النص المفهرس

صفحات 981-1000

٩٨١
عَلَيْكَ ، وَنَسْكُت ؛ فكيف الخالق جل وعَزّ ؟!
( ٩٠٧) = / أبو عثمان جَابرُ بن عثمان السَّمَرَ قَنْدي:
يروي عن أبي مقاتل وغَيْره . صاحبُ غرائب !
٢٥٤ - حدَّثِنِى أحمدُ بن أبي مُسلم الحافظ ، حدثنا عبدُ الله بن علي الباهلي
بسمرقَنْد ، حدثنا أبو العباس محمد بن عثمان السمرقندي ، حدثنا يحيى بن بدر -
وهو سمرقندي - ، حدثنا أبو عثمان جابر بن عثمان السمرقندي ، حدثنا أبو
مقاتل ، حدثنا شعبة ، عن ثابت ، عن أنس قال: قال رسول الله مَائِ مَنْ
رأى معاهداً فقال : الحمدُ لله الذي فضلني عليكَ بالإسلام، وبالقرآن ،
وبُمُحمدٍ عَِّ: لم يجمع الله بينه وبينهُ في النار .
هذا حديثٌ لا يُعرَفُ بالبصرة من حديث شعبة ، ولا من حديث ثابت
وليس إلا من حديث سَمَرقند . والحَمْلُ فيه على الرواة الضعفاء منهم .
٢٥٥ - وإنما يُعْرفُ من حديث عَمْرو بن دينار قَهْرَمانِ آل الزبير عن أبيه
أن النبي ◌ُّ قال: من رأى مبتلى (١) ... الحديث.
(٩٠٧) = لم أقف له على ترجمة عند غير المصنف .
(١) تمامه: (( .... فَقال: الحمدُ لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضَّلني على كثير منْ خَلَقَ
تفضيلاً . لم يصبه ذلك البلاء)».
أخرجهُ به الترمذي في الدعوات ٥ / ١٥٧ «باب ما جاء: ما يقولُ إذا رأى مُبْتلى»، والعقيلي
في الضعفاء ٣ / ٢٧٠ ، وابن عدي في الكامل ٥ / ١٧٨٦، وأبو نعيم في الحلية ٦ / ٢٦٥ من
طريق عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جده ،
مرفوعاً . وفيه عمرو بن دينار وهو ضعيف .
وقال الترمذي : ((حديثٌ غريبٌ ، وعَمروُ بنُ دينار قهرمان آل الزبير هو شيخٌ بصري ، وليس
بالقوي في الحديث )) .
وأورده الذهبي في منكراته في الميزان ٣ / ٢٦٠ .
وقد ضعفه أحمد ، والنسائي . وقال البخاري : فيه نظر .

٩٨٢
(٩٠٨) = / خَشْنَام بن الْمُغوار السمر قندي :
٢٠٠
من زُهَّادِنا ، يأتي بأحاديث لا يُتابع عليها . قيل أنه مات سنة إحدي
وتسعين ومائتين (١) .
(٩٠٩) = / أبو القاسم الحكيم السمر قندي :
من الزَّهاد ، يُحْكي عنه حكايات ، وليس له رواية في الحديث .
(٩١٠) = / قُتَيْبة بن مُسلم الأمير:
خَرج من سَمَرَقند إلى فَرْغَانَة ، وقتل بها سنة ثلاث وتسعين (٢) ، وَرَوَوْا
عنه أحاديث لَكنَّ رواتِها مَجْهُولُونَ .
(٩١١) = / أبو عبد الله محمد بن الضوء الشيباني :
= وقال ابن معين : ذاهب . وقال مرة : ليس بشيء.
وقال الحافظ ابن حجر : ( ضعيف ) التقريب ٢ / ٨٩ .
انظر التاريخ الكبير ٦ / ٣٧٩ ، تاريخ الدارمي عن ابن معين رقم ٤٤٩ ، الضعفاء والمتروكين
للنسائي رقم ٤٧٦، المجروحين لابن حبان ٢ / ٧١، تهذيب التهذيب ٨ / ٣٠.
(٩٠٨) = ذكره الحافظ ابن حبر في اللسان ٢ / ٣٩٧ . ونَقلَ فيه كلامَ المصنفِ.
ووقع فيه : ( خشنام بن المقداد ) !! ولعله خطأ
(١) في اللسان: ( .... وثلاثمائة).
(٩٠٩) = لم أقف له على ترجمة عند غير المصنف .
(٩١٠) = هو قتيبة بن مسلم بن عمرو بن حصين بن ربيعة الباهلي الأمير أبو حفص أحدُ الأمراء
الأبطال ، افتتح خَوارزم ، وبخارى ، وسمرقند ، وفرغانة ، وبلاد الترك في سنة ٩٥ هـ .
مصادر ترجمته : المعارف ص ٤٠٦ ، الكامل للمبرد ٣ / ١٣ ، تاريخ الطبري ٦ / ٥٠٦ ،
الكامل لابن الأثير ٥ / ١٢، وفيات الأعيان ٤ / ٨٦، تاريخ الإسلام ٤ / ٤٥، تاريخ ابن
خلدون ٣ / ٥٩ .
(٢) وقال الذهبي قتل سنة ٩٦ هـ في ذي الحجة. (انظر سير أعلام النبلاء: ٤ / ٤١٠).
(٩١١) = ذكره الحافظ ابن حجر في لسان الميزان ٥ / ٢٠٧، وقال: ((عالمٌ زاهدٌ من أهل سمرقند،
ثم نقل فيه كلام المصنف من الإرشاد)).

