النص المفهرس
صفحات 481-500
٤٨١ يَحْفظْ عن رسولِ اللهِ ع ◌َلٍَّ (١)؟! (٢٠٦) = / أحمدُ بنُ أبي الحواري الزَّاهِدُ : ثِقَةٌ . كبيرٌ في العِبَادَةِ والمحل. روى عنهُ مثلُ أبي حاتم الرازي ، والعَبَّاسُ بنُ حمزةَ النيسابوري ، وهو مِنْ (١) ضعيف جداً بهذا السّند، فيه مُبشّرُ بنُ عُبيد المصي، أبو حفص، مُتَّهِمٌ بالَوُضعِ، قال الحافظ ابن حجر: «متروكٌ، ورماهُ أحمدُ بالوضع » ( التقريب ٢ / ٢٢٨) وأطال ابنُ عدي ترجمته في الكامل ٦ / ٢٤١١ - ٢٤١٤ وانظر الميزان ٣ / ٤٣٣ - ٤٣٤. والحديث ثابتٌ مِنْ وجه آخر ، فقد أخرجه البخاري في الأذان ١ / ١٧٩ ، باب رفع اليدين في الصلاة، ومسلم في الصلاة ١ / ١٠٥ (( باب استحباب رفع اليدين حذو المنكبين)) عن ابن شهاب الزهري، عَنْ سالم عن أبيه (( رأيت رسول الله يرفع إذا قام في الصلاة رفع يديه حتى يكونا حذو منكَبيْه ، وكان يَفْعلُ ذلك حين يكبرُ الرُّكوع، ويفعلُ ذَلك إذا رفع رأسَهُ من الرّكوع ، وكان يَقُولُ: سمع اللهُ لمنْ حَمِدَهُ ولا يفعلُ ذلك في السجود ». ( واللفظ للبخاري ) . (٢٠٦) = هو أحمدُ بنُ عبد الله بن ميمون بن أبي الحواري الإمام الحافظُ أبو الحسن الدمشقي ، المتوفى سنة ٢٤٦ هـ . مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ٢ / ٤٧ ، طبقات الصوفية ٩٨ - ١٠٢ ، حلية الأولياء ١٠ / ٥ - ٣٣، طبقات الحنابلة ١ / ٧٨، تهذيب الكمال خ ٢٨ - ٢٩ ، تَذْهيب التهذيب ١ / ١٦ / ١، العبر ١ / ٤٤٦، سير أعلام النبلاء ١٢ / ٨٥، تهذيب التهذيب ١ / ٤٩، الخلاصة للخزرجي ٧ - ٨ . ٤٨٢ تَلامِذَةِ أَبِي سُلَيمَانَ الدَّاراني (١) في الزُّهْدِ والعِبَادَةِ، ومروانُ بنُ محمد (٢). وعُمِّر حتَّى أَدْركَهُ المتأخرونَ . آخِرُ مَنْ يَروي عنه بالرَّي إبْراهِيمُ بنُ يوسفَ الهِسِنْجَاني. وبخراسان الحسينُ بنُ عبد اللهِ بنِ شاكر السمرقندي وبالشام ابنُ خُرَيِّم . ومحمد بنُ الفَيْضِ . سمعتُ عليَ بنَّ عمر الفقية يقولُ : سمعتُ عبد الرحمنِ بنَ أبي حاتم الرازي يقول : سمعتُ عبدَ الله بنّ هلالِ الإسكندراني يقولُ : سمعتُ أحمدَ بن أبي الحواري يقول : كنتُ مع أبي سليمانَ الدَّاراني في المحل(٣) فَتَلَهَّفْتُ يوماً فنظر إليَّ وقال : مَا هَذَا؟! قلتُ: قد ظَهَر بي منذ أيامٍ. فقال: احذَرْ هذا لو كانَ فيه خيرٌ لما أَظْهَرَهُ اللهُ فيكَ !! (٢٠٧ ) = / أبو زرعةَ عبدُ الرحمن بنُ عَمْرو الدمشقي : (١) بفتح الدال المهملة ، وسكون الألفين بينهما راءً مفتوحةً ، نسبةً إلى داريا، قرية من قرى دمشق ، والمنسوب إليها هو أبو سليمان عَبْدُ الرحمن بن أحمد ، وقيل ، ابنُ عطية ، وقيل غير ذلك. ولد في حدود الأربعين ومائة ، ومات سنة ٢١٥هـ وقيل سنة ٢٠٥ هـ . ترجمته : الجرح والتعديل ٥ / ٢١٤ ، تاريخ داريا للقاضي عبد الجبار الخولاني ص ٥١ ، حلية الأولياء ٩ / ٢٥٤ ، تاريخ بغداد ١٠ / ٢٤٨، سير أعلام النبلاء ١٠ / ١٨٢ - ١٨٦، العبر ١ / ٣٤٧ ، شذرات الذهب ٢ / ١٣ . (٢) هو مروان بن محمد بن حسان أبو بكر ، ويقال أبو عبد الرحمن ، الأسدي الدمشقي ، الإمام القدوةُ ، المتوفي سنة ٢١٠هـ . ترجمته: تاريخ ابن معين ٢ / ٥٥٦ ، التاريخ الكبير ٧ / ٣٧٣ ، الصغير ٢ / ٣١٧ ، الجرح والتعديل ٨ / ٣٧٥ ، سير أعلام النبلاء ٩ / ٥١٠ - ٥١٢ . (٣) كذا في الأصل ، لعله : المحلة - بفتح الميم والحاء المهملة، وهي بلدة معروفة بمصر، في عدة مواضع. ( انظر معجم البلدان ٢ / ٢٠٦ ، مراصد الاطلاع ٦ / ١٢٣٦ ) . (٢٠٧) = هو الإمام الحافظُ عبد الرحمن بن عبد الله بن صفوان الدمشقي ، أبو عمرو النَّصري - بالنون - أبو زرعة ، صاحب تاريخ دمشق . كانت ولادته قبل المائتين . مات سنة ٢٨١ هـ. = ٤٨٣ من الحفاظِ الثقاتِ (١). سمعَ أحمدَ بنَ خالد الوهبي عن محمد بنِ إسحاقَ وسَمعَ الموطأ من عبيدِ بن جُنَاد عن مالك . وسمع محمد بنَ بكار وأقرانَهُمْ . رَوى عنه ابنُ صاعِد، وأبو عروبة الحَراني (٢) ، وعبدُ اللهِ بنُ أبي داود ، وعبدُ الرحمنِ بنُ أبي حَاتِمِ ، وآخِرُ مَنْ رَوى عنْهُ الطبرانيُّ (٣) نزيلُ أصبهانَ. = مصادر ترجمته: الجرح والتعديل ٥ / ٢٦٧، طبقات الحنابلة ١ / ٢٠٥ - ٢٠٦، تاريخ ابن عساكرخ ١٠ / ٣٢ / ب، ٣٣ / ب، سير أعلام النبلاء ١٣ / ٣١١ ، تذكرة الحفاظ ٢ / ٦٢٤، العبر ٢ / ٦٥ - ٦٦، الكاشف ٢ / ١٧٨، تهذيب التهذيب ٦ / ٢٣٦، طبقات الحفاظ ص ٢٦٦ ، النجوم الزاهرة ٣ / ٨٧ ، شذرات الذهب ٢ / ١٧٧ ، الخلاصة للخزرجي ١٩٦ . (١) في تهذيب التهذيب ٦ / ٢٣٧ (( ...... الأثبات)). (٢) هو الحسين بنُ محمد بن مودود الحراني . تقدم برقم ( ١٨٩ ). (٣) هو سليمان بن أحمد بن أيوب . تقدم في ص ٤٨٠ . ٤٨٤ [ البصرة ] (*) (٢٠٨) = / هَاشِمُ بنُ مَرْثَد الطبراني : ثِقَةٌ ، لكنَّهُ صَاحِبُ غَرائِبَ . وابنُهُ سعيدُ بنُ هاشم (١): ثِقةً، وهو آخِرٍ مَنْ روى عن دُحَيم (٢) بالشامِ. حدثنا عنه محمد بنُ الحسنِ بنِ الفتح . ورَضِيَهُ الْحُفَّاظُ الذين لَقَوْهُ مثلُ عبدِ اللهِ ابن عَدي ، وأبي علي الحافِظِ . حدَّثني أحمدُ بنُ محمد بنِ الحسين الحَافِظُ ، حدثنا عبدُ الله بن علي بن طَرْخَانَ البلْخي ، حدثنا إسماعيلُ بنُ بِشْر، حدثنا مكيٌّ بنُ إبراهيمَ عَنْ عَبد رَبِه بن أبي راشدِ (٣) قال: قمتُ بمكَّةَ على حَلقَةِ عبدِ اللهِ بن عمَر بنِ الخطاب وهو يُسْئَلُ عن الفتاوى ويُجيبُهُمْ ، فقال لي : مِنْ أَيْنَ أنتَ ؟ قلتُ : مِنْ أهلِ البَصْرَة . قال : أهلُ البَصْرَةِ خيرٌ مِنْ أهْلِ الكُوفَةِ . ١٣٥ - حدثنا أحمدُ بنُ علي بن صالح المُقْرىُّ، حدثنا يوسفُ بنُ عاصم الرازي ، حدثنا شَيْبآنُ بنُ فَرَّوخ الأيلي (٤)، حدثنا جريرُ بنُ حازم عن الحسن قال : سَمِعْتُ عبدَ الرحمنِ بنَ سَمْرةَ يَقولُ: قال لي رسولُ اللهِ عَّ (*) من هامش الأصل ( أ ) بخط كبير . (٢٠٨) = ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال ٤ / ٢٩٠، والمغني ٢ / ٧٠٧ وقال: قال ابنُ حبان : ((ليس بشيء)) ( وانظر لسان الميزان ٦ / ١٨٥ ). (١) لم أجد ترجمته . (٢) بضم الدال المهملة (مصغراً ) هو عبد الرحمن بن إبراهيم . تقدم برقم ( ١٨٧). (٣) هو عبد ربه بن أبي راشد اليشكري ، ذكره ابنُ أبي حاتم في الجرح والتعديل ٦ / ٤١ ، وابنُ شاهين في الثقات رقم ٩٢١ . (٤) بفتح الألف وسكون الياء التعتانية وفي آخرها لام . نسبةً إلى بَلْدةٍ على ساحل بحر القَلْزم مما يلي ديار مِصْرَ. ( اللباب ١ / ٧٩ ). ٤٨٥ (( ياعبد الرحمنِ لاَتسْألِ الإِمَارةَ فإِنَّكَ إن أُوتِيتَها عَنْ غيرِ مَسأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْها ، وإنْ أُوتِيتَها عَنْ مَسأَلةٍ وُكلتَ إلَيْها. وإذا حَلفْتَ على يَمِينِ فرأيتَ غَيْهَا خيْراً منها فَأْتِ الَّذِي هو خيرٌ وكفّرْ عَنْ يَمِينِكَ )) (١) . حدثنا عبدُ اللهِ بنُ محمد الحَافِظُ ، وأحمدُ بن علي الفقيهُ ، وعُبيد اللهِ بنُ محمد قالوا: حدثنا أحمدُ بنُ يحيى الأُدمي (٢)، حدثنا محمد بنُ أبي العَوامِ الرِّيَاحي (٣)، حدثنا عبدُ العزيزِ بنُ أبانَ ، حدثنا سفيانُ الثوري عن أيوبَ عن محمد بن سيرين عَن ابن عمر قال: قال رسولُ اللهِ لََّةٍ: ((مَنْ مسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأُ )) (٤). هَذا مُنكَرٌ بهذا الإِسْنَادِ ، لايَصِحُّ مِنْ حَديثِ أَيُّوبَ ، ولا من حديثٍ سفيانَ ، والحَمْلُ فيه على عبد العزيز بن أبان الكوفي فإِنَّهُمْ ضَعَّفُوهُ (٥). ١٣٦ - حدثنا محمد بنُ علي القاضي ، حدثنا عليٌّ بنُ إبراهيمَ بنِ سلمةً وسليمانُ بنُ يزيدَ قالا : حدثنا أبو حاتم الرازي ، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، حدثنا هِشَامُ بنُ حسانَ عن محمد بن سيرين عن عبيدةَ السَّلْماني : عن علي بن أبي طالب قال: لَّا كان يومُ الأحزاب شغلونا عن الصَّلاةِ حتى (١) متفقٌ عليه. أخرجه البخاري في الأحكام ٨ / ١٠٦ ((بابٌ من لم يسأل الإمارة أعانه الله)) ومسلم في الإمارة ٣ / ١٤٥٦ « بابُ النَّهي عن طلب الإمارةِ والحرصِ عَليْها » من طريق حجاج بنِ المنْهال ، حدثنا جريرُ بنُ حَازِمٍ ، عن الحسَنِ بهذا السندِ . (٢) بفتح الألف والدال المهملة وفي آخرها الميم، نسبةً إلى بيع الأدم كما في اللباب ١ / ٢٩. (٣) بكسر الراء وفتح الياء ( اللباب ١ / ٤٨٣ ). (٤) ضعيف بهذا السند لضعف عبد العزيز بن أبان، وقد تقدم تخريجه بوجه آخر برقم ( ١٢٧ ). (٥) ضعفه ابنُ معين ، وقال البخاري : تركُّوهُ . وقال يعقوبُ بنُ شيبةَ : هو عند أصْحابِنا متروكٌ ، كثيرُ الخطأ ، وقال ابنُ حزم : متفقٌ على ضَعْفِهِ ، وقال الحافِظُ: متروكٌ، وكذبه ابنُ معين وغيرُهُ. ( التقريب ١ / ٥٠٨). ترجمته : في الكامل لابن عدي ٥ / ١٩٢٦ - ١٩٢٧، تهذيب التهذيب ٦ / ٣٢٩. ٤٨٦ كادت الشَّمسُ أنْ تَغرُبَ فقال رسول الله عَّمَ: (( شَغلونا عن صَلاةٍ (١) الوُسْطَى ، صلاة العَصرِ ملأ اللهُ قبورَهُمْ وبيوتَهِمُ ناراً » . أخرجه البخاري (٢) عن محمد بن المُثنَّى عن الأنصاري، وفاته بالعالي عن الأنصاري (٣). ورواهُ في موضِع (٤) آخرَ عَنْ عبد اللهِ بنِ محمد عن يزيدَ بنِ هارونَ عن هشام . ١٣٧ - حدثنا محمد بنُ الحسنِ بنِ الفتح الصفارُ، حدثنا عبدُ الله بن سليمانَ ابن الأشعث السَّجسْتاني (٥) ، حدثنا أحمدُ بنُ صالح المصري ، حدثنا حَرّميُ بنُ عُمَارةَ، حدثنا شعبةُ عن قتادةَ عن أنس أنّ رسولَ الله ◌َِّّرِ قال: «مَنْ كَذَب عليّ مُتعمِّداً فَلْيتبوأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) (٦). (١) في (ب) ((عن الصلاة)) بأل. (٢) في كتاب الجهاد ٢ / ٢٣٣ عن إبراهيم بن موسى أخبرنا عيسى حدثنا هشامُ عن محمد عن عبيدةً عن علي مرفوعاً . وأخرجه أيضاً في كتاب المغازي ٥ / ٤٨ عن إسحاق حدثنا روحُ حدثنا هشام عن محمد عن عبيدةَ عن علي مرفوعاً . (٣) هو محمد بن عبد الله