النص المفهرس

صفحات 1041-1060

هذا الغلام الذي لم تجتمع شؤون رأسه بعد. إني والله ما أرى القول إلا
كما قلت. وقال: قد كنت أمرتك أن لا تكلم حتى يتكلموا، وإني آمرك أن
تتكلم معهم . .
(٢١٣) باب ذكر الخبر المفسر للفظة المجملة التي ذكرتها، والدليل
على أن النبي وَل﴿ إنما أمر بطلب ليلة القدر في العشر الأواخر من
رمضان في الوتر منها لا في الشفع
٢١٧٣ - حدثنا سلم بن جنادة، حدثنا ابن إدريس، عن عاصم بن كليب، عن أبيه،
عن ابن عباس قال :
كان عمر يسألني مع الأكابر من أصحاب رسول الله مَطاهر، وكان يقول: لا
تكلم حتى يتكلموا. فسألهم عن ليلة القدر فقال: لقد علمتم أن رسول الله اليه
قال: ((اطلبوها في العشر الأواخر وتراً))، ثم ذكر قصة ابن عباس مع عمر.
٢١٧٤ - حدثنا سلم بن جنادة، حدثنا ابن إدريس، حدثنا عبد الملك، عن سعيد بن
جبير، عن ابن عباس: مثله؛ إلا أنه قال:
الأبّ: مما أنبتت الأرض مما لا يأكله الناس وتأكل الأنعام.
(٢١٤) باب ذكر الدليل على أن الأمر بطلب ليلة القدر في الوتر مما
يبقى من العشر الأواخر، لا في الوتر مما يمضي منها
٢١٧٥ - حدثنا مؤمل بن هشام، حدثنا إسماعيل بن علية، عن عيينة بن
عبد الرحمن، عن أبيه، قال:
ذكرت ليلة القدر عند أبي بكرة، فقال: ما أنا بطالبها إلا في العشر
[٢١٧٣] إسناده صحيح. انظر: الحديث رقم ٢١٧٢، وقد رواه الحاكم من طريق
عاصم بن كليب.
[٢١٧٤] (إسناده صحيح. إن كان سلم بن جنادة قد حفظه، فإنه ثقة ربما خالف كما
قال الحافظ، وعبد الملك هو ابن أبي سليمان العَرْزَمي. وابن إدريس اسمه
عبد الله - ناصر).
[٢١٧٥] إسناده حسن. ت الصوم ٧٢ (٣: ١٦٠ - ١٦١) من طريق عيينة.
١٠٤١

الأواخر بعد حديث سمعته من رسول الله ◌َ، وإني سمعته يقول:
(التمسوها في العشر الأواخر في تسع بقين، أو في سبع بقين، أو في
خمس بقين، أو في ثلاث بقين، أو في آخر الليلة)» فكان لا يصلي في
العشرين إلا كصلاته في سائر السنة، فإذا دخلت العشر اجتهد.
(٢١٥) باب ذكر الخبر المفسر للدليل الذي ذكرت في طلب ليلة
القدر في الوتر مما يبقى من العشر الأواخر لا مما يمضي منها
٢١٧٦ - حدثنا إسحاق بن شاهين أبو بشر الواسطي، حدثنا خالد، عن الجريري،
عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال:
اعتكف رسول الله # في العشر الأوسط من رمضان وهو يلتمس ليلة
القدر قبل أن يتبين له، ثم أمر بالبناء فنقض، فأبينت له في العشر الأواخر،
فأمر به فأعيد، فخرج إلينا، فقال: ((إنها أبينت لي ليلة القدر وإني خرجت.
لأبينها لكم فتلاحى رجلان (١) فنُسِّيتُها، فالتمسوها في التاسعة، والسابعة،
والخامسة)). قال، قلت: يا أبا سعيد! إنكم أعلم بالعدد منا، فأي ليلة
التاسعة، والسابعة، والخامسة؟ قال: أجل: ونحن أحق بذاك. إذا كانت
ليلة إحدى وعشرين(٢)، فالتي تليها هي التاسعة ثم دع ليلة، ثم التي تليها.
السابعة، ثم دع ليلة، ثم التي تليها الخامسة، وأن أبا سعيد(٣) التي تسمونها
أربعاً وعشرين، وستاً وعشرين، [و]اثنتين وعشرين.
٢١٧٧ - حدثنا أبو بشر الواسطي، حدثنا خالد، عن الجريري، عن أبي العلاء،
عن مطرف، أنه سمع أبا هريرة يقول:
قال رسول الله و (٢٢٣ - أ]: بمثله وزاد: الثالثة.
[٢١٧٦] م الصيام ٢١٧ من طريق سعيد الجريري.
(١) في الأصل: ((فتارحا رجلان))، ولعل الصواب ما أثبتناه.
(٢) في الأصل: ((لیلة واحد وعشرين)).
(٣) في الأصل كلام غير مفهوم
[٢١٧٧] (إسناده صحيح على شرط البخاري - ناصر).
١٠٤٢

