النص المفهرس
صفحات 741-760
جماع أبواب
قيام المأمومين خلف الإمام، وما فيه من السنن
(٤٩) باب قيام المأموم الواحد عن يمين الإمام
إذا لم يكن معهما أحد
١٥٣٣ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الجبار بن العلاء وسعيد بن
عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عمرو - وهو ابن دينار - قال: سمعت كريباً مولى
ابن عباس، عن ابن عباس قال:
بت عند خالتي ميمونة، فلما كان بعض الليل، قام رسول الله وَا و
يصلي، فأتى(١) شناً معلقاً، فتوضأ وضوءاً خفيفاً، ثم قام فصلّى، فقمت
فتوضأت، وصنعت مثل الذي صنع، ثم قمت عن يساره، فحولني عن
يمينه، فصلى ما شاء الله، ثم اضطجع فنام حتى نفخ، ثم أتاه المؤذن يؤذنه
بالصلاة، فخرج نصلّی.
هذا حديث عبد الجبار.
وقال المخزومي: عن كريب، وقال: فخرج فصلى، ولم يتوضأ، وقال:
فوصف وضوءه وجعل يقلله، ولم يقل: وضوءاً خفيفاً.
(٥٠) باب ذكر الدليل على ضد قول من زعم أن المأموم يقوم خلف
الإمام ينتظر مجيء غيره، فإن فرغ الإمام من القراءة، وأراد الركوع
قبل مجيء غيره، تقدم فقام عن يمين الإمام
١٥٣٤ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن بشار بندار، نا محمد - يعني
ابن جعفر، نا شعبة، عن سلمة - وهو ابن كهيل - عن كريب، عن ابن عباس
قال:
[١٥٣٣] م المسافرين ١٨٦ من طريق سفيان.
(١) (الأصل: (فارا)، والتصويب من «مسلم» - ناصر).
[١٥٣٤] م المسافرين ١٨٧ من طريق بندار.
٧٤١
بت في بيت خالتي ميمونة، فتتبعت كيف يصلي رسول الله وَظله، ثم قام
يصلي، فجئت، فقمت إلى جنبه، فقمت عن يساره، وقال: فأخذني،
فأقامني عن يمينه .
(٥١) باب قيام الاثنين خلف الإمام
١٥٣٥ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، نا أبو بكر - يعني الحنفي ـ نا
الضحاك بن عثمان، حدثني شرحبيل - وهو ابن سعد أبو سعد - قال: سمعت جابر بن
عبد الله يقول :
قام رسول الله ﴿﴿ يصلي المغرب، فجئته فقمت إلى جنبه عن يساره،
فنهاني(١) فجعلني عن يمينه، ثم جاء صاحب لي، فصففنا خلفه، فصلى بنا
رسول الله وَ ﴿ في ثوب واحد مخالفاً بين طرفيه.
(٥٢) باب [١٦٣ - أ] تقدم الإمام عند مجيء الثالث
إذا كان مع المأموم الواحد
١٥٣٦ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يونس بن عبد الأعلى الصدفي، نا يحيى بن
عبد الله بن بكير، حدثني الليث، عن خالد - وهو ابن يزيد - عن سعيد - وهو ابن أبي
هلال - عن عمرو بن سعيد؛ أنه قال:
دخلت على جابر بن عبد الله أنا وأبو سلمة بن عبد الرحمن، فوجدناه
قائماً يصلي عليه إزار، فذكر بعض الحديث، وقال: أقبلنا مع رسول الله وَلچ،
فخرج لبعض حاجته، فصبيت له وضوءاً، فتوضأ فالتحف بإزاره، فقمت عن
يساره، فجعلني عن يمينه وأتى آخر، فقام عن يساره، فتقدم رسول الله وَله
يصلي، وصلينا معه، فصلى ثلاث عشرة ركعة بالوتر.
[١٥٣٥] (إسناده ضعيف. لضعف واختلاط شرحبيل ـ ناصر). حم ٣٢٦:٣ من طريق
أبي بكر الحنفي.
(١) في الأصل: ((فهناني))، والتصويب من المسند.
[١٥٣٦] (إسناده صحيح. لولا أن سعيداً كان اختلط كما قال أحمد - ناصر).
٧٤٢
(٥٣) باب إمامة الرجل الرجل الواحد، والمرأة الواحدة
١٥٣٧ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يعقوب بن إبراهيم الدورقي وأحمد بن
منصور الرمادي، قالا: ثنا حجاج - وهو ابن محمد - قال: قال ابن جريج، أخبرني
زياد - وهو ابن سعد - أن قزعة مولى لعبد القيس أخبره، أنه سمع عكرمة مولى ابن
عباس يقول: قال ابن عباس:
صليت إلى جنب النبي وَ﴾، وعائشة خلفنا تصلي معنا، وأنا إلى جنب
النبي لي أصلي معه.
(٥٤) باب إمامة الرجل الرجل الواحد والمرأتين
١٥٣٨ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار(١)، نا محمد بن جعفر، ثنا
شعبة، قال: سمعت عبد الله بن المختار، يحدث عن موسى بن أنس، عن أنس بن
مالك:
أنه كان هو ورسول الله * وأمه وخالته، فصلى بهم رسول الله ◌َێ،
فجعل أنساً عن يمينه، وأمه وخالته خلفهما.
