النص المفهرس

صفحات 261-280

٢٦١
أنس وغيره نحو عشرةَ أحادِيثَ (١).
٣٣ - حَدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ إسحاقَ الكيساني، حدثنا الحسنُ بنُ علي بن نصر
الطوسي ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ الصغاني، حدثنا عبدُ الله بنُ يوسفَ
التّنِّيسي ، حدثنا سلمةُ بن العِيَّارِ، حدثنا مالك ، عن الأوزاعي ، عن
الزهري ، عن عروةً، عن عائشةَ قالت: قال رسولُ الله ◌َّةِ: ((إن اللهَ يُحِبُ
الرّفْقَ في الأمْرِ كُلّهِ » .
هذا حَدِيثٌ متفقٌ عليه مِنْ حديثِ الزهري . أخرجه البخاريُّ (٢) عن أبي
اليان ، عن شعيب ، عن الزهري . فأمَّا مِنْ حديث مالك ، عن الأوزاعي فهو
حسنّ . جوَّدَهُ سلمةُ ، وحمادُ بنُ خالد الخياطُ ، وحفصُ بنُ عمر العَدَني ومَعْنٌ
وابنُ وهب ، ورواهُ عبدُ اللهِ بنُ يوسفَ التّنيسي ، وأبو مُسْهِر، عن مالك ،
عن الأوزاعي، عن الزهري ، عن النبي عَّل مرسلاً . فلذلك سمعَ التّنيسيَّ من
سلَمَةَ مُجوَّداً ، وقال في موضع آخر : وكانَ عندَ عبدِ الله ، عن مالك ، عنِ
الزهري ، عن عائشة فَجَوَّدهُ سَلَمَة .
يَعْنِي فلهذَا سَمعَ منهُ .
(١) والسبب في ذلك أنه مات شاباً قبل مالك، وعبارة المصنف في تهذيب التهذيب ٤ / ١٥٣،
( مصري ، ثقة ، قديم ، عزيز الحديث ) .
(٢) في صحيحه في كتاب الاستئذان ٢ / ١٣٣ « باب كيف الردّ على أهل الذّمة بالسلام» مطولاً ،
قال حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، عن الزهري ، قال : أخبرني عروة به .
وأخرجه مسلم في كتاب البر ٤ / ٢٠٤ ( باب فضل الرفق) وأبو داود في الأدب ٢ / ٥٥٤ ، وابنُ
ماجه في الأدب ٢ / ١٢١٦، وأحمد في المسند ١ / ١١٢، والدارمي في الرقاق ٢ / ٢٣١.
من طريق الأوزاعي ، عن الزهري بهذا السند .

٢٦٢
(٩٩) = / عبدُ اللهِ بن يوسف التِّنِّيسي:
( ثقةٌ، متفقٌ عليه ) (١) أكثر عنه البخاريُّ في الصحيح ، وروى عنه
القدماءُ بمصرَ ، والعراقِ ، وأبو حاتم ، ومحمد بن يحيى الذُّهلي .
(١٠٠) = / يحيى بنُ عبد الله بنُ بُكير :
ثقةٌ ، أخرجهُ البخاريُّ في الصحيح عن مالك وغَيْرِهِ ، وتفرَّد بأَحادِيثَ
عن مالك (٢). وكان أبو حاتم يُثْنِي عَلَيه (٣) ، ولم يُدْرِكْهُ أبو زرعةَ (٤)،
(٩٩) = بكسر التاء والنون المشددة، بعدها ياء ثم سينٌ مهملةٌ مكسورةٌ ، وهي نسبةً إلى تِنيسَ ،
مدينة بديار مصر. ( اللباب ١ / ٢٢٦ ) .
وهو الإمامُ الحافظُ ، أبو محمد الكلاعي الدمشقي المتوفى سنة ٢١٨ هـ .
مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ٥ / ٢٣٣، التاريخ الصغير ٢ / ٣٣٨، الجرح والتعديل
٥ / ٢٠٥، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٤ / ١٥٢١ - ١٥٢٢ ، تهذيب الكمال خ ق ٧٥٨ ، سير
أعلام النبلاء ١٠ / ٣٥٧ - ٣٥٨، تذكرة الحفاظ ١ / ٤٠٤ - ٤٠٥، العبر ١ / ٣٧٣ ، الكاشف
٢ / ١٤٥، ميزان الاعتدال ٢ / ٥٢٨، تهذيب التهذيب ٦ / ٨٦، طبقات الحفاظ ١٧٢.
(١) نقل عنه العبارة الحافظ في تهذيب التهذيب ٦ / ٨٨ .
(١٠٠) = بضم الباء الموحدة مصغراً، الحافظُ أبو زكريا، القرشيُّ، المخزوميُّ، مولاهم المصري، ولد
سنة ١٥٥ هـ وقيل ١٥٤ هـ، ومات سنة ٢٣١ هـ .
مصادر ترجمته: التاريخ الكبير ٨ / ٢٨٤، الجرح والتعديل ٩ / ١٦٥، ترتيب المدارك
١ / ٥٢٨ ، تهذيب الكمال خ ق ١٥٠٥، تذهيب التهذيب ٤ / ١٥٨ / ١ ، سير أعلام النبلاء
١٠ / ٦١٢ - ٦١٤، تذكرة الحفاظ ٢ / ٤٢٠، الكاشف ٣ / ٢٦٠، تهذيب التهذيب ١١ /
٢٣٧، طبقات الحفاظ ١٨١، خلاصة الخزرجي ٤٢٥.
(٢) نقل عنه العبارة الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب ١١ / ٢٣٧.
(٣) قول أبي حاتم نقله ابنه في الجرح والتعديل ٩ / ١٦٥ هكذا :
(( يُكتَب حَدِيثُهُ ، ولا يُحتَجِّ به، وكان يفْهَمُ هذا الشأنَ )) .
(٤) هذا وهم من المؤلف رحمه الله !! فقد أدركه أبو زرعة عُبَيْدُ الله بنُ عبد الكريم الرازي كما صرح
بذلك تلميذهُ ابنُ أبي حاتم حيثُ قال: (( سمع منه يونسُ بنُ عبدِ الأعلى ، وأبي ، وأبو زرعة =

٢٦٣
وأكثر عنه محمدُ بنُ إسحاقَ الصغاني ، وروى الموطأ عن مالِك .
(١٠١ ) = / عبدُ الله بنُ عبد الحكم المصري :
وَالِدُ محَمَّدٍ وسعدٍ . ثِقَةٌ مشهورُ (١) روى عن مالك الموطأ.
(١٠٢) = / أسدُ بنُ موسى يُلَقَّبُ بخياطِ السُّنَّةِ:
= ورويا عنه)).
الجرح والتعديل ٩ / ١٦٥ ، وانظر تهذيب الكمال ، وسير أعلام النبلاء .
(١٠١) = هو عبدُ الله بنُ عبد الحكم بن أعين بن ليث، الإمامُ الفقيه أبو محمد المالكيُّ، صاحبُ الإمام
مالك، ولد سنة ١٥٥ هـ ، ومات في رمضان سنة ٢١٤ هـ . قال الحافظ صدوق، أنكر عليه
ابن معين شيئاً)) ( التقريب ١ / ٤٢٧ ).
مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ٥ / ١٤٢، الجرح والتعديل ٥ / ١٠٥، الانتقاء ص ٥٢ ،
٥٣، ١١٣، ترتيب المدارك ٢ / ٥٢٣ - ٥٢٨، ٣ / ٣٤، تهذيب الكمال خ ق ٧٠١ ، الكاشف
٢ / ١٠٢، سير أعلام النبلاء ١٠ / ٢٢٠ - ٢٢٣، الديباج المذهب ١ / ٤١٩ - ٤٢١. تهذيب
التهذيب ٥ / ٢٨٩ .
(١) العبارة في تهذيب التهذيب ٥ / ٢٩٠ وقال الخليلي في الإرشاد: ((ثقةٌ كبيرٌ، مشهورً، وله
تصانيفُ ، وله ثلاثةُ أولاد ثقاتٍ ، محمد وسعد، وعبد الرحمن ».
(١٠٢) = هذا وَهمَ، من المؤلف رحمهُ اللهُ، فالذي يُلَقَّبُ بخياط السنةِ هو زكريا بنُ يحيى بن إياس
السّجزي المتوفى سنة ٢٨٩ هـ، كما في سير أعلام النبلاء ١٣ / ٥٠٧ وتذكرة الحفاظ ٢ / ٦٥٠ ،
والعبر ٢ / ٧٩، وتهذيب التهذيب ٣ / ٣٣٤، وطبقات الحفاظ ٢٨٤ .
وأما الْتَرْجَمُ هنا فهو أبو سعيد أسدُ بنُ موسى بن إبراهيم بن الخليفة الوليد بن عبد الملك بن
مروان القرشي ، الأمويُّ، الملقبُ بأسد السنة المولود سنةَ ١٣٢ هـ، والمتوفى سنة ٢١٢ هـ في
المحرم . قال الحافظ: صدوق ، يُغرِب وفيه نَصَب ( التقريب ١ / ٦٣).
مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ٢ / ٤٩ . الثقات للعجلي ص ٦٢ ، الجرح والتعديل
٢ / ٣٣٨، تهذيب الكمال خ ق ٩٣، تذكرة الحفاظ ١ / ٤٠٢، العبر ١ / ٣٦١ ، سير أعلام
النبلاء ١٠ / ١٦٢، ميزان الاعتدال ١ / ٢٠٧، تذهيب التهذيب ١ / ٥٩ / ١، الكاشف ١ /
١١٥، تهذيب التهذيب ١ / ٢٦١ طبقات الحفاظ ١٦٧ .