(٢١٦) باب الدليل على أن الوتر مما يبقى من العشر الأواخر، قد
یکون أيضاً الوتر مما مضى منه، إذ الشهر قد يكون تسعاً وعشرين
٢١٧٨ - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عمر بن يونس، حدثنا عكرمة - وهو ابن
عمار - حدثني سماك أبو زميل، حدثني عبد الله بن عباس، حدثني عمر قال:
لما اعتزل رسول الله وَليه نساءه، قلت: يا رسول الله! [كنت] في غرفة
تسعة وعشرين، فقال رسول الله صل *: ((إن الشهر يكون تسعة وعشرين)).
(٢١٧) باب ذكر الخبر المفسر للدليل الذي ذكرت، إذ النبي ◌َو قد
أمر بطلبها ليلة ثلاث وعشرين مما قد مضى من الشهر
وكانت ليلة سابعة مما تبقى
٢١٧٩ - حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح،
عن أبي هريرة قال:
ذكرنا ليلة القدر عند رسول الله وهو، فقال رسول الله وَ ل: ((كم مضى من
الشهر؟)) قلنا: مضى اثنان وعشرون، وبقي ثمان. قال: ((لا، بل بقي
سبع)). قالوا: لا، بل بقي ثمان، قال: ((لا. بل بقي سبع)). قالوا: لا، بل
بقي ثمان، قال: ((لا، بل بقي سبع، الشهر تسع وعشرون)) (١) ثم قال بيده
حتى عد تسعة وعشرين، ثم قال: ((التمسوها الليلة)).
٢١٨٠ - خبر عبد الله بن أنيس من هذا الباب، ((التمسوها الليلة))، وذلك
ليلة ثلاث وعشرين.
[٢١٧٨] (إسناده على شرط مسلم، وقد أخرجه (١٨٨/٤ - ١٩٠) في حديث اعتزاله وَّ هو
نساءه الطويل من طريق آخر عن عمر بن يونس - ناصر).
[٢١٧٩] (إسناده صحيح. على شرط البخاري - ناصر).
الفتح الرباني ٢٨٣:١٠ - ٢٨٤ من طريق الأعمش؛ السنن الكبرى للبيهقي
٣١٠:٤ من طريق الأعمش مختصراً.
(١) في الأصل: (اثنين وعشرين)) ((وتسع وعشرين))، والصواب ما أثبتناه.
[٢١٨٠] انظر: م الصيام ٢١٨، وسيذكر المصنف إسناده (٢١٨٦).
١٠٤٣

٢١٨١ - خبر أبي سعيد: رأيت النبي وم له صبيحة إحدى وعشرين وأن
جبينه وأرنبة أنفه لفي الماء والطين، من هذا الجنس، لأن النبي * قد كان
أعلمهم أنه رأى أنه يسجد صبيحة ليلة القدر في ماء وطين، فكانت ليلة
إحدى وعشرين الوتر مما مضى من الشهر، فيشبه أن يكون رمضان في
تلك(١) السنة كان تسعاً وعشرين، فكانت تلك الليلة التاسعة مما بقي من
الشهر الحادية والعشرين مما مضى منه .
(٢١٨) باب ذكر خبر روي عن النبي ◌ّر في الأمر بطلب ليلة القدر
في السبع الأواخر، من غير ذكر العلة التي لها أمر بالاقتصار(٢) على
طلبها في السبع دون العشر جميعاً
٢١٨٢ - حدثنا أحمد بن عبدة، حدثنا عبد الوارث، عن أيوب، عن نافع، عن ابن
عمر قال :
كان الناس يرون الرؤيا فيقصونها على رسول الله صل38، فقال
رسول الله : ((أرى رؤياكم قد تواطأت على السبع الأواخر، فمن كان
متحريها فليتحرها في السبع الأواخر)).
قال أبو بكر: هذا الخبر يحتمل معنيين: أحدهما في السبع الأواخر،
فمن كان(٣) أن يكون * لما علم تواطأ رؤيا الصحابة أنها في السبع
الأخير في تلك السنة(٤)، أمرهم تلك السنة بتحريها في السبع الأواخر.
والمعنى الثاني: أن يكون النبي و ﴿ إنما أمرهم بتحريها وطلبها في السبع
الأواخر إذا ضعفوا وعجزوا عن طلبها في العشر كله.
[٢١٨١] انظر: م الصيام ٢١٦.
(١) في الأصل: ((في ذلك السنة))، والصواب ما أثبتناه.
:(٢) في الأصل: ((بالاقتصاد)).
[٢١٨٢] غ فضل ليلة القدر ٢ من طريق نافع؛ م الصيام ٢٠٥.
(٣) كذا في الأصل.
(٤) في الأصل: ((إني تلك السنة)).
١٠٤٤

(٢١٩) باب ذكر الخبر الدال على صحة المعنى الثاني الذي ذكرت أنه أمر
بطلبها في السبع الأواخر إذا ضعف وعجز طالبها عن طلبها في العشر كله
٢١٨٣ - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عقبة بن
حريث، قال: سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله مل *:
((التمسوها في العشر الأواخر - يعني ليلة القدر - فإن ضعف أحدكم، أو
عجز، فلا يُغلبن على السبع البواقي)).
جماع [ أبواب]
ذكر الليالي التي كان فيها ليلة القدر في زمن النبي وَ ل*،
والدليل على أن ليلة القدر تنتقل في العشر الأواخر من
رمضان في الوتر على ما ثبت
(٢٢٠) باب ذكر الدليل على أن ليلة القدر قد كانت في زمن النبي مل
في بعض الشهر ليلة إحدى وعشرين في رمضان
٢١٨٤ - قال أبو بكر: خبر أبي سعيد الخدري أمليته في غير هذا الموضع.
(٢٢١) باب [٢٢٣ - ب] ذكر الأمر بطلب ليلة القدر ليلة ثلاث وعشرين،
إذ جائز أن تكون ليلة القدر في بعض السنين ليلة إحدى وعشرين
وفي بعض ليلة ثلاث وعشرين(١)
٢١٨٥ - حدثنا مؤمل بن هشام، حدثنا إسماعيل - يعني ابن علية - عن محمد بن
إسحاق، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أخيه فلان بن عبد الله بن خبيب قال:
[٢١٨٣] م الصيام ٢٠٩ من طريق محمد بن جعفر: مثله.
[٢١٨٤] انظر: الحديث رقم ٢١٧٢.
(١) في الأصل: ((ليلة ثلاث وعشرون)).
[٢١٨٥] (حديث صحيح. وإسناده حسن لولا عنعنة ابن إسحاق، لكنه قد صرح
بالتحديث في رواية أحمد، وأخرجه هو ومسلم من طريق أخرى: نحوه -
ناصر). الفتح الرباني ١٠: ٢٨٢ من طريق معاذ.
١٠٤٥

