النص المفهرس

صفحات 941-960

٩٤١
سمعتُ محمد بن عبد الواحد الحافظ يقول : سمعتُ أحمد بن محمد الحازمي
البلخي يقول : سمعتُ إبراهيم المستلي يقول : سمعتُ محمد بن عقيل يقول :
هاهنا من ليس بخراسان مثله ، يعنى عبد الله بن محمد بن طرخان ، لو
أمكنني أن أحضر مجلسه لفعلتُ ، وكان محمدُ بن عقيل من أقران والد ابن
طرخان .
(٨٦٤) = / محمد بن أبان البلخي :
ثقة ، متفق عليه . أخرجه البخاري في الصحيح ، وروى عنه ، ثم من
بعده من شيوخ بلخ . سمع ابن عيينة ، وعبد الرزاق ، ووكيعاً ، مات سنة
نيف وأربعين ومائتين (١).
( ٨٦٥) = / محمد بن الفضيل الزاهد البلخي :
ارتحل إلى الحجاز، سمع محمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيك ، وأنس بن
عياض ، وبالكوفة : عبد الله بن نمير، وأبا أسامة . ثقة ، روى عنه شيوخٌ
(٨٦٤) هو محمدُ بنُّ أبانَ المعروف بحمدويه، أبو بكر البلخي، المستملي. قال الحافظ: ثقة حافظ . التقريب
٢ / ١٤٠.
مصادر ترجمته: التاريخ الصغير ٢ / ٣٨٣، الجرح والتعديل ٧ / ٢٠٠ ، تاريخ بغداد ٢ /
٧٨ - ٨١، طبقات الحنابلة ١ / ٢٨٦، تهذيب الكمال خ ق ١١٥٥، تذكرة الحفاظ ٢ / ٤٩٨ -
٥٠٠ ، ميزان الاعتدال ٢ / ٤٥٤، العبر: ١ / ٤٤٣، سير أعلام النبلاء ١١ / ١١٥ - ١١٧ ،
تهذيب التهذيب ٩ / ٣ - ٤، طبقات الحفاظ ص ٢١٧ - ٢١٨، الخلاصة للخزرجي ٣٢٤.
(١) توفى سنة ٢٤٤ هـ في المحرم، وقيل سنة ٢٤٥ هـ .
(٨٦٥) = هو أبو عبد الله محمد بن الفضل بن العباس البلخي ، العلامة الزاهد الواعظ .
ووقع في (أ): ((الفضيل )) .
مصادر ترجمته: طبقات الصوفية ص ٢١٢ - ٢١٦، حلية الأولياء ١٠ / ٢٣٢ - ٢٣٣، المنتظم
٦ / ٢٣٩ - ٢٤٠، صفة الصفوة ٤ / ١٦٥، سير أعلام النبلاء ١٤ / ٥٢٣ - ٥٢٥، العبر ٢ /
١٧٦، الوافي بالوفيات ٤ / ٣٢٢، مرآة الجنان ٢ / ٢٧٨، البداية والنهاية ١١ / ١٦٧ ، النجوم
الزاهرة ٣ / ٢٣١، شذرات الذهب ٢ / ٢٨٢ - ٢٨٣.

٩٤٢
بَلْخ : عيسى بن أحمد ، وأبو بكر الذهبي ، وأخوه أبو سعيد : وآخر من روى
عنه علي بن أحمد الفارسي البلخي ، توفى سنة ثمان وخمسين ومائتين .
(٨٦٦) = / عبد الصمد بن الفضل بن مسمار :
ثقةٌ ، متفق عليه .
لا يقول: ((حدثنا)» إنما يقول: ((أخبرنا)) (١) مكي بن إبراهيم، وعصام
ابن يوسف ، وأقرانها .
سمع منه الكبار : ابن طرخان ، وأقرانه ، وأثنوا عليه .
٢٤١ - حدثنى عبدُ الخالق بن علي النيسابوري ، حدثنا بكر بن محمد بن
حمدان المروزي ، حدثنا عبد الصمد بن الفضل البلخي ، حدثنا علي بن
مهران ، حدثنا مالك بن أنس ، عن عبد الله بن الفضل ، عن نافع بن جبير
عن ابن عباس قال :
قال النبي ◌َّ الأيم أحق بنفسها من وليها (٢).
( ٨٦٧ ) = / علي بن مهران :
(٨٦٦) = هو عبد الصمد بن الفضل بن موسى بن هانيء بن مسمار أبو يحيى البلخي، المتوفي سنة ٢٨٢ هـ
أو سنة ٢٨٣ هـ .
مصادر ترجمته : الثقات لابن حبّان ٨ / ٤١٦، لسان الميزان ٤ / ٢٢٤ .
(١) الفرقُ بين حدثنا ، وأخبرنا :
أن كلمة ( حدثنا ) تُستعمل فيما سمعه الطالب من لفظ شيخه ، وكلمة ( أخبرنا ) تستعمل فيما
قرأه الطالبُ على شيخه ، فأقرَّه به .
انظر مقدمة ابن الصلاح في علوم الحديث ص ١٢٦ -١٢٨ النوع (٢٤)، التقييد والإيضاح ١٤١ -١٤٢.
(٢) تقدم تخريجه في الجزء الثالث برقم (٩٠).
(٨٦٧) = مصادر ترجمته: أحوال الرجال الجوزجاني رقم ٣٨٣، الكامل لابن عدي ٥ /١٨٤٥ ،
ميزان الاعتدال ٣ / ١٥٨ ، المغني في الضعفاء ٢ /٤٥٥، لسان الميزان ٤ / ٢٦٤.

٩٤٣
ثقة ، سمع مالكاً ، وأكثر عن ابن المبارك ، وهو بلخي حافظ . وأخوه :
(٨٦٨) = / إسماعيل بن الفضل بن مسمار :
سمع مكي بن إبراهيم ، وأقرانه ، ودخل بغداد ، وأقام بها . روى عنه
إسماعيل الصفار، وأحمد بن سلمان ، وأقرانها . وسمع منه على بن إبراهيم
القطان القزويني . وهو وأخوه ثقتان ، أخرجها جماعة في الصحاح ،
وإسماعيل مات بعد الثمانين (١) .
( ٨٦٩) = / عبد الله بن عمر بن ميمون بن الرّماح:
كان على قضاء بلْخ . قال ابن معين : هو من الثقات . روى عنه أهل
العراق : أبو إسماعيل السلمى وأقرانه وأبوه :
(٨٧٠) = /عمر بن ميمون :
سمع مالكاً ، وسأله عن مسائل فقال : هذا كلامُ الزنادقة فأخرجه من
المَجْلسِ ، ثم شُفِّعَ إليه فأكرمه ، وروى لَه . ورضيه الحفاظُ ، مات سنة بضع
(٨٦٨) = هو إسماعيل بن الفضل بن موسى بن مسمار بن هانىء ، أبو بكر البلخي .
قال الخطيب : سكن بغداد ، وحدث بها عن محمد بن الحسن ... وكان ثقة ، وذكره
الدارقطني ، فقال : لا بأس به .
( انظر تاريخ بغداد : ٦ /٢٩٠ - ٢٩١ ) .
(١) أي ومائتين .
(٨٦٩) = مصادر ترجمته: التاريخ الصغير ٢ / ٣٦٥، الجرح والتعديل: ٥ / ١١١، سير أعلام
النبلاء : ١١ / ١٢ - ١٣ .
(٨٧٠) = هو عمر بن ميمون بن بحر بن سعد الرماح البلخي ، أبو علي القاضي .
مصادر ترجمته : تاريخ ابن معين ٢ / ٤٢٩، التاريخ الكبير، الجرح والتعديل ٦ / ١٣٧،
الثقات لابن شاهين رقم ٧٠٢ ، الكاشف ٢ / ٣٢١، تهذيب التهذيب ٧ / ٤٩٩ ، الخلاصة للخرزجي
ص ٢٤٢ .

