النص المفهرس
صفحات 421-440
٤٢١ سمعتُ محمد بنَ سليمانَ الفامي يقولُ : سمعتُ عبدَ الله بنَ محمد الأسفراييني يقول: سمعتُ محمد بن إدريس (١)، ورَّاق الحميْدي (٢) يقولُ: قال أهل المدينة : وضعنا سَبعينَ حديثاً نُجرِّبُ بها أهل العِراقِ. فبعثنا إلى الكوفة ، والبصرة فأهلُ البَصْرةِ : رَدوها إليْنا ، ولم يَقْبلُوها ، وقالُوا: هذه كلّها موضوعةٌ . وأهل الكوفة : رَدُّوها إِلَيْنَا ، وقد وضعوا لكُلِّ حَدِيثٍ أسانيدَ !! ( ١٧٤ ) = / رشدِينُ بنُ سعد : = تنزيه الشريعة ١ / ٤٠٧ بلفظ: ((قال الحافظ أبو يعلى الخليلي في كتاب الإرشاد : (( وضعت الرافضةُ في فضائل علي ( رضي الله عنه ) وأهل البيت نحو ثلاثمائة ألف حديث)). وعلَّق عليه الحافظُ ابنُ القيم بقوله: « ولا تَسْتَبُعد هذا، فإنك لو تتبعتَ ما عندهم من ذلك ، لوجدْتَ الأمْرَ كما قال )) . (١) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٧ / ٢٠٤ وقال : سمعت منه بمكة وهو صدوق أهـ (٢) هو الحافظُ عبد الله بن الزبير بن عيسى بن عبيد الله بن أسامة بن عبيد الله بن حميد ، أبو بكر القرشي ، المكي ، صاحب المسند المتوفى سنة ٢١٩هـ . ترجمته: طبقات ابن سعد ٥ / ٥٠٢ ، الجرح والتعديل ٥ / ٥٦ ، تذكرة الحفاظ ٢ / ٤١٣، العقد الثمين ٥ / ١٦٠ ، شذرات الذهب ٢ / ٤٥ . (١٧٤) = هو رشدين - بكسر الراء وسكون المعجمة - بن سعد بن مُفْلح المهْري - بفتح الميم وسكون الهاء - أبو الحجاج المصري ، المتوفى سنة ١٨٨ هـ . لخص القول فيه الحافظُ بقوله: ((ضعيف)) رجح أبو حاتم عليه ابن لهيعة ، وقال ابن يونس: كان صالحاً في دينه ، فأدركته غَفْلَةُ الصالحين، فخلط في الحديث. اهـ ( التقريب ١ / ٢٥١ ). مصادر ترجمته: التاريخ الكبير ٣ / ٣٣٧ ، التاريخ الصغير ٢ / ٢٤٥ ، أحوال الرجال الجوزجاني رقم ٢٧٥ ، تاريخ الثقات لابن شاهين رقم ٣٦٦، الجرح والتعديل ٣ / ٥١٣ ، الضعفاء للعقيلي ٢ / ٦٦، المجروحين لابن حبان ١ / ٣٠٣ الكامل لابن عدي ٣ / ١٠٠٩، الضعفاء والمتروكين للدارقطني ص ٢٠٩ ، ميزان الاعتدال ٢ / ٤٩، المغني في الضعفاء ١ / ٢٣٢، تهذيب التهذيب ٣ / ٢٧٧ . ٤٢٢ في السِّن من أقران الليث. ضَعَّفوهُ ، ولم يتفقوا عليه ، وابنُهُ حجاج أمْثَلُ مِنْهُ (١). وحفيدُهُ أحمدُ بنُ الحجاج: ضعفوه جداً (٢). قال ابنُ أبي حاتم : كتبتُ عنه وتركْتُهُ - لا أروي عنه - لَّا أطبقَ أهلُ مِصْرَ على ضَعْفِهِ (٣) . عبدُ الله بن محمدٍ بن ربيعة القُدَامي (٤) : روى بمصْرَ عن مالك أحاديثَ لايُتابَعُ عليها . [أخذَ أحاديثَ الضعفاء من أصحاب الزهري فرواها عن مالك عن الزهري] (٥) وكذلك : (١٧٥) = / محمد بنُ عبدِ الرحمن بن يسار المصري : رَوى عن أبيهِ عن مالك أحادِيثَ أنكروها أَشدَّ الإِنْكَار . (١٧٦) = / عبدُ الرحمن بنُ زيادِ بنِ أنْعُم الأفريقي : (١) حَجَّاجِ بنُ رشْدينَ بن سعد ضعفهُ ابنُ عدي في الكامل ٢ / ٦٥١، وانظر ترجمته: في الميزان ١ / ٤٦١، والمغني ١ / ١٤٩، والعبارة في اللسان ٣ / ١٧٦: ((وقال الخليلي: هو أمثلُ مِنْ أبيهِ)) مات سنة ٢١١ هـ . (٢) ترجمته في الكامل لابن عدي ١ / ٢٠١، ولسان الميزان ١ / ٢٥٧، مات سنة ٢٩٢هـ. (٣) العبارة في الجرح والتعديل ٢ / ٧٥ (( سمعتُ منه بمصرَ، ولم أحدّثْ عنه لمّا تكلّموا فيه)) اهـ. (٤) تقدمت ترجمته برقم ١٣٤ . (٥) العبارة التي بين الحاصرتين نقلها عنه الحافظُ ابن حجر في لسان الميزان ٣ / ٣٣٥ . (١٧٥) = لم أجد ترجمته في المصادر التي وقفتُ عليها . (١٧٦) = بفتح الألف وسكون الفاء وكسرِ الراء وسكون الياء المثناة من تحت ، وكسر القاف ، أبو أيوب ، الشعباني ، الإمام الفقيه ، قاضي أفريقيا ، المتوفى سنة ١٥٦هـ أو سنة ١٦١هـ، لخص القول فيه الحافظُ ابن حجر، فقال: ((كان رجلاً صالحاً، ضعيفاً في حِفْظهِ)) ( التقريب ١ / ٤٨ ) . مصادر ترجمته : التاريخ لابن معين ٢ / ٣٤٧، التاريخ الكبير ٥ / ٢٨٣ ، التاريخ الصغير ٢ / ١٢٣، الضعفاء ٢ / ٣٣٢ - ٣٣٣، أحوال الرجال الجوزجاني رقم ٢٧٠، الجرح والتعديل ٥ ٪ ٢٢٤، المجروحين لابن حبان ٢ / ٥٠، الكامل لابن عدي ٤ / ١٥٩٠ - ١٥٩١ ، تاريخ بغداد = ٤٢٣ من أهلِ مصْرَ . أَدْركَ التابعين - مِنْهُم مَنْ يُضعِّفهُ، ومنهم من يُلَيِّنْهُ . أما البخاري فيقول : ( هو مقارِبُ الحَدِيثِ ) (١) روى عنه الثوري، وابنُ لهيعةَ وابنُ عيينةَ ، وأبو عبد الرحمن المقرىِّ ، وإسماعيلُ بنَ عياش . ويتفرَّدُ بأحادِيثَ منها : ١٠٧ - حَدِيثٌ حدثناهُ جدّي ، حدثنا علي بنُ إبراهيمَ بن سلمةَ وأبي ، وسليمانُ بنُ يزيد ، وأحمدُ بنُ مَمَّد بن زياد الأعرابي بمكة قالوا : حدثنا إسحاقُ ابنُ إبراهيمَ الدَّبَرِي بصنعاء ، حدثنا عبدُ الرزاقِ ، حدثنا سفيان الثوري عن عبد الرحمن بنِ زياد بن أَنْعُم ، عن عطاء بن يسار عن سَلْمان الفارسي قال : قال رسول الله عَّ: ((لا يَدْخُلُ الجنةَ أحدٌ إلا بجوازٍ بسم الله الرحمن الرحيم هذا كِتابٌ من الله العزيز الحكيم لفلان ابن فلان، أدخلوهُ جنة عالية، قطوفُها دانيةٌ)) (٢). = ١٠ / ٢١٧، سير أعلام النبلاء ٦ / ٤١١، تهذيب الكمال لوحة ٧٨٨، تذهيب التهذيب ٢ / ٢٠٩ / ٢، الميزان ٢ / ١٥١، تهذيب التهذيب ٦ / ١٧٣ - ١٧٦ الخلاصة للخزرجي ص ٢٢٧ . (١) بفتح الراء وكسرها، وهي من صيغ التعديل على الصحيح، والمعنى على الفتح : أن حديثه يقاربه حديث غيره ، وبالكسر : أن حديثه مقارب لحديث غيره من الثقات ، والمعنى : أن حديثه وسط لا