جلسنا مع عبد الله بن أنيس في مجلس جهينة في هذا الشهر، فقلنا: يا
أبا يحيى! هل سمعت رسول الله ( 98 في هذه الليلة المباركة؟ قال: نعم،
جلسنا مع رسول الله 98 في آخر هذا الشهر، فقال له رجل: متى نلتمس
هذه الليلة المباركة؟ قال: ((التمسوها هذه الليلة؛ ثلاث وعشرين)). فقال
رجل من القوم: تلك إذاً أولى ثمان.
قال أبو بكر: هذا الرجل الذي لم يسمه ابن علية، هو عبد الله بن
عبد الله بن خبيب .
٢١٨٦ - حدثناه، ابن عبد الحكم، أخبرنا أبي وشعيب، قالا: أخبرنا الليث، عن.
يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن إسحاق، عن معاذ بن عبد الله بن نجبيب، عن
عبد الله بن عبد الله بن خبيب، عن عبد الله بن أنيس صاحب رسول الله ( *)؛
أنه سئل عن ليلة القدر، فقال: سمعت رسول الله م يقول: ((التمسوها
الليلة)). وتلك ليلة ثلاث وعشرين، فقال رجل: يا رسول الله! هي إذاً أولى
ثمان، فقال: ((بل أولى سبع، فإن الشهر لا يتم)).
(٢٢٢) باب ذکر کون ليلة القدر في بعض السنين ليلة سبع وعشرين،
إذ ليلة القدر تنتقل في العشر الأواخر في الوتر على ما ذكرت
٢١٨٧ - حدثنا أبو موسى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي،
قال: حدثنا جابر بن يزيد بن رفاعة، عن يزيد بن أبي سليمان، عن زر بن حبيش قال:
لولا سفهاؤكم لوضعت يدي (١) في أذني، فناديت أن ليلة القدر سبع
وعشرون(٢). نبأ من لم يكذبني عن نبأ من لم يكذبه، يعني أبي بن كعب،
عن النبي وَلـ
[٢١٨٦] انظر: الحديث رقم ٢١٨٥.
[٢١٨٧] إسناده حسن. الفتح الرباني ٢٨٦:١٠ - ٢٨٧ من طريق عبد الرحمن بن
مهدي، من زوائد عبد الله ابن الإمام أحمد رحمهما الله.
(١) في الأصل: ((لوضعت يدك)).
(٢) في الأصل: ((سبع وعشرين)).
١٠٤٦

هذا حدیث بندار.
وقال أبو موسى: قال: سمعت زر بن حبيش. وقال: رمضان في العشر
الأواخر في السبع الأواخر قبلها .
نبئت نبأ من لم يكذبني، عن نبأ من لم يكذبه - ولم يقل: يعني أبي بن
كعب - عن النبي صَل*1 .
٢١٨٨ - حدثنا إسحاق بن منصور، أخبرنا النضر، حدثنا شعبة، عن عبدة - وهو
ابن أبي لبابة - قال: سمعت زر بن حبيش، عن أُبيّ قال:
ليلة القدر إني لأعلمها؛ هي [الليلة التي](١) أمرنا بها رسول الله وَلقول،
هي ليلة سبع وعشرين.
(٢٢٣) باب الأمر بطلب ليلة القدر آخر ليلة من رمضان،
إذ جائز أن يكون في بعض السنين تلك الليلة
٢١٨٩ - حدثنا علي بن الحسين بن إبراهيم بن الحسن، حدثنا علي بن عاصم، عن
الجريري، عن عبد الله بن بريدة، عن معاوية بن أبي سفيان قال: قال رسول الله وَ له:
«التمسوا ليلة القدر في آخر ليلة)).
في خبر أبي بكرة: أو في آخر ليلة.
(٢٢٤) باب صفة ليلة القدر بنفي الحر والبرد فيها، وشدة ضوئها،
ومنع خروج شياطينها منها حتى يضيء فجرها
٢١٩٠ - حدثنا محمد بن زياد بن عبيد الله الزيادي، ومحمد بن موسى الحَرَشي،
[٢١٨٨] م الصيام ٢٢١ من طريق شعبة.
(١) في الأصل بياض، وزيد ما بين المعكوفتين من صحيح مسلم.
[٢١٨٩] (حديث صحيح. وهو مخرج في «الصحيحة» (١٤٧١) - ناصر).
انظر د حديث ١٣٨٦. روى عن معاوية ليلة سبع وعشرين.
[٢١٩٠] إسناده ضعيف. أشار البنا في هامش الفتح الرباني ٢٩٠:١٠ إلى رواية ابن
خزيمة. (قلت: وهو حديث صحيح لشواهده الآتية برقم (٢١٩٢) و (٢١٩٣) =
١٠٤٧