٩٤٤
عشرة ومائتين . وابنه سنة نيف وتسعين (١) . سمعت عبد الواحد بن محمّد بن
ماك يقول : سمعت علي بن مهرويه يقول : سمعت ابن أبي خيثمة يقول :
سمعت يحيى بن معين يقول : عمر بن الرماح ثقة (٢) .
(٨٧١) = / عبد الله بن محمد بن علي بن ميمون الحافظ :
مشهور بالحفظ والمعرفة بهذا الشأن ، من أهل بَلْخ . سمع عبد الصمد بن
الفضل ، وإسماعيل بن بشر، وأقرانها . حضر بالعراق ، وروى عنه أبو بكر
الشافعي ، وابن عُقدة . روى عنه أحاديث ، والقاسم بن صالح الهمذاني روى
عنه مجموعاته ، ووصفه بالحفظ ، والأمانة .
(٨٧٢) = / محمد بن محمد بن الزنجبيل البلخي :
نزل بخاري ، ثقة ، سمع عبد الصمد بن الفضل وغيره من أقران ابن
طرخان ، وحدثونا عنه . سمعتُ أبا العباس البصير يقول : كان ثقةً ديناً .
( ٨٧٣) = / حَفص بن عبد الرحمن :
من أهل بَلخْ ، وكان على قضاء نيسابور ، مشهور ، روى عنه شيوخ
(١) كذا قال !! ولعله وهم منه رحمه الله . فقد ذكر الحافظ ابن حجر وغيره أنه مات سنة ١٧١ هـ،
أما ابنه عبد الله فقد ذكر الذهبي أنه مات في ذي القعدة سنة ٢٣٤ هـ .
( انظر سير أعلام النبلاء : ١١ / ١٣، تقريب التهذيب : ٢ / ٦٣).
(٢) تاريخ ابن معين ٢ / ٤٢٩، الجرح والتعديل: ٦ / ١٣٧.
(٨٧١) = استشهد على يد القرامطة ، في سنة ٢٩٤ هـ .
مصادر ترجمته: تاريخ بغداد ١٠ / ٩٣ - ٩٤، المنتظم ٦ / ٧٩ ، سير أعلام النبلاء
١٣ / ٥٢٩ - ٥٣٠، تذكرة الحفاظ: ٢ / ٦٩٠، العبر ٢ / ١٠٢، طبقات الحفاظ ص ٢٩٩ ،
شذرات الذهب : ٢ / ٢١٩ .
(٨٧٢) = لم أقف له على ترجمة عند غير المصنف .
(٨٧٣) = هو حفص بن عبد الرحمن بن عمر أبو عمر الفقيه ، قاضي نيسابور، صدوق عابد ، رمى
بالإرجاء ، مات سنة ١٩٩ هـ. ( التقريب: ١ / ١٨٦ ).
=

٩٤٥
نيسابور وبلخ . سمع الحجاجَ بن أرطاة ، وابنَ عون ، وسفيان . ( تَعرِفُ
وتنكر ) (١) .
٢٤٢ - حدثني يحيى بن محمد الشاشي بقزوين ، حدثنا محمدُ بن محمد بن
حمدان البلخي ، حدثنا عبدُ الله بن محمد بن علي الحافظ ، حدثنا محمد بن
عقيل البلخي ، حدثنا مسلم عبد الرحمن ، حدثنا قُحْطبةٌ بن هارون ، حدثنا
حفص بن عبد الرحمن ، عن الحجاج بن أرطاة ، عن عطاء ، عن أبي هريرة
قال : قال رسول الله ◌ٍَّ: إذا دخلت الهديةُ من الباب طارت الأمانة من
الكوة (٢) .
لم تكتبه إلا من هذا الطريق ، ولا يُعرفُ بالعراق من حديث الحجاج .
(٨٧٤ ) = / يحيى بن موسى البلخي خَتَّ:
ثقةٌ ، متفق عليه ، روى عنه البخاري في الصحيح . سمع عبدَ الرزاق ،
ووكيعاً ، وعَبْدَة بن سليمان .
= مصادر ترجمته: التاريخ الكبير ٢ / ٣٦٧، التاريخ الصغير ٢ / ٢٨٣، الجرح والتعديل ٣ /
١٧٦، الكاشف ١ / ٢٤١، ميزان الاعتدال ١ / ٥٦١ ، المغني في الضعفاء ١ / ١٨٠ ، تهذيب
التهذيب ٢ / ٤٠٤ - ٤٠٥ ، الخلاصة للخزرجي ص ٧٤ .
(١) في تهذيب التهذيب: ٢ / ٤٠٥: ((يعرف وينكر)) بالياء.
(٢) لم أجده بهذا اللفظ ، وفيه الحجاج بن أرطاة ، وهو ضعيفٌ ، كثيرُ الخطأ والتدليس .
( انظر التقريب : ١ / ١٥٢ ) .
(٨٧٤) = هو يحيى بن موسى بن عبد ربه الحدّاني - بضم الحاء المهملة، أبو زكريا، الملقب بـ :
خَتْ - بفتح الخاء المعجمة وتشديد التاء المثناة - لقب بها ؛ لأنها كانت تجرى على لسانه .
( نزهة الألباب في الألقاب خ ص ٢٤ ) .
مصادر ترجمته: التاريخ الكبير ٨ / ٣٠٧ ، الجرح والتعديل ٩ / ١٨٨، الكاشف ٣ / ٢٦٩ ،
تهذيب الكمال خ (٩ / ١٩٠٠)، تهذيب التهذيب ١١ / ٢٨٩ - ٢٩٠، تقريب التهذيب ٢ /
٣٥٩ ، الخلاصة للخزرجي ٣٦٨ .

