النص المفهرس

صفحات 801-820

٨٠١
الأئمةُ ، والذين أكثروا عنه علي بن موسى الدقيقي الحلواني روى عنه التاريخ ،
والتفسيرَ ، ومَخْلد بن جعفر الباقرْحي. روى عنه كتاب الذِّيل (١) ، والباقون
رووا عنه اليَسيرَ. وآخر مَنْ روى عنه ببغداد ابن المظفر الحافظ ، وقد كتب
إليَّ. وشيخٌ آخر بعد الثمانين روى عنه جُزءاً صغيراً .
(٦٩٩) = / محمد بن هارون الرّؤْياني:
ثقةٌ. وله مسند (٢) . سمع بالعراق بُنداراً ، وأبا موسى ، ويحيى بن
حبيبب . وبمصرَ: الُزنِي، والرَّبيعَيْنِ، وابنَ عبد الحكم . وله تصانيفُ في
الفقهِ ، والحديثِ . وآخر من روى عنه جعفر بن يعقوب الفناكي (٣) الرازي.
مات سنة [ ثلاث وثمانين وثلاثمائة.] (٤) ومحمد بن هارون مات سنة سبع
وثلاثمائة (٥) .
(١) سماه الحموى في معجم الأدباء ١٨ / ٤٥ كتاب تاريخ الرجال المسَّ
((بذيل المذيل)) وانظر سير أعلام النبلاء ١٤ / ٢٧٣ ، تذكرة الحفاظ ٧١٢ - ٧١٣ .
(٦٩٩) = مصادر ترجمته : تذكرة الحفاظ : ٧٢، سير أعلام النبلاء ١٤ / ٥٠٧ - ٥٠٩، ٩٠٩، ٢ /
١٣٥، البداية والنهاية: ١١ / ١٣١، مرآة الجنان: ٢ / ٢٤٩، طبقات الحفاظ: ٣١٦ /
٣١٧ ، شذرات الذهب : ٢ / ٢٥١ .
(٢) انظر الرسالة المستطرفة ص (٧٢) .
وهو مخطوط ومنه نسخة عند مكتبة الشيخ حماد الأنصاري .
(٣) بالنون . وقد تقدم برقم (٤٦٢).
(٤) جاءت العبارة في (ب) هكذا: ((ثلاث وثلاثين وثمانين وثلاثمائة)).
(٥) سير أعلام النبلاء : ١٤ / ٥٠٨ .

٨٠٢
«نَيْسَابُوُر)) (*)
قال هلالُ بن العلاء الرَّقِي (١) شجرةُ العلم أصلُهَا بِالحجاز، وتُقِلَ ورقُها
إلى العراق. وَثَمَرُهَا إلى خُراسانَ .
(٧٠٠) = / أبو عبدُ الله (الحسين ) (٢) بن الوليد :
من أهلِ نَيْسَابور. لقي الثوري وشعبةَ ، ومالكاً ، وزُهَير بن معاوية
وأقرانَهُمْ . روىَ عَنْهُ الكِبَارُ من شيوخ نيسابورَ. قال البخاريُّ: مات قبل
العشرين (٣) ومائتين .
٢٠١ - أخبرني أبو بكر بن عبدانَ الحافظُ فيما كتب إليَّ، حدثنا عبدُ الله
ابن شاهين ، حدثنا محمدُ بن يَزِيد السُّلمي ، حدثنا الحسينُ بن الوليد ، حدثنا
أبو حنيفةَ عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال النبي
(*) بفتح النون وسكون الياء وفتح السين المهملة بعدها ألف فباء موحده مضمومة وواو وراء . اسم
لمدينة عظيمة لها تاريخ مشهور .
فتحها المسلمون في خلافة عثمان بن عفان على يد عبد الله بن عامر .
وقيل : فتحها الأحنفُ بن قيس في أيام عمر بن الخطاب ، ثم لما انتقضت الصَّلْحَ في أيام عثمان
افتتحها عبدُ الله بن عامر ثانياً . وبينها وبين مرو الشاهجان ثلاثون فرسخاً .
انظر معجم البلدان: ٥ / ٣٣١ - ٣٣٣، اللباب: ٣ / ٢٥٢، مراصد الاطلاع: ٣ / ١٤١١.
(١) تقدم برقم (١٩٨).
(٧٠٠) = مصادر ترجمته: طبقات ابن سعد: ٧ / ٣٧٧ ، التاريخ الكبير: ٢ / ٣٩١، التاريخ
الصغير: ٢ / ٣٠٠، الجرح والتعديل: ٣ / ٦٦، تاريخ بغداد: ٨ / ١٤٣، تهذيب الكمال
خ ق (٣٠٠)، سير أعلام النبلاء: ٩ / ٥٢٠ ، الكاشف: ١ / ٢٣٥ ، تهذيب التهذيب :
٢ / ٣٧٢ ، الخلاصة للخزرجي : ٨٥ .
(٢) وقع في ( ب): ((الحسن)).
(٣) كذا قال !! والمذكور في التاريخ الكبير: ٢ / ٣٩١، والصغير: ٢ / ٣٠٠ ، مات سنة ثلاثٍ
ومائتين .
وانظر مصادر الترجمة .

٨٠٣
◌َّ مَنْ كان مُصلياً بَعْد الْجُمْعَةِ فَلْيصلٌ بعدهَا أرْبَعَاً (١). هذا خطأ أخطأ فيه
مَنْ روى عن الحسين ولا يُعْرَفُ لأبي حنيفةَ عن سُهَيل .
:
سمعتُ أبا علي عبد الرحمن بن محمد النيسابوري . يقول : لَمَّا سَمِعْتُ من
ابنِ عبْدان حديثَ أبي حنيفةَ ، عن سُهَيل ، رَجَعْتُ إلى البصرةِ ، فقال لي علي
ابن محمد بن موسى غلام عُبِيد بالبصرة : يَا أباً على سَمِعْتَ من ابنِ عبدان
حديثَ أبي حنيفة عن سُهيل ؟ فقلتُ نَعمْ . فَتَبَسَّمَ ، وقال : قال لي أبو
العباس بنِ عُقْدة : إنما وَقَعَ هذا الغَلَطُ على مَنْ روىَ عن الحسينِ بن الوليد .
فلْ يَلْقَ الحسينُ أبا حنيفةَ ، فَهذا لاَ يُفْرِحُ بهِ .
(٧٠١) = / أبو زَكرِيا يحيى بنُ يحي الزاهد :
العَدْلُ ، المتَّفَقُ عليه ، المخرَّجُ في الصحيحين . سمع مالِكاً ، وسليمانَ بن
بلال ، وأقرانَهُمَا . رَوىّ عنه الكبارُ، وروى عنه محمدُ بن يحيى الذهلي ،
(١) أخرجه مسلم في كتاب الجمعة: ٢ / ٦٠٠ - ٦٠١، وأبو داود: ١ / ٢٩٥، والترمذي: ٢ / ٤٠٠،
وابن ماجه: ١ / ٣٥٨، والدارمي: ١ / ٣٧٠ ، والنسائي: ١ / ٢١٠، وأحمد في المسند:
٢ / ٢٤٩، ٤٤٣، ٤٩٩، والبيهقي في السنن الكبرى : ٣ / ٢٣٩ من طرقٍ عن سهيل بن أبي
صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة مرفوعاً .
وقال الترمذي : ( حسن صحيح ) .
وأخرجه ابن عدي في الكامل : ٤ / ١٥٧٥ في منكرات عبد الله بن شبيب عن أبي جابر محمد بن
عبد الملك ، عن شعبة بهذا السند .
وقال: ((ولعبد الله بن شبيب غير ما ذكرت من الأحاديث التي أنكرت عليه كثير)) ا. هـ
ولم أجده من رواية الإمام أبي حنيفة ، عن سهيل بن أبي صالح .
(٧٠١) = هو أبو زكريا يحيى بن يحيى بن أبي بكر بن عبد الرحمن التيمي النيسابوري . ولد
سنة ١٤٢ هـ .
مصادر ترجمته: التاريخ الكبير: ٨ / ٣١٠ ، التاريخ الصغير ٢ / ٣٥٤ ، الجرح والتعديل:
٩ / ١٩٧، المعجم المشتمل: ٣٢٣، تهذيب الكمال خ ق ١٥٢٣، تذكرة الحفاظ: ٢ / ٤١٥ -
٤١٦، سير أعلام النبلاء: ١٠ / ٥١٢ - ٥١٩ (مطولة)، العبر: ١ / ٣٩٧، الكاشف ٣ /
٢٧١ ، تهذيب التهذيب: ١١ / ٢٩٦، الخلاصة للخزجي ٤٢٩.

