النص المفهرس
صفحات 621-640
٦٢١ إسحاقَ الْحُنَيني ، ويحيى بنَ عبد اللهِ بن بكير ، وابْنَ أبي مريم . سمع منه القدماءُ : البغوي ، وابنُ صاعد ، وابنُ أبي حَاتِم ، مات سنة خمس وستين ومائتين (١) . (٣٥٣) = / أبو يَحي عِيسى بنُ موسَى بنِ أبي حرب الصَّفَّار: بَغْدَادِيّ ، أَقَامَ بسَامَرًا. سمع يحيى بنَ أبي بُكير وأقرانَهُ . سمع منه ابْنُ أبي داود ، وابنُ صَاعِدٍ ، وإسماعيلُ بنُ العباس الوراق . ( ٣٥٤) = / أبو الحسن حُمَيدُ بنُ الربيع اللَّخْمِيُّ الخزازُ :. عاش مائةً وبضعَ عشرة سنةً ، سمع هُشَياً ، وابنَ عيينة . سمع منه القدماءُ . وأدركه ابْنُ أبي حاتم، وأقرانُهُ. [ طَعنوا عَلَيْهِ في أحادِيثَ تُعرفُ بالقُدماءِ مِنْ أصحابِ هُشَيِمِ رواها .] (٢) (١) كذا قال !! وفي مصادر الترجمة ، توفي سنة ٢٩٩ هـ في جمادى الأولى. (٣٥٣) = هو عيسى بنُ موسى بن أبي حرب البصري ، أبو يحيى الصفار . أثنى عليه الخطيب في تاريخه ، ووثقه . توفي وهو في طريقه إلى كرمان في صفر سنة سبع وستين ومائتين . ( انظر تاريخ بغداد ١١ / ١٦٥ - ١٦٦ ). (٣٥٤) = هو حميد بن الربيع بن حميد بن مالك أبو الحسن اللخمي ، الخزاز - بالخاء المعجمة والزاي ، الكوفي ، المتوفى سنة ٢٥٨ هـ . ضعفه ابن معين ، والنسائي ، وابن عدي ، والبرقاني . وأحسن القول فيه أحمدُ بن حنبل ، والدارقطني . مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ٣ / ٢٢٢ ، الضعفاء للنسائي ص ٨٥ ، الكامل لابن عدي ٢ / ٦٩٦ - ٦٩٧، تاريخ بغداد ٨ / ١٦٢، ميزان الاعتدال ١ / ٦١١ - ٦١٢ ، لسان الميزان ٢ / ٣٦٣ - ٣٦٤، المغني في الضعفاء ١ / ١٩٤. تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس ص ١٢٦ . (٢) ما بين الحاصرتين نقله عنه الحافظ في اللسان ٢ / ٣٦٤. وفي تعريف أهل التقديس ص ١٢٦. ٦٢٢ ( ٣٥٥) = / وابنه الْحُسَين بنُ حُميد بنِ الربيع : سَمِعَ أبا نُعَيمِ الفضلَ بنَ دُكَيْنٍ ، وأقرانَهُ. محلُّه الصِّدْقُ. وَيَرْوي الغَرَائِبَ (١) . سمع منه شيوخ بغداد، لَيْسَ بالمتين . (٣٥٦) = / أبو العباس محمد بن يونس بن موسى البصري الكُديمي : انتقل إلى بَغْدادَ . وعَمّر . سمع القدماء من شيوخ البصرة : أبا داود الطيالسي ، وسعيد بن عامر ، وأبا عامر العقدي ، وأبا عاصم وأقرانهم . سمع بعدن وغيرها. [ منهم مَنْ يطعَنُ عليه، ومنهم مَنْ يُحسنُ القولَ فيه.] (٢) سمع منه القدماءُ فَمَنْ بعدَهُمْ . وآخِرُ مَنْ حدَّثَ عَنْهُ ببغدادَ : أَبو بكر القَطِيعِي . (٣٥٥) = مات يوم الجمعة في ذي الحجة سنة ٢٨٢ هـ . مصادر ترجمته: الكامل في الضعفاء لابن عدي ٢ / ٧٧٧ - ٧٧٨، تاريخ بغداد ٢ /٣٨ - ٣٩ ، ميزان الاعتدال ١ / ٥٣٣ ، لسان الميزان ٢ / ٢٨٠ - ٢٨١. (١) ضعفه مطين، والدارقطني، وأثنى عليه الخطيب، وقال: ((وكان فهيماً، عارفاً، له كتاب مصنف في التاريخ » . ( انظر تاريخ بغداد ٢ / ٣٩ ). (٣٥٦) = هو محمد بنُ يونس بن موسى بن سليمان بن عبيد بن ربيعة بن كديم ، القرشي الكديمي بضم الكاف وفتح الدال المهملة - البصري ، ولد سنة ١٨٣ هـ وقيل سنة ١٨٥ هـ ، ومات في جمادى الآخر سنة ٢٨٦ هـ ست وثمانين ومائتين . مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ٨ / ١٢٢، كتاب المجروحين والضعفاء ٢ / ٣١٢ تاريخ بغداد ٣ / ٤٣٥، طبقات الحنابلة ١ / ٣٢٦، المنتظم ٦ / ٢٢ ، تذكرة الحفاظ ٢ / ٦١٨ ، الميزان ٤ / ٧٤، سير أعلام النبلاء ١٣ / ٣٠٢، العبر ٢ / ٧٨، الوافي بالوفيات ٥ / ٢٩١ ، البداية والنهاية ١١ / ٨٢ ، التهذيب ٩ / ٥٣٩ ، طبقات الحفاظ ٢٦٦ . (٢) العبارة في تهذيب التهذيب ٩ / ٥٤٤ [ وقال الخليلي: ليس بذلك القوي، ومنهم من يقويه.] وقد لخص القول فيه الحافظ ابن حجر ، فقال : ((ضعيف، ولم يثبت أن أبا داود روى عنه)) (التقريب ٢ / ٢٢٢). ١- ه:" عبارة موجودة فى ترجمة أباداود الطيالسر من هذا الكتاب نفس الجزء الثانى ص ١ ٦٢٣ ((حُلْوان)) (*) ( ٣٥٧) = / أبو عليّ الحسنُ بنُ علي الخَلاَّلُ الْحُلْواني : قال محمدُ بنُ إبراهيم : الحلواني [ كان يُشَبَّهُ بأحمدَ بنِ حنبَل فِي سَمْتِهِ ، وَديانَتِه ] (١). ارتحل إلى الشام، واليمن، ومصرَ، والعَرَاقَيْنِ (٢). سمع عبدَ الرزاقِ ، وأبا عاصم ، ووكيعاً ، وأبا أُسامةَ . وأخرجه البخاريّ، ومسلّ في صحيحَيْهِا ، وروى عنه أحمدُ بنُ ساكن الزنجاني ، ومحمدُ بنُ مسعود القزويني ، وأبو عبد الله بنُ ماجه . توفي سنة ثلاث