النص المفهرس

صفحات 81-100

قال: عقلت عنه [٤٨] أني سمعت رجلاً يسأل رسول الله وَليل، فسمعت رسول
اللّهَ اَلل يقول: ((دع ما يريبك إلى مالا يريبك، فإن الشر ريبة، والخير طمأنينة)).
وعقلت عنه الصلوات الخمس وكلمات علمنيهن، قال: ((قل اللهم اهدني فيمن
هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر
ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك وإنه لا يذل من واليت تباركت ربنا
وتعالیت)».
قال بريد بن أبي مريم: فدخلت على محمد بن علي في الشعب فحدثته بهذا
الحديث عن أبي الحوراء فقال: صدق، هن كلمات علمناهن يقولهن في القنوت (٢٣٣).
١٣٦- حدثنا محمد بن إسحاق أبو بكر البكائي: حدثنا عبيدالله بن موسى،
عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء، عن الحسن
ابن علي، قال: علمني رسول اللّه# كلمات أقولهن في القنوت: ((اللهم اهدني فيمن
هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما
قضيت إنك تقضي ولا يقضى عليك وإنه لا يذل من واليت تباركت ربنا
وتعاليت)) (٢٣٤).
(١١) المسيب بن نجبة عن الحسن
- رضي الله عنه -
١٣٧- حدثنا أحمد بن يحيى أبو جعفر الأودي: حدثنا علي بن حكيم وحمدان
ابن سعيد، قالا: حدثنا عبدالله بن بكير، عن حكيم بن جبير، عن سوار بن أوس،
وقال حمدان بن سعيد: عن سوار أبي إدريس، عن المسيب بن نجبة، عن الحسن بن
علي بن أبي طالب، أن رسول اللّه مَّ سمى الحرب خدعة(٢٣٥) [٤٩].
(٢٣٣) رجال إسناده ثقات غير أبي صالح الفراء فلم أهتد لترجمته فيما عندي من مصادر.
والحديث تقدم تخريجه في الذي قبله.
(٢٣٤) إسناده حسن ..
وقد تقدم تخريجه قبل حديث.
(٢٣٥) إسناده ضعيف فيه حكيم بن جبير وعبدالله بن بكير، فقد قال الذهبي في ((التلخيص)) (٣٣٧/٢ مستدرك):
((وفي إسناده عبدالله بن بكير الغنوي منكر الحديث، عن حكيم بن جبير وهو ضعيف يترفض)) قلت: وحكيم
ابن جبير ضعفه الحافظ كما في ((التقريب))، وعبدالله بن بكير أورده ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٦/٥) +
-٨١ -

(١٢) إسحاق بن يسار والد محمد بن إسحاق عن الحسن
- رضي الله عنه -
١٣٨ - حدثنا أحمد بن يحيى: حدثنا ضرار بن صرد: حدثنا ابن فضيل، عن
محمد بن إسحاق، عن أبيه، عن الحسن بن علي أن النبي ◌َّ دخل على فاطمة
فناولته كتفاً فأكل منها ولم يتوضأ (٢٣٦).
(١٣) أبو مصعب السلمي عن الحسن بن علي
- رضي الله عنه -
١٣٩- حدثنا أحمد بن يحيى: حدثنا عبدالحميد بن صالح: حدثنا أبو شهاب،
عن مسعر، عن أبي مصعب السلمي، قال: حدثني ثلاثة رجال منهم الحسن بن
علي، أن النبي ◌ِّ كان يقول: ((اللهم أقلني عثرتي واستر عورتي وآمن روعتي واكفني
من بغى علي وانصرني ممن (٢٣٧) ظلمني وأرني ثاري منه))(٢٣٨).
· ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن عدي في ((الكامل)) (ص ١٥٦٣ -١٥٦٤) وقال:
((ولعبدالله بن بكير أحاديث إفرادات عن محمد بن سوقة وعن غيره مما ينفرد به ولم أر للمتقدمين فيه كلاماً)).
والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (١٥٦٣ -١٥٦٤) من طريق عبدالله بن بكير به مثله، إلا أنه: ((عن
سوّار أبي إدريس)) [ورواه الطبراني في الكبير (٨٣/٣) وعنده (أبو إدريس) وقال الهيثمي في المجمع (٣٢٠/٥)
بعدما عزاه لأبي يعلي فقط. ((وفيه حكيم بن جبير، وهو متروك ضعفه الجمهور، وقال أبو حاتم: محله الصدق
إن شاء الله)).]
وأصل الحديث في الصحيحين وغيرهما فقد رواه البخاري (١٥٨/٦) ومسلم (١٧٣٩، ١٧٤٠) وأبو داود
(٢٦٣٦، ٢٦٣٧) والترمذي (١٦٧٥) من حديث أبي هريرة وجابر. والبخاري (٦١٨/٦، ٢٨٣/١٢) ومسلم
(١٠٦٦) وأبو داود (٤٧٦٧) عن علي رضي الله عنه، وابن ماجه (٢٨٣٣) عن عائشة و(٢٨٣٤) عن ابن
عباس.
(٢٣٦) إسناده ضعيف، فيه محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد عنعنه.
والحديث رواه أحمد (٢٨٣/٦) من طريق محمد بن إسحاق به. إلا أنه وقع في الرواية الحسن بن الحسن وهو
تصحيف. [وأخرجه الطبراني (٨٨/٣) من طريق أبن فضيل مطولاً].
(٢٣٧) تحت السطر: ((نسخة على من ظلمني)).
(٢٣٨) إسناده حسن ولكن أخشى أن يكون هناك راوٍ قد سقط بين أبي مصعب والحسن بن علي لأن الحسن رضي
الله عنه متقدم الوفاة وأبو مصعب لم يدركه جزماً.
-٨٢ -
٠

عدد
٠
(١٤) أبو وائل شقيق بن سلمة
[عن الحسن - رضي الله عنه - ] (٢٣٩)
١٤٠- حدثني إسحاق بن يونس: حدثنا محمد بن سليمان: حدثنا حديج بن
معاوية، عن أبي إسحاق، عن شقيق بن سلمة، عن الحسن بن علي، قال: جاءت
امرأة إلى النبي ◌َّ ومعها ابناها، فسألته فأعطاها ثلاثة تمرات فأعطت كل واحد منهما
تمرة، فأكلاها ثم نظرا إلى أمهما فشقت التمرة باثنتين فأعطت كل واحد منهما شق
تمرة، فقال رسول الله وَله: ((رحمها الله برحمتها ابنيها)) (٢٤٠).
(١٥) (٢٤١) عمير بن مأمون عن الحسن
- رضي الله عنه -
١٤١- حدثنا أبو جعفر أحمد بن يحيى الصوفي: حدثنا إسماعيل بن صبيح
اليشكري : حدثنا صباح بن واقد الأنصاري، عن سعد الاسكاف، عن عمير بن
مأمون، عن الحسن بن علي، قال: سمعت [٥٠] جدي رسول اللّه ◌ُّه يقول: ((من
صلى الفجر فجلس في مصلاه إلى طلوع الشمس ستره الله من النار)) (٢٤٢) مختصر.
١٤٢- سمعت أبا عبدالله جعفر بن على بن إبراهيم بن صالح بن علي بن
عبدالله بن عباس، يقول: سمعت أحمد بن محمد بن أيوب المغيري، يقول: كان الحسن بن
(٢٣٩) ما بين المعكوفتين ليست في الأصل.
(٢٤٠) [أخرجه الطبراني في الكبير (٧٨/٣) والصغير (٢٩/٢-٣٠) من طريق حديج به، وقال الهيثمي في المجمع
(١٥٨/٨): ((وفيه حديج بن معاوية الجعفي وهو ضعيف)). أ.هـ].
والحديث رواه أحمد (٢٥٢/٥) عن أبي أمامة، فذكره بلفظ المصنف.
ورواه أيضاً مسلم (٢٦٣٠) وابن ماجه (٣٦٦٨) كلاهما عن عائشة وكلاهما بلفظ «ومعها ابنتان)).
(٢٤١) في الهامش بغير خط الناسخ: ((/ ... / الجزء الأول بخط السيد بن المجد)).
(٢٤٢) إسناده واه، فيه سعد الإِسكاف أورده الحافظ في ((التقريب)) وقال فيه: ((متروك ورماه ابن حبان بالوضع))
[وأخرجه البزار (الكشف: ٣٠٩١) عن سعد به].
والحديث أورده الهيثمي في (مجمع الزوائد)) (١٠٦/١٠) عن الحسين بن علي وفيه قصة، ثم قال:
((رواه البزار وفيه سعد بن طريف الحداء وهو متروك)) وقد تصحف عنده سعد بن طريف إلى ((سعيد بن
طريف)».
وأورده أيضاً المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (٢٣٥/١) عن أبي أمامة نحوه، وقال: ((رواه الطبراني)).
-٨٣ -
=

