النص المفهرس
صفحات 461-480
الجزء الرابع كتاب الصورشاء فى معرفة علماء الحديث بن جرئ التّلفي للحافظ أي العلى الخليل بن عَبد الله ابن أحمدن الخلية الخليلي الفردي ٣٦٧ هـ / ٤٤٦ مـ رحمَ اللّه . ٤٦٣ الجُزْءُ الرَّابِعُ من كتاب الإِرشاد في مَعْرِفَةٍ علماء الحديثِ ما أملاهُ أبو يعلى الخليلُ بنُ عبد اللهِ بن أحمدَ بن إبراهيم بن الخليل الخليلي رضي الله عنه . رِوايَةُ القاضي أبي الفَتْح إسماعيل بنِ عبد الجبّار بن محمد بن ماك الماكي عنه ، وعَنْه الإمَامُ الحافِظُ أبو طاهر أحمدُ بنُ محمد السّلفي الأصبهاني ، وعَنْهُ شَيْخُنَا الإِمامُ جَالُ الإِسْلاَمِ، بقيَةُ السَّلَفِ ، العَالِمُ الْحَافِظِ الفقيهُ ، النَّبِيهُ شرفُ الدِّين أبو الحسن عليّ بنُ القاضي الفقيه أبي المكارم المفَضَّل بنِ علي بنِ الْمُفرِّج المُقْدسي رَضيّ اللهُ عَنْهُ (١). (١) وكتب بهامش الأصل ما نصه : (( قرأ عليَّ هذا الجزء الشيخُ الفقيهُ جمالُ الدِّين أبو الحسن علي بنُ عبد الرحيم بن يعقوب البكري أدام اللهُ تَوَفيقَهُ ( وما بيده ( .... ) وما تقدّمهُ ) من هذا الكتاب عرضاً بأصلِ سماعي منْ شيخنا الإمام الحافظ أبي طاهر السّفي رَحَمهُ اللهُ، عن الماكِ عن مُصنّفِهِ ، وعَنْهُ نقلهُ. وسمع مَعَهُ من أسْماءً في كلِّ جُزْءٍ مِنْهُ . وكتبَ عليّ بنُ المفضّلِ بنِ علي المقدسي ( .... ) في جمادى الأولى سنة ثمان وستمائه ٦٠٨ هـ. حَامداً لله ، ومسْتَغْفراً لذنْبهِ ، ومُصلْياً على سيِّدنا محمدٍ وعلى آلهِ وصحْبهِ أجمعين )) . كما كُتِبَ على الجانب الأيْسَرَ من هذه اللوحة سماعاتٌ غيرُ واضحةٍ . ٤٦٤ بِسْـ رَبِّ سَهِّل بِرَحْمَتِكَ يا كريم (١) سَمِعْتُ الشَّيْخَ الإِمامَ العَالِمَ الْحَافِظَ ، بقيَة السّلَفِ الفقية ، شرفَ الدِّين أبا الحسَنِ علي بنَ القاضي الفقيه الأنجَبِ الوجيه . أبي المكارم المفضل بن علي بن المفرَّج المقدسي رضي الله عنه بقراءتي عليه يقولُ : سمعتُ الشيخَ الإمامَ الحافظَ جمالَ الدِّينِ شَيْخَ الإسلام أبا طاهر أحمدَ بنَ محمد بنِ أحمدَ بنِ محمد السَّلفي الأصبهاني رضي الله عنه يقولُ : سمعتُ القاضي أبا الفتح إسماعيلَ بنَ عبد الجبار الماكي (٢) بقزوين من أصلهِ العتيقِ بخطّه في صفر سنة إحْدَى وخمسمائة قال : سمعتُ أبا يعلى الخليلَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ محمد الحافظِ إملاءً يقولُ: (١٩٠) = / أحمدُ بنُ عُمَير بنِ جَوْمًا الدَّمَشْقِيُّ الْحَافِظُ: مشهورٌ ، سَمعَ الموطَّأ مِنْ عيسى بن مثْرود عن عَبْد الرحَّمنِ بنِ القاسم . (١) في (ب) ((بسم الله الرحمن الرحيم)): ((صلَّى الله على سيدنا محمد وسلم تسليماً. أخبرنا الشيخ الإمام الحافظُ أحمدُ بنُ محمد بن أحمد السّلفي الأصبهاني في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة بثغْرِ الإسكندرية قال سَمِعْتُ القاضي أبا الفتح إسماعيل بن عبد الجبار الماكي بقزوين من أصله العتيق بخطّه في صفر .... ) إلخ. (٢) في ( ب ) : المالكي . (١٩٠) = بفتح الجيم وسكون الواو بعدها صاد مهملة الإمام الحافظُ أبو الحسن أحمدُ بن عُمير بن يوسف بن جَوْصَا ، مَوْلى بني هاشم، ولدَ في حُدود الثلاثين ومائتين، وتوفي في جمادى الأولى سنة ٣٢٠ هـ . مصادر ترجمته : تذكرة الحفاظ ٣ / ٧٩٥ - ٧٩٨، سير أعلام النبلاء ١٥ / ١٥ - ٢١ ، العبر ٢ / ١٨٠ ١٨١، المنتظم ٦ / ٢٤٢، البداية والنهاية ١١ / ١٧١، الوافي بالوفيات ٧ / ٢٧١ ، ميزان الاعتدال ١ / ٢٣٩ ، لسان الميزان ١ / ٢٣٩، طبقات الحفاظ ص ٣٣٢ ، شذرات الذهب ٢ / ٢٨٥، تهذيب تاريخ ابن عساكر ١ / ٤٢٠ . . ٤٦٥ روى حدِيثاً خُولِف فيه وخطؤُوهُ في روايتِهِ ذلك ، وهو مِمَّنْ لا يسْقُطُ بِمِثْلِ هَذِهِ العلَّةِ أخْطأ فيه أو حَفِظَهُ . ١٢٥ - حدّثنا محمد بنُ الحسّنِ بن الفَتْحِ الصفارُ، حدثنا أحمدُ بن عُمير بن جَوْصا بدمِشْقَ ، حدثنا أبو تقي هشامُ بن عبدِ الملكِ اليَزني (١)، حدثنا بَقِيةُ حدثنا وَرْقَاءُ بنُ عُمرَ اليشُكري وابنُ ثوبان عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عَنْ أبي هُرِيرَة قال : قال رسولُ الله ◌َّمَ: ((إذا أُقيمتِ الصَّلاةُ فلا صلاةَ إلا المكتوبة)) (٢). رَواهُ جماعةٌ عن أبي التَّقِي وَلَمْ يَذْكروا ابْنَ ثَوبان، وإنَّما ذَكَروا ورقاءَ وَحْدهُ . وخَطَّؤًا ابنَ جَوْصَا في رِوايتِهِ هذا عَنْ ابْنِ ثوبان (٣). وهو عبدُ الرحمن ابنُ ثابتِ بنِ ثوبان (٤) . (١) أبو تقي - بفتح التاء المثناة وكسر القاف ـ (اليزني ) - بفتح الياء التحتانية ، والزاي، بعدها نون - نسبة إلى ذي يزن بطنّ من حمير ( اللباب ٣ / ٣٠٨) قال الحافظُ: صَدوقٌ ، رُبَّما وهمّ، من العاشرة ، مات سنة ٢٥١هـ. ( التقريب ٢ / ٣١٩). (٢) تقدم تخريجه في الجزء الثاني برقم ( ٥٤ ). (٣) انظر سير أعلام النبلاء ١٥ / ١٨ . (٤) هو عبدُ الرحمن بنُ ثابت بن ثوبان الدمشقي الزَّاهدُ العابدُ المتوفى سنة ١٦٥هـ، وثقه أبو حاتم ، وڈحيم ، وقال ابنُ معین : ليس به بأس . وقال أبو داود : كان فيه سلامةٌ . وقال أحمد : أحاديثُهُ مناكير . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال ابن عدي : يُكْتَبُ حديثُهُ على ضعفه . وقال الحافظ : صُدُوقّ ، يُخْطِىءُ ، ورُميَ بالقدر ، وتغيِّر بآخره . ( التقريب ١ / ٤٧٤ ) . ترجمته : الضعفاء والمتروكين للنسائي ص ١٥٩ ، الجرح والتعديل ٥ / ٥١٩ ، ميزان الاعتدال ٢ / ٥٥١ - ٥٥٢، تهذيب التهذيب ٦ / ١٥٠ - ١٥٢. ٤٦٦ ١٢٦ - حدثنا عثمانُ بنُ إسْماعيلَ بنِ إبراهيمَ بنِ خُزيمةَ الإسْتراباذي (١) بقزوينَ ، حدثنا عبدُ الملكِ بنُ عَدي الجرجاني ، حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ الجرجاني ، حدثنا عَفَّانُ بنُ سَيار الجرجاني، حدثنا العَلاءُ بنُ الحارثِ عَنْ مَكْحُول عَن واثِلَةَ قال : كُنَّا مع رسولِ اللهِ عَّ فإذَا نُودِي بالصَّلاةِ قُمْنَا إلى قِسِّينا وسُيُوفِنَا فَصِلَّيْنَا فيها بِمَنزِلة النداء (٢) . غريبٌ لم يروه غَيْرُ مكحُول . ١٢٧ - حَدِيثُ مكحولٍ عَنْ عَنْبسةَ بن أبي سُفْيانَ ، عن أمّ حَبِيبةَ في (١) بكسر الألف وسكون السين المهملة وكسر التاء المثناة وفتح الراء والباء الموحدة وفي آخرها ذالٌ معجمة نسبةً إلى إستراباذ ، بلدةٌ من بلاد مازندران بين سارية وجرجان ولها تاريخٌ . ( انظر اللباب ١ / ٤٠ ). (٢) كذا في الأصل !! لعلها ((الرداء)) ولم أجدهُ بهذا اللفظ، وقد أخرجه بنحوه ابن أبي شيبة في المصنف ٢ / ٢٣٢ - ٢٣٣ عن الأحوص بن حكيم ، عن راشد بن سعد قال : كان أصحاب رسول الله عَظِّمٍ يُصلُّون وعليهم قسيُّهم قال: (( حدثنا وكيعُ ، قال حدثنا سفيانُ عن منصور، عن إبراهيم قال: «كانوا يَرْون أن السَّيوف بمِنْزلَةِ الرّداء في الصَّلاةِ ». وبسَندِهِ عن إبراهيمَ أيضاً قال: ((القَوْسُ بمنزلةِ الرِّداء)) اهـ . ومكحولُ : هو الشامي ، الإمام الفقيه أبو عبد الله ، أو أبو مسلم . قال الحافظ: (( ثقةٌ، فقية، كثير الإرسال، مات سنة بضع عشرة ومائة (التقريب ٢ / ٢٧٣). ترجمته : طبقات ابن سعد ٧ / ٤٥٣، التاريخ الكبير ٨ / ٢١ ، تذكرة الحفاظ ١ / ١٠٧ ، تهذيب التهذيب ١٠ / ٢٨٩ . وواثلة : هو ابنُ الأسقع - بالقاف - بن كعب الليثي ، صحابي معروفٌ ، نزل الشامَ ، عاش إلى سنة ٨٥ هـ . ترجمته : طبقات ابن سعد ٧ / ٤٠٧ ، الجرح والتعديل ٩ / ٤٧ ، الحلية ٢ / ٢١ ، الاستيعاب ٣ / ٦٤٣، أسد الغابة ٢ / ٤٢٨، تاريخ الإسلام ٣ / ٣١٠، الإصابة ٣ / ٦٢٦، تهذيب التهذيب ١١ / ١٠١ . ٤٦٧ الوضُوءِ مِنْ مَسِّ الفَرْجِ(١)، يقَالُ إنَّ عَنْبسةَ لَمْ يَسْمعُه من أُمَّ حَبِيبة . (١٩١) = / يَحْي بنُ عبدِ اللهِ البَابلُتِّي القاضي: [ شَيْخٌ مَشْهُورٌ أكْثَر عَنِ الأوزاعي وطَعَنُوا في سَمَاعِهِ مِنْهُ، مِنْهُمْ مَنْ يُحسِنُ القَوْلَ فيهِ، ومِنْهُمْ مَنْ يُضَعَّفهُ] (٢) قيل إنه أَنْفَذَ إلى يحيى بن معينِ حِينَ دَخل (٣) حَرَّانَ بدنانِيرَ فقال: لا تكْتب عنيِّ، ولا تتكلّمْ فيَّ (٤) .!! (١) أخرجه بهذا السند ابنُ ماجه في كتاب الطهارة ١ / ١٦٢، والطحاويُّ في شرح معاني الآثار ١ / ٤٥، والبيهقي في السنن الكبري ١ / ١٣٠ من طريق مكحول ، عن عنبسة بن أبي سفيان ، عن أم حبيبة قالت: سمعت رسول الله مَّ يقولُ: ((من مسَّ فرْجَهُ فليتوضأ)). وقال البوصيري في زوائد ابن ماجه ١ / ١٦٢: ((هذا إسنادّ فيه انقطاع))! مكحولّ الدمشقي مدّس ، وقد رواه بالعنْعنة ، فوجَب تركُ حديثه ، لاسيما وقد قال البخاري ، وأبو زرعة ، وهشام بن عمار، وأبو مسهر وغيرهم: إنه لم يَسْمع مِنْ عنْبسة بنِ أبي سُفْيانَ، فالإسْنَادُ منْقطعَ )) اهـ. وانظر نصب الراية للزيلعي ١ / ٥٦ - ٥٧ ، والتلخيص الحبير للحافظ ابن حجر ١ / ١٢٤ . (١٩١) = هو يحيى بن عبد الله بن الضحاك، من بابلت ، الأموي، أبو سعيد الحراني البابلتي - بفتح الباء الموحدة وسكون الباء الثانية ، وضم اللام وكسر التاء المثناة المشددة - نسبة إلى موضع بالجزيرة ، المتوفى سنة ٢١٨ هـ . مصادر ترجمته: التاريخ الكبير ٨/ ٣٨٨ ، الجرح والتعديل ٩ / ١٦٤، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٧ / ٢٧٠٥، الأنساب للسمعاني ٢ / ١٤، تهذيب الكمال خ ق ١٥٠٥ ، تذهيب التهذيب ٤ / ١٥٨ / ب، سير أعلام النبلاء ١٠ / ٣١٨، العبر ١ / ٣٧٦، الكاشف ٣ / ٢٦١ ، ميزان