ينتهي إلى درجة القوط ولا الجلالة وقال ابن رشيد: (( أي ليس حديثه بشاذ ولا منكر )) اهـ . انظر فتح المغيث للسخاوي ص ١٥٨ - ١٦٣ ، الرفع والتكميل ١١٦ - ١١٧ . (٢) أخرجه ابن عدي في الكامل ١ / ٣٣٨ في ترجمة إسحاق بن إبراهيمَ الدَّبَري قال: ((حدثنا محمدُ بنُ أحمد بن الحسنِ الأهوازي ، حدثنا إسحاقُ بن إبراهيم بن عباد أبو يعقوب الدبري الصنعاني ، حدثنا عبد الرزاق عن سفيان الثوري ، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، عن عطاء بن يسار عن سلمان قال: قال رسول الله عَّ (( هذا كتابٌ من الله لفلان بن فلان أدخلوهُ جنة عالية قطوفها دانيةٌ )). وفيه علتان : الأولى : رواية الدبري عن عبد الرزاق ، وهي بعد الاختلاط . والثانية : عبد الرحمن بن زياد الأفريقي وأخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه ٥ / ٥، ٧ / ٨٥، ومن طريقه القرطبي في التذكرة في أحوال الموتى والآخرة ص ٤٦٩ بالسند = ٤٢٤ تفرد به عبدُ الرزاقِ ، عن الثوري ، والدَّبَري (١) به مشهورٌ . وحدثنا عبد الله بنُ محمد المزكي النيسابوري ، حدثنا محمّد بنُ حمدونَ بنِ خالد ، حدثنا محمّد بن علي بن النجار الصنعاني ، حدثنا عبد الرزاق مثله . ( ١٧٧) = / أحمدُ بن صالح المصري : ثِقَةٌ حَافِظٌ . أخرجه البخاري (٢) ، وكتبَ عنه محمد بنُ يحيى الذُّهْلِي ، وأبو زرعة وأبو حاتم. وتكلّم فيه أبو عبد الرحمنِ النَّسائي (٣). واتَّفقَ الحُفَّاظُ على أنَّ كلامهُ فيه تَحامُلٌ ، ولا يَقْدَحُ كلامُ أمثَالِه فيهِ (٤). = نَفْسه - وعزاه ابنُ كثير في تفسيره ٧ / ١٠٥ ، في سورة الحاقة إلى الطبراني ، وإلى الضياء في صفةٍ الجنة من طريق سَعْدانَ بنِ سعيد ، عن سليمان التيمي ، عن أبي عثمان النَّهدي ، عن سَلْمان ، عن رسول الله عَ ◌ّ قال: ((يُعْطَى المؤْمِنُ جوازاً على الصّراطِ بسم الله الرحمن الرَّحيم هذا كتابٌ من الله العزيز الحكيم إلخ )). وهكذا السيوطي في الدر ٦ / ٢٦٢ إلى ابن المنذر وابن مردويه . (١) بفتح الدال المهملة ، والباء الموحدة ، بعدها راء ، نسبةً إلى دَبَر ، وهي قريةٌ من قُرى صنعاء اليمنِ . ( اللباب ١ / ٤٠٩ ) . (١٧٧) = هو الإمامُ الحافظ أحمد بن صالح أبو جعفر بن الطبري، المصري - قال الذهبي: ((وكان أبو جعفر رأساً في هذا الشأن ، قلَّ أن ترى العُيُون مثلَهُ ، مع الثقةِ والبراعةِ ولد بمصر سنة ١٧٠ هـ. ومات سنة ٢٤٨ هـ)). مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ٢ / ٦، الجرح والتعديل ٢ / ٥٦ ، تاريخ بغداد ٤ / ١٩٥ . ٢٠٢ ، طبقات الحنابلة ١ / ٤٨، تهذيب الكمال ١ / ٣٤٠ ، سير أعلام النبلاء ١٢ / ١٦٠ - ١٧٧، تذكرة الحفاظ ٢ / ٤٩٥ - ٤٩٦، الميزان ١ / ١٠٣ - ١٠٤، العبر ١ / ٤٥٠ ، غاية النهاية في طبقات القراء ١ / ٦٢، تهذيب التهذيب ١ / ٣٩ - ٤٢، النجوم الزاهرة ٢ / ٣٢٨، طبقات الحفاظ ٢١٦ الخلاصة للخزرجي ٧ . (٢) في صحيحه . (٣) ستأتي ترجمة النسائي برقم ١٨٢ . (٤) نقل هذه العبارة من قوله: ((واتفق الحفاظُ ... إلخ)) السبكيُّ في طبقات الشافعية ٢ / ٨ ، والحافظُ ابنُ حجر في تهذيب التهذيب ١ / ٤٢ . وقال أبو بكر بن العربي: «إمامّ ثقة، من أئمة المسلمين ، ولا يؤثّر فيه تجريحٌ وإنَّ هذا القول = ٤٢٥ (١٧٨) = / أبو موسى يونسُ بنُ عبدِ الأعلى الصَّدَفي المصري : ثِقَةٌ ، متفقٌ عليه ، سمع بمصر ابنَ وهب ، وأشهبَ بنَ عبد العزيز وأقرانَهما وبمكة ابنَ عيينة ، والشافعي ، وهو من الكبار، مِمِّن يُحتجِ بَحَدِيثهِ ، وكان الشافعي يقرِّبهُ ، ويُذَاكِرِهُ . ويتفرَّدُ عنه بحديث : ١٠٨ - حدثنا به جدّي محمد بنُ علي بن عُمرَ، حدثنا عبدُ الرحمن بنُ أبي حاتم بالري ، وأحمدُ بنُ محمد بن مُكرم البزار ببغدادَ ، ومحمد بنُ الربيع بن سليمانَ الجيزي (١) بمكة ، قالوا : حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا محمد بن = يحطُّ من النسائي أكثر مما يَحُطُّ ابن صالح)). انظر طبقات الشافعية ٢/ ٦ - ٨ وقال الحافِظُ في التقريب ١ / ١٦ (( تكلم فيه النسائي بسبب أوهام له قليلة ، ونقل عن ابن معين تكذيبه ، وجزم ابن حبان بأنه إنما تكلّم في أحمد بن صالح الشمومي فظن النسائي أنه عني ابن الطبري . وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء ١٢ / ١٦٨: ((وقد ذكر ابنُ حبان أحمد بن صالح في الثقات ، وما أورده في الضعفاء ، فأحسن ، ولكن ذكر في الضعفاء أحمدُ بن صالح المكي الشمومي، وكذَّبه ، وادعى أنه هو الذي حط عليه ابنُ معين ، وقصد أن يُنزهَ ابن معين عن الوقيعة في مثل أحمد بن صالح الطبري الحافظ)) اهـ . (١٧٨) = بفتح الصاد والدال المهملتين وفي آخرها فاء - نسبةً إلى الصدِف بكسر الدال ـ وهي قبيلة من حمير ، نزلت بمصر - ابن ميسرة بن حفص بن حيان الإمام ، الحافظ المقرىء ، شيخ الإسلام ، المولود سنة ١٧٠ هـ في ذي الحجة والمتوفى سنة ٢٦٤ هـ. مصادر ترجمته: الجرح والتعديل ٩ / ٢٤٣، الانتقاء ص ١١١ ، طبقات الشافعية للعبادي ١٨، طبقات الفقهاء للشيرازي ٩٩، وفيات الأعيان ٧ / ٢٤٩ ، تهذيب الكمال خ (١٥٦٦ - ١٥٦٧) سير أعلام النبلاء ١٢ / ٣٤٨ - ٣٥١، تذكرة الحفاظ ٢ / ٥٢٧ - ٥٢٨ ، الميزان ٤ / ٤٨٤، العبر ٢ / ٢٩، غاية النهاية في طبقات القراء ٢ / ٤٠٦ ، تهذيب التهذيب ١١ / ٤٤٠ - ٤٤١، طبقات الحفاظ ٢٣٠، الخلاصة للخزرجي ٤٤١ . (١) بكسر الجيم: وسكون الياء، وكسر الزاي، نسبةً إلى الجيزة، بلدةً على النيل، بمصر. ( اللباب ١ / ٢٦٣ ) . ٤٢٦ إدريس الشافعي، حدثنا محمد بنُ خالد الجَنَدِي (١) ، عن أبان بن صالح ، عن الحسن ، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله عَلَّم: «لاَ يَزْدادُ الزمانُ إلا شدَّةً ، ولا الناسُ إلاّ شحاً، ولا الدُّنيا إلا إذْبَاراً، ولا تقومُ الساعةُ إلا على شِرَارِ الناس ، ولا مَهْدِي إلا عيسى بن مريمَ)) (٢) ويرويهِ مُفضَّلُ الْجَنْدِي، عن علي بن زياد اللحْجي (٢) ، عن محمد بنِ خالد . عبدُ اللهِ بنُ عبد الحكم المصري (٤): ثقةٌ كبيرٌ ، متفقٌ عليه . سمع الليث . ومالكاً وغيرَهُما ، وله تصانيفٌ في الفقهِ ، والحديثِ (٥) . وله ثلاثةٌ من الأولادِ ثقات : عبدُ الرحمنِ ، ومحمد ، (١) بفتح الجيم والنون، نسبة إلى الجند، بلدة مشهورة باليمن. (اللباب ١ / ٢٤١). (٢) أخرجه ابنُ ماجه في الفتن ٢ / ١٣٤٠، والحاكم في المستدرك ٤ / ٤٤١، وأبو نعيم في الحلية ٩ / ١٦١، والبيهقي في البعث والنشور ص ٢٠٩ - ٢١١، والقضاعي في مسند الشهاب ٢ / ٦٨ - ٦٩، وابنُ عبد البر في جامع بيان العلم ١ / ١٨٨، والخطيب البغدادي في تاريخه ٤ / ٢٢١ ، كلّهم من طريق محمد بن خالد ، عن أبان بن صالح ، بهذا السند . وفيه : محمدُ بن خالد الجندي ، وهو مجهول كما في التقريب ٢ / ٢٥٧ . وقد أورده الذهبي في الميزان ٤ / ٤٨١ في منكراته، وقال: ((وهو خبرٌ منكرٌ )) وفي بعض طرُقِهِ ((أبانَ بن أبي عياش)) وهو متروك. انظر المستدرك ٤ / ٤٤١ ، وضعفه ابنُ القيم في المنارِ المنيف ص ١٤١ - ١٤٣، والسيوطي في الحاوي ٢ / ٢٧٤ ، وحكم عليه الصغاني بالوضع في الدر الملتقط رقم (٤٤)، وقد بسط القول فيه الإمام الكشميري في كتابه: ((التَّصْرِيحُ بما تواتر في نزول المسيح)) والشوكاني في الفوائد المجموعة ص ١٩٥ . (٣) بفتح اللام وسكون الحاء المهملة بعدها جيم، نسبة إلى لحج ، قريةً من بلاد اليمن ، نزلها بطنُ من حميْر بَنو لَحْج. اهـ ( اللباب ٣ / ٦٧ ) . (٤) في (ب ) عبد الله بنُ حكم !! وهو خطأ من الناسخ، وقد تقدمت ترجمتُهُ برقم ١٠١ . (٥) من تصانيفه: المختصر الكبيرُ، والمختصرُ الأوسطُ، والمختصرُ الصغيرُ ، ويقال: إن مسائل المختصر الكبير يحتوي على ثمان عشرة ألف مسألةٍ ، والأوسط أربعة آلاف مسألةً ، والصغير ألف ومائتا مسألةٌ ، ومسائل المدونة ست وثلاثون ألف مسألةٌ . وله أيضاً : كتابُ الأهوال ، وكتابُ القضاء في البنيان ، وكتاب فضائل عمرَ بن عبد العزيزِ، وكتاب المناسك . ٤٢٧ وسعد (١). فأَشْهرُهم وأعلَمُهُم مَّد (٢). سمع ابن وهب والشافعي ، وأنسَ بنَ عياض، وابن أبي فُدَيك (٣) وغيرهم، وكان قاضي مصْرَ (٤)، وهو الذي استقبل الشافعي ( و) (٥) معه ألف دينار (٦) . وله عن الشافعي أحاديثَ يتفرَّدُ بها . يَروي عنه الباغنديُّ ، وابنُ صاعد ، وابن أبي حاتم ، وأبو داود السجستاني ، وابنهُ (٧)، ومحمد بنُ إسحاقُ بن خُزيمةَ ، وآخرُ من روى عَنْهُ محمد بنُ يعقوب الأصم النيسابوري . وعبدُ الرحمنِ أقدمُ موتاً مِنْ محمدٍ . وكذا سعد أقدمُ موتاً مِنه . ١٠٩ - حدثنا جدي ، حدثنا عبدُ الرحمن بنُ أبي حاتم ، حدثنا محمد بنُ عبد الله بن عبد الحكم ، حدثنا الشافعي : قال : قرأتُ على إسماعيلَ بنِ عبد اللهِ بن قِسْطِنْطِين ، قال : قرأتُ على عبدِ الله بنِ كَثير ، وقرأ عبدُ الله بنُ = انظر الانتقاء ص ٥٣، ترتيب المدارك ٢ / ٥٢٤، سير أعلام النبلاء ١٠ / ٢٢٢، الديباج المذهب ص ١٣٤ ، شجرة النور الزكية ١ / ٥٩ . (١) العبارة في التهذيب ٥ / ٥٩٠ ((قال الخليلي في الإرشاد)) ثقة كبيرٌ مشهور، وله تصانيف، وله ثلاثة أولاد ثقات محمد ، وسعد، وعبد الرحمن )). (٢) ذكره الذهبي في تذكرة الحفاظ ٢ / ٥٤٦ بقوله («الإمام الحافظ فقيهُ عصرهِ أبو عبد الله المصري ولد سنة ١٨٢ هـ وتوفي سنة ٢٦٨ هـ)). وانظر ترجمته : في طبقات الشافعية للسبكي ٢ / ٦٧ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٢٦٠ ، طبقات القراء لابن الجزري ٢ / ١٧٩، طبقات الشافعية للأسنوي ٢ / ٢٦ ، الديباج المذهب لابن فرحون ٢٣١ . (٣) بضم الفاء ( بصيغة التصغير ) واسمه : محمد بن إسماعيل بن مسلم ، المدني ، أبو إسماعيل المتوفى سنة ١٨٠ هـ على الصحيح. ( التقريب ٢ / ١٤٥). (٤) جاء في هامش الأصل ((أ)) العبارة التالية ((قوله: كان قاضياً فيه نظر)). (٥) في ( ب ) معه بدون ( واو ) . (٦) نقل هذه العبارة ابنُ خلْكان في تأريخه ٢ / ٢٣٩. (٧) هو أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، تأتي ترجمته في الجزء الخامس برقم ٣٣١ . ٤٢٨ كثير على مُجاهِد ، وقرأ مجاهد على عبدِ الله بن عباس وقال عبدُ الله بنُ عباس : قرأتُ على أبي بن كعب ، فلما بلغتُ ﴿ والضُّحى): قال لي : ياابنَ عباس !! كبِّر فيهَا، فإني قَرأْتُ على رسولِ اللهِ مْظِّمِ: «فَأَمرني أنْ أُكبِّرَ فيها إلى أنْ أُخْتِمَ )) (١) . ( ١٧٩ ) = / أبو محمَّد الربيعُ بن سليمانَ المرادي : (١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣ / ٣٠٤ من طريق أحمد بن محمد بن القاسم بن أبي بزة ، قال : قرأت على إسماعيل بن عبد الله بن قِسْطِنْطين فلما بلغت: ﴿والضحى ﴾ قال لي : كبر كبّر عند خاتمة كل سورة حتى تختم وأخبره عبد الله بن كثير أنه قرأ على مجاهد فأمره بذلك ، وأخبره مجاهد أن ابن عباس أمره بذلك ، وأخبره ابن عباس أن أبي بن كعب أمر بذلك ، وأخبره أبي بن كعب أن النبي ◌ُّرِ أمره بذلك . قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يُخرِّجاهُ ، وتعقّبه الذهبي في تلخيصه بقوله : ((البزي قد تكلّم فيه)) . وأورده ابنُ كثير في تفسيره ٤ / ٥٣١ ، وابنُ الجزري في طبقات القراء ١ / ١١٩ ، وقال الذهبي ((هذا حديثٌ غريبٌ، وهو ممّا أُنكرَ على البزيّ)) قال أبو حاتم: هذا حديثٌ مُنْكرّ ( الميزان ١ / ٥٥ ) . وقال ابنُ كثير : فهذه سُنَّةٌ تفرَّد بها أبو الحسنِ أحمدُ بنُ محمد بنِ عَبْدِ الله البزيّ من ولد القاسم ابن أبي بَزة ، وكان إماماً في القراءات ، فأما في الحديث فقد ضعَّفه أبو حاتم الرازي وقال : ((لاأحدّثُ عنه، وكذلك أبو جعفر العقيلي قال: هو منكر الحديث)) اهـ . وقد عزاه الحافظُ ابن حجر في اللسان ١ / ٢٨٤ إلى أبي عمرو الداني ، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٦ / ٣٦٠ والإتقان ١ / ١١٥ إلى ابْن خُزيمةَ، والبيهقي في الشعب ، وابن مردويه . (١٧٩) = هو الإمام الفقيهُ الربيعُ بنُ سليمانَ بن عبدِ الجبار بنِ كامل، أبو محمد المرادي ، مولاهم ، المصري المؤذِّنُ ، صَاحِبُ الشافعي ، وناقِلُ عِلْمِهِ المولود سنة ١٧٤هـ ، أو قبلها بعام والمتوفى سنة ٢٧٠ هـ . مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ٣ / ٤٦٤ ، تهذيب الكمال لوحة ٤٠٧ - ٤٠٨ ، تذكرة الحفاظ ٢ / ٥٨٦ ، سير أعلام النبلاء ١٢ / ٥٨٧ ، العبر ٢ / ٤٥، طبقات الشافعية للسبكي ٢ / ١٣٢، البداية والنهاية ١١ / ٤٨، تهذيب التهذيب ٣ / ٢٤٥ ، تهذيب الأسماء واللغات ١ / ١٨٨، الخلاصة للخزرجي ١١٥، طبقات الحفاظ ٣٥٢. ٤٢٩ ثِقَةٌ متفقٌ عليه (١) . سمع ابنَ وهب، وأسدَ بنَ موسى (٢) ، وشُعيب بنَ الليث وأقرانَهُمْ. وأكثَر عن الشافعي . والُزنَي - مع جلالته - اسْتَعانَ فيا فَاتَهُ (٣) عن الشافعي بكتاب الرَّبيعِ. روى عنه أبو حاتم ، وأبو زرعة ، وأبو داودَ السجستاني، وأقرانُهُمْ . وآخرُ من روي عنه من الثقات محمد بن يعقوب الأصم (٤) . (١٨٠) = / أبو إبْراهِيم إسْماعيلُ بنُ يحيى الْمُرنَي: واتَّفَقُوا على أنَّهُ أَزْهَدُ أَهْلَ العِلْمِ بِمِصْرَ فِي زَمَانِهِ ، وأحْسنَهُمُ ديانةً . وكان الشافعي يَخُصُّهُ بما لاَ يَخُصُّ به غَيْرَهُ (٥)، روى عنه أبو حاتم ، وأبو داودَ السجستاني ، وابنُ جَوْصَا (٦) الدمشقي، ونَجَبَ أصحابهُ وكانَ الدَّرْسُ له في أيامِه بمصر دونَ غيرهِ . والنُّجبَاءُ مِنْ أصحابهِ في كلِّ ناحيةٍ . (١) أي في عدالته ، وإلا فلم يُخرَّج له البخاري ومسلم. (٢) هو الملقَّب بأسدِ السنة ، تقدم برقم ١٠٢ . (٣) في التهذيب ٣ / ٢٤٦، ((على ما فاتَه)) ووقع في الأصل ( بما) !! (٤) في التهذيب ((وأبو العباس محمد بن يعقوب في آخرين)). (١٨٠) = هو الإمامُ الزاهد الفقيهُ ، إسماعيلُ بنُ يحيى بنِ إسماعيل بنِ عُمْرو بنِ مسلم أبو إبراهيم المصري ، المزني ، تلميذ الشافعي ، المولود سنة ١٧٥هـ في السنة التي مات فيها الليث بن سعد . والمتوفى في رمضان سنة ٢٦٤ هـ. والمزني : بضم الميم وفتح الزاي وبعدها نون : نسبة إلى مُزَينة بِنْتِ كلب ، وهي قبيلةٌ مشهورةٌ . ( انظر اللباب ٣ / ١٣٣ ). مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ٢ / ٢٠٤ ، طبقات الشافعية للشيرازي ٧٩ وفيات الأعيان ١ / ٢١٧، سير أعلام النبلاء ١٢ / ٤٩٢، العبر ٢ / ٢٨ طبقات الشافعية للسبكي ٢ / ٩٣ - ١٠٩، اللباب ٣ / ١٣٣، النجوم الزاهرة ٣ / ٣٩، مرآة الجنان ٢ / ١٧٧، الشذرات ٢ / ١٤٨. (٥) انظر سير أعلام النبلاء ١٢ / ٢٩٣. (٦) بفتح الجيم وسكون الواو بعدها صاد مهملة. اللباب ١ / ٢٥٣. ٤٣٠ فَببغدادَ : عَبدُ الله بن محمد بن زياد النيسابوري ، وأحمدُ بنُ عبد الله بن سيف السجستاني، وفي الجَبَّل (١): أبو عبد الله أحمدُ بنُ محمد بن ساكن الزنجاني ، وموسى بنُ عبدِ الحميدِ بنِ عصام بهمذانَ ، وإبراهيمُ بنُ محمد بنِ عبيد الشَّهْرِزوري (٢) بحلوانَ، وسمع منه أبو الحسن العطارُ القزويني كتابَ المزني، وأبو جعفر محمد بنُ جرير بنِ يزيدَ الطبري بطَبرِسْتَان (٣). ومحمد بنُ هارون الرُّويَاني (٤) وآخِرُ مَنْ روى عنهُ بالري ابْنُ أبي حَاتِم . وبنيسابور محمد بنُ إسحاقَ بن خُزيمةَ. وبعمرو: أحمدُ بنُ محمد المروزي وبأذربيجان: أبو عمرو سعيدُ بنُ عمرو البَرْدعي (٥) الحَافِظُ . سمعتُ عبدِ الله بن محمد الحافظ يقول : سمعتُ أحمدَ بنَ طاهِرِ بنِ النجم الميانجي (٦) الحافِظَ يقول: سمعتُ سعيدَ بنَّ عمرو البَرْدعي الحَافِظَ يقول: لما (١) بفتح الجيم ، وضم الباء الموحدة المشددة ولام بعدها ، بليدةٌ بين النعمانية وواسط في الجانب الشرقي من بغداد، ( معجم البلدان ٣ / ١٠٣، مراصد الاطلاع ١ / ٣١٢). (٢) بفتح الشين المعجمة وسكون الهاء وضم الراء والزاي ، وسكون الواو ، وفي آخرها راء أخرى . هذه النسبة إلى شَهْرزور، وهي بلدةٌ بينَ الموصل وهمدان مشهورة بناها زور بنُ الضحاك ، فقيل : شهرزور أي مدينة زور ( اللباب ٢ / ٣٤) . (٣) بفتح الطاء المهملة والباء الموحدة وكسر الراء ثم سين مهملة ساكنة . اسم لبلدان واسعة يشملها هذا الاسم ، خرج مِنْ نواحيها جماعة من أهل العلم والأدبِ والفقه . ( انظر معجم البلدان ٤ / ١٣ - ١٦) . . (٤) بضم الراء وسكون الواو وفتح الياء آخر الحروف ، وبعد الألف نون. هذه النسبة إلى (رويان ) وهي مدينة بنواحي طبرستان. ( اللباب ١ / ٤٨٢ ). (٥) بفتح الباء الموحدة وسكون الراء وفتح الدال المهملة ، وفي آخرها عين مهملة ، نسبة إلى بردعة، بلدة