٩٨٣
من بلدة يُقال لها كِرمانية (١). عالم، زاهدٌ، يُزار قَبْرُهُ. سمع أحمدَ بن
يونس ، وابني أبي شيبة ، وابنَ أبي عُمَر العدني ، وأقرانَهُمْ .
حدثنى عبدُ الله بن أبي زرعة الحافظ ، حدثنى أحمد بن الليث الكرماني
ببخارا ، حدثنا محمدُ بن الضوء الشيباني بأحاديث صحاح ، وقال لي ابنُ أبي
زرعة الحافظُ : مات سنة نيف وثمانين ومائتين . قال وَزرتُ قَبْرَهُ .
(٩١٢) - / محمد بن عبدُ بن عامر:
الذي ورد بلادنا، من أهل صُغْد (٢) ، يُنْسَب إلى سَمَرَقند لِقُرْبها مِنْه.
روى عن شيوخ ثقاتٍ مَناكيرَ لا يُتابعُ عليها . روى عن عصام البَلْخى،
وقتيبةَ . وقال الحُفَّاظُ : لم يُدْرك عصاماً . وروى عن إبراهيم بن الأشعث ،
عن فُضَيل بن عياض أُحَادِيثَ مسندةٌ ، وزهدَ الفضيل ، وروى الموضوعات
عن الثقات . سَكْتُوا عَنْهُ .
وروى عنه جماعةٌ من العلماء الكبار ، لاَ أَدْرِي كَيفَ ذلك؟! وَروَى عَنْهُ
بقزوين : أبو الحسن القطان ، وأبو منصور الفقيه ، وعلي بنُ عُمر الصيدناني .
وأَدْرَكْنَا من أصحابه علي بن أحمد بن صالح المقري ، وَروى عَنهُ مَنْ لْ يَكُن
(١) انظر اللباب: ٣ / ٣٧.
(٩١٢) = هو محمدُ بن عبد بن عامر بن مرداس بن هارون بن موسى أبو بكر الصُّغْدي ، السمرقندي
التيي .
مصادر ترجمته: الضعفاء والمتروكين للدارقطني رقم ٤٨٥، تاريخ بغداد ٢ / ٣٨٦ - ٣٩٠،
التدوين خ ص ١٢٦، ميزان الاعتدال ٣ / ٦٣٣ ، المغني في الضعفاء ٢ / ٦١٠ ، لسان الميزان
٥ / ٢٧١ ، الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث ص ٣٨٩ .
(٢) بضم الصاد المهملة وسكون الغين المعجمة وفي آخرها دال مهملة ، وقد ينطق بها بالسين المهملة
بدل الصاد ، وهي صُغْد سمرقند قرية بها ، وهناك صغد بخارى ، قرى متصلة ببعضها خلال
الأشجار والبساتين من سمرقند الى قريب مِنْ بُخارى .
( انظر معجم البلدان ٣ / ٤٠٩، مراصد الأطلاع ٢ / ٨٤٢ ) .