(٥٥) باب إمامة الرجل الرجل، والغلام غير المدرك، والمرأة الواحدة
١٥٣٩ - نا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو عمار الحسين بن حريث، نا سفيان، عن
إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال:
صليت أنا ويتيم (٢) خلف النبي وَّر، وصلت أمي خلفنا.
١٥٤٠ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الجبار بن العلاء، نا سفيان، ثنا
إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، سمع أنس بن مالك يقول: بمثله.
[١٥٣٧] إسناده حسن. ن ٦٨:٢ من طريق حجاج؛ الفتح الرباني ٢٩٦:٥.
[١٥٣٨] إسناده حسن. ن ٦٧:٢ من طريق بندار. (قلت: ومعناه في «صحيح
البخاري» (رقم ٢١٤ - مختصري للبخاري) - ناصر).
(١) في الأصل: ((نا بند))، وهو سهو قلم من الناسخ.
[١٥٣٩] غ الأذان ٧٨ من طريق سفيان.
(٢) في الأصل: ((وبيتي))، والتصويب من البخاري.
[١٥٤٠] انظر: الحديث رقم ١٥٣٩.
٧٤٣
(٥٦) باب إجازة صلاة المأموم عن يمين الإمام
إذا كانت الصفوف خلفهما
١٥٤١ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا القاسم بن محمد بن عباد بن عباد
المهلبي، وزيد بن أخزم الطائي، ومحمد بن يحيى الأزدي، قالوا: ثنا عبد الله بن
داود، ثنا سلمة بن نبيط، عن نعيم بن أبي هند، عن نبيط بن شريط، عن سالم بن .
عبيد قال :
مرض رسول الله ﴿ فأغمي عليه، ثم أفاق، فقال: ((أحضرت
الصلاة؟)) قلن(١): نعم. قال: فمروا بلالاً فليؤذن، ومروا أبا بكر
فليصل بالناس». فذكروا الحديث، وقالوا في الحديث، وأذن، وأقام،
وأمروا أبا بكر أن يصلي بالناس، ثم أفاق، فقال: ((أقيمت الصلاة؟))
قلن: نعم. قال: ((جيئوني بإنسان أعتمد عليه)). فجاؤوا ببريرة ورجل
آخر، فاعتمد عليهما، ثم خرج إلى الصلاة فأجلس إلى جنب أبي بكر،
فذهب أبو بكر يتنحى، فأمسكه حتى فرغ من الصلاة. ثم ذكروا
الحدیث(٢) ،
وهذا حديث القاسم.
(٥٧) باب الأمر بتسوية الصفوف قبل تكبير الإمام
١٥٤٢ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن العلاء بن كريب، نا أبو أسامة،
عن الأعمش؛
وثنا سلم بن جنادة، ثنا وكيع، عن الأعمش؛
ح وثنا بندار، ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة؛
[١٥٤١] (إسناده صحيح. رجاله كلهم ثقات - ناصر). جه الإقامة ١٤٢ من طريق
عبد الله بن داود.
(١) في الأصل: ((قلت))، والصحيح ما أثبته ..
(٢) في الأصل: ((ثم ذكرنا الحديث))، والصواب ما أثبته.
[١٥٤٢] م الصلاة ١٢٢ من طريق وكيع مطولاً.
٧٤٤
ح وحدثنا بشر بن خالد العسكري، نا محمد - يعني ابن جعفر - عن شعبة، عن
سليمان - وهو الأعمش - عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر عبد الله بن سخبرة
الأزدي، عن أبي مسعود عقبة بن عمرو قال:
كان رسول الله ﴿ يمسح مناكبنا في الصلاة، ويقول: ((استووا [١٦٣ - ب]
ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم».
قال أبو مسعود: فأنتم اليوم أشد اختلافاً.
هذا حدیث وکیع.
وفي حديث أبي أسامة وابن أبي عدي، قال: يسوي مناكبنا.
وفي حديث محمد بن جعفر، قال: يمسح عواتقنا.
(٥٨) باب فضل تسوية الصفوف، والإخبار بأنها من تمام الصلاة
١٥٤٣ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، نا يحيى ومحمد بن جعفر، قالا: ثنا
شعبة؛
وثنا الصنعاني، ثنا خالد - يعني ابن الحارث - عن شعبة؛
ح وثنا سلم بن جنادة، نا وكيع، عن شعبة، قال: سمعت قتادة، عن أنس بن
مالك، عن النبي ێڑ قال:
((أقيموا صفوفكم، فإن تسوية الصفوف من تمام الصلاة)).
هذا حديث بندار.
وقال سلم بن جنادة: عن قتادة، وقال: ((إن من حسن الصلاة إقامة
الصف)».
(٥٩) باب الأمر بإتمام الصفوف الأولى اقتداء بفعل الملائكة عند ربهم
١٥٤٤ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، نا يحيى، عن الأعمش؛
ح وثنا الدورقي، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش؛
[١٥٤٣] م الصلاة ١٢٤ من طريق بندار، وفيه: ((سووا صفوفكم ... )).
[١٥٤٤] م الصلاة ١١٩ من طريق الأعمش؛ ن ٧٢:٢ من طريق الأعمش.
٧٤٥
ح وثنا علي بن خشرم، أخبرنا عيسى؛
ح وثنا سلم بن جنادة، ثنا وكيع، جميعاً عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن
تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله وَالنه:
((ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها؟)) قلنا: يا رسول الله! كيف
تصف الملائكة عند ربها؟ قال: ((يتمون الصفوف الأول، ويتراصون في
الصف)».
هذا حديث وکیع.
