمد.
(٥) فى (ب)): ((عن جريج)) والصواب كما فى ((أ)) ((جرير)) و((جريج)) من أخطاء النسخ.
(٦) الحديث أخرجه الإمام أحمد فى مسنده (من حديث جرير بن عبد الله) ٣٥٨/٤ بلفظ: عن
جرير قال: ((ما حجبنى رسول الله* منذ أسلمت .... )) الحديث.
وانظر ٣٥٩/٤، ٣٦٥ من نفس المصدر.
-١٨٩-
حرف الطاء(١)
[ الطاهر] (٢) :
ذكره النسفى، وعياض، وابن دحية، وقال: رواه كعب الأحبار؛
وسمى بذلك لطهارته من العيوب والأدناس، حتى قال جماعة بطهارة
بوله ودمه، وهو (٣) المختار.
(١) «الطاء)): هو الحرف السادس عشر من حروف الهجاء، مخرجه من طرف اللسان وأصول الثنايا
العليا، وهو صوت شديد مطبق، ووصفه القدماء بأنه صوت مجهور، ونسمعه الآن فى معظم
البلاد العربية مهموسا. اهـ: المعجم الوسيط ٥٤٩/٢.
(٢) ((الطاهر)»: المنزه عن الأدناس، المبرأ من الأرجاس، اسم فاعل من الطهارة، وهى كما قال
بعضهم على قسمين: حسية، ومعنوية. فالأولى: التنقى من الأدناس الظاهرة. والثانية: التخلى
عن الأرجاس الباطنة، كالأخلاق المذمومة، والتحلى بالأخلاق المحمودة.
قال النيسابورى:
الطهارة على عشرة أوجه:
الأول: طهارة الفؤاد، وهى صرفه عما دون الله - تعالى -.
الثانى: طهارة السر، وهى رؤية المشاهدة.
الثالث: طهارة الصدر، وهى الرجاء والقناعة.
الرابع: طهارة الروح، وهى الحياء والهيبة.
الخامس: طهارة البطن، وهى الأكل من الحلال والفقه.
السادس: طهارة البدن، وهى ترك الشهوات.
السابع: طهارة اليدين، وهى الورع والاجتهاد.
الثامن: طهارة المعصية، وهى الحسرة والندامة .
التاسع: طهارة اللسان، وهى الذكر والاستغفار.
العاشر: طهارة التقصير، وهى خوف سوء الخاتمة.
وسمى ◌َّو بذلك لأنه المستجمع لجميع أنواع الطهارة؛ لأن الله - تعالى - طَيِّبَ باطنه وظاهره،
وزكى علانيته وسرائره)). ١ هـ: ((سبل الهدى والرشاد» للصالحى ٤٨٤/١.
(٣) عن طهارة بوله وَ له قال القاضى عياض فى الشفا ٦٢/١ - ٦٥: «فصل: نظافة جسمه =
-,١٩-
[ طاب طاب ] (١) :
ذكره العزفى وقال: هو من أسمائه فى التوراة، ومعناه طيب. وقيل:
معناه: ماذكر بين قوم إلاطاب ذكره بينهم.
[ طس](٢) [طسمَ](٣):
ذكرهما ابن دحية، والنسفى.
= وطيب ريحه ... إلخ)): (( .... وقد حكى بعض المعتنين بأخباره وشمائله وَلو أنه كان إذا أراد أن
يتغوط انشقت الأرض فابتلعت غائطه وبوله، وفاحت لذلك رائحة طيبة ... وأسند محمد بن
سعد - كاتب الواقدى - فى هذا خبرا عن عائشة - رضى الله عنها - أنها قالت للنبي وَ له: إنك
تأتى الخلاء فلانرى منك شيئا من الأذى. فقال: ((يا عائشة أو ما علمت أن الأض تبتلع ما
يخرج من الأنبياء فلا یری منه شىء»؟
وهذا الخبر - عزاه السيوطى فى الجامع الكبير ٩٧٣/١ إلى الدارقطنى فى الأفراد، وإلى ابن
الجوزى فى الواهيات عن عائشة - وإن لم يكن مشهورا فقد قال قوم من أهل العلم بطهارة
هذين الحدثين - البول والغائط - منه وَ * وهو قول بعض أصحاب الشافعى. حكاه الإمام أبو
نصر بن الصباغ فى شامله، وقد حكى القولين عن العلماء فى ذلك أبو بكر بن سابق المالكى فى
كتابه (البديع فى فروع المالكية، وتخريج ما لم يقع لهم منها على مذهبهم من تفاريع الشافعية):
وشاهد هذا أنه ◌َّي لم يكن منه شىء يكره ولا غير طيب. ومنه حديث على - رضى الله عنه
-: غسَّت النبى و ﴿ فذهبت أنظر ما يكون من الميت فلم أجد شيئا، فقلت: طبت حيًّا وميتا،
وسطعت منه ريح طيبة لم نجد مثلها قط. ومثله قال أبو بكر - رضى الله عنه - حين قبل النبى
50* بعد موته. ومنه شرب مالك بن سنان دمه يوم أحد ومصه إياه وتسويغه ◌َ ي ذلك له.
