النص المفهرس

صفحات 61-80

الفصل الثالث
نُسَخُهُ الخَطِيَّة
ويشتمل على المباحث التالية :
المبحث الأول : عنوان الكتاب .
المبحث الثاني : وصفُ نُسَخِهِ الخَطِّيَّة .
المبحث الثالث : نسبته إلى المؤلف .

٦٣
.
المبحثُ الأولُ :
(١) عنوانُ الكتاب :
اختَلَفت المصادرُ في تسميةِ هذا الكتابِ :
١ - فسمَّاهُ يَاقوتُ الحموي: ((الإرشادُ في طبقاتِ البلادِ)) (١).
٢ - وسماه ابن نقطة: ((الإرشاد في معرفة الرجال))(٢)
٣ - وسَّاهُ ابنُ خَلِّكَانَ: ((الإرشادُ في معرفةِ علماء الحديثِ)) (٣).
٤ - وسمَّاهُ الذهبيُّ: ((الإرشادُ في معرفةِ المحدِّثين)) (٤).
٥ - وسمَّهُ الرَّؤْدانِيُّ: ((الإرشادُ في معرفة أحوال الرواةِ)) (٥).
٦ - وسمَاهُ الكتَاني محمد بن جعفر: ((الإرشادُ في معرفةِ عُلماء
البلاد)) (٦) .
والظَّاهِرُ أَنَّ هَذهِ العناوينَ كُلَّهَا مِنْ بابِ تَسْميةِ الكتابِ بموضُوعِهِ ، لا
باسِْهِ العلَمِي، وأرجحُ أَنَّ اسَمَهُ العَلَمِي هو ما وردَ على النُّسْخَةِ المسموعةِ مِنَ
الحافِظ علي بنِ المفضل المقدسي ، وهيَ من أصحِّ النُّسخِ، وَقَدْ جاءَ فيها سندُ
النسخة صحيحاً كاملاً في جميعِ الأجزاء العشرة ، وفيهِ هذا العنوانُ ، هكذا :
(١) معجم الأدباء: ((إرشاد الأريب في معرفة الأديب ٥ / ٧٩)).
(٢) التقييد لمعرفة الرواة والسنن والأسانيد ١ / ٢١٩ .
(٣) وفيات الأعيان ٦ / ١٤٢، وهو كذلك في برنامج ابن جابر الوادي أشي ص ٢٥٧ .
(٤) تذكرة الحفاظ ٣ / ١١٢٣، سير أعلام النبلاء ١٧ / ٦٦٦ .
(٥) صلة الخلف بموصول السلف للروداني ، طبع في مجلة معهد المخطوطات العربية بالكويت ، بتحقيق
الدكتور / محمد حجي ، المجلد ٢٧ ص ٤٢١، رمضان سنة ١٤٠٣ هـ - صفر سنة ١٤٠٤ هـ.
(٦) الرسالة المستطرفة ص ١٣٠ .

٦٤
((الإرشادُ في معرفة علماء الحديث)).
وبهذا العنوانِ نَقَلَ منه، وَعَزا إِلَيهِ المؤرّخُ الكبيرُ القاضي ابنُ خلكان في
غيرِ موضع من كتابهِ ، فهو قَدْ وقفَ عليه بهذا العنوانِ المطابقِ تمامِ المطابقةِ
للنسخةِ المخطوطةِ الموثوقةِ التي وصلت إلَيْنَا ، فلِهَذا أثبتُه دُونَ سواهُ من
الأسماءِ الأُخْرَى .
المبحثُ الثاني :
نُسخُهُ الخَطِّيَّة :
اعتمدتُ في التَّحْقِيقِ على نُسخَتِين ، رَمزتُ لهما: بـ (أ)، (ب ) أما
النسخة الأُولى : (أ ) : فهي التي جَعَلْتُهَا أَصْلاً ( الأم ) واعتمدتُ عليها ، فحيثما
قُلْتُ: (( كذا في الأَصلِ)) أَوْ نَحوَ ذلِكَ فَهِي المَقْصُودُ .
وأصلُها مِنْ أيا صُوفِيّا بِتُرْكِيًا ، ولم أتمكَّنْ مِنَ الوقوفِ على عَيْنِهَا ،
فاعتمدتُ على صورةٍ مِنْها محفوظةٍ بالمكتبة المركزية بجامعة الإمام محمد بن
سعود الإسلامية برقم ( ٦٥٧ ) .
ووصفُها كالآتي :
١ - عَدَدُ الأوراقِ: مائتان وَثَلاثُ ورقةٍ (ق ٢٠٣ ) ، كلُّ ورقةٍ مكونَةٌ
من وجهين ( أ / ب ) في مقاس ٢٠ × ٣٤ ، وعددُ الأسطر (٢١) سطراً.
٢ - أما خَطُّهَا فَهُو خَطِّ نَسْخِيِّ جَمِيلٌ ، وعَناوِينُ التَّراجِمِ فيها بَارِزَةٌ
بخطِ کَبِيرٍ .
٣ - نَاسِخُهَا هو عليّ بن عبد الرَّحيم بن يعقوب البكري.
٤ - تاريخُ نَسْخِهَا: سنة ٦٠٨ هجرية .

