النص المفهرس
صفحات 181-200
١٨١ مثالُهُ : أَنَّ علي بن أحمدَ بن صالح ، حدثنا عن محمدِ بن مسعود الأسدي ، عن سَهْلِ بن زَنْجَلَةَ، عن وكيع، وحدثنا محمدُ بنُ إسحاق ، عن أبيهِ ، عنْ علي بن حرب ، عن وكيع . فسْهلٌ أعلى مِنْ عَلِي بن حرب ، لأنَّهُ مات قبل علي بن حرب بعشرينَ سنة (١) . وَمِنْ ذلِكِ أنَّ رجلين يرويان عن أحدِ الأئمةِ، ثُمَّ يكون أحدُهما أعلى : فإن قتيبةَ بنَ سعيد يروي عن مالكِ ، ومات سنة اثنتين وأربعين ومائتين . ويَرْوي عن مالكِ عبدُ الله بنُ وهب ، ومات سنة ثمانٍ وتسعين ومائة . فهمَا سواءٌ في مالكِ ، لكنَّ ابنَ وهبٍ لقدم موتِهِ وجلالتهِ لا يُوازيهِ قُتْيبَةُ مَعَ تَوْثيقِهِ وَصلاحِهِ . واعلمْ أن لِهَذا العِلْمِ أَئِمَّةً ، وجهابذةٌ ، ونُقَاداً رووا، وعدَّلوا. وكان الأمرُ = لقيت شيخك المساوي لمسلم . فإن كان المساواة لشيخ شيخك كانت مصافحته المصافحة لشيخك ، فتقول : كأن شيخي سمع مسلماً وصافحه ، وهكذا .... )). مقدمة ابن الصلاح ص ١١٩ ، الباعث الحثيث ص ١٦٣ . القسم الرابعُ : ما أشار إليه المُصنّف كما تقدم . القسم الخامس : أن يكونَ سَبّبهُ قِدمُ السَّمَاعِ، فإنْ سَمِعَ شَخْصَانِ مِنْ شَيْخٍ واحدٍ . ولكنَّ سَمَاعَ أحدِهِمَا سَابِقٌ على سَمَاعِ الآخر، ويتأكَّدُ ذلِكَ في حَقِّ مَنِ اختلط شَيْخُهُ أو خَرِفَ اهـ. انطر الباعث الحثيث ص ١١٧، تدريب الراوي ٢ / ١٢٤، توضيح الأفكار ٢ / ٣٩٦ - ٣٩٨ . (١) يريدُ بهذا التّقْرِيبَ ببيانِ تَقدَّمِ مَوْتِ هذا، على موتِ هذا، ولم يَقْصُد التَّحْدِيدَ بعشرين سنة، وإلا فإنَّ سَهْل بن زَنْجَلةَ مات قَبْل علي بن حرب بخمس وعشرين سنة، لأنَّ سهلَ مات في حُدُودِ الأربعين بعد المائتين، وعليّ بنُ حرب مات سنة ٢٦٥ هـ، والله أعلم. وانظر الكاشف ٢ / ٤٧٠ و٢ / ٨١، تهذيب التهذيب ٤ / ٢٥٢ و٧ / ٢٩٦، تقريب التهذيب ١ / ٢٣٦ و٢ / ٢٥٧. ١٨٢ بعدَ رسولِ الله ◌َّ إلى أبي بكرٍ الصديق (١) رضي الله عنه. وكان أعلمهُمْ وأفضلهُمْ ، ما احتاج إلى المشاورة . قال الزهريُّ (٢): صار الفتوى بَعْدهُ إلى الفُقَهاء السبعة: عمرَ بن الخطاب (٣) ، وعلي بن أبي طالب (٤) ، وعبد الله بن مسعود (٥) ، وزيد بن ثابت (٦) ، وأبيّ بن كعب (٧)، ومعاذ بن جبل (٨)، وقد يُضافُ إليهم أبو موسى الأشعري (٦) . رضي الله عنهم . ثم بعدهم : الطبقة الثانية : من فقهاء الصحابة الأحداث : (١) واسمه: عبد الله بن أبي قحافة التيمي، توفي سنة ١٣ هـ ، وعمره ٦٣ سنة . انظر ترجمته: أُسْدُ الغابة ٣ / ٣٠٩ ، الإصابة ١ / ٢٤ . (٢) هو أبو بكر محمد بن مسلم بن شهاب الزهري . انظر ترجمته عند رقم ١٠. (٣) استشهد في أواخر ذي الحجة سنة ٢٣ هـ . ترجمته : أسد الغابة ترجمة مطولة ٤ / ١٤٥، الإصابة ٢ / ٥١١ . (٤) استشهد في السابع عشر من رمضان في عام الأربعين ترجمته : أسد الغابة ٤ / ٩١ ، الإصابة ٢ / ٥٠١ . (٥) أبو عبد الرحمن الهذلي ، مات بالمدينة سنة ٣٢ هـ . ترجمته: أسد الغابة ٣ / ٣٨٤ ، الإصابة ٢ / ٣٦٠ . (٦) أبو سعيد الأنصاري الخزرجي، المقرىُّ. مات سنة خمس وأربعين ( ٤٥ هـ) وقيل ٥٤ هـ ، وقيل ٥٥ هـ . ترجمته : أسد الغابة : ٢ / ٢٧٨، الإصابة : ١ / ٥٤٣ . (٧) أبي بن كعب بن قيس الأنصاري الخزرجي ، توفي بالمدينة سنة تسع عشرة . ترجمته: أسد الغابة: ١ / ٦١، الإصابة: ١ / ٣١ . (٨) معاذ بن جبل أبو عبد الرحمن ، الأنصاري الخزرجي ، استشهد بمرض الطاعون بالأردن سنة ثمان عشرة ، وله خمس وثلاثون تقريباً . ترجمته : أسد الغابة : ٥ / ١٩٤، الإصابة : ٣ / ٤٠٦. (٩) أبو موسى الأشعري عبد الله بن قيس . مات في ذي الحجة سنة ٤٤ هـ . ترجمته: أسد الغابة: ٦ / ٣٠٦، الإصابة: ٢ / ٣٥١ . ٤ ١٨٣ عبد الله بن عُمرَ بن الخطاب (١) ، وعبد الله بن العباس بن عبد المطلب (٢)، وعبد الله بن عمرو بن العاص (٢) ، وعبد الله بن الزبير (٤)، ويضاف إليهم : أبو الدرداء (٥) وبعدهُمْ : جماعةٌ أدركوا النبيَّ مَِّّ، وأخذوا العِلْمَ عن الصحابة : السائب ابن يزيدَ (٦) ابن أخت النّمْر بن تَوْلب (٧)، وأبو الطُّفيل عامر بن واثلة (٨)، (١) أبو عبد الرحمن العدوي ، المدني ، توفي سنة ٧٤ هـ . ترجمته : أسد الغابة: ٣ / ٣٤٠، الإصابة: ١ / ٣٣٨ . (٢) توفي بالطائف سنة ٦٨ هـ . ترجمته : أسد الغابة: ٣ / ٢٩٠، الإصابة: ١ / ٣٢٢. (٣) توفي بمصر سنة ٦٥ هـ . ترجمته : أسد الغابة ٣ / ٣٤٨، الإصابة: ١ / ٣٤٣. (٤) استشهد في مكة المكرمة سنة ٧٣ هـ . ترجمته : أسد الغابة: ٣ / ٢٤٢، الإصابة: ٢ / ٤٠٩، سير أعلام النبلاء: ٣ / ٣٦٣ ، البداية والنهاية : ٨ / ٠٣٣٢ (٥) هو عُوَيمر بن زيد بن قيس ، الأنصاري ، الخزرجي، مات في آخر خلافة عثمان بن عفان ، وقیل عاش بعد ذلك . ترجمته : أسد الغابة ٦ / ٩٧ ، الإصابة ٧ / ١٢٤ . (٦) هو السائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة أبو عبد الله ، قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ٣ / ٤٣٧ . قلت : له نصيب من صحبة ورواية . مات سنة إحدي وتسعين ٩١ هـ . ترجمته : التاريخ الكبير ٤ / ١٥٠، المعرفة والتاريخ ١ / ٣٥٨، أسد الغابة ٢ / ٣٢١ ، تهذيب الأسماء واللغات ١ / ١ / ٤٠٤، سير أعلام النبلاء ٣ / ٤٣٧، الإصابة ٢ / ١٢، التهذيب ٣ / ٤٥٠ . (٧) بفتح التاء المثناة ، وسكون الواو، بعدها لام ، ثم باء موحدة - ابن زهير بن أقيش بن عبد كعب بن الحارث بن عوف بن وائل ، صحابي مشهور . ترجمته: الإصابة ٦ / ٢٥٣ . (٨) أبو الطفيل عامرُ بنُ واثلة بن عبد الله بن عمرو الليثي الحجازي، رأى النبيَّ ◌َّ وهو في حجة الوداع ، مات سنة عشر ومائة ١١٠ هـ بمكة المكرمة . = ١٨٤ ومحمود بن الربيع العامري (١) ، ومالكِ بن أوس بن الحَدَثَانِ النَّصَري (٢). فأما عبدُ الله بن عمرَ فكان يُفْتِي لأهل المدينة ، وأصحابُهُ يفضّلونهُ على ابن عباس . قال أبو جعفر (٣) لمالكِ: أكثرتَ يا أبا عبد الله عن عبد الله بن عمر! فقال: يا أمير المؤمنين : كان آخِرُ مَنْ بقي عِنْدنا مِنْ أصحابِ النبي وَّ أفتى فينا نيفاً وثلاثين سنةً، ما احتاج أن يرجع إلى أحد (٤). وأصحابُ عبد الله بن عباس يقدمونَهُ على ابن عُمرَ في العِلْم ، وهو مُفتي أهلِ مكَّةَ . = ترجمته : طبقات ابن سعد ٥ / ٤٥٧، التاريخ الكبير ٦ / ٤٤٦، المعرفة والتاريخ ١ / ٢٩٥، الجرح والتعديل ٦ / ٣٢٨، أسد الغابة ٣ / ١٤٥؛ سير أعلام النبلاء ٣ / ٤٦٧ ، ٤٧٠ ، التهذيب ٥ / ٨٢ ٠ (١) محمودُ بن الربيع بن سراقة بن عمرو الأنصاري الخزرجي، أدرك النبيِّ مَّ وعَقَلَ مِنْهُ مجة مجها في وجهه وهو ابن أربع سنين كما في صحيح البخاري في كتاب العلم ١ / ١٥٧ ، مات سنة ست وتسعين ٩٦ هـ وقيل سنة ٩٩ هـ . ترجمته: التاريخ الكبير ٧ / ٤٠٢، المعرفة والتاريخ ١ / ٣٥٥، الجرح والتعديل ٨ / ٢٨٩، أسد الغابة ٥ / ١١٦، الإصابة ٣ / ٣٨٦ ، سير أعلام النبلاء ٣ / ٥١٩ . (٢) مالك بن أوس بن الحَدَثَانِ (بفتح المهملتين ) النَّصَري (بالنون والصاد المهملة) مُخضْرمٌ ، قيل له صحبةٌ ، ذكره ابنُ الأثير في الصحابة .. انظر أسد الغابة ٥ / ١١ . وقال ابنُ سعد في طبقاته ٥ / ٥٦ « لم يبلغنا أنه رأى النَّبِيِّ ◌َ لَّمِ ولا رَوى عَنْهُ شيئاً)) . وانظر تذكرة الحفاظ ١ / ٦٨ ، التهذيب ١٠ / ١٠ . (٣) هو الخليفة العباسي عبد الله بن محمد بن علي أبو جعفر المنصور، الهاشمي العباسي ، وُلِدَ سنة ٩٥ هـ أو نحوها ومات في ذي الحجة سنة ١٥٨ هـ . ترجمته : تاريخ الطبري ٧ / ٤٦٩ - ٤٧٣ ، الكامل لابن الأثير ٥ / ٤٦١ ، تاريخ الإسلام للذهبي ٦ / ٢١٤، سير أعلام النبلاء ٧ / ٨٣ . (٤) انظر سير أعلام النبلاء ٨ / ١١٢. ١٨٥ كان سعيدُ بن جُبير(١) يقول : كان ابنُ عمر حَسَنَ السَّردِ للرواية عن النبي اے ، ولم يَبْلُغْ في الفقه ، والتفسیر شأو ابن عباس . وكانوا يقولون : حدثنا البحرُ ! يَعْنُونَ ابنَ عباس (٢). وماتَ بالطائف . فَضَرَبَ ابنُ الحنفية على قبره فُسْطَاطاً ، وقال : اليومَ مات رَبائيَّ هذهِ الأمة (٢) .!! وأفتى عبدُ اللهِ بنُ عمرو لأهل مصر ، وعبدُ الله بن الزبير لأهل مكةَ ، أيام ولايتهُ، ويقلَّ حَديثُه عَنِ النِي عَلِّ . ونَعُودُ إلى ما قصَدْنَاهُ فَتَذْكُرَ أسامي المشهورينَ مِنْ أهل الحجازِ، والعِراقيْنِ (٤) والشام، واليَمنِ ، ومصرَ، والجزيرة ، وبلادِ الفُرسِ . (١) هو سعيد بن جبير بن هشام، أبو محمد، أبو عبد الله الأسدي ، الكوفي ، المقرىء ، الحافظ ، اسْتُفْهِتَ في شعبان سنة ٩٥ هـ . . انظر ترجمته: في التاريخ الكبير ٣ / ٤٦١، حلية الأولياء ٤ / ٢٧٢ ، سير أعلام النبلاء ٤ / ٣٢١ - ٣٤٢، البداية والنهاية ٩ / ٩٦ - ٩٨ . (٢) المستدركُ ٣ / ٥٣٥، الحلية ١ / ٣١٦، سير أعلام النبلاء ١٣ / ٣٥٧. (٣) ابنُ سعد في الطبقات الكبري ٢ / ٣٦٨، المستدركُ ٥ / ٥٣٥. تذكرة الحفاظ ١ / ٤١ ، سير أعلام النبلاء ١٣ / ٣٥٧ . والفَنْطاط ( بالضم ) هو السرادقُ من الأبنية: انظر القاموس ٣ / ٣٩٠ . وابنُ الحنفية: هو محمدُ بن علي بن أبي طالب ، الإمامُ المشهورُ توفي سنة ٨٠ هـ . انظر ترجمته : طبقات ابن سعد ٥ / ٩١ ، التاريخ الكبير ١ / ١٨٢. الجرح والتعديل ٤ / ٢٦، الحلية ٣ / ١٧٤، سير أعلام النبلاء ٤ / ١١٠، البداية والنهاية ٩ / ٣٨، العبر ١ / ٩٣، التهذيب ٩ / ٣٥٤ . (٤) أي الكوفة والبصرةَ، ( معجم البلدان ٤ / ٩٣ ). ١٨٦ ((المدينة)) (*) ونبتدىُّ بالمدينة لأنها بيت هجرة النبيّ ◌َّ، وبها قبرهُ ، والفقهاءُ الذين صار إليهم الفُتْيَا بعد الصحابة من أهل المدينة على ما اتفقَ عليه الزهريُّ وأقرانُهُ إنّهم : (١) = / سعيدُ بن الْمُسيِّب. (٢) = / وعُرْوةُ بنُ الزبير بن العوام. (٣) = / وعُبيدُ اللهِ بنُ عبد الله بن عُتبة بن مسعود. (*) من هامش الأصل . وقد كُتِبَ بخطٍ كبير . (١) = هو سعيد بن المسيب بن حزن، الإمام المشهور عالم أهل المدينة ، سيد التابعين ، وأحد الفقهاء السبعة ، مات سنة أربع وتسعين ٩٤ هـ . مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٥ / ١١٩، التاريخ الكبير ٣ / ٥١٠ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٤٦٨، الجرح والتعديل القسم الأول، المجلد