علي بن أبي طالب، أبيض مشرب حمرة، أدعج العينين، سهل الخدين، دقيق
المسربة(٢٤٣)، كث اللحية ذا وفرة، وكأن عنقه إبريق فضة، عظيم الكراديس، (٢٤٤)
بعيد ما بين المنكبين، ربعة ليس بالطويل ولا القصير، مليحاً، من أحسن الناس
وجهاً، وكان يخضب بالسواد، وكان جعد الشعر، حسن البدن.
توفي وهو ابن خمس وأربعين سنة. وولي غسله الحسين ومحمد والعباس أخوته
من علي بن أبي طالب. وصلى عليه سعيد بن العاص.
توفي سنة تسع وأربعين (٢٤٥).
(١٣) مولد الحسين بن علي بن أبي طالب
- رضوان الله عليه -
١٤٣- حدثني أحمد بن عبدالله بن عبدالرحيم الزهري: حدثنا أبو صالح عبدالله
ابن صالح، قال: قال الليث بن سعد: ولدت فاطمة بنت رسول اللّه وَلية الحسين
ابن علي في ليال خلون من شعبان سنة أربع (٢٤٦).
١٤٤ - حدثني أحمد بن يحيى الأودي: حدثنا يحيى بن حسن بن فرات القزاز:
حدثنا عمرو بن ثابت، عن عبدالله بن محمد بن عقيل، عن محمد بن الحنفية، عن
علي، أنه سمى الحسين بعمه جعفر. قال: فدعاني رسول الله وَالية فسماه
حسيناً(٢٤٧) [٥١].
(٢٤٣) هي ما دق من شعر الصدر سائلاً إلى الجوف (النهاية ٣٥٦/٢).
(٢٤٤) هي رؤوس العظام واحدها كُرُدُوس، وقيل: هي ملتقى كل عظمين ضخمين، كالركبتين والمرفقين والمنكبين.
أراد أنه ضخم الأعضاء. (النهاية ١٦٢/٤).
(٢٤٥) إسناده معضل ضعيف، ولم أجد ترجمة أبي عبدالله جعفر بن علي شيخ المصنف، وأحمد بن محمد بن أيوب هو
صاحب المغازي يكنى أبا جعفر صدوق كانت فيه غفلة ولم يدفع بحجة كما في ((التقريب)).
والحديث لم أجده بهذا السياق فيما عندي من مصادر، ولكن أخرج آخر الحديث الخطيب في تاريخه (١٤٠/١)
عن سعيد بن كثير بن عفير وعن محمد بن سعد. وأورده الهيثمي في «المجمع» (١٧٦/٩) عن يحيى بن بكير،
وقال: ((قلت: وأسانيد وفاته كلها صحيحة إلى قائلها)).
(٢٤٦) إسناده معضل ضعيف.
ورواه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٤١/١) بإسناده عن أبي بكر بن البرقي قال: فذكره.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) (١٩٤/٩) عن الزبير بن بكار قال: فذكره مطولاً، ثم قال: ((رواه الطبراني ورجاله
ثقات)).
(٢٤٧) إسناده ضعيف. وقد تقدم برقم (٩٧). والحديث أيضاً مضى تخريجه هناك فراجعه إن شئت.
-٨٤ -
،

-
٠
١٤٥- وحدثني فهد بن سليمان: حدثنا أبو نعيم: حدثنا إسرائيل، عن أبي
إسحاق، عن هانيء بن هانيء، عن علي بن أبي طالب، قال: لما ولد الحسين سميته
حرباً فجاء النبي ◌َّ ر فقال: ((أروني ابني ما سميتموه؟)) قلنا: حرباً. قال: ((بل هو
حسین))(٢٤٨).
١٤٦ - أخبرني أبو عبدالله الحسين بن علي: حدثني أبي علي بن الحسين, حدثني
أنس بن عياض أبو ضمرة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن النبي ◌َّر اشتق اسمٍ
حسين من حسن وأسمى حسناً وحسيناً يوم سابعهما، وأن فاطمة حلقت حسناً وحسيناً
يوم سابعهما فوزنت شعرهما فتصدقت بوزنه فضة (٢٤٩).
١٤٧ - حدثنا إبراهيم بن سليمان الأسدي: حدثنا عمرو بن خالد: حدثنا ابن
لهيعة، عن عمارة بن غزية، عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن، عن أنس بن مالك، أن
رسول اللّه ◌َل أمر برأس حسن أو حسين يوم سابعه فحلق ثم تصدق بوزنه فضة ولم
يجد ذبحاً(٢٥٠).
١٤٨ - حدثنا النضر بن سلمة: حدثنا الحميدي والوليد بن عطاء، قالا : حدثنا
هشام بن سليمان: حدثنا ابن جريج، قال: حدثت عن يحيى بن سعيد، عن عمرة
بنت عبدالرحمن، عن عائشة، قالت: عقّ رسول الله وَّل عن الحسن والحسين شاتين
شاتين، وذبح عنهما يوم السابع وسماهما، وأمر أن يماط عنهما الأذى عن رؤوسهما.
(٢٤٨) إسناده ضعيف، ورجاله ثقات إلا هانيء بن هانيء فهو مستور كما في ((التقريب))، ولم أهتد لترجمة شيخ المصنف
فهد بن سليمان ولكن تابعه محمد بن عوف الطائي في المتقدم برقم (٩٨).
والحديث مضى تخريجه برقم (٩٨) أيضاً.
(٢٤٩) إسناده مرسل ضعيف، ولم أهتد لترجمة شيخ المصنف ((أبي عبدالله الحسين بن علي)) وأبيه.
والحديث رواه البيهقي (٢٩٩/٩) عن محمد بن علي بن حسين به. ورواه هو أيضاً (٣٠٤/٩) من طريق ابن
جريج: ثنا جعفر بن محمد به فذكر القسم الأول من الحديث، وأيضا (٣٠٤/٩) من طريق مالك عن جعفر
ابن محمد به فذكر القسم الثاني من الحديث.
(٢٥٠) في إسناده عمارة بن غزية قال الحافظ في ((التقريب)): ((لا بأس به)) وابن لهيعة صدوق خلط بعد احتراق كتبه
كما في ((التقريب)) أيضا، ولم أهتد لترجمة إبراهيم بن سليمان الأسدي، وبقية رجال الإسناد ثقات.
والحديث رواه [الطبراني (١٧/٣) والبزار (الكشف: ١٢٣٨)] والبيهقي (٢٩٩/٩) من طرق عن عمارة بن
غزية به نحوه إلا أنه قال: ((الحسن والحسين)).
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٥٧/٤) عن أنس بن مالك، ثم قال: ((رواه الطبراني في الكبير والأوسط
والبزار، وفي إسناد الكبير ابن لهيعة وإسناده حسن وبقية رجاله رجال الصحيح)).
-٨٥ -

