النص المفهرس

صفحات 841-860

٨٤١
يوسف أخا حسينكا (١) ، عن القاسم بن الحكم العُرَني. وغيرهم. سمع منه الكبارُ
الحفاظُ . وله بنيسابور دار وقّفَها على أهل العلم مِنَ الغُربَاء ، ويسكنُهَا
الفضلاء (٢) ، ووقفَ عليهم من الضََّاعِ ما يكفيهم لطعامهم ولباسِهِم وَقَدْ
كَتب على الحافِظ أنه يسْكُنُهُا . وذكر قصةً طويلةً من أصولِ ( الدّينِ ) (٣)
مَنْ كان مذهبه هذا . وهي بعدُ عامرة .
قال الحاكم : ما عَهِدْتُ بنيسابور أحسنَ ديانةٌ مِنْهُ ، وأكبرَ نَفْساً.
وروى عنهُ من أهل الري جماعةٌ من الكبراء ، وبقزوين أبو علي الخضر بن
أحمد ، وعليُّ بن الحسن بن سعيد الفقيهان .
توفي بعد الأربعين وثلاثمائة (٤).
٢١١ - حدثني محمدُ بن عبد الله الحافظ بنيسابور، حدثنا أحمدُ بن إسحاق
الصّبْغِي ، حدثنا يعقوب بن یوسف ، حدثنا سعيد بن يحيى الأصبهاني حدثنا
سُغَيْرُ بن الخِمْسِ (٥) عن إبراهيم الهَجَرِي ، عن أبي الأحْوَص عن عبد الله قال :
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللّهَ غَداً مُسْلماً فَلْيُحافِظُ علىَ هَؤلاءِ الصلواتِ حَيْثُ يُنَادَى
بِهِنّ ...... الحديث (٦) .
(١) في (ب ) : بالشين المعجمة !
(٢) التدوين : ٢٦٣ / ب .
(٣) في (ب): ((الذين)) بالذال المعجمة .
(٤) أي سنةَ اثنتين وأربعين وثلاثمائة. ا.هـ
(٥) بكسر الخاء المعجمة وسكون الميم ثم سين مهملة. التقريب: ١ / ٣١٠ .
(٦) تمامه: ((فإنَّ اللّهَ شَرَعَ لِنَبِّيِكَمْ سَّ سُنَنَ الْهُدَى، وإِنَّهُنُّ مِنْ سنن الهدى، ولو أنّكُمْ صَلَّيْتِ في
بُيُوتِكم كما يُصلِّي هَذَا المتخلفُ في بَيْتِهِ لتركْتُم سنَّة نَبِيّكُمْ ، ولو تركتم سُنَّة نبيّكم لَضْلِلْتُمْ ، وما مِنْ
رَجُلٍ يتطَّهُر فيَحسنُ الطَّهُورَ، ثم يَعْمَدُ إلى مَسْجِدٍ مِنْ هذه المساجد إلاَّ كَتَبَ اللهُ له بكلِّ خطوةٍ
يخطوها حَسَنةٌ ، وَيْرفَعُهُ بِهَا دَرجَةً ، وَيَحُطُّ عنه سَيِّئَةً، ولقد رَأيْتُنَا وَما يتخلَّفُ عَنْهَا إِلاَّ مُنافق
مَعْلُومُ النفاق . وَلِقَد كَانِ الرَّجُلُ يُؤْنِىَ يُهَادِىَ بَيْنْ الرَّجْلَيْنِ حَتَّى يُقَامَ فِي الصَّفَّ. ))
=

٨٤٢
قال الحاكم: لم نَكْتُبْهُ إلا عَنْهُ. ورواهُ أبو عبد الله بن منْدَة الأصبهاني
الحافظُ عَنْهُ؛ وقال: كَتَبَهُ عنّي أبو الشيخ (١) الحَافِظُ. ولَهَذَا الحَديثِ طُرقٌ
يُجْمِعُ مَنْ رواهُ عن إبراهيم ، فَأما من حديث سُعَير فهو عزِيزٌ وليس هذا
بالعراق من حديث سُعَير .
( ٧٤٨ ) = / أبو الوليد حسانُ بن محمد الفقيه :
ثقةٌ إمامٌ. صَنَّفَ على كِتَابِ مسلِمٍ (٢) أثْنى عليه الْحَاكِمُ . وكان إسنادُهُ
مُتَقارِباً . لَكِنَّهُ فِي نَفْسِهِ ثِقَةٌ عالمٌ .
( ٧٤٩ ) = / أبو علي الحسينُ بن علي بن يزيد النيسابوري :
= أخرجهُ مُسْلم في كتاب المساجد ١ / ٤٥٣ (اللَّفْظُ له) وأبو داود في الصلاة ١ / ١٥٠ ، والنسائي
في الإمامة ٢ / ١٠٨ - ١٠٩ من طريق علي بن الأقمر عن أبي الأحوص عن عبد الله .
وأخرجه ابن ماجه في كتاب المساجد ١ / ٢٢٥ من طريق إبراهيم الهجري بهذا السند . وأورده
الذهبي في سير أعلام النبلاء ١٥ / ٤٨٦ ، وقال: رواهُ الخُليليُّ عَن الحاكم».
(١) هو أبو محمد عَبْدُ الله بن محمد بن جعفر الحافظُ محدّثُ أَصْبَهان. وُلِدَ سنة ٢٩٤ هـ، وتوفّي في
المحرم سنة ٣٦٩ هـ .
ترجمته : ذكر أخبار أصبهان ٢ / ٩٠ ، تذكرة الحفاظ ٣ / ٩٤٥ - ٩٤٧ .
(٧٤٨) = هو أبو الوليدُ حسانُ بن محمد بن أحمد بن هارون القزويني الأموي النيسابوري ، المتوفى في
ربيع الأول سنة ٣٤٩ هـ .
مصادرُ ترجَمتهِ: البداية والنهاية ١١ / ٢٦٣ ، سير أعلام النبلاء ١٥ / ٤٩٤ ، تذكرة الحفاظ
٣ / ٨٩٥، العبر ٢ / ٢٨١، طبقات الشافعية للسبكي ٣ / ٢٢٦، طبقات الحفاظ للسيوطي
ص ٣٦٦، الشذرات ٢ / ٣٨٠ ، النجوم الزاهرة ٣ / ١٣١.
(٢) « هو المُسْتَخرجُ على صحيح مسلم ((انظر تذكرةَ الحفاظ ٣ / ٨٩٥، الرسالة المستطرفة ص ٢٢ ،
سير أعلام النبلاء ١٥ / ٤٩٤ .
(٧٤٩) = مصادر ترجمته: تاريخ بغداد ٨ / ٧١، سير أعلام النبلاء ١٦ / ٥١ ، البداية
والنهاية ١١ / ٢٣٦، تذكرة الحفاظ ٣ / ٩٠٢، العبر ٢ / ٢٨١، المنتظم ٦ / ٣٩٦ ، معجم
البلدان ٥ / ٣٣٢ - ٣٣٣، طبقات الشافعية للسبكي ٣ / ٢٧٦ ، طبقات الحفاظ للسيوطي
٣٦٨، الشذرات ٢ / ٣٨٠، النجوم الزاهرة ٣ / ٣٢٤، مرآة الجنان ٢ / ٣٤٣.