٨٠٤
والبخاري ، وأكثرَ عنه في الصحيح ، ومسلم بن الحجاج ، ومَنْ بَعْدهم من
حُفَّاظِ الحديثِ. مات سنة نيف وعشرين (١) . وقال السَّرَّاجُ: حَضَرْتُ عندَهُ
وأنا صغيرٌ ، وَقُرِىُّ عَلَيْهِ ، ولكني لَمْ أضبِطْ ، فلم أُروِ عَنْهُ .
حدَّثَني أحمدُ بن محمد بن عمر الزاهد بنيسابور، حدثنا محمدُ بن إسحاق
الثّقفِي ، حدثنا إسحاقُ بن إبراهيم شَاهِنْشاهُ ، حدثنا يحيى بنُ يحيى وكان
عاقلاً .
(٧٠٢ ) = / عبدُ الوهاب بن حبيب :
ثقةً . روى عن نافع عن أبي نُعيم ، ومالك بن أنس . ومات في حَدّ
الكهولة ثقةً. رَوى عَنْهُ ( الأجلاءُ) (٢).
(٧٠٣) = / وابنهُ محمدُ بن عبد الوهاب :
ثقةً، متفقٌ عليه . سمع مُحاضِرَ ابنَ المُورِّعِ ، والحسينَ بن الوليد ، وعلي بن
عَّام ، وخالد بن مَخْلد وغيرَهُمْ . سمع منه البخاريّ ، ومسلمٌ وأخرجه في
الصحيح (٣) ، ومكيُّ بن عَبْدان، وابن خزيمة، والسرَّاجُ ، والحسنُ بن علي
(١) أي ومائتين ، وقال الحافظ ابن حجر: مات سنة ست وعشرين ومائتين. على الصحيح .
التقريب : ٢ / ٣٦٠.
(٧٠٢) = مصادر ترجمته : مختصر تاريخ نيسابور ص ٢٦ .
(٢) في (ب): ((الأحلام)) !!
(٧٠٣) = هو أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب بن حبيب بن مهران ، العبدي ، الفراء النيسابوري
المعروف ( بحمك ) بالحاء المهملة والكاف . المتوفى سنة ٢٧٢ هـ .
مصادر ترجمته : الجرح والتعديل: ٨ / ١٣، تهذيب الكمال خ ص ١٢٣٥ ، تهذيب
التهذيب: ٣ / ٢٢٨ / ١، سير أعلام النبلاء: ١٢ / ٦٠٦ - ٦٠٧ ، المعجم المشتمل ص ٢٥٧ ،
تذكرة الحفاظ: ٢ / ٥٩٩ - ٦٠٠، العبر: ٢ / ٥٠، تهذيب التهذيب: ٣١٩ / - ٣٢٠،
طبقات الحفاظ ٢٦٢ ، الخلاصة للخررجي : ٣٤٩ ، مختصر تاريخ نيسابور: ص ٣٢ .
(٣) أي في صحيح البخاري: في كتاب الشروط : ٣ / ١٧٧ . =

٨٠٥
الطوسي . وروى عنه ابنُ أبي حاتم بالإجازة .
حدَّثْني القاسمُ بن علقمة الأبهري ، حدثنا عبدُ الرحمن بن أبي حاتم قال
أخبرني محمدُ بن عبد الوهاب النيسابوري فِيَا كَتبَ إليَّ، حَدَّثَنا الحسينُ بن
الوليد النيسابوري ، حدثنا شعبةٌ عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن عبد الله بن
عمرو قال: قال رسول الله ◌َّرِ: رِضَا الله في رِضا الوالدين، وسخط الله في
سخط الوالدين (١).
وهذا حَدِيثٌ عزيزٌ من حديثِ شُعْبةَ جَوَّدَهُ عنه زيدُ بن أبي الزرقاء
الموصلي ، وسهلُ بن حَمَّاد بن غياث ، والحسينُ بن الوليد ، وَغَيْرهُم أوقفوهُ عن
عَبْدِ الله بن عَمْرِو .
( ٧٠٤ ) = / عبدُ الرَّحْمْنِ بن بِشْرٍ بن الحكم:
ثقةٌ ، مُتَّفقّ عليه ، ومُخَرَّجٌ في الصَّحِيحَيْنِ ، روى عنه البخاريُّ، ومسلم ،
وابنُ خزيمة ، والسَّرَّاجُ ، ثم مكي ابن عبدان ، وأبو حامد الشرقي ، وآخِرُ مَنْ
رَوى عنه أبو حامد بنُ بِلال .
سَمع ابنَ عُيينةَ ، ويحيى القطانَ ، وابْنَ مَهْدِي ، وبَهَز بنَ أَسد ، وأَقْرانَهُمْ .
وَأَبُوهُ :
= وقد تقدم في الجزء الخامس في ترجمة مَرَّار بن حموية برقم (٣٨٤).
(١) الحديث تقدم تخرجه في الجزء الخامس برقم (١٧٩ ).
(٧٠٤) = هو عبدُ الرحمنِ بنُ بِشْر بن الحكم بن حبيب بن مهران أبو محمد النيسابوري . المتوفى سنة
٢٦٠ هـ في ربيع الآخر .
مصادر ترجمته: الجرح والتعديل: ٥ / ٢١٥، تاريخ بغداد: ١٠ / ٢٧١ - ٢٧٢ ، تهذيب
الكمال خ: ٧٧٧، سير أعلام النبلاء: ١٢ / ٣٤٠ - ٣٤٤، المعجم المشتمل
ص: ١٦٦، تهذيب التهذيب: ٦ / ١٤٤ - ١٤٥، الخلاصة للخزرجي ص: ٢٢٤، مختصر
تاریخ نیسابور ص ٣٥ .

٨٠٦
( ٧٠٥ ) = / بشر :
سمع ابنَ عُيينةَ وغَيَرَهُ . ثِقة . روى عنه الكبارُ من أهل نَيْسابُور.
(٧٠٦ ) = / وَجِدُّهُ الْحَكَمُ : قَال حَجَجْتُ فَسألتُ مالكاً، والثّوري
عَن الْمُقام بمكةَ مُجاوراً أو الأذان بخراسانَ فقالا ( لِي) (١) الأذانُ
بخراسان أفضلُ من الجِوارِ فرجَعْتُ إلى خراسان بقولهِمَا.
( ٧٠٧ ) = / الجَارود بن يَزيد أُبوُ الضَّحَّاك:
مِنْ أَهلِ نَيْسابور. روىَ عَنِ الثوري ، وبَهْز بن حكيم وغيرهما
( ضَعفُوهُ ) (٢) ، وتُقِمَ عَليْهِ :
(٧٠٥) = هو بِشْرُ بنُ الحكم بن حبيب بن مهران العبدي النيسابوري أبو عبد الرحمن . ثقة ، فاضل
زاهد ، توفى سنة ٢٣٧ هـ أو سنة ٢٣٨ هـ .
مصادر ترجمته : تهذيب الكمال خ ص ١٥٠ - ١٥١ ، المعجم المشتمل ص ٨٦ ، تذهيب التهذيب
ق ١ / ٨٤ / ١، سير أعلام النبلاء ١٢ / ٣٤٤، تهذيب التهذيب: ١ / ٤٤٧ - ٤٤٨ ،
الكاشف: ١ / ٢٧ ، تقريب التهذيب : ١ / ٦٩ ، الخلاصة للخزرجي : ٤٨ ، شذرات الذهب
٢ / ٨٩ ، مختصر تاريخ نيسابور ص ٢٠.
(٧٠٦) = الحكم بن حبيب بن مهران العبدى النيسابوري .
مصادر ترجمته : مختصر تاريخ نيسابور ص ٢٢ .
(١) سقط من (ب): ((لي)).
(٧٠٧) = العامري النيسابوري ، ولد في خلافة هشام بن عبد الملك في حدود العشرين ومائة ،
وتوفي سنة ٢٠٣ هـ وقيل سنة ٢٠٦ هـ .
مصادر ترجمته : تاريخ ابنَ مِعينٍ ٢ / ٧٦ ، التاريخ الكبيرَ ٢ / ٢٣٧ ، التاريخَ الصغير ٢ /
٣١٩، الضعفاء والمتروكين للنسائي ص ٧٢ ، والضعفاء للعقيلي ١ / ١٠٢ ، الجرح والتعديل
٢ / ٥٢٥، المجروحين لابن حبان ١ / ٢٢٠ - ٢٢١، الكامل لابن عدي ٢ / ٥٩٥ ، سير أعلام
النبلاء ٩ / ٤٢٤، ميزان الاعتدال ١ / ٣٨٤، لسان الميزان ٢ / ٩٠.
(٢) صعفه البخاري ، وقال : منكرُ الحَديثِ ، كان أبو أسامة يَرْمِيهِ بالكذب . وقال أبو حاتم : لا
يُكَتبُ حَدِيثُهُ . وقال النسائي : متروكُ الحَديثِ . انظر مصادرَ الترجمةِ .

٨٠٧
٢٠٢ - لحديث حَدَّثَنِيهِ أحمدُ بن محمد بن الحسين الحافظ ، حدثنا عليّ بن
أحمد الفارسي ببلْخ ، حدثنا محمدُ بن ( الفضيل ) (١) البَلْخِي الزاهدُ ، حدثنا
الجارودُ بن يزيد ، عن بَهْز بن ( حكيم) (٢) عَنْ أبيه ، عن جدِّهِ: أترعون
عن ذِكْرِ الفَاجِرِ، مَتى يَعْرفَهُ الناس؟ اذكُرُوهُ بِمَا فِيهِ، يَحْذَرْهُ النّاسُ (٣).
لم يروه عن بَهْز، غَيْرهُ. وله عن سفيانِ أَحادِيثَ لاَ يُتابعُ عَليْهَا . وابنُ
ابنْهِ (٤) : حافظٌ ، كان يقولُ: لَيْتَ جِدِّي لَم يُحدّثْ بِهذا الحدِيثِ.
(٧٠٨ ) = / عليُّ بِنَ عَثَّام العَامِرِيُّ الكوفيُّ:
دخل نيسابورَ ، واستَوْطَنَهَا حتى مات . كَبِيرٌ ، محدّث ابنُ مُحدّث . كان
يحي بنَ يحيى يَعْتمدُ عليهٍ في الجرح ، والتعديل . روى عنْهُ محمدُ بنُ رافع ،
(١) في (ب): ((الفضل)) !!
(٢) في (أ): ((حكم)) !!
(٣) أخرجه العقيلي في الضعفاء ١ / ٢٠٢ ، وابنُ حبان في المجروحين ١ / ٢١٥ ، وابنُ عدي في الكامل
٢ / ٥٩٥، والبيهقي في السنن الكبرى ١٠ / ٢١٥، والخطيب البغدادي في تاريخه ١ / ٣٨٢،
٣ / ١٨٨، ٧ / ٢٦٢، والكفاية ص ٤٢ والسهمي في تاريخ جرجان ص ٩٤ من طريق الجارود
ابن يزيد النيسابوري ، عن بَهْز بن حكيم بهذا السند .
قال العقيلي : ليس له من حديث بَهْز أصلٌ ، ولا من حديث غيره ، ولا يتابع عليه )) .
وقال ابن حبان: ((والخبرُ في أصله باطلٌ)). وذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء ٩ / ٤٢٦،
وميزان الاعتدال ١ / ٣٨٤ ، والحافظ ابن حجر في لسان الميزان ١ / ١٢٧ في منكرات الجارود
بن يزيد .
(٤) هو الحافظ أبو بكر محمد بن النضر بن سلمة بن الجارود بن يزيد الجارودي النيسابوري ، ستأتي
ترجمته في الجزء التاسع برقم (٧٥٤)
(٧٠٨) = هو عليّ بنُ عثَّام - بفتح العين المهملة وتشديد الثاء المثلثة - بن علي الإمام الحافظ أبو
الحسن الكلابي العامري الكوفي نزيل النيسابوري .
مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ٦ / ١٩٩، تهذيب الكمال خ ص ٩٨٦ ، الكاشف ٢ / ٢٩٠ ،
سير أعلام النبلاء ١٠ / ٥٦٧، العبر ١ / ٤٠٣ ، تهذيب التهذيب ٧ / ٣٦٣ - ٣٦٤ ، الخلاصة
للخزرجي ٢٧٦ .

٨٠٨
ومحمدُ بن عبد الوهاب ، وغَيْرُهُما من كبار شُيُوخ نَيْسَابور. وكان لَهُ في النَّحْوِ
واللّغَةِ رأسُ مالٍ. سَمِع سُعَيَرَ بن الخِمْسِ (١)، وأباهُ، وَغَيْرَهُمّا. ومات سنة
عشر ومائتين (٢) . وَيَتَفَرَّدُ :
٢٠٣ - بحديثٍ عَن سُعَيرِ، حَدَّثْناهُ محمدُ بن إسحاق الكيساني ، ومحمد بن
سليمان الفامي قالا : حدثنا الحسنُ بن علي الطوسي ، حدثنا محمدُ بن عبد
الوهاب ، حدثنا عليّ بن عثَّام ، حدثنا سُعَيْرُ بن الخِمْس، عن مُغِيرة ، عن
إبراهيمَ ، عن علقمة ، عن عبد الله حديث الوسوسة (٢) .
وحدثني عبدُ الله بن محمد بن علي بن زِيَاد ، حدثنا عبدُ الله بن محمد بن
الشّرُقيِ ، حدثنا محمدُ بن عبد الوهاب ، حدثنا عليّ بن عَثَّام به . ورواه أبو
حاتم الرازي ، عن علي بن عثّام . وَتَكَلَّمَ في أبي حاتم حُسَّادُهُ فِي سَماعِهِ من علي
ابن عثَّام. حدثنا عَبْد اللهِ بن محمد القاضي ، والقاسمُ بن محمد ، من أصلٍ كتابٍ
علي بن إبراهيم قالا حدثنا علي بن إبراهيم القطان ، حدثنا أبو حاتم ح وحَّدثَني
القاسمُ بن علقمة ، حدثنا عَبْد الرحمن بن أبي حاتم ، حدثنا أبي ، قال : قَرأتْ
على علي بنِ عَّامِ العَامِرِي فذكرَ مثلَهُ .
وهذا الحديثُ أُرسَلَهُ أبو عوانة ، عن مُغيرةً عن إبراهيم عن عبد الله . قال
(١) بضم السين المهملة مُصغراً، ( ابن الخِمْس ) بكسر الخاء المعجمة وسكون الميم في آخره سين
مهملة ( التقريب: ١ / ٣١٠).
(٢) كذا قال !! ، وفي مصادر الترجمة: توفي سنة ٢٢٨ هـ .
(٣) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان ١ / ١١٩، (بَابُ بَيانِ الوَسْوسَةِ في الإيمانِ ، وما يقوله من
وجدها )» .
قال : حدثنا يوسفُ بنُ يعقوب الصفَّار، حدثني عليّ بن عثّام، عن سُعَير بن الخِمْسِ، عن
مُغيرة، عن إبراهيم ، عن علقمة، عن عبد الله قال: سئل النبي ◌َُّ عن الوسوسة؟ قال:
تلك محض الإيمان» .

٨٠٩
جريرُ بن عبد الحميد ، وأبو جعفر الرازي [ عن مغيرة عن إبراهيم ] (١) قال
رجلٌ يا رسولَ الله فذكر حديثَ الوسوسة . قال لي عَبْدُ الله بن محمد القاضي
الحَافِظُ أُعجَبُ مِنْ مسلمٍ كَيْفَ أُدْخَلَ ( هذا) (٢) الحَدِيثَ في الصحيحِ عن محمد
بن عبد الوهاب (٣) . وهو معلولٌ فَرْدٌ؟ .
سَمِعْتُ عليَّ بنَ إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكِّي يقول سَمِعْتُ أبا الفضل
العباس بن معاذ يقول سمعتُ أبا أحمد محمد بن عبد الوهاب يقول : قَال لي
عليٌّ بنَ عَثَّام: يا أبا أحمد أُحِبُّ أن تكونَ مُخْترفاً؛ ( فإن) (٤) المُؤْمِنَ إذَا
احتاج أَوَّلُ ما يَبْذُلُ دِينَهُ .
( ٧٠٩) = / أبو عبدُ اللهِ محمدُ بنَ رافِعِ النَّيْسَابُورِي :
عالم، ثِقَةٌ ، مُخَرَّجٌ في الصَّحِيحَيْنِ . سمع عبد الرزاق بن همَّام ، ومحمدَ بن
الحسن بن آتِش (٥) الصنعانييْن وغَيْرَهُمَّا .
(١) سقط من (ب ) : العبارة التي بين الحاصرتين .
(٢) سقط من ( ب )
(٣) المذكورُ في صحيح مسلم هو عن يُوسف بن يعقوب الصفار كما تقدم آنفاً . وقد أشارَ إلى هذا
الحافظُ ابنُ حجر ، فقال: بَعْد أن نقل كلام المُصَنِفِ في التهذيب ٩ / ٣٢٠: ((قُلْتُ: لم أُر
الحديثَ المذكورَ في صحيح مسلم إلا عَنْ يوسف بن يعقوب الصفار، عَنْ علي بن عَّام . فاللهُ
تعالى اعْلَمُ )) . ا . هـ
(٤) في (ب): ((لأن)).
(٧٠٩) = ولد سنة نيف وسبعين ومائة .
مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ١ / ٨١ - ٨٢ ، التاريخ الصغير ٢ / ٣٨٣، الجرح والتعديل
٧ / ٢٥٤، تهذيب الكمال خ ١١٩٥ - ١١٩٦، تذكرة الحفاظ ٢ / ٥٠٩ - ٥١٠ ، العبر ١ /
٤٤٥، سير أعلام النبلاء ١٢ / ٢١٤، الكاشف ٣ / ١١٣، تهذيب التهذيب ٩ / ١٦٠ - ١٦٢،
طبقات الحفاظ ص ٢٢١ - ٢٢٢، الخلاصة للخزرجي ٣٣٦.
(٥) بفتح الألف الممدودة والتاء المثناة بعدها شين معجمة .
ووقع في ( ب): ((أنس)) !! ( تهذيب التهذيب: ٩ / ١١٣ ).