٩٤٦
مات سنة نيف وعشرين ومائتين (١) .
( ٨٧٥ ) = / حَمْ بن نوح البلخي :
سمع محمد بن ميسرة الصغاني ، ونوح بن أبي مريم . وأقرانها . تَعرِفُ وتنكر في
روايته . روى عنه محمد بن حامد البلخي وأقرانه .
حدثني يحيى بن محمد الشاشي بقزوين ، حدثنا سهل بن محمد ( البَلْقَاني ) (٢)
ببلخ ، حدثنا محمد بن حامد البلخي ، حدثنا حم بن نوح البلخي ، حدثنا
محمد بن ميسرة أبو سعيد الصغاني ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله
بن عمروقال :
قال النبي ◌َ ◌ّ: إن الله لا يقبض العلم ..... الحديث(٣)
( ٨٧٦ ) = / عبد الصمد بن حسان الَمِرْوَرُّوذي:
كان أكثرُ مقامِهِ بِبلخ ، مشهورّ. سمع الثوري ، وإسرائيل . صدوق ، سمع
(١) كذا قال . ولعله وهم. فقد ذكر الحافظ ابن حجر وغيره عن البخاري أنه مات سنة ٢٤٠ هـ،
وقيل سنة ٢٤١ هـ ، وقيل سنة ٢٣٩ هـ.
( انظر تهذيب التهذيب : ١١ / ٢٩٠ ).
(٨٧٥) = ذكره الحافظ في لسان الميزان ٢ / ٣٥٤ ونقل فيه كلام الخليلي إلا أنه قال: حماد بن نوح
البلخي وقال : ذكره ابن حبان في الثقات .
(٢) بفتح الباء الموحدة واللام والقاف في آخرها نون نسبة إلى بلقان ، وهي قرية من مرو خُربت
الآن ، واندثرت . وبقى النهر مضافاً إليها .
( اللباب : ١ / ٩١ ) .
(٣) تقدم تخريجه في صفحة ٣٠٣ برقم ٤٤ .
(٨٧٦) = في (ب) المروزي، وفي اللباب ٣ / ١٢٧ ((المرو الروذ)) بفتح الميم وسكون الراء وفتح
الواو، وبعدها الألف واللام والراء المضومة الثانية ، والواو الساكنة ، وفي آخر ذال معجمة ،
نسبة إلى المروالروذ ، ويقال المروزى أيضاً ، وهي مدينة حسنة من أشهر مدن خراسان .
مصادر الترجمة : التاريخ الكبير ٦ / ١٠٤ - ١٠٥، الجرح والتعديل ٦ / ٥١ ، ميزان الاعتدال
٢ / ٦٢٠، المغني في الضعفاء ٢ / ٣٩٥، لسان الميزان ٤ /٢٠.

٩٤٧
منه البخاري ، وأبو حاتم ، ومحمد بن أشرس النيسابوري ، ومحمد بن عمران
الهمذاني ، ومحمد بن إسماعيل السلمي البغدادي ، وأقرانهم . قال البخارى : مات
سنة ثلاث عشرة ومائتين (١) . ويتفرد بأحاديث .
حدثنى محمد بن سليمان بن يزيد الفامي ، حدثنا أبي ، حدثنا محمد بن
عمران بن حبيب الهمذاني ، حدثنا عبد الصمد بن حسان ، حدثنا سفيان
الثوري ، عن إبراهيم بن ميسرة ، عن طاووس عن ابن عباس قال : قال
رسول الله ◌ٍَّ لم يُرَ للمتحابِّين مثل النكاح (٢).
هذا أسنده عبد الصمد ، ومؤمل بن إسماعيل وغيرهما . رواه سفيان عن
إبراهيم ، عن طاوس مرسلاً . ورواه محمد بن مسلم الطائفي ، عن إبراهيم
مسنداً ، كرواية عبد الصمد ، ومؤمل عن سفيان .
وقرأت على عبد الله بن محمد بن روزبة الكسروي بهمذان ، حدثنا سعيد
ابن زيد بن خالد مولى بني هاشم بحمص ، حدثنا محمد بن عوف الحمصي حدثنا
مؤمل بن إسماعيل ، حدثنا سفيان ، مثل حديث عبد الصمد سواء .
( ٨٧٧) = / عبد الرحمن بن خالد بن زياد بن جرو :
أصله من ( ترمز ) (٣) ، ونزل بلخ . روى عنه أحمدُ بن يعقوب وغيره من
أهل خراسان . سمع أبا حنيفة ، والثوري، وأقرانها . وأبوهُ عزيزُ الحديث،
يَروى عن نافع مولى ابن عمر ، يعنى يجمع حديثه .
(١) التاريخ الكبير: ٦ / ١٠٥.
(٢) تقدم في الجزء السادس برقم ( ١٨٥).
(٨٧٧) = لم أقف له على ترجمة عند غير المصنف .
(٣) مدينة مشهورة قديمة على طرف نهر بلخ ، الذي يقال له جيحون .
واختلفوا في ضبطها : فقيل بكسر التاء والميم . وقيل: بفتح التاء وكسر الميم ، وقيل : غير ذلك.
( انظر معجم البلدان: ١ / ٢٦، اللباب: ١ / ١٧٤، مراصد الاطلاع ١ / ٢٥٩) .

٩٤٨
٢٤٣ - حدثنى يحيى بن محمد الشاشي (١) ، حدثنا ميمون بن محمد البلخي
بها (٢)، حدثنا محمد بن علي بن الحسين الشباخاني ، حدثنا أبي ، حدثنا محمد بن
يعقوب ، حدثنا عبد الرحمن بن خالد بن زياد بن جرّو ، عن أبي حنيفة ،
عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال : سُئِلَ رسولُ الله
وَفّ عن الصلاة في الثوب الواحد؟ فقال رسول الله ◌ٍَّ: لَيْس كلكْ يجِدُ
ثو بین (٢) .
غريب من حديث أبي حنيفة عن الزهرى ، لم يروه غيرُ عبد الرحمن .
(٨٧٨) = / محمدُ بن محمد بن أُخْيَد البلْخي:
سمع أباه عن مكي بن إبراهيم ، وقتيبة ، وروى عن المتأخرين من أهل
بلْخ مثلٍ محمد بن عقيل وغيره . حدثني عنه ابنه الحسن ، وعبدُ الله بن أبي
زرعة الحافظ (٤) .
٢٤٤ - حدثني عبدُ الله بن أبي زرعة الحافظ ، حدثنا محمد بن محمد بن أُحْيَد
(١) بفتح الشين المعجمة ، وبعد الألف شين ثانية ، نسبة إلى الشاش ، وهي مدينة مشهورة وراء نهر
سيحون. ( اللباب : ٢ / ٤ ) .
(٢) أي بلغ .
(٣) أخرجه البخاري في كتاب الصلاة ١ / ٩٤ ((باب الصلاة في الثوب الواحد ملتحفاً به : ١ /
٩٤)) عن عبد الله بن يوسف، ومسلم في الصلاة ( باب الصلاة في ثوب واحد: ١ / ٣٦٧ ) ، عن
يحيى بن يحيى عن مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة بلفظ ((أن
سائلاً سأل رسول الله وتتم عن الصلاة في الثوب الواحد؟! فقال رسول الله مَ فلم: أو لكلّكم
ثوبان ؟ !! » .
(٨٧٨) = لم أقف له على ترجمة عند غير المصنف .
(٤) وجاء هنا بهامش (أ) سماعاتٌ غيرُ واضحة لرداءة التصوير.