٦٥
٥ - الهوامش :
امتازتْ هذه النَّسخةُ بهوامشَ عليها تعليقاتٌ مفيدةٌ من تاريخ الخطيب
البغدادي ، انظر على سبيلِ المثالِ الصفحاتِ التالية :
٢٤٩، ٢٥٤، ٢٩٥، ٣٣٩، ٣٤٠، ٥٨٣، ٥٨٥، ٥٨٦، ٦١٤، ٦١٥،
٩٠٦.
الورقةُ الأولى :
كُتِبَ في الورقةِ الأولى ق / أ بخطّ مُغايرِ التَّرْجَمَةُ الآتيةُ :
((أبو القاسِمِ إسماعيلُ بنُ محمدٍ بنُ الفضلِ بنُ علي التييُّ الطَّلْحِيُّ الأصبهانيّ
الملقبُ بقَوامِ السُّنَّةِ .
وُلِدَ سنةَ سبع وخمسين وأربعمائة . وسمع أُبا عمرو عبدَ الوهّابِ بنَ أبي
عبد الله بن مندة ، وإبراهيمَ بنَ محمدِ الطيَّانِ ، وأبا منصور بنَ شَكِرْوَيْهِ
وجماعةٌ، ورحلَ إلى بغدادَ فسمع مِن أبي منصورٍ وهو أكثرُ شُيوخِهِ ، وسمع
بعدَهُ ، وصنَّفَ التفسيرَ ، والترغيب والترهيبَ ، وكتابَ السنةِ وغيّرَ ذلِك ، ولَهُ
كلامٌ على الرِّجالِ، وأحوالهم. حدث عنه الحفاظُ : أبو طاهرِ السّلفي ،
وسبطُهُ يحيى بنُ محمود الثقفي، وأبو الفَضائِلِ محمودُ بنُ أحمدِ العَبْدَكَوي ، وأبو
المجدِ زاهرُ بنُ أحمد الثقفي ، وأبو بكرِ عبدُ الرحيم بن الأخوة ، وغيرُهُمْ .
قال أبو موسى : كان إمامَ وقتهٍ ، وأستاذَ علماء عصرهِ ، وقدوةً أهلِ السنةِ
في زمانِه . حدثنا عَنْهُ جماعةٌ في حَالِ حياتِه، أُصْمَتَ فِي صَفرِ سنة أربع
وثلاثين وخمسمائة ، ومات يوم الأضحى سنة خمس وثلاثين وخمسمائة .. واجتمع
في جنازتِهِ جمعٌ لَمْ أَرَ مثلَهُم كَثْرةً ، ولا أعلم أحداً عابَ عليهِ قولاً ، ولاً فعلاً ،
ولا عاندهُ أحدٌ إلاَّ ونصرهُ اللهُ عليهِ ، وكانَ نَزِهَ النفسِ عن المطَامِع، لا يَدْخلُ

٦٦
على السلاطين ، ولاَ عَلى مَنِ اتصلَ بهم.)) اهـ (١).
الورقةُ الثانيةُ :
كُتِبَ في الورقة الثانية ق / أ ما يلي نَصُّهُ:
(( فيه كتابُ الإرشاد في معرفةِ علماء الحديثِ.
مما أملاهُ الحافظُ أبو يعلى الخليلُ بنُ عبدِ اللهِ بن أحمد بن إبراهيم بن
الخليل . رحمه الله .
رِوَايَةُ القاضِي أبي الفتحِ إسماعيلُ بنُ عبدِ الجبارِ بنُ محمدٍ بن مَاك الماكي عنه.
رِوَايَةُ الحافظِ أبي طاهر أحمد بنِ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ إبراهيمَ السَّلفي عنه .
روايَةُ أبي الفضِل جَعْفرِ بنِ علي بن هِبَةِ اللهِ الهَمْدَانِي عنه (٢).
روايَةُ أبي علي الحسين بن علي بن أبي كَرِم الدمشقي عنه .
سَمَاعٌ مِنْهُ لمالِكِه عثمان .. بنِ أبي عبد الله المحامِلِي نَفَعَهُ اللهُ به )).
وتحت هذا بمقدار سطرين ما يلي نصه : ( مرتبّ على البُلْدَانِ ) .
(١) ترجمته في :
سير أعلام النبلاء ٢٠ / ٨١ ، تذكرة الحفاظ ٤ / ١٢٧٧، العبر ٤ / ٩٤ ، البداية والنهاية ١٢ /
٢١٧، مرآة الجنان ٣ / ٢٦٣، طبقات الحفاظ ص ٤٦٣، طبقات المفسرين للداودي ١ / ١١٢،
شذرات الذهب ٤ / ١٠٥ - ١٠٦ .
(٢) هو جعفر بنُ علي بنُ هَبَة الله بن يحيى بن مُنير الهَمْدِاني المَالِكِيُّ، مقرىُّ محدث ، ولد
بالإسكندرية سنة ٥٤٦ هـ ، وتوفي بدمشق ٦٣٦ هـ .
انظر ترجمته: طبقات القراء لابن الجزري ٢ / ١٩٣، معجم المؤلفين ٣ / ١٤٢.
التكملة ٣ الترجمة رقم ٢٨٥٥ ، دول الإسلام ٢ / ١٠٧. تذكرة الحفاظ : ١٤٢٤، سير أعلام النبلاء
٢٣ / ٣٦ - ٣٩، العبر ٥ / ١٤٩، تاريخ الإسلام ق ١٧٣، الوافي بالوفيات ١١ / ١١٧. البداية
والنهاية ١٣ / ١٥٣، النجوم الزاهرة ٦ / ٣١٤. الشذرات ٥ / ١٨٠.