٢٦٤
لأنه كان خياطَ الكفن للسُّنّةِ (١) يروي عن مالك ، مصريٌ صالحٌ.
(١٠٣ ) = / مُحمَّدُ بنُ خالد يُعرَفُ بابْنِ أُمَّهِ :
ضُعِيفٌ جدّاً. روى عن مالك أَحادِيثَ لا يُتَابَعُ عليها .
(١٠٤) = / أبو أسلم محمّدُ بن مَخْلَد الرُّعَيْني:
[ يروي عن مالك أحاديثَ لايُتابع عليها يتفردُ بها، وهو صالحٌ] (٢).
(١٠٥) = / يحيى بنُ يحيى: أُنْدَلُسِي:
(١) يُريدُ لأهل السنة كما هي العبارة في ترجمته. وانظر التهذيب ١ / ٢٦٠.
(١٠٣) = هو محمد بنُ خالد الهاشمي - المعروف بابن أُمه، قال أبو حاتم الرازي: كان يكذِّبُ . وقال
الحافظُ : أتى عن مالك بخبر منكرٍ .
مصادر ترجمته : ميزان الاعتدال ٣ / ٥٣٥ ، المغني في الضعفاء ٢ / ٥٧٥ ، لسان
الميزان ٥ / ١٥٣ .
(١٠٤) = بضم الراء وفتح العين المهملة، وسكون الياء - الحمصي ، ضعفة الدارقطني ، وقال:
متروكَ . وقال ابنُ عدي : منكر الحديث عن كلِّ من روى عنه . وقال ابنُ أبي حاتم :
سألت عنه أبي فقال : لم أرَ في حديثه منكراً .
مصادر ترجمته: التاريخ الكبير ١ / ٢٤١، الجرح والتعديل ٨ / ٩٢ ، الكامل في الضعفاء
لابن عدي ٦ / ٢٢٦٠، ميزان الاعتدال ٤ / ٣٢ ، المغني في الضعفاء ٢ / ٦٣٠ ، لسان
الميزان ٥ / ٣٧٥ .
(٢) من أول الفقرة إلى هنا نقلها عنه الحافظ ابن حجر في المصدر السابق ٥ / ٣٧٥.
(١٠٥) = هو الإمام الفقيه يحي بن يحيى، بنُ كثير، أبو محمد الليثي، البربريُّ، الأندلسيُّ،
القرطبيُّ، المصوديُّ، المولود سنة ١٥٢ هـ ، والمتوفى سنة ٢٣٤ هـ في شهر رجب.
مصادر ترجمته : تاريخ علماء الأندلس ٢ / ١٧٩ - ١٨١، الانتقاء ص ٥٨ ، جذوة المقتبس:
٣٨٢، ترتيب المدارك ٢ / ٥٣٤ - ٥٤٧، بغية الملتمس ١٤٩٧ ، المُغرِبُ في حُلّي المغْرِب
١ / ١٦٣ - ١٦٥، سير أعلام النبلاء ١٠ / ٥١٩ - ٥٢٥، تهذيب التهذيب ١١ / ٣٠٠ - ٣٠١.

٢٦٥
وأصلهُ من المصامدةِ (١)، يروي الموطأُ بالأندلس عن مالك. ثقةً، وكتب
عَنْهُ أهلُ مِصْرَ .
٣٤ - حدثنا جدي ، وابنُ علقمة ، وعليُّ بنُ عمر الفقيه قالوا : حدثنا عبدُ
الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، حدثنا محمدُ بنُ عبد الله بن ميمون الإسكندراني ،
حدثنا الوليدُ بنُ مسلِم، حدثنا مالكٌ عن نافع عن ابن عمر ((أن النبي ◌َّ رأى
في بَعْضِ مَغازِيهِ امرأةٌ مقتولةٌ فأنْكَرَ ذَلكَ ، ونَهى عن قَتلِ النِّساءِ ،
والصِّبْيانِ)) (٢).
لم يسندْهُ عن ابن عُمرَ من حديث مالك إلا الوليدُ بنُ مسلم ، وإسْحاقُ بنُ
سليمانَ الرازي ، والنَّاقِلونَ رَوَوْهُ في الموطأ عن مالك ، عن نافع عن النبي
معدّاتٍ . مرسلاً (٣).
(١٠٦) = / أبو مُسْهِر عبد الأعلى بن مُسْهِر:
(١) بالميم، ووقع في الأصل بالعين ((المصاعدة)) !! وهو تحريف ، وهي نسبة إلى مصودة قبيلة
بالمغرب ، وفيه موضعَ يُعْرَفُ بها .
( انظر معجم البلدان ٥ / ١٣٦ ، مراصد الاطلاع ٣ / ١٢٧٧ ) .
(٢) أخرجه البخاري في كتاب الجهاد والسير ( فتح الباري) ٦ / ١٤٨ (( باب قتل النساء في الحرب))
ومسلم في الجهاد ١٢ / ٤٨ ( بشرح النووي ) باب تحريم قتل النساء في الحرب وأبو داود في كتاب
الجهاد ٣ / ٥٣ ، والترمذي في الجهاد ١ / ٢٩٧، وابن ماجه في الجهاد ١ / ٢٨٤١ ، والدارميُّ في
الجهاد ٢ / ٢٢٢، وأحمدُ في المسند ٢ / ٢٢، ٢٣، ٧٦ ، والبيهقيُّ في السنن الكبري في كتاب
السير ٩ / ٧٧ ، من طرقٍ عنه عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعاً .
وقال الترمذي : حسن صحيح .
(٣) كذا قال : !! مع أنَّ الحديث أخرجه مالك في الموطأ متصلاً في كتاب الجهاد ٢٧٧ هكذا :
مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر أن رسول الله ◌َ تع رأى في بعض مغازيه امرأة . الحديث.
(١٠٦) = بضم الميم وسكون السين المهملة وكسر الهاء - ابن عبد الأعلى، بنُ مُسْهِر الحافظُ الفقيه ،
ولد سنة ١٤٠ هـ ، ومات في رجب سنة ٢١٨ هـ .
=

