النص المفهرس
صفحات 201-220
وأخضر موار الشرار يمور فلله رأيٌ قادني لسفينةٍ ترى متنه سهلاً إذا الريح أقلعت فيا ابن هلال للضلال دعوتني لئن وقعت رجلاي في الأرض مرة وسلمت من موج كأن متونه ليعترضَنْ اسمي لدى العرض حلقة وقد كان لي حول الشجيرة مقعدٌ ألا ليت شعري هل أقول لفتيةٍ دعو العيس تدنو للشربة قافلا وان عصفت فالسهل منه وعور وما كان مثلي في الضلال يسير ! وحان لأصحاب السفين كرور حراء بدت أركانه وثبير وذلك إن كان الإياب يسير لذيذٌ وعيش بالحديث غزير وقد حان من شمس النهار ذرور؟ له بين أمواج البحار وكور (١) شَرْجُ: بالفتح ، ثم السكون ، آخره جيم : موضع قرب المدينة ، ويعرف بشرج العجوز ، وله ذكر في حديث كعب بن الأشرف . وشرج أيضاً : بنجد العالية . وجبل في ديار غني . وماء أو وادٍ لفزارة ، به بئرٌ . : ومنه المثل: أشبه شرح شرجا لو أن أُسيمراً . قاله لقيم بن لقمان ، وذلك أنه وأباه نزلا منزلاً يقال له شرج ، فذهب لقيم يعشى إبله ، وقد كان لقمان حسد ابنه لقيماً فأراد هلاكه فحفر له خندقاً، وقطع كل ما هنالك من السّمر ، ثم ملأ به الخندق ، وأوقد عليه ، ليقع فيه لقيم ، فلما عرف المكان ، وأنكر ذهاب السمر قال: أشبه شرج شرجاً لو أن في شرج أُسيمر. فذهبت مثلاً، وأسيمر تصغير أسمُر، وأسمُر : جمع سمر . قالت امرأة من كلب : سقى الله المنازل ، بين شرج. وبين نواظر ديماً رهاما (١) كذا ورد البيت ولا أرى اتفاقاً بين صدره وعجزه. - ٢٠١ - ١٣٠٠٠١ سقى ربي أجارعه الغماما وأوساط الشقيق شقيق عبسٍ [١٦٨] فلو كنا نطاع إذا أمرنا أطلنا في ديارهم المقاما وقال الحسين بن مطير الأسدي (١): فحيبت المنازل والشعابا عرفت منازلاً بشعاب شرچ. وللعينين دمعاً واكتئاباً منازل هيجت للقلب شوقاً الشَّرْ عَيُّ: بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وفتح العين المهملة ، وكسر الموحدة ، آخره ياء النسبة : أطم من آطام المدينة ، كان اليهود ، لعلهم نسبوه إلى شرعب ، لكونه طويلًا، والشرعب الطويل ، وبنوا الأطم الذي دون ذباب ، وقد صار لبني جشم بن الحارث بن الخزرج قال قيس بن الخطيم (٢) : ضراباً كتجذيم السيال المعضد ألا إن بين الشرعي وراتج. الشّعرَفُ: محركة ، للمكان العالي: موضع بين ملل والروحاء بقرب المدينة . وفي حديث عائشة رضي الله عنها: أصبح رسول الله محمد التلم يوم الأحد بملل ، على ليلة من المدينة ، ثم راح فتعشى بشرف السيالة ، وصلى الصبح بعرق الظّئْبْيَة (٣). والشرف أيضاً: كبد نجد، وفيه الربذة، وفيه حمى ضرية، والشريف إلى جنبه، يفصل بينهما التسرير، فما كان مُشَرِّقاً فهو الشريف، وما كان مغرّباً فهو الشرف . (١) شاعر أدرك الدولتين الأموية والعباسية، وكان من ساكني (زبالة) - أنظر طرفاً من أخباره في الأغاني ( ١٤ / ١١٠). (٢) انظر ديوانه (٧١ ). (٣) زاد السمهودي: هو شرف الرَّوحاء، وشرف السيَّالة، لكونه آخر السيالة، وأول وادي الرَّوحاء . - ٢٠٢ - وقال بعضهم : الشرف : الحمى الذي حماه عمر بن الخطاب رضي اللهعنه. وقيل : الشرف من قرى العرب ما دنا من الريف ، وهي : مثل خيبر ، ودومة الجندل ، وذي المَرْوَة . وقال نصر : الشرف كبد نجد . وقيل : واد عظيم تكتنفه جبال حمى ضرية . قال الأصمعي : كان يقال: مَن تصيّف الشرف، وتربَّع الحَزْن، وتشتى الصّان ، فقد أصابَ المرعى . والشرف أيضاً: جبل بزبيد ، فيه قلعة حصينة باليمن ، لا يوصل اليها إلا في مضيق لا يسع إلا رجلا ، مسيرة يوم ، ونصف يوم . وبلد بإشبيلية . وموضع بالشام وموضع بمصر . مُرَيْق؛ تصغير شرق: موضع قرب المدينة، في وادي العقيق، قال أبو وجزة : إذا تربّعتُ ما بين الشريق الى روض الفلاح أولات السرح والعبب ويروى : الشريف . الشيطان؛ بضم أوله، وسكون الطاء المهملة، ثم حمزة بعدها ألف ، ونون : واد من أودية المدينة . قال كثير : مغاني ديارٍ لا تزال كأنها بأفْنِيَةِ الشطان رَيْطٌ مضلع وأخرى حبست الركب يوم سويقة بها واقفاً أن هاجك المتربع [الشْطِيْبَةُ: ]موضع بالمدينة، نخلها أحسن النخل وأرضها معروفة - ٢٠٣ - بالجودة (١). شُعَبى: بالضم وفتح العين ، والموحدة مقصورة ، كأُرَبى، وأُدمى ، ولا رابع لها : جبل بجمى ضرية ، قرب المدينة ، قال جرير يهجو العباس بن يزيد الكندي : على الكندي" ، تلتهب التهابا ستطلع من ذرى شُعبى قوافٍ ألؤماً لا أبا لك، واغتراباً ؟ أعبد حلَّ في شعبى غريباً قال السّيرافي: يقول أنت من أهل شعبى، ولست بكندي ، أنت دعي فيهم ، حملت بك أمك في شعبى (٢). وقال آخر : شعبى جبال منيعة متدانية ، بين أيسر الشمال، وبين مغيب الشمس ، من ضرية على قريب من ثمانية أميال . وقال آخر : شعبى : جبال واسعة مسيرة يوم وزيادة ، قال : إذا شعبى لاحت 'ذراها كأنها فوالج ◌ُخت أو مجللة 'ُدُهم تذكرت عيشاً قد مضى ليس راجعاً علينا، وأياماً تذكرها السقم شعب العجوز : بظاهر المدينة ، معروف قُتل عنده كعب بن الأشرف اليهودي، بأمر رسول الله عَ ائعٍ (٣). (١) الاسم ساقط من الأصل، ولكننا استدللنا عليه ، مما ذكر السمهودي في وصف الشطيبة حيث نقل عن ابن زبالة أن امرأة خطبها رجل فقالت : أله مال على بئر مدرى ، أوهامات ، أو ذي وشيع ، أو الشطيبة أو بئر فجار ، وهي في بئر أريس - فقال الخاطب : وهامات ، واعذق ذي وشيع تكلفني مخاوف بئر مدرى الى الفجار ، من عذق الرجيع فما حازت شطيبة من سوادٍ وقال عن الشطيبة : هي مال ابن عتبة ، يجنب الاعواف ، ولعلها المعروفة هناك بالعتبي . كذا قال . (٢) أنظر لزيادة المعنى خبر جرير مع العباس هذا في الأغاني (٤٣/٧ و ١٥١ و ٢٤/١٠) وشعبى سلسلة من الجبال تشاهد من قرية ضرية . (٣) تقدم ذكره في ( شرج العجوز). - ٢٠٤ - شُعب: بضم أوله ، وسكون ثانيه ، جمع أشعب ، من قولهم : تيس أشعب ، إذا تباعد ما بين قرنيه جدا ، وهو اسم وادٍ يصب في وادي الصفراء قرب المدينة (١) . ◌ُشُعْبَة، بالضم ، وسكون العين : واحدة الشُّعَب ، وهي من الجبال رؤوسها، ومن الشجر أغصانها، وهو موضع قريب من المدينة (٢) عند تَليل. قال ابن اسحاق : وفي جمادى الأولى خرج رسول الله عَ التع يريد قريشاً ، وسلك شعبة يقال لها شعبة عبد الله ، وذلك اسمها الى اليوم ، وسار على اليسار حتى هبط يليل . "شُعْتُ، بالضم، وسكون العين، جمع أشعث، بالثاء المثلثة للمغبرّ الرأس : موضع بين السوارقية ومعدن بني سليم ، قرب المدينة . وقيل : الشعث وعنيزات : قرنان صغيران هنالك . شعر؛ بلفظ شعر الرأس (٣): جبل ضخم مشرف على معدن الماوان، قبل الربذة بأميال ، لمن كان مُصعِداً . [١٦٩] شفْبَى؛ بالفتح، وسكون الغين المعجمة، وفتح الموحدة مثال سكرى : من شغب، إذا ميّج الشر، وهو اسم قرية بين المدينة وأيْلة، وكذلك بَدًا ، قرية ، بكل منهما منبر وسوق . قال كثير : وأنتِ التي حَبّبْتِ شغبى إلى بَدا إليَّ، وأوطاني بلادٌ سواهُما (١) ومنه شعبة اسمها ( نخال) كما سيأتي . (٢) قال السمهودي: اسم عين قرب يليل. اهـ ويليل هو الوادي الذي أعلاه الصفراء، وأسفله بدر ، وسيأتي . (٣) زاد ياقوت: (وقيل بالكسر) . وكذا ينطقه أهل تلك الجهة، ولا يزال معروفاً. ونقل السمهودي عن الهجري : هو من ناحية الوضح - يقصد وضح الحمى - . - ٢٠٥ - إذا ذرَفتّ عينايَ أَعْتَلُّ بالقَذى وعَزَّةُ - لو يدري الطبيبُ - قذاهُما فلو تذريانِ الدمعَ منذ استهلّتنا على إِثْر جازي نعمةٍ قد جزاهُما حَللتٍ بهذا حَلّةً ثم حلة بهذا، فطابَ الواديانِ كلاهما قال اسماعيل بن أويس : أرسل الحسن بن يزيد الطائي ، الى أبي السائب المخزومي بصحفة هريسة في شهر رمضان ، فوضعها أبو السائب بين يدي أبيه، وهو ينشد : فلمّا عَلَوْا شغبى تبيّنْتُ أَنْهُ تقطْع من أهل الحجاز علائقي فلازِلْنَ دَبْرى ظلْماً لا حَمَلْنَها إلى بلدٍ ناءٍ قليلِ الأصادقِ فقال : على أُمّك الطلاق، إن أفطرنا الليلة أو تسجّرنا بغير هذين البيتين ! . وشغبى ، وقيل شغب: قرية محمد بن شهاب الزُّهْري ، وقيل : هما واحدة (١) . "شُفَرُ، مثال زفر، يجوز أن يكون جمع شفير الوادي ، أو شفرة السيف ، على غير قياس : جبل بالمدينة ، في أصل جمّاء أم خالد ، يهبط الى بطن العقيق ، كان يرعى به سرْح المدينة ، يوم أغار كُرز بن جابر الفهري، فخرج النبي