وأربعين ومائتين في أولها (٣). ( ٣٥٨) = / محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ عبد الحميد الحُلْواني : كان له حِفْظَ . سمع شيوخَ الشام ، والعراق . وكتب عنه أبو عبد الله المحامِلي ، وإسماعيلُ الصفار ، وعليُّ بنُ مهرويه القزويني . ( ٣٥٩) = / أبو الحسن خَازِمُ بنُ يحيى الْحُلْواني: (*) بضم الحاء المهملة وسكون اللام بعدها واو ، وفي آخرها نون ، مدينة مشهورة بالعراق بقرب الجبل افتتحها المسلمون سنة ١٩ هـ . ( معجم البلدان ٢ / ٢٩٠ - ٢٩٢، اللباب ١ / ٣١١ مراصد الاطلاع ١ / ٤١٨ . (٣٥٧) = هو الحسن بن علي بن محمد الهذلي ، الريحاني الخلال ، أبو محمد الحلواني . انفرد المصنف بقوله: (( أبو علي )) !! مصادر ترجمته: التاريخ الصغير ٢ / ٣٧٨ ، الجرح والتعديل ٣ / ٢١ ، تاريخ بغداد ٧ / ٣٦٥ - ٣٦٦، الأنساب ٤ / ٢١٤، تهذيب الكمال ق ٢٧٦ ، سير أعلام النبلاء ١١ / ٣٩٨ ، تذكرة الحفاظ ٢ / ٥٢٢، العبر ١ / ٤٣٧، تذهيب التهذيب ١ / ١٤٢ ، العقد الثمين ٤ / ١٦٥، تهذيب التهذيب ٢ / ٣٠٢ - ٣٠٤، طبقات الحفاظ ٢٢٨، الخلاصة للخزرجي ٧٩. (١) تهذيب التهذيب ٢ / ٣٠٣. (٢) الكوفة والبصرة . ( معجم البلدان ٤ / ٩٣ ). (٣) وقال الذهبي مات سنة ٢٤٢ هـ في ذي الحجة. (انظر مصادر الترجمة). (٣٥٨) = لم أجد ترجمته !! (٣٥٩) = هو خازم - بالخاء المعجمة والزاي - بن يحيى بن إسحاق الحلواني ، ذكره الرافعي في التدوين = ٦٢٤ ارتحل إلى الشام ، وإلى خراسانَ ، وكان حافظاً يَعْرِفُ هذا الشأنَ . [ودخَل قزوين سنة نيف وسبعين ] (١) وكتب عنه شيوخُ البلدِ وَرضُوهُ . (٣٦٠) = / وأخَواهُ زكريا : (٣٦١) = / وأحمدُ : كتب عن زكريا أحمدُ بنُ محمد بنِ داود القزويني ، وهو أكبرُ مِنْ خازم . وأحمدُ تأخرَ موتُهُ . كتب عنه شيوخُ قزوين . وآخِرُ مَنْ روى عنه ببغدادَ مُخْلَدُ البَافَرْحي (٢). (٣٦٢) = / محمدُ بنُ موسى التَّمار الحُلْوَاني : سمع شيوخَ العراقِ . وروى نُسْخَةَ يَعْلى بنِ الأشدق (٣) عن عبدِ اللهِ بن جُرَاد (٤) . روى عنه أبو الحسنِ القطَّانُ القزويني وأقرانُهُ. = خ ق ٤٠٧ ، وقال : سمع منه إسحاق بن محمد وعلي بن مهرويه وأبو الحسن القطان )» ولم يذكر وفاتهُ . (١) في التدوين: ((ورد قزوين، وحدث بها سنة ثلاث وسبعين ومائتين)). (٣٦٠) زكريا بن يحيى ذكره الرافعي في التدوين ٤٢٥ ولم يذكر تاريخ وفاته . (٣٦١) = لم أجد ترجمته !! (٢) بفتح الباء الموحدة والقاف وسكون الراء وفي آخرها حاء مهملة ، نسبة إلى باقرح وهي قرية من نواحي بغداد . ( انظر اللباب ١ / ٩٠ ). والمنسوب إليها هو مخلد بن جعفر بن مخلد بن سهل الفارسي الباقرحي المتوفى في ذي الحجة سنة ٣٦٩هـ. ( انظر سير أعلام النبلاء ١٦ / ٢٥٤ - ٢٥٥). (٣٦٢) = لم أجد ترجمته !! (٣) هو يعلى بنُ الأشدق أبو الهيثم العقيلي ، الحراني . ضعفه البخاري ، وأبو زرعة وغيرهما . وقال ابن حبان: (( وضعوا له أحاديث ، فحدث بها ولم يدر )) . ( انظر ترجمته في المجروحين لابن حبان ٣ / ١٤١، الكامل لابن عدي ٧ / ٢٧٤٢ . (٤) ذكره الحافظ ابن حجر في اللسان ٣ / ٢٦٦، وقال: ((مجهول ، لا يصح خبره ، لأنه من رواية يعلى بن الأشدق الكذاب )) . ٦٢٥ ((الدَّيْنَوَر)) (*) (٣٦٣) = / سَيْفُ بنُ المبَارك الدَّيْنَوَريُّ: قديمٌ. روى عن محمد بنِ فُضَيل بالكوفة، وعباد بنِ صُهيب بالبصرة وغيرهما. غَيْرُ قويٍ ولا مُتَفقِ عليه ، يُكتَبُ حَدِيثُه (ولا)(١) يُحتجُّ به . (٣٦٤) = / أبو حنيفة أحمدُ بنُ داود الدَّيْنَوَريُّ: كبير المحلِّ في اللّغةِ، عَالمَ، جَامِعٌ ، سمع الحَديثَ . وكان يَعْرِفُ. له ((كتابُ القبلةِ، وكتابُ النباتِ)) (٢) سمعتُ عبدَ الله بن محمد الحافظَ يقول: سمعتُ شيوخ الدَّيْنَور : أحمد بن جعفر بنِ حمدان ، وغيره ، يُبَجِّلونَه ، ويعدّلُونهُ ، وهو مشهورٌ يُعْتَمدُ على قولِهِ وروايتِهِ . (٣٦٥) = / محمدُ بنُ عبدِ العزيز بنِ المبارك الدَّيْنَوَرِيُّ : ارْتَحِلَ إِلى البصرةِ ، والكوفة . وسمع أبا نُعَيم ، والقعنبي وأقرانَهَما . دخل (*) بفتح الدال المهملة وسكون الياء وفتح النون والواو، وهي مدينة من أعمال الجبل قرب قرميسين . معجم البلدان ٢ / ٥٤٥، اللباب ١ / ٤٤٠، مراصد الاطلاع ١ / ٥٨١. (٣٦٣) = لم أجد ترجمته !! (١) في (أ) ( فلا ) بالفاء !! (٣٦٤) = مات في جمادى الأولى سنة اثنتين وثمانين ومائتين . مصادر ترجمته: نزهة الألبا: ص ٢٤٠، معجم الأدباء ٣ / ٢٦ - ٣٢ ، أنباه الرواة ١ / ٤١ -٤٤، الوافي بالوفيات ٦ /٣٧٧ - ٣٧٩، سير أعلام النبلاء ١٣ /٤٢٢ ، البداية والنهاية ١١ / ٧٢، البلغة في تاريخ أئمة اللغة ٢٠، بغية الوعاة ١ / ٣٠٦، الجواهر المضية ٦٧ . (٢) الجواهر المضية ص ٦٧ ، سير أعلام النبلاء ، الفهرست لابن النديم ص ٢٤٣ . (٣٦٥) = مصادر ترجمته: الكامل في الضعفاء لابن عدي ٦ / ٢٢٩١ - ٢٢٩٢ ، الجرح والتعديل ٨ / ٨، التدوين في تاريخ قزوين ٢ / ١٣٠ / ب، ميزان الاعتدال ٣ / ٦٢٩ ، لسان الميزان ٥ / ٢٦١ ، الكشف الحثيث ص ٣٨٧ ٦٢٦ قزوينَ قَدِيماً قبل السبعين (١) . وكتب عنه إسحاقُ الكيساني ، وأقرانُهُ. ضعَّفوهُ جداً فسقط (٢). ١٨٠ - وروى عن عمرو بن مرزوق عن شعبة عن قتادة عن أنس قال : كان تَقْشُ خَاتِمِ رسولِ اللهِ مَّمَ صَدَقَ اللهُ (٢). وهذا منكر لم يُتَابِعْهُ أحدٌ عن عَمْرو ، ولا يُعرفُ من حديثِ شُعْبةَ ، وروى أيضاً عن عمرَ بنِ حفص بن غياث عَنْ أبيهِ عَنْ مِسْعر الأَحادِيثَ التي تَفَرَّدَ بها أبو حاتم الرازي . قيل : إنه سَمِعَها مِنْ أبي حاتم ثم ادَّعَى عَن عُمَر وَرواها (٤). (٣٦٦) = / أبو محمد عبدُ اللهِ بنُ مسلم بن قتيبة الدَّيْنَوَري : عَالِمٌ، جَامِعٌ ، مشهورٌ بالنحو ، واللغةِ . وله في الحديث مَحَلّ ، وفي التاريخ مَشْهُورٌ بذلك. قال أبو الحسن القطان: رأيْتُهُ في أوّل رِحْلَتي ببغدادَ (١) وقال الرافعي في التدوين ٢ / ١٣٠ والحافظ ابن حجر في اللسان ((ذكره الخليلي في تاريخ قزوين ... وإنه قدم قزوين سنة نيف وستين ومائتين . (٢) ضعفه ابن أبي حاتم، وابن عدي، وقال الذهبي (( وهو منكر الحديث )) (٣) أخرجه وكيع في كتاب اللباس عن خلدة بن دينار، عن أبي العالية قال : قلت له : إيش كان نقش خاتم النبي ◌َّ؟ قال : صدق الله . وألحق الخلفاء بعده : محمدُ رسول الله ( أحكام الخواتيم لابن رجب ٦٥)، وأورده الذهبي في الميزان ٣ / ٦٢٩، والحافظ ابن حجر في اللسان ٥ / ٢٦١ ، والحلبي في الكشف الحثيث ص ٣٨٧ في موضوعاته . (٤) انظر الجرح والتعديل ٨ / ٨ . (٣٦٦) = هو أبو محمد عبدُ الله بنُ مسلم بن قتيبة الكاتب ، الدينوري ، وقيل المروزي ، صاحب التصانيف المشهورة . مصادر ترجمته: تاريخ بغداد ١٠ / ١٧٠، المنتظم ٥ / ١٠٢، تذكرة الحفاظ ٢ / ٦٣٣ ، سير أعلام النبلاء ١٣ / ٢٩٦، الميزان ٢ / ٥٠٣، العبر ٢ / ٥٦، البداية والنهاية ١١ / ٤٨، وفيات الأعيان ٣ / ٤٢، النجوم الزاهرة ٣ / ٧٥ ، لسان الميزان ٣ / ٣٥٧. ٦٢٧ ولم يتبَينْ لي مَحلُّهُ ، فلم أكتب عنه ، فلما رجَعَتُ من اليمنِ ورأيت كُتْبَهُ نَدِمْتُ على ذلك فكتبتُها عن أبي بكر المُفسِّرِ عَنْهُ . قال ابنُ كامل القاضي : توفي سنة اثنتين وثمانين ومائتين (١) . (٣٦٧) = / أبو محمد عبدُ الله بن وهب الدَّيْنَوَري : حَافِظٌ ، مشهورٌ. ارتحل إلى العِرَاقَيْنِ ، وإلى الجبلِ ، والرّي ، وإلى الشام ، ومصرَ. لكنَّهُ يخالِفُ في بَعْضِ ما يرويهِ . ومات سنة ثمان وثلاثمائة . سمعت محمد بن أحمد المالكي يقول : قال لي ابن المظفر ، والدارقطني كنا نُذاكِرُ الْجَعَابِيَ الحافظَ فَيَقَعُ ويقومُ إلى أن يُذَاكِرَنَا بحديثٍ (٢) ابنِ وهب الدينوري فإذَا روى عن ابن وهب يَغْلِبُنَا . سَمِعْتُ عليَّ بنَ إبراهيمَ الْحَافِظَ يقولُ: سمعتُ عمرَ بنَ سهل بنِ إسماعيلَ الحافظَ يقولُ : سمعتُ ابنَ وهب يقولُ: لَقَّنْتُ (٣) أَبا عُمير بنَ النَّخَّاسِ (٤) بحمْصَ ( أربعين حديثاً) (٥)، فلما بَلَغَتْ ( إحدى وأربعينَ ) (٦) قَال لِي : أما (١) كذا قال: وفي التذكرة وسير أعلام النبلاء: مات في رجب سنة ٢٧٦ هـ. (٣٦٧) = مصادر ترجمته: الكامل لابن عدي ٤ / ١٥٧٩، تذكرة الحفاظ ٢ / ٧٥٤ ، سير أعلام النبلاء ١٤ / ٤٠٠، العبر ٢ / ١٣٧، الميزان ٢ /٤٩٤، البداية والنهاية ١١ / ١٣١، المغني في الضعفاء ١ / ٣٥٥، اللسان ٣ / ٣٤٤، طبقات الحفاظ ٣١٧ ، المغني في الضعفاء ١ / ٣٥٥. (٢) في (ب) ((بالحديث))، وقد تقدمت ترجمة الجعابي برقم ( ٣٣٧). (٣) في (ب) ((لقيت)) !! (٤) هو عيسى بنُ محمد بن إسحاق بن النحاس الرملي ، أبو عمير النحاس ، المتوفى في المحرم سنة ست وخمسين ومائتين ٢٥٦ هـ . مصادر ترجمته: الجرح والتعديل ٦ / ٢٨٦ ، تهذيب الكمال ق ١٠٨٤ تذهيب التهذيب ٣ / ١٣١ / ١، سير أعلام النبلاء ١٢ / ٥٢ - ٥٣ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٢٢٨. (٥) في سير أعلام النبلاء ١٢ / ٥٣ ((أربعين حديثاً من حديثه)). (٦) في المصدر السابق ((أحداً وأربعين حديثاً)) !! ٦٢٨ تَسْتَحِي أَتجشُني (١) أَنْ أشهدَ على رسول الله عَ لَّ فِي مَجْلسٍ واحدٍ أكثرَ مِنْ أربعين شهادةً ؟ ! (٣٦٨) = / أبو حفص عُمَرُ بنُ سَهل بنِ إسماعيلَ الْحَافِظُ الدَّيْنَوَرِىُّ : ثِقَةٌ ، إمامٌ ، عالمٌ ، متفقٌ عليه . سمع شيوخَ بغدادَ ، والكوفةِ ، والبصرةِ ، والجبلِ . وكانت له معرفةٌ كبيرةٌ ، وديانةً، كَتبَ عَنْهُ العلماءُ . وكان صاحب سُنَّةٍ ، وعبادةٍ . وهو متفقٌ عليه في رِوايتِهِ ، وكلامِهِ ، وَعِلْمِهِ . سمعتُ عِيسَى بنَ أحمدَ بنِ زيد ( الدَّيْنَوري) (٢) يقولُ: خرج عُمِرُ بنُ سهل الحَافِظُ ، وبيَدِهِ قِصَّةٌ (فقال: أنا أُريدُ ) (٢) أَنْ أَصعدَ تلَّ التَّوبَةِ، وأَرفَعَها إلى الله تعالى، مِنْ جُهَّالِ (٤) الدَّيْنَور، فَفَعلَ ، وانتقلَ إِلى قِرْمِيسِينَ . سمعتُ أبا القَاسِمِ بنَ ثابتٍ الحافظَ يقولُ: لَمْ أَرَ مثلَ عُمرَ بنَ سهل الدينوري ، الحافظَ ، في الديانةِ . (١) أي أتكلفني . أو تحملني يقال: جشم الأمر - كسمع - جشاً، وجشامة تكلفه على مشقة . (انظر لسان العرب ، القاموس: مادة ( جشم ) . (٣٦٨) = توفي سنة ثلاثين وثلاثمائة ٣٣٠هـ عن ثمانين سنة . قال الذهبي: ((وما هو بالمشهور، لأنه كان بزاوية من البلاد رحمه الله)). وقد نقل عبارة الخليلي هنا بكاملها في سير أعلام النبلاء ١٥ / ٣٣٨ من أول الفقرة إلى آخر قوله: (( لم أر مثل عمر بن سهل الدينوري الحافظ في الديانة )) وكذا في التذكرة . مصادر ترجمته: الأنساب ١٠ / ١١٠ - ١١١، اللباب ٢ / ١٠٠، تذكرة الحفاظ ٣ / ٨٧٩ - ٨٨٠، سير أعلام النبلاء ١٥ / ٣٣٧ - ٣٣٩، طبقات الحفاظ ٣٥٩ . (٢) في (أ) ((الدينوي))! (٣) في ( ب ) فقال: لنا أريد . وفي سير أعلام النبلاء ( فقال لي : أريد ). (٤) في سير أعلام النبلاء: ((من جهة جهال)). ٦٢٩ سَمِعْتُ أبا القاسِمِ بنَ ثابت الحافظَ يقول: أَمْلى علينا أبو الحسن بنُ حرارةَ الحَافِظُ بأَرْدَبِيلَ ، حَدِيثاً عَنْ أبيهِ ، عن عُبَيد بنِ عبد الواحد بنِ شريك البزار، عن سُليمانَ بنِ عبد الرحمنِ ، عَنْ سعيدِ بنِ يحيى ، عَنْ يحي بنِ سعيد ، عن عَلْقمةَ بنِ مَرْثَد ، عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي ، عن عثمانَ قال : قال رسول الله ◌َرٍ: خَيْرُكُمْ مَنْ تَعلَّمَ القُرآنَ وَعَلَّمَهُ (١). وقال : هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيث يحيى بنِ سعيد الأنْصَارِي ، عن علقمةَ . فلما خَرَجْتُ إِلى الدَّيْنَور، وعرضتُهُ على عُمرَ بنِ سهل ، فقال : وَيُحَكَ ! غَلِطَ شَيْخُكَ مع حِفْظِهِ ، وَشَيْخُ شَيْخِك . حَدَّثَنَاهُ عُبَيدُ بنُ عبدِ الواحدِ ، وإنما هذَا يَحْبِى بنُ شُعَيب أبو اليسع ، وصحَّفَ مَنْ قال: يحيى بنُ سعيد. فكتبتُ ذلك إِلَى ابْنِ حَرارةَ (٢)، فقال : جزاك اللهُ يا أبا حَفْص عَنَّا خَيْراً ، ورجعَ إلى قوله . (٣٦٩) = / أبو بكر أحمدُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ الدَيْنَوَرِيُّ السُّنيُّ : قُلِّد قضاء القُضَاةِ بالري ، ثم اسْتُعفىَ، ورجع إلى الدَّيْنَوَر. حَافِظٌ ، ثِقَةٌ . سمع بمصرَ : أبا عبد الرحمنِ النسائي ، وأقرانَهُ ، وبالبصرة : أبا خليفةَ وأقرانَهُ. وبالموصل: أبا يعلى، وأقرآنَهُ، وببغداد شيوخَ وَقْتِهِ . عَارِفٌ ، (١) تقدم تخريجه برقم (١٤٥). (٢) هو محمدُ بنُ أحمد البردعي ، ستأتي ترجمته برقم (٦٧١). (٣٦٩) = هو الحافظ الإمام أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن إسباط الهاشمي أبو بكر الجعفري ، مولاهم . ولد في حدود سنة ثمانين ومائتين . مصادر ترجمته : الأكمال لابن ماكولا ٤ / ٥٠١ ، الأنساب ٧ / ١٧٦، اللباب ٢ / ١٥٠، سير أعلام النبلاء ١٦ / ٢٥٥ - ٢٥٧، تذكرة الحفاظ ٣ / ٩٣٩ - ٩٤٠، العبر ٢ / ٣٣٢ - ٣٣٣، الوافي بالوفيات ٧ / ٢٦٢، طبقات الشافعية للسبكي ٣ / ٣٩ ، طبقات الحفاظ ٣٧٩ . ٦٣٠ ثقةٌ، صَاحِبُ تَصانِيفَ في الأبوابِ ، وغَيْرِ ذلكَ . وله في فقه الشافعي مَعْرفِةٌ، وعِلمّ . تُوفّيَ سنة تسع وخمسين وثلاثمائة (١). (٣٧٠ ) = / عَبْدُ الجوادِ بنُ أحمدَ: شَيْخٌ ، ثِقَةً. كان بالدَّيْنَوَر. سمع زَيْدَ بنَ إسماعيلَ الصائغَ وأقرانَهُ ، روى عنه ابنُ السُّنْيُّ، وقد لقيتُ جَمَاعَةٌ حدَّثُّوني عَنْهُ ، منهم : أحمدُ بنُ علي بنِ لال الحَمَذَانِي . (١) كذا قال !! ، وفي مصادر الترجمة ، مات في آخر سنة ٣٦٤هـ وانظر