قالت عائشة: فقال رسول اللّه السلام: ((اذبحوا على اسمه فقولوا بسم الله اللهم
لك وإليك هذه عقيقة فلان))(٢٥١).
١٤٩- أخبرني أبو عبدالله الحسين بن علي، عن أبيه علي بن الحسن، قال:
حدثني حسين بن [٥٢] زيد بن علي بن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن النبي وَليو
عقّ عن الحسن والحسين وأمر بزنة شعورهما فضة فتصدق به وأعطيت القابلة رجل
العقيقة (٢٥٢).
١٥٠- حدثنا الحسن بن علي بن عفان: حدثنا عثمان بن عبدالرحمن الحراني:
حدثنا الوليد بن مسلم، عن زهير بن محمد، عن محمد بن المنكدر، أن رسول الله
وَل* ختن الحسين لسبعة أيام (٢٥٣)
١٥١- حدثني أحمد بن يحيى أبو جعفر الأودي: حدثنا عباد بن يعقوب: حدثنا
يحيى بن سالم، عن صباح بن الحسن بن الحكم، عن الشمال بنت موسى، عن أم
عثمان أم ولد علي بن أبي طالب، قالت: كان لآل رسول اللّه وَله وسادة يجلس عليها
(٢٥١) إسناده تالف، فيه شيخ المصنف ((النضر بن سلمة)) أورده الذهبي في الميزان (٢٥٦/٤-٢٥٧) وقال فيه: ((قال
عنه أبو حاتم: كان يفتعل الحديث، وقال ابن حبان: لاتحل الرواية عنه إلا للاعتبار)).
والحديث رواه الحاكم (٢٣٧/٤) وعنه البيهقي (٢٩٩/٩، ٣٠٣) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٤٦٠/١)
كلهم من طرق عن ابن جريج به. وقال الحاكم:
((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة)) [قلت ابن جريج قبيح التدليس، وقد عنعنه فأنى له
الصحة؟!].
وروى طرف الحديث النسائي (١٦٦/٧) عن ابن عباس.
(٢٥٢) إسنادهممعضل ضعيف، ولم أهتد لترجمة شيخ المصنف وأبيه.
والحديث رواه البيهقي (٣٠٤/٩) من طريق حسين بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده. عن
علي نحوه.
قال البيهقي: ((وروى الحميدي، عن الحسين بن زيد، عن جعفر بن محمد عن أبيه، أن علي بن أبي طالب
- رضي الله عنه - أعطى القابلة رجل العقيقة)).
وقال أيضا: ((ورواه حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد به)) قلت: وهي رواية المصنف هنا.
(٢٥٣) إسناده مرسل ضعيف، وهذا مع إرساله فيه زهير بن محمد قال الحافظ في ((التقريب)): ((رواية أهل الشام عنه
غیر مستقیمة)» وهذه منها.
والحديث رواه البيهقي (٣٢٤/٨) من طريق الوليد بن مسلم به ولكنه وصله عن جابر.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) (٥٩/٤) عن جابر، وقال: ((رواه الطبراني في الصغير والكبير باختصار الختان،
وفيه محمد بن أبي السري وثقه ابن حبان وغيره وفيه لين)). [انظر الصغير (٤٥/٢) والكبير (١٦/٣)].
-٨٦-
٠
٠

جبريل لا يجلس عليها غيره فإذا خرج طويت. فكان إذا عرج انتفض فسقط من زغب
ريشه فتقوم فاطمة فتتبعه فتجعله في تمائم حسن وحسين (٢٥٤).
١٤ - مسند الحسين بن علي
(١) علي بن الحسين عن أبيه
- رضي الله عنهما -
١٥٢ - حدثني بحر بن نصر الخولاني وسعيد بن عبدالله بن عبدالحكم، قالا:
حدثنا خالد بن عبدالرحمن: حدثنا مالك بن أنس، عن الزهري، عن علي بن
الحسين، عن أبيه، أن رسول الله وَلقر قال: ((من حسن إسلام المرء تركه ما لا
يعنيه))(٢٥٥).
-
(٢٥٤) أحمد بن يحيى شيخ المصنف ثقة وعباد بن يعقوب صدوق كما في ((التقريب)) ولم أهتد لتراجم بقية رجال الإسناد
[قلت: لوائح الوضع ظاهرة عليه].
والحديث ذكر الذهبي نحوه في ((الميزان)) (٣٧/١) في ترجمة إبراهيم بن سليمان، قال: ((أراه واضع هذا القول:
حدثنا خلاد بن يحيى فذكر الإسناد عن ابن عمر قال: كان على الحسن والحسين تعويذتان فيهما من زغب
جناج جبريل)). قال الذهبي :
((رواه ابن الأعرابي في معجمه عن هذا)).
قال الحافظ ابن حجر في ((لسان الميزان)) (٦٦/١): ((ورواه صاحب الأغاني من هذا الوجه)).
وهذا الحديث لايصلح شاهداً وإنما أوردته للاستئناس فقط.
(٢٥٥) إسناده حسن.
والحديث رواه مالك في ((الموطأ)) (٩٠٣/٢) عن الزهري، عن علي بن حسين مرسلاً - ومن طريقه رواه الترمذي
(٢٣١٨) ووكيع في ((الزهد)) (٣٦٤) ويعقوب بن سفيان في (المعرفة والتاريخ)) (٣٦٠/١) - به.
قال الترمذي :
((وهكذا روى غير واحد من أصحاب الزهري، عن الزهري عن علي بن حسين عن النبي ◌َّ نحو حديث
مالك مرسلًا، وهذا عندنا أصح من حديث أبي سلمة عن أبي هريرة، وعلي بن حسين لم يدرك علي بن أبي
طالب)).
ورواه أيضاً أحمد (٢٠١/١) وعبد الرزاق (٢٠٦١٧) من طريق الزهري به مرسلاً، وأحمد (٢٠١/١) من طريق
شعيب بن خالد عن حسين بن علي موصولاً بلفظ: ((إن من حسن إسلام المرء قلة الكلام فيما لايعنيه)).
وروى الحديث متصلاً عن أبي هريرة كل من الترمذي (٢٣١٧) وابن ماجه (٣٩٧٦) وابن حبان في صحيحه
كما في ((الإِحسان)) (٢٢٨) كلهم من طريق الزهري عن أبي سلمة عنه.
وقال الترمذي: ((هذا حديث غريب لانعرفه من حديث أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي هي إلا من هذا
الوجه».
-٨٧ -

١٥٣- حدثني محمد بن عبدالله بن مخلد: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا
خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، قال: سمعت عمارة بن غزية الأنصاري، قال
سمعت عبدالله بن علي بن حسين يحدث عن أبيه علي بن حسين عن جده حسين
ابن علي، قال: قال [٥٣] رسول الله وسلم: ((إن البخيل من ذكرت عنده فلم يصل
عليّ))(٢٥٦) صلى الله عليه وسلم.
١٥٤ - حدثنا يزيد بن سنان: حدثنا يزيد بن هارون: حدثنا محمد بن إسحاق،
عن أبي جعفر محمد بن علي، عن أبيه، عن جده، قال: وجدت في قائم سيف رسول
الله الخلل صحيفة مربوطة، أشد الناس على الله عذاباً القاتل غير قاتله، والضارب غير
ضاربه، ومن جحد نعمة مواليه فقد برىء مما أنزل الله عزوجل (٢٥٧).
١٥٥- حدثني إسحاق بن يونس: حدثنا محمد بن بشير في الرصافة: حدثنا
عبيدة بن حميد: حدثني فطر، عن أبي جعفر محمد بن علي بن حسين، عن أبيه، عن
جده، قال: قال رسول اللّه وَله: ((من ذكرت عنده فخطأه الله الصلاة علي خطأه الله
طريق الجنة))(٢٥٨) .
١٥٦ - حدثني أحمد بن يحيى الصوفي: حدثنا إبراهيم بن محمد بن ميمون، عن
محمد بن حسين بن علي بن حسين، عن أبيه، عن أبيه، عن جده، عن النبي بَّر،
قال: ((يكون بعدي ثلاث فرق مرجئة وحرورية وقدرية، فإن مرضوا فلا تعودوهم،
(٢٥٦) إسناده ضعيف، فيه عبدالله بن علي بن حسين مقبول أي عند المتابعة وإلا فحديثه لين كمافي مقدمة ((التقريب))،
ولم أهتد لترجمة شيخ المصنف ((محمد بن عبدالله بن مخلد)).
والحديث رواه أحمد (٢٠١/١) والترمذي (٣٥٤٦) والحاكم (٥٤٩/١) ثلاثتهم من طرق عن سليمان بن بلال
به .
وقال الترمذي: ((حديث حسن صحيح غريب)).
وقال الحاكم: ((صحيح الإِسناد)) ووافقه الذهبي.
(٢٥٧) إسناده ضعيف، ورجاله ثقات إلا محمد بن إسحاق فهو صدوق يدلس كما في ((التقريب)) وقد عنعنه.
(٢٥٨) [أخرجه الطبراني في الكبير (١٣٨/٣) عن شيخه يوسف الحكم الضبي عن محمد بن بشير الكندي به، ومحمد
هذا قال ابن معين: ليس بثقة، وقال الدارقطني: ليس بالقوي وقال البغوي: صدوق. (اللسان: ٩٤/٥).
وقد أخطأ في وصله، والصواب أنه مرسل كما أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي بملء (٤١-٤٥)
بإسناد صحيح عن محمد بن علي].
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٦٤/١٠) عن حسين بن علي، وقال:
((رواه الطبراني وفيه بشير بن محمد الكندي وهو ضعيف)).
[هكذا قلب اسمه وهو خطأ من الناسخ أو الطابع. ]
-٨٨-
٠
.

