النص المفهرس
صفحات 501-520
٥٠١ (٢١٦) = / حماد بن إسحاق : على القَضَاءِ . وأخوهُ إسماعيلُ بنُ إسْحَاقَ (١) كانَ قاضِي القُضاة ببغْدادَ إلى أنْ ماتَ . عَالِمٌ بالحَديثِ ، فَقِيةٌ جَلِيلٌ عَلَى مَذْهَبٍ مالك . صَنَّفَ كتابَ المبْسُوط على مَذْهبٍ مالك (٢) ولهُ في الحَدِيثِ تَصَانيف، وفي أحْكام القُرآنِ تَصْنِيف في مائة وعشرين جُزْءاً (٢) ثُمَّ بَعْدَ موتِهِ صارَ القضاءُ إلى ابنِ عَمِّهِ يُوسفَ بن يعقوبَ بنِ إسماعيلَ (٤). ثُمُ بعدهُ إلى ابْنِهِ محمد بنِ يوسفَ أبي عُمَر (٥) ، ثُمُ بعدَهُ إلى ابْنِهِ أبي الحسين بنِ أبي عُمرَ (٦) . ومات وهو شابٌ ثم (٢١٦) = هو حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد العلامة القاضي الفقيه، ولي قضاء بغداد وحدَّث بها ، له تصانيفٌ كثيرةٌ منها كتاب الردّ على الشافعي. توفي سنة ٢٦٧هـ . مصادر ترجمته : تاريخ بغداد ٨ / ١٥٩، المنتظم ٥ / ٦٠ ، سير أعلام النبلاء ١٣ / ١٦، العبر ٢ / ٣٥، الديباج المذهب ١ / ٣٤١، شذرات الذهب ٢ / ١٥٢ - ١٥٣. (١) سيأتي برقم ٣٢٤. (٢) ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء ١٣ / ٣٤٠ ، وابن فرحون في الديباج المذهب ١ / ٩٢ . (٣) تاريخ بغداد ٦ / ٣٢٧، سير أعلام النبلاء ١٣ / ٣٤٠، تذكرة الحفاظ ٢ / ٦٢٦ . (٤) سيأتي برقم ٣٢٥ . (٥) ذكره الخطيبُ في تاريخ بغداد ٣ / ٤٠١ وقال: ((كان ثقةً، فاضلاً ، روى عنه الدارقطنيُّ، وجماعةٌ ، توفي في رمضان سنة ٣٢٠ هـ)). (٦) كُتب بهامش (أ) ((أبو الحسين عُمر بن محمد أبو عمر بن يوسف بن يَعْقوب بن إسماعيل بن حمّاد . اسْتخلَفه أبوه على القضاء بمدينة السلام وله عشرون سنةً ، ثم استُقضيَ بعَد اسْتخلاف أبيهِ له على أعمال كثيرةٍ من غير الحضْرةِ رياسةً ، ثم قُلِّد مدينةَ السلام في حياة أبيه أبي عُمر . ثم مات أبوهُ ، فأُقِرَّ على القضاء إلى آخر عُمْرِهِ وكانت المُدَّةُ مِنْ ابتداء خلافته لأبيه إلى يوم تُوفي سبع عشرة سنة وعشرين يوماً . وهو رجُلٌ يُستَغْنِى باشتهار فضله عن الإطناب في وصفه ، لأن البلغاء قد وصفوه فقصَّروا ، والشعراء قد مدحوهُ فأكثروا ، وكلَّ يطلبُ أمدهُ ، فَيْعجزُون، إذ كان الله تعالى جعله نسيج وحده ، ومفْرداً في عصره ووقْتهِ . حَفِظ القرآن ، والعلم بالحلال والحرام ، والفرائض ، والكتاب والحساب والعلم باللّغةِ ، والنحو ، والشعر ، والحديث ، والأخبار ، والنسب ، وأكثر ما يتعاطاهُ الناس من العلوم ، وأعطاهُ الله مِنْ = أ ٥٠٢ دخلَ الديلم(١) بغدادَ، فما بقيَ مِنْهُم أحدٌ وَلي، لكنْ لهم نَسْلَ في الرُّواةِ بَعْد ذلك . آخِرُ مَنْ رَوَى عَنْ : (٢١٧) = / إسْمَاعِيل بن عُلَيَّةَ: = شَرفِ الأخْلاقِ، وكَرمِ الأعْراقِ، والمجد المؤمل ، والرأي المحصّل، ما يَطُولُ شَرحُهُ . وكان فقيهاً على مَذْهب مَالك ، وأهل المدينةِ ، مع مَعْرِفتهِ بكثيرٍ من الاخْتلاف في الفقه ، وكان صنف مُسْنداً ، ورأيتُ بعضه ، وكان في نهاية الحسنِ ، وكان يُذاكِرِ به . وكان يحفظُ عن جده يوسف أحاديث ، ولم يَزلْ على قضاء القضاة إلى أن توفي رحمه الله سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة . اهـ من تاريخ الخطيب . ( وانظر تاريخ بغداد ١١ / ٢٢٩ - ٢٣٢). (١) كذا في الأصل في النسختين، ولعل الصواب: ((الديْلَم وبغداد)) وانظر معجم البلدان ٢ / ٥٤٤ _ ٥٤٥، اللباب ١ / ٤٣٨، مراصد الاطلاع ١ / ٥٨١، وجاء أيضاً في هامش الأصل هنا ما يلى : ((وعَبْدُ الصَّد بن الحُسِين بنِ يوسفَ بنِ يعقوبَ بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم ، أبو الحسن الأزدي . وُلدَ ببغداد في سنة أربع وتسعين ومائتين وانتقل إلى مصر فسكنها ، وحدَّثَ بها عن أبي عُمر محمد بن جعفر القَتَّات الكوفي. سمع منه أبو الفتح بن مَشْرور البلْخي وذكر - فيا قرأْتُ بخطّهِ - أنه توفي بمصر لليْلَة بقيت من جمادى الأولى سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة وكان ثقةً)) اهـ.من تاريخ الخطيب ( وانظر النص في تاريخ بغداد ١١ / ٤٠ - ٤١). (٢١٧) = هو الحافظُ إسماعيل بن إبراهيم بن مقْسم - بكسر الميم وسكون القاف ـ المشهور بابن ( عُلَيَّةَ ) - بضم العين المهملة وفتح اللام والياء المشددة - أبو بشْر الأسدي مولاهم، البصري ، الكوفي الأصل . ولد في السنة التي مات فيها الحسن البصري ، وهي سنة عشر ومائة ١١٠هـ ، ومات ببغداد سنة ١٩٤ هـ . وقيل سنة ١٩٣ هـ . مصادر ترجمته : العلل لأحمد بن حنبل ص ١٢٢ - ١٢٣، طبقات ابن سعد ٧ / ٣٢٥ ، التاريخ الكبير ١ / ٣٤٢، الصغير ٢ / ٢٧٥، الجرح والتعديل ٢ / ١٥٣ ، تاريخ بغداد ٦ / ٢٢٩ - ٢٤٠، طبقات الحنابلة ١ / ٩٩ ، تهذيب الكمال لوحة ٩٧ ، تذهيب التهذيب ١ / ٦٠ / ٢، سير أعلام النبلاء ٩ / ١٠٧ - ١٢٠، العبر ١ / ٣١٠، الميزان ١ / ٢١٦ ، تذكرة = ٥٠٣ شيخٌ ( لَيْسَ بِذاكَ الَشْهُور (١) تأخّرَ مَوتَهُ ) يُقَالُ لَهُ : (٢١٨) = / مُوسَى بنُ سَهل الوَشَّاءُ: سمع منه المتأخرون مثلُ أبي بكر الشافعي وأقْرانِهِ . ١٤٦ - حدَّثْنِي