٦٧
وتحته أيضاً بمقدار سطرين ما نصه : ( مِنْ نعمِ الله تَعالى على عبدهِ
المسكينِ أحمدَ بنِ أبي حسين عبدِ الله الأثري ، عفا الله تعالى عنه ).
وتحته أيضاً بمقدار سَطْر ما يلي نصه: ((فرغَ سماعاً)).
((محمد بن عمر بن أبي إسحاق المقدسي )).
بَعْضُ العَلامَاتِ الْمُسْتعمَلةِ فِي هَذِهِ النُّسْخَةِ: ( أ )
لقد اسْتَعمَلَ الكاتبُ فِي هَذِهِ النُّسخةِ عَلاماتٍ تَدُلُّ على الدَّقَّةِ في الأمور
التالية :
- كثيراً ما يَلْحِقُ النَاسِخُ السقطَ بهامِشِ الأصْلِ، أَو في مَوْضِعٍ قريبٍ مِنْ
مَكَانِ السَّقْطِ ، ويكتِبُ بَعْدَهُ عِبَارَةَ: ( صَحْ ) أَوْ صَحَّ في الأصْلِ .
- يَسْتعمِلُ أَحياناً الشَّكْلَ بِحرَكَاتِهِ الثَّلاَثَ ، والسُّكُونَ ، والتَّشْدِيدَ .
- يضعُ علامةً على صورةِ الشَّدَّةِ فوقَ الحرفِ المُشْتبهِ للدلالةِ عَلى أَنَّهُ
مُهْمَلٌ ، مثلُ ما يَضَعَهُ في بَعْضِ الأمَاكِنِ عَلَى الراءِ ، والسينِ ، والصادِ .
انظر على سبيل المثال ص ( ٥٢٠ ) من الجزء الرابع، وص ( ٩١٣ )
من التاسع .
- لَم يَستَعْمِلِ الكَشْطَ ، أَو الشَّطْبَ في هذه النُّسْخَةِ غالباً . وَيَضَعُ بدلاً مِنْ
ذلك فوقَ العِبَارِةِ الغَامِضَةِ، أَوْ فِي نَقْلِهَا خطأ علامةً تُشْبِهُ رأسَ
( الصَّادِ ) ، وهو ما يُسمَّى بالتَّضِيبِ، أو التَّمْرِيضِ.
- يَسْتَعمِلُ فَوَاصِلَ بَيْنَ التَّراحِمِ ( دَائِرةٌ ) عَلَى شَكل المَاءِ .
- الألفُ المَمْدُودةُ يَرْسُِها أَحْياناً ألفاً أعلاَهَا مَدَّةً مُسْتَعْرِضَةً ، وفي بعضٍ
الأَحْيَانِ بِدُونِ مَدَّةٍ .