٩٨٤
هذا الشَأْنُ مِنْ صناعته بهمذان ، وبغداد : جماعةٌ ، وأطْبَق الحفاظُ على أنَّ
حَديثَهُ متْروك . وَرد قَزْوين سنة ثلاثمائة ، وحدثنى ابنُ أبي زرعة الحافظُ عن
عبد الله بن محمد البغدادي عنهُ أُحادِيث . عفا الله عنا وَعنْهُ .
(٩١٣) = / أبو الفضل مُحمَّدُ بن إبراهيم:
ويُعرفُ بِنَاقلة، من الشَّاش (١) . مذكورّ عالم، كتب عن شيوخ
خراسان ، والعراق ، والحجاز، إسحاق الفروي ، وابن أبي أويس ،
والْحُمَيْدِي ، وسعيد بن منصور ، وأبي نُعَيم الفضل بن دكين ، وأقرانهم . روى
عنه الكبارُ .
٢٥٦ - حدثنى أبو علي حمدُ بنُ عبد الله الْمُعَدِّلُ، حدثنا محمدُ بنُ حمدويه
المروزي - قدم علينا - حدثنا أبو الفضل محمدُ بن إبراهيم الناقلة بالشاش ،
حدثنا إسحاقُ بنُ محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن أبي فَرْوة المدني
أبو يعقوب ، حدثنا مالكُ بن أنس عن يحيى بن سعيد ، وعُبَيدُ الله بن عمر ، عن
ابن شهاب أخبرني عروة بن الزبير ، وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص ،
وعبيدُ الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن عائشةَ زوج النبي ◌ُ ◌ّ: حين
قَال لها أهلُ الإِفْك ما قَالوا، فَبَرأها الله عزّ وجل .... الحديثُ بطوله (٢).
(٩١٣) = لم أقف له على ترجمة عند غير المصنف .
(١) بفتح الشين المعجمة وبعد الألف شين ثانيةً ، بلدة بما وراء النهر، ثم وراء نهر سيحون، متاخمةً
لبلاد الترك ، وهي من أجملٍ بلاد ما وراء النهر ، خرج منها جماعة من العلماء .
( انظر معجم البلدان ٣ / ٣٠٨ - ٣٠٩، اللباب ٢ / ٤، مراصد الأطلاع ٢ / ٧٧٤ ).
(٢) حديث الإفك أخرجه البخاري في كتاب الشهادات ((حديث الإفك)) ٣ / ١٥٤، وفي كتاب
التفسير ((سورة النور)) ٥ / ٢٠ - ٢١، ٥٥ - ٦١، وفي كتاب الاعتصام - بابُ قول الله تعالى:
﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ ﴾ ٨ / ١٦٢ ، وفي كتاب التوحيد - بابُ قول الله تعالى: ﴿يُرِيدُون
أَنْ يبدّلوا كلام الله﴾ ٨ / ١٩٨ .
وأخرجه مسلم في كتاب التوبة ((بابُ حديث الإفك وقبول توبة القاذف)) ٤ / ٢١٢٨ - ٢١٣٨
من طريق عبد الرزاق ، عن معمر عن ابن شهاب الزهري بهذا السند .
وانظر تفاصيل القصة في سيرة ابن هشام ٢ / ٢٩٧ - ٣٠٧ ، تفسير القرطبي ١٢ / ١٩٧ ، تفسير =