(٦٠) باب الأمر بالمحاذاة بين المناكب والأعناق في الصف
١٥٤٥ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن معمر بن ربعي القيسي، نا مسلم -
يعني ابن إبراهيم - أنا أبان بن يزيد العطار، ثنا قتادة، عن أنس بن مالك، أن النبي 105
قال:
(رضوا صفوفكم، وقاربوا بينها، وحاذوا بالأعناق، فوالذي نفس محمد
بيده إني لأرى الشيطان يدخل من خلل الصف كأنها الحذف)).
قال مسلم: يعني النقد الصغار.
النقد الصغار: أولاد الغنم.
(٦١) باب الأمر بأن يكون النقص والخلل في الصف الآخر
١٥٤٦ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو موسى محمد بن المثنى، ثنا ابن أبي
عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس؛ أن نبي الله ◌ِ﴾ قال:
(أتموا الصف المتقدم، فإن كان نقصاً فليكن في المؤخر)).
١٥٤٧ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو بكر بن إسحاق الصغاني، ثنا أبو
عاصم، عن شعبة: بمثله.
[١٥٤٥] إسناده صحيح. د الحديث ٦٦٧. والحذف: غنم سود صغار.
[١٥٤٦] إسناده صحيح. موارد الظمآن الحديث ٣٩٠؛ د الحديث ٦٧١ من طريق سعيد.
[١٥٤٧] انظر: الحديث رقم ١٥٤٦.
٧٤٦
قال: ((أتموا الصف الأول والثاني، فإن كان خلل فليكن في الثالث)).
(٦٢) باب الأمر بسد الفرج في الصفوف
١٥٤٨ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو موسى محمد بن المثنى، حدثني
الضحاك بن مخلد، أخبرنا سفيان، حدثني عبد الله بن أبي بكر، عن سعيد بن المسيب،
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله الآتى:
((فإذا قمتم فاعدلوا صفوفكم، وسدوا الفرج، فإني أراكم من وراء
ظهري» .
(٦٣) باب فضل وصل الصفوف
١٥٤٩ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عيسى بن إبراهيم الغافقي، نا ابن وهب،
عن معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن عبد الله بن عمر؛ أن
رسول الله لي قال:
((من وصل صفاً وصله الله، ومن قطع صفاً قطعه الله)).
(٦٤) باب ذكر صلاة الرب وملائكته على واصل الصفوف
١٥٥٠ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا الربيع بن سليمان المرادي، نا ابن
وهب، أخبرني أسامة، عن عثمان بن عروة بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة، عن
رسول الله وَلي قال :
((إن الله وملائكته يصلون على الذين يَصِلُون الصفوف)).
(٦٥) باب التغليظ في ترك [١٦٤ - أ] تسوية الصفوف،
تخوفاً لمخالفة الرب شبك بين القلوب
١٥٥١ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، نا محمد بن جعفر ويحيى، قالا : ثنا
[١٥٤٨] متفق عليه. وانظر: الفتح الرباني ٣٠٦:٥ - ٣٠٧.
[١٥٤٩] إسناده صحيح. د الحديث ٦٦٦ من ابن وهب.
[١٥٥٠] إسناده حسن. الفتح الرباني ٣١٦:٥.
[١٥٥١] إسناده صحيح. د الحديث ٦٦٤ من طريق طلحة مختصراً؛ ن ٢: ٧٠.
٧٤٧
شعبة قال: سمعت طلحة الأيامي قال: سمعت عبد الرحمن بن عوسجة قال: سمعت
البراء بن عازب یحدث قال :
كان رسول الله ** يأتينا إذا قمنا إلى الصلاة، فيمسح عواتقنا
وصدورنا، ويقول: ((لا تختلف صدوركم فتختلف قلوبكم، إن الله
وملائكته يصلون على الصف الأول)). وقال رسول الله صل﴾﴾ ((زينوا
القرآن بأصواتكم)) .
قال عبد الرحمن بن عوسجة: كنت نسيت: ((زينوا القرآن بأصواتكم))،
حتى ذكرنيه الضحاك بن مزاحم.
١٥٥٢٠ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عيسى بن إبراهيم، نا ابن وهب، عن
جرير بن حازم(١) قال: سمعت أبا إسحاق الهمذاني يقول: حدثني عبد الرحمن بن
عوسجة، عن البراء بن عازب قال:
كان رسول الله ولم يأتينا فيمسح على عواتقنا وصدورنا، ويقول: ((لا
تختلف صفوفكم فتختلف قلوبكم، إن الله وملائكته يصلون على الصف
الأول، أو الصفوف الأول)).
(٦٦) باب فضل الصف الأول والمبادرة إليه
١٥٥٣ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، نا
يحيى بن آدم، ثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن أبي بصير، عن أبيه قال:
قدمت المدينة، فلقيت أبي بن كعب.
وثنا محمد بن معمر، نا أبو بكر الحنفي، نا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن
=عبد الله بن أبي بصير، عن أبيه قال: عدنا أبي بن كعب.
[١٥٥٢] انظر: الحديث رقم ١٥٥١.
(١) (الأصل: (جابر)، والتصحيح من كتب الرجال؛ ثم من «المسند» (٢٩٧/٤)
- ناصر).
[١٥٥٣] إسناده ضعيف. عبد الله بن أبي بصير لا يعرف إلا من رواية أبي إسحاق
السبيعي عنه، وفي إسناده اضطراب كثير بينه الحاكم في «المستدرك» (١/
٢٤٨ - ٢٤٩) - ناصر). الفتح الرباني ١٧١:٥.