مَ اتِ في طلبه حتى وردَ بدراً . شُقَرَ ، مثال زفر، وصُرَدَ : ماء بالرَّبَذة، عند جبل سنام. (١) شغب وبداً: واديان فيها نخل وزروع وسكان ، تابعان لبلدة ( الوجه ) فيما بينها وبين ( ضيا) وشغبٌ في أعلى وادي (دامة) وتسمى ( دمى ) وكان فيها لمحمد بن شهاب عالم الحجاز، وأقدم مدوّن للسيرة - ملك ، وفيها توفي وكان قبره معروفاً هناك . أما شغبى - فنرى ان المد نشأ من كتابته في شعر كثير : وأنت التي حببت شغباً - الخ - فظنه القارىء والكاتب ممدودا، فكتب الاسم بالياء ومن هنا نشأ تغيير الاسم الذي تجده في بعض المؤلفات القديمة كما ينطق الآن بدون الف . - ٢٠٦ - شقُّ، بالفتح، عن الزمخشري ، وقيل بالكسر: حصنٌ من حصون خيبر . قال : شهباءَ ، ذاتٍ مناكبٍ وفقار رُمِيَتْ نطاةُ مِنَ الرسول بفيلقٍ صبَحُوا بني عمرو بن زُرْعَة غدوَةٌ وَالشَّقُ أَظلمَ ليلُهُ بنهار وقيل : شق قرية من قرى فدَك ، تعمل فيها اللجم ، قال ابن مقبل : تفوق به الاقداع، جذعٌ مُنَقْحُ (١) ينازع شقِّيَاً كأن عنانه وقال أبو الندى : ليست من الوادي ، ولكن من فدك من عجوة الشق نطوف بالودك شُقْةُ بني عذرة: موضع قرب وادي القرى، مرَّ به النبي ◌َ ◌ّ في غزاة تبوك . وبنى مسجداً في موضع منه يقال له الرقعة (٢). الشَّقيقة : بقافين مثال سفينة : اسم بئر في ناحية أُبلى من نواجي المدينة ، عن يمينه من يفوت قبل القبلة جبل يقال (٣) له بُرُثم. قال ابنُ مقبل : - قفرٌ، وقد يغنين غير قفار ففياض ذي بقرٍ فحزم شقيقة. شكول: بلام ، مثال صبور : موضع بنواحي المدينة . قال ابن هرمة : وعصرك بالأعارف والشُّلولِ أتذكر عهد ذي العهد المحيل (١) كذا في الأصل وفي ((المعجم)» يفوق به الاقداع والذي في ديوانه ... (٢) تقدم ذكره . (٣) قال عرام: وحذاء أبلى جبل يقال له ذو الموقعة ( البكري المرقعة ) من شرقيها ، وهو جبل معدن بني سليم ، وفي أسفل من شرقيه بئر ، يقال لها الشقيقة ، وحذاؤه من عن يمينه من قبل القبلة جبل يقال له برثم - الخ - وبرثم : ذكره ياقوت بالباء الموحدة ، ناقلاً كلام عرام هذا . وذكره بالياء المثناة التحتية قائلا: جبل في بلاد بني سليم، وما ذكره عرام في بلادهم . - ٢٠٧ - على العرصات ، والدمن الحلولِ وتعريج المطية يوم شوطَى شمّاءُ(١): بالشد والمدّ: هضبة عالية في حمى ضرية . قال الحارث بن حِلزة : ءَ فأدنى دِيارِها الخلصَاءُ بعد عهدٍ لنا ببرقة شمّا الشَّمَاحُ: بالفتح والتشديد ، وإعجام الخاء وهو العالي ، العظيم الارتفاع: اسم أُطم بالمدينة ، خارج بيوت بني سالم ، مما يلي القِبلة . كان لبني أُمية بن زيد بن سالم ، ابتناه سالم وغنم ابنا عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج . شَمَنْصِيرُ : بفتحتين ، ثم نون ساكنة، وصاد مهملة مكسورة ، ثم مثناة تحتية وراء: اسم جبل بساية، وساية وادٍ عظيم ، ذكر في السين (٢). قال أبو صخر الهذلي يرثي ولده تُليداً : - حمامة مرْ ، جاوبت الحمامًا وذكرني بكاي على تليدٍ كنائحةٍ أتت نوحاً قيامًا تُرجع منطقاً عجباً وأوفت تليداً لا يبين به الكلاما تنادي ساق حُرّ ظلتُ أدعو تبوّأ من شمتصيرٍ مُقَامَا لعلْك مالِك إمَّا غلامٌ يخاطب نفسه . وقال ساعدة بن جؤية الهذليُّ : إذا تفتر عن توماضه خَلَجَا أخيل برقاً متى جاءت له زجلٌ إلى شمنصير ، غيثاً مرسلاً معجا مُستأرِضاً بين بطن الليث أيمنه (١) قال السمهودي بعد هذا، وسماها الهجري: الشيماء، بالمثناة التحتية ، وقال انها من هضب الأشيق، بناحية عرفجاء ، سميت بذلك لأنها حمراء. وفي ناحيتها سواد [وفاء: ٣٣٠/٢]. (٢) شمنصير: جبل عظيم لا يزال معروفاً، وهو من نواحي مكة بعد عسفان ، وساية واد عظيم فيه قرى لا يزال معروفاً أيضاً . ٦ - ٢٠٨ - شَنَاصِيرُ : من نواحي المدينة . قال ابن هرمة : لو عاج صحبك شيئاً من رواحلهم بذي شناصير أو بالنعف من عظم [١٧٠] حق يروا رَبْرَ بَأَحُوراً مدامعهم (١) وبالهوينا كصاد الوحش من أمم شَئُوكةُ: بالفتح ، ثم بالضم وسكون الواو ، وفتح الكاف ، بعدها هاءٌ: جبلٌ بين مكة والمدينة ، له ذكر في غزة بدر قال ابن