النص المفهرس
صفحات 921-940
٩٢١ (٨٤٤) = / أبو مالك سعيدُ بنُ هبيرة المروزي : [ قديمٌ. سمع جعفر بن سليمان وغيرَهُ. روى عنه شيوخُ مَرو، وله غرائبُ يُسألُ عنها ] (١) ٢٣٤ - حدثنا أحمد بن علي الفقيه ، حدثنا حامدُ بن أحمد بن محمد المروزي ، حدثنا أبو العباس محمدُ بن نصر بن شَيْبَة الفزاري ، حدثنا أبو مالك سعيد بن هُبَيرة العامري ، حدثنا همامُ ، عن قتادةَ عن أنس قال : قال رسول الله ◌ٍَّ إِنَّ الله تعالى يقولُ في كل يَوْمِ: أنَا العزيزُ، فَمَنْ أراد عِزّ الدَّارِيْنِ فَلْيُطِعِ العَزِيزَ (٢). هَذَا لَيس إلا بهذا الإسنادِ ، لَيْس عند أهل البصرة من حديثٍ ( همام) (٣) ، لا سيما عن قتادةَ، (ولا يُعرَفُ له إسنادً غيره) (٤). (٨٤٥) = / سعيدُ العامري : سَمِعَ حمادَ بنَ سلمة، وشعبةَ، وغيرهما. سمع منه شيوخُ مرو: محمدُ بن الليث وأقرانُهُ. سألتُ عنه الحَاكِمَ فقال : ثقةٌ ، لَيس بكثير الروايةِ . (٨٤٤) = هو سعيدُ بن هُبيرة بن عَدِيس بن أنس بن مالك الكعبي ، أبو مالك المروزي . ضعفه ابن أبي حاتم ، وابنُ حبان ، وغيرهما . مصادر ترجمته : الجرحُ والتعديل ٤ / ٧٠ - ٧١ ، المجروحين لابن حبان ١ / ٣٢٦. ميزان الاعتدال ٢ / ١٦٢، المغنى في الضعفاء ٢ / ٢٦٧، لسان الميزان ٣ / ٤٨ - ٤٩ . (١) ما بين الحاصرتين نقله عنه الحافظ ابن حجر في اللسان: ٣ / ٤٩. (٢) الحَديثُ أوردهُ الحافظُ ابن حجر في لسان الميزان: ٣ / ٤٩ ، وعزاهُ إلى المصنف في الإرشاد . وفيه سعيدُ بن هبيرة : وهو من غرائبه . (٣) كتب بهامش (أ) ما صورته: (( همام: قال شيخنا : همام واحد والله أعلم )» (٤) العبارةُ في اللسان: ((لا نَعْرفُ لهذا المتنِ إسناداً غير هذا)). (٨٤٥) = هو سعيدُ بنُ الربيع، أبو زيد العامري، الَهَروي، البصري ، المتوفي سنة ٢١١ هـ . وهو أقدمُ شيخٍ وفاةً للبخاري . = ٩٢٢ (٨٤٦) = / القاسم بن القاسم السَّيّاري المروزي : حافظ ، عالم ، سمع أبا الموجّه ، وعليّ بن الحسن ، وغيرهما . قال لي الحالُ : لَمْ أَرَ أَفْضَلَ منه ! حدثني عنه أحمدُ بن محمد يعقوب المروزي . مات سنة نيف وأربعين وثلاثمائة (١). (٨٤٧) = / بكرُ بن محمّد بنُ حمدان المروزي : ثقةٌ ، ويُعْرفُ بزد خمسين سمع عبدَ الصمد بن الفضل ، وأبا الموجّهِ ، وغيرهما . وبالعراق: الحارثَ بن أبي أسامة ، الكُدَيْمِي، وأقرانها . روى عنه الحفاظ : الحاكمُ ، وأقرانُه . حدثني محمدُ بن عبد الله الحافظ ، وعبدُ الخالق بن علي النيسابوري قالا : حدثنا بكر بن محمد بن حمدان المروزي ، حدثنا عبدُ الصمد بن الفضل ، = مصادر ترجمته: العلل لأحمد بن حنبل ٢٤٩ ، التاريخ الكبير : ٣ / ٤٧١ ، التاريخ الصغير ٢ / ٣٢١، الجرح والتعديل ٤ / ٢٠، تهذيب الكمال خ ق ٤٩٠، العبر ١ / ٣٦٠، سير أعلام النبلاء ٩ / ٤٩٦، الكاشف ١ / ٣٦٠، تهذيب التهذيب ٤ / ٢٧ ، الخلاصة للخزرجي ١٣٧ ، شذرات الذهب ٢ / ٠٢٦ ٠ (٨٤٦) = هو أبو العباس القاسم بن القاسم بن مهدي السياري ، المروزي . مصادر ترجمته : طبقات الصوفية ص ٤٤٠ - ٤٤٧، حلية الأولياء ١٠ / ٣٨٠ الأنساب ٧ / ٢١٢ - ٢١٣، المنتظم ٦ / ٣٧٤، سير أعلام النبلاء ١٥ / ٥٠٠ ، العبر ٢ / ٢٦٠ ، النجوم الزاهرة ٣ / ٣٠٩ - ٣١٠، شذرات الذهب ٢ / ٣٦٤. (١) أي سنة ٣٤٢ هـ . (٨٤٧) = أبو أحمد الصيرفي المروزي . المحدّثُ ، الرَّحالُ. قال الذهبي: ((كان يقول: (زد خمسين ) فبنوا له لقباً من ذلك)) أ. هـ . وكتب بهامش (أ) مانصه: ((معناه: مائة)). توفى سنة ٣٤٥ هـ ، وقيل : سنة ٣٤٨ هـ . مصادر ترجمته: الأنساب ٥ / ٢٨٩ - ٢٩١، سير أعلام النبلاء ١٥ / ٥٥٤ - ٥٥٥ ، العبر. ٢ / ٢٦٧، الوافي بالوفيات ١٠ / ٢١٦ - ٢١٧، شذرات الذهب ٢ / ٣٦٩ - ٣٧٠. ٩٢٣ حدثنا مكيُّ بن إبراهيم ، حدثنا عبد العزيز بن أبي رَوَّاد ، عن محمد بن زياد ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ◌َّ أمّا يَخشى الذي يرفعُ رأسهُ قبل الإمامِ أن يحوِّل اللهُ رأسَهُ رأس حمار (١) .! لم يَروِهِ عن عبد الصمد إلا بكرٌ، وهو ثقةٌ، وكان يُسئلُ عنه . وليس هذا بالعراق ، والحجاز من حديث عبد العزيز، عن محمد . (٨٤٨) = / محمّد بن الحسين الحَدَّادي المروزي : فقيه . كان على قضاء مَرْو سنين . وعُمّر ، سمع عبدَ الله بنَ محمود ، وحمادَ ابن محمد المروزي ، وأبا بشر أحمد بن محمد بن عمرو بن مُصْعَب، وأقرانهم . مات سنة سبع وثمانين وثلاثمائة . وقد كتب إلى بأحاديثه : ٢٣٥ - أخبرني محمد بن الحسين الحدادي فيما كتب إلىَّ، حدثنا عبد الله بن محمود المروزي ، حدثنا أبي ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن سالم عن أبيه قال: كان النبي ◌َّاتٍ إذا دخل