٩٤٩
بكَالِف (١) على شَطِّ جيحون (٢) ، حدثنا إلياسُ بن إدريس الكَشِّي ، حدثنا
علي بن حرب الكَشي (٣) المخضوب ، حدثنا عبد الله بن بكر ، عن بهز بن حكيم
عن أبيه، عن جده قال: قال النبي ◌ُ ◌ّ: خير نساء رَكبن الإبل نساءُ قريش
أحناهُنَّ على زَوْج في ذات يد ، وأرحَمَهُن بالولد (٤).
لم نكتبه من حديث بهز إلا بهذا الإسناد. وقد رُوي من غير حديثه عن النبي
على وسلم
( ٨٧٩ ) = / نوفل بن سليمان الهُنَائي :
من أهل بَلخ ، [ يَرْوى عن عُبيدِ الله بن عمر أحاديثَ لا يتابع عَليها .
(١) بكسر اللام ، وهي قلعة حصينة شبيهة بالمدينة على طرف جيحون ، بينها وبين بلخ ثمانية عشر
فرسخاً .
( معجم البلدان : ٤ / ٤٣٢، مراصد الأطلاع : ٣ / ١١٤٤) .
(٢) بفتح الجيم وسكون الياء وضم الحاء المهملة ، وهو وادي خراسان الكبير، وعليه مدينة اسمها
جيحان أو جيهان .
( انظر معجم البلدان: ٢ / ١٩٦، مراصد الأطلاع: ١ / ٣٦٥).
(٣) بفتح الكاف وتشديد الشين المعجمة نسبة إلى كش وهي قرية على ثلاثة فراسخ من جرجان على
الجبل. ( اللباب : ٢ / ٤٣ ).
(٤) أخرجه بوجه آخر البخاري في كتاب النفقات ((باب حفظ المرأة زوجها في ذات يده)) ٦ / ١٩٣ ،
ومسلم في فضائل الصحابة «باب مَنْ فضل نساء قريش ٤ / ١٩٥٨ - ١٩٥٩))، وأحمد في المسند ٢ /
٣٩٣ عن سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: ((خيرُ نساءٍ
ركِبْنَ الإبل ، صالحُ نساء قريش ، أحناهُ على ولد في صغره ، وأرعاه على زوج في ذاتٍ يَده » .
وقوله : ( في ذات يده ) أي شأنه المضاف إليه .
(٨٧٩) = بضم الهاء وفتح النون - نسبة إلى هناءة بن مالك بن فهم ، وهو بطن من الأزد .
اللباب ٣ / ٢٩٤ ، ضعفه أبو حاتم ، وابن عدي، والدارقطني .
مصادر ترجمته: الجرح والتعديل ٨ / ٤٨٨، الكامل لابن عدي ٧ / ٢٥٢٤ - ٢٥٢٥، الضعفاء
للدارقطني ٣٨٣، ميزان الاعتدال ٤ / ٢٨١، المغني في الضعفاء ٢ / ٧٠٣ ، لسان الميزان ٦ /
١٧٥ - ١٧٦ .

٩٥٠
يروى عنه أهلُ بلخ ، ومحمد بن أُمية الساوي . وأحاديثهُ تَدُلُّ على
ضعفه (١) .] .
٢٤٥ - حدثنا أبي وجماعة قالوا : حدثنا علي بنُ إبراهيم القطان ، حدثنا
محمد بن أحمد بن محمد بن أمية الساوي بقزوين ، حدثنى أبي (٢) ، حدثنا محمد
ابن أُمية ، حدثنا نوفل بن سُليمان ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع . عن ابن
عمر قال : قال رسول الله ◌َّ: في بعض ما أنزل الله على أنبيائه : ابن آدم
أخلُقْكَ ، وأرزُقك وتعبدُ غيري ؟! ابن آدم أدعوكَ وتَفرُّ مني ؟! ابن آدم
أذكرك وتنسّاني ؟! اتقّ الله ، ونم حيثُ شِئتَ(٢).
٢٤٦ - أخبرني عبدُ الرحمن بن محمد بن إدريس الإدريسي الحافظ (٤) في كتابه إليَّ،
أخبرني عليّ بن أحمد بن عبد العزيز الجرجاني بنيسابور، قال : حدثنا أبو
يعقوب إسحاق بن إبراهيم المُعدّلُ ، حدثنى عبد الرحيم بن حازم أبو محمد
البلخي ، حدثنا نوفل بن سليمان البلخي ، حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع
عن ابن عمر قال : سمعتُ رسول ◌َّ يقول : عمربن الخطاب سراج أهل
الجنة (٥) . منكر بهذا الإسناد ، لا يعرف من حديث عبيد الله إلا من هذه
(١) ما بين الحاصرتين نقله عنه الحافظُ ابن حجر في اللسان: ٦ / ١٧٦.
(٢) إلى هنا انتهت النسخة المغربية (ب) ووقع في (أ) هكذا: ((حدثنى أبي حدثنى أبي)) !!
( مرتين ) .
(٣) أوردهُ بهذا السند الحافظُ ابنُ حجر في اللسان: ٦ / ١٧٦ في منكرات نوفل بن سليمان، وعزاهُ
إلى المصنف في الإرشاد .
(٤) هو عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس الإدريسي، الحافظ ، محدّثُ سمرقند،
المتوفى سنة ٤٠٥ هـ .
( انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء : ١٧ / ٢٢٦ - ٢٢٧ ).
(٥) ضعيفٌ جداً بهذا السند لضعفٍ نوفل بن سليمان، أوردهُ في منكراته الحافظ في اللسان ٦ /
١٧٦ ، وعزاهُ إلى المصنف في الإرشاد ، وأخرجه بوجه آخر أبو نعيم في الحلية ٦ / ٣٣٣ من =
(+م+

