النص المفهرس

صفحات 201-220

٢٠١
(٣٠) = / الوَليدُ بنُ محمد الموقّري:
يروي عن الزهري ، حِمْصٍ. غير مُخرَّج (١)، ضعَّفوهُ (٢).
(٣١) = / اللَّيْثُ بن سعد المصري :
(٣٠) = بضم الميم وفتح الواو والقاف المشددة وفي آخرها راء - أبو بِشْر البلقاوي الحمصي ، مولى بني
أمية ، المتوفى سنة ١٨٢ هـ .
مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ٨ / ١٥٥، التاريخ الصغير ٢ / ٢٦٨ ، الجرح والتعديل
٩ / ١٥، كتاب المجروحين لابن حبان ٣ / ٧٦ - ٧٧ ، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٧ /
٢٥٣٤، الضعفاء الكبير للعقيلي ٤ / ٣١٨، الميزان ٤ / ٣٤٦ ، المغني في الضعفاء ٢ / ٧٢٤ ،
الكاشف ٢ / ٢٤٢، تهذيب التهذيب ١١ / ١٤٨، الخلاصة للخزرجي ص ٣٥٨ .
(١) قوله: ((غيْرُ مخرَّج)) يعني في الصحيحين، وقد روى له الترمذي، وابن ماجه، كما أشار إليه
الحافِظُ ابنُ حجر ، وغيرُهُ .
(٢) ضَعَّفَهُ يحيى بن معين وأبو حاتم، وقال ابنُ المديني: لا يُكتَبُ حديثُهُ. وقال أبو زرعة : لم يزلْ
حَدِيثُهُ مقارباً ، وقال النسائي : مَتْروكُ الحدِيثِ . وقال ابنُ خزيمة : لا أحتجِّ به ، وقال ابنٌ
حبان: روى عن الزهري أشياء موضوعةً لم يُحدّثْ بها الزهري قطَّ ، وكان يرفعُ المراسِيلَ
ويسنُدُ الموقوف ، لا يجوز الاحتجاج به بحال . ( انظر المصادر السابقةَ) وقد لَخْص القولَ فيه
الحافظُ ابنُ حجر فقال: ((متروك)) من الثامنة / ت ق .
/
(٣١) = ابنُ عبد الرحمن أبو الحارث الفهمي، مولى خالد بن ثابت بن ظاعن، شَيْخُ الإسلام، وُلدَ
سنة ٩٤ هـ وقيل سنة ٩٣ هـ ، وتوفي سنة ١٧٥ هـ .
مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٧ / ٥١٧ ، التاريخ لابن معين ٥٠١ ، التاريخ الكبير
للبخاري ٧ / ٢٤٦، التاريخ الصغير ٢ / ٢٠٩، الجرح والتعديل ٧ / ١٧٩ مشاهير علماء
الأمصار ( ١٥٣٦) ١٩١، حلية الأولياء ٧ / ٣١٨ ، تاريخ بغداد ١٣ / ٣ ، سير أعلام النبلاء
٨ / ١٣٦، تذكرة الحفاظ ١ / ٢٢٤، العبر ١ / ٢٦٦، ميزان الاعتدال ٣ / ٤٢٣ ، تهذيب
التهذيب ٨ / ٤٥٩ ، طبقات الحفاظ ص ١١٢ .
١

٢٠٢
إمامُ وَقتِهِ بلا مُدافعةٍ (١) ، مُخرَّجٌ في الصحيحين . قال الشافعي : ما فاتني
أحدٌ أشدَّ عليَّ فواتُهُ من ابن أبي ذِئبٍ ، والليثِ بن سعد (٢) . وقال: ليثٌ أَفْقَهُ
مِنْ مالك، إلاَّ أن أصحابهُ لم يقوموا به (٢) . ( ومِنْ حُسنِ ديانته أنَّه مع
إكثارِهِ عن الزهري سماعاً ، يروي ما فاتَهُ عن يونُس بن يزيد ، وعُقَيلِ
وغَيرِهِمَا ) (٤) عَن الزهري .
للزهري مولى يُقَالُ لهُ: نَضْرِ (٥). سكَنَ وادي القُرَى (٦) ضُعَّفَ ، وروى
عن الزهري خَلْقٌ سواهٍ .
وإذَا أُسْنِدَ لَكِ الْحَديثُ عن الزهري ، أو عَنْ غَيرِهِ من الأئمةِ فلا تَحْكُمْ
بصحتهِ بمجرَّدِ الإسنادِ ، فقدْ يُخْطِىُّ الثّقَةُ . ومثالُهُ :
١٢ - حديث مالك عن الزهري عن سالم عن أبيه. أن النبي ◌ُ لتٍّ كان
يَرفَعُ يَدَيْهِ إذا افتتحَ الصلاةَ ، وإذا ركع ، وإذا رَفَع رأسهُ من الركوع .
وهذا صحيح متفقٌ عليه من حديث الزهري (٧) . وقدْ صحَّ أيضاً عن مالك،
(١) قوله ((إمام وقته إلخ)) نقل هذه العبارة عنه الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب ٨ / ٤٦٥.
(٢) ابن أبي حاتم في آداب الشافعي ص ١١٧ ، والبيهقي في مناقب الشافعي ١ / ٥٢٤ ، وابن حجر
في الرحمة الغيثية في الترجمة الليثية ط / الرسائل المنيرية ١ / ٢٤٧ ، تهذيب التهذيب
٨ / ٤٦٣، وتوالى التأسيس ص ٥١ .
(٣) سير أعلام النبلاء ٨ / ١٥٦ والمصادر السابقة .
(٤) ما بين الحاصرتين جاء في (أ) غَيْرَ واضحٍ لرداءةِ التصوير، فأثْبتُّهُ من النَّخةِ المغربية ق٤ / ب.
(٥) لم أجدْ تَرْجمةٌ له في المصادر التي وقفتُ عليها .
(٦) يقع بيْنَ الشام والمدينة، بين تيمياء وخَيْبَر ، فيه قُرى كثيرةٌ مُجتمِعَةً ، وبها سُمّي وادي القرى
( معجم البلدان ٤ / ٣٣٨ ) .
(٧) أخرجه البخاري في كتاب الأذان ( باب رفع اليدين ) ٢ / ٢١٨ - ٢٢٢ ( فتح الباري ) ومسلم في
كتاب الصلاة ٣ / ٩٣ ، باب استحباب رفع اليدين حذو المنكبين .

٢٠٣
عن نافع، عن ابن عمر مثلَهُ قولَهُ (١). رواهُ عنهُ الشافعي وغيرُهُ من
الأئمة (٢) .
وقد أخطأ فيه رزقُ الله بن موسى - وهو صالحٌ (٢) - من حديث يحيى بن
سعيد القطان عن مالك. حدثناه (٤) محمدُ بن إسحاق الكَيْسَاني، ومحمد بنُ
سليمان الفامي قالا : حدثنا الحسنُ بنُ علي الطوسي ، حدثنا رزقُ اللهِ بنُ
موسى ، حدثنا يحيى بنُ سعيد عن مالك ، عن نافع عن ابن عمر ، عن النبي
عَلَّ بِه مُجَوَّداًً). وتابعهُ على خَطئِهِ داودُ بنُ عبد الله . ( وعبد الله )(٥)
هو أبو الكرم (٦) الْجَعْفَريُّ عن مالك مِثْلهُ .
وقد حدَّثنا محمدُ بن عبد الله الحاكم ، حدثنا محمدُ بنُ عبد الله الأصبهاني
بنيسابور ، حدثنا سهلٌ بن فَرْخان الأصبهاني الزاهِدُ ، حدثنا الربيع بنُ
سليمانَ ، حدثنا الشافعي ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عُمر ، عن النبي
عَِّ مُسْنداً. فقلتُ للحاكم: مَا هَذَا؟ فقال: أخطأ فيه سَهْلُ هذَا! وقد
أخبرنا أبو العباس الأصمّ ، عن الربيع ، عن الشافعي ، عن مالك ، عن نافع ،
(١) يعني قول ابن عُمَر. وقد أخْرجَهُ مالِكٌ في الموطأ ١ / ٧٥ في كتاب الصلاة باب افتتاح الصَّلاةِ.
(٢) في كتاب الأم ١ / ١٠٣ ، باب رفع اليدين في التكبير في الصلاة ، وأخرجه أيضاً أبو داود في
سننه ١ / ١١٦ باب افتتاح الصلاة والترمذي في جامعه ٢ / ١٧٩ في كتاب الدعوات .
(٣) وثقه الخطيب ، وقال العقيلي: في حديثه وهم ، وقال الحافِظُ ابنُ حجر : صدوقٌ يَهمُ ، من
العاشرة ، مات سنة ٢٥٦ هـ .
انظر ترجمته : الضعفاء الكبير للعقيلي ٢ / ٦٨، الميزان ١ / ٤٨ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٢٧٣ ،
تقريب التهذيب ١ / ٢٥٠ .
(٤) في ب ( حدثنا ) .
(*) انظر ص ٧٣
(٥) كذا في الأصل !! لعل الصواب: ((وداود)) وهو داود بن عبد الله بن أبي الكرم محمد بن علي بن
عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي ، أبو سليمان المدني ، ( تأتي ترجمته برقم ١٥٧ ) .
(٦) وقع في الأصل : أبو الكرام .