٦٨
الثانيةُ: هي النَّسخَةُ المَغْرِبِيةُ ، المحفوظَةُ بالخِزَانةِ العَامَّةِ بالربَّاطِ
برقم (٥٢٨ )، ولم أتَمكَّنْ أيضاً من الوَقُوفِ على أصلِهَا، فاعتمدتُ على صورةٍ
منها بالجامعةِ الإسلاميةِ بالمدينة المنورةِ برقم ( ١٦٥٧ ) ، وهي مَخْرومَةٌ من
أولِها في حدود ( ١٠ ) أوراق. ومن الآخرِ كذلكَ في حدود ( ٩) أوراق .
أمَّا وصْفُها فَهُوَ كالآتِي :
١ - عَدَدُ الأوْراقِ (ق / ١٧٤) ورقةٌ، وَعَددُ الأسْطُرِ ١٩ في
مقَاسِ ١٩ × ٣٢.
٢ - خَطُّهَا: مَغْرِبِيٌّ عَادِيٍّ، يَغْلُبُ عَلَى نَاسِخِهَا طابعُ التسرُّعِ في الكِتابةِ .
٣ - أما تاريخُ نسخها فَغَيْرُ مَوْجودٍ فيها، ولعله سَقط مع الأوراق المخرومة
منها .
عيوبُ هذهِ النُّسخةِ :
بالإضافةِ إلى الخرومِ التي أشرتُ إليها آنفاً ، فإن هذهِ النَّسخَةَ خَالِيةٌ تماماً
من السماعاتِ ، والقِرَاءاتِ ، إلا في مَوْضِعٍ واحدٍ وَهُوَ مَا جاءَ في نهايةِ الْجُزْءِ
التاسِعِ لَوْحَةٍ ١٦٦ / ب قراءةُ ابنُ حجرِ الَيْثَمِيُّ ، وَنَصُّهُ :
(( الحمد لله وحده ..
قرأ شيخُ الإسلامِ أحمدُ بن حجر هذَا الكِتابَ علَى أبي محمدٍ عبدِ اللهِ بن
محمد بن أحمدَ بن عُبيد الله المقدسي ، أخبرنا أبو العباسِ الحجازي إذناً إذْ لَمْ
يكن سماعاً مِنْ أبي الفَضْلِ جَعْفر بن علي الهمداني ، بِسَماعهِ على الحَافِظِ أبي
طاهر السَّفِي بِسَنَدِهِ فيه ، خلا الجزء السابعَ ، فَهُو قِرَاءَةٌ لجعفر .

٦٩
قال شيخ الإسلام (١) : وَلَيس دَاخِلاً فيما قَرَأْتُهُ )) نقَلهُ: محمدُ بنُ مظفر.
وفِيهَا مِنَ الأخطاء في السَّقْطِ ، والتّكرارِ، والشَّطِبِ ، والتَّعليقِ الشيءُ
الكثيرُ .
وعلى سبيل المثال انظر الصَّفحات: ٣٣٢، ٣٣٧، ٣٣٨، ٣٤٨، ٣٥٨ ،
٣٧٠، ٤٠٤، ٤١٨، ٤٣١، ٤٣٧، ٤٣٩، ٤٤٧، ٤٥٣، ٤٥٤، ٥٣٠، ٥٣٤،
٥٧٣، ٥٨٢، ٥٨٧، ٦٠٥، ٦١٣، ٦٣٤، ٦٣٥، ٦٣٦، ٦٤٤، ٦٤٥، ٦٥٨،
٦٧١، ٦٧٣، ٦٩٢، ٦٩٣، ٧٠٣، ٧٣٥، ٧٧٢، ٧٨٥، ٨٠٩، ٨١٧، ٨٢٢،
٨٢٧، ٨٣٠ ٠
وقد سقطتْ منها ترجمةً كاملةً برقم ٧٣٠ ( وهو إبراهيمُ بنُ إسحاق السراج )
مع الحديث: ((من أتى الجمعة ... إلخ)) ( ص ٧٣٠ - ٧٣١)
وقد كُتِبَ على الورقةِ الأولى ( ق ١ / أ) منها بخطٍ مغايرٍ ما نَصَّهُ :
((الحمد لله .....
(( في كشفِ الظنونِ المطبوعِ بالأستانة :
كتابُ الإرشادِ في علماء البلادِ للشيخ الإمام أبي يعلى الخليل بن عبد الله
القزويني الحافظِ ، المتوفى سنة ٤٤٦ هـ .
ذكر فيه المحدّثين وغيرهمْ مِنَ العلماء على ترتيب البلاد إلى زمانه ، وترجمَ
لكلِّ بلدٍ ، أو ناحيةٍ .
(١) هو أحمدُ بنُ محمد بن محمد بن علي بن محمد بن علي بن حجر ، الهيثمي السعدي ، الأنصاري ،
الشهاب ، أبو العباس، الشافعيِّ، المكيّ ، الفَقِيهُ، ولد في محلةِ أبي الهَيْثَرِ، من إقليمِ الغَرْبِيةِ
بمصر في رجب سنة ٩٠٩ هـ ، وتوفي بمكة المكرمة سنة ٩٧٣ هـ .
ترجمته : شذرات الذهب ٨ / ٣٧٠ - ٣٧٢، البدر الطالع ١ / ١٠٩، فهرس الفهارس للكتاني
١ / ٢٥٠ - ٢٥٢ .

٧٠
أوله: (( الحمد لله ولي الطول والإحسان ...
ورتبهُ الشيخُ زينُ الدِّينِ قاسمُ بنُ قُطْلُوبَغَا الحنفي ، المتوفى سنة ٨٧٩هـ
على الحروف .
وله الإرشادُ في أخبارٍ قزوين)» (١).
وتحتَ هذَا بمقدار سَطْرٍ ما يلي نصُّهُ :
((ترجمَ لِلحافظِ أبي يَعْلىَ المذكورِ الذَّهيُّ في طبقاتِ الحُفّاظِ ص ٣١٩ ج٣
فقال :
الخليليُّ القاضي الحَافِظ الإمامُ أبو يعلى الخليلُ بنُ عبد الله بن أحمدَ
القزويني مُصنّفُ كتابِ ( الإِرشادِ في معرفة المحدِّثينَ ) . سمع من علي بنِ أحمدَ
ابنِ صالحِ القزويني ، ومحمد بن إسحاق الكَيْسَاني ، والقاسم بن علقمة ، وأبي
حَفْص الكتانِي ، ومحمدٍ بن سليمان بن يزيد الفامي ، وأبي طاهر المُخلِّص ،
وأبي الحسين الخفَّاف، وأبي عبد الله الحاكم وأجاز له أبو بكرِ بنُ المُقْرىءُ ، وأبو
حفص بن شاهين ، وعلي بن عبد الرحمن البَكَّائي من الكوفة .
حدَّث عنهُ أبو بكرِ بن لالَ أحدُ شيوخهِ ، وإسماعيلُ بنُ مَاكي القزويني ،
وآخرون .
وكان ثقةً حَافِظاً عَارفاً بكثيرٍ منْ عِلَلِ الحَدِيثِ ورجَالهِ ، عَالِيَ الإسنَادِ
كَبِيرَ القَدْرِ ، وَمَنْ نَظَرَ في كِتابِهِ عَرَفَ جلالَتَهُ ، سَبِعْتُ كتابَهُ مِنَ ابْنِ الخَلاَّلِ
عَنِ الهَمْدَانِي عن السَّفِي عَنِ ابنْ مَاكي عَنْهُ ، وَلَهُ فِيهِ أَوْهَامٌ جَمَّةً .
توفّي في آخرِ سنةٍ ستٍ وأَرْبعِينَ وَأَربعمائة)) (٢).
(١) انظر كشف الظنون : ١ / ٧٠ .
(٢) تذكرة الحفاظ: ٣ / ١١٢٣.

٧١
وعلى الورقةِ الثانيةِ ( ق ٢ / أ) ما يلي نَصُّهُ:
(( .. أراد الذهبيُّ في ترجمةِ الحاكم، صاحبِ المستدركِ أَنْ ينقُلَ ترجمتَهُ من
كتابهِ الإرشادِ فقال :
((قرأتُ على الحَسنِ بنِ علي الأمين أخبركُ جعفرُ المهدِيُّ أُخْبرنَا السَّلِفِيُّ،
سمعتُ إسماعيلَ بنَ عَبْدِ الجبار بقزوين قال : سمعتُ الخليل بنَ عبدَ اللهِ
الحافظَ يقولُ: فذكرَ الحاكم )) (١).
وتحتهُ بمقدار سطرين ما يلي نصُّه :
((وكذلك فعل السُّبكيَّ في ترجمةِ الحاكم أيضاً مِنَ الطبقات: فإِنَّهُ قَال فِيهَا
كَتَب إليَّ أحمدُ بنُ أبي طالب ، عنْ جعفرِ الهَمْدَاني: أخبرنا أبو طاهر السّلفي
قال : سمعتُ إسماعيل بن عبد الجبار القاضي بقزوين ، يقول: سمعتُ الخليل
ابن عبد الله الحافظ يقول: فذكر الحاكم أبا عبد الله وعظَّمَهُ)) (٢).
وجاء أيضاً على الورقة الثانية ( ق ٢ / ب ) :
عنوان الكتاب :
(( هذا كتابُ الإرشادِ للحافظِ أبي يعلى الخليلي القزويني »
وعلى الجانب الأيسر بمقدار سطر تملك للنسخة صورته :
((في مِلكِ محمد عبد الحي الكتاني شراءً من تركة الفقيه زيد بن
عبد السلام الشرقي في أول من جمادى من عام ١٣٤٩ هـ .
نيابةً عنّي وُكِّلَ عَبْدُ الكَرِيمِ أَصْلَحُه اللهُ )).
(١) انظر تذكرة الحفاظ ٣ / ١٠٤٠.
(٢) انظر طبقات الشافعية للسبكي ٤ / ١٥٥.

