النص المفهرس
صفحات 81-100
XX ٤ - الفقه : ويدلُّ على تعدد جوانب ثقافته ، ولم نتوقف عند بروز خبراته المدهشة في علوم التفسير والحديث، فهذه طبيعية في مقدمات الكتاب ونهايته، أما أن تطغى شخصية العالم الفقيه على المؤرخ ، فهذا منهج خاص يستحق التسجيل ، والتمثيل . وينظر في ذلك تحقيقه في من ولي تزويج أم سلمة رضي الله عنها(١)، وتحقيقه حكم أكل لحوم الحمر الأهلية ٢)، وبيان حكم نكاح المتعة(٣). ٥ - التاريخ الحولي : والحول السنة ؛ اعتباراً بانقلابها ، ودوران الشمس في مطالعها ومغاربها ؛ قال الله تعالى: ﴿﴿ وَالْوَلِدَتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنٍ﴾ [البقرة: ٢٣٣]، وقال سبحانه: ﴿ مَّتَعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجْ﴾ [البقرة: ٢٤٠]. وأسلوب التاريخ الحولي ظهر عند المؤخين المسلمين منذ مدة مبكرة ، في المئة الثانية للهجرة ، وهذا يعني أنه ظهر في أوليات التدوين التاريخي ، فقد ذُكِرَ أنَّ الهيثم بن عدي المتوفى سنة ٢٠٧هـ قد ألَّف تاريخاً على السنين(٤)، وألف ابن سعد كاتب الواقدي ، المتوفى سنة ٢٣٠هـ تاريخاً على السنين أيضا٥ً)، ووصل إلينا تاريخ خليفة بن خياط المتوفى سنة ٢٤٠ هـ (٦). والتاريخ الحولي المرتب على السنين مرتبط بتاريخ الهجرة النبوية ، ولذلك فإن التأثيرات الأجنبية فيه تكاد أن تكون معدومة ، ومن ثم فهو مما اهتمَّ به المؤرخون المسلمون . وكانت التواريخ الحولية الأولى ، ومن أعظمها تاريخ الطبري المتوفى سنة ٣١٠هـ ، تعنى بالحوادث التاريخية بالدرجة الأولى ، وقلما أعطت أهمية كبيرة ومتميزة للتراجم . وقد ظهر تحوّل واضح منذ القرن السادس الهجري في هذا النمط من الكتب التاريخية لا سيما عند المؤرخين المحدِّثين حيث زاد اهتمامهم بذكر التراجم ، ويبدو ذلك واضحاً في كتاب ((المنتظم)) لابن الجوزي المتوفى سنة ٥٩٧هـ حيث أدخل تقسيماً واضحاً بين الحوادث والوفيات ، فجعل التراجم تعقب حوادث كل سنة . وقد ظلت هذه الطريقة تؤثر في أطر الصور الحولية للمؤلفات التاريخية التي جاءت بعده ، ومنها كتاب البداية لابن كثير(٧) . ٦ - الوفيات: ويضعها في نهاية كل سنة تحت عنوان: (( من توفي في هذه السنة )) وقد يطيل (١) البداية والنهاية (٤ /٢٧٨) . (٢) المصدر السابق (٤١٠/٤). (٣) المصدر السابق (٤ /٤١٢) . ياقوت : معجم الأدباء (٦/ ٢٧٩٢) ( بتحقيق العلامة إحسان عباس ) . (٤) (٥) تنظر مقدمة الدكتور بشار عواد معروف لتاريخ مدينة السلام (١/ ١٠٨ - ١٠٩) ففيها تفصيل . (٦) حققه الدكتور أكرم العمري ونشر غير مرة . (٧) تنظر تفاصيل ذلك في كتاب الدكتور بشار عواد معروف: الذهبي ومنهجه ( ص ٣٠٣) فما بعد ( القاهرة ١٩٧٦ م ) . ٧٧ في الترجمة ، وقد يختصر ، متبعاً في ذلك المصدر الذي يعتمد عليه ، وقد خالف الترتيب في الجزء الأخير من تاريخه ، فأصبح بدءاً من سنة ( ٧٣٨) يذكر الوفيات مع الحوادث . ولئن انتقد ابن خلكان(١) بإطالة تراجم الشعراء واختصار تراجم العلماء ؛ فإنه لم يسلم من هذا المحذور ، وقد أطال في ترجمة الفرزدقُ(٢) وأبي نواسُ(٣)، وغيرهما من الشعراء . ٧ - قوة الشخصية وظهورها : عند نهاية كل رواية ، يناقش ابن كثير ويرجح ، أو يحيل إلى كتبه ، وبخاصة في التفسير والأحكام والطبقات ، ويستفيد من حفظه المتين وذاكرته القوية ، ويسخر من الروايات الخرافية المكذوبة ، فيثبت أن حديثا٤) من أفراد البخاري يذهب إلى تقديم الإسراء والمعراج على وفاة عمه ◌َّ أبي طالب، وزوجه خديجة رضي الله عنها، وأن حديثة٥) مكذوباً وموضوعاً يذكر أن القمر دخل في كم رسول الله اليهود . (١) المصدر السابق (١٠ /١٠٨). البداية والنهاية (١٠ / ١١٠). (٢) المصدر السابق (١٠ / ٥٣٠) . (٣) المصدر السابق (٣٤٩/٣). (٤) (٥) المصدر السابق (٣٦٠/٣). ٧٨ ثالثاً : الأسلوب : يتميز أسلوب الحافظ ابن كثير في كتاب (( البداية والنهاية)) عن غيره من الكتب ، باختيار التعبير السهل الواضح المشوق ، والبعد عن المحسنات البديعية ، والزخارف اللفظية ، وكل ما يتصل بالتكلف ، والاحتفال بأناقة الشكل ، مع الالتزام بسلامة المعنى وصحة العبارة . وهذا الاختيار للأسلوب العلمي المبسط الذي يوصل المعنى التاريخي بأوضح لفظ وأبسط تعبير ، يدلُّ على سلامة الاختيار والتوفيق في تحقيقه ، كما يثبت قوة المؤلف في ثقافته الأدبية وثروته اللغوية ، نلمحها في البداية والنهاية أحياناً ، وتظهر في باقي كتبه ـ كالتفسير - بكل وضوح . يقول ابن العماد: (( يشارك في العربية مشاركة جيدة ، وينظم الشعر)( ١) ويقول الشرباصي : ((تشغله الفكرة والمعاني عن التكلف في الأسلوب والمباني)(٢) . ومع التنوع الواضح في أجزاء الكتاب وأقسامه ؛ تبعاً لتنوع المصادر والأمكنة والأزمنة كما أشرنا في (( المنهج)) ، فإننا نستطيع أن نتلمس صوراً ومواقف ومشاعر لصيقة بأسلوب المؤلف وهويته ، وصدق من قال : الأسلوب هو الرجل : ١ - البعد عن تكلف السجع: وإذا سجع ورادف بين الجمل والكلمات ؛ فإنه لا يطيل ، وأقرب مثال على ذلك خطبة ((البداية والنهاية)) إذ يقول: ((الحمد لله الأول والآخر ، الباطن الظاهر ، الذي هو بكل شيء عليم ، الأول فليس قبله شيء ، الآخر فليس بعده شيء ، الظاهر فليس فوقه شيء ، الباطن فليس دونه شيء ، الأزليّ القديم الذي لم يزل ولا زوال ، يعلم دبيب النملة السوداء ، على الصخرة الصمَّاء، في الليلة الظلماء ... )(٣) . وحول بدعة خلق القرآن يقول: (( وهذه بدعة صلعاء ، شنعاء ، عمياء ، صمَّاء ، لا مستند لها من كتاب ولا سنة ، ولا عقل صحيح ، ولا نقل صريح .. بل القرآن والسنة والعقل الصحيح على خلافها )( ٤) . وحين قصد صلاح الدين الأيوبي بلاد الشام سنة ( ٥٧٠هـ) يقول: « وذلك حين مات سلطانها (١) شذرات الذهب (٣٠٢/٨). (٢) الإمام ابن كثير ؛ للندوي (ص: ٣٢٣) نقلاً عن مجلة الحج . (٣) البداية والنهاية (٥/١). (٤) المصدر السابق (١١ / ١٢٤). XX ٧٩ x نور الدين محمود بن زنكي ، وأخيف سكانها ، وتضعضعت أركانها ، واختلفت حكامها ، وفسد نقضها وإبرامها ، قصد لجمع شملها ، والإحسان إلى أهلها ، وأمن سهلها وجبلها ، ونصرة الإسلام، ودفع الطغام .. )(١) ٢ - لا ينقل حرفياً: وإنما يقرأ الواقعة في مصدره ، ويصوغه بعباراته وألفاظه ، ويضيف ما يجده مناسباً من انتقاداته وتعليقاته . وعندما أراد بعضهم مقارنة ما في البداية والنهاية مع تاريخ الطبري أو غيره ، ظنوا أن ابن كثير لم يرد إلى تاريخ الطبري مباشرة ، وإنما أخذ مادته من مصدر آخر ، وقد أخطأوا في ظنهم ؛ لأنهم لم يتثبتوا من أسلوبه ومنهجه . وأوضح مثال على ذلك ما كتبه في ترجمة الحلاج(٢) ، وما حلَّ ببغداد بعد دخول التتار من خراب ودمار(٣) ، وما كتبه من وصف دمشق وبناء مسجدها٤) . ٣ - عاطفته الصادقة: في حبِّ الله تعالى، وحب رسوله واَية، وحب الصحابة جميعاً ومن تبعهم بخير وإحسان ، وكراهيته لأهل الكفر والزيغ والبطلان ، وتأثره بما وقع للمسلمين من فتن واختلاف ، مما أوقف الدعوة والفتوح ، ورد أسلحة المسلمين إلى نحورهم ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .. ونجد هذه العاطفة الصادقة تظهر عند ارتداد جبلة بن الأيهم الغساني ، ويصفه بأنه حيوان(٥) !، كما تبدو عاطفته عارمة عند مقتل ابن الزبير ، ووصفه للحجَّاج القاتل بالمبير ، ولابن الزبير المقتول بأمير المؤمنين(٦) . وينقد بحرارة استدلال الجهمية على أن الاستواء بمعنى الاستيلاء، ويستشهدون بقول الأخطل : قد استوى بشرٌ على العراق من غير سيف ودمٍ مهراق ويقول : ولا دليل فيه ، والبيت للأخطل ، وهو نصراني(٧). ولا ريب أن الأسلوب السهل الممتنع ، والخاص بالحافظ ابن كثير ، والمتجلي في (( البداية والنهاية))، والعاطفة الصادقة والمخلصة في الانتصار للفرقة الناجية من أهل السنة والجماعة ، كل ذلك جعل هذا الكتاب مباركاً ومعاصراً في آن واحد ، وكأن مؤلفه كتبه للأجيال القادمة بلغتها وأسلوبها ومشاعرها !!. (١) البداية والنهاية (١٤ / ١٣١). (٢) المصدر السابق (١٢ /٤٠). (٣) المصدر السابق (٣٣٨/١٠). المصدر السابق (٣٣٨/١٠). (٤) (٥) البداية والنهاية (٩٠/٨). (٦) المصدر السابق (١٠٥/٨ و١٠٨ و١٠٩). (٧) المصدر السابق (١٣٨/٩). ٨٠ رابعاً : الموارد والمصادر : عني المؤرخ ابن كثير بجميع المصادر القديمة المتوافرة بين يديه في القرن الثامن الهجري ، وجمع في تاريخه بين أنواع العلوم الإسلامية المتعددة ، وموارده الأساس القرآن الكريم ، وكتب التفاسير القديمة ، وكتب الحديث ، وكتب التراجم ، وكتب المغازي والسِّير والتاريخ . مما يدل على تبحر وسعة اطلاع ، وسلامة منهج ، وقيمة أفكار وموضوعات ، وقد أحسن ابن كثير - رحمه الله - وأجاد ، وأتى بالمراد ، وعرَّفنا على كتب أمهات ، وبعضها لم يصلنا حتى الآن . على أننا ينبغي أن نشير إلى أن الحافظ ابن كثير كان يتتبع المصادر الأصلية المعاصرة فيختصرها ، وربما يقتصر عليها في كثير من الأحيان ، من نحو عنايته البالغة بالنقل من تاريخ الطبري ، والمنتظم لابن الجوزي لاسيما في المدة التي عاصرها ، ثم بعده على تاريخ مؤرخ العراق تاج الدين ابن الساعي المتوفى سنة ٦٧٤هـ ، وتاريخ شيخه البرزالي الذي كاد أن يقتصر عليه في المدة التي تناولها ٦٦٥ - ٧٣٨ هـ ونحو ذلك. وكان من المعروف بين كثير من المؤرخين المسلمين عند النقل من مصدر معين أن ينقل مصادره أيضاً ، فيصبح من العسير في بعض الأحيان معرفة المصادر الحقيقية التي اطلع عليها المؤلف . ومع كل ذلك فإننا سنحاول في هذه المقدمة المختصرة المعتصرة أن نضع بين يدي القارئ أسماء هذه الموارد(١) والمصادر ، وأسماء مؤلفيها، وقد قسّمناها إلى مواضيع موحدة ، ورتبناها حسب أهميتها ، وورود المؤلف إليها : أ - كتب التفسير : ١ - تفسير ابن جرير الطبري (ت ٣١٠ هـ). ٣ - تفسير السدي الكبير (ت ١٢٧ هـ) . ٥ - تفسير ابن مردويه ( ت ٤١٠ هـ) . ٧ - تفسير محمد بن الحسن النقاش (ت ٣١٥هـ). ٩ - تفسير القاضي بن سعيد البلوطي ( ت ٣٥٥ هـ). ١١ - تفسير أبي عيسى الروياني (ت ٣٨٤ هـ). ١٣ - تفسير فخر الدين الرازي (ت ٦٠٦ هـ). ٢ - تفسير ابن أبي حاتم (ت ٣٢٧ هـ). ٤ - تفسير عبد الرزاق ( ت ٢١١ هـ) . ٦ - تفسیر شجاع بن مخلد ( ت ٣٥٥ هـ) . ٨ - التعريف والإعلام ؛ للسهيلي (ت ٥٨١هـ). ١٠ - تفسير ابن عطية ( ت ٣٨٣ هـ). ١٢ - تفسير القاضي الماوردي (ت ٤٥٠ هـ). ١٤ - تفسير القرطبي ( ت ٦٧١ هـ). (١) انظر هذه الموارد مفصّلة مع بيان أماكن ورود ابن كثير عليها في كتاب (( الإمام ابن كثير)) للندوي (ص : ١٦٠) وما بعدها . ٨١ ب - الكتب السماوية : ١ - ترجمة التوراة . ٢ - ترجمة الإنجيل . ولم يعتمدها ابن كثير مصادراً لأخباره، وإنما أوردها ليثبت ما طرأ عليها من تحريف وتبديل . ج - كتب الحديث ورجاله : ١ - الموطأ، للإمام مالك ( ت ١٧٩ هـ) . ٣ - صحيح الإمام البخاري (ت ٢٥٦ هـ) . ٥ - المستدرك للحاكم ( ت ٤٠٥ هـ ) . ٧ - سنن أبي داود ( ت ٢٧٥ هـ ) . ٩ - سنن النسائي ( ت ٣٠٣ هـ) . ١١ - الجامع الكبير ؛ للترمذي ( ت ٢٧٩ هـ ). ١٣ - مسند الإمام الشافعي (ت ٢٠٤ هـ ). ١٥ - مصنف ابن أبي شيبة ( ت ٢٣٥ هـ) . ١٧ - معجم الصحابة ؛ للبغوي ( ت ٣١٧ هـ ). ١٩ - أسد الغابة ؛ لابن الأثير ( ت ٦٣٠ هـ). ٢١ - شرح مشكل الآثار، للطحاوي (ت ٣٢١ هـ). ٢٣ - تهذيب الكمال؛ لأبي الحجاج المزي (ت ٧٤٢هـ). ٢٤ - ميزان الاعتدال؛ للذهبي (ت ٧٤٨هـ). د - كتب السير والمغازي : ١ - سيرة ابن إسحاق(١) (ت ١٥١ هـ). ٣ - سيرة ابن هشام ( ت ٢١٨ هـ) . ٥ - مغازي الواقدي (ت ٢٠٧ هـ) . ٧ - طبقات ابن سعد ( ت ٢٣٠ هـ) . هـ - كتب الدلائل : ١ - دلائل النبوة ؛ للبيهقي ( ت ٤٥٨ هـ) . ٣ - دلائل النبوة ؛ لابن حامد ( ت ٤٠٣ هـ). ٥ - دلائلة النبوة ؛ لابن شاهين ( ت ٣٨٥هـ). ٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل (ت ٢٤١هـ). ٤ - صحيح الإمام مسلم ( ت ٢٦١ هـ) . ٦ - صحيح ابن خزيمة ( ت ٣١١ هـ) . ٨ - سنن ابن ماجه ( ت ٢٧٣ هـ) . ١٠ - سنن الدار قطني (ت ٣٨٥ هـ) . ١٢ - مسند أبي داود الطيالسي (ت ٢٠٤ هـ). ١٤ - مسند أبي يعلى الموصلى ( ت ٣٠٧ هـ). ١٦ - معجم الطبراني الكبير (ت ٣٦٠ هـ). ١٨ - الكامل ؛ لابن عدي ( ت ٣٦٥ هـ). ٢٠ - الاستيعاب؛ لابن عبد البر ( ت ٤٦٣ هـ). ٢٢ - الموضوعات؛ لابن الجوزي (ت ٥٩٧هـ). ٢ - مغازي موسى بن عقبة (ت ١٤١ هـ). ٤ - الروض الأنف ؛ للسهيلي (ت ٥٨١هـ) . ٦ - مغازي محمد بن عائذ ( ت ٢٣٣ هـ) . ٨ - مغازي الأموي ( ت ٢٤٩ هـ) . ٢ - دلائل النبوة، لأبي نعيم (ت ٤٣٠ هـ). ٤ - دلائل النبوة ؛ لأبي زرعة ( ت ٢٦٤ هـ) . ٦ - المبعث ؛ لهشام بن عمار (ت ٢٤٥ هـ) . (١) من المرجح أن ابن كثير رحمه الله رجع إلى روايات متعددة لسيرة ابن إسحاق ، سواء من طريق مباشر أم بالواسطة ، ولا سيما روايات : البكائي - وهي التي اختصرها ابن هشام - أو يونس بن بكير ، أو سلمة بن الفضل الأبرش وغيرهم . ٨٢ ٧ - الفتن والملاحم؛ لابن عماد الخزاعي (ت ٢٤٨ هـ). ٨ - الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح ؛ لابن تيمية ( ت ٧٢٨هـ) . و - كتب التاريخ الإسلامي : ١ - تاريخ الطبري ( ت ٣١٠ هـ) . ٣ - تاريخ الإسلام؛ للذهبي (ت ٧٤٨هـ). ٥ - المنتظم ؛ لابن الجوزي ( ت ٥٩٧هـ) . ٧ - مرآة الزمان ، لسبط ابن الجوزي (ت ٦٥٤هـ). ٩ - البرق الشامي ؛ للعماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ). ١٣ - ذيل الروضتين ؛ لأبى شامة ( ت ٦٦٥ هـ). ١٥ - المقتفى لتاريخ أبي شامة؛ لِلبِرزالي (ت ٧٣٩هـ). ٢ - تاريخ دمشق ؛ لابن عساكر (ت ٥٧١ هـ). ٤ - سير أعلام النبلاء ، للذهبي (ت ٧٤٨هـ). ٦ - الكامل ؛ لابن الأثير ( ت ٦٣٠ هـ) . ٨ - كتاب الروضتين ؛ لأبي شامة (ت ٦٦٥ هـ). ١٠ - الجامع المختصر؛ لابن الساعي (ت ٦٧٤ هـ). ١١ - تاريخ بغداد؛ للخطيب البغدادي (ت ٤٦٣ هـ). ١٢ - وفيات الأعيان؛ لابن خلكان (ت ٦٨١ هـ). ١٤ - ذيل مرآة الزمان ، لليونيني ( ت ٧٢٩هـ). خامساً : طبعات البداية والنهاية : أ - البداية ، ويهمنا الطبعات المشهورة وهي : ١ - الطبعة التي أنفقت عليها مطبعة السعادة ، والمطبعة السلفية ، ومكتبة الخانجي ، وطُبعت في مطبعة السعادة بالقاهرة ، نقلاً عن مخطوطة المدرسة الأحمدية بمدينة حلب من الجمهورية العربية السورية - عام ١٣٥١ هـ - ١٩٣٢ م في ١٤ مجلداً بدون النهاية . وهي أقدم الطبعات . ٢ - طبعة المعارف ببيروت، بالاشتراك مع مكتبة النصر بالرياض عام ١٣٨٦ هـ - ١٩٦٦ م في ١٤ جزءاً ضمن ٧ مجلدات ، بدون النهاية ، وأَعيدت تصويراً سنوات متعددة . ٣ - طبعة دار هجر ، مكتوب على غلافها : تحقيق الدكتور عبد الله المحسن التركي ، بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات العربية والإسلامية في دار هجر بالقاهرة عام ١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م في ٢١ مجلداً مع النهاية . وهي مقابلة على عدد من النسخ المخطوطة . ب - أما طبعات النهاية ( الفتن والملاحم ) فهي : ١ - طبعة دار الكتب الحديثة بالقاهرة - بتحقيق الدكتور طه محمد الزيني - عام ١٣٨٩ هـ - ١٩٦٩ م في جزأين . ٢ - طبعة مكتبة النصر الحديثة بالرياض، بتحقيق محمد فهيم أبو عيبة عام ١٣٨٧ هـ - ١٩٦٨ م في ثلاثة أجزاء . ٣ - طبعة دار الإفتاء بالرياض ، قام بنشرها الشيخ إسماعيل الأنصاري عام ١٣٨٨ هـ - ١٩٦٩ م في جزأين . XX ٨٣ ( ٤ ) ثبت بأجزاء كتاب (( البداية والنهاية )) وأسماء المحققين لها اسم المحقق الرقم د . محيي الدين ديب مستو -1 د . علي أبو زيد أبو زيد -2 مأمون محمد سعيد صاغرجي -3 محمود عبد القادر الأرناؤوط -4 د . رياض عبد الحميد مراد -5 د . محيي الدین دیب مستو -6 د . ریاض عبد الحمید ومحمد حسان عبيد -7 أكرم عبد اللطيف البوشي -8 محمد حسان عبيد -9 مأمون محمد سعيد صاغرجي -10 یاسین محمد السواس -11 إبراهيم عمر الزيبق -12 صلاح محمد الخیمي رحمه الله -13 د . ریاض عبد الحميد مراد -14 د . ریاض عبد الحمید مراد ومحمد حسان عبيد -15 -16 حسن إسماعيل مروة الشيخ عبد القادر الأرناؤوط رحمه الله -17 محمود عبد القادر الأرناؤوط -18 أكرم عبد اللطيف البوشي -19 د . ریاض عبد الحميد مراد -20 رقم الجزء الأول الثاني الثالث الرابع الخامس السادس السابع الثامن التاسع العاشر الحادي عشر الثاني عشر الثالث عشر الرابع عشر الخامس عشر السادس عشر السابع عشر الفهارس - الجزء الأول الفهارس - الجزء الثاني الفهارس - الجزء الثالث ٨٤ (٥) وصف النسخ المخطوطة ونماذج من صورها أولاً - النسخة الأحمدية : ورُمز لها بحرف (( أ)» ، وهي نسخة الأحمدية بمدينة حلب المحمية رقم ( ١٢١٧ )، والمحفوظة الآن بمكتبة الأسد الوطنية فى دمشق الفيحاء باسم (( البداية والنهاية )) للحافظ ابن كثير ، وتقع في عشرة أجزاء : ١ - الجزء الأول : (٢٩٢) ق - قياس ٣٠ × ٢١,٥ سم في كل صفحة (٢٩) سطراً، الرقم: ١٤٥٠٨ . ٢ - الجزء الثاني: (٢٥٠) ق - قياس ٣١ × ٢١,٥ سم في كل صفحة (٢٥) سطراً، الرقم : ١٤٥٠٨ . ٣ و٤ - الجزء الثالث والرابع : ( ٥٥٦) ق - قياس ٢٤,٥ × ١٥ سم في كل صفحة ( ٢٣) سطراً ، الرقم : ١٤٥١٠ . ٥ - الجزء الخامس : (١٧٨) ق - قياس ٢٧ × ١٨ سم في كل صفحة (٢٩) سطراً، الرقم : ١٤٥١١ . ٦ - الجزء السادس : (٢٣٩) ق - قياس ٢٧ × ١٨ سم في كل صفحة (٢٥) سطراً، الرقم: ١٤٥١٢. ٧ - الجزء السابع: (٢٢٤) ق - قياس ٢٧ × ١٨ سم في كل صفحة (٢٣) سطراً، الرقم : ١٤٥٣ . ٨ - الجزء الثامن: (٢٨٣) ق - قياس ٢٧ × ١٨ سم في كل صفحة (٢٥) سطراً، الرقم : ١٤٥١٤. ٩ - الجزء التاسع: (٣٥٦) ق - قياس ٢٧ × ١٨ سم في كل صفحة (٢٧) سطراً، الرقم : ٠١٤٥١٥ ٨٥ ١٠ - الجزء العاشر: ( ٢٨٣) ق - قياس ٢٩ × ١٩,٥ سم في كل صفحة (٢٧ ) سطراً، ضمن مجموع ، الرقم : ١٤٥١٦ . النهاية في الفتن والملاحم : ( ٢٨٥ - ٤٦٦) ق - من المخطوط رقم : ١٤٥١٦ ت١ - قياس ٢٩,٥ × ١٩,٥ سم في كل صفحة (٢٦) سطراً. وتنتهي البداية في النسخة الأحمدية بوفيات سنة ٧٣٨هـ . والنسخة الأحمدية كاملة إلى سنة ٧٣٨هـ ومصححة ، كتبت العناوين ورؤوس الفقرات بالحمرة ، الخط : نسخ معتاد ، لم نجد اسم الناسخ ، أو تاريخ النسخ . الغلاف - مزخرف - وفي الصفحة الأولى من الجزء الأول تملكات في سنة ٨٧٤هـ وسنة ٩٢٣هـ ، وتملكات وقراءات غير مؤرخة . ثانياً - نسخة برلين : ورُمز لها بحرف (( ب )) وهي نسخة محفوظة في مكتبة برلين الوطنية ، تبدأ بصفحة عليها تملكات ، والصفحة الثانية فيها عنوان الكتاب هكذا : الجزء الأول من البداية والنهاية ، للحافظ العلامة الكبير ، عماد الدين ، أبي الفداء ، إسماعيل بن كثير - رحمه الله - فهرست ما في هذا المجلد .. وعلى يمين الصفحة ثلاثة أبيات في مدح التاريخ قرأها الناسخ بخط العلامة شمس الدين السخاوي ، نقلاً عن سبط ابن الجوزي في مرآة الزمان ، من قول القاضي الأردالي [ الطويل ] : توهمتَه قد عاشَ من أوّلِ الدهرِ إذا علمَ الإنسانُ أخبارَ ما مضى إذا كان قد أبقى الجميلَ مِنَ الذكرِ وتحسبُه قد عاشَ أخرَ عمرٍه حليماً كريماً واغتنم أطول العمر قد عاشَ كلَّ الدَّهرِ مَنْ كان عالِماً وهي نسخة تبدأ بأوائل الجزء الأول ، وتنتهي بوفيات سنة ٧٣٨هـ ، وبهامشها تعليقات ، و کتبت العناوين ورؤوس الفقرات بلون مغاير، وخطها نسخي قدیم، (٧٨٠) ق - قياس ٢٠ × ١٣ سم في كل صفحة ( ٣٠) سطراً ، كتبها محمد بن سلطان بن سعيد البعلي الحنبلي - عفا الله عنه بمنه وكرمه - ولم نجد تاريخ النسخ . ٨٦ ثالثاً - نسخة الظاهرية : ورُمز لها بحرف ((ظ)) ، وهي نسخة المكتبة الظاهرية سابقاً، ومحفوظة بمكتبة الأسد الوطنية ، في دمشق المحمية ، برقم : ٦٧٩٧ . وهي نسخة ناقصة ، تحتوي على (١٥٤) ق - قياس ٣١ × ٢٠ سم في كل صفحة من (٣١) إلى (٣٣) سطراً، ومؤطرة بالأحمر والأصفر والأسود ، وكتبت السنون بالمداد الأحمر . كتبها حبيب الله بن قمر الدين ، وتاريخ نسخها ١١٨١ هـ ، وخطها نسخي جيد .. تبدأ بقول المؤلف : عبد الله بن علي (( وذكر الحافظ ابن عساكر في ترجمة عبيد الله بن الحسن الأعرج عن ولد جعفر بن أبي طالب )) وتنتهي : قال يا هذا شققت عليَّ وضيقت عليها ، ولكن اذهب فتصدَّق بها . آخر المجلد ، والحمد لله وحده . الغلاف - مزخرف بالذهب - متأثرة بالرطوبة ، مما أدّى إلى اهتراء أطرافها ، تملكها : أحمد بن إبراهيم بن نصر سنة ١٢٢٧ هـ . رابعاً : نسخة الرباط وهو مجلد عثر عليه الأستاذ الدكتور بشار عواد معروف فى الخزانة الملكية بالرباط ، يبدأ من خلافة الحسن وينتهي بانتهاء الخلافة الأموية ، وكان يُظن أنه مجلد من تاريخ الإسلام . وقد أفاد منه الدكتور بشار عند مراجعة هذا الكتاب . ٨٧ شبی ١٢١٧ الشرق ٨ ٠ الجُالأَوَّلُ مِنْالْمَدَايَةِ وَالتَايَة الشَّخِ الْأَمَامِالْ الِالْلاَ مَّذِ عَ دِ الدّيْآَ. عفى عدد ◌َفَغَيْلْ بِنْ كِيرِ ١ (رُوَحَهُ وَنَوَرَّضَرَجَّهُ حطالمدسوسو برسيم العادى ٦ ٠ م الطعم طالع فيك فقد عفور بالماء ى محمد الس الأنصارى لمن استعداد رقم١٣٣ a كا مراعى على القدر حصلن على من محمد ولله وأسى مزكيس عبدالله الخزامى مع مهوشته مرهمير معر عند ليس صورة الصفحة الأولى من الجزء الأول نسخة ( أ ) الأحمدية ٨٨ نستي حے ولاحول ولا قوة الامانّه ◌ُلْ تُوكُ ـم الله الرحمن الَّحْيِ الحمد يَّالاول الاخر الباطن الظاهر الذي هو بكل شيء عليم الاول فلي قبله شيء الاخر فليس بعد شي الظاهر فليس فوقد شي الباطن فليسرح ون شي الاولي القديم الذي لم يزل موجودً موصوفا بصفات الكمال ولا يزال دايما مستمرًا باقيًا سر مديًا بلا انقضا ولا انفصال ولادوال يعلم دبيب النملة. عا العمر في الليلة الظلما وعدد الرمال وهو العلى الكبير بر المتعال العلي العظيم الذي خلق كل شيء فقدك تقديرً فرفع السموات بغير عمد ورينها بالكواكب الزاهرات وجعل فيها سراجً وقمرًا ميزاً وسوي فوقين سريرًا شرجعًا عاليً منينا متسعاً مقبً مستديرًا هو العرش العظيم له قوايم عظام تحمله الملائكة الكرام وتحفد الكروبيون عليهم الصلاة والسلام ولهم زجل بالتقديس والتعطيم وكذا أحا السموات مشحونه الملايكة ويعد منهم كل يوم سبعون الغاالي البيت المعمور بالسم السابعة لا يعودون اليد اخرما عليهم في تقليلٍ وتحمياٍ تكبر وصلاةٍ وتسليم وويمنع الأرض للإمام علي تبار الماء وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك وقد دفيها انواعها في أربعة أيام قبل خلق السماء وانبت فيها من كل زوجين اثنين ولا له للالباءٍ من جميع ما تحتاج العبادإليه في شتاءهم وصيفهم ولكل ما يحتاجون إليه ويملكونه من حيوان بهم وبدأ خلق الإنسان من كير وجعل مسلم من سّلالدٍ من ماء مهين في قرار مكين فجعل سميعا بصيرا بعدان لم يكن شيا مذ كورًا وشرفه بالعلم والتعليم حلق منه الكريمةِ آدم أبا البشر فصورجثته ونفخ فيه من روحهٍ واسجد له ملايكته وخلق مندروجد حوازاء البشير فانس بناء جدته واسكنما جنته وأسبغ عليها نعمته ثم أهبطهما إلى الأرض لما سبق في ذلك من حكمة الحكيم وبث فيمهما رجالأ كيراونا وقسمهم بقدره العظيم ملوكا ورعايا وفقراوا عنيا واحدارًا وعبيدًا وحراير واماؤًاسكنهم ارجا الارض طولها والعرض وجعلهم خلايف فيها محلف البعض البعض الى يوم الحساب والعرض علي الحكيم العليم ومخرط الانهار من ساير الاقطار نشق الاقاليم الي الامصار ما بين صغارٍ وكاء على مقدار الحاجات والامطار وابع لم العبرن والاباء وارسل عليهم السحاب بالامطار فأس لم ساير صنوف الدروع والثمار وانامم من كل ما تالى بلسان حالم وقالهم وإن تعد وا نعمة اسملا تحصوها ان الانسان الحلوم كفار فتحان الكريم العظيم الحليم وكان من اعظم معمد عليهم وإحسانه اليهم بعدان خلق ورزقهم وبسيده السبيل وانشتهماناء سل وسله اليهم وانزل كتبه عليهم مبينة حلاله وحرامه واخبار واحكامه وتفصيل كل شي في المبدأو المعاديوم القيمة فالسعيد من قابل الإخبار بالتصديق والتسليم والاوامر بالانقياد والنواحي التعظيم ففازبالفور المقيم وزجرح عن مقام المكذبين في الجيم ذات الرقوم والحميم والعذاب الأليم !- مك حذاكير اليا مباركاً فيديمًا ارجا السموات والأرضين دائمً ابدالاً .. ي ودهو الداهدين الى يوم الدين في كل ساعة وازٍ ووقت وحين كا يتيفي الجالإله العظيم وسلطانه القديم ووجهه الكريم وأشهدان لا اله الا الله وحده لا شريك له ولا ولدله ولا والدله ولا صاحبه له ولا نظير له ولا وربرله ولاشيرته ولا عديد ولا نديد ولا قسيم واشدان محمدًاعبده ورسوله وجبيبه وخليله المصطفي من وقف منير ـون ربية ملي خلاصة صورة الصفحة الثانية من الجزء الأول نسخة ( أ ) الأحمدية ٨٩ تاريخه رحمه الله إلى زماننا هذا وكان فراغي من الانتقامن تاريخه في يوم الاربعاء المشترك من جمادى الآخرسنة إحدى وخمسين وسبعما يه لحسن اس خاتمتها امين الي هناانتهى ماكتبته من لدن خلق آدم عليه وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام إلى زماننا هذا والمديده رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه وتابعيهم بإ حسان إلىيوم الدين يتلوه إن شاء الله تعالى الجزء وصوالنهاية فى أمور الآخرةآخر البداية فى البعث والنشور صورة الصفحة الأخيرة من الجزء العاشر نسخة ( أ) الأحمدية ٩٠ زمانالم يأذن لهيوم حاضهية وبلال والمقداد وعمار فا ذن لهم سريعا فدخلوا فوجدوا الإشراف غير هم من الضعفاء الذين سبقوا وجابوا الرسول في اول مادعاهم في انفسهم حيث اذرة الصعفا ولم يأذن الصفا لهم وهم جلوس على الباب ادلا فقال لهم عمروبن العاص وقيل إن القايل حكيم بن حزام إن القوم دعوا و دعينا فاجابوا وتاحزنا ولين ... حسد تموهم اليوم على اب عمرود خولهم اليه لانتم غداشد جسد الهم علىان الجنه ومفوس - إليها قبلكم قال فاخذ القوم كلامه وبكوا حتيّةَ لِعَهُم وإبن اعلى فصل قاك الرحّ كلام أهل الجنه عربي وقال سفين بلغنا ان الناس يتكلمون يوم القيمة بالنسريانيه فاذا من دخلوا الجنة تكلموا بالعربية والله اعلم وقالفيان بن أبي الدنيا حدثني القسم بن هشام حدثنا صفوان بن صالح حدثني داود بن الجراح الخسقلاني حدثنا الاوزاعي عن هرون بن رباب عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل اهل الجنة الجنة علي طول ادم ستون ذراعا بذراع الملك علي حسن يوسف وعلي ميلاد عيسي ثلث وثلثين سنه وعلي لسان محمد صلى الله عليه وسلم جرد مرد مكملين وقال بن عباس لسان الهل الجنه عربي وابنه اعلمه ومتك فى المراة يتزوج في الدنيا بازواج ثم تدخل الجنة فلمن تكون منهم فيذكر. القرطبي في التذكرة من طريق بن وهب عن مالك ابن اسما بنت أبي بكر شكت زوجها الزبير الي ابنها فقال يا بنية اصبري مان الزّفي رجل صالح ولعله ان يكون زوجك في الجنة قال ولقد بلغنيان الرجل إذا ابتكر الموادأي تزوجها بكرا تكون زوجته في الجنه قال أبو بكر بن العربي هذا حديث غريب فيه روي عن أبي الدرداو حذيفة بن اليمان إن المرأة تكون لاجراءزواجها في الدنياوجا انها تكون لامستهم خلقا قال ابو بكر البخاري حدثنا جعفر بن محمد ين شاكر حدثنا عبيد بن الحق الغطاء حدثنا شيار بن هرون عن حميد عن أنس إن أم حبيبة قالتيارسول الله المراة يكون لها الزوجان في الدنيا فايهما يكون في الآخرة فعال لاحتبينهما خلقاكان معها في الدنيائم قال يا ام حبيبه ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والاخره وقدروي عنام سلمة نحوهذا والله سبحانه ا علم وهو حسبنا ونعم الوكيل أو الجديدة زم العالمية أخر والمدي وحده وصل اله على سيدنا محمد واله ومجدد. صورة الصفحة الأخيرة من النهاية في الفتن والملاحم نسخة ( أ ) الأحمدية ٩١ صورة الصفحة الأولى من الجزء الأول نسخة ( ب ) برلین ٩٢ مرايه باليوموع شبـ الأَوَّلَميعُ الجماعةُ فهم منية وأوحيا السلام أجياد الماضية خبراء "فريضة بو غزة البـ من عزي سف بد أخطـ بن البني فاواختارت حفي ومن ق ماشي من حا الرسم القالغياب فهاكرهاً واخترا الشاشة الأسى عن قرارها ولا الوضران المصل وبالوار فلاواو٠ ٠١ صورة الصفحة الثانية من الجزء الأول نسخة ( ب ) برلین ٩٣ وينو منوالتن م صورة الصفحة الأخيرة نسخة ( ب ) برلین ٩٤ ٥٦٠ أو بعث المامون فى هذه السنه بطلب جماعة من العباسيين واحصى كم العباسيون فبلغواثلاثه :- لا تّين الفاما بين ذكر وانثى وفي هذه السنة قتلت الروم ملكهم المون وقد ملكهم سبع سنين وملكوا عليهم منحايل ناسبه وفيها مثل المامون يخلي بن عامر بن اسمعيل وذلك لانه قال للمأمون يا أمير الكافر بن مقتل صلى ا بين يديه وفينها ج بالناس ابواسحق محمد المعتصم بن هرون الرشيد وفيها نوى زالاعيان اسباط بن محمد وابو ضمرة انس بن عياضر ومسلم بن قسه وعمربن عبد الواحدن إلي فريك ومبشرى اسمعيل ومحمل بن صر ومعاذبن هشام فر وظلت منه احدي وما تلين فيها راوداهل بغب منصوربن المهدي على الخلافة فامتنع من ذلك فراوون على ان يكون ناسبا المامون على عواله فى الخطين فاجاء بهم إلى ذلك وذلك بعد إخراج أهل بغداد على بن هشام ناسب الحزين سهل من بين الظهرهم فجرت حروب كثيره بسبب فرلك ول2 هذه السنه عم البلا بالعيادين والشطار والفساق بغداد وما حولها من القرى فكانوا يأتون الرجل يسالون ما لا يقرضهم أأوصلهم به ممتنع عليهم فياخرون ما شاوا من الغلمان والنسوان وانهبوا اهل قطربل ولميد عوالهم شا اصلافا انتدب رجل يقال له خالد التهربوشى واخر يقال له سهل بنسلامه أبو حاتم الانصاري من اهل خراسان والمعت أعليها جماعة من العامد فرد واشرهم وقاتلوهم وقودا عليهم ومنعوهم من العبث في الأرض فسادا واستقرت الاق كماهي ذلك في شعبان ومرمضان ولله الحمد والمنهو في هذه السند في سؤال منها رجع الحزين حهل الى بغداد وصالح الجند وانفصل منصور بن المهدي ومن التف معد من الامراو في هذه السنه بايع المامون لعلى الرضابن موسى الكاظم بن جعفر الصادقبن محمد الباقرين الحسين الشهيب بن علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنهم ان يكون ولى العهدن بعدة وسماء الرضا من آل محمد صلى الله عليه وطرح لبر السواء وليس الخضرة والزم جنة بذلك اكتب بدالى الافاق والاقاليم وكان ما بعته له يوم الثلثا للبلسان هلنا من شهر رمضان من سنة احدى وما تتان وذلك ان المامون رأى أن علما الفضا خير اهل البيت ولي فى بنى العباس مثله في علمه ودينه فجعله ولي عهده من بعدة ذكر بعد اهل بغداد لإ براهيم بن المهدي لما جاء الخبر إلى بعداد ان المامون بابع لعلي بن موسى بولاية العهد مز بعده اختلفوا فيما بينهم من يجيب ومزمانع وجمهور العباسيين على الامتناع وكان الباعث لهم والقاسم في ذلك ابراهيم ومنصور ابنا المهدي فلما كان يوم الثلثالخمر يقين من ذي الحجة الظهر العباسيون البيعه لإ براهيم بن المهدي ولقبوة المبارك وكان أسود اللون ومن بعده لابن أخيه اسحقبن موسى بن المهدي وحلعوا الماموز فلما كان يوم الجمعة للبلكان بفتنا من ذي الحجة اراد وا ان يد عوا المامون ثمر من بعه الابراهيم فقال العام لايرّ الابابراهيم فقط واختلف الناس واضطربوافيما بينهم ولم يصلو الجمعة وصلى الناس فرادى أربع ركعات وفي هذه السنة افتح باب طبر ستان جبالها وبلاد البلاد روالشاذر فى كرابن حزيران سليمان الخاسر قال في ذلك شعرا وقد ذكر ابن الجوزي وغيرة ان سليمان توفى قبل ذلك بستين فالله أعلم وفي هذه السنة اصاب اهل خراساه والري واجبات مجاعد شريك وعز الطعام جبرا وي هذه السنه تحرك بايك الخرمي وانتقد طوائف من السفله والجهله وكان يقول بالتناسخ فتحه الله تعالى ولعنه وسياتي ما ال امرة اليهوفيها حج بالناس اسحق بن موسى بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبدالله بن عباس وفيها توفي من الاعيان ابواسامه وحي دبن مسعدة وحماد بن عمان وعلي بنعاصم ومحمد بن محمد صاحب إلي السرايا الذي كان قد با يعد الهل الكوفر بعد ابن طباطبا ثم دخلت سنة تمتان وبما يتليمن في اول يوم منها تويع لا براهيم بن المهدي بالخلافه ببغداد وخلع المامون فلما كان يوم الجمعة خامس الحرم صعد إبراهيم ين المدي بالخلافة المنبر فبا بعد الناسر والقب بالمبارك وغلب على الكوفة وارضز السواد وطلب منه الجندار زقهم قاطلهم ثم اعطاهم ما تزدرهم لكل واحد وكتب لهم بتعويض من ارض السواد فخرجا لا يمرون بشئ من مرحب ٠٠ ٠٠ الداء الخاصه ** ١ :: ١٥ عام النادي الحالي١٠ ٠١٠ صورة الصفحة رقم ( ٥٦ ) نسخة ( ظ ) الظاهرية ٩٥ فهرس موضوعات المدخل إلى البداية والنهاية الموضوع الصفحة ١ - مقدمة التحقيق 2 ٢ - دراسة شخصية المؤلف الحافظ ابن كثير 11 أولاً - عصر المؤلف 11 ثانياً - اسمه ونسبه 16 ثالثاً - ولادته ونشأته 17 رابعاً - أسرته 20 خامساً - شيوخه وتلاميذه 23 سادساً - كتبه 38 سابعاً - مكانته العلمية والاجتماعية 55 ثامناً - وفاته 64 ٣ - دراسة الكتاب (( البداية والنهاية)) 65 أولا - المحتوى 66 ثانیاً - منهج الکتاب 75 ثالثاً - الأسلوب 79 رابعاً - الموارد والمصادر 81 خامساً - طبعات البداية والنهاية 83 ٤ - ثبت بالأجزاء وأسماء المحققين لها 84 ٥ - وصف للنسخ المخطوطة ونماذج من صورها 85 ٩٦