سير أعلام النبلاء ١٦ / ٢٥٦ . (٣٧٠) = لم أجد ترجمته !! ٦٣١ ((هَمَذانٌ)) (*) ... (٣٧١ ) = / أبو عَمْرو الرَّبِيعُ بنُ زياد الضَّبِيُّ: كُوفِيّ . قَدمِ همذانَ وحَدَّثَ بها وأعقبَ. روى ( عن) (١) القدماء : يحيى ابن سعيد الأنصاري ، والأعمش وهشام بن عروة ، ولِيْث بن أبي سُلِيم ، ومحمد ابن إسحاق بن يسار ، والثوري . روَى عنه أصرمُ بنُ حَوشب الهمذاني ، ومحمدُ بنُ عُبيد الأسدي ، وأقرانُهُمَا وله أُحادِيثُ يتفردُ بِهَا . قال العلماءُ : إِنَّ محلّه الصِّدْقِ . وَيروِي عن أبانِ بنِ أبي عياش وَغَيْرِهِ مِنَ الضعفاءِ (٢). وورد همذانَ سنةً عشرين ومائتين . ومات سنةَ ستٍ وأربعين ومائتين ، ويُقَال سنة ثمان . ومن غرائبٍ حديثه : حَدَّثْنِي عَبدُ الرحمنِ بنُ محمدِ بنِ خيرانَ الشيباني بهمذانَ ، حدثنا الحسنُ بنُ علي بن أبي الحِنَّا التميمي ، حدثنا محمدُ بنُ عبيد الأسدي ، حدثنا الربيعُ بنُ زياد الضبي، عن محمد بن عَمْرو عن محمد بنِ إبراهيمَ التيمي عن علقمةَ بنِ وقَّاصٍ عن عُمَرَ بنِ الخطاب قال : قال رسول الله عٍَّ: إنما الأعمالُ بالنِّيَّاتِ ، وإنّا لامرىءٍ مانَوَى. الحديث . (*) بفتح الهاء ، والميم ، والذال المعجمة وفي آخره نون، وهي أَشْهَرُ مدينة بالجبالِ افتتحها المغيرةُ ابنُ شعبةٌ في جمادى الأولى سنة ٢٤ هـ. انظر معجم البلدان ٥ / ٤١٠ - ٤١٧، مراصد الاطلاع ٣ / ١٤٦٤، اللباب ٣ / ٢٩٣ . (٣٧١) = مصادر ترجمته: الكامل في الضعفاء لابن عدي ٣ / ٩٩٦ - ٩٩٧، ميزان الاعتدال ٢ / ٤٠ ، لسان الميزان ٢ / ٤٤٤ - ٤٤٥. (١) في (ب) ((روى عنه))! (٢) انْظُر مصادِرَ الترجمةِ ، وابْنُ أبي عياش قد تقدم في الجزء الأول ٦٣٢ تفرَّدَ به الربيعُ عن محمدِ بنِ عَمْرو عن علقمةَ (١). والمحفُوظُ هذَا مِنْ حَدِيثِ يحيى بنِ سعيد الأنصاري عن محمد بنِ إبراهيمَ التيي (٢) . وعندَ الرَّبِيع لهذَا أَخَواتٌ (٣). ( ٣٧٢ ) = / أَصْرَمُ بنُ حوشب أبو هشام الكِنْدِي : [ روى عن نهشل عَنِ الضحاكِ عن ابن عباس مَناكيرَ، ] (٤) وعن أبي جعفر الرازي ، وأبي سنانَ الشيباني ، وعنبسةَ بن عبد الرحمن . روى عنه محمدُ ابنُ حُميد الرازي ، وعِصْمَةُ بنُ الفضْل النيسابوري ، والحسنُ بنُ أبي الرَّبِيعِ الجرجاني ، وأقرانُهُمْ . ويَروي عَنْ مالِكٍ وَعَن الثقاتِ مَنَاكِيرَ . [ روى عنه الأَئِمَّةُ [ وذَكَروا ضَعْفَهُ وتَركُوهُ. ](٥) (١) ضعيفٌ بهذا السندِ لضَعْفِ الربيعِ بنِ زياد، أخرجَهُ به ابنُ عدي في الكامل ٣ / ٩٩٧ من طريق محمد بنِ عُبيد ، عن الربيع بن زياد ، عن محمد بن عمرو، عن محمد بن إبراهيم التيمي ، بالسَّنَّدِ نَفْسِهِ . وأورده الحافِظُ في اللسان ٢ / ٤٤٤ في منكرات الربيع بن زياد . وقال ابنُ عدي: ((وهذا لا أصل له . يعني بهذا السند . (٢) تقدم تخريجه بهذا السند في الجزء الأول برقم (١٥). (٣) كذا في الأصل ؟ ! (٣٧٢) = هو أَصْرَمُ - بفتح الهمزة وسكون الصاد المهملة وفتح الراء - ابنُ حَوْشَب - بفتح الحاء المهملة وسكون الواو ، وإعجام الشين ، قاضي همذَان» ، أبو هشام الكِنْدِي . المتفقُ على ضَعْفِهِ . مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ٢ / ٥٦ ، الصغير ٢ / ٢٩٠ ، أحوال الرجال الجوزجاني ص ٢٠٥ رقم ٣٧٨، الضعفاء والمتروكين للنسائي ص ٥٩ رقم ٦٨ الجرح والتعديل ٢ / ٣١٩ ، الضعفاء للعقيلي ١ /١١٨، الكامل في الضعفاء لابن عدي ١/ ٣٩٤ - ٣٩٧ ، المجروحين لابن حبان ١ / ١٨١ - ١٨٣ الضعفاء والمتروكين للدارقطني ص ١٥٥ رقم ١١٦ ميزان الاعتدال ٢ / ٢٧٢، لسان الميزان ١ / ٤٦١ - ٤٦٢، الكشف الحثيث ١٠٧ . (٤) ما بين الحاصرتين نقلَها عنه الحافِظُ في اللسان ١ / ٤٦٢. (٥) العبارةُ في اللسان ١ / ٤٦٢ (( ثم رأوا ضَعْفَهُ، فتركوه)). ٠ ٦٣٣ أخبرني صَالِحُ بنُ أحمدَ الهمذاني الحَافِظُ قال : سمعتُ أبا جعفر بنَ عُبيد يقول : بَلَغني أنَّ رجلاً من أهلِ خُرَاسَانَ اجتاز فقال لأَصْرم بن حوشب : أَيْنَ كتبتَ عن نَهْشَل ؟ لَعَلَّكَ كَتبتَ عَنْهُ في الهواءِ ! ! (٣٧٣) = / أبو أحمد القَاسِمُ بنُ الحَكَمِ العُرَنِي: روى عن إسماعيلَ الأحمر صَاحِبِ أنس ، ومِسْعَر ، ويونسَ بنِ أبي إسحاقَ ، وعلماءِ الكوفةِ ، وكَانَ قاضيها ، [ وكان يَخْرُجُ إِلى قزوين مُرابطاً] (١). روى عنه أبو حِجْر عَمْرو بنُ رافع الْجُعَفي، ومحمدُ بنُ عبيد الأسدي وغَيْرُهُمَا مِنْ أهل همذانَ ، والرَّيِّ ، وقزوينَ . وله بهمذان عَقِبٌ . ومات بها . محلُّه الصدقُ . (٣٧٤ ) = / عبَّادُ بنُ سعيد جَدُّ عبد الرحمن بنِ أحمد عَبْدُوس: انتقل من الكوفةِ إلى همذانَ ، روى عن زافرِ بنِ سليمان ، لكنه لا يُعرَفُ له راوٍ یرْوِي عنه . ١٨١ - وابنهُ يقولُ وَجدْتُ في كتابِ أبِي عَنْ زَافِرِ بنِ سليمانَ عن داودَ الطائي عن هشام بنِ عُرْوةَ عَنْ أبيهِ عن عائشةَ أن النبي ◌َِّّ كُفِّنَ فِي ثَلاثٍ أَثْوابٍ (٢) .. (٣٧٣) = هو القاسِمُ بنُ الحكم بنِ كثير، العُرَني - بضم العين المهملة وفتح الراء ، بعدها نون - أبو أحمد الكوفي ، قاضي همذان ، ( صدوقٌ ، فيه لين ) من التاسعة ، مات سنة ثمان ومائتين . / غ ت ( التقريب ٢ / ١١٦ ) . مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ٧ / ١٠٩، التدوين في تاريخ قزوين ٢ / ٦٦٩ / ب ، الكاشف ٢ / ٣٨٩ ، ميزان الاعتدال ٣ / ٣٧٠، تهذيب التهذيب ٨ / ٣١١ - ٣١٢، الخلاصة الخزرجي ص ٢١٢ . (١) العبارة في التدوين ٦٦٩ ((وقال الخليلي الحافِظُ: وكان يَدْخلُ قزوينَ كلَّ سنةٍ مرابطاً . (٣٧٤) = لم أجد ترجمته بهذا الاسم !! (٢) تمامه: (( بيض بِمانِية، لَيْسَ فيها قَمِيصٌ وَلاَ عمَامَةٌ)). = ٦٣٤ وداود الطائي زاهدً (١)، عابدٌ، عزيزُ الحديثِ يُجْمعُ حديثُهُ. وهذا لم نكتبهُ (٢) إِلا مِنْ هذا الوجهِ . ( ٣٧٥) = / الحَارِثُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ إسماعيلَ بنِ عقيل أبو الحسن الحارثي المعروفُ بالخازنِ : كان خازناً لبعض الخلفاء . روى عن أبي مَعْشَرِ المدني (٣) ، وقيس بنِ الربيع ، وإسماعيلَ بنِ جعفر. روى عنه محمدُ بنُ عبدِ الجبارِ سندول ، وإبراهيمُ ( بنُ) (٤) يَعيش وغَيْرُهُمَا. وكان قد انتقلَ إلى همذانَ . حدثنا الحسنُ بنُ عبدِ الرزاقِ القزويني ، حدثنا سليمانُ بنُ يَزِيدَ الفامي (٥) ، حدثنا محمدُ بنُ عمران الهمذاني، حدثنا الْحَارِثُ بنُ عبد الله الخازن، [ حدثنا أبو معشرٍ عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : قال رسول الله عَالَ: مَا بَيْنَ المَشْرِقِ والْمَغْرِبِ قِبْلَهُ (٦). أخرجه البخاري في الجنائز ٢ / ٧٥، ومسلم في الجنائز ٣ / ٤٩، وأبو داود في الجنائز ٣ / ١٩٨ ، = والنسائي في الجنائزَ ١ / ٢٦٨، والترمذي في الجنائز ٢ / ٢٣٣، والبيهقي في السنن الكبرى ٣ / ٣٩٩ من طُرقٍ عن هشام بن عروة بهذا السند . وقال الترمذي: (( حديث حسن صحيح )) . (١) هو داود بنُ نصير - بضم النون - أبو سليمان الطائي، الكوفي، الفقيه الزاهد المتوفى سنة ١٦٠ هـ وقيل سنة ١٦٥ هـ .... ترجمته: في حلية الأولياء ٧ / ٣٣٥ - ٣٦٧، تاريخ بغداد ٨ / ٣٤٧ - ٣٥٥. (٢) في (ب) ((لم يكتبه)) ( بالياء المثناة ). (٣٧٥) = مصادر ترجمته: ميزان الاعتدال ١ / ٤٣٧، لسان الميزان ٢ / ١٥٣. (٣) في ( ب ) المديني . (٤) في ( أ) ((إبراهيم ويعيش)) !! (٥) في (ب) ((المعافى)) !! (٦) تقدم تخريجه في الجزء الثاني برقم (٤٣). ٦٣٥ (٣٧٦) = / محمدُ بنُ عبدِ الجبارِ القرشي ](١) ويُعرفُ بِسَنْدُول: جَلِيلُ المحل ، ثقةٌ من العلماءِ بهمذانَ . روى عن ابنِ عيينةَ ، ويزيد بنِ هارون ، ثم ينزل إلى إسماعيلَ بنِ أبي أُويس . يُقَالُ : سمع منه أبو حاتم الرازي ، روى عنه إبراهيمُ بنُ أحمدَ بنِ يَعيش البغدادي ، وإبراهيمُ بنُ مسعود - وهو ابنٌ أُخِيهِ - والليثُ بنُ إدريسَ وَغيرُهُمْ من الغرباءِ الذين دخلوا همذَانَ من أهلِ خُراسانَ ، والجُبَّلِ - صنَّفَ كتاباً كبيراً (٢). سمعتُ ابن خيران بهمذان يقول: سمعتُ ابنَ أبي الحِنَّا قال: حَجَّ أربعين حجة (٢) . وكان أبو نُعَيم الفضلُ بنُ دُكَين الكوفي الحجة يقولُ - إذا رآهُ -: - هذا الذي لا يجفُّ لبْدهُ! إما حَاج وإما غازٍ . (٤). ( ٣٧٧ ) = / وابنُ أَخِيهِ إبراهيمُ بنُ مسعودٍ : سمع يُونسَ بنَ بُكَير ، ويزيدَ بنَ هارونَ ، وعبدَ اللهِ بنَ نُمير وغَيْرَهُم ، (٣٧٦) = بفتح السين المهملة وسكون النون - الهمذاني - محدث همذان، [ صدوق عابدٌّ، ] يقال حج أربعين حجة . مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ق ١٢٢٧ - ١٢٢٨، تذهيب التهذيب ٣ / ٢٢٣ / أ، سير أعلام النبلاء ١١ / ١٥٧ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٢٨٩ - ٢٩٠، تقريب التهذيب ٢ / ١٨٢ ، الخلاصة للخزرجي : ٣٤٧ . (١) سقط من ( ب) ما بين الحاصرتين !! (٢) في سير أعلام النبلاء ١١ / ١٥٧: ((صنف كتباً كثيرة)). (٣) المصدر السابق ، وتهذيب