الأنصاري، ( مقبول) ( التقريب ١ / ٤٤٧). (٤) في كتاب التفسير ٥ / ١٦٢ قال: ((حدثني عبد الله بن محمد حدثنا يزيد أخبرنا هشامٌ عن محمد عن عبيدةً عن علي ( مرفوعاً ) ( وانظر فتح الباري ٨ / ١٩٥). (٥) بكسر السين المهملة والجيم وسكون السين الثانية نسبة إلى سجستان بلاد معروفة. (اللباب ١ / ٥٣٣) . (٦) متفق عليه، أخرجه البخاري في كتاب العلم ١ / ٣٥ (باب إثم من كذب على النبي ◌َِّ) من طريق عبد الوارث . وأخرجه مسلم في المقدمة ١ / ٦٦ (باب تغليظ الكذب على رسول الله عَ اقٍ) من طريق ابن عُليَّةَ كلاهما عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك أنه قال : ليمنَعُني أنْ أحدّثْكُم حديثاً كثيراً أن رسول الله عَّ قال مَنْ تَعمَّد عليَّ كَذِباً فليتبوأْ مَقْعَدةُ مِنَ النارِ. وهو من الأحاديث المتواترة حتى قيل : رواه ثمانية وتسعون صحابياً منهم العشرةُ . ولا يُعرفُ ذلك في غيره )» أهـ . = ٤٨٧ لم يَرْوهِ أحدٌ مِنْ أصحاب شعبةَ عن قتادةَ غيرِ حَرمي (١) ، وهو ثِقَةٌ يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ، وتابع أحمدَ بنَ صالح على روايتهِ عن شعبة عُبيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ القَوارِيري الحَافِظُ . والباقونَ عن شُعْبَةَ عَن عبدِ العزيز بن صُهَيَب ، وحُميد عَنْ أنس . ١٣٨ - سمعتُ أحمدَ بنَ محمد الزاهدَ بنيسابورَ يقول : سمعتُ محمد بن إسحاقَ الثقفي يقولُ : سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ سعيد يقول : سمعتُ يحيى بنَ سعيد يقولُ سمعتُ شعبةَ يقولُ: كنتُ أَنْظُرُ إلى فَ قَتَادَةَ وَلْ أَتَغَافَلْ إلا في حديثٍ خَشِيتُ أَنْ يفْسِدَهُ عليَّ (٢) وهو ما قال لي عَنْ أنس أنَّ النبيَّ ◌َّ قال: «سَوُوا صُفُوفَكُمْ فإنَّ تَسْوِيَةَ الصُّفُوفِ مِنْ تَمَامِ الصَّلاةِ » (٣). سمعتُ محمد بنَ عبدِ الواحدِ الْحَافِظَ يقولُ : سَمِعْتُ الحسينَ بن أحمدَ الرازي يقولُ سَمِعْتُ أحمدَ بنَ جعفر الجَمَّالِ (٤)، يقولُ سمعتُ أحمدَ بنَ أبي سُرَيْحِ (٥) الرازي يقولُ سَمِعْتُ الشافعيَّ يقولُ : أتعجّبُ مِنْ سفيان الثوري يَرْوي الحَديثَ عن الثّقاتِ ثم لاَ يَعْمَلُ به !! سَمِعْتُ عبدَ الصَّدِ بنَ أحمدَ الْحَافِظَ بالري يقولُ : سمعتُ أحمدَ بن كامل = انظر ( فتح الباري ١ / ٢٠٠) ط، كشف الخفاء ٢ / ١٧٥. (١) هو ابنُ عمارة ابن أبي حفصة، أبو روح البصري المتوفى سنة ٢٠١ هـ، قال الحافظُ: صدوقٌ، يهمُ. (تهذيب التهذيب ٢ / ٢٣٢، تقريب التهذيب ١ / ١٥٩). (٢) انظر الجرح والتعديل ١ / ١٦٩ - ١٧٠، ٤ / ٣٧٠ ، الكفاية في قوانين الرواية ص ٥١٧ . (٣) متفق عليه. أخرجه البخاري في الأذان ١ / ١٧٧ ، ومسْلِمٌ في الصلاة ١ / ٣٢٤ كلاهما من طريق شُعْبة عن قتادة عن أنس مرفوعاً . (٤) بالجيم وتشديد الميم انظر المشتبه للذهبي ١ / ١٧١ ووقع في الأصل ( بالحاء المهملة). (٥) بضم السين المهملة وفتح الراء ( التقريب ١ / ١٥). ٤٨٨ يقول : سمعتُ أبا العيْناء (١) يقول: سألتُ أبا زيد الأنصاري النَّحْوي (٢) عن شُعْبَةَ ؟ فقال : يابُنِيَّ وهلِ العلماءُ إلاَّ شُعبةً مِنْ شُعْبَةَ؟! (٢). سَمِعْتُ أحمدَ بنَ محمد الزاهدَ بنيسابور يقول: سَمِعْت أبا حامد الشرقي يقولُ : سمعتُ عبد الرحمن بن بِشْر بن الحكم يقولُ: سألتُ يحيى بن سعيد القطان عن حديث شُعْبةَ ، عن منصور، عن رُبْعي ، عن حُذَيفَةَ عن النبي عَّرِّ مَنْ كَذَبَ عليّ .... فحدَّثْني به (٤). فقالَ: ياغلامُ أَرَاكَ حريصاً على حدِيثِ شُعبةَ ، فعليك ببهز بنِ أسد فإنَّهُ ثِقَةٌ (٥). خُذْ منه كتابَ شُعبةَ وأسْمِعْهُ مِنهُ . ولم أكنْ أعرِفُ بهزَ بن أسد قَبْل ذلك . (٢٠٩) = / عَبَّادُ بنُ عَباد الْمُهَلَّبي: له نُسْخةُ كتاب شعبةَ ، وَيُقدَّمُ فِي الْجَلالَةِ على جميعِ تَلامِذَةِ شُعْبة . وابنُهُ . (١) تقدمت ترجمته في الجزء الأول ص ٢٤٢ . (٢) هو الإمام الحافظُ سعيد بن أوس بن ثابت أبو زيد الأنصاري النحوي ، البصري المتوفى سنة ٢١٤ هـ . ترجمته : التاريخ الكبير ٣ / ٤٥٥، الجرح والتعديل ٤ / ٤، تاريخ بغداد ٩ / ٧٧ ، سير أعلام النبلاء ٩ / ٤٩٤، العبر ١ / ٣٦٧، ميزان الاعتدال ٢ / ١٢٦، تهذيب التهذيب ٤ / ٣. (٣) تذكرة الحفاظ ٢ / ١٩٧، سير أعلام النبلاء ٧ / ٢١٢ وشعبة قد تقدمت ترجمته في صفحة ٣٩٦ . (٤) تقدم تخريجه قريباً برقم ١٣٧. (٥) هو بهزُ بنُ أسدٍ أبو الأسود البصري الإمامُ الحافظُ المتوفى سنة ١٩٧ هـ. ترجمته: طبقات ابن سعد ٧ / ٢٩٨ ، التاريخ الكبير ٢ / ١٤٣، الجرح والتعديل ٢ / ٤٣١ ، تذكرة الحفاظ ١ / ١٤١ ، سير أعلام النبلاء ٩ / ١٩٢ . (٢٠٩ ) = هو عَبَّدُ بنُ عبادِ بن حبيبٍ، ابن الأميرِ المهلِّبِ بن أبي صُفْرة البصري ، المتوفى سنة ١٧٩ هـ أو بعدها . مصادر ترجمته: التاريخ الكبير ٦ / ٤٠ ، التاريخ الصغير ٢ / ٢١٩ ، مشاهير علماء الأمصار ١٦١، تذكرة الحفاظ ١ / ٢٦١، سير أعلام النبلاء ٨ / ٢٩٤، ميزان الاعتدال ٢ / ٣٦٧ الكاشف ٢ / ٦١، المغنى ١ / ٣٢١، تهذيب التهذيب ٥ / ٩٥ ، الخلاصة للخزرجي ١٨٦. ٤٨٩ (٢١٠) = / محمّد بنُ عبادِ: صَاحِبُ غَرَائبَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدّهِ . سَمِعَ مِنْهُ الكِبَارُ البَغويُّ وابْنُ أبي داودَ، وابْنُ صَاعِد، ومشايخُ بَغْدادَ الْحُفَّاظُ . وآخِرُ مَنْ روى عَنْه أبو عبد اللهِ الحامليُّ . (٢١١) = / مُعَاذُ بنُ مُعاذِ العَنْبَرِي : لهُ نُسْخَةٌ عَنْ شُعبَةَ ، متفقٌ عليه ، كَتبَ عنهُ الكِبَارُ . وَيروى عَنْه تلكَ النُّسْخَةَ ابنه عُبِيدُ اللهِ . وابنُهُ عُبيدُ اللهِ عَنْ أبيهِ مُخرَّجٌ في الصَّحِيحَينِ . وَسِبْطَاهُ: أبو المثنى معاذُ بنُ المثنى بنِ معاذِ (١) والحسنُ بنُ المثنى مَشْهورانِ ثِقَتانِ . حدَّثْني أحمدُ بنُ محمد بن الحسين الْحَافِظُ، حدثنا محمدُ بنُ قازِن (٢)، حَدَّثْنا أبو حاتم محمد بنُ إدريسَ قال : سألتُ سَعْدَ بنَ شُعبةَ عن عمرو بنِ حَكَّامٍ ؟ فقال : كان جارنا ، وكان أبي يَخْصُّهُ . (٢١٠) = أثنى عليه الخطيب، وقال: ((كان شَيْخاً كريماً، وحَكَى عَنْ مكَارِمِه أشْياءَ، كثيرةٌ ، إلا . أنه لم يكن بصيراً بالحديث ، كثير التَّصْحِيف ، مات سنة ٢١٦ هـ . مصادر ترجمته : تاريخ بغداد ٢ / ٣٧١ - ٣٧٣، ميزان الاعتدال ٣ / ٥٨٩ ، لسان الميزان ٥ / ٢١٤ . (٢١١) = هو معاذ بن معاذ بنِ نَصْر بن حسانِ العنبري ، المتوفى سنة ١٩٦ هـ . مصادر ترجمته: تاريخ ابن معين ٢ / ٥٧٢ ، طبقات ابن سعد ٧ / ٢٩٣ ، التاريخ الكبير ٧ / ٣٦٥، التاريخ الصغير ٢ / ٢٧٨، الجرح والتعديل ٨ / ٢٤٨ ، تاريخ بغداد ١٣ / ١٣١، سير أعلام النبلاء ٩ / ٥٤، تذكرة الحفاظ ١ / ٣٢٤، العبر ١ / ٣٢٠، الكاشف ٣ / ١٥٤، تهذيب التهذيب ١٠ / ٩٤، الخلاصة للخزرجي ٢٣٥. (١) تأتي ترجمته برقم ٢٣٨ مِنْ هذا الجزء. (٢) بكسر الزاي وستأتي ترجمته في الجزء السادس برقم ٤٥٧ . ٤٩٠ (٢١٢) = / عَمْرو بنُ حَكَّامٍ: ضَعَّفُوهُ . ١٣٩ - لحديث يتفردُ به عن شعبة عَن علي بن زيد عن أبي المُتوكّل عن أبي سعيد أن النبيَّ مَّ أُهدِيّ له جَرَّةٌ مِنَ الزَّنجبيل فَأَعْطِى أصْحَابَهُ مِنْ ذلِكَ وأعطاني منهُ قِطْعةٌ (١) . لَمْ يُتابِعْهُ عليه أحَدٌ ، وسُئِلَ يحيى بنُ معين عَنْهُ ؟ فقال : الزِّنْجبيلي ، !! الزَّنْجبيلي !! كَأَنْهُ ضعَّفَهُ . وهو مَعْروفٌ . (٢١٢) = هو عَمرو بن حكَّام أبو عثمانِ البصري . ضعفه أحمدُ بنُ حنبل. قال عبدُ الله بن أحمد: سألتُ أبي عنه، فقال: ((الزَّنجبيلي ، كان يروي عن شعبة نحو أربعة آلاف حديثٌ تُرِكَ حَدِيثُه )) . وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم ، ضعَّفه عليّ . وقال النسائي : متروكُ الحديث . وقال ابن حبان : كان ثَمَّن يُنْفردُ عن الثقات ممّا لا يُشبهُ حديثَ الأثباتِ ، لايُحتجُّ به إذا انفرد . وقال ابن عدي : عامَّةُ مايرويه عَمْرو بن حكام غيرُ مُتابع عليه ، إلا أنَّهُ مع ضَعفه يُكتبُ حَديثهُ . مصادر ترجمته: التاريخ الكبير ٦ / ٣٢٤ ، التاريخ الصغير ٢ / ٣٣٥، الضعفاء لأبي زرعة الرازي ص ٦٤١ ، الضعفاء والمتروكين للنسائي رقم ٤٧٢ ، الضعفاء للعقيلي ٣ / ٢٦٧ ، المجروحين لابن حبان ٢ / ٨٠ ، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٥ / ١٧٨٦ - ١٧٨٨ ، ميزان الاعتدال ٣ / ٢٥٤ ، المغني في الضعفاء ٢ / ٤٨٢، لسان الميزان ٤ / ٣٦٠ . (١) الحديث أخرجه العقيليُّ في الضُّعفاء الكبير ٣ / ١٦٧، وابْنُ حبان في المجروحين ٢ / ٨٠ ، وابن عدي في الكامل للضعفاء ٥ / ١٧٨٧ ، والحاكم في المسْتَدرك في كتابِ الأَطْعِمَة ٤ / ١٣٥ كَلَّهُمْ مِن طريق عَمْرو بن حكَّام ، عن علي بن زيد بهذا السَّند . وذكرهُ الذهبي في الميزان ٣ / ٢٥٤ ، في منكرات عَمْرو بن حَكَّام، وقال: (( ...... هذا مُنْكِرٌ من وجوه )). ٤٩١ سمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ محمد الحافِظَ يقولُ : سمعتُ إسماعيلَ بنَ محمد النحوي يقولُ : سمعتُ عباساً الدُّوري يقولُ : سمعتُ يحيى بنَ معين يقولُ: كنَّا بالبصرةِ فَروى أبو داود (١) يَعْني حَدِيثاً عَنْ شُعْبةَ عن عبدِ اللهِ بنِ دينار فذكَرهُ . فَقِيلَ: ليس هذا مِنْ حَدِيثكَ إنَّا هذا مِنْ حَدِيثِ شَبَابَةَ عَنْ شُعْبةَ ! فقالَ : اتْركُوهُ ، اتْركُوُه .!! سمعتُ أحمدَ بنَ علي بنِ عُمرِ بن أبي رجاء يقولُ : سَمْعتُ عليَ بنَ مَهْرِويهٍ يقول سمعتُ علي بنَ سَهْلِ بن المغيرةَ يقولُ: كُنَّا في جنازةِ علي بن الجعْدِ (٢) وحَضَر يحيى بنُ معين فقال: لَمْ يكنِ بِبَغْدَادَ أَثْبَتُ مِنْ هذا في حديثِ شُعْبَةَ. قُلْنا له: ولا شَبابَةُ ؟ فقال: ( خُرِّبَ (٢) بيت أُمِّهِ لَوْ كانَ مِثْلَ شَبَابَةَ ) . فقلْنا : ولا أبو النَّضْرِ ؟ فقال: ولا أبو النَّصْرِ. فَتَعَجَّبْنا مِنْ قوله : ولا أبو النضر (٤) .!! (١) هو الطيالسيُ سليمان بن داود. تأتي ترجمته برقم ٢٢٣. (٢) هو علي بن الجعدِ بن عُبيد البغدادي، أبو الحسن الجوهريُّ المتوفّى سنة ٢٣٠هـ . ترجمته : طبقات ابن سعد ٧ / ٣٣٨، التاريخ الكبير ٦ / ٢٦٥، الجرح والتعديل ٦ / ١٧٨ ، تاريخ بغداد ١١ / ٣٦٠، تذكرة الحفاظ ١ / ٣٩٩ ، سير أعلام النبلاء ١٠ / ٤٥٩ - ٤٦٨ . (٣) العبارةُ في تاريخ بغداد ١١ / ٣٦٥ (« خرَّب الله بيت أمّه إن كان مثل شبابة ))، وشبابة هو ابن سوار المدائني ، مولى بني فزارة، قال الحافظ بن حجر: ((ثقةً ، حافظٌ ، رمي بالإرجاء ، من التاسعة. مات سنة أربع، أو خمس أو ست ومائتين)) ( التقريب ١ / ٣٤٥). ترجمته : الثقات لابن شاهين ص ١١٤ ، ميزان الاعتدال ٢ / ٣٥٤ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٤٠٠ . (٤) هو هاشمُ بنُ القاسم بن مُلم، الليثي مولاهم ، البغدادي ، المتوفّى سنة ٢٠٧هـ أو سنة ٢٠٥ هـ ثقة، ثبت . ( التقريب ٢ / ٣١٤) . ترجمته: التاريخ الكبير ٨ / ٢٣٥، التاريخ الصغير ٢ / ٣٠٣، الثقات للعجلي ص ٤٥٤ ، الكُنى للدولابي ٢ / ١٣٧، الاسْتغْنَاء لابن عبد البر ٢ / ٧٤٩، تذكرة الحفّاظ ١ / ٣٥٩ ، الميزان ٤ / ٢٩٠ ، تهذيب التهذيب ١١ / ١٨١ . ٤٩٢ ١٤٠ - حَدَّثْني جدِّي ومحمد بنُ سليمانَ الفامي قالا : حدثنا أحمدُ بنُ سَالِم الجوهري بالري ، حدثنا أحمدُ بنُ أبي خيثمة ، حدثنا أبو الجَوَّابِ أَخْوَصُ بْنُ جوَّاب (١) حدثنا عَّارُ بنُ رُزيق (٢)، حدثنا الأَعْمشُ عن شعبةَ عن ثابت البناني عن أنس بنِ مالك أنَّ النبي ◌َِّ كان لا يَجْهَرُ ببسْمِ اللهِ الرَّحْمن الرحيم (٣) . ١٤١ - حدثنا محمد بنُ سليمانَ بنِ يزيد الفامي مِنْ أصل كتابهِ بخط أبيهِ ، حدثنا عَبْدُ الله بن محمد بنِ خالدِ الرازي قاضي قزوينَ سنةً إحْدَى عشرةً وثلاثمائةَ ، حدثنا جَعْفَر بنُ حمدونَ بنِ عُمارةَ ببغدادَ ، قال : حدثنا إبراهيمُ بنُ سَعيد الجوهري ، حدثنا يَزِيدُ بنُ هارونَ ، حدثنا شعبةُ العياب (٤) عَنْ محمد ابن جُحَادَةً(٥) عن أنس قال: قال رسول الله مَّرُ: «لا تَطْرِحُوا الدُّرَّ في أَفْواهِ الخَنَازير - يَعْني العِلْمَ ))(٦) هذا أنكرُوهُ مِنْ حَدِيثِ شُعبَةَ . (١) بفتح الجيم وتشديد الواو - الضبي الكوفي، المتوفى سنة ٢١١هـ. قال الحافظُ: صدوقٌ، ربّا وهم)) ( التقريب ١ / ٤٩). ترجمته : الكنى لمسلم ص ٢٣٤ ، الجرح والتعديل ١ / ١ / ٣٢٨ ، الاستغناء لابن عبد البر ١ / ٥٤٠، ميزان الاعتدال ١ / ١٦٧، تهذيب التهذيب ١ / ١٩١، تبصير المنتبه ١ / ٢٧٠ . (٢) بتقديم الراء مصغراً - الضبي ، أو التميمي، أبو الأخوص الكوفى المتوفي سنة ١٥٩ هـ. قال الحافظُ: لابأس به . ( التقريب ٢ / ٤٧ ) . ترجمته : الجرح والتعديل ٦ / ٣٩٢، الثقات لابن شاهين ص ١٥٦ ، تهذيب التهذيب ٧ / ٤٠٠. (٣) تقدم تخريجه في الجزء الثالث برقم ( ١١٠ ). (٤) كذا في الأصل، وقد ذكره أيضاً هكذا السيوطي ، وابن عَرَّاقٍ كما سيأتي . (٥) بضم الجيم وفتح الحاء المهملة . ( التقريب ٢ / ١٥٠ ). (٦) أخرجه ابنُ عدي في الكامل ٧ / ٢٦٨٠، والخطيب البغدادي في تاريخه ١١ / ٣١٠ ، وابن الجَوْزي في الموضوعات ١ / ٢٣٢ مِنْ طريق يحيى بن عُقْبةَ بنِ أبي العيْزارِ بهذا السَّند . وقال الدارقطني : تفرَّد به يحيى، وليس بثقةٍ . = ٤٩٣ لاَ يُعرَفُ أَنَّهُ رُويَ عَنْهُ إلاَّ هَذَا الذي رَواهُ عَنْ إِبْراهِيمَ بن (١) سَعيد، وإبرَاهِيمُ صالِحٌ ، لكنْ الحَمْلُ علَى مَنْ بَعده . وكان الحُفَّاظُ يَقْصدونَ شَيْخَنَا مُحمَّد بنَ سليمانَ لهذا الحَديثِ ، ولا يُعرفُ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ إلاَّ مِنْ هذا الوجهِ ، وإنما يُعرَف هذا مِنْ حديثِ يحيى بنِ عُقْبة بن أبي العَيزار عَنْ محمد بنِ جُحَادَةَ ، ويحي ضَعِيفٌ (٢). ١٤٢ - حدثنا عمرُ بنُ إبراهيمَ الُقْرِىُّ إملاءً، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ . البغوي ، حدثنا محمد بن بكار بن الريَّانِ (٣) ، حدثنا يحيى بنُ عقبةَ بن أبي العَيْزار ، عن محمد بنِ جُحَادَةً ، عن أنس قال : = وقال ابْنُ الجوزي : قلْتُ: وهو المتّهم به . وأورده بطريقِ المصنّفِ كلٌّ من السيوطي في اللآلئ ١ / ٢٠٨ ، وابن عرَّاق في تنزيه الشريعة ١ / ٢٦٢ . قال السيوطي: بعْدَ أن ساقه بالسند السابق - ((قلتُ: له متابع ، أخْرجَه الخليلي في الإرشاد )) حدثنا محمدُ بنُ سليمان بن يزيد الفامي ، حدثنا عبد الله بن محمد بن خالد الرازي ، حدثنا جعفر بنُ حمدون بن عمارة ، حدثنا إبراهيم بن سعد الجوهري ، حدثنا يزيد بن هارون ، حدثنا شعبةُ العياب ، عَنْ محمد بن جَحادة ، فذكرهُ . وقال ابنُ عرَّاق: ((تابعهُ شُعْبة)) أخرجَه الخليلي في الإرشَادِ ، فساقه به . (١) في (ب) ((عن))! (٢) ضعفه ابنُ معين ، وقال: ليس بشيء . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال النسائي وغيرهُ : ليْس بثقةٍ . وقال ابن حبان : يروي الموضوعاتِ عن الأثبات . ترجمته : تاريخ ابن معين ٢ / ٦٥١، التاريخ الكبير ٨ / ٢٩٧، التاريخ الصغير ٢ / ٢٤٨ ، الضعفاء والمتروكين للنسائي ص ٢٤٩ ، الضعفاء للعقيلي ٤ / ٤٢١ ، المجروحين لابن حبان ٣ / ١١٧، الجرح والتعديل ٩ / ١٧٩، الكامل في الضعفاء ٧ / ٢٦٨٠، ميزان الاعتدال ٤ / ٣٩٧، لسان الميزان ٦ / ٢٧٠ ، الكشف الحثيث ٤٦٠. (٣) بتشديد الياء المثناة - ووقع في ( ب ) بالباء الموحدة . الهاشمي مولاهم ، البغدادي ، المتوفى سنة ٢٣٨ هـ . قال الحافظ : ثقة، من العاشرة . ( التقريب ٢ / ١٤٧ ). ٤٩٤ قال رسول الله عَلَّم: « لا تَطْرحُوا الدُّرَّ في أفواهِ الكلاب)) (١) قال ابن بكَّار : أظنُّهُ العِلْمَ . ١٤٣ - حدثنا أحمدُ بنُ محمد بنِ الحسين الحَافِظُ، حدثنا محمد بنُ قَازِن (٢)، حدثنا محمد بنُ عَبَّاد ، حدثنا الحَسنُ بنُ محمد الأشْيب ، حدثنا زَافِرُ بنُ سُليمانَ ، حدثنا شعبةُ عَنْ أبي التَّيَّاحِ (٢) عَنْ أنس أنّ النبي ◌َّ صلَّى عَلَى بِسَاطٍ (٤). (١) أخرجه بهذا اللفظ ابن حبان في المجروحين ٢ / ١١٧، وابن الجوزي في الموضوعات ١ / ٢٣٢، من طريق يزيد بن هارون ، عن شعبة ، عن محمد بن جُحادة بهذا السند . وقال ابن حبان : ((وهذا لم يُحدّث به شعبةُ، ولا يزيد بن هارون ، وإنما هو من حديث عقبة بن أبي العیزار ، عن محمد بن جحادة )) اهـ . (٢) بكسر الزاي ، أبو بكر بن العباس الرازي ، تأتي ترجمته في الجزء السادس برقم ٤٥٨ . (٣) بفتح التاء وتشديد الياء وفي آخرها حاء مهملة، واسمه : يزيد بنُ حُميد الضُبعَي - بضم المعجمة وفتح الباء الموحدة - البصري، مشهور بكنيته ، ثقةٌ ثبت، مات سنة ١٢٨هـ ( التقريب ٢ / ٣٦٣). ترجمته : الكُنى لمسلم ١٩٠، الجرح والتعديل ٤ / ٢ / ٢٥٦ ، الثقات لابن حبان ٥ / ٥٣٤ ، الاستغناء لابن عبد البر ١ / ٤٨٨، تهذيب التهذيب ١١ / ٣٢٠. (٤) ضَعيفٌ بهذا السَّند، لضْعِفِ زَافر بن سليمان، أخرجَه ابنُ عدي في الكامل ٣ / ١٠٨٨ ، في مُنْكراته مِنْ طريق عُبيد اللّه بن موسى ، عن زافر بن سليمان بهذا السند . وقال ابنُ عدي: ((هذا يُروى عَنْ شُعبة، عن أنس أن النبي ◌َّ صلَّى على حصير)). وقال زافر عن شعبة، عَنْ أبي التَّياح، عن أنس أن النبي ◌َّ صلَّى على بِسَاطٍ. ((فخالف في الإسناد والمتْن )) اهـ . وأخرجه الترمذي في كتاب الصلاة ١ / ٢٠٨ بلفظ آخر ، من طريق وكيع ، عن شعبة ، عن أبي التياح الضبعي ، قال: سمعتُ أنس بن مالك يقول: كان رسول اللّه مَّ يُخالِطُنا حتى كان يقولُ لأخ لي صغيرٍ: (( ياأبا عُمير ما فعل النَّغير)) ؟! بالغين المعجمة قال : ونُضِحَ بساطٌ لنا ، فصلَّى عليه )) . وقال الترمذي: ((حديثُ أنس ، حديثٌ حسنٌ صحيحٌ )) . وأخرجه بنحوه البخاري في الأدب المفرد ٧ / ٩١ من طريق خالد الحذاء عن أنس بن سيرين ، = ٤٩٥ غريبٌ مِنْ حَدِيثِ شُعبةٍ ، يَتَفَرَّدُ به زافِر عن شُعْبَةَ . والحديثُ يُعرَفُ مِنْ حَدِيثِ حَمَّد بنِ سَلَمَةَ عن ثابت عن أنس (١). حدثنا أبو علي عبدُ الملك بنُ محمد بن مهدي ، حدثنا عبدُ الله بنُ إسْحاقَ ، حدثنا موسى بنُ الحسَنِ الثقفي ، حدثنا حَفْص بنُ عُمرَ الحَوْضي (٢) ، حدثنا شُعْبةُ عن أبي الزَّبير عن جابر أنَّ النبي ◌َِّ نهى عن اشْتَالِ الصَّمَّاءِ في الصَّلاةِ، وأن يُحْتبى الرَّجلُ بِثَوبه لَيْسَ بينهُ وبينَ السَّماءِ شيءٌ (٣). شُعْبةُ لا يَروى عَنْ أبي الزُّبَيرِ شَيْئاً، وَهَذا خَطَأْ مِنْ موسى بنِ الحَسن (٤) هذا . سألتُ عنه عبدَ اللهِ بنِ محمدِ القاضي .؟ فقال : حدثنا إسماعيلُ بنُ محمد الصفَّارُ ، حدثنا موسى بنُ الحسنِ ، حدثنا حفص بنُ عُمرَ ، حدثنا شعبةُ به . ثم قال : إسماعيلُ الصفار : حدثنا به موسى كذا ثم رجع إلينا في المجلس الثاني معه كتابهُ فقال: أخْطَأْتُ إنَّا حدَّثنا حَفْص بنُ عمر عن هشام = عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنَّ رسول الله يَّمِ زار أهل بيتٍ في الأنصار فَطعم عندهم طعاماً، فلمّا أراد أن يَخْرُجَ أمر بمكان من البيت. فنُضِحَ له على بسَاط فصلّى عليه. ودعا لهم. (١) حديث حماد بن سلمة أخرجه الإمام أحمد في مسنده ٣ / ١١٠ ( الفتح الرباني ) عن عبد الرحمن ، حدثنا حمادُ ، عن ثابت ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله يَّامٍ صلَّى في بيت أم حرام على بساط . ( وسندهُ جيد ) . (٢) بفتح الحاء المهملة وسكون الواو بعدها ضاد، نسبة إلى الحوض ( اللباب ١ / ٣٢٩). (٣) تقدم تخريجه في الجزء الثاني برقم ٦٦ . (٤) هو موسى بن الحسن بن موسى، ذكره الحافظ في لسان الميزان ٦ / ١١٥، وقال: ((قال ابنُ یونس في تاریخ مصْر یُعْرَفُ وینگرُ )» . وذكره الذهبي في ترجمة محمد بن الحسنِ أخي موسى ، وقال : مسلمة بن القاسم تكلّمَ فيه . اهـ ٤٩٦ الدُّسْتُوائي (١) عَنْ أبي الزبير عن جابرِ . ١٤٤ - حدثنا الحسنُ بنُ عبد الرزاق وجماعةٌ قالوا : حدثنا علي بنُ إبراهيمَ القطانُ ، حدثنا محمّد بن يونسَ ، حدثنا محمد بنُ الحارثِ العَتكي ، حدثنا شعبةٌ عن أبي الزُّبير عن جَابر أن النّبي ◌َّ قال: ((اللَّهُم اغفر للمُحلّقين. قيل: يارسولَ الله والمقصرين؟ فأعادَ فقالَ : اللهمَّ اغْفِرْ للمحلّقين . فقيل : يارسولَ اللهِ والمقصرين ؟ يقولُ ذلك ثلاثاً . ثم قال في الرابعة : والمقصِّرِينَ))(٢) . هَذَا انْفَردَ بِهِ هذا الشَّيْخُ عَنْ شُعْبَةِ . وَلَيْسَ هُو بالمشْهُورِ مِنْ أصْحابِهِ . ١٤٥ - روَى شُعْبةُ، عَنْ علقمةَ بنِ مَرْتَدٍ ، عَنْ سَعد بينِ عُبِيْدةَ ، عَنْ أبي عبدِ الرَّحْمن السُّلمي، عَنْ عُثمانَ عَنْ النَّبِي ◌َّ: «خَيْرِكُمْ مَنْ تعلَّمَ القرآن وعَلَّمهُ » . وسفيان الثوري ، والخلق رووه ، عن علقمة ، عن أبي عبد الرحمن نفسه . والبخاري أخرجه من حديث شعبة ، ومن حديث سفيان. كما ذكرت(٣). (١) انظر صفحة ٤٤٣ . (٢) ضعيفٌ بهذا السَّند، فيه محمدُ بن الحارث العتكي، أخْرَجه في مُنْكراتِهِ العُقَيليِّ في الضُّعفاء ٤ / ٤٧، قال: ((حدثناه أحمدُ بنُ محمد بن عاصم، حدثنا إبراهيم بن المستمر، حدثنا محمد بن الحارث بن واقد العتكي ، بالسَّند نفسه )) . وقال: ((هذا يُروى بغير هذا الإسناد، منْ غَيرِ هذا بأَسَانيدَ جِيَادٍ )). قلتُ : هو متَّفْقَ عليْهِ مِنْ حَديث نافع ، وغيره عَنْ ابن عُمر ، أخْرجَهُ البخاري في كتاب الحج ١ / ٤٣٣، باب الحلق والتقصير عند الإخلال، ومسلم أيضاً في الحج ٢ / ٩٤٦ في ((تفضيل الحلق على التقصير)) عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أنَّ رسول الله عَّ قال: ((رَحِمَ اللهُ المحلّقين)) قالوا: والمقصِّرين ، يارسولَ الله !! الحديث بطوله . (٣) أخرجه البخاري في فضائل القرآن (٦ / ١٠٨) ((باب خيركُم من تعلّم القرآن وعلَّمه)) من = ٤٩٧ ويحيى القطان - وهو إمامُ وقْتِهِ - جمعَ بَينَ الثَّوري ، وشُعْبَةَ ، وجعلَ فيه سعدَ بنَ عُبَيدةَ (١) . (٢١٣) = / أبو إسماعِيلَ حمَّاد بنُ زيد بن دِرْهم: = طريق شُعبةَ ، فقال : حدثنا حجاج بن منهال ، حدثنا شعبةُ ، قال أخبرني علقمةُ بنُ مرثد. سمعتُ سعدَ بن عُبيدةَ ، عن أبي عبد الرحمن السُّلمي ، عن عثمان مرفوعاً بهذا اللفظ . وأخرجه أيضاً من طريق سفيان، فقال: (( حدثنا أبو نعيم ، حدثنا سفيانُ عن علقمة بن مَرْثد، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان بن عفان مرفوعاً. بلفظ: ((إنَّ أَفْضَلَكم مَنْ تعلَّم القرآن وعلّمه )) . وهو من الأحاديث التي انتقدها الدارقطني على البخاري ، حيثُ زادَ شُعْبةُ في الطريق الأول ، فأدْخَل بين علقمةَ ، وبين أبي عبد الرحمن ( سَعدَ بن عُبيدةً ) . قال الدارقطني : بعد أن ذَكَر الطّريقين للبخاري: ((فقد اخْتلَف شعبةُ ، والثوريَّ في إسْنادِهِ، فأدخل شُعْبَةُ بين عِلْقمةَ ، وبَيْنَ أبي عبد الرحمن: ( سَعدَ بن عُبيدةً ) ، وقد تابع شعبةَ على زيادته مَنْ لايُحتجُّ به، وتابع الثوري جماعةٌ ثِقَاتٌ)) اهـ كلامه . وقد أجاب على هذا الاعتراض الحافظُ ابنُ حجر ، بأنَّ مثل هذا يخرِّجهُ البخاري على الاحتمال ، لأن رواية الثوري - عند جماعة من الحفاظ - هي المحفوظة، وشُعبةُ زاد رجلاً ، فأمكن أن يكون علقمة سمعهُ مِنْ سعد بن عُبيدةً عن أبي عبد الرحمن ، ثم لقي أبا عبد الرحمن فَسمعه مِنْه )) انظر مقدمة فتح الباري ص ٣٧٤ ، وكذا فتح الباري ٩ / ٧٤ . وانتقد الدارقطني أيضاً ، بأنَّ أبا عبد الرحمن السَّمي لم يَسْمع مِنْ عثمان بن عفان شَيْئاً . وأُجيب ، بأنّه قد أثْبت غيْرهُ سماعه مِنهُ ، فقد صرَّح البخاري في التاريخ الكبير ٥ / ٧٣ بأنه سمع من عثمان بن عفان وغيْرِهِ . والله أعلم . وانظر الاستغناء لابن عبد البر ٢ / ٧٩٣ ، جامع التحصيل ص ٢٥٤، هدي الساري ص ٣٧٥ . (١) أخرجهُ بهذا الطريق ابنُ ماجه في المقدمة ١ / ٧٦، قال: ((حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى ابن سعيد القطان ، حدثنا شعبةُ وسفيانُ ، عن علقمةَ بن مرثد .... إلخ . ثم قال: ((قال شعبةُ: ((خَيْرُك)) وقال سفيان: ((أفضلُكُم مَنْ تعلم القرآن وعلَّمه)) وأخرجه أيضاً بهذ الطريق الفريابي في فضائل القرآن رقم ١٣ . (٢١٣) = هو حمّاد بنُ زيد بن درهم، الإمام الحافظُ أبو إسماعيل الأزْدي، المتوفى سنة ١٧٦ هـ. مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٦ / ٢٨٦ ، التاريخ الكبير ١ / ٢٥ ، التاريخ الصغير = ٤٩٨ ثِقَةٌ ، متفقٌ عليه ، مُخرَّجٌ في الصَّحِيحَيْنِ، رَضِيَهُ الأثَّةُ ، وَرَوي عَنْهُ الثَّوْرِي حَديثيْنِ . وقال فيه ابنُ المبارك : أيُّها الطَّالِبُ عِلْماً إِثْتِ حَمَّادَ بنَ زيد فاكتُبِ العِلْمَ بِجُهْدٍ ثُمَّ قَيِّدْهُ بِقَيْدٍ (١) وكان بَيْنه وبَيْنَ مالك بن أنس مكاتَبَةٌ ،وكان يُعْجِبهُ رأي مالك ، وأسْباطُهُ مَالِكِيون قُضَاةٌ . سمع ثابتاً البُناني وعبدَ العزيز بنَ صُهيب وعمرو بن دينار ، وزيد بن أسلم ، وأبا حازم سلمةَ بنَ دينار وأقرانَهُمْ . رَوَى عَنْهُ يحيى بنُ سعيد ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ مهدي، وعبدُ اللهِ بنُ المبارك، وأقرانُهُمْ، ثُم مَنْ بعدَهُمْ مِنَ الْتَقِنِينَ أَبُو النَّعْمانِ عَارِمِ (٢). مُعْتَدٌ في حَدِيثِهِ ، ثُمَّ أبو داود الطيالسي ، وأبو الوليد ، وسليمانُ بنُ حرب ، ومُسدّد وأبو الربيعِ الزّهراني، وآخِرُ مَنْ روى عَنهُ أبو الأشْعَثِ أحمدُ بنُ المِقْدامِ العجلي البصري . انْتَقَلَ إِلى بَغْدَادَ فَأَدركهُ الأَحْدَاثُ لِطولِ عُمْرِهِ . والبُخاري أخرجَهُ في الصحيح . = ٢ / ٢١٨، الجرح والتعديل ١ / ١٧٦ - ١٨٢، ٢٧٤، حلية الأولياء ٦ / ٢٥٧ ، تهذيب الكمال خ ٣٢٨ - ٣٢٩، تذكرة الحفاظ ١ / ٢٢٨ - ٢٢٩، سير أعلام النبلاء ٧ / ٤٥٦، الكاشف ١ / ١١٧، تهذيب التهذيب ٣ / ٩، الخلاصة للخزرجي ص ٩٢ . (١) انظر مقدمة الجرح والتعديل ١ / ١٨٠، حلية الأولياء ٦ / ٢٥٨، جامع بيان العلم وفضله ص ٢٦٨، الجامع لأخْلاق الراوي وآداب السامع ٢ / ١٥٢، البداية والنهاية ١٠ / ٩٧ ، سير أعلام النبلاء ٧ / ٤٥٩ . (٢) بالعين المهملة والراء ، واسمهُ : محمد بنُ الفضْلِ . ( انظر التقريب ٢ / ٢٠٠) . .2 ۔ ٤٩٩ والمُعْتَدُ في حَدِيثٍ يَرويه حَمَّد ويخالفُه غيرهُ والرجوع إليه (١) ، كحديثٍ حدثنا محمد بن الحسنِ بنِ الفتح الصفار، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ محمد بنِ عبد العزيز البَغوي ، حدثنا أبو الربيع الزهراني ، حدثنا حماد بن زيدٍ عن عَمْرو ابن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال: ((إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَلا صَلاةَ إلا المَكْتُوبةَ)) . موقُوفٌ . وكذا يَرْويهِ حَمَّاد موقوفاً وتابَعَهُ ابنُ عُيِينَةَ وأبانُ بنُ يزيد العطار وغيرُهُما ، وَهُمْ أثباتٌ . وأسنَدَهُ جَمَاعةٌ عَنْ عَمْرِو ، مِنْهُمْ أيوبُ السَّخْتياني ، وابنُ جُريج ، والثوري وغَيْرُهُمْ ، ورُبَّا يَرْويه رَاوٍ عَنْ حماد وأبانَ وابن عيينة مرفوعاً . حدثنا جدِّي وابنُ علقمةَ قالا : حدثنا عبدُ الرحمنِ بنُ أبي حاتم الرازي ، حدثنا محمد بنُ عبَادَةَ (٢) الواسطي ، حدثنا يزيدُ بنُ هارونَ ، حدثنا حماد بنُ زيدٍ عن عمرو بن دينار عن عطاء عن أبي هريرة قال : إذا أُقيمت الصلاةُ فلا صلاةَ إلا المكتوبة (٢) . قال حماد : ورَواهُ لنا أيوبُ ، عن عَمرو بنِ دينار فَرفعَهُ . حدثنا أحمدُ بنُ محمد الزاهد بنيسابورَ ، حدثنا محمد بنُ إسحاقَ الثقفي ، حدثنا إبراهيمُ بنُ عبدِ الرحيم ، حدثنا زكريا بنُ عَدي ، حدثنا حمادُ بنُ زيدٍ بهذا موقوفاً. ثم قال حماد : قال عليُّ بنُ الحكم: حدثنا عمرو. فرفعهُ ثُمَّ شكَّ في الرفْعِ ، فجعلَ لايُجَاوِزُ أبا هريرةَ !! والحفاظُ يَجْمَعونَ مَنْ رَواهُ عن عَمرو بنِ دينار . (١) كذا في الأصل !! لعل الصواب: ((الرجوع إليه)) بدون واو والله اعلم. (٢) بفتح العين المهملة والباء الموحدة المخففة. ( التقريب ٢ / ١٧٤ ). (٣) تقدم تخريجه في الجزء الثاني برقم ٥٥ . ٥٠٠ ورواهُ شعبةُ ، عن وَرْقاءَ بنِ عُمَر، عن عَمرو بنِ دينار مرفوعاً . ومسْلِم أخرجه في صحيحه من حديث شعبةَ عن وَرْقاء (١). والبخاري لمْ يُخْرِجْهُ لهذا الاختلاف، وإنَّما أخرجهُ مِنْ حديثِ ابنِ عُيينةَ (٢) . ومعمر رواهُ عنْ عَمْرو موقوفاً . وعن أيوبَ عن عَمْرو مرفوعاً . وإبراهيمُ بنُ الحجاج جمعَ بينَ حمّاد بن سلمةَ ، وحمّاد بن زيد فرفَعَهُ عَنْهُما . وكذا روح بنُ عبادةَ ، جَمِعَ بَيْنَ ابْنِ جُرِيجِ ، ومَعْمَر ، وسفيانَ مرفوعاً . وهؤلاء ثِقاتٌ ، لكن اختلَفُوا فِي الرِّوايَةِ . سَمِعْتُ عبدَ الله بنَ محمد الحَافِظ يقولُ : سمعتُ أبا عُبيدَةَ محمد بن محمد ابن أخي هلال الرازي بالبصرة يقولُ : سمعتُ هشامَ بن علي يَقُولُ : كانوا يقولونَ : كان عِلْمُ حماد بن سلمةَ أربعةَ دَوانيق وعقلُهُ دانِقَينِ . وعِلْمُ حماد بنِ زَيْدِ دَانقَيْنِ وعقلهُ أربعة دوانيقَ . (٢١٤ ) = / إسماعيلُ بنُ حماد بن زيد : كانَ عَلَى القَضاءِ بالبَصْرةِ . وابنُهُ . ( ٢١٥ ) = / إسحاق بنُ إسماعيلَ : بَعْدهُ كان على القضاء . وابنُهُ : (١) في كتاب صلاة المسافرين ١ / ٤٩٣ ((باب كراهة الشروع في نافلة بعد شروع المؤذن)). (٢) في كتاب الأذان ١ / ١٦١ ((باب إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة)). (٢١٤) = لم أجد ترجمته في المصادر التي وقفت عليها . (٢١٥) = هو إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد ذكره العجلي في الثقات ص ٦٠، وقال: (( مافيه خيرٌ ، كان أميناً ليحيى بن أُكْثم )) . وقال الحافظُ ابن حجر في اللسان ١ / ٣٥٢ ((هو ثقةً، وإنما نقم عليه العجليُّ لأنه كان أميناً على أموال الأيتام ، فكان ماذا » ؟!