٩٥١
الرواية ، وإنما روى هذا الحديث الغفاري عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
عن أبيه ، عن عمر. وروي عن مالك بإسناد ضعيف من حديث
المصريين (١) .
(٨٨٠) = / علي بن محمد المَنْجُورى البلخي:
ثقةً ، يُخالفُ في بعض أحاديثه. سع مالكاً ، وشعبة ، وغيرهما . روى
عنه عبدُ الصمد بن الفضل وأقرانه .
(٨٨١) = / أبو الحسن علي بن أحمد البلخي :
ويعرف بالفارسي ، سمع عيسى بن أحمد ، ومحمد بن الفضل البلخي ، ثقة .
سمع منه الماسَرْجِسي (٢) ، وأبو زرعة أحمد بن الحسين الرازي ، وحدثنا عنه
= طريق الواقدي عن مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مرفوعاً . وفيه
الواقدي وهو متروك الحديثِ . وأخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه ١٢ / ٤٩ من طريق عبد
الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمر مرفوعاً .
وفيه عبد الرحمن وهو ضعيفٌ جداً ، وأورده الصغاني في موضوعاته ص ٤٢ .
(١) جاء بها مش (أ) ما نصه: ((بلغ السماع)).
(٨٨٠) = كذا في الأصل، وفي اللباب ٣ / ١٨٢ ((المَنْجُورَاني بفتح الميم وسكون النون وضم الجيم
وسكون الواو وفتح الراء . وبعد الألف نون ثانية ، نسبة إلى منجورانِ ، وهي قريةً من
قرى بلخ ، منها على بن محمد المنجوراني .. إلخ)) اهـ .
وفي معجم البلدان ٥ / ٢٠٨: (( بينها وبينَ بلْخ فَرسخَانِ، منها: علي بن محمد المنجورى أبو
الحسن ، كان من العباد، توفي في ذى القعدة سنة ٢١١ هـ)) أهـ .
وذكرهُ الحافظ في لسان الميزان: ٤ / ٢٥٧ ، ونقلَ فيه كلامَ المصنفِ ، كما نقل تضعيفه عن
الدارقطني في غرائب مالك في غير موضعٍ .
(٨٨١) = لم أقف له على ترجمة عند غير المصنف .
(٢) بفتح الميم والسين المهملة وسكون الراء وكسر الجيم ، والسين الثانية المهملة .
نسبة إلى ( ماسرجس ) وهو اسم الجد أبي علي الحسن بن عيسى بن ماسرجس النيسابوري .
( اللباب: ٣ / ٨٢ - ٨٣ ).

٩٥٢
أحمد بن محمد بن الحسين الحافظ . أثنوا عليه . مات بعد الثلاثين وثلاثمائة
بسنة أو أقل .
(٨٨٢) = / أبو بكر عيسى بن محمد بن عيسى يُعرفُ بابن أبي
یزید :
ثقةً ، متفق عليه . سمع عيسى بن أحمد ، وعبد الصمد بن الفضل ، وأبا
شهاب . روى عنه ابنُ الماسَرجِسي ، وأبو زرعة الرازي . مات سنة إحدى
وثلاثين وثلاثمائة .
((سَرْخَسْ))*
(٨٨٣) = / علي بن محمد - يُعَرف بقُوذان:
رَوَى ببلغْ مناكيرَ لا يتابع عليها . ولا يشتغل بذكره .
سمعتُ عبدَ الواحد بن محمد بن ماك يقول : سمعتُ علي بن مهرويه
يقول : سمعتُ ابن أبي خيثمة يقول : سمعتُ يحيى بن معين يقول :
(٨٨٤) = / خارجة بن مُصْعَب :
(٨٨٢) = لم أقف له على ترجمة عند غير المصنف .
(*) بفتح السين المهملة وسكون الراء ، وفتح الخاء المعجمة، وفي آخرها سين مهملة ، ويقال: ( سَرَخسَ)
بالتحريك . وهي مدينة قديمة من نواحي خراسان ، كبيرةٌ واسعة بين نيسابور ، ومرو ، في وسط
الطريق ، بَيْنِهَا وبين كل واحدة منهما سِتُّ مراحِلَ .
( معجم البلدان: ٣ / ٢٠٨ - ٢٠٩ ، مراصد الاطلاع: ٢ / ٧٠٥).
(٨٨٣) = ذكره الحافظ ابن حجر في لسان الميزان : ٤ / ١٩٧ ونقل فيه كلام المصنف من الإرشاد ،
ووقع فيه ((قودرٌ )) ! ! بالدال المهملة في آخرها راء ، وانظر هامش نزهة الألباب في الألقاب
خ ص ٥٩ .
(٨٨٤) = هو خارجة بن مُصعب - بضم الميم وسكون الصاد ، وفتح العين المهملة - ابن خارجة ،
أبو الحجاج الخراساني السرخسي ، المتوفى سنة ١٦٨ هـ .
=

٩٥٣
ليس بشيء .
(٨٨٥) = / أبو لبيد محمد بن إدريس السامي :
من أهل سَرْخَس . ثقة ، متفق عليه . سمع مسروقَ بن المَرْزَبَان ، وأبا
كُريب، وأقرانَها. روى عنه أبو علي الحافظ ، وأقرانه . وآخر من روى عنه
زاهر السرخسى .
(٨٨٦) = / محمد بن عبد الرحمن الدَّغُولي:
ثقة ، متفق عليه . سمع محمد بن عبد الله بن قُهْزَاد (١) ، بالعراق : ابنُ
= لخص القول فيه الحافظ ابن حجر فقال : متروك ، وكان يدلس عن الكذابين ، ويقال : أن
ابن معين كذَّبهُ. ( التقريب: ١ / ٢١٠ - ٢١١).
مصادر ترجمته: تاريخ ابن معين ٢ / ١٤٢ ، سؤالاتُ ابن أبي شيبة لعلي بن المديني رقم ٣٩ .
التاريخ الكبير ٣ / ٢٠٥ ، التاريخ الصغير ٢ / ١٩٥، تاريخ الدارمي عن يحيى بن معين رقم
٣٠٩ من كلام يحيى بن معين رواية الدقاق رقم ١١ ، الضعفاء لأبي زرعة الرازي ٢ / ٤٧٠ ،
أحوال الرجال الجوزجاني رقم ( ٣٨٧)، الضعفاء والمتروكين للنسائي رقم ١٨٢ ، الضعفاء
للعقيلي ٢ / ٢٦ - ٢٨. الجرح والتعديل ٣ / ٣٧٥، المجروحين لابن حبّان ١ / ٢٨٨، الكامل
لابن عدي ٣ / ٩٢٢ - ٩٢٧، ميزان الاعتدال ١ / ٦٢٥، تهذيب التهذيب : ٣ / ٧٦ .
(٨٨٥) = بفتح السين المهملة وسكون الألف وفي آخرها ميم. نسبة إلى سامة بن لؤى بن غالب ، الإمامُ
الحافظ السرخسي ، المتوفي سنة ٣١٣ هـ .
مصادر ترجمته: سيرأعلام النبلاء ١٤ / ٤٦٤، العبر ٢ / ١٥٧، الوافي بالوفيات ٢ / ١٨١، النجوم
الزاهرة ٣ / ٢١٥ .
(٨٨٦) = بفتح الدال المهملة وضم الغين المعجمة ، وفي آخرها اللام بعد الواو ، الحافظ أبو العباس محمد
ابن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السرخسي الدغولى .
مصادر ترجمته : الأنساب ٢٢٧ / ب ، تذكرة الحفاظ ٣ / ٨٢٣ ، سير أعلام النبلاء ١٤ /
٥٥٧ - ٥٦١، العبر ٢ / ٢٠٥، الوافي بالوفيات ٣ / ٢٢٦، طبقات الحفاظ ٣٤٣ ، شذرات
الذهب ٢ / ٣٠٧ ، اللباب ١ / ٤٢١.
(١) بضم القاف وسكون الهاء، ثم زاى. ( التقريب: ٢ / ١٧٩).