قالا: حدثنا الفضيل(١) بن سليمان، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الزبير،
عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ( *:
((إني كنت أريت ليلة القدر، ثم نسيتها وهي في العشر الأواخر من
ليلتها، وهي ليلة طلقة، بلجة، لا حارة، ولا باردة)).
وزاد الزيادي: كأن فيها قمراً يفضح كواكبها وقالا : لا(٢) يخرج شيطانها
حتى يضيء فجرها .
(٢٢٥) باب صفة الشمس عند طلوعها صبيحة ليلة القدر
٢١٩١ - حدثنا عبد الجبار بن العلاء، حدثنا سفيان، عن عبدة بن أبي لبابة
[٢٢٤ - أ] وعاصم، عن زر، قال: قلت لأبي: يا أبا المنذر؛
ح وحدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، حدثنا سفيان، عن عبدة بن أبي لبابة، أنه
سمع زراً يقول :
سألت أبيّ بن كعب، [فقلت: إن أخاك ابن مسعود يقول: من يقم الحول
يصب ليلة القدر](٣)، فقال: يرحمه الله لقد أراد أن لا يتكلوا، ولقد علم
[أنها] في شهر رمضان، وأنها في العشر الأواخر، وأنها ليلة سبع وعشرين ..
قال، قلنا: يا أبا المنذر! بأي شيء يعرف ذلك؟ قال: بالعلامة أو بالآية التي
أخبرنا رسول الله * أن الشمس تطلع من ذلك اليوم لا شعاع لها.
لم يقل الدورقي: لقد أراد أن لا يتكلوا.
حدثنا الدورقي في عقب خبره، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عاصم، عن زر:
نحوه .
وغيرهما مما خرجته في «الضعيفة» (٤٤٠٤) - ناصر).
=
(١) (الأصل: ((الفضل)) والتصحيح من «الموارد» (٩٢٧) - ناصر).
(٢) في الأصل: ((وقالا: يخرج شياطينها))، والتصحيح من عنوان الباب والفتح
الرباني.
[٢١٩١] م الصيام ٢٢٠ من طريق سفيان: نحوه؛ د حديث ١٣٨٧: نحوه.
(٣) (سقطت من الأصل، واستدركتها من (مسلم)) - ناصر).
١٠٤٨

وحدثنا الدورقي، حدثنا سفيان، عن ابن أبي خالد، عن زر: نحوه.
(٢٢٦) باب حمرة الشمس عند طلوعها وضعفها صبيحة ليلة القدر،
والاستدلال بصفة الشمس على ليلة القدر إن صح الخبر، فإن في
القلب من حفظ زمعة
٢١٩٢ - حدثنا بندار، حدثني أبو عامر، حدثنا زمعة، عن سلمة - هو ابن وهرام -
عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّر في ليلة القدر:
((ليلة طلقة لا حارة، ولا باردة، تصبح الشمس يومها حمراء ضعيفة».
(٢٢٧) باب الدليل على أن الشمس لا يكون لها شعاع إلى وقت
ارتفاعها ذلك اليوم إلى آخر النهار
٢١٩٣ - حدثنا أحمد بن عبدة، أخبرنا حماد - يعني ابن زيد - عن عاصم، عن
زر، قال: قلت لأبي بن كعب: أخبرني عن ليلة القدر، فإن صاحبنا - يعني ابن مسعود -
سئل عنها؛
فقال: من يقم الحول يصبها. قال: رحم الله أبا عبد الرحمن، لقد علم
أنها في رمضان، ولكنه كره أن يتكلوا، أو أحب أن لا يتكلوا. والله إنها
لفي رمضان ليلة سبع وعشرين، لا يستثني. قال: قلت: أبا المنذر أنَّى
علمت ذلك؟ قال: بالآية التي أخبرنا رسول الله وَطفه. قال: قلت لزر: [ما]
الآية؟ قال: تطلع الشمس صبيحة تلك الليلة ليس لها شعاع مثل الطست
حتى ترتفع.
(٢٢٨) باب ذكر كثرة الملائكة في الأرض ليلة القدر
٢١٩٤ - حدثنا عمرو بن علي، عن أبي داود، حدثنا عمران القطان، عن
[٢١٩٢] (حديث صحيح لشواهده كما سبق آنفاً - ناصر). قال الهيثمي ١٧٧:٣ : رواه
البزار وفيه سلمة بن وهرام وثقه ابن حبان وغيره وفيه كلام.
[٢١٩٣] (إسناده حسن لذاته صحيح لغيره - ناصر). د حديث ١٣٧٨ من طريق زر،
وأصله في م الصوم ٢٢٠، وفيه: ((إنها تطلع يومئذ لا شعاع لها)).
[٢١٩٤] (إسناده حسن. وبيانه في «الصحيحة» (٢٢٠٥) - ناصر).
=
١٠٤٩
...-

قتادة، عن أبي میمونة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (چ:
. «ليلة القدر ليلة السابعة أو التاسعة وعشرين، وإن الملائكة تلك الليلة:
أکثر في الأرض من عدد الحصى)).
(٢٢٩) باب ذكر البيان أن المدرك لصلاة العشاء في جماعة ليلة
القدر يكون مدركاً لفضيلة ليلة القدر
٢١٩٥ - حدثنا عمرو بن علي، حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، حدثنا فرقد
- وهو ابن الحجاج - قال: سمعت عقبة - وهو ابن أبي الحسناء اليمامي - قال: سمعت
أبا هريرة قال: قال رسول الله مثل:
((من صلى العشاء الآخرة في جماعة في رمضان فقد أدرك ليلة القدر)).
(٢٣٠) باب ذكر إنشاء الله وَ النبي ◌َّطفي ليلة القدر بعد رؤيته إياها
٢١٩٦ - قال أبو بكر: في خبر أبي سلمة، عن أبي سعيد:
(إني كنت أريت ليلة القدر ثم أنسيتها)).
(٢٣١) باب ذكر الدليل على أن رؤية النبي ◌َ لو ليلة القدر
كان في نوم وفي يقظة
٢١٩٧ - أخبرني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أن ابن وهب أخبرهم، قال:
أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة (١)، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله الأول
قال:
قال الهيثمي في مجمع الزوائد ١٧٥:٣ - ١٧٦ : رواه أحمد، والبزار،
والطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات. الفتح الرباني ١٠: ٢٩٠ من طريق أبي
داود.
[٢١٩٥] (إسناده ضعيف. عقبة بن أبي الحسناء مجهول كما قال ابن المديني وأبو
خاتم - ناصر). لم أجده عند غيره.
[٢١٩٦] انظر: الحديث رقم ٢١٧٦.
[٢١٩٧] م الصيام ٢١٢ من طريق ابن وهب: مثله.
(١) في الأصل: ((عن أبي مسلم))، والتصحيح من صحيح مسلم.
١٠٥٠