اسحاق: مرّ النبي ◌َّ الِ على السَّيالة، ثم على فجّ الرَّوحاءِ، ثم على شوكة (٢)، حتى إذا كان بِعِرق الظبية ... قال كُثير: وليس لمن خان الأمانة دين فأخلفن ميعادي وخُنَّ أمانتي وأدر كني من عهدهن رهون كذبن صفاء الوُدّ ، يوم شوكة الشُنَيْفُ: مثال زبير مصغر شنف للقرط : اسم أُطم بقباء بناه بنو عمرو بن عوف ، عند دار أبي سفيان بن الحارث ، بين أحجار المِراء وبين مجلس بني المولى ، الذي كان لبني ضُبيعة بن زيد . قال كعب بن مالك الأنصاري : وأوعد شئُنيفاً - إن غضبت - وواقما فلا تتهدد بالوعيد ، سفاهة شُوَاحِطُ: بالضم ، وبعد الألف حاءٌ مهملة مكسورة، وطاءٌ مهملة: جبل مشهور قرب المدينة ، ثم قرب السُّوارقية، كثير النمور والأراوي ، وفيه أوشال ، تنبت الغضور والثغام (٣). ويوم شواحظ ، من أيام العرب مشهور . شَوْرَانُ : بالفتح جبل عن يسارك ، وأنت ببطن العقيق ، تريد مكة، (١) كذا هنا وفي المعجم ( مدامعهم ). (٢) لا تزال شوكة معروفة جبال منها طريق في شعابها يخرج قصدا إلى جهة بدر تاركاً المنحرف ( المسيجيد الآن ) يساره . (٣) رسالة عرام ، وانظر تحديده الدقيق هناك . - ٢٠٩ - ( ١٤ ) ٠ يُطل على السد، مرتفع وفيه مياه كثيرة يقال لها البجرات (١) وعن يمينك حينئذٍ غَيْرٌ (٢). وروى الزبير بسند عن محمد بن عبد الرحمن قال: رأى رسول الله عاطلائع إبلاً في السوق فأعجبه سمنها، فقال: ((أين كانت ترعى هذه؟)) قالوا: بجرّة شوران، فقال ((بارك الله في شوران)) .! وقال عرام : ليس في جبال المدينة نبت ولا ماء غير شوران ، فإن فيه مياه سماءٍ كثيرة ، وفي كلها سمك أسود مقدار الذراع ، وما دون ذلك أطيب سمك يكون (٣). وقال نصر : شوران: وادٍ (٤) في ديار بني سُليم، يفرغ في الغابة، وهي من المدينة على ثلاثة أميال . يحتمل أنه مشتق من شرت الدابة شوراً إذا عرضتها عليَّ ، ولعل هذا الموضع قد كانت تعرض فيه الدواب . وحذاء شوران جبل يقال له ميطان . كانت البغوم صاحبة ريحان (١) الأصل في هذا قول عرام: ويحيط بالمدينة من الجبال عير: جبلان احمران من عن يمينك وانت ببطن العقيق ، تريد مكة ، ومن يسارك شوران . (٢) قال السمهودي: قوله: من عن يمينك وانت ببطن العقيق ، يقتضى أن الجبل المعروف بعير هو شوران، وهو مشرف على السد، لكن ابن زبالة والزبير والهجري كلهم سموه عيراً ، وليس عليه ماء ، فيتأول كلامه بأن المتوجه إلى مكة من قبلة المدينة ، إذا صار ببعض اودية العقيق التي تصب به هناك ، كان في جهة يمينه عير الصادر ، وعير الوارد ، في المغرب ، وعن يساره شوران في المشرق . ويؤيده : ان ما ذكره بعد ذلك كله في شرقي المدينة ، من ناحية القبلة - وقال : ثم يمضي نحو مكة مصعداً - وذكر ما سبق في ابلى - ولأنه قال : ميطان حذاء شوران ، وميطان في المشرق ، من جهة القبلة ، فيكون السد المشرف عليه شوران ، غير السد الذي بقرب غَير . (٢) رسالته . (٤) زاد السمهودي : كأنه اطلق وادي شوران على ما ينحدر من حَرّته. - ٢١٠ - الخُضري نذرت أن تمشي من شوران حتى تدخل من أبواب المسجد كلها ، مزمومة بزمام من ذهب فقال : من نقب شوران ذو قرطين مزموم يا ليتني کنت فبهم يوم صبحهم وحولها القُبْطريات العياهيم تمشي على نجش ، تدمي أناملها فبات أهل بقيع الدار يفعمهم مسك ذكي ، ويمشى بينهم ريم شَوْطُ: بالفتح ثم السكون، وطاء مهملة وهو العدو لغة، وبه سمي بستان في المدينة، معروف مذكور في التواريخ (١). قال ابن إسحاق: لما خرج رسول ◌َ الله إلى أُحد، حتى إذا كان بالشوط بين المدينة وأُحد ، انخزل عبد الله بن أبي ورجع إلى المدينة . وفيه يقول قيس بن الخطيم : - حَدِيد النَّبيت وأغياُها وقد علموا أنما فلّهُمْ ستهلك في الخمر أثمانها وبالشوط من يثرب أعبدٌ إذا راح يخطر نشوانها (٢) بهون على الأوس إتلافهم قال النضر بن شميل : الشوط مكان بين شرفين من الأرض ، يأخذ فيه الماء والناس كأنه طريق، [ وطوله مقدار الدعوة ، ثم ينقطع ، وجمعه : شياطٌ، ] ودخوله في الأرض أن يواري البعير وراكبه، ولا يكون إلا في سهول الأرض . شَوْطَى : مقصورة كرضوى ، وسكرى بحروف