التهذيب ٩ / ٢٩٠ . (٤) تهذيب الكمال ق ١٢٢٨، تهذيب التهذيب ٩ / ٢٩٠. (٣٧٧) = هو إبراهيم بن مسعود بن عبد الحميد ، أبو محمد القرشي ، الهمذاني . مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ٢ / ١٤٠ ، سير أعلام النبلاء ١٢ / ٥٢٩. ٦٣٦ روى عنه ابْنُ أبي حاتم عبدُ الرحمنِ ، وقال: قال أبي هو صدوقٌ، صَالِحٌ (١). سمعتُ القاسِمَ بنَ علقمة الأَبْهَرِيّ يقولُ : سمعتُ عبدَ الرحمنِ بنَ أبي حاتم يقول : سمعتُ إبراهيمَ بنَ مسعود يقولُ: سمعتُ أحمدَ بنَ حنبلَ يقول : لا يَشْقَى المحلُّ الذِي تَكُونُ فيهِ . (٣٧٨) = / محمدُ بنُ سعيدٍ بن أبان بن صالح بن قيس مولى عُثمانَ ابنِ عفَّان : يعرف بالتُّبِّعِي القُرَشِي . عن جرير (٢) بن عبد الحميد، وحفص (٣) بن غياث ، وغَيرِهِمَا [ روى عنه القدماء: يحي بنُ عبد الله الكرابيسي ، ومحمد بن أبي هارون، ] (٤) وأحمد بن يوسف ، قالوا إنه صدوقٌ . وكان يكونُ بهمذان . ( ٣٧٩ ) = / وابْنُه أحمدُ بن محمد بن سعيد التَّبَّعِي: سمع القَاسِمَ بنَ حكم العُرَّنِي (٥) وغَيْرَهُ . روى عنه ابنُ أبي حاتم ، وابنُ صاعد ، والحسين بنُ إسماعيلَ المحاملي . وهو كَبِيرٌ ، ثِقَةٌ . (١) الجرح والتعديلَ ٢ / ١٤٠. (٣٧٨) = بضم التاء المثناة وفتح الباء الموحدة المشددة وفي آخرها عين مهملة ولم أقف على ترجمة له بهذا الاسم . (٢) في ( ب ) ((روى عن جرير)). (٣) في ( ب) ((وحفص بن أبي هارون)) !! (٤) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . (٣٧٩) = هو أبو العباس أحمدُ بنُ محمدِ بنِ سعيد بن أبانَ ، القرشي، مولاهم ، الهَمذَاني ، التُّبعِي ، من موالي بني أميةَ ، المتوفى سنة سبع وستين ومائتين ٢٦٧ هـ مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ٢ / ٧٢ ، تاريخ بغداد ٥ / ١٢ - ١٣، الأنساب ٢ / ١٦٧، اللباب ١ / ١٦٩، سير أعلام النبلاء ١٢ / ٦١٢ . (٥) في (ب) ((العري)) !! ٦٣٧ (٣٨٠) = / صالحُ بن العباس بن زياد : كُوفِيٌّ، روى عَنْ أبيهِ . انتقل إلى الدَّيْنَوَر. روى عنه محمدُ بنُ عُمْرانَ بنِ حبيب، ومحمدُ بنُ الْمُغِيرة السُّكَرِي الهمذانيان ، وأَثْنَيا عليه . (٣٨١) = / وأَبوهُ العباسُ: روى عن كَثِيرِ بنِ سُلَيم ، ليس بذاك المشهورُ ، ويروي عنه أيضاً إبراهيمُ ابنُ معدان ، عُمِّر ابْنُهُ . (٣٨٢) = / إبراهيمُ بنُ معدانَ : روى عن العباسِ بنِ زياد . خرجَ إلى مكةَ وأقام بِهَا. روى عنه مُحمَّدُ ابنُ عمرانَ الهمذَانِيُّ ، وقال : كَتَبْتُ عنه بِمكةَ سنة اثْنَتِي عشرةَ ومائتين . وكان يُقَالُ : إنه مِنَ الأَبْدَالِ مِنْ أَهْلِ هَمَذانَ . (٣٨٣) = / مُحمَّدُ بنُ عُبَيد بنِ عبدِ الملك أَبوُ عبدِ اللهِ الأَسدي : الرَّجلُ الصَّالحُ، وهو مِنْ نَاقِلةِ الكوفة إلى هَمذانَ ، وعُبَيدُ روى عن الشعبي ، روى عنه وكيعُ ، والْجُعَفِي، وأبو نُعَيم . وروى محمدُ بنُ عُبيد عن ابْنِ عُيينةَ ، وعُمرَ بنِ هارون البَلْخِي ، والربيعِ بنِ زياد ، وسيف بنِ محمدِ ابن أُختِ الثوري ، وغَيْرِهِمْ. رَوى عنهُ أبو حاتم الرازي ، ومحمدُ بنُ صالح (٣٨٠) = لم أجد ترجمته !! (٣٨١) = لم أجد ترجمته !! (٣٨٢) = لم أقف على ترجمة له بهذا الإسم . !! (٣٨٣) = ثم الكوفي ، الهمذاني ، المتوفى سنة تسع وأربعين ومائتين ٢٤٩ هـ . مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ورقة ١٢٣٨ ، تذهيب التهذيب ٣ / ٢٢٩ / ٢ ، سير أعلام النبلاء ١١ / ٥٤٦ - ٥٤٧، الكاشف ٣ / ٧٤، تهذيب التهذيب ٩ / ٣٣٠ - ٣٣١، الخلاصة للخزرجي ٣٥٠ . ٦٣٨ الطَّبرِي ، وآخرونَ . وآخِرُ مَن روى عنه بهمذان الحسنُ بنُ أبي الحِنَّاء التَّيْمِيُّ. ١٨٢ - حدثني عبدُ الرَّحمنِ بنُ محمدِ بن خِيران الشَّيْباني بهمذانَ: أَخْبِرنَا الحسنُ بنُ علي بنِ أبي الحنَّاء ، حدثنا محمدُ بنُ عُبيد الأَسدِي ، حدثنا عليٌّ بنُ أبي بكر الإِسْفَذَنِي (١) الرازي ، حدثنا هَمَّامُ عن قتادة عن أنس قال : قال رسول اللّه بْطِيّ: مَنْ نُوقِشَ في الْحِسَابِ هَلَك (٢). هذا مِنْ حَديثِ هَّامٍ عن قتادةَ لَمْ يَرْوهِ إِلا مُحمَّدُ بنُ عُبيد عَنْ علي بنِ أبي بكر. وإنما الحَدِيثُ في الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أبِي مُلَيكةَ عَنْ عَائِشَةَ (٢). (٣٨٤) = / أبو أحمدَ مَرَّارُ بنُ حَمُّويه بن منصور : (١) بكسر الألف وسكون السين المهملة وفتح الفاء والذال المعجمة وفي آخرها نون ، وهي نسبة