((أريت ليلة القدر ثم أيقظني أهلي؛ فنُسِّيتها، فالتمسوها في العشر
الغوابر)).
(٢٣٢) باب ذكر رجاء النبي ◌َّ وظنه أن يكون رفع علمه ليلة القدر
خيراً لأمته من اطلاعهم على علمها، إذ الاجتهاد في العمل ليالي طمعاً
في إدراك ليلة القدر أفضل وأكبر عملاً من الاجتهاد [٢٢٤ - ب] في ليلة
واحدة خاصة
٢١٩٨ - حدثنا علي بن حجر، حدثنا إسماعيل بن جعفر، حدثنا حميد، عن أنس،
قال: أخبرني عبادة بن الصامت:
أن النبي ◌َّ﴾ خرج يخبر ليلة القدر، فتلاحى رجلان من المسلمين.
فقال: ((إني خرجت لأخبركم ليلة القدر فتلاحى فلان وفلان، فرفعت،
وعسى أن يكون خيراً لكم، فالتمسوها في التسع، والسبع، والخمس».
قال أبو بكر: ((فرفعت)) يعني معرفتي بتلك الليلة.
(٢٣٣) باب مغفرة ذنوب العبد بقيام ليلة القدر إيماناً واحتساباً
٢١٩٩ - حدثنا عبد الجبار بن العلاء. حدثنا سفيان، قال: حفظته عن الزهري؛
ح وحدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي وعمرو بن علي قالا: حدثنا سفيان،
عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، رواية، قال:
((من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)).
(٢٣٤) باب استحباب شهود البدوي الصلاة في مسجد المدينة ليلة
ثلاث وعشرين من رمضان إذا كان سكنه قرب المدينة تحرياً لإدراك
ليلة القدر في مسجدها
[٢١٩٨] غ ليلة القدر ٤ من طريق حميد مثله، ورواه في الإيمان من طريق إسماعيل بن
جعفر .
[٢١٩٩] غ الإيمان ٢٨ من طريق أبي سلمة: مثله؛ غ الصوم ٦.
١٠٥١

٢٢٠٠ - حدثنا مؤمل بن هشام اليشكري، حدثنا إسماعيل، عن محمد بن إسحاق،
عن محمد بن إبراهيم، عن ابن عبد الله بن أنيس، عن أبيه، قال: قلت:
يا رسول الله! إني أكون بالبادية(١) وأنا بحمد الله أصلي بها، فمرني
بليلة أنزلها لهذا المسجد، أصليها فيه. قال: ((انزل ليلة ثلاث وعشرين)).
قال: قلت لابن عبد الله: فكيف كان أبوك يصنع؟ قال: يدخل صلاة
العصر، ثم لا يخرج حتى يصلي صلاة الصبح، ثم يخرج ودابته يعني على
باب المسجد، فيركبها فيأتي أهله.
جماع أبواب
ذكر أبواب قيام شهر رمضان
(٢٣٥) باب ذكر الدليل على أن قيام شهر رمضان سنة النبي ◌َێے،
خلاف زعم الروافض الذين يزعمون أن قيام شهر رمضان بدعة لا سنة
٢٢٠١ - حدثنا أحمد بن المقدام العجلي، حدثنا نوح بن قيس الحدّاني، حدثنا
نصر بن علي، عن النضر بن شيبان، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال قلت لأبي
سلمة: ألا تحدثنا حديثاً سمعته من أبيك، سمعه أبوك من رسول الله مثله؟ فقال: بلى
أقبل رمضان، فقال رسول الله (﴾ :
((إن رمضان شهر افترض الله صيامه، وإني سننت للمسلمين قيامه، فمن
صامه وقامه إيماناً واحتساباً ، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه».
قال أبو بكر: أما خبر: ((من صامه وقامه)) إلى آخر الخبر، فمشهور من
حديث أبي سلمة عن أبي هريرة، ثابت لا شك ولا ارتياب في ثبوته أول
[٢٢٠٠] (إسناده حسن لغيره. فقد صرح ابن إسحاق بالتحديث عند أبي داود، وابن
عبد الله بن أنيس اسمه ضمرة - ناصر).
:
د حديث ١٣٨٠ من طريق ابن إسحاق. وفيه تصريح بسماعه.
(١) في الأصل: ((إني أكون باللوطة))، والتصحيح من أبي داود.
[٢٢٠١] إسناده ضعيف. ومعناه ثابت. جه إقامة الصلاة ١٧٣ من طريق نصر بن علي؛
الفتح الرباني ٢٤٤:٩.
١٠٥٢

