النص المفهرس
صفحات 841-860
٨٤١ يوسف أخا حسينكا (١) ، عن القاسم بن الحكم العُرَني. وغيرهم. سمع منه الكبارُ الحفاظُ . وله بنيسابور دار وقّفَها على أهل العلم مِنَ الغُربَاء ، ويسكنُهَا الفضلاء (٢) ، ووقفَ عليهم من الضََّاعِ ما يكفيهم لطعامهم ولباسِهِم وَقَدْ كَتب على الحافِظ أنه يسْكُنُهُا . وذكر قصةً طويلةً من أصولِ ( الدّينِ ) (٣) مَنْ كان مذهبه هذا . وهي بعدُ عامرة . قال الحاكم : ما عَهِدْتُ بنيسابور أحسنَ ديانةٌ مِنْهُ ، وأكبرَ نَفْساً. وروى عنهُ من أهل الري جماعةٌ من الكبراء ، وبقزوين أبو علي الخضر بن أحمد ، وعليُّ بن الحسن بن سعيد الفقيهان . توفي بعد الأربعين وثلاثمائة (٤). ٢١١ - حدثني محمدُ بن عبد الله الحافظ بنيسابور، حدثنا أحمدُ بن إسحاق الصّبْغِي ، حدثنا يعقوب بن یوسف ، حدثنا سعيد بن يحيى الأصبهاني حدثنا سُغَيْرُ بن الخِمْسِ (٥) عن إبراهيم الهَجَرِي ، عن أبي الأحْوَص عن عبد الله قال : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللّهَ غَداً مُسْلماً فَلْيُحافِظُ علىَ هَؤلاءِ الصلواتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنّ ...... الحديث (٦) . (١) في (ب ) : بالشين المعجمة ! (٢) التدوين : ٢٦٣ / ب . (٣) في (ب): ((الذين)) بالذال المعجمة . (٤) أي سنةَ اثنتين وأربعين وثلاثمائة. ا.هـ (٥) بكسر الخاء المعجمة وسكون الميم ثم سين مهملة. التقريب: ١ / ٣١٠ . (٦) تمامه: ((فإنَّ اللّهَ شَرَعَ لِنَبِّيِكَمْ سَّ سُنَنَ الْهُدَى، وإِنَّهُنُّ مِنْ سنن الهدى، ولو أنّكُمْ صَلَّيْتِ في بُيُوتِكم كما يُصلِّي هَذَا المتخلفُ في بَيْتِهِ لتركْتُم سنَّة نَبِيّكُمْ ، ولو تركتم سُنَّة نبيّكم لَضْلِلْتُمْ ، وما مِنْ رَجُلٍ يتطَّهُر فيَحسنُ الطَّهُورَ، ثم يَعْمَدُ إلى مَسْجِدٍ مِنْ هذه المساجد إلاَّ كَتَبَ اللهُ له بكلِّ خطوةٍ يخطوها حَسَنةٌ ، وَيْرفَعُهُ بِهَا دَرجَةً ، وَيَحُطُّ عنه سَيِّئَةً، ولقد رَأيْتُنَا وَما يتخلَّفُ عَنْهَا إِلاَّ مُنافق مَعْلُومُ النفاق . وَلِقَد كَانِ الرَّجُلُ يُؤْنِىَ يُهَادِىَ بَيْنْ الرَّجْلَيْنِ حَتَّى يُقَامَ فِي الصَّفَّ. )) = ٨٤٢ قال الحاكم: لم نَكْتُبْهُ إلا عَنْهُ. ورواهُ أبو عبد الله بن منْدَة الأصبهاني الحافظُ عَنْهُ؛ وقال: كَتَبَهُ عنّي أبو الشيخ (١) الحَافِظُ. ولَهَذَا الحَديثِ طُرقٌ يُجْمِعُ مَنْ رواهُ عن إبراهيم ، فَأما من حديث سُعَير فهو عزِيزٌ وليس هذا بالعراق من حديث سُعَير . ( ٧٤٨ ) = / أبو الوليد حسانُ بن محمد الفقيه : ثقةٌ إمامٌ. صَنَّفَ على كِتَابِ مسلِمٍ (٢) أثْنى عليه الْحَاكِمُ . وكان إسنادُهُ مُتَقارِباً . لَكِنَّهُ فِي نَفْسِهِ ثِقَةٌ عالمٌ . ( ٧٤٩ ) = / أبو علي الحسينُ بن علي بن يزيد النيسابوري : = أخرجهُ مُسْلم في كتاب المساجد ١ / ٤٥٣ (اللَّفْظُ له) وأبو داود في الصلاة ١ / ١٥٠ ، والنسائي في الإمامة ٢ / ١٠٨ - ١٠٩ من طريق علي بن الأقمر عن أبي الأحوص عن عبد الله . وأخرجه ابن ماجه في كتاب المساجد ١ / ٢٢٥ من طريق إبراهيم الهجري بهذا السند . وأورده الذهبي في سير أعلام النبلاء ١٥ / ٤٨٦ ، وقال: رواهُ الخُليليُّ عَن الحاكم». (١) هو أبو محمد عَبْدُ الله بن محمد بن جعفر الحافظُ محدّثُ أَصْبَهان. وُلِدَ سنة ٢٩٤ هـ، وتوفّي في المحرم سنة ٣٦٩ هـ . ترجمته : ذكر أخبار أصبهان ٢ / ٩٠ ، تذكرة الحفاظ ٣ / ٩٤٥ - ٩٤٧ . (٧٤٨) = هو أبو الوليدُ حسانُ بن محمد بن أحمد بن هارون القزويني الأموي النيسابوري ، المتوفى في ربيع الأول سنة ٣٤٩ هـ . مصادرُ ترجَمتهِ: البداية والنهاية ١١ / ٢٦٣ ، سير أعلام النبلاء ١٥ / ٤٩٤ ، تذكرة الحفاظ ٣ / ٨٩٥، العبر ٢ / ٢٨١، طبقات الشافعية للسبكي ٣ / ٢٢٦، طبقات الحفاظ للسيوطي ص ٣٦٦، الشذرات ٢ / ٣٨٠ ، النجوم الزاهرة ٣ / ١٣١. (٢) « هو المُسْتَخرجُ على صحيح مسلم ((انظر تذكرةَ الحفاظ ٣ / ٨٩٥، الرسالة المستطرفة ص ٢٢ ، سير أعلام النبلاء ١٥ / ٤٩٤ . (٧٤٩) = مصادر ترجمته: تاريخ بغداد ٨ / ٧١، سير أعلام النبلاء ١٦ / ٥١ ، البداية والنهاية ١١ / ٢٣٦، تذكرة الحفاظ ٣ / ٩٠٢، العبر ٢ / ٢٨١، المنتظم ٦ / ٣٩٦ ، معجم البلدان ٥ / ٣٣٢ - ٣٣٣، طبقات الشافعية للسبكي ٣ / ٢٧٦ ، طبقات الحفاظ للسيوطي ٣٦٨، الشذرات ٢ / ٣٨٠، النجوم الزاهرة ٣ / ٣٢٤، مرآة الجنان ٢ / ٣٤٣. ٨٤٣ الحافظُ الكبيرُ ، إمامٌ في وقته ، متفقٌ عليه. تَلْمَذَ عليه الحفّاظُ ، وارتحل إلى العراقيْنِ ، والشام ، ومصرّ. أدركَ أبا خليفة ، وابنَ قتيبة العسقلاني ، وأبا عبد الرحمن النسائي ، وأقرانَهم . كتب عن قريب مِن أَلْفي شيخ !! وَلُقِّبَ في صِبَاهُ بالحافظِ ، وتوفي سنة تسع وأربعين وثلاثمائة (١). سَبِعْتُ الحاكم يقول: لَسْتُ أقولُ تَعصَّباً ، لأَنّهُ أستاذي ، وَلَكِنِّي لَمْ أَر مِثْلَهُ قَطٌ (٢) . وقال ابنُ المُقْرىءُ الأصبهاني: أَدْعُو له في أَدْبارِ الصَّلواتِ ؛ لأني كُنْتُ اتبعهُ في شيُوخِ الشام، ومِصْرَ، حتى حَصَلْتُ عَلی ما أُرْویهِ (٣) . سَبِعْتُ مَنْ يحكِي عَنْهُ قال : دخلتُ الكوفةَ فَدقَقْتُ على ابْنِ عُقْدَةَ بَابَهُ . فقال : مَنْ ؟! فَقُلْتُ : أبو علي النيسابورى الحَافِظُ! فَلَّما دَخَلْتُ عليه ذَاكَرِي وقال: أَنْتَ الحَافِظُ ؟ ! قَلْتُ : نَعَمْ . قال : لَعَلَّكَ تَحْفِظُ ثِياتَك ! فَلَّا رَجِعْتُ من الشام لقيْتُهُ فِذَاكرني ثُمَّ قال : أَنْتَ - واللهِ اليومَ أبو علي الْحَافِظُ قَدْ غَلَبْتَني (٤). سمعتُ الحاكِمَ يقول : سمعتُ أبا علي الحافظ يقول: أخطأ أبو بكر بنُ أبي داود السّجِسْتَانِي على المُنْذِرِ بن الوليد الجاوردي في رِوَايتِهِ عَنْهُ عَنْ أبيه عن الحسن بن أبي جعفر الجُفْرِي (° عن أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي ◌ُ ◌ّ (١) في جمادى الأولى وقد ولد سنة ٢٧٧ هـ . (٢) سير أعلام النبلاء ١٦ / ٥٤ نقلاً عن الإرشاد . (٣) سير أعلام النبلاء ١٦ / ٥٤ نقلاً عن الإرشاد وفيه ((أني لأدعو له)). (٤) سير أعلام النبلاء ١٦ / ٥٤ نقلاً عن الإرشاد ، وابنُ عقدةَ هو الحافظُ أحمدُ بن محمد بن سعيد أبو العباس الكوفي . تقدم في الجزء الخامس برقم ( ٢٨٥ ). (٥) بضم الجيم كما في الأصل - وسكون الفاء وفي آخرها راء ، نسبةً إلى جفرةٍ وهو موضع بالبصرة كانت فيه وقعة بين خالد بن أسيد وأهل البصرة . وبفتح الجيم ناحية من نواحي المدينة . ( انظر اللباب: ١ / ٢٣١، مراصد الاطلاع: ١ / ٣٣٨ ). ٨٤٤ نَضَّرَ اللهُ امرءاً (١) ..... وليس هذا من حديث أيوب إنما هو عن أبي نوفَل عن نافع . والعجبُ أنه يَتْبعة بإسناده على أبي نوفل (٢) عن نافع. ٢١٢ - سمعتُ الحاكم يقولُ: سألت أبا علي الحافظ ، عن حديث أبي كامل الْجُحْدري ، عن غُنْدَر، عن ابن جُرَيج ، عن عطاء عن ابن عباس أنّ النبي بَارٍ قال: الأَذْنَانِ مِنَ الرَّأْسِ (٢). فقال : هذا حَدِيثٌ ، حدثنا به ابنُ البَاغَنْدي (٤)، وَنَحْنُ نَتَّهِمُهُ بهِ ؛ فإنه لم يحدّث به في الإسلام أحدٌ غَيْرهُ ، عن أبي كامل ، عن غندر . قال الحاكم : فذَاكرني أبو الحسين بن المُظفَّرِ البغدادي ، فقال لي : الباغَنْدِي ثقةً إمامٌ ، لا يُنكَرُ منه إلا التدلِيسُ ، والأئمةُ قَدِ دَلَّسُواْ. فَقُلْتُ: لاَ تَقُلْ (١) تقدم تخريجه في الجزء الثاني برقم (٤٠). (٢) هو ابن أبي عقرب الكناني ، واسمه : مسلم وقيل : عمرو بن مسلم ، وقيل : معاوية بن مسلم . ترجمته: الاستغناء لابن عبد البر ٢ / ٧٥٩، تهذيب التهذيب ١٢ / ٢٦٠، التقريب ١ / ٤٨٢ (٣) أخرجه بهذا السند الدارقطنيٌّ في السنن ١ / ٩٩ من طريق عبد الخالق البزار، عن أبي كامل الْجُحدُرِي ، عن غُندر محمد بن جعفر، عن ابن جُريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس مرفوعاً . وأَعلّه الدارقطني بالاضْطراب في إسنادِهِ ؛ وقال: إنَّ إِسنادَهُ وَهَمّ ؛ وإنما هو مُرسَلٌ . ثم أُخرجَهُ عن ابن جُريَج ، عن سليمان بن موسى، عن النبي ◌َِّ مُرسلاً ». وأخرجه بوجه آخر أبو داود في كتاب الطهارة ١ / ٣٣ ، والترمذي في الطهارة ١ / ٢٨ ، وابنُ ماجه في الطهارة ١ / ١٥٢ ، وابنُ عدي في الكامل للضعفاء ٣ / ١٢٧٧ ، من طريق حماد بن زيد ، عن سنان بن ربيعة، عن شَهْرَ بن حوشَبَ ، عن أبي أمامة مرفوعاً . وفيه شهر بن حوشب ، وهو صدوق ، كثير الإرسال والأوهام . وسنان بن ربيعة ، صدوق ، فيه لين . انظر التقريب: ١ / ٣٣٥، ٣٥٥. وقال الترمذي: ((حَدِيثٌ ليس إسنادَهُ بِذَاك القائمُ )) . (٤) بفتح الباء الموحدة والغين المعجمة وسكون النون هو محمد بن محمد بن سليمان الحارث الأزدي الواسطي، المتوفى في ذي الحجة سنة ٣١٢ هـ. ( انظر اللباب: ١ / ٨٩ ). ٨٤٥ بهذَا ، أَليْس قد روىَ عن أبي كامل هَذا ، ولم يُتَابَعْ عليه ؟ ! فقال: قَدْ ذَكَرَ لي عن عبد الخالق البَزَّارِ، عن أبي كامل ، كما عِنْدَ البَاغَنْدِي. ( ٧٥٠ ) = / أبو الحسين أحمدُ بن محمد الأزهر السجْزِي : صَاحِبُ غرائبَ ، يَأْتي في الأبواب التي تُجْمِع بزياداتٍ لا يُتَابَعُ عليها . سألتُ الْحَاكِمَ أبا عبد الله عَنْهُ ؟ فَحرَّكَ رَأْسَهُ !! وَتبسَّمَ ، وقال: ظَاهِرِهُ صالحٌ لكنَّهُ يأْتِي بِمَا تَعْلَمُ . مات قبل العشرين وثلاثمائة (١) . وروى عنه الكبارُ . حدثني أبو مسلم غالبُ بن علي ، ومحمدُ بن أحمد بن عُرْوةَ الأصبهاني (٢) قالا : حدثنا الحسنُ بن أحمد ، حدثنا أحمدُ بن محمد بن الأزهر السَّجْزِي ، حدثنا عليّ بن حُجْر، حدثنا شَرِيك عَنْ سِمَاكِ ، وداودُ ابنِ أبِي هِنْدِ عن الحَسَنِ عن عبد الرّحمنِ بن سَمْرَةَ أن النبي ◌َّمِ قال: لاَ تَسْأَلِ الإمارةَ . الحديث (٣) ... لا يُتابعُهُ في داودَ أحدٌ مِمَّنْ روى عن ابن حُجر ، إنما هو عن سماك وَحْدَهُ . ورَوى حَفْص الرَّقي عن ابن الأصبهاني فزاد فِيه : أبا عَمْرو بن العلاء . حدثني عبدُ اللهِ بن محمد الحافظُ ، حدثنا عبد الرحمن بن حَمْدانِ ، حدثنا حَفْصُ بن عُمَر بن الصباح الرقي ، حدثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني ، حدثنا شَريك، عن سماك ، وأبي عمرو بن العلاء عَن الحسن ، عن عبدٍ (٧٥٠) = هو أحمد بن محمد الأزهر بن حَرِيث السجْزِي - بكسر السين المهملة