النص المفهرس
صفحات 201-220
٢٠١ (٣٠) = / الوَليدُ بنُ محمد الموقّري: يروي عن الزهري ، حِمْصٍ. غير مُخرَّج (١)، ضعَّفوهُ (٢). (٣١) = / اللَّيْثُ بن سعد المصري : (٣٠) = بضم الميم وفتح الواو والقاف المشددة وفي آخرها راء - أبو بِشْر البلقاوي الحمصي ، مولى بني أمية ، المتوفى سنة ١٨٢ هـ . مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ٨ / ١٥٥، التاريخ الصغير ٢ / ٢٦٨ ، الجرح والتعديل ٩ / ١٥، كتاب المجروحين لابن حبان ٣ / ٧٦ - ٧٧ ، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٧ / ٢٥٣٤، الضعفاء الكبير للعقيلي ٤ / ٣١٨، الميزان ٤ / ٣٤٦ ، المغني في الضعفاء ٢ / ٧٢٤ ، الكاشف ٢ / ٢٤٢، تهذيب التهذيب ١١ / ١٤٨، الخلاصة للخزرجي ص ٣٥٨ . (١) قوله: ((غيْرُ مخرَّج)) يعني في الصحيحين، وقد روى له الترمذي، وابن ماجه، كما أشار إليه الحافِظُ ابنُ حجر ، وغيرُهُ . (٢) ضَعَّفَهُ يحيى بن معين وأبو حاتم، وقال ابنُ المديني: لا يُكتَبُ حديثُهُ. وقال أبو زرعة : لم يزلْ حَدِيثُهُ مقارباً ، وقال النسائي : مَتْروكُ الحدِيثِ . وقال ابنُ خزيمة : لا أحتجِّ به ، وقال ابنٌ حبان: روى عن الزهري أشياء موضوعةً لم يُحدّثْ بها الزهري قطَّ ، وكان يرفعُ المراسِيلَ ويسنُدُ الموقوف ، لا يجوز الاحتجاج به بحال . ( انظر المصادر السابقةَ) وقد لَخْص القولَ فيه الحافظُ ابنُ حجر فقال: ((متروك)) من الثامنة / ت ق . / (٣١) = ابنُ عبد الرحمن أبو الحارث الفهمي، مولى خالد بن ثابت بن ظاعن، شَيْخُ الإسلام، وُلدَ سنة ٩٤ هـ وقيل سنة ٩٣ هـ ، وتوفي سنة ١٧٥ هـ . مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٧ / ٥١٧ ، التاريخ لابن معين ٥٠١ ، التاريخ الكبير للبخاري ٧ / ٢٤٦، التاريخ الصغير ٢ / ٢٠٩، الجرح والتعديل ٧ / ١٧٩ مشاهير علماء الأمصار ( ١٥٣٦) ١٩١، حلية الأولياء ٧ / ٣١٨ ، تاريخ بغداد ١٣ / ٣ ، سير أعلام النبلاء ٨ / ١٣٦، تذكرة الحفاظ ١ / ٢٢٤، العبر ١ / ٢٦٦، ميزان الاعتدال ٣ / ٤٢٣ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٤٥٩ ، طبقات الحفاظ ص ١١٢ . ١ ٢٠٢ إمامُ وَقتِهِ بلا مُدافعةٍ (١) ، مُخرَّجٌ في الصحيحين . قال الشافعي : ما فاتني أحدٌ أشدَّ عليَّ فواتُهُ من ابن أبي ذِئبٍ ، والليثِ بن سعد (٢) . وقال: ليثٌ أَفْقَهُ مِنْ مالك، إلاَّ أن أصحابهُ لم يقوموا به (٢) . ( ومِنْ حُسنِ ديانته أنَّه مع إكثارِهِ عن الزهري سماعاً ، يروي ما فاتَهُ عن يونُس بن يزيد ، وعُقَيلِ وغَيرِهِمَا ) (٤) عَن الزهري . للزهري مولى يُقَالُ لهُ: نَضْرِ (٥). سكَنَ وادي القُرَى (٦) ضُعَّفَ ، وروى عن الزهري خَلْقٌ سواهٍ . وإذَا أُسْنِدَ لَكِ الْحَديثُ عن الزهري ، أو عَنْ غَيرِهِ من الأئمةِ فلا تَحْكُمْ بصحتهِ بمجرَّدِ الإسنادِ ، فقدْ يُخْطِىُّ الثّقَةُ . ومثالُهُ : ١٢ - حديث مالك عن الزهري عن سالم عن أبيه. أن النبي ◌ُ لتٍّ كان يَرفَعُ يَدَيْهِ إذا افتتحَ الصلاةَ ، وإذا ركع ، وإذا رَفَع رأسهُ من الركوع . وهذا صحيح متفقٌ عليه من حديث الزهري (٧) . وقدْ صحَّ أيضاً عن مالك، (١) قوله ((إمام وقته إلخ)) نقل هذه العبارة عنه الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب ٨ / ٤٦٥. (٢) ابن أبي حاتم في آداب الشافعي ص ١١٧ ، والبيهقي في مناقب الشافعي ١ / ٥٢٤ ، وابن حجر في الرحمة الغيثية في الترجمة الليثية ط / الرسائل المنيرية ١ / ٢٤٧ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٤٦٣، وتوالى التأسيس ص ٥١ . (٣) سير أعلام النبلاء ٨ / ١٥٦ والمصادر السابقة . (٤) ما بين الحاصرتين جاء في (أ) غَيْرَ واضحٍ لرداءةِ التصوير، فأثْبتُّهُ من النَّخةِ المغربية ق٤ / ب. (٥) لم أجدْ تَرْجمةٌ له في المصادر التي وقفتُ عليها . (٦) يقع بيْنَ الشام والمدينة، بين تيمياء وخَيْبَر ، فيه قُرى كثيرةٌ مُجتمِعَةً ، وبها سُمّي وادي القرى ( معجم البلدان ٤ / ٣٣٨ ) . (٧) أخرجه البخاري في كتاب الأذان ( باب رفع اليدين ) ٢ / ٢١٨ - ٢٢٢ ( فتح الباري ) ومسلم في كتاب الصلاة ٣ / ٩٣ ، باب استحباب رفع اليدين حذو المنكبين . ٢٠٣ عن نافع، عن ابن عمر مثلَهُ قولَهُ (١). رواهُ عنهُ الشافعي وغيرُهُ من الأئمة (٢) . وقد أخطأ فيه رزقُ الله بن موسى - وهو صالحٌ (٢) - من حديث يحيى بن سعيد القطان عن مالك. حدثناه (٤) محمدُ بن إسحاق الكَيْسَاني، ومحمد بنُ سليمان الفامي قالا : حدثنا الحسنُ بنُ علي الطوسي ، حدثنا رزقُ اللهِ بنُ موسى ، حدثنا يحيى بنُ سعيد عن مالك ، عن نافع عن ابن عمر ، عن النبي عَلَّ بِه مُجَوَّداًً). وتابعهُ على خَطئِهِ داودُ بنُ عبد الله . ( وعبد الله )(٥) هو أبو الكرم (٦) الْجَعْفَريُّ عن مالك مِثْلهُ . وقد حدَّثنا محمدُ بن عبد الله الحاكم ، حدثنا محمدُ بنُ عبد الله الأصبهاني بنيسابور ، حدثنا سهلٌ بن فَرْخان الأصبهاني الزاهِدُ ، حدثنا الربيع بنُ سليمانَ ، حدثنا الشافعي ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عُمر ، عن النبي عَِّ مُسْنداً. فقلتُ للحاكم: مَا هَذَا؟ فقال: أخطأ فيه سَهْلُ هذَا! وقد أخبرنا أبو العباس الأصمّ ، عن الربيع ، عن الشافعي ، عن مالك ، عن نافع ، (١) يعني قول ابن عُمَر. وقد أخْرجَهُ مالِكٌ في الموطأ ١ / ٧٥ في كتاب الصلاة باب افتتاح الصَّلاةِ. (٢) في كتاب الأم ١ / ١٠٣ ، باب رفع اليدين في التكبير في الصلاة ، وأخرجه أيضاً أبو داود في سننه ١ / ١١٦ باب افتتاح الصلاة والترمذي في جامعه ٢ / ١٧٩ في كتاب الدعوات . (٣) وثقه الخطيب ، وقال العقيلي: في حديثه وهم ، وقال الحافِظُ ابنُ حجر : صدوقٌ يَهمُ ، من العاشرة ، مات سنة ٢٥٦ هـ . انظر ترجمته : الضعفاء الكبير للعقيلي ٢ / ٦٨، الميزان ١ / ٤٨ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٢٧٣ ، تقريب التهذيب ١ / ٢٥٠ . (٤) في ب ( حدثنا ) . (*) انظر ص ٧٣ (٥) كذا في الأصل !! لعل الصواب: ((وداود)) وهو داود بن عبد الله بن أبي الكرم محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي ، أبو سليمان المدني ، ( تأتي ترجمته برقم ١٥٧ ) . (٦) وقع في الأصل : أبو الكرام . ٢٠٤ عن ابن عمر . فهذا مما أخطأ فيه هؤلاء، ولم يتعمَّدوا الكَذِبَ . فأخذَهُ شيخٌ من أهل مَرْو ، يقالُ له: الحبيبي (١) ، فرواه عن أبي يعلى محمدٍ بن شداد المسْمَعي ، عن يحيى بن سعيد القطان ، وعَمدَ إلَيه فكذبَ ، لِيُغربَ على أصحاب الحديثِ في ذلكَ . فأمَّا الموضوعاتُ : ١٣ - فمثلُ: صَخْرِ بن مُحمَّدِ الحاجبي (٢) ، عن الليث ، عن الزهري ، عن أنس عن النبي ◌ََّ حديث الطَّيْر لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه (٢). (١) بفتح الحاء المهملة وببّاءين موحَّدَتين مكسورتين بَيْنها ياءٌ مثناةً تحتانية - هو علي بن محمدٍ أبو الحسن المروزي - تأتي ترجمته برقم ( ٨٣١ ). (٢) بِفَتْح الحاء المهملةِ وكسر الجيم وبعدها باءً موحّدة نسبة إلى جَدّ المنتسب إليه ( حاجب ). اللباب ١ / ٢٦٦ . (٣) حديثُ الطَّيْر هو ما أخرجه الترمذي في جامعه في أبواب المناقب ١٣ / ١٧٠ عن سفيان بن وكيع قال حدثنا عُبَيْدُ اللهِ بنُ موسى، عن عباس بن عُمَّر، عن السُّدِّي عن أنس بن مالك قال: كان عند النبي ◌ٍَّ طَيْرٌ فقال: اللهَُّ ائتني بأحبّ خَلْقِكَ إليْكَ يَأْكُلُ مَعِي هَذَا الطّير فجاءَ عليَّ فَأَكْلَ مَعَهُ . قال الترمذيُّ: هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْرِفُهُ من حديث السَّدي إلا مِنْ هذا الوجه وقد رويّ من غيْرِ وَجْهٍ عن أنس . وأخرجه الحاكم في المستدرك ٣ / ١٣٠ في كتاب ( معرفة الصحابة ) من طريق محمد بن أحمد بن عياض من حديث أنس مُطَولاً ، وقال : هذا حديثٌ صَحِيحٌ على شرطِ الشَّيْخَينِ ولم يُخرِّجاهُ !! وتَعَقِّبَهُ الذهبيّ في تَلْخِيصه بقوله: قلتُ : ابنُ عياض لا أعرفُهُ ، وأورده أيضاً في تذكِرَة الحفاظِ ٢ / ١٠٤٢ في ترجَمةِ الحاكم وقال: له طُرُق كثيرةٌ قَدْ أَفْرَدْتُهَا بمصنّفٍ وبمجموعها يوجِبُ أنْ يكون الحديثُ لَهُ أَصْلٌ . وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١ / ٢٢٥ _ ٢٣٣) من طُرق من حديث أنس وابن عباس بلغت أكْثَر مِنْ ستةَ عشرَ طريقاً لَيْسَ فيها طَرِيقُ صَخْرٍ عن الليثِ عن الزهري !! = ٢٠٥ فَمَنْ نَظَرَ إليه ممَّنْ لا معرفةَ لهُ، حَكَمَ بصحتِهِ ، لأنَّهُ عنِ الزهري ، ويَعرِفُ ذلك من رزقهُ الله حَظّاً في هذا الشأن، بمعرفة كلِّ رجلٍ بعينهِ إلى أن يبلغُوا إلى الإمام الذي يكونُ عليهُ مدارُ الحديث . ويبحثُ عنْ أَصْلِ كلِّ حَديثٍ ، ومِن أَيْنَ مَخْرَّجُهُ ؟ فَيُميِّزُ بين الخَطأ والصَّوَابِ . (٣٢) = / نافِعُ مولى ابن عُمرَ : من أئمة التابعينَ ، مِنْ أهل المدينة ، إمامً في العلم ، متفقٌ عليه ، صحيحٌ الرواية ، فمنهم مَنْ يُقدّمُه على سَالِم ، ومنهم من يقارنهُ به . ١٤ - سَمعَ مولاهُ (١) ، وأبا هريرة، وغيرهما . ولا يُعرَفُ لَهُ خطأ في جميع ما رواهُ ، إلاّ في حديثٍ في إِثْيَانِ النِّسَاء في أذْبَارِهِنْ (٢). وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٩ / ١٢٥ وَعَزَاهُ إلى أبي يعلى والطبراني في الأوسطِ والبزار. وقال الحافِظُ ابنُ حجر في اللسان ٣ / ١٨٤: في ترجمة صخر الحاجبي قال الخليلي : حَديثُ الطَّيْرِ وَضَعه كذّابٌ على مالك يقال له : صَخْرُ الحَاجبي . (٣٢) = هو الإمامُ الثَّبتُ ، عالم المدينة ، أبو عبدِ الله، القرشي مولاهم ثم العدوي، العُمَرِي ، مولى ابن عمر، المتوفى سنة ١١٧ هـ ، أو بعدها . مصادر ترجمته: التاريخ الكبير ٨ / ٨٤ ، التاريخ الصغير ٢ / ٥٩ ، الجرح والتعديل ٨ / ٤٥١، تهذيب الأسماء واللغات ٢ / ١٢٣، تهذيب الكمال لوحة ١٤٠٤ ، سير أعلام النبلاء ٥ / ٩٥ - ١٠١، تذكرة الحفاظ ١ / ٩٩، البداية والنهاية ٩ / ٣١٩، تهذيب التهذيب ١٠ / ٤١٢، طبقات الحفاظ ٤٠ ، خلاصة تذهيب الكمال ٤٠٠ . (١) عبدُ اللهِ بنُ عُمَر . (٢) أَخْرجَهُ البُخاري في صحيحه ٨ / ١٩٠ ( الفتح ) عن إسْحَاقَ بن راهويه ، عن عبد الصمد ، ولكنَّهُ حذف المكانَ بَعْدَ حرْفِ ( في) !! فَلْمٍ يَذْكُر لَفْظَهُ، حيثُ قال: (( عن نافع ، عن ابن عمر، ﴿فَأْتُوا حَرْئُكُمْ أنّى شِئْتُم﴾ قال: أنْ يأتيها في . وذكر الحافِظُ ابنُ حجر في الفتح ٨ / ١٩٠ أنهُ صريحٌ في رواية الطبري هذه . وقال ابن كثير في تفسيره ١ / ٢٦٢ هكذا رواه البخاري ، وقد تفرد به من هذا الوجه . وأخرجه ابنُ جريرٍ في تفسيره ٢ / ٣٩٤ من طريق ابن عون ، عن نافع فَذَكرهُ ، ومِنْ طريقهِ = ٢٠٦ قال سَالمَ: وَهِمَ العَبدُ على أبي (١) !! وذَهَب إلى هذا جماعةٌ من أهل المدينةِ منهم يزيدُ بن رومانَ (٢) ، ومالكٌ مع جلالته !! وروى ابنُ وهبَ أَنَّ مالكاً