وإن ماتوا فلا تشهدوهم، وإن دعوا فلا تجيبوهم)) (٢٥٩).
١٥٧ - حدثنا هلال بن العلاء: حدثنا سعيد بن سليمان: حدثنا هياج بن بسطام
التميمي : حدثنا عنبسة بن عبدالرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص، عن محمد
ابن سليمان، عن علي بن حسين، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَالله: ((اعتكاف
عشر في رمضان حجتان وعمرتان)) (٢٦٠).
١٥٨- حدثني أحمد بن يحيى الصوفي: حدثنا شهاب بن عباد والحكم بن
سليمان، قالا: حدثنا محمد بن الحسن بن [٥٤] أبي زيد الهمداني: حدثنا أبو حمزة
الثمالي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه، عن جده الحسين،
قال: قال رسول الله وَله: ((ما من عبد ولا أمة يضن بنفقة ينفقها فيما يرضي الله إلا
أنفق أضعافها في سخط الله. وما من عبد يدع معونة أخيه المسلم والسعي في حاجته
قضيت تلك الحاجة أو لم تقض إلا ابتلي بمعونة من يأثم فيه ولا يؤجر عليه. وما من
عبد ولا أمة يدع الحج، وهو يجد السبيل إليه، لحاجة من حوائج الدنيا إلا نظر إلى
المحلقين قبل أن يقضي الله تلك الحاجة)) يعني حجة الإِسلام(٢٦١).
١٥٩- حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي: حدثنا علي (٢٦٢) بن قاسم: حدثنا
عبدالسلام بن حرب، عن يحيى بن سعيد، قال: كنت عند علي بن حسين فجاءه
نفر من الكوفيين، فقال علي بن الحسين: يا أهل العراق أحبونا حب الإِسلام، فإني
سمعت أبي يقول: قال رسول الله وَلّ: ((يا أيها الناس لا ترفعوني فوق حقي فإن
الله عز وجل قد اتخذني عبداً قبل أن يتخذني نبياً)).
(٢٥٩) رجاله ثقات إلا حسين بن علي والد محمد فهو صدوق كما في ((التقريب)) ولم أهتد لترجمة إبراهيم بن محمد بن
میمون وشيخه محمد بن حسین.
(٢٦٠) إسناده واه، فيه عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد وهو متروك ورماه أبو حاتم بالوضع كما في ((التقريب)).
[وأخرجه الطبراني في الكبير (١٣٨/٣) عن شيخه محمد بن الفضل بن سعيد به].
والحديث ذكره الذهبي في ((الميزان)) (٣٠٢/٣) من طريق عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي: حدثنا عنبسة بن
عبدالرحمن به .
وأورده الهيثمي في (مجمع الزوائد)) (١٧٣/٣) عن الحسين بن علي، ثم قال:
((رواه الطبراني في الكبير وفيه عنبسة بن عبدالرحمن القرشي وهو متروك)) وقد تصحف عنده ((عنبسة)) إلى ((عيينة)).
(٢٦١) إسناده ضعيف، فيه أبو حمزة الثمالي وهو ثابت بن أبي صفية ومحمد بن الحسن بن أبي زيد الهمداني وكلاهما
ضعيف كما في ((التقريب)).
(٢٦٢) قال الحافظ في ((التقريب)): ((صوابه عبدالأعلى)).
-٨٩ -
-

قال يحيى بن سعيد: فذكرت ذلك لسعيد بن المسيب، فقال: وبعدما أتخذه
نبياً وَلَّ (٢٦٣).
(٢) فاطمة بنت حسين بن علي عن أبيها حسين بن علي
- رضي الله عنهم -
١٦٠ - حدثني أحمد بن يحيى الأودي: حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي : حدثنا
أبو ضمرة، عن عبدالله بن عامر، عن محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان: حدثتني
أمي فاطمة بنت حسين، عن حسين بن علي وعبدالله بن عباس، أن رسول الله وكانت
كان يقول: ((لا تديموا النظر [٥٥] إلى المجذمين، ومن كلمهم منكم فليكن بينه
وبينه(٢٦٤) قيد رمح))(٢٦٥).
١٦١- حدثنا أبو الفتح نصر بن مرزوق: حدثنا أسد بن موسى: حدثنا الفرج
ابن فضالة، عن عبدالله بن عامر، عن محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان، عن
أمه فاطمة بنت حسين، عن أبيها حسين بن علي، عن النبي وَّر مثله ليس فيه عن
ابن عباس(٢٦٦).
-
(٢٦٣) إسناده حسن. [أخرجه الطبراني (٣٨/٣-٣٩) عن شيخه الحسين بن إسحاق التستري عن أحمد بن يحيى به،
وقال الهيثمي في المجمع (٢١/٩): ((إسناده حسن)).]
(٢٦٤) في أعلى السطر: (خ وبينهم)).
(٢٦٥) إسناده ضعيف، فيه عبدالله بن عامر وهو الأسلمي أبو عامر المدني وهو ضعيف كما في ((التقريب)).
والحديث رواه أحمد (٢٣٣/١، ٢٩٩) وابن ماجه (٣٥٤٣) والطيالسي كما في ((منحة المعبود)) (١٧٧٢) والحربي
في «الغريب)» (٤٢٨/٢) كلهم من طريق محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان به مثله ليس فيه حسين بن علي.
[ورواه الطبراني في الكبير (١٤٣/٣) عن الحسين بن علي دون قوله: ((ومن كلمهم .. الخ))]
قال الحافظ في ((الفتح)) (١٥٩/١٠): ((وسنده ضعيف)). ورواه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (٧٨/١)
من طريق الفرج بن فضالة عن محمد بن عبدالله بن عمرو به مثله.
وأورده الهيثمي في (المجمع)) (١٠١/٥) عن الحسين بن علي، وقال: ((رواه أبو يعلي والطبراني وفي إسناد أبي
يعلي الفرج بن فضالة وثقه أحمد وغيره وضعفه النسائي وغيره وبقية رجاله ثقات.
وفي إسناد الطبراني يحيى الحماني وهو ضعيف، وبقية رجاله ثقات)).
(٢٦٦) إسناده ضعيف، فيه الفرج بن فضالة وعبدالله بن عامر وكلاهما ضعيف كما في ((التقريب)).
والحديث تقدم تخريجه في الذي قبله.
-٩٠-
٠

