النص المفهرس

صفحات 81-100

٨١
ب - عَزْو الآيَاتِ إِلَى سُوَرِها :
وقُمْتُ أيضاً ببيانِ مواضع الآيات القرآنية ، وعزوهًا إلى سُورِهَا .
ج . تَخْرِيجُ الأحاديثِ الشّريفَةِ :
امتاز هذا الكتابُ بالإضافةِ إلى التراجم - بَكَثْرةِ الأحادِيثِ والآثَارِ ، التي
أُورَدَها المصّنْفُ في ثَنَايا التَّراجمِ .
وقَدْ حَرَصْتُ كثيراً على الوقوفِ على نُصُوصِ هَذِهِ الأحاديث ، ومعرفةٍ
أُصولها، وتَخْريجها، والحكُمْ عَلَيها ما أمكنَ بالصَّحةِ أو الضَّعْفِ مُعتِداً في
ذلك على كُتُب الأَصُولِ، كالأَمْهَاتِ السَّةِ وَغَيْرِهَا. مع ذِكْرِ ما فيهَا مِنْ عِلَلٍ
إنْ كانتْ مَعْلُولةٌ وذَلِكَ بالرُّجُوعِ إلى كُتبِ العللِ المختلفةِ .
د - شرحُ الألفاظِ الغريبةِ ، وضبطهَا :
وقمتُ أيضاً بِشَرحِ الأَلّفاظِ الغريبَةِ أو الغامضةِ، وضبطها ، وذلك
بالرجوع إلى كُتبِ الغَريبِ ، كالفائِقِ للزَّخْشَرِي ، والنّهايةِ في غريب الحديثِ
لابنِ الأثيرِ ، والمعَاجِمِ كالقاموسِ المحيطِ ، ولسانِ العربِ، والمصبَاحِ الُنِير.
كما قمتُ بضبطِ أسماء الرّجالِ، وكُنَاهم، وأنسابهم، وألقابِهِمْ، وذلك
بالرجُوعِ إلى كُتب الأنساب ، والكُنِىَ ، والمشْتَبِهِ .
كالكُنَي للدَّولابي، والكُتَى لمسلم، والاستغناء لابنِ عبدِ البِرّ ، والأنساب
للسمعاني ، واللّبَابِ لابنِ الأثير، والمشتبه للذهبي ، وتبصيرِ المنتَبهِ للحافظ ابنِ
حجر .
هـ - التَّحقُّقُ مِنْ نِسْبَةِ الأَماكِنِ:
وقمتُ أيضاً بتحقيقِ النّسبةِ إلى الأماكنِ وتَحْدِيدِهَا وذَلكَ بالرجُوعِ إلى
٠