٩٥٤
عرفة (١) ، والرمَّادي (٢)، وغيرهم . روى عنه أبو علي الحافظ، وأقرانه . وآخر
من روى عنه زَاهِرُ .
مات بعد العشرين وثلاثمائة (٣) .
(بُخَاری))*
(٨٨٧) = / إسحاق بنُ وهب البخاري :
روى عن نافع وأبي الزبير ، وغيرهما . يروى عنه ( ما تعرفُ وَتنِكرُ ،
ونسخاً ) (٤) رواها الضعفاء.
(٨٨٨) = / خليد بن حسان البخاري :
روى عن الحسن عن ابن سَمرة حديث ((لا تسأل الإمارة)) (٥) بإسناد لا
يُتَفَقُ عليه . وأكثرُ هذه النسخ إنما تكتبُ للاعتبار والمعرفة .
(٨٨٩) = / إسحاق بنُ بشر أبو حذيفة البخاري :
(١) هو الحسن بن عرفة العبدي .
(٢) هو أحمد بن منصور الرمّادى ، تقدم في الجزء الخامس برقم (٣١٨).
(٣) يعنى سنة ٣٢٥ هـ .
(*) بضم الباء الموحدة ، وفتح الخاء المعجمة والرآء بعد الألف - مدينة مشهورة ، من أعظم مدن
ما وراء النهر ، بينها وبين جيحون يومان ، وبينها وبين سمرقَند سبعة أيام .
( انظر معجم البلدان: ١ / ٣٥٣ ، مراصد الأطلاع: ١ / ١٦٩ ) .
(٨٨٧) = ذكره الحافظ في لسان الميزان: ١ / ٣٧٩ ، ونقل فيه كلام المصنف من الإرشاد .
(٤) في اللسان: ١ / ٣٧٩: (( ما يُعرَف وينكر ونُسَخٌ ... الخ)).
(٨٨٨) = ذكره الحافظ ابن حجر في لسان الميزان : ٢ / ٤٠٦، ونقل فيه كلام المصنف من الإرشاد.
(٥) الحديث تخريجه في الجزء الرابع، برقم ( ١٣٥).
(٨٨٩) = هو إسحاقُ بنُ بِشْرِ بن محمد بن عبد الله بن سالم أبو حذيفة البخاري ، المتوفى بيخارى سنة
٢٠٦ هـ في شهر رجب .
كذبه على بن المديني ، وابن حبّان ، والدارقطني ، وقال ابنُ عدي أحاديثه منكرة ، إما=

٩٥٥
ضعيف جداً ، يُتَّهم بوضع الحديث . روى عن الثوري، ومحمد بن
إسحاق ، وغيرهما . ويروي عن ابن إسحاق كتابَ المبتدأ من جَمعه ، يخالفُ
روايات غيره . فيه مناکیرُ . یکتبُ حدیثُه للاعتبار .
عيسى بن موسى المعروف بِغُنْجَار (١):
صالحٌ ، زاهدٌ ، مشهور. روى عن مالك أحاديثَ ، وأكثرُ روايته عن أبي
حمزة السُكري ، وحَجْوَه بن مدرك الغساني ، وأشباههما . ويقع في كثير من
أحاديثه الضعفاء ، ما يحمل على شيوخه ، لا عليه . روى عنه أهل بخارى ،
وروى عنه محمد بن أمية الساوي أحاديثَ ذوات عدد فقصدهُ أبو زرعة وأبو
حاتم لسماع ذلك . والبخاري قد احتج به في أحاديثَ ، ولا يضعفه ، وإنما
يقع الاضطراب من تلامذته ، وضعفاء شيوخه ، لا منه .
حدثني محمد بن عبد الله الحاكم ، حدثنا محمد بن علي بن عمر المذکر ، حدثنا
محمد بن سالم الأفطس ، حدثنا عيسى غنجار، حدثنا أبو حمزة ، وحجوه بن
مدرك ، ومحمد بن الفضل ، ويزيد بن يحيى ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ،
عن عبد الله بن عمرو عن النبي ◌َّ إن الله لا يقبض العلم (٢) .... الحديث
= إسناداً، وإمّا متناً ، لا يُتابعهُ عليها أحدٌ .
وقال الخطيب : كان غَير ثقةٍ .
ونقل فيه الحافظُ ابن حجر كلام المصنفِ وهو قوله: (( يتهم بوضع الحديث)).
توفى ببخارى : سنة ٢٠٦ هـ في شهر رجب .
مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ٢ / ٢١٤ ، المجروحين لابن حبان ١ / ١٣٥، الكامل لابن
عدي ١ / ٣٣١، الضعفاء والمتروكين للدراقطني رقم ٩٢ ، تاريخ بغداد ٦ / ٣٢٦ - ٣٢٨،
ميزان الاعتدال: ١ / ١٨٤ - ١٨٦، المغني في الضعفاء ١ / ٧٠، لسان الميزان ١ / ٣٥٤ -
٣٥٥ .
(١) بضم الغين المعجمة وسكون النون، بعدها جيم. تقدمت ترجمته في الجزء الثاني برقم (١٢٨).
(٢) تقدم تخريجه في الجزء الثاني برقم (٤٤) وفي هذا السند محمد بن الأفطس ، وهو مجهول كما
سيأتي .