٧٤٨
فذكرا الحديث عن النبي 9. وقالا: ((إن الصف المقدم على مثل صف .
الملائكة، ولو تعلمون فضیلته لا بتدرتموه)).
(٦٧) باب ذكر الاستهام على الصف الأول
١٥٥٤ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عتبة بن عبد الله اليحمدي، قال: قرأت على
مالك؛
وثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أن مالكاً حدثه؛
ح وحدثنا يحيى بن حكيم، نا بشر بن عمر؛
ح وثنا محمد بن خلاد الباهلي، نا معن بن عيسى، قالا: ثنا مالك، عن سمي، عن
أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله إيم انه:
((لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول لاستهموا عليه)).
١٥٥٥ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن حرب الواسطي، نا أبو قطن، عن
شعبة، عن قتادة، عن خلاس بن عمرو، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي اَ د.
قال:
((لو يعلمون أو تعلمون ما في الصف الأول ما كانت إلا قرعة)).
(٦٨) باب ذكر صلوات الرب وملائكته على واصلي الصفوف الأول
١٥٥٦ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يوسف بن موسى، نا جرير، عن منصور،
عن طلحة، عن عبد الرحمن بن عوسجة النهمي، عن البراء بن عازب قال:
كان رسول الله و يأتي الصف من ناحية إلى ناحية، فيمسح مناكبنا أو
صدورنا ويقول: ((لا تختلفوا، فتختلف قلوبكم)). قال: وكان يقول: ((إن الله
وملائكته يُصلّون على الذين يَصِلون الصفوف الأول)». وحسبته قال: ((زينوا
القرآن بأصواتكم».
[١٥٥٤] غ الأذان ٧٣ من طريق مالك مع الحذف والزيادة؛ م الصلاة ١٢٩.
[١٥٥٥] م الصلاة ١٣١ من طريق محمد بن حرب.
[١٥٥٦] انظر: الحديث رقم ١٥٥١.
٧٤٩
(٦٩) باب ذكر صلاة الرب على الصفوف الأول وملائكته
١٥٥٧ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو هاشم زياد بن أيوب، ثنا أشعث - يعني
ابن عبد الرحمن بن زبيد - ثنا أبي، عن جدي، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن
البراء بن عازب قال:
كان رسول الله # يأتي ناحية الصف، ويسوي بين صدور القوم
ومناكبهم، ويقول: ((لا تختلفوا فتختلف قلوبكم. إن الله وملائكته يصلون
على الصفوف الأول)).
(٧٠) باب ذكر استغفار النبي ◌َّطور للصف(١) المقدم والثاني
١٥٥٨ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا الحسن بن محمد، نا يزيد - يعني ابن
هارون -، أخبرنا الدستوائي؛
ح وثنا الحسن أيضاً، ثنا عبد الله بن بكر، نا هشام؛
ح وحدثنا سلم بن جنادة، نا وكيع، عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير؛
عن محمد بن إبراهيم، عن خالد بن معدان، عن العرباض بن سارية [١٦٤ - ب] قال:
كان رسول الله ول* يستغفر للصف المقدم ثلاثاً، وللثاني مرة.
(٧١) باب التغليظ في التخلف عن الصف الأول
١٥٥٩ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا الحسين بن مهدي، قال: نا عبد الرزاق،
وقال: ثنا عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة .
قالت: قال رسول الله *:
((لا يزال أقوام متخلفون عن الصف الأول حتى يجعلهم الله تعالى في النار)).
١٥٦٠ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، قال: ثنا هشام بن يونس الكوفي، قال:
[١٥٥٧] انظر: الحديث رقم ١٥٥١.
(١) في الأصل: ((الصف المقدم))، والصواب ما أثبتنا.
[١٥٥٨] إسناده صحيح. جه إقامة الصلاة ٥٠ من طريق يزيد؛ الفتح الرباني ٣١٩:٥.
[١٥٥٩] إسناده ضعيف. دالحديث ٦٧٩ من طريق عبد الرزاق.
[١٥٦٠] م الصلاة ١٣٠ من طريق الجريري.
٧٥٠٠
حدثنا القاسم بن مالك المزني، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد
قال :
دخل رسول الله8# فرأى ناساً في مؤخر المسجد، فقال: ((ما
يؤخركم؟! لا يزال أقوام يتأخرون حتى يؤخرهم الله 38، تقدموا، فأتموا
بي، ولیأتم بكم(١) من بعدکم)).
(٧٢) باب ذكر خير صفوف الرجال، وخير صفوف النساء
١٥٦١ - أخبرنا الأستاذ الإمام أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني قراءة
عليه، أنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة: نا أبو بكر
محمد بن إسحاق بن خزيمة: ثنا أحمد بن عبدة، أخبرنا عبد العزيز - يعني الداروردي -
ثنا العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، وسهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله (﴾:
((خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء
آخرها، وشرها أولها)).
١٥٦٢ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ثنا أبو موسى، حدثني الضحاك بن مخلد،
أخبرنا سفيان، حدثني عبد الله بن أبي بكر، عن سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد
الخدري قال: قال رسول الله آثار:
(وخير صفوف الرجال المقدم، وشرها المؤخر، وخير صفوف النساء
المؤخر، وشرها المقدم. يا معشر النساء! إذا سجد الرجال، فاحفظن(٢)
أبصار كن".