٨٢
كُتُبِ المَعَاجِمِ .
كمعجَمِ البُلْدانِ لشهابِ الدِّين الحموي، ومراصِدِ الاطّلاع لصفي الدِّين البغدادي
و - وضعُ الأَرقامِ لكلِّ تَرْجَمَةٍ :
وقد قُمتُ أيضاً بترقيم التراجمِ تَرقياً تَسَلْسُلِياً .
ونظر أَلِعَدمِ وضوحِ التراجمِ أَحْياناً واختلاطِهَا في بَعْضِ الأَحْيَانِ فإنِنِّي لَمْ
أَسْتَطِعْ القِيَامَ بعمليةِ الترقيمِ دُفعةً وَاحِدةٌ ، وإنما كُنْتُ أَقومُ بترقيمٍ بَعْضَ التراجُم
بَعدُ قِراءَتِهَا، وَتَحْقِيقِهَا، والتعرُّفِ على مادَّتِهَا، وَتَحْديدِ ابتدائِهَا ، وانْتِهائِها ،
ولذلك امتدَّتْ هَذِهِ العَمليةُ مُنْذُ شُروعي في التَّحقيقِ حتى الفراغِ مِنْ آخِرِ
ترجمةٍ في الكتابِ .
وَهذِهِ العمليةُ وإِنْ كانَتْ صَعبةً للغايةِ حيثُ استنزفَتْ مِنِّي وَقتاً كبيراً ،
لِدرجةٍ أنني قمتُ بتغييرِ الأَرْقَامِ أَكْثَر مِنْ أَربع مراتٍ إلاَّ أَنَّهَا أَدَقُّ فِي ضَبطِ المادةِ.
وبهذا الترقيم استطعْتُ أَن أَحصُرَ التَّراجِمَ الموجُودَةَ في الكتابِ ، وَقَدْ
جَعَلْتُ هَذِهِ الأرقامَ كالأعلام لمادَةِ هذا الكتابِ ، فأحيلُ عليها في التراجمِ
المتكررة ، بالإضافة إلى عَمَلِ كثيرٍ مِنِ الفَهَارسِ على هَذِهِ الأرقامِ .
ز - تَخْرِيجُ الأبياتِ الشعرية :
وقمتُ أيضاً بتخريجِ بَعْضِ الأَبْياتِ الشعريةِ ، وعَزْوهَا إلى قَائِلَها .
هَذَا وَأَسْأَلُ اللهَ الكريمَ الذي مَنَّ عَليَّ بِخِدْمةِ هَذَا الكِتَّابِ أن يمنَّ عليّ
بِقُبُولِ العَملِ، وصَلََّحِ النِّيةِ، وحُسْنِ التَّوْفيقِ لِخدمةِ الكِتَابِ والسّنّةِ .
((اللهمَّ آمين))
وصَلَّى اللهُ على نَبيّنَا وَقُدْوتِنَا سَيِّدِنا مُحمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وسلَّمَ .

السماعات والقراءات
وأهميتها في توثيق المخطوطات

.

٨٥
تُمثل السماعات ، والقراءات حَلَقاتٌ مترابطةً من الرواة الذين عن
طريقهم نُقِلتْ هذه المصنفات ، فكلُّ سماعٍ، أو قراءةٍ يحتوي كلٌّ منهما على
أسماء الأشخاص الذين تلَقَّوْا هذا الأصل عن سابقيهم ، وهكذا حتى يَنْتهي
ذلك إلى مصنف الكتاب .
فهي بمثابة شهادات على شهادات بنقل هذه المادة مَصُونة ، مضمونة
محررة ، مضبوطة كما وضعها مؤلفها ، فإذا ما وقع خلاف بين النَّقَلةِ ولو كان
تافهاً أُشِير إليه في الهامش .
وإذا لُجيء إلى الشطب حال التكرار، أو الخطأ حين النسخ ضرب عليه
ضرباً خفيفاً بحيث يُعَرفُ المضروبُ .
كلُّ ذلك تحفُّظاً ، وتصوُّناً، وسدأ لباب العَبَث، أَو التَّغْيير، وأيُّ خلل
في عدم الالتزام بهذه الشروط، أو غيرها يكونُ مَدْعَاةً للشكِّ ، أو عدم
الاعتدادِ بهذا الأصل ، بل رُبَّما كان ذلك سبباً في جَرْحِ الرَّاوي، أو الطّعْن
عليه (١) .
المراد بالسَّماع أَوْ التَّسميع :
استعمل المحدثون هذا المصطلح لما ابتكروه من وسيلةٍ لِضَبْطِ نقل المدوَّنَات
الحديثية ، بعد أن أصبح الاعتماد في نقل السنة على المصنفات لاحتوائها معظم
الأحاديث النبوية التي كانت مُفَرقةً في الصحف ، والأجزاء ، والنسخ .
فانصرفت همةُ العلماء إلى ضبط هذه المصنفات ، والتحري في نقلها
واستخدمت مجالس التحديث وسائل لهذا الضبط ببيان من قُرِيء الكتاب
(١) انظر المجروحين لابن حبان ١ / ٧٤، الجامع للخطيب البغدادي ١ / ٢٧٨ عناية المحدثين بتوثيق
المرويات ص : ١٦ - ١٧ .