الذي قبله : موضع بعقيق المدينة ، فيها يقول المُزنيُّ الغلام اشتراه بالمدينة : وتربانيْن ، بعد غدٍ مقيلُ تَرَوَّحْ يا سنانُ فإنَّ شوطى ولكنْ الغذاءَ بها قليل بلادٌ لا تحسُ الموتَ فيها (١) زاد السمهودي: كان لأهله الأطم الذي يقال له الشرعي، دون ذباب. (٢) في ديوانه البيت الأول هو الأخير وقبله: سراع إلى الروع فتياتها أنته عرانين من مالك - ٢١١ - وشوطى أيضاً : موضع من حرة بني سليم (١) . قال ابن مقبل : من قدْر شوطى بأدنى كَلّها ألِفِا ولو تألفُ مَوْشِيًاً أكارعُهُ قدْر : جمع قادر كصحْب جمع صاحب ، وهو المسنُّ من الوعول . شيخان ، بلفظ تثنية شيخ : موضع بالمدينة ، يقال له ثنية شيخان ، وكان فيه معسكر رسول الله صَ الِ ليلة خرج لقتال المشركين بأحد ، وهناك عرض الناس فأجاز من رآى ، ورد من رآى . قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه: كنت ممن رَدّ من الشيخين يومٍ أُحد ، وقيل: هما أُطمان سميا به، لأن شيخاً وشيخة كانا يتحدثان هناك. قال المطريُّ : هو موضع بين المدينة وبين جبل أُحد ، على الطريق الشرقية مع الحرّة، إلى جبل أحد. وذكر أنه من هناك غدا عا ئه إلى أُحد ، يوم أُحد ، لأن نزول قريش يوم أُحد بالمدينة كان يوم الجمعة ، وقال ابن اسحاق : يوم الاربعاء [١٧١] فنزلوا برومة، من وادي العقيق، وصلى رسول الله و الله الجمعة بالمدينة، ثم لبس لامته، وخرج هو وأصحابه على الحرة الشرقية، حرَّة واقم، وبات بالشيخين ، وغدا صبح يوم السبت الى أُحد ، وكان بالشيخين مسجد بُنِيَ على مصلّى الني عَ لِّ (*). (١) قال السمهودي: اظنه الذي قبله. ونقل عن الهجري قوله: والعقيق دوافع من الحرة مشهورة ، ذكرتها الشعراء ، منها شوطى ، وروضة الجام . قال ابن أُذينة : - أُحب من حبها شوطى ، فألجاما جاد الربيع بشوطى رسم منزلة نهوى ، ومن جونتي عيرين أَهضاما فبطن خارج ، فأجزاع العقيق لها (×) ومن زيادات السمهودي : شباع : ككتاب : سبق في بئر السائب أنه الجبل المشرف عليها . الشبكة : مفرد الشباك، موضع بوادي أضم ، به مال يسمى الشبكة بعد ذي خشب . شدخ : بسكون الدال المهملة وخاء معجمة ،واد به الموضع المسمى بنخل كما سيأتي . الشراة : جبل مرتفع في السماء تأويه القردة ، لبنى ليث وبعض بني سليم دون عسفان عن يسارها وفيه عقبة تذهب الى ناحية الحجاز تسمى الخريطة . واقول : هذا من نواحي مكة . - ٢١٢ - ٠ ٠ الشطآن : : بالضم وسكون الطاء المهملة : من أودية المدينة . شطمان (؟): مال من بني قريظة . الشطون : بئر بناحية شعر . وأقول أخذ هذا من كلام الهجري عن حمى ضرية ولا يزال جبل شعر معروفا . الشظاة : بإلفتح اسم لوادي قناة ، تقدم في اضم عن القاموس أنه اسم ما يلي السد من الوادي ؛ وفي تهذيب ابن هشام : فيما قيل في بني النضير من الشعر قول عباس بن مرداس أخي بني سليم من ابيات : وانك - عمري - هل أريك ظعائنا سلكن على ركن الشظاة ، فتيأبا ، عليهن عين من ظباء تبالة الحليب المجريا أوانس ، يصبين شعب - بالضم : علم لواد يصب في الصفراء نقله النووى عن الحازمي وسيأتي في نخال انه اسمه، والشعب بالكسر واحد الشعاب للطريق بين الجبلين أو ما انفجر بينهما أو مسيل الماء في بطن وأرض وشعب أحد هو الذي نهض المسلمون برسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد وأسندوا اليه قال ابن اسحاق : فلما انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم الى قم الشعب خرج علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه حتى ملأ درقته من المهراس . شعب المشاش : تقدم في العقيق وهو خلف جماء العاقل . قال هناك : قال ابن شبة : وجماء العاقر الجبل الذي خلفه المشاش ، واليه قصور جعفر بن سليمان بن علي بالعرصة . وقال الهجري : الثالثة جماء العاقل ، فيها طريق الى جماء أم خالد ، تسيل على قصور جعفر بن سليمان، خلفها المشاش، وهو واد يصب في العرصة ... وفي المشاش يقول عروة بن اذينة : ومصيف تلعة الرخمه اذ جرى شعب المشاش بهم دار زيد فوقها العجمه ومن البطحاء قد نزلوا شعب شنوكة : يأتي في