الكلام، وأما الذي يكره ذكره النضر بن شيبان، عن أبي سلمة، عن أبيه،
فهذه اللفظة معناها صحيح من كتاب الله ، وسنة نبيه و * لا بهذا
الإسناد، فإني خائف أن يكون هذا الإسناد، وهماً، أخاف أن يكون أبو
سلمة لم يسمع من أبيه شيئاً. وهذا الخبر لم يروه عن أبي سلمة أحد أعلمه
غير النضر بن شيبان.
(٢٣٦) باب الأمر بقيام رمضان أمر ترغيب لا أمر عزم وإيجاب
٢٢٠٢ - حدثنا عمرو بن علي، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا مالك بن أنس، عن
الزهري، عن أبي سلمة :
أن رسول الله # كان يأمر بقيام رمضان من غير أن يأمر فيه بعزيمة
يقول(١): ((من قام رمضان إيماناً واحتساباً، غفر له ما تقدم من ذنبه)).
(٢٣٧) باب ذكر مغفرة سالف ذنوب أخر بقيام رمضان إيماناً واحتساباً
٢٢٠٣ - حدثنا عمرو بن علي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا مالك بن
أنس، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله ا90َ
قال:
((من قام [٢٢٥ - أ] رمضان إيماناً واحتساباً غفر له)).
(٢٣٨) باب الصلاة جماعة في قيام شهر رمضان، ضد قول من يتوهم
أن الفاروق هو أول من أمر بالصلاة جماعة في قيام شهر رمضان
٢٢٠٤ - حدثنا عبدة بن عبد الله الخزاعي، أخبرنا زيد بن الحباب، عن معاوية،
قال: حدثني نعيم بن زياد أبو طلحة الأنماري، قال: سمعت النعمان بن بشير على منبر
حمص يقول :
[٢٢٠٢] م صلاة المسافرين ١٧٤ من طريق الزهري مرفوعاً نحوه.
(١) في الأصل: ((من غير أن يأمر بعد ثم يقول))، وانظر: م المسافرين ١٧٤.
[٢٢٠٣] غ صلاة التراويح ١ من طريق مالك، وفيه: ((غفر له ما تقدم من ذنبه)).
[٢٢٠٤] إسناده حسن. ن ٣: ١٦٥ من طريق زيد إلى قوله: ((وكنا نسميه السحور)).
١٠٥٣

قمنا مع رسول الله ټ في شهر رمضان لیلة ثلاث وعشرين إلى ثلث
الليل، ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل، ثم قمنا معه ليلة
سبع وعشرين حتى ظننا أن لن ندرك الفلاح، وكنا نسميه السحور، وأنتم.
تقولون ليلة سابعة ثلاث وعشرين، ونحن نقول سابعة سبع وعشرين. فنحن
أصوب أم أنتم؟
(٢٣٩) باب ذكر الدليل على أن النبي وَ ل إنما خص القيام بالناس هذه
الليالي الثلاث لليلة القدر فيهن
٢٢٠٥ - حدثنا عبدة بن عبد الله، حدثنا زيد، حدثنا معاوية، حدثني أبو الزاهرية،
عن جبير بن نفير الحضرمي، عن أبي ذر قال:
قام بنا رسول الله ◌َ في شهر رمضان ليلة ثلاث وعشرين إلى ثلث الليل
الأول، ثم قال: ((ما أحسب ما تطلبون إلا وراءكم))، ثم قام [ليلة] خمس
وعشرين إلى نصف الليل، ثم قال: ((ما أحسب ما تطلبون إلا وراءكم)) ثم
قمنا ليلة سبع وعشرين إلى الصبح.
قال أبو بكر: هذه اللفظة: ((إلا وراءكم)) هو عندي من باب
الأضداد، ويريد: أمامكم، لأن ما قد مضى هو وراء المرء، وما
يستقبله هو أمامه، والنبي مثل﴿ إنما أراد، ما أحسب ما تطلبون - أي
ليلة القدر - إلا فيما تستقبلون، لا أنها في ما مضى من الشهر، وهذا
كقوله رَّت: ﴿وَكَانَ وَرَآءُهُمْ مَلِكُ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا﴾ [الكهف: ٧٩]. يريد :
وكان أمامهم.
(٢٤٠) باب ذكر قيام الليل كله للمصلي مع الإمام
في قيام رمضان حتى يفرغ
[٢٢٠٥] إسناده حسن. أبو الزاهرية صدوق. أخرجه الإمام أحمد في المسند. انظر:
الفتح الرباني ٢٨٥:١٠، وقال البنا: لم أقف عليه لغير الإمام أحمد وسنده.
جيد.
١٠٥٤

٢٢٠٦ - حدثنا أبو قدامة عبيد الله بن سعيد، حدثنا محمد بن الفضيل ، عن
داود بن أبي هند، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن جبير بن نفير الحضرمي، عن أبي ذر
قال :
صمنا مع النبي ◌َّر في رمضان، فلم يقم بنا حتى بقي سبع من الشهر،
فقام بنا، حتى ذهب ثلث الليل، ثم لم يقم بنا، في السادسة، وقام بنا في
الخامسة حتى ذهب شطر الليل، فقلت: يا رسول الله! لو نفلنا بقية ليلتنا
هذه؟ قال: ((إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف، كتب له قيام ليلة)). ثم لم
يصل بنا حتى بقي ثلاث من الشهر، فقام بنا في الثالثة، وجمع أهله
ونساءه، فقام بنا حتى تخوفنا أن يفوتنا الفلاح. قلت: وما الفلاح؟ قال:
السحور.
(٢٤١) باب الدليل على أن النبي وكلو إنما ترك قيام ليالي رمضان كله
خشية أن يفترض قيام الليل على أمته فيعجزوا عنه
٢٢٠٧ - حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا يونس.
عن الزهري، عن عروة، عن عائشة:
أن رسول الله * خرج في جوف الليل، فصلى في المسجد، فصلى
رجال بصلاته، فأصبح ناس يتحدثون بذلك، فلما كانت الليلة الثالثة كثر
أهل المسجد، فخرج فصلّى فصلّوا بصلاته، فلما كانت الليلة الرابعة عجز
المسجد عن أهله، فلم يخرج إليهم رسول الله وَلقر، فطفق رجال منهم
ينادون: الصلاة، فلا يخرج، فكمن رسول الله ولو حتى خرج لصلاة
الفجر، فلما قضى الفجر قام. فأقبل عليهم بوجهه، فتشهد، فحمد الله،
وأثنى عليه، ثم قال: ((أما بعد: فإنه لم يخف عليّ شأنكم، ولكني خشيت
[٢٢٠٦] إسناده صحيح. ن ٣: ١٦٥ من طريق عبيد الله: مثله؛ ت الصوم ٨١ من طريق
محمد بن الفضيل.
[٢٢٠٧] م صلاة المسافرين ١٧٨ من طريق يونس، إلى قوله: ((فتعجزوا عنها)).
وانظر: غ صلاة التراويح: ١؛ وانظر أيضاً: الحديث رقم ٢٢٠٢ من ابن
خزيمة .
١٠٥٥