قلت لعبد الله: مم ذاك؟ قال: من ضيق الإزار.
(١) في الأصل: ((وإياكم بكم))، والتصويب من صحيح مسلم.
[١٥٦١] م الصلاة من طريق الدراوردي.
[١٥٦٢] إسناده صحيح. ھم ٣:٣. ولمزيد من التفصيل انظر رسالتي: «دراسات في
الحديث» ٦٩ - ٧٠.
(٢) في الأصل: ((فاحفظوا).
٧٥١
(٧٣) باب استحباب قيام المأموم في ميمنة الصف
١٥٦٣ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن بشار، نا أبو أحمد، نا مسعر،
عن ثابت بن عبيد، عن البراء بن عازب؛
ح وثنا سلم بن جنادة، ثنا وكيع، عن مسعر، عن ثابت بن عبيد، عن البراء بن
عازب(١)، ۔ وهذا حدیث بندار - قال:
كنا إذا صلينا خلف رسول الله ** أحببنا أن نكون عن يمينه، فسمعته
يقول حين انصرف: ((رب قني عذابك يوم تبعث عبادك)).
ولم يقل سلم: حين انصرف.
١٥٦٤ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الجبار بن العلاء، ثنا سفيان، عن
مسعر، عن ثابت بن عبيد، عن یزید بن البراء، عن أبيه قال:
كان يعجبنا أن نصلي مما يلي يمين رسول الله وَ لقه لأنه كان يبدأ بالسلام
عن يمينه .
١٥٦٥ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد بن عبدة، أخبرنا أبو أحمد، نا
مسعر، عن ثابت بن عبيد، عن ابن البراء، عن البراء بن عازب قال:
كنا إذا صلينا خلف رسول الله # أحببنا أن نكون عن يمينه. وسمعته
يقول حین انصرف: ((رب قني عذابك، يوم تبعث عبادك)).
(٧٤) باب فضل تليين المناكب في القيام في الصفوف
١٥٦٦ - أنا أبو طاهر، ثا أبو بكر، نا بندار، نا أبو عاصم، ثنا جعفر بن يحيى، ثنا
عمي عمارة بن ثوبان، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ملت.
[١٥٦٣] م المسافرين ٦٢ من طريق وكيع عن مسعر.
(١) كذا في الأصل: «ثابت بن عبيد عن البراء بن عازب»، بينما في صحيح مسلم
والنسائي وحتى في ابن خزيمة في الحديث الذي يليه: ((ثابت بن عبيد، عن
ابن البراء، عن البراء».
[١٥٦٤] إسناده: صحيح. ت ٢: ٧٤ عن طريق مسعر.
[١٥٦٥] انظر: الحديث رقم ١٥٦٣.
[١٥٦٦] إسناده حسن. د الحديث ٦٧٢ من طريق بندار ..
٧٥٢
«خیرکم ألینکم مناکباً في الصلاة)).
(٧٥) باب طرد المصطفين بين السواري عنها
١٥٦٧ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يحيى بن حكيم، ثنا أبو قتيبة ويحيى بن
حماد، عن هارون أبي مسلم(١)، عن قتادة، عن معاوية بن قرة، عن أبيه قرة قال:
كنا ننهى عن الصلاة بين السواري، ونطرد عنها طرداً. [١٦٥ -أ]
(٧٦) باب النهي عن الاصطفاف بين السواري
١٥٦٨ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، نا يحيى، عن سفيان، عن يحيى بن
هانئ، عن عبد الحميد بن محمود قال:
صليت إلى جنب أنس بن مالك فزحمنا إلى السواري، فقال: كنا نتقي
هذا على عهد رسول الله (980.
(٧٧) باب الزجر عن صلاة المأموم خلف الصف وحده،
والبيان أن صلاته خلف الصف وحده غير جائزة، يجب عليه
استقبالها، [و] أن قوله: لا صلاة له، من الجنس الذي نقول: إن
العرب تنفي الاسم عن الشيء لنقصه عن الكمال
١٥٦٩ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد بن المقدام، ثنا ملازم بن عمرو،
[١٥٦٧] (قلت: إسناده حسن. ورواه ابن ماجه (١٠٠٢) وصححه الحاكم والذهبي
كما في «صحيح أبي داود» (٦٧٧) - ناصر).
(١) (كذا في الأصل، وكذلك رواه ابن حبان عن المصنف كما في «الموارد»
(٤٠٠)، والذي في «ابن ماجه» وكتب الرجال: ((هارون بن مسلم)) فلعل ((أبو
مسلم» کنیته. ثم رأيت الدولابي قد صرح بذلك في «الكنى» (١١٧/٢) وهذه
فائدة عزيزة فاظفر بها - ناصر).
[١٥٦٨] (إسناده صحيح. كما قال العسقلاني وغيره، وهو مخرج في «صحيح أبي داود»
(٦٧٧) - ناصر). د الحديث ٦٧٣ من طريق بندار، الفتح الرباني ٣٢٤:٥.
[١٥٦٩] (إسناده صحيح. وهو مخرج في «الإرواء» (٥٤١) - ناصر). انظر: فتح
الباري ٢٦٨:٢، أشار الحافظ إلى تخريج ابن خزيمة لهذه الرواية.