٢٦٦
ثِقَةٌ حَافِظٌ ، ( إمامٌ مُتفق عليهِ ) (١) ، روَى عنه أحمدُ بنُ حنبل ،
وأقرانُهُ .
( ١٠٧) = / بقيةُ بنُ الوليد الحمْصِيُّ:
روى عن مالك وهو كبيرٌ، ( اختلفوا فيه ) (٢) قال أحمدُ ، وابْنُ معين:
لابأسَ بهِ إِذَا رَوَى عن المشاهير، فإذا روى عن المجهولين فَيَجِيءُ بأحَادِيثَ
مناكِير .
(١٠٨) = / يحيى بنُ صالِح الوَحَاظِي :
= مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٧ / ٤٧٣ ، تاريخ ابن معين ٣٣٩ ، التاريخ الكبير
٦ / ٧٣، التاريخ الصغير ٢ / ٣٢٩ ، الجرح والتعديل ٦ / ٢٩، تاريخ بغداد ١١ /
٧٢ - ٧٥، تهذيب الكمال خ ق ٧٦١، سير أعلام النبلاء ١٠ / ٢٢٨ - ٢٣٨ ، تذكرة الحفاظ
١ /٣٨١، طبقات القراء لابن الجزري ١ /٣٥٥، تهذيب التهذيب ٦ / ٩٨، طبقات الحفاظ ١٦٣.
(١) تهذيب التهذيب ١ / ٣٧٨.
(١٠٧) = هو بقية بن الوليد بنُ صائد بن كعب بن حريز أبو يُحْمِد الحميري، ولد سنة ١١٠ هـ
ومات سنة ١٩٧ هـ .
مصادر ترجمته: التاريخ الكبير ٢ / ١٥٠، الثقات للعجلي ٨٣، الجرح والتعديل ٢ / ٤٣٤،
الضعفاء الكبير للعقيلي ١ / ٥٩ ، كتاب المجروحين لابن حبان ١ / ٢٠٠ ، أحوال الرجال
الجوزجاني رقم ٣١٢ . الكامل في الضعفاء لابن عدي ٢ / ٥٠٤ - ٥١٢ ، تاريخ الثقات لابن
شاهين رقم ١٣٩ ، تاريخ بغداد ٧ / ١٢٣، تهذيب الكمال خ ١٥٨ - ١٥٩ ، سير أعلام النبلاء
٨ / ٥١٨ - ٥٣٤، تذكرة الحفاظ ١ / ٢٦٦، ميزان الاعتدال ١ / ١٥٤ ، تهذيب التهذيب
١ / ٤٧٣ - ٤٧٨، الخلاصة للخزرجي ٥٤ .
(٢) لخص القول فيه الحافظ فقال: ((صدوق ، كثيرُ التدليس عن الضعفاء ، من الثامنة / خت م
ثم. ( التقريب ١ / ١٠٥) وقد نقل عنه هذه العبارة (في التهذيب ١ / ٣٧٨ ).
(١٠٨) = بضم الواو وفتح الحاء المهملة، وسكون الألف ، وبعدها ظاءً معجمةٌ - أبو زكريا
الدمشقي ، وقيل الحمصي ، المتوفى سنة ٢٢٢ هـ .
مصادر ترجمته : العلل لأحمد بن حنبل ١٨٧ ، طبقات ابن سعد ٧ / ٤٧٣ ، التاريخ الكبير

٢٦٧
ثِقَةٌ ، يروي عنهُ الأئمةُ (١) . وروى حديثاً عن مالك لايُتَابَعُ عليه .
٣٥ - حدثنا عبدُ اللهِ بنُ محمد القاضي، حدثنا الحسَنُ بنُ محمدٍ بن عثمانَ
الفارسي بالبصرة . حدثنا يعقوبُ بنُ سفيانَ الفسوي ، حدثنا يحيى بنُ صالح ،
حدثنا مالك، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه أنَّ النبي ◌َّمِ وأبا بكر
وعُمرَ كانوا يمشون أمام الجنازةِ .
وهذا مُنكَرٌ مِنْ حديث مالك ، والحْفُوظُ مِنْ حديثِ ابن عيينةَ عن
الزهري (٢) وقيل إنَّ سفيانَ أخطأُ فيه . وله علةً ذكرناها في غير هذا
الموْضُوع (٣).
(١٠٩) = / أبُو الوليدِ هِشَامُ بنُ عمَّار الدِّمشقي:
= ٨ / ٢٨٢، التاريخ الصغير ٢ / ٣٤٦، الضعفاء للعقيلي ٤ / ٤٠٨ - ٤٠٩، الجرح والتعديل
٩ / ١٥٨، طبقات الحنابلة ١ / ٤٠٢، تهذيب الكمال خ ق ١٥٠٢ ، تذكرة الحفاظ ١ /
٤٠٨، الكاشف ٣ / ٢٥٨ ، سير أعلام النبلاء ١٠ / ٤٥٣ - ٤٥٦، تهذيب التهذيب ١١ /
٢٢٩، طبقات الحفاظ ١٧٣ ، خلاصة الخزرجي ٤٢٥ .
(١) ماعدا النسائي كما أشار إليه المزي، والحافظُ ابنُ حجر، وقد نقل عنه العبارة في
التهذيب ١١ / ٢٣١ .
(٢) أخرجه بهذا السند أبو داود في الجنائز ٣ / ٢٠٥، والترمذي في الجنائز ٢ / ٢٣٧، والنسائي في
الجنائز ١ / ٢٧٥. وابن ماجه في الجنائز ١ / ٤٧٥، وأحمد في المسند ٢ / ٨، ١٢٢. والبيهقي في
السنن الكبرى في الجنائز ٢ / ٢٣ من طرق ، عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن سالم ،
عن أبيه مرفوعاً .
(٣) ذكرها في صفحة ٣٥١ وأعادها أيضاً في صفحة ٧١٧ - ٧١٨، وانظر نصب الراية ٢ / ٢٩٤،
التلخيص الحبير ٢ / ١١١ ، عون المعبود ٨ / ٤٦٧.
(١٠٩) = هو هشام بن عمار، بنُ نُصَير، بن ميسرة ، بن أبان ، الإمام الحافظ أبو الوليد الدمشقي ،
السُّلَمي، المولود سنة ١٥٣ هـ، والمتوفى في آخر محرم سنة ٢٤٥ هـ. قال الحافظ: ((صدوق
مقريْ كَبُر فصار يتلقن من كبار العاشرة ، وقد سمع من معروف الخياط ، لكن معروف
ليس بثقة: اهـ ( التقريب ٢ / ٣٢٠) فحديثه القديم أصح .
=

٢٦٨
روى عَنْ مالك أحَادِيثَ ، وهو مُخرَّجٌ في الصحيحين (١).
(١١٠) = / أبو نُعَيم عُبِيدُ بنُ هِشَام الحَلَبي:
يروي عن مالك، ( وهو صَالِحٌ ) (٢).
(١١١) = / محمَّدُ بنُ المباركِ الصُّوري :
يروي عن مالك ، ( وهو ثِقَةٌ) (٢).
= مصادر ترجمته: طبقات ابن سعد ٧ / ٤٧٣ ، التاريخ الكبير ٨ / ١٩٩، التاريخ الصغير
٢ / ٣٨٢، الجرح والتعديل ٩ / ٦٦، تهذيب الكمال خ ١٤٤٢ ، سير أعلام النبلاء
١١ / ٤٢٠ - ٤٣٥، تذكرة الحفاظ ٢ / ٤٥١، ميزان الاعتدال ٤ / ٣٠٢ ، تهذيب التهذيب
١١ / ٥١ ، طبقات الحفاظ ص ١٩٧، الخلاصة للخزرجي ٤١٢ .
(١) كذا قال مع أن مسلم بن الحجاج لم يُخرَّجْ له في صحيحه !!
انظر التهذيب ، والمصادر السابقة .
(١١٠) = جرجاني الأصل، صدوقّ، تغيَّر في آخر عمره، فتُلقِّنَ، من العاشرة / د
( التقريب ١ / ٥٤٦ ) .
مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ٦ / ٥. تأريخ جرجان ص ٣٠٣، تهذيب الكمال
خ ١١٣٢، ميزان الاعتدال ٣ / ٢٤، المغني في الضعفاء ٢ / ٤٢١، تهذيب التهذيب ٧ / ٧٧ ،
الخلاصة الخزرجي ٢١٦ الكاشف ٢ / ٢٤٠ .
(٢) تهذيب التهذيب ٧ / ٧٧ .
(١١١) = بضم الصاد المهملة وسكون الواو وفي آخرها راء، وهي نسبةً إلى مدينة الصور من بلاد
الشام على ساحل البحر ، الإمام الفقيه أبو عبد الله محمدُ بن المبارك بن يعلى ، القرشي المتوفى
سنة خمس عشرة ومائتين ٢١٥ هـ .
مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ١ / ٢٤١ ، التاريخ الصغير ٢ / ٢٣٢ ، الجرح والتعديل
٨ / ١٠٤، تهذيب الكمال لوحة ١٢٦٢، سير أعلام النبلاء ١٠ / ٣٩٠ - ٣٩١ ، تذكرة الحفاظ
١ / ٣٨٦ - ٣٨٧، الكاشف ٣ / ٩٢ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٤٢٣، طبقات الحفاظ ١٦٥ ،
الخلاصة للخزرجي ٣٥٧ .
(٣) تهذيب التهذيب ٩ / ٤٢٣ .