رجعَ عنهُ بآخرة (٣) . وأخرج البخاري أكثر أحاديث نافع عن الثقات . (٣٣) = / أبو سعيد يحيى بن سعيد الأنصاري : قاضي المدينة ، من الأئمة الفقهاء ، سمع أنسَ بن مالك ، وعروةً بن الزبير، وابن المسيب ، وأبا سلمةَ ومحمدَ بن إبراهيم التيمي ، وغيّرَهُمْ من القدماء . ثم تَنَزَّلَ إلى أقرانِهِ حتى روى عن الزهري ، وعَمْرو بن دينار. ثم تَنَزَّلَ إلى أصحابهِ الذين أخذوا عنهُ . حتى روى عن مالك . وابن جُريج . = ابنُ كثيرٍ في تفسيره ١ / ٢٦٢. وأورده السيوطي في تفسيره الدر المنثور ١ / ٢٦٥ وعزاه إلى البخاري وابن جرير . (١) في سير أعلام النبلاء ٥ / ١٠٠، كذب العبدُ، أو أخطأُ العَبْدُ. (٢) المدني ، مولي آل الزبير، ثقة، من الخامسة، وروايته عن أبي هريرة مرسلة. مات سنة ١٣٠ هـ. ( التقريب ٢ / ٣٦٤ ) . (٣) القَوْلُ الثابتُ في هذه المسألة عن الإمام مالك: هُوَ ما ذَكَرَهُ القرطبيُّ عن ابن وهب أن مالكاً أنكره أشد الإنكار ، وكذَّبَ قائِلَهُ ، عندَمَا بَلَغَهُ أنَّ أناساً بمصْرَ يتحدَّثُونَ عَنْهُ أَنَّه يُجيز ذلك ، وقال: ((كَذَبوا عليَّ، كذبوا عليَّ، كذبوا عليّ)) ثلاث مراتٍ انظر تفسير القرطبي ٣ / ٩٤ - ٩٥ قال الحافظُ ابن كثير : فهذا هو الثابتُ عنه ، وهو قولُ أبي حنيفة . والشافعي وأحمد بن حنبل ، وأصحابهم قاطبةً ، وهو قولُ سعيد بن المسيب وعكرمة وطاوس ، وعطاء ، وسعيد بن جبير ، وعروة بن الزبير ، ومجاهدٍ ، والحسنِ وغيرهم من السَّفِ ، وجُمْهورِ علماء الأمصارِ ( انظر تفسير ابن كثير ١ / ٢٦٥ ) . (٣٣) = هو الإمام الحافظُ يحيى بنُ سعيد بنُ قيس أبو سعيد الأنصاري، المدني ، المتوفي سنة ١٤٤ هـ، أو بعدها ، وكان مولدهُ قبل السبعين زمن ابن الزبير . مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ٨ / ٢٧٥، الجرح والتعديل ٩ / ١٤٧ - ١٤٩ ، تهذيب الأسماء واللغات ٢ / ١٥٣، تهذيب الكمال خ ١٤٩٩، سير أعلام النبلاء ٥ / ٤٦٨ - ٤٨١ ، تذكرة الحفاظ ١٣٧، الكاشف ٣ / ٢٥٧ ، تهذيب التهذيب ١١ / ٢٢١ ، طبقات الحفاظ ٥٧ ، الخلاصة للخزرجي ٢٢٤ . ٢٠٧ فما رواهُ الثقاتُ من حديثهِ كالك ، والثوري ، وشعبةَ ، وابن جريج ، وسليمان بن بلال . ومَنْ بَعْدهم كيحيى بن سعيد القطَّان ، وابن المبارك ، وعبد الوهاب الثقفي وأبي أسامة ، وسلاَّم بن سُليم ، ويزيد بن هارون ، وحماد بن زيد ، وعبد السّلام بن حرب ، فهو صحيحٌ ، متفق عليه بلا مدافعة . ١٥ - وقد انفردَ عن محمد بن إبراهيم ، عن علقمة بن وقّاص ، عن عُمَرَ ، عنِ النبي ◌ٍَّ: ((إنّا الأعمالُ بالنّية)) وهو مُخرَّجٌ في الصحيحين (١). وهكذا كلُّ حديثٍ يَصِحُّ عَنْهُ وإن انفَردَ بِهِ فهوَ صحيحٌ ، مُتَّفقٌ عليه . وما يرويه الضُّعِفَاءُ عَنْهِ مِثْلُ : إبراهيمَ بن أبي يحيى (٢) ، وإبراهِيمَ بن صِرْمَةَ (٢) ، وسليمان (١) أخرجه البخاري في سبعةِ مواضِعَ، بألفاظِ مختلفةٍ ، والمعنى واحدٌ . وهذه المواضِعُ هي: كتابُ بدء الوحي ١ / ٣ بابُ كيفَ بدأ الوحي إلى رسول الله مٍَّ والإيمانُ ١ / ١٩ باب ما جاء أن الأعمال بالنية والحسبةِ ، وكتابُ العِتقِ ٣ / ١١٩ باب الخطأ والنسيان في العِتَاقِة والطلاق، والنكاح ٦ / ١١٨، باب من هاجر أو عمل خيراً لتزويج امرأة فله ما نوى، والطلاق ٦ / ١٦٨ باب الطلاق في الإغلاق والمكره والسكران والمجنونِ، وكتاب الحيّلِ ٨ / ٥٩ باب في ترك الحيل وأنَّ لكلَّ امرىء ما نوى . والأيمانُ والنذورِ ٧ / ٢٣١ باب النية في الأيمان . ٠ وأخرجه مسلم في كتابِ الإمارة ٤ / ١٥٥ باب فينْ يُقَاتِلُ رياءٌ . وأخرجه أيضاً أبو داود في كتاب الطلاق ٢ / ٢٦٢. ( بابُ فيما عُني به الطلاقُ والنَّياتُ) والترمذي في كتاب فضائل الجهاد ٤ / ١٧٩ باب فيمن يقاتل رياءً وللدُّنيا . والنسائي في كتاب الطهارة ١ / ٥١ بابُ النية في الوضوء وابن ماجه في كتاب الزهد ٢ / ١٤١٣ باب النية كُلُهُّمُ مِنْ طريقِ يحيى بن سعيد الأنصاري ، عَنْ محمدٍ بن إبراهيم التيمي ، بهذا السند . (٢) ابنُ محمدِ الأسلمي ، شيخُ الشافعي المعروف، ( متروك ) تأتي ترجمته في الجزء الثاني برقم ( ١٤٧)، وانظر ترجمته ( في الميزان ١ / ٥٧ ). (٣) بكسر الصاد المهملة الأنصاري ، ضعَّفَهُ ابنُ معينٍ ، والدارقطني وجماعةً . وقال ابن عدي : ((عامةُ حديثه منكرُ المتن والسندِ »، وقال العقيلي: يُحدّثُ عن يحيى بن سعيد بأحَادِيثَ لَيْسَتْ بمحفوظةٍ مِنْ حديث يحيى فيها شيءٌ يحفظ من حديث ابن الهاد ، وفيها مناكير، وليس ممن يضبط الحديث )) . = ٢٠٨ ابن أرْقٍ (١) ، وأمثالهم فلا يُحتجُ به من أجلهم . (٣٤ ) = / ربيعةُ بن أبي عبد الرحمن الرّأي : من الأئمة بالمدينة . تابعيٌّ ، ثقةً ، إمامٌ ، أستاذ مالك ، مُفْتِي وَقتِه ، سمع أنساً ، ويزيد مولى المنْبعِثِ، وأبا الزّنادِ ، وغَيْرَهُمْ مِن تابعي أهلِ المدينة . - ١٦ - روى عنْهُ الزُّهْرِيُّ، ويحيى بن سعيد الأنصاري، عن يزيد مولى الْنْبَعثِ ، عن زيد بن خالد الجُهَني، عن النبيِّ ◌َِّ حَديثَ اللَّقَطةِ (٢). وهذا الحديث مخرَّجٌ في الصحيح (٣) عن الخُلْقِ، عن ربيعةَ . قال ابنُ = انظر ترجمته: الكامل في الضعفاء ١ / ٢٥١ - ٢٥٢، الضعفاء للعقيلي ١ / ٥٥ الضعفاء والمتروكين اللدارقطني ص ١١٠ رقم ٢٧، ميزان الاعتدال ١ / ٣٨، لسان الميزان ١ / ٦٩ . (١) ضعفهُ البخاري ، وابنُ معين، وأبو حاتم وجماعة. انظر ترجمته في الكامل