١٦٢- حدثنا عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالحكم (ح).
وحدثني موسى بن سعيد الدنداني بطرسوس، قالا: حدثنا عبدالله بن مسلمة
ابن قعنب القعنبي : حدثنا خالد بن إلياس، عن محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان،
عن فاطمة بنت حسين وهي أم محمد بن عبدالله بن عمرو، عن حسين بن علي،
قال: قال رسول الله وَ له: ((إن الله يحب معالي الأخلاق وأشرافها ويكره سفسافها))
وفي حديث عبدالرحمن عن فاطمة بنت حسين، عن علي بن حسين، عن حسين بن
علي، وليس في حديث موسى بن سعيد، علي بن حسين(٢٦٧).
١٦٣- حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي: حدثنا ضرار بن صرد أبو نعيم: حدثنا
عبدالله بن المبارك: حدثنا الحسين بن علي بن حسين، عن عمته فاطمة بنت حسين،
عن أبيها حسين بن علي، أن رسول الله وَير قال: ((لا تديموا النظر إلى
المجذمين))(٢٦٨).
١٦٤- حدثني إسحاق بن يونس: حدثنا سويد بن سعيد، عن المطلب بن
زياد، عن إبراهيم بن حيان، عن عبدالله بن حسن، عن فاطمة بنت حسين، عن
الحسين، قال: كان رأس رسول اللّه وَل في حجر علي، وكان يوحى إليه. فلما سري
عنه قال: ((يا علي صليت العصر؟)) قال: لا. قال: ((اللهم إنك تعلم أنه كان في
حاجتك وحاجة رسولك فرد عليه الشمس)) [٥٦] فردها عليه، فصلى وغابت
(٢٦٧) إسناده ضعيف جدا، فيه خالد بن إلياس قال الحافظ في ((التقريب)): ((متروك الحديث)).
والحديث رواه ابن عدي في ((الكامل)) (ص ٨٧٩) [والطبراني (١٤٢/٣)] من طريق خالد بن إلياس به مثله.
ثم قال ابن عدي بعد أن ساق له جملة أحاديث:
((ولخالد بن إلياس غير ما ذكرت، وأحاديثه كأنها غرائب وإفرادات عن من يحدث عنهم، ومع ضعفه يكتب
حديثه)). [وقال الهيثمي (١٨٨/٨): ((وفيه خالد بن الياس ضعفه أحمد وابن معين والبخاري والنسائي وبقية
رجاله ثقات))].
ورواه أيضا الحاكم (٤٨/١) عن سهل بن سعد، وقال: ((صحيح الإِسناد)) [وهو كما قال].
(٢٦٨) [إسناد، واه، ضرار كذبه ابن معين، وقال البخاري والنسائي: متروك الحديث وضعفه غيرهم. (تهذيب
٤٥٦/٤) وتساهل الحافظ في التقريب فقال: ((صدوق له أوهام وخُطيء))!].
والحديث تقدم تخريجه قبل حديثين.
-٩١-

الشمس (٢٦٩)(٢٧٠).
١٦٥ - حدثنا يزيد بن سنان: حدثنا أبو عامر العقدي: حدثنا سفيان (ح)
وحدثنا أحمد بن يحيى: حدثنا علي بن قادم: حدثنا سفيان الثوري، عن مصعب بن
محمد بن شرحبيل، عن يعلى بن أبي يحيى، عن فاطمة بنت حسين، عن أبيها، أن
(٢٦٩) في الهامش: «/ ... / علياً عليه السلام إلى تركه الصلاة مع النبي ◌ّ في الجماعة وقوله كان رأس النبي ◌َإليه
في حجره حتى غابت الشمس، كذب لم يكن النبي ( إذا أوحى إليه ينام حتى يطول عليه الزمان وإنما كان
الوحي مثل الكلمة أو الكلمتين، افعل لا تفعل، مثل البرق الخاطف لا يلبث أن يجيب السائل مثل ما سأله
اليهودي عن الروح / ... / وقف حتى جاءه الوحي ﴿قل الروح من أمر ربي﴾ ومثل ما سأله المحرم الذي
لبس جبة وتضمخ بالخلوق وغير ذلك. فأما أن بقي في الوحي بعد العصر حتى غابت الشمس فلا / ... /
ذلك / ... / الحديث من وجه يثبت ولا يصلح والله أعلم)).
(٢٧٠) إسناده ضعيف جداً، فيه إبراهيم بن حيان، قال ابن كثير في (البداية والنهاية)) (٧٩/٦٧): ((تركه الدارقطني
وغيره)» .
والحديث رواه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٣٥٥/١) من حديث فاطمة بنت الحسين عن أسماء بنت عميس
بمعناه .
ثم قال: ((هذا حديث موضوع بلا شك)).
وقال أيضا: ((قلت وقد روى هذا الحديث ابن شاهين عن ابن عقدة، فذكره. ثم قال: وهذا حديث باطل
والمتهم به ابن عقدة فإنه كان رافضياً يحدث بمثالب الصحابة)».
وقال أيضا: ((وقد رواه ابن مردويه من حديث داود بن فراهيج عن أبي هريرة قال: فذكره)).
ثم قال: ((وداود ضعيف ضعفه شعبة)).
ثم قال أيضا:
((ومن تغفيل واضع هذا الحديث أنه نظر إلى صورة فضيلة ولم يتلمح إلى عدم الفائدة، فإن صلاة العصر
بغيبوبة الشمس صارت قضاءاً، فرجوع الشمس لا يعيدها أداءاً. وفي الصحيح عن النبي # ((إن الشمس
لم تحبس على أحد إلا يوشع)).
وأورده أيضا ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (٧٧/٦) من حديث فاطمة بنت الحسين عن أسماء بنت عميس،
قالت: فذكره، وقال:
((وبه قال الحافظ ابن عساكر)) أي قول ابن الجوزي المتقدم: ((وهذا حديث موضوع)).
وقال ابن كثير أيضا في ((البداية والنهاية)) (٧٨/٦-٧٩): ((وقال الحافظ أبو بشر الدولابي في كتابه ((الذرية
الطاهرة)): فذكر الحديث، وقال:
(وإبراهيم بن حيان هذا تركه الدارقطني وغيره)).
ثم قال: ((وقال محمد بن ناصر البغدادي الحافظ: هذا الحديث موضوع))، قال: ((قال شيخنا الحافظ أبو عبدالله
الذهبي: وصدق ابن ناصر)).
قال ابن كثير: ((قلت: هذا الحديث ضعيف ومنكر من جميع طرقه، فلا تخلو واحدة منها عن شيعي ومجهول
الحال، أو شيعي متروك. ومثل هذا الحديث لا يقبل فيه خبر واحد إذا اتصل سنده، لأنه من باب ما تتوفر
الدواعي على نقله، فلا بد من نقله بالتواتر، أو الاستفاضة، لا أقل من ذلك)).
-٩٢-

النبي وَلي قال: ((للسائل حق وإن جاء على فرس)) اللفظ ليزيد.
يعلى بن أبي يحيى هو مولى فاطمة بنت حسين (٢٧١)
1
١٦٦ - حدثنا عبدالرحمن بن عبدالله بن الحكم: حدثنا شعيب بن يحيى، عن
يحيى بن أيوب، عن مصعب بن محمد بن شرحبيل، أن يعلى حدثه، عن فاطمة بنت
حسين، عن أبيها الحسين بن علي، أن النبي ◌َّ قال: ((للسائل حق وإن جاء على
فرس)). اللفظ ليزيد (٢٧٢).
١٦٧ - حدثنا أحمد بن يحيى: حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل: حدثنا
إسرائل، عن أبي المقدام بصري، عن أمه [عن]* فاطمة بنت حسين بن علي، عن
الحسين، قال: قال رسول الله وَله: ((من أصيب بمصيبة فذكرها وإن تقادم عهدها
فأحدث لها استرجاعاً أحدث الله له ثواب ما وعده حين أصيب بها))(٢٧٣).
(٢٧١) إسناده ضعيف، فيه يعلى بن أبي يحيى وهو مجهول كمافي ((التقريب)).
والحديث رواه أحمد (٢٠١/١) وأبو داود (١٦٦٥) والطبراني (٨٤١/٣).
من طريق سفيان به مثله.
ورواه أيضا أبو داود (١٦٦٦) عن علي والترمذي (٢٤٨٤) عن ابن عباس موقوفاً، ثم قال:
((هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه)).
ورواه أيضا مالك في ((الموطأ)) (٩٩٦/٢) عن زيد بن أسلم بلفظ ((أعطوا السائل)) وهو مرسل.
قال ابن عبدالبر كما نقله الشيخ محمد فؤاد عبدالباقي:
((لا أعلم في إرسال هذا الحديث خلافاً عن مالك، وليس فيه مسند يحتج به فيما أعلم)).
قال السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص ٣٣٨):
((ووصله ابن عدي من طريق عبدالله بن زيد بن أسلم عن أبيه عن أبي صالح عن أبي هريرة، ولكن عبدالله
ضعيف)).
قال العراقي في تخريج ((الأحياء)) (٢١٠/٤):
((رواه أبو داود من حديث الحسين بن علي، ومن حديث علي، وفي الأول يعلى بن أبي يحيى جهله أبو حاتم"
ووثقه ابن حبان، وفي الثاني شيخ لم يسمّ وسكت عليهما أبو داود، وما ذكره ابن الصلاح في علوم الحديث أنه
بلغه عن أحمد بن حنبل قال: أربعة أحاديث تدور في الأسواق ليس لها أصل منها ((للسائل حق ... الحديث)).
فإنه لا يصح عن أحمد، فقد أخرج حديث الحسين بن علي في ((مسنده)).
قلت: وقد بسط العراقي في ((التقييد والإيضاح)) (ص ٢٦٣ - ٢٦٥) القول في الرد على ابن الصلاح في كلام
نفيس يطول به المقام فليراجع هناك لمن شاء.
(٢٧٢) إسناده ضعيف أيضاً لأجل يعلى بن أبي يحيى كما تقدم في الذي قبله.
والحديث خرجته في الذي قبله أيضاً.
(*) ما بين المعكوفتين ساقط في الأصل واستدركته من المصادر الآتية في التخريج [وليست عند الطبراني].
(٢٧٣) إسناده ضعيف جداً، فيه أبو المقدام وهو هشام بن زياد بن أبي يزيد وهو متروك كما في ((التقريب)).
والحديث رواه أحمد (٢٠١/١) وابن ماجه (١٦٠٠) [والطبراني: (١٤٢/٣)]. من طرق عن هشام بن زياد .
٠
-٩٣ -