وقوله له: ((لن تصيبه النار)).
ومثله شرب عبد الله بن الزبير دم حجامته، فقال - عليه السلام -: ((ويل لك من الناس، وويل
لهم منك، لا تمسك النار إلا قسم اليمين)» قاله لابن الزبير ــ عزاه السيوطى فى الجامع الكبير
٨٧٤/١ (حرف الواو) لأبي نعيم فى الحلية عن كيسان مولى عبد الله بن الزبير مرسلا، ولم
ینکر عليه.
وقد روى نحو من هذا عنه فى امرأة شربت بوله، فقال لها: ((لن تشتكى وجع بطنك أبدا» ولم
يأمر واحدا منهم بغسل فم ولانهاه عن عودة. وحديث هذه المرأة صحيح، ألزم الدارقطنى
مسلما والبخارى إخراجه فى الصحيح. واسم هذه المرأة ((بركة)). ١ هـ: الشفا للقاضى عياض
٦٢/١ - ٦٥ بتصرف وزيادة.
(١) ((طاب. طاب)) بالتكرار. قال العزفى: ((من أسمائه وَ لَه فى التوراة، ومعناه: طيب. وقيل:
معناه: ما ذكر بين قوم إلاطاب ذكره بينهم)). ١ هـ: ((سبل الهدى والرشاد)» للصالحى ٤٨٣/١.
(٢)، (٣) (طسّ، طسم) انظر ماقلناه حولهما فى حرف الألف اسم «الم .. )).
-١٩١-
[ طه ] (١) :
ذكره خلائق من المفسرين والمحدثين فى (٢) أسمائه وَظله.
[ الطيب] (٣) :
ذكره النسفى، والعزفى، وابن دحية، وابن سيد الناس.
[ الطبيب ] (٤) :
أى: الحكيم.
(١) (طه)) قال الإمام الذهبى فى ((تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام)) - السيرة النبوية - ص
٣١ تحقيق د/ عبد السلام تدمرى، قال: ((وعن بعضهم: قال رسول الله وَلية: ((فى القرآن
خمسة أسماء: محمد، وأحمد، وعبد الله، ویس، وطه) وقيل: ((طه) لغة لِعَكّ۔۔ قبيلة - أى: یا
رجل، فإذا قلت لِعَكّىّ: يارجل، لم يلتفت، فإذا قلت له: ((طه)) التفت إليك. نقل هذا
الكلبى، عن أبى صالح، عن ابن عباس. والكلبى متروك. فعلى هذا القول لايكون طه من
أسمائه.
وانظر الشفا للقاضى عياض ٢٤٣/١.
(٢) فى (ب)) ((من)) وكلاهما صحيح.
(٣) (الطيب)) ذكره ابن سيد الناس فى ((عيون الأثر))
وانظر شرح مشكاة المصابيح للطيبى ١١/ ١١ .
وانظر (سبل الهدى والرشاد)) للصالحى ٤٨٥/١ وهو بوزن (سيد) والمراد: الطاهر، أو الزكى،
لأنه ◌َيه لا أطيب منه إذا سلم من حيث القلب حين أزيلت منه العلقة، ومن حيث القالب فهو
كله طاعة)). ( هـ: ((سبل الهدى والرشاد)).
(٤) فى ((ب)) (الطيبى) بدل (الطبيب)) وهذا من أخطاء النسخ. واسم ((الطبيب)) ذكره السخاوى فى
القول البديع، ص ٧٥.