٨٤٣
الحافظُ الكبيرُ ، إمامٌ في وقته ، متفقٌ عليه. تَلْمَذَ عليه الحفّاظُ ، وارتحل
إلى العراقيْنِ ، والشام ، ومصرّ. أدركَ أبا خليفة ، وابنَ قتيبة العسقلاني ، وأبا
عبد الرحمن النسائي ، وأقرانَهم . كتب عن قريب مِن أَلْفي شيخ !! وَلُقِّبَ في
صِبَاهُ بالحافظِ ، وتوفي سنة تسع وأربعين وثلاثمائة (١).
سَبِعْتُ الحاكم يقول: لَسْتُ أقولُ تَعصَّباً ، لأَنّهُ أستاذي ، وَلَكِنِّي لَمْ أَر
مِثْلَهُ قَطٌ (٢) . وقال ابنُ المُقْرىءُ الأصبهاني: أَدْعُو له في أَدْبارِ الصَّلواتِ ؛ لأني
كُنْتُ اتبعهُ في شيُوخِ الشام، ومِصْرَ، حتى حَصَلْتُ عَلی ما أُرْویهِ (٣) .
سَبِعْتُ مَنْ يحكِي عَنْهُ قال : دخلتُ الكوفةَ فَدقَقْتُ على ابْنِ عُقْدَةَ بَابَهُ .
فقال : مَنْ ؟! فَقُلْتُ : أبو علي النيسابورى الحَافِظُ! فَلَّما دَخَلْتُ عليه
ذَاكَرِي وقال: أَنْتَ الحَافِظُ ؟ ! قَلْتُ : نَعَمْ . قال : لَعَلَّكَ تَحْفِظُ ثِياتَك !
فَلَّا رَجِعْتُ من الشام لقيْتُهُ فِذَاكرني ثُمَّ قال : أَنْتَ - واللهِ اليومَ أبو علي
الْحَافِظُ قَدْ غَلَبْتَني (٤).
سمعتُ الحاكِمَ يقول : سمعتُ أبا علي الحافظ يقول: أخطأ أبو بكر بنُ أبي
داود السّجِسْتَانِي على المُنْذِرِ بن الوليد الجاوردي في رِوَايتِهِ عَنْهُ عَنْ أبيه عن
الحسن بن أبي جعفر الجُفْرِي (° عن أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي ◌ُ ◌ّ
(١) في جمادى الأولى وقد ولد سنة ٢٧٧ هـ .
(٢) سير أعلام النبلاء ١٦ / ٥٤ نقلاً عن الإرشاد .
(٣) سير أعلام النبلاء ١٦ / ٥٤ نقلاً عن الإرشاد وفيه ((أني لأدعو له)).
(٤) سير أعلام النبلاء ١٦ / ٥٤ نقلاً عن الإرشاد ، وابنُ عقدةَ هو الحافظُ أحمدُ بن محمد بن سعيد أبو
العباس الكوفي . تقدم في الجزء الخامس برقم ( ٢٨٥ ).
(٥) بضم الجيم كما في الأصل - وسكون الفاء وفي آخرها راء ، نسبةً إلى جفرةٍ وهو موضع بالبصرة
كانت فيه وقعة بين خالد بن أسيد وأهل البصرة . وبفتح الجيم ناحية من نواحي المدينة .
( انظر اللباب: ١ / ٢٣١، مراصد الاطلاع: ١ / ٣٣٨ ).

٨٤٤
نَضَّرَ اللهُ امرءاً (١) .....
وليس هذا من حديث أيوب إنما هو عن أبي نوفَل عن نافع . والعجبُ أنه
يَتْبعة بإسناده على أبي نوفل (٢) عن نافع.
٢١٢ - سمعتُ الحاكم يقولُ: سألت أبا علي الحافظ ، عن حديث أبي كامل
الْجُحْدري ، عن غُنْدَر، عن ابن جُرَيج ، عن عطاء عن ابن عباس أنّ النبي
بَارٍ قال: الأَذْنَانِ مِنَ الرَّأْسِ (٢).
فقال : هذا حَدِيثٌ ، حدثنا به ابنُ البَاغَنْدي (٤)، وَنَحْنُ نَتَّهِمُهُ بهِ ؛ فإنه
لم يحدّث به في الإسلام أحدٌ غَيْرهُ ، عن أبي كامل ، عن غندر .
قال الحاكم : فذَاكرني أبو الحسين بن المُظفَّرِ البغدادي ، فقال لي : الباغَنْدِي
ثقةً إمامٌ ، لا يُنكَرُ منه إلا التدلِيسُ ، والأئمةُ قَدِ دَلَّسُواْ. فَقُلْتُ: لاَ تَقُلْ
(١) تقدم تخريجه في الجزء الثاني برقم (٤٠).
(٢) هو ابن أبي عقرب الكناني ، واسمه : مسلم وقيل : عمرو بن مسلم ، وقيل : معاوية بن مسلم .
ترجمته: الاستغناء لابن عبد البر ٢ / ٧٥٩، تهذيب التهذيب ١٢ / ٢٦٠، التقريب ١ / ٤٨٢
(٣) أخرجه بهذا السند الدارقطنيٌّ في السنن ١ / ٩٩ من طريق عبد الخالق البزار، عن أبي كامل
الْجُحدُرِي ، عن غُندر محمد بن جعفر، عن ابن جُريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس مرفوعاً .
وأَعلّه الدارقطني بالاضْطراب في إسنادِهِ ؛ وقال: إنَّ إِسنادَهُ وَهَمّ ؛ وإنما هو مُرسَلٌ . ثم أُخرجَهُ
عن ابن جُريَج ، عن سليمان بن موسى، عن النبي ◌َِّ مُرسلاً ».
وأخرجه بوجه آخر أبو داود في كتاب الطهارة ١ / ٣٣ ، والترمذي في الطهارة ١ / ٢٨ ، وابنُ
ماجه في الطهارة ١ / ١٥٢ ، وابنُ عدي في الكامل للضعفاء ٣ / ١٢٧٧ ، من طريق حماد بن
زيد ، عن سنان بن ربيعة، عن شَهْرَ بن حوشَبَ ، عن أبي أمامة مرفوعاً . وفيه شهر بن
حوشب ، وهو صدوق ، كثير الإرسال والأوهام . وسنان بن ربيعة ، صدوق ، فيه لين . انظر
التقريب: ١ / ٣٣٥، ٣٥٥.
وقال الترمذي: ((حَدِيثٌ ليس إسنادَهُ بِذَاك القائمُ )) .
(٤) بفتح الباء الموحدة والغين المعجمة وسكون النون هو محمد بن محمد بن سليمان الحارث الأزدي
الواسطي، المتوفى في ذي الحجة سنة ٣١٢ هـ. ( انظر اللباب: ١ / ٨٩ ).

٨٤٥
بهذَا ، أَليْس قد روىَ عن أبي كامل هَذا ، ولم يُتَابَعْ عليه ؟ ! فقال: قَدْ ذَكَرَ
لي عن عبد الخالق البَزَّارِ، عن أبي كامل ، كما عِنْدَ البَاغَنْدِي.
( ٧٥٠ ) = / أبو الحسين أحمدُ بن محمد الأزهر السجْزِي :
صَاحِبُ غرائبَ ، يَأْتي في الأبواب التي تُجْمِع بزياداتٍ لا يُتَابَعُ عليها .
سألتُ الْحَاكِمَ أبا عبد الله عَنْهُ ؟ فَحرَّكَ رَأْسَهُ !! وَتبسَّمَ ، وقال: ظَاهِرِهُ
صالحٌ لكنَّهُ يأْتِي بِمَا تَعْلَمُ . مات قبل العشرين وثلاثمائة (١) . وروى عنه
الكبارُ .
حدثني أبو مسلم غالبُ بن علي ، ومحمدُ بن أحمد بن عُرْوةَ الأصبهاني (٢)
قالا : حدثنا الحسنُ بن أحمد ، حدثنا أحمدُ بن محمد بن الأزهر السَّجْزِي ،
حدثنا عليّ بن حُجْر، حدثنا شَرِيك عَنْ سِمَاكِ ، وداودُ ابنِ أبِي هِنْدِ عن
الحَسَنِ عن عبد الرّحمنِ بن سَمْرَةَ أن النبي ◌َّمِ قال: لاَ تَسْأَلِ الإمارةَ .
الحديث (٣) ... لا يُتابعُهُ في داودَ أحدٌ مِمَّنْ روى عن ابن حُجر ، إنما هو عن
سماك وَحْدَهُ . ورَوى حَفْص الرَّقي عن ابن الأصبهاني فزاد فِيه : أبا عَمْرو بن
العلاء . حدثني عبدُ اللهِ بن محمد الحافظُ ، حدثنا عبد الرحمن بن حَمْدانِ ،
حدثنا حَفْصُ بن عُمَر بن الصباح الرقي ، حدثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني ،
حدثنا شَريك، عن سماك ، وأبي عمرو بن العلاء عَن الحسن ، عن عبدٍ
(٧٥٠) = هو أحمد بن محمد الأزهر بن حَرِيث السجْزِي - بكسر السين المهملة وسكون الجيم وفي آخرها
زاي - نسبةً إلى سجستان على غير قياس. وأبو العباس. انفرد المصنف بقوله: ((أبو
الحسين )).
مصادر ترجمته: أخبار أصبهان ١ - ١٣٨، اللباب: ١ / ٥٣٣ ، سير أعلام النبلاء ١٤ /
٢٩٦، ميزان الاعتدال ١ / ١٣٠، المغني في الضعفاء ١ / ٥٣، لسان الميزان ١ / ٢٥٣.
(١) توفي سنة ٣١٢ هـ .
(٢) في (ب): (( الأصبهانيان)) !!
(٣) تقدم تخريجه في الجزء الرابع برقم ( ١٣٥).