في الصلاة ......... .. الحديث (٢) . (١) تقدم تخريجه في الجزء الثاني برقم ( ٧٣ ). (٨٤٨) = هو أبو الفضل محمدُ بنُ الحسين بن محمد بن مهران المروزي الحدادي - بفتح الحاء المهملة وتشديد الدال الأولى المهملة وكسر الثانية - قاضى مرو. المتوفى في صفر سنة ٣٨٨ هـ . مصادر ترجمته : الأنسابُ: ٤ / ٧٣ - ٧٤ ، اللباب: ١ / ٣٤٦ ، سير أعلام النبلاء: ١٦ / ٤٧٠، المشتبه للذهبي: ١ / ١٤٤، تبصير المنتبه: ١ / ٣٠٨. (٢) أخرجه البخاري في كتاب الصلاة ١ / ١٧٩، ومسلم في كتاب الصلاة أيضاً ١ / ٢٩٢ من طريق سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن سالم، عن أبيه قال: رأيتُ رسول الله عَطفل إذا افتتح الصلاة رفع يدَيُّه حتى يُحاذي منكبيه ، وقبل أن يَركع ، وإذا رَفع من الركوع ، ولا يرفعهُمَا بَيْنَ السَّجْدتين ( واللفظ لمسلم ) . وَفْظُ البخاري: ((إن رسول الله ◌ٍَّ كان يرفع يديه خَذْوَ مِنكَبَيه إذا افتتح الصلاة .... )) وفي لفظ له: (( إذا قام في الصلاة)). ٩٢٤ ٢ وهذا محمود بن عبد الله ، ليس بمحمود بن آدم ، ولا بمحمود بن غيلان . لَئِلا يُشْتَبَهَ إذا لَمْ يُنْسَبْ؛ فإنَّ ثلاثتَهم مرَاوزِةٍ ، وَقَدْ سَمِعُوا ابنَ عُيينةَ . ((بَلْخ)) * إبراهيمُ بن سليمان الزياتُ البلْخي (١): صدوقٌ . سمع بالعراق: عبدَ الحكم صاحب أنس (٢) ، وشعبةَ، والثوري - ويتفرد عنه بأحاديث - ومالكاً. روى عنه شيوخُ بَلْخ ، سألتُ عنه الحاكم أبا عبد الله فقال : في كتُبِنَا عن شيوخِنَا أنه شيخٌ مَحلُّه الصّدق . ٢٣٦ - وروى عن الثوري عن فُضَيل بن مرزوق عن عدي بن ثابت ، عن أبي حازم (٢) عن أبي هريرة: عن النبي ◌َّ إن اللّهَ أَمرَ المؤمنين بما أمر به الْمُرسّلين (٤). يتفردُ به فُضَيل، فأما مِنْ حديثِ الثوري عن فضيل فيتفردُ بِه (*) بفتح الباء الموحدة ، وسكون اللام وفي آخرها خاء معجمة . مدينة مشهورة بخراسان ، وهي من أجمل مدن خراسان ، وأكثرها خيراً . ( انظر معجم البلدان: ١ / ١٦٩، مراصد الأطلاع: ١ / ٧٠ ) . (١) تقدمت ترجمته في الجزء الثاني برقم (١٢٥). (٢) هو عبدُ الحكم بنُ عبد الله، ويقال: ابن زياد البصري . قال الحافظ ( ضعيف ) . التقريب ١ / ٤٦٦، ضعفه أبو حاتم، وابن حبان، والساجي. روى عن أنس نُسْخَةٌ منكرة لا شيء. ( انظر ميزان الاعتدال : ٢ / ٥٣٦ ، تهذيب التهذيب: ٦ / ١٠٧ - ١٠٨ ). (٣) بالحاء المهملة والزاى . واسمه : سَلْمَان الأشجعي الكوفي . ( انظر التقريب: ١ / ٣١٥ ، تهذيب التهذيب : ٤ / ١٤٠ ). (٤) هذا جزء من حديث طويل أوله: ((أيها الناسُ إن الله طيب لا يقبل إلا طيّباً، وإنَّ الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال: ﴿ يَا أيها الرُّسِلُ كلوا مِن الطِّيبات، وَاعْمِلُوا صَالحاً إني بما تعملون عليم.﴾. ( سورة المؤمنون : الآية (٥١)). وقال: ﴿يا أيها الذين آمنوا كلوا مِن طَيِّبات مارزقناكم﴾ البقرة: الآية (١٧٢). ثم ذكر الرَّجل يُطيل السَّفر ... الخ الحديث. أخرجه مسلم في كتاب الزكاة ٢ / ٧٠٣ ، والترمذي في الزكاة ٤ / ٣١٧ ، والدارمي في كتاب = ٩٢٥ إبراهيم ، وتابعهُ عبد الرزاق ، ورواهُ الخَلْقُ عن فُضَيل . ( ٨٤٩) = / بَشَّارُ بن قيراط البَلْخِي: سَمع الثورىّ ، وأبا حنيفة ، وغيرهما . [ وكان يتفقهُ على رَأَىِ أبي حنيفة . رضيهُ الحنفيون (١) بخراسان (ولا ) (٢) يتفق عليه حفاظ "خراسان]. (٨٥٠) = / الحسينُ بنُ سليمان البلخي: سمع الثوري(٣)، وعُمَر بن ذَرِّ، وغيرهما، مِنْ شُيُوخِ العِرَاقِ، يُقَوِّيهِ أبو بكر بن طرخَان البلْخِي ، ويَروى أحاديثهُ في فوائدِ البلْخِيينَ . مات قديماً سنة سبع وثمانين ومائة . أبو مطيع الحكم بن عبد الله البلْخي (٤): عِيبَ عليهِ الإِرجاءُ ، وسمّوهُ المُرجِيءَ. أخذ عن أبي حنيفة، وسمع شُعبةَ، ومالكاً وغيْرُهُمَا . وكان على قضاء بلْخ . وهو كبيرُ المحلِ عند الحنفيين بخراسان . روى عنه = الرقاق ٢ / ٢١٠ ، من طريق الفضيل بن مرزوق ، عن عدي بن ثابت بهذا السند . وقال الترمذي : حديث حَسن صَحيح . (٨٤٩) هو بشّار بن قيراط أبو نُعيم البَلْخي، كذبه أبو زرعة ، وقال أبو حاتم: لا يحتج به . وقال ابنُ عدي : روى أحاديثَ غَير محفوظة ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق . مصادر ترجمته : الضعفاء لأبي زرعة الرازي ٢ / ٤٥٢، الكامل في الضعفاء ٢ / ٤٥٦ ، ميزان الاعتدال ١ / ٣١٠، المغنى في الضعفاء ١ / ١٠٤، لسان الميزان: ٢ / ١٧ . (١) عبارة المصنف في اللسان ٢ / ١٧ ((رضيته الحنفية)). (٢) في المصدر السابق « ولم )). (٨٥٠) = لم أقف له على ترجمة عند غير المؤلف . (٣) هو محمد بن جعفر بن طرخان