في الضعفاء لابن عدي ٣ / ١١٠٠ - ١١٠٥، الضعفاء الكبير للعقيلي ٢ / ١٢١، الضعفاء والمتروكين للدارقطني ص ٢٢٤ رقم ٢٤٨، ميزان الاعتدال ٢ / ١٩٦ ، المغني في الضعفاء ١ / ٢٧٧ ، التقريب ١ / ٣٢١ . (٣٤) = الإمام الكبيرُ مُفتي المدينة المنورة أبو عثمان ، ويقالُ : أبو عبد الرحمن القرشيُّ التيي مولاهم ، المتوفى سنة ١٣٦ هـ بالمدينة ، وقيل بالأنبار . مصادر ترجمته: التاريخ الكبير ٢ / ٢٨٦، الثقات لابن حبان ٣ / ٦٥ ، حلية الأولياء ٣ / ٢٥٩، وفيات الأعيان ٢ / ٢٨٨، تهذيب الكمال ٤٠٩، سير أعلام النبلاء ٦ / ٨٩ ، تذكرة الحفاظ ١ / ٥٧ ، ميزان الاعتدال ٢ / ٤٤، الكاشف ٢ / ١١٩، تهذيب التهذيب ٣ / ٢٥٨ ، خلاصة تذهيب الكمال ١١٦ . (٢) لفظُ الحديثِ: ((أنَّ النبيَّ مَّ سألهُ رجلٌ عن اللقطَةِ؟ فقال: ((اعرف وكاءها)) أو قال: ((وعاءَها ، وعِفَاصَها، ثم عَرّفْها سنةً، ثم استمتع بها ، فإن جاءَها ربَّها فأدّها إليهِ . قال: فَضَالَةُ الإبل ؟ فَغَضِبَ حتى احْمَرت وجنَتَاهُ - أو قال: احمرَّ وجهُهُ، فقال: ومالَكَ وَلَهَا ؟ مَعها سِقَاؤُها ، وحذاؤها ، تَرِد الماء ، وترعي الشَّجر، فذرها حتى يلقاها ربّها ، قال: فضالَّة الغنم ؟ قال: ((لَكَ، أو لأخيكَ، أو للذّئْبِ)). (٣) أي صحيح البخاري في كتاب العلم ١ / ٣١: (( باب الغضب والموعظة والتعليم إذا رأى ما = ٢٠٩ عُيينةَ: كنتُ سمعتهُ منْ يحيى بن سعيد ، عن ربيعة، فلقيتُ ربيعَةً فحدَّثني به . حدثنا جدّي ، حدثنا عليّ بن محمد بن مهرويه ، حدثنا أحمدُ بنُ أبي خيثمة ، حدثنا مصعبُ بنُ عبد اللهِ ، حدثني عبدُ العزيز الدّراوردي قال : إذا قال مالك: وعَلَيهِ أدركتُ أهل بَلَدِنَا ، والمجْمَعُ عَلَيهِ عِنْدَنا فإنَّهُ يريدُ ربيعةَ ابن عبد الرحمن (١) . ثم صارَ العلمَ والفُتيا كُلّهُ بَعْدَ رَبيعةَ: (٣٥) = / إلى مالك : ١٧ - حدثنا عليّ بن أحمدَ بن صالح المقرىُّ، حدثنا محمدُ بن صالح = يكرهُ )) وفي كتاب اللقطة ٢ / ٩٢ باب إذا لم يوجد صاحِبُ اللقطةِ بعدَ سنةٍ فهيَ لَنْ وَجَدَها وباب إذا جاء صاحب اللقطةِ بَعْد سنةٍ ردّها عليه . وبابٌ مَنْ عرفَ اللَّقطة ولم يدفعها إلى السلطان، وفي الشّربِ ٢ / ٧٨ باب شرب الناس والدواب من الأنهار ، وفي الطلاق ٦ / ١٧٤ بابٌ حُكْرِ المفقود في أهْلِهِ ومالهِ . وفي الأدبِ ٧ / ٩٨ بابُ ما يجوزُ من الغضب والشدةِ لأمْرِ اللهِ ، عن عبدِ الله بن يوسُفَ وأخرجهُ مُسْلِمُ في أول كتاب اللقطة ٣ / ١٣٤٦ ، عن يحيى بن يحيى ، كلاهُمَا عن مالكِ عَنْ رَبيعةَ بن أبي عبد الرحمن بهذا السند . وقوله: ((العفَاصُ)): هو الوعاءُ الذي تكونُ فيه النَّفَقةُ، مِنْ جِلْدٍ، أو خِرْقَةٍ أو نَحْو ذلكِ ، ((والوكاءُ )» هو الخَيْطُ الذي يُشدُ به العِفاصُ. النهاية ٣ / ٢١٤ شرح السنة ٨ / ٣٠٨ - ٣٠٩. (١) أوردهُ القاضي عياضُ في ترتيب المدارك ١ / ١٩٤ بلفظ: ((إذا قال مالكُ. على هذا أدركتُ أهل العِلْمِ ببلدِنَا، فإنهُ يريدُ رَبِيعَةَ، وابنَ هُرْمَز. وبنحوه ابن فرحون في الديباج المذهب ص ٢٥، وانظر عمل أهل المدينة بين مصطلحات مالك وآراء الأصوليين ص ٩٢ . (٣٥) = هو إمام دار الهجرةِ، أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي المدني، وُلِدَ سنة ٩٣هـ ، وتوفي سنة ١٧٩ هـ . مصادر ترجمته: تاريخ ابن معين ٢ / ٥٤٣، التاريخ الكبير ٧ / ٣١٠. الصغير ٢ / ٢٢٠، الحلية ٦ / ٣١٦، ترتيب المدارك ١ / ١٠٢، سير أعلام النبلاء ٨ /٤٨ ، تذكرة الحفاظ ١ / ٢٠٧، التهذيب ١٠ / ٥، الكاشف ٣ / ١١٢، طبقات الحفاظ ص ٨٩ . ٢١٠ الطبري ، حدثنا محمدُ بنُ زنْبُورِ، ومحمدُ بن ميمون قالا : حدَّثَنا سفيان بن عيينةَ . ح: وحدثنا أحمدُ بنُ محمد الزَّاهِدُ ، حدثنا أحمدُ بنُ الشرقي ، حدثنا عَبْدُ الرحمنِ بنُ بِشْرِ بن الحكم ، حدثنا سفيان بن عيينة. ح: وحدثنا عليّ ابنُ محمد الرازي ، حدثنا أحمدُ بنُ خالد الحزوَّري (١) حدثنا محمدُ بن يحي الذُّهْلِي ، حدثنا عبدُ الرحمن بن مهدي ، حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن جُريج ، عن أبي الزبير ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبيّ ◌ُلِّ: ((يُوشِكُ الناسُ أن يَضْرِبُوا أكْبادَ الإبلِ فلا يَجِدُونَ عالماً أعلَم منْ عالمِ أهلِ المدينة)) (٢) . قال ابنُ عيينة : كُنَّا نَسْمَعُ أهْلَ المدينة يقولون : إنَّه مَالك بن أنس . سمعتُ أحمدَ بن محمد الزاهدَ بنيسابور يقول : سمعتُ عَبْدَ الملك بن عدي الجرجاني يقول : سمعتُ الربيعَ بن سليمان يقول : سمعت الشافعيَّ يقولُ: مالك أستاذي ، وإذا جاءك الأثرُ فمالكَ هُو النَّجْمُ (٣). حدثنا عليٌّ بن عُمر الفقيهُ يقولُ: حدثنا عبدُ الرحمن بن أبي حاتم ، (١) بفتح الحاء المهملة والزاي وتشديد الواو وفي آخِرِهَا راءً نسبةً إلى الحَزوَّرِ، وهو بَعْضُ أجدادِ المنتسب إليه ((اللباب ١ / ٣٦٣)). (٢) أخرجه الترمذيُّ في العلم ٤ / ١٥٢ ((باب ما جاء في عالم المدينة)) وأحمد في المسند ٣ / ٢٩٩ ، وابنُ حبان في صحيحه ٣٠٨ ، والحاكم في المستدرك ١ / ٩١ ، في كتاب العلم، والبيهقيَّ أيضاً في السنن الكبرى ١ / ٣٨٦ كُلَّهُمْ من طريق سفيان بن عيينة بهذا السند . وقال الترمذي : هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ ، وهو حديثُ ابن عيينةَ وصحَّحهُ الْحَاكِمُ على شرط مسلم ، ووافقهُ الذهبيّ في تلْخِيصِهِ . (٣) أورده ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ١ / ٤٠٦، وأبو نعيم في الحلية ٦ / ٣١٨ ، وابن عدي في مقدمة الكامل في الضعفاء ١ / ١٠٣، والبيهقي في مناقب الشافعي ١ / ٥١٩، ١ / ٥٠٣ ، وابن عبد البر في الانتقاء ٢٣، والتمهيد ١ / ٦٤، والقاضي عياض في ترتيب المدارك ٢ / ٧٠ ، والذهبي في سير أعلام النبلاء ٨ / ٥٧ ، وتذكرة الحفاظ ١ / ١٠٨، والعبر ١ / ٢٧٢ . ٢١١ حدثني صالحُ بنُ أحمدَ بن حنبل قاضي أصبهان . حدثنا عليٌّ بنُ المديني قال : سمعتُ سفيانَ ابن عيينة يقول : ما كانَ أحدٌ أشد انتقاءً للرجال وأعلمهم بهْ من مالكِ بن أنس (١). حدثنا أحمدُ بن أبي مسلم الفارسي الحَافِظُ ، حدثنا عبدُ الله بن عدي ، حدثنا الْحُسَيْنُ ، حدثنا أبو عيسى ، حدثنا إسحاقُ بنُ موسى الأنصاري ، حدثني إبراهيم بن عبد الله الأنصاري قاضي المدينة قال : مَرَّ مالِكُ بنُ أنس على أبي حازم وهو جالسٌ فجازَهُ ، فقيل له ؟! فقال: إني لم أجد موضعاً أجلس فيه ، وكرهت أن آخذ حديث رسول الله عَ لّ وأنا قائمٌ (٢). سمعتُ أحمد بن محمد الزاهد بنيسابور يقولُ : أمْلى علينا أبو نعيم عبدُ الملك ابن محمد بن عدي الجرجاني بنيسابور سنة خمس عشرة وثلاثمائة قال : سمعت عبد الملك الميموني ، يقول : سمعت أحمد بن حَنْبل ، ويحيى بن معين يقولان : لا تُبَالِ أن لا تسْأَلَ عن رَجُلِ حدَّثَ عنهُ مالِك (٣) قال : وقال عليّ بنُ المديني : كلَّ مَدني لَمْ يُحدِّثْ عنه مالك ففي حديثه شَيءٌ (٤). وسمعتُ أحمد بن محمد الزاهدَ يقولُ: سَمِعْتُ أبا نُعَيمِ بنَ عدي الجرجاني يقول : إذا جاءكَ الحَدِيثُ (١) مقدمة الجرح والتعديل ١ / ٢٣ ابن عدي في الكامل ١ / ١٠٢، حلية الأولياء ٦ / ٣٢٢، سير أعلام النبلاء ٨ / ٧٣ . (٢) أوردَ القِصَّةَ ابنُ عدي في مقدمة الكامل في الضعفاء ١ / ١٠٢. وأبو حازم: هو سلمةُ بن دينار الأعرج ، المدني ، القاضى ، مولى الأسود بن سفيان ، ثقةً ، عابدٌ ، مات في خلافة المنصور . انظر ترجمته: في حلية الأولياء ٣ / ٢٢٩ ، تهذيب الكمال خ ٥٢٤، تذكرة الحفاظ ١ / ١٣٣، سير أعلام النبلاء ٦ / ٩٦ - ١٠٢ . (٣) مقدمة الكامل في الضعفاء لابن عدي ١ / ١٠٢ بلفظ: « سَمِعْتُ عبدَ الملك الميموني يقولُ : (« سمعتُ أحمدَ بن حنبل، ويحيى بن معين يقولان ، لانبالي أنْ لانَسْأَلَ عن رجل حدَّث عنه مالكٌ ، إلا أن يحيى قال : إلا رجلاً أو رجلين )) . (٤) المصدر السابق ١ / ١٠٣ . ٢١٢ عن مالِك فاشْدُدْ به يَدِيْكَ (١). [شيوخ مالك] (*) (٣٦) = / العَلاَءُ بنُ عَبْدِ الرحمنِ بن يعقوبَ، مَوْلى الْحُرَقَةِ: مِنْ قَبِيلَة العرب (٢). روى عنه مالك. (٣٧) = / مُحَمَّد بنُ عبد الرحمنِ بن الحارثة، الأَنْصَاريُّ: يُكْنَى أَبَّا الْرِجَالِ (٢)، روى عنه مالك، ولا نظير لهذِهِ الكُنْيَةِ. (١) مقدمة الكامل ١ / ١٠٣ والبيهقي في مناقب الشافعي ١ / ٥٠٣، بلفظ ((إذا وجدت لمالك حديثاً فشد يدك به ، فإنه حجة )). (*) من عندي للتوضيح . (٣٦) = بضم الحاء المهملة وفتح الراء بعدها قاف - الإمام المحدث، أبو شِئْلِ - بكسر الشين المعجمة وسكون الباء الموحدة ، المدني ، المتوفى سنة بضع وثلاثين ومائة . مصادر ترجمته: التاريخ الكبير ٦ / ٥٠٨ ، التاريخ الصغير ٢ / ٢٩، الجرح والتعديل ٦ / ٣٥٧، الثقات لابن حبان ٣ / ٢٣٨، مشاهير علماء الأمصار ٨٠، سير أعلام النبلاء ٦ / ١٨٦، ميزان الاعتدال ٣ / ١٠٢ - ١٠٣، تهذيب التهذيب ٨ / ١٨٦ - ١٨٧ ، الخلاصة ٢٠٠. (٢) بطنٌ من جُهَينَة، انظر المشتبه للذهبي ١ / ٢٢٦، اللباب ١ / ٣٥٨ تاج العروس ٦ / ٦٢، مُعْجَم قبائل العَرَبِ ١ / ٢٦٤ . (٣٧) = وقع في الأصل ((بن الحارث)) وهو خطأ من الناسخ . (٣) بكسر الراء وتخفيف الجيم ، وهي لقبّ له، وكُنيتُهُ في الأصلِ أبو عبد الرّحمن، قال ابن عبد البر: ((لُقّبَ بذلك، لأَنَهُ كانَ لهُ أولادٌ عشرٌ كُلُّهم رجالٌ)). الاستغناء ١ / ٦٣٠. مصادر ترجمته : التاريخ لابن معين ٢ / ٥٢٧ ، التاريخ الكبير ١ / ١٥٠ ، التاريخ الصغير ٢ / ٢٠، الكُتَى لمسلم ص ٤٨٩، الجرح والتعديل ٣ / ٢ / ٢١٧ ، الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكُنّى ١ / ٦٣٠ رقم ٧٠٩، تهذيب الكمال خ ١٢٢٩ ، تصحيفات المحدثين ٣ / ١٠٧٨، الكاشف ٢ / ٦٧ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٢٩٥ . ٢١٣ (٣٨) = / عبدُ الله بنُ عبدِ الرحمنِ بن مَعْمر بن حزمٍ أَبُو طُوالةَ الأنْصارِي : مديني ، رَوى عَنْهُ مالِكٌ . (٣٩) = / عَبْدُ اللهِ بنُ إدريس الأَوْدِي الكوفي : مِنْ تلامِذَةِ مالِك، وَلَمْ يَرْوِ مَالِكٌ عَنْ أَحد من الكوفيِّين غَيْرِهُ ، رَوى عَنْهُ حَدِيثاً واحِداً، تَفرَّدَ به مَعْنٌ (١) . وهو غريبٌ. أخبرنِيهِ محمد بنُ إبراهيمَ العاصمي في كتابه إليَّ، حدثنا أبو صَخْرَةَ عبدُ الرحمنِ بنُ محمد بن هلال الكَاتِبُ ببغدادَ ، حدثنا إسحاقُ بنُ موسى الأنصاري ، حدثنا مَعْنُ بنُ عيسى ، حدثنا مالك بن أنس، حَدَّثْنِ عَبْدُ اللهِ ابنُ إدريسَ ، عن شعبةَ بنِ الحجاج ، عن سَعْدِ بنِ إبراهيم عَن أبيه : أَنَّ عُمرَ ابن الخطاب حَبسَ جماعةٌ مِنْهُم أبو هريرةَ ، وقال: أقلّوا الرّوايةَ عن (٣٨) = البخاري المدني ، قاضي المدينة ، مات بعد الثلاثين ومائة ، ثقةً ، روى له الجماعةُ . مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ٥ / ١٣٠، التاريخ الصغير ٢ / ٧٩، الجرح والتعديل ٥ ٪ ٢ / ٩٤، تهذيب الكمال خ ٧٠٤، تهذيب التهذيب ٢ / ١٦٤ / ٢ سير أعلام النبلاء ٥ / ٢٥١، تهذيب التهذيب ٥ / ٢٦٧ ، الخلاصة للخزرجي ٢٠٤ . (٣٩) = بفتح الألف وسكون الواو وفي آخرها دالٌ مهملةً - ابن يزيد بن عبد الرحمن ، أبو محمد الحافظُ المقريء الإمامُ ، كانت بينهُ وبين مالك صَداقّةٌ، وُلدَ سنة عشرين ومائة. ومات سنة ١٩٢ هـ. مصادر ترجمته : تاريخ ابن معين ٢ / ٢٩٥ ، طبقات ابن سعد ٦ / ٣٨٩ ، التاريخ الكبير ٥ / ٤٧ ، التاريخ الصغير ٢ / ٢٦٩، الجرح والتعديل ٥ / ٩٠٨ ، مشاهير علماء الأمصارت ١٣٧٦، تاريخ بغداد ٩ / ٤١٥، تهذيب الكمال ٦٦٥، سير أعلام النبلاء ٩ / ٤٢ / ٤٨، تذكرة الحفاظ ١ / ٢٨٣، الكاشف ٢ / ٧١ ، تهذيب التهذيب ٥ / ١٤٤، طبقات الحفاظ ١١٨. (١) بفتح الميم وسكون العين المهملة - هو مَعنُ بنُ عيسى بن يحيى المدني ، كان من أثبت أصحاب مالك تأتي ترجمته برقم ٥١ . ٢١٤ رسول الله عَ لَّ وكانوا في حَبْسهِ إلى أَنْ ماتَ (١). (٤٠) = / عبدُ الكرِيم بنُ أبي الْمُخَارِقِ المعَلْمُ: يُكْنَى أَبا أُميةَ ، مِنْ أُهْلِ البصرة . ضَعِيفٌ ، روى عنه مَالِكٌ ولا يَرْوي عن ضعيف غيرهُ (٢). (٤١ ) = / عَبْدُ الملكِ بنُ قُرَيبِ البصري : (١) أخْرَجَهُ الحاكم في المستدرك في كتاب العلم ١ / ١١٠، والخطيبُ البغدادي في شرف أهل الحديث ص ٨٧ ، والقاضي عياض في الإلْمَاع ص ٢١٧ ((دون ذكر أبي هريرة)) بلفظ: ((أن عُمرَ بن الخطاب قال لابن مسعود ولأبي الدرداء ولأبي ذر: ماهذا الحديثُ عن رسول الله ◌َّ؟ وأحْسبُهُ حَبسَهمُ حتَّى أَصِيبَ )) . وقال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي في تلخيصه وذكرهُ أيضاً الذهبي في سير أعلام النبلاء ٧ / ٢٠٦ . وقال القاضي عياض: يعني ((حَبسَهُمْ)) منعهم الحدِيثَ ولم يكنْ لعمر حَبْس . اهـ . (٤٠) = بضم الميم - أبو أمية البصري، نَزِيلُ مكةَ، واسم أبيه قَيْسُ، وقيل طارق، مات ١٢٦هـ. لخص القول فيه الحافِظُ ابنُ حجر فقال: ((ضعيفٌ)) له في البخاري زيادةٌ في أول قيام الليل ، وله ذكرّ في مقدمة مسلم ، وما روى له النسائي إلاَّ قليلاً . مصادر ترجمته: التاريخ لابن معين ٢ / ٣٦٩ ، التاريخ الكبير ٦ / ٨٩ ، التاريخ الصغير ٢ / ٧ ، الضعفاء الكبير للعقيلي ٣ / ٦٢، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٥ / ١٩٧٦، كتاب المجروحين لابن حبان ٢ / ١٤٤، ميزان الاعتدال ٢ / ١٤٦، المغنى في الضعفاء ٢ / ٤٠٢، الكاشف ٢ / ٣٢٤، تهذيب التهذيب ٦ / ٣٧٦ - ٣٧٨، التقريب ١ / ٥١٦، هدى الساري ٤٢١. (٢) قال ابن عبد البر في مقدمة التمهيد ١ / ٦٠: ((وإنما روى مالك عن عبد الكريم بن أبي الخارق. وهو مجمع على ضعفه وتركه - ، لأنه لم يعرفه ، إذ لم يكن من أهل بلده وكان حسن السمت والصلاة فغره ذلك !! ولم يدخل في كتابه عنه حكماً أفرده به)) . اهـ . وانظر التاريخ لابن معين ٢ / ٣٦٩، والكامل لابن عدي ٥ / ١٩٧٦ والمصادر السابقة . (٤١) = بضم القاف وفتح الراء وسكون الياء - ابن عبد الملك بن علي بن أصمع أبو سعيد الباهلي ، الأصمعي ، العلامةُ ، الإخباريّ، الأديب. قيل: اسمٌ أبيه عاصمٌ ولَقبهُ قُرَيب . ولد سنة بضع = ٢١٥ روى عَنْهُ مالك، ويُقالُ: إنَّه أَخْطأ في اسْمِهِ : قَال أهلُ البَصرةِ : هو عَبْدُ الملك بن قَرِیر . (٤٢) = / زيادُ بنُ سعد الخراساني : سَاكِنُ مكةَ ، يُعَدُّ في المكيِّين، رَوي عنه مَالِكٌ، ويُقال: أُصْلهُ مِنْ مروَ . (٤٣) = / أبو بكر بن عُمرَ بنُ عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر ابن الخطاب: يُعْرَفُ بِالكُنْيَةِ ، لا يُوقَفُ له على اشْمِ ، روى عنه مَالِكٌ ، مَدنيّ ثِقَةٌ . = وعشرين ومائة ، ومات سنة ست عشرة ومائتين ، وقيل غير ذلك . مصادر ترجمته : تاريخ ابن معين ٣٧٤ ، التاريخ الكبير ٥ / ٤٢٨ ، الجرح والتعديل ٥ / ٣٦٣، مراتب النحويين ٤٦ - ٦٥، طبقات النحويين للزبيدي ١٦٧ - ١٧٤، أخبار النحويين البصريين ٥٨ - ٦٧ تاريخ بغداد ١٠ / ٤١٠ - ٤٢٠، أناء الرواة ٢ / ١٩٧ ، تهذيب الكمال لوحة ٨٦١، سير أعلام النبلاء ١٠ / ١٧٥ - ١٨١ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٤١٥ . (٤٢) = الإمام الحافظُ أبو عبد الرحمن. نزيلُ مكةَ، ثم اليمن ، قال ابنُ عيينة: هو أثبتُ أصحاب الزهري . مات كهلاً ، قريبٌ من موت ابن جريج . مصادر ترجمته: التاريخ الكبير ٣ / ٣٥٨ ، الجرح والتعديل ٣ / ٥٣٣ - ٥٣٤ مشاهير علماء الأمصار ١٤٦ ، تهذيب الكمال خ ٤٤٤، سير أعلام النبلاء ٧ / ٢٨٥ - ٢٨٦ ، تذكرة الحفاظ ١ / ١٥٨، تهذيب التهذيب ٣ / ٣٦٩ - ٣٧٠، طبقات الحفاظ ٨٥، الخلاصة للخزرجي ١٢٥. (٤٣) = القُرشيُّ العدوي، المدني ، ثِقَةٌ ، من كبار السابعة، وروايتُهُ عن جد أبيه منقطعةٌ . ( التقريب ٢ / ٣٩٩ ) . مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ٦ / ٤٤٨، الجرح والتعديل ٦ / ٣٤٧ ، الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى ٢ / ١٠٦٢ رقم ١٣٢٨، تهذيب الكمال خ ١٥٨٩، الكاشف ٣ / ٣١٦، تهذيب التهذيب ١٢ / ١٣، الخلاصة للخزرجي ٣٨٢. ٢١٦ ( ٤٤ ) = / عَامِرِ بنُ عبد الله بن الزبير بن العوام : أبو الحارث ، مَديني . قال مالك: ما رأيتُ أعبدَ منه، كان يَقَعُ الرداءُ من عاتِقِهِ في الصلاة وهو لا يَشْعُرُ (١) .!! ١٨ - وهو الذي يَروي عَنْ أبي قتادةَ أنَّ النبيَّ مَِّّ كَانَ يُصلِّي وهو حَامِلٌ أُمامة بِنْتِ زينب بِنْتِ النبي ◌َ ◌ّ فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا وإذا قَامَ حَمَلَها، وهو حديث مخرَّجٌ (٢) . ( وأحاديثهُ كُلُّها محتجِّ بها) (٢). ( ٤٥) = / نُعَيمِ بنُ عبد اللهِ الْمُجْمِر: (٤٤) = ثقةً، عابدٌ، مات سنة نيف وعشرين ومائة. ( التقريب ١ / ٣٨٨). مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ٦ / ٤٤٨، الجرح والتعديل ٦ / ٣٢٥، حلية الأولياء ٣ / ١٦٦ - ١٦٨، تهذيب الكمال خ ٦٤٥، سير أعلام النبلاء ٥ / ٢١٩ - ٢٢٠، الكاشف ٢ / ٣١٧ ، تهذيب التهذيب ٥ / ٧٤ ، الخلاصة للخزرجي ١٨٤ . (١) أورده بنحوه أبو نعيم في الحلية ٣ / ١٦٦، والذهبيّ في سير أعلام النبلاء ٥ / ٢٢٠ عن القعنبي قال : سمعتُ مالكاً يقول : كان عامرُ بن عبد الله يَقِفُ عند موضع الجنائز يدعُو، وعليه قطيفةً ، فتسقُطُ وما يَشْعُرُ . (٢) أخرجه البخاري في كتاب العلم ١ / ٥٩٠ فتح الباري وأبو داود في كتاب الصلاة ٣ / ١٨٥، والنسائي في كتاب السهو ٣ / ١٠، ومالك في الموطأ (جامع الصلاة ) ١ / ٣٤٤ (الزرقاني ) كُلُّهم من طريق عامر بن عَبْد الله بن الزبير عن أبي قتادة مرفوعاً . (٣) الجملةُ الأخيرة نقلها عنهُ الحافظُ ابنُ حجز في تهذيب التهذيب ٥ / ٧٤ . (٤٥) = بضم الميم وسكون الجيم ، وكسر الميم الثانية ، المدني الفقيه ، مولى آل عمر بن الخطاب ، عاش إلى قريب سنة عشرين ومائة . قال الحافظُ ابنُ حجر: ثقةٌ، من الثالثة / ع. ( التقريب : ٢ / ٣٠٥ ) . مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ٨ / ٩٢ ، الجرح والتعديل ٨ / ٤٦٠، المعرفة والتاريخ ص ٥٦٦ ، تهذيب الكمال ١٤٢١، تذهيب التهذيب خ ٤ / ١٠٣ / أ، سير أعلام النبلاء ٥ / ٢٢٧، تاريخ الإسلام ٥ / ١٢، الكاشف ٣ / ٢٠٧ ، تهذيب التهذيب ١٠ / ٤٦٥ ، خلاصة تذهيب الكمال ٤٠٣ . ٢١٧ سُمّيَ به لأنه كان يُجَمِّر في مسجدِ النبيِّ مَِِّّ، مَدِينِيّ، سمعَ أبا هريرة وغَيْرَهُ . روى عنه مالِكٌ . (٤٦) = / سُهيلُ بنُ أبي صالح : ثِقَةٌ ، واسْمُ أَبِي صَالِح : ذَكْوانَ . قال البخاري : مات ابْنّ له ، فَحزِن عليه ، فَنَسِي في آخر عُمْرِهِ كَثِيراً من حَدِيثِهِ (١)، ولم يخرجْهُ في صَحِيحهِ (٢) وأخرجه مسلمٌ . ١٩ - روى عنه ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عَنْ أبيهِ ، عن أبي هريرة أُنَّ النبي عَ ◌ّ قَضَى باليمينِ مع الشَّاهِدِ (٣). قال سُلَيْمنُ بنُ بلال وغيرُهُ: فسألنا (٤٦) = الإمامُ المحدّثُ أبو يزيد المدني، مولى جُويرية بنتِ الأحمس - بالحاء المهملة - الغطفانية. كان من كبار الحفاظ ، ثم أصابه المرضُ في آخر حياته فحصل له تغييرٌ في حفظه مات في خلافة المنصور. ( تقريب التهذيب ١ / ٣٣٨ ) . مصادر ترجمته: التاريخ الكبير ٤ / ١٠٤، الجرح والتعديل ٤ / ٢٤٦ ، الضعفاء للعقيلي ٢ / ١٥٥ - ١٥٦، تاريخ الثقات للعجلي ص ٢١٠، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٢ / ١٢٨٥، تهذيب الكمال خ / ٥٦١ ، سير أعلام النبلاء ٥ / ٤٥٨ - ٤٦١، تذكرة الحفاظ ١ / ١٣٧ ، الكاشف ١ / ٤٠٩، ميزان الاعتدال ١ / ٢٤٣، المغني ١ / ٢٨٩ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٢٦٣. (١) أورده الحافظُ ابنُ حجر في تهذيب التهذيب ٤ / ٢٦٤ وعزاه إلى البخاري في تاريخه ولم أجده فيه ، وعزاه الذهبي في سير أعلام النبلاء ٥ / ٤٥٠، إلى علي ابن المديني، لكن قال: ((أخٌ لسُهيّل )). (٢) أي استقلالاً بل أخرجَهُ مقروناً بغَيْرِهِ ، وقد عابه النسائي على ذلك، وَلَمْ يَجدُ له الدارقطني عُذْراً. انظر سير أعلام النبلاء ٥ / ٤٦٠ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٢٦٤ ، تهذيب الكمال خ ٥٦١ . (٣) أخرجه أبو داود في الأقضية ١٠ / ٣١ (عون المعبود )، والترمذي في الأحكام ٤ / ٥٧٢ ( تحفة الأحوذي ) وابن ماجه في الأحكام ٢ / ٧٩٣ ، والطحاوي في شرح معاني الآثار ٢ / ٢٨٠ ، وابنُ أبي حاتم في العلل ١ / ٤٦٣ ، والخطيبُ البغدادي في الكفاية ٣٣١ - ٣٣٢ كلَّهُمْ من طريق عبد العزيز بن محمد ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، عن سهيل بن أبي صالح بهذا السند . وقال الترمذي: «حديثٌ حَسنّ غَرِيبٌ )) . ٢١٨ عنه سُهَيلاً فلم يحفظْهُ ، فكان يقول بعد ذلك : حدثني ربيعةُ عنيِّ - وهو ثقةٌ. عن أبي ، عن أبي هريرة . العلاءُ بنُ عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحُرَقَةِ (١): مدينيّ ، مختلف فيه ، لأنه يتفرد بأحاديث لايُتابع عليها . ٢٠ - كحديثٍ عَنْ أبيهِ، عَنْ أبي هريرةَ عن النبي ◌َّ ◌ِّ: «إذا كَانَ النصْفُ مِنْ شعبان فَلَا صَومَ حَتىَّ رَمضَانَ)) (٢). = ونقل ابن أبي حاتم في العلل ١ / ٤٦٣ تصحيحه عن أبيه وأبي زرعةَ الرازي ، وأورده الحافظُ في فتح الباري ٥ / ٢٨٢ . (١) بضم الحاء المهملة وفتح الراء وفي آخرها قاف ، تقدمت ترجمته برقم ٣٦ . (٢) أخرجه أبو داود في سننه ٦ / ٤٦٠ (كما في عون المعبود)، والترمذي ٢ / ٢٧٠ ، وابن ماجه ١ / ٥٢٨، والدارمي ١ / ٣٥٠، وأحمد في المسند ٢ / ٤٤٢، والخطيب البغدادي في تاريخه ٨ / ٤٨ كلهم من طريق العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة مرفوعاً . وقال الترمذي: (( حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح لانعرفه إلا من هذا الوجه على هذا اللفظ )» . وقال المنذري في مختصر سنن أبي داود ٣ / ٢٢٤: حكى أبو داود عن الإمام أحمد أنه قال : هذا حديث منكر. قال : وكان عبد الرحمن بن مهدي لايحدث به ، ويحتمل أن يكون الإمام أحمد إنما أنكره من جهة العلاء بن عبد الرحمن فإن فيه مقالاً لأئمة هذا الشأن هذا ، وقد بحث الحافظ ابن رجب في هذا الحديث بحثاً جيداً في كتابه القيم: ((لطائف المعارف)) ص ١٤٢ من حيث السند والمتن فقال: (( ... واختلف العلماء في صحة هذا الحديث ، ثم العمل به ! فأما تصحيحه فصححه غير واحد ، منهم الترمذي ، وابن حبان ، والحاكم ، والطحاوي ، وابن عبد البر، وتكلم فيه من هو أكبر من هؤلاء وأعلم . وقالوا : هو حديث منكر، منهم : عبد الرحمن بن مهدي ، وأحمد ، وأبو زرعة الرازي ، والأثرم ، ورده الإمام أحمد بحديث: ((لا تقدموا رمضان بصوم يوم أو يومين)) فإن مفهومه جواز التقدم بأكثر من يومين . اهـ كلامه بتصرف . = ٢١٩ وقد أخرج مسلم في الصحيح المشاهير من حديثه ، دون هذا ، والشواذ . ( ٤٧) = / زُفَرُ بنُ عاصِم : يروي عنه مالك أَحَادِيثَ . (٤٨) = / صَدَقَةُ بنُ يسار الجزري: يُكني أبا مُحمَّدٍ : = وذكر الحافِظُ ابنُ حجر عن القُرْطبي: بأنه لاتعارض بين حديث النَّهى عن صوم نصف من شعبان الثاني ، والنَّهى عن تقدّم رمضانَ بصوم يومٍ أو يومين ، وبين وصال شعبان برمضانَ ، والجَمْعُ ممكِنّ ، بأنْ يُحمَلَ النَّهْيُ على من ليست له عادة بذلك . ويحمْلُ الأمرُ على من له عادةً ، حملاً للمخاطب بذلك على ملازمة عادة الخير حتى لا يقطع . فتح الباري ٤ / ١١٥ ، عون المعبود ٦ / ٤٦١. وقد سبق إلى هذا الترمذي فأشار إلى اندفاع التعارض بين هذا الحديث والأحايث التي أشار إليها فقال: (( ومعنى هذا الحديث عند بعض أهل العلم أن يكون الرجل مفطراً ، فإن بقي من شعبان شيء أخذ في الصوم لحال رمضان . وقد روي عن أبي هريرة عن النبي ◌ٍَّ ما يشبه قولهم ، حيث قال صلى الله عليه وسلم: (( لا تقدموا شهر رمضان بصيام إلا أن يوافق ذلك صوماً كان يصومه أحدكم )) . وقد دل في هذا الحديث إنما الكراهية على من يتعمد الصيام لحال رمضان)). انتهى كلام الترمذي . وانظر نصب الراية للزيلعي ٢ / ٤٤٠ - ٤٤١ ففيه فوائد أخرى : وموازنة قية بين روايتي الترمذي وأبي داود وانظر أيضاً ماقاله الساعاتي في الفتح الرياني ١٠ / ٢٠١ - ٢٠٥. (٤٧) = بضم أوله وفتح الفاء ، ذكره البخاري في التاريخ الكبير ٣ / ٤٣١ ، وابنُ أبي حاتم في الجرح والتعديل ١ / ٢ / ٦٠٨، وقال: ((زفر بن عاصم عن عمر بن عبد العزيز منقطعٌ ، روى عنه مالكُ بنُ أنس ، سمعتُ أبي يقولُ ذلك)) . (٤٨) = نزيلُ مكةَ ، ثقةٌ ، من الرابعة ، مات في أول خلافة بني العباس، وكان ذلك سنة ١٣٢ هـ. ( التقريب ١ / ٣٦٦ ) . مصادر ترجمته : التاريخ لابن معين ٢ / ٢٦٩، التاريخ الكبير ٤ / ٢٩٣ ، الجرح والتعديل ٤ / ٤٢٨، الكاشف ٢ / ٢٧ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٤١٩، الخلاصة للخزرجي ص ١١٤ . ٢٢٠ ٢١ - روى عنه مالك، عن سعيدِ بنِ الْمُسَيِّب أَنَّ النبي ◌َِّّمِ كان يَتَختَّمُ في يَمِينهِ. وكذا في الموطأ يَعْنِي مُرسلاً (١). وقد رواه غْيَّرُ مُعتَمد، وهو دِعْبِل (٢) بن علي الشاعرِ ، عَن مالك موصلاً ، عن أبي هريرة (٣). (٤٩) = / عطاء الخُراساني: (١) كذا قال !! والموجود في الموطأ ص ٦٧٠ هكذا ((مالكٌ، عن صدقةً بن يسار أنه قال: سألت سعيد بن المسيب عن لُبْسِ الخاتم ؟ قال: الْبسهُ ، وأخبر الناسَ أني أفْتيت بذلك)» وانظر شرح الزرقاني ٤ / ٣١٨ . (٢) بكسر الدال المهملة وسكون العين المهملة ، وكسر الباء الموحدة - أبو علي الخزاعي ، له ديوانٌ مشهورٌ ، وكتابُ طبقات الشعراء ، وكان من غُلاة الشيعة ، قال الذهبي : رافضيّ بغيضّ ، له عن مالك غرائب . مات سنة ٢٤٦ هـ . انظر ترجمته: طبقات الشعراء ٢٦٤ - ٤٦٨، الشعر والشعراء ٥٣٩ ، تاريخ بغداد ٨ / ٣٨٢ _ ٣٨٥، سير أعلام النبلاء ١١ / ٥١٩ ، ميزان الاعتدال ٢ / ٧٢ اللسان ٢ / ٤٣٠. (٣) ضعيف جداً بهذا السند، لضعف دِعْبل الخزاعي. أخرجه هلالُ بنُ محمد الحفار، كما في كتاب أحكام الخواتيم لابن رجب ص ٨٨ - عن إسماعيل بن علي بن رزين الخزاعي ، حدثنا أبي ، حدثنا أخي دعبل بن علي قال سمعتُ مالك بن أنس يحدثُ الرَّشيدَ قال : حدثنا أمير المؤمنينِ ، حدثنا صدقةُ بنُ يسار أبو محمد الثمار، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال : لم يزل رسولُ الله ◌ٍَّ يتخَتَّمُ في يمينه حتى قبضه الله عزَّ وجلّ . وأشار إليه الحَافِظُ ابنُ حجر في فتح الباري ١٠ / ٣٢٧ وعزاه إلى الدارقطني في غرائب مالك . وأحاديثُ التختُّم باليين قد جاءت بطرقٍ أخرى متعددةٌ ، فقد أخرج أبو داود في سننه ١١ / ٢٨٦ (عون المعبود) والترمذي في اللباس ٣ / ٥٢ (تحفة الأحوذي ط / هند) وابن ماجه ٢ / ١٢٠٣ وأحمد في المسند ١ / ٢٠٤ - ٢٠٥ ، من طريق حماد بن سلمة قال: رأيتُ ابن أبي رافع يتختَّمُ في يمينه فسألتُهُ عن ذَلِكَ ؟ فقال : رأيت عبد الله بن جعفر يتختَّم في اليمين . وقال : كان النبيِّ ◌َّمْ يَتَخَتُ في يمينه . قال الترمذي : قال محمد ( يعني البخاري ) وهذا أصحُّ شيء رُوِيَ عن النبي ◌َّ في هذا الباب . وانظر كتاب أحكام الخواتيم لابن رجب ص ٨٨ وما بعدها . (٤٩) = بضم الخاء المعجمة، وفتح الراء بعدها ألف وسين مهملة ، الإمام الواعظ أبو عثمان الخراساني ، =