٢٠٤
عن ابن عمر .
فهذا مما أخطأ فيه هؤلاء، ولم يتعمَّدوا الكَذِبَ . فأخذَهُ شيخٌ من أهل
مَرْو ، يقالُ له: الحبيبي (١) ، فرواه عن أبي يعلى محمدٍ بن شداد المسْمَعي ، عن
يحيى بن سعيد القطان ، وعَمدَ إلَيه فكذبَ ، لِيُغربَ على أصحاب الحديثِ في
ذلكَ .
فأمَّا الموضوعاتُ :
١٣ - فمثلُ: صَخْرِ بن مُحمَّدِ الحاجبي (٢) ، عن الليث ، عن الزهري ، عن
أنس عن النبي ◌ََّ حديث الطَّيْر لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه (٢).
(١) بفتح الحاء المهملة وببّاءين موحَّدَتين مكسورتين بَيْنها ياءٌ مثناةً تحتانية - هو علي بن محمدٍ أبو
الحسن المروزي - تأتي ترجمته برقم ( ٨٣١ ).
(٢) بِفَتْح الحاء المهملةِ وكسر الجيم وبعدها باءً موحّدة نسبة إلى جَدّ المنتسب إليه ( حاجب ). اللباب
١ / ٢٦٦ .
(٣) حديثُ الطَّيْر هو ما أخرجه الترمذي في جامعه في أبواب المناقب ١٣ / ١٧٠ عن سفيان بن
وكيع قال حدثنا عُبَيْدُ اللهِ بنُ موسى، عن عباس بن عُمَّر، عن السُّدِّي عن أنس بن مالك
قال: كان عند النبي ◌ٍَّ طَيْرٌ فقال: اللهَُّ ائتني بأحبّ خَلْقِكَ إليْكَ يَأْكُلُ مَعِي هَذَا الطّير
فجاءَ عليَّ فَأَكْلَ مَعَهُ .
قال الترمذيُّ: هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْرِفُهُ من حديث السَّدي إلا مِنْ هذا الوجه وقد رويّ
من غيْرِ وَجْهٍ عن أنس .
وأخرجه الحاكم في المستدرك ٣ / ١٣٠ في كتاب ( معرفة الصحابة ) من طريق محمد بن أحمد بن
عياض من حديث أنس مُطَولاً ، وقال : هذا حديثٌ صَحِيحٌ على شرطِ الشَّيْخَينِ ولم يُخرِّجاهُ !!
وتَعَقِّبَهُ الذهبيّ في تَلْخِيصه بقوله: قلتُ : ابنُ عياض لا أعرفُهُ ، وأورده أيضاً في تذكِرَة الحفاظِ
٢ / ١٠٤٢ في ترجَمةِ الحاكم وقال: له طُرُق كثيرةٌ قَدْ أَفْرَدْتُهَا بمصنّفٍ وبمجموعها يوجِبُ أنْ
يكون الحديثُ لَهُ أَصْلٌ .
وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١ / ٢٢٥ _ ٢٣٣) من طُرق من حديث أنس وابن
عباس بلغت أكْثَر مِنْ ستةَ عشرَ طريقاً لَيْسَ فيها طَرِيقُ صَخْرٍ عن الليثِ عن الزهري !! =

٢٠٥
فَمَنْ نَظَرَ إليه ممَّنْ لا معرفةَ لهُ، حَكَمَ بصحتِهِ ، لأنَّهُ عنِ الزهري ،
ويَعرِفُ ذلك من رزقهُ الله حَظّاً في هذا الشأن، بمعرفة كلِّ رجلٍ بعينهِ إلى
أن يبلغُوا إلى الإمام الذي يكونُ عليهُ مدارُ الحديث . ويبحثُ عنْ أَصْلِ كلِّ
حَديثٍ ، ومِن أَيْنَ مَخْرَّجُهُ ؟ فَيُميِّزُ بين الخَطأ والصَّوَابِ .
(٣٢) = / نافِعُ مولى ابن عُمرَ :
من أئمة التابعينَ ، مِنْ أهل المدينة ، إمامً في العلم ، متفقٌ عليه ، صحيحٌ
الرواية ، فمنهم مَنْ يُقدّمُه على سَالِم ، ومنهم من يقارنهُ به .
١٤ - سَمعَ مولاهُ (١) ، وأبا هريرة، وغيرهما . ولا يُعرَفُ لَهُ خطأ في جميع
ما رواهُ ، إلاّ في حديثٍ في إِثْيَانِ النِّسَاء في أذْبَارِهِنْ (٢).
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٩ / ١٢٥ وَعَزَاهُ إلى أبي يعلى والطبراني في الأوسطِ والبزار. وقال
الحافِظُ ابنُ حجر في اللسان ٣ / ١٨٤: في ترجمة صخر الحاجبي قال الخليلي : حَديثُ الطَّيْرِ
وَضَعه كذّابٌ على مالك يقال له : صَخْرُ الحَاجبي .
(٣٢) = هو الإمامُ الثَّبتُ ، عالم المدينة ، أبو عبدِ الله، القرشي مولاهم ثم العدوي، العُمَرِي ، مولى ابن
عمر، المتوفى سنة ١١٧ هـ ، أو بعدها .
مصادر ترجمته: التاريخ الكبير ٨ / ٨٤ ، التاريخ الصغير ٢ / ٥٩ ، الجرح والتعديل
٨ / ٤٥١، تهذيب الأسماء واللغات ٢ / ١٢٣، تهذيب الكمال لوحة ١٤٠٤ ، سير أعلام النبلاء
٥ / ٩٥ - ١٠١، تذكرة الحفاظ ١ / ٩٩، البداية والنهاية ٩ / ٣١٩، تهذيب التهذيب ١٠ /
٤١٢، طبقات الحفاظ ٤٠ ، خلاصة تذهيب الكمال ٤٠٠ .
(١) عبدُ اللهِ بنُ عُمَر .
(٢) أَخْرجَهُ البُخاري في صحيحه ٨ / ١٩٠ ( الفتح ) عن إسْحَاقَ بن راهويه ، عن عبد الصمد ،
ولكنَّهُ حذف المكانَ بَعْدَ حرْفِ ( في) !! فَلْمٍ يَذْكُر لَفْظَهُ، حيثُ قال: (( عن نافع ، عن ابن
عمر، ﴿فَأْتُوا حَرْئُكُمْ أنّى شِئْتُم﴾ قال: أنْ يأتيها في . وذكر الحافِظُ ابنُ حجر في الفتح
٨ / ١٩٠ أنهُ صريحٌ في رواية الطبري هذه .
وقال ابن كثير في تفسيره ١ / ٢٦٢ هكذا رواه البخاري ، وقد تفرد به من هذا الوجه .
وأخرجه ابنُ جريرٍ في تفسيره ٢ / ٣٩٤ من طريق ابن عون ، عن نافع فَذَكرهُ ، ومِنْ طريقهِ =