القزويني . تقدم برقم (٥٥٥) . (٤) تقدمت ترجمته في الجزء الثاني برقم (١٢٤ ). ٩٢٦ محمد بن مقاتل بالرّي ، وموسى بن نصر، وبجلانه (١) . مات سنة ثمان ومائتين . ويقال إحدى وتسعين ومائة . فأما الحفّاظُ من أهل العراق ، وخراسان فلا يَرْضَونَهُ . (٨٥١) = / عُمر بن هارون البلْخِي : سمع مالكاً ، والثوري ، وكبراءَ العراقِ . ضعفه يحيى بن معين . ويتفردُ بأحاديث عن سفيان وغيره [ لكن الأجلاءَ رووا عنه من أهل خراسان وغيرهما . قديم الموت . وروى عن ابن جريج حديثاً لا يتابع عليه مسنداً ] (٢). وإنما رواهُ أصحابُ ابن جُريج عن بعضِ التابعين . ورواهُ عمرُ عن ابن جُريج عن داود بن أبي عاصم عن ابن مسعود عن النبي صَ لّ (٣) .! قال ابن أبي خيثمة : سمعتُ ابنَ معين يقول : عمر بن هارون ليس بشيءٍ (٤). مات قريباً من سنة تسعين ومائة (٥) (١) كذا في الاصلين !! (٨٥١) = هو عمر بن هارون بن يزيد بن جابر بن سلمة أبو حفص الثقفي مولاهم البلخي . ولد سنة بضع وعشرين ومائة . قال الحافظ متروك وكان من الحفاظ. ( التقريب ٢ / ٦٤ ). مصادر ترجمته : العلل لأحمد بن حنبل ٣٦٨ ، تاريخ ابن معين ٢ / ٤٣٥ ، طبقات ابن سعد ٧ / ٣٧٤ ، الضعفاء والمتروكين للنسائي ٨٥ ، الضعفاء للعقيلي ٣ / ١٩٤، الجرح والتعديل ٦ / ١٤٠، كتاب المجروحين لابن حبان ٢ / ٩٠ ، تاريخ بغداد ١١ / ١٨٧ ، تهذيب الكمال ق ١٠٢٥، سير أعلام النبلاء ٩ / ٢٦٧ - ٢٧٦، العبر ١ / ٣١٦، تذكرة الحفاظ ١ / ٣٤٠ ، ميزان الاعتدال ٣ / ٢٢٨، الكاشف : ٢ / ٣٢٢، طبقات القراء لابن الجزري ١ / ٥٩٨ ، تهذيب التهذيب ٧ / ٥٠١ ، طبقات الحفاظ ١٤٢ . (٢) العبارة في التهذيب ٧ / ٥٠٥ (( وقال الخليلي: يتفردُ عن سليمان ، لكن الأجلاء رووا عنه . روى عن ابن جريح حديثاً لا يُتابعُ عليه ». (٣) انظر الميزان: ٣ / ٢٢٩، سير أعلام النبلاء: ٩ / ٢٧٤ . (٤) تاريخ ابن معين : ٢ / ٤٣٥ . (٥) جاء بهامش ( أ) مانصه : = ٩٢٧ سمعتُ عبدَ الواحد بن محمد بن ماك ، قال : سمعتُ علي بن مهرويه قال : سمعتُ ابن أبي خيثمة يقول : سمعتُ أبي يقول : مقاتل بن سليمان يُكْنَى أبا الحسن . = ((قال الخطيبُ: هو عُمر بن هارون بن يزيد بن جابر بن سلمة أبو حفص الثقفي البلخي ، قدم بالبصرة وهو شاب وذاكره عبد الرحمن بن مهدي فكتب عنه ثلاثة أحاديث منها : حديثٌ عن يحيى بن أبي عَمْرو الشيباني عن عمرو بن عبد الله الحضرمي ، عن عبد الله بن عمرو في شرب العصير . وحديث عن عبد الملك عن عطاء في الحَفَّار ينسى الفأس في القبر بعد ما يفرغ منه . وحديث آخر. فلما كان بعد زمان قدم عليهم البصرة فأتى رجل عبد الرحمن فقال : انك كتبتَ عن هذا شيئاً ، فأعطاه الرقعةَ فذهب إليه فسأله عن حديث يحيى بن أبي عمرو فقال : لم أسمعْ من يحيى بن أبي عمرو شيئاً إنما كان هذا منّي في الحداثة !! وسأله عن حديث عبد الملك فقال : لم أسمع من عبد الملك إنما حَدَّثَنيهِ فلان عن عبد الملك !! ، فأتى ابن مهدي فأخبره فقال منْهُ ، وتكلم فيه ، فقال أبو عبد الله : كان أكثر ما يحدّثنا عن ابن جريح ، ويروي عن الأوزاعي ، فقيل له : فَتَرَوي عنهُ ؟ قال قد كنتُ رَويْت عنه شيئاً . وقال أبو زكريا يحيى بن معين : عمر بن هارون البلخي كذاب خَبيث !! ليس حديثه بشئ قد كتبت عنه ، وبتُ على بابه بباب الكوفة وذهبنا معه إل النهروان ، ثم تبين لنا أمره بعد ذلك ، فحرقت حديثه كله ، ما عندي عنه كلمة إلا أحاديث على ظهر دفتر ، حرقتها كلها . قيل له : ما تبين لكم من أمره ؟ قال : قال عبد الرحمن - ولم أسمعه منه - ولكن هذا مشهور عن عبد الرحمن . قال : قدم علينا فحدثنا عن جعفر بن محمد ، فظرنا إلى مولده وإلى خروجه من مكة ، فإذا جعفر قد مات قبلَ خروجه . وقال أبو علي صالح بن محمد : حديث ابن أبي مليكة عن ابن عباس عن النبي مَ افلام (( الشفعة في كلّ شئ)) خطأ، إنما أخطأ فيه أبو حمزةَ، ورواه أيضاً عمر بن هارون عن شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي ◌َلِّ . وعمر بن هارون بلخي وهو متروك الحديث ، والحديث باطلٌ . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : عمر بن هارون البلخي ، قال ابن المبارك : هو كذاب . مات ببلغ يوم الجمعة أول يوم من رمضان سنة أربع وتسعين - يعني ومائة - وهو ابن ست وستين سنة، وقيل وهو ابن ثمانين سنة . ا. هـ ٩٢٨ (٨٥٢) = / مقاتل بن سليمان صاحب التفسير : خُراسَانِي ، محلُّه عندَ أهِل التفسير والعلماء مَحلٌ كبيرٌ . واسع العِلم ، لكنَّ الحفاظ ضعفوهُ في الرواة، وهو قديمٌ مُعَمَّر. سمع عطاء بن أبي رباح ، وعمرو ابن دينار ، ونافعاً ، والزهري ، والأعمش ، وعلقمة بن مرثد ، والحكم بن عُتيبة ، ومحمد بن سيرين . سمع منه كبارُ خراسان ، والعراق . وقد روى عنه الضعفاءُ أحاديثَ مناكيرَ ، والحملُ فيها عليهم . وروى عنه جماعة من أهل العراق، أحاديث مشهورة . توفي قبل الستين ومائة (١). حدثنا محمدُ بن الحسن بن الفتح الصفار، حدثنا عبد الله بن أبي داود ، حدثنا محمود بن آدم المروزي ، حدثنا الفضل بن موسى السِّيناني (٢) ، حدثنا مقاتل بن سليمان ، عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌َتعٍ: إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة (٢). حدثني أحمدُ بن أبي مسلم الفارسي الحافظ ، حدثنا إبراهيم بن أحمد الْمسْتَعْليِ ببلْخ ، حدثنا صالحُ بن محمد بن أبي رميح ، حدثنا يحي بن خالد المهلبي ، (٨٥٣) = هو مقاتل بن سليمان بن بشير، الأزدي ، الخراساني ، أبو الحسن البلخي ، نزيل مرو. قال الحافظ: ((كذبوه، وهجروه، ورمي بالتجسيم، من السابعة)). (التقريب: ٢ / ٢٧٢). مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٧ / ٣٧٣ ، التاريخ الصغير: ٢ / ٢٢٧ ، التاريخ لابن معين ٢ / ٥٨٣ ، أحوال الرجال الجوزجاني رقم ( ٣٧٣) ، الجرح والتعديل ٨ / ٣٥٤، كتاب المجروحين ٣ / ١٤ - ١٦، تاريخ بغداد ١٣ / ١٦٠، تهذيب الكمال خ ق ١٣٦٥، سير أعلام النبلاء ٧ / ٢٠١، ميزان الاعتدال ٤ / ١٧٣ - ١٧٥ ، تهذيب التهذيب: ١٠ / ٢٧٩، الخلاصة للخزرجي ٣٨٦، طبقات المفسرين للداودي ٢ / ٣٣٠. (١) وقال الذهبي: مات سنة نيف وخمسين ومائة. ( سير أعلام النبلاء ٧ / ٢٠٢). (٢) بكسر السين المهملة وسكون الياء - نسبة إلى سينان ، وهي قرية من قرى مرو. ( اللباب : ١ / ٥٨٩ ) . (٣) تقدم تخريجه في الجزء الثاني برقم ( ٥٥ ) وفيه مقاتلُ بنُ سليمان وهو وضّاع - متهم بالكذب ! ٩٢٩ حدثنا علي بن حَبيب ، حدثنا مقاتل بن سليمان عن نافع ، عن ابن عمر عن النبي ◌ٍَّ قال: بَيْنَا ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَمشون أخذهم المطر ... فذكر حَدِيثَ الفَار (١). لم نكتبه من حديث مقاتل إلا من هذا الوجه . حدثني الحسنُ بن أحمد بن النضر النيسابوري ، أخبرنا خَلّف بن محمد البخاري ، حدثنا صالحُ بن محمد البغدادي جَزَرهُ، ( حدثنا )(٣) علي بن الجعد ، حدثنا مقاتل بن سليمان قال : سمعتُ محمد بن سيرين عن أبي هريرة : أن النبي ◌َِّ قال: إن لله تسعة وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة (٣). خلفُ بن أيوب العامرى البلخي (٤): سمع مالكاً ، والثوري وغيرهما . صدوق مشهور بخراسان . روى عنه جماعة من الرازيين . كان يوصَفُ بالستر، والصلاح ، والزهد . وكان فقيهاً على رأى الكوفيين . توفى بعد الثمانين (٥) . حدثنا علي بن أحمد بن صالح المقري أخبرنا علي بن عبد الوهاب المروزي ، حدثنا محمد بن مقاتل الرازي . حدثنا خلف بن أيوب البلخي ، حدثنا سفيان عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ قال : من كان مُصلِّياً يوم الجمعة فليُصلّ بعدها أربعاً (٦). (١) تقدم تخريجه في الجزء الخامس برقم (١٦٥) ووقع في (ب): (الحديث الغار) !! وفيه أيضاً مقاتل بن سليمان . (٢) سقط من (ب): ((حدثنا)). (٣) تقدم تخريجه في الجزء الثالث برقم (٨٦) ، وفيه أيضا مقاتل بن سليمان. وكتب بهامش (أ) ما نصه: (( بلغ السماع)). (٤) تقدمت ترجمته في الجزء الثاني رقم (٨٧) (٥) أي ومائتين . (٦) تقدم تخريجه في الجزء الثامن برقم (٢٠١) وفيه خلف بن أيوب العامري وهو ضعيف كما تقدم . ٩٣٠ ( ٨٥٣) = / أبو معاذ خالد بن سليمان البلخي : سمع مالكاً ، والثوري ، ونوحَ بن أبي مريم ، وجماعةً من أهل خراسان . [ في روايته «تُعرفُ وتُنكر)) (١) حدثونا بأحاديثَ من حديثه مستقيمة، ومنها مالا يتابع عليه ، ومنها ما يرويه عن الضعفاء . (٢) ]. ٢٣٧ - حدثني محمد بن عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ ، حدثنا أبو نصر أحمد بن محمد البلخي ببغداد - قدم حاجاً - من كتابه ، حدثنا حَمّ (٣) بن نوح ، حدثنا أبو معاذ خالد بن سليمان ، حدثنا نوح ابن أبي مريم أبو عصة عن دواد بن أبي هند ، عن يحيى بن عبيد الله ، عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌َّتم إن الله تعالى أجاركم من أن تجمعوا على ضلالة ، وأن يظهر على أهل الحق أهل الباطل (٤). قال لنا الحاكم : قال لي أبو علي الحافظ : هذا باطل من حديث داود .! ونوح كذاب .! (٨٥٣) = مصادر ترجمته: ميزان الاعتدال ١ / ٦٣١، المغني في الضعفاء ١ / ٢٠٣، لسان الميزان ٢ / ٣٧٦ ٠ (١) بتاء الخطاب، ويقال أيضا (يعرف وينكر) بياء الغيب مبنياً للمجهول ((ومعنى هذه الجملة على وجهيها ( بالتاء والياء ) : أنه يأتي مرةً بالأحاديث المعروفة، ومرة بالأحاديث. المنكرة ، فأحاديثُهُ تحتاج إلى سَبْر، وعرض على أحاديث الثقات المعروفين)). والله أعلم . انظر فتح المغيث للسخاوي ص ١٢٩ ، تدريب الراوي ١ / ١٢٦ ، حاشية العراقي على مقدمة ابن الصلاح ص ١٣٩ ، توضيح الأفكار للصنعاني ٢ / ٢٧١ ، شرح النخبة لملا على القاري . ص ٣٣٤ ، الرفع والتكميل لعبد الحَي اللكنوي ص ١١٠ - ١١١ . (٢) ما بين الحاصرتين نقله عنه الحافظ في اللسان: ٢ / ٣٧٦. (٣) بفتح الحاء المهملة ، وسيأتي برقم ( ٨٧٥ ). (٤) لم أجده بهذا اللفظ، وسندهُ ساقطٌ، فيه نوح بن أبي مريم وهو متروك وضاع ، وخالد بن سليمان ، وهو ضعيف كما تقدم . ٩٣١ ( ٨٥٤) = / شدَّاد بن حكيم : من قدماء شيوخ بلْخ . سمع أبا جعفر الرازي ، والثوري وأقرانها . سمع منه القدماء من شيوخهم ، وروى نُسْخةً عن زفرَ بن الهذيل . وهو صدوق ، غير مخرج في الصحيحين . ( ٨٥٥) = / سَلْم بن سالم البلخي : أجمعوا على ضعفه . رأيتُ في أصل عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي من حديث الحسن بن عرفة حَدِيثين للحسن عن سَلم بن سالم . قال عبد الرحمن : اضربوا عليها ، فإني لا أروي حديث سَلْ بن سالم . وقال ابن شقيق : ذكرتُ لابن المبارك حديثاً لسَلْ ؛ فقال : هذا من عقاربه .! ٢٣٨ - وروى من حديث ثابت، عن أنس، عن النبي مَّ في (٨٥٤) = هو شداد بن حكيم أبو عثمان البلخي ، المتوفي سنة ٢١٣ هـ ، وقيل في آخر سنة ٢١٠ هـ . ضعفه ابن حبان وغيره . وقال الحافظ ابن حجر: ((كان مُرجئاً، مستقيم الحديث، إذا روى عن الثقات)). ثم نقل فيه كلام الخليلي من الإرشاد . مصادر ترجمته: الجواهر المضية في طبقات الحنفية ص ٢٥٦ ، تاج التراجم ص ٢٩ ، لسان الميزان ٣ / ١٤٠، مشايخ علماء بلخ ١ / ٨٧ . (٨٥٥) = هو سلم - بفتح السين المهملة وسكون اللام - بن سالم أبو محمد البلخي ، الفقيه الزاهد . المتوفي سنة ١٩٤ هـ . مصادر ترجمته : التاريخ لابن معين ٢ / ٢٢٢، طبقات ابن سعد ٧ / ٣٧٤ ، الضعفاء لأبي زرعة الرازي ٢ / ٥٣٣ ، الضعفاء والمتروكين للنسائي رقم ٢٤٧ ، أحوال الرجال الجوزجاني رقم (٣٨٥)، الضعفاء للعقيلي ٢ / ١٦٥، الجرح والتعديل ٤ / ٦٦، المجروحين لابن حبان ١ / ٣٤٤ ، الكامل لابن عدي ٣ / ١١٧٣، تاريخ بغداد ٩ / ١٤٠ ، سير أعلام النبلاء ٩ / ٣٢١، ميزان الاعتدال ٢ / ١٨٥، العبر ١ / ٣١٦، لسان الميزان ٣ / ٦٣ . ٠ ٩٣٢ الرؤية. (١) . وهو من حديث ثابت ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن صهيب (٢) . وسكَتَ عنه الشَّيوخُ كُلُهُم إلا من كان من ضعفاء بَلْخ ، ولم يَكُنْ من صنعته هذا الشأن (٣) أبو السّكن مَكِّيّ بن إبراهيم البلخي (٤): ثقة ، متفق عليه . أخرجه البخاري في الصحيح ، وأكثر عنه . سمع شيوخ العراقين (٥) ، والحجاز: حنظلة بن سفيان ، ويزيد بن أبي عبيد مولى سلمةً ابن الأكوع ، وابن جريج، ومالكاً ، وابن أبي ذئب ، وابن عون ، والهشامين ، (١) حديث الرؤية بهذا السند أخرجه ابن عدي في الكامل ٣ / ١١٧٣ في منكرات سَلّم بن سالم، واللالكائي في شرح اعتقاد أصول أهل السُّنة والجماعة ٢ / ٤٥٦ من طريق الحسن بن عرفة قال : حَدثْنَا سَلْ بن سالم البلخي ، عن نوح بن أبي مريم ، عن ثابت ، عن أنس قال : سُئِلَ رسولُ الله عَلُّ عن هذه الآية: ﴿للَّذِين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾. قال: ﴿ للذين أحسنوا﴾ العَمَلُ في الدنيا الْحُسْنىَ وهَي الجنةُ. قال : والزيادة : النظر إلى وجه الله الكريم . وفيه سلْم بن سالم وهو ضعيف كما تقدم ، ونوح بن أبي مريم ، وهو متهم وضاع . (٢) أخرجه بهذا السند مُسلم في كتاب الإيمان ٣ / ١٦ - ١٧، «بابُ إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم))، والترمذي في التفسير ٤ / ٣٤٩، وابن ماجه في المقدمة ١ / ٦٧ ، وأحمد في المسند ٤ / ٣٣٢ - ٣٣٣ ، والطيالسي في مسنده ١٨٦ ، وابن خُزيمة في كتاب التوحيد ص ١١٨ ، وابن جرير الطبري في تفسيره ١٥ / ٦٦ ، والآجري في كتاب التَّصديق بالنظر إلى الله تعالى في الآخرة ص ٧٣ - ٧٤، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ٢ / ٤٥٥، والهروى في كتاب الأربعين ص ٨٥ ، والخطيب البغدادي في تاريخه ٩ / ١٤٠ كلهم من طريق ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب مرفوعاً . (٣) العبارة في اللسان ٣ / ٦٣: (( ولم يرو عنه من أهل بلخ إلا من لم يكن الحديثُ صنعته)). (٤) تقدمت ترجمته في الجزء الثاني برقم (١٢٣). (٥) أي البصرة والكوفة . ٩٣٣ وشعبة وأقرانهم . روى عنه الكبار بالعراق ، وبالري . سمع منه محمد بن حماد الطهراني ؛ ومحمد بن عمار بن الحارث . وبقزوين : يحيى بن عَبْدَك . وبنيسابور: حامد ابن أبي حامد . وببلغ : روى عنه من القدماء الخلقُ ، وسبطه محمد بن الحسن ابن مكي ، وغيرهم . مات سنة ثلاث عشرة ومائتين (١). حدثني أحمدُ بن محمد بن الحسين الحافظ من أصل كتابه ، حدثني أبوحرب محمد بن محمد بن أُحَيْد بن حسان الحافظ ببلغ ، حدثنا إسماعيل بن بشر الغزَّال ، حدثنا مكي بن إبراهيم ، حدثنا يحيى بن عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال : قال النبي ◌َّفي: ((إن الله لا يقبض العلم ... )) الحديث (٢). لم يروه عن يحيي إلا مكي ، ولا عن مكي إلا إسماعيل ، وهو ثقة، ولا عن إسماعيل إلا أبو حرب ، وهو ثقة . وقد كان حدثنى عبد الله بن أبي زرعة الحافظ عن عبد الله بن محمد البخاري عن أبي حرب . ( ثم ) (٣) رُزِقْتُه بالعلو . سمعت عبد الواحد بن محمد بن ماك يقول : سمعت علي بن محمد مهرويه يقول : سمعت ابن أبي خيثمة يقول : سألتُ يحيى بن معين عن مكي بن إبراهيم ؟ فقال : صالح ثقة . (٨٥٦) = / خالد بن مهران البلخي : (١) كذا وفي التقريب: ٢ / ٢٧٣ ، مات سنة خمس عشرة ومائتين . (٢) تقدم تخريجه برقم (٤٤) في الجزء الثاني . (٣) سقط من ( ب ). (٨٥٦) = ذكره الحافظ ابن حجر في لسان الميزان ٢ / ٣٨٧ وقال: ((قال: الخليلي في الإرشاد ((كان مرجئاً ، وضعفوه جداً)). ٩٣٤ كان مرجئاً ، وضعفوه جداً . ٢٣٩ - حدثنى أحمدُ بن محمد بن الحسين الحافظ ، حدثنا عبد الله بن محمد ابن طرخان البلخي ، حدثنا أحمد بن زهير بن حرب ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، حدثنا أبو الهيثم خالد بن مهران - وكان مرجئاً - عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله عَاقٍ: الخراج بالضمان (١). قد ذكرتُ عِلته في غير هذا الموضع(٢)، وأنه من حديث مسلم بن خالد . وضعفوه فيه أيضاً . ومتابعة مثل خالدِ لا تُقوّيه . (٨٥٧) = / نَصْر بن باب البلْخي : سَمع هشام بن عروة وشيوخَ العراق : داود بن أبي هند وأقرانه . ضعفوه .! قال ابن أبي خيثمة : سمعتُ ابنَ معين يقولُ: ليس حديثهُ بشيءٍ (٣). (١) أخرجه بهذا السند ابن عدي في الكامل ٧ / ٢٦٠٥ من طريق إبراهيم بن عبد الله الهروى عن يعقوب بن الوليد ، عن خالد بن مهران به . وقال: (( هذا حديث مُسلم بن خالد الزنجي ، عن هشام بن عروة ، سرقه منه يعقوبُ هذا ، وخالد بن مهران ، وهو مجهول )) . (٢) في الجزء السادس برقم ( ١٩٤ ) ص ٧٠١ . (٨٥٧) = نَصْرُ بن باب أبو سهل الخراساني المروزي ، ضعفه ابن معين، والبخاري ، والنسائي، وابن حبان ، وابن عدي . مصادر ترجمته : تاريخ ابن معين ٢ / ٦٠٤ ، التاريخ الكبير ٨ / ١٠٥، التاريخ الصغير ٢ / ٦٤ ، الضعفاء لأبي زرعة الرازي ٢ / ٤٤٦ ، أحوال الرجال الجوزجاني ١٩٧ ، الجرح والتعديل ٨ / ٤٦٩، الضعفاء للعقيلي ٤ / ٣٠٢، الكامل لابن عدي ٧ / ٢٥٠٠ - ٢٥٠١، المجروحين لابن حبان ٣ / ٥٣ ، تاريخ بغداد ١٣ / ٢٨٠، ميزان الاعتدال ٤ / ٢٥٠ ، لسان الميزان ( ٤ / ٢٥٠ ) . (٣) تاريخ ابن معين : ٢ / ٦٠٤ . ٩٣٥ علي بن يونس البلخي (١) : صدوق مشهور. سمع مالكاً ، والثوري ، وشعبة وأقرانهم . روى عنه شيوخ بلخ ، ومن شيوخ نيسابور: الشّرقي ، والأخرم ، وغيرهما . سمعتُ جعفر بن محمد الأندلسي الحافظ يَحكي بإسنادٍ لا يحضرني ، عن علي ابن يونس البلخي ، أنه كان عند مالك بن أنس ، فاستأذن ابنُ عيينة ، فقال: ائذَنَوا له ، وَرحبوا به ؛ فإنه مِن خُلُّص أهل السنةِ ، فلمّا دخل صافحه ، فقال مالك : أتحفَظُ في المصافحة ؟! فقال سفيانُ : حدثنا عبدُ الله ابن طاوس ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال : (( من تمام التحية المصافحة)) (٢) فقال: أَعِدْه، وقال لنا: اكتبُوا عَنْه . ( ٨٥٨) = / أبو رجا قتيبة بن سعيد بن طَريف الثقفي المتفق عليه : (١) تقدمت ترجمته في الجزء الثاني برقم (١٢٦). (٢) أخرجه بوجه آخر الترمذي في الاستئذان ٤ / ١٧٣ (( باب ما جاء في المصافحة )) من طريق يحيى ابن سُلَيم الطائفي ، عن سفيان ، عن منصور، عن خيثمة ، عن رجل ، عن ابن مسعود مرفوعاً بلفظ : ((من تمام التحية الأخذ باليد )). وقال: غريبُ، وسألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث ؟ فلم يعدّه محفوظاً)) أ. هـ ، وفيه رجل مجهول. وأخرجه أيضاً الترمذي مطولاً وكذا ابن عدي في الكامل ٧ / ٢٦٧٢ من طريق عبيد الله بن زَحرعن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة مرفوعاً بلفظ: (( من تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده على جبهته ، أو قال على يده ، فيسأله كيف هو ؟. وتمام تحيتكم بينكم المصافحة)). وقال الترمذي: ((هذا إسناد ليس بالقوى. قال محمد: ((يعني البخاري)): عبيد الله بن زحر ثقة، وعلى بن يزيد ضعيف)» أ. هـ وأورده الزيلعي في نصب الراية : ٤ / ٢٦٠ وذكر نحو كلام الترمذي . مصادر ترجمته: طبقات ابن سعد ٧ / ٣٧٩ ، التاريخ الكبير ٧ / ١٩٥ ، التاريخ الصغير ٢ / = (٨٥٨) = ولد سنة ١٤٩ هـ . ٩٣٦ سمع بالحجاز: مالكاً ، وابن أبي المؤَّال ، والدراوردى . وبمكة : ابن عيينة . وبمصر: الليث بن سعد ، وابن لهيعة ، وبكر بن مضر ويعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني . وبالكوفة : شريكاً ، وأبا الأحوص سلام بن سُليم . وبالبصرة : حماد بن زيد، وعبد الواحد بن زياد ، ويزيد بن زريع . وبالري : جرير بن عبد الحميد ، وأقرانهم . في كل بلد . وهو من الكبار . قال ابن أبي خيثمة: سُئِلَ ابن معين عنه ؟ فقال: ثقة ديّن (١) . روى عنه الكبار : أحمدُ بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وعلى بنُ المديني ، وأبو خيثمة . وبعدهم العباس الدوري ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، وأبو إسماعيل السُّلمي . وبالري : أبو زرعة ، وأبو حاتم . وبنيسابور: محمد بن يحيى الذهلي ، وأحمد بن يوسف السلمي ، ومسلم بن الحجاج . ويبلخ : عيسى بن أحمد العسقلاني . وببخاري : محمد بن إسماعيل ، وإبراهيم بن معقل النسفي (٢) ، وأقرانهم . وآخر من روى عنه بنيسابور : أبو العباس السراج . وبالري : أحمد بن محمد بن عاصم ، وببغداد : موسى بن هارون الجمال . وروى عنه بعدهم الحسنُ ابن الطيب البلخي ، وهو ضعيفٌ لا يُعبأ به (٣) . توفي سنة اثنتين وأربعين ومائتين (٤). = ٣٧٢، الجرح والتعديل ١ / ١٤٠، تاريخ بغداد ١٢ / ٤٦٤، طبقات الحنابلة ١ / ٢٥٧، اللباب ٧ / ١٣٤، تذكرة الحفاظ ٢ / ٤٤٦، سير أعلام النبلاء ١١ / ١٣ ، العبر ١ / ٤٣٣، تهذيب التهذيب ٨ / ٣٥٨، طبقات الحفاظ للسيوطي ص ١٩٥ ، الخلاصة للخزرجي ص ٣١٨ . (١) سير أعلام النبلاء: ١١ / ١٦. (٢) بفتح النون والسين المهملة وفي آخرها فاء ، نسبة إلى نسف ، وهي من بلاد ما وراء النهر ، ويقال لها: نَخْشب - بالنون والخاء والشين المعجمتين - اللباب: ٣ / ٣٠٨. (٣) ضعفه ابن عدي ، والدارقطني ، والبرقاني وغيرهم . انظر الكامل لابن عدي ٢ / ٧٥٥، ميزان الاعتدال ١ / ٥٠١، لسان الميزان: ٢ / ٢١٥ - ٢١٦. (٤) وقال الحافظ ابن حجر: مات سنة أربعين ومائتين. ( التقريب ٢ / ١٢٣). ( وانظر مصادر الترجمة ) . ٩٣٧ عصامُ وإبراهيمُ ومحمدُ بنو يوسف البلْخي : (٨٥٩) = / فأما عصام : سمع شعبةَ والحماديْنِ ، والثوري ، وإسرائيلَ بن يونس ، وغيرهم . وهو مشهور لكن البخاري لم يُخْرجه في التاريخ ولا في الصحيح . وهو صدوقٌ . سمع منه القدماء : أبو شهاب مَعْمر بن محمد وأقرانه ، ولا يُرْوِى حديثاً يُنكَرُ ، ورأيهُ رَأْىَ الكوفيين . وأخوه إبراهيم (١): سمع بالعراق : حماد بن زيد، وابن عيينة بمكة وغيرهما ، وهو كبيرُ المحِل عند أصحاب أبي حنيفة . دخل على مالك يسمع منه وقتيبةُ حاضر ، فقال لمالك : إن هذا يرى الإرجاء ! فأمر أن يُقَام من المجلس ، ولم يسمع من مالك إلا حديثاً ( واحداً ) (٢). قال: سُئِلَ عن المُسكِر فقال: حدثنا نافع عن ابن عمر كل مسكر خمر وكل خمر حرام (٣) . وروى هذا عن إبراهيم جماعةٌ . منهم منَ يُوقفِهُ ، ومنهم من يُسْنِدهُ . والصحيح الموقوف من حديث مالك .. ووقع له بهذا مع قتيبة عداوةٌ ، فأخرجهُ منَ بَلْخ. فنزل بَغْلاَن (٤)، وكان (٨٥٩) = عصام بن يوسف البلخي ، أخو إبراهيم بن يوسف . ضعفه ابن عدي ، وقال: ((روى أحاديث لا يتابع عليها)). مات ببلخ سنة ٢١٥ هـ . مصادر ترجمته : الكامل لابن عدي ٥ / ٢٠٠٨ ، لسان الميزان: ٤ / ١٦٨ . (١) تقدمت ترجمته في الجزء الثاني برقم ( ١٢٧). (٢) سقط من (أ): ((واحداً)). (٣) تقدمت قصته في الجزء الثاني برقم (٣٨). (٤) بفتح الباء وسكون الغين المعجمة وفي آخرها نون : بلدة بنواحي بلخ ، قيل بينها وبين بلخ ستة أيام. مراصد الأطلاع: ١ / ٢٠٩ ، معجم البلدان ١ / ٤٦٨ ، وانظر التفاصيل : في تاريخ بغداد ١٢ / ٤٧٠ ، سير أعلام النبلاء : ١١ / ٢٠. ٩٣٨ بها إلى أن مات . وأخوهما : (٨٦٠ ) = / محمد بن يوسف : ليس بكثيرِ الروايةِ ، لا يُقَارَنُ بأخَویُه سمعتُ علي بن عمر بن العباس يقول : سمعتُ عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي يقول : سمعتُ أبي يقول : كنت بمكة فَدخل قتيبةُ بن سعيد فلم يجتمعوا عليه ، فقلتُ لهم : وَيحكُم !! هذا كتب عنه أحمدُ بن حنبل، ويحيى بن معين وأقرانُهُما !! ، فاجتمعوا عليه بعد ذلك . حدثني الحسن بن عبد الرزاق