الثاني ٥٩ ، الحلية ٢ / ١٦١، تذكرة الحفاظ ١ / ٥١، سير أعلام النبلاء ٤ / ٢١٧، العبر ١ / ١١٠، البداية والنهاية ٩ / ٩٩ ، التهذيب ٤ / ٨٤ ، طبقات الحفاظ ص ١٧ . (٢) = أبو عبد الله القرشي، الأسدي ، المدني ، الفقيه، عالم المدينة ، وأحدُ الفقهاء السبعة ، مات سنة ٩١ أو ٩٢ أو ٩٣ أو ٩٤ أو ٩٥ أو ٩٩ أو ١٠٠ أو ١٠٧ اهـ . مصادر ترجمته : طبقاتُ ابن سعد ٥ / ١٧٨، الزهدُ لأحمد بن حنبل ص ٣٧١ ، التاريخ الكبير ٧ / ٣١، المعرفة والتاريخ ١ / ٣٦٤، الجرح والتعديل ٣ / ٣٩٥، الحلية ٢ / ١٧٦ ، تذكرة الحفاظ ١ / ٥٨ ، سير أعلام النبلاء ٤ / ٤٢١، العبر ١ / ١١٠، البداية والنهاية ٩ / ١٠١، التهذيب ٧ / ١٨٠، طبقات الحفاظ ص ٢٣ . (٣) = الإمام الفقيه ، أحدُ الفقهاء السبعة أبو عبد الله المدني ، مات سنة ٩٨ هـ ، وقيل سنة ٩٩ هـ . مصادر ترجمته : طبقاتُ ابن سعد ٥ / ٢٥٠، التاريخ الكبير ٥ /٣٨٥، المعرفة والتاريخ ١ / ٥٦٠، الجرح والتعديل ٢ / ٣١٩، الحلية ٢ / ٣١٢، تذكرة الحفاظ ١ / ٧٤ ، العبر ١ / ١١٦، سير أعلام النبلاء: ٤ / ٤٧٥، التهذيب ٧ / ٢٣، طبقات الحفاظ ص ٣٢ . ١٨٧ (٤) = / وأبو بكر بنُ محمد بن عمرو بن حزم. (٥) = / وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. (٦) = / وعلقمةُ بنُ وقَّاص. ومنهم من يُضِيفُ إليهم عبد الملك بن مروان (١). (٤) = قاضي المدينة ، أحد الفقهاء السبعة، الأنصاري الخزرجي ، مات سنة ١٢٠ هـ ، وقيل سنة ١١٧ هـ. مصادر ترجمته: تأريخ خليفة ٣٢٠، الجرح والتعديل ٩ / ٣٣٧ ، سير أعلام النبلاء ٥ / ٣١٣ ، تهذيب الكمال ق ١٥٨٦، التهذيب ١٢ / ٣٨ . (٥) = الإمام الفقيه أحد الفقهاء السبعة ، مات سنة ٩٤ هـ وقيل سنة ٩٥ هـ. مصادر ترجمته: طبقات ابن سعد ٥ / ٥٠٧ ، التاريخ الكبير ٩ / ٩ ، الحلية ٢ / ١٨٧ ، تذكرة الحفاظ ١ / ٥٩ ، سير أعلام النبلاء ٤ / ٤١٦، العبر ١ / ١١١، البداية والنهاية ٩ / ١١٥ ، التهذيب ٩ / ٢٩٥ ، طبقات الحفاظ ص ٢٤ . (٦) = بتشديد القاف ، الليثي المدني ، أحدُ الأعْلامِ، مات في خِلافَة عبد الملك. مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٥ / ٦٠ ، التاريخ الكبير ٧ / ٤٠ ، الجرح والتعديل ٠٣ / ٤٠٥، أسد الغابة ٤ / ١٥، الإصابة ٦٢٦٠، تذكرة الحفاظ ١ / ٥٠ ، سير أعلام النبلاء ٤ / ٦١، التهذيب ٧ / ٢٨٠ . (١) قوله: ((ومنهم من يُضيفُ إليهم إلخ)) يعني في جملة الفقهاء الذي كانت لهم شهرة في زمانهم ، وسعةُ اطلاع ، لكون عبد الملك خليفةُ المسلمينَ وإليه تُرْجَعُ أكْثر القضايا والوقائعُ ليُبْدِي فيها رأيَهُ ، وعِلْمَهُ ، وقد كان قبل توليه الخِلافَة مِن أعلم النَّاس . وهكذا الخليفةُ عُمرُ بنُ عبد العزيز، وقَبيصةُ بنُ ذُؤَيْبٍ مِنْ الأَمَةِ الأَعْلامِ . فهو قد ذكرهم من هذا الجانب ، ولم يَقْصُدْ عَدَّهُمْ مِنَ الفقهاء السبعةِ الذين كانت لهم الفُتْيا في المدينة . وهم : سعيدُ بنُ المسيِّب ، وعروةُ بن الزبير ، والقاسم بنُ محمد بن أبي بكر الصديق ، وخارجةُ بن زيد بن ثابت الأنصاري ، وعُبَيْدُ الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، وسليمانُ بن يسار . واخْتُلِفَ في السابع ! فقيل : هو أبو سلمةَ بنُ عبد الرحمن بن عوف . نقلهُ الحَاكِمُ عن أكثرِ علماء الحجازِ . = ١٨٨ (٧) = / وعُمَرُ بنُ عبد العزيز. (٨) = / وقَبيصةُ بن ذُؤَيْبٍ : وكان بها من العلماء مثلُ : (٩) = / سالم بن عبد الله وأقرانه : لكن الفتيا إلى من قد ذكرنا . = وقيل: هو سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، قاله عبدُ اللهِ بنُ المبارك. وقيل : هو أبو بكر بنُ عبد الرحمن بن الحارث بن هشام . قاله أبو الزياد . انظر معرفة علوم الحديث للحاكم ٤٣٠، وفيات الأعيان ١ / ٩٢ ، الجواهر المضيئة: ٢ / ٤٢١، قواعد في علوم الحديث للتهاونوي ١٣٣ - ١٣٤. وعبدُ الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص ، مات سنة ٨٦ هـ . مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد: ٥ / ٢٢٣ ، التاريخ الكبير ٥ / ٢٩٢ ، تاريخ بغداد ١٠ / ٣٨٨، العبر ١ / ١٠٢، سير أعلام النبلاء ٤ / ٢٤٦ ، ميزان الاعتدال ٢ / ٦٦٤ ، البداية والنهاية ٨ / ٢٦٠ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٤٢٢ . (٧) = أبو حفص الأموي ، القرشي الخليفة العَادِلُ، مات في رجب سنة ١٠١ هـ، وعمره أربعون سنة. مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد: ٥ / ٣٣٠ ، التاريخ الكبير ٦ / ١٧٤ الجرح والتعديل ٦ / ١٢٢، حلية الأولياء ٥ / ٢٥٣، سير أعلام النبلاء ٥ / ١١٤، تذكرة الحفاظ ١ / ١١٨، العبر ١ / ١٢٠، البداية والنهاية ٩ / ١٩٢، تهذيب التهذيب ٧ / ٤٧٥ ، طبقات القراء لابن الجزري ١ / ٥٩٣ . (٨) = هو قَبيصةُ بن ذُؤَيب ، أبو سعيد الخزاعي، المدني، المتوفى سنة ٨٦ هـ ، وقيل سنة ٨٧ هـ، وقيل سنة ٨٨ هـ . مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد: ٥ / ١٧٦، التاريخ الكبير ٤ / ١١٥، الجرح والتعديل ٧ / ١٢٥، أسد الغابة ٤ / ١٩١، تذكرة الحفاظ: ١ / ٥٧ ، سير أعلام النبلاء ٤ / ٢٨٢ ، العبر ١ / ١٠١، البداية والنهاية ٨ / ٣١٣، تهذيب التهذيب: ٨ / ٣٤٦، طبقات الحفاظ: ٢١. (٩) = هو سالم بن عبد الله بنُ أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - مات في ذي القعدة ، أو في ذي الحجة سنة ١٠٦ هـ . = ١٨٩ (١٠) = / ثمّ إن أبا بكر محمدَ بنَ مسلم بن عُبيدِ الله بن شهاب الزهري: حَفِظَ عِلْمَ هَؤلاءِ كُلِّهِمْ (١)، كَتبَ عُمَرُ بنُ عبد العزيز إلى الآفاق : عَلَيْكُمْ بابن شهاب فإنكم لا تجدون أحداً أعْلَمَ بالسنَّة الماضية منهُ (٢). ورُويَ أن الزهريَّ قال :- عند بلوغ سِنِّهِ- إِنَّا لله، قد صارَ العلمُ إلى الموالي؟! (١١) = / هُوَ ذَا الْحَسَنُ. = مصادر ترجمته : طبقاتُ ابن سعد: ٥ / ١٩٥، التاريخ الكبير ٤ / ١١٥، الجرح والتعديل ٤ / ١٨٤، حلية الأولياء ٢ / ١٩٣ تذكرة الحفاظ: ١ / ٨٢ ، سير أعلام النبلاء : ٤ / ٤٥٧ ، العبر ١ / ١٣٠، البداية والنهاية: ٩ / ٢٣٤، تهذيب التهذيب ٣ / ٤٣٦، طبقات الحفاظ ٣٣ . (١٠) = مات سنة خمس وعشرين ومائة ، وقيل: قَبْل ذلك بسنة أو سنتين . ترجمته: التاريخ الكبير: ١ / ٢٢٠، الصغير: ١ / ٣٢٠، المعرفة والتاريخ: ١ / ٦٢٠، الجرح والتعديل ٨ / ٧١، الحلية ٣ / ٣٦٠ تذكرة الحفاظ ١ / ١٠٨، سير أعلام النبلاء ٥ / ٣٢٦، العبر: ١ / ١٥٨، الميزان ٤ / ٤٠، البداية والنهاية ٩ / ٣٤٠، التهذيب ٩ / ٤٤٥، طبقات الحفاظ ص ٤٢ . (١) جاء في حاشية النسخة ( أ) ما نصه : (( أخرج له الأئمةُ السَّةُ في كتبهم قال ابنُ المَدِيني : له نحو ألفيْ حَديثٍ . وقال أبو داود: أسْنَدَ أكثرَ مِنْ ألفِ حديثٍ ، وحديثُهُ أَلْفَانِ ومائتا حَديثٍ نصفُهَا مُسْنَدةً . توفي في رمضان سنة ١٢٤ هـ» . اهـ . قلتُ : وكلام ابنِ المديني ، وأبي داودَ ذَكرَهُ الْحَافِظُ ابنُ حجر في التهذيب: ٩ / ٤٤٧ - ٤٤٨ وتَامُ کلام أبي داود : ((وقَدْرُ مائتين عَنْ غَيرِ الثَّقاتِ ، وأما ما اختلفوا فيه فلا يَكونُ خَمسينَ حديثاً والاختلافُ عِنْدَنا ما تَفرَّدَ به قَوْم على شَيْءٍ )) اهـ . (٢) سير أعلام النبلاء: ٥ / ٣٣٦ ، تاريخ دمشق ، الزهري ص ١١٠ - ١١١ . (١١) = هو الحسنُ بن أبي الحسن يسار أبو سعيد الأنصاري، مات في رجب سنة عشر ومائة، سنة ١١٠ هـ . مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٧ / ١٥٦ ، التاريخ الكبير: ٢ / ٢٨٩، المعرفة والتاريخ = ١٩٠ (١٢) = / وابنُ سِيرينَ : يُفتيان بالبصرةِ وهُما مولَيانِ، يعني يَساراً، والِدَ الحَسنِ ، وسيرينَ ، والدَ محمد، وهما من سَبْي ((مِيسَان)) (١) في زمن عُمَرَ، حَمَلَهما عتبةُ بن غزوان (٢). (١٣) = / وهو ذا سليمان بنُ يسار: يُفْتِي ! وهو مولى . = ٢ / ٣٢، ٣ / ٣٣٨، الجرح والتعديل ١ / ٢ / ٤٠، الحلية ٢ / ١٣١، أخبار أصبهان ١ / ٢٥٤، تذكرة الحفاظ ١ / ٦٦ ، سير أعلام النبلاء ٤ / ٥٦٣ ، البداية والنهاية ٩ / ٢٦٦ ، تهذيب التهذيب ٢ / ٢٦٣ ، طبقات الحفاظ ٢٨ . (١٢) = هو محمدُ بنُ سيرين أبو بكر الأنصاري، مولى أنس بن مالك ، مات في شوال سنة عشرٍ ومائة بعد الحسن بمائة يوم . مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٧ / ١٩٣ ، التاريخ الكبير ١ / ٩٠ ، المعرفة والتاريخ ٢ / ٥٤، الجرح والتعديل ٢ / ٣ / ٢٨٠، الحلية ٢ / ٢٦٣، تاريخ بغداد ٥ / ٣٣١ ، سير أعلام النبلاء ٤ / ٦٠٦، تذكرة الحفاظ ١ / ٧٣، العبر ١ / ١٣٥، البداية والنهاية ٩ / ٢٦٧ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٢١٤ ، طبقات الحفاظ ٣١ ، الخلاصة ٣٤٠ . (١) بفتح الميم ، وسكون الياء المثناة ، فسين مهملة، وفي آخرها نون. اسم كورة واسعة ، كثيرة القرى بين البصرة وواسط . انظر معجم البلدان ٥ / ٢٤٢ . (٢) عتبة بن غزوان - بفتح المعجمة وسكون الزاي - بن جابر المازني . صحابي مشهور، شهد بدراً ، وما بعدها . مات سنة ١٧ هـ أو بعدها. انظر الإصابة ٢ / ٤٥٥، تهذيب التهذيب ٤ / ٣١٧. (١٣) = هو الإمام الفقيه سليمانُ بن يسار، مولى أمَّ المؤمنين ميمونَة الهلالية . مات سنة ١٠٧ هـ . مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٥ / ١٧٤ ، التاريخ الكبير ٤ / ٤١ ، المعرفة والتاريخ ١ / ٥٤٩، الجرح والتعديل ٤ / ١٤٩، حلية الأولياء ٢ / ١٩٠، سير أعلام النبلاء ٤ / ٤٤٤، تذكرة الحفاظ ١ / ٨٥ ، العبر ١ / ١٤١، البداية والنهاية ٩ / ٢٤٤ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٢٢٨، طبقات الحفاظ ص ٣٥ . الخلاصة ١٥٥، شذرات الذهب ١ / ١٣٤. ١٩١ (١٤) = / وهو ذا عطاء بن يسار بمكةً: وهو مولی (١) . (١٥) = / وهُو ذَا مَكْحُولٌ بالشَّامِ: وهو مولى . ثم قال : إذا تقاعد أبناءُ المهاجرين والأنصار عن تعليم (٢) العِلْمِ يَغلبهمُ الموالي . ثم قال : أخذتُ العلَمَ عن البِحَارِ : سعيد بن المسيِّب ، وعُرْوة بن الزبير - وكان بحراً لا تُكدّرُهُ الدّلاءُ (٣) - وعُبَيدِ الله بن عبد الله بن عُتبةً - وكان قد مُلىءَ علماً - حتى عَدَّ شيوخَهُ مِنْ أبناء المهاجرينَ ، فقيل له : تروي (١) بداية النّسخةِ المغربية ، وما سبق مخروم منها. وكُتِبَ في أول صَفْحة منها العبارة التاليةُ: ((في ملك محمد بن عبد الحي الكتاني ، شراء من تركة الفقيه زيد عبد السلام الشرقي ، في أول من جمادى ... من عام ١٣٤٩ هـ ....... نيابةً عني وكّل عبدُ الكريم أصلحهُ اللهُ)). (١٤) = هو عطاء بن يسار الهلالي، أبو محمد المدني، مولى ميمونة أم المؤمنين. مات سنة ٩٤ هـ، وقيل : بعد ذلك . مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٥ / ١٧٣ ، التاريخ الكبير ٦ / ٤٦١ ، الجرح والتعديل ٦ / ٣٣٨ ، سير أعلام النبلاء ٤ / ٤٤٨، تذكرة الحفاظ ١ / ٨٤ ، العبر ١ / ١٢٥ تهذيب التهذيب ٧ / ٢١٧ طبقات الحفاظ ٣٤ ، الخلاصة للخزرجي ٢٦٧ . (١٥) = هو عالم الشام الدمشقي، يُكْنَى أبا عبد الله، وقيل: أبو أيوب، وقيل: أبو مسلم. مات سنة اثنتي عشرة ومائة ١١٢ هـ ، وقيل سنة ١١٣ هـ ، وقيل سنة ١١٤ هـ وقيل غير ذلك. مصادر ترجمته: طبقات ابن سعد ٧ / ٢٧٢ ، التاريخ الكبير ٨ / ٢١ ، الصغير ٢ / ٢٧٢ ، الجرح والتعديل ٨ / ٤٠٧، الحلية ٥ / ١٧٧، تهذيب الأسماء واللغات ٢ / ١١٣، وفيات الأعيان ٥ / ٢٨٠، تذكرة الحفاظ ١ / ١٠٧، سير أعلام النبلاء ٥ / ١٥٥، العبر ١ / ١٤٠، البداية والنهاية ٩ / ٣٠٥، التهذيب ١٠ / ٢٨٩ ، طبقات الحفاظ ٤٢. (٢) كذا في الأصل، ولعل الصوابَ: ((تَعلُّمِ)). (٣) بكسر الدال المهملة جَمْعُ دَلو. والمعنى: أَنَّه بجرّ عَميقٌ في غَزارة العِلْمِ بَحَيْثُ لَوْ سُلِّطت الدّلاءُ في الاغترافِ مِنْهُ لَمْ يتغَيِّرْ لَوْنهُ. انظر اللسانَ مادة ( دلِّل) ٢ / ١٠٠٥. ١٩٢ عن الموالي ؟ فقال : نَعَمْ عَنْ جماعةٍ وجدْتُ دِيانتَهِمْ، وَفَهْمَهم فأُحدِّث عنهم (١) . روى عُقَيلُ (٢) بن خالد عن الزهري ، عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر ابن أبي طالب (٣) . وتفرد به عُقَيلُ. لا يُتابعهُ ( جماعةٌ من ) (٤) أصحاب الزهري عليه . (١٦) = / عُبَيْدُ الله بنُ عُمرَ بن حفص بن عاصم بن عُمر بن الخطاب : عالم متفقٌ عليه . مُخرَّجٌ . 1 (١) أخرجَ نَحْوَ هذه القِصَّةِ الرامْهر مزيُّ في المحدّثِ الفاصل ص ٤٠٩، والخطيبُ البغدادي في كتابه الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع ١ / ١٢٧ من طريق عبد الرزاق عن معمر قال : قيل للزهري : زعموا أنَّكَ لاتُحدّثُ عن الموالي ؟ قال: إني لأحدّثُ عنهم، ولكن إذا وَجَدْتُ أبناء المهاجرين والأنصار أُتِكِىءُ عليهم . فما أصنعُ بغيرهم ؟! وانظر سير أعلام النبلاء ٥ / ٣٤٤ ، تاريخ مدينة دمشق ص ٤٥ . (٢) بضم العين وفتح القاف ( بصيغة التصغير ) أبو خالد الأموي. مات سنة ١٤٤ هـ ( أربع وأربعين ومائة ) على الصحيح ، اهـ، التقريب ٢ / ٢٩ . انظر ترجمته : تذكرة الحفاظ ١ / ١٦١، العبر ١ / ١٩٧، الميزان ٣ / ٨٩ . (٣) الهاشمي: مات سنة ١٤٥ هـ، انظر ترجمته: الكاشف ١ / ١١٧ ، تهذيب التهذيب ١ / ٣٠٦ - ٣٠٧، الخلاصة ١٤، التقريب ١ / ٧٠ . (٤) إضافة من هامش الأصل ( أ) . (١٦) = أبو عثمان القرشي العَدوي، العُمَرِيُّ وُلِدَ بعد السبعين أوْ نَحْوِهَا، ومات سنة ١٤٥ هـ وقيل سنة ١٤٧ هـ . مصادر ترجمته: التاريخ الكبير ٥ / ٣٩٥، الصغير ١ / ٣٢٢، الجرح والتعديل ٥ / ٣٢٦، الثقات لابن حبان ٣ / ١٤٦، تذكرة الحفاظ ١ / ١٦٠، سير أعلام النبلاء ٦ / ٣٠٤ ، الكاشف ٢ / ٢٣١، التهذيب ٧ / ٣٨، طبقات الحفاظ ٧٠، الخلاصة ٢٥٢، الشذرات ١ / ٢١٩. ١٩٣ (١٧) = / وأخوه / عَبْدُ الله بن عمر بن حفص: ثقةً، غير أنَّ الحُفَّاظَ لَمْ يرضوا حفظَهُ ولم يُخرَّج لذلك في الصحيحين (١). (١٨) = / فُلَيْحُ بنُ سليمانَ المدني : أخرج أحاديثَه البخاريُّ في الصحيح ، وأكثر عنه (٢) ، وتكلّمَ فيه غيرُ البخاريّ من الحفاظِ (٢). (١٧) = لخص القول فيه الحافظُ ابن حجر فقال: ((ضعيف عابد)) مات سنة ١٧١ هـ ، سنة إحدى وسبعين ومائة . اهـ ( التقريب ١ / ٤٣٤ ). مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ٥ / ١٤٥، المعرفة والتاريخ ٣ / ٣٧٩ ، الجرح والتعديل ٥ / ١٠٩، كتاب المجروحين ٢ / ٦، تاريخ بغداد ١٠ / ١٩، سير أعلام النبلاء ٧ / ٣٣٩، الميزان ٢ / ٤٦٥، العبر ١ / ٤٦٠، الكاشف ٢ / ١١١ التهذيب ٥ / ٣٢٦ ، الخلاصة ٢٠٧ . (١) يَعْني لم يُخرَّجُ لَهُ فيها استقلالاً وأَصْلاً وإلا فقد أخرج ه مسلم في صحيحه مقروناً، وكذا أصحابُ السننِ الأربعةِ ، كما أشار إليه المِزِّي في تهذيب الكمال خ ق ٧١٣ - ٧١٤ ، والحافظُ ابنُ حجر في تهذيب التهذيب ، وتقريبه ١ / ٤٣٤ . (١٨) = بضم الفاء وفتح اللام، ( مُصَفَّراً) ابن سُليمانَ بن أبي المغيرة، الخزاعي، أو الأسلمي، أبو يحي المدني ، المتوفى سنة ١٦٨ هـ . ويقالُ: فُلَيْح لَقَبّ واسمهُ : عبدُ الملك. مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٥ / ٤١٥، التاريخ الكبير ٧ / ١٣٣ ، التاريخ الصغير ٢ / ١٧٦، الجرح والتعديل ٧ / ٨٤ الكامل في الضعفاء لابن عدي ٦ / ٢٠٥٥ ، الضعفاء الكبير للعقيلي ٣ / ٤٦٦، سير أعلام النبلاء ٧ / ٣٥١، الميزان ٣ / ٣٦٥، الكاشف ٢ / ٤٧ ، تذكرة الحفاظ ١ / ٢٢٣، تهذيب التهذيب ٨ / ٣٠٣، طبقات الحفاظ ٩٤ ، الخلاصة للخزرجي ٣١١. (٢) قال الحافظُ ابنُ حجر في مقدمة فتح الباري ص ٤٣٥: (( لم يَعْتِدْ عليه البخاريُّ اعتماده على مالك وابْنِ عيينة وأضْرابِهِمَا، وإنَّا أخْرَجَ لَهُ أحادِيثَ أكثرها في المناقبِ وَبعضُهَا فِي الرِّقاقِ)) انظر فتح الباري ١ / ٤٢ . كتاب العلم . (٣) قال فيه ابن معين وأبو حاتم ، والنّسائي: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم : سَمِعْتُ معاويةَ بنَ صالح ، سمعتُ يحي بنَ معينِ يقول : فُلَيْحُ بن سليمانَ ليس بثقةٍ ولا ابْنُهُ . وقال أبو داود : لايُحْتِجُّ بفلَيْح . = ١٩٤ (١٩) = / إسحاقُ بنُ عبد اللهِ بن أبي فَرْوة المدني : ( ضعَّفوهُ جداً. تكلم فيه مالكُ، والشَّافعيُّ، وتركاهُ) (١). قال له الزهريُّ يوماً : يا إسحاقُ تَجيءُ بأحاديثَ ليست لها أَزِمَّةٌ ولا خطَامٌ! إذا حدَّثْتَ فَأَسنِدْ (٢). سمعتُ عليَّ بنَ أحمدَ بن صالح المقرىُّ يقولُ: سمعتُ الحسن بن علي الطوسي يقول: سمعت محمدَ بنَ إسماعيل السُّلمي يقول : سمعتُ أبا يعقوب البُوَيْطِي يقول : سمعت الشافعي يقول : أصولُ الأحكامِ نَّيْفٌ وخمسمائةُ حديث ، كلّها عند مالك إلا ثلاثين حديثاً ، وكلُّها عند ابن عيينة إلا ستةً أحاديثَ (٣). = وقال الساجي: هو مِنْ أهلِ الصّدقِ، وكان يَهِمُ . وقال ابنُ عدي: له أحَادِيث صالحةٌ مستقيمةً ، وغرائبُ ، وهو عندي لا بأس به ، وقال الدارقطني : يختلفون فيه ، ولا بأس به. ولخص القول فيه الحافظ ابن حجر، فقال: صدوقٌ، كثيرُ الخطأ (التقريب ٢ / ١١٤). (١٩) = الأموي مولاهم، المتوفى سنة ١٤٤ هـ . واسم أبي فروة ( كيسان) . مصادر ترجمته: التاريخ الكبير ٤ / ١٧٥، الجرح والتعديل ١ / ١ / ٢٢٧ ، الكامل في الضعفاء لابن عدي ١ / ٣٢١ ، الضعفاء للعقيلي ١ / ١٠٢ ، المجروحين لابن حبان ١ / ١٣١ - ١٣٢، الضعفاء والمتروكين للدارقطني ص ١٤٣ رقم ٩٤، ميزان الاعتدال ١ / ١٩٣، المغني في الضعفاء ١ / ٧١ ، تهذيب التهذيب ١ / ٢٠٤ ، تقريب التهذيب ١ / ٥٩ . (١) نقل عنه العبارةَ التي بين الحاصرتين الحافظُ ابن حجر في تهذيب التهذيب ١ / ٢٤٢. (٢) الكامل لابن عدي ١ / ٣٢١، والضعفاء للعقيلي ١ / ١٠٢، والمجروحين لابن حبان ١ / ١٣٢، ومعرفة علوم الحديث للحاكم ص ٨ بلفظ: (( قاتلك الله يا ابن أبي فروة ما أجرأك على الله ، لا تسند حديثك !! تحدثنا بأحاديث ليس لها خطامٌ ولا أزمةً !! )). (٣) البيهقي في مناقب الشافعي ١ / ٥١٩ ، والذهبي في سير أعلام النبلاء ١٠ / ٥٤ بلفظ « .. سُئِلَ الشافعي كَمْ أصول الأحكام ؟ فقال: خمسمائةً . قيل له : كم أصولُ السُّنْنِ ؟ قال : خمسمائة . قيل له : كَمْ مِنْها عند مالكٍ ؟ قال : كُلها عند مالك إلا خمسة وثلاثين حديثاً . قيل له : كم عند ابن عيينة ؟ قال : كُلُها إلا خَمْسَة )). ١٩٥ (٢٠) = / أبو أُرطاة الحجَّاجُ بن أرطاة: قاضي البصرةَ ، عالمٌ ، ثقةٌ كبيرٌ، ضَعَّفُوهُ لتدلِيسه (١)، غيرُ مخرَّج (٢). (٢١) = / بكرُ بن وائل بن داود : عزيزُ الحديث ، قديم الموتِ ، مات قبلَ الكهولة ، روى عنه الزهريُّ ، سمع منه أبوهُ وائلُ ، وعبد الرحمن بنُ المبارك ، وشعبةُ ، وقريش بن حيان ، وهَّامُ وغَيْرُهُمْ . وروى هشام بن عروة عنه حديثاً واحداً. وقال ابنُ عيينةَ عن وائل بن داود ، عن ابنه بكر بن وائل . (٢٠) = الإمام الفقيه ابن ثور بن هُبيرةَ بن شراحيل بن كعب ابو أرطاة النخعي الكوفي. ولد في حياة أنس بن مالك ، وغيره من صغار الصحابة . وخرج مع المهدي إلى خراسان فولاه القضاء ، فتوفي هناك سنة ١٤٥ هـ . مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٦ / ٣٥٩ ، التاريخ الكبير ٢ / ٣٧٨ ، التاريخ الصغير ٢ / ١١٠، المعرفة والتاريخ ٢ / ٨٠٣، الجرح والتعديل ٣ / ١٥٤ - ١٥٦، كتاب المجروحين لابن حبان ١ / ٢٢٥ - ٢٢٨ ، الضعفاء للعقيلي ١ / ٢٧٧ الكامل في الضعفاء لابن عدي ١ / ٦٤١، تاريخ بغداد ٨ / ٢٣٠ - ٢٣٦، تهذيب الكمال خ ٢٣٥، سير أعلام النبلاء ٧ / ٦٨ - ٧٣، تذكرة الحفاظ ١ / ١٨٦ الميزان ١ / ٤٥٨، تهذيب التهذيب ٢ / ١٩٦، الكاشف: ١ / ٢١٧ . (١) لخص القول فيه الحَافِظُ ابنُ حجر فقال: ((صدوقّ، كثيرُ الخطأ والتَّدْلِيسِ)). (التقريب: ١ / ١٥٢ ) . (٢) كذا قال !! مع أنه قد أخرج له مُسْلِمٌ في صحيحهِ وَأَصْحَابُ السننِ الأربْعَةِ والبخاري في الأدب المفرد . (٢١) = التيمي الكوفي صدوقٌ، من الثامنة، مات قديماً فروى عنه أبوهُ/ م عم (التقريب: ١ / ١٠٧ ) . مصادر ترجمته: التاريخ الكبير ٢ / ٩٥، الجرح والتعديل ١ / ١ / ٣٩٣، الميزان ١ / ٣٤٨، الكاشف ١ / ١٦٣، تهذيب الكمال خ ١ / ٢٥٩ ، تهذيب التهذيب ١ / ٤٨٨ ، تقريب التهذيب ١ / ١٠٧ ، الخلاصة ٤٤ . ١٩٦ وهو ثقةٌ ، غيرُ مُخرَّجٍ في الصحيحين (١). (٢٢) = / أبو معاوية هُشَيْمُ بنُ بَشير: حافِظٌ ، مُتَقِنّ ، مخرَّجٌ ، تأخر موتُهُ ، أقلِّ الرواية عن الزهري . ضاعَتْ صحيفتُهُ ، وقيل : إنه ذاكرَ شُعبَةَ ، وكان يَسْردُ عن الزهري . ولم يكن شعبةُ أدرك