٩٥٦
(٨٩٠) = / محمد بن سالم الأقْطَس:
مجهولٌ ، لا يعرفة أهل بخارى .
٢٤٧ - حدثنى القاسم بن علقمة الأبهري ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم
الرازي ، حدثنا أبو زرعة ، حدثنا محمد بن أمية الساوي ، حدثنا عيسى بن
موسى غنجار ، عن عبيدة العميّ ، عن فرقد السّبخي ، عن سعيد بن جبير ،
عن ابن عباس عن النبي ◌ٍَّ قال : المُعْتكفُ يَعكفُ الذنوبَ ويجرى له مِنَ
الحسنات كَعامل الحسنات كلها (١). لم يروه غَيرُ غنجار مع أن عُبيدة وفرقداً
جميعاً ضعيفان . وتابع محمدَ بنَ أمية جماعةٌ عن غنجار . حدثنيهِ أبي ، وغيره
قالوا : حدثنا علي بن إبراهيم القطان ، حدثنا أبو حاتم الرازي ، حدثنا محمد
ابن أمية الساوي . فذكر مثله سواء .
(٨٩١) = / عبد الله بن محمد الْمُسْنَدي البخاري:
الثقةُ المتفقُ عليه . أخذ عنه العلم محمدُ بن إسماعيل البخاري . ارتحل إلى
(٨٩٠) = بفتح الألف وسكون الفاء وفتح الطاء المهملة وفي آخرها السين المهملة ، ذكره الحافظ ابن
حجر في لسان الميزان ٥ / ١٧٤ ونقل في كلام المصنف من الإرشاد .
(١) أخرجه ابن ماجه في كتاب الصيام ١ / ٥٦٧ (( باب في ثواب الاعتكاف)) من طريق محمد بن
أمية ، عن عيسى بن موسى البخاري بهذا السند . وفيه فرقد السبخي ، وهو ضعيف ، وعنه
عبيدة العمِّي، وهو مجهول الحال ، كما في التقريب: ١ / ٥٤٧ .
وقال البوصيرى: ((إسناده ضعيف، لضعف فَرْقد بن يعقوب السبخي البصرى، الحائك)) هـ .
(٨٩١) = هو الحافظ الكبير أبو جعفر عبد الله بن محمد بن عبد الله بن جعفر بن يمان الجعفي ،
مولاهم، المُسنَدِى - بضم الميم وفتح النون - المتوفى في ذى القعدة سنة ٢٢٩ هـ .
مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ٥ / ١٨٩، التاريخ الصغير ٢ / ٣٥٨ ، الجرح والتعديل ٥ ٪
١٦٢، تاريخ بغداد ١٠ / ٦٤، المعجم المشتمل: ١٦٠، تهذيب الكمال خ ق (٧٣٥)، الكاشف
٢ / ١٢٦، العبر ١ / ٤٠٥، سير أعلام النبلاء ١٠ / ٦٥٨ - ٦٦٠ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٩،
الخلاصة للخزرجي ص ٣١٢ ، شذرات الذهب ٢ / ٦٧ .

٩٥٧
العراق ، والحجاز. سمع ابن عيينة ، وأقرانه بمكة . وبالكوفة : أبا أسامة ،
ووكيعاً، وَعَبْدةَ بن سليمان ، وأقرانهم . وبالبصرة : يحيى بن سعيد،
وعبد الرحمن بن مهدي ، وأقرانهما . سمع منه البخاري ، وأبو حاتم الرازي ، والعباس
الدوري ، ومحمد بن إسحاق الصغاني . وسُّى المسندِي؛ لأنه كان يتحَرَّ المسانيد
من أخبار رسول الله مَطفلٍ (١) . مات قبل العشرين ومائتين (٢).
(٨٩٢) = / محمدُ بنُ سلام البيكَنْدى :
ثقةُ ، سمع ابن عيينة ، وعبد الله بن يزيد المقرئ ، وأقرانها مكة .
وبالكوفة : أبا أسامة ، ووكيعاً ، وعبدة بن سليمان . أكثر عنه البخاري .
وآخر من روى عنه محمدُ بن عبد بن عامر السمرقندي الضعيف . مات بعد
الثلاثين ومائتين (٣) وابن عبد لا يُعبَأُ به، قد اشتهر كذبه (٤) وسكتَ عنه
الكبار. وروى عنه جماعة من العلماء من صناعتهم هذا الشأن ، وإنما يُكتَبُ
حديثه للاعتبار .
(١) سير أعلام النبلاء : ١٠ / ٦٥٩ .
(٢) كذا قال ! وذكر الحافظ وغيره أنه مات سنة ٢٢٩ هـ في ذى القعدة.
(٨٩٢) = هو محمد بن سلام بن الفرج البيكندي - بكسر الباء الموحدة وسكون الياء وفتح الكاف
وسكون النون - ، أبو عبد الله السلمي ، البخاري .
مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ١ / ١١٠، التاريخ الصغير ٢ / ٣٥٣، الجرح والتعديل ٧ /
٢٧٨، الأنساب ٢ / ٣٧٤ ، المعجم المشتمل ص ٢٤٤ ، تهذيب الكمال خ ق ١٢٠٧ ، تذكرة
الحفاظ ٢ / ٤٢٢، الكاشف ٣ / ٥١ ، سير أعلام النبلاء ١٠ / ٦٢٨ - ٦٣٠، العبر ١ / ٣٩٥،
تهذيب التهذيب ٩ / ٢١٢ ، طبقات الحفاظ ١٨٢، الخلاصة للخزرجي ٣٤١ ، شذرات الذهب
٢ / ٥٧ .
(٣) كذا قال !! ولعله وهم ، قال البخاري: مات في سابع صفر سنة خمس وعشرين ومائتين .
( التاريخ الكبير: ١ / ١١٠ ).
وقال الحافظ ابن حجر: مات سنة ٢٢٧ هـ. ( التقريب: ٢ / ١٦٨).
(٤) ستأتي ترجمته برقم ( ٩١٢ ).

٩٥٨
(٨٩٣) = / أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن المغيرة الجُعفي:
الإمام المتفق عليه بلا مدافعة . سمع مُكي بن إبراهيم ، وعبّدان المروزي ،
وابن راهويه ، وعلي بن حجر، ويحيى بن يحيى ، وإبراهيم بن موسى الصغير ،
ومحمد بن مهران الرازي ، وهَوْذَةً بن خليفة ، وعاصم بن علي ، وعلي بن
الجَعد ، وأبًا عاصم النبيل، والأنصاري ، وأبا زيد الهرَوي ، وبَدَّلَ بن
الْمحَبر (١) وأبا عبد الرحمن المقرىء، ومحمد بن يوسف الفريابي ، وأبا المغيرةَ
عبد القدوس بن الحجاج ، وسعيد بن أبي مريم ، ويحيى بن بكير ، وکاتب
الليث (٢) ، وغيرهم من شيوخ خراسان ، والري ، وبغداد ، والكوفة ،
والبصرة ، والحجاز، والشام ، ومصر. ولعل شُيوخه يزيدون على ألف.
وفضائله أكثر من أن تُوصَف .
وقال: أحفظ مائة ألف حديث صحيح، وضعيف مما لا يصح (٢) .
وانتخبت كتابي من الصحيح ، واختصرت ، واجتنبت الإطالة .
وروى عنه استاذه الْمُسْنَدي أحاديث ، وكذلك محمد بن سلام . وروى عنه
إبراهيم بن معقل ، وإسحاق بن أحمد بن خلف الحافظ ، وهو أُسَنَّ منه .
(٨٩٣) = بضم الجيم وسكون العين المهملة وفي آخرها فاء ، نسبة إلى القبيلة ، وهي ولد جعفي بن
سعد العشيرة، وهو من مذحج. اللباب ١ / ٢٣١ .
مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ٧ / ١٩١ ، طبقات الحنابلة ١ / ٢٧١ - ٢٧٩ تاريخ بغداد
٢ / ٤ - ٣٣، وفيات الأعيان ٤ / ١٨٨ - ١٩١، تهذيب الكمال خ ص ١١٦٨ - ١١٧٢ ، سير
أعلام النبلاء ١٢ / ٣٩١ - ٤٧١ (مطولة)، تذكرة الحفاظ ٢ / ٥٥٥ - ٥٥٧، العبر ٢ / ١٢ -
١٣، البداية والنهاية ١١ / ٢٤ - ٢٦، طبقات الشافعية للسبكي ٢ / ٢١٢ - ٢٤١، تهذيب
التهذيب ٩ / ٤٧ - ٥٥ .
(١) بدل - بفتحتين - ابن المحبر - بالمهملة ثم الموحدة - (التقريب: ١ / ٩٤).
(٢) هو عبد الله بن صالح. تقدم في جزء الثالث - برقم ( ١٦٨).
(٣) طبقات الحنابلة ١ / ٢٧٥، تاريخ بغداد ٢ / ٢٥، تهذيب الأسماء واللغات ١ / ٦٨ / ١، تهذيب
الكمال: خ ١١٧٢، سير أعلام النبلاء: ١٢ / ٤١٥، طبقات الشافعية للسبكي ٢ / ٢١٨ ، مقدمة
فتح الباري ( هدى الساري ) ص ٤٨٨ .