بن محمد القزويني ، حدثنا علي بن إبراهيم القطان ، حدثنا أبو حاتم ، حدثنا قتيبة بن سعيد وسأله أحمد بن حنبل في أحاديث كثيرةٍ (١). (٨٦١) = / أبو يحيى عيسى بن أحمد بن وَرْدَان: ويعرف بالعسقلاني . وعسقلان ( محلة ببلخ ) (٢) ، ويعرف أيضاً بابنٍ البَغْدادي . ( ثقة ، كبير في العلماء، مشهور ) (٣) ارتحل إلى العراق والحجاز، والشام (٨٦٠) = لم أقف له على ترجمة . (١) الجرح والتعديل ٧ / ١٤٠، سير أعلام النبلاء: ١١ / ١٦. (٨٦١) = هو عيسى بن أحمد بن وردان ، أبو يحيى، البغدادي ، البلخي ولد سنة نيف وسبعين ومائة . وقيل سنة ثمانين ومائة . قال الحافظ : ( ثقة يغرب ) التقريب ٢ / ٩٧ . مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ٦ / ٢٧٢ ، اللباب ٢ / ٣٣٩ ، البداية والنهاية ١١ / ٤٢ ، تهذيب الكمال: ١٠٧٨، سير أعلام النبلاء ١٢ / ٣٨١ ، معجم البلدان ٤ / ١٢٢ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٢٠٥، الخلاصة للخزرجي : ٣٠١ . (٢) معجم البلدان ٤ / ١٢٢، سير أعلام النبلاء : ١٢ / ٣٨١ . (٣) العبارة في تهذيب التهذيب: ((كان ثقةً، كبيراً في العلماء يعرف بابن البغدادي ، وله أحاديث يتفرد بها )). ٩٣٩ ومصر . وكتب بالري ، وقزوين . سمع أنس بن عياض ، والبراءَ بن أبي فديك ، وأبا عاصم ، وعلي بن عاصم ، ويزيد بن هارون ، وعبد الله بن وهب ، وإسحاقَ بن الفرات ، وبقيةَ بن الوليد ، وبِشْرَ بن بكر وأقرانهم . روى عنه الكبار من شيوخ بلخ ، ونيسابور : ابنُ خزيمة ، ومحمد بن حمدون بن خالد ، والسراج يروي عنه بالإجازة ، وببخاري : الهَيْثَمُ بن كُلَيب . ثم يروي عنه من الحفاظ عبد الله [ بن محمد بن طرخان ، وعلي بن أحمد الفارسي ، وعيسى بن محمد بن أبي يزيد . هؤلاء آخر من روى عنه بلخ . وله أحاديث يتفرد بها . مات سنة نيف وستين ومائتين (١) . ٢٤٠ - حدثني أحمد ] (٢) بنُ محمد بن الحسين الحافظ ، حدثنا علي بن أحمد الفارسي ، وعيسى بن محمد بن أبي يزيد جميعاً ببلْخ . قالا : حدثنا عيسى بن أحمد بن البغدادي ، حدثنا إسحاق بن الفرات بمصر، حدثنا خالد أبو الهيثم ، عن سِمَاك بن حرب ، عن طارقٍ بن شهاب ، عن عُمَر بن الخطاب قال : سمعتُ رسولَ الله ◌َِّّ يقول: بُعِثْتُ دَاعياً ومبلِّغاً وليس إليَّ من الهدي شيءٌ، وبُعِثَ إبليسُ مُزيِّناً وليس إليه من الضّلالةَ شَيْءٌ (٣). (١) أي سنة ٢٦٨ هـ . (٢) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) !! (٣) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٢ / ٩ ، وهبة الله اللالكائي في شرح اعتقاد أهل السنة والجماعة ٢ / ٦٠٦ - ٦٠٧، وابن الجوزي في الموضوعات ١ / ٢٧٢ - ٢٧٣ ، من طريق عيسى بن أحمد ، قال : حدثنا إسحاق بن الفرات المصري ، قال : حدثنا خالد بن عبد الرحمن أبو الهيثم بهذا السند . وفيه خالد بن عبد الرحمن أبو هيثم، ضعفه العقيلي، وقال: ((ليس بمعروف بالنقل ، وحديثهُ غير حفوظ ، ولا یُعرَفُ له أصلُ )» ا هـ . وقال الدارقطني : لا أعلمهُ روى غير هَذَا الحديث البَاطِل . ( انظر ميزان الاعتدال: ١ / ٦٣٤ ، تهذيب التهذيب: ٣ / ١٠٤) ، وقال الحافظ ( مجهول ) التقريب ( ٢ / ٤١٥). ٩٤٠ حدثناهُ عبد الله بن محمد بن زياد ، حدثنا محمد بن حمدون بن خالد . حدثنا عيسى فذكر مثله سواء . هذا ليس بمصرَ من حديث إسحاق . ويتفرد به عيسى ، ويرويه ابنُ طرخان في فوائده فيقول : شهدتُ عيسى بن أحمد ، وحدثَ بهذا الحديث ، فلم أضبطهُ ، وحدَّثني عنه رجلٌ . حدثني أحمد بن محمد بن الحسين الحافظ ، حدثنا عيسى بن محمد بن أنس عن ابن شهاب عن أنس أن النبي ◌َّ دخل مكة وعليه المغفر ... الحديث (١) . (٨٦٢) = / محمّدُ بن عليّ بن طرخان البلخي : كبير، عالم بهذا الشأن . ارتحل إلى العراق ، ومصر، والشام . وسمع هشام ابن عمار، ودُحياً ، وأحمد بن يونس ، وابني أبي شيبة ، وغيرهم . وهو مذكورٌ. روى عنه الحسن بن علي الطوسي، وأبو حامد الشرقي، وابنه عبدالله بن محمد ، وعبد الله بن محمد بن علي بن ميمون الحافظُ البلْخي . وأما ابنُهُ : (٨٦٣) = / عبد الله بن محمّد بن علي بن طرخان : مشهورٌ بالحفظ . سمع ببلخ : عيسى بن أحمد وأقرانه ، وبالعراق : محمد بن الجهم السُّمَّرى . وابن أبي خيثمة ، وأبا قلابة ، ويحيى بن أبي طالب ، وإبراهيم ابن أبي العَنْبس ، وابن أبي غَرَزَة ، وأقرانهم . وله في هذا الشأن تصانيف . سألت عنه الحاكم ؟ فأثنى عليه ، ووصفه بالعلم ، والديانة . توفي سنة نيف وسبعين ومائتين . (١) تقدم تخريجه في الأول برقم (٧) . (٨٦٢) = لم أقف له على ترجمة عند غير المؤلف . (٨٦٣) = لم أقف له على ترجمة عند غير المؤلف .