شنوكة أنه المعروف بشعب علي قرب الشرف ( شرف الروحاء ) وأقول : شنوكة جبال يدعها المتجه الى المسيجيد من الروحاء يمينه ، وفيها شعب ينحدر الى جهة رحقان والنازية ، فيه طريق للمتجه الى الصفراء وبدر يدع المسيجيد (المنصرف قديما ) يساره. الشقراء : تأنيث الاشقر ، في الحديث : وفد عمرو بن سلمة الكلابي على النبي صلى الله عليه وسلم واستقطعه حمى بين الشقراء والسعدية وهما ماءان في البادية قاله ياقوت. الشقراة : جبيل أنصب في غربي النقيع . أقول: أخذ هذا من قول الهجري - عن قاع النقيع - وفي غربية اعلام مشهورة مذكورة منها برام والواتدة وضاف والشقراة . الشقرة: بالضم ثم السكون موضع بطريق فيد بين جبال حمر ، على نحو ثمانية عشر ميلا من النخيل وعلى يوم من بئر السائب ويومين من المدينة انتهى اليه بعض المنهزمين يوم أحد كما رواه البيهقي ومنه قطع كثير من خشب الدوم لعمارة المسجد النبوي بعد الحريق . وأقول : لا تز١، معروفة، وانظر لتحديد موقعها كتاب ((المناسك)). - ٢١٣ - باب الصاد صاحَة ، الصاحة من الارض التي لا تنبت شيئاً أبداً ، وهي اسم لهضبات حمر لباهلة، بقرب عقيق (١) المدينة، وهي أحد أوديتها الثلاثة قال بشر ابن أبي خازم : كأنّ رضابَهُ وهناً ، مُدَامٌ ليالي تستبيكَ بذي غروب يشنُّ على مراغمهِ القَسَام وأبلجَ مشرف الخدِّين ، فخم بصاحة ، في أسرتها السلام تعرض جابة المدری خذولٍ يضوع فؤادَها منه بَغام وصاحبهاغضیض الطرف أحوى صارَة: جبل بين تيماء ووادي القرى. [ قال محمد بن عبد الملك الفقسي (٢) ] : سقى اللهُ حَيّاً بينَ صارة والحِمى حمَى فَيْدٍ صوبَ المدجنات المواطر أمينَ، وردّ اللهُ مَن كان منهمُ إِليهم، ووقّاُهُمْ صروفَ المقادرَ صاري ، بكسر الراء ، وتخفيف الياء : جبل في قبلي المدينة ، ليس عليه (١) من هنا وقع الوهم من ياقوت، وتابعه المؤلف ومن بعده، والصواب: (عقيق تمرة ) - اي وادي الدواسر ، إذ هي في جنوب بلاد باهلة ، وصاحة تعرف الآن بالحصاة (حصاة قحطان) هي وجبل (عماية)، الذي نقل البكري ( معجم ما استعجم ص ٨٢٠ ) عن أبي زياد الكلابي : . صاحة : هضبتان عظيمتان، لهما زيادات واطراف كثيرة ، وهى من عماية ، تلي مغرب الشمس، بينها فرسخ . (٢) : عالم شاعر من بني أسد، ذكره صاحب الفهرست وغيره تولى إمرة بني اسد وطي، في حدود سنة ١٩٠ ، وتقدم ذكره . - ٢١٤ - شيء من النبات والماء (١) . والصاري بلغة المصريين: شراع السفينة. وقال الجوهري : الصاري : المَلاَّح . صايِفُ : موضع بنواحي المدينة . قال أُمَيّة بن أبي عائذ [ الهذلي ] : فالسَّوْدَتين ، فمجمع الأبواص لمَنِ الديارُ بعَلْيَ ، فالأخراصِ فالنّمْرِ فالبِرُقَاتِ فالأنخاص فضُهاءِ أظلمَ فالنُّطوف فصائفٍ هَضّبِ الصّفا المتزحلقِ الدّلاصٍ أنخاصٍ مُسرِعَةَ التي حازت الى صُبْح، بالضم ، ثم السكون، بلفظ أول النهار. قال ياقوت: صبح وصُباح : مآ ان من جبال تمَلى لبني فريط، وعلى بقرب المدينة. قال أعرابي يتشوقها : - ألا هل إلى أجبال صبح بذي الغضا غضا الأثل، من قبل المات معاد؟! بلاد بها كنا، وكنا نحبّها إذ الأهل أهلٌ والبلاد بلاد !! وجبال صبح : في بلاد بني فزارة اجتزت عليها في مسيري الى المدينة (٢) (١) الكلام لعرام ، في رسالته . (٢) قال في (وفاء ): الظاهر انها التي عن يسار المتوجه إلى مكة ببدر وما حولها. وأقول : هذه بعيدة عن بلاد فزارة ، الواقعة شرق المدينة وشمالها ، ولا يزال جبل صبح معروفاً ، ويقع بين وادي القاحة شرقاً ووادي الجي ، ويحده من الناحية الشمالية وادي الملف ، ومن الناحية الجنوبية وادي الأبواء ، ومن الناحية الغربية الخبت الممتد بين مستورة المعروفة قديماً باسم ( ودان ) وبين بدر وهو سلسلة جبلية ممتدة من الشمال إلى الجنوب ، وفيها اودية كثيرة . وهي التي ذكر المؤلف انه مر بها . وقد شاهدتها رأي العين حينما ذهبت إلى المدينة ، متحرياً لطريق الهجرة ، في عام ١٣٨٦ هـ، وهذه السلسلة الجبلية يدعها طريق السيارات القديم يمينه في التوجه إلى المدينة ، وطريق السيارات الحديث يساره ، وهي تكون السلسلة الجبلية الفاصلة