٢٦٩
(١١٢) = / سُحُنُون القَيْرَواني :
روى عن مالك، وله في الفِقْهِ ذِكْرٌ ، ( لم يَرْضَ أَهلُ الْحَدِيثِ حِفظَهُ)(١).
(١١٣) = / عليَّ بنُ الحسنِ السَّامي ، من ولد سامه:
أبن لُؤي، عَسْقلانيٌّ (٢) . يروي عن مالك. (ضعَّفُوه) (٢).
(١١٢) = بفتح القاف وسكون الياء وفتح الراء والواو وبعد الألف نونٌ ، الإمام الفقيه شيخ المالكية
بالمغرب عبدُ السلام بنُ سعيد بن حبيب التّنُوخي ، وسُحْنُون في الأصل اسمٌ لطائر لُقِّبَ به
لحدَّته في المسائل الفقهية ، مات في شهر رجب سنة أربعين ومائتين ٢٤٠ هـ . وله من العمر
ثمانون سنة .
مصادر ترجمته : طبقات علماء أفريقيا لأبي العرب ص ١٤١ ، قضاة الأندلس ٤٨ ، ترتيب
المدارك ٢ / ٥٨٥ - ٦٢٦، رياض النفوس ١ / ٢٤٩، وفيات الأعيان ٣ / ١٨٠، العبر
٢ / ٣٤، سير أعلام النبلاء ١٢ / ٦٣ - ٦٩، دول الإسلام ١ / ١٠٦ ، الديباج المذهب
٢ / ٣٠ - ٤٠، معالم الإيمان ٢ / ٤٩، مرآةُ الجنان ٢ / ١٣١، شجرة النور الزكية ٧٠ ، لسان
الميزان ٣ / ٨ .
(١) كذا قال! ولم أجد أحداً ذكر ذلك في ترجمته من أهل العلم .
وقد أشار الحافظُ ابن حجر في اللسان إلى قوله فقال: تكلّم فيه أبو يعلى الخليلي ، فقال: (( لم
يرض أهلُ الحديث حفظَهُ » .
وقد اتفق جميع الأئمة على توثيقه. وقال الذهبي: « وكان موصوفاً بالعقل ، والديانة التامة ،
والورع، مشهوراً بالجود، والبذل، وافر الحُرْمةِ، عديم النظر». ( سير أعلام النبلاء ١٢ / ٦٤ )
وأثنى عليه أبو العرب فقال: ((وأجمعوا على فضله وتقدمه ، واجتمعت فيه خلالٌ قلما اجتمعت في
غيره : الفقه والورعُ، والصرامةُ، والزهادةُ، والحسنُ، والسماحةُ)) اللسان ٣ / ٨.
(١١٣) مصادر ترجمته: كتاب المجروحين ٢ / ١١٤، الكامل في الضعفاء ٥ / ١٨٥٢، الجرح
والتعديل ٦ / ١٨٠، ميزان الاعتدال ٣ / ١١٩، المغني في الضعفاء ٢ / ٤٤٤، لسان الميزان
٤ / ٢١٢ .
(٢) بفتح العين المهملة ، وسكون السين ، وفتح القاف ، مدينةً بساحلِ الشام من أرض فلسطين ،
يقال لها عروسُ الشَّام ... مراصد الاطلاع ٢ / ٩٤٠، معجم البلدان ٤ / ١٢٢، اللباب ٢ / ١٣٦ .
(٣) ضعفه الدارقطني، وابن عُدي، وقال ابن حبان: ((لا يحلّ كتابةً حديثه إلا على جهة =

٢٧٠
(١١٤) = / خالدُ بنُ خَلِي الْحِمْصِي:
[ثِقة] (١) يروي عن مالك ، أخرجه البخاري (٢):
( ١١٥ ) = / يَعِيشُ بنُ الْجَهَم :
مِنْ أَهلِ عَسْقلانَ . يروي عَن مالِك ، لَيس بِمِشْهُورٍ ، صَاحِبُ مناكِيرَ .
٣٦ - حدثنا عبدُ اللهِ بنُ محمد القاضي ، حدثنا عبدُ الرحمن بنُ علي بن
رمضانَ المصْري بالبصرةِ . حدثنا أحمدُ بنُ جَمهُور العَسْقلاني ، حدثنا يَعِيشُ بنُ
الجهم قال : كُنْتُ عِنْدَ مالك بن أنس ، فجاءهُ رسولُ أمير المؤمنينَ : أن
لا تُحدِّث بِحَدِيثِ ((السَّفَرجلة)) فَقَرأْ: ﴿ إِنْ الذين يكتُمُونَ ما أَنْزِلنَا مِنَ
= التعجب ، وذكر له الذهبيُّ عدَّة أحاديث مِنْ منكراته، ثم قال: ((وهو على هذا في عداد
المتروكين ، عفا الله عنه)).
(١١٤) = هو خالد بن خلي - بفتح الخاء المعجمة بوزن علي - أبو القاسم الكُلاعي الحمصي، ولِدَ في
حدود سنة سبعين ومائة ، ومات في حدود سنة نيف وعشرين ومائتين . قال الحافظ :
((صدوقٌ، من العاشرة / خ س)).
( التقريب ١ / ٢١٢ ) .
مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ٢ / ٣٥٦، الجرح والتعديل ٣ / ٣٢٧، الإكمال ٢ / ١١٣،
تهذيب الكمال خ لوحة ٣٥٦ ، تذهيب التهذيب ١ / ١٨٦ / أ، سير أعلام النبلاء ١٠ /
٦٤٠ - ٦٤١، الكاشف ١ / ٢٦٧، تهذيب التهذيب ٣ / ٨٦ ، الخلاصة للخزرجي ١٠٠،
تهذيب تاريخ ابن عساكر ٥ / ٣٣ - ٣٤.
(١) نقل هذه العبارة الحافظ في تهذيب التهذيب ٣ / ٨٦ .
(٢) أي في صحيحه .
(١١٥) = وثقه أبو حاتم، وقال غيرهُ، منكرُ الحديث، وقال ابنُ عدي: ((له أحاديث غير محفوظة)).
مصادر ترجمته: الجرح والتعديل ٩ / ٣١٠ ، الكامل في الضعفاء ٧ / ٢٧٤١ ، ميزان الاعتدال
٤ / ٤٥٨، المغني في الضعفاء ٢ / ٧٦٠، لسان الميزان ٦ / ٣١٣.