٧٥٣
حدثني جدي عبد الله بن بدر، عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان، عن أبيه علي بن
شیبان، وكان أحد الوفد، قال:
صلينا خلفه - يعني النبي 183هـ، فقضى نبي الله وَ الصلاة، فرأى رجلاً
فرداً يصلي خلف الصف، فوقف عليه نبي الله ير حتى قضى صلاته، ثم
قال له: ((استقبل صلاتك، فلا صلاة لفرد خلف الصف».
١٥٧٠ - قال أبو بكر: وفي أخبار وابصة بن معبد، رأى رجلاً صلى
خلف الصف وحده، فأمره أن يعيد الصلاة.
واحتج بعض أصحابنا وبعض من قال بمذهب العراقيين في إجازة صلاة
المأموم خلف الصف وحده بما هو بعيد الشبه من هذه المسألة، احتجوا
بخبر أنس بن مالك أنه صلى وامرأة خلف النبي ◌َّر، فجعله(١) عن يمينه،
والمرأة خلف ذلك، فقالوا: إذا جاز للمرأة أن تقوم خلف الصف وحدها،
جاز صلاة المصلي خلف الصف وحده. وهذا الاحتجاج عندي غلط، لأن
سنة المرأة أن تقوم خلف [الصف] وحدها إذا لم تكن معها امرأة أخرى،
[و] غير جائز لها أن تقوم بحذاء الإمام، ولا في الصف مع الرجال،
والمأموم من الرجال إن كان واحداً، فسنته أن يقوم عن يمين إمامه، وإن
كانوا جماعة قاموا في صف خلف الإمام، حتى يكمل الصف الأول، ولم
يجز للرجل أن يقوم خلف الإمام والمأموم واحد، ولا خلاف بين أهل
العلم أن هذا الفعل لو فعله فاعل، فقام خلف إمام، ومأموم قد قام عن
يمينه، خلاف سنة النبي # [و] إن كانوا قد اختلفوا في إيجاب إعادة
الصلاة. والمرأة إذا قامت خلف الصف ولا امرأة معها ولا نسوة فاعلةٌ ما
أُمرت به، وما هو سنتها في القيام. والرجل إذا قام في الصف وحده فاعل
ما ليس من سنته، إذ سلته أن يدخل الصف فيصطف مع المأمومين. فكيف
[١٥٧٠] د.الحديث ٦٨٢؛ وأخرجه أيضاً الترمذي وحسنه. (قلت: وهو حديث صحيح
كما حققته في «صحيح أبي داود» (٨٦٣/ م) - ناصر).
(١) في الأصل: «فجعل)).
٧٥٤
يكون(١) أن يشبه ما زجر المأموم عنه مما هو خلاف سنته في القيام، بفعل
امرأة فعلت ما أُمرت به، مما هو سنتها في القيام خلف الصف وحدها؟!
فالمشبه المنهي عنه بالمأمور به مغفل بيّن الغفلة، مشبه بين فعلين متضادين،
إذ هو مشبه منهي عنه بمأمور به. فتدبروا هذه اللفظة بين لكم بتوفيق خالقنا
حجة ما ذكرنا .
وزعم مخالفونا من العراقيين في هذه المسألة أن المرأة لو قامت في الصف
مع الرجال حيث أمر الرجل أن يقوم، أفسدت صلاة من عن يمينها ومن عن
شمالها والمصلي خلفها، والرجل مأمور عندهم أن يقوم في الصف مع
الرجال، فكيف يشبه فعل امرأة لو جعلت أفسدت صلاة ثلاثة من المصلين،
بفعل من هو مأمور بفعله، إذا فعله لا يفسد فعله صلاة أحد؟!
(٧٨) باب الرخصة في ركوع المأموم قبل اتصاله بالصف،
ودبيبه راکعاً حتى يتصل بالصف في ركوعه [١٦٥ - ب]
١٥٧١ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الله بن محمد بن سعيد(٢) بن الحكم بن
أبي مريم المصري، حدثنا جدي، أخبرني عبد الله بن وهب، أخبرني ابن جريج، عن
عطاء؛ أنه سمع عبد الله بن الزبير على المنبر يقول للناس:
إذا دخل أحدكم المسجد والناس رکوع، فلیرکع حین یدخل، ثم ليدب
راكعاً حتى يدخل في الصف، فإن ذلك السنة.
(١) (كذا الأصل، ولعل الصواب: ((يجوز)) - ناصر).
[١٥٧١] (قلت: ورواه الحاكم ومن طريقه البيهقي (١٠٦/٣) عن سعيد بن الحكم به.
وسنده صحيح. وزاد الطبراني: ((قال ابن جريج: وقد رأيت عطاء يصنع
ذلك)». قال الهيثمي (٩٦/٢): ((ورجاله رجال الصحيح)). قلت: وله شواهد
موقوفة عن ابن مسعود وزيد بن ثابت في «الموطأ» (١٧٩/١) و«شرح
المعاني» (٢٣١/١ -٢٣٢) و «البيهقي» - ناصر).
(٢) (في الأصل ((سعدة، والتصويب من كتب الرجال والمصدرين الآتي ذكرهما .
ناصر).
٧٥٥
قال عطاء: وقد رأيته هو يفعل ذلك.
(٧٩) باب ذكر البيان أن أولي الأحلام والنهى أحق بالصف الأول
إذ النبي ◌َو أمر بأن يلوه
١٥٧٢ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا نصر بن علي الجهضمي ويشر بن معاذ
العقدي، قالا: حدثنا يزيد بن زريع، ثنا خالد الحذاء، عن أبي معشر، عن إبراهيم،
عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَله:
(«ليلني منكم أولو الأحلام والنهى، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم،
ولا تختلفوا، فتختلف قلوبكم، وإياكم وهيشات الأسواق)).