٨٤٦
الرحمن بن سَمْرةَ أَن النّبي ◌ِّمِ قال: لا تسأل الإمارة ... الحديث ورواهُ
الطِّبرائيُّ عن حفصٍ كذلكَ .
( ٧٥١ ) = / أبو حامد أحمدُ بن حَمْدونَ بن عمارةً :
ويُعْرفُ بالأَعْمشِ، حافظٌ ، كَبِيرٌ ، سمع أبا سعيدِ الأشجِّ ، وأبا السَّائِبِ ،
وأَبا الأَشْعَثِ ، وأقرانَهُمْ . صاحبُ غرائب ، وحفظٍ . لم نُدْرِكْ من أصحابه إلا
أبا زكريا الحَرْبي . توفي بعد العشر وثلاثمائة (١).
(٧٥٢) = / أبو عَمْرو محمدُ بن أحمد ويعرف بالصَّغير:
نيسابوري ، حَافِظٌ ، سمع أبا يَعْلى ، وحامد بن شعيب ، وابنَ قتيبة ،
وأصحابَ هُشَام بنِ عمار، وَغيْرَهُمْ من شيوخِ العراقِ ، والشام. مات سنة نيف
وستين وثلاثمائة (٢).
سمعتُ الْحَاكِمَ أبا عبدِ الله يقولُ : كان فَقِيهاً ، أديباً ، وَرِعاً. صاحب
حديثٍ . وقال لي الحاكمُ : سمعتُ أحمدَ بن محمد يقولُ: سَمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ
أحمد بن حنبل يقولُ : قُلْتُ لأبي : وسألتُهُ عن إبراهيم بن موسى الرازي
(٧٥١) = مصادر ترجمته: تذكرة الحفاظ ٣ / ٨٠٥، العبر ٢ / ١٨٥، ميزان الاعتندال ١ / ٩٥ ،
لسان الميزانَ ١ - ١٦٤ _ ١٦٥، النجوم الزاهرة ٣ / ١٤١، طبقات الحفاظ ٢٣٦، شذرات
الذهب ٢ / ٢٨٨ .
(١) سنة ٣٢١ هـ في ربيع الأول .
(٧٥٢) = هو أبو عمرو محمد بن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم النيسابوري النحوي المعروف بالصغير ، ولد
سنة ٢٨٩ هـ .
مصادر ترجمته : تاريخ بغداد ١ / ٢٧٧ ، سير أعلام النبلاء ١٦ / ٤٩، أنباء الرواة ٣ / ٥٤ ،
الوافي بالوفيات ٢ / ٣١ .
(٢) رجع الذهبي وفاته سنة ٣٥٢ هـ، فقال - بعد أن ذكر كلام المصنف - ((قلت: بل الصحيح ما
تقدم)» .
انظر : سير أعلام النبلاء ١٦ / ٥٠ .

٨٤٧
الصغير ؟ فقال : يَا بُنِيَّ لا تَقُلْ صغيرٌ ، هو كبيرٌ .!.
قال الحاكم: وهذا مثلٌ ضربْتُه لأبي عَمْرو ؛ فإنه كبيرٌ كبيرٌّ (١).
(٧٥٣) = / أبو أحمد محمدُ بن محمدٍ بن إسحاق الكرابيسي الحافظُ:
صَاحِبُ تَصانَيف عجيبةٍ. صَنَّفَ في الكنَى (٢) سَبْعين جزءاً، ولهُ مِنَ
التصانيف غَيْرُ ذلك رضيها العلماءُ. سمع ابنَ خُزيمة، والسرَّاجَ . وبالعراق :
البَغوي ، وابنَ أبي داود ، وبالشام : أبا عُروبةَ ، وأصحاب هشام بن عمار
وأقرانهم . سمعتُ عبدَ الله بن أبي زرعة الحافظَ يُثْني عليه ويخرّجُهُ في
تصانيفهِ . توفّي بعد السبعين وثلاثمائة (٢). وَحَلَ جَعْفرُ الصَّائِغُ إجازتَهُ لِي
ولِجِمَاعةٍ .
( ٧٥٤ ) = / أبو بكر محمدُ بن النّضْرِ الجارودي :
حَفَدَةُ الْجَارودِ بن يَزيد . قَديمٌ ، حَافِظٌ . سَمع عبدَ اللهِ بن عبد الرحمن
(١) سير أعلام النبلاء ١٦ / ٥٠ .
(٧٥٣) = بفتح أوله والراء وبعد الألف باء موحدة ثم ياء تحتها نقطتان ثم سين مهملة . نسبة إلى بيع
الكرابيس ، وهي الثيابُ ، الإمامُ الْحَافِظُ ، مُحدّثُ خراسانَ . وُلِدَ في حدودِ سنة تسعين
ومائتين ، أو قبلها .
مصادر ترجمته : سير أعلام النبلاء ١٦ / ٣٧٠ ، تذكرة الحفاظ ٣ / ٩٧٦ العبر ٣ / ٩ ، لسان
الميزان ٧ / ٥ ، نكت الهميان ص ٢٧٠، مرآة الجنان ٢ / ٤٠٨، الشذرات ٣ / ٩٣ ، الوافي
بالوفيات ١ / ١١٥، طبقات الحفاظ ص ٣٨٨ .
(٢) سير أعلام النبلاء ١٦ / ٣٧٠ ، تذكرة الحفاظ ٣ / ٩٧٦ ، الرسالة المستطرفة ١٢١ .
(٣) أي سنة ٣٧٨ هـ في شهر ربيع الأول ، وله من العمر ثلاثٌ وتسعون سنة .
(٧٥٤) = هو الحافظُ أبو بكر محمدُ بن النّضر بن سلمة بن الجارود بن يَزيد الجارودي النبسابوري .
مصادر ترجمته: الجرحُ والتعديل ٨ / ١١١، اللباب ١ / ٢٤٩ - ٢٥٠ ، تهذيب الكمال خ ص
١٢٧٩، سير أعلام النبلاء ١٣ / ٥٤١ - ٥٤٢، تذكرة الحفاظ ٢ / ٦٧٣ - ٦٧٤ ، تهذيب
التهذيب ٩ / ٤٩٠ - ٤٩١، طبقات الحفاظ ٢٩٣، الخلاصة للخزرجي ٣٦١ ، شذرات الذهب
٢ / ٢٠٨

