النص المفهرس
صفحات 461-472
قال ابن إسحاق: وقال حسَّان بن ثابت يبكي رسول الله وَله: معَ النَّبيّ توَلّى عنهُمُ سَحَرًا نَبَّ المساكينَ أنَّ الخيرَ فَارَقَهُمْ مَن ذا الذي عندَه رَخلي ورَاحِلتي أمْ مَنْ نُعاتِب لا نَخْشَى جنادعَه كانَ الضّياءً وكانَ النُّورَ نَتْبَعُهُ ورزْقُ أهلي إذا لم يُؤْنِسوا المَطَرَا إذا الْلسان عَتا في القَوْلِ أو عَثرًا بعد الإلله وكان السَّمع والبَصَرا وغَيَّبوهُ وألقَوْا فوْقَهُ المَدَرَا فَلَيْتَنا يَوْمَ وَارَوْهُ بِمُلْجِدِهِ لم يترُك الله مِنَّا بَعْدَه أحَدًا ذَلَّت رِقابُ بني النَّجَّار كلْهِمِ واقْتُسِمَ الفيءُ دون النَّاس كلْهِم ولم يَعِشْ بعدَه أُنثى ولا ذكّرًا وكان أمْرًا مِن أمْرِ الله قد قُدِرَا وبدَّدُوه جِهارًا بينهُم هَدَرَا وقال حسَّان بن ثابت يبكي رسول الله وَ له أيضًا: آلَيْتُ ما في جميع النَّاسِ مُجتهِدًا تالله ما حَملَتْ أُنثى ولا وَضَعَتْ وَلا بَرَا الله خَلْقًا مِنْ بَرِيَّتِه مِنْي أليةَ بَرّ غيرَ إفْنادٍ مثلَ الرَّسُولِ نبيّ الأُمَّةِ الهَادِي أوْفي بِذِمَّةِ جارٍ أو بمِيعاد مُباركَ الأمْرِ ذا عَدلٍ وإرشادِ مِنَ الذي كانَ فِينا يُسْتَضَاءُ بِهِ أمْسَى نساؤكُ عَطَّلْنَ البيوت فمَا مثلَ الرَّوَاهِبِ يَلْبَسْنِ المباذلَ قد يا أفضلَ النَّاس إنّي كنتُ في نَهر يَضْرِبْنَ فوق قَفا سِتْرٍ بِأوْتادٍ أيقَنّ بالبُؤْسِ بعدَ النّعمَةِ البادي أصبحتُ منه كمثل المُفرَد الصّادي قال ابن هشام: عجز البيت الأوّل من غير ابن إسحق. ((الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات)). تم بحمد الله تعالى وتوفيقه وحوله وقوّته تحقيق ((الروض الأنف)) شرح سيرة سيّد ولد آدم وخاتم المرسلين - محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم تسليمًا كثيرًا. اللهم اغفر لي تقصيري وخطئي وجهلي وكل ذلك عندي، اللهم احشرني والمسلمين تحت لواء صاحب هذه السيرة العطرة الزكيّة - محمد زهر - اللهم اجعله شفيعي في الآخرة يا أرحم الراحمين. آمين. سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلاّ أنت استغفرك وأتوب إليك. ((سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين)). ٤٦١ ((بسم الله الرحمن الرحيم)) ((خاتمة التحقيق)) الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم - ثم أما بعد: قدّمت بين يديك أخي المسلم - رحمني الله وإياك - سيرة خاتم المرسلين وسيّد ولد آدم ولا فخر - محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم -. وقد قام