٩٨٥
لم يَروه عن مالك إلا إسحاقُ الَفرَوي ، ورواه عن إسحاق أبو إسماعيل
السُّلمي ، وإبراهيم بن دَيْزِيل ، وأبو الفضل هذا بالشاش ، فأما حديث
السُّلمي فَحدثَني عبدُ الله بن أبي زرعة الحافظ، حدثنا مُكْرِمُ بن أحمد
القاضي ، ومحمد بن عبد الله الشافعي قالا : حدثنا أبو إسماعيل السلمي ، حدثنا
إسحاق به . وحديثُ إبراهيم فحدثني به جدّي محمد علي بن عمر ، حدثنا
عبدُ الرحمن بن حمدان الهمذاني ، حدثنا إبراهيم بن الحسين الهمذاني ، حدثنا
إسحاق به .
(٩١٤) = / أبو علي الحسنُ بن صَاحب بن حُمَيد الشاشي :
حَافِظٌ ، كَبير، مَذْكورٌ ، كَتَبَ عن شيوخ خُراسان ، وارتحل إلى العراق ،
والشام، وَمصْر، روى عنه مثل أبي علي الحافظ ، وغيرُه . وروى عنه محمدُ بن
علي بن إسماعيل الإمام الفقيه .
٢٥٧ - حَدَّثنى أبو حاتم محمدُ بن عبد الواحد الحافظ ، حدثنا أبو بكر محمد
ابن علي بن إسماعيل القفال الشَّاشي ، حدثنا أبو علي الحسن بن صاحب
الشاشي ، حدثنا يونس بن إبراهيم العدني، ( بعدن (١) أَبْين ) ، حدثنا عبدُ الحميد
بن صالح حدثنا صالحُ بن عبد الجبار الحضرمي . حدثنا محمدُ بن عبد الرحمن
البَيْلَمَاني، عن أبيه عن ابن عمر قال: قال رسول الله عَّمَ: تَعلمُواْ
== ابن كثير ٣ / ٣٠٤ - ٣١١، زاد المعاد في هدي خير العباد لابن القيم ٣ / ٢٥٦ - ٢٦٨.
(٩١٤) = توفي سنة ٣٢٤ هـ .
مصادر ترجمته: تاريخ بغداد ٧ / ٣٣٣، الأنساب ٣٢٥ / أ، المنتظم ٦ / ٢٠٣ ، سير أعلام
النبلاء ١٢ / ٤٣١، اللباب ٢ / ٤، تذكرة الحفاظ ٣ / ٧٨٠ - ٧٨١، طبقات الحفاظ ٣٢٧ -
٣٢٨.
(١) بالتحريك ، مدينة مشهورة على ساحل بحر الهند ، عند قرب باب المندب ، وتضاف الى أبين -
بفتح الألف وسكون الباء الموحدة - وهو مُخْلافُ عَدَن بجملته .
( انظر معجم البلدان : ٤ / ٨٩ ) .

٩٨٦
الشّعْرَ؛ فإنَّ فيه حِكَمَاً وأمثالاً (١). لَمْ نَكْتُبه إلا بهذا الإسناد (٢).
(١) ضعيف جداً بهذا السند، أورده الذهبي في سير أعلام النبلاء ١٤ / ٤٣١ - ٤٣٢ في ترجمة الشاشى
من طريق المصنف ، قال : أخبرنا الحسنُ بن علي ، حدثنا جعفرُ الهَمْداني ، أخبرنا السّلفي،
أخبرنا إسماعيل بن عبد الجبار، أخبرنا أبو يعلى الخليلي ، حدثني أبو حاتم محمد بن عبد الواحد
الحافظ ... الخ ، فساقه بهذا السند وقال: ((هذا حديثٌ واهي الإسناد )) أهـ .
وفيه صالحُ بن عبد الجبار، وهو ضعيفً ، عن محمد بن عبد الرحمن البيلماني وهو متروكٌ
الحديث ، قال البخاري ، وأبو حاتم ، والنسائي : منكر الحديث . وقال الدارقطني وغيره:
ضعيف، وقال ابن حبان: « حدَّثَ عن أبيهِ بنسخة شبيهاً بمائتيْ حديث كُلُّها موضوعةٌ ،
لا يجوز الاحتجاج به ، ولا ذِكْرهُ في الكتب إلا على جهة التّعجّب ».
وقال ابن عدي: ((كُلّ ما يرويه ابن البيلماني فإن البلاء فِيه مِنْهُ ، وأبوه - عبد الرحمن
البيلماني - ضعيف أيضاً .
۔
وقال الحافظ: ضعيف، وقد اتهمه ابن عدي وابن حبان. ( التقريب ٢ / ١٨٢ ).
( انظر التاريخ الكبير ١ / ١٦٣، الجرح والتعديل ٧ / ٣١١ ، المجروحين لابن حبان ٢ / ٢٦٤،
الكامل لابن عدي ٦ / ٢١٨٧ - ٢١٨٩، ميزان الاعتدال ٣ / ٦١٧ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٢٩٣ ،
لسان الميزان ٧ / ٣٦٦ ) .
(٢) إلى هنا انتهى الجزء العاشرُ، وبتمامِه تم كتاب الإرشاد في معرفة علماء الحديث للحافظ الخليلي،
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
وجاء في آخره ما نصه :
(( آخر الجزء العاشر من انتخاب الإمام الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم
السّلفي الأصبهاني رضي الله عنه .
كتبه بيده الفانية ، لنفسه الخاطئة ، فقيرُ عنْوِ الله ورحمته علي بن عبد الرحيم بن يعقوب بن
عتيق .... البكري ، وفقه الله الكريم به ، في اليوم الثالث من شهر رجب المعظم سنة ثمان
وستمائة .
حامداً لله ، ومصلياً على نبيه محمد ، وآله وصحبه وسلم تسليماً .
حسبنا الله ونعم الوكيل

الخاتمة
وتشتمل على ما يلي :
تقويم الكتاب بذكر خلاصة عنه
وعن المزايا التي اختص بها .

