النص المفهرس

صفحات 721-740

ح وحدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، نا أبي وشعيب، قالا: أخبرنا الليث،
عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن أبي سلمة ونافع بن جبير بن مطعم، عن معاذ