الاعتدال ٤ / ٣٩٠، المغني في الضعفاء ٢ / ٢٣٩ ، تهذيب التهذيب ١١ / ٢٤١، الخلاصة الخزرجي ٣٦٥ . (٢) ضعفه أبو زرعة الرازي، وأحمدُ بنُ حنبل وغيرهما. وقال ابنُ عدي: (( له أحاديث صالحةً عن الأوزاعي ينفَرِدُ بها ، وأثرُ الضَّعْفِ على حَديثه بَيِّنّ )) وقال الحافظُ ابنُ حجر: ضعيف ، من التاسعة)) ( التقريب ٢ / ٣٥١)، وقد نقل العبارة التي بين الحاصرتين في تهذيب التهذيب ١١ / ٢٤١. (٣) في (أ) ((رحل)). (٤) انظُر الكامل لابن عدي ٧ / ٢٧٠٥ ، ميزان الاعتدال ٤ / ٣٩١ ، سير أعلام النبلاء ١٠ / ٢١٩ . ٤٦٨ آخِرُ مَنْ روى عنه أبو شعيب الحراني نزيلُ بَغْدادَ ، وروى عليّ بنُ إبراهيمَ القطانُ القزويني وأقرانُهُ حَدِيثَ الأوزاعي عَنْ أبي شُعَيب عن يَحْيَى عِنْهُ . (١٩٢) = / أبو غَالِب الَّذِي يَرْوي عن أبي أمامَةَ حَدِيث الخوارجِ: لا يُعَدُّ في أهْلِ الشَّامِ إنما كان مِنْ أَهْلِ العِرَاقِ، وارتَحَلَ إلى الشّام ، واشْمُهُ حَزَوَّرُ ، ويُقَالُ : عَبْدُ اللهِ بنُ حَزوَّر . وروى عَنْ أبي غالب حَدِيثَ الخَوَارِجِ أكثرُ من بِضْع وسبعينَ نَفَرأْ مِنْ أهلِ الكوفةِ ، وأهل البصرة مثل حَمَّاد بن سلمةَ وحماد بن زيد وابن عيينة، وداودَ بن سُلَيْك . وهو قَدِيمٌ مِنْ أهْلِ الكُوفَةِ . ١٢٨ - حدَّثْنا عليّ بنُ محمد بن يعقوبَ المروزي ، حدثنا يوسفُ بنُ شُعيب ، حدثنا موسى بنُ نصر، حدثنا جَرِير بن عبد الحميدِ عَن داودَ بن سُلَيك (١) عَنْ أبي غالب قال : كُنتُ مع أبي أَمَامَةَ بالشّامِ فرآى رؤوساً من رُؤُوس الخوارج مَنْصُوبةٌ على دَرَج دِمِشْقَ فبكى فقال : مساكينُ هؤلاء ؟! الحديثُ بطولِه (٢) . (١٩٢) = قيل اشمة: حَزوَّر - بفتح الحاء المهملة والزاي ، وتشديد الواو ، وقيل: سعيد بن الحزوّر، وقيل : نافع ، وقيل غير ذلك . ضعفه أبو حاتم : وقال : ليس بالقوي ، وقال ابنُ معين : صالح الحديث . وقال ابنُ حبان : منكر الحديث على قِلْتهِ ، لا يجوز الاحتجاجُ به إلا فيا وافق الثّقات ، وقال الحافظُ: صَدُوقٌ ، يُخْطِىء. ( التقريب ٢ / ٤٦٠). مصادر ترجمته : التاريخ لابن معين ٢ / ٧٢٠، الكنى لمسلم ٧٩٣، التاريخ الكبير ٢ / ١ / ١٣٤، الكنى للدولابي ٢ / ٧٧ ، المجروحين لابن حبان ١ / ٢٦٧ ، الضعفاء والمتروكين للنسائي ٢٦٢، أخبار أصبهان ١ / ٢٨٦ - ٢٨٧، الاستغناء ٢ / ٨٧١ ، ميزان الاعتدال ١ / ٤٧٦ ، الكاشف ٢ / ٣٦٥ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ١٩٤، الخلاصة ص ٣٨٥ . (١) بضم السين المهملة وفتح اللام (مصغراً). (التقريب ١ / ٢٣٢) وفيه ( ابن أبي سُليك) . (٢) الحديث أخرجه ابن ماجه في المقدمة ١ / ٦٢ (باب ذكر الخوارج) والحميدي في مسنده، ٢ / ٤٠٤، = ٤٦٩ (١٩٣) = / الوَلِيدُ بنُ مَزْيَد البَيْروتي: ثِقَةٌ مكثِرٌ عن الأَوْزاعي . روى عنه ابْنُهُ العَبَّاسُ نُسْخَةَ الأوزاعي ، والعباسُ ثِقَةٌ (١) . روى عنه البخاري وأبو زرعة، وأبو حاتم وابنُه عبدُ الرحمنِ، وعُمِّر وآخِرُ مَنْ يَروي عَنْهُ بالشامِ خَيثمةُ، وبالَشْرِقِ الأصمُّ النيسابوري. حدثني محمد بنُ علي القاضي حدثنا أحمدُ بنُ طاهر بن النَّجْمِ الميَانجِي (٢) الحَافِظُ قال : سمعتُ سعيدَ بنَ عَمْرو البَرْدعي (٢) قال: سمعتُ أبا زرعةَ الرازي يقولُ : لم أعرِفْ لنَفسي رباطاً خالصاً في ثَعْرٍ !! قَصَدْتُ قزوينَ مرابطاً ومن = وأحمدُ في كتاب السنة ص ( ٢٥١). عن سفيان قال : حدثنا أبو غالب قال : رأيت أبا أمامة الباهلي أبصر رؤوس خوارج على درج دمشْق، فقال: سمعت رسول الله مٍَّ يقول: ((كلاب أهْلِ النار، كلاب أهلِ النار، كلاب أهل النار ( ثلاثاً ) ثم بكى ، ثم قال: شر قتلى تحت أديم السماء. وخيرُ قَتْلى من قَتَلُوا)) وعزاه الهيثمي في مجمع الزوائد ٦ / ٢٣٤ إلى الطبراني مطولاً . (١٩٣) = هو الوليدُ بن مَزْيد - بفتح الميم وسكون الزاي وفتح الياء - أبو العباس العُذْري ، البيروتي - بفتح الباء الموحدة وسكون الياء - صاحبُ الأوزاعي. ولد سنة ١٢٦هـ. ومات سنة ٢٠٣ هـ وعمره ٧٧ سنة . مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ٨ / ١٥٥، الجرح والتعديل ٩ / ١٨ تهذيب الكمال خ ق ١٤٧٣ ، تذهيب التهذيب ( ٤ / ق ١٤٠ / أ) سير أعلام النبلاء ٩ / ٤١٩ - ٤٢١ ، العبر ١ / ٣٤٣، الكاشف ٣ / ٢٤٢ تهذيب التهذيب ١١ / ١٥٠، الخلاصة للخزرجي ٤١٨ . (١) هو العباسُ بنُ الوليد بن مَزْيَد، أبو الفضل البيروتي، المتوفى سنة ٢٦٩هـ صدوقٌ، عابدٌ. ( التقريب ١ / ٣٩٩ ) . انظر ترجمته: في الجرح والتعديل ٦ / ٢١٤ - ٢١٥، تهذيب الكمال خ ص ٦٦١ ، تهذيب التهذيب ٥ / ١٣١ - ١٣٣ . (٢) بفتح الميم والياء وسكون الألف وفتح النون . نسبةً