أن تفترض [٢٢٥ - ب] عليكم صلاة الليل، فتعجزوا عنها)). وكان
رسول الله * يرغبهم في قيام رمضان من غير أن يأمر بعزيمة أمر، فيقول:
(من صام رمضان إيماناً واحتساباً، غفر له ما تقدم من ذنبه)). فتوفي
رسول الله ور، فكان الأمر كذلك في خلافة أبي بكر وصدراً من خلافة
عمر، حتى جمعهم عمر على أبي بن كعب، وصلّى بهم، فكان ذلك أول ما:
اجتمع الناس على قيام رمضان.
(٢٤٢) باب إمامة القارئ الأمیین في قیام شهر رمضان،
مع الدليل على أن صلاة الجماعة في قيام رمضان
سنة النبي وَل و، لا بدعة كما زعمت الروافض
٢٢٠٨ - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرنا.
مسلم بن خالد، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة أنه قال:
خرج رسول الله * وإذا الناس في رمضان يصلون في ناحية المسجد،
فقال: ((ما هؤلاء؟)) فقيل: هؤلاء ناس ليس معهم قرآن، وأبي بن كعب
يصلي بهم، وهم يصلون بصلاته. فقال رسول الله مثل : ((أصابوا - أو نعم
ما صنعوا ـ)).
(٢٤٣) باب استحباب صلاة النساء جماعة مع الإمام في قيام رمضان،
مع الدليل على أن قيام رمضان في جماعة أفضل من صلاة المرء
منفرداً في رمضان، وإن كان المأمومون قراء، يقرؤون القرآن، لا کمن
اختار صلاة المنفرد على صلاة الجماعة في قيام رمضان
٢٢٠٩ - قال أبو بكر: في خبر أبي هريرة: وقد أعلم النبي ولو أن أبي بن
[٢٢٠٨] ذكر الحافظ في الفتح ٤: ٢٥٢ هذه الرواية، وقال: ((ذكره ابن عبد البر، وفيه
مسلم بن خالد وهو ضعيف)». وقال عنه في التقريب: فقيه، صدوق كثير
الأوهام. ويفهم من رواية البخاري أنه كان بعض الناس يصلون التراويح
بالجماعة قبل جمعهم عمر على أبي بن كعب. انظر: غ صلاة التراويح ١.
[٢٢٠٩] انظر: الحديث رقم ٢٢٠٨.
١٠٥٦

كعب يؤم قوماً ليس معهم قرآن، فصوب فعلهم، فقال: ((أصابوا - أو نعم
ما صنعوا ! _)
٢٢١٠ - وفي خبر جبير بن نفير عن أبي ذر، فقال رسول الله وَلقوله:
((إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة)).
وجاء(١) في الخبر: فقام بنا في الثالثة فجمع أهله ونساءه، فقام حتى
تخوفنا أن يفوتنا الفلاح، وبعض أصحابه ** ممن قد صلّى معه قارئ
للقرآن ليس كلهم أميين .
٢٢١١ - وفي قوله وهو: ((من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام
ليلته»، دلالة على أن القارئ والأمي إذا قاما مع الإمام إلى الفراغ من
صلاته كتب له قيام ليلته. وكتب قيام ليلة أفضل من كتب قيام بعض الليل.
(٢٤٤) باب في فضل قيام رمضان، واستحقاق قائمه اسم الصديقين
والشهداء إذا جمع مع قيامه رمضان صيام نهاره، وكان مقيماً للصلوات
الخمس، مؤدياً للزكاة، شاهداً لله بالوحدانية، مقراً للنبي # بالرسالة
٢٢١٢ - حدثنا علي بن سعيد النسوي، أخبرنا [الحكم بن نافع]، عن شعيب -
يعني ابن أبي حمزة - عن عبد الله بن أبي حسين، حدثني عيسى بن طلحة، عن عمرو بن
مرة الجهني قال :
جاء رسول الله 8* رجل من قضاعة، فقال له: [يا رسول الله! أرأيت]
إن شهدت أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، وصليت الصلوات
[٢٢١٠] انظر: الحديث رقم ٢٢٠٦.
(١) في الأصل: ((وقام في الخبر))، ولعل الصواب ما أثبتناه.
[٢٢١١] انظر: الحديث رقم ٢٢٠٦ أيضاً.
[٢٢١٢] (إسناده صحيح. والتستري هو علي بن سعيد بن جرير النسائي مات سنة ٥٦
أو ٥٧ ومائتين. وأخرجه ابن حبان (١٩ - موارد) من طريق يحيى بن معين
حدثنا الحکم بن نافع به. والزيادات منه - ناصر).
١٠٥٧