وقال الصالحى فى ((سبل الهدى والرشاد)) ٤٨٤/١: هو فعيل بمعنى فاعل من الطب، وهو علاج
الجسم والنفس بما يزيل السقم، أى: الذى يبرئ الأسقام، ويذهب ببركته الآلام)». ١ هـ: ((سبل
الهدى والرشاد».
- ١٩٢ -
حرف الظاء(١)
[ الظاهر] (٢) :
[٤٥ / ب]
ذكره ابن دحية، وقال: رواه كعب الأحبار، / وقال الله - تعالى -:
﴿ هُوَ الَّذِىّ أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ
كُلّهِ﴾ (٣).
٠٠
والظهور: العلو والغلبة .
(١) ((الظاء)»: هو الحرف السابع عشر من حروف الهجاء، مخرجه من طرف اللسان، وأطراف الثنايا
العليا، وهو مجهور رخو، وهو أيضا مطبق، وهذا الإطباق هو الذى يفرق بينه وبين الذال.
اهـ: المعجم الوسيط.
(٢) الظاهر، أى: الجلى الواضح، أو القاهر، من قولهم: ظهر فلان على فلان، أى: قهره. اهـ:
(«سبل الهدى والرشاد للصالحى» ٤٨٥/١.
(٣) سورة التوبة، من الآية: ٣٣.
-١٩٣-
حرف العين (١)
[ العابد ](٢) و(العالم)](٣) و( العليم] (٤):
ذكرها ابن دحية .
[ العادل ](٥) و[العدل ] (٦):
(١) ((العين)) هو الحرف الثامن عشر من حروف الهجاء، وهو مجهور رخو، ومخرجه من وسط
الحلق، ويعده القدماء من الحروف المتوسطة، وهذا الحرف قدمه جماعة من اللغويين فى كتبهم،
وابتدأوا به من مصنفاتهم. كالخليل بن أحمد فى كتاب ((العين».
وتبدل العين من الحاء، فقالوا: ((عتّى)) فى ((حتّى)). وتبدل من الهمزة، قالوا: ((عنّ)) فى ((أنّ).
١ هـ: المعجم الوسيط.
(٢) (العابد)): اسم فاعل من عَبَدَ: إذا أطاع، قال - تعالى -: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِين﴾
[سورة الحجر، الآية: ٩٩]
ومواظبته ◌َ ◌ّي على العبادة تواترت بها الأحاديث. ١ هـ: ((سبل الهدى والرشاد)) للصالحى
٤٨٥/١.
وانظر شرح الزرقانى على المواهب ١٣٧/٣ .
(٣) (العالم)): اسم فاعل من عَلِمَ، ورسول الله وَّهُ سمى به لما حازه من علم العليم، وحواه من
الاطلاع على ملكوت السموات والأرض، والكشف عن أمور المغيبات التى أطلعه الله
عليها ... وأحاط بما فى التوراة والإنجيل والكتب المنزلة، وحكم الحكماء، وسير الأمم الماضية،
مع احتوائه على لغة العرب وغريب ألفاظها والإحاطة بضروب فصاحتها ... إلخ)) ١ هـ: ((سبل
الهدى والرشاد» للصالحى ٤٨٧/١.
(٤) (العليم)) قال القاضى عياض فى الشفا ١/ ٢٤٠: (( .... وَوَصَفَ نبيهِ وَّ بالعلم، وخصه بمزية
منه، فقال: ﴿وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾ [سورة النساء، من
الآية: ١١٣] وقال تعالى: ﴿وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكَّم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلِمُونَ ﴾
[سورة البقرة، من الآية: ١٥١].١ هـ: الشفا للقاضى عياض بتصرف.
(٥) ((العادل»: المستقيم الذى لا جور فى حكمه، ولا يميل. من العدل: ضد الجور. قال عمه أبو
طالب يمدحه ێ :
حليم، رشيد، عادل، غير طائش.". يوالى إلاها ليس عنه بغافل.
اهـ: ((سبل الهدى الرشاد)» للصالحى ٤٨٥/١.
وانظر شرح الزرقانى على المواهب ١٣٧/٣ .