على طبعها ونشرها عَلَم من أعلام الدعوة في العالم الإسلامي: الأستاذ محمد علي بيضون - صاحب دار الكتب العلمية - وكم من كتاب إسلامي قدّمه لنا مبتغيّا الأجر من الله تعالى. وأدعو الله عزّ وجلّ أن يجعل أعمالنا صالحة خالصة لوجهه تعالى وفي ميزان حسناتنا يوم القيامة (يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم). والدعوة إلى الله تعالى تكون بالقول تارة، وتكون بالفعل تارة أخرى، وتكون بالتنبيه والتلميح تارة أخرى و(كلٌّ يعمل على شاكلته). ويقول وَله: (كلٍّ ميسر لما خلق له) متفق عليه. وقد يكون الفعل أبلغ في وقت من القول، وفي آخر يكون القول أبلغ. قال بعضهم: ((فعل رجل في ألف رجل أبلغ من قول ألف رجل في رجل)). ومَن لم يستطع القول أو الفعل فعليه بالدعوة تنبيهًا وتلميحًا وإشارة إلى ما ينفع المسلم في دينه ودنياه وآخرته من عالِم عامل، أو كتاب نافع، وهذا ما يقوم به أصحاب دور النشر الإسلامية و(إنما الأعمال بالنيّات) متفق عليه. وقد تصدّى للدعوة في زمننا الحاضر دُعاة لبسوا العمائم والمسوح يُلْبسون الحق بالباطل ويكتمون الحق وهم يعلمون، زيّنوا للناس المنكر وبغّضوا إلى الناس المعروف حتى أصبح المعروف منكرًا والمنكر معروفًا، ولكن الله تعالى يقيض دائمًا لهذه الأمة مَن يبيّن للناس زيف ادعاءهم ودعواهم، وإن لاقى في ذلك ما يلاقي: المعروف في أيامنا الصعبة قد عُرِف المنكر واستُنكِر وصار أهل الجهل في رتبة وصار أهل العلم في وهدةٍ ٤٦٢ والدينٍ لما اشتدت الكربة فقلت للأبرار أهلٍ التقى نوبتكم في زمن الغربة(١) لا تنكروا أحوالكم قد أتت واليوم (الاثنين ١٣ ربيع الأول - ٢٩ يولية)(٢) تحتفل الأمة الإسلامية بالمولد النبوي الشريف. وهي بدعة صليبية نَحَا فيها المسلمون منحاهم، وقد تقدم في أول الكتاب اختلاف أهل السِّيّر في تاريخ مولده وَل . وفي كل عام يخرج علينا أصحاب العمائم في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة بما يأتِ به الأوّلون، فنسمع من القصص والأحاديث و((الحكايات)) المنسوبة كذبًا وبهتانًا وزورًا إلى رسول الله ◌َ يَ ما يشيب له الوليد من هول ما افتروا، وما كان وَل في حاجة إلى الكذب له، والكذب له كالكذب عليه ومَن كذب عليه متعمّدًا فليتبوّأ مقعده من النار. فالحذر الحذر أخي المسلم من دعاة الكذب والتزوير والإفك، وها هي سيرة المصطفى وَل# بين يديك بيضاء نقية، بيّنت لك الصحيح فيها من الضعيف [أو حاولت] فعضّ عليها وأودِعها قلبك وعقلك وفؤادك. بقي أن أُشير لك بإيجاز على أكثر القصص والأحاديث انتشارًا بين صفوف الدعاة والعامّة ولا أصل لها. [تقدّم الحديث على أكثرها وبقي القليل منها مما يرد في نص كتاب ابن هشام]. ١ - إطلاق النبي ◌َّير على السنة التي توفي فيها عمّه وزوجه [خديجة]: عام الحزن. لا أصل له. ٢ - قول الرسول وَ ل الأسرى قريش: ((ما ترون أني فاعل بكم))؟ قالوا: خيرًا، أخ كريم وابن أخ كريم. قال: ((اذهبوا فأنتم الطلقاء)). لا أصل له. وقد تقدّم أنه معضل. ٣ - ازدهار أرض حليمة السعدية بعد أن كانت مجدبة يابسة ببركته وقل له. إسناد القصة ضعيف جدًّا. فمداره على محمد بن إسحاق. وقد تقدم بيان حاله في المقدمة وفي ثنايا الكتاب [للتذکیر] وبيان ضعفه. ٤ - قصة صعود النبي وَ﴿ شواهق الجبال مُحاوِلاً التردّي منها، لمّا فتر عنه الوحي، وتبدّى جبريل عليه السلام له في صفحة السماء قائلاً: يا محمد إنك رسول الله حقًّا. (١) ابن القيِّم (بدائع الفوائد: ٢٣٤/٣). (٢) وكان هذا بقدر الله تعالى. ٤٦٣ ٥ - قصة نسج العنكبوت خيوطه على الغار عند الهجرة، وكذا بناء الحمامتين عشّهما على بابه. لا صحة لها. ٦ - استقبال الأنصار للنبي وَّر وإنشادهم: طلع البدر علينا. لا صحة لها. ٧ - قول الحباب بن المنذر للنبي ول# في غزوة بدر: ((أرأيت هذا المنزل أمنزلاً أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدم أم هو الرأي والمشورة ... )) تقدم في الكتاب وفيه ابن إسحق وقد تقدم بيان ضعفه وفيه مجاهيل مع إرساله. ٨ - حديث (ما هممت بشيء مما كانوا في الجاهلية يعملونه غير مرتين ... ) أخرجه الحاكم بسند ضعيف. ٩ - حديث (اللَّهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس .. ) فيه محمد بن عمر هو الواقدي - متروك مع سعة علمه - كما تقدم بيان حاله في المقدمة. ١٠ - أمره وَ له من قِبَل جبريل عليه السلام بالهجرة وألا ينام في فراشه - مداره على ابن إسحق. تقدم بيان حاله. وفي بعض طرقه الواقدي وهو كذاب. ١١ - حديث (يا عمّ لو وضعوا الشمس في يميني ... ) ضعيف. إلى غير ذلك مما قد بيّنته ونبهت عليه في ثنايا الكتاب. بقي أن أقول: إني حاولت جاهدًا أن أقف بك على صحيح السِّيرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأتم السلام، موجزًا القول حتى لا أشرد بك عما تقرأه. فما كان من صواب فمن الله وحده، وما كان غير ذلك فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريء منه. أدعو الله عزّ وجلّ أن يكون عملي كله صالحًا ولوجهه الكريم خالصًا وأن ينفعني به (يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم). آمين. وكتبه مجدي بن منصور بن سيّد