٨٤٨
السَّمرقَنْدِي، وبنيسابور: أصحابَ إبراهيمَ بنَ طَهْمَان . وله غَرائبُ . توفي
سنة نيف وتسعين ومائتين (١) .
٢١٣ - حدثنا محمدُ بن عبد الله الحاكم ، حدثنا يحيى بنُ منصور القاضي ،
حدثنا محمدُ بن النَّصْرِ الجارودي ، حدثنا عبدُ الله بن عبد الرحمن السَّمرقَندِى ،
حدثنا محمدُ بن بكر عن صَّدقة بن أبي عمران عن إيادٍ (٢) بن لَقِيط عن البَراء
قال : مَرَّ النبيُّ ◌َّ بِفَلَاة بِمِيِّتٍ فقال: للّدُّنْيَا أُهْونُ عَلى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى
أهلها .
قال الحاكم : لم نَكتبْهُ عَنْ صَدَقةَ ولاَ عَنِ البَرَآء إلاَّ عَنْهُ، وإنَّا هذا (٣) مِنْ حديثٍ
المسْتَورِد بِن شَدَّادَ يُعْرَفُ (٤).
وقال أبو بكر الجارودي: مُحمَّدُ بن بكرِ هذا بَصْرِيٌّ ، يُقَالُ له :
(١) أي سنة ٢٩١ هـ .
(٢) بكسر أوله وفتح الياء التحتانية ، ابن لقيط بفتح اللام وكسر القاف - السدوسي ، ثقة ، من
الربعة . التقريب ١ / ٨٦ .
ووقع في الأصل ( أ) : ( ابن بقية ) !!
(٣) في (ب): ((وإنما هو)).
(٤) أخرجه بهذا السند الترمذي في كتاب الزهد ٣ / ٣٨٤ ( بابُ ما جاء في هوان الدنيا على الله ) ،
وابن ماجه في الزهد ٢ / ١٣٧٧ (بابُ مثل الدنيا)، وأحمد في المسند ٤ / ٢٢٩ - ٢٣٠ من
طريق مجالد بن سعيد الهمداني عن قيس بن أبي حازم الهمداني ، قال حدثنا الْمُسْتَوردِ بن شداد ،
قال : إني لِفِي الرَكْبِ مَع رسولِ اللهِ مَّ إِذْ أَتَى عَلَى سَخْلَةٍ مَنِبُوذَةٍ قَالَ : فَقَالَ: أَتَرَوْنَ هَذِهِ
هَانَتْ عَلَى أَهْلِها ؟ ! قَال: قيل يا رسولَ اللهِ مِنْ هَوانَها أَلقَوهَا أو كما قال. قال: فَو الَّذِى
نَفْسِي بِيده للدِّنَيَا أَهونُ عَلَى اللّهِ مِنْ هَذِهِ علَى أَهْلِهَا )) .
وقال الترمذى : ( حَدِيث حسنّ ) . وفيه مجالد بن سعيد ، وهو ضعيف ، قال الحافظ ابن
حجر: ((ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره)). ( التقريب: ٢ / ٢٢٩).

٨٤٩
الحِصْنِي (١)، وَلَيْسَ بالبُرْسَانِي (٢).
( ٧٥٥ ) = / أبو عبدُ اللهِ الحسين بن الحكم بن أُيَّوب :
نيسابوريٌّ، أَثْنَى عليه الحَاكِمُ. سمع أبا حاتم الرازي، وأقرانَهُ.
وبالعراق : الحارثَ ابنَ أبي أُسَامةَ، ومحمد بن الفرج (٢) . وبنيسابور: العباسَ
بن حَمْزةَ ، وأقرانَهُ. حدَّثْنا عَنْهُ الحَاكِمُ .
( ٧٥٦ ) = / أبو النّضْرِ محمدُ بنُ محمد بن يوسف :
كَانَ الْحَاكِمُ يُسميهِ العدل الرِّضا سمع بنيسابور: محمدَ بن مَحْمَويهِ،
والعباسَ بن حمزة . وبهَرَاةَ: الفضلَ بن عبد الله بن خُرُّمِ اليَشْكُري، والحسينَ
(١) بكسر الحاء المهملة وسكون الصاد المهملة وفي آخرها نون ، نسبة إلى حِصْنٍ مسلمة بن عبد الملك
ابن مروان بالجزيرة . ووقع في الأصلين بالخاء المعجمة !! واسمه : إسماعيلُ بنُ رجاء الحِصْنِي ،
شيخٌ بالجزيرة ، روى عن مالك وموسى بن أعْيُن. ضعفه الدارقطنيُّ ، وقال ابنُ الأثير:
منكرُ الحديثِ .
ترجمته : الضعفاء والمتروكين للدارقطني ص ١٣٨، اللباب ١ / ٣٦٩ ، ميزان الاعتدال ١ /
٢٢٨.
(٢) بضمُ الباء الموحدةِ وسكون الراء بعدها سينّ مهملة ، وفي آخرها نونّ . نسبةً إلى بُرسان ، وهي
قبيلةٌ من الأزْد .
واسمه: محمدُ بن بكر بن عثمان البُرْساني، أبو عثمان البصري ، المتوفى سنة ٢٠٤ هـ أو
سنة ٢٠٣ هـ .
قال الحافظ: ((صدوق، يخطىء)). (التقريب: ٢ / ١٤٧ - ١٤٨).
ترجمته : اللباب: ١ / ١٣٩ ، تهذيب التهذيب : ٩ / ٤٥ .
(٧٥٥) = لم أقف له على ترجمة عند غير المؤلف .
(٣) جاء بها مش ( أ) ما صورته: ( بلغ سماعاً على ابن الطفيل بقراءة ابن الجوزي )
(٧٥٦) = الطوسي الشافعي ، ولد في حدود الخمسين ومائتين .
مصادرُ ترجمته : سير أعلام النبلاء ١٥ / ٤٩٠، الأنساب ٨ / ٢٦٤ ، تذكرة الحفاظ ٣ /
٨٩٣، العبر ٢ / ٢٦٤، البداية والنهاية ١١ / ٢٩٩، طبقات الحفاظ ص ٣٦٥، الشذرات ٢/
٣٦٨، النجوم الزاهرة ٣ / ٣١٣، المنتظم ٦ / ٣٧٩، مرآة الجنان ٢ / ٣٣٦.

٨٥٠
ابنَ إدريس وأقرانَهُمْ . مات سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة (١).
٢١٤ - قَرَأْتُ على حَمّد بن عبد الله الحاكم بنيسابور، حَدَّثَكُمْ أبو النَّضْرِ محمدُ
ابن محمد بن يوسف ، حدثنا الفَضْلُ بن عبد الله بن خُرَّم المَرَوي ، حدثنا
مالكٌ بن سليمان ، حدثنا إبراهيمُ بنُ طَهْان ، وسفيان بن عيينة ، وخارجةُ ،
(عن ) (٢) سُهَيل بنِ أبي صالح، عَنْ أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله عَ التّ
قال: لاَ يَجْزِي وَلَدَ والده، إِلاَّ أَنْ يجِدَهُ مَمْلُوكً، فَيَعْتِقَهُ، ومَنْ كَانَ مُصلِياً
بَعْدَ الْجُمْعَةِ فَلْيُصلِّ أَرْبعاً (٣).
( ٧٥٧ ) = / أبو عَمْرو محمدُ بن أحمد بن حَمْدان النيسابوري :
ثِقَةٌ ، عَارفٌ بهذا الشأنِ. سمع الحسنَ بن سفيان، وأبا يعلى، ومَنْ بَعْدَهُا
من شيوخِ العراقٍ ، وخُراسان .
تبِعْتُ الحاكم أبا عبدِ اللهِ : يُثْنِي عَلَيْهِ ، وَيُؤَثِّقه .
مات سنة تسع وسبعينَ وثلاثمائة (٤).
(١) وقال الذهبي - نقلاً عن الحاكم -: مات سنة ٣٤٤ هـ في شهر شعبان.
(٢) في ( ب ) بالهامش: ((وخارجة وسهيل)) !!
(٣) أخرجه مُسْلُ في كتاب العتق ٢ / ١١٤٨، وأبو داود في الأدب ٤ / ٣٣٥ ، والترمذي في البر
والصلة ٣ / ٢١٠ ، وابنُ ماجه في الأدب ٢ / ١٢٠٧ من طريق جَرير عن سُهَيل ابن أبي صالح
بهذا السند .
وقال الترمذي : حديثٌ حسنٌ صحيحٌ .
وأخرجه ابنُ عدي في الكامل للضعفاء ٣ / ٩٢٧ ، والخطيبُ البغدادي في تاريخه ١٤ / ٣٠٦
( بزيادة اللفظِ الأخيرِ ) مِنْ طريقٍ خَارَجةَ بن مُصْعَب عن سُهَيل بن أبي صالح بالسَّد نَفْسِهِ .
وفيه خارجةُ بنُ مُصْعف السَّرخَسي ، وهو متروك الحديثِ ، وسيأتي في الجزء العاشر
برقم (٨٤٤) .
(٧٥٧) = مصادر ترجمته: ميزان الاعتدال ٣ / ٤٥٧، لسان الميزان ٥ / ٣٨.
(٤) وفي مصادر الترجمة: مات سنة ٣٧٦ هـ .