لفظاً واحداً، غير أن بشراً لم ينسب ابن مسعود.
(٨٠) باب إباحة تأخير الأحداث عن الصف الأول،
إن قاموا في الصف الأول، ثم حضر بعض أولي الأحلام والنهى،
وليقوم من أمر النبي ◌َّليقر بأن يليه في المقدم، ويؤخر عن الصف
المقدم من ليس من أهل الأحلام والنهى
١٥٧٣ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن عمر بن علي بن عطاء بن مقدم،
ثنا يوسف بن يعقوب بن أبي القاسم السدوسي، ثنا التيمي، عن أبي مجلز (١)، عن
قیس بن عباد قال :
بينما أنا بالمدينة في المسجد في الصف المقدم قائم أصلي، فجبذني
رجل من خلفي جبذة، فنحاني وقام مقامي. قال: فوالله ما عقلت صلاتي،
فلما انصرف، فإذا هو أبي بن كعب، فقال: يا فتى! لا يسؤك الله، إن هذا:
عهد من النبي وَّله إلينا أن نليه، ثم استقبل القبلة، فقال: هلك أهل العقدة
ورب الكعبة، ثلاثاً، ثم قال: والله ما عليهم آسي، ولكن آسى على
[١٥٧٢] م الصلاة ١٢٢ من طريق يزيد بن زريع مثله مختصراً؛ الفتح الرباني ٣٠٣:٥.
[١٥٧٣] إسناده حسن. ن ٦٩:٢ من طريق محمد بن عمر.
(١) في الأصل: ((عن أبي مخلين))، والتصويب من النسائي.
٧٥٦
من أضلوا، قال، قلت: من تعني بهذا؟ قال: الأمراء.
(٨١) باب الرخصة في شق أولي الأحلام والنهى للصفوف
إذا كانوا قد اصطفوا عند حضورهم ليقوموا في الصف الأول
١٥٧٤ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا إسماعيل بن بشر بن منصور السلمي،
ومحمد بن عبد الله بن بزيع، قالا: حدثنا عبد الأعلى، قال محمد: ثنا عبيد الله، قال
إسماعيل: عن عبيد الله، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال:
انطلق رسول الله * يصلح بين بني عمرو بن عوف، فحضرت الصلاة،
فجاء المؤذن إلى أبي بكر، فأمره أن يتقدم الناس، وأن يؤمهم، فجاء
رسول الله وَ، فخرق الصفوف حتى قام في الصف المقدم. ثم ذكر
الحدیث بطوله.
وهذا اللفظ الذي ذكره لفظ حدیث إسماعيل.
(٨٢) باب أمر المأمومين بالاقتداء بالإمام والنهي عن مخالفتهم إياه
١٥٧٥ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد بن عبدة، ثنا عبد العزيز - يعني
الدراوردي - عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ أن النبي { $ قال:
((إنما الإمام ليؤتم به، فإذا صلى فكبر، فكبروا، وإذا ركع، فاركعوا،
ولا تختلفوا عليه، فإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك
الحمد، وإذا سجد، فاسجدوا، ولا تبتدروا قبله)).
(٨٣) باب الزجر عن مبادرة المأموم الإمام بالتكبير والركوع والسجود
١٥٧٦ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا علي بن خشرم، أخبرني عيسى، عن
الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال:
[١٥٧٤] غ الأذان ٤٨ من طريق أبي حازم مطولاً .
[١٥٧٥] إسناده صحيح. وانظر: «دراسات في الحديث النبوي» ٢٧ - ٣٠.
[١٥٧٦] م الصلاة ٨٧ من طريق علي بن خشرم: مثله.
٧٥٧
كان رسول الله* يعلمنا يقول: ((لا تبادروا الإمام، إذا كبر [١٦٦ ١]
الإمام، فكبروا، وإذا ركع، فاركعوا، وإذا قال: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا
الضَّآلِينَ﴾، فقولوا: آمين، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم
ربنا لك الحمد، ولا تبادروا الإمام الركوع والسجود)).
(٨٤) باب ذكر البيان أن المأموم إنما يكبر بعد فراغ الإمام من
التكبير، لا يكون مكبراً حتى يفرغ من التكبير ويتم الراء التي هي آخر
التکبیر، والفرق بين قوله: إذا کبر فکبروا، وبین قوله: وإذا رکع
فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، إذ اسم المُكَبّر لا يقع على الإمام ما لم
یتم التکبیر، واسم الراكع قد يقع عليه إذا استوى راكعاً، وكذلك اسم
الساجد یقع عليه إذا استوى جالساً
١٥٧٧ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن المثنى، حدثني الضحاك بن
مخلد، أخبرنا سفيان، حدثني عبد الله بن أبي بكر، عن سعيد بن المسيب، عن أبي
سعيد الخدري قال: قال رسول الله ومآلات :
((فإذا قال الإمام: الله أكبر، فقولوا: الله أكبر. فإذا قال: سمع الله لمن
حمده، فقولوا: ربنا لك الحمد».
(٨٥) باب سكوت الإمام قبل القراءة، وبعد تكبيرة الافتتاح
١٥٧٨ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن عبد الله بن بزيع، نا يزيد - يعني
ابن زريع - ثنا سعيد، ثنا قتادة، عن الحسن:
أن سمرة بن جندب وعمران بن حصين تذاكرًا، فحدث سمرة أنه حفظ
عن رسول الله* سكتتين، سكتة إذا كبر، وسكتة إذا فرغ من قراءته عند
ركوعه .