٨٦
٩
عليه ، أو تلقى منه ! ، ومَنْ تولى ضبط ذلك المجلس ؟ ، وَمَن شارك فيهِ ؟
وَمَن تولّي القراءة ، وأين كان ذلك ، ومتى ؟ ، وما هو القدرُ المقروءُ، أو
المسموع ؟ ! وهل شارك الجميعُ في هذا القدر ؟
إلى غير ذلك مما يُعدُّ وثيقة تأريخية تخدم أمرين :
أولهما : توثيق هذا النص المنقول ، والشهادة على سلامته .
وثانيهما : إثبات حق للأطراف التي شاركَتْ فيه بأنها سمعت هذا الأصل ،
وتلقته من مَصْدرٍ موثوقٍ به ، وأن لها الحق في روايته ، وإجازته للآخرين .
وهذا السماعُ يُدوَّنُ على الكتاب إما على ورقة الغُلافِ ، وإما في نهاية
الأجزاء وهذا هو الغالبُ ، وقد يُدُوَّن في ثنايا الكتاب .
وتكونُ هذه السماعات متتاليةً سماعاً إثر سماعٍ ، أو قراءةً إثر قراءةٍ وقد
يفصلُ بينهما بخطٍ ، أو خُطوطٍ ، بَيْدَ أنها في الغالب تَتَميَّز باختلاف النسخ ،
كما أنها تُشكِّل حلقات مترابطة عادة ، فالتلميذُ المتلقي في السَّماعِ الأولِ يكون
شيخاً يُتلقى منه في السماع التالي ، وهكذا ...
وقد يكونُ ذلك بين الأقران ، وقد يتكررُ السماع في أكثر مِنْ مَوضْعٍ
بحسَب المجالس ، كما سيأتي في الأجزاء العشرة .
فإذا ما قُريء جزءً في مجلس ، أو مجلسين ، أو أكثر دَوَّن عليهِ سماعه ،
وهكذا ... وكلما كَثُرتْ هذه السماعاتُ ، والقراءاتُ. كان ذلك أَدْعَى لِلوثُوق
بتلك النسخة ، وبخاصة إذا شارك في تلك السماعات حفاظً ، أو أئمةٌ مُبَرَّزونَ ؛
فإن ذلك يُعطي الخطوط أهمية، فَيُقدَم على غيره من النسخ الأخرى التي لم
تحظ بهذا الاهتمام .

٨٧
الفرق بين السماعات والقراءات والبلاغات :
تجري هذه المصطلحات على ألسنة المحدِّثين لما ابتكروهُ من ضوابطَ لتقييد
ما يجري في مجالس السماع من المحدثين .
والسَّماعُ أو التسميعُ والقراءةُ لا فرق - في الحقيقة - بينها في هذا
الباب ، فما من سماع إلا وفيه قراءة ، ومَا من قراءةٍ إلا وفيها سماع ، والعبرةُ
في ذلك بما صُدِّر به ذلك الحَضْرُ العلمي (١).
فَيُقالُ: سُمع هذا الجزءُ على فلان بن فلان
...
ويُقال : قُرِيء هذا الجزءُ على فلان بن فلان ....
ويعقبُ على ذلك أحياناً بقولهم : [ فأقرَّ به ] .
فالتعبيرُ بقولهم: [ شمع هذا الجزء]. يعني: أنه قُرِيْ الأصل من أحد
الحاضرين ، والشيخ يسمع، والحضور يسمعون. وبسماعِهِ، وإقرارِهِ ، أو
سكوته مع عدم إنكاره ، يكون مُجيزاً لما يُقرأ وَيُسمع عليه .
فاسْتُعمِلَ السماعُ وصفاً لذلك المجلس ، أو الحَضْر، فَيُقال: سمع هذا
الكتاب في مجالس آخرها في كذا (٢) ، ويقال : لفلان حق رواية هذا الكتاب
لورود اسمه في سماعاته .
ومجلسُ السماع مجلسُ قراءةٍ على الشيخ أيضاً ، ولا فَرقَ ، فإن كان بالنسبة
للقاريء ، أو القُراء فهي قراءة ، وإن كان بالنسبة للسامعين فهي سماع .
أما البلاغ : فهو بمثابة تحديد لنهايات مجالس السماع ، أو القراءة ، أو
المقابلة .
(١) انظر عناية المحدثين للدكتور الفاضل أحمد محمد نور سيف .
. (٢) انظر صفحة ١٠٣، ١٠٦، ١١١، ١١٤، ١١٦، ١٢٠.