الزهريَّ ، فتناول صحيفتهُ ، فألقاها في الدجلة (٢). وكان هُشَيُمُ يروي عن الزهري من حفظِهِ، وكان يُدلِّسُ (٢). (٢٣) = / أبو عروة مَعْمَرُ بنُ راشِدٍ : (١) بل أخرج له مسلم في صحيحه ، وأصحابُ السَّنِ الأربعة. قال المزي : روى له الجماعةُ سوى البخاري . تهذيب الكمال ١ / ٢٥٩، وانظر التقريب ١ / ١٥٢. (٢٢) = بضم الهاء وفتح الشين المعجمة ( مصغراً ) ابنُ أبي خازم - بالخاء والزاي المعجمتين - قاسم بن دينار، أبو معاوية السلمي مولاهم. الواسطي. ولد سنة ١٠٤ هـ. وتوفي سنة ١٨٣ هـ. مصادر ترجمته: التاريخ الكبير ٨ / ٢٤٢، التاريخ الصغير ٢ / ٢٣٠ - ٢٣٢، المعرفة والتاريخ ١ / ١٧٤ - ٢٣٤ و٢ / ٢٢ - ٢٣ و٣ / ٣٦، الجرح والتعديل ٤ / ٢ / ١١٥، مشاهير علماء الأمصار ١٧٧ ، تاريخ بغداد ١٤ / ٨٥ ، تهذيب الكمال ص ١٤٤٩ ، سير أعلام النبلاء ٨ / ٢٨٧ / ٢٩٢، تذكرة الحفاظ ٢ / ٢٤٨، الكاشف ٢ / ١٢٤، الميزان ٤ / ٣٠٧ ، تهذيب التهذيب ١١ / ٥٩ ، طبقات المدلسين ص ١٨ . (٢) والسببُ في ذلك - والله أعلم - إن شُعْبةَ رأى هُشَيماً جَالِساً مع رجلٍ غريب، وهو الزهريُّ وكان لا يَعرفه ، فقال لهمشيم: مَنْ هذا الشيخُ ؟! فقال : شرطيّ لبني أُميةَ !! وأراد بهذا التَّعْمِيةَ عليه حتى لا يُشارِكةُ في السّاعِ مَعهُ ، ثم رآهُ بعد مُدَّةٍ يقول: حدثنا الزهري : فقال شُعْبَةُ: وَأَيْنَ رَأَيْتَهُ ؟! قال : الذي رأيتَهُ معي ! فَغَضِبَ شعبةَ وأخذ الصَّحِيفةَ منهُ ومَزْقَهَا لكوْنِهِ أخْفَى شَأَنَهُ. ولعل هذه هفوةٌ صدرت منها في حال الشباب عند الطلب ، ومنافسة الأقران . انظر سير أعلام النبلاء ٧ / ٢٢٦ و٨ / ٢٩٢ . (٣) ولم يحفظ من تلك الصحيفة إلا أربعة أحاديث . انظر المصدر السابق ، والميزان ٤ / ٤٠٧ . (٢٣) = مصادر ترجمته: طبقات ابن سعد ٥ / ٥٤٦، التاريخ الكبير ٤ / ٣٧٨، الصغير ٢ / ١١٥، = ١٩٧ عالمٌ كبيرٌ، بصري ، انتقلَ إلى صنعاءَ ومات بها (١) ، مخرَّجٌ في الصحيحين ، قَديمٌ ، مات في حد الكهولة (٢)، أثنى عليه الشافعيُّ، وكان يُقَالُ: الزهريّ إمامُ الحجاز بالمدينة وقتادةُ بالبصرة ، يقال : إنَّهُ ثُلُثُ الإسلام في الرّواية (٢)، وأبو إسحاق السبيعيُّ (٤) بالكوفة وبها منصور بن المعتمر ، ويحيى بنُ أبي كثير باليمامةِ . فجمَع بينَ هَؤلاءِ كُلِّهِمْ . وأدرك الحسنَ البصري (٥) وَفَاتَهُ نافعُ بالمدينة. وقيلَ: إِنَّ الأوزاعي ساوى مَعْمراً في الأئمةِ الخمسة الذين عددتهم (٦) . وفضل عليه بعطاء بن أبي رباح بمكة ، سمع مَعْمراً الخَلْقَ من شيوخ البصرةِ . وصنعاءَ ، والكوفةِ ، وغيرِهَا، حتى الكبارِ ، وأقرانُهُ : ابن جُريج - وهو أقدمُ مِنهُ - وشعبةُ وسفيان الثوري ، وحمادُ بن زيدٍ ، وابن المباركِ ، وابن عيينةَ ، وهشامُ بن يوسف قاضي صنعاءَ . وروى عنه كُتُبَهُ ، وتصانيفهُ عبد الرزاق بنُ همام ، وأكثر حتى ارتحل إليه أئمة الحديث : أحمدُ بن حنبلَ ، ويحيى بن معين ، وعليُّ بنُ المديني ، وإسحاقُ = الجرح والتعديل ٨ / ٢٥٥، مشاهير علماء الأمصار ١٩٢، سير أعلام النبلاء ٧ / ٥ - ١٨، تذكرة الحفاظ ١٩٠، الكاشف ٣ / ١٦٤، ميزان الاعتدال ٤ / ١٥٤، تهذيب الكمال خ ١٣٥٤ / ١٣٥٥، تهذيب التهذيب ١٠ / ٣٤٣، طبقات الحفاظ ٨٢، الخلاصة للخزرجي ٣٨٤ . (١) في سنة ١٥٤ هـ ، وكانت ولادته سنة خمس أو ست وتسعين، وطلب العِلْمَ وهو صغيرٌ. (٢) وهو ابن ثمان وخمسين سنة . (٣) انظر سير أعلام النبلاء ٧ / ٧ . (٤) بفتح السين المهملة، وكسر الباء الموحدة واشْمُهُ: عَمْروُ بنُ عبدِ اللهِ الهَمْدَاني ، تأتي ترجمتهُ برقم ٢٥٥ . (٥) لكن لم يشاهِدْهُ ، فقد جاء البصرةَ وهو قد مات. قال الذهبي: شَهِدَ جنازةَ الحَسَنِ البصري . انظر سير أعلام النبلاء ٧ / ٥ . (٦) يعني: الزهريَّ، وقتادة وأبا إسحاقَ السُّبَيْعي. ومنصورَ بن المعتمر ويحيى بن أبي كثير. ١٩٨ ابنُ راهويه ومحمدُ بنُ يحيى الذّهلي ، وكبارُ خُراسانَ . وأكثرَ الأئمةُ في التصانيف عن عبد الرزاق، عن مَعْمَرٍ نازلاً ، وعالياً ، لقلَّةِ استغنائهم عنه . وروى عنه الشافعيُّ أحاديثَ . (٢٤) = / أَبُو عَمرو الأَوْزَاعي : إمامٌ بلا مدافعةٍ، وَرَعاً. وعِلْماً، رُئِيَ (١) بمكةَ يركبُ، ومالكُ بنُ أنسٍ آخِذٌ بركابهِ ، وسفيانُ الثوري يقودُهُ (٢). أجاب عن ثمانينَ ألفَ مسألةٍ من الفقْهِ من حفظِهِ (٣). (٢٥) = / شُعَيْبُ بنُ أبي حَمْزَةَ : (٢٤) = بفتح الهمزة ، وسكون الواو، الإمامُ الحافِظُ شَيْخُ الإسلامِ عَبْدُ الرّحمنِ بنُ عمرو بن أبي عمرو الأوزاعي . ولد في حياة الصحابة سنة ٨٨هـ . ومات سنة ١٥٧ هـ . مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٧ / ٤٤٨، التاريخ الكبير ٥ / ٣٢٦ ، التاريخ الصغير ٢ / ١٢٤، الجرح والتعديل ١ / ١٨٤ / ٢١٩، ٥ / ٥٦٦، الحلية لأبي نعيم ٦ / ١٣٥، تهذيب الكمال خ ٨٠٨ / ٨٠٩ ، سير أعلام النبلاء ٧ / ١٠٧ العبر ١ / ٢٧٧ ، تذكرة الحفاظ ١ / ١٧٨ ، البداية والنهاية ١٠ / ١١٥، الميزان ٢ / ٥٨٠ ، تهذيب التهذيب ٦ / ٣٣٨ ، طبقات الحفاظ للسيوطي ٧٩ . محاسن