(٨٦) باب ذكر البيان أن اسم الساكت قد يقع على الناطق سرأ إذا
[١٥٧٧] إسناده صحيح. خم ٣:٣ من طريق ابن المسيب.
[١٥٧٨] (إسناده ضعيف. لعنعنة الحسن البصري - ناصر). عم ٧:٥ من طريق سعيد.
٧٥٨
كان ساكتاً عن الجهر بالقول، إذ النبي صل قد كان داعياً خفياً في سكته
عن الجهر بين التكبيرة الأولى وبين القراءة
١٥٧٩ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا هارون بن إسحاق، ثنا ابن فضيل، عن
عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال:
كان النبي * إذا كبر في الصلاة سكت بين التكبير والقراءة، فقلت له:
بأبي أنت وأمي أرأيت سكاتك بين التكبير والقراءة أخبرني ما هو؟ قال:
((أقول: اللهم باعد بيني وبين خطيئتي كما باعدت بين المشرق والمغرب،
اللهم أنقني من خطاياي كالثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من
خطاياي بالثلج والماء والبرد)».
(٨٧) باب تطويل الإمام الركعة الأولى من الصلوات ليتلاحق المأمومون
١٥٨٠ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو كريب محمد بن العلاء، حدثنا أبو خالد،
أخبرنا سفيان، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه قال:
كان رسول الله وَ لا يطيل في أول ركعة من الفجر والظهر، فكنا نرى أنه
يفعل ذلك ليتأدى الناس.
(٨٨) باب القراءة خلف الإمام وإن جهر الإمام بالقراءة، والزجر عن
أن يزيد المأموم على قراءة فاتحة الكتاب إذا جهر الإمام بالقراءة
١٥٨١ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا مؤمل بن هشام اليشكري، نا إسماعيل - يعني
ابن علية - عن محمد بن إسحاق؛
ح وثنا الفضل بن يعقوب الجزري، ثنا عبد الأعلى، نا محمد؛
[١٥٧٩] م المساجد ١٤٧ من طريق ابن فضيل نحوه. (قلت: والبخاري أيضاً من
طريق أخرى عن عمارة - ناصر).
[١٥٨٠] غ الأذان: ١١٠ من طريق يحيى بن أبي كثير، وليس فيه: ((فكنا نرى أنه يفعل .. )).
[١٥٨١] (إسناده ضعيف. فيه علل منها عنعنة مكحول والاضطراب عليه في إسناده.
وإنما ثبت من الحديث قوله: ((فلا تفعلوا إلا بأم الكتاب))، وبيان هذا كله في
کتابي «ضعيف أبي داود» (١٤٦ - ١٤٨) - ناصر).
والحديث أخرجه الترمذي من طريق ابن إسحاق، والآخرون.
٧٥٩
ح وثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، نا أبي، عن محمد بن إسحاق؛
وثنا محمد بن رافع ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، قالا: ثنا يزيد - وهو ابن
هارون -، أخبرنا محمد - وهو ابن إسحاق - حدثني مكحول، عن محمود بن الربيع
الأنصاري - وكان يسكن إيلياء - عن عبادة بن الصامت قال:
صلى بنا رسول الله في صلاة الصبح، فثقلت عليه القراءة، فلما انصرف
قال: ((إني لأراكم تقرؤون وراء إمامكم؟)) قال، قلنا: أجل والله يا رسول الله!
هذّاً. قال: [١٦٦ - ب] ((فلا تفعلوا إلا بأم الكتاب، فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها».
هذا حديث ابن علية وعبد الأعلى ..
(٨٩) باب تأمين المأموم عند فراغ الإمام من قراءة فاتحة الكتاب في
الصلاة التي يجهر فيها الإمام بالقراءة، وإن نسي الإمام وجهل فلم يؤمن
١٥٨٢ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا علي بن خشرم، أخبرنا عيسى بن يونس،
عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال:
كان رسول الله يعلمنا، يقول: ((إذا كبر الإمام فكبروا، وإذا قرأ
﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّآلّينَ﴾، فقولوا: آمين)).
(٩٠) باب فضل تأمين المأموم إذا أمن إمامه رجاء مغفرة ما تقدم من
ذنب المؤمن إذا وافق تأمينه تأمين الملائكة، مع الدليل على أن على
الإمام الجهر بالتأمين إذا جهر بالقراءة ليسمع المأموم تأمینه، إذ غير
جائز أن يأمر النبي وير المأموم بالتأمين إذا أمن إمامه، ولا سبيل له
إلى معرفة تأمين الإمام إذا أخفى الإمام التأمين
١٥٨٣ - أنا أبو طاهر؛ نا أبو بكر، نا يونس بن عبد الأعلى الصدفي، نا ابن
وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن
عبد الرحمن، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله وَلي يقول:
((إذا أمن الإمام فأمنوا، فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه)).
[١٥٨٢] إسناده صحيح. صم ٢: ٤٤٠ من طريق الأعمش مطولاً؛ مسند أبي عوانة ٢: ١١٠.
[١٥٨٣] غ دعوات ٦٣ من طريق الترمذي؛ حم ٢: ٣٣٨ مطولاً. أيضاً ٢: ٢٣٣.
٧٦٠