٨٨
ولذا فلا يرد فيه من التفاصيل ما يرد في القراءة ، أو السماع ، ويكتفى
بقوله: بلغ ، أو بلغ مقابلة ، وقد يضاف إلى ذلك كلمة : [ صح ] أو غير
ذلك كالتاريخ مثلاً ، وقد يصدر به السماع ، أو القراءة .
هذا ويكتب السماع أو القراءة في الغالب في حاشية أول ورقة من الكتاب
[ الغلاف ] ، وقد يكتب فوق سطر التسمية ، أو يكتب بحذاء اسم المسَّع ، أو
في آخر الكتاب ، أو على ظهرهِ (٢).
قَاريءُ الأَصْلِ : هو الذي يَتَولَّى قراءةَ الكتاب الذي يُرَاد تحملهُ من
الشيخ بعرضه عليه ، وَيُقدَّمُ في القراءة عادةً أَتْقَنُهْم ، وقد يكونُ من أقرانِ
الشيخ ، أو من تلاميذهِ المتقدِّمين ، وقد يشتركُ في القراءة أكثرُ من شخصٍ في
مجلسٍ ، أومجالس (٢).
كاتبُ السَّماعِ: وهو الذي يتولَّى تدوين ما تَمَّ في المجلسِ ، وقد يكونُ
هو القاريءُ على الشيخ أو غيره ، ويدوّن فيه ما يلي :
١ - من سُمع الأصلُ عليه، أو قُريء، فيذكرهُ بألقابهِ العلمية ، وكنيته ،
واسمه ، ونسبه .
٢ - سند الشيخ المسمع للأصل المسموع عنه
٣ - من شارك في مجلس السماع، سواء كان ذلك سماعاً أو حُضُوراً، أو
إحْضَاراً .
(١) انظر ص: ١٢٨، ٢٣٤، ٦٧٨، ٦٩٦، ٨٤٩، ٨٨٢ .
(٢) مقدمة ابن الصلاح : ١٨٢ . عناية المحدثين : ١٩.
(٣) انظر عناية المحديث: ص ٢٠ .

٨٩
قال ابن الصلاح: ((يكتبون لابن خمس فصاعداً: ((يسمع))، ولمن لم
يبلغ خمساً: ((حَضَر)) أو ((أُحْضِرَ))، والذي ينبغي في ذلك أن يعتبر في كل
صغير حاله على الخصوص )) أهـ (١).
٤ - تأريخهُ ، مكانُهُ .
٥ - قد يختمُ السَّماعُ بعبارة: (( [ صحَّ ذلك وَثَبتَ ] في ... (٢)
وقد يكون ذلك بخطّ الشيخ ، وتوقيعهِ كالشهادة على السماعِ.
مَا يُشتَرط في كاتب السماع :
اشترط المحدّثون في كاتب السماع الأمور الآتية :
أ - الأهلية : بأنَ يكون موثوقاً به ، غير مجهول الخط ولا بأس حينئذ ألا
يكتب الشيخ المسمع خَطه بالتصحيح (٢).
ب - التحري والدقة : ببيان السامع والمسموع منه بلفظ صريح ، غير
محتملٍ ، فإن كان مثبت السماع غير حاضر في جميعه لكن أثبته معتمدا على
أخبار من يثق بخبره من الحاضرين فلا بأس بذلك (٤).
جـ ـ الأمانةُ: وذلك بأن يكون أميناً فيما يثبته من الأسماء ، فيحذر من
إسقاط ، أو إضافة اسم لغرض فاسد(٥).
(١) انظر مقدمة ابن الصلاح: ص ١١٧ .
(٢) انظر صفحة: ١٠٩، ١١٣، ١٢٠، ١٢٤، ١٢٥، ١٢٦، ١٢٩، ١٣٣، ١٣٤، ٢٣٨.
(٣) انظر مقدمة ابن الصلاح : ١٨٢.
(٤) مقدمة ابن الصلاح : ١٨٣.
(٥) المصدر السابق : ١٨٣ .