بين الطريقين ، وهي تنسب الآن إلى صبح عشيرة كبيرة 'تعد الآن في قبيلة حرب التي تسكن تلك الجهات منذ القرن الثاني الهجري . ويقابل هذه السلسلة سلسلة من الجبال اخرى، تقع شرقها تدعى جبال عَوف ، فيها جبل قدس ، ويحرف الآن فيسمى ( إِدقس ) يفصل وادي الجي بين السلسلتين ، جبل صبح ، وجبل عوف ، وعوف من قبيلة حرب ايضاً . - ٢١٥ - من مكة ، فذكر لي بعض عرب تلك الناحية أن اليوم على جبال صبح نخيل كثيرة ومزارع . وأما أرض صبح باليمامة فسميت برجل من العماليق . صَحْن ؛ بلفظ صحن الدار : جبل قرب المدينة فوق السُّوارقيّة ، عن أبي الأشعث(١) قال: وفيه ماء يقال له الهباءة، وهي أفواه آبار كثيرة، محرقة الأسافل ، يفرغ بعضها في بعض الماء العذب الطيّب ، يُزرع عليها الحنطة والشعير وما أشبهه قال : جَلبنا من جنوب الصحن 'جرداً عتاقاً 'شرِّباً نسلاً لنسل فوافينا بها يَوْمَي 'حنينٍ رسولَ الله، جداً غيرَ هَزلٍ صُخَيراتُ الشَّامِ ؛ بالثاء المثلثة [المضمومة]، وقيل الثثمامة بلفظ واحدة الثمام . وهو نبتٌ معروف : اسم منزل من منازل رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة الى بدر ، وهو بين السيالة وفرْشٍ . وفي المغازي : صخيرات اليمام بالمثناة التحتية . قال ابن اسحاق: مرَّ ◌َ لِ تربان، ثم على ملل، ثم على غميس الحمام من مرِّيين ، ثم على صخيرات اليمام ، ثم على السيالة (٢). صُدَارُ : كغراب كأنه فعال من الصدر ضد الورد : اسم موضع بنواحي المدينة (٣). (١) يقصد ابا اشعث الكندي راوي رسالة عرام، والذي نسب إليه ياقوت الرسالة. وانظر الكلام فيها ( ص ٤٣٥) . وهناك موضع آخر يدعى الصحن ، وهي ارض واسعة سهلة تقع بين خيبر والعلا ( وادي القرى ) وهي من المواضع التي لا تخرج عن شرط المؤلف . (٢) تقدم الكلام عن (الثمام)) او ((اليمام)). (٣) زاد في ( وفاء ): لعله المعروف بالصدارة، بوادي الروحاء. - ٢١٦ - صِرَّارُ : بالكسر ، ككتاب: موضع على ثلاثة أميال من المدينة ، على طريق العراق . قاله الخطابي . قال بعضهم : - لعل صرار. أن تجيش بناره [ونسمع بالريان تسُبنى مشاربه](١) وقال نصر : ماء قرب المدينة محتفر جاهلي له ذكر كثير وهو على سمت العراق (٢). وقيل صرار : أُطم لبني عبد الأشهل ، له ذكر في أيام العرب واشعارها . وإليه ينسب محمد بن عبدالله الصراري . وقال العمراني : صرار اسم جبل . أنشدني جار الله (٣) العلامة الأفطس العلوي، وفي ((الأغاني (٤))) لأيمن بن خُريم [ الأسدي] :- وعُري من منازلهم صرار كأن بني أُميّة يوم راحوا بزينتها وجَادِبها القِطار شماريخ السحاب إذا تردَّت وقال : هو من جبال القبليّة . قال : وصرار أيضاً : بئرٌ قديمة على ثلاثة أميال من المدينة على طريق العراق . وقيل صرار : موضع بالمدينة (٥) . (١) عن (وفاء) نقلا عن ابن زبالة، ونسبه لنهيك بن يساف، وذكره المؤلف ايضاً في « الباب الثاني)» . (٢) لم أره في كتاب نصر . (٣) هو الزمخشري، والقائل هو العمراني تلميذه وفي الأصل: الأفطس . (٤) شاعر إسلامي، انظر طرفاً من اخباره في الأغاني (٥/٢١) ولم أجد الشعر في الأغاني . (٥) قال في (وفاء ): صرار: أُطم شامي المدنية، من ناحية الحرة، ومنازل بني حارثة ، اهـ. وحدده المؤلف في الباب الثاني . - ٢١٧ - صَفَاصِفِ: موضع بالمدينة (١). صُعَيْبُ : تصغير صعب ، للشديد العسر، وقيل صُعَين - بالنون ، تصغير صعن [ ١٧٢] للصغير الرأس: موضع في بطن وادي بطحان مع ركن الماجشونية (٢) الشرقي، وهو على مقربة من دار بني الحارث بن الخزرج ، التي كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه نازلاً فيها ، بزوجته حبيبة بنت خارجة ؛ وقيل مليكة أخت زيد بن خارجة المتكلم بعد الموت (٣). وفي صعيب هذا حفرة فى بطن الوادي المذكور ، يؤخذ من ترابها فيجعل في الماء ويغتسل به من الحمّى . روينا عن الزَّبير بسنده، عن ابراهيم بن الجهم أن رسول الله عَ لتغ أتى بلحارث بن الخزرج فإِذا هم رَوْبَى. فقال: (( ما لكم يا بني الحارث روبى؟)) قالوا: نعم يا رسول الله أصابتنا هذه الحمى، قال: ((فأين أنتم عن