٨١٠
روى عنه البخاريُّ ومسلم ، وإبراهيمُ بن أبي طالب ، وأبو العباس السراج ،
ومحمدُ بن إسحاق بن خُزيمةَ . مات بعد الثلاثين (١) ومائتين .
(٧١٠) = / أبو عبدُ اللهِ محمدُ بنُ يحيى بن فارس الذُّهْلِي:
إمامٌ متفقٌ عليه يُقارَنُ بأحمد ، وإسحاقَ . ارتحل إلى العراق ، ومصرَ ،
والشام، والحجاز. سمع عبد الرحمن بن مهدي، وأبا عاصم ، ومُحاضِر بن
المورِّع، وجعفرَ بن عون ، وأبا عبد الرحمن المقرئُ ، وعبد الرزاق ، وإبراهيم
بن خَلاَّد ، وأبا المغيرة ، ومحمدَ بن يوسف الفريابي ، وابنَ أبي مريم ، وابنَ
بُكَير ، وأقرانَهُمْ . وله تصانيف مَرضِيةٌ عنْدَ العلماء . كتب عنه بالعراق
أقرانُهُ. وقرأ أحمدُ بنُ حنبل عليه لابْنَيْهِ . سمع منه أبو زرعةَ ، وأبو حاتم ،
وأبو داود السجستاني ، وأبو العباس السراج .
(٧١١) = / وابنُهُ يُحيى بنُ محمد بنُ يحيى الذُّهْلِي:
الشهيدُ. ثقةٌ متفقٌ عليه . يُشارِكُ أَباهُ في كثير من شيوخ العراق . روى
عنه السَّراجُ، وأبو حامد الشِّرْقِي ، وعبدُ الرحمن بن أبي حاتم . قَتَلَهُ أحمدُ بنُ
(١) كذا قال !! وقال الحافظ ابن حجر: مات سنة ٢٤٥. التقريب: ٢ / ١٦٠.
(٧١٠) = هو محمدُ بنُ عبد الله بن خالد بن فارس بن ذُؤَيْبِ أبو عبد الله الذهلي النيسابوري ، ولد
سنةَ بضْع وسبعينِ ومائة . وتوفي في ربيع الأول سنة ٢٥٨ هـ .
مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ٨ / ١٢٥، تاريخ بغداد ٣ / ٤١٥ طبقات الحنابلة ١ /
٣٢٧، تهذيب الكمال خ ١٢٨٥، تذكرة الحفاظ ٢ / ٥٣٠ - ٥٣٢ ، سير أعلام النبلاء ١٢ /
٢٧٣ - ٢٨٥، العبر ٢ / ١٧، تهذيب التهذيب ٩ / ٥١١ - ٥١٦، الخلاصة للخزرجي ٣٦٣.
(٧١١) = مصادر ترجمته: الجرح والتعديل ٩ / ١٨٦، تاريخ بغداد ١٤ / ٢١٧ - ٢١٩ ، تهذيب
الكمال خ ١٥١٦ - ١٥١٧، العبر ٢ / ٣٦، سير أعلام النبلاء ١٢ / ١٢ /٢٨٥ - ٢٩٣ ، تذكرة
الحفاظ ٢ / ٦١٦ - ٦١٨، البداية والنهاية ١١ / ٤٢، تهذيب التهذيب ١١ / ٢٧٦ - ٢٧٨،
النجوم الزاهرة ٣ / ٤٣ ، الخلاصة للخزرجي ص ٤٢٨ .

٨١١
عبد الله بن نوح (١) سنة نيف وستين ومائتين . وله قصةٌ عجيبةٌ . وكان يلقب
( بِحَيْكَانِ) (٢). ومِنْ زُهْدِهِ يخرجُهُ السُّلمي (٣) في مقامات الأولياء ومات
والدهُ محمدٌ بن يحيى سنة ست وخمسين (٤) .
(٧١٢) = / الحُسَينُ بنُ الفضل البَجَلي الكوفي:
ورد نيسابورَ. وأقامَ بها . سمعتُ الحاكم أبا عبد الله يقول: هُو مِن العلماء
الذين حَمَلُهُمْ عبد الله بن طاهر (٥) ، الذينَ نقَلهم من العراق ، فأقامَ
بنيسابور. وهو ثقةً ، مأمون . سَمع الثوري، وإسرائيل، وأقرانَهُمَا .
٢٠٤ - حدثنا عليّ بن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكّي ، حدثني أبو جعفر
محمد ابن صالح بن هاني ، حدثنا الحسينُ بن الفضل البَجَلِي، حدثنا سالم بن
إبراهيم، ( حدثني ) (٦) عَكْرَمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي
(١) هو الأميرُ المشهور بالْحُجُسْتَاني - بضم الخاء المعجمة والجيم. كان مشهوراً بالظَّلْمِ والعداوةِ، قَتْلَهُ
في جمادى الآخرة ، سنة سبع وستين ومائة ، لكونهِ قامَ عليهِ ، وحاربَهُ لاعتدائِهِ وظلمه .
انظر تاريخ الطبري ١٢ / ١١٧ حوادث سنة ٢٦٦ هـ ، الكامل في التاريخ لابن الأثير
٧ / ٢٩٦ .
(٢) بفتح الحاء المهملة وسكون الياء التحتانية . انظر نزهة الألباب في الألقاب خ ص ٢٣ .
(٣) هو محمدُ بنُ الحُسينِ بن موسى السلمي. وسيأتي في الجزء التاسع برقم ٧٧٢ .
(٤) أى ومائتين ، وقد تقدم في مصادر ترجمته أنه توفي سنة ٢٥٨ هـ .
(٧١٢) = هو الحسينُ بنُ الفضل بن عمير بن القاسم بن كيسان البَجَلي - بفتح الباء الموحدة والجيم -
أبو علي الكوفي .
قال أبو عبد الله الحاكم في تاريخ نيسابور: «قدم مع عبد الله بن طاهر إلى نيسابورَ ،
وسكنها ، وتُوفي بها ، ودفِنَ في مقبرة الحسين بن معاذ )).
ذكره الخليفة في مختصر تاريخ نيسابور ص ٢١ .
(٥) هو عبدُ الله بن طاهر بن الحسين أبو العباس ، الأميرُ العادِلُ، قلَّدهُ المأمون مِصرَ، وأفريقيا ، ثم
خراسان . مات سنة ٢٣٠ هـ .
ترجمته : تاريخ بغداد ٩ / ٤٨٣، سير أعلام النبلاء ١٠ / ٦٨٤ .
(٦) في (ب) هكذا: (( ديني)) !!