إلى موضعين أحدهما بالشام ، والأخرى بأذربيجان. ( اللباب ٢ / ١٩٧، معجم البلدان ٥ / ٥٣٩ ) وسيأتي المذكور برقم ( ٦٦٨ ). (٣) بفتح الباء الموحدة وسكون الراء وفتح الدال المهملة في آخرها عين مهملة نسبةً إلى بَرْدعة ، وهي بلدةٌ من أقصى بلاد أذربيجان. ( اللباب ١ / ١٠٩ - ١١٠) ووقع في (ب) ((عمر)). ٤٧٠ مِمَّتِي أَنْ أَسْمَعَ الحَدِيثَ مِنَ الطنافسي ومحمد بن سعيد بن سابق . ودَخلْتُ بَيْروتَ مُرابطاً ومِنْ هَّتِي أَنْ أسْمَعَ مِنَ العباسِ بنِ الوليدِ . ودخلت رُها (١) مُرابطاً وَمِنْ هِمَّتِي أَنْ أَسْمَعَ مِنْ أَبِي فَرْوةَ الرُّهَاوي. فلا أعرِفُ لِنَفْسِي رِبَاطاً خَلَصَتْ نيتي فيه. ثُمّ بكىَ (٢) !! (١٩٤) = / رَوَّادُ بنُ الجرَّاحِ العَسْقلاني أبو (عثمان) (٢): سَمِعَ الأوزاعيَ ، وأقرانَهُ ، وبالحجاز : مالك بن أنس . وبالكوفة : سفيانَ الثوري . مشهورٌ، قال الْحُفَّاظُ : كثيراً ما يُخْطِئُ ، روى عنهُ شُيوخُ العراقِ ، والشام ، وابنُهُ : ( ١٩٥) = / عِصَامُ بنُ روَّاد لم (١) بضم الراء - مدينة من بلاد الجزيرة، فوق حران، بينهما ست فراسخ. (معجم البلدان ٣ / ١٠٦، مراصد الاطلاع ٢ / ٦٤٤، اللباب ١ / ٤٨٣). (٢) سَتأتي تَرْجمتهُ في الجزء السادس برقم (٤٤٣). (١٩٤) = بتشديد الواو - أبو عصام العسقلاني ، أصله من خراسان ... قل الحافظ : ((صدوقٌ، اختلط بآخرةٍ، فَتَركَ، وفي حديثهِ عن الثوري ضعْفٌ شديدٌ)). ( التقريب ١ / ٢٥٣ ) . مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ٣ / ٣٣٦ ، الضعفاء والمتروكين للنسائي رقم ٤٠٣ ، الجرح والتعديل ٣ / ٥٢٤، الضعفاء للعقيلي ٢ / ٦٨، الثقات لابن شاهين ص ( ٨٨)، الكامل لابن عدي ٣ / ١٠٣٦ - ١٠٣٩، الضعفاء للدارقطني رقم (٢٢٩)، ميزان الاعتدال ١ / ٣٤٥ ، الكاشف ١ / ١١٤، تهذيب التهذيب ٣ / ٢٨٨، الخلاصة للخزرجي ١٣٢. (٣) انفرد المصنف بقوله: (( أبو عثمان)) وفي المصادر الأخرى : أبو عصام . (١٩٥) = ذكّره الذهبي في ميزان الاعتدال ٣ / ١٣٧، وقال: ليَّنةُ أبو أحمد الحاكم. وذكره أيضاً في المغني في الضعفاء ٢ / ٤٣٣، وكذا الحافظُ ابن حجر في لسان الميزان ٤ / ١٦٧. وقال : ((وذكرهُ ابن حبان في الثقات)). ٤٧١ يَتَفَرَّدُ بحديثٍ (١) . ضَعَّفَهُ الْحُفَّاظُ فِي ذَلِكَ الحديث. ١٢٩ - وهو ما حدَّثنا به محمد بنُ إسحاقَ الكيساني، ومحمد بنُ سليمانَ الفَامي قالا : حدثنا إسْحاقُ بنُ محمد الكيساني ، حدثنا العباسُ بنُ عبد اللهِ التَّرْقفي (٢) ، حدثنا رَوَادُ بنُ الجراحِ ، عن سفيانِ الثوري عن منصور عَنْ رُبْعِي عن حُذَيْفَةَ بن اليَانِ قال: قال رسولُ اللهِ عَّ: ((خَيْرُكُمْ بَعد المائتين. كلُّ خَفِيفِ الحَاذِ)) قيلَ يارسولَ الله وما خَفِيف الحاذُ ؟ قال : ((الَّذِي لا أهْلَ لَهُ وَلاَ وَلَدَ )) (٣) وهذا لا يُعرَف من حديث سفيانَ إلا مِنْ هذا الوجهِ ، وقد خَطُّوه فيهِ . ورواهُ إبراهيمُ بنُ الهيثم البَلدي عن شيخ مجهول لا يُعرفُ يُقَالُ له : الحسنُ ابنُ حماد الخراساني (٤) عن سفيانَ ياسْنادِهِ مثلهُ وزاد فيه: لأنْ يُربِّيَ أحدُكُم بَعدَ المائتين جَرْو كَلْبٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أنْ يُربِّ وَلَداً مِنْ صُلْبِهِ (٥). وهَذَا مُنْكَرٌ جدًّاً. (١) الذي يتفرد بالحديث روّاد ، لاعصام كما سيأتي. (٢) بضم التاء المثناة ، وسكون الراء ، وضم القاف بعدها فاء نسبة إلى تُرْقف من أعمال واسط . ( اللباب ١ / ١٧٣ ) . (٣) أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه ٦ / ١٩٨، ١١ / ٢٢٥ من طريق إسماعيل بن محمد الصفار، عن عباس بن عبد الله الترقفي ، عن رواد بن الجراح بهذا السند . وعزاه السخاوي في المقاصد الحسنة ص (٢٠٣)، والعجلوني في كشف الخفاء ١ / ٣٨٦ ، وملاً علي القاري في الموضوعات ص (٤٨٣) إلى أبي يعلى في المسند . وحكم عليه الصغاني بالوضع في موضوعاته ص (٥٢) رقم ٥٨ لكن أورده بلفظ: (( خيرُ الناس بعد المائتين الخفيف الحاذ الذي لا أهلَ لَهُ ، ولا ولد)). ونقل السخاوي في المقاصد الحسنة والعجلوني في كشف الخفاء عن الخليلي تَضْعيفهُ بسبب رَوادٍ بن الجراح. وقوله : الخفيفُ الحاذُ - بالذال المعجمة - أي قليلَ العيالِ والمالِ . والحاذ - ( الظهر) أي خفيف الظهْر من العيال. ( النهاية ١ / ١١٢ ). (٤) ذكره الذهبي في الميزان ١ / ٣٨٦، وقال: ((لا يكاد يُعْرَفُ)). (٥) أخرجه الديلمي كما في المقاصد الحسنة ص ٢٠٤، والموضوعات الكبرى ص ٤٨٤ . ٤٧٢ حدَّثْنا بِهِ عَبْدُ اللهِ بنُ محَمَّد بن زُوزيه (١) الكَشْروي (٢)، حدثنا محمد بنُ أحمدَ الموصلي ، حدثنا إبراهيمُ بنُ الهيثم البلدي . (١٩٦) = / محمّدُ بنُ يوسف الفريابي : رَجُلٌ رَفِيعُ المَحِل ، مِنْ أَهْلِ قَيْسارية (٢). سمع بالشام الأوزاعي وأقرانَهُ ، وبالعراق ، سفيانَ الثوري وأكثرَ عَنْهُ ، وإسرائيلَ بنَ يونسَ ، وبمكةَ ابنَ عُيينةَ. ثِقةً متفقٌ عليه، مُخرَّجٌ في الصحيحين أدركهُ البخاري ، وفاتَهُ أبو حاتم (٤). وروى عنه محمد بنُ يحيى الذهلي وأحمدُ بنُ حنبل وأقرانُهما . وآخِرُ مَن روى عنه بالعراق : عباسُ بنُ عبد الله التُّرقفي ، وبالري محمد بنُ مسلمِ بنِ وَارَه (٥) ، وبالشام عبدُ اللهِ بن (١) كذا في الأصل ! (٢) بفتح الكاف ، وقيل بكسرها ، وبالشين المعجمة ، بعدها واو مفتوحة وفي آخرها راء ، نسبة إلى كُثُورٍ ، وهي قرية من قرى صنعاء باليمن . ( اللباب ٣ / ٤٣) ووقع في الأصل : بالسين المهملة. (١٩٦) = هو محمد بن واقد بن عثمان، الفريابي - بكسر الفاء وسكون الراء - الإمام الحافظ أبو عبد الله الضبي ، المتوفى سنة ٢١٢هـ . مصادر ترجمته : تاريخ ابن معين ٢ / ٥٤٣ ، التاريخ الكبير ١ / ٢٦٤ التاريخ الصغير ٢ / ٣٢٤، المعرفة والتاريخ ١ / ١٩٧، الثقات للعجلي ص ٤١٦، الجرح والتعديل ٨ / ١١٩، الكامل لابن عدي ٦ / ٢٢٣٦، تهذيب الكمال خ ق ١٢٩١ ، سير أعلام النبلاء ١٠ / ١١٤ ، تذكرة الحفاظ ١ / ٣٧٦ ، ميزان الاعتدال ٤ / ٧١ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٥٣٥ ، الخلاصة للخزرجي ص ٣٦٥ . (٣) بفتح القاف وسكون الياء ، وبالسين المهملة ثم الراء بعدها اسمُ مدينةٍ على ساحلِ البحر بالشام . ( اللباب ٣ / ١٦) مراصد الاطلاع ٣ / ١١٣٩. (٤) كذا في الأصل ولعله يريد: ((فات الفريابي أبا حاتم )). وانظر تهذيب التهذيب ٩ / ٥٣٥ . (٥) بفتح الواو والراء وسيأتي برقم ٤٤٢ . ٤٧٣ محمد بن سعيد بن أبي مريم . ١٣٠ ۔ ویتفردُ عنه ابنُ أبي مريم بحديث وهو ما حدثناهُ جدي ، حدثنا سليمانُ بنُ أحمد بنِ أيوب الطبراني ، حدثنا عبدُ الله بنُ محمد بنِ سعيد بن أبي مريم، حدثنا الفِرْيابي ، حدثنا سفيانُ الثوري ، عن شُعْبَةَ ، عَنْ يَعْلى بن عطاء بن السائب ، عن عُمَارةَ بنِ حديدٍ ، عَنْ صَخْرِ الغَامدي قال : قال رسولُ اللهِ عَمٍ: ((لا تَسُبُّوا الأَمْواتَ، فَتُؤْذُوا الأحياءَ)) (١). لمْ يَرْوهِ عَنْ الفِرْيَابِي إلاَّ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ هذا؛ وإنَّا المَحْفُوظُ بِهَذا الإسنادِ : (« بُورك لأمَّتي في بُكورِهَا)) (٢) . (١٩٧) = / حفص بنُ عُمرَ بنِ الصَّباح الرقّي: يُعْرَفُ بِسنْجة أُلِفُ: (١) ضعيفٌ بهذا السَّد لِضْعَفِ ابنِ أبي مريم وعمارة بن حديد، وهو ثابتٌ بوجه آخر ، أخْرجَهُ الترمذي في البر ٣ / ٢٣٨، (بابُ ما جاء في الشُّتْم)) وأحمد في المسند ٤ / ٢٥٢ ، وابن حبان في صحيحه ( ١٩٨٧) والطبراني في المعجم الكبير ٢٠ / ١٠١٣، والقضاعي في مسند الشهاب ٢ / ٨١ من طريق سفيان ، عن زياد بن علاقة ، قال سمعت المغيرة بن شعبة يقول : قال رسولُ اللهِ عٍَّ . فَذَكر الحديثَ . وقال الهيثميُّ في مَجْمع الزوائدِ ٦ / ١١٧: «رجالُ أَحْمدَ رِجَالُ الصَّحيح)». وقال شيخه العراقي كما في فيض القدير ٦ / ٣٩٨: ((رجاله ثقات إلا أن بعضهم أُدْخَلَ بين المغيرةَ وزياد بن علاقة رجلاً لم يُسَم)) اهـ . (٢) تقدم تخريجه في الجزء الأول برقم (٣٢) وقد أخرجه بهذا السند ابنُ عدي في الكامل في ترجمة ابن أبي مريم ٤ / ١٥٦٨ ، قال : حدثنا محمدُ بن الفضل البزارُ بحلب ، حدثنا عبدُ الله بن محمد بن سعيد بن أبي مَرْيم ، حدَّثنا الفِرْيابي، عن سفْيانَ الثوري، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ يَعْلى بن عطاء عن عمارة بنِ حَديد بالسّند نَفْسِهِ . وقال : ابنُ أبي مريم يحدّثُ عن الفريابي ، وغيره بالبواطل . (١٩٧) = الرَّقى - بفتح الراء وتشديد القاف، نِسْبة إلى الرَّقةِ، مَدينةٌ على طَرَفِ الفرات كما في اللباب ٢ / ١٣٤، وسنجة - بكسر السين المهملة وسكون النون بعدها جيم. المشتبه ١ / ٣٤٨. له ترجمةً في تاريخ الرقة ص ١٦١، مات في شهر ربيع الأول سنة ٢٨٥هـ ، وذكره الذهبي في = ٤٧٤ سَمِعَ قبيصةَ وأبا حُذَيفةَ ، والقعنبي وغيرهم مِنْ شُيُوخ العِرَاقِ ، وكانَ يَحْفَظُ ، وینْفَرِدُ بِرفْعٍ حَدِیثٍ !! : ١٣١ - وهو ما حدثناهُ جدِّي وعبدُ الله بن محمّد القاضي قالا: حدثنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ حَمْدَانَ الهمداني ، حدثنا حَفْص بنُ عُمر بن الصَّباحِ الرَّقي ، حدثنا موسى بنُ مسعود النَّهدي أبو حُذَيفَةَ ، حدثنا سفيانُ الثوري عَنْ إسماعيلَ بن أبِي خَالدِ عَنْ قَيْس بنِ أبي حَازِمِ عَنْ جَرير بنِ عبد الله قال : قال رسول الله ◌َّ: «أسْرَعُ الأَرضِينَ خراباً يُمْنَاهَا ثُمَّ يُسْراها)) (١). وحدثنا جدي وعبدُ الله بن محمد القاضي قالا : حدثنا عبدُ الرحمن بن حمدان ، حدثنا هلالُ بنُ العلاءِ الرَّقي ، حدثنا أبو حذيفة ، حدثنا سفيانُ عن إسماعيلَ عن قيس عن جَرير موقوفاً. وهذا أُصحُ (٢). (١٩٨) = / هلالُ بنُ العلاءِ الرقي : = الميزان ١ / ٥٦٦، والمغني ١ / ١٨١ وقال: «مَعْروفٌ من كبار مشيخةِ الطبراني، مُكثِرٌ عَنْ قَبيصة وغيْرِهِ . قال أبو أحمد الحاكمُ: حدَّثَ بغيْرِ حَديث لم يتابع عليه )). اهـ . وذكره الحافِظُ ابنُ حجرٍ في اللسان ٢ / ٣٢٨ - ٣٢٩ وقال: ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ربما أخطأ . اهـ . ٠ (١) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٧ / ١١٢، والطبراني في الأوسط، فيض القدير ١ / ٥٠٥ ، وابنُ الجَوْزي في العلل المتناهية ٢ / ٣٧٠ من طريق حفص بن عمر بن الصباح الرقي بهذا السند . وذكرهُ الهيثمي في مجمع الزوائد ٤ / ٢٨٩ وقال: (( وفيه حَفْصُ بنُ عمر بن صباح الرقي ، وثقهُ ابن حبان، وضعفه غيْرهُ، وبقيةً رجاله رجال الصحيح». اهـ . (٢) واختار هذا القول الدارقطنيُّ، حيث قال: ((الصوابُ وقفهُ على جرير بن عبد الله)) ( العلل المتناهية ٢ / ٣٧٠ ) . (١٩٨) = هو الحافظُ هلال بن العلاء بنِ هلال بن عمر بن هلال بن أبي عطية، أبو عمر الباهلي ، مولي قتيبة بن مسلم ، المتوفى سنة ٢٨٠هـ . مصادر ترجمته: تاريخ الرقة ١٦٠، طبقات الحنابلة ١ / ٣٩٥، معجم الأدباء ١٩ / ٢٩٤، = ٤٧٥ إمامُ أهلِ الجزيرة في وَقْتِهِ بِلاَ مدافَعةٍ ، يَروى عَنْ شيوخِ العراقِ والشامِ، متفقٌ عليه، وأنَّ أبَا حاتم الرازي مع جلالته روَى عَنْهُ أَحَادِيثَ ، ولَهُ مُسْنَدٌ ، ونُسْخَةٌ . يَرْوي عَنِ الحجاجِ بْنِ أبي مَنيع عَنْ جدِّهِ عُبَيدِ اللهِ الرُّصافي (١) عَنِ الزهري . كتب عنه الكبارُ . وآخِرُ مَنْ روى عنهُ ببغدادَ أحمدُ بنُ سليمانَ النجاد ، وبالْجَبُّلِ (٢) عبدُ الرَّحمنِ بنُ حمدانَ ، وأحادِيثُهُ عن الثقاتِ مُحْتَجّ بها . (١٩٩) = / محمَّد بنُ شُعَيب بنِ شَابُور : مِنْ كبار أصْحَابِ الأوزاعي ، وسمع عُمَر (٣) مولى غفرةَ وغَيْرَهُما. سمع منه تهذيب الكمال خ ١٤٥١، تذهيب التهذيب خ ٤ / ١٢٤ - ١٢٥، تذكرة الحفاظ ٢ / = ٦١٢ - ٦١٣، سير أعلام النبلاء ١٣ / ٣٠٩، الكاشف ٢ / ٢٤٣، ميزان الاعتدال ٤ / ٣١٥ ، تهذيب التهذيب ١١ / ٨٣ ، طبقات الحفاظ ٢٦٤، الخلاصة للخزرجي ص ٣٥٣ . (١) بضم الراء وفتح الصاد المهملة ثم ألف ساكنة بعدها فاء. نسبة إلى الرَّصافة ، مدينة بالشام، وهناك أيضاً مدينة بالأندلس عند قرطبة يقال لها الرَّصافة ، وإلى محلة ببغداد تُسمى الرّصافة، وأُخْرى بواسطة ، ومدينة صغيرة بناحية البصرة. ( انظر اللباب ١ / ٤٦٩ ). (٢) بفتح الجيم وضم الباء المشددة الموحدة بلدة على دجلة بين بغداد وواسط ( معجم البلدان ١ / ١٢٤، اللباب ١ / ٢٠٩، مراصد الاطلاع ١ / ٣١٢). (١٩٩) = بالشين المعجمة ، والباء الموحدة ، الأموي مولاهم ، الدمشقي ، نزيل بيروت المتوفى سنة مائتين ، وله أربع وثمانون سنة . وكانت ولادتُه في حدود العشرين ومائة . مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ١ / ١١٣، الجرح والتعديل ٧ / ٢٨٦ تهذيب الكمال لوحة ١٢٠٩، تذهبيب التهذيب ٣ / ٢١٢ / ٢، العبر ١ / ٣٣١ ، سير أعلام النبلاء ٩ / ٣٧٦ - ٣٧٨، الميزان ٣ / ٥٨٠، تذكرة الحفاظ ١ / ٣١٥، الكاشف ٣ / ٥٢ ، طبقات القراء لابن الجزري ٢ / ٨٥٤، تهذيب التهذيب ٩ / ٢٢٢، النجوم الزاهرة ٢ / ١٦٥، طبقات الحفاظ ١٣٢، الخلاصة الخزرجي ٣٤١، شذرات الذهب ١ / ٣٧٥ . (٣) هو عمرُ بن عبد الله المدني، مولى غُفْرةَ - قال الحافظ: ((ضُعَّفَ)) وكان كثير الإرسال مات سنة ١٤٥ هـ. وقيل سنة ١٤٦ هـ (التقريب ٢ / ٥٩ ). ٤٧٦ هشامُ بنُ عمار، ودُحَيم (١) ، والأَئِمَّةُ . وَآخِرُ مَنْ رَوى عنهُ العباسُ بنُ الوليدِ بن مَزْيد . ويُخرِّجهُ البخاري في المتابعةِ. ١٣٢ - حَدَّثنا محمد بنُ الحَسَنِ بن الفتح الصفار، حدثنا أحمد بنُ عُمير بن جوصًا ، حدثنا أبو عمير بنُ النحاسِ (٢) ، حدثنا ضَّْرة ، عن سفيانَ الثوري ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ دينار، عن ابْنِ عُمر قال قال صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ ملَكَ ذَاتَ (٣) مَحْرمٍ أُعِتَقَ مِنْهُ وَهُو حُرّ )). لم يروِه أحدٌ عن سفيان ، غَيْرُ ضْرةَ بنِ ربيعةً(٤)، وهو مِنْ أهْلِ الرَّملةَ(٥). (١) بضم الدال المهملة وفتح الحاء المهملة ، هو عبد الرحمن بن إبراهيم، وقد تقدم برقم ( ١٨٧). (٢) هو عيسى بن محمد بن إسحاق الرملي، ثقة، فاضل، مات سنة ٢٥٦هـ ( التقريب ٢ / ١٠١). (٣) كذا في الأصل في النسختين ونص الحديث في المصادر الآتية : (( مَنْ ملكَ ذا رَحمٍ مَحْرَمٍ فهو حُرٍّ )) أخرجه ابن ماجه في التجارات ٢ / ٨٤٤ وابن الجارود في المنتقى ص ٩٧٢ ، والحاكم في المستدرك ٢ / ٢١٤، والبيهقيُّ في السُّننِ الكُبْرى ١٠ / ٢٨٩ ، من طريق ضمرةَ بنِ ربيعةَ ، عن الثوري بهذا السند . وعلقه الترمذي ١ / ٢٥٦، وقال: «لايُتابعُ ضَْرة على هذا الحديث ، وهو حديثٌ خَطأ عند أهْلِ الحديث)) وبيَّن وجه الخطأ فيه البيهقيُّ، فإنَّهُ قال: ((بَعْدَ أَنْ أخرجَهُ - وهم فِيه رَاویه ، والمُحْفُوظُ بهذا الإسنادِ حَدِيثُ: ((نَهَى عَنْ بيع الولاء)». وقال البُوصيري في زوائد ابن ماجه ٢ / ٨٤٤: ((في إسْناده مَنْ تكلّم فيه )» وأورده الذهبي في الميزان ٢ / ٣٣٠ ، وقال: ((تفرَّد به ضَْرةُ عن الثوري ، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله ابن عمر مرفوعاً ». وأخرجه بوجه آخر أبو داود ٤ / ٢٦، والترمذي ١ / ٢٥٥، وابن ماجه ٢ / ٨٤٤ وابن الجارود ص ٩٧٣، والحاكم ٢ / ٢١٤، والبيهقي ١٠ / ٢٨٩ من طريق حماد بن سلمة، عن قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة مرفوعاً . وحسَّنهُ الترمذي ، وقال : لانَعْرِفهُ مسنداً إلا مِنْ حديث حماد بن سلمة . وقد روى بَعْضُهُم هذا الحديثَ عن قتادة ، عن الحسنِ ، عن عُمَّر شَيئاً مِنْ هذا)) اهـ . (٤) وقع في الأصل: ((ضمرة بن سعيد)) وهو خطأ . (٥) بفتح الراء وسكون الميم. مدينة مشهورة بالشام. معجم البلدان ٢ / ٥١٧، (اللباب ١ / ٤٦٧ ). ٤٧٧ يَتَفرَّدُ بأَحادِيثَ، غيرُ مخرَّجٍ في الصَّحيح، ولا يُروى عَنْ ابْنِ دينار إلا بهذا الإسْنَادِ . أبو نعيم عُبيد بن هشام الحلبي (١) : ثِقَةٌ. سمعَ مالك وابن عيينة وأقرانَهُمَّا . روى عنه مثلُ أبي حاتم، وأبي زرعةَ . وآخِرُ مَنْ رَوى عنه بالعزاق: الباغَنْدِي . وبالمشرق : الحسنُ بنُ سفيانَ الفسوي . مَرضيٍّ عِنْدَهُمْ (٢). (٢٠٠) = / مُحمَّد بنُ كثيرِ الشامي: سمع الأوزاعي ، والثوري . سمع منه الكبارُ، محمد بنُ يحيى الذهلي ، وشيوخُ الشامِ ، يَتفرَّدُ بأحاديثَ . (٢٠١ ) = / ومحمَّد بنُ كثير آخر : (١) تقدمت ترجمته برقم ( ١١٠ ). (٢) في تهذيب التهذيب ٧ / ٧٧، ((وقال الخليلي: صالح)). (٢٠٠) = هو محمدُ بن كثير بن مروان الفهري الشامي المتوفى سنة ٢٣٠هـ ، ضعفه ابْنُ معين، وقال: ليس بثقة . وقال ابن عدي: روى أباطيل ، والبلاءُ منه، ثم ساق له عدةَ أحاديث مِنْ منكراته . وقال الحافظ: ((متروكٌ)) ( التقريب ٢ / ٢٠٣). مصادر ترجمته: الجرح والتعديل ٨ / ٨٠، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٦ / ٢٢٥٩ ، تاريخ بغداد ٣ / ١٩٣، ميزان الاعتدال ٤ / ٢٠، سير أعلام النبلاء ١٠ / ٣٨٥ ، المغني في الضعفاء ٢ / ٦٢٧ ، الكاشف ٣ / ٣١٧ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٤١٩ . (٢٠١) = هو محمدُ بن كثير بن أبي عطاء الثقفي ، مولاهم، أبو أيوب الصنعاني ، نزيل المصّيصة، المتوفى سنة بضع عشرة ومائتين . قال الحافِظُ: صَدوقٌ، كثيرُ الغَلطِ. ( التقريب ٢ / ٢٠٣). مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ١ / ١١٨، التاريخ الصغير ٢ / ٣٣٦، الجرح والتعديل = ٤٧٨ يُعرَفُ بالصنعاني. صنعاءَ دمشق (١) ، سمع الأوزاعي ، وابنَ عُيينةَ . وكان يَنْزِلُ المِصِّيصَة(٢). ثِقَةٌ ، سمع منه محمد بنُ يحيى الذهلي ، والبخاريُّ، مَرضِيّ عِنْدَهُمْ. (٢٠٢) = / ومحمد بن كثير العَبدي البصري : ثِقَةٌ ، مكثّرٌ عنه البخاري. سمع شُعْبةَ ، والثوري، وغيرهما (٢) ، وبالكوفة شيخٌ اسمُهُ : (٢٠٣) = / محمد بن كثير : يروي عن سفيانَ ، وغيرهِ من الكوفيين ، لم يَرْضَوْهُ . (٢٠٤ ) = / ومحمد بنُ كثير آخر : ابنُ بنتِ يزيدَ بنَ هارونَ . وإنَّا يُعرَفُ كُلُّ واحدٍ منهم بالرواةِ عَنْهُمْ في كلِّ بَلْدَةٍ . = ٨ / ٦٩، الكامل لابن عدي ٦ / ٢٢٥٨، الكاشف ٣ / ٩٦ ، ميزان الاعتدال ٤ / ٤١٨ ، المغني في الضعفاء ٢ / ٦٢٧ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٤١٥ . (١) قَرْية على بَاب دمشقَ خَرَبَت الآن، وتُسَّى أيضاً صنعاءُ الشام. (انظر معجمَ البدانِ ٣ / ٣١٧، مراصد الاطلاع ٢ / ٨٥٣، اللباب ٢ / ٦١ ). (٢) مدينةً على شاطىء جيحان من ثغور الشام بين أنطاكية وبلاد الروم . ( معجم البلدان ٥ / ١٤٥، مراصد الاطلاع ٣ / ١٢٨٠ ). (٢٠٢) = هو محمدُ بنُ كثير أبو عبد الله البصري العبدي، المتوفى سنة ٢٢٣هـ. مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٧ / ٣٠٥ ، التاريخ الكبير ١ / ٢١٨ ، التاريخ الصغير ٢ / ٣٤٩، الجرح