(٦) (العدل)): الدين الكافى فى الشهادة، أو المستقيم الصدر فى الأصل .. إلخ. اهـ: ((سبل
الهدى والرشاد» للصالحى ٤٨٨/١ .
وانظر الزرقانى على المواهب ١٣٨/٣.
-١٩٤ -
ذكره ابن دحية، وأورد فيه حديث البخارى: ((ومن يعدل إذا لم أعدل))(١).
وأخرج ابن قانع(٢) فى معجم الصحابة: عن النعمان بن بشير(٣)، عن
أبيه (٤) أن امرأته(٥) سألته أن يهب لابنها هبة ففعل، فقالت: أشهد النبى
وَ له، فأتاه فقال: ((أعطيت ولدك كلهم مثل هذا؟)) قال: لا، قال: ((إنى
أعدل، لا أشهد إلا علی عدل»(٦).
(١) الحديث ((ومن يعدل ... إلخ)) انظر فتح البارى بشرح صحيح البخارى (كتاب الخمس) ٢٣٨/٦
رقم: ٣١٣٨.
وانظر صحيح مسلم (الزكاة) رقم: (١٤٠).
(٢) (ابن قانع)): هو ((عبد الباقى بن قانع بن مرزوق)) الأموى بالولاء، أبو الحسن، قَاضٍ، من حفاظ
الحديث، كان يرمى بالخطأ فى الرواية، له كتاب ((معجم الصحابة)» بالإسناد. أفرد ابن فتحون
كتابا لنقده، وبيان ما فيه من أوهام فى الحديث.
توفى - رحمة الله عليه - سنة ٣٥١هـ. ١ هـ: الأعلام للزركلى ٣٨٣/٣.
(٣) ((ابن سعد بن ثعلبة)) الأنصارى، أمه عمرة بنت رواحة، أخت عبد الله بن رواحة.
ولد قبل وفاة النبى وَّر بثمان سنين. وقيل: بست سنين، والأول أصح ـ إن شاء الله تعالى -
.... يكنى أبا عبد الله ... إلخ)). ١ هـ. الاستيعاب لابن عبد البر بحاشية الإصابة ٢٩٩/٢ -
٣٠٣ رقم: ٢٦١٤.
وانظر الإصابة لابن حجر ١٥٨/٢ رقم: ٨٧٢٢.
(٤) و((أبو النعمان)»: بشير بن سعد بن ثعلبة الأنصارى البدرى، والد النعمان، له ذكر فى صحيح
مسلم فى قصة الهبة لولده، استشهد بعين التمر مع خالد بن الوليد .. ويقال: إنه أول من بايع
أبا بكر ... إلخ)» الإصابة ٢٦٢/١ رقم: ٦٩١.
(٥) ((المرأة)): هى عمرة بنت رواحة زوج بشير، وأم النعمان .... لما ولدت النعمان حملته إلى
رسول الله وَ ل فدعا بتمرة فمضغها ثم ألقاها فى فيه فحنكه بها. فقالت: ادع الله أن يكثر ماله
وولده، فقال: ((أما ترضين أن يعيش كما عاش خاله جميلا وقتل شهيدا ودخل الجنة؟)).
من حديثها عن النبى وَّ أنه قال: ((وجب الخروج على كل ذات نطاق)) الاستيعاب لابن عبد
البر بحاشية الإصابة ٩٨/١٣ رقم: ٣٤٤٠.
(٦) أخرج البخارى فى صحيحه - فتح البارى - (كتاب الهبة) باب الإشهاد فى الهبة ٢١١/٥ رقم:
٢٥٨٧ حديث النعمان بن بشير بلفظ: (( ... أعطانى أبى عطية، فقالت عمرة بنت رواحة: لا
أرضى حتى تشهد رسول الله وَله فأتى رسول الله وَ ل فقال: إنى أعطيت ابنى من ((عمرة ... ))
عطية، فأمرتنى أن أشهدك يا رسول الله. قال: ((أعطيت سائر ولدك مثل هذا؟)) قال: لا. قال:
((فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم)) .... إلخ.
وأخرجه ابن قانع فى [معجم الصحابة] ٩٧/١ ترجمة بشير بن سعد أبو النعمان بن بشير بلفظ:
عن بشير بن سعد، قال: سألته امرأته أن يهب لابنها هبة؛ ففعل ... الحديث. ١هـ: معجم
الصحابة، ضبطه، وعلق على حديثه أبو عبد الرحمن المصراتى. طبع مكتبة الغرباء بالمدينة.
- ١٩٥-
[ العاقب ] :
مرتفسيره فى الحديث(١) [ أى: تعقب الأنبياء فجاء عقيبهم](٢).
[ العامل ] :
ذكره ابن العربى، والعزفى، وابن سيد الناس (٣).
وفى التنزيل: ﴿ قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّى عَامِلٌ ﴾ (٤))
[٤٦/ ٢]
(١) ((العاقب)) انظر حديث ((جبير بن مطعم)) وغيره فى المقدمة.
وقال أحمد بن فارس فى ((أسماء رسول الله وَّه ومعانيها)) ص ٣٣: (( ... حدثنا على بن عبد
العزيز، عن أبى عبيد قال: قال يزيد بن هارون: سألت سفيان عن ((العاقب)) فقال: آخر
الأنبياء. قال أبو عبيد: وكذلك كل شىء خلف بعد شىء فهو عاقب، وقد عقب بعقب.
قال الأصمعى: يقال: فرس ذو عقب: إذا كان يجىء يجرى بعد جريه الأول. قال أبو داود:
أسيل سبط العذرة ذى عفق وذى عقب ..
وكل شىء جاء بعد شىء فقد عاقب ذلك الشىء، ولذلك سميت العقوبة عقوبة؛ لأنها تكون بعد
الذنب، وتعاقب الرجلان الناقة: إذا ركباها، كل واحد منهما بعد صاحبه. قال الشاعر:
أَنخْهَا فَأَرْدِقْهُ فإن حملتكما ... فذاك، وإن كان العقابُ فعاقب
أى: إذا رأيت راجلا وأنت راكب فأردفه، فإن لم تحملكما فتَعاقبا، فسمى - عليه السلام -
عاقبا؛ لأنه آخر الأنبياء ولانبى بعده)). ١ هـ: ((أسماء رسول الله وَ لر ومعانيها)» لابن فارس.
(٢) مابين القوسين المعكوفين ساقط من (ب)).
(٣) (العامل)) ذكره ابن العربى فى عارضة الأحوذي بشرح جامع الترمذى (أبواب الأدب) باب
أسماء النبى وَالر ٢٨١/١٠.
وذكره ابن سيد الناس فى ((عيون الأثر) ٣٩٩/٢.
قال الصالحى فى ((سبل الهدى والرشاد)» ٤٨٧/١:« ...... ولعله مأخوذ من قوله - تعالى -:
﴿ قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِّى عَامِلٌ﴾ [سورة الأنعام، من الآية: ١٣٥].
وروى الترمذى فى الشمائل عن علقمة - رحمه الله تعالى - قال: سألت عائشة - رضى الله عنها
- أكان رسول الله ◌َّه يخص شيئا من الأيام؟ قالت: ((كان عمله ديمة، وأيكم يطيق ما كان
رسول الله * يطيق؟)). ١هـ: ((سبل الهدى والرشاد)).
(٤) سورة الأنعام، من الآية: ١٣٥ .
-١٩٦-
[ العبد ] :
ذكره ابن العربى(١)، والعزفى، وابن سيد(٢) الناس، وغيرهم، وأورد
فيه قوله - تعالى -: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِىّ أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ﴾(٣) وقوله
- تعالى -: ﴿سُبْحَانَ الَّذِىّ أَسْرَى بِعَبْدِهِ﴾(٤) وقوله - تعالى -: ﴿تَبَارَكَ
الَّذِى نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ﴾(٥) وقوله - تعالى -: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ
عَبْدَهُ﴾(٦). قال القشيرى: سمعت محمد بن الحسين السلمى يقول:
سمعت الدقاق يقول: ((ليس شىء أشرف من العبودية، ولا اسم أتم
للمؤمن منها)) ولذلك قال - تعالى - فى صفته ◌َلَّ: ﴿سُبْحَانَ الَّذِىّ أَسْرَى
بعَبْده﴾ (٧) وقال - تعالى -: ﴿فَأَوْحَىّ إِلَى عَبْدِهِ مَّا أَوْحَى﴾(٨). فلو كان
اسم (٩) أشرف من العبود
وأنشدوا فى معناه:
لا تدعنى إلا بيا عبدها .. فإنه أشرف أسمائى (١٠)
(١) عارضة الأحوذي لابن العربى (كتاب الأدب) باب أسماء النبى ◌َالر ١٠/ ٢٨١.