٧٢
المبحثُ الثالثُ :
نِسْبَةُ الكتابِ إلى المؤلّف :
اتَّفقتْ جميعُ المصادر التي ترجّمتْ للحافظِ الخليليّ على نِسْبَةٍ هذا الكتاب
إليه ، فقد ذكرهُ الحافظُ السَّلَفِي(١) والحَمَوي في معجم الأدباء(٢) ، وابنُ الأثير في
اللُّباب (٣)، والرافعيُّ في التدوين (٤)، والذهبيُّ في تاريخ الإسلام (٥) ، وسِيّر
أعلام النُّبلاءِ(٦) ، وتذكرةِ الحفّاظِ(٧)، والعِبَرِ(٨)، ودولِ الإِسلام (٦)، واليافعيُّ
فِي مِرآةِ الجِنَانِ (١٠)، والسيوطيُّ في طبقات الحفّاظ (١١)، وابنُ العمَادِ الحنبليُّ
فِي شَذَارتِ الذَّهَب (١٢).
كما ذكرهُ السخاويُّ في الإعلانِ بالتَّوْبيخِ(١٣).
وابنُ جابر الوادي آشِي ، في برنامجِهِ (١٤).
(١) في مقدمة معالم السنن للخطابي ٤ / ٣٦٨.
(٢) إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب ٥ / ٧٩، ٦ / ١٣٥.
(٣) ١ / ٤٥٨، وابن نقطة في التقييد ١ / ٣١٩.
(٤) ص ٢٠٤ .
(٥) ق ٤٣٣ من مجلد أياصوفيا ((النسخة المصورة في جامعة الإمام برقم ٢١٧)).
(٦) ١٧ / ٦٦٦ .
(٧) ٣ / ١١٢٣ .
(٨) ٣ / ٢١١ .
(٩) ١ / ٢٦٢ .
(١٠) ٣ / ٦٣ .
(١١) ص ٢٣١ .
(١٢) ٣ / ٢٧٤ .
(١٣) ص ١١٠.
(١٤) ص ٢٥٧ .

٧٣
وعبدُ اللَّطيف بن محمد الحنفي في أُشْماء الكتب (١) ، وحَاجِي خليفةً في
كَشْفِ الظُّنون (٢)، ومحمدُ بنُ جعفرِ الكتَّانَّي في الرّسالة المستطرفة (٢)،
والبغداديُّ فِي هَدِيَّةِ العَارفين (٤).
ومما يؤكدُ نِسْبَتهُ إلى المؤلّفِ الأمُورُ الآتيةُ :
أولاً: السََّدُ المُتَّصلُ إلى المؤلفِ ، المثبَتُ في كلِّ جزءٍ مِنَ الأجزاء العَشرةِ .
هذا السّندُ رِجَالُهُ كَلَّهُمْ ثقاتٌ معروفونَ كَما سَيأْتِي .
وهوَ مِنْ أقوى الأدلَّةِ على صِحَّةِ النّسْبةِ إلى المؤلّف .
ثانياً : السماعاتُ الكثيرةُ المثبتةُ في أول كل جزء وفي آخره ، وعلى حواشيه
في جميع الأجزاء العشرة ، كما سيأتي .
ثالثاً : وجودُ كثيرٍ من مادةِ هذا الكتاب مبثوثةً في الكتُبِ المعتمدةِ . فقد
نقلَ عنه (٥) ابنُ الصَّلاحِ في مقدّمتهِ (٦) ، وابنُ خلْكَانِ فِي وَفَياتِ الأعيانِ (٧)،
والرافعيُّ في التَّذْوين (٨)، والذهبيُّ في كُتُبهِ الأربعةِ (٩) ، وابنُ كثيرٍ في
(١) ص ٣١ .
(٢) ١ / ٠ ٧ .
(٣) ص ١٣٠.
(٤) ١ / ٣٥٠ - ٣٥١ .
(٥) الحافظ السلفي في مقدمة معالم السنن ٤ / ٣٦٨ .
٠
(٦) علوم الحديث ، في مبحث الشاذ ص ٦٩ .
(٧) ١ / ٧١، ٢ / ٤٣٥، ٤ / ١٩٠، ٢٨١، ٦ / ١٤٢.
(٨) في عدة مواضع منها: ص ٨٧، ٧٧، ٨١، ٢٤٦، ٢٩١، ٥٢٨، ٥٧٩، ٧٩١ .
(٩) في تذكرة الحفاظ في عدة مواضع ومنها: ٨٨٧، ٨٧٩، ٧٨٧، ٨٠٧، ٨٣٠، ٨٤٨، ٨٥٦،
٨٧٨، ٩٠٢، ٩٢٩، ٩٣٢، ٩٤١، ٩٤٢، ٠١١٢٣
وفي سير أعلام النبلاء في مواضيع عديدةٍ ومنها: ١٥ / ٣٩٦، ٣٧٩، ٣٩٧، ١٤ / ٢٢٥، ١٧ /
٦٦٦. وفي تاريخ الإسلام ق ٤٣٣ وفي عِدَّةِ مَواضع في ميزان الاعتدال.