صُعيب؟)) قالوا: يا رسول الله: ما نصنع به ؟. قال سالم: ((تأخذون من ترابه فتجعلونه في ماء ، ثم يتغل فيه أحدكم ويقول : بسم الله تراب أرضنا، بريق بعضنا، شفاءٌ لمريضنا، بإذن ربنا)). ففعلوا فتركتهم (٤) الحمّى. قال ابن النجار (٥): رأيت هذه الحفرة اليوم والناس يأخذون منها، وذكروا أنهم قد جربوه فوجدوه صحيحاً . قال : وأنا أخذت منها أيضاً . (١) قال في (وفاء ): بين سد عبدالله بن عمرو بن عثمان وبين الصعبية. (٢) قال السمهودي : الماجشونية هي الحديقة المعروفة اليوم بالمدشونية، وقال: الظاهر انه المسمى اليوم بالمجشونية . (٣) تقدم خبر ذلك في ( بثر أريس). (٤) أورد ابن النجار في كتابه ( صفحة ٢١) هذا الحديث مسنداً، وفي سنده ابن زبالة ، وهو ضعيف عند علماء الحديث ، والمتقدمون يتساهلون في أحاديث الفضائل ، وليتهم لم يفعلوا ! وضعف هذا الحديث يغنينا عن التعليق عليه . (٥) كتاب ابن النجار (٢٢). - ٢١٨ - .. الصفراء : تأنيث الأصفر : وادٍ قرب المدينة، كثير النخل والزرع والخير ، يجلب منه التمر إلى المدينة ، وإلى ينبع لحسن تمره وهي في طريق الحاج ، وسلكه رسول الله مع اتم غير مرة ، وبينه وبين بدر مرحلة . قال عرام بن الأصبغ السُّلمي (٤): الصفراء قرية كثيرة النخل والمزارع، وماؤها عيون كلها ، وهي فوق ينبع ، مما يلي المدينة، وماؤها يجري إلى ينبع، وهي لجهينة والأنصار ولبني فهر ، وحوالي الصفراء قنان وضعاضع صغار [واخدها: ضعضاع والقنانُ والضعاضعُ (٥): جبال صغار]. الصَّفْراوات: يذكر في كتاب مكة (١). صَفَرَ ، محركة: جبل أحمر من جبال مَلل قرب المدينة . وقيل جبل بفرش ملل ، كان منزل أبي عبيدة ، عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب [بن أسد بن عبد العُزْى] عنده، وبه صخرات تُعْرَف بصخرات أبي عبيدة . قال محمد بن بشير الخارجي (٢). إذا ما ابن زادِ الرُّكْبِ، لم يُمْسَ نازلا قَفَا صَفَرٍ، لم يقربِ الفَرْشَ زائِرُ (١) رسالته . (٢) وادي الصفراء لا يزال معروفاً، وقد أصبح الطريق يمر به، وقد نضب ماء كثير من عيونه . (٣) موضع بين مكة والمدينة ، قريب من مر الظهران (المعجم). (٤) شاعر أُموي من بني خارجة من عدوان ، من أهل ملل، وكان منقطعاً إلى أبي عبيدة المذكور ، له فيه مدائح ومرائي من عيون شعره ( انظر أخباره في الأغاني: ١٤ / ١٤٢ ) والبيت من قصيدة أورد الأصبهاني منها إحدى عشر بيتاً ، والبكري أربعة ، وانظر معجمه (١٢٥٧) عن صفر ، حيث تجد : أنه جبل أحمر، كريم المغرس ، وبه ردهة ؛ وبناء. وقال السمهودي : صفر : جبل أحمر يفرش ملل ، يقابل عثُوداً ، الطريق بينهما ، وبه بناء كان الحسن بن زيد، وبقفاه ردهة يقال لها : ردهة العجوزين، والعجوزين هضبات هناك ... وأقول : الجبلان الآن معروفان . - ٢١٩ - وصفر أيضاً : جبل بنجد ، في ديار بني أسد . الصُّفّة ، بالضم ، وفتح الفاء المشددة ، قال الدارقطني : هي ظلة كان المسجد في مؤخرها . وذكر ابن جُبَير في رحلته عند ذكر قباء قال: وفي آخر القرية تل مشرف ، يعرف بعرفات، يُدخَل اليه على دار الصُّفَّةِ، حيث كان عمّار ابن ياسر ، وسلمان وأصحابها المعروفون بأهل الصفة. وكأنُ هذا وهم ، والله أعلم . صَفْئَة، بالفتح ثم السكون ، ونون وهاء : موضع بالمدينة ، وقيل بقُبًا . وهي في اللغة السُّفرة التي يجمع رأسها بالخيط . وقيل : صفنة: في المدينة بين ◌َعَمْروٍ بن عوف وبين الحُبْلى (١) في السَّبِخة . وروى الزبير عن مشيخته من الأنصار، أنهم قالوا : 'ُمَّيَت صفنة صفنة لأنها ارتفعت عن السيول ، فلم تشرب بشيء منها . وكان صفنة منزلاً لبني عطيّة بن زيد بن قيس بن عامر بن مُرّة بن مالك بن الأوس ، وابتنوا فيها أُطماً اسمه شاس . صَفينةُ: كسفينة: موضع بالمدينة، بين بني سالم وقباء . قاله نصر. (١) الحبلى: سالم بن غنم بن عوف، من الخزرج، سمي بذلك لعظم بطنه، وهو يقصد هنا بني الحبلى ، فصفنة - على ما قال السمهودي : منزلة بني عطية بن زيد ، من الأوس ، وبها أُطمهم شاس ، والقولان متفقان، قول المجد وقول السمهودي ( انظر وفاء : ١ / ١٤١). - ٢٢٠ - ٠