٢٧١
البَيِّنَاتِ والْهُدَى) الآية (١) لأُحَدَّثْنَّ بِهِ السَّعةَ !!
حدثني نافعُ عن ابن عُمرَ أنَّ النبي ◌َّ أُهدِيَ إليه سَفَرْجلاتٍ من
الطائف، فأعطاهُنَّ معاويةَ، وقال: « تَلقائي بِهَا فِي الْجَنَّةِ » .
منكَرٌ من حديثٍ مالك ، ورواهُ إبراهيمُ بنُ زكريا - ضَعِيفٌ - من أهل
البَصْرة ، فقال : عن مالك ، عن عبد الله بن دينار، عن ابنِ عُمَر (٢) .
فقال الحفّاظُ : لا أَصلَ لِلْحَدِيثَينِ.
(١١٦) = / أحْمَدُ بنُ أبي ظَبْيةَ:
(١) تمامها: ﴿منْ بعدِ ما بيَّناهُ للنّاس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون﴾ (سورة
البقرة ، الآية : ١٥٩ ).
(٢) أخرجه ابن حبان في كتاب المجروحين ١ / ١١٦ في ترجمة إبراهيم بن زكريا ، عن مالك بن
أنس ، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر أنَّ جعفر بن أبي طالب أهدى إلى النبي صَلّ
سفرجلاً .... الحديث وقال: ((وهذا شيءٌ موضوعٌ، لا أصل له من حديث رسول الله مَّلِ ،
ولا ابنَ عمرَ رواهُ ، ولا عبدَ الله بنَ دينار حدَّثَ به ، ولا مالكَ ذكرهُ بهذا الإسناد)) اهـ .
وعزاه الهيثمي في مجمع الزوائد ٥ / ٤٥ إلى الطبراني من حديث جابر بن عبد الله دونَ ذِكْر
معاويةَ .
وأورده الذهبيُّ في ميزان الاعتدال ١ / ٣٢، ٤ / ٤٥٩ ، والحافظ ابن حجر في لسان الميزان
١ / ٥٩، ٦ / ٣١٤، وبُرهانُ الدين الحلبي في الكشف الحثيث عَمَّنْ رُميَ بوضع الحديث ص
٣٩، ٤٦٥ ، في ترجمة يعيش بن برهان وإبراهيم بن زكريا .
(١١٦) = بفتح الظاء المعجمة وسكون الباء الموحدة وقيدهُ الذهبيُّ في الكاشف والمشتبه ص ٤٢١ - ٤٢٢
بالطاء المهملة .
واسمه : عيسى بنُ سليمانَ بن دينار الدارمي ، أبو محمد الجرجاني ، المتوفى سنة ٢٠٣هـ،
صدوق ، له أفراد، ( التقريب ١ / ١٧ ) .
مصادر ترجمته : التاريخ الصغير ٢ / ٣٠١، تاريخ جرجان ص ٢٢ تهذيب الكمال ١١٢ ،
تاريخ الإسلام خ ق ٩، الكاشف ١ / ٦١، المشتبه ٤٢١ - ٤٢٢، تهذيب التهذيب ١ / ٤٥ الخلاصة
ص ٧ .

٢٧٢
ثِقَةٌ ، جرجانيٌّ ، رَوى عن مالك . يَروي عنه محمدُ بنُ عيسى الدَّامَغَاني (١)
وعَمَّارُ بنُ رجاء. ( يتفرَّدُ بأَحَادِيثَ) (٢).
(١١٧) = / أبوُ عبدِ الرحمنِ عَبْدُ الله بنُ المبارك المروزي :
قال سفيانُ: ما بالمشْرِق ، ولا بالمَغْرِبِ لَهُ نَظِيرٌ ، وله كَرَاماتٌ
ظاهرةٌ (٣) ، يُقالُ: إِنَّهُ من الأبدال (٤). وقال: كتبتُ عن ألف وستمائة
شيخٍ . وكان يكتُب إلى أن مات ؛ فَقِيلَ لهُ في ذلكَ ؟ فقال: لعلَّ الكَلِمَةَ
(١) بفتح الدال المهملة ، وسكون الألف وفتح الميم والغين المعجمة وسكون الألف بعدها نون . نسبةً إلى
دامَغانِ ، وهي مدينةٌ في بلاد قُومس .
اللباب ١ / ٤٠٦ ، وفي معجم البلدان ٢ / ٤٣٣ بلد کبیر بین الري ونيسابور .
(٢) نقل هذه العبارة عنه الحافظُ ابنُ حجر في تهذيب التهذيب ١ / ٠.٤٥
(١١٧) = هو الإمامُ الكبيرُ، شيخُ الإسلام عبدُ الله بنُ المبارك، بن واضح ، الحنظليُّ، مولاهم التركي ،
المروزي ، ولد سنة ١١٨هـ ، وطلب العلم وهو ابنُ عشرين سنة ومات سنة ١٨١هـ.
مصادر ترجمته: التاريخ الكبير ٥ / ٢١٢ ، التاريخ الصغير ٢ / ٢٢٥ ، تاريخ الثقات للعجلي
ص ٢٧٥ - ٢٧٦ ، الجرح والتعديل ٥ / ١٧٩، الولاة والقضاة ٣٦٨، حلية الأولياء ٨ / ١٦٢ ،
الانتقاء ١٣٢، تاريخ بغداد ١٠ / ١٥٢، تهذيب الكمال خ ق ٧٣٠ ، تذهيب التهذيب
٢ / ١٧٧ / ٢، سير أعلام النبلاء ٨ / ٣٧٨ - ٤٢١، تذكرة الحفاظ ١ / ١٧٤، العبر ١ / ٢٨٠ ،
تهذيب التهذيب ٥ / ٣٨٢ .
(٣) تاريخُ بغداد: ١٠ / ١٦٢، سير أعلام النبلاء ٨ / ٣٨٩ .
(٤) هذا التَّعْبيرُ من الألفاظِ التي وُجدتْ في كثير من كلام المحدّثين ، وغيرهم . ويقصدون به وصف
الرَّجل بالصَّلاح والزُّهْدِ والعبادةِ اعتماداً على بعض الأحاديث الوارد فيها هذا الوصفُ .
وهي أحاديثُ لا ترقى إلى درجة الاعتماد .
وقد قال الحافظُ ابنُ القيم: ((أحاديثُ الأبدال، والأقطَاب والأَغْواثِ ... كُلُّها باطلةً على رسول
الله ◌َّمٍ. وأقربُ ما فيها: ((لا تسبَّوا أهلَ الشام؛ فإنَّ فيهم البُدلاءَ ... )) ذكره أحمد ١ / ١١٢،
ولا يصحُّ أيضاً: فإنَّهُ منقطع. اهـ المنار المنيف ص ١٣٦ .
وانظر مجموع الفتاوى الكبرى لشيخ الإسلام ابن تيمية ١١ / ٤٣٣ - ٤٤٤ .

٢٧٣
التي فيها نجاتي بَعد لم تَصلْ إليَّ (١).
(١١٨) = / عثمانُ بن جَبَلَة بن أبي رُواد :
قديمٌ ، رَوى عن مالك ، ويتفردُ عن شُعبةَ وغيرهِ بأحادِيثَ ، وكذا ابنُهُ .
(١١٩) = / عَبْدَانُ :
إِمَامٌ حَافِظٌ ، ( أثنى عليه البخاريُّ) (٢).
(١٢٠) / النَّضرُ بنُ طاهر المروزِي :
روى عن مالك ، وضعفُوهُ .
(١) في جامع بيان العلم وفضله ص ١٢٦ (( لعلَّ الكلمةَ التي تَنْفَعني لم أكتبها بعدُ)) وفي سير أعلام النبلاء
٨ / ٤٠٧ (( لعل الكلمة التي انتفعَ بها لم أكتبُها بعدُ)).
(١١٨) = هو عثمانُ بن جَبلةَ - بفتح الجيم والباء الموحدة - ابنُ أبي رواد - بفتح الراء وتشديد الواو -
العَتّكي - بفتح العين المهملة - مولاهم، المروزي المتوفى سنة ٢٠٠هـ على رأس المائتين.
مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ٧ / ١٤٦، الكاشفُ ٢ / ١٢، تهذيب الكمال خ ٨٣١ ، تهذيبُ
التهذيب ٧ / ١٠٧ ، تقريبُ التهذيب ٢ / ٦ . الخلاصةُ للخزرجي ص ١١٩.
(١١٩) = بفتح العين المهملة وسكون الباء الموحدة - واسمهُ : عبد الله بنُ عثمانَ بن جبلة بن أبي روَّاد ،
أبو عبد الرحمن المروزي ، ولد سنة نيف وأربعين ومائة ، ومات في شعبان سنة ٢٢١هـ .
مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ٥ / ١٤٧، التاريخ الصغير ٢ / ٣٤٥ - ٣٤٦، الجرح والتعديل
٥ / ١١٣، تهذيب الكمال خ لوحة ٧٠٩، سير أعلام النبلاء ١٠ / ٢٧٠ - ٢٧٢ ، تذكرة الحفاظ
١ / ٤٠١، الكاشف ٢ / ١٠٨، دول الإسلام ١ / ١٣٤، تهذيب التهذيب
٥ / ٣١٣ - ٣١٤، طبقات الحفاظ ١٧٣، الخلاصة ٢٠٦.
(٢) لذلك روى له في صحيحه نحو مائة حديث وعشرة أحاديث كما صرح بذلك الحافظُ ابن حجر في
التهذيب ٥ / ٣١٤ .
(١٢٠) = ضعفه ابن عدي، وقال يَسْرقُ الحديث، ويحدّثُ عمنْ لم يرهُ، مِمَّن لا يحتمله سِنَّهُ .
مصادر ترجمته : الكامل في الضعفاء لابن عدي ٧ / ٢٤٩٣ ، ميزان الاعتدال ٤ / ٢٥٨ ، المغني
في الضعفاء ٢ / ٦٩٧ ، لسان الميزان ٦ / ١٦٢ .