١٦٨- حدثني أحمد بن يحيى: حدثنا أبو كريب: حدثنا سعيد بن خثيم، عن
إسحاق بن أبي يحيى، عن فاطمة بنت حسين، عن أبيها، قال: قال رسول الله وَليلٍ :
((لما أخذ الله ميثاق العباد جُعِل في الحجر فمن الوفاء بالبيعة استلام الحجر)) (٢٧٤).
(٣) رجال شتى عن حسين
- رضي الله عنه -
١٦٩ - حدثنا محمد بن إسماعيل ومحمد بن مسعود، قالا: حدثنا عبدالرزاق،
حدثنا معمر، عن الزهري، عن سنان [٥٧] بن أبي سنان الديلي، أنه سمع حسين
ابن علي يحدث، أن النبي ◌َّ خبأ لابن صياد دخاناً، فسأله عما خبأ له، فقال:
الدخ. فقال: ((اخس (٢٧٥) فلن تعدو أجلك)).
فلما ولى قال النبي ◌َّ: ((ما قال؟)) فقال بعضهم: دخ. وقال بعضهم: ديخ.
فقال النبي ◌َّيّة: ((قد اختلفتم وأنا بين أظهركم، فأنتم بعدي أشد اختلافاً)) (٢٧٦).
+ به نحوه.
وقال البوصيري كما نقل عنه الشيخ محمد فؤاد عبدالباقي في ((زوائد ابن ماجة)) (٥١٠/١ ابن ماجة):
((في إسناده ضعف لضعف هشام بن زياد. وقد اختلف الشيخ هل هو روى عن أبيه أو عن أمه، ولا يعرف
لهما حال. قيل: ضعفه الإِمام أحمد، وقال ابن حبان: روى الموضوعات عن الثقات)).
والحديث رواه أيضا المصنف في ((الكنى والأسماء)) (١٢٨/٢) من طريق وكيع: حدثنا هشام بن زياد أبو المقدام
به، إلا أنه قال: ((عن أبيه)).
ثم قال الدولابي: ((سمعت العباس بن محمد يقول: سمعت يحيى بن معين قال: هشام أبو المقدام وهو هشام
ابن زياد أخو الوليد بن أبي هشام وهو مولى عثمان بن عفان وهو ضعيف، والوليد ثقة)».
[والحديث ذكره الهيثمي في المجمع (٣٣١/٢) - وليس على شرطه - وعزاه للطبراني في الأوسط ثم قال: ((وفيه
هشام بن زياد أبو المقدام وهو ضعيف))].
(٢٧٤) رجال إسناده ثقات غير سعيد بن خثيم فقد أورده الحافظ في ((التقريب)) وقال فيه: ((صدوق رمي بالتشيع له
أغاليط))، ولم أهتد لترجمة إسحاق بن أبي يحيى.
(٢٧٥) في الهامش: ((خ اخسأ)).
(٢٧٦) إسناده صحيح.
والحديث رواه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) كما في ((المطالب العالية)) (٤٤٢٢) [والطبراني (١٤٦/٣ - ١٤٧)]
عن الحسين بن علي: فذكره بلفظه .
وأورده الهيثمي في (المجمع)) (٥/٨) عن الحسين بن علي، ثم قال: ((رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما
رجال الصحيح)).
وأصل القصة في الصحيحين وغيرهما فقد أخرجه البخاري (٢١٨/٣، ٥٦٠/١٠، ٥١٣/١١، ١٧١/٦)
ومسلم (٢٩٣٠) وأبو داود (٤٣٢٩) وأحمد (١٤٨/٢) كلهم عن عبدالله بن عمر. والبخاري (٥٦٠/١٠) عن +
- ٩٤ -
.

١٧٠- ورواه عقيل، عن ابن شهاب، عن سنان بن أبي سنان الدؤلي، عن
الحسن بن علي. حدثناه يزيد بن سنان: حدثنا أبو صالح: حدثني الليث: حدثني
عقيل (٢٧٧).
١٧١- حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي: حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل:
حدثنا كامل أبو العلاء، عن عبدالله بن سلمان بن نافع مولى بني هاشم، عن الحسين
ابن علي، قال: قال رسول الله وسلّل ((يا بني هاشم أطيبوا الكلام وأطعموا الطعام)).
فقال رجل: ما أرى بين يديك شيئاً! قال: ((وما يدريك ما طعامي، إن طعامي في
جذاذى وحصادي)) (٢٧٨).
١٧٢ - حدثنا أحمد بن يحيى: حدثنا محول بن إبراهيم، عن محمد بن بكر، عن
أبي الجارود، عن أبي سعد الميثمي، قال: سمعت الحسين بن علي يقول: قال رسول
اللّهِ الَّيّة: ((من لبس ثوب شهرة كساه اللّه ثوب نار)) (٢٧٩).
١٧٣- حدثنا محمد بن عبدالله بن يزيد المقريء: حدثنا مروان بن معاوية
الفزاري، عن دينار أبي أسامة، عن الشعبي، قال: احتجم أبو عبدالله وهو صائم.
ثم قال: هل تدري من أبو عبد الله حسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام(٢٨٠).
ابن عباس. وأحمد (٣٨٠/١) ومسلم (٢٩٢٤) كلاهما عن عبدالله بن مسعود. وأحمد (٣٦٨/٣) عن جابر
ابن عبدالله.
(٢٧٧) إسناده حسن.
وقد خرجته في الذي قبله.
(٢٧٨) في إسناده كامل أبو العلاء وهو ابن العلاء التيمي قال الحافظ في ((التقريب)): ((صدوق يخطيء))، ولم اهتد
لترجمة عبدالله بن سليمان بن نافع فيما عندي من مصادر. وبقية رجال الإِسناد ثقات.
والحديث أورده الهيثمي في ((المجمع)) (١٧/٥) عن حبيب بن أبي ثابت، وقال: ((رواه الطبراني في الكبير والأوسط
وفيه عمر بن ثابت البكري وهو متروك)) ولفظه يابني عبدالمطلب. [هو في الكبير (١٤٨/٣)].
وأورده أيضا (١٧/٥) عن الحسن بن علي دون أوله وقال: ((رواه الطبراني وفيه القاسم بن محمد الدلال وهو
ضعيف)) .
[هو في الكبير (٩٧/٣) من طريق كامل أيضاً].
(٢٧٩) إسناده تالف، فيه أبو الجارود وهو الكوفي الأعمى كذبه يحيى بن معين كما في ((التقريب)).
والحديث أورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٣٥/٥) عن أبي سعيد التميمي، قال: سمعت الحسن والحسين
- رضي الله عنهما - يقولان: فذكره بلفظ مقارب، ثم قال:
(رواه الطبراني وفيه سفيان بن وكيع وهو ضعيف)) [هو في الكبير (١٤٦/٣)] والحديث أخرجه أبو داود (٤٠٢٩)
وابن ماجه (٣٦٠٧) عن ابن عمر بنحوه.
(٢٨٠) لم اهتد لترجمة دينار أبي أسامة ولكن قال الحافظ في ((التقريب)) في ترجمة تلميذه مروان بن معاوية: «ثقة حافظ
- ٩٥ -
-