٨٥١
كَتَب إليَّ بأحادِيثِهِ .
( ٧٥٨ ) = / الحَاكِمُ أَبو عَبْدِ اللهِ مُحمَّدُ بن عبد اللهِ بن محمّدٍ بن
حَمْدَويْهِ بن نُعَيم ،
الضَّبِّ ، الطَّهْمَانِي (١) ، عَالَم، عارفٌ، وَاسِعُ العِلْمِ، ذُو تَصَانِيفَ كثيرةٍ ،
لَمَ أَرَ أَوْقْى مِنْهُ .
سمع محمد بن يعقوب الأُخْرَم ، ومحمدَ بن يعقوبِ الأصم ، والحسنَ بنّ
يعقوب العَدْل ، فَمَنْ بعدَهُمْ من شيوخِ نيسابورَ حتى روى عَنْ مَنْ عاش
بَعْده ؛ لِسَعَة عِلْمِهِ. وَسمعَ بمرو: المَحْبوبِي (٢)، والقاسمَ السَّيَّرِي، والحسنَ بن
محمد الحليمي (٢)، وعليّ بن محمد بن حبيب فَمَنْ بَعْدَهُمْ. وببخارى: أحمدَ بنَ
سهل الفَقيه ، وخلفاً الخَيام فَمَنْ بَعْدَهُمَا . وبنيسابور: محمد بن عبد الله
الجَوْهري وأقرانَهُ . وبالري : إسماعيل بن محمد الصياد . وبهمذان : ابنَ حَمْدان
الجَلاَّبِ وببغداد : ابنَ السَّماك ، والنَّجاد ، وابنَّ دَرَسْتويه، والعَبادَانِي (٤).
(٧٥٨) = ولدَ يَومَ الإثنين في شهر ربيع الأول سنة ٣٢١ هـ بنيسابور.
مصادر ترجمته : تاريخ بغداد ٥ / ٤٧٣، الأنساب ٢ / ٣٧٠ ، اللباب ١ / ١٩٨ سيرُ أعلام
النبلاء ١٧ / ١٦٢ - ١٧٧، تذكرة الحفاظ ٣ / ١٠٣٩، الميزان: ٣ / ٦٠٨، اللسان ٥ / ٢٣٢،
العبر ٣ / ٩١ ، وفيات الأعيان ٤ / ٢٨٠، البداية والنهاية ١١ / ٣٥٥، طبقات الشافعية
للسبكي ٤ / ١٥٥. طبقات القراء لابن الجزري ٢ / ١٨٤ ، طبقات الحفاظ ٤٠٩.
(١) بفتح الضاد المعجمة وتشديد الباء الموحدة - ( الطهاني) - بفتح الطاء المهملة وسكون الهاء
وفتح الميم . ووقع في ( ب ) : والطهاني بزيادة واو !!
(٢) بفتح الميم وسكون الحاء المهملة وضم الباء الموحدة هو محمد بن أحمد بن محبوب (محدّث مرو).
اللباب : ٣ / ١٧٣ .
(٣) بفتح الحاء المهملة وكسر اللام وسكون الياء المثناة من تحتها وفي آخرها ميم . نسبة إلى جده
( حليم ). اللباب: ١ / ٣١٣ .
(٤) بفتح العين المهملة والباء الموحدة وفتح الدال المهملة وبعد الألف نون نسبة إلى عَبّدان ، وهي
قرية من قرى مرو. ( اللباب : ٢ / ١١١ ) .

٨٥٢
وبالكوفة : عليّ بنَ محمد بن عُقبة ، وابنَ أبِي دَارِم . وبمكة : الفَاكِهِي ، ومحمدَ
ابنَ علي بن عبد الحميد الأدَمِي (١) وغَيْرَهُمْ . وله إلى العراق والحجاز
رحلتان . ارتحل إليها سنة ثمانٍ وستين في الرحلة الثانية (٢). وذاكرَ الحُفّاظَ،
والشُّوخَ، وكتَبَ عنهم أيضاً . وناظرَ الدار قطني فَرَضِيَهُ . وَهُو ثِقَةٌ واسِعٌ
العِلْمِ. بلَغَتْ تَصَانِيفُهُ الكُتُبَ الطَّوَلَ ، والأبوابَ ، وجَمَعَ الشيوخَ الْمُكْثِرِينَ ،
والمُقلِينَ قريباً من خمسمائة جُزءٍ، وَيَسْتَقْصِي (٣) في ذلك، يؤلّفُ الغَثّ،
والسَّمِينَ ، ثم يتكلم عليه ، فيبيِّنُ ذلك . وتوفي سنة ثلاث وأربعمائة (٤).
سَأَلْنِي في اليومِ الثَّانِي لَمَا دَخلْتُ عليه ، وَيُقْرَأْ عليه في فوائدٍ
العَراقيِّين (٥):
٢١٥ - سفيانُ الثوري عَنْ أبي سلمةَ عن الزهري عن سَهْلَ بن سَعْد حَدِيث
الاسْتِئْذَانِ (٦) .!
(١) بفتح الألف والدال المهملة وفي آخرها ميم. نسبة إلى بيع الأدم (الجلود). اللباب: ١ / ٣٧ .
(٢) العبارة في سير أعلام النبلاء ١٧ / ١٦٦ :
(( له رِحْلتَانِ إلى العراقِ والحجازِ، والثانيةُ في سنة ثمان وستين)).
(٣) أى يُبالغُ في البحث والتنقيب .
(٤) الصوابُ في تأريخ وفاته ما حَررهُ الذهبيُ، وغيرُهُ وهو سنة خمس وأربعمائة في شهر صفر.
وقد ذكر الذهبي قَوْل المصنّف في سير أعلام النبلاء ١٧ / ١٦٦ و١٧١ واستغربه بقوله: (( كذا
قالَ ؟! )).
(٥) المصدر السابق ، وتذكرة الحفاظ : ٣ / ١٠٤٠ .
(٦) حديثُ الاستئذان هو ما أخرجه البخاريُّ في كتاب الاستئذان: ٧ / ١٢٩ - ١٣٠ ومسلم في
الأدب (٣ / ١٦٩٨)، وأحمد في المسند ٥ / ٣٣٠ _ ٣٣٥ من طريق سفيان الثوري عن الزهري
عن سَهل ابن سعد قال: اطّلع رجلٌ مِنْ حُجرٍ فِي حُجرِ النبيِ مَُّ، وَمَع النبيِّ ◌َِّ مِدْرىّ
يَحْكُ بهِ رَأْسَهُ ، فَقَالَ: لَوْ أَعلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُ لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِك إنَّا جُعل الاستِثْذَانُ مِنْ أَجْلِ
البَصَرِ )).
والمِدْرى : حَديدةٌ يُسَوى بها شَعْرُ الرأسِ ، وهي شِئْهُ المِشْطِ ، وقيل هي أَعواد شِبْهُ المِشْطِ ،
وَجَمْعُهُ مِدَارى .