٢٠٦
قال سَالمَ: وَهِمَ العَبدُ على أبي (١) !! وذَهَب إلى هذا جماعةٌ من أهل المدينةِ
منهم يزيدُ بن رومانَ (٢) ، ومالكٌ مع جلالته !! وروى ابنُ وهبَ أَنَّ مالكاً
رجعَ عنهُ بآخرة (٣) . وأخرج البخاري أكثر أحاديث نافع عن الثقات .
(٣٣) = / أبو سعيد يحيى بن سعيد الأنصاري :
قاضي المدينة ، من الأئمة الفقهاء ، سمع أنسَ بن مالك ، وعروةً بن
الزبير، وابن المسيب ، وأبا سلمةَ ومحمدَ بن إبراهيم التيمي ، وغيّرَهُمْ من
القدماء . ثم تَنَزَّلَ إلى أقرانِهِ حتى روى عن الزهري ، وعَمْرو بن دينار. ثم
تَنَزَّلَ إلى أصحابهِ الذين أخذوا عنهُ . حتى روى عن مالك . وابن جُريج .
= ابنُ كثيرٍ في تفسيره ١ / ٢٦٢. وأورده السيوطي في تفسيره الدر المنثور ١ / ٢٦٥ وعزاه إلى
البخاري وابن جرير .
(١) في سير أعلام النبلاء ٥ / ١٠٠، كذب العبدُ، أو أخطأُ العَبْدُ.
(٢) المدني ، مولي آل الزبير، ثقة، من الخامسة، وروايته عن أبي هريرة مرسلة. مات سنة ١٣٠ هـ.
( التقريب ٢ / ٣٦٤ ) .
(٣) القَوْلُ الثابتُ في هذه المسألة عن الإمام مالك: هُوَ ما ذَكَرَهُ القرطبيُّ عن ابن وهب أن مالكاً
أنكره أشد الإنكار ، وكذَّبَ قائِلَهُ ، عندَمَا بَلَغَهُ أنَّ أناساً بمصْرَ يتحدَّثُونَ عَنْهُ أَنَّه يُجيز ذلك ،
وقال: ((كَذَبوا عليَّ، كذبوا عليَّ، كذبوا عليّ)) ثلاث مراتٍ انظر تفسير القرطبي ٣ / ٩٤ - ٩٥
قال الحافظُ ابن كثير : فهذا هو الثابتُ عنه ، وهو قولُ أبي حنيفة . والشافعي وأحمد بن حنبل ،
وأصحابهم قاطبةً ، وهو قولُ سعيد بن المسيب وعكرمة وطاوس ، وعطاء ، وسعيد بن جبير ،
وعروة بن الزبير ، ومجاهدٍ ، والحسنِ وغيرهم من السَّفِ ، وجُمْهورِ علماء الأمصارِ ( انظر تفسير
ابن كثير ١ / ٢٦٥ ) .
(٣٣) = هو الإمام الحافظُ يحيى بنُ سعيد بنُ قيس أبو سعيد الأنصاري، المدني ، المتوفي سنة ١٤٤ هـ، أو
بعدها ، وكان مولدهُ قبل السبعين زمن ابن الزبير .
مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ٨ / ٢٧٥، الجرح والتعديل ٩ / ١٤٧ - ١٤٩ ، تهذيب الأسماء
واللغات ٢ / ١٥٣، تهذيب الكمال خ ١٤٩٩، سير أعلام النبلاء ٥ / ٤٦٨ - ٤٨١ ، تذكرة الحفاظ
١٣٧، الكاشف ٣ / ٢٥٧ ، تهذيب التهذيب ١١ / ٢٢١ ، طبقات الحفاظ ٥٧ ، الخلاصة
للخزرجي ٢٢٤ .

٢٠٧
فما رواهُ الثقاتُ من حديثهِ كالك ، والثوري ، وشعبةَ ، وابن جريج ،
وسليمان بن بلال . ومَنْ بَعْدهم كيحيى بن سعيد القطَّان ، وابن المبارك ،
وعبد الوهاب الثقفي وأبي أسامة ، وسلاَّم بن سُليم ، ويزيد بن هارون ،
وحماد بن زيد ، وعبد السّلام بن حرب ، فهو صحيحٌ ، متفق عليه بلا
مدافعة .
١٥ - وقد انفردَ عن محمد بن إبراهيم ، عن علقمة بن وقّاص ، عن عُمَرَ ،
عنِ النبي ◌ٍَّ: ((إنّا الأعمالُ بالنّية)) وهو مُخرَّجٌ في الصحيحين (١). وهكذا
كلُّ حديثٍ يَصِحُّ عَنْهُ وإن انفَردَ بِهِ فهوَ صحيحٌ ، مُتَّفقٌ عليه . وما يرويه
الضُّعِفَاءُ عَنْهِ مِثْلُ : إبراهيمَ بن أبي يحيى (٢) ، وإبراهِيمَ بن صِرْمَةَ (٢) ، وسليمان
(١) أخرجه البخاري في سبعةِ مواضِعَ، بألفاظِ مختلفةٍ ، والمعنى واحدٌ . وهذه المواضِعُ هي: كتابُ
بدء الوحي ١ / ٣ بابُ كيفَ بدأ الوحي إلى رسول الله مٍَّ والإيمانُ ١ / ١٩ باب ما جاء أن
الأعمال بالنية والحسبةِ ، وكتابُ العِتقِ ٣ / ١١٩ باب الخطأ والنسيان في العِتَاقِة والطلاق،
والنكاح ٦ / ١١٨، باب من هاجر أو عمل خيراً لتزويج امرأة فله ما نوى، والطلاق ٦ / ١٦٨
باب الطلاق في الإغلاق والمكره والسكران والمجنونِ، وكتاب الحيّلِ ٨ / ٥٩ باب في ترك الحيل
وأنَّ لكلَّ امرىء ما نوى . والأيمانُ والنذورِ ٧ / ٢٣١ باب النية في الأيمان .
٠
وأخرجه مسلم في كتابِ الإمارة ٤ / ١٥٥ باب فينْ يُقَاتِلُ رياءٌ .
وأخرجه أيضاً أبو داود في كتاب الطلاق ٢ / ٢٦٢. ( بابُ فيما عُني به الطلاقُ والنَّياتُ)
والترمذي في كتاب فضائل الجهاد ٤ / ١٧٩ باب فيمن يقاتل رياءً وللدُّنيا .
والنسائي في كتاب الطهارة ١ / ٥١ بابُ النية في الوضوء وابن ماجه في كتاب الزهد ٢ / ١٤١٣
باب النية كُلُهُّمُ مِنْ طريقِ يحيى بن سعيد الأنصاري ، عَنْ محمدٍ بن إبراهيم التيمي ، بهذا السند .
(٢) ابنُ محمدِ الأسلمي ، شيخُ الشافعي المعروف، ( متروك ) تأتي ترجمته في الجزء الثاني برقم
( ١٤٧)، وانظر ترجمته ( في الميزان ١ / ٥٧ ).
(٣) بكسر الصاد المهملة الأنصاري ، ضعَّفَهُ ابنُ معينٍ ، والدارقطني وجماعةً . وقال ابن عدي :
((عامةُ حديثه منكرُ المتن والسندِ »، وقال العقيلي: يُحدّثُ عن يحيى بن سعيد بأحَادِيثَ لَيْسَتْ
بمحفوظةٍ مِنْ حديث يحيى فيها شيءٌ يحفظ من حديث ابن الهاد ، وفيها مناكير، وليس ممن
يضبط الحديث )) .
=