١٧٤ - حدثنا إبراهيم بن مرزوق: حدثنا عبدالله بن داود، عن يونس بن أبي
إسحاق، عن العيزار بن [٥٨] حريث، عن الحسين، أنه كان يخضب
بالوسمة (٢٨١)(٢٨٢) .
١٧٥- حدثنا إبراهيم بن مرزوق: حدثنا عبدالله بن داود، عن يونس بن أبي
إسحاق، عن العيزار بن حريث، قال: رأيت الحسين مخضوباً بالحناء
والكتم (٢٨٣) (٢٨٤).
١٧٦- وحدثنا إبراهيم بن مرزوق: حدثنا عمر بن حبيب: حدثنا أبو معشر
المدني، عن المقبري، قال: رأيت عمرو بن عثمان والحسين بن علي يخضبان
بالسواد(٢٨٥).
١٧٧ - وحدثنا محمد بن عبدالله بن يزيد المقرىء: حدثنا سفيان بن عيينة، عن
جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: قتل علي بن أبي طالب وله ثمان وخمسون، وابنه
حسين قتل لها، ومات علي بن حسين لها (٢٨٦).
وكان يدلس أسماء الشيوخ)) قلت: وأخشى أن يكون قد دلس هذا الشيخ، وبقية رجال الإِسناد ثقات.
والحديث أخرجه المصنف في ((الكنى والأسماء)) (٧٧/١) بإسناده ولفظه.
(٢٨١) بكسر السين وقد تسكن وهي: نبت وقيل شجر باليمن يخضب بورقه الشعر، أسود (النهاية ١٨٥/٥).
(٢٨٢) إسناده حسن.
وله شاهد رواه الفسوي يعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) (١٠٤/٣) عن العرب بن كعب، قال: ((رأيت
الحسين بن علي واقفاً على برذون أبيض وقد خضب لحيته ورأسه بالوسمة)).
(٢٨٣) هو نبت يخلط مع الوسمة ويصبغ به الشعر، أسود، وقيل هو الوسمة. (النهاية ٤ /١٥٠).
(٢٨٤) إسناده حسن.
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٩٨/٩) عن أبي بكر بن أبي شيبة، وقال:
((رواه الطبراني)).
وقد مضى معناه في الذي قبله.
(٢٨٥) إسناده ضعيف، فيه أبو معشر المدني وهو ضعيف كما في ((التقريب)).
وللحديث شاهد رواه المصنف في ((الكنى والأسماء)) (١٣٢/٢) عن زاذان أبي منصور قال: رأيت رأس الحسين
ابن علي - عليهما السلام - حين أتى به ابن زياد وهو مخضوب بالسواد. ورجاله ثقات ولكن فيه هشيم بن
بشیر وهو مدلس وقد عنعنه.
(٢٨٦) إسناده حسن إلى محمد بن علي بن الحسين.
والحديث رواه يعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) (٣١٦/٣) من طريق سفيان بن عيينة به مثله.
وروى الخطيب في ((تاريخه)) (١٣٦/١) من طريق حسين الجعفي قال سمعت سفيان بن عيينة يسأل جعفر بن
محمد كم كان لعلي يوم قتل؟ قال: ثمانٍ وخمسون سنة.
وروى الخطيب أيضاً في ((تاريخه)) (١٤٣/١) عن جعفر بن محمد قوله: قتل الحسين وهو ابن ثمان وخمسين سنة . ..
-٩٦ -
.

١٧٨- حدثني أبو عبد الله جعفر بن علي الهاشمي ثم العباسي: حدثنا محمد بن
محمد بن أيوب، قال: قتل الحسين بن علي بن أبي طالب يوم عاشوراء وهو يوم
الأحد(٢٨٧) لعشر مضين من المحرم بكربلاء سنة إحدى وستين. قتل معه من أخوته
وولده وأهل بيته ثلاثة وعشرون رجلاً (٢٨٨).
١٧٩- أخبرني أبو عبدالله الحسين بن علي: حدثنا أبو محمد الحسن بن يحيى
ابن زيد بن حسين بن زيد بن علي بن حسين: حدثنا حسن بن حسين الأنصاري،
عن أبي القاسم مؤذن بني مازن، عن عبيد المكتب، عن إبراهيم النخعي، قال: لما
قتل الحسين احمرت السماء من أقطارها ثم لم تزل حتى تفطرت وقطرت دماً(٢٨٩).
١٥- مسند حديث فاطمة بنت رسول الله ول اليد [٥٩]
(١) الحسين بن علي عن أمه فاطمة
- رضي الله عنهم -
١٨٠- حدثنا أبو جعفر محمد بن عوف بن سفيان الطائي الحمصي: حدثنا
موسى بن أيوب النصيبي: حدثنا محمد بن شعيب، عن صدقة مولى عبدالرحمن بن
الوليد، عن محمد بن علي بن حسين، قال: خرجت أمشي مع جدي حسين بن علي
إلى أرضه فأدركنا [ابن](٢٩٠) النعمان بن بشير على بغلة له فنزل عنها وقال لحسين
اركب أبا عبدالله، فأبى. فلم يزل يقسم عليه حتى قال: أما إنك قد كلفتني ما
أكره، ولكن أحدثك حديثاً حدثتنيه أمي فاطمة، أن رسول الله وَ ل قال: ((الرجل
(٢٨٧) في الهامش: ((الصواب أنه قتل يوم الجمعة بعد العصر، ذكره ابن أبي الدنيا وغيره من العلماء)).
(٢٨٨) إسناده معضل ضعيف.
والحديث رواه يعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) (٣٢٤/٣) والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٤٣/١) من
طرق عن أبي معشر قال: فذكر نحوه دون آخره.
(٢٨٩) إبراهيم النخعي وعبيد المكتب ثقتان ولم أهتد لترجمة من دونهما.
وأورد طرف الحديث الهيثمي في ((المجمع)) (١٩٦/٩) عن أم حكيم، وقال: ((رواه الطبراني ورجاله إلى أم
حكيم رجال الصحيح)) وأيضاً (١٩٧/٩) عن جميل بن زيد، وقال: ((رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه)) وأورده
أيضاً (١٩٧/٩) عن ابن سيرين، وقال:
(رواه الطبراني، وفيه يحيى الحماني وهو ضعيف)).
(٢٩٠) ما بين المعكوفتين ليست في الأصل، وفي الهامش: ((خ ابن)) وهو الصواب كما يستفاد من مصادر تخريج
الحدیث.
- ٩٧ -