٨٥٣
فقال لي : مَنْ أبو سلمةَ هذَا ؟ فَقلتُ مِنْ وقْتِهِ : هو المغيرةُ بن سلمةَ
السَّراج . فقال لي : كَيْفَ يَروي المغِيرةُ عنِ الزهري ؟ ! فَبقيتُ (١) !! ثم
قال : قَدْ أَمْهَلْتَكَ أُسبوعاً، حتى تَتَفكّرَ فيه . فَمنْ ليلتهِ تَفكّرْتُ في أصحابِ
الزَّهري مِرَاراً ، حتى بَقِيتُ فيه أُكَرِّرُ التفكّرَ .
فلما وقعتُ إلى أصحابِ الجَزِيرة مِن أصحابهِ (٢) ، تذكَّرْتُ محمد بن أبي
خَفصَةَ ، فإذا كنيتُهُ أبو سلمة؛ فلمّا أَصْبحتُ ، حضرتُ مَجلسَهُ ، ولم أَذْكُر
شَيْئاً ، حتى قرأتُ عليه مِمَّا انْتَخبْتُ قَريباً مِنْ مائةٍ حديثٍ . قال لي : هَلْ
تفكّرْتَ فِيَا جَرى ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، هو محمد بن أبي حفصة . فَتَعجّبَ وقال
لي : نَظَرْتَ في حديثِ سُفيان لأبي عَمْرو البَحِيري ؟! ( قُلْتُ: واللهِ مَا لَقِيتُ
أبا عَمْرو، ولا رَأيْتْهُ. فَذكَرْتُ له مِمَّا أَمَّتُ في ذلك) (٢) فَتَحِيَّرَ، وَأَثْنَى
عليَّ، ثُمَّ كُنْتُ أَسأَلُه، فقال لي : أَنا إذا ذَاكُرْتُ اليومَ فِي بَابٍ ( فلا بُدَّ ) (٤)
مِن الْمُطالَعَةِ لِكبّرِ سِنِّي .
فَرَأَيْتَهُ في كلِّ ما ألقِي عليه بَحْراً ( لا يَعْجِزُهُ ) (٥) عَنْهُ . وَقال لِي: اعْلَمْ
بأَنَّ خرسانَ وما ورآءَ النَّهْرِ لِكلّ بَلْدَةٍ تاريخٌ صَنَّفَهُ عَالِمٌ مِنْهَا .
ووجدتُ نَيْسَابور مَع كَثْرَةِ العُلَمَاءِ بِهَا والْحُفَّاظِ لم يُصنّفُوا فيه شيئاً فَدَعاني
ذِلكَ إلى أَنْ صنَّفتُ تاريخ النَّيْسَابُورِيِّين(٢؛ فَتَأمُّلْتُهُ وَلَمْ يَسْبِقْهُ إلى ذَلِك أَحَدٌ .
(١) أي : انقطعت .
(٢) العبارةُ في سير أعلام النبلاء ١٧ / ١٦٧ (( من أصحاب الزهري)).
(٣) العبارةُ في سير أعلام النبلاء ١٧ / ١٦٧ (( فقلت: لا . وذكرتُ له ما أُمَّمْتُ في ذلك)).
(٤) في ( ب): ((لابد)).
(٥) في (ب): ((لا يعجز)).
(٦) هو المسمَّى بتأريخ نيسابور، وهو كتاب جليل القدر، نوه بشأنه كثير من العلماء . قال الحافظ
السبكي :
(( ..... تخضع له جهابذة الحفاظ، وهو عندي سيّد التواريخ !! قال: ((وتاريخ الخطيب وإن =
أ

٨٥٤
وصَنَّفَ لأبي علي بن ( سِيْجُور ) (١) كتاباً في أَيَّامِ النبيِّ ◌َّرٍ وأزواجِه ،
وُمُسْنَدَاتِهِ، وأحادِيثِهِ وسَاهُ: ((الإِكْلِيلَ)) (٢) لَمْ أَرَ أحداً رَتَّبَ ذَلِك
التَّرتيبَ. وكنتُ أَسْأَلَهُ عن الضَّعفاء الذين نشأُواْ بَعْدَ الثَّلاثمائةِ بنيسابورَ
وغيرهَا مِنْ شيوخِ خُراسان ، وكانَ يبيِّنُ مِنْ غيرِ مَحابَاةٍ (٣).
( ٧٥٩ ) = / أبو عَمْرو محمدُ بن أحمد البحيري النيسابوريُّ:
كَانَ حَافِظاً زَكِيَّا يَسْردُ الأحادِيثَ، وأكثرُ أَحادِيثِهِ يَنَزِلُ فِيه إلى شيوخ
= كان أيضاً من محاسن الكتب الإسلامية إلا أن صاحبه طال عليه الأمر، وذلك لأن بغداد وإن
كانت في الوجود بعد نيسابور ، إلا أن علماءها أقدم ؛ لأنها كانت دار علم ، وبيت رئاسة قبل أن
ترتفع نيسابور، ثم إن الحاكم قبل الخطيب بدهر ، والخطيب جاء بعده ، فلم يأت إلا وقد دخل
بغداد ممن لا يُحصى عدداً؛ فاحتاج إلى نوع في الاختصار في تراجمهم . وأما الحاكم فأكثر من
يذكره من شيوخه ، أو شيوخ شيوخه أو ممن تقارب من دهره ؛ لتقدم الحاكم وتاخر علماء
نيسابور، فلما قل العدد عنده كثر في المقال ، وأطال في التراجم ، واستوفاها ، والخطيب واضح
العذر الذي أبديناه)) أ هـ السبكي: طبقات الشافعية ( ١ / ١٧٣ ).
وانظر كشف الظنون ٢ / ١٦٧٢ ، الرسالة المستطرفة من ١٣٣ . تأريخ التراث العربي ١ /
٣٦٩ ، بحوث في تاريخ السنة المشرفة ص ١٥٣.
(١) بكسر السين المهملة وسكون الياء ، وبالميم والجيم وفي آخرها راء. واسمه : ناصر الدولة، أبو علي
بن سيجور، أثنى عليه ابنُ الأثير، وقال: ((كان من أكمل الناس عقلاً وكان يُكْثر الصوم ،
ويقوم أكثر الليل ، وَيميل إلى الزهد ، وقراءة القرآن ، وسمع الحديث وأَمْلي، وسمع منه الناس ،
منهم الحاكم أبو عبد الله وَغيره، قُتل في رجب سنة ٣٨٨ هـ ا. هـ اللباب: ٢ / ٥٨٩ .
وكتب بهامش (أ) ما صورته: ((حَاشية مَن تَقَل سَيجون ( بالنون ) بخط ابن السبائي)) !!
(٢) لهذا الكتاب مقدمة تسمى ((المدخل إلى معرفة الإكليل)) طبع في حلب سنة ١٣٥٢ هـ. انظر
الرسالة المستطرفة ص ٢١ ، تاريخ التراث العربي ١ / ٣٦٩ .
(٣) سير أعلام النبلاء : ١٧ / ١٦٨ .
(٧٥٩) = هو محمدُ بنُ أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن بحير بن نوح البحيري - بفتح الباء الموحدة
وكسر الحاء المهملة .
مصادر ترجمته : سير أعلام النبلاء ١٧ / ٩٠ ، تاريخ جرجان ٥٠٢، تذكرة الحفاظ ٣ / ١٠٨٢،
اللباب ١ /١٢٤، البداية والنهاية ١١ /٣٣٦، طبقات الحفاظ ٤٢٠، المنتظم ٧ / ٢٣٢ .

٨٥٥
بالعراقِ ، مثل : الدارقطني ، وابنِ المظفر ، وإلى مَنْ بُعدَهُمَا مِثلِ ابنِ بكير .
وقال: إنّي لا أستَحي من هذهِ الأحاديث وأَنْ أَنزِلَ فيها. مات بعد الحاكم (١)
بأشهر .
(٧٦٠) = / أبو حازم عمرُ بن أحمد بن محمد العَبْدوِيُّ الأَعْرجُ:
نّيسابوري محدّثُ ابنُ محدّث . رأيتُه بنيسابور، وكان عارفاً، حافظاً ، ذو
تَصانيف في هَذَا الشَأن. أدركَ إسماعيل بن نجَيد فَمَنْ بَعده من شيوخ
نيسابور، وكان يحضرُ الإملاء للحاكم أبي عبد الله مُتقرّباً إليه .
(٧٦١) = / عبدُ الرَّحمن بن محمد بن محمد العَمّاري النيسابوري :
قَرِينُ أبي حَازم العَبدوي في السِّن. أُدْركَ مَنْ أدركهُ. رأَيْتُه ذَربَ
اللِّسَان (٢)، قَوي القَلب، عِنْدِ المُذاكرة، مِنْ حفَّاظ نيسابور. مات بعد الحاكم
٤ ٥
أَشْهُرٍ .
(٧٦٢ ) = / أبو العباس محمدُ بن يعقوب بن يوسف بن مَعَقِل الأصمُّ:
(١) يعني أبا أحمد الحاكم الكبير صاحب الكني .
وقوله: بأشهر وهم منه رحمه الله ، فإن الحاكم قد توفي سنة ٣٧٨ هـ ، والبحيري توفي بعدّه
بسنوات سنه ٣٩٦هـ لا بأشهر !! والله أعلم .
(٧٦٠) = بفتح العين وسكون الباء الموحدة وضم الدال وسكون الواو .
مصادر ترجمته: تاريخ بغداد ١١ / ٢٧٢، الأنساب ٨ / ٣٥٤، المنتظم ٨ / ٢٧ ، تذكرة
الحفاظ ٣ / ١٠٧٢. العبر ٣ / ١٢٥، طبقات الشافعية للسبكي ٥ / ٣٠٠ ، البداية والنهاية
١٢ / ١٢، النجوم الزاهرة ٤ / ٢٦٥ طبقات الحفاظ ٤١٧، الشذرات ٣ / ٢٠٨ ، سير أعلام
النبلاء ١٧ / ٣٣٣ توفي في عيد الفطر سنة ٤١٧ هـ سنة سبع عشرة وأربعمائة. ا. هـ
(٧٦١) = لم أقف له على ترجمة عند غير المؤلف .
(٢) أي فصيح اللسان . انظر لسان العرب ، المصباح المنير مادة ( ذرب ) .
(٧٦٢) = مصادر ترجمته: سير أعلام النبلاء ١٥ / ٤٥٢، الأنساب ١ / ٢٩٤ ، تذكرة الحفاظ
٣ / ٨٦٠، العبر ٢ / ٢٧٣، البداية والنهاية ١١ / ٢٣٢، غاية النهاية ٢ / ٢٨٣ ، النجوم=