٨١٢
سلمة، عن جابر قال: قال رسول اللّه ◌َّ: إذاَ وَقَعَتِ الحدُوُد فَلاَ شُفْعَةَ.
تَفرَّد به عكرمةُ ، عن يحيى ، ليس إلا هكذا ، وفي الصحيح : من حديث
معمر ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن جابر (١) .
(٧١٣ ) = / أحمدُ بن يوسف السُّلَمِي النيسابوري :
ثقةٌ، مأمونٌ (٢) مُخرَّجُ في الصحيحين (٣) . سمع عبد الرزاق ، والفِريّابي ،
وأبا عاصم ، وغَيْرَهُمْ من شيوخِ العراقِ . ( رَوى ) (٤) عنه مسلم بن الحجاج ،
وأبو العباس السَّرَّاج ، ومكيّ بن عَبْدان ، وأبو حامد الشرقي ، وابن أبي داود
السجستاني ، وعبدُ اللهِ ( بن محمد ) (٥) بن زياد النيسابوري . مات قبل الستين
ومائتين (٦) .
(١) ضعيفٌ بهذا السندِ فيه عكرمةُ بن عمار العجلي أبو عمار العجلي ، قال الحافظ ابنُ حجر:
((صدوقٌ، يَغلطُ، وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب ولم يكن له كتاب)).
( التقريب : ٢ / ٣٠) .
زقد تقدم تخريجه بوجه آخر في الجزء الأول برقم (٤، ٥).
(٧١٣) = هو أحمد بن يوسف بن خالد بن سالم السُّلَمي ، أبو الحسن النيسابوري الملقب بجَمْدَان .
ولد سنة ١٨٢ هـ .
مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ٢ / ٨١ ، تهذيب الكمال خ ٤٧ ، تذهيب التهذيب ١ /
٣٠ /٢، سير أعلام النبلاء ١٢ / ٣٨٤ - ٣٨٧، العبر ٢ /٢٨، تذكرة الحفاظ ٢ / ٥٦٥ - ٥٦٦ ،
تهذيب التهذيب ١ / ٩١ - ٩٢ ، الخلاصة للخزرجي ١٤، شذرات الذهب
٢ / ١٤٧ .
(٢) العبارة نقلها عنه الحافظ في التهذيب : ١ / ٩٢ .
(٣) كذا قال !! ولعله وهم ، إذ البخاري لم يخرج له في جامعه .
قال الحافظ ابن حجر: ((أخرج له مسلم ، وأبو داود ، والنسائي، وابن ماجه ( والبخاري في
غير الجامع). ( التهذيب: ١ /٩٢ ).
(٤) في ( ب): (( وروی )) بزيادة واو .
(٥) سقط من ( ب): ((ابن محمد)).
(٦) كذا قال !! ولعل الصواب : بعد الستين أي سنة ٢٦٤ هـ .
=

٨١٣
( ٧١٤) = / أبوُ الأَزْهر أحمدُ بنُ الأزهر :
[ سمع أبا عاصم ، وأبا عامر العقْدِي ، وجعفر بن عَون ، وغيرهُمْ من شيوخ
العراقيين . وبصنعاء : عبد الرازق ؛ إلا أنه رَوى عن عبد الرزاق حديثاً أنكروه
عَليْهِ.] (١) قال أبو الأزهر كُنْتُ ببغدادَ في جماعةٍ، فَاطَّلَعِ يَحْبِىِ بنُ مَعين
فقال : أيُّ كَذَّبٍ فيكُم .
٢٠٥ - روى عن عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن الزهري ، عن عُبَيد الله
بن عبد الله بن عُثْبةَ ، عن ابن عباس عن النَّبيِ ◌َُّ أنهُ قَال لِعلي أَنْتَ سيِّدٌ
في الدُّنْيا، ( سَيِّدٌ) (٢) في الآخرة .... ؟ الحديث (٢) ..
= قال الحافظ: ((من الحادية عشرة، مات سنة أربع وستين)). أي ومائتين. ( التقريب:
١ / ٢٩ ) .
(٧١٤) = هو أحمدُ بن الأزهر بن منيع بن سَليط أبو الأزهر النيسابوري العبدي ، محدّثُ خراسانَ في
زمانه ، ولد بعد السبعين ومائة وتوفي سنة ٢٦٣ هـ .
قال الحافظ: صدوق، كان يحفظ ثم كبر، فصار كتابه أثبت من حفظه ( التقريب ١ /١٠).
مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ٢ / ٤١، الكامل لابن عدي ١ / ١٩٥ - ١٩٦، تاريخ
بغداد ٤ / ٣٩ - ٤٣، تهذيب الكمال خ ١ / ٢٥٥ - ٢٦١، تذكرة الحفاظ ٢ / ٥٤٥ - ٥٤٦ ،
ميزان الإعتدال ١ / ٨٢، الكاشف ١ / ٥١ العبر ٢ / ٢٦، سير أعلام النبلاء ١٢ / ٣٦٣ -
٣٦٩، المغني في الضعفاء ١ / ٣٣، تهذيب التهذيب ١ / ١١ - ١٣، طبقات الحفاظ ٢٤٠
الخلاصة الخزرجي ٣ .
(١) ما بين الحاصرتين جاء في ( ب ) مكرراً مرتين !!
(٢) سقط من (ب) وكتب بهامش (أ) هكذا: ((والآخرة)) (صح ).
(٣) تمامه: ((وَمَنْ أحبَّك فقد أُحَبني، وَحبيبيِ حَبّيبُ اللهِ، وَعَدُّوكَ عَدُوِّي وَعدُوَّي عَدو الله .
أخرجَهُ ابنُ عَدِي في الكامل ١ / ١٩٥ - ١٩٦ . والحاكم في المستدرك في كتاب معرفة الصحابة
٣ / ١٢٨، والخطيبُ البغدادي في تاريخه ٤ / ٤١، وابنُ الجوزي في العلل المتناهية ١ / ٢١٨ -
٢١٩ من طريق أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، عن أبي الأزهر أحمد بن الأزهر، عن عبد
الرازقٍ قال أخبرنا معمرُ ، عن الزُّهري ، عن عُبيدِ الله بن عبد الله ، عن ابن عباس قال : نظر
النبيُّ ◌َّ إلى علي، فقال: أَنتَ سَيِّدٌ في الدُّنْيَا سَيِّد في الآخِرَة . الحديث.
وقال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين)) !!
=

٨١٤
فقلت أنا. فقال: وَيُحَكِ !! جِئْتَ بطآَمَّةٍ. قال أبو الأزهر: خَرجْتُ
يوماً مع عبد الرزاق إلى الصَّحراء ، فَحدَّثَني بهذا الحديث . حَدَّثَنا بِه محمدُ بنُ
أحمد بن عَبْدُوس ، عن عبد الله بن محمد الشَّرْقي، عن أبي الأزهر ، ولا يسْقُط
أبو الأزهر بهذا؛ فإن أبا حامد الشرقي - وكان إماماً في وَقْتِهِ - قال: اسْتَغْنَيْنَا
عن العراق ( بِبَنادِرَة ) (١) الحديث بنيسابور: محمد بن يحيى الذُّهلي ، وعبد
الرحمن بن بشر، وأبي الأزهر (٢). ومات أبو الأزهر سنة ثمان وخمسين
ومائتين (٢).
حَدَّثَنِي محمدُ بن أحمد بن عبدوس المزكي - وَأَنَاسَأَلْتُهُ - حدثنا أحمدُ بن محمد
ابن يحيى بن بلال ، حدثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر ، حدثنا مالك بن
سُعَير، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو أن النبي ◌َّ
قال: ((إن الله لا يقبض العلم (٤))) الحديث
لم تكتبه إِلا مِنْ حَدِيثِ أبي الأزهر عَنْ مَالِك .
= وتعقبهُ الذهبيُّ بقوله ((قلتُ: هذا - وإن كان رُواتهُ ثقاتٌ - فَهُو مُنكَرٌ ، ليس بِبعيد مِنَ
الوضع)). ا. هـ
وقا ابنُ الجوزى: (( هذا حديثٌ لا يَصحَّ عن رسول الله مَّلِّ ومعناهُ صَحيحٌ ، فالويل لمن
تكلّفَ في وضعه ؛ إذ لا فَائِدةَ في ذلك)) أ. هـ
(١) البَنادرةُ : جمع بَنْدارِ ، وهو: الناقدُ البَصيرُ. والكلمةُ ليست بعربية. وهي في الأصل تقالُ لمنَ كان
مكثراً من شيء يشترى منْه مَنْ هو أسفلْ منه، أَو أَخَفِّ حالاً ، وأقلُّ مالاً منهُ، ثم يبيعُ ما
يَشْتَرِى مِنْهِ مِنْ غَيْرِهِ .
( انظر : لسانَ العَرَب ، القاموس المحيط : مادة (بَنْدَرَ ).
(٢) تاريخ بغداد: ٤ / ٤٢، تهذيب الكمال خ: ٢٥٨ - ٢٥٩، سير أعلام النبلاء: ١٢ / ٣٦٥.
(٣) كذا قال !! ولعل الصواب ما تقدم .
قال الحافظ ابن حجر: ((من الحادية عشرة: مات سنة ثلاث وستين)) أي ومائتين.
( التقريب : ١ / ١٠ ).
(٤) تقدم تخريجه في الجزء الثاني برقم (٤٤).