أحق بصدر دابته وفراشه والصلاة في بيته إلا إماماً يجمع الناس)). فاركب أنت على
صدر الدابة وسأرتدف .
فقال ابن النعمان صدقت فاطمة، حدثني أبي وها هو ذا حي بالمدينة، عن
النبي مَ﴾(٢٩١)، قال: ((لولا (٢٩٢) أن يأذن)). فلما حدثه ابن النعمان بهذا الحديث ركب
حسين السرج وركب ابن النعمان خلفه(٢٩٣).
١٨١- حدثنا حمد بن يحيى الأودي: حدثنا جبارة بن مغلس: حدثنا عبيد بن
الوسيم، عن حسين بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت حسين، عن أبيها، عن فاطمة
بنت رسول اللّه ◌ِ له قالت: قال رسول الله صل: ((لا يلومن إلا نفسه من بات وفي
يده غمر)) (٢٩٤)(٢٩٥).
(٢٩١) في الهامش بخط غير خط الناسخ ((فاطمة/ ... / أن النبي وَل)).
(٢٩٢) في الهامش: ((خ إلا أن)).
(٢٩٣) إسناده ضعيف، فيه صدقة وهو ابن عبدالله السمين وهو ضعيف كما في ((التقريب)).
والحديث رواه الحافظ ابن حجر في ((الامتاع بالأربعين المتباينة بشرط السماع)) (٣٦) بإسناده من طريق الدولابي،
وقال:
«هذا حديث غريب تفرد بسياقه هذا صدقة وهو ابن عبدالله السمين وهو ضعيف. وأخرجه الطبراني في المعجم
الكبير من هذا الوجه من ترجمة محمد بن النعمان بن بشير عن أبيه ووقع عنده غير مسمى في روايته فلعله عرف
اسمه من موضع آخر. ولقد رواه الحكم بن عبدالله الأيلي عن محمد بن علي بن الحسين إلا أنه خالف صدقة
في بعض السياق.
وحديث الرجل أحق بصدر دابته جاء من طريق قيس بن سعد بن عبادة وبريدة بن الحصيب وأبي سعيد
الخدري وعبدالله بن حنظلة وغيرهم، وأمثلها حديث بريدة رواه أحمد وأبو داود والحاكم)). [وأخرجه الطبراني
(٤١٤/٢٢) من طريق الحكم عن محمد بن علي به، وقال الهيثمي (٩٠٨/٨): ((وفيه الحكم بن عبدالله الأيلي
وهو متروك))].
ورواه أيضاً أحمد (١١٩/١) عن عمر بن الخطاب و (٣٢/٣) عن أبي سعيد الخدري و (٤٢٢/٣) عن قيس
ابن سعد بن عبادة وأبو داود (٢٧٧/٣) عن بريدة والدارمي (٢٨٥/٢) عن عبدالله بن حنظلة الغسيل.
(٢٩٤) هو الدسم والزهومة من اللحم، كالوضير من السمن. (النهاية ٣٨٥/٣).
(٢٩٥) إسناده ضعيف، فيه جبارة بن المغلس وهو ضعيف كما في ((التقريب)). [وقال البوصيري في زوائد ابن ماجه
(٤ /١٤٠): (هذا إسناد فيه جبارة وهو ضعيف، ورواه أبو يعلى الموصلي في مسنده: حدثنا جبارة بن المغلس،
فذكره بإسناده ومتنه))].
والحديث رواه ابن ماجه (٣٢٩٦) من طريق الحسن بن الحسن عن أمه فاطمة بنت الحسين به.
ورواه المصنف في ((الكنى والأسماء)) (١٧٢/١) من طريق عروة عن عائشة به.
ورواه أيضا أحمد (٢٦٣/٢، ٣٤٤، ٥٣٧) وأبو داود (٣٨٥٢) والترمذي (١٨٥٩، ١٨٦٠) والدارمي
(١٠٤/٢) كلهم عن أبي هريرة.
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث الأعمش إلا من هذا الوجه.
-٩٨ -

-
(٢) أبو هريرة عن فاطمة بنت رسول الله وعليه
.
١٨٢- حدثنا أحمد بن يحيى الأودي: حدثنا عبيد بن يعيش: حدثنا المحاربي،
عن يحيى بن عبيدالله، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن فاطمة ابنة النبي ◌َّ انطلقت
إلى النبي ◌َّ تسأله خادماً، فقال: ((ألا أدلك على ما هو خير لك من ذلك إذا أويت
[٦٠] إلى فراشك فسبحي ثلاثاً وثلاثین، واحمدي ثلاثاً وثلاثين، وکبري أربعاً وثلاثين،
فهو خير لك من ذلك. أرضيت يا بنية؟)) قالت: قد رضيت(٢٩٦).
(٣) حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب
عن جدته فاطمة بنت رسول الله وَل
١٨٣ - حدثنا يزيد بن سنان: حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا حماد بن سلمة:
أخبرنا محمد بن إسحاق، عن أبيه، عن الحسن بن الحسن بن علي، عن فاطمة (٢٩٧)
بنت رسول اللّه ◌َ#، أن رسول الله وَلل أكل في بيته عرقاً فجاء بلال بالأذان (٢٩٨)
فقام ليصلي فأخذت بثوبه فقلت ألا تتوضأ يا أبه؟ فقال: ((مما يا بنية؟)) فقلت: مما
غيرت النار. فقال: ((أطهر طعامكم ما مست النار)) (٢٩٩).
(٤) عائشة أم المؤمنين عن فاطمة بنت رسول الله وله
- رضي الله عنهما -
١٨٤ - حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى وأبو خالد يزيد بن سنان، قالا: حدثنا
(٢٩٦) إسناده ضعيف جداً، فيه يحيى بن عبيد الله وهو متروك كما في ((التقريب)).
والحديث صحيح فقد رواه مسلم (٢٧٢٨) عن أبي هريرة به.
ورواه أيضا أحمد في ((مسنده)) (٨٠/١، ١٥٣) وفي ((فضائل الصحابة)) (١٢٠٧) والحميدي (٤٣) من طرق
عن علي وأحمد أيضاً (٢٩٨/٦) عن أم سلمة.
(٢٩٧) في الهامش: ((قال الشيخ: قال المؤتمن: هذا مقطوع إذ لم يكن حسن بن حسن يومئذ ممن يولد له)).
قلت: كأنه يريد الحسن بن علي.
(٢٩٨) في الهامش: ((قال الشيخ بخط [المؤتمن] في الحاشية يؤذنه الصواب)).
(٢٩٩) إسناده منقطع ضعيف فإن الحسن بن الحسن بن علي لم يدرك فاطمة، ومع هذا فيه عنعنة ابن إسحاق.
والحديث رواه أحمد (٢٨٣/٦): ثنا حسن بن موسى: ثنا حماد بن سلمة به.
- ٩٩_
I

عثمان بن عمر بن فارس: أخبرنا إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن
عمرو، عن عائشة بنت طلحة، عن أم المؤمنين عائشة، أنها قالت: ما رأيت أحداً
أشبه أحديثاً وكلاماً برسول الله وهلير من فاطمة. وكانت إذا دخلت عليه [أخذ بيدها].
فقبلها وأجلسها في مجلسه.
وكان إذا دخل إليها قامت إليه فقبلته وأخذت بيده. فدخلت عليه في مرضه
الذي توفي فيه فأسر إليها فبكت ثم أسر إليها فضحكت. فسألتها فقالت [٦١] إني
إذاً لبذرة.
فلما توفي رسول الله وسلم سألتها فقالت: أسر إلي فأخبرني أنه ميت فبكيت. ثم
[أسر إليَّ أني أول] أهله لحوقاً به فضحكت(٣٠٠).
١٨٥ - حدثنا محمد بن منصور الجواز: حدثنا يعقوب بن محمد: حدثنا إبراهيم
ابن سعد: حدثنا أبي، عن عروة، عن عائشة، قالت: دعا رسول الله وَّه في شكوه
الذي قبض فيه فاطمة فسارها بشيء فبكت، ثم دعالها فسارها] فضحكت، فسألتها
عن ذلك فقالت: سارني رسول الله وَلّ [بأنه يقبض] في وجعه هذا، فبكيت، ثم
سارني فأخبرني أني أول أهله لحاقاً [به فضحكت](٣٠١).
١٨٦- حدثنا محمد بن عوف الطائي: حدثنا عثمان سعيد: حدثنا ابن لهيعة،
عن جعفر بن ربيعة، عن عبدالملك بن عبيدالله بن الأسود، عن عروة، عن عائشة،
قالت: دخلت على رسول الله وال أنا وفاطمة بنت رسول الله و لر فناجاها، فلما فرغ
بكت. ثم ناجاها الثانية فضحكت.
* ما بين معكوفتين بياض في الأصل، والاستدراك من كتب الحديث.
(٣٠٠) إسناده حسن.
والحديث رواه الترمذي (٣٨٧٢) وابن حبان كما في ((الموارد)) (٢٢٢٣) ومحمد بن إسحاق السراج كما في
((الاستيعاب)) (٣٧٧/٤ إصابة) كلهم من طريق عثمان بن عمر به. وقال الترمذي:
((هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه)).
وسيأتي تخريج الطرف الثاني من الحديث في الذي يليه.
(٣٠١) رجال إسناده ثقات غير يعقوب بن محمد فقد أورده الحافظ في ((التقريب)) وقال فيه: ((صدوق كثير الوهم والرواية
عن الضعفاء».
ولكن الحديث صحيح فقد رواه البخاري (٧٨/٧، ١٣٥/٨) ومسلم (٢٤٥٠) وأحمد في ((المسند)) (٧٧/٦،
٢٤٠، ٢٨٢) وفي ((الفضائل)) (١٣٢٢) وابن سعد في ((الطبقات)) (٢٤٧/٢) والبيهقي في ((دلائل النبوة))
(١٦٤/٧) كلهم من طرق عن إبراهيم بن سعد به.
ورواه أيضاً الترمذي (٣٨٧٢) والنسائي في ((خصائص علي)) (١٢٧) من طرق أخرى عن عائشة به.
- ١٠٠ -