وسكون الجيم وفي آخرها زاي - نسبةً إلى سجستان على غير قياس. وأبو العباس. انفرد المصنف بقوله: ((أبو الحسين )). مصادر ترجمته: أخبار أصبهان ١ - ١٣٨، اللباب: ١ / ٥٣٣ ، سير أعلام النبلاء ١٤ / ٢٩٦، ميزان الاعتدال ١ / ١٣٠، المغني في الضعفاء ١ / ٥٣، لسان الميزان ١ / ٢٥٣. (١) توفي سنة ٣١٢ هـ . (٢) في (ب): (( الأصبهانيان)) !! (٣) تقدم تخريجه في الجزء الرابع برقم ( ١٣٥). ٨٤٦ الرحمن بن سَمْرةَ أَن النّبي ◌ِّمِ قال: لا تسأل الإمارة ... الحديث ورواهُ الطِّبرائيُّ عن حفصٍ كذلكَ . ( ٧٥١ ) = / أبو حامد أحمدُ بن حَمْدونَ بن عمارةً : ويُعْرفُ بالأَعْمشِ، حافظٌ ، كَبِيرٌ ، سمع أبا سعيدِ الأشجِّ ، وأبا السَّائِبِ ، وأَبا الأَشْعَثِ ، وأقرانَهُمْ . صاحبُ غرائب ، وحفظٍ . لم نُدْرِكْ من أصحابه إلا أبا زكريا الحَرْبي . توفي بعد العشر وثلاثمائة (١). (٧٥٢) = / أبو عَمْرو محمدُ بن أحمد ويعرف بالصَّغير: نيسابوري ، حَافِظٌ ، سمع أبا يَعْلى ، وحامد بن شعيب ، وابنَ قتيبة ، وأصحابَ هُشَام بنِ عمار، وَغيْرَهُمْ من شيوخِ العراقِ ، والشام. مات سنة نيف وستين وثلاثمائة (٢). سمعتُ الْحَاكِمَ أبا عبدِ الله يقولُ : كان فَقِيهاً ، أديباً ، وَرِعاً. صاحب حديثٍ . وقال لي الحاكمُ : سمعتُ أحمدَ بن محمد يقولُ: سَمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ أحمد بن حنبل يقولُ : قُلْتُ لأبي : وسألتُهُ عن إبراهيم بن موسى الرازي (٧٥١) = مصادر ترجمته: تذكرة الحفاظ ٣ / ٨٠٥، العبر ٢ / ١٨٥، ميزان الاعتندال ١ / ٩٥ ، لسان الميزانَ ١ - ١٦٤ _ ١٦٥، النجوم الزاهرة ٣ / ١٤١، طبقات الحفاظ ٢٣٦، شذرات الذهب ٢ / ٢٨٨ . (١) سنة ٣٢١ هـ في ربيع الأول . (٧٥٢) = هو أبو عمرو محمد بن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم النيسابوري النحوي المعروف بالصغير ، ولد سنة ٢٨٩ هـ . مصادر ترجمته : تاريخ بغداد ١ / ٢٧٧ ، سير أعلام النبلاء ١٦ / ٤٩، أنباء الرواة ٣ / ٥٤ ، الوافي بالوفيات ٢ / ٣١ . (٢) رجع الذهبي وفاته سنة ٣٥٢ هـ، فقال - بعد أن ذكر كلام المصنف - ((قلت: بل الصحيح ما تقدم)» . انظر : سير أعلام النبلاء ١٦ / ٥٠ . ٨٤٧ الصغير ؟ فقال : يَا بُنِيَّ لا تَقُلْ صغيرٌ ، هو كبيرٌ .!. قال الحاكم: وهذا مثلٌ ضربْتُه لأبي عَمْرو ؛ فإنه كبيرٌ كبيرٌّ (١). (٧٥٣) = / أبو أحمد محمدُ بن محمدٍ بن إسحاق الكرابيسي الحافظُ: صَاحِبُ تَصانَيف عجيبةٍ. صَنَّفَ في الكنَى (٢) سَبْعين جزءاً، ولهُ مِنَ التصانيف غَيْرُ ذلك رضيها العلماءُ. سمع ابنَ خُزيمة، والسرَّاجَ . وبالعراق : البَغوي ، وابنَ أبي داود ، وبالشام : أبا عُروبةَ ، وأصحاب هشام بن عمار وأقرانهم . سمعتُ عبدَ الله بن أبي زرعة الحافظَ يُثْني عليه ويخرّجُهُ في تصانيفهِ . توفّي بعد السبعين وثلاثمائة (٢). وَحَلَ جَعْفرُ الصَّائِغُ إجازتَهُ لِي ولِجِمَاعةٍ . ( ٧٥٤ ) = / أبو بكر محمدُ بن النّضْرِ الجارودي : حَفَدَةُ الْجَارودِ بن يَزيد . قَديمٌ ، حَافِظٌ . سَمع عبدَ اللهِ بن عبد الرحمن (١) سير أعلام النبلاء ١٦ / ٥٠ . (٧٥٣) = بفتح أوله والراء وبعد الألف باء موحدة ثم ياء تحتها نقطتان ثم سين مهملة . نسبة إلى بيع الكرابيس ، وهي الثيابُ ، الإمامُ الْحَافِظُ ، مُحدّثُ خراسانَ . وُلِدَ في حدودِ سنة تسعين ومائتين ، أو قبلها . مصادر ترجمته : سير أعلام النبلاء ١٦ / ٣٧٠ ، تذكرة الحفاظ ٣ / ٩٧٦ العبر ٣ / ٩ ، لسان الميزان ٧ / ٥ ، نكت الهميان ص ٢٧٠، مرآة الجنان ٢ / ٤٠٨، الشذرات ٣ / ٩٣ ، الوافي بالوفيات ١ / ١١٥، طبقات الحفاظ ص ٣٨٨ . (٢) سير أعلام النبلاء ١٦ / ٣٧٠ ، تذكرة الحفاظ ٣ / ٩٧٦ ، الرسالة المستطرفة ١٢١ . (٣) أي سنة ٣٧٨ هـ في شهر ربيع الأول ، وله من العمر ثلاثٌ وتسعون سنة . (٧٥٤) = هو الحافظُ أبو بكر محمدُ بن النّضر بن سلمة بن الجارود بن يَزيد الجارودي النبسابوري . مصادر ترجمته: الجرحُ والتعديل ٨ / ١١١، اللباب ١ / ٢٤٩ - ٢٥٠ ، تهذيب الكمال خ ص ١٢٧٩، سير أعلام النبلاء ١٣ / ٥٤١ - ٥٤٢، تذكرة الحفاظ ٢ / ٦٧٣ - ٦٧٤ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٤٩٠ - ٤٩١، طبقات الحفاظ ٢٩٣، الخلاصة للخزرجي ٣٦١ ، شذرات الذهب ٢ / ٢٠٨ ٨٤٨ السَّمرقَنْدِي، وبنيسابور: أصحابَ إبراهيمَ بنَ طَهْمَان . وله غَرائبُ . توفي سنة نيف وتسعين ومائتين (١) . ٢١٣ - حدثنا محمدُ بن عبد الله الحاكم ، حدثنا يحيى بنُ منصور القاضي ، حدثنا محمدُ بن النَّصْرِ الجارودي ، حدثنا عبدُ الله بن عبد الرحمن السَّمرقَندِى ، حدثنا محمدُ بن بكر عن صَّدقة بن أبي عمران عن إيادٍ (٢) بن لَقِيط عن البَراء قال : مَرَّ النبيُّ ◌َّ بِفَلَاة بِمِيِّتٍ فقال: للّدُّنْيَا أُهْونُ عَلى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أهلها . قال الحاكم : لم نَكتبْهُ عَنْ صَدَقةَ ولاَ عَنِ البَرَآء إلاَّ عَنْهُ، وإنَّا هذا (٣) مِنْ حديثٍ المسْتَورِد بِن شَدَّادَ يُعْرَفُ (٤). وقال أبو بكر الجارودي: مُحمَّدُ بن بكرِ هذا بَصْرِيٌّ ، يُقَالُ له : (١) أي سنة ٢٩١ هـ . (٢) بكسر أوله وفتح الياء التحتانية ، ابن لقيط بفتح اللام وكسر القاف - السدوسي ، ثقة ، من الربعة . التقريب ١ / ٨٦ . ووقع في الأصل ( أ) : ( ابن بقية ) !! (٣) في (ب): ((وإنما هو)). (٤) أخرجه بهذا السند الترمذي في كتاب الزهد ٣ / ٣٨٤ ( بابُ ما جاء في هوان الدنيا على الله ) ، وابن ماجه في الزهد ٢ / ١٣٧٧ (بابُ مثل الدنيا)، وأحمد في المسند ٤ / ٢٢٩ - ٢٣٠ من طريق مجالد بن سعيد الهمداني عن قيس بن أبي حازم الهمداني ، قال حدثنا الْمُسْتَوردِ بن شداد ، قال : إني لِفِي الرَكْبِ مَع رسولِ اللهِ مَّ إِذْ أَتَى عَلَى سَخْلَةٍ مَنِبُوذَةٍ قَالَ : فَقَالَ: أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِها ؟ ! قَال: قيل يا رسولَ اللهِ مِنْ هَوانَها أَلقَوهَا أو كما قال. قال: فَو الَّذِى نَفْسِي بِيده للدِّنَيَا أَهونُ عَلَى اللّهِ مِنْ هَذِهِ علَى أَهْلِهَا )) . وقال الترمذى : ( حَدِيث حسنّ ) . وفيه مجالد بن سعيد ، وهو ضعيف ، قال الحافظ ابن حجر: ((ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره)). ( التقريب: ٢ / ٢٢٩). ٨٤٩ الحِصْنِي (١)، وَلَيْسَ بالبُرْسَانِي (٢). ( ٧٥٥ ) = / أبو عبدُ اللهِ الحسين بن الحكم بن أُيَّوب : نيسابوريٌّ، أَثْنَى عليه الحَاكِمُ. سمع أبا حاتم الرازي، وأقرانَهُ. وبالعراق : الحارثَ ابنَ أبي أُسَامةَ، ومحمد بن الفرج (٢) . وبنيسابور: العباسَ بن حَمْزةَ ، وأقرانَهُ. حدَّثْنا عَنْهُ الحَاكِمُ . ( ٧٥٦ ) = / أبو النّضْرِ محمدُ بنُ محمد بن يوسف : كَانَ الْحَاكِمُ يُسميهِ العدل الرِّضا سمع بنيسابور: محمدَ بن مَحْمَويهِ، والعباسَ بن حمزة . وبهَرَاةَ: الفضلَ بن عبد الله بن خُرُّمِ اليَشْكُري، والحسينَ (١) بكسر الحاء المهملة وسكون الصاد المهملة وفي آخرها نون ، نسبة إلى حِصْنٍ مسلمة بن عبد الملك ابن مروان بالجزيرة . ووقع في الأصلين بالخاء المعجمة !! واسمه : إسماعيلُ بنُ رجاء الحِصْنِي ، شيخٌ بالجزيرة ، روى عن مالك وموسى بن أعْيُن. ضعفه الدارقطنيُّ ، وقال ابنُ الأثير: منكرُ الحديثِ . ترجمته : الضعفاء والمتروكين للدارقطني ص ١٣٨، اللباب ١ / ٣٦٩ ، ميزان الاعتدال ١ / ٢٢٨. (٢) بضمُ الباء الموحدةِ وسكون الراء بعدها سينّ مهملة ، وفي آخرها نونّ . نسبةً إلى بُرسان ، وهي قبيلةٌ من الأزْد . واسمه: محمدُ بن بكر بن عثمان البُرْساني، أبو عثمان البصري ، المتوفى سنة ٢٠٤ هـ أو سنة ٢٠٣ هـ . قال الحافظ: ((صدوق، يخطىء)). (التقريب: ٢ / ١٤٧ - ١٤٨). ترجمته : اللباب: ١ / ١٣٩ ، تهذيب التهذيب : ٩ / ٤٥ . (٧٥٥) = لم أقف له على ترجمة عند غير المؤلف . (٣) جاء بها مش ( أ) ما صورته: ( بلغ سماعاً على ابن الطفيل بقراءة ابن الجوزي ) (٧٥٦) = الطوسي الشافعي ، ولد في حدود الخمسين ومائتين . مصادرُ ترجمته : سير أعلام النبلاء ١٥ / ٤٩٠، الأنساب ٨ / ٢٦٤ ، تذكرة الحفاظ ٣ / ٨٩٣، العبر ٢ / ٢٦٤، البداية والنهاية ١١ / ٢٩٩، طبقات الحفاظ ص ٣٦٥، الشذرات ٢/ ٣٦٨، النجوم الزاهرة ٣ / ٣١٣، المنتظم ٦ / ٣٧٩، مرآة الجنان ٢ / ٣٣٦. ٨٥٠ ابنَ إدريس وأقرانَهُمْ . مات سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة (١). ٢١٤ - قَرَأْتُ على حَمّد بن عبد الله الحاكم بنيسابور، حَدَّثَكُمْ أبو النَّضْرِ محمدُ ابن محمد بن يوسف ، حدثنا الفَضْلُ بن عبد الله بن خُرَّم المَرَوي ، حدثنا مالكٌ بن سليمان ، حدثنا إبراهيمُ بنُ طَهْان ، وسفيان بن عيينة ، وخارجةُ ، (عن ) (٢) سُهَيل بنِ أبي صالح، عَنْ أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله عَ التّ قال: لاَ يَجْزِي وَلَدَ والده، إِلاَّ أَنْ يجِدَهُ مَمْلُوكً، فَيَعْتِقَهُ، ومَنْ كَانَ مُصلِياً بَعْدَ الْجُمْعَةِ فَلْيُصلِّ أَرْبعاً (٣). ( ٧٥٧ ) = / أبو عَمْرو محمدُ بن أحمد بن حَمْدان النيسابوري : ثِقَةٌ ، عَارفٌ بهذا الشأنِ. سمع الحسنَ بن سفيان، وأبا يعلى، ومَنْ بَعْدَهُا من شيوخِ العراقٍ ، وخُراسان . تبِعْتُ الحاكم أبا عبدِ اللهِ : يُثْنِي عَلَيْهِ ، وَيُؤَثِّقه . مات سنة تسع وسبعينَ وثلاثمائة (٤). (١) وقال الذهبي - نقلاً عن الحاكم -: مات سنة ٣٤٤ هـ في شهر شعبان. (٢) في ( ب ) بالهامش: ((وخارجة وسهيل)) !! (٣) أخرجه مُسْلُ في كتاب العتق ٢ / ١١٤٨، وأبو داود في الأدب ٤ / ٣٣٥ ، والترمذي في البر والصلة ٣ / ٢١٠ ، وابنُ ماجه في الأدب ٢ / ١٢٠٧ من طريق جَرير عن سُهَيل ابن أبي صالح بهذا السند . وقال الترمذي : حديثٌ حسنٌ صحيحٌ . وأخرجه ابنُ عدي في الكامل للضعفاء ٣ / ٩٢٧ ، والخطيبُ البغدادي في تاريخه ١٤ / ٣٠٦ ( بزيادة اللفظِ الأخيرِ ) مِنْ طريقٍ خَارَجةَ بن مُصْعَب عن سُهَيل بن أبي صالح بالسَّد نَفْسِهِ . وفيه خارجةُ بنُ مُصْعف السَّرخَسي ، وهو متروك الحديثِ ، وسيأتي في الجزء العاشر برقم (٨٤٤) . (٧٥٧) = مصادر ترجمته: ميزان الاعتدال ٣ / ٤٥٧، لسان الميزان ٥ / ٣٨. (٤) وفي مصادر الترجمة: مات سنة ٣٧٦ هـ . ٨٥١ كَتَب إليَّ بأحادِيثِهِ . ( ٧٥٨ ) = / الحَاكِمُ أَبو