إلى أسفذن ، قرية من قرى الري. ( اللباب ١ / ٤٣ ). (٢) أخرجه بهذا السند الترمذي في كتاب التفسير ٥ / ١٠٦ ((تفسير سورة الانشقاق)). قال حدثنا محمدُ بنُ عبيد الهمذاني ، أخبرنا عليّ بن أبي بكر ، عن همامٍ ، عن قتادةَ ، عن أنس مرفوعاً بلفظ ((مَنْ حُوسب عُذْبَ)). وقال : (( هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَديثِ قَتادةَ عن أنس ، لا نَعْرِفِهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الوَجْهِ)) . (٣) أخرجهُ بهذا الطريق البخاري في كتاب العلم ١ / ١٧٦ « بابُ مَنْ سَمِع شيئاً فراجعهُ حتى يَعْرِفُهُ ))، ومسلم في الجنةِ، وصفةٍ نَعِيمَها ٤ / ٤٢٠٤ )) بابُ إثباتِ الحساب)) والترمذي في التفسير ٥ / ١٠٦ من طريق عثمان بنِ الأسود عن ابْنِ أبي مُلَيكة، عن عائشة قال: سَمِعْتُ النبيَّ عَّ يقولُ: ((مَنْ نوقشَ في الحساب هلك، قلتُ: يَارَسولَ اللهِ! إن الله تبارك يقولُ: (( فأما مَنْ أُوتِي كِتَابَهُ بيمينه - إلى قوله - يسيراً)) قال : ذلك العَرْضُ. وقال الترمذي: ((هذَا حَدِيثٌ حسنٌ صَحِيحٌ )). (واللفظ له ) . (٣٨٤) = هَو مرَّار - بفتح الميم وتشديد الراء - بنَ حَمُّويه - بفتح الحاء المهملة وضم الميم المشددة - بن منصور ، الثقفي ، أبو أحمد الهمذاني ، الحَافِظُ المشهورُ . مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ٨ / ٤٤٣، تهذيب الكمال ق ١٣١٢ - ١٣١٣، الكاشف ٣ / ١٢٩، تذهيب التهذيب ٤ / ٢٩ / ١، سير أعلام النبلاء ١٢ / ٣٠٨ - ٣١١، العبر ٢ / ٧ ، تهذيب التهذيب ١٠ / ٨٠ - ٨١، شذرات الذهب ٢ / ١٤٩، الخلاصة للخزرجي ٣٩٥ . ٦٣٩ مِنْ أَهْلِ هَمذانَ شيخُ السُّنةِ ، وإِمامُ وَقْتِهِ ، [ قَدِيمُ الموتِ ، جَلِيلٌ ، نَازِلُ الإسنادِ، نَزَل عليْهِ أبو حاتم، وسمع منه، ] (١) وروَىَ عنه البُخَارِيُّ في الصحيح حديثاً (٢) . سمع مِنْ أبي نُعَيم وكاتِبِ الليث، والقعنبي، وغَيرِهِمْ . قُتِلَ فِي السُّنةِ شَهِيداً (٢) . أخبرني صالحُ بنُ أحمدَ الهَمِذَاني الحَافِظُ قال : سمعتُ الحسنَ بنَ علي التميمي يقول : قُتِلَ المرَّارُ سنةَ أربع وخمسين ومائتين ، وله أربع وخمسون سنة . أخبرني صالِح قال : سمعتُ أبي يقولُ سَمِعْتُ فَضْلانَ بنَ صالح ابنِ أُخي المرارِ يقولُ : قلتُ لأبي زُرعةَ الرازي أَنتَ أحْفَظُ أو المرَّار؟ قال: أنا أَحْفَظُ والمَرَّارُ أَفْقَهُ (٤). (١) العبارةُ في سير أعلام النبلاء: «نزلَ أبو حاتم على المرّار، وكتب عنهُ، وهو قديم الموت، جليلُ الخَطَرِ )) . (٢) في كتاب الشروط ٣ / ١٧٧ (بابُ إذا اشْتَرط فَي المزارعةِ: إذا شْتُ أُخرجتك)). ((حدثنا أبو أَحمد ، حدثنا محمدُ بنُ يحيى أبو غسان الكُتَّاني ، أخبرنا مَالكُ عن نافع ، عن ابن عمر في قصّة إجْلاء اليهودُ مِنْ خَيبر . قال الحافظُ ابنُ حجر في الفتح ٥ / ١٣٩ « كذا للأكْثِرِ غَيْرٌ مُسمَّى، ولامنسوبُ . ولابن السكن في روايتِهِ عَن الفِرَبْري وأفقه أبو ذر : حدثنا أبو أحمد مَرَّار بنُ حَمَّويه . وبذلك جزم أبو ذرِ الهروي عَن بَعضِ مشايخه ، وأبو نعيم في المُستَخرج ، وأبو مَسْعود في ((الأطراف)) وغيرهُمْ .. وهو الراجحُ. وقيل أبو أحمد: هو محمدُ بنُ عبد الوهاب الفَراء ، وقيل هو محمد بن يوسفَ البِيكَندي ، حكاهُ الحَاكُ عنْ أهلِ بخارى . كما في الفتح . (٣) أي في الفتنة التي وقَعَتْ بَين الأمير جَباخ، وجُغْلاَن أيامَ حَرَبِ الْعْتَزِ والمستعين، وقُتِلَ فيها عَدَدْ كَثِيرٌ من الفَرِيقْين في هَمذانَ، وقد أَظْهَرَ المرارُ مَخَالفَتَهُمْ في التشيع ، وكاشَفهم، فأوْقعُواْ بِهِ وَقَتَلُوهُ سنة ٢٥٤ هـ. (انظر سير أعلام النبلاء ١٢ / ٣١٠). (٤) انظر المصدر السابق، وتهذيب التهذيب ١٠ / ٨١ . إلى هنا انتهى الجزء الخامس ، وقد جاء في ( أ) ما نصه : ((آخرُ الجزء الخَامِس منْ انتخاب الحافظ أبي طاهر أحمدَ بن مُحمَّد بن أحمد بن محمد بنِ إبراهيم بن ( سِلْفَةَ ) الأصبهاني مِنْ كتاب الإرشاد . = ٦٤٠ = والحمدُ لله رب العالمين . كَتبِهُ بِيَدِهِ الفَانيَةِ ، لِنفْسِهِ الخاطئةِ فقير عَفْوِ اللهِ وَرحمتِه علي بن عبدِ الرّحيم بنِ يعقوب بن عتيق بن محمد البكري ، حَامِداً للهِ ومصَلّياً على نبيه محمد ، وآله وسلّم تَسْلِيماً . حَسبُنا اللهُ وَنِعْمَ الوكيل . وجاء في ( ب ) : ((آخرُ الجزء الخامِس، والحمدُ للهِ ربِّ العالمين . وصلَّى اللهُ على محمد ، وآله ، وسلَّم تَسْلِياً .