٧٤
اختصار علوم الحديث(١) . والنووي في إرشاد طلاب الحقائق [*]
وابنُ القيمِ فِي المنَارِ الْمُنِيفِ (٢)، وابنُ رجب الحنبليُّ في شرح العِلل (٢) ،
والحَافِظُ العراقيّ في التَّقْيِيدِ والإيضاح (٤) ، والبُلقيني سراجُ الدِّينِ فِي مَحاسِنِ
الاصطلاح (٥) ، وابنُ ناصرِ الدّمشْقِيُّ في التَّرْجيحِ لِحديثِ صلاة التَّسْبيحِ (٦)،
والطيبي الحسينُ بنُ عبدِ اللهِ في الْخُلاصَةِ في أصول الحَدِيث (٧)، والسبْكيُّ في
طبقاتِ الشَّافعيةِ (٨)، والأسنَويّ في طبقات الشافعية (٩)، وابنُ جماعة بدرُ
الدّينِ محمدُ بنُ إبراهيم في المنهل الروي [ ** ]
والحافظُ ابنُ حجر: في عدَّةِ مَواضِعَ في تهذيب التهذيب (١٠)، ولِسَانِ
الميزان (١١) ، وهَدْيِ السَّاريِ مُقدّمةٍ فتح الباري (١٢)، والتلخيص الحبيرِ (١٣)،
وفي النكت على كتاب ابنِ الصَّلاح (١٤).
(١) الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث ص ٢٤٤.
[ *]٢٤٨/١ - ٢ / ٧١٤، ٧٤٠، ٧٨٥ ٠
(٢) ص ١١٦، فصل ٣٤ رقم ٢٤٧ .
(٣) ١ / ٩٩، ٤٥٨، ٢ / ٦٧٥ .
(٤) مبحث الشاذ ص ١٠٠ - ١٠١ .
(٥) مبحث الشاذ ص ١٧٣ - ١٧٥ .
(٦) ص ١٩٥ .
(٧) في مبحث الشاذ والمنكر ص ٦٨ .
(٨) في عدة مواضع .
(٩) ٢/ ٣٠٩.
[##] في مبحث الشاذ والمنكر ص ٥٠ .
(١٠) منها: ١ / ٨٤، ٩٢، ٢ / ٧٧، ٤ / ٢٢٦، ٦ / ٦٠، ١١٩، ١٠ / ١١.
(١١) ١ / ٤٦٢، ٢ / ٣٦٤، ٣ / ٨، ٤ / ٤٦٦ .
(١٢) ص ٤٨٨ .
(١٣) ٣ / ١٨٧ .
(١٤) في عدة مواضع منها: ١ / ٢٨٥، ٢ / ٦٥٢، ٦٥٤، ٦٦٢، ٦٧٩، ٦٨٠، ٧١٩ .

٧٥
وبدرُ الدِّين العينيُّ في عُمْدةِ القارى (١) ، والسخاويُّ في فتحِ المُغِيثِ (٢)،
والمقاصدِ الحسنةِ (٣) ، والسُّيوطيُّ في تدريب الرَّاوي (٤)، وفي مُقدّمةٍ زَهْرِ الرَّبِى
شَرحُ المجتبى (٥) ، واللالىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة (٦)، والداوديّ
شمسُ الدِّينِ محمد بن علي في طبقات المفسّرينَ (٧) ، وابنُ عَرَّاقِ في تنزيه
الشريعة (٨)، وملا علي القاري في الموضوعاتِ الكُبْرى(٩)، والزرقانيُّ في شرحٍ
الموطأ (١٠)، والَّلكنّوي في ظَفْرِ الأماني في شرح مختصرِ الجرجاني (١١)
والدَّيُوبَنْدِي في فتحِ الملهرِ شرحٍ صحيحٍ مُسْلم (١٢) ، ومُبَارك فُوري في مقدمةٍ
تُحِفَةِ الأخْوذي (١٣).
(١) ١ / ٢٠.
(٢) ١ / ٢١٨ .
(٣) ص ٩٩ عند الكلام على حديث ((انتظارُ الفَرَجِ عبادةٌ)).
(٤) ١ / ٢٣٢ .
(٥) ١ / ٥ .
(٦) ١ / ٢٢٧، ٢ / ٤٠١ .
(٧) ٢ / ٥٦ .
(٨) ١ / ٤٠٧ .
(٩) ٤٧٦ .
(١٠) ٢ / ٣٩٨ .
(١١) في مبحث الشاذ والمنكر ص ١١٢ .
(١٢) في مبحث الشاذ والمنكر ص ٤٩ - ٥٤ .
(١٣) في ترجمة ابن عدي صاحب الكامل ص ٢٠٤ - ٢٠٥.

.
. -

الباب الثالث
منهج التحقيق في نص الكتاب
ويشتمل على :
أ - عزو النصوص إلى مصادرها .
ب - عزو الآيات القرآنية إلى سورها .
جـ ـ تخريج الأحاديث النبوية والحكم عليها .
د - شرح الألفاظ الغريبة .
هـ - التحقق من نسبة الأماكن وتحديدها .
و - وضع الأرقام لكل ترجمة .
ز - تخريج الأبيات الشعرية .