٢٠٨
ابن أرْقٍ (١) ، وأمثالهم فلا يُحتجُ به من أجلهم .
(٣٤ ) = / ربيعةُ بن أبي عبد الرحمن الرّأي :
من الأئمة بالمدينة . تابعيٌّ ، ثقةً ، إمامٌ ، أستاذ مالك ، مُفْتِي وَقتِه ، سمع
أنساً ، ويزيد مولى المنْبعِثِ، وأبا الزّنادِ ، وغَيْرَهُمْ مِن تابعي أهلِ المدينة .
- ١٦ - روى عنْهُ الزُّهْرِيُّ، ويحيى بن سعيد الأنصاري، عن يزيد مولى
الْنْبَعثِ ، عن زيد بن خالد الجُهَني، عن النبيِّ ◌َِّ حَديثَ اللَّقَطةِ (٢).
وهذا الحديث مخرَّجٌ في الصحيح (٣) عن الخُلْقِ، عن ربيعةَ . قال ابنُ
= انظر ترجمته: الكامل في الضعفاء ١ / ٢٥١ - ٢٥٢، الضعفاء للعقيلي ١ / ٥٥ الضعفاء
والمتروكين اللدارقطني ص ١١٠ رقم ٢٧، ميزان الاعتدال ١ / ٣٨، لسان الميزان ١ / ٦٩ .
(١) ضعفهُ البخاري ، وابنُ معين، وأبو حاتم وجماعة.
انظر ترجمته في الكامل في الضعفاء لابن عدي ٣ / ١١٠٠ - ١١٠٥، الضعفاء الكبير للعقيلي ٢ /
١٢١، الضعفاء والمتروكين للدارقطني ص ٢٢٤ رقم ٢٤٨، ميزان الاعتدال ٢ / ١٩٦ ، المغني في
الضعفاء ١ / ٢٧٧ ، التقريب ١ / ٣٢١ .
(٣٤) = الإمام الكبيرُ مُفتي المدينة المنورة أبو عثمان ، ويقالُ : أبو عبد الرحمن القرشيُّ التيي مولاهم ،
المتوفى سنة ١٣٦ هـ بالمدينة ، وقيل بالأنبار .
مصادر ترجمته: التاريخ الكبير ٢ / ٢٨٦، الثقات لابن حبان ٣ / ٦٥ ، حلية الأولياء ٣ /
٢٥٩، وفيات الأعيان ٢ / ٢٨٨، تهذيب الكمال ٤٠٩، سير أعلام النبلاء ٦ / ٨٩ ، تذكرة
الحفاظ ١ / ٥٧ ، ميزان الاعتدال ٢ / ٤٤، الكاشف ٢ / ١١٩، تهذيب التهذيب ٣ / ٢٥٨ ،
خلاصة تذهيب الكمال ١١٦ .
(٢) لفظُ الحديثِ: ((أنَّ النبيَّ مَّ سألهُ رجلٌ عن اللقطَةِ؟ فقال: ((اعرف وكاءها)) أو قال:
((وعاءَها ، وعِفَاصَها، ثم عَرّفْها سنةً، ثم استمتع بها ، فإن جاءَها ربَّها فأدّها إليهِ . قال: فَضَالَةُ
الإبل ؟ فَغَضِبَ حتى احْمَرت وجنَتَاهُ - أو قال: احمرَّ وجهُهُ، فقال: ومالَكَ وَلَهَا ؟ مَعها
سِقَاؤُها ، وحذاؤها ، تَرِد الماء ، وترعي الشَّجر، فذرها حتى يلقاها ربّها ، قال: فضالَّة الغنم ؟
قال: ((لَكَ، أو لأخيكَ، أو للذّئْبِ)).
(٣) أي صحيح البخاري في كتاب العلم ١ / ٣١: (( باب الغضب والموعظة والتعليم إذا رأى ما =

٢٠٩
عُيينةَ: كنتُ سمعتهُ منْ يحيى بن سعيد ، عن ربيعة، فلقيتُ ربيعَةً فحدَّثني به .
حدثنا جدّي ، حدثنا عليّ بن محمد بن مهرويه ، حدثنا أحمدُ بنُ أبي
خيثمة ، حدثنا مصعبُ بنُ عبد اللهِ ، حدثني عبدُ العزيز الدّراوردي قال : إذا
قال مالك: وعَلَيهِ أدركتُ أهل بَلَدِنَا ، والمجْمَعُ عَلَيهِ عِنْدَنا فإنَّهُ يريدُ ربيعةَ
ابن عبد الرحمن (١) .
ثم صارَ العلمَ والفُتيا كُلّهُ بَعْدَ رَبيعةَ:
(٣٥) = / إلى مالك :
١٧ - حدثنا عليّ بن أحمدَ بن صالح المقرىُّ، حدثنا محمدُ بن صالح
= يكرهُ )) وفي كتاب اللقطة ٢ / ٩٢ باب إذا لم يوجد صاحِبُ اللقطةِ بعدَ سنةٍ فهيَ لَنْ وَجَدَها
وباب إذا جاء صاحب اللقطةِ بَعْد سنةٍ ردّها عليه . وبابٌ مَنْ عرفَ اللَّقطة ولم يدفعها إلى
السلطان، وفي الشّربِ ٢ / ٧٨ باب شرب الناس والدواب من الأنهار ، وفي الطلاق ٦ /
١٧٤ بابٌ حُكْرِ المفقود في أهْلِهِ ومالهِ . وفي الأدبِ ٧ / ٩٨ بابُ ما يجوزُ من الغضب والشدةِ
لأمْرِ اللهِ ، عن عبدِ الله بن يوسُفَ وأخرجهُ مُسْلِمُ في أول كتاب اللقطة ٣ / ١٣٤٦ ، عن يحيى
بن يحيى ، كلاهُمَا عن مالكِ عَنْ رَبيعةَ بن أبي عبد الرحمن بهذا السند .
وقوله: ((العفَاصُ)): هو الوعاءُ الذي تكونُ فيه النَّفَقةُ، مِنْ جِلْدٍ، أو خِرْقَةٍ أو نَحْو ذلكِ ،
((والوكاءُ )» هو الخَيْطُ الذي يُشدُ به العِفاصُ.
النهاية ٣ / ٢١٤ شرح السنة ٨ / ٣٠٨ - ٣٠٩.
(١) أوردهُ القاضي عياضُ في ترتيب المدارك ١ / ١٩٤ بلفظ: ((إذا قال مالكُ. على هذا أدركتُ
أهل العِلْمِ ببلدِنَا، فإنهُ يريدُ رَبِيعَةَ، وابنَ هُرْمَز. وبنحوه ابن فرحون في الديباج المذهب
ص ٢٥، وانظر عمل أهل المدينة بين مصطلحات مالك وآراء الأصوليين ص ٩٢ .
(٣٥) = هو إمام دار الهجرةِ، أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي المدني، وُلِدَ
سنة ٩٣هـ ، وتوفي سنة ١٧٩ هـ .
مصادر ترجمته: تاريخ ابن معين ٢ / ٥٤٣، التاريخ الكبير ٧ / ٣١٠. الصغير ٢ / ٢٢٠،
الحلية ٦ / ٣١٦، ترتيب المدارك ١ / ١٠٢، سير أعلام النبلاء ٨ /٤٨ ، تذكرة الحفاظ
١ / ٢٠٧، التهذيب ١٠ / ٥، الكاشف ٣ / ١١٢، طبقات الحفاظ ص ٨٩ .

٢١٠
الطبري ، حدثنا محمدُ بنُ زنْبُورِ، ومحمدُ بن ميمون قالا : حدَّثَنا سفيان بن
عيينةَ . ح: وحدثنا أحمدُ بنُ محمد الزَّاهِدُ ، حدثنا أحمدُ بنُ الشرقي ، حدثنا
عَبْدُ الرحمنِ بنُ بِشْرِ بن الحكم ، حدثنا سفيان بن عيينة. ح: وحدثنا عليّ
ابنُ محمد الرازي ، حدثنا أحمدُ بنُ خالد الحزوَّري (١) حدثنا محمدُ بن يحي
الذُّهْلِي ، حدثنا عبدُ الرحمن بن مهدي ، حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن
جُريج ، عن أبي الزبير ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبيّ ◌ُلِّ:
((يُوشِكُ الناسُ أن يَضْرِبُوا أكْبادَ الإبلِ فلا يَجِدُونَ عالماً أعلَم منْ عالمِ أهلِ
المدينة)) (٢) .
قال ابنُ عيينة : كُنَّا نَسْمَعُ أهْلَ المدينة يقولون : إنَّه مَالك بن أنس .
سمعتُ أحمدَ بن محمد الزاهدَ بنيسابور يقول : سمعتُ عَبْدَ الملك بن عدي
الجرجاني يقول : سمعتُ الربيعَ بن سليمان يقول : سمعت الشافعيَّ يقولُ:
مالك أستاذي ، وإذا جاءك الأثرُ فمالكَ هُو النَّجْمُ (٣).
حدثنا عليٌّ بن عُمر الفقيهُ يقولُ: حدثنا عبدُ الرحمن بن أبي حاتم ،
(١) بفتح الحاء المهملة والزاي وتشديد الواو وفي آخِرِهَا راءً نسبةً إلى الحَزوَّرِ، وهو بَعْضُ أجدادِ
المنتسب إليه ((اللباب ١ / ٣٦٣)).
(٢) أخرجه الترمذيُّ في العلم ٤ / ١٥٢ ((باب ما جاء في عالم المدينة)) وأحمد في المسند ٣ / ٢٩٩ ،
وابنُ حبان في صحيحه ٣٠٨ ، والحاكم في المستدرك ١ / ٩١ ، في كتاب العلم، والبيهقيَّ أيضاً في
السنن الكبرى ١ / ٣٨٦ كُلَّهُمْ من طريق سفيان بن عيينة بهذا السند .
وقال الترمذي : هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ ، وهو حديثُ ابن عيينةَ وصحَّحهُ الْحَاكِمُ على شرط
مسلم ، ووافقهُ الذهبيّ في تلْخِيصِهِ .
(٣) أورده ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ١ / ٤٠٦، وأبو نعيم في الحلية ٦ / ٣١٨ ، وابن عدي في
مقدمة الكامل في الضعفاء ١ / ١٠٣، والبيهقي في مناقب الشافعي ١ / ٥١٩، ١ / ٥٠٣ ، وابن
عبد البر في الانتقاء ٢٣، والتمهيد ١ / ٦٤، والقاضي عياض في ترتيب المدارك ٢ / ٧٠ ،
والذهبي في سير أعلام النبلاء ٨ / ٥٧ ، وتذكرة الحفاظ ١ / ١٠٨، والعبر ١ / ٢٧٢ .