٩٥٩
والذين رووا عنه الجامع : إبراهيم بن معقل ، ومَهيب بن سليم ، ومنصور
ابن محمد ، ومحمد بن يوسف الفربري ، وهو آخر من روى عنه الجامع .
وروى عنه من أهل مرو: أبو عيسى الترمذي الحافظ ، وأحمد بن سيار،
وغيرهما . ومن أهل نيسابور : ابن خزيمة، والسَّراج، ومسلم بن الحجاج ،
ومحمد بن سليمان بن فارس ، وغيرهم . ومن أهل الري : أبو حاتم ، وعلي بن
الحسين بن الجنيد ، وفَضْلَكْ الصائغ (١) روى عنه كتاب التاريخ.
ومن أهل بغداد : أحمد بن هارون الْبَردِيجِي (٢) ، وابن صاعد ، والبغوي .
كتبوا عنه سنة ثمان وأربعين ومائتين . آخر خَرْجَةٍ خرج هُو إلى العراق ،
وآخر من روى عنه ببغداد : أبو عبد الله المحاملي .
سمعتُ أحمد بن مسلم الفارسي الحافظ يقول : سمعتُ محمد بن أحمد بن محمد
بن الفضل يقول : سمعتُ أبا حسان مَهيب بن سليم يقول : مات محمد بن
إسماعيل البخاري ليلة السبت ، وهي ليلة الفطر سنة ست وخمسين ومائتين .
قال : وسمعتُ أبا حسان يقول : سمعتُ محمد بن إسماعيل البخاري يقول :
وُلِدْتُ يوم الجمعة بعد الصلاة لثنتي عشر ليلة خلت من شوال سنة أربع
وتسعين ومائة . وكان عمرهُ اثنتين وستين سنة إلا اثنتي عشر يوماً (٢)
٢٤٨ - أخبرني أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد المُخْلَدي في كتابه ، أخبرنا
(١) هو الحافظ الفضل بن العباس أبو بكر المروزي المعروف بفضلك المتوفى سنة ٢٧٠ هـ .
مصادر ترجمته: تاريخ بغداد ١٢ / ٣٦٧، تذكرة الحافظ ٢ / ٦٠٠ ، طبقات الحفاظ ص ٢٧٢ .
(٢) بفتح الباء الموحدة وسكون الراء وبعدها دال مهملة ، وياء مثناة من تحتها وفي آخرها جيم نسبة
الى برديج، وهي بليدة بأقصى أذربيجان . ( اللباب ١ / ١١٠ ).
(٣) تاريخ بغداد ٢ / ٦، سير أعلام النبلاء ١٢ / ٣٩٢، تهذيب الكمال خ ص ١٧٢ ، طبقات
الشافعية للسبكي ٢ / ٢٣٢ ، مقدمة الفتح ص ٤٩٤ .

٩٦٠
أبو حامد ( الأعْمشي ) (١) الحافظ قال : كنا عند محمد بن إسماعيل البخاري
بنيسابور فجاء مسلم بن الحجاج فسأله عن حديث عُبيد الله بن عمر ، عن أبي
الزبير عن جابر بعثنا رسول الله عَ لّ في سرية ومعنا أبو عبيدة . فساق
الحديث بطوله (٢) .
فقال محمد بن إسماعيل : حدثنا ابن أبي أويس ، حدثني أخي أبو بكر عن
سليمان بن بلال ، عن عبيد الله ، عن أبي الزبير عن جابر ..... القصة
بطولها .
٢٤٩ - فقرأ عليه إنسان حديث حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، عن
موسى بن عقبة ، حدثني سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة عن
النبي ◌َ ◌ّ قال :
كفارة المجلس واللغو إذا قام العبدُ أن يقول : سبحانك اللهم وبحمدك ،
أشهدُ أن لا إله إلا الله، استَغْفِرُك وأتوب إليك (٣).
(١) بفتح الألف وسكون العين المهملة ، وفتح الميم وفي آخرها شين معجمة ، واسمه : أحمد بن حمدون
ابن رستم النيسابوري المتوفى سنة ٣١١ هـ .
نُسِبَ إلى الأعمش لكونه كان يحفظُ حديث الأعمشِ. ( اللباب: ١ / ٦٠).
(٢) هو المسمَّى بحديث العنبر، أخرجه البخاري في كتاب الصيد والذبائح ٦ / ٢٢٢ باب قول الله
تعالى ﴿ أُحِلَ لكم صيدُ البَحر ﴾ .
ومسلم أيضاً في الصيد والذبائح ٣ / ١٥٣٥ (باب إباحة مَيْتَاتِ البحر)) من طريق أبي الزبير ،
عن جابر بن عبد الله قال: بعثنا رسولُ الله ◌َِّ، وأمَّر علينا أبا عبيدة، نَتَلقّى عِيراً
لقريش ، وزوَّدنا جُراباً من تمر، لم يجد لنا غيرهُ، فكان أبو عبيدةَ يُعطِينَا تمرةً تمرةً ، قال:
فقلتُ : كيف كنتم تصنعونَ بها ؟! قال : نَمصَّهَا كما يمصُّ الصبى ، ثم نشربُ عليها من الماء ،
فتكْفِينَا يَوْمِنًا إلى الليل، وكنا نَضْرِبُ بعصِيِّنَا الخَبْطَ، ثم نبلُّه بالماء فنأكُلُهُ. قال : وانطَلَقْنَا
على ساحلِ البَحْرِ، فَرُفِعَ لنا على ساحل البحر كهيئةِ الكثيبِ الضّخْرِ ، فأتيناهُ ، فإذا هي دابة
تُدْعَى العَنْبر ... الحديث بطوله ...
والكثيب - بالثاء المثلثة - : هو الرمل المستطيل المحدُوذَبْ .
(٣) أخرجه الترمذي في الدعوات ٥ / ١٥٨، وأحمد في المسند ٢ / ٤٩٤، والحاكم في المستدرك ١ / =