بأقصى بلاد أذربيجان . ( اللباب ١ / ١١٠). (٦) بفتح الميم والياء وسكون الألف ، وفتح النون ، وفي آخرها جيم ، هذه النسبة إلى موضعين : أحدهما : ميانج، وهو موضع بالشام ، خرج منها جماعة ، ومنها أحمد بن طاهر بن النجم الميانجي كما في معجم البلدان ٥ / ٢٣٨ - ٢٣٩ ، والثاني: إلى ( ميانجة ) بلد ( بأذربيجان ). ( انظر اللباب ٣ / ١٩٧ ). ٤٣١ رجعتُ إلى مصر وأردتُ الخروجَ إلى خراسان أقمتُ ثَانياً عند أبي زرعَةَ الحافِظ فعرضتُ عليه كتابَ المزني ، فكلّما قرأتُ عليه مِمَّا (١) خالف الشافعي جعل أبو زرعة يَبْتسمُ ويقولُ: لم يَعْمَل صاحبُكَ شيئاً في اختيارِه لنفسهِ ، لا يمكنهُ الانفصَال فِيمَا ادَّعَى .! قُلْتُ : هل سمعتَ منه شيئاً ؟! قال: لاَ ومَا جالَسْتُهُ إلا يومين ، وبلغني عنْهُ أنه تكلّم في ( لَفْظِي بالقرآنِ ) مَخلْوقٌ ؟! فلمَّا خرج عبدُ الرحمنِ إليه أمرْتُهُ أنْ يَسْأَلهُ عن ذلك ، فبكى ، وقال معاذَ اللهِ !!! لم يَرو مسند الشافعي عن المزني إلا ابنُ أُختِهِ الطَحاوي الحنفي (٢). سمعتُ عبدَ الله بن محمد الحافظَ يقولُ: سمعتُ أحْمدَ بنَ محمد الشروطي يقولُ : قُلتُ للطحاوي (٢) : لم خَالَفْتَ خالكَ واخترتَ مذهبَ أبي حنيفةَ ؟! قال: لأني كنتُ أرى خالي يُديمُ النظرَ في كُتبِ أبي حنيفةَ فلذلك انتقلتُ إلَيْهِ(٤). (١) في ( ب ) فما خالف . (٢) وقع في ( أ ) : الحنيفي ( مصغراً ) !! (٣) بفتح الطاء والحاء المهملتين ، نسبة إلى طحا، قرية من صعيد مصر. ( اللباب ٢ / ٨٢). وهو الإمام الحافظ العلامة ، محدث الديار المصرية ، صاحب التصانيف المشهورة . أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك الأزدي الحنفي ، المولود سنة ٢٣٩هـ . والمتوفى سنة ٣١١ هـ . انظر ترجمته: في سير أعلام النبلاء ١٥ / ٢٧ ، تذكرة الحفاظ ٣ / ٨٠٨ وفيات الأعيان ١ / ٧١، المنتظم ٦ / ٢٥٠، الأنساب ٨ / ٢١٨، العبر ٢ / ١٨٦، مرآة الجنان ٢ / ٢٨١ ، البداية والنهاية ١١ / ١٧٤، الجواهر المضيئة ١ / ١٠٢، غاية النهاية ١ / ١١٦، طبقات الحفاظ ٣٣٧. (٤) أورد هذه القصة عن الخليلي ابن خلكان في تاريخه ( وفيات الأعيان ١ / ١١٧ ) وصاحب مرآة الجنان ( ٦ / ١١٧ ) . وذكر الحافظ الذهبي رواية أخرى في انتقاله إلى مَذْهب الحنفية فقال: «وكان أولاً شافعياً يقرأ على المزني ، فقال له يوماً : والله لا جاء منك شيءٌ ؟! فغضب من ذلك ، وانتقل إلى ابن أبي عمران ، فلمَّا صنَّ مُخْتصره، قال: رحم اللهُ أبا إبراهيم - ( يعني خاله المزني ) لو كان حياً لكفَّر عَنْ يمينه)). ٤٣٢ قال الخليلي ( رحمه الله ) (١): وللطحاوي كتبٌّ مصنفاتٌ في الحديث (٢)، وكانَ عَالِاَ بالْحَدِيثِ . سمعتُ عبدَ اللهِ بن محمد الحَافِظَ يقولُ: سمعتُ أحمدَ بنَ محمد الشروطي (٣) يقولُ : سمعتُ الطحاوي يقولُ : لا يقومُ أحدٌ بكتابِ المزني ، فَقدْ صار بِكْراً لا يَفْتَضُّ !! أخبرني محمد بنُ إبراهيمَ المقرىُّ الأصبهاني، ومحمد بنُ المُظَّفر السوَيْدِي ، البغدادي في كِتَابَيْهِمَا إليَّ، قالا: حدثنا أحمدُ بنُ محمد بنِ سَلامةَ الطحاوي ، حدثنا إسماعيلُ بنُ يحيى المزني ، حدثنا محمد بن إدريس الشافعي ، حدثنا مالك ابنُ أنس، عن الزهري عن أنس أنَّ النبي ◌َِّ دَخل يومَ الفتح مكةَ ، وعليه المِغْفَرُ (٤)، فقيل: هذا ابنُ خطَل متعلّقٌّ بأستار الكعبة،! فقال: ((اقْتُلُوهُ)) قال ابنُ شهاب: ولم يكنْ رسولُ الله ◌ٍَّ يومئذ محرماً . صحيحٌ متفق عليه (٥) . مشهورٌ بمالك عن الزهري . سمع القدماءُ مِن أصحاب الزهري هذا مِنْ مالك ، مثلُ ابن جريج ، ومَعْمر ، وابن عيينة ، = انظر سير أعلام النبلاء ١٥ / ٢٩، تذكرة الحفاظ ٢ / ٨٠٩، البداية والنهاية ١١ / ٢٩٦، لسان الميزان ١ / ٢٧٥ ، طبقات المفسرين للداودي ١ / ٧٥ ، الحاوي في سيرة الطحاوي ص ٦٤. (١) سقط من ( ب) (رحمه الله) ق / ٤٥ / ب . (٢) من أشهر مصفات هذا الإمام ((شرح معاني الآثار، وهو مطبوعٌ بمصر في مجلدين ، ومشكل الآثار ، وهو مطبوعٌ أيضاً لكنه غَيْر كامل والعقيدةُ الطحاوية في التوحيد التي تلقاها الأئمة بالقبول. وقد طبعت عدةُ مراتٍ ولها شروح عديدةٌ ، وانظر سير أعلام النبلاء ١٥ / ٢٨ - ٢٩ ، والجواهر المضيئة ١ / ١٠٢ . (٣) بضم الشين المعجمة والراء وبعدها واو ، وفي آخرها طاء نسبةً إلى الشروط ، وهى كتابةً الوثائق وغيرها. ( انظر اللباب ١ / ١٨). (٤) في ( ب ) وعليه مغفر ( بدون أل ) . (٥) تقدم الحديث في الجزء الأول برقم ( ٧) ص ١٦٨. ٤٣٣ وغيرِهِم والحفاظ مُجمِعُونَ قريباً مِنْ مائَتْي رَجلٍ مَّنْ روى هذا عَن مالك . فأما عن الشافعي فيرويه المزنيُّ ، وحرملةُ عنهُ ، ولم يكن هذا الحديثُ عِنْدَ الربيع ولا غَيْرِهِ مِنْ أصحابِ الشافعي بمصْرَ. وببغدادَ كان عند الحَسنِ بن الصباح الزعفراني عَنْهُ. حدثنا عُمَّرُ بنُ إبراهيمَ بنِ كثير المقرىءُ ببغدادَ ، حدثنا الحسينُ بنُ يحيى بنِ عباس ، حدثنا الحسنُ بنُ محمد بنِ الصباح الزعفراني ، حدثنا محمد بن إدريس الشافعي ، حدثنا مالكٌ بهِ . ١١٠ - حدَّثنا جدِّي في جماعةٍ قالوا: حدثنا عبدُ الرحمن بنُ أبي حاتم الرازي ، حدثنا أبو عبيد الله أحمدُ بنُ عبدِ الرحمن بن وهب ، حدثني عِي عبدُ الله، عن مالكٍ ، وسفيانَ وغيرهما ، عن حُميد ، عن أنس : أنَّ النبي بِعُ كان لا يجهرُ بِبسْمِ اللهِ الرَّحمن الرَّحيم (١). (١) ضعيف بهذا السند لضعف أحمد بن عبد الرحمن بن وهب المشهور (ببحشل ) بفتح الموحدة وسكون المهملة بعدها شين معجمة . أخرجه في منكراته ابن عدي في الكامل ١ / ١٨٩، قال: (( حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي وغيره ، ثنا أبو عبيد الله أحمد بن عبد الرحمن بن وهب .... فساقه به . وزاد: « إلا في الفريضة)» وأورده أيضاً في منكراته الذهبي في الميزان ١ / ١١٣، ١١٤ وزاد : ((في الصلاة)) والحافظ ابن حجر في التهذيب ١ / ٥٥ . وقال ابن عدي: «وهذا الحديث لا يُعرف عن مالك ، ولا عن سفيان بن عيينة إلا موقوف من قول أنس )) كان أنس لا يجهر . وقد لخص القول في أحمد بن عبد الرحمن بن وهب الحافظ ابن حجر فقال: (( صدوق ، تغير بآخره )» مات سنة ٢٦٤هـ ( التقريب ١ / ١٩ ). وانظر ترجمته: في الجرح والتعديل ٢ / ٩٥، تهذيب الكمال في ٣٠ ، تذهيب التهذيب ١ / ١٨، سير أعلام النبلاء ١٢ / ٣١٧ ، ميزان الاعتدال ١ / ١١٣، تهذيب التهذيب ١ / ٥٤ - ٥٦ . والحديث ثابت مشهور بوجه آخر. أخرجه البخاري في كتاب الأذان ٢ / ٢٢٦ ( فتح الباري ) باب ما يقرأ بعد التكبير، ومسلم في كتاب الصلاة ٢ / ٢٩٩ باب حجة من قسال ( لا يجهر بالبسملة ) من طريق شعبة ، عن قتادة ، عن أنس قال: صليت خلف رسول الله مَ ◌ّ وأبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحداً منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم . وله ألفاظ متعددة قسال = ٤٣٤ رواهُ الحفّاظُ من أصحاب مالك ، وسفيانَ ، عن حُميد ، عن أنس موقوفاً : أن أبا بكر ، وعُمرَ ... حدَّثْنِي جَعْفَر بنُ محمد الأندلسي الحافظُ من أصحابنا (١) ، حدثني أبو بكر أحمدُ بنُ محمد بن إسماعيل المهندس بمصر ، حدثني أبي محمد بن إسماعيل ، حدثنا أبو عُبيد الله ، حدثني عَمِي عبد الله بن وهب ، عن مالك بن أنس ، ويونس ابن يزيد ، عن الزهري ، عن أنس بن مالك: أنَّ النبيَّ ◌َِّ دَخَل عام الفَتْحِ وَعَلَيْهِ مِغْفَرٌ (٢) ..... الحديثَ. رواهُ الأَئِمَّةُ الْحُفَّظُ عَنِ ابنِ وهب عن مالك وحدَهُ ، عن الزهري ، ليس فیه یونُسُ . وقال لي جَعْفَرُ : حدثنا أحمدُ بنُ محمد بن إسماعيلَ مِنْ كتاب أبيهِ العَتِيق ، عن أبي عُبيد الله ، قال : ومحمد بنُ إسماعيلَ البَنَّا ، من الثقاتِ ، روى عنه ابنُ أبْيضَ ، وابنُ رَشِيق . ١١١ - حدثني جدِّي وعلى بنُ عُمر الفَقيهُ، والقَاسِمُ بنُ علقمة قالوا : حَدِّثنا ابنُ أبي حاتم ، حدثنا محمد بنُ عوف الحمصي ، حدثنا إسْحاقُ الْحُنَيني ، حدثنا مَالِك ، عن يحيى بنِ طَحْلاء (٣) ، عن أبيه . = الحافظ الزيلعي: «وكل ألفاظه ترجع إلى معنى واحد ، يصدق بعضها بعضاً، وهي سبعة ألفاظ)» ثم سردها كلها انظر نصب الراية ١ / ٣٢٤ - ٣٦٢، فتح الباري ٢ / ٢٦٦. (١) هو جعفر بن محمد بن الربيع المعافري الأندلسي القرطبي الحافظ أبو القاسم. انظر ترجمته : في جذوة المقتبس ص ١٧٥ ، بغية الملتبس ٢٥٦ ، الصلة ١ / ١٢٧ . (٢) تقدم تخريجه في الجزء الأول برقم (٧) وقد نقله عنه من هذا الوجه الحافظ ابن حجر في النكت على كتاب ابن الصلاح ٢ / ٦٦٢ - ٦٦٣ من أول السند إلى قوله: ( من الثقات ) وعلق عليه بقوله: ((قلت : كلامه يشعر بتفرد ابن أخي ابن وهب عن عمه به . وهو كذلك لكن له طريق أخرى عن يونس كما سيأتي إن شاء الله تعالى )) ثم أورده به في ص ٦٦٤ . (٣) بفتح الطاء المهملة وسكون الحاء المهملة - ( التقريب ٢ / ١٧٢). ٤٣٥ عن عُمرَ بن الخطاب قال: قال رسول الله عَجٍ: ((خَيْرُ بُيُوتِكُمْ بيتٌ فيه يَتِيمّ مُكْرمٌ )) (١) . تفرَّد به الحنيني عن مالك، والحَدِيثُ صَحِيحٌ (٢). (١٨١) = / موسى بن داود المصري : شَيْخٌ صدوقٌ ، سمعَ مالكاً ، والثوري ، وله غرائبُ ، رَضِيَهُ الْحُفَّاظُ . (١٨٢) = / أبو عبد الرحمن النَّسائي: (١) أخرجه العقيلي في الضعفاء ١ / ٩٧ ، والطبراني في المعجم الكبير ١٣٤٣٤ ، وابنُ عدي في الكامل ١ / ٣٣٤ _ ٢٣٥، وأبو نعيم في الحلية ٦ / ٣٣٧، والقضاعي في مسند الشهاب ٢ / ٢٢٩ - ٢٣٠، من طريق إسحاق الحَتَيْني ، عن مالك بن أنس ، بهذا السند . وفيه إسحاق بن إبراهيم ، وهو ضعيفً ، قال البخاري : فيه نظر ، وقال النسائي : ليس بثقةٍ ، وقال ابنُ عدي : مع ضعفه يكتبُ حديثهُ. ( الميزان ١ / ١٧٩ ). وأخرجه البخاري في الأدبِ المفرد ١ / ٢٢٤ ( فَضْلُ الله الصمد ) وابن ماجه في الأدب ٢ / ١٢١٣ من حديث أبي هريرة، بلفظ: ((خَيْرُ بيتٍ في المسلمين، بيتٌ فيه يتيم يُحْسَنُ إليه ، وشَرَّ تَيْتٍ في المسلمين بَيْتُ فيه يتيم يُساءُ إليه)). وفيه يحيى بنُ سليمان ، ضعفه البخاري ، وقال: منكر الحديث . وقال أبو حاتم : مضطرب الحديث . ( الميزان ٤ / ٣٨٣ ). وقال الحافظ ابن حجر: ( ليّن الحديث) ( التقريب ٢ / ٣٤٩). (٢) كذا قال ؟! ولم أجد مَنْ صححه بهذا اللفظ . (١٨١) = هو موسى بنُ داود الضبي، أبو عبد الله الطرسوسي، الكوفي الفقيه، المتوفى سنة ٢١٧ هـ. قال الحافظ: ((صدوقّ، فقيه، زاهد، له أوهام)). (التقريب ٢ / ٢٨٢). مصادر ترجمته : تاريخ الثقات للعجلي ص ٤٤٤. الجرح والتعديل ٨ / ١٤١ الثقات لابن حبان ٧ / ٤٥١، ميزان الاعتدال ٤ / ٤٠٢، الكاشف ٣ / ٣٢٧ ، التهذيب ١٠ / ٣٤٢. الخلاصة للخزرجي ص ٤٤٢ . (١٨٢) = بفتح النون والسين المهملة وبعد الألف همزة وياء النسب ، نسبةً إلى مدينة بخراسان يقال لها نسأ. ( اللباب ٢ / ٢٢٣). هو الإمامُ الحافظ شيخ الإسلام أحمدُ بنُ شعيب بن علي بنِ سنان بنِ بَحر الخراساني صاحب ٤٣٦ حافظٌ متقنّ ، أقامَ بمصْرَ، وعُمِّر، رضيَهُ الحفّاظُ، وكتابُهُ (١) يُضَافُ إلى كتاب البخاري ، ومسلم ، وأبي داودَ ، سَمعَ شُيوخَ خُراسَانَ ، وشيوخَ الحجازِ ، والعراق . سمع قُتيبةَ بنَ سعيد ، وإسحاقَ بنَ راهويه ، وعلي بنَ حِجْر ، وأبا مُصعب. ووردَ قزوين سنة نيف وسبعين (٢) فسمع منه إسحاقُ بنُ محمد الكيساني ، وعلي بنُ مهرويه ، وعلي بنُ إبراهيم بنِ سلمةَ . ونُقِمَ عَلَيْهِ كلامُهُ في أحمدَ بن صالح (٢) وبقيَ بمصرَ إلى سنّة نيف وثلاثمائة، فأدْرَكَهُ عبدُ الله بنُ عدي الجرجاني (٤)، وأبو بكر أحمدُ بنُ محمد بن إسحاقَ بن السُّني الديْنَوري قاضي الري (٥) . اتفقوا على حِفْظِهِ وإتقانِهِ ، ويُعتَمدُ على قَولِهِ في الَجَرح والتعْديلِ (٦) ، وكِتَابُهُ في السنن مَرْضيٍّ (٧) ، وآخِرُ مَنْ روي عنه السُّنَّنَ ابنُ السنن المشهورة المتوفى سنة ٣٠٣ هـ . = مصادر ترجمته: تهذيب الكمال خ ١ / ٢٣ - ٢٥، سير أعلام النبلاء ١٤ / ١٢٥ - ١٣٥، تذكرة الحفاظ ٢ / ٦٩٨ ، العبر ٢ / ١٢٣، الوافي بالوفيات ٦ / ٤١٦ ، طبقات الشافعية للسبكي ٣ / ١٤ - ١٦، البداية والنهاية ١١ / ١٢٣، العقد الثمين ٣ / ٤٥ - ٤٦، التهذيب ١ / ٣٦، طبقات القراء لابن الجزري ١ / ٦١، التدوين في تاريخ قزوين خ ٢٨٨ / ب، النجوم الزاهرة ٣ / ١٨٨، طبقات الحفاظ ٣٠٣ ، الخلاصة ٧ . (١) أي السُّنن وهو المسمَّى (بالمجتبي) وهو المطبوعُ المتداولُ بين أيدي الناسِ في هذا الزمانِ وقد جرده من السنن الكبرى . انظر سير أعلام النبلاء ١٤ / ١٣١، كشف الظنون ص ١٤١١ ، الرسالة المستطرفة ص ١١ . (٢) أي ومائتين، وانظر التدوين ٢٨٨ / ب . (٣) تقدم الكلام في هذا في صفحة ( ٤٢٤) وانظر سير أعلام النبلاء ١٢ / ١٦٠. (٤) ستأتي ترجمته برقم ٦٨٦ . (٥) ستأتي ترجمته برقم ٣٦٩ . (٦) انظر سير أعلام النبلاء ١٤ / ١٣١، تذكرة الحفاظ ٢ / ١٩٨ ، ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل للذهبي ص ١٥٨ - ١٥٩ ، توضيح الأفكار للصنعاني ١ / ٢١٩ - ٢٢١، الرفع والتكميل ص ١٨٧ ، قواعد في علوم الحديث للتهانوي ص ١٧٨ - ١٨٧ . (٧) وهو السننَ الصَّغْرى ((المجتبي)) وقد فضَّله بعضهم على سنن أبي داود في القوة والصحة ، وأطلق عليه الصحة أبو علي النيسابوري ، وأبو أحمد بن عدي ، والدارقطني ، وابن مَنْدةً ، وعبد الغني = ٤٣٧ السنيّ أبو بكر . (١٨٣) = / عليُّ بنُ سعيد الرازي الْحَافِظُ يُعْرَفُ (بِعَلِيَّكَ)(١): [ حَافِظٌ، مُتْقِنٌ، دَخَلَ مصْرَ. سمع منه سليمانُ بنُ أحمدَ الطبراني الحافِظُ ] (٢) وأقرانُهُ، لكنَّه دونَ النسائي، صَاحبُ غَرَائِبَ (٢). ١١٢ - حدثني الْحُسَيْنُ بنُ علي الحنبلي بالري ، حدثنا سليمانُ بنُ أحمد بن أيوبَ الحَافِظُ بأصبهانَ ، حدثنا علي بنُ سعيد (عَلِيَّكَ ) (٤) حدثنا محمد بن عمرو حدثنا سلمةُ بن الفضل ، حدثنا سفيان الثوري ، عن زُبَيد ، عن مُجاهِد، عن عبدِ الله بن عمرو قال: قال رسول الله عَّ: ((لَيْسَ الوَاصِلُ = ابن سعيد . قال ابنُ الصلاح: وقد أطلق الخطيب، والسّلفي الصحة على كتاب النسائي. (انظر توضيح الأفكار ١ / ٢١٩ ) . (١٨٣) = هو الحافظ البارع أبو الحسن عليّ بن سعيد بن بشير بن مهران الرازي عليَّك، نزيلُ مصْر ، المتوفى في ذي القعدة سنة ٢٩٩هـ . مصادر ترجمته : تذكرة الحفاظ ٢ / ٧٥٠، سير أعلام النبلاء ١٤ / ١٤٥ - ١٤٦، ميزان الاعتدال ٣ / ١٣١، لسان الميزان ٤ / ٢٣١، طبقات الحفاظ ٣١٥ - ٣١٦، حسن المحاضرة ١ / ٣٥٠، النجوم الزاهرة ٣ / ٢٠٣، شذرات الذهب ٢ / ٢٣٢. (١) بفتح العين المهملة وكسر اللام وتشديد الياء المفتوحة بعدها كاف . هكذا ضبطه الذهبي في المشتبه ص ٤٦٩، وقال: ((الكافُ في لغة العجم هي حرف التصغير. قال: وبعض الحفاظ قيِّده باختلاس كسرة اللام ، وفتح الياء وخفّف قال ابن نقطة: وهذا عندي أصحُ ، وليس في كتاب الأمير ابن ماكولا تشديد الياء بل أهمل ذلك ، وقد ضبطه المؤتمن الساجي بسكون اللام وفتح الياء )). وقال في سير أعلام النبلاء ١٤ / ١٤٦ في ترجمته ((قلت الكافُ في عليك هي علامة التصغير في عليّ بالفارسية )) . (٢) ما بين الحاصرتين ساقط من (ب ) . (٣) قال الدارقطني: (( ليس بذاك في حديثه ، تفرَّد بأشياء ، حدث بأحاديث لم يتابع عليها ، وتكلّم فيه أصحابُنا بمصرَ )) وقال ابنُ يونس: كان يَفْهم ويَحْفظ ( انظر الميزان ٣ / ١٣١). (٤) سقطت هذه الكلمة من ب . ٤٣٨ بالمكافىء ، ولكن الواصل مَنْ إذا قطعَت رَحِمُهُ وَصلها)»(١). لم يَرْوهِ مِنْ حَدِيثِ سفيانَ، عن زُبيد إلاَّ سَلَمة، ورواهُ أصْحَابُ سفيانَ عنْهُ، عن الحسن بن عَمْرو الفُقَيمي (٢)، وفطر بنُ خَلِيفةَ، عن مجاهد. قرأتُ على علي بنِ محمد بنِ يعقوبَ المرزي بالري مِنْ أصلِ كتابهِ ، حدثنا أحمدُ ابنُ جعفر الهمداني الرازي ، حدثنا أبو سَهل موسى بنُ نصر بنِ دينارِ الرازي ، حدثنا سلمةُ بن الفَضْل ، حدثنا سفيانُ، عن زُبيد، عن مُجَاهْدَ، عَنْ عبدِ الله بن عمرو قال: قال رسولُ الله ◌َّ: « لَيْسَ الوَاصِلُ بالمكافىء، ولكن الواصل مَنْ إذا قطَعتْ رَحِمُهُ وَصَلهَا ». ١١٣ - حدثنا أبو حفص عُمَّرُ بن أحمدَ بنِ حَمدان البيع بقرْميسينَ - وكان قد أُقْعِدَ ، ونيف على المائة - حدثنا محمد بنُ إبراهيم بنِ زياد الطيالسي الرازي بقرميسين ، حدثنا إسْحاقُ بنُ عَمْرو الرازي ، حدثنا معاویَةُ بنُ هِشَام ، حدثنا سفيانُ الثوري ، عن أبي الزبير، عَنْ جابر بنِ عبد الله قال : قال رسول الله ◌َُّ: ((ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذكاةُ أُمَّهِ)) (٢). (١) أخرجه البخاري في كتاب الأدب من صحيحه ٧ / ٧٣ (بابٌ لَيْس الواصِلُ بالمكافىء ) وكذا في الأدب المفرد ص ٣٥، وأبو داود في الزكاة ٢ / ٣٩٤ ( بابُ صلة الرحم ) والترمذي في البر ٣ / ٢١١ ( باب ما جاء في صلة الرحم) وأحمد في المسند ٢ / ١٦٣، ١٩٠، ١٩٣، من طريق سفيان ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، بهذا السند . وقال الترمذي : « هذا حديث حسن صحيحٌ )) . (٢) بضم الفاء وفتح القاف وسكون الياء ، وفي آخرها ميم ، نسبةً إلى فقيم بن دارم بن مالك ، وقيل فُقَيم بن جرير، بطنّ من تميم . ( انظر اللباب ٢ / ٢٢٠). (٣) أخرجه أبو داود في الأضاحي ٣ / ١٠٣ - ١٠٤، ومِنْ طَريقه البغوي في شرح السنة ١١ / ٢٢٨ وحسِّنَةُ، والدارمي في الأضاحي ٢ / ١١، وأبو نعيم في الحلية ٧ / ٩٢، ٩ / ٢٣٦ ، والدارقطني في سننه ٥٤٠، والحاكم في المستدرك ٤ / ١١٤، والبيهقي في السُّنن الكبرى ٩ / ٣٣٤ - ٣٣٥ من طرق عَنْه كلَّهم عن أبي الزبير من حديث جابر بن عبد الله مرفوعاً . وقال الحاكم: ((صحيح على شرط مسلم )» ووافقه الذهبي في تلخيصه . = ٤٣٩ هذا لا يُروَى في الدنيا من حديث سفيانَ ، إلاَّ مِنْ حديث محمد بن إبراهيم الطيالسي هذا ، وإنما المحفوظُ من حديث الحَسَنِ بن بِشْرِ عن زُهَير بنِ معاويةَ ، عن أبي الزُّبير . وحديثُ حماد بن شعيب ، عن أبي الزبير . وحدثني عُبِيدُ الله بنُ محمد بن بَدْر الكَرْخي بالري ، حدثنا جعفرُ بنُ محمد الخُلْدِي (١) ببغدادَ، حدثنا [ محمد بنُ إبراهيم الرازي بمصْرَ به] (٢). (١٨٤) = / محمّد بنُ إبراهيمَ بنِ زياد الرازي الطيالسي أبو عبد الله: طُعِنَ عَليه ، وليس بمرضي عند الحفاظ (٣) ، روى عن إبراهيمَ بنِ موسى ، ومحمد بنِ مهْران الجَّالِ (٤)، وأبو مُصْعَب (٥)، وأُميةَ بنِ بسطام، وأقرانِهِمْ، دخلَ = وأخرجه أيضاً أبو داود ٣ / ١٠٤، والترمذي في الصيد ١ / ٢٧٩، وابن ماجه في الذبائح ٢ / ١٠٦٧، والدارقطني في سننه ٥٤٠، والبيهقي في سننه ٩ / ٣٣٤ - ٣٣٥، من طريق مجالد بن سعيد عن أبي الودّاك عن أبي سعيد الخدري قال: سألنا رسول الله عَ ◌ٍّ عن الجنين، فقال : (( كلوه إن شئْتَم فإنَّ ذكاتهُ ذكاةٌ أمهِ » . وقال الترمذي : (( هذا حديث حسنٌ)). (١) بضم الخاء المعجمة وسكون اللام ، وفي آخرها دال مهملة ، نسبةً إلى الخُلْد ، وهي محلةٌ ببغداد . ( اللباب ١ / ٣٨٢ ) . (٢) سقط ما بين الحاصرتين من ( ب ) . (١٨٤) = عاش إلى سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة . مصادر ترجمته : الضعفاء والمتروكين للدارقطني رقم ٤٨٧ ، تاريخ بغداد ١ / ٤٠٤ - ٤٠٧ ، الأنساب ٣٧٥ / أ، المنتظم ٢ / ٢٠٣ - ٢٠٤، العبر ٢ / ١٧٥ الميزان ٣ / ٤٤٨ ، المغني في الضعفاء ٢ / ٥٤٦ ، سير أعلام النبلاء ١٤ / ٤٥٨، لسان الميزان ٥ / ٢٢ - ٢٣، شذرات الذهب ٢ / ٢٦٨ . (٣) ضعَّفه أبو أحمد الحالُ وقال: لو اقتصر على سماعه !؟! وقال الدارقطني : متروك. وقال أيضاً: (( دجالٌ يضع الحديث )) اهـ . (٤) محمد بن مِهْرانَ - بكسر أوله وسكون الهاء - وسيأتي برقم ( ٤٢٧ ). (٥) هو أحمدُ بن أبي بكر بن الحارث بن زرارة بنِ مُصعب ، أبو مصعب الزهري ، المدني الفقيه، = ٤٤٠ مصْرَ ، وروى الموطأ عن أبي مُصْعب، ثم خَرَجَ مِنْ مِصْر، وأقامَ بالْجَبَّل (بقَرْمِيسِينَ ) (١) وأَدْرَكْتُ مِنْ أَصْحَابِهِ عُمَر بنَ أحمد بنِ حَمْدان البيع بقرميسين. [ فوائد +] أ - إذا قالَ المصْريُّ عن عبد اللّهِ ، ولا يَنْسِبِهُ : فهو ابنُ عَمْرو . وإذا قال المكيُّ عن عبد الله ، ولا ينسبُهُ : فهو ابنُ عباس . وإذا قال المدنيُّ عن عبد الله ، ولا ينسبه : فهو ابْنُ عُمَر . وإذا قال الكوفي عن عبد الله ، ولا ينسبه : فهو ابنُ مسعود . ب - آخِرُ مَنْ ماتَ بالشام مِنْ الصَّحابةِ: أبو أمامةَ (٢) ، وهو من المكْثِرِينَ وعبدُ الله بن بُشْر (٣) ، وهو من المُقلِّين . واختلفوا في تَقَدَّمِ موتها ؟! = المتوفى سنة ٢٤٢ هـ . ( التقريب ١ / ١٢ ) (*) إضافة من عندي للتوضيح . (١) بفتح القاف وسكون الراء وكسر الميم ، وياء مثناة ، وسين مهملة مكسروة وياء أخرى ساكنة ثم نون . قال ياقوت الحموي : قرميسين : تعريب ( كرمان شاه ) بلد معروف ، بينه وبين همذان ثلاثون فرسخاً قرب الدينور ، وهو بين همذان وحلوان على جادة الحاج اهـ ( معجم البلدان ٤ / ٣٣٠) . (٢) واسمه : صُدَى - بالتصغير - ابنُ عجلان الباهلي ، صحابي ، جليلٌ ، سكن الشام ومات بها سنة ست وثمانين . ترجمته : طبقات ابن سعد ٧ / ٤١١، الكنى لمسلم ص ١١٣ ، الكنى للدولابي ١ / ١٣ ، الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى ١ / ٨٦ . الاستيعاب ص ٧٣٦، أسد الغابة ٣ / ١٦ ، سير أعلام النبلاء ٣ / ٣٥٩ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٣١٣، العبر ١ / ١٠١ ، البداية والنهاية ٩ / ٧٣، الإصابة ٢ / ١٨٢ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٤٢٠. (٣) بضم الباء الموحدة وسكون السين المهملة - أبو صفوان المازني نزيل حمص الصحابي المعمر ، بركة الشام. ترجمته : طبقات ابن سعد ٧ / ٤١٣، التاريخ الكبير ٥ / ١٤، المعرفة والتاريخ ١ / ٢٥٨ ، الجرح والتعديل ٥ / ١١، الاستيعاب ٨٧٤، أسد الغابة ٣ / ١٨٦، تاريخ الإسلام ٣ / ٢٦١ ، سير أعلام النبلاء ٣ / ٤٣٠، العبر ١ / ١٠٣، الإصابة ٢ / ٢٨١ ، تهذيب التهذيب ٥ / ١٥٨.