٧٩
البابُ الثالثُ
( منهجُ التَّحقيقِ في نَصِّ الكتابِ )
بدأتُ أولاً باسْتِنسَاخِ الكتابِ مِنَ النَّسْخَةِ الأم (أ)، ثُمَّ قابلتُهُ بالنُّسخَةِ
الثانيةِ ( ب ) وأثبتُ الخلافَ بينهما بالحَاشيَةِ .
ثُمَّ قُمْتُ بِتَنْظِيمِ مادَّةِ الكتابِ ، بتَفْسيِه إلى فَقَرَاتٍ ، وجُمَلٍ ، بما يوضّحُ
مَعانيه ، فاستعْملتِ علامات الترقيمِ المتعارفِ عليها في هذا العصرِ ، كالنَّقطةِ
لانتهاء الكلامِ ، والفاصِلةِ ، والنقطتينِ لترتيبِ الكلام ، كما استعملت علامات
الاستفهام ، والتعجب .
وميَّزتُ الآياتِ القرآنيةَ بقوسين ، والأحاديث الشريفةَ، وتراجم الأعلامِ،
بخط كبير .
وَقدْ اعتمدتُ في انتساخي للكتابِ الرَّسَمَ الإملائي المتعارفَ عليهِ في هذا
العصر كإثباتِ الألفِ الوسْطَى في: ((إسماعيلَ)) ((وإسحاق)) وإثابتِ الْهَمَزَاتِ
في مثل: ((سواءٍ))، و((علاءٍ)) كما أكْملتُ الكلماتِ التي اختصرَها الأَقْدَمُونَ،
ورمزوا إليها. مثلُ: ((ثنا)) أو ((نا)) لحدثنا. و((أنا)) لأخبرنا، وأنبأنا ،
لعدم شيوع ذلك في هذا العصر ، وجهل بعضِ الناسِ بهِ .
ثم باشرتُ العملَ بعونِ اللهِ بتحقيقِ نصّ الكتابِ على المَنْهَجِ التالي :
أ - عَزْوُ النُّصُوصِ إلى مَصَادِرها :
امتازَ هذا الكتابُ - بالإضافةِ إلى التَّراجمِ - بكثرةِ النُّصوصِ والفوائدِ
القية .
وقدْ حاولتُ أُنْ أعزوَ هَذهِ النُّصوص إلى مَصادِرهَا إِنْ أمكنَّ ذَلِكَ ، أُوْ

٨٠
توثيقِهَا بالمصادرِ المتأخِّرةِ .
:
ومِنْ أهمّ المصادرِ التي اعتمدتُ عَلَيهَا كَثيراً في ذلكَ . الكُتبُ المتقدِّمةُ في
الزَّمنِ عَلى هذا الكتابِ ، والتي استفادَ مِنْهَا الْحَافِظُ الخليليُّ ومِنْ أهمّها :
كتبُ التَّواريخِ المتنوعةِ ، كَتاريخِ ابنِ مَعين بِروايَاتِهِ المختلفَةِ ، والتَّاریخِ
الكَبيرِ، والصَّغيرِ للبخارِي ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم ، والعِلَلِ ومَعْرفةِ
الرِّجالِ لأحمدَ بن حنبلٍ ، والضعفاء لأبي زرعةَ الرَّازي ، والضعفاء والمتروكينَ
للنَّسائي، والضعفاء الكبيرِ للعُقَيلي، والكَامِلِ لابنِ عَدِي ، والضعفاء
الدَّار قطني .
وكُتُبُ تواريخِ المُدُنِ : كتاريخِ جُرْجَانِ للسُّهَمي، وتاريخٍ واسِطَ
لِبَحْشَل ، وتاريخ أصبهانَ لأبي نُعيم ، وحلية الأولياءِ لَهُ .
وكتُبُ الطبقاتِ : كطبقاتِ ابنِ سعدٍ ، وطبقاتِ خليفة بن خياط .
وكُتُبُ الكُنَى: كالكُنَى لُسْلِمِ بنِ الحَجَّاجِ ، والكُنَى للدُّولاَبِي ، والكُنَى
للحاكم .
ثُمَّ الكُتبُ المتأخّرةُ في الزَّمنِ على هذا الكتابِ ، والذي كانَ هُوَ مِنْ
مَصادِرِهَا ، كتاريخ بغدادَ للخطيبِ ، والتَّدوينِ في أخبارِ قْوين للرافِعِي ،
وتهذيب الكمالِ للمِزِّي ، وسِيَرِ أُعلامِ النَّبلاء ، وَتذْهِيبِ التهذيب ، وميزانِ
الاعتدال للذهبي ، ولسان الميزان ، وتهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر .
هَذَا ، وَقَدْ كُنْتُ حَريصاً أثناءَ التَّحقيقِ علَى تَحْدِيدِ نُصُوصِ الكتابِ
الموجودَةِ بشكْل حرفي في هَذهِ الكُتبِ إِنْ أَمكنَ ذَلِك .
وهذَا ممَّا سَيُلاحِظُه كلُّ مُطَّلِعٍ عَلَى هَذا الكتابِ إنْ شاءَ اللهُ تعالى .