٨١٥
( ٧١٥ ) = / أبو محمد عبدُ اللهِ بن هاشم بن حَيَّان الطوسي :
[ ثقةٌ كبيرٌ.] (١) سمع يحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي،
وأبا عاصم ، ووكيعاً وأقرانَهَمْ . روى عنه مسلمٌ ، والسَّراجُ ، والحسينُ بن علي
الطوسي وابن أبي داود ، وأبو حامد الشرقي يروي عنهُ بالإجازة . وأخوهُ عبد
اللهِ سَمع مِنْهُ . مات سنة أربع وخمسين ومائتين .
٢٠٦ - حدثنا عبدُ اللهِ بن محمد بن علي بن زياد ، حدثنا مكيُّ بن عَبْدان
حدثنا عبدُ اللهَ بن هاشم .
ح وحدثنا محمدُ بن إسحاق الكيساني ، ومحمدُ بن سليمان الفامي قالا :
حدثنا الحسنُ بن علي الطوسي ، حدثنا عبدُ اللهِ بن هاشم ، حدثنا إبراهيمُ بنُ
عيينة ، حدثنا مِسْعر ، وشعبةُ ، وسفيانُ عن محَارِبِ بن دثَارِ عن جابر بن
عبد الله قال قال رسول الله عَظِّمِ نِعْمَ الإِدَامُ الْخَل (٢) . لَمْ يُرْوِهِ مِنَ حديثٍ
شعبةَ إلا إبراهيمٌ ولم يَجْمَعْ بينهم أيضاً غَيْرَهُ .
وحدثنا أحمدُ بنُ محمد الزاهدُ بنيسابور ، حدثنا أبو حامد الشرقي ، حدثنا
محمدُ بن يحيى قال : قال محمدُ بن عبَّاد: حدثنا إبراهيم بنُ عُيَيْنةَ ، وقال
(٧١٥) = هو عبدُ الله بن هاشم بن حيان أبو عبد الرحمن الطَّوسي ، النَّيسابوري وقيل : أبو محمد
النيسابوري .
مصادر ترجمته: الجرح والتعديل ٥ / ١٩٦، الأنساب ٦ / ٣٧ - ٣٨ ، اللباب
٢/ ٥، تهذيب الكمال خ ٧٥٠ ، تذهيب التهذيب ٢ / ١٩٢ / ٢ سير أعلام النبلاء
١٢ / ٣٢٨ - ٣٢٩، تهذيب التهذيب ٦ / ٦٠، الخلاصة للخزرجي ص ٢١٧ .
(١) العبارةُ التي بين الحاصرتين نقلَها عنه الحافِظُ ابنُ حجر. ( في التهذيب: ٦ / ٦٠).
(٢) أخرجه مسلم في الأشربة: ٣ / ١٦٢١، وأبو داودَ في الأطعمةَ ٣ / ٣٦٠ ، والترمذي في الأطعمة :
٣ / ١٨٢، وابنُ ماجه في الأطعمة: ١ / ١١٠٢، وأحمد في المسند: ٣ / ٣٧١ ، وأبو عوانة في
المسند: ٥ / ٤٠٦، والبغوي في شرح السنة: ١١ / ٣٩، والقضاعي في مسند الشهاب: ٢ / ٢٦١
من طريق مِسْعَر ، وشعبةَ وسفيان بهذا السند .

٨١٦
الشرقي : وَكَتَبَ إليَّ عبدُ اللهِ بنِ هَاشِم ، حدثنا إبراهيمٌ بن عُيَيْنةَ ، بإسْنَادِهِ
مِثْلُهُ .
(٧١٦) = / قَطَنُ بن إبراهيم أبو محمد :
ثِقَةٌ مِنْ أَهلِ نَيْسَابُر .
سَمعَ خَفْص بنَ عبد الله ، والجارودَ بنَ يَزيد وغَيْرَهُمْا . روى عنه مكي ،
والشرقي وأقرانُهمَا. مات سنةَ ثَمانٍ وخمسين (١) ومائتين .
( ٧١٧ ) = / مُحمَّدُ بنُ عَقيل النيسابوري :
سمع خَفْصَ بنَ عبد الله ، والجارود بن يزيد وغيرهما . روى عنه ابنُ أبي
داود ، والسَّراجُ ، وعبدُ اللهِ بن محمد بن زياد. ثقةٌ. مات سنة نيف
وخمسين (٢) ومائتين .
( ٧١٨ ) = / أبو الحسن علي بن الحسن بن أبي عيسى الدَّارابِجِرْدِي :
(٧١٦) = هو قَطَنُ - بفتح القاف والطاء المهملة - ابنُ إبراهيمَ بن عيسى، بن مسلم القُشَيْرِي ، أبو
سعيد النيسابورى . انفرد المصنف بقوله : ( أبو محمد ) !!
مصادر ترجمته: الجرح والتعديل ٧ / ١٣٨ ، المعجم المشتمل ص ٢١٨ ، تهذيب الكمال خ ص
(٦ / ٣١٧)، الكاشف ٢ / ٤٠١، ميزان الاعتدال ٣ / ٣٩٠ - ٣٩١، المغنى في الضعفاء ٢ /
٥٢٥، تهذيب التهذيب ٨ / ١٣٨، تقريب التهذيب: ٢ / ٢٦، الخلاصة للخزرجي ٢٦٩.
(١) كذا قال !! والصواب كما قال الحافظ ابن حجر أنه مات سنة ٢٦١ هـ.
(٧١٧) = هو محمدُ بن عقيل - بفتح العين المهملة - ابن خُوَيلد بن معاوية الخزاعي النيسابوري.
قال الحافظ ( صدوق ، حدث من حفظه بأحاديث فأخطأ في بعضها ) التقريب ٢ / ١٩١
مصادر ترجمته: المعجم المشتمل ص ٢٦٢، تهذيب الكمال خ ( ٧ / ٩٣٢) الكاشف ٣ / ٧٩ ،
ميزان الاعتدال ٣ / ٦٤٩، تهذيب التهذيب ٩ / ٣٤٧ - ٣٤٨، الخلاصة
للخزرجي ٢٩٠ .
(٢) توفي سنة ٢٥٧ هـ .
(٧١٨) = بفتح الدال المهملة وراء بين الألفين بعدها باء موحدة مسكورة وجيم فراء ثانية ساكنةً ودال =