عَبْدُ اللهِ بنُ محمد القاضي، ومحمد بنُ عبدِ الله الحَاكُمُ قالا : حدثنا أحمدُ بنُ كامل ، حدثنا أحمدُ بنُ محمد بنِ غالب ، حدثنا قُرَّةُ بنُ حَبيب ، حدثنا شعبةُ ، عن ابْنِ عون عن نافع ، عن ابنِ عُمَر قال : قال النبيُّ ◌َّ: ((مَنْ أَتَى الْجُمعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ)) غريبٌ مِنْ حديث شعبةَ، عن ابْن عون ، لم يَرْوِهِ غَيْرُ قُرَّةَ . ورواهُ الأئمةُ مِنْ أصحابِ شعبةَ عنه ، عن أيوبَ السَّخْتِياني . حدثنا أحمدُ بنُ محمد الزَّاهِدُ بنيسابورَ، حدثنا عبدُ الملك بنُ عَدِي الجُرْجَاني، حدثنا عُمَر بنُ شَبَّة (٢)، حدثنا محمد بنُ جَعْفر غُنْدَر (٣) ، حدثنا = الحفاظ ١ / ٣٢٢، الكاشف ٢ / ١١٨، تهذيب التهذيب ١ / ٢٧٥، طبقات الحفاظ ١٣٣، الخلاصة للخزرجي ٣٢ . (١) العبارة نقلها عنه الحافظُ ابن حجر في اللسان ٦ / ١١٩، وعلق عليها بقوله: ((قُلْتُ: بل هو مَشْهورٌ، سَمعَ منه جماعةٌ )). (٢١٨) = بفتح الواو وتشديد الشين المعجمة ، وهو موسى بن سهل بن كثير أبو عمران البغدادي المتوفى سنة ٢٩٨هـ، ضعفه الدارقطني، وقال البرقاني: ((ضعيف جداً)) وقال الحافظ ابن حجر : ضعيف من صغار العاشرة . مصادر ترجمته : كتاب الضعفاء والمتروكين ص ٣٦٨ ، كتاب سؤالات الحاكم للدارقطني ص ١٣٦، تاريخ بغداد ١٣ / ٤٨، سير أعلام النبلاء ١٣ / ١٤٩، الميزان ٤ / ٢٠٦ ، العبر ٢ / ٦٠، تهذيب التهذيب ١٠ / ٣٤٨، التقريب ٢ / ٣٨٤، اللسان ٦ / ١١٩، شذرات الذهب ٢ / ١٧٢ . (٢) بفتح الشّين المعجمة، وتشديد الباء الموحّدة، وسيذكر المصنف ترجمتَهُ في الجزء الخامس برقم ٣١٦. (٣) بضم الغين المعجمة وسكون النون وفتح الدّال المهملة . انظر المغني في ضبط الأسماء ص ١٩١. ٥٠٤ شعبةُ، عن أيوبَ عن نافع، عن ابنِ عُمَر قال: قال النبيُّ مِّمِ: مَنْ أتى الجُمعَة فَلْيَغْتَسِلْ . حدثنا جدي ، حدثنا الْحُسَينُ بنُ إسماعيل حدثنا عمرو بن علي ، حدثنا ابْنُ عُلَيَّة، عن أيوبَ ، وابْنِ عون، عَنْ نافع عَنْ ابن عُمَر قال : قال النبيُّ عَِّ: ((مَنْ أَتَى الْجُمعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ))(١). (٢١٩) = / أَبُو العُشَراء : (١) أخرجه البخاري في كتاب الجمعة ١ / ٢١٢ - ٢٢٠، ومسلم في أول كتاب الجمعة ٢ / ٨٤٤ ، ومالك في الموطأ في الجمعة ص ١٠٢، والترمذي في الجمعة ١ / ٣٠٨، والدارمي في الجمعة ١ / ٢٩٩ ، وابن ماجه في إقامة الصلاة ١ / ٢٤٦ ، وأحمدُ في المسند ٢ / ٤٦٠، ٣ / ٨١ ، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ٢ / ١١ من طريق نافع عن ابن عمر مرفوعاً بهذا اللفظ. وفي لفظ: ((مَنْ جاء منكم يوم الجمعة فْليَغْتسل)) وفي لفظ: ((مَنْ جاء منكم الجمعة .... )) وفي لفظ: ((إذا جاء أحدُكم الجمعة فليغتسل )). وقال الترمذي: « حديث ابنِ عمر حسنٌ صحيحٌ )) . (٢١٩) = بضم العين المهملة ، وفتح الشين المعجمة ، والراء بعدها مدَّ. واختلف في اسمه ؟! فقال البخاري: ((أسامةُ بن مالك بن قهطم أبو العشراء قاله أحمد)» ( التاريخ الكبير ٢ / ٢١) وقال الفسوي في المعرفة والتاريخ ٢ / ١٥٢. ((اسمُ أبي العشراء أسامة بنُ مالك بن قهطِم )) وقالوا ( عطارِد ابنُ بَرزِ) وقالوا: ( سَيَّار، أو يسار بن بلْز). وبنحوه قال : ابنُ أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣ / ٢٨٣ . وابنُ الصلاح في مقدمته ٣٤٩ . وقال النووي في تهذيب الأسماء واللغات ٢ / ٢٦٠: ((أبو العشراء الدارمي، التابعي ... اسم أبيه : ( مالكُ بن قِيْطِم) ويقال: ( قحطم - بجاء مهلمة - وهو بكسر القاف ) ، وقد اختُلِف في اسم أبي العشراء ، واسم أبيه ثم أورد الخلاف في اسمه . وقال الحافظ ابن حجر: قيل اسمهُ : ( أسامةُ بن مالك بن قِيْطم ) وقيل ( عطارد ) وقيل ( يسار) وقيل ( سِنَان بن برز) أو ( بلز) وقيل اسمه : ( بلال بن يسار). وهو أعرابي مجهول، من الرابعة / م. التقريب ٢ / ٤٥١ . وانظر الاستغناء لابن عبد البر ٢ / ٨٦١، ميزان الاعتدال ٤ / ٥٥١ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ١٦٧. ٥٠٥ لا يَرْوي عَنهُ إلاَّ حماد بنُ سَلَمَةَ . قالوا: اشْمُهُ : مالِك بنُ قَهْطُم، ويُقالُ: اسْمُهُ : عطارد . رَوى عَنْهُ سَّفْيانُ الثوري ، وشعبةٌ ، وإبراهيمُ بنُ طَهْان . وسعيدُ بنُ أبي عروبةَ، وحَمَّاد ابن زيد ، هذا الحَدِيث ، يَعْني عن حماد بنِ سَلَمَةَ . ١٤٧ - حدثنا جَدِّي محمد بن علي بنِ عُمَر ، حدثني أبي ، وعلي بنُ إِبْراهِيمَ ، وسليمانُ بنُ يَزِيدَ ، قالوا : حدَّثنا عَبْدُ العزيز بنُ الْحَسنِ بنِ بكر بنِ الشَرَّود بصنعاء، ( حدَّثْنا أبي، حدَّثنا جدّي ) (١) حدثنا سُفْيانُ الثَّوْرِي، عنْ حَمّاد ابن سلمةَ ، عَنْ أَبي العُشَراءُ ، عَنْ أَبيهِ قال : قُلْتُ: يا رسُولَ اللهِ! ( أما ) (٢) تكونُ الذكاة إلاَّ في الحَلْقِ واللَّبَّةٍ؟ فقال: «لو طَعَنْتَ في فَخَذِهَا، وذكرتَ اسْمَ اللهِ لأَجْزأُ عَنكَ)) (٢). (١) وقع في (أ) ((نا أبي نا أبي)) (مرتين) وفي (ب) ((نا أبي ، نا سفيان إلخ)) وفي جزء تمام ص ٢٤ ... حدثنا عبد العزيز بن بكر بن الحسن بن بكر بن الشرود ، حدثني أبي ، عن جدي ، عن سفيان الثوري إلخ .... (٢) وقع في الأصل من النسختين: ((ماتكون)) بدون همزة !! (٣) ضعيف بهذا السند، أخرجه أبو داود ٢ / ١٠٣، والنسائي ٢ / ٢٠٧، والترمذي ٣ / ٢٠ ، وابن ماجه ٢ / ١٠٦٣، وأحمد في المسند ٤ / ٤٣٤، وابن الجارود في المنتقى ص ٩٠١ ، وأبو القاسم تمام في جزئه (١٩ - ٣٠) والبيهقي في السنن الكبري ٩ / ٢٤٦ ، وأبو نعيم في الحلية ٦ / ٢٥٧ - ٣٤١، وابن حزم في المحلى ٨ / ١٧٦ من طرق عن حماد بن سلمة ، عن أبي العُشراء ، عن أبيه ، مرفوعاً . وقال الترمذي: «حديثٌ غريب ، لانعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة ، ولا نعرف لأبي العُشراء، عن أبيه ، غيرَ هذا الحديث )) . وقال الخطابي في معالم السنن ٤ / ٢٨٠: ((وضعفوا هذا الحديث)) لأن راويه مجهولٌ ، وأبو العشراء ( الدارمي ) لا يُدْرى من أبوه ؟ ولم يروِ عنه غيرُ حماد بن سلمة)). وأروده الذهبي في الميزان ٤ ٥٥١ - ٥٥٢، وقال: «ولا يُدْرى من هوَ؟ ولا أبوه ؟)). قلت : وفي سنده أيضاً عند المصنف، وتمام في جزئه ((عَبْدُ العزيزِ بن الشّرود)) قال الدارقطني : = ٥٠٦ قال حماد : هذا في النَّادَّةِ (١)، والمُتردِّيةِ (٢). رواهُ عَنْ سفيانَ مصعبُ بنُ ماهانَ، وعبَّادُ بنُ موسى، وهذا يَجْمَعُ مَنْ رواهُ عَنْ حماد ، ورواهُ مالكٌ عَنْهُ . حدثنا محمد بنُ إسحاقَ بنِ محمد الكَيْساني ومحمد بنُ أحمد بنِ مَيْمُونَ الكَاتِبُ ، قالا : حدثنا إسْحَاقُ بنُ محمد الكيساني ، حدثنا أَحْمدُ بنُ محمد بنِ غَالِب ، حدثنا محمد بنُ سليمانَ ، حدثنا مالك بن أنس عن حماد بن سلمة یاسناده مِثْلهِ . ١٤٨ - وَرَواهُ عفَّانُ بنُ مسْلِمٍ ويعقوبُ بنُ إسحاقَ الحَضْرمي ، وعبدُ القَاهِرِ ابنُ شعيبَ : فَزَادُوا في المتْنِ: أنه قال: (( وَأبيكَ لَوْ طَعَنْتَ في فَخَذِهَا)) (٢). حدثنا عليّ بنُ أحمد بن صالح المُقْرِىُّ ، حدثنا يوسفُ بنُ هاشِم الرازي ، حدثنا إبراهيمُ بنُ الحجاج السَّامي ، حدثنا حماد بن سلمة عن أبي العُشَراءِ عن أبيه قال : قلتُ يارسولَ الله أما (٤) تكونُ الذكاةُ .. ؟ الحديث . = ((هو، وأبوه، وجدهُ ضعفاء)) (انظر ميزان الاعتدال ٢ / ٤٣٩ ، ٦٢٤، اللسان ٤ / ٢٦). (١) النَّادَّة - بالمد: هي الشَّاردة من الإبل، وغيرها ، يقالُ: إبل نوادٍ ، أي شَارِدَة ، ( انظر القاموس مادة ( ندا ) ووقع في الأصل : المنادة ( بالميم ) !! (٢) كتب في هامش ( أ) بجانب هذا المكان: ((عُبيدُ الله بن سفيان بن عبيد الله بن رواحة، أبو سفيان الأسدي ، وقيل الغُداني ، الصوفي ، بصري يروي عن عبد الله بن عون ، ومالك بن أنس ، وسفيان الثوري . قال فيه يحيى بن معين: إنه كذاب . وقال زكريا بن يحيى الساجي : ما سمعت أحداً من مشايخنا بالبصرة حدَّث عنه)) اهـ نقله من تاريخ الخطيب اهـ . ( وانظر تاريخ بغداد ١٠ / ٣١٢ - ٣١٣) (والميزان ٣ / ٩). (٣) أخرجه بهذه الزيادة أبو القاسم تمام في جزئه (٣٠ - ٣١)، والبيهقي ٩ / ٢٤٦ ، وأبو موسى المديني في مسند أبي العشراء ( كما في التلخيص الحبير ٤ / ١٣٤). (٤) وقع في الأصل ((ماتكون )). ٥٠٧ وحدثنا محمد بنُ الحسَنِ بنِ الفتح ، وعُبيدُ اللهِ بنُ إسحاقَ قالا : حدثنا عبدُ اللهِ بنُ محمد البغوي ، حدثنا علي بنُ الجَعْدِ ، وعُبَيدُ اللهِ العَيْشِي (١)، وأبو نَصْرِ التمارُ ، وعبدُ الأعلى بنُ حماد النَّرْسِي ، وهُدْبَةُ بنُ خَالد ، وبسَّامُ أبو الخَيْرِ قالوا : حدثنا حماد بنُ سَلَمَةَ بإسنادِهِ مِثْلُهُ (٢). حَدَّثْني أحمدُ بنُ أبي مُسْلِم الفارسي الحَافِظُ ، حدثني عبدُ الله بنُ عدي الجرجاني ، حدثنا عبدُ الوهاب بنُ عطاء ، حدثنا أبو طالب أحمدُ بنُ حُميد ، قال : سمعتُ أحمدَ بنَ حنبل يقول : ما رأيتُ مثلَ يحيى بنَ سعيد في التَّثْبُتِ والتَّثْبيت (٣) . (١) بفتح العين المهملة وسكون الياء التحتانية ، وفي آخرها شين معجمة، نسبة إلى عائشة بنت طلحة بن عُبيد الله، وكتب في هامش الأصل (أ): (( عُبيد الله العيشي: هو عبيدُ الله بن محمد بن حفص بن موسى بن عُبيد الله بن معمر أبو عبد الرحمن التيمي ، هو من ولد عائشة بنت طلحة بن عبيد الله ، كان عنده عن حماد بن سلمة تسعة آلاف حديث ، وكان فَصيحاً ، أديباً ، سخياً ، حَسنَ الْخُلقِ ، غَزِيرَ العلمِ ، عَارِفاً بأيام النَّاس ، وهو بصريُّ . قال أبو داود : سمعت أبا سلمة ذكر ابن عائشة فقال: سمع عِلْماً كثيراً ، ولكنَّه أفْد نَفْسَهُ بِهِ .!! وقال زكريا بنُ يحيى الساجي: هو صدوقٌ ، شهدْتُ جنازتَهُ وأنا صي ، توفي سنة ثمان وعشرين ومائتين ٢٢٨هـ ، قُرِفَ بالقدر وكان بَرِيئاً مِنْهُ . سمعتُ محمد بن عائشة ابْنَ أخي ابنَ عائشة يذكر ذلك، وقال: إنَّما كان له خُلُقٌ جميلٌ ، وكان يتحبَّبُ إلى النَّاس، ويُحِب المحامِدَ، فكانَ كلُّ مَنْ جَاءَه لِقِيَهُ بالبِشْرِ، وما كان مذهبُهُ إلا إثبات القَدرِ . قال أبو يحيى الساجي : كَانَ سيِّداً مِنْ سَادِاتِ البَصْرَةِ ، غيرُ مُدَافع عَنْ ذلك ، وكان