٩٨٩
((الخاتمة))
((نسأل الله تعالى حسنها))
بعد هذه الرحلة الطويلة التي قضيتُها مع الحافظ أبي يعلى الخليلي - رحمهُ
الله تعالى - وكتابه الإرشاد في معرفة علماء الحديث . وبعد هذا العرض
لجهوده الكبيرة في علم تواريخ البلدان ، وأثره في الكشف عن أحوال الرجال ،
وعلل الحديث
بعد هذا كله أُسجِّلُ هنا أَهَّ النتائج التي توصلتُ إليها من خلال هذه
الدراسة ؛ وتتلخَّصُ هذه النتائجُ في الأمور الآتية :
أولاً : أهميةُ خدمة التّراثِ الإسلامي ؛ وذلك بما تضمنه هذا التراث من
علوم غزيرةٍ تتعلقُ بالكتاب والسنة ، وخدمة الدين الإسلامي العظيم .
ثانياً : أهميةُ معرفةِ علم الرجال ، وضرورة إحياء آثار الأئمةِ الحفاظ الذين
صنفوا فيه ، ودراسة منهجهم ، ومعرفة عباراتهم التي قالوها في الجرح
والتعديل ، ليكون الحكم على الرواة بالتوثيق أو التضعيف مبنياً على التحري ،
واصطلاحاتهم فيها بدقة وشمول .
ثالثاً : كان للدراسة التي قدَّمتُها بين يدي هذا الكتاب والتوثق الكامل
بقدر المستطاع بعض النتائج المثمرة . منها :
أ - التعرفُ على شخصية الحافظ الخليلي ، مصنّف هذا الكتاب ، وإبراز
الجوانب العلمية في شخصيته .
ب - التعرفُ على مكانةٍ مدينةٍ ، قزوينَ ، ومُدن المشرق بوجه عام ، وأن
هذه المدن كانت في يوم من الأيام ، معاقلُ الإسلام الحصينةُ والمراكزُ العلمية
التي ساهمت في نشر السنة المطهرة ، وعلوم الدين والعربية .

٩٩٠
رابعاً : أهمية الكتاب : وتبرز أهميته في الأمور التالية :
أ - قيته العلمية التي أفادت في علم الرجال إفادة واضحة لدي المهتمين بهذا
العلم ممن تأخروا عنه .
ب - اشتماله على عدد كبير من الأحاديث ، والآثار التي ذكرها المصنف
أثناء إيراده للتراجم . وقد بلغ عدد الأحاديث المرفوعة (٢٥٧) وبلغ عدد
الآثار حوالي (٢٤) .
ج - اشتماله على مقدمة هامة تتعلق بمصطلح الحديث وعلومه وإشَارَتُهُ إلى
عِللها ومغامزها ، وفيها ما يُسلَّمُ له ويستفاد منه ، وفيها ما قد يُخالف فيه .
د - اشتماله على مجموعة كبيرة من التراجم بلغت (٩١٤) ترجمة ، بالإضافة إلى
الأسماء الأخرى التي وردت في ضمن الأسانيد ، وقد استطعتُ الوقوفَ على
مظانها سوى جملة يسيرة منها بلغت حوالى ( ٢٤ ) ترجمة .
هـ - اشتماله على كثير من أقوال الأئمة في الجرح والتعديل ، سواء أكانت
هذه الأقوال للأئمة المتقدمين على عصر الخليلي كمالك ، وأحمد ، وابن معين ،
وأبي زرعة الرازي ، وغيرهم ، أو المعاصرين له كالدارقطني ، والحاكم ،
وغيرهما ، مما أشرت إليه في المقدمة .
هذا ، وأسأل الله العلي القدير أن يختم بالصالحات آجالنا إنه نعم المولى ،
ونعم النصير .
وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . .
والحمد لله رب العالمين