٢٧٤
(١٢١) = / مَالِك، وغَسَّانُ أبناء سليمانَ الْهَرويَانِ:
رويا عن مالِك وَهُما كَبِیرانِ .
(١٢٢) = / خَلَفُ بنُ أيُّوب العامري :
من أهلِ بَلْخ ، رَوى عن مالك ، ( كبيرٌ، قديمٌ، ثقةٌ، يُذْكَرُ
بالزُّهْدِ ) (١).
(١٢٣) = / مكيُّ بنُ إبراهيم أبو السكن البَلْخي:
(١٢١) = مالك بنُ سليمان الهروي: ضعفهُ الدارقطني، وقال العقيلي: فيه نظرً !! وقال السليماني:
فيه نظرٌ !!
مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ٨ / ٢١٠، الضعفاء للعقيلي ٤ / ١٧٣ ، ميزان الاعتدال
٤ / ٢٥٨ ، المغني في الضعفاء ٢ / ٥٣٨ ، لسان الميزان ٥ / ٤.
أما أخوه غسانُ : فلم أَقِفْ على ترجمةٍ لَه .
(١٢٢) أبو سعيد البلْخي، الحنفي الزاهدُ المتوفى في رمضان سنة ٢٠٥ هـ.
مصادر ترجمته: طبقات ابن سعد ٧ / ٣٧٥ ، التاريخ الكبير ٣ / ١٩٦ الضعفاء للعقيلي
١ / ٢٤ الجرح والتعديل ٣ / ٣٧٠ ، تهذيب الكمال خ لوحة ٣٧٧ ، سير أعلام النبلاء ٩ / ٥٤١ ،
العبر ١ / ٣٦٧، الكاشف ١ / ٢٨١ ، تهذيب التهذيب ٣ / ١٤٧، الخلاصة للخزرجي ١٠٥.
(١) العبارة في تهذيب التهذيب ٣ / ١٤٨ وقال الخليلي: صدوقٌ مشهورً، كان يُوصَفُ بالسِّتر،
والصلاح والزّهد ، وكان فقيهاً على رأي الكوفيين اهـ وسَيُعيدُ المصنفُ ترجمته ( مطولة ) في الجزء
العاشر في رجال بلخ
(١٢٣) = هو مكيُّ بن إبراهيمَ بنْ بشير بن فَرقد أبو السّكن، التيمي، الحنظليُّ ، البلخي، ولد
سنة ١٢٦ هـ وتوفي سنة ٢١٥هـ .
مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٧ / ٣٧٣ ، التاريخ الكبير ٨ / ٧١ ، التاريخ الصغير
٢ / ٣٣٣، الثقات للعجلي ص ٤٣٩، الجرح والتعديل ٨ / ٤٤١، تاريخ بغداد ١٣ / ١١٥،
تهذيب الكمال خ ١٣٦٩، سير أعلام النبلاء ٩ / ٥٤٩ - ٥٥٣، تذكرة الحفاظ ١ / ٣٦٥،
الكاشف ٣ / ١٧٣ ، تهذيب التهذيب ١٠ / ٢٩٣ ، طبقات الحفاظ ص ١٦٠ ، الخلاصة
الخزرجي ٣٩٨ .

٢٧٥
ثقةٌ ( متفقٌ عليه ) (١) ، أخرجه البخاري في صحيحهِ . وأخطأ مكيُّ
بالري :
٣٧ - في حديث حدثنيه القاسمُ بنُ علقمة ، حدثنا ابنُ أبي حاتم ، حدثنا
محمدُ بن عمار بن الحارث ، حدثنا مكي .
ح وحدثني عبد الصمد بنُ أحمد بن خَنْبَش (٢) الخَوْلاني الحمصي ، حدثنا
أحمدُ بنُ زكريا المقدسي ، حدثنا محمدُ بنُ حمّاد الطهْراني (٣) ، حدثنا مَكِّيٌّ بنُ
إبراهيمَ عَنْ نافعِ، عن ابن عُمَر أنَّ النبي ◌َّ صلَّى على النَّجاشي، فكبِّرَ
عليه أربعاً . وهذا أخطأ فيه مَكيُّ مِنْ حِفْظِه بالري ، قاله أبو زرعةَ
الرازي (٤)، وصوابُه : مَالِكٌّ ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب عن أبي
هريرة عن النبيَّ مَّ الَّهِ (٥).
(١) نقل العبارة الحافظُ في التهذيب ١٠ / ٢٩٥، وسيعيد المصنفُ ترجمتهُ أيضاً في الجزء العاشر
( مطولة ) .
(٢) بفتح الخاء المعجمة وسكون النون وفتح الباء الموحدة ، وفي آخرها شين معجمة . اللباب
١ / ٣٨٩ .
(٣) جاء في هامش الأصل هنا ما صورته : طهران: موضوعان: أحدهما بالري ، والآخر
بأصبهان، قرية أشهر ..... ، وانظر معجم البلدان ٤ / ١٢٢ (مراصد الاطلاع ٢ / ٨٩٩ ).
(٤) أخرجهُ بهذا السند ابنُ أبي حاتم في العلل ١ / ٣٦٨ وقال: «سألت أبا زرعةَ عن حديث رواهُ
مكي ، عَنْ مالك ، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ◌َّمِ صلى على النجاشي فكبر أربعاً)) ؟
فقال : هذا خطأ ، إنما هو مالكٌ ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، عن
النبي ◌َّ، ووهِمَ فيه مكيّ. وأشار إليه الذهبي في سير أعلام النبلاء ٩ / ٥٥٤ .
(٥) أخرجه البخاريُّ في كتاب الجنائز ١ / ١٧٨ ، ومسلم في الجنائز ٢ / ٦٥٦ ، ومالك في الموطأ في
الجنائز ١٥٧، وأبو داود ٦ / ٩٤، والترمذي ١ / ١٩٢ والنسائي ١ / ٢٨٠ ، وابنُ ماجه
١ / ١٥٣٤، وأحمد في المسند ٢ / ٢٨١، ٢٨٩، ٥٢٩، وابن أبي حاتم في العلل ١ / ٣٦٨،
والبيهقي في السنن الكبرى ٤ / ٣٥ من طرق عن مالك ، عن الزهري ، بهذا السند ، وقال
الترمذي: « حسنٌ صحيحٌ » .

٢٧٦
(١٢٤) = / أبو مُطِيع الحَكَمُ بنُ عبدِ اللهِ:
روى عن مالك، وكان مُرْجِئياً (١)، وهو صَالِحٌ في الحديث إلا أنَّ أهلَ
السُّنَّةِ أمْسكُوا عَن رِوايَةِ حَدِيثِهِ .
( ١٢٥) = / إبراهيمُ بن سليمان الزيَّات البَلْخِي:
صَالِحٌ ، يَرْوي عن مالك .
(١٢٤) = هو الحكم بن عبد الله بن مسلم أبو مطيع البلخي ، الخراساني ، الفقيه، صاحب أبي حنيفةَ
ضعفه ابنُ معين ، وأحمدُ ، والبخاري ، والنسائي ، وابنُ حبان، وكان عبدُ الله بنُ المبارك
يثني عليه ، ويعظّمه لعلمه ودینه .
وقال الحافظ : وقال العقيلي : كان رجلاً صالحاً في الحديث ، إلا أن أهل السنة أمسكوا عن
الرواية عنه)) ( انظر اللسان ٢ / ٣٣٥).
مصادر ترجمته : التاريخ لابن معين ٢ / ١٢٤، الجرح والتعديل ٣ / ١٢١ ، المجروحين لابن
حبان ٢ / ١٣٧ الضعفاء للعقيلي ١ / ٢٥٦ ، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٢ / ٦٣١ - ٦٣٢ ،
تاريخ بغداد ٧ / ٢١٧ ميزان الاعتدال ١ / ٥٧٤ ، المغني في الضعفاء ١ / ١٨٣ ، لسان الميزان
٢ / ٣٣٤، الجواهر المضيئة ص ٢٦٥ - ٢٦٦ .
(١) المرْجئَةُ: هم الذين قالوا بتأخير العملِ عن الإيمان، بمعنى أن حقيقةَ الإيمانِ والتصديق به ، هو
مدارُ النَّجاةِ ، أما الأعْمَالُ فلا حاجةَ إليها ، إذ لا يضرّ مع الإيمان مَعْصيةً، كما لا تنفعُ مع الكفر
طاعةٌ !!! وقسّمهم الشاطبي إلى خَمْس فرق، والشهرستاني إلى ست فرق .
انظر الفصل في الملل والأهواء والنحل ٤ / ٤٠٢، الاعتصام للشاطبي ١ / ٢١٧، والملل والنحل
الشهرستاني ط / الفصل ١ / ١٨٦ - ١٩٤ ، الفَرْقَ بينَ الفِرَقِ ص ٢٠٢ ، المصباح المنير بابُ الميم
مادة رجا .
(١٢٥) = إبراهيمُ بن سليمانَ البلْخي الزيات . ضعفه ابنُ عدي وقال: ليس بالقوي وقال ابن سعد :
كان مرجئاً، وقال الحاكم : شيخٌ محلُّه الصّدقُ .
مصادر ترجمته: طبقات ابن سعد ٧ / ٣٧٩ ، الجرح والتعديل ٢ / ١٠٣ الكامل في الضعفاء
لابن عدي ١ / ٢٦٤، ميزان الاعتدال ١ / ٣٧، المغني في الضعفاء ١ / ١٦، لسان الميزان
١/ ٦٥.

٢٧٧
(١٢٦) = / عليُّ بنُ يُونسَ البَلْخِي:
يَرَوي عَنْ مالك ، وهو ثِقَةٌ .
(١٢٧) = / إبْراهِيمُ بنُ يُوسفَ البَلْخِي:
رَئِيسُها وشَيْخُها ، وقَعَتْ له قِصَّةٌ ، دَخَلَ على مَالِك بن أنس فَقَامَ قُتِيبَةُ بنُ
سعيد البَلْخِي ، فقالَ : هَذا رَجُلٌ يَرَى رأي العِرَاقِينَ في الإرجَاءِ ، فأمر مَالِك
أنْ يَخْرُجَ ويُؤْخَذَ بِيَدِهِ (١) وَيروِي عن مالك حديثاً واحداً، قال : سُئِل مالك
عن الطّلاء (٢) ؟ فقال :
٣٨ - حدثنا نافع عن ابن عمر: ((كلُّ مسْكِر خمرٌ، وكلُّ مسكرٍ حرامٌ))(٣).
(١٢٦) = علي بنُ يونس البلخي : ذكره ابنُ حبان في الثقات ، وقال العقيلي : لا يتابعُ على
حديثه .
مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ٦ / ١٠٩، الضعفاء للعقيلي ٣ / ٢٥٦ ، الثقات لابن حبان
٣ / ١٣٧، ميزان الاعتدال ٣ / ١٦٣، لسان الميزان ٤ / ٢٦٨.
(١٢٧) = هو إبراهيم بن يوسف بن ميمون بن قدامة ، أبو إسحاق الباهلي البلخي الفقيه ، المتوفى في
جمادى الآخرة سنة ٢٣٩هـ وقيل سنة ٢٤١هـ، صدوقٌ نقموا عليه الإرجاء. التقريب ١ /٤٧.
مصادر ترجمته: الجرح والتعديل ٢ / ١٤٨، تهذيب الكمال خ ق ٧٠ ، سير أعلام النبلاء
١١ / ٦٢ - ٦٣، تذكرة الحفاظ ١ / ٤٥٣ - ٤٥٤، ميزان الاعتدال ١ / ٧٦، العبر ١ / ٤٢٩،
الكاشف ١ / ١١٢، الجواهر المضيئة ص ٥١ - ٥٢ ، الخلاصة الخزرجي ٢٤.
(١) أورد القصة الذهبيّ في سير أعلام النبلاء ١١ / ٦٣، وأبو الوفاء الحنفي في الجواهر المضيئة ص ٥٢.
(٢) بكسر الطاء المهملة والمد، وهو الشرابُ المطبوخ من عصير العنب وغيره . ( انظر النهاية لابن
الأثير ٣ / ١٣٧ ) .
(٣) أخرجه مسلم في كتاب الأشربة ٣ / ١٥٥٧، وأبو داود في الأشربة ٣ / ٣٢٧، والترمذي
٣ / ١٩١، والنسائي ٢ / ٣٢٥، وأحمد في المسند ٢ / ١٦، ٢٩، ١٣٤، ١٣٧، وابنُ الجارود في
المنتقى ص ٨٥٧ ، والبيهقي في السنن الكبرى ٨ / ٢٩٣ من طرق عن نافع عن ابن عمر
مرفوعاً .

٢٧٨
فلما رجعا إلى بَلْخ ، أُخرِجَ قُتَيْبةُ مِنْ بَلْحَ ، فذهَبَ ، وأقام ببَغْلانَ (١).
(١٢٨) = / عيسَى بنُ موسَى غُنْجَار :
زَاهِدٌ ، لكِنَّهُ ربَّما يروي عَنِ الضعفاء أحاديث (٢) ، وهو قَديمُ الموتِ،
ويروي عن مالك أيضاً .
(١٢٩ ) = / هشامُ بنُ يوسف قاضي صنعاءَ :
( ثقةٌ ، متفقٌ عليه، مُخرَّجٌ، روى عنهُ الأَتَّةٌ كَّلهم ) (٢) ، قال ابنُ
معين : قَصدْتَّهُ ، فقال لي : يَكْفيكِ عَبْدُ الرزاق ، فَعُدْتُ الثاني ،
وقال الترمذي: ((حديث حسن صحيح)) وزاد هو وأبو داود: « ومن شرب الخمر في الدنيا
فمات ، وهو يُدمنُها لم يشربها في الآخرة )).
(١) بفتح الباء الموحدة ، وسكون الغين المعجمة وفي آخرها نون. بلدةٌ بنواحي بَلْخ. انظر معجم
البلدان ١ / ٤٦٨ ، مراصد الاطلاع ١ / ٢٠٩، اللباب ١ / ١٣٣ - ١٣٤.
(١٢٨) = بضم الغين المعجمة وسكون النون - أبو أحمد البخاري، الأزرق المتوفى سنة ١٨٦ هـ.
مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ٥ / ٣٦٦، التاريخ الصغير ٢ / ٣٢٩ ، الضعفاء الكبير
للعقيلي ٣ / ٣٨٤، تهذيب الكمال خ ١٠٨٥، ميزان الاعتدال ٣ / ٣٢٥، سير أعلام النبلاء
٩ / ٤٨٧، الكاشف ٣ / ٣٢٥، تهذيب التهذيب ٨ / ٢٣٢، الخلاصة للخزرجي ٣٠٣ .
(٢) نقل العبارة عنه الحافظُ ابنُ حجر في التهذيب ٣ / ٢٣٣، وزاد ((فالحملُ على شيوخه لا عليه ،
والبخاريُّ قد احتجَّ به في أحاديثَ ، ولا يضعَّفهُ ، وإنَّا يَقَعُ الاضطراب من تلامذته ، وضعفٍ
شُيُوخِهِ ، لامِنْهُ )) .
(١٢٩) = أبو عبد اللّه الصنعاني المتوفى سنة ١٩٧ هـ .
مصادر ترجمته : تاريخ ابن معين ٦٢٠ ، طبقات ابن سعد ٧ / ٥٤٨ ، التاريخ الكبير
٨ / ١٩٤، الجرح والتعديل ٩ / ٧٠ ، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٧ / ٢٥٦٩ ، تهذيب
الكمال لوحة ١٤٤٥، سير أعلام النبلاء ٩ / ٥٨٠ ، تذكرة الحفاظ ١ / ٣٤٦ ، الكاشف
٣ / ٢٢٤، تهذيب التهذيب ١٠ / ٥٧ ، طبقات الحفاظ ١٤٥، الخلاصة للخزرجي ٤١٠.
(٣) نقل من أول الفقرة عنه إلى هنا الحافظ في تهذيب التهذيب ١٠ / ٥٨ ، وأخرج له الجماعةُ إلا مسلم =

٢٧٩
والثالثَ (١) ...! فقال: أوْتَعُودُ ؟! فَقُلْتُ: واللهِ لو احْتَجْتُ أنْ أُقيمَ دهراً
هَاهَنا وَوَجَدْتُ إلى الخَيرِ سبيلاً ما فارقتُكَ . فقال : يابني إنما جَرَّبْتُكَ،
وَحِرْصكَ على العلمِ ، فَأَخْرجَ إليَّ كُتَبَهُ ، وأَمْلَى عليَّ من حِفْظِهِ .
(١٣٠) = / مُحمَّدُ بنُ عبدِ الرَّحيمِ بن شَرُوس الصنعاني :
ثِقَةٌ ، وفي مُوطئِه عن مالك أحاديثَ لَيْسَتْ فِي غَيْرِهِ .
(١٣١) = / بكرُ بنُ الشَّرود الصنعاني :
شيخٌ قديمٌ ، لم يتفقوا عليه ، لَهُ نسخةٌ عن سفيانَ ، ومالك ، يتفَرَّدُ
بأحاديثَ ، روى عنه القدماءُ. روى سبطُهُ عبدُ العزيز بنُ الحسنِ بن بكرِ
ابن الشرود عن أبيه أحادِيثَ (٢).
(١٣٢) = / عبدُ الملك بن الصَّباح الصنعاني :
= ابن الحجاج فلم يخرّج له في صحيحه .
(١) يعني في اليوم الثاني : واليوم الثالث .
(١٣٠) = ذكره ابنُ أبي حاتم في الجرح والتعديل (٨ / ٨) وقال: رَوى عن عُمر بن مِينًا، عن
أبيه ، عن عائشة . روى عنه سويدُ بنُ سعيد . ولم يذكر فيه جرحاً .
(١٣١) = هو بكر بن عبد الله بن الشرود الصنعاني، ضعفه النسائي، والدارقطني وقال ابنُ معين :
كذَّابٌ ليْس بشيءٍ . وقال ابنِ حبَّان: يَقْلِبُ الأسانيد ، ويرفع المراسِيل .
مصادر ترجمته : تاريخ ابن معين ١ / ٦٢ ، الضعفاء الكبير للعقيلي ١ / ١٤٩ ، الكامل في
الضعفاء لابن عدي ٢ / ٤٥٩ ، الضعفاء والمتروكين للدارقطني ١٣١ ، المجروحين لابن حبان
١ / ١٩٦، ميزان الاعتدال ١ / ٣٤٦، المغنى في الضعفاء ١ / ١١٣، لسان الميزان ٢ / ٥٢.
(٢) في ب جاءت مكررةً مرتين: ((عن أبيه ، عن أبيه)).
(١٣٢) = ذكره الذهبيُّ في الميزان ٢ / ٦٥٦ والحافظُ ابنُ حجر في تهذيب التهذيب ٦ / ٣٩٩،
وتقريب التهذيب ١ / ٥١٩ .

٢٨٠
روى عن مالك، ( وَيُتْهَمُ بِسرقَةِ الأحادِيثِ ) (١).
(١٣٣) = / مُطرِّف بنْ مَازِنِ:
روى عَنْ مالِك ، لم يتَّفِقُوا عليه ، روى عنْهُ الشافعي حديثين ، قال هشام
بنُ يوسفَ : اسْتَعار كتُبِي على أن يَنْتسخها ويَسْمَعَهَا مِنِّي فَسَخَهَا ، ورواها
عَنْ شَيُوخِي ابنِ جُرَيجٍ وغيرِهِ . انْظُروا في كُتبه ، فإنها توافِقُ كتبي (٢).
(١٣٤) = / عبدُ الله بنُ محمّدٍ بن ربيعة القدامي (٣) المصَّيصي:
(١) سرقةُ الحديث: هو أنَ يكون محدّثٌ يَنْفَردُ بحديث، فَيَجيءُ السارِقُ، ويدعي أنه سمعهُ أيضاً
من شيخ ذلك المُحدّثُ، أو يكون الحديثُ عُرِفَ براٍ، فَيُضِيفَهُ لراوٍ غَيْرهُ مِمِّنْ شاركَهُ في
طبقته . ( انظر فتح المغيث ١ / ٣٤٤ ).
وقد نقل عبارة المصنف الذهبيُّ في الميزان ، والحافظُ ابنُ حجر في تهذيب التهذيب وتقريب
التهذيب .
(١٣٣) = كذبه ابنُ معين، وقال النسائي: ليس بثقةٍ ، وقال ابنُ عدي: لم أرَلَهُ شيئاً مُنْكراً .
وقال ابنُ حِبَّنَ : لاتجوز الروايةُ عنه إلا عند الخواص للاعْتِبّار.
مصادر ترجمته : تاريخ ابن معين ١ / ٥٧٠ ، الضعفاء للعقيلي ٤ / ٢١٦ ، الكامل في الضعفاء
لابن عدي ٦ / ٢٣٧٣، الجرح والتعديل ٨ / ٣١٤، المجروحين لابن حبان ٣ / ٢٩ - ٣٠،
الميزان ٤ / ١٢٥، المغني في الضعفاء ٢ / ٦٦٢، لسان الميزان ٦ / ٤٧.
(٢) أورد هذه القصة: ابنُ أبي حاتم في الجرح والتعديل ٨ / ٣١٤ ، وابن حبان في كتاب المجروحين
٣ / ٣٠، وابن عدي في الكامل ٦ / ٢٣٧٣ ، والحاكم في المدخل في أصول الحديث ص ١٠٨ ،
والذهبيّ في ميزان الاعتدال ٤ / ١٢٥، والحافظ ابنُ حجر في اللسان ٦ / ٤٧ .
(١٣٤) = مصادر ترجمته: الجرح والتعديل ٥ / ١٦٢، الكامل في الضعفاء لابن عدي
٤ / ١٥٦٩ - ١٥٧١، الأنساب ٣ / ١٧٥، اللباب ٢ / ٢٤٧، ميزان الاعتدال ٢ / ٤٨٨ ،
المغني في الضعفاء ١ / ٣٥٣ ، لسان الميزان ٣ / ٣٣٤ .
(٣) بضم القاف وفتح الدال المهملة وبعد الألف ميم - المصيصي - بكسر الميم والصاد المشددة ، وسكون
الياء في آخرها صاد مهملة ، نسبةً إلى المصيصة مدينةً على ساحل البحر بالشام. اللباب ٣ /
١٤٧، معجم البلدان ٥ / ١٤٤ _ ١٤٥، مراصد الاطلاع ٣ / ١٢٨٠.