٢١١
حدثني صالحُ بنُ أحمدَ بن حنبل قاضي أصبهان . حدثنا عليٌّ بنُ المديني قال :
سمعتُ سفيانَ ابن عيينة يقول : ما كانَ أحدٌ أشد انتقاءً للرجال وأعلمهم بهْ
من مالكِ بن أنس (١).
حدثنا أحمدُ بن أبي مسلم الفارسي الحَافِظُ ، حدثنا عبدُ الله بن عدي ،
حدثنا الْحُسَيْنُ ، حدثنا أبو عيسى ، حدثنا إسحاقُ بنُ موسى الأنصاري ،
حدثني إبراهيم بن عبد الله الأنصاري قاضي المدينة قال : مَرَّ مالِكُ بنُ أنس
على أبي حازم وهو جالسٌ فجازَهُ ، فقيل له ؟! فقال: إني لم أجد موضعاً
أجلس فيه ، وكرهت أن آخذ حديث رسول الله عَ لّ وأنا قائمٌ (٢).
سمعتُ أحمد بن محمد الزاهد بنيسابور يقولُ : أمْلى علينا أبو نعيم عبدُ الملك
ابن محمد بن عدي الجرجاني بنيسابور سنة خمس عشرة وثلاثمائة قال : سمعت
عبد الملك الميموني ، يقول : سمعت أحمد بن حَنْبل ، ويحيى بن معين يقولان :
لا تُبَالِ أن لا تسْأَلَ عن رَجُلِ حدَّثَ عنهُ مالِك (٣) قال : وقال عليّ بنُ المديني :
كلَّ مَدني لَمْ يُحدِّثْ عنه مالك ففي حديثه شَيءٌ (٤). وسمعتُ أحمد بن محمد
الزاهدَ يقولُ: سَمِعْتُ أبا نُعَيمِ بنَ عدي الجرجاني يقول : إذا جاءكَ الحَدِيثُ
(١) مقدمة الجرح والتعديل ١ / ٢٣ ابن عدي في الكامل ١ / ١٠٢، حلية الأولياء ٦ / ٣٢٢، سير
أعلام النبلاء ٨ / ٧٣ .
(٢) أوردَ القِصَّةَ ابنُ عدي في مقدمة الكامل في الضعفاء ١ / ١٠٢. وأبو حازم: هو سلمةُ بن دينار
الأعرج ، المدني ، القاضى ، مولى الأسود بن سفيان ، ثقةً ، عابدٌ ، مات في خلافة المنصور .
انظر ترجمته: في حلية الأولياء ٣ / ٢٢٩ ، تهذيب الكمال خ ٥٢٤، تذكرة الحفاظ ١ / ١٣٣،
سير أعلام النبلاء ٦ / ٩٦ - ١٠٢ .
(٣) مقدمة الكامل في الضعفاء لابن عدي ١ / ١٠٢ بلفظ: « سَمِعْتُ عبدَ الملك الميموني يقولُ :
(« سمعتُ أحمدَ بن حنبل، ويحيى بن معين يقولان ، لانبالي أنْ لانَسْأَلَ عن رجل حدَّث عنه
مالكٌ ، إلا أن يحيى قال : إلا رجلاً أو رجلين )) .
(٤) المصدر السابق ١ / ١٠٣ .

٢١٢
عن مالِك فاشْدُدْ به يَدِيْكَ (١).
[شيوخ مالك] (*)
(٣٦) = / العَلاَءُ بنُ عَبْدِ الرحمنِ بن يعقوبَ، مَوْلى الْحُرَقَةِ:
مِنْ قَبِيلَة العرب (٢). روى عنه مالك.
(٣٧) = / مُحَمَّد بنُ عبد الرحمنِ بن الحارثة، الأَنْصَاريُّ:
يُكْنَى أَبَّا الْرِجَالِ (٢)، روى عنه مالك، ولا نظير لهذِهِ الكُنْيَةِ.
(١) مقدمة الكامل ١ / ١٠٣ والبيهقي في مناقب الشافعي ١ / ٥٠٣، بلفظ ((إذا وجدت لمالك
حديثاً فشد يدك به ، فإنه حجة )).
(*) من عندي للتوضيح .
(٣٦) = بضم الحاء المهملة وفتح الراء بعدها قاف - الإمام المحدث، أبو شِئْلِ - بكسر الشين المعجمة
وسكون الباء الموحدة ، المدني ، المتوفى سنة بضع وثلاثين ومائة .
مصادر ترجمته: التاريخ الكبير ٦ / ٥٠٨ ، التاريخ الصغير ٢ / ٢٩، الجرح والتعديل
٦ / ٣٥٧، الثقات لابن حبان ٣ / ٢٣٨، مشاهير علماء الأمصار ٨٠، سير أعلام النبلاء
٦ / ١٨٦، ميزان الاعتدال ٣ / ١٠٢ - ١٠٣، تهذيب التهذيب ٨ / ١٨٦ - ١٨٧ ، الخلاصة
٢٠٠.
(٢) بطنٌ من جُهَينَة، انظر المشتبه للذهبي ١ / ٢٢٦، اللباب ١ / ٣٥٨ تاج العروس ٦ / ٦٢،
مُعْجَم قبائل العَرَبِ ١ / ٢٦٤ .
(٣٧) = وقع في الأصل ((بن الحارث)) وهو خطأ من الناسخ .
(٣) بكسر الراء وتخفيف الجيم ، وهي لقبّ له، وكُنيتُهُ في الأصلِ أبو عبد الرّحمن، قال ابن عبد
البر: ((لُقّبَ بذلك، لأَنَهُ كانَ لهُ أولادٌ عشرٌ كُلُّهم رجالٌ)). الاستغناء ١ / ٦٣٠.
مصادر ترجمته : التاريخ لابن معين ٢ / ٥٢٧ ، التاريخ الكبير ١ / ١٥٠ ، التاريخ الصغير
٢ / ٢٠، الكُتَى لمسلم ص ٤٨٩، الجرح والتعديل ٣ / ٢ / ٢١٧ ، الاستغناء في معرفة
المشهورين من حملة العلم بالكُنّى ١ / ٦٣٠ رقم ٧٠٩، تهذيب الكمال خ ١٢٢٩ ، تصحيفات
المحدثين ٣ / ١٠٧٨، الكاشف ٢ / ٦٧ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٢٩٥ .