٨١٧
ثقةٌ ، متفقٌ عليه . سُئِلَ بَعْضُ الحقَّاظِ (١) في أيامِهِ ؟ فقال : ذاك الطَّيبُ
المطيّبُ . سمع أبا عبد الرحمن المقرىءُ ، وعبد المجيد بنِ عبد العزيز بن أبي
رواد ، وأبا جابر محمدَ بنَ عبد الملك . روى عنهُ عن الحسنِ بن أبي جعفر، عن
محمد بن جحادة نُسْخَة. سَمِعَ منهُ مُسْلِم بن الحَجَّاجِ ، ومحمدُ بن إسحاق بن
خُزَيْمَةَ ، وأبو حامد الشَّرقي وأقرانُهُمْ . وآخِر مَنْ روى عنهُ بنيسابور أبو حامد
ابنِ بلال ، ثقةٌ ( مَأْمُونَ) (٢) مات قبل الستين (٢).
حدثني أحمدُ بنُ محمد الزَّاهِد ، حدثنا أبو حامد الشرقي ، حدثنا عليّ بنُ
الحسنِ بن أبي عيسى، حدثنا عبدُ اللهِ بن يزيد المقرىء ، حدثنا هَمَّامُ ،
حدثنا سفيانُ ، ومنصور ، وزيادُ بن سعد ، وبكرُ بن وائِل كُلُّهم يَذْكُر أَنه
سَمِعَهُ من الزهري يُحدِّثُ أَنَّ سَالِماً أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَباهُ أُخْبَرهُ أنه رأى النبي ◌َِّاتٌ
وأَباً بَكْر ، وعُمَرَ يَمْشُونَ أَمامَ الْجَنَازَةِ (٤).
غَيْرَ أنَّ بَكْراً وَخْدَهُ لَمْ يذكُرْ عثمانَ. وذَكَر الآخرون عُثْمَانَ . قَال أبو
حامِدٍ لَمَ يكُنْ هَذا عندَ محمدِ بن يحيى الذُّهْلِي . ولا يُعْرَفُ عثمانُ إلا هَاهُنَا .
وفي هذا الحديثِ كلامٌ كَثِيرٌ لأنَّ هَذَا بِتَفرَّدُ بِه سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ عَن النبيَّ
عَلٍَّ، والحفّاظُ اسْتَقْصَوا على سُفْيَانَ في هَذَا، حَتَّى إنَّ حُميد بنَ الرَّبيع
= مهملةً . نسبةً إلى محلةٍ بنيسابور، توفي سنة ٢٦٧ هـ .
مصادر ترجمته: الجرح والتعديل ٦ / ١٨١، الأنساب ٥ / ٢٩٣ ، تهذيب الكمال خ ص
٩٦٣، تذكرة الحفاظِ ٢ / ٥٢٩ ، سير أعلام النبلاء ١٢ / ٥٢٦ - ٥٢٨ ، تهذيب التهذيب ٧ /
٢٩٩، الخلاصة للخزرجي ٢٧٢ .
(١) هو الإمام مسلم بن الحجاج صاحب الصحيح .
(انظر مصادر الترجمة ) .
(٢) سقط من (ب): ((مأمون)).
(٣) أي ومائتين . ولعله وهم منه رحمه الله ، فقد تقدم أنه توفى سنة ٢٦٧ هـ . انظر مصادر الترجمة.
(٤) تقدم تخريجه في الجزء الثاني برقم (٣٥).

٨١٨
قال: حَضَرْتُ ابنَ عُيِينَةَ - وَقِيلَ لَهُ - إن مَعْمَراً، وابن جريج يُخالِفَانِكَ
فيهِ ، ولا يُسْنِداهُ ؟ فقال: الزُّهْرِىّ حَدَّثَنيهِ ، سَمِعْتهُ مِنْ فِيهِ ، يُعِيدُه ،
ويُبْدِيهِ مِراراً ، أَلَسْتُ أُحْصيه ، عَنْ سَالِم ، عن أبيه ؟ !
ورواه حَجَّجُ بنُ محمد ، عَنِ ابن جُرِيَج ، عَنِ الزَّهرِي كَذلِكَ قال أحْمَدُ
ابن حنبل : إنَّما أجدهُ مِنْ حَديث ابن عيينة، وَلَمْ يَسْمَعْ ابنُ جُرِيجِ هَذا مِنَ
الزهري . وهذا هَمَّامُ أَقْدمُ مِنْ ابنِ عُيينةَ يَجْمَعُ بَيْنَ هَؤلاءِ (عَنِ ) (١) الزُّهْرِي،
وعِنْدَ الْحُفَّاظ أَنَّ كُلَّ مَنْ رواهُ مُسْنداً دَلَّسَ به . ومِنْ حديثٍ بَكْرٍ بن وائل ،
لاَ يُعْرِفُ إِلاَّ مِنْ حَديث هَمَّام (عَنْهُ) (٢) ، وَقَدْ رَواهُ بَعْضُ الضَعَفَّاءِ عَنْ
سفيانَ عَنْ زِيَادِ بن سعد (وذلك ) (٣) خَطَأْ فاحِشٌ. وإنَّمَا رَواهُ عَنْ هَمَّام
( عَمْرو ) (٤) بنُ عاصم الكلابي البَصري . وَمِنْ حَدِيثِ عبد اللهِ بن يزيد
المقرىء عَنْ هَمَّامٍ ( ضَعِيفٌ) (٥) جدًّا (٦).
(١) في (ب): ((عند)) !!
(٢) سقط من (ب): ((عنه)).
(٣) في (ب): ((وذاك)) !!
(٤) سقط من ( ب): ((عمرو)).
(٥) وقع في الأصل (أ): ((ضيق)) بالقاف !!
(٦) وإلى هنا انتهى الجزءُ الثامنُ، وجاء في آخر (أ) ما نصُّهُ: ((آخرُ الجزءِ الثامن من انتخابٍ
السّفي الأصبهاني من كتاب الإرشاد)).
والحمد لله رب العالمين .
وفي آخر ( ب ) ما نصه :
((آخرُ انتخاب شيخنا الحافظ السَّفيِ وفقه اللهُ لطاعته من كتاب الإرشاد ، والحمد لله
وَحَدَهُ ، وصلاتُهُ على سِيدنا مُحَمَّد. ))

الجزء التاسع
كتاب العورياو
فى معرفة علماء الحديث
بن جرئة التّفي
الحافظ أبي يعلى الخليل بن عَد الله
ابن أحمد بن الخلية الخليلي الخزوي
٣٦٧ هـ / ٤٤٦ هـ
رحمَ اللَّه