٨٥٦
من الُعمَّرين . سمع هارونَ بن سليمان الأصبهاني ، وأُسيدَ بن عاصم
الأصبهاني ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، والعباس الدوري ، وابن أبي عَرْزة ،
وأحمد بن عبد الحميد الحارثي ، والحسن بن علي بن عفان ، والربيع بن سليمان ،
وأبنَ عبد الحكم ، وبحر بن نصر، ومحمد بن عوف الحِمْضِي ، وأبا أُميَّة ،
والعباس البَيْرُوني ، وأقرانَهم من شيوخ أصبهان ، والعراقين، ومكة ، ومصْرَ ،
والشام ، عُمِّر حتى أدركهُ أسباطُ مَنْ سَمِعُوا مِنهُ .
سَمعْتُ الحاكم يذكر فضلَه. وَزَكَّاهُ. توفي بعد الأربعين (١). وكان يُقْرَأ
عليه بعد الثلاثمائة إلى أن مات . روى عَنَهُ مثل : أبي علي الحافظ ، وأبي أحمد
الكرابيسى ، وأقرانها . وأدخلهُ الحاكم في الصَّحيح .
سَمَعتُ الحاكم أبا عبد الله يقول : قرأْتُ عَلَيْه :
٢١٦ - حَديثَ عبدِ الله بن عمرو الذي يقول :
ابنُ آدَم يُقاسِمُ نَصْفَ عَذابٍ أَهل النّارِ قِسْمةً صحاحاً (٢) . مَوقُوفاً عَنْ
عبد الله بن عَمْرو ، سنة نيفٍ وثلاثين . ثَم رأيتُ بَعد ذَلك بسنين يَقْرأ مِن
كتابٍ رُفع إليه مسنداً عَن النبي ◌َِّ . فَسأَلْتُ مَنْ رفع إليه : مِنْ أَين كَتبَ
هَذَا ؟! فذكر أنه أَخَذَه مِنْ أبي أحمد بن الفضل الورَّاق ، وأن أبا أحمد قال :
دَفَع إليَّ أَبو عبد الله بن مَنْدَةَ الأصبهاني (٢) وَذكر أبو عبد الله أَنهُ رآه في أَصل
= الزاهرة ٣ / ٣١٧، طبقات الحفاظ ٣٥٤ ، شذرات الذهب ٢ / ٣٧٣.
(١) أي سنة ٣٤٦ هـ في الثالث والعشرين من شهر ربيع الآخر.
(٢) أخرجه ابنُ جريرِ الطَّبري في تفسيره موقوفاً ١٠ / ٢١٨ (ت ط شاكر) من طريق ابنِ
جُريْج ، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، بلفظ: ((وَإنا لَنَجِدُ ابنَ آدمَ القاتلَ يُقَاسِمَ أهل
النَّارِ ، قسمةٌ صَحِيحةَ العَذاب، عَلَيْهِ شطْرُ عَذَابِهِمْ » .
(٣) هو محمد بن أبي يعقوب إسحاق ابن أبي عبد الله محمد بن يحيى بن منده ، الإمام الحافظ أبو عبد
الله الأصبهاني ، ولد سنة ٣١٠ هـ أو سنة ٣١١ هـ . =

٨٥٧
أبي العبّاس مُسنداً، فَقلتُ للْحَاكم: أتسنده لِي ؟! قَال: لاَ . أَنا على مَا قرأت
عَليه موقوفاً . وقال الحاكم لأبي أحمد بن الفضل : لاَ تَعدْ إلى مثل هذا ، لا
تدفع إليه إلا أصله . قال الحاكم: ولاَ أَنْقمُ عَليه، وإنما وقع هذا لكبر سنه . اهـ
(٧٦٣) = / محمدُ بن محمد بن الحَجّاجي:
حافظٌ مُبرزٌ ، من أقران أبي أحمد الكرابيسي ، ارتحل إلى العراقين ،
والشام ، وأدرك أبا عروبة ، وأقرانه بالشام . وبنيسابور: السّراج، وابنَ
خزيمة . وبالعراق : حامد بن شعيب ، والبغوي . مات قبل أبي أحمد (١).
وله تصانيف ، في الأبواب ، وَغيْرِهَا .
( ٧٦٤ ) = / أبو بكر محمّدُ بن داود بن سليمان النيسابوري الحَافِظُ:
سمع إبراهيمَ بن أبي طالب ، وأقرانَهُ بنيسابور. وبهراةَ : الحسينَ بن
إدريس ، ومحمدَ بن عبد الرحمن السَّامِي . وبالشام : ابنَ قتيبةَ . وبالعراق :
عبدَ الله بن الصقر السكّرِي وغَيْرَهُمْ. معروفٌ بالحفْظِ ، يُكثر عنه الْحَاكِمُ أبو
عبد الله، وَيُسِيهِ الْحَافِظُ، وكَتَبَ بالريِّ فَوَائِدَهُ (٢). دَخَلها سنةَ أربعين ،
= وتوفي في ذي القعدة سنة ٣٩٥ هـ .
ترجمته : أخبار أصبهان ٢ / ٣٠٦، تذكرة الحفاظ ٣ / ١٠٣١ ، سير أعلام النبلاء
١٧ / ٢٨ - ٤٢ .
(٧٦٣) = هو أبو الحسين محمدُ بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل الحجاجيُّ النيسابوريُّ.
مصادر ترجمته : تاريخ بغداد ٣ / ٢٢٣ ، تذكرة الحفاظ ٣ / ٩٤٤، العبر ٢ / ٣٤٩ ،
الأنساب ٤ / ٥٨، اللباب ١ / ٣٤١، سير أعلام النبلاء ١٦ / ٢٤٠ الوافي بالوفيات ١ / ١٢٨ ،
النجوم الزاهرة ٤ / ١٣٤، الشذرات ٣ / ٦٧ ، طبقات الحفاظ ٣٨١ .
(١) أي الحَاكِمَ الكَبِيرَ صَاحِبَ الكُنى. سنة ٣٦٨ هـ في خامس من ذي الحجة.
(٧٦٤) = مصادر ترجمته: تاريخ بغداد ٥ / ٢٦٥ ، سير أعلام النبلاء ١٥ / ٤٢٠ ، تذكرة الحفاظ
٩٠١/٣، العبر ٢ /٢٦١، الوافي بالوفيات ٣ /٦٣، طبقات الحفاظ ٣٦٨، الشذرات ٣٦٥/٢.
(٢) في (ب): ((في فوائد دخلها سنة كانت تستفاد كلها)) !!!

٨٥٨
فكتبوا عَنْهُ، فَبَيَّن عِلْمَهُ، وَحَفِظَهُ في فِوائِدهِ (١). كانت تستفاد كُلُّها . مات
بعد الأربعين بسنتين (٢) .
( ٧٦٥ ) = / أبو حامد أحمدُ بن زكريا النيسابوري :
دَخلَ قزوين قبل الأربعين سمع محمد بن يحيى الذُّهْلِي ، وأبا الأزهر ،
وأحمدَ بن يوسف السُّلَمي . وبالري: أبا حاتم ، وموسى بن إسحاق الأنصاري ،
وأقرانَهُمْ . كتبَ عَنْهُ أبو الحسن القطان وأكثرَ عَنْهُ، وسليمانُ بن يزيد المعدّل
القزوينيان وَمَنْ هُوَ أَقْدَمُ مِنْهُما. وأُدْرَكْتُ مِنْ أَصَحابِه عليّ بن أحمد بن
صالح . ومحمد بن الحسن بن فَتح . وَردَ قزوين سنةَ ثمانٍ وتسعين ومائتين ،
وَماتَ بَعْدَ ذلك بِقليلٍ بالريّ . ثقةٌ مُتَفقٌ عليه .
( ٧٦٦ ) = / زِنْجَويه بن محمّد اللبّاد النيسابوري :
ثِقَةٌ ، أدركَ عَبْدَ اللّهَ ابن هاشم وأقرانه. مات سنة عشر وثلثمائة (٢).
حدثني عنه عبدُ اللهِ بنُ محمد ابن الرومي .
( ٧٦٧ ) = / محمّدُ بنُ سليمان بن فارس النيسابوري :
سمع محمد بن يحيى ، وأحمد بن يوسف ، وأبا الأزهر ، ومحمد بن إسماعيل
(١) العبارة في سير أعلام النبلاء ١٥ / ٤٢٢ وتذكرة الحفاظ :
(( بَيِّن حِفْظَهُ، وَعِلْمَهُ في فوائِدَ أَملاهَا » .
(٢) أي سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة .
(٧٦٥) = مصادر ترجمته: التدوين في تاريخ قزوين خ ص ٢٧٨ .
(٧٦٦) = مصادر ترجمته : سير أعلام النبلاء ١٤ / ٥٢٢ ، الأنساب ٤٩٣ / ب .
(٣) وقال الذهبي ، وغيرُهُ : مات سنة ثمان عشرة وثلاثمائة.
( انظر المصدر السابق ) .
(٧٦٧) = هو محمدُ بنُ سليمان بن فارس أبو أحمد الدلال النيسابوري . ذكره الخليفة في مختصر تاريخ
نیسابور ص ٥٥ .
٨

٨٥٩
البخاري . روى عنه كتاب التاريخ . مات قبل العشر وثلاثمائة . روى الحاكمُ
أبو عبد الله عن رجلٍ عنه كتابَ التاريخِ. وَمِنْ أَهلِ قِزْوِين روى عنه
التّأْرِيخَ [ محمدُ بنُ عطيةَ بن خالد القَزويني ،
وسمع أبو الحسن القطان ، وأبو داود الفامي - مع كِبَرِ سِنْها - كِتْابَ
التأرِيخ: مِنْ ابن عطية ] (١) ، عن محمدِ بنِ سليمانَ .
( ٧٦٨) = / جعفرُ بنُ مُحَمِدٍ النيسابوري :
الحافظُ : دخَل العراقَ سنةَ نيفٍ وخمسين ومائتين . سَمعَ عَمَرْو بن زرارة ،
ومحمد بن نافع وغيرهما سمع منه الكبار، ومحمد بن يحيى الأزدي وغيره ، وأدركه
أبو عبد الله المحاملي. قديم الموت . مات سنة نيف وستين ومائتين (٢).
( ٧٦٩ ) = / أبو بكر مُحمَّدُ بن عبد الله الجَوْزقِي النيسابورىُّ:
ثقةٌ ، متفقٌ عليه . سمع مكي بن عبدان ، وأبا حامد الشرقي وأقرانهمَا .
روى كُتَبَ مسلمٍ وَتَصَانيفه عن مكي عَنْهُ . فَاتَنِي لِقاؤُه بسنةٍ ونصف. سألتُ
عَنْهُ الحاكمَ؛ فَأَثْنَى عليه ، وَوَثَّقَهُ .
(١) ما بين الحاصرتين سقط من (ب)، واستدركه الناسخ بالهامش منه .
(٧٦٨) = هو جعفرُ بنُ محمد بن سوار، أبو محمد النيسابوري. وثقه الخطيب في تأريخه ٧ / ١٩١ ،
وقال : قدم بغداد ، وحدث بها .
وذكره الخليفة في مختصر تاريخ نيسابور ص ٢٤ .
(٢) كذا قال : وفي تاريخ بغداد ٧ / ١٩١: مات سنة ٢٨٨ هـ
(٧٦٩) = بفتح الجيم وسكون الواو وفتح الزاي وفي آخرها قاف نسبةً إلى جوزقَ مَوْضِعٌ بنيسابورَ،
المتوفى سنة ٣٨٨ هـ في شهر شوال .
مصادر ترجمته : الأنساب ٣ / ٣٦٥، معجم البلدان ٢ / ١٨٤، اللباب ١ / ٢٥١، سير
أعلام النبلاء ١٦ / ٤٩٣، تذكرة الحفاظ ٣ / ١٠١٣، العبر ٣ / ١ ، طبقات الشافعية للسبكي
٣ / ١٨٤، طبقات الحفاظ ص ٤٠١ ، شذرات الذهب ٣ / ١٢٩.

٨٦٠
(٧٧٠) = / أبو محمَّد عبدُ الله بن محمد الرومي الصَّيرفي النيسابوري :
سمع محمد بن إسحاق السَّرَّاج ، ومحمدَ بن حمدون بن خالد ، وزنْجَويه
اللبّاد . وروى لنا حكايةَ الشافعي عَن ابن خُزيمةَ . لَيَّنُوهُ ، وقالوا : إنه يَزِيدُ
في رِوايتِهِ عن السرَّاجِ مَا لَم يَكُنْ يدَّعِيِه قَبْلَ هذا. وسَماعَه مِنْ السرَّاجِ
صَحيحٌ . مات سنة اثنتينٍ وتسعين وثلاثمائة .
( ٧٧١ ) = / أبو سعيد محمدُ بن محمد بن زكريا الأَعلمُ النيسابوريُّ:
له مَعْرِفةٌ بعلومِ الفقهِ ، والتفسير. في روايتِه ثقةٌ. سمع الأُخْرمَ ،
والأُصمَ ، وَمَنْ كَانَ في أيامِهِمِا مِنَ الشَّيوخِ. سمعنَا مِنْهُ بقزوينَ . قَدِمَ غَازياً
سنة خمسٍ وثمانين . ومات بعدَ التسعين (١) بقليل .
( ٧٧٢)= / أبو عبد الرحمن مُحمَّدُ بن الحسين بن موسى السُّلَمِي
الأزْدِي :
حَفِيدُ إسماعيلَ بنُ نُجِيْد (٢) السُّلَمي، ثقةٌ، متفقٌ عليه. من الزَّهادِ ، له
(٧٧٠) = مصادر ترجمته: ميزان الاعتدال ٢ / ٤٩٨، لسان الميزان ٣ / ٣٥٣.
(٧٧١) = مصادر ترجمته: التدوين خ ص ١٩٩، طبقات المفسرين للداودي ٢ / ٢٣٦، وفيه :
«روى عنه الخليلي في مشيخته)) .
(١) أي وثلاثمائة .
(٧٧٢) = ولد في جمادى الآخرة سنة ٣٢٥ هـ .
مصادر ترجمته : تاريخ بغداد ٢ / ٢٤٨، الأنساب، اللباب ٢ /١٢٩، سير أعلام النبلاء
١٧ / ٢٤٧، تذكرة الحفاظ ٣ / ١٠٤٦، العبر ٣ / ١٠٩، الميزان ٣ / ٥٢٣ ، البداية والنهاية
١٢ / ١٢، لسان الميزان ٥ / ١٤٠، طبقات الحفاظ للسيوطي ص ٤١١ ، طبقات المفسرين
أيضاً للسيوطي ص ٣١ ، طبقات المفسرين للداودي ٢ / ١٣٧.
(٢) هو إسماعيلُ بنُ نُجَيد بن الحافظ أحمد بن يوسف بن خالد السَُّمي النيسابوري الصوفي ، أبو
عمرو، مُحدِّثُ خراسان . ولد سنة ٢٩٢ هـ، وتوفي في ربيع الأول سنة ٣٦٥ هـ .
ترجمته : طبقات الصوفية ص ٤٥٤ - ٤٥٧ ، سير أعلام النبلاء ١٦ / ١٤٦ - ١٤٨، طبقات =