٢١٣
(٣٨) = / عبدُ الله بنُ عبدِ الرحمنِ بن مَعْمر بن حزمٍ أَبُو طُوالةَ
الأنْصارِي :
مديني ، رَوى عَنْهُ مالِكٌ .
(٣٩) = / عَبْدُ اللهِ بنُ إدريس الأَوْدِي الكوفي :
مِنْ تلامِذَةِ مالِك، وَلَمْ يَرْوِ مَالِكٌ عَنْ أَحد من الكوفيِّين غَيْرِهُ ، رَوى
عَنْهُ حَدِيثاً واحِداً، تَفرَّدَ به مَعْنٌ (١) . وهو غريبٌ.
أخبرنِيهِ محمد بنُ إبراهيمَ العاصمي في كتابه إليَّ، حدثنا أبو صَخْرَةَ
عبدُ الرحمنِ بنُ محمد بن هلال الكَاتِبُ ببغدادَ ، حدثنا إسحاقُ بنُ موسى
الأنصاري ، حدثنا مَعْنُ بنُ عيسى ، حدثنا مالك بن أنس، حَدَّثْنِ عَبْدُ اللهِ
ابنُ إدريسَ ، عن شعبةَ بنِ الحجاج ، عن سَعْدِ بنِ إبراهيم عَن أبيه : أَنَّ عُمرَ
ابن الخطاب حَبسَ جماعةٌ مِنْهُم أبو هريرةَ ، وقال: أقلّوا الرّوايةَ عن
(٣٨) = البخاري المدني ، قاضي المدينة ، مات بعد الثلاثين ومائة ، ثقةً ، روى له الجماعةُ .
مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ٥ / ١٣٠، التاريخ الصغير ٢ / ٧٩، الجرح والتعديل ٥ ٪
٢ / ٩٤، تهذيب الكمال خ ٧٠٤، تهذيب التهذيب ٢ / ١٦٤ / ٢ سير أعلام النبلاء ٥ / ٢٥١،
تهذيب التهذيب ٥ / ٢٦٧ ، الخلاصة للخزرجي ٢٠٤ .
(٣٩) = بفتح الألف وسكون الواو وفي آخرها دالٌ مهملةً - ابن يزيد بن عبد الرحمن ، أبو محمد الحافظُ
المقريء الإمامُ ، كانت بينهُ وبين مالك صَداقّةٌ، وُلدَ سنة عشرين ومائة. ومات سنة ١٩٢ هـ.
مصادر ترجمته : تاريخ ابن معين ٢ / ٢٩٥ ، طبقات ابن سعد ٦ / ٣٨٩ ، التاريخ الكبير
٥ / ٤٧ ، التاريخ الصغير ٢ / ٢٦٩، الجرح والتعديل ٥ / ٩٠٨ ، مشاهير علماء الأمصارت
١٣٧٦، تاريخ بغداد ٩ / ٤١٥، تهذيب الكمال ٦٦٥، سير أعلام النبلاء ٩ / ٤٢ / ٤٨، تذكرة
الحفاظ ١ / ٢٨٣، الكاشف ٢ / ٧١ ، تهذيب التهذيب ٥ / ١٤٤، طبقات الحفاظ ١١٨.
(١) بفتح الميم وسكون العين المهملة - هو مَعنُ بنُ عيسى بن يحيى المدني ، كان من أثبت أصحاب
مالك تأتي ترجمته برقم ٥١ .

٢١٤
رسول الله عَ لَّ وكانوا في حَبْسهِ إلى أَنْ ماتَ (١).
(٤٠) = / عبدُ الكرِيم بنُ أبي الْمُخَارِقِ المعَلْمُ:
يُكْنَى أَبا أُميةَ ، مِنْ أُهْلِ البصرة . ضَعِيفٌ ، روى عنه مَالِكٌ ولا يَرْوي
عن ضعيف غيرهُ (٢).
(٤١ ) = / عَبْدُ الملكِ بنُ قُرَيبِ البصري :
(١) أخْرَجَهُ الحاكم في المستدرك في كتاب العلم ١ / ١١٠، والخطيبُ البغدادي في شرف أهل الحديث
ص ٨٧ ، والقاضي عياض في الإلْمَاع ص ٢١٧ ((دون ذكر أبي هريرة)) بلفظ: ((أن عُمرَ بن
الخطاب قال لابن مسعود ولأبي الدرداء ولأبي ذر: ماهذا الحديثُ عن رسول الله ◌َّ؟
وأحْسبُهُ حَبسَهمُ حتَّى أَصِيبَ )) .
وقال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي في تلخيصه وذكرهُ أيضاً الذهبي في سير
أعلام النبلاء ٧ / ٢٠٦ .
وقال القاضي عياض: يعني ((حَبسَهُمْ)) منعهم الحدِيثَ ولم يكنْ لعمر حَبْس . اهـ .
(٤٠) = بضم الميم - أبو أمية البصري، نَزِيلُ مكةَ، واسم أبيه قَيْسُ، وقيل طارق، مات ١٢٦هـ.
لخص القول فيه الحافِظُ ابنُ حجر فقال: ((ضعيفٌ)) له في البخاري زيادةٌ في أول قيام
الليل ، وله ذكرّ في مقدمة مسلم ، وما روى له النسائي إلاَّ قليلاً .
مصادر ترجمته: التاريخ لابن معين ٢ / ٣٦٩ ، التاريخ الكبير ٦ / ٨٩ ، التاريخ الصغير
٢ / ٧ ، الضعفاء الكبير للعقيلي ٣ / ٦٢، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٥ / ١٩٧٦، كتاب
المجروحين لابن حبان ٢ / ١٤٤، ميزان الاعتدال ٢ / ١٤٦، المغنى في الضعفاء ٢ / ٤٠٢،
الكاشف ٢ / ٣٢٤، تهذيب التهذيب ٦ / ٣٧٦ - ٣٧٨، التقريب ١ / ٥١٦، هدى الساري ٤٢١.
(٢) قال ابن عبد البر في مقدمة التمهيد ١ / ٦٠: ((وإنما روى مالك عن عبد الكريم بن أبي الخارق.
وهو مجمع على ضعفه وتركه - ، لأنه لم يعرفه ، إذ لم يكن من أهل بلده وكان حسن السمت
والصلاة فغره ذلك !! ولم يدخل في كتابه عنه حكماً أفرده به)) . اهـ .
وانظر التاريخ لابن معين ٢ / ٣٦٩، والكامل لابن عدي ٥ / ١٩٧٦ والمصادر السابقة .
(٤١) = بضم القاف وفتح الراء وسكون الياء - ابن عبد الملك بن علي بن أصمع أبو سعيد الباهلي ،
الأصمعي ، العلامةُ ، الإخباريّ، الأديب. قيل: اسمٌ أبيه عاصمٌ ولَقبهُ قُرَيب . ولد سنة بضع =

٢١٥
روى عَنْهُ مالك، ويُقالُ: إنَّه أَخْطأ في اسْمِهِ : قَال أهلُ البَصرةِ : هو عَبْدُ
الملك بن قَرِیر .
(٤٢) = / زيادُ بنُ سعد الخراساني :
سَاكِنُ مكةَ ، يُعَدُّ في المكيِّين، رَوي عنه مَالِكٌ، ويُقال: أُصْلهُ مِنْ
مروَ .
(٤٣) = / أبو بكر بن عُمرَ بنُ عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر
ابن الخطاب:
يُعْرَفُ بِالكُنْيَةِ ، لا يُوقَفُ له على اشْمِ ، روى عنه مَالِكٌ ، مَدنيّ ثِقَةٌ .
= وعشرين ومائة ، ومات سنة ست عشرة ومائتين ، وقيل غير ذلك .
مصادر ترجمته : تاريخ ابن معين ٣٧٤ ، التاريخ الكبير ٥ / ٤٢٨ ، الجرح والتعديل
٥ / ٣٦٣، مراتب النحويين ٤٦ - ٦٥، طبقات النحويين للزبيدي ١٦٧ - ١٧٤، أخبار
النحويين البصريين ٥٨ - ٦٧ تاريخ بغداد ١٠ / ٤١٠ - ٤٢٠، أناء الرواة ٢ / ١٩٧ ، تهذيب
الكمال لوحة ٨٦١، سير أعلام النبلاء ١٠ / ١٧٥ - ١٨١ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٤١٥ .
(٤٢) = الإمام الحافظُ أبو عبد الرحمن. نزيلُ مكةَ، ثم اليمن ، قال ابنُ عيينة: هو أثبتُ أصحاب
الزهري . مات كهلاً ، قريبٌ من موت ابن جريج .
مصادر ترجمته: التاريخ الكبير ٣ / ٣٥٨ ، الجرح والتعديل ٣ / ٥٣٣ - ٥٣٤ مشاهير علماء
الأمصار ١٤٦ ، تهذيب الكمال خ ٤٤٤، سير أعلام النبلاء ٧ / ٢٨٥ - ٢٨٦ ، تذكرة الحفاظ
١ / ١٥٨، تهذيب التهذيب ٣ / ٣٦٩ - ٣٧٠، طبقات الحفاظ ٨٥، الخلاصة للخزرجي ١٢٥.
(٤٣) = القُرشيُّ العدوي، المدني ، ثِقَةٌ ، من كبار السابعة، وروايتُهُ عن جد أبيه منقطعةٌ .
( التقريب ٢ / ٣٩٩ ) .
مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ٦ / ٤٤٨، الجرح والتعديل ٦ / ٣٤٧ ، الاستغناء في معرفة
المشهورين من حملة العلم بالكنى ٢ / ١٠٦٢ رقم ١٣٢٨، تهذيب الكمال خ ١٥٨٩، الكاشف
٣ / ٣١٦، تهذيب التهذيب ١٢ / ١٣، الخلاصة للخزرجي ٣٨٢.

٢١٦
( ٤٤ ) = / عَامِرِ بنُ عبد الله بن الزبير بن العوام :
أبو الحارث ، مَديني . قال مالك: ما رأيتُ أعبدَ منه، كان يَقَعُ الرداءُ
من عاتِقِهِ في الصلاة وهو لا يَشْعُرُ (١) .!!
١٨ - وهو الذي يَروي عَنْ أبي قتادةَ أنَّ النبيَّ مَِّّ كَانَ يُصلِّي وهو حَامِلٌ
أُمامة بِنْتِ زينب بِنْتِ النبي ◌َ ◌ّ فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا وإذا قَامَ حَمَلَها، وهو
حديث مخرَّجٌ (٢) . ( وأحاديثهُ كُلُّها محتجِّ بها) (٢).
( ٤٥) = / نُعَيمِ بنُ عبد اللهِ الْمُجْمِر:
(٤٤) = ثقةً، عابدٌ، مات سنة نيف وعشرين ومائة. ( التقريب ١ / ٣٨٨).
مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ٦ / ٤٤٨، الجرح والتعديل ٦ / ٣٢٥، حلية الأولياء
٣ / ١٦٦ - ١٦٨، تهذيب الكمال خ ٦٤٥، سير أعلام النبلاء ٥ / ٢١٩ - ٢٢٠، الكاشف ٢ /
٣١٧ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٧٤ ، الخلاصة للخزرجي ١٨٤ .
(١) أورده بنحوه أبو نعيم في الحلية ٣ / ١٦٦، والذهبيّ في سير أعلام النبلاء ٥ / ٢٢٠ عن القعنبي
قال : سمعتُ مالكاً يقول : كان عامرُ بن عبد الله يَقِفُ عند موضع الجنائز يدعُو، وعليه
قطيفةً ، فتسقُطُ وما يَشْعُرُ .
(٢) أخرجه البخاري في كتاب العلم ١ / ٥٩٠ فتح الباري وأبو داود في كتاب الصلاة ٣ / ١٨٥،
والنسائي في كتاب السهو ٣ / ١٠، ومالك في الموطأ (جامع الصلاة ) ١ / ٣٤٤ (الزرقاني )
كُلُّهم من طريق عامر بن عَبْد الله بن الزبير عن أبي قتادة مرفوعاً .
(٣) الجملةُ الأخيرة نقلها عنهُ الحافظُ ابنُ حجز في تهذيب التهذيب ٥ / ٧٤ .
(٤٥) = بضم الميم وسكون الجيم ، وكسر الميم الثانية ، المدني الفقيه ، مولى آل عمر بن الخطاب ، عاش
إلى قريب سنة عشرين ومائة . قال الحافظُ ابنُ حجر: ثقةٌ، من الثالثة / ع. ( التقريب :
٢ / ٣٠٥ ) .
مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ٨ / ٩٢ ، الجرح والتعديل ٨ / ٤٦٠، المعرفة والتاريخ
ص ٥٦٦ ، تهذيب الكمال ١٤٢١، تذهيب التهذيب خ ٤ / ١٠٣ / أ، سير أعلام النبلاء ٥ /
٢٢٧، تاريخ الإسلام ٥ / ١٢، الكاشف ٣ / ٢٠٧ ، تهذيب التهذيب ١٠ / ٤٦٥ ، خلاصة
تذهيب الكمال ٤٠٣ .

٢١٧
سُمّيَ به لأنه كان يُجَمِّر في مسجدِ النبيِّ مَِِّّ، مَدِينِيّ، سمعَ أبا هريرة
وغَيْرَهُ . روى عنه مالِكٌ .
(٤٦) = / سُهيلُ بنُ أبي صالح :
ثِقَةٌ ، واسْمُ أَبِي صَالِح : ذَكْوانَ . قال البخاري : مات ابْنّ له ، فَحزِن
عليه ، فَنَسِي في آخر عُمْرِهِ كَثِيراً من حَدِيثِهِ (١)، ولم يخرجْهُ في صَحِيحهِ (٢)
وأخرجه مسلمٌ .
١٩ - روى عنه ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عَنْ أبيهِ ، عن أبي هريرة أُنَّ
النبي عَ ◌ّ قَضَى باليمينِ مع الشَّاهِدِ (٣). قال سُلَيْمنُ بنُ بلال وغيرُهُ: فسألنا
(٤٦) = الإمامُ المحدّثُ أبو يزيد المدني، مولى جُويرية بنتِ الأحمس - بالحاء المهملة - الغطفانية.
كان من كبار الحفاظ ، ثم أصابه المرضُ في آخر حياته فحصل له تغييرٌ في حفظه مات في
خلافة المنصور. ( تقريب التهذيب ١ / ٣٣٨ ) .
مصادر ترجمته: التاريخ الكبير ٤ / ١٠٤، الجرح والتعديل ٤ / ٢٤٦ ، الضعفاء للعقيلي
٢ / ١٥٥ - ١٥٦، تاريخ الثقات للعجلي ص ٢١٠، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٢ / ١٢٨٥،
تهذيب الكمال خ / ٥٦١ ، سير أعلام النبلاء ٥ / ٤٥٨ - ٤٦١، تذكرة الحفاظ ١ / ١٣٧ ،
الكاشف ١ / ٤٠٩، ميزان الاعتدال ١ / ٢٤٣، المغني ١ / ٢٨٩ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٢٦٣.
(١) أورده الحافظُ ابنُ حجر في تهذيب التهذيب ٤ / ٢٦٤ وعزاه إلى البخاري في تاريخه ولم أجده
فيه ، وعزاه الذهبي في سير أعلام النبلاء ٥ / ٤٥٠، إلى علي ابن المديني، لكن قال: ((أخٌ
لسُهيّل )).
(٢) أي استقلالاً بل أخرجَهُ مقروناً بغَيْرِهِ ، وقد عابه النسائي على ذلك، وَلَمْ يَجدُ له الدارقطني
عُذْراً. انظر سير أعلام النبلاء ٥ / ٤٦٠ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٢٦٤ ، تهذيب الكمال خ ٥٦١ .
(٣) أخرجه أبو داود في الأقضية ١٠ / ٣١ (عون المعبود )، والترمذي في الأحكام ٤ / ٥٧٢ ( تحفة
الأحوذي ) وابن ماجه في الأحكام ٢ / ٧٩٣ ، والطحاوي في شرح معاني الآثار ٢ / ٢٨٠ ، وابنُ
أبي حاتم في العلل ١ / ٤٦٣ ، والخطيبُ البغدادي في الكفاية ٣٣١ - ٣٣٢ كلَّهُمْ من طريق عبد
العزيز بن محمد ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، عن سهيل بن أبي صالح بهذا السند . وقال
الترمذي: «حديثٌ حَسنّ غَرِيبٌ )) .

٢١٨
عنه سُهَيلاً فلم يحفظْهُ ، فكان يقول بعد ذلك : حدثني ربيعةُ عنيِّ - وهو ثقةٌ.
عن أبي ، عن أبي هريرة .
العلاءُ بنُ عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحُرَقَةِ (١):
مدينيّ ، مختلف فيه ، لأنه يتفرد بأحاديث لايُتابع عليها .
٢٠ - كحديثٍ عَنْ أبيهِ، عَنْ أبي هريرةَ عن النبي ◌َّ ◌ِّ: «إذا كَانَ
النصْفُ مِنْ شعبان فَلَا صَومَ حَتىَّ رَمضَانَ)) (٢).
= ونقل ابن أبي حاتم في العلل ١ / ٤٦٣ تصحيحه عن أبيه وأبي زرعةَ الرازي ، وأورده الحافظُ في
فتح الباري ٥ / ٢٨٢ .
(١) بضم الحاء المهملة وفتح الراء وفي آخرها قاف ، تقدمت ترجمته برقم ٣٦ .
(٢) أخرجه أبو داود في سننه ٦ / ٤٦٠ (كما في عون المعبود)، والترمذي ٢ / ٢٧٠ ، وابن ماجه
١ / ٥٢٨، والدارمي ١ / ٣٥٠، وأحمد في المسند ٢ / ٤٤٢، والخطيب البغدادي في تاريخه ٨ /
٤٨ كلهم من طريق العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة مرفوعاً .
وقال الترمذي: (( حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح لانعرفه إلا من هذا الوجه على هذا
اللفظ )» .
وقال المنذري في مختصر سنن أبي داود ٣ / ٢٢٤: حكى أبو داود عن الإمام أحمد أنه قال : هذا
حديث منكر. قال : وكان عبد الرحمن بن مهدي لايحدث به ، ويحتمل أن يكون الإمام أحمد
إنما أنكره من جهة العلاء بن عبد الرحمن فإن فيه مقالاً لأئمة هذا الشأن
هذا ، وقد بحث الحافظ ابن رجب في هذا الحديث بحثاً جيداً في كتابه القيم: ((لطائف
المعارف)) ص ١٤٢ من حيث السند والمتن فقال: (( ... واختلف العلماء في صحة هذا الحديث ،
ثم العمل به ! فأما تصحيحه فصححه غير واحد ، منهم الترمذي ، وابن حبان ، والحاكم ،
والطحاوي ، وابن عبد البر، وتكلم فيه من هو أكبر من هؤلاء وأعلم . وقالوا : هو حديث
منكر، منهم : عبد الرحمن بن مهدي ، وأحمد ، وأبو زرعة الرازي ، والأثرم ، ورده الإمام
أحمد بحديث: ((لا تقدموا رمضان بصوم يوم أو يومين)) فإن مفهومه جواز التقدم بأكثر من
يومين . اهـ كلامه بتصرف .
=

٢١٩
وقد أخرج مسلم في الصحيح المشاهير من حديثه ، دون هذا ، والشواذ .
( ٤٧) = / زُفَرُ بنُ عاصِم :
يروي عنه مالك أَحَادِيثَ .
(٤٨) = / صَدَقَةُ بنُ يسار الجزري:
يُكني أبا مُحمَّدٍ :
= وذكر الحافِظُ ابنُ حجر عن القُرْطبي: بأنه لاتعارض بين حديث النَّهى عن صوم نصف من
شعبان الثاني ، والنَّهى عن تقدّم رمضانَ بصوم يومٍ أو يومين ، وبين وصال شعبان برمضانَ ،
والجَمْعُ ممكِنّ ، بأنْ يُحمَلَ النَّهْيُ على من ليست له عادة بذلك .
ويحمْلُ الأمرُ على من له عادةً ، حملاً للمخاطب بذلك على ملازمة عادة الخير حتى لا يقطع .
فتح الباري ٤ / ١١٥ ، عون المعبود ٦ / ٤٦١.
وقد سبق إلى هذا الترمذي فأشار إلى اندفاع التعارض بين هذا الحديث والأحايث التي أشار
إليها فقال: (( ومعنى هذا الحديث عند بعض أهل العلم أن يكون الرجل مفطراً ، فإن بقي من
شعبان شيء أخذ في الصوم لحال رمضان . وقد روي عن أبي هريرة عن النبي ◌ٍَّ ما يشبه
قولهم ، حيث قال صلى الله عليه وسلم: (( لا تقدموا شهر رمضان بصيام إلا أن يوافق ذلك
صوماً كان يصومه أحدكم )) .
وقد دل في هذا الحديث إنما الكراهية على من يتعمد الصيام لحال رمضان)). انتهى كلام
الترمذي . وانظر نصب الراية للزيلعي ٢ / ٤٤٠ - ٤٤١ ففيه فوائد أخرى : وموازنة قية بين
روايتي الترمذي وأبي داود وانظر أيضاً ماقاله الساعاتي في الفتح الرياني ١٠ / ٢٠١ - ٢٠٥.
(٤٧) = بضم أوله وفتح الفاء ، ذكره البخاري في التاريخ الكبير ٣ / ٤٣١ ، وابنُ أبي حاتم في الجرح
والتعديل ١ / ٢ / ٦٠٨، وقال: ((زفر بن عاصم عن عمر بن عبد العزيز منقطعٌ ، روى عنه
مالكُ بنُ أنس ، سمعتُ أبي يقولُ ذلك)) .
(٤٨) = نزيلُ مكةَ ، ثقةٌ ، من الرابعة ، مات في أول خلافة بني العباس، وكان ذلك سنة ١٣٢ هـ.
( التقريب ١ / ٣٦٦ ) .
مصادر ترجمته : التاريخ لابن معين ٢ / ٢٦٩، التاريخ الكبير ٤ / ٢٩٣ ، الجرح والتعديل
٤ / ٤٢٨، الكاشف ٢ / ٢٧ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٤١٩، الخلاصة للخزرجي ص ١١٤ .

٢٢٠
٢١ - روى عنه مالك، عن سعيدِ بنِ الْمُسَيِّب أَنَّ النبي ◌َِّّمِ كان يَتَختَّمُ في
يَمِينهِ. وكذا في الموطأ يَعْنِي مُرسلاً (١). وقد رواه غْيَّرُ مُعتَمد، وهو
دِعْبِل (٢) بن علي الشاعرِ ، عَن مالك موصلاً ، عن أبي هريرة (٣).
(٤٩) = / عطاء الخُراساني:
(١) كذا قال !! والموجود في الموطأ ص ٦٧٠ هكذا ((مالكٌ، عن صدقةً بن يسار أنه قال: سألت
سعيد بن المسيب عن لُبْسِ الخاتم ؟ قال: الْبسهُ ، وأخبر الناسَ أني أفْتيت بذلك)» وانظر شرح
الزرقاني ٤ / ٣١٨ .
(٢) بكسر الدال المهملة وسكون العين المهملة ، وكسر الباء الموحدة - أبو علي الخزاعي ، له ديوانٌ
مشهورٌ ، وكتابُ طبقات الشعراء ، وكان من غُلاة الشيعة ، قال الذهبي : رافضيّ بغيضّ ، له عن
مالك غرائب . مات سنة ٢٤٦ هـ .
انظر ترجمته: طبقات الشعراء ٢٦٤ - ٤٦٨، الشعر والشعراء ٥٣٩ ، تاريخ بغداد
٨ / ٣٨٢ _ ٣٨٥، سير أعلام النبلاء ١١ / ٥١٩ ، ميزان الاعتدال ٢ / ٧٢ اللسان ٢ / ٤٣٠.
(٣) ضعيف جداً بهذا السند، لضعف دِعْبل الخزاعي. أخرجه هلالُ بنُ محمد الحفار، كما في كتاب
أحكام الخواتيم لابن رجب ص ٨٨ - عن إسماعيل بن علي بن رزين الخزاعي ، حدثنا أبي ،
حدثنا أخي دعبل بن علي قال سمعتُ مالك بن أنس يحدثُ الرَّشيدَ قال : حدثنا أمير المؤمنينِ ،
حدثنا صدقةُ بنُ يسار أبو محمد الثمار، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال : لم يزل
رسولُ الله ◌ٍَّ يتخَتَّمُ في يمينه حتى قبضه الله عزَّ وجلّ . وأشار إليه الحَافِظُ ابنُ حجر في فتح
الباري ١٠ / ٣٢٧ وعزاه إلى الدارقطني في غرائب مالك .
وأحاديثُ التختُّم باليين قد جاءت بطرقٍ أخرى متعددةٌ ، فقد أخرج أبو داود في سننه
١١ / ٢٨٦ (عون المعبود) والترمذي في اللباس ٣ / ٥٢ (تحفة الأحوذي ط / هند) وابن ماجه
٢ / ١٢٠٣ وأحمد في المسند ١ / ٢٠٤ - ٢٠٥ ، من طريق حماد بن سلمة قال: رأيتُ ابن أبي رافع
يتختَّمُ في يمينه فسألتُهُ عن ذَلِكَ ؟ فقال : رأيت عبد الله بن جعفر يتختَّم في اليمين . وقال :
كان النبيِّ ◌َّمْ يَتَخَتُ في يمينه .
قال الترمذي : قال محمد ( يعني البخاري ) وهذا أصحُّ شيء رُوِيَ عن النبي ◌َّ في هذا الباب .
وانظر كتاب أحكام الخواتيم لابن رجب ص ٨٨ وما بعدها .
(٤٩) = بضم الخاء المعجمة، وفتح الراء بعدها ألف وسين مهملة ، الإمام الواعظ أبو عثمان الخراساني ، =