(٢) عيون الأثر لابن سيد الناس ٣٩٩/٢.
(٣) سورة الكهف، من الآية: ١.
(٤) سورة الإسراء، من الآية: ١.
(٥) سورة الفرقان: ١ .
(٦) الزمر، من الآية: ٣٦.
(٧) الآية مكررة فى (( أ)).
(٨) سورة النجم، من الآية: ١٠.
(٩) فى نسخة (ب)) ((أجل)) بدل (أشرف)) وكلاهما صحيح.
(١٠) قال القرطبى فى تفسيره عند تفسير الآية: ٣٢ من سورة البقرة ٢٣٢/١ قال: «لما كانت العبادة
أشرف الخصال، والتسمى بها أشرف سمى نبيه عبدا. وأنشدوا:
يا قوم قلبى عند زهراء ... يعرفه السامع والرائ
لا تدعنى إلا بياعبدها . .
إلخ
قوله: فى الآية نفسها - ٢٣ - من سورة البقرة: ((على عبدنا)) - يعنى -
محمدا ◌َية والعبد: مأخوذ من التعبد، وهو التذلل؛ فسمى المملوك من جنس ما يفعله - عبدا
- لتذلله لمولاه. قال طرفة:
إلى أن تحامتنى العشيرة كلها ... وأفردت إفراد البعير المعبّد.
أى: المذلل. ١هـ: تفسير القرطبى
وانظر أيضا تفسير أول سورة الإسراء من تفسير القرطبى.
- ١٩٧-
وأيضا:
لئن سمیتنی عبدا .". فقد أجللت من قدری/
وإن سميتنى مولّى ... فمولاى الذى تدرى
[٤٦/ ب]
[ عبد الله ]:
ذكره الجماعة، قال - تعالى -: ﴿وَأَنَّهُ لَمَّا قَمَ عَبْدُ اللَّه ﴾(١)
وفى الحديث: ((أحب الأسماء إلى الله: عبد الله، وعبد
الرحمن»(٢).
[ العربى ]:
ذكره ابن دحية، وفى حديث الإسراء أن موسى
قال له: ((مرحبا بالنبى العربى الأمى)) (٣) رواه
(١) سورة الجن، من الآية: ١٩. قال القرطبى فى تفسيره - سورة الجن - ٢٣/١٩: (( ... عبد الله
هنا: محمد رَّلـ)".١ هـ: تفسير القرطبى.
(٢) الحديث أخرجه أبو داود فى سننه (كتاب الأدب) باب فى تغيير الأسماء ٢٣٦/٥ رقم: ٤٩٤٩.
وأخرجه الترمذى فى جامعه (كتاب الأدب) ما يستحب من الأسماء ١٢١/٥ رقم ٢٨٣٣ وقال:
هذا حديث غريب من هذا الوجه .
وانظر مسند الإمام أحمد ٣٤٥/٤.
وانظر سنن النسائي ((المجتبى» ٢١٨/٦.
وانظر السنن الكبرى للبيهقى ٣٠٦/٩.
وانظر سنن الدارمى ٢٩٤/٢.
وانظر البخارى فى الأدب المفرد ٨١٤.
وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (كتاب الأدب) باب مايستحب من الأسماء ٥٢/٢ وقال: رواه
أبو يعلى، وفيه ((إسماعيل بن مسلم المكى)) ضعيف.
وانظر المعجم الكبير للطبرانى ١٢/ ٣٧٠ فقد ذكره فيه بلفظ: ((أحب أسمائكم .... )) إلخ
وانظر سلسلة الأحاديث الصحيحة للألبانى ٢/ ٦٠٥ رقم: ٩٠٤.
(٣) حديث ((مرحبا بالنبى العربى ... إلخ)) ذكره ابن كثير فى تفسيره - سورة الإسراء - ٢٩/٥ وعزاه
لابن عرفة فى جزئه وقال: إسناد غريب، ولم يخرجوه، فيه من الغرائب .... إلخ.
وانظر القول البديع للسخاوى، ص ٧٥.
-١٩٨-