الفَارِسُ العَامّة
( - ◌ُرْسُ الآيات القرآنيَّة
ب - فرش الأحاديث النبوية
جـ - فُرْسَ الأَاء وَأقوال السّلف
د - فرش الأشعَار
هـ - ◌ُرسُ الأَملِيَة وَالبقاع.
و - حُرْش المدارس وَالمُسََاجِد
ز - فرش تراجم الأخْلام
جـ - فرش الكتب الوزردة فِي الأرْشَاد
ط - رش الفِرِق وَالقبائل
ي - ثبت العَنَادر
ب - فرش الموضوعات

( - فرش الآيات القرآنيَّة

٩٩٥
الآية
الرقم
السورة
الصفحة
﴿ إن الله عندهُ علمُ الساعةِ وينزل
١
الفَیْتَ .. ﴾
٣٤
لقمان
٨٧٩
﴿ إن الذين فتنوا المؤمنين
٢
والمؤمنات .. ﴾
﴿إن الذين يكتمون ما أنزلنا من
٣
١٠
البروج
٣٧٦
البينات والهدى .. ﴾
١٥٩
البقرة
٢٧٠-٢٧١
﴿ إِنَّمَا يخشى الله من عباده
٤
العُلَمُؤْأ .. ﴾
٢٨
فاطر
٩٠٩
- ث ۔
﴿ ثم أَفِيضُوا مِنْ حيثُ أفاض
٥
الناسُ .. ﴾
١٩٩
البقرة
٧٩٢
- ف -
﴿ فاقرؤا ما تيسّر مِنَ القرآن .. ﴾
٦
٢٠
المزمل
٣٢٢
﴿ لِتُؤْمِنُوا بالله ورسولِهِ
٧
وتُعَزِّرُوهُ .. ﴾
٩
الفتح
یونس
٩٣٢
٢٦
- ل -
٥٠٨
﴿ للذين أحسنُوا الْحُسْنَى
٨
وزيادةً ﴾
- أ.

٩٩٦
﴿ لقد كان لكم في رسول الله أسوةً
٩
حسنة لمن كان يرجو الله واليومَ
الآخر ﴾
٢١
الأحزاب
١٥٣
﴿ له مقاليدُ السمواتِ والأرضِ ﴾
١٠
٦٣
الزمر
٣٣٦
١١ ﴿ له مقاليدُ السمواتِ والأرضِ﴾
١٢
الشورى
٣٣٦
- م .
١٢ ﴿ منها خلقناكم وفيها نعيدُكم .. ﴾
٥٥
طه
٩١١
- و -
﴿ واقلُ عليهم نبأ نوحٍ .. ﴾
١٣
٧١
یونس
٢٤٢
﴿ وإذ أخذ ربك من بني آدم .. ﴾
١٤
١٧٢
الأعراف
٢٨١
﴿ وأطيعوا الله والرسولَ لعلكم
١٥
تر حمون .. ﴾
آل عمران
١٣٢
١٥٤
﴿ وخرّ راكعاً وأنابّ ، فغفرنا له
١٦
ذلك .. ﴾
٢٤_٢٥
ص
٣٥٣
والذين آمنوا وعملوا الصالحات
١٧
في رَوْضَاتِ الجنات لهم ما يشاؤُنَ
عند ربهم ذلك هو الفَضْلُ
٢٢
الشورى
الکبیرُ .. ﴾
١٥٣
﴿وليبتليّ اللهُ ما في صدوركم
١٨
وليمحّص ما في قلوبكم ﴾
١٥٤
١٥٤
آل عمران

٩٩٧
ومن يشاقق الرسول من بعد ما
١٩
تبين له الهدى ويتّبع غير سبيل
المؤمنين نوله ما تولی ونصله جهنم
وساءت مصيراً ﴾
- ي -
١١٥
النساء
١٥٤
﴿ يوم تمور السماء موراً .. ﴾
٢٠
﴿ يوم تبيض وجوه وتسود
٢١
وجوه .. ﴾
٩
الطور
٣٧٤_٣٧٥
١٠٦
آل عمران
٨٧٢
﴿ يا أيها النبي إذا جاءك
٢٢
المؤمنات .. ﴾
١٢
الممتحنة
٣٧٢

a

ب - فرش الأحاديث النبويّ