[الخمس]، وصمت الشهر، وقمت رمضان، وآتيت الزكاة؟. فقال:
النبي وله: ((من مات على هذا كان من الصديقين والشهداء)).
(٢٤٥) باب ذكر عدد صلاة النبي ێ# بالليل في رمضان.
والدليل على أنه لم یکن یزید في رمضان على عدد الركعات في
الصلاة بالليل ما کان يصلي من غير رمضان
٢٢١٣ - حدثنا أبو هاشم زياد بن أيوب، حدثنا سفيان، عن ابن أبي [لبيد](١)
ح وحدثنا عبد الجبار بن العلاء، حدثنا سفيان، حدثنا عبد الله بن أبي لبيد، سمع
أبا سلمة يقول :
سألت عائشة، فقلت: أي أمه، أخبريني عن صلاة رسول الله وَّة
بالليل؟ فقالت:
كانت صلاته بالليل في شهر رمضان وفيما سوى ذلك ثلاث عشرة ركعة.
هذا حديث عبد الجبار.
وقال أبو هاشم: أتيت عائشة فسألتها عن صلاة رسول الله وس* [٢٢٦ - أ) في:
شهر رمضان فقالت: كانت صلاته ثلاث عشرة ركعة، منها ركعتا الفجر.
(٢٤٦) باب استحباب إحياء ليالي العشر الأواخر من شهر رمضان،
وترك مجامعة النساء فيهن، والاشتغال بالعبادة،
وإيقاظ المرء أهله فیھن
٢٢١٤ - حدثنا عبد الله بن محمد الزهري، ومحمد بن الوليد، قالا : حدثنا
سفيان، عن أبي يعفور العبدي، عن مسلم - وهو ابن صبيح - عن مسروق، عن عائشة.
قالت :
[٢٢١٣] (إسناده صحيح. على شرط الشيخين - ناصر).
انظر: م صلاة المسافرين ١٢٥، ١٢٦.
(١) فراغ في الأصل قدر كلمة، والتكملة من م.
[٢٢١٤] غ ليلة القدر ٥ من طريق ابن عيينة؛ د الحديث ٣٧٦، م الاعتكاف ٧: مثله.
١٠٥٨

كان رسول الله#* إذا دخل العشر الأواخر من شهر رمضان شد المئزر،
وأحيا الليل، وأيقظ أهله.
وقال عبد الله بن محمد الزهري: سمعنا عائشة تقول.
(٢٤٧) باب استحباب الاجتهاد في العمل
في العشر الأواخر من شهر رمضان
٢٢١٥ - حدثنا علي بن معبد، حدثنا معلى بن منصور، حدثنا عبد الواحد، حدثنا
الحسن بن عبيد الله، حدثنا إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت:
كان النبي ◌َّ يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره.
(٢٤٨) باب استحباب ترك المبيت على الفراش في رمضان
إذ البائت على الفرش أثقل نوماً، وأقل نشاطاً للقيام من النائم
على غير الفرش الوطيئة الممهدة في شهر رمضان
٢٢١٦ - حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا ابن وهب، حدثني سليمان - وهو ابن
بلال -، حدثني عمرو، - وهو ابن أبي عمرو، عن المطلب بن عبد الله، عن عائشة
زوج النبي *؛ أنها قالت:
کان رسول الله پ# إذا دخل رمضان شد مئزره، ثم لم يأت فراشه حتى ينسلخ.
جماع أبواب
الاعتكاف
(٢٤٩) باب وقت الاعتكاف في العشر الأواخر من شهر رمضان
٢٢١٧ - أخبرنا الأستاذ الإمام أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني،
[٢٢١٥] م الاعتكاف ٨ من طريق عبد الواحد: مثله.
[٢٢١٦] (إسناده صحيح، لولا عنعنة المطلب بن عبد الله وهو المخزومي، قال
الحافظ: ((كثير التدليس والإرسال)) - ناصر).
[٢٢١٧] غ الاعتكاف ٦ من طريق يحيى: نحوه؛ م الاعتكاف ٦؛ ن ٣٥:٢ من طريق يعلى.
١٠٥٩

أخبرنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا أبو بكر
محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا محمد بن الوليد، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا
يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة قالت:
كان رسول الله* إذا أراد أن يعتكف صلى الصبح، ثم دخل المكان
الذي يريد أن يعتكف فيه. فإذا أراد أن يعتكف العشر الأواخر من
رمضان، فضرب له خباء، وأمرت عائشة فضرب لها خباء، وأمرت
حفصة، فضرب لها خباء، فلما رأت زينب خباءها أمرت بخباء، فضرب
لها، فلما رأى ذلك رسول الله *، لم يعتكف في رمضان، فاعتكف في
شوال .
(٢٥٠) باب إباحة ضرب القباب في المسجد للاعتكاف فيهن
٢٢١٨٠ - قال أبو بكر: في خبر عمارة بن غزية، حديث أبي سعيد:
اعتكف في قبة تركية، خرجته في غير هذا الباب.
(٢٥١) باب في اعتكاف شهر رمضان كله
٢٢١٩٠ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، حدثنا المعتمر، حدثني عمارة بن
غزية الأنصاري، قال: سمعت محمد بن إبراهيم يحدث، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد
الخدري :
أن رسول الله* اعتكف العشر الأول من رمضان، ثم اعتكف العشر
الوسط في قبة تركية على سدتها قطعة حصير، فذكر الحديث بطوله، قد
أملیته قبل.
(٢٥٢) باب الاقتصار في الاعتكاف على العشر الأوسط،
والعشر الأواخر من رمضان، إذ الاعتكاف كله فضيلة لا فريضة،
والفضيلة لا تضيق على المرء أن يزيد فيها أو ينقص منها
[٢٢١٨] انظر: الحديث رقم ٢١٧١ والآتي بعده.
[٢٢١٩] مضئ سنداً ومتناً برقم ٢١٧١.
١٠٦٠