الشورى القاهرة. مدينة السلام. في ١٣ ربيع الأول ١٤١٧ ٤٦٤ الفهرس غزوة ذي قرَد ٣ أسماء أفراس المسلمين ٥ قتلى المشركين ٦ تقسيم الفيء بين المسلمين ٧ امرأة الغفاري وما نذرت مع الرسول ٨ حول النذر والطلاق والعتق ٨ غزوة بني المصطلق ١٣ تحريم دعوى الجاهلية ١٤ موقف عبد الله من أبيه المنافق ودلالته ١٧ حول حديث جويرية ((ملاحة ومليح) ١٩ حديث الإفك ٢٣ القرآن وبراءة عائشة ٣٠ ابن المعطل يهمّ بقتل حسان ٣٣ غزوة الحديبية ٣٩ بيعة الرضوان ٤٨ ٤٨ حول المصالحة ٥٠ عليّ يكتب شروط الصلح حکم المهاجرات ٥٠ الذين شهدوا على الصلح ٥٣ ٥٤ الإحلال المحلقون والمقصرون ٥٤ الروض الأنف/ ج ٤/ م ٣٠ ٤٦٥ ذكر البيعة ٥٥ ذکر مَن تخلّف ٥٥ ٥٦ ما جرى عليه أمر قوم من المستضعفين بعد الصلح قتل أبي بصير للعامري، ومقالة الرسول في ذلك ٥٨ أمر المهاجرات بعد الهدنة ٦٢ غزوة خيبر ٦٥ ما نهى عنه الرسول ◌َّر في خيبر ٧٠ شأن بني سهم ٧٣ مقتل مرحب اليهودي ٧٣ مقتل یاسر أخي مرحب ٧٥ شأن عليّ يوم خيبر ٧٧ ٧٦ صفية أم المؤمنين بقية أمر خيبر ٧٩ صلح خیبر ٧٩ الشاة المسمومة ٨٤ ٨٣ رجوع الرسول إلى المدينة أبو أيوب يحرس الرسول وَله ليلة بنائه بصفية ٨٥ حديث المرأة الغفارية ٨٦ شهداء خیر ٨٨ أمر الحجاج بن علاط السلمي ٩٠ ذکر مقاسم خير وأموالها ٩٥ ذکر ما أعطى محمد رسول الله پڑ نساءه من قمح خیبر ٩٨ وُصاة الرسول عند موته ٩٨ عمر يُجلي يهود خيبر . ١٠٢ قسمة عمر لوادي القری بین المسلمین ١٠٣ ذكر قدوم جعفر بن أبي طالب من الحبشة وحديث المهاجرين إلى الحبشة ١٠٤ مهاجرات الحبشة ١١٢ عمرة القضاء ١١٤ ذكر غزوة مؤتة ١٢٠ إمارة جعفر ومقتله ١٢٦ ٤٦٦ ذكر كفّ الرسول عن القتال ٥٧ عمل خالد تنبؤ الرسول بما حدث حزن الرسول على جعفر كيف تلقي الجيش؟ شهداء مؤتة ١٢٩ ١٢٩ ١٢٩ ١٣١ ذكر الأسباب الموجبة المسير إلى مكة ١٤١ ابن ورقاء يشكو إلى الرسول بالمدينة ١٤٨ أبو سفيان يحاول المصالحة ١٤٨ الرسول ولي يعد لفتح مكة ١٥٣ خروج الرسول في رمضان ١٥٥ إسلام والد أبي بكر ١٦١ جيوش المسلمين تدخل مكة المهاجرون وسعد ١٦٢ كيف دخل الجيش مكة ١٦٣ الذين تعرّضوا للمسلمين ١٦٣ شعار المسلمين يوم الفتح ١٦٦ ١٦٦ مَن أقرّ الرسول بقتلهم أُم هانیء تؤمّن رجلین ١٦٩ طواف الرسول بالكعبة ١٧٠ ١٧١ خطبته على باب الكعبة ١٧٢ دخول الكعبة والصلاة فيها ١٧٣ إسلام عتّاب والحارث بن هشام ١٧٥ أول مَن ودي یوم الفتح ١٧٦ الأنصار يتخوّفون من بقاء النبي ◌َّ في مكة ١٧٦ كسر الأصنام أمان الرسول لصفوان بن أُميّة ١٧٩ النهي عن اشتمال الصماء والاحتباء ١٨١ عدّة مَن