عَبْدِ اللهِ مُحمَّدُ بن عبد اللهِ بن محمّدٍ بن حَمْدَويْهِ بن نُعَيم ، الضَّبِّ ، الطَّهْمَانِي (١) ، عَالَم، عارفٌ، وَاسِعُ العِلْمِ، ذُو تَصَانِيفَ كثيرةٍ ، لَمَ أَرَ أَوْقْى مِنْهُ . سمع محمد بن يعقوب الأُخْرَم ، ومحمدَ بن يعقوبِ الأصم ، والحسنَ بنّ يعقوب العَدْل ، فَمَنْ بعدَهُمْ من شيوخِ نيسابورَ حتى روى عَنْ مَنْ عاش بَعْده ؛ لِسَعَة عِلْمِهِ. وَسمعَ بمرو: المَحْبوبِي (٢)، والقاسمَ السَّيَّرِي، والحسنَ بن محمد الحليمي (٢)، وعليّ بن محمد بن حبيب فَمَنْ بَعْدَهُمْ. وببخارى: أحمدَ بنَ سهل الفَقيه ، وخلفاً الخَيام فَمَنْ بَعْدَهُمَا . وبنيسابور: محمد بن عبد الله الجَوْهري وأقرانَهُ . وبالري : إسماعيل بن محمد الصياد . وبهمذان : ابنَ حَمْدان الجَلاَّبِ وببغداد : ابنَ السَّماك ، والنَّجاد ، وابنَّ دَرَسْتويه، والعَبادَانِي (٤). (٧٥٨) = ولدَ يَومَ الإثنين في شهر ربيع الأول سنة ٣٢١ هـ بنيسابور. مصادر ترجمته : تاريخ بغداد ٥ / ٤٧٣، الأنساب ٢ / ٣٧٠ ، اللباب ١ / ١٩٨ سيرُ أعلام النبلاء ١٧ / ١٦٢ - ١٧٧، تذكرة الحفاظ ٣ / ١٠٣٩، الميزان: ٣ / ٦٠٨، اللسان ٥ / ٢٣٢، العبر ٣ / ٩١ ، وفيات الأعيان ٤ / ٢٨٠، البداية والنهاية ١١ / ٣٥٥، طبقات الشافعية للسبكي ٤ / ١٥٥. طبقات القراء لابن الجزري ٢ / ١٨٤ ، طبقات الحفاظ ٤٠٩. (١) بفتح الضاد المعجمة وتشديد الباء الموحدة - ( الطهاني) - بفتح الطاء المهملة وسكون الهاء وفتح الميم . ووقع في ( ب ) : والطهاني بزيادة واو !! (٢) بفتح الميم وسكون الحاء المهملة وضم الباء الموحدة هو محمد بن أحمد بن محبوب (محدّث مرو). اللباب : ٣ / ١٧٣ . (٣) بفتح الحاء المهملة وكسر اللام وسكون الياء المثناة من تحتها وفي آخرها ميم . نسبة إلى جده ( حليم ). اللباب: ١ / ٣١٣ . (٤) بفتح العين المهملة والباء الموحدة وفتح الدال المهملة وبعد الألف نون نسبة إلى عَبّدان ، وهي قرية من قرى مرو. ( اللباب : ٢ / ١١١ ) . ٨٥٢ وبالكوفة : عليّ بنَ محمد بن عُقبة ، وابنَ أبِي دَارِم . وبمكة : الفَاكِهِي ، ومحمدَ ابنَ علي بن عبد الحميد الأدَمِي (١) وغَيْرَهُمْ . وله إلى العراق والحجاز رحلتان . ارتحل إليها سنة ثمانٍ وستين في الرحلة الثانية (٢). وذاكرَ الحُفّاظَ، والشُّوخَ، وكتَبَ عنهم أيضاً . وناظرَ الدار قطني فَرَضِيَهُ . وَهُو ثِقَةٌ واسِعٌ العِلْمِ. بلَغَتْ تَصَانِيفُهُ الكُتُبَ الطَّوَلَ ، والأبوابَ ، وجَمَعَ الشيوخَ الْمُكْثِرِينَ ، والمُقلِينَ قريباً من خمسمائة جُزءٍ، وَيَسْتَقْصِي (٣) في ذلك، يؤلّفُ الغَثّ، والسَّمِينَ ، ثم يتكلم عليه ، فيبيِّنُ ذلك . وتوفي سنة ثلاث وأربعمائة (٤). سَأَلْنِي في اليومِ الثَّانِي لَمَا دَخلْتُ عليه ، وَيُقْرَأْ عليه في فوائدٍ العَراقيِّين (٥): ٢١٥ - سفيانُ الثوري عَنْ أبي سلمةَ عن الزهري عن سَهْلَ بن سَعْد حَدِيث الاسْتِئْذَانِ (٦) .! (١) بفتح الألف والدال المهملة وفي آخرها ميم. نسبة إلى بيع الأدم (الجلود). اللباب: ١ / ٣٧ . (٢) العبارة في سير أعلام النبلاء ١٧ / ١٦٦ : (( له رِحْلتَانِ إلى العراقِ والحجازِ، والثانيةُ في سنة ثمان وستين)). (٣) أى يُبالغُ في البحث والتنقيب . (٤) الصوابُ في تأريخ وفاته ما حَررهُ الذهبيُ، وغيرُهُ وهو سنة خمس وأربعمائة في شهر صفر. وقد ذكر الذهبي قَوْل المصنّف في سير أعلام النبلاء ١٧ / ١٦٦ و١٧١ واستغربه بقوله: (( كذا قالَ ؟! )). (٥) المصدر السابق ، وتذكرة الحفاظ : ٣ / ١٠٤٠ . (٦) حديثُ الاستئذان هو ما أخرجه البخاريُّ في كتاب الاستئذان: ٧ / ١٢٩ - ١٣٠ ومسلم في الأدب (٣ / ١٦٩٨)، وأحمد في المسند ٥ / ٣٣٠ _ ٣٣٥ من طريق سفيان الثوري عن الزهري عن سَهل ابن سعد قال: اطّلع رجلٌ مِنْ حُجرٍ فِي حُجرِ النبيِ مَُّ، وَمَع النبيِّ ◌َِّ مِدْرىّ يَحْكُ بهِ رَأْسَهُ ، فَقَالَ: لَوْ أَعلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُ لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِك إنَّا جُعل الاستِثْذَانُ مِنْ أَجْلِ البَصَرِ )). والمِدْرى : حَديدةٌ يُسَوى بها شَعْرُ الرأسِ ، وهي شِئْهُ المِشْطِ ، وقيل هي أَعواد شِبْهُ المِشْطِ ، وَجَمْعُهُ مِدَارى . ٨٥٣ فقال لي : مَنْ أبو سلمةَ هذَا ؟ فَقلتُ مِنْ وقْتِهِ : هو المغيرةُ بن سلمةَ السَّراج . فقال لي : كَيْفَ يَروي المغِيرةُ عنِ الزهري ؟ ! فَبقيتُ (١) !! ثم قال : قَدْ أَمْهَلْتَكَ أُسبوعاً، حتى تَتَفكّرَ فيه . فَمنْ ليلتهِ تَفكّرْتُ في أصحابِ الزَّهري مِرَاراً ، حتى بَقِيتُ فيه أُكَرِّرُ التفكّرَ . فلما وقعتُ إلى أصحابِ الجَزِيرة مِن أصحابهِ (٢) ، تذكَّرْتُ محمد بن أبي خَفصَةَ ، فإذا كنيتُهُ أبو سلمة؛ فلمّا أَصْبحتُ ، حضرتُ مَجلسَهُ ، ولم أَذْكُر شَيْئاً ، حتى قرأتُ عليه مِمَّا انْتَخبْتُ قَريباً مِنْ مائةٍ حديثٍ . قال لي : هَلْ تفكّرْتَ فِيَا جَرى ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، هو محمد بن أبي حفصة . فَتَعجّبَ وقال لي : نَظَرْتَ في حديثِ سُفيان لأبي عَمْرو البَحِيري ؟! ( قُلْتُ: واللهِ مَا لَقِيتُ أبا عَمْرو، ولا رَأيْتْهُ. فَذكَرْتُ له مِمَّا أَمَّتُ في ذلك) (٢) فَتَحِيَّرَ، وَأَثْنَى عليَّ، ثُمَّ كُنْتُ أَسأَلُه، فقال لي : أَنا إذا ذَاكُرْتُ اليومَ فِي بَابٍ ( فلا بُدَّ ) (٤) مِن الْمُطالَعَةِ لِكبّرِ سِنِّي . فَرَأَيْتَهُ في كلِّ ما ألقِي عليه بَحْراً ( لا يَعْجِزُهُ ) (٥) عَنْهُ . وَقال لِي: اعْلَمْ بأَنَّ خرسانَ وما ورآءَ النَّهْرِ لِكلّ بَلْدَةٍ تاريخٌ صَنَّفَهُ عَالِمٌ مِنْهَا . ووجدتُ نَيْسَابور مَع كَثْرَةِ العُلَمَاءِ بِهَا والْحُفَّاظِ لم يُصنّفُوا فيه شيئاً فَدَعاني ذِلكَ إلى أَنْ صنَّفتُ تاريخ النَّيْسَابُورِيِّين(٢؛ فَتَأمُّلْتُهُ وَلَمْ يَسْبِقْهُ إلى ذَلِك أَحَدٌ . (١) أي : انقطعت . (٢) العبارةُ في سير أعلام النبلاء ١٧ / ١٦٧ (( من أصحاب الزهري)). (٣) العبارةُ في سير أعلام النبلاء ١٧ / ١٦٧ (( فقلت: لا . وذكرتُ له ما أُمَّمْتُ في ذلك)). (٤) في ( ب): ((لابد)). (٥) في (ب): ((لا يعجز)). (٦) هو المسمَّى بتأريخ نيسابور، وهو كتاب جليل القدر، نوه بشأنه كثير من العلماء . قال الحافظ السبكي : (( ..... تخضع له جهابذة الحفاظ، وهو عندي سيّد التواريخ !! قال: ((وتاريخ الخطيب وإن = أ ٨٥٤ وصَنَّفَ لأبي علي بن ( سِيْجُور ) (١) كتاباً في أَيَّامِ النبيِّ ◌َّرٍ وأزواجِه ، وُمُسْنَدَاتِهِ، وأحادِيثِهِ وسَاهُ: ((الإِكْلِيلَ)) (٢) لَمْ أَرَ أحداً رَتَّبَ ذَلِك التَّرتيبَ. وكنتُ أَسْأَلَهُ عن الضَّعفاء الذين نشأُواْ بَعْدَ الثَّلاثمائةِ بنيسابورَ وغيرهَا مِنْ شيوخِ خُراسان ، وكانَ يبيِّنُ مِنْ غيرِ مَحابَاةٍ (٣). ( ٧٥٩ ) = / أبو عَمْرو محمدُ بن أحمد البحيري النيسابوريُّ: كَانَ حَافِظاً زَكِيَّا يَسْردُ الأحادِيثَ، وأكثرُ أَحادِيثِهِ يَنَزِلُ فِيه إلى شيوخ = كان أيضاً من محاسن الكتب الإسلامية إلا أن صاحبه طال عليه الأمر، وذلك لأن بغداد وإن كانت في الوجود بعد نيسابور ، إلا أن علماءها أقدم ؛ لأنها كانت دار علم ، وبيت رئاسة قبل أن ترتفع نيسابور، ثم إن الحاكم قبل الخطيب بدهر ، والخطيب جاء بعده ، فلم يأت إلا وقد دخل بغداد ممن لا يُحصى عدداً؛ فاحتاج إلى نوع في الاختصار في تراجمهم . وأما الحاكم فأكثر من يذكره من شيوخه ، أو شيوخ شيوخه أو ممن تقارب من دهره ؛ لتقدم الحاكم وتاخر علماء نيسابور، فلما قل العدد عنده كثر في المقال ، وأطال في التراجم ، واستوفاها ، والخطيب واضح العذر الذي أبديناه)) أ هـ السبكي: طبقات الشافعية ( ١ / ١٧٣ ). وانظر كشف الظنون ٢ / ١٦٧٢ ، الرسالة المستطرفة من ١٣٣ . تأريخ التراث العربي ١ / ٣٦٩ ، بحوث في تاريخ السنة المشرفة ص ١٥٣. (١) بكسر السين المهملة وسكون الياء ، وبالميم والجيم وفي آخرها راء. واسمه : ناصر الدولة، أبو علي بن سيجور، أثنى عليه ابنُ الأثير، وقال: ((كان من أكمل الناس عقلاً وكان يُكْثر الصوم ، ويقوم أكثر الليل ، وَيميل إلى الزهد ، وقراءة القرآن ، وسمع الحديث وأَمْلي، وسمع منه الناس ، منهم الحاكم أبو عبد الله وَغيره، قُتل في رجب سنة ٣٨٨ هـ ا. هـ اللباب: ٢ / ٥٨٩ . وكتب بهامش (أ) ما صورته: ((حَاشية مَن تَقَل سَيجون ( بالنون ) بخط ابن السبائي)) !! (٢) لهذا الكتاب مقدمة تسمى ((المدخل إلى معرفة الإكليل)) طبع في حلب سنة ١٣٥٢ هـ. انظر الرسالة المستطرفة ص ٢١ ، تاريخ التراث العربي ١ / ٣٦٩ . (٣) سير أعلام النبلاء : ١٧ / ١٦٨ . (٧٥٩) = هو محمدُ بنُ أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن بحير بن نوح البحيري - بفتح الباء الموحدة وكسر الحاء المهملة . مصادر ترجمته : سير أعلام النبلاء ١٧ / ٩٠ ، تاريخ جرجان ٥٠٢، تذكرة الحفاظ ٣ / ١٠٨٢، اللباب ١ /١٢٤، البداية والنهاية ١١ /٣٣٦، طبقات الحفاظ ٤٢٠، المنتظم ٧ / ٢٣٢ . ٨٥٥ بالعراقِ ، مثل : الدارقطني ، وابنِ المظفر ، وإلى مَنْ بُعدَهُمَا مِثلِ ابنِ بكير . وقال: إنّي لا أستَحي من هذهِ الأحاديث وأَنْ أَنزِلَ فيها. مات بعد الحاكم (١) بأشهر . (٧٦٠) = / أبو حازم عمرُ بن أحمد بن محمد العَبْدوِيُّ الأَعْرجُ: نّيسابوري محدّثُ ابنُ محدّث . رأيتُه بنيسابور، وكان عارفاً، حافظاً ، ذو تَصانيف في هَذَا الشَأن. أدركَ إسماعيل بن نجَيد فَمَنْ بَعده من شيوخ نيسابور، وكان يحضرُ الإملاء للحاكم أبي عبد الله مُتقرّباً إليه . (٧٦١) = / عبدُ الرَّحمن بن محمد بن محمد العَمّاري النيسابوري : قَرِينُ أبي حَازم العَبدوي في السِّن. أُدْركَ مَنْ أدركهُ. رأَيْتُه ذَربَ اللِّسَان (٢)، قَوي القَلب، عِنْدِ المُذاكرة، مِنْ حفَّاظ نيسابور. مات بعد الحاكم ٤ ٥ أَشْهُرٍ . (٧٦٢ ) = / أبو العباس محمدُ بن يعقوب بن يوسف بن مَعَقِل الأصمُّ: (١) يعني أبا أحمد الحاكم الكبير صاحب الكني . وقوله: بأشهر وهم منه رحمه الله ، فإن الحاكم قد توفي سنة ٣٧٨ هـ ، والبحيري توفي بعدّه بسنوات سنه ٣٩٦هـ لا بأشهر !! والله أعلم . (٧٦٠) = بفتح العين وسكون الباء الموحدة وضم الدال وسكون الواو . مصادر ترجمته: تاريخ بغداد ١١ / ٢٧٢، الأنساب ٨ / ٣٥٤، المنتظم ٨ / ٢٧ ، تذكرة الحفاظ ٣ / ١٠٧٢. العبر ٣ / ١٢٥، طبقات الشافعية للسبكي ٥ / ٣٠٠ ، البداية والنهاية ١٢ / ١٢، النجوم الزاهرة ٤ / ٢٦٥ طبقات الحفاظ ٤١٧، الشذرات ٣ / ٢٠٨ ، سير أعلام النبلاء ١٧ / ٣٣٣ توفي في عيد الفطر سنة ٤١٧ هـ سنة سبع عشرة وأربعمائة. ا. هـ (٧٦١) = لم أقف له على ترجمة عند غير المؤلف . (٢) أي فصيح اللسان . انظر لسان العرب ، المصباح المنير مادة ( ذرب ) . (٧٦٢) = مصادر ترجمته: سير أعلام النبلاء ١٥ / ٤٥٢، الأنساب ١ / ٢٩٤ ، تذكرة الحفاظ ٣ / ٨٦٠، العبر ٢ / ٢٧٣، البداية والنهاية ١١ / ٢٣٢، غاية النهاية ٢ / ٢٨٣ ، النجوم= ٨٥٦ من الُعمَّرين . سمع هارونَ بن سليمان الأصبهاني ، وأُسيدَ بن عاصم الأصبهاني ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، والعباس الدوري ، وابن أبي عَرْزة ، وأحمد بن عبد الحميد الحارثي ، والحسن بن علي بن عفان ، والربيع بن سليمان ، وأبنَ عبد الحكم ، وبحر بن نصر، ومحمد بن عوف الحِمْضِي ، وأبا أُميَّة ، والعباس البَيْرُوني ، وأقرانَهم من شيوخ أصبهان ، والعراقين، ومكة ، ومصْرَ ، والشام ، عُمِّر حتى أدركهُ أسباطُ مَنْ سَمِعُوا مِنهُ . سَمعْتُ الحاكم يذكر فضلَه. وَزَكَّاهُ. توفي بعد الأربعين (١). وكان يُقْرَأ عليه بعد الثلاثمائة إلى أن مات . روى عَنَهُ مثل : أبي علي الحافظ ، وأبي أحمد الكرابيسى ، وأقرانها . وأدخلهُ الحاكم في الصَّحيح . سَمَعتُ الحاكم أبا عبد الله يقول : قرأْتُ عَلَيْه : ٢١٦ - حَديثَ عبدِ الله بن عمرو الذي يقول : ابنُ آدَم يُقاسِمُ نَصْفَ عَذابٍ أَهل النّارِ قِسْمةً صحاحاً (٢) . مَوقُوفاً عَنْ عبد الله بن عَمْرو ، سنة نيفٍ وثلاثين . ثَم رأيتُ بَعد ذَلك بسنين يَقْرأ مِن كتابٍ رُفع إليه مسنداً عَن النبي ◌َِّ . فَسأَلْتُ مَنْ رفع إليه : مِنْ أَين كَتبَ هَذَا ؟! فذكر أنه أَخَذَه مِنْ أبي أحمد بن الفضل الورَّاق ، وأن أبا أحمد قال : دَفَع إليَّ أَبو عبد الله بن مَنْدَةَ الأصبهاني (٢) وَذكر أبو عبد الله أَنهُ رآه في أَصل = الزاهرة ٣ / ٣١٧، طبقات الحفاظ ٣٥٤ ، شذرات الذهب ٢ / ٣٧٣. (١) أي سنة ٣٤٦ هـ في الثالث والعشرين من شهر ربيع الآخر. (٢) أخرجه ابنُ جريرِ الطَّبري في تفسيره موقوفاً ١٠ / ٢١٨ (ت ط شاكر) من طريق ابنِ جُريْج ، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، بلفظ: ((وَإنا لَنَجِدُ ابنَ آدمَ القاتلَ يُقَاسِمَ أهل النَّارِ ، قسمةٌ صَحِيحةَ العَذاب، عَلَيْهِ شطْرُ عَذَابِهِمْ » . (٣) هو محمد بن أبي يعقوب إسحاق ابن أبي عبد الله محمد بن يحيى بن منده ، الإمام الحافظ أبو عبد الله الأصبهاني ، ولد سنة ٣١٠ هـ أو سنة ٣١١ هـ . = ٨٥٧ أبي العبّاس مُسنداً، فَقلتُ للْحَاكم: أتسنده لِي ؟! قَال: لاَ . أَنا على مَا قرأت عَليه موقوفاً . وقال الحاكم لأبي أحمد بن الفضل : لاَ تَعدْ إلى مثل هذا ، لا تدفع إليه إلا أصله . قال الحاكم: ولاَ أَنْقمُ عَليه، وإنما وقع هذا لكبر سنه . اهـ (٧٦٣) = / محمدُ بن محمد بن الحَجّاجي: حافظٌ مُبرزٌ ، من أقران أبي أحمد الكرابيسي ، ارتحل إلى العراقين ، والشام ، وأدرك أبا عروبة ، وأقرانه بالشام . وبنيسابور: السّراج، وابنَ خزيمة . وبالعراق : حامد بن شعيب ، والبغوي . مات قبل أبي أحمد (١). وله تصانيف ، في الأبواب ، وَغيْرِهَا . ( ٧٦٤ ) = / أبو بكر محمّدُ بن داود بن سليمان النيسابوري الحَافِظُ: سمع إبراهيمَ بن أبي طالب ، وأقرانَهُ بنيسابور. وبهراةَ : الحسينَ بن إدريس ، ومحمدَ بن عبد الرحمن السَّامِي . وبالشام : ابنَ قتيبةَ . وبالعراق : عبدَ الله بن الصقر السكّرِي وغَيْرَهُمْ. معروفٌ بالحفْظِ ، يُكثر عنه الْحَاكِمُ أبو عبد الله، وَيُسِيهِ الْحَافِظُ، وكَتَبَ بالريِّ فَوَائِدَهُ (٢). دَخَلها سنةَ أربعين ، = وتوفي في ذي القعدة سنة ٣٩٥ هـ . ترجمته : أخبار أصبهان ٢ / ٣٠٦، تذكرة الحفاظ ٣ / ١٠٣١ ، سير أعلام النبلاء ١٧ / ٢٨ - ٤٢ . (٧٦٣) = هو أبو الحسين محمدُ بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل الحجاجيُّ النيسابوريُّ. مصادر ترجمته : تاريخ بغداد ٣ / ٢٢٣ ، تذكرة الحفاظ ٣ / ٩٤٤، العبر ٢ / ٣٤٩ ، الأنساب ٤ / ٥٨، اللباب ١ / ٣٤١، سير أعلام النبلاء ١٦ / ٢٤٠ الوافي بالوفيات ١ / ١٢٨ ، النجوم الزاهرة ٤ / ١٣٤، الشذرات ٣ / ٦٧ ، طبقات الحفاظ ٣٨١ . (١) أي الحَاكِمَ الكَبِيرَ صَاحِبَ الكُنى. سنة ٣٦٨ هـ في خامس من ذي الحجة. (٧٦٤) = مصادر ترجمته: تاريخ بغداد ٥ / ٢٦٥ ، سير أعلام النبلاء ١٥ / ٤٢٠ ، تذكرة الحفاظ ٩٠١/٣، العبر ٢ /٢٦١، الوافي بالوفيات ٣ /٦٣، طبقات الحفاظ ٣٦٨، الشذرات ٣٦٥/٢. (٢) في (ب): ((في فوائد دخلها سنة كانت تستفاد كلها)) !!! ٨٥٨ فكتبوا عَنْهُ، فَبَيَّن عِلْمَهُ، وَحَفِظَهُ في فِوائِدهِ (١). كانت تستفاد كُلُّها . مات بعد الأربعين بسنتين (٢) . ( ٧٦٥ ) = / أبو حامد أحمدُ بن زكريا النيسابوري : دَخلَ قزوين قبل الأربعين سمع محمد بن يحيى الذُّهْلِي ، وأبا الأزهر ، وأحمدَ بن يوسف السُّلَمي . وبالري: أبا حاتم ، وموسى بن إسحاق الأنصاري ، وأقرانَهُمْ . كتبَ عَنْهُ أبو الحسن القطان وأكثرَ عَنْهُ، وسليمانُ بن يزيد المعدّل القزوينيان وَمَنْ هُوَ أَقْدَمُ مِنْهُما. وأُدْرَكْتُ مِنْ أَصَحابِه عليّ بن أحمد بن صالح . ومحمد بن الحسن بن فَتح . وَردَ قزوين سنةَ ثمانٍ وتسعين ومائتين ، وَماتَ بَعْدَ ذلك بِقليلٍ بالريّ . ثقةٌ مُتَفقٌ عليه . ( ٧٦٦ ) = / زِنْجَويه بن محمّد اللبّاد النيسابوري : ثِقَةٌ ، أدركَ عَبْدَ اللّهَ ابن هاشم وأقرانه. مات سنة عشر وثلثمائة (٢). حدثني عنه عبدُ اللهِ بنُ محمد ابن الرومي . ( ٧٦٧ ) = / محمّدُ بنُ سليمان بن فارس النيسابوري : سمع محمد بن يحيى ، وأحمد بن يوسف ، وأبا الأزهر ، ومحمد بن إسماعيل (١) العبارة في سير أعلام النبلاء ١٥ / ٤٢٢ وتذكرة الحفاظ : (( بَيِّن حِفْظَهُ، وَعِلْمَهُ في فوائِدَ أَملاهَا » . (٢) أي سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة . (٧٦٥) = مصادر ترجمته: التدوين في تاريخ قزوين خ ص ٢٧٨ . (٧٦٦) = مصادر ترجمته : سير أعلام النبلاء ١٤ / ٥٢٢ ، الأنساب ٤٩٣ / ب . (٣) وقال الذهبي ، وغيرُهُ : مات سنة ثمان عشرة وثلاثمائة. ( انظر المصدر السابق ) . (٧٦٧) = هو محمدُ بنُ سليمان بن فارس أبو أحمد الدلال النيسابوري . ذكره الخليفة في مختصر تاريخ نیسابور ص ٥٥ . ٨ ٨٥٩ البخاري . روى عنه كتاب التاريخ . مات قبل العشر وثلاثمائة . روى الحاكمُ أبو عبد الله عن رجلٍ عنه كتابَ التاريخِ. وَمِنْ أَهلِ قِزْوِين روى عنه التّأْرِيخَ [ محمدُ بنُ عطيةَ بن خالد القَزويني ، وسمع أبو الحسن القطان ، وأبو داود الفامي - مع كِبَرِ سِنْها - كِتْابَ التأرِيخ: مِنْ ابن عطية ] (١) ، عن محمدِ بنِ سليمانَ . ( ٧٦٨) = / جعفرُ بنُ مُحَمِدٍ النيسابوري : الحافظُ : دخَل العراقَ سنةَ نيفٍ وخمسين ومائتين . سَمعَ عَمَرْو بن زرارة ، ومحمد بن نافع وغيرهما سمع منه الكبار، ومحمد بن يحيى الأزدي وغيره ، وأدركه أبو عبد الله المحاملي. قديم الموت . مات سنة نيف وستين ومائتين (٢). ( ٧٦٩ ) = / أبو بكر مُحمَّدُ بن عبد الله الجَوْزقِي النيسابورىُّ: ثقةٌ ، متفقٌ عليه . سمع مكي بن عبدان ، وأبا حامد الشرقي وأقرانهمَا . روى كُتَبَ مسلمٍ وَتَصَانيفه عن مكي عَنْهُ . فَاتَنِي لِقاؤُه بسنةٍ ونصف. سألتُ عَنْهُ الحاكمَ؛ فَأَثْنَى عليه ، وَوَثَّقَهُ . (١) ما بين الحاصرتين سقط من (ب)، واستدركه الناسخ بالهامش منه . (٧٦٨) = هو جعفرُ بنُ محمد بن سوار، أبو محمد النيسابوري. وثقه الخطيب في تأريخه ٧ / ١٩١ ، وقال : قدم بغداد ، وحدث بها . وذكره الخليفة في مختصر تاريخ نيسابور ص ٢٤ . (٢) كذا قال : وفي تاريخ بغداد ٧ / ١٩١: مات سنة ٢٨٨ هـ (٧٦٩) = بفتح الجيم وسكون الواو وفتح الزاي وفي آخرها قاف نسبةً إلى جوزقَ مَوْضِعٌ بنيسابورَ، المتوفى سنة ٣٨٨ هـ في شهر شوال . مصادر ترجمته : الأنساب ٣ / ٣٦٥، معجم البلدان ٢ / ١٨٤، اللباب ١ / ٢٥١، سير أعلام النبلاء ١٦ / ٤٩٣، تذكرة الحفاظ ٣ / ١٠١٣، العبر ٣ / ١ ، طبقات الشافعية للسبكي ٣ / ١٨٤، طبقات الحفاظ ص ٤٠١ ، شذرات الذهب ٣ / ١٢٩. ٨٦٠ (٧٧٠) = / أبو محمَّد عبدُ الله بن محمد الرومي الصَّيرفي النيسابوري : سمع محمد بن إسحاق السَّرَّاج ، ومحمدَ بن حمدون بن خالد ، وزنْجَويه اللبّاد . وروى لنا حكايةَ الشافعي عَن ابن خُزيمةَ . لَيَّنُوهُ ، وقالوا : إنه يَزِيدُ في رِوايتِهِ عن السرَّاجِ مَا لَم يَكُنْ يدَّعِيِه قَبْلَ هذا. وسَماعَه مِنْ السرَّاجِ صَحيحٌ . مات سنة اثنتينٍ وتسعين وثلاثمائة . ( ٧٧١ ) = / أبو سعيد محمدُ بن محمد بن زكريا الأَعلمُ النيسابوريُّ: له مَعْرِفةٌ بعلومِ الفقهِ ، والتفسير. في روايتِه ثقةٌ. سمع الأُخْرمَ ، والأُصمَ ، وَمَنْ كَانَ في أيامِهِمِا مِنَ الشَّيوخِ. سمعنَا مِنْهُ بقزوينَ . قَدِمَ غَازياً سنة خمسٍ وثمانين . ومات بعدَ التسعين (١) بقليل . ( ٧٧٢)= / أبو عبد الرحمن مُحمَّدُ بن الحسين بن موسى السُّلَمِي الأزْدِي : حَفِيدُ إسماعيلَ بنُ نُجِيْد (٢) السُّلَمي، ثقةٌ، متفقٌ عليه. من الزَّهادِ ، له (٧٧٠) = مصادر ترجمته: ميزان الاعتدال ٢ / ٤٩٨، لسان الميزان ٣ / ٣٥٣. (٧٧١) = مصادر ترجمته: التدوين خ ص ١٩٩، طبقات المفسرين للداودي ٢ / ٢٣٦، وفيه : «روى عنه الخليلي في مشيخته)) . (١) أي وثلاثمائة . (٧٧٢) = ولد في جمادى الآخرة سنة ٣٢٥ هـ . مصادر ترجمته : تاريخ بغداد ٢ / ٢٤٨، الأنساب، اللباب ٢ /١٢٩، سير أعلام النبلاء ١٧ / ٢٤٧، تذكرة الحفاظ ٣ / ١٠٤٦، العبر ٣ / ١٠٩، الميزان ٣ / ٥٢٣ ، البداية والنهاية ١٢ / ١٢، لسان الميزان ٥ / ١٤٠، طبقات الحفاظ للسيوطي ص ٤١١ ، طبقات المفسرين أيضاً للسيوطي ص ٣١ ، طبقات المفسرين للداودي ٢ / ١٣٧. (٢) هو إسماعيلُ بنُ نُجَيد بن الحافظ أحمد بن يوسف بن خالد السَُّمي النيسابوري الصوفي ، أبو عمرو، مُحدِّثُ خراسان . ولد سنة ٢٩٢ هـ، وتوفي في ربيع الأول سنة ٣٦٥ هـ . ترجمته : طبقات الصوفية ص ٤٥٤ - ٤٥٧ ، سير أعلام النبلاء ١٦ / ١٤٦ - ١٤٨، طبقات =