كريماً سخياً . وقال أبو داود : كان ابنُ عائشة: طلاّبّةً للحديث ، عالماً بالعربية ، وأيام الناس . وقال أيضاً : ابنُ عَائِشة: صدوق في الحديث )) أهـ من تاريخ الخطيب البغدادي )) . وقوله : ((قُرِفَ بالقَدِر » أيْ رُمي به واتّهم . وانظر النصَّ في تاريخ بغداد ١٠ / ٣١٤ - ٣١٨، سير أعلام النبلاء ١٠ / ٥٦٥ - ٥٦٧ . (٢) أخرج هذا الطريقَ تَمَّامُ في جزئه ص ٢٢ . (٣) مقدمة الجرح والتعديل ص ٢٤٧ والتذكرة ١ / ٣٠٠ . ٥٠٨ حدثني محمد بنُ عبد اللهِ الْحَافِظُ ، حدثنا محمد بنُ يعقوبَ ، حدثنا عباسُ الدوري قال : سمعتُ يَحْيِى بنّ معين يقولُ : قال لي ابنُ مهدي لاترى بعَيْنيكَ مثلَ يحيى القطان أبداً (١). حدثني ابْنُ أبي مُسلم الحافظُ ، حدثنا ابنُ عدي الحافظ ، حدثنا محمد بنُ سيار حدثنا سهلُ بنُ صالِح ، قال : قلت لأحمدَ بنِ حنبلَ : يَحيِّى بنُ سعیدٍ وابنُ المبَارك اختلفا في حَديث مَنْ يُفَضَّلُ ؟! فقال أحمدُ : لَيْسَ يُقدَّمُ على يَحيى أَحدٌ . ١٤٩ - حدثنا عبدُ اللهِ بُن محمد القاضي الحَافِظُ، حدثنا محمد بنُ الحسين بنِ سعيد ، حدثنا العباسُ بنُ إبراهيمَ ، حدثنا القاسم بنُ حيون ، حدثنا يحيى بنُ حسان ، حدثنا عبدُ الرحمن بن مهدي ، حدثنا سفيان الثوري ، حدثنا يحيى القطان ، حدثنا سفيانُ بنُ عُيينةَ عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله قال: لَّا نَزلتْ هذه الآيةُ على النبيّ ◌َّلِ: ﴿وَتُعَزِّرُوهُ﴾ (٢) قال رسول الله صَلّم: «فَمَا ذَاكَ؟ » قُلْنَا: اللهُ ورسولهُ يعني أعلم. قال: ((لِتَنْصُرُوهُ)) (٣). (٢٢٠) = / عَبْدُ الرحمن بنُ محمَّد بن منصور الحارثي : (١) في التذكرة ١ / ٢٩٨: قال ابنُ معين: قال لي عبد الرحمن: لاترى بعينيك مثل يحيى بن سعيد القطان . وقد تقدمت ترجمتُه مفصلة في الجزء الأول رقم ٦٧ . (٢) الآية من سورة الفتح ٩ ووقع في الأصل ((لتعزروه)) باللام وأولها: ﴿لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه ..... ) الآية . (٣) أورده السيوطيُ في تفسيره الدرُّ المنشور ٦ / ٧١ ، وعزاهُ إلى ابْن عدي ، وابن مردويه، والخطيب ، وابن عساكر، وكذا الشوكاني في تفسيره. فتح القدير ٤ / ٤٩ . وسندهُ جيدٌ، ماعدا القاسم بن حيون فلم أجد ترجمته . (٢٢٠) = هو أبو سعيد عبدُ الرَّحمن بن محمد بن مَنْصُور الحَارِثي، البصري البغدادي الملقَّب = ٥٠٩ البصري . تأْخَّرَ مَوتُهُ ، وهو آخِرُ مَنْ رَوى عَنْ يحيى بنِ سعيد القطان ، صدَّقُوهُ. روى عنه مِنَ الكبار يَحْىِ بنُ صاعِد وأقرانُهُ ، وأدركهُ إسماعيلُ الصفار وعبدُ اللهِ بنُ إسحاقَ البغوي وأقرانُهما . كَتَبَ إليَّ أَبو أحمدَ محمد بنُ أحمدَ بنِ الغِطْرِيفِ العَبْدِي مِنْ جُرجانَ أنَّ الحسنَ بنَ سفيانَ الفسوي أخْبَرَهُمْ ، حدثنا أبو الدرداء المروزي ، حدثنا أحمدُ ابنُ الحسن الترمذي ، قال : قلتُ لعبدِ الرحمن بنِ مهدي : كَيْفَ تَعْرِفُ الصوابَ من الكَذِبِ ؟ (١) فقال: كما يَعْرِفُ الطَّبِيبُ المجْنُونَ. أخبرني محمد بنُ الحسنِ بنِ الفتح الصوفي ، حدثنا يحيى بن محمد بنِ صاعِد ، حدثنا إسماعيلُ ، قال : سَمِعْتُ علي بنَ الَدِيني يقولُ : أعلَمُ الناسَ بالحَديثِ ابنُ مَهْدِي (٢). = بكُرْ بزان .... بضم الكاف ثم راء ساكنة وباء موحدة مضمومة ثم زاي المتوفى سنة ٢٧١هـ وهو من أبناء التسعين . قال ابنُ أبي حاتم: (( كتبتُ عنه مع أبي ، تكلّمُوا فيه ، وسألْتُ عنه أبي فقال: شَيْخٌ )) . وقال ابن عدي : حَدَّث بأشياءَ لايُتابعُهُ أحدٌ عليه . وقال الدارقطني : لَيْس بالقوي . مصادر ترجمته: الجرح والتعديل ٥ / ٢٨٣ ، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٤ / ١٦٢٧ ، كتاب سؤالات الحاكم للدارقطني ص ١٢٩، تاريخ بغداد ١٠ / ٢٧٣ - ٢٧٤ ، سير أعلام النبلاء ١٣ / ١٣٨، العبر ٢ / ٤٨، الميزان ٢ / ٥٨٦، المغني في الضعفاء ٢ / ٣٨٦ ، لسان الميزان ٣ / ٤٣٠ - ٤٣١، طبقات القراء لابن الجزري ١ / ٣٧٩، شذرات الذهب ٢ / ١٦١. (١) العِبَارةُ في مقدمةِ الجرح والتعديل ١ / ٢٥٢، وتذكرة الحفاظ ١ / ٣٣١ (( كيف تعرفُ الكذَّابَ )» ؟ وفي حِلْيةِ الأولياء في ترجمته ٩ / ٤: (( كيف تَعْرِفُ صحيحَ الحديث)) . (٢) تقدمت ترجمة ابن مهدي في الجزء الأول برقم ٦٨ . ٥١٠ أخبرنا أحمدُ بنُ محمد بنِ يعقوبَ المروزي . حدثنا محمد بنُ محبوب ، حدثنا أبو عيسى الحافِظُ ، قال : سمعتُ علي بنَ المديني يقولُ: لَوْ حَلَفْتُ بالركنِ (١) والمَقامِ أني لَمْ أَرَ أَعْلمِ مِنْ ابن مهدي لَصَدَقْتُ . سَمِعْتُ عبدَ الواحد بنَ محمد بنِ ماك يقول : سمعتُ علي بنَ محمد بنِ مَهْرَوَيْهِ ، يقول : سمعتُ أحمدَ بنَ زُهيرِ بنِ حرب يقول : سمعتُ يحيى بنَ معين يقولُ : سَمِعَ عبدُ الرحمن بنُ مهدي مِنْ سفيان الثوري سنةَ اثنتيْن وخمسين ، وسنةَ ثلاثٍ ، وسنة أربع ، وسنة خمس ، وسنة ست . ثم إنَّ سفيانَ كانَ لَمْ يَحُجِ سنينَ؛ فَحجَّ سنَةَ تِسْع وخمسينَ فَصَحِبَهُ عبدُ الرحمنِ، ثُمَّ رَجَعَ إلى البَصْرَةِ سَنَةَ ستين (٢) ، فماتَ في دارٍ عبدٍ الرحمنِ . حدثني أحمدُ بنُ أبي مسْلِمِ الحافظُ ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ عدي الحافِظُ حدثنا زكريا بنُ يحيى الساجي بالبصرة ، قال : سمعتُ بندار يقولُ: ضربَ عبدُ الرحمنِ بنُ مهدي عَلى نيفٍ وثمانين شَيْخاً يُحدِّثُ عَنْهم سفيان الثَّوري . (٢٢١ ) = / موسى بنُ عبد الرحمن بن مهدي : مات في حدِّ الكُهولة يُرْوَى عَنْهُ أحادِيثَ . (١) كذا بالأصل !! وفي التذكرة ٢ / ٣٣١: ((لو حلفت بين الركن والمقام إلخ)) وفي مقدمة الجرح والتعديل ١ / ٢٥٢، وتاريخ بغداد ١٠ / ٢٤٤، وسير أعلام النبلاء ٩ / ١٩٧ - ١٩٨، وشرح العلل ١ / ١٩٧ « لو أُخذتُ فحلَفْتُ بَيْنِ الرُّكْنِ والمقَامِ لَحَلَفْتُ بالله أَني لَمْ أر أحداً قطَّ أعلم بالحديث مِنْ عبد الرحمن بن مهدي )» . (٢) أي ومائة، والصواب أنه مات سنة ١٦١هـ، وستأتي ترجمته في الجزء الخامس برقم ٢٦٣ . (٢٢١) = ذكرهُ ابنّ عدي في الكامل للضعفاء ٦ / ٢٣٣٧، وقال: ((لا يُروى عَنْهُ من الحديث إلا القليل )) . وانظر ترجمته في ميزان الاعتدال ٤ / ٢١٢ ، لسان الميزان ٦ / ١٢٤ . ٥١١ (٢٢٢) = / وإبراهيمُ بنُ عبد الرحمن بن مهدي : مات وهو شابٌ، لايُعرَفُ لَهُ إلاَّ أحادِيثَ دونَ عَشْرةٍ (١) ، ويَروي عنه جعفرُ بنُ عبدِ الواحد الهاشمي أُحادِيثَ أنكَرُوها على جَعْفر وهو مِنَ الضعفاء (٢) . (٢٢٣) = / أبو داود سليمانُ بنُ داود الطيالسي: من الحُفَّاظِ المَشْهُود حِفْظهُ . سمع شُعبةَ ، والَمَّادينِ ، وهشاماً الدَّسْتوائي ، والثوري ، ومالكاً ، وابن عيينةَ ، وأقرانَهُمْ . سمعَ منهُ مسدّد ، والشَّاذَكوني ، وبُنْدارُ ، وأبو موسى ، وكَثِيرٌ من أقرانِهِ ، وأحمدُ بنُ حنبل ، وعلي بنُ المديني ، ويحيى بنُ معين ، وعَمْرو بنُ على الصَّيْرِفِي، وَآخِرُ مَنْ روى عنه الكُدَيْمي (٣) . ولَيْسَ الكُدَيِمْي بذلكَ القوي ، ومنهُمْ مَنْ يُقَويه . وَيَروي عَنْ أبي داودَ أيضاً إسحاقُ بنُ راهويهِ ، ومحمّد بنُ (٢٢٢) = صدوقّ، له مناكير، قيل إنَّها من قِبَلِ الراوي عنه. (التقريب ١ / ٣٨). مصادر ترجمته: الجرح والتعديل ٢ / ١١٢، ميزان الاعتدال ١ / ٤٥، الكاشف ١ / ٨٦ ، تهذيب التهذيب ١ / ١٤٠، المغني في الضعفاء ١ / ١٨، الخلاصة للخزرجي ١٦. (١) نقل العبارة عنه الحافظ في تهذيب التهذيب ١ / ١٤٠. (٢) انظر ميزان الاعتدال ١ / ٤١٢، تهذيب التهذيب ١ / ١٤٠. (٢٢٣) = هو الحافظ الكبير سليمان بن داود بن الجارود ، أبو داود الطيالسي الأسدي ، البصري ، صاحب المسند ، المتوفى سنة ٢٠٤ هـ . مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٧ / ٢٩٨ ، تاريخ ابن معين ٢ / ٢٢٩ ، التاريخ الكبير ٤ / ١٠، التاريخ الصغير ٢ / ٢٩٩، الجرح والتعديل ٤ / ١١١، الكامل لابن عدي (٣ / ١١٢٧)، تاريخ بغداد ٩ / ٢٤، تهذيب الكمال خ (٥ / ٣٢٧) سير أعلام النبلاء ٩ / ٣٧٨ - ٣٨٤، تذكرة الحفاظ ١ / ٣٥١، ميزان الاعتدال ٢ / ٤٠٣ ، تهذيب التهذيب ٤ / ١٨٢ ، الخلاصة للخزرجي ١٦١ . (٣) بضم أوله وفتح الدال وسكون الياء وفي آخرها ميم ، تأتي ترجمته في الجزء الخامس برقم ٣٥٦ . ٥١٢ يحيى الذُّهلي، ومحمد بنُ مِهْرانَ ، وإبراهيمُ بنُ موسى الرازيان وآخِرُ مَنْ رَوَى عنه بالري سليمانُ بنُ داود الثقفي القرآن(١) !!! وهو ثِقَةٌ فِي رِوَايتِهِ، رَوى عنهُ أبو حاتم وابْنُهُ. وبأصبهانَ آخِرُ مَنْ رَوَى عَنَهُ الْمُسْنَدَ يونُسُ بنُ حَبيبٍ ، روَى عنهُ الْمُسْنَدَ عبدُ الرحمنِ بنُ أبي حاتم . وإسحاقُ بنُ محمد القَزْويني . سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ محمد القاضي الحَافِظَ يقولُ : سمعتُ إسماعيلَ بنَ محمد النحوي يقولُ : سمعتُ عباسَ بنَّ محمد الدوري يقولُ : كَتَبَ لي يحيى بنُ معين وأحمدُ بنَ حنبل إلى أبي داود الطيالسي كتاباً قالا فيه : إن هذا فَتَىْ يَكْبُ الحَدِيثَ، وما قالا: إنَّهُ مِنْ أَهْلِ الحَديثِ ! (٢). سَمِعْتُ محمد بنَ إسحاقَ الكيساني يقول : سمعتُ أبي يقولُ : سمعتُ جعفراً الطيالسي يقولُ : سمعتُ بُندارَ يقولُ: لم نَلْقَ أحفَظ بِسَرْدِ الحَدِيثِ مِنْ أبي داود الطيالسي . أولُ مَنْ صِنَّفَ الْمُسْنَدِ على تَرْتِيبِ الصَّحَابةِ بِالبَصْرَةِ(٣): أبو داود الطيالسي وبالكوفة : (٢٢٤) = / عُبَيْدُ اللهِ بنُ موسَى : (١) كذا في الأصل !!! لعل الصواب: ((القراءات)). (٢) أخرجه الذهبي بهذ السند في سير أعلام النبلاء ١٢ / ٥٢٣ . (٣) انظر تاريخ بغداد ٩ / ٢٤، سير أعلام النبلاء ٩ / ٣٨٢، التبصرة للعراقي ١ / ١٢٧ ، تدريب الراوي ١ / ١٠٢، توضيح الأفكار ١ / ٢٢٩، كشف الظنون ٢ / ١٦٧٩، وقد نقل عبارة المصنف الذهبي في سير أعلام النبلاء ٩ / ٥٥٤ . (٢٢٤) = هو عُبيدُ الله بنُ موسى بن أبي المختار، أبو محمد العبسي - بالباء الموحدة - مولاهم، الكوفي ، المتوفى سنة ٢١٣هـ وقيل سنة ٢١٤هـ في ذي القعدة . مصادر ترجمته : تاريخ ابن معين ٢ / ٣٨٤ ، طبقات ابن سعد ٦ / ٤٠٠ التاريخ الكبير = ٥١٣ ثم مَنْ صنَّفَ كانَ تَبعاً لَهُمَّا . سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ محمد الحافظَ يقولُ: سمعتُ محمد بنَ إبراهيمَ الشافعي يقولُ : سألتُ جعفرَ بنَّ أبي عثمانَ الطيالسي (١) عَن الكُدَيْمِي ؟ فقال : دَخَلْنا البَصْرَة سنة عشرٍ ومائتين ، وكان جَمَاعَةٌ قد أكثَروا كتبَ الحَدِيث منهم الكُدَيْمِي ، ولكنَّ أهلَ البَصْرَةِ يُحدِّثُونَ بِكلِّ مَا سَمِعُوا ، وهو ثِقَةٌ . ( ٢٢٥) = / أبوُ الوّليدِ هِشَامُ بنُ عبد الملكِ الطيالسي : مُتَّفِقٌ عَليْه في الصحةِ ، مُخرَّجٌ في الصَّحِيحَينِ ، سمع شُعْبَةَ ، وحماد بنَ سلمةَ ، وجريرَ بنَ حَازِمٍ ، ومالك بن أنس ، وابْنَ عُيينةَ ، وأقرانَهُمْ . رَوى عنه الشَّاذَكوني (٢) وبُنْدَارُ (٣) وعُبَيدُ اللهِ بنُ عمر القَواريري، ومُحمَّد = ٥ / ٤٠١، التاريخ الصغير ٢ / ٣٢٦، الضعفاء للعقيلي ٣ / ١٢٧، الجرح والتعديل ٥ ٪ ٣٣٤، ميزان الاعتدال ٣ / ١٦، سير أعلام النبلاء ٩ / ٥٥٣ - ٣٥٧، الكاشف ٢ / ٢٣٤، العبر ١ / ٣٦٤، التذكرة ص ٣٥٣ ، تهذيب التهذيب ٧ / ٥٠ . (١) ستأتي ترجمته في الجزء الخامس برقم ٣٢٦. (٢٢٥) = هو الحافظُ هِشَام بن عبد الملك ، أبو الوليد الطيالسي ، الباهلي ، مولاهم البصري ، المتوفى سنة ٢٢٧ هـ . مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٧ / ٣٠٠ ، تاريخ ابن معين ٦١٨ ، التاريخ الكبير ٨ / ١٩٥، التاريخ الصغير ٢ / ٣٥٥، الجرح والتعديل ٩ / ٦٥، الأنساب للسمعاني ٨ / ٢٨٣، سير أعلام النبلاء ١٠ / ٣٤١، تذكرة الحفاظ ١ / ٣٨٢، العبر ١ / ٣٩٩، الكاشف ٣ / ٠,٢٢٣ ميزان الاعتدال ٤ / ٣٠١ ، تهذيب التهذيب ١١ / ٤٥ ، طبقات الحفاظ ١٦٤، تقريب التهذيب ٢ / ٣١٩ ، الخلاصة الخزرجي ٣٥٢ . (٢) بفتح الشين المعجمة وسكون الألف وفتح الذال المعجمة وضم الكاف في آخرها نون واسمه : سليمان بن داود أبو أيوب البصري المتوفى سنة ٢٣٤ ( اللباب ٢ / ٣). (٣) بضم الباء الموحدة وفتحها وسكون النون واسمه: محمد بن بشار، تقدم في الجزء الأول صفحة ٢٢٤. ٥١٤ ابنُ المثنى ، ويحيى بنُ حكيم ، وببغدادَ : أحمدُ بنُ محمد بن حنبل ، وابنُ المديني ، ويحيى بنُ معين ، وآخِرُ مَنْ روى عَنْهُ بالبصرة أبو مسلمِ الكجِّي ، ثم بعد الثلاثمائة أبو خليفة ، وبالري محمد بنُ أيوبَ بن الضُّريس ومحمد بن أيوب عُمِّر مات بعد التسعين (١) ، وهو ثِقَةً من شرط الصحيحِ، وأَدْرَكَ بالبصرة مَنْ لَم يُدْرِكْهُ أبو زرْعَةَ . سمعتُ أحمدَ بنَ محمد بن الحسين الحافظَ يقول : سمعت عُمَّرَ بنَ محمد بن إسحاقَ العطار الحافظَ يقول : سمعتُ عبدَ الله بن أحمد بن حنبل يقول : سمعتُ أبي يقولُ : أبو الوليد شَيْخُ الإسلامِ (٢). سمعتُ علي بنَ عُمرَ الفقية يقولُ : سمعت أبا حَفْصِ المروزي الحافظَ يقولُ : سِمِعتُ محمد بنَ غالب يقول : سمعتُ أبا الوليد يقولُ: لَو كُنْتُ عَبْداً لَكُمْ لاسْتُبِعْتُ (٣) ، إلى مَتى؟! هُو ذا أُحدِّثُ منذُ سبعين سنة. ١٥٠ - أولُ مَنْ كتبَ عنيِّ جرِيرُ بنُ عبدِ الحميدِ ، كَتَّب عنيِّ حَدِيثَ القِلاَدَةِ (٤) : أخبرني مُحمّد بنُ أحمدَ بن الغِطْرِيفِ العَبْدي في كتابهِ حدثنا أبو خليفةَ (١) أي سنة ٢٩٤هـ أو سنة ٢٩٥هـ انظر سير أعلام النبلاء ١٣ / ٤٤٩. (٢) تذكرة الحفاظ ١ / ٣٨٢، سير أعلام النبلاء ١٠ / ٣٤٤، تهذيب التهذيب ١١ / ٤٦. (٣) المصدر السابق . (٤) حديث القلادة: هو ما رواه فَضَّالةُ بن عُبيد الأَنْصاري يقول: أُتي رسولُ اللهِ وهو بخيبر بقلادة فيها ذهب وخرزّ اشْتَراها رَجُلٌ بتسْعة دِنانيرَ، أو سَبْعة فقال النبيُّ عَظِّمِ: لا ، حتى تُميِّز بَيْنَهُما ، قال : فردُّهُ حتَّى ميَّز بَيْنَها . أخرجه مُسْلم ٥ / ٤٦، والترمذي ٢ / ٣٦٣، والنسائي ٢ / ٢٢٣، وأحمد في المسند ٦ / ٢١ ، والطحاوي في شَرْح معاني الآثار ٢ / ٢٣٧، والبيهقي في السنن الكبرى ٥ / ٢٩٢ ، من طريق أبي هانىء بن هانىء الخولاني ، عن علي بن رباح اللّخمي ، عن فَضَالة بن عُبيد مرفوعاً . وقال الترمذي ( حديث حسنٌ صحيحٌ ) . ٥١٥ حدثنا أبو الوليدِ الطَّيالسيُّ، حدثنا مَالِك، عن الزهري عن أنس أنَّ النبيَّ عَّ دخل مكة عام الفتح وعُليْه المِغْفَرُ. أخرجه البخاري عن أبي الوليد (١). أنْشدني عَبْدُ اللهِ بنُ محمدِ القاضي الحَافِظُ ، أنشدني الصَّاحِبُ إسماعيلُ بنُ عَبَّادِ الوَزِيرُ ، أنشدني أبي ، أنْشدَني أبو خليفةَ لنفسِهِ : شَيْخانِ بالله عَالِمَانِ شَيْبَانُ والكَبْشُ حَدَّثَاني فَاصْبِرُ على نَكْبَةِ الزَّمانِ ! قالا : إذَا كُنْتَ فَاطِمِياً قَالَ أبي: فَسأَلْتُ أبًا خليفةَ عَنِ الكَبْشِ مَنْ هُوَ ؟ قَالَ : أبُو الوَليدِ الطيالسي وشيبانُ هو ابنُ الفروخِ الأبلي (٢) . قال الخليلُ : قلتُ لعَبدِ الله بن محمد : هذا يَدْلَّ على أنَّ أبا خَلِيفةَ (٣) مَائِلٌ إلى التَّشيّعِ ؟ فقال: نَعَمْ! ١٥١ - أخْبرني محمد بنُ إبراهيمَ بنِ المقرئِ في كتابهِ ، حدثنا أبو يَعْلى الموصلي ، حدَّثنا إبراهيمُ بنُ محمد بن عَرْعَرة ، حدثنا حَرميُّ بنُ عُارةَ ، حدثنا شعبةُ عن واقد بنِ محمد بنِ زيد عَنْ أبيه عن جَدِّه عبدِ الله بن عمر قال : قال رسولُ اللهِ مَِّ: أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ الناسَ حَتّىِّ يَشْهَدُوا أَنْ لا إلهَ إلا الله ، ويُقِيمُوا الصلاةَ ، ويُؤْتُوا الزَّكَاةَ، فَإِذا قَالوا عَصَموا مِنِيَّ دِماءَهم وأموالَهُمْ إلا بِحَقِّها وَحِسَابُهُمْ على اللهِ . (١) في كتاب اللباس ١٠ / ٢٧٥ ، ( فتح الباري) ( بابُ المِغفر ) . حدثنا أبو الوليد ، حدثنا مالك ، عن الزهري ، عن أنس مرفوعاً . (٢) بضم الهمزة والباء الموحدة ، وهي نسبةً إلى بلدةٍ قديمةٍ على أربعةٍ فَراسِخَ مِنْ البَصْرِةِ ، وهي اليومُ مِنْ البصرةِ . ( اللباب ١ / ١٩ ) . والمنسوب إليها هو شيبان بنُ فرَّوخ بن أبي شيبة البصري أبو محمد . ولد سنة ١٤٠ هـ ومات سنة ٢٣٦ هـ وقيل سنة ٢٣٥هـ . ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٠ / ١٠١ . (٣) هو الفضل بن الحباب الجمحي، وسيأتي برقم ( ٢٣٣). ٥١٦ أخرجَهُ البخاري (١) عن عبد الله بن محمد المسندي عن حرمي ، وتابَعَ حرمِي بنَ عُمارةَ على روايتهِ عن شُعبةَ بهذا السَّاقِ عَبدُ الملك بنُ الصَّباحِ، وعثمانُ بنُ جَبَلَةَ بنِ أبي روّاد المروزي . فأمَّا حَدِيثُ عبدِ الملكِ ، حدثنا (٢) القَاسِمُ بنُ علقمةَ الأبْهري ، حدثنا عبدُ الرحمن بنُ أبي حاتم الرازي ، حدثنا مُسْلِم بنُ الحجّاجِ النَّيسَابوريُّ ، حدثنا أبو غسَّانَ المسمعي بالبَصْرَةِ ، حدثنا عبْدُ المَلكِ بنُ الصَّباحِ، حدثنا شُعْبَة بإسنادِهِ مثلُهُ (٣). وأما حَدِيثُ عثمانَ ، حَدَّثْني عبدُ اللهِ بنُ محمد بن زياد السَّّذِي (٤)، حدثنا أبو حامد الشرقي ، حدثنا أحمدُ بنُ علي الإسْفراييني (٥)، حدثنا عَبَدَانُ بنُ عثمانَ ، حدَّثْني أبي ، عَنْ شُعبةَ ياسْنادِهِ مثله . (٢٢٦) = / أبو موسى محمد بنُ الْمُثَني العنزِي :. (١) في كتاب الإيمان ١ / ٧٥ ((باب فإن تابوا إلخ ... )) حدثنا عبدُ الله بن محمد المسندي ، قال حدثنا أبو روح الحرمي بنُ عمارة قال حدثنا شعبةُ ، عن واقد بن محمد . (٢) كذا في الأصل .!! (٣) أخرجَهُ مُسْلِمٌ في كتاب الإيمان ١ / ٢١١ « بابُ فضلِ أبي بكر الصديق ». قال : حدثنا أبو غسان المشمعيُّ مَالكُ بن عبد الواحد ، حدثنا عبد الملك بن الصباح عن شُعبة عن واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر عَنْ أبيه عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله مات فذكره . (٤) انظر صفحة ٣٧٠ . (٥) بكسر الألف ، أو فتحها ، وسكون السين المهملة وفتح الفاء، والراء وكسر الياء نسبة إلى أسْفراين بلْدَةٌ صَغِيرةٌ بنواحي نَيْسَابُورَ على منتصفِ الطريق إلى جُرْجَانَ ، ( انظر اللباب ١ / ٤٣، معجم البلدان ١ / ١٧٧، مراصد الاطلاع ١ / ٧٣ ). (٢٢٦) = هو محمدُ بنُ المثنى بن عُبيد بن قيس بن دينار العنزي - بفتح العين والنون والزاي أبو موسى البصري المتوفى سنة ٢٥٢هـ . = ٥١٧ مُتَّفقّ عَليْه ، سَمِعَ منه الأَّةُ مافاتَهُمْ عن أصحابِ شُعَبْةَ وحَمَّاد: مثلُ محمد ابنِ يحبى الذَّهلي والبخاري وأبي زرعةً وأبي حاتم ، ومسلم ، وإسماعيلَ القاضي ، ومحمد بن إسحاقَ الصَّغاني . وسَمِعَ أبو موسى محمد بن جَعْفر غُنْدراً ، ويحيى بنَ سعيد ، وعبدَ الوهاب الثقفي ، وآخِرُ مَنْ رَوَى عنه مِنَ الثقاتِ : القاضي أبو عبدِ الله المحاملي قَدِمِ عليهم ببغداد . حدثنا جدِّي ومحمد بنُ إسحاقَ الكيساني قالا : حدثنا أبو عُبيدِ القاسِمُ بنُ إسماعيلَ المَحَامِلِي ، حدثنا عَمْرو بنُ علي الصَّيْرِفِي ، حدثنا عبدُ الوهاب الثَّقفي ، حدثنا أيوبُ السَّختياني، ويحيى بنُ سعيد الأنصاري عنْ هِشَامِ بنِ عُرْوةَ عَنْ أبيهِ عَنْ عَبْدِ الله بنِ عَمْرو قال قال النبيُّ عَّمَ: ((إنَّ اللهَ تعالى لا يَقبِضُ العِلْمَ انتِزاعاً يَنتَزِعَهُ مِنَ الناسِ ولكن يقبضُ العِلْمَ بِقَبْضِ العُلَمَاءِ ، فإذا لَمْ يبق عَالِماً اتخذ النَّاسُ رؤوساً فَسُئِلُوا فأفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وأَضَلُّوا)) (١) . قال عَبْدُ الوهابِ ثُم لَقِيتُ هِشَامَ بنَ عُرْوةَ فحَدَّثَني به . (٢٢٧ ) = / آخِرُ مَنْ رَوى عَنْ عَمْرو بنٍ علي ببغدادَ : مصادر ترجمته : التاريخ الصغير ٢ / ٢٣٨، الجرح والتعديل ٤ / ١ / ٩٥، تاريخ بغداد ٣ / = ٢٨٣، تذكرة الحفاظ ٢ / ٥١٢، تهذيب الكمال خ ١٢٦٣، سير أعلام النبلاء ١٢ / ١٢٣، الكاشف ٣ / ٥٣ ، ميزان الاعتدال ٤ / ٢٤ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٤٢٥ ، طبقات الحفاظ ص ٢٢٢ ، الخلاصة للخزرجي ٣١٣. (١) الحديث تقدم في الجزء الثاني برقم ٤٤ . (٢٢٧) = هو عمرو بن علي بن بحر بن كُنَيز - بضم الكاف وفتح النون وفي آخره زاي مصغراً - أبو حفص الفَلاّس ، الباهلي ، الصيرفي المتوفى سنة ٢٤٩ هـ . مصادر ترجمته: التاريخ الصغير ٢ / ٣٨٨ ، الجرح والتعديل ٦ / ٢٤٩ ، تاريخ بغداد = ٥١٨ أبوُ عبدِ اللهِ المحامِلي (١)، وأبو بكر صَاحبُ أبي صَخْرة (٢). ١٥٢ - سَمِعْتُ عبدَ الله بن محمد الحافظ يقول: سَمِعْتُ إسماعيل بنّ محمد يقولُ : سمعتُ أبا قِلابَةَ يقولُ : سَمِعْتُ عَمرو بنَ علي يقولُ: كُنَّا عند عبد الرحمن بن مهدي فذكَر حَدِيثَ : ((عليٍّ منيَّ بِمَنْزِلَةٍ هارونَ مِنْ مُوسَى)) (٣). فَقَالَ هَاتُوا فِيهِ حَدِيثاً صَحِيحاً ! فقلتُ : حدَّثْنا يحيى بن سعيد ، ومحمد بنُ جَعْفر غُنْدر قالا : حدثنا شُعْبَةُ عن سعد بنِ إبراهيمَ عَنْ أبيه عَن سعد ، وشعبةً عنِ الحكمِ بنِ عَتَيْبةَ عن مُصْعَبِ بنِ سعد عَنْ أَبِيهِ : أنَّ النبي ◌َِّ قَالَ لَّهُ ذلك. فكأنما أُلقيتُ في فیهِ حجراً . = ١٢ / ٢٠٧ - ٢١٢، تهذيب الكمال خ ق ١٠٤٥، سير أعلام النبلاء ١١ / ٤٧٠ - ٤٧٢، تذكرة الحفاظ ٢ / ٤٨٧، العبر ١ / ٤٥٤، تهذيب التهذيب ٨ / ٨٠ - ٨٢ ، طبقات الحفاظ ص ٢١١، الخلاصة للخزرجي ٢٩١ - ٢٩٢. (١) هو الحسَينُ بن إسماعيل القاضي الإمامُ ستأتي ترجمته برقم (٣٣٤). (٢) هو جامع بن شداد المحاربي الكوفي المتوفى سنة ١٢٧ هـ. ترجمته: التاريخ الكبير ١ / ٢ / ٢٤٠، طبقات ابن سعد ٦ / ٣٢٤، الكنى لمسلم ص ٥٣٤ ، الجرح والتعديل ١ / ١ / ٥٢٩ ، الكنى للدولابي ٢ / ١١ الاستغناء لابن عبد البر ٢ / ٧٨٣، تهذيب التهذيب ٢ / ٥٦ . (٣) أخرجهُ بهذا اللفظ مسلم في كتاب فضائل الصحابة ٤ / ١٨٧٠ من طريق محمد بن المنكدر ، عن سعيد بن المسيب ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه مرفوعاً، وزاد: ((إلا أنّه لا نَبِيِّ بعدي )» . وأخرجه بلفظ آخر البخاري في فضائل أصحاب النبي ◌َارٍ ٤ / ٢٠٨، ومسلم في فضائل الصحابة ٤ / ١٨٧١، وابن ماجه في المقدمة ١ / ٤٣ من طريق شعبة عن سعد بن إبراهيم قال: سمعت إبراهيم بن سعد، عن أبيه قال: قال النبي ◌َّمَ لِعَليَّ: ((أما تَرْضَى أنْ تكونَ منّي بمنزلة هارونَ من موسى)) . ٥١٩ أبو عاصِمِ الضَّحَّاكُ بنُ مَخْلَد (١): النَّبِيلُ الشَّيْباني [ إمامٌ متفقٌ عليه زُهْداً، وَعِلْماً، ودِيانَةً، وإثْقَاناً] (٢) سمع شعبةَ ، والحَّادَيْنِ وابنَ عَوْنِ ، والهِشَامَيْنِ وابْنَ جُرِيج ، وابْنَ عَجْلانَ ، ومَالِكاً وعبدَ الحَميدِ بنَ جَعفر ، ومُظاهِرَ بنَ أسلم ، وابنَ أبِي ذِئْب وثورَ بنَ يزيدَ والأَوزاعي وأَقْرَانَهُمْ ، مُخرَّجٌ في الصحيحين ، متفقٌ عليهِ ، سَمِع منه الشَّاذَكُوني ، ومُسَدَّدُ ، وبُندَارُ ، وأبو موسى ، وأحمدُ بنُ حنبل ، وعليّ ابنُ المديني ، ويحيى بنُ معين ، وآخِرُ مَنْ روى عنه مِن أهل البصرةِ الكُدَيْمي والكَجِّي . ومِن الضعفاء أحمدُ بنُ الحسنِ بنِ أَبَانِ المُضَرِي (٣)، قال الحُفَّاظُ كان يضعُ الحديث ، وآخِرُ مَنْ روى عنه ببغداد الحارثُ بنُ أبي أسامةَ ، وبالري روَى عنه القدماءُ : إبراهيمُ بنُ موسى ومحمد بنُ مِهْرانَ ، وآخِرُ مَنْ رَوى عنه محمد بنُ حَمَّاد الطّهْراني وابْنُ وَاره ، وبنيسابورَ محمد بنُ رافعٍ ، ومحمد بنُ يحيى الذُّهلي ، (١) تقدمت ترجمته في الجزء الأول برقم ( ٧٠ ). (٢) العبارة التي بين الحاصرتين نقلها عنه الذهبيُّ في سير أعلام النبلاء ٩ / ٤٨٢ ، والحافظ ابنُ حجر في تهذيب التهذيب ٤ / ٤٥٢ . (٣) بضم الميم وفتح الضاد المعجمة ، في آخرها راء - نسبة إلى مُضَر بن نزار. ضعفه ابن عدي ، وقال : كان يَسْرِقُ الحديثَ . وقال ابن حبان: كذَّابٌ ، دجال ، يضع الحديث على الثقات . وقال الدارقطني : حدثونا عنه ، وهو كذابٌ . ترجمته : الكامل لابن عدي ١ / ٢٠٠ ، الضعفاء والمتروكين للدارقطني ص ١١٣ ، المجروحين لابن حبان ١ / ١٤٩ - ١٥٠، ميزان الاعتدال ١ / ٨٩ - ٩٠ ، لسان الميزان ١ / ١٥٠. ٥٢٠ وعليُّ بنُ محمدِ النَّشائي (١)، وببخارى الْمُسْنَدِي (٢) والبُخاري (٣) ورُبَّا يَروي في مَوَاضِعَ عن رَجلٍ ، عَنْهُ ، وابنُهُ : (٢٢٨) = / عَمْرو : يَرِوي ( عَنْهُ ) (٤) وكذَلِكَ ابْنهُ . (٢٢٩) = / عثمانُ: (٢٣٠ ) = وأحْمَدُ بن عمرو بن أبي عاصم : كان علي قضاء أصْبهانَ . سمعَ منه ابنُ أبي حَاتِم بأصبهانَ . وهو ثقةٌ، وعاتكةُ بنتُ أَحْمِدَ بنِ عَمْرو بن أبي عاصم كانت تروي ، عَنْ أَبيها ، عن جَدِّهَا (٥) . حدَّثُونا عَنْها. (١) بفتح النون ، والشين المعجمة، وبعد الألف ياء مثناة تحتانية نسبة إلى النشأ المعروف. ( انظر اللباب ٣ / ٢٢٤ ) . (٢) هو عبد الله بن محمد البخاري المسندي، سيأتي برقم ( ٨٩١ ). (٣) هو الإمام البخاري محمد بن إسماعيل أبو عبد الله، سيأتي برقم ( ٨٩٣ ). (٢٢٨) = عَمرو بن الضحاك بن مَخلَد الشيباني ، قال الحافظ : ثقة ، كان على قضاء الشام ، مات سنة ٢٤٢هـ. ( التقريب ٢ / ٧٢ ). مصادر ترجمته: المعجم المشتمل لابن عساكر ص ٢٠٤ ، تهذيب الكمال خ ٨٣٧ ، الكاشف ٢ / ٣٣٢، تهذيب التهذيب ٨ / ٥٥، الخلاصة للخزرجي ٢٤٦ . (٤) سقط من ( أ) . (٢٢٩) = عثمان بن عمرو بن أبي عاصم ، لم أجد ترجمته . (٢٣٠) = أحمد بن عمرو بن أبي عاصم الضحاك بن مخلد ، أبو بكر ، قال أبو نعيم : كان فقيهاً، ظاهري المذهب ، ولي القضاء بأصبهان ثلاث عشرة سنة ، بعد وفاة صالح بن أحمد . توفي سنة ٢٨٧ هـ . ( أخبار أصبهان ١ / ١٠٠). (٥) وقع في (أ) ((عن أبيه عن جده)) وجعل الناسخ فوقها علامة التضبيب هكذا (عن أبيه) (عن جده) . =