النص المفهرس
صفحات 901-920
٩٠١ وغيرَهُما ، رَوى عَنْهُ أبو حمزة السُّكري وغيرُهُ . ٢٣٠ - حدَّثني عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ الحافظُ، حدثنا محمدُ بنُ الحسن النَّقَّاشُ ، حدثنا يحيى بنُ سَاسُوَيهِ ، حدثنا عبدُ الكَبِير، حدثنا أبو غانم قال : كَتَب إلينا عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ وعَامَلُهُ الْجَرَّحُ بنُ عبدِ الله (١) : أن أكْتُبَّ أبناء خَمْسَ عَشْرة سنةً في الدَّيْوانِ ؛ فَإِنَّ نَافِعاً حَدَّثَنِي عَنِ ابن عُمرَ أنَّ النّبيّ ◌َّ رَدَّهُ يَوْمٍ بَدْرٍ وَهُوَ ابنُ أربعَ عَشْرةَ سنةٌ، ثُمَّ أَتَاهُ يَومَ أحدٍ وهو ابنُ خَمْسِ عَشْرَةَ سَنَةٌ فَقَبِلَهُ (٢). (٨٢٤ ) = / نوحٌ ابنُ أبي مَريمَ : (١) هو الجراحُ بنُ عبد الله أبو عُقْبةَ الحَكَمِيِّ، القائدُ الشَّهيدُ: وَالي البصرةَ مِنْ قِبَلِ الحجاج ، ثم خُراسان وسِجسْتان لعُمرَ بن عبد العزيز، قُتِلَ سنة ١١٢ هـ في رمضان. ترجمته : في العبر ١ /١٣٧، سير أعلام النبلاء ١ / ١٨٩ ، (٢) لم أجدْهُ بهذا اللفظ، وأخرجَ محمدُ بن نَصر المروزي بنحوهِ في كتاب السنةِ ص ٤٢ ، وابن سعد في الطبقات ٤ / ١٠٥، والرامهرمزي في المحدث الفاصل ص ١٨٩ كلهم من طريق نافع عن ابن عُمَرَ قال: عُرِضتُ على النَّبِيِ مَّ يومَ أُحُدٍ وأنا ابنُ أربع عشْرة سنةٍ ، فلم يُجزْنِي فِي الْقَاتِلَةِ، ثُمّ عُرِضْتُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَأَنا ابنُ خَمسَ عَثْرَةَ سنةً، فأجازني في المقاتلةَ. قَالَ نَافِعَ : حَدَّثْتُ عُمرَ بنَ عبد العزيز ، فَقَال: هَذَا أَثْرٌ نَجْعَلُهُ بَينْ الْمُقاتِلة ، والذُّرَّيةِ ، فَفَرَضَ لِمَنْ كَانَ فِي أَقْلِّ مِنْ خَمْسِ عشرة في الذُّرِيةِ ، وَفَرِضَ لِمَنْ كانَ ابنُ خَمْسَ عشرةَ في الْقَاتِلَةَ . وذَكَر الحافظُ أن ابنَ عُمرَ عُرضَ على النِِّيَّ مَرِ بِبَدْرٍ فَاسْتَصْغَرَهُ ثُمَّ بِأَحْدٍ فَكذلِكَ ، ثُمَّ بالخَنْدِقِ فَأْجَازَهُ ، وَهُوَ يَومئذٍ ابنُ خَمْسِ عَشرةً . ( انظر الإصابة : ٢ / ٣٤٧ . وهو القولُ الرّاجحُ الذي تَشْهَدُ له الأدلّةُ . ( والله أعلم ) . ( انظر سير أعلام النبلاء : ٣ / ٢٠٤ ). (٨٢٤) = أبو عصمة الجامع ، واسم أبي مريم: يزيد بن جعونة ، المروزي ، القرشي ، مولاهم . وستّي بالجامع ؛ لجمعه العلوم ، توفي سنة ١٧٣ هـ . مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ٨ / ١١١، التاريخ الصغير ٢ / ١٧٩ ، الجرح والتعديل ٨ / ٤٨٤، الضعفاء والمتروكين للنسائي رقم ٦٢١ ، الضعفاء للعقيلي ٤ / ٣٠٤ ، المجروحين لابن حبان ٣ / ٤٨ ، أحوال الرجال الجوزجاني رقم ٣٧٥ ، الكامل لابن عدي ٧ / ٢٥٠٥ ، ميزان الاعتدال ٤ / ٢٧٩ ، تهذيب التهذيب ١٠ / ٤٨٦، الخلاصة الخزرجي ص ٤٠٥ . ٩٠٢ ويسمّى نوحاً ( الْجَامِع ) (١) رَوى عَنْ عَمْرو بن دينار، وَحُمَيد الطّويل، وادَّعى عَن الزّهْرِي !. ضَعيف. أَجْمَعُوا عَلَى ضَعْفِه. وَقِصَّتُهُ مَشْهُورةٌ (٢). روى عنه شَدَّادُ بنُ حكيم . وَرَوى عَنْ حُميدٍ أحاديثَ مُنْكرةٌ لا يُتابَعُ عَليها . منها : ٢٣١ - عن حُمَيدٍ عن أنس في عِدَّة الخَيْض عن النبي ◌َّ! (٣). فَعُرِضَ على ابن عيينةَ فجمع الناسَ قال: سَمِعْنَا مِنْ حُمَيد ، ومَنْ هُو أكبرُ مِنَّا سنّاً مالكُ بنُ أنس ، وسفيانُ الثوري فَلَمْ نسمعْ بِهِذَا .! قَد صَحَّ عِنْدَنَا ما (١) سمي بذلك، لأنه أخذ الفقه عن أبي حنيفة وابن أبي ليلى، والحديث عن حجاج بن أرطاة والتفسير عن الكلبي ، ومقاتل . والمغازى عن ابن اسحاق . أنظر الميزان ٤ / ٢٧٩ (٢) في فضائل القرآن . قيل له : من أين لك عن عكرمة عن ابن عباس في فضائل القرآن سورة سورة ، وليس عند أصحاب عكرمة هذا ؟ ! ! فقال : إني رأيت الناس قد أعرضوا عن القرآن ، واشتغلوا بفقه أبي حنيفة ، ومغازي ابن إسحاق ، فوضعت هذا الحديث حسبة . ! ! وقد ذكرها المصنف مختصرة . وانظر توضيح الأفكار ٢ / ٨١ ( ومصادر الترجمة ) . (٣) أحادِيثُ تَحْدِيدٍ مُدَّةِ الحيْضِ جَاءَتْ بطرقٍ ضَعِيفَةٍ ، مُتَعدَّدَةٍ، منها: ما أُخْرَجَهُ العقيليُّ فِي الضعفاء ٤ / ٥١ من طريق محمدٍ بن الحسن الصدفي ، من حديث معاذ بن جبل مرفوعا بلفظ : ((لَاَ خَيْضَ أَقْل مِنْ ثلاثٍ، ولا فَوْقَ عَثْرٍ. وأعلَّهُ بالصَّدَفي، وقال: «حديثُهُ غيرُ محَفُوظٍ ، وليس بمشهورٍ بالنّقل . ومنها : ما أخرجُهُ ابنُ عدي في الكامل ٦ / ٢١٥٢ من طريق محمد بن سعيد الشَّامِي من حديث معاذ بن جبل أيضاً مرفوعاً بلفظ : ((لَاَ حَيْضَ دونَ ثلاثٍ ، ولاَ حيض فَوْقَ عشرةٍ أيام ، فما زَادَ على ذلكِ فهَي مَسْتحاضَةٌ )) . وفيه محمدُ بنُ سعيد وهو المصلوبُ، ( متهم بالوضع والزندقة ) . وأوْرَدَ جملَةٌ منها الحافظُ الزيلعي في نصب الراية ١ / ١٩١ - ١٩٣ ، وملاًّ علي القارىء في كتاب باب العناية بشرح كتاب النقاية ١ / ٢٠٢ - ٢٠٣ وقال الحافظُ ابنُ القيِّم في المنار المنيف ص ١٢٢ : ((لَيْسَ فيها شَيْءٍ صحيح ، بل كلّه باطلٌ )) . ٩٠٣ قالوا : إنَّه كذابٌ . ورَوى في فضائل القرآن سُورةً سورةً ، عَنْ رجلٍ ، عن عِكرمةَ ، عن ابن عباس . فقيل لهُ : مِنْ أَيْن لَك هذا ؟! قال : لأَنَّ النَّاسَ قَد اشْتَغَلُوا بِمِغَازِي ابنِ إسحاقَ ، وَغَيْرِهِ ، فَحرَّضْتُهُمْ على قِرَاءة القُرْآنِ .!! (٨٢٥ ) = / عليّ بنُ حُجْرٍ المروزي : ثقةٌ متفقٌ عليه . سمع شريكاً ، وابنَ عُيينة ، وحمادَ بنَ زيد ، وغَيْرَهُمْ . روى عنه البخاريُّ، ومسلمٌ في الصحيح . وآخِرُ مَن روى عَنْهُ بُمِرْو: أحمدٌ ابنُ محمد العنزي . وبنيسابور : ابنُ خزيمةً . (٨٢٦)= / عتبة بن عبد الله اليُحْمدي المَرْوَزي : ثقةٌ ، سمع أبا غانم المروزي ، وابن عيينة وغيرَهُمَا . روى عنه الكبار بمرو، وابنُ خزيمة النيسابوري وأثنى عليه . مات بعد الأربعين ومائتين (١). ( ٨٢٥) = هو عليّ بنُ حُجْرٍ - بضم الحاء المهملة وسكون الجيم - بنِ إِيَاس بن مُقاتل أبو الحسنِ السَّعْدِي المروزي ، ولد سنة ١٥٤ هـ ، وتوفي سنة ٢٤٤ هـ مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ٦ / ٢٧٢، التاريخ الصغير ٢ / ٣٧٩ ، الجرح والتعديل ٦ / ١٧٣، طبقات الحنابلة ١ / ٢٢٢، تاريخ بغداد ١١ / ٤١٦، تذكرة الحفاظ ٢ / ٤٥٠ ، العبر ١ / ٤٤٣، سير أعلام النبلاء ١١ / ٥٠٧ - ٥١٣ ، تهذيب التهذيب ٧ / ٢٩٣ ، طبقات الحفاظ ١٩٦. الخلاصة للخزرجي ٢٧٢ . (٨٢٦) = هو عتبة بن عبد الله بن عتبة اليُحمدي - بضم الياء وكسر الميم - وكما في تبصير المنتبه ٣/ ١٣٤٥، وفي اللباب ٣ / ٤٠٨ - بفتح الياء وسكون الحاء المهملة . قال الحافظ : صدوق ، من العاشرة ( التقريب ٢ /٤ ) مصادر ترجمته: تهذيب الكمال خ ق ٩٠٤ - ٩٠٥ ، الكاشف ٢ / ٢٣٥ ، سير أعلام النبلاء ١١ / ٥٣٩، تهذيب التهذيب ٧ / ٩٧ - ٩٨، الخلاصة للخزرجي ٢٥٧ - ٢٥٨. (١) أي سنة ٢٤٤ هـ . ٩٠٤ 1 ( ٨٢٧ ) = / سُرِيدُ بنُ نصرٍ المروزي : ثِقَةٌ . سمع ابنَ المبارك ، والفضلَ ابن موسى ، وغيرَهما . روى عنه أحمدُ بنُ محمد بن عاصم . وأبو المُوجَّهِ وغيرُهُمَا. مات بعدَ الأربعينَ ومائتين (١). (٨٢٨ ) = / أحمدُ بنُ سيّار المروزي : ثِقَةٌ ، كَبِيرٌ ، ذُو تَصانيفَ . سَمِعَ محمدٌ بن كَثِيرٍ . والقَعْنَبِي ، وموسى بن إسماعيل . روى عنه الحسينُ بنُ علي الطوسي ، ومحمدُ بن محبوب ، وغيرُهُمَّا . وأخرجه المتأخَّرُونَ في تَصَانِيفهم لِصحةِ أحاديثه. وأثْنَى عليه علي الطُّوسي. (٨٢٩) = - أبو عيسى محمدُ بن عيسى بن سَورة بن شَدَّادَ الحَافظُ: (٨٢٧ ) = أبو الفضل المروزي . مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ٤ / ١٤٨، التاريخ الصغير ٢ / ٣٧٢ ، الجرح والتعديل ٤ / ٢٣٩، تهذيب الكمال خ ق ٥٦٥ ، سير أعلام النبلاء ١١ / ٤٠٨، العبر ١ / ٤٣٢ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٢٨٠ ، الخلاصة للخزرجي ١٥٩. (١) وفي التقريب: ١ / ٣٤١، وغيره: سنة ٢٤٠ هـ . (٨٢٨) = هو الحافظُ أحمد بن سيَّار بن أيوب بن عبد الرحمن أبو الحسن المروزي المتوفى سنة ٢٦٨ هـ في ربيع الآخر . مصادر ترجمته: الجرح والتعديل ٢ / ٥٣ ، تاريخ بغداد ٤ / ١٨٧، تهذيب الكمال ٢٣ ، سير أعلام النبلاء ١٢ / ٦٠٩ ، تذكرة الحفاظ ٢ / ٥٥٩ العبر ٢ / ٣٧ ، البداية والنهاية ١١ / ٤٢، تهذيب التهذيب ١ / ٣٥ - ٣٦ الخلاصة للخزرجي ( ٧). (٨٢٩) = هو الإمامُ التّرمزي صاحب الجامع والعِلل، ولد في حدود سنة عَشْرِ ومائتين . مصادر ترجمته: تهذيب الكمال خ ص ١٢٥٤ - ١٢٥٥، تذكرة الحفاظ ٢ / ٦٣٣ - ٦٣٥، سير أعلام النبلاء ١٣ / ٢٧٠ - ٢٧٧، ميزان الاعتدال ٣ / ٦٧٨، العبر ٢ / ٦٢ - ٦٣ ، البداية والنهاية ١١ / ٦٦، تهذيب التهذيب ٩ / ٣٨٧ - ٣٨٩، طبقات الحفاظ ٢٧٨ ، الخلاصة للخزرجي ٣٥٥، شذرات الذهب ٢ / ١٧٤ - ١٧٥ . ٩٠٥ ثِقَةً ، متفق عليه ، له كتابٌ في السنن ، وكلامٌ في الجرح والتعديل ، روى عنه ابن محبوب ، والأجلاءُ بِمَرْو . سمعنا سُنَّنَهُ مِن بعض المراوِزة، عن ابن محبوب ، عَنْهُ ، سمع قتيبة ، وبالعراق: ( عارماً ) (١) والقعنبي ، وغيرهم . مشهور بالأمانة ، والعلم ، مات بعد الثمانين ومائتين (٢). (٨٣٠)= / محمَّد بنُ مقاتل المروزيُّ: ثقةٌ ، متفق عليه . يكثر عنه البخاريُ في الصحيح ، وهو مِنْ أجلاء أَصْحاب ابن المبارك . أَخْبرني إسماعيلُ بنُ حَاجب في كتابه إليَّ، وَحَدَّثْنِي عَنهُ جعفرُ بنُ محَمّد الأندلسي الحافظُ ، حدثنا ( صُهَيب ) (٢) بن سُلِيم قال: سمعتُ محمدَ بنَ إسماعيل البخاري يقولُ : حدثنا محمد بن مقاتل ، فقيل له : الرازيُّ؟! فَقَال: ويُحَكَ لأَنْ أُخرّ مِنْ السماء إلى الأرضِ أُحبُّ إليَّ مِنْ أَنْ أروي عن محمد بن مقاتل الرازي (٤). (١) بالعين المهملة - هو أبو النعمان محمد بن الفضل السدوسي (التقريب ٢ / ٢٠٠) (٢) كذا قال ! ! وفي التقريب ٢ / ١٩٨ وغيره، مات سنة ٢٧٩ هـ . (٨٣٠) = هو محمدُ بن مقاتل أبو الحسن الكسائي المروزي ، نزيل بغداد ، ثم مكة ، المتوفى سنة ٢٢٦ هـ . قال الحافظ: ثقة، من العاشرة ( التقريب ٢ / ٢٠٩) مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ١ / ٢٤٢، التاريخ الصغير ٢ / ٢٥٤ ، تاريخ بغداد ٣ / ٣٧٥، المعجم المشتمل ص ٢٧٣، الكاشف ٣ / ٩٩ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٤٦٨ - ٤٦٩ ، الخلاصة للخزرجي ٣٠٧ ، تقريب التهذيب ٢ / ٢٠٩ . (٣) جاء بهامش (أ) مانصه: ((قرأت من أصله بخط شيخنا. قال الحافظ شيخنا: وضبطت في أصل بهيت .... صح )). (٤) قال الذهبي: ((تُكلّم فيه، ولم يُتْركْ)) الميزان ٤ / ٤٧ . وقال الحافظ ابن حجر: ضَعِيفٌ. (التقريب: ٢ / ٢١٠) وانظر تهذيب التهذيب ٩ / ٢٧٠ . ٩٠٦ (٨٣١) = / أبو الحسن عليُّ بنُ محمدٍ المعروفُ بِالحبيبي المروزيُّ: يَروي عَنْ سعيدٍ بن مسعود ، وغيره . لَهْ مَعرفَةٌ ، وحفظٌ ؛ لكنهُ روى نُسخاً ، وأَحايثَ مَناكير ، لا يُتابعُ عَليها ، وهو مشهورٌ بَذَلك . حدثنا عَنهُ الحاكم أبو عبد الله، وسألته عنه ؟ فَقَال: هو أَشْهرُ في اللين (١) ، مِنْ أَن تَسألني عَنْهُ. وقد يروي الحاكم في الأبواب ، عن رجل ، عنه . مات سنة نيف وأربعين وثلاثمائة (٢) . (٨٣٢) = / أبو حفص عمرُ بنُ أحمد بن علي يُعرَف بِابْن عَلَّكَ الْمَرْوَزي(٣): (٨٣١) = هو عليّ بن محمد بن عبد الله بن محمد حبيب الحبيبي - بفتح الحاء المهملة وكسرة البائين الموحدتين بينهما ياء ساكنة - أبو أحمد المروزي، انفرد المصنفُ بقوله: ((أبو الحسن !! )). مصادر ترجمته : الأنساب: ٤ / ٥٣، اللباب: ١ / ٣٣٩، سير أعلام النبلاء ١٦ / ٤٨ ، العبر ٢٩٢/٢، ميزان الاعتدال ٣ / ١٥٥ المغنى في الضعفاء ٢ / ٤٥٥، لسان الميزان ٤ - ٢٥٨ - ٢٥٩ ، شذرات الذهب ٣ / ٨ . (١) العبارةُ في اللسان: ٤ / ٢٥٩ (( هو أَشْهَرُ في الدِّين من أَنْ تسْألنِي عَنْهُ)) ! ! (٢) كذا قال !! وذكر الذهبي ، وغيره أنه مات سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة في رجب . ( انظر مصادر الترجمة ) . (٨٣٢) = ابنُ عَلَّك - بفتح العين المهملة وتشديد اللام - الجَوْهِرِيُّ المروزيُّ. مصادر ترجمته : تاريخ بغداد ١١ / ٢٢٧ - ٢٢٨، المنتظم : ٦ / ٢٩٠ ، تذكرة الحفاظ ٣ / ٨٤٧ - ٨٤٨، سير أعلام النبلاء: ١٥ / ٢٤٣ - ٢٤٤، طبقات الحفاظ ص ٣٥٠ - ٣٥١، شذرات الذهب ٢ / ٣٠٧ . (٣) وجاء بهامش (أ) ما نصه: ((قال الخطيبُ: عُمر بن أحمد بن علي بن عبد الرحمن أبو حفص الجوهري ، المعروف بابن علَّك ، المروزي . قَدِمَ بغداد حاجاً في سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة ، وحدَّثَ بِها عَن أحمد بن سيار، وعبدٍ العزيز بن حاتم المعدّل ، وَغيْرِهَما . سمع منه عامةُ مشايخٍ أهل العلم بِيلَدنا ، وكان ثقةً، صدوقاً، يُحْنُ الْحَدِيثَ ، فَقِيهاً بمتون الأخبار ، مُتيقناً ، متيقّظاً ، وكان مِنَ النَّاسِكينَ . توفي بمرو سنة خمس وعشرين وثلاثمائة ا. هـ ٩٠٧ عَالمٌ ، ثقةً ، متفقٌ عليه ، سمع سعيدَ بنَ مسعود ، ومحمد بن اللَّيث ، وأحمد ابن سيَّار المروزيّين، وأقرانَهمْ. وبالعراق: أُبا قِلابة، وأقرانه . حافظ ، دَيِّنٌ . روَى عنه الكبارُ، بالعراق : أبو الحسينِ بنُ المظفر، والدارقطني ، وغيرهما . وبالري : عليٌّ بن عمر الفقيه، وأقرانهُ . وحدثنا عنه جدِّي، ومحمدُ بنُ إسحاق الكيساني وقالا: كَتبنا عنهُ سنة اثنتين وعشرين (١). (٨٣٣) = / وأما ابنهُ عبدُ الله بن عمر : فحافظ ، متفقٌ عليه . سمع أباه والدَّغُولي (٢) ، وابن سَاسويه . حدثني عَنه الكُهول ، والحاكم أبو عبد الله . مات بعد الستين وثلاثمائة (٣). (٨٣٤) = / محمودُ بنُ عبد الله والد عبد الله : سمع ابنَ عُيينةَ، وأبا معاوية ، وغَيّرهما . روى عنه ابنه عبد الله . (١) أي وثلاثمائة . (٨٣٣) = أبو عبدالرحمن ، محدث مرو ، الجوهري ، المروزي . مصادر ترجمته : تذكرة الحفاظ ٣ / ٩٢٩ ، سير أعلام النبلاء ١٦ / ١٦٨ - ١٦٩، العبر ٢ / ٣٢٢، طبقات الحفاظ ص ٣٧٦ ، شذرات الذهب ٣ / ٣٧ . (٢) بفتح الدال المهملة والغين المعجمة ، وفي آخرها اللام بعد الواو، واسمه : محمدُ بن عبد الرحمن بن سابور أبو العباس ، الإمام الحافظ. شيخ خراسان. ( انظر اللباب: ١ / ٤٢١ ، سير أعلام النبلاء ١٤ / ٥٥٧ ) . (٣) سير أعلام النبلاء: ١٦ / ١٦٨. (٨٣٤) = لم أقفْ له على ترجمةٍ ، أما ابنُهُ: فهو الحافظُ أبو عبد الرحمنِ عَبْدُ الله بن محمود بن عبد الله السُّعْدِيّ، المروزي المتوفى سنة ٣١١ هـ . مصادر ترجمته: تذكرة الحفاظ ٢ / ٧١٨ - ٧١٩، العبر ٢ / ١٤٨، سير أعلام النبلاء ١٤ / ٣٩٩، طبقات الحفاظ ٣٠٩، شذرات الذهب ٢ / ٢٦٢. ٩٠٨ وعبد الله حافظّ ، عالم بهذا الشأن (١) روى عنه القدماءُ. وآخر من روى عنه أبو الفضلِ ( الحَدَّاديُّ) (٢) الحالُ كتب إليَّ، وأُذن لي في الرواية عَنْه . (٨٣٥) = / حَمَّادُ بن محمد المروزيُّ: ثِقَةُ . سَمع عُثمانَ بنَ أَبِ شَيْبة ، وابْنَ أبي عُمر العدني بمكة ، والمراوزة . روى عَنهُ الحسنُ بنُ محمدٍ بن حَليم وأقرانهُ . وآخرُ مَنْ روى عنه أبو الفضل الحَدَّادي . (٨٣٦ ) = / أحمدُ بنُ سعيد الرّباطي المروزي : وسُمي الرّباطي لأنه ولي أمر الغزاة في الرباط . سمع أبا معاوية ، وأبا أُسامة ، وأقرانهما بالكوفة ، وَشيوخ خراسانَ . ثقة متفق عليه . أخرجه مسلم في الصحيح ، وأكثر عَنْهُ ، وابنُ خزيمة ، والسراجُ . وكان حافظاً ، مُتقناً . توفي سنة إحدى وخمسين ، وقيل سنة تسع (١) انظر سير أعلام النبلاء: ١٤ / ٣٩٩. (٢) في (ب): ((الحداد)). وهو محمد بن الحسين بن محمد بن مهران المروزي الحدادي . سيأتي برقم (٨٤٨) . ص ٨٦٩ (٨٣٥) = لم أقف له على ترجمة عند غير المؤلف . (٨٣٦) = هو أحمدُ بن سعيد بن ابراهيم المروزى ، أبو عبد الله الرباطي الأشقر . مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ٢ / ٦، التاريخ الصغير ٢ / ٣٧٨ ، تاريخ بغداد ٤ / ١٦٥ - ١٦٦، طبقات الحنابلة ١ / ٤٥، الأنساب ٦ / ٦٩، تهذيب الكمال خ ص ٢٢ ، تذكرة الحفاظ ٢ / ٥٣٨ - ٥٣٩ ، سير أعلام النبلاء ١٢ / ٢٠٧ - ٢٠٩، العبر ١ / ٤٣٩ - ٤٤٠، تهذيب التهذيب ١ / ٣٠ - ٣١ ، طبقات الحفاظ ص ٢٣٦، الخلاصة للخزرجي ٦، شذرات الذهب : ٢ / ١٠٢، المنهج الأحمد ١ / ١٠٧. ـي ٩٠٩ وخمسين ومائتين (١) . سَمِعْت الحاكم أبا عبد الله يقول: سمعتُ أبا علي الحافظ يقولُ: كان والله مِنَ الأئمة المُقْتدى بهمْ (٢). سمعتُ الحاكم يقول : سَمِعتُ أبا زكريا يحيى بن محمد العَنبري يقول ، سمعتُ محمد بن عبد السلام الوراق يقول: سمعتُ محمدَ بن داود القَبيّ (٢) يقول: سمعت محمد بن أسلم الطُّوسي حِين مات إسحاقُ بنُ راهويه يقولُ : ما أعلم أحداً كَانَ أخشى لله تعالى مِنْ إسحاق .! يقول الله تعالى: ﴿إِنَّا يَخْشِى الله مِنْ عباده العُلَماءِ﴾ (٤) وكان أعلم النَّاس ، فَلو كان سفيان الثوري حياً لا حتاج إلى إسحاق . قال محمدُ بن عبد السلام : فأخبرتُ بذلك أحمدَ بنَ سعيد الرباطي فقال : والله لو كان الثوري ، وابنُ عُيينةَ ، والحمادان ، والليثُ بنُ سعد ، حتى عدَّ عَشرةً لاحتاجوا إلى إسحاق (٥) . قال محمدُ : فأخبرتُ بذلك محمدَ بنَ علي الصفار ، فقال : والله لو كان الحسنُ البصري في الحياة لاحتاج إلى إسحاق في أشياء كثيرةٍ . وَلَمْ أَر بعَدهُ مِثْلَ أحمد بنِ سعيد الرباطي . ( ٨٣٧) = / أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الحنظلي بن راهويه : (١) كذا قال! وقال الحافظ: مات سنة ٢٤٦ هـ. التقريب: ١ / ١٥، وانظر مصادر الترجمة. (٢) سير أعلام النبلاء : ١٢ / ٢٠٩ ، تهذيب التهذيب: ١ / ٣٠ . (٣) بفتح القاف وكسر الباء الموحدة المشددة ، نسبة إلى القَبْ، وهو مكيال تُكَالُ به الغلات . ( اللباب : ٢ ٢٤١ ) . (٤) من سورة فاطر: الآية ( ٢٨) (٥) سير أعلام النبلاء: ١٢ / ٢٠٩، ١١ / ٣٦٧، ٣٧١، والمنهج الأحمد ١ / ١٠٨ - ١٠٩ دون الجملة الأخيرة . (٨٣٧) = ولد سنة إحدى وستين ومائة . =ـ ٩١٠ الإمام المتفقُ عليه، شَرقاً ، وَغَرباً . كانَ إمام هذا الشَّأن، حِفظاً، وعلماً ، وفقهاً ، وفي العلوم كلها . سمع ابنَ عيينة ، وعبدَ الرزاق ، وأقرانهما من شيوخ مكة ، واليمن ، والعراق ، وخراسان . وشيوخهُ أكثر مِنْ أَن يُعَدُّوا . وكان يُقارنُ بأحمد بن حنبل . أخرجه البخاري والأئمةُ كُلُّهم في الصحاح . وآخرُ مَنْ أَكثر عنه محمدُ بنُ إسحاق السَّراج ، توفي سنة سبعٍ وثلاثين ومائتين (١) . سمعتُ محمد بن علي الحافظَ يقولُ : سِمِعتُ أبي يقولُ : قيلَ لإسحاق بن راهويه إن هذا الصبي الرازي - يعني أبا زرعة - واردٌ عليك ؟ فكان يصلي يومين ، ثم يرجع إلى البيت ، ولا يأذن لأحد . فقيل له في ذلك ؟! فقال : بلغني أن هذا الفتى وارد ، وقد أعددت مائةً وخمسين ألفَ حديثٍ ، أُلقيها عَلَيه . خمسون ألفاً مِنها مُعلولاتٍ لاَ تَصح . سمعتُ الحاكم أبا عبد الله يَحكي بإسنادٍ لا يَحضُرني : أن إسحاقَ بن رَاهويه ناظره - عند بعض الأمراء - مجوسيٍّ، فقال: أنتُمْ لاَ تحسنونَ إلى الموتى ، توارونهمْ في التراب ، حتى تنفسد أعضاؤهم ، ونحن نحسن إليهم ، نفتح عليهم = مصادر ترجمته: التاريخ الكبير: ١ / ٣٧٩، التاريخ الصغير: ١ / ٣٦٨، الجرح والتعديل ٢ / ٢٠٩، حلية الأولياء ٩ / ٢٣٤، تاريخ بغداد ٦ / ٣٤٥ - ٣٥٥، طبقات الحنابلة ١ / ١٠٩، تهذيب الكمال خ ق ٨٠ - ٨٢، سير أعلام النبلاء ١١ / ٣٥٨ - ٣٨٢ (مطولة)، تذكرة الحفاظ ٢ / ٤٣٣، العبر ١ / ٤٢٦، البداية والنهاية ١٠ / ٣١٧ تهذيب التهذيب ١ / ٢١٦ - ٢١٩، طبقات الحفاظ ص ١٨٨ - ١٨٩ الخلاصة للخزرجي ٢٧ . (١) وقال الحافظُ ابنُ حجر : توفي سنة ثمان وثلاثين ومائتين . ( تقريب التهذيب : ١ / ٥٤ ) . ٩١١ الرياح ؟! فقال: بيني وبينك مسألة المَولُود ، إذَا وَلَدْتْهُ أُمَّهُ، ثُمَّ اكتَرتْ لَهُ ظِئْراً ترُضِعُهُ إذا فُطِمَ ، الأم أولى به أم الظّئْر ؟! فقال : الأم . فقال: الأرضُ أُمنا قَال الله تعالى: ﴿ مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وفيها نُعيدُكم﴾ (١) . سمعتُ أحمدَ بن محمد بن عُمر الزَّاهد بنيسابور يقول : سمعت محمد بن إسحاق الثَّقفي يقول : حدَّثنا إسحاقُ بنُ راهويه: شَاهِنْشَاه العُلَمَاءِ . وأما ابْنهُ : (٨٣٨) = / محمدُ بنُ إسحاقَ بن راهويه : سَمِعَ أباهُ ، وَأبَا عَمَّار الْحُسَين بن حُرَيث. وبالعراق: أُبا الأَشْعثِ، وبُنْدار، وأقرانَهُما . وبمصْرَ : يونُسَ بن عبد الأعلى وغيرَهُ . ورَدَ قَزْوين سنة نيفٍ وسبعين ومائتين . فكتبَ عنه شيُوخُهَا : إسحاقُ بنُ محمد الكيساني ، وعليُّ بن إبراهيم القطان، وجدِّي ، وسليمانُ بن يزيد . والحُفَّاظُ ( لم يَرْضَوَهُ، وَلَمْ يَتَّفِقْ عليه أهلُ خُرَاسَانَ) (٢). (٨٣٩) = / إسحاقُ بنُ محمد الكوسج المروزيُّ: (١) من سورة طه، الآية: ( ٥٥) (٨٣٨) = قتلته القرامطةُ عِند رجوعه مِن الحَجّ سنة ٢٩٤ هـ . مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ٧ / ١٩٦ ، تاريخ بغداد ١ / ٢٤٤ - ٢٤٦ التدوين خ ص ٩٤ ، ميزان الاعتدال ٣ / ٤٧٥، لسان الميزان ٥ / ٦٥ . (٢) العبارةُ التي بين الحاصرتين نقلَها عَنه الذهبيُّ في الميزان ٣ / ٤٧٥ ، وابنُ حجر في اللسان : ٥ / ٦٥ . وعلق عليها الحافظُ بقوله: ((وهذا الَّذي قاله الخليلي لم يقصدْ بِه جَرْحَهُ في الحديث ؛ وإنما قَصَد كَونَهُ وِلي القضاء لِرافع بن هزيمة الليثي ، فقد عَقَّب الخليليُّ كَلاَمهُ بأَنْ قَال: وهو أحدُ الثّقات)). ا. هـ (٨٣٩) = لم أقف له على ترجمة بهذا الاسم ! ! ولعلَّهُ إسحاقُ بن منصور الكوسج المروزيُّ، صاحبُ= ٩١٢ عالمٌ بهذا الشأنِ، لَقِيَ شيُوخَ الكوفة: إسحاقَ بنَ منصور: ومُحَاضْرَ بن المورِّع ، وأقرانَهما . وكذلك بمكة ، ولقي عَبد الرَزاقِ ، وكتب عن أحمدبن حنبلِ المسائلَ وَعَرضَها على إسحاقَ وكَتَبَ عَنْهُ . قال صالحُ بن أحمدَ : قُلْتُ لِأَبِي بَلَغني أَنَ إسحاقَ يَأْخُذُ على تِلْكَ المسائِل دراهم ؟ فقال : لو صحَّ عندي لرجعتُ عنها (١). وحدثنا بتلك المسائل محمدٌ ابنُ سليمان الفَامِي عن أبي علي الطُّوسي عَنْهُ . وَقَدْ رَوى عنهُ البخاريَّ أَحادِيثَ ، وكذَلِكَ مُسْلِمٌ . مات بعد الخمسين ومائتين . (٨٤٠ ) = / مُحمَّدُ بنُ موسى البَاشَانِي : سَمعَ أَبا مَعاذِ الفضلَ بنَ خالدٍ ، وعليَّ بنَ الحسن بن شَقِيقٍ وَغَيْرَهما . صَاحِبُ غَرَائِبَ . أَكْثَرَ عَنْهُ الحَبِيبي . مات بعد التسعين ومائتين . ٢٣٢ - حَدَّثَنِي محمدُ بنُ عبد اللّهِ الحافظُ وأَنَا سَأَلْتُهُ ، حدَّثنا عليٌّ بنُ محمدٍ ابن عبد اللهِ المروزي ، حَدَّثْنَا محمدُ بنُ موسى البَاشَانِي، حَدَّثْنا الفضلُ بنُ خالدٍ أبو معاذ ، حَدَّثْنَا أَبُو عِصْمَةَ نُوحِ ابن أَبِي مَرْيَمَ عَنْ دَاودَ بَن أَبِي هِنْدٍ عَنِ النُّعْمَانِ بنِ سَالِمٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بنِ عَاصِمٍ ، عَن عبدِ اللهِبنِ عَمْرو قال : = الإمام أحمد ، وهو الَّذِي أُخَذَ عنهُ المسائلَ المشهورة . (والله أعلم ). انظر: تاريخ بغداد ٦ / ٣٦٢، ٣٦٤، طبقات الحنابلة ١ / ١١٣ - ١١٥ ، سير أعلام النبلاء: ١٢ / ٢٥٨، تذكرة الحفاظ ٢ / ٥٢٤ - ٥٢٥ تهذيب التهذيب: ١ / ٢٤٩ - ٢٥٠ . (١) انظر طبقات الحنابلة ١ / ٢٣، ترجمة رقم (٢٢). (٨٤٠) = بفتح الباء الموحدة والشين المعجمة وفي آخرها نون، نسبةً إلى بَاشان ، وهي قريةً من قُرى هَرَاة. ووقع في الميزان: ٤ / ٥١. وغَيْرِهِ بالقاف ((القَاسَاني)) بالقاف والسين المهملة أو الشين المعجمة نسبة إلى قاسان ، وهي بَلْدةٌ عِنْدَ قُمَّ . ( انظر اللباب: ١ / ٨٨ و٢ / ٢٣٥) . مصادر ترجمته : ميزان الاعتدال: ٤ / ٥١ ، المغني في الضعفاء ٢ / ٦٣٧ ، لسان المِيزَانِ ٥ / ٤٠١ . ٩١٣ قال رسولُ الله ◌َّ: يخرجُ الدَّجَالُ فِي آخر الزمانِ فَيلبثُ أربعينَ . لا أدري قال : ليلةً أو شهراً أو سنةً ؟! ويبعثُ الله المسيح عيسى بن مريم فيقتلهُ ، ويبقى في أُمتي ( سَبْعِين سنّة) (١) ... وذكر الحديث. لَمْ يروِهِ عن (٢) دَاودَ، إلاَّ نُوح - وإنْ كَان ضَعِيفاً، وَالْحَدِيثُ غَرِيبٌ جدّاً - حَسَنٌ ، لَمْ يَرْوِهِ غَيْرُ البَاشَانِي. (٨٤١ ) = / حَامِدُ بنُ آدم المروزي : ثِقَةٌ . رَوَى عَنْهُ شُيوخُ مَرْوَ: مُحمّدُ بنُ حَمْدويه أبُو رَجَا ، وغيرُهُ . سَمعَ أبا غانم يُونُسَ بنَ نافِع ، وغَيْرَهُ : ٢٣٣ - حَدَّثْنَا محمدُ بنُ عبد اللهِ الْحَاكِمُ، حدَّثنا الحسنُ بنُ محَمّد بن عُمْرَان (١) كذا وقَعَ في الأصْلين ( سبعين) ! ! إلا أن النَّاسِخَ في (أ) وضَع، فَوقَها علامَة التّمريض، أو التضبيب هكذا ( ص ) إشارةً إلى أنَ العبارةَ غَيْرُ سَليمةٍ . والحديثُ بهذا السََّدِ ضعيفٌ جِداً؛ فيه نوحٌ بنُ أَبِي مَرْيَمَ ، وهو مُتّهمٌ بِالَوضْعِ كما تقدم . وَقَدْ أُخرِجَهُ فِي الْمُسْند : ٢٤ / ٨٦ ( الفتح الرباني ) عَنْ مُحمَّدِ بنِ جَعْفر عَنْ شُعْبة ، عن النّعْمَانِ ابِنِ سَالمٍ عَنْ يعقوبَ بن عَاصمِ بن عُرْوةَ بن مسعود قال: سَمِعْتُ رَجلاً قَالَ لِعبدِ اللهِ بن عَمْرو ابن العاص : إنَكَ تقولُ : إنَّ الساعةَ تَقُومُ إلى كذا ، وَكذا ؟! قَالَ: لَقَدْ هَمَمْتَ أَنْ لا أُحدّتْكُمْ شَيْئاً !! إِنَّا قُلْتُ لَكُمْ: إِنكُمْ سَتَرُون بَعْدَ قَليلٍ أَمْراً عَظِيماً ... إلخ ، ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌ِّرِ: يخرج الدجال في أمتي فيلبث فيهم أربعين ، لاَ أُدْرِي ؟ أَربِعِينَ يَوْماً ، أوْ أربعين سَنَّةً، أو أربعين لَيْلَةً، أو أربعِينَ شَهْراً، فَيبعثُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عِيسَى ابنَ مَرْيَمَ نَِّ كَأَنَّهُ عُرْوةُ بنُ مَسْعُودِ النَّقَفي، فَيَظْهَرُ، فَيُهْلِكُهُ، ثُمَّ يَلْبَثُ النَّاسُ بَعْدَهُ سِنِينَ سَبْعاً . الحديثُ بطوله (٢) وقع في ( ب): ((عن أبي داود)) وكتب في (أ): ((أبي)) بالهامش منه. ( وانظر تقريب التهذيب: ١ / ٢٣٥) . (٨٤١) = مصادرُ ترجمته: أحوال الرّجال للجوزجاني رقم ٣٨١ ، الضعفاء للنسائي رقم ١٦٧ ، الكامل لابن عدي ٢ / ٨٦٦، ميزان الاعتدال ١ / ٤٤٧، المغنى في الضعفاء ١ / ١٤٥ ، لسان الميزان : ٢/ ٠١٦٤ ٩١٤ الصَّغَانِي بِمَرْو، حَدَّثْنا أبو رَجا محمدُ بن حَمْدويهِ ، حَدَّثْنَا حَامِدُ بنُ آدمٍ ، حَدَّثنا أبو غانم يونسُ بن نافع عَن أبي الزُّبير عن جابر قالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ◌َِّ : العَائِدُ فِي هِبتهِ كالكلبٍ يعودُ فِي قَيْئِهِ . لم نَكتبْهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الزَّبير إلاَّ بهذَا الإِسْنَادِ ، ولَيْسَ هَذا بِالحجازِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الزَّبير. سَأَلْتُ عنه الحَاكِمَ فَقالَ: عِنْدِي أَنَّه خَطَأُ، وَإِنَّمَا يُعَرفُ هَذَا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّس، عَنِ النَّبِيِّ عَلَغِ. أُخرجهُ البخاريُّ (١) مِنْ حَديثِ أيوب ، عَنْ عِكْرمةَ ، عَنِ ابن عباس ، وَرواهُ عَنْ أَيوب، الثَّوْرِي وَغَيْرُه (٢). وَبَعْض أَصْحَابِ الثَّوْرِي رَوَاهُ عَنْهُ، عَنْ أَيُوَّبَ، عَنْ سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابن عَبَّاس(٢) والصَّحِيحُ المحفوظُ عَنْ عِكْرَمةَ . (٨٤٢) = / أَبُو المُوجَّهِ مُحمَّدُ بنُ عَمْرو بن الموجَّهِ الْمَرْوزيُّ: (١) في كتاب الهِبَةِ ٥ / ١٦٠ (بابُ هِبَة الرَّجُلِ لامرأَتِهِ، والمراةِ لِزَوْجِها). وفي ( باب لاَ يَحِلُّ لِأُحدٍ أَن يَرْجِعَ فِي هِبَتِه، وَصدقتهِ ) وأخرجهُ مُسلم في الهبات (١٦٢٢ / ٧) ( بابُ تحريمِ الرجوع في الصدقةِ ، والهبةِ بعد القَبْضِ ). (٢) في كتاب الحيلِ ١٢ / ٣٠٤ ((باب في الهبة والشفعة)). وزاد: (( ليس لنا مثل السوء)). (٣) أخرجه بهذا السَِّدِ ابنُ أبي حاتم في العلل ٢ / ٤٣٧، وقال: ((سَأَلْتُ أَبي، وأبا زُرعة عَنْ حديثٍ رَواهُ قَبِيصة ، عَنْ سفيانَ ، عَن أيوبَ ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس العائدُ في هبته .... ؟ فقالا : خطأ ، أخطأ فيه قَبِيصَةُ؛ إنما هُو عَنْ عِكْرِمةَ، عَنِ ابن عباسَ عن النبي ◌َِّ . (٨٤٢) = قَيَّدهُ في الأصلِ بفتح الجيم المشدَّةِ ، وَقلَ الذهبيّ عن أبي سعدِ السمعاني بكسر الجيم المشددة . توفي سنة ٢٨٢ هـ . مصادر ترجمته : الجرحُ والتعديل ٨ / ٣٥ ، تذكرة الحفاظ ٢ / ٦١٥ - ٦١٦ ، سير أعلام النبلاء : ١٣ / ٣٤٧ - ٣٤٨ ، طبقات الحفاظ. ٩١٥ حَافِظٌ، سَمعَ عَبْدان، وَغَيْرَهُ . رَوى عَنْهُ عُمَرُ بنُ أحمد الجوهري ، والحَسَنُ ابنُ مُحمَّد الحَليمي ، ومحمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ دِينَار النَّيسَابُوريُّ . مَعْرُوفٌ بِالأَمانةِ وَالعِلْمِ (١). (١) إلى هنا انتهى الجزء التاسع ، وجاء بآخر ( أ) ما نصه: (( آخر الجزء التاسع من انتخاب الحافظ السّفي رحمه الله من كتاب الإرشاد . والحمدُ لله رب العالمين . كَتَبَهُ بيده الغانية لِنفْسه الخاطئةِ عليّ بنُ عبدِ الرحيمِ البَكْرِي . غَفَر الله له ولوالديهِ وَلِشايخه ولجميع المسلمينِ برحمتهِ . وصلى الله على محمد وآله وسلم . وفي ( ب): ((آخر الجزء التاسع - والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلّم تسليما )» . وجاء أيضاً بهامش ( ب ) ما نصه : (( الحمد لله وحده - قرأ شيخُ الإسلام أحمدُ بنُ حجر هذا الكتاب على أبي محمد عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبيد الله المقدسي أخبرنا أبو العباس الحجازي أُذنا إذْ لم يَكُنْ سماعاً من أبي الفضل جعفر ابن علي الهمداني بسماعه علَى الْحَافِظِ أبي طاهر السّلفي بسنده فيه خلا الجزء السابع فهو قراءة لجعفر . قال شيخ الإسلام : وليس داخلاً فيما قرأته )) . نقله : محمد بن المظفر ... اهـ الجزء العاشر كتاب الصوريَاو فى معرفة علماء الحديث بن جرئن التلفي الحافظ أبي يعلى الخليل بن عَبدالة ابن أحمدن الخلية الخليلي الفُرْوبي ٣٦٧ هـ / ٤٤٦ هـ رحمَ اللَّه ٩١٩ الجزء العاشر من كتاب الإرشاد في معرفة علماء الحديث مِمَّا أملاهُ الشيخُ أبو يعلى الخليلُ بنُ عبد اللّهِ الخليلي الحافِظُ رضي الله عنه روايةُ القاضي أبي الفتح إسماعيلَ بنِ عبد الجبار الماكي عنه ، روايةُ الإمام الحافظ أبي طاهر أحمدَ بن محمد السّفى عنه. وعنه شيخُنا الإمام العالم، الحافظُ ، الفقيهُ النبيهُ شرفُ الدين أبو الحسن علي بن القاضي الفقيه ، الأنجب الوجيه أبي المكارم ، المفضَّلِ بن علي بن المُفرِّج المقدسي . أسعدهُ اللَّهُ بتقواه ، وأمتعَ الاسلامَ وأهلَهُ ببقائه (١) أ. هـ. (١) وكُتب بهامش الأصل بالأسفل مانصه : ((قَرأْ عليَّ هذا الجزءَ، وما تقدَّمه ، وذلك جميعُ هذا الانتخاب كاتبُهُ الشيخُ الفقيهُ جمالُ الدين أبو الحسن علي بن عبد الرحيم بن يعقوب البكري ، أدام الله سعادته ، وسمعه من أسماه معه في كل جزء من الأجزاء بتاريخه . وكَتبَ عليّ بنُ المفضل بن علي المقدسي ، حامداً ومصلّياً على نبيه محمد ، ومسلّمً تسليماً . وذلك في ثالث رجب الحرام من سنة ثمان وستمائة ، وهو تاريخ فراغ الكتاب . أ. هـ ٩٢٠ بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمّد وآله وسلَّم تسليماً كثيراً (١) سمعتُ الشيخَ ، الإمامَ ، الحافظَ ، جمالَ الإسلام ، بقية السلفِ ، الفقيه ، النبية ، شرف الدين أبا الحسن علي بن القاضي الفقيه الأنجب أبي المكارم ، المفضل بن علي المقدسي ، رضي الله عنه ، بقراءتي عليه ، بالمدرسة الصَّاحِبيّةِ بالقاهرة المحروسةِ ، بقراءتي عليه ، يقولُ : سمعتُ الشيخَ الإمامَ ، الحافظ ، أبا طاهر أحمد بن محمد السلفي ، الأصبهاني ، رضي الله عنه ، بقراءتي يقول : سمعتُ القاضي أبا الفتح إسماعيل بن عبد الجبار الماكي بقزوين ، من أصل كتابهِ العتيق ، بخطه ، في صفر سنة إحدى وخمسمائة ،سمعتُ أبا يعلى الخليل ابن عَبد الله بن أحمد الخليلي الحافظ إملاءً يقول : (٨٤٣) = / محمدُ بن الليث المروزي : سمع شيوخَ مَرو ، والعراقِ ، والحجازِ: يعقوبَ بن حُميد بن كاسبٍ ، ويحي ابن إسحاق الكاجغري ، وغيرهما . أثنى عليه عُمر الجوهري ، وهو كثيرُ الروايةِ عنهُ . (١) في ( ب ) : بسم الله الرحمن الرحيم، صلى الله على سيدنا محمد وآله. سمعتُ القاضي أبا الفتح إسماعيل بن عبد الجبار الماكي بقزوين من أصل كتابه العتيق بخطه يقولُ : سمعتُ أبا يعلى الخليل بن عبد الله بن أحمد الخليلي الحافظ إملاءً يقول :..... (٨٤٣) = لم أقف له على ترجمة عند غير المصنف .