المساعي في مناقب الأوزاعي: ( ٨ - ٦٥). (١) في الأصل ( ري ) . (٢) الحلية ٦ / ١٣٧، تهذيب الكمال ق ٨٠٨ / ٨٠٩، سير أعلام النبلاء ٧ / ١١١ . (٣) في سير أعلام النبلاء ٧ / ١١١ . أجاب الأوزاعي في سبعين ألف مسألة أو نَحْوِها !! (٢٥) = أبو بشْرِ الأمويُّ، مولاهم الحِمْصِي، الكاتِبُ الفقيهُ، قال يحيى بنُ معين، ((من أثبت الناس في الزهري )) مات سنة ١٦٢ هـ أو بعدها . مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٧ / ٤٦٨ ، التاريخ الكبير ٤ / ٢٢٢ ، الجرح والتعديل ٤ / ٣٤٤ ، مشاهير علماء الأمصار ص ١٨٢، تهذيب الكمال خ ٥٨٦ ، سير أعلام النبلاء ٧ / ١٨٧، تذكرة الحفاظ ١ / ٢٢١، الكاشف ٢ / ١٢، تهذيب التهذيب ٤ / ٣٥١ ، تقريب التهذيب ١ / ٣٥٢ ، طبقات الحافظ ٩٤ . ١٩٩ يقالُ : إنه كاتِبُ الزهري ، ثقةٌ ، متفقٌ عليه، حافظّ . أخرج البخاريُّ نُسْخَتَهُ كُلُّها عَنِ الزهري ، رواها (١) عن أبي اليانِ (٢) عن شعيب. أثنى عليه الأثَّةُ أَحْدُ وَغَيْرُهُ (٣) . (٢٦) = / إسحاقُ بنُ يحيى الكَلْبِيُّ: يُعرَفُ بالعَوْصِي (٤). روى عن الزهري سمع منهُ يحيى بن صالح الوُحَاظِي (٥) يحتجُّ به البخاري في المتابعةِ . (٢٧) = / مُحمَّدُ بنُ الوليد الزُّبَيْدي الحِمْصيُّ: (١) أي البخاري . (٢) هو الحكم بن نافع المتوفى سنة ٢٢٢ هـ. انظر التقريب ١ / ١٩٣. (٣) نقل هذهِ العبارةَ عنه الحافِظُ ابنُ حجر في التهذيب ٤ / ٣٥٢. (٢٦) = ابنُ علقمةَ الحِمْصِي. قال الحافظُ: ((صَدُوقّ، قِيلَ إنه قتل أباهُ)). التقريب ١ / ٦٢ . مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ١ / ٤٠٦، الجرح والتعديل ٢ / ٢٣٧ ، تهذيب الكمال خ ١١٧، الكاشف ١ / ١١٤، الميزان ١ / ٢٠٤، تهذيب التهذيب ١ / ٢٥٥ المغني في الضعفاء ١ / ٢٥، تقريب التهذيب ١ / ٦٢، الخلاصة للخزرجي ص ٢٦. (٤) بفتح العين المهملة بعدها واو ساكنة ، نسبة إلى عوض بن عوف ، وهو بطنّ من كلب ( اللباب ٢ / ٢١٧) . (٥) بضم الواو وفتح الحاء المهملة وسكون الألف بعدها ظاء معجمة. انظر اللباب ٣ / ٣٥٤ . (٢٧) = بضم الزاي والباء الموحدة (مصغراً) الحمصي - بكسر الحاء المهملة ، وسكون الميم - الإمامُ الْحَافِظُ أبو الهذيل ، قاضي حِمْصَ . وُلِدَ في خلافةِ عبد الملك ، وتوفي سنة ١٤٦ هـ ، وقيل سبع، أو تسع . مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٧ / ٤٦٥ ، التاريخ الكبير ١ / ٢٥٤ ، التاريخ الصغير ٢ / ٥٢، الجرح والتعديل ٨ / ١١١، مشاهير علماء الأمصار ١٨٢، تهذيب الكمال خ ١٢٢٨، سير أعلام النبلاء ٦ / ٢٨١ - ٢٨٤، تذكرة الحفاظ ١ / ١٦٢ - ١٦٣ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٥٠٢، تقريب التهذيب ٢ / ٥٠٢، الخلاصة ٣٦٣ ، طبقات الحفاظ ٧١ . ٢٠٠ ثقةٌ . روى عنه الكبارُ ، وهو حُجَّةٌ إذا كان الراوي عنه ثقةً (١)، وإذا كان غَيْرَ قويٍ مِثْل بَقيةَ (٢) وأقرانِهِ فلا يُتَّفقُ عليهِ . (٢٨) = / قُرَّةُ بنُ عبد الرحمن بن حَيْوَئِيل : يروي عن الزهري. قَدِيمٌ، لم يتفقوا عليه(٣). روى عنهُ الأوزاعي أحاديثَ . (٢٩) = / عُبَيْدُ اللهِ بنُ أبي زياد الرُّصَافِي: هو جدُّ حَجَّاجِ بن أبي مَنِيعِ الرَّقِّي (٤) مِنْ أمهِ، وكان كاتباً لبعض بني مروانَ. سمع الزهري بالرُّصَافةِ(٥). صحيح الكتاب، غيرَ أن نُسْخَتَهُ لَيْسَت بمشهورةٍ. (١) نقل هذه العِبَارة عنه الحافظ في تهذيب التهذيب ٩ / ٥٠٣ . (٢) هو بقيةُ بن الوليد بن صائد المتوفى سنة ١٩٧ هـ ، تأتي ترجمته برقم ١٠٧ . (٢٨)= بفتح الحاءِ المهملة وسكون الياء التحتانية، بوزن ( جبرئيل ) المعافري ، أبو محمد المصري المتوفى سنة ١٤٧ هـ . مصادر ترجمته: التاريخ الكبير ٧ / ١٨٣، الجرح والتعديل ٧ / ١٣١ ، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٦ / ٢٠٧٦ ، ميزان الاعتدال ٣ / ٣٨٨، الكاشف ٢ / ٣٩٩ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٣٧٢ ، الخلاصة ٢٦٤ . (٣) روى له مسلمٌ وأصحابُ السننِ ، وقد ضعفه أحمدُ بنُ حنبلَ ، ويحيى بنُ معين ، وأبو حاتم ، وقال ابنُ عدي: «روي الأوزاعي عن قُرَّة بِضْعَةَ عَشر حديثاً. وقال الحافِظُ ابنُ حجر: ((صدوقٌ ، له مَنّاكيرُ)» من السابعة / م عم ( التقريب ٢ / ١٢٥). (٢٩) = بضم الراء وفتح الصاد المهملة، وبعد الألف فاء - نسبة إلى الرَّصَافة مدينةً بالشام - المتوفَّى سنة ثمان أو تسع وخمسين ومائة . وهو ابنُ نَيْفٍ وثمانين سنة . مصادر ترجمته : طبقات ابن سعد ٧ / ٤٧٤ ، والتاريخ الكبير ٥ / ٣٨٢ ، الجرح والتعديل ٥ / ٣١٦، تهذيب الكمال خ ٨٨١، الكاشف ٢ / ٢٢٦، ميزان الاعتدال ٣ / ٨، المغني في الضعفاء ١ / ١١٦، تهذيب ٧ / ١٣، تقريب التهذيب ١ / ٥٣٣ ، الخلاصة ص ١٢٤. (٤) بفتح الراء وتشديد القافِ ، نسبةً إلى الرَّقة وهى مَدِينَةٌ على طَرفِ الفُرات . والرُّقة الأولى خَربت ، والتي تُسمَّى اليوم الرَّقةُ، كانتُ تُسَّى أولاً الرَّافقةُ، ولها تاريخٌ . اللباب ١ / ٤٧٣ - ٤٧٤ . (٥) انظر معجم البلدان ٣ / ٤٧ - ٤٨، مراصد الاطلاع ١ / ٦١٧ - ٦١٨.