شهد فتح مكة من المسلمين ١٨٤ إسلام عباس بن مرداس ١٩٣ مسير خالد بن الوليد بعد الفتح إلى بني جذيمة ١٩٦ ٤٦٧ ١٤٠ ١٥٠ قصة إسلام أبي سفيان على يد العباس ١٥٩ براءة الرسول ولو من عمل خالد ١٩٧ الاعتذار عن خالد ١٩٨ ٢٠٠ مسیر خالد بن الوليد لهدم العزی غزوة حنين ٢٠٨ استعارة أدرع صفوان ٢١٢ ثبات الرسول ٢١٣ الشماتة بالمسلمين شيبة يحاول قتل الرسول ٢١٤ ٢١٤ من قتل قتيلاً فله سلبه ٢١٩ نزول الملائكة ٢٢٣ مصرع درید ٢٢٤ مصرع أبي عامر الأشعري النهي عن قتل الضعفاء ٢٢٦ شأن الشيماء وبجاد ٢٢٧ ٢٢٨ شهداء یوم حنین ٢٢٩ سبايا حنين يُجمعون ٢٤٤ رثاء أبي خراش لابن العجوة ٢٤٦ ابن عوف یعتذر عن فراره ٢٤٩ ذكر غزوة الطائف ٢٥٠ آلات الحرب المستعملة في الطائف الطريق إلى الطائف ٢٥٤ أول مَن رمی بالمنجنیق ٢٥٥ ٢٥٦ بین أبي سفيان وثقيف ٢٥٧ تفسير أبي بكر لرؤيا الرسول ٢٥٧ سبب ارتحال المسلمین ٢٥٩ العبيد الذين نزلوا من حصن الطائف ٢٦٠ أمر أموال هوازن وسباياها وعطايا المؤلفة قلوبهم منها وإنعام رسول الله وَلقر فيها ٢٦٣ حول عتاب النبي للأنصار ٢٧٦ ٤٦٨ حدیث ابن أبي حدرد يوم الفتح ٢٠٣ ٢٠٥ الشهداء في يوم الطائف الانتصار بعد الهزيمة ٢١٨ اعتمار الرسول واستخلافه ابن أسيد على مكة ٢٧٧ وقت العمرة ٢٧٧ أمر كعب بن زهير بعد الانصراف عن الطائف ٢٧٨ قدوم کعب على الرسول وقصيدته اللاميّة ٢٨٠ استرضاء كعب الأنصار بمدحه إيّاهم ٢٨٨ ٢٩١ غزوة تبوك التهيؤ لتبوك ٢٩١ المنافقون المثبطون ٢٩٢ ٢٩٣ حضّ أهل الغنى على النفقة ٢٩٣ قصة البكّائين والمعذرين والمتخلفين ٢٩٥ إرجاف المنافقين بعليّ ٢٩٥ قصة أبي خيثمة ٢٩٦ مقالة ابن اللُّصَيت ٢٩٨ تخذيل المنافقين للمسلمين وما نزل فيهم ٣٠٠ الصلح مع صاحب أيلة أكيدر والكتاب الذي أُرسل إليه ٣٠١ حدیث وادي المشقق ومائه قیام الرسول على دفن ذي البجادين ٣٠٣ ٣٠٣ لِمَ سُمِّي ذا البجادين؟ حول قصة البکائین ٣٠٤ أبو رهم في تبوك ٣٠٥ أصحاب مسجد الضرار ٣٠٦ أمر الثلاثة الذين خلفوا وأمر المعذرين في غزوة تبوك ٣٠٧ إسلام ثقيف ٣١٣ حول هدم اللَّت ٣١٤ فقه حديث كتاب النبيّ لثقيف ٣١٥ حج أبي بکر بالناس ٣١٨ اختصاص الرسول عليًّا بتأدية براءة عنه ٣٢١ ٤٦٩ مرور النبيّ مَّ بالحجر ٢٩٧ إيطاء أبي ذر ٢٩٩ ٣٠٢ موقفه قليلة من بعض الهدايا ٣٠٤ ما نزل في الأمر بجهاد المشرکین ما نزل في الأمر بقتال المشركين ٣٢١ ٣٢٣ ما نزل في أهل الكتابين ٣٢٤ ما نزل في النسيء ما نزل في تبوك ٣٢٦ ما نزل فیمن آذوا الرسول ٣٢٦ ٣٢٧ ما نزل بسبب صلاة النبي على ابن أُبيّ ٣٢٨ ما نزل في المستأذنين . ٣٢٩ ما نزل في السابقين من المهاجرين والأنصار ٣٣٥ قدوم الوفود على رسول الله وَ ه ٣٣٨ صياحهم بالرسول وكلمة عطارد ٣٣٩ كلمة ثابت في الرد على عطارد ٣٣٩ عن كرسي الله ٣٤٦ قصة عامر بن الطفيل وأربد بن قيس في الوفادة عن بني عامر موت عامر بدعاء الرسول عليه ٣٤٨ موت أربد بصاعقة وما نزل فيه وفي عامر قدوم ضمام بن ثعلبة وافدًا عن بني سعد بن بكر ٣٥١ ٣٥٣ قدوم الجارود في وفد عبد القيس ٣٥٤ قدوم وفد بني حنيفة ومعهم مسيلمة الكذاب ٣٥٨ قدوم زید الخيل في وفد طییء ٣٦١ إسلام عدي ٣٦٢ قدوم فروة بن مسیك المرادي ٣٦٤ قدوم عمرو بن معدیکرب في أُناس من بني زبيد ٣٦٥ قدوم الأشعث بن قيس في وفد كندة ٣٦٦ قدوم صرد بن عبد الله الأزديّ ٣٦٧ إسلام أهل جرش قدوم رسول ملوك حمیر بکتابھم ٣٦٧ کتاب الرسول إليهم ٣٦٨ إسلام فروة بن عمرو الجذامي ٣٦٩ ٣٧١ قدوم وفد بني الحارث بن كعب ٣٢٤ ٣٢٤ ما نزل في ذكر أصحاب الصدقات ٤٧٠ ٣٤٧ کتاب الرسول إلى خالد يأمره بالمجيء قدوم خالد مع وفدهم على الرسول ٣٧٢ ٣٧٢ حدیث وفدهم مع الرسول ٣٧٣ بعث الرسول عمرو بن حزم بعهده إليهم ٣٧٣ قدوم رفاعة بن زيد الجذامي ٣٧٥ خروج الأمراء والعمَّال على الصدقات ٣٧٧٠ حجة الوداع ٣٨٠ ٣٨٢ خطبة الرسول في حجة الوداع ٣٨٥ بعض تعليم الرسول في الحج ٣٨٥ خروج رسول الله إلى الملوك أسماء الرسل ومَن أرسلوا إليهم ٣٨٩ ذكر جملة الغزوات ٣٩٤ ذكر جملة السرايا والبعوث ٣٩٥ غزوة عمر ٣٩٥ نجاء المسلمين بالنَّعَم ٣٩٦ شعار المسلمين في هذه الغزوة ٣٩٦ تمكّن المسلمين من الكفّار ٣٩٨ غزوة عليّ بن أبي طالب إلى اليمن ٤٢٤ ٤٢٥ ذكر أزواجه ێڼ ٤٣١ عدّتهنّ وشأن الرسول معهنّ وفاة رسول الله ◌َل﴾ ٤٣٢ تمريض رسول الله وقلّة في بيت عائشة ٤٣٣ كلمة للنبيّ واختصاصه أبا بكر بالذكر ٤٣٤ وصيّة الرسول بالأنصار ٤٣٥ شأن اللدود ٤٣٦ دعاء الرسول لأسامة بالإشارة ٤٣٧ آخر كلمة تكلم بها عليه السلام ٤٣٧ ٤٧١ ٤٢٢ ابتداء شكوى رسول الله وَالهرم تمريضه في بيت عائشة ٤٢٦ موافاة عليّ في قفوله من اليمن رسول الله في الحج ٣٨٣ بعث أسامة بن زيد إلى أرض فلسطين ٣٨٦ صلاة أبي بکر بالناس ٤٣٨ متى توفي رسول الله؟ ٤٣٩ سواك الرسول قبيل الوفاة ٤٤١ کرامات ومعجزات ٤٤٢ مقالة عمر بعد وفاة الرّسول ٤٤٣ ما حدث للصحابة عقب وفاته وَلعد ٤٤٤ خطبة عمر عند بيعة أبي بكر ٤٤٨ خطبة أبي بكر ٤٥٠ جهاز رسول الله چلہے و دفنه ٤٥١ مَن تولّى غسل الرّسول ٤٥١ تکفین الرّسول ٤٥٢ دفن الرّسول والصّلاة عليه ٤٥٢ افتتان المسلمین بعد موت الرّسول ٤٥٢ خاتمة التحقيق ٤٥١ كيف غُسِّل الرّسول؟ ٤٦٢ ٤٧٢