والتعديل ٨ / ٧٠، تهذيب الكمال خ ١٢٦١، سير أعلام النبلاء ١٠ / ٣٨٣، ميزان الاعتدال ٤ / ١٨، الكاشف ٣ / ٩١ العبر ١ / ٣٨٨ ، المغنى في الضعفاء ٢ / ٦٢٧ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٤١٦، الخلاصة للخزرجي ٣٥٧ . (٣) في ( ب ) وغيرها . (٢٠٣) = لم أجد ترجمته . (٢٠٤) = لم أجد ترجمته . ٤٧٩ ١٣٣ - حدثنا أحمدُ بنُ محمد الزاهدُ بنيسابور، حدثنا أبو نُعيم عبدُ الملك ابنُ محمد بن عدي ، حدثنا أبو الوليد محمد بن أحمد بن برد الأنطاكي ، حدثنا محمد بنُ كثير ، حدثنا سفيان الثوري عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال : جَاء رجلٌ إلى رسول الله مَّ فقال: يارسولَ اللهِ دُلِّني عَلى عَملٍ إذا أنا عَمِلْتُهُ أحبَّني اللهُ ، وأحبني النَّاسُ ؟ فقال صلى الله عليه وسلم: ((ازهدْ في الدُّنيا يُحبُّك اللهُ، وازْهَد فيمَا في أيْدِي الناس يُحبُّك الناسُ)) لم يَرْوهِ عن سفيانَ غيرُ محمد بنِ كثير الشامي. وخَالِد بنُ عَمْرو الأموي (١) . (١) ضعيفٌ بهذا السند، أخْرجهُ ابنُ ماجه في كتاب الزُّهد ٢ / ١٣٧٣ «بابُ الزهد في الدُّنيا)) والعُقيليُّ في الضعفاء ٢ / ١١، وابنُ أبي حاتم في العلل ٢ / ١٠٧ ، وابْنُ عدي في الكامل ٣ / ١٠٢، وأبو نعيم في الحلية ٣ / ٢٥٣، وفي أخبار أصبهان ٢ / ٢٤٤ - ٢٤٥ ، وابنُ حبان في روضة العقلاء ص ١٤١، والطبراني في المعجم الكبير (٥٩٧٢) والحاكم في المستدرك ٤ / ٣١٣ ، والقضاعيُّ في مسندِ الشهاب ١ / ٣٧٣ مِنْ طريق خالد بن عمرو الأموي عن سفيان الثوري بهذا السند . وذكر ابنُ أبي حاتم أنه سأل أَباهُ عَنْ هذا الحديث : فقال : هذا حديثٌ بَاطِلٌ ، يعني بهذا الإسناد . يُشيرُ إلى أنه لا أصل له عن محمد بن كثير عن سفيان. وقال العقيلي: (( ليس له أصلٌ مِنْ حديث سفيان الثوري، قال: ((وقد تابع خالداً عليه محمدٌ ابن كثير الصنعاني ، ولعلَّه أخذه عَنْه، ودلِّسُه، لأنَّ المشهور به خَالدُ هذا)). وقال البُوصَيْري في زوائدٍ ابن ماجه: ((في إسْناده خَالدُ بنُ عَمرو، وهو ضعيفٌ ، متفق على ضعفه ، واتهم بالوضع » . وأروده النوويُّ في الأربعين النووية، وهو الحديث الحادي والثلاثون مِنْهُ، وقال: ((حديثٌ حسنّ ، رواه ابن ماجه وغيرهُ بأسانيدَ حَسَنةٍ )) .!! واعترضه في ذلك ابنُ رجب في جامع العلوم والحكم ٢٥٢ - ٢٦٥ فقال: ((وفي ذلك نظرً !! - يعني في قوله: ((حديثٌ حسنٌ )) فإنَّ خالد بن عمرو القرشي الأموي قال فيه الإمامُ أحمد : منكر الحديث . وقال مرة : ليس بثقة ، يَروي أحاديث بواطيل . وقال ابنُ معين : ليس حديثهُ بشيءٍ . وقال مرة: كان كذاباً يكذبُ، حدَّث عن شُعْبةَ = أحاديث مَوْضُوعةٌ . ٤٨٠ حدثنا أحمدُ بنُ محمد الزاهد بنيسابور ، حدثنا عبد الملك بن عدي الجرجاني ، حدثنا يوسفُ بنُ سعيد بن مسلَّم المَصِّيصي . حدثنا خَالِدِ بنُ عَمْرو الأموي ، حدثنا سَفْيانُ الثوري ، ياسْنَادِهِ مِثْله . (٢٠٥) = / أبو أسامة عَبْدُ اللهِ بنُ أسامَةَ الحَلبي : صَاحِب غَرائِب !! رَوى عنهُ ابنُ صَاعِد (١)، وأقرانُهُ، وأبو نُعيمِ الجرجاني (٢)، وآخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ الطَّبراني (٣)، وهو ثِقَةٌ . ١٣٤ - حدثنا أحمدُ بنُ محمد الزاهدُ ، وعثمانُ بنُ إسماعيلَ قالا : حدثنا عبدُ الملك بنُ عدي ، حدثنا أبو أُسامةَ الحَلبي ، حدثنا مُبشّرُ بنُ عُبيد ، حدثنا نَوْفِلُ بنُ فُرات قال : ذُكِرَ عِنْدَ عُمَر بن عبد العزيز (رَفْعُ اليَدَيْنِ في الصَّلاةِ ) فقال عُمَرُ: أتروْنَ أنَّ سالماً لَمْ يَحْفَظْ عَنْ أبيهِ ؟! أَتروْنَ أَنَّ أَبَاهُ لَمْ = وقال البخاري ، وأبو زرعة : منكر الحديث . وقال أبو حاتم : مَتْروكُ الحديثِ ضَعيفٌ . ونسبهُ صالحُ بن محمد ، وابنُ عدي إلى وضع الحديث . قال: وتناقض ابنُ حبان في أمره ، فذكره في كتاب الثقات، وذكره في كتاب الضعفاء وقال: ((كان يَنْفرِد عَنِ الثقات بالموضوعات ، لا يحل الاحتجاج بخبره )) اهـ . وأورده الذهبي في الميزان ١ / ٦٣٥ في منكراته وقال: تابعه محمدُ بن كثير الصنعاني عن سفيان. (٢٠٥) = لم أقف له على ترجمةٍ عند غير المصنّف . (١) هو أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد، سيأتي برقم ٣٣٢ . (٢) هو عبد الملك بن محمد بن عدي الجرجاني سيأتي برقم ٦٨٣ . (٣) هو الحافظُ الكبير سليمانُ بن أحمدَ بن أيوب اللخمي أبو القاسمِ الطبراني صَاحِبُ المعاجِمِ الثلاثة . ولد في صفر سنة ٢٦٠هـ، ومات في ذي القعدة سنة ٣٦٠ هـ. ترجمته: سير أعلام النبلاء ١٦ / ١١٩ - ١٣٠، أخبار أصبهان ١ / ٣٣٥ طبقات الحنابلة ٢ / ٤٩، الأنساب ٨ / ١٩٩، تذكرة الحفاظ ٣ / ٩١٢ .