جدول السماعات الموجودة في الأجزاء العشرة

٩٣
١ - سماع على الحافظ السلفي أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد الأصبهاني المتوفى سنة ٥٧٦ هـ
المسموع
القاريء
السامعون
كاتب السماع
صاحب
النسخة
المكان
التاريخ
ملاحظات
الجزء الأول
في الإرشاد
الوجيه
أبو محمد
عبد العزيز
أبو القاسم عبد
الرحيم ، وعلي
ابن أحمد بن
أحمد بن عمر بن محمد بن
عبد الله الخوارزمي
معين الدين
أبو يعقوب
يوسف بن
العادلية
وسبعین
جاء في آخر السماع ما نصه :
« وبخط السلفي هذا التسميع
صُحح ، وكُتب : أحمد بن محمد
الأصبهاني .
ابن عيسى
سعيد اللومي ،
ويحيى بن عبد
هبة الله
الدمشقي
التاسع عشر
نقله على صورته : عبد الحق
بن علي المقدسي . »
ابن عبد الواحد
اللخمي
الرحمن الأزدي
من شهر
ربيع الآخرة
وقد تكرر أيضاً السماع في
صفحة ١١٦ - ١١٧ - ١١٨ بتاريخ
الرابع والعشرين من شهر ربيع
الآخر يوم الأربعاء . وفي شهر
وجماعة . انظر
صفحة ١٠٥
جمادى الأول يوم الجمعة من نفس
السنة ..
المدرسة
سنة ثلاث
وخمسمائة
بالإسكندرية
سنة ٥٧٣ هـ
يوم الجمعة

٩٤
٢ - سماع على الحافظ شرف الدين أبي الحسن علي بن القاضي أبي المكارم المفضل بن علي المقدسي المتوفى سنة ٦١١ هـ
المسموع
القارىء
السامعون
کاتب السماع
صاحب
النسخة
المكان
التاريخ
ملاحظات
الجزء الأول
علي بن
عبد الرحيم
جمال الدين أبو البركات
عبد الرحمن بن محمد بن
علي بن حسن الدمياطي ،
رضي بن
العبيد بن
مسلم الشافعي
المقدسي
عبد الرحيم
ابن عتيق
ابن يعقوب
البكري
بالقاهرة
من شهر
من شهر ربيع الآخر
أبن عتيق
سنة ٦٠٨ هـ . وفي الثالث :
البكري
وبرهان الدين أبو طاهر
السهل ابن إبراهيم العسقلاني.
وآخرون
وولده أبو
طاهر محمد
وستمائة
يوم الأحد رابع عشر من ذي
القعدة سنة ٥٧٢ : وفي
سنة ٦٠٨ هـ
الرابع : الثاني عشر من شهر
١١٥، ١١٦، ١١٩، ١٢٢،
١٢٧، ١٣٠، ١٣٤، ١٣٨ .
جمادى الأولى سنة ٦٠٨هـ .
وفي الخامس : السابع
والعشرين من جمادى
الأولى من نفس السنة وفي
السادس : في اليوم الأول من
جمادى الآخرة من نفس
السنة . وفي السابع : في اليوم
العاشر منه ، وفي الثامن : في
الثاني عشر منه ، وفي التاسع :
في الثالث والعشرين منه ،
وهكذا في العاشر . انظر
الصفحات ١٠٧، ١١٠، ١١٥،
١١٩، ١٢٢، ١٢٧، ١٣٠ -
١٣٨ .
الحادي
والعشرون
تكرر هذا السماع في جميع
الأجزاء الباقية ، ففي الجزء
من کتاب
ابن يعقوب
الإرشاد
ربيع الآخر
سنة ثمان
الثاني : بتأريخ الحادي والعشرين
انظر صفحة ١٠٤، ١٠٧ ،
المالكي
علي بن
المدرسة
الصاحبية

٣ - سماع على ابن الطفيل بدر الدين أبي القاسم عبد الرحيم الدمشقي
المسموع
القارىء
السامعون
كاتب السماع
صاحب
النسخة
المكان
التأريخ
ملاحظات
الجزء
الأول
من كتاب
الإرشاد
عبد الحق
بن مکي
بن صالح
القرشي
الشيخ أبو عبد الله محمد
بن حماد القيسي
وأولاد القاريء
- يوسف بن
هبة الله
بن الطفيل
الدمشقي
عبد الرحيم بن علم الدين
أبو محمد
عبد الحق
القرشي
مسجد
المصاحفي
بمصر
١٧ محرم
سنة ٦٣٨ هـ
وجماعة .
انظر صفحة ١٠٣، ١٠٨
١١١، ١١٢، ١١٦، ١٢٠،
١٢٤، ١٢٧، ١٢٨، ١٣١،
١٣٤، ١٣٥
تكرر هذا السماع في صفحة
١٠٨ بتأريخ شهر محرم سنة
٦٣٢. وفي صفحة ١١١ في
شهر صفر سنة ٦٣١ . وفي ص
١١٢ في شهر ربيع الآخر
بالقاهرة من نفس السنة وفي
ص ١١٦ في شهر صفر سنة
٦٣٢، وفي ص ١٢٠، و١٢٣
و١٢٤ من نفس السنة في شهر
شعبان . وفي ص ١٢٧ - ١٢٨
في شهر ربيع الأول . وهكذا
في ص ١٣١ و١٣٤ و١٣٥ من
نفس السنة والشهر .
٩٥

٩٦
٤ - سماع على الشيخ عماد الدين أبي بكر بن عتيق القرشي :
المسموع
القارىء
السامعون
كاتب السماع
صاحب
النسخة
المكان
التأريخ
ملاحظات
الجزء الأول
من كتاب
الإرشاد
أحمد بن
عبد الرحيم
كمال الدين أبو محمد
عبد الوهاب ونجم الدين
ابن أبي عبد الله أبو بكر محمد بن
عبد الحميد القرشي
أحمد بن
عبد الرحيم
ابن أبي عبد الله أبي بكر
الشافعي
هو الشيخ
عماد الدين
القرافة
الصغرى
بالقاهرة
يوم الأحد
ثاني عشر
من رمضان
سنة أربع
وثمانین وستمائة
تكرر هذا السماع أيضاً في
الجزء الثاني بتاريخ تاسع
عشر يوم الجمعة من شهر
شوال سنة ٦٩٩ .
وفي الجزء الخامس : ثاني عشر
من رمضان سنة ٦٨٤ هـ .
الشافعي
وكمال الدين أبو عبد الله
محمد بن مقبل اليماني البزاز
وشهاب الدين أبو العباس
سنة ٦٨٤ هـ
وفي الجزء السادس : ثاني عشر
أحمد بن يوسف
ذي القعدة سنة ٦٣٤ هـ .
وفي السابع : الثاني من ذي
القعدة سنة ٦٣٧ هـ ، وفي
الثامن : .... سنة ٦٣٧ . وفي
التاسع : ثالث عشر من ذي
القعدة سنة ٦٣٧ هـ

٥ - سماع على الشيخ بدر الدين أبي على الحسن بن علي بن أبي بكر بن يوسف بن خلال الدمشقي
المسموع
القارىء
السامعون
كاتب السماع
صاحب
النسخة
المكان
التأريخ
ملاحظات
الجزء
الثالث
علاء الدين
أبي الحسن
علي بن أحمد
علي بن عبد اللطيف
بن محمد القزويني
وجماعة .
أحمد بن محمد
بن أحمد بن
محمد الفرغاني
غير مذكور
مدينة دمشق يوم السبت
ثاني عشر
جاء في آخر السماع :
((سمع الجزأين : الثاني
والثالث أبو بكر بن القاسم
من كتاب
الإرشاد
من شهر رجب
بن أبي بكر الرحي
سنة تع
وسمع الجزء الأول ... على بن
عبد اللطيف ..
وتسعين وستمائة
سنة ٦٩٩ هـ
وسمع الجزء الثالث قراءة
وكتب أحمد بن محمد .... وصح
ذلك وثبت في مجالس آخرها
يوم السبت إلخ ...
المحروسة
وسابع عشر
بن عبد الله
الحسني
٠٠٦
٩٧

٠٠
٦ - سماع على الشيخ عبد الرحيم بن يوسف الدمشقي
المسموع
القارىء
السامعون
كاتب السماع
صاحب
النسخة
المكان
التأريخ
ملاحظات
غير مذكور
أبو بكر محمد ،
محمد بن عبد
غير مذكور
القاهرة
في عاشر ربيع
جاء في آخر السماع ما
نصه: (( ونقلت الطبقة إلى
وأبوبكر عتيق ،
العظيم بن عبد
ولعله هو
الشيخ عبد
الرحيم
إحدی وثلاثین
ما هاهنا في رابع عشر صفر
وأبو حفص عمر ،
عبد الحق بن
المنذر بن عبد
بن عبد الحميد
وستمائة
سنة أربع وثلاثين وستمائة ..
وأبو الحسن على ،
أولاد القاضى الأجل علم
الدين أبي محمد عبد الحق
وجماعة .
انظر صفحة ١١٢
سنة ٦٣١
٠
حسبنا الله ونعم الوكيل
٩٨
الجزء الثالث
من كتاب
الإرشاد
الآخر سنة

٧ - سماع على الشيخ ابن الرصاص رشيد الدين أبي بكر محمد
المسموع
القارىء
السامعون
كاتب السماع
صاحب
النسخة
المكان
التأريخ
ملاحظات
الجزء
السادس
من كتاب
محمد بن
عبد الحميد
بن عبد الله
القاضي تقي الدين أبو بكر
بن عتيق بن محمد
ابن نباتة
محمد بن محمد
القرافة
الكبرى
وثلاثين
ففي صفحة ١٢٥ من السادس
بتاريخ سنة ٦٣٣هـ وفي
الإرشاد.
بن خلف
العمرى .
بن حسن
الشافعي
وستمائة سنة
صفحة ١٢٦ منه بتاريخ ثامن
القرشي
وجماعة .
عشر من محرم سنة ٦٣٤ هـ .
انظر صفحة ١٢٥
وفي الجزء السابع ص ١٢٨ في
ذي الحجة سنة ٦٣١ . وفي
الثامن صفحة ١٣٢ في العشر
الأول من شعبان سنة ٦٨٣ ،
وفي التاسع صفحة ١٣٦ في
مستهل محرم سنة ٦٣٢ وفي
العشر الأول من شعبان سنة
٦٨٨ هـ وهكذا في العاشر .
غير مذكور
آخر ذي الحجة
سنة اثنتين
تكرر هذا السماع أيضاً في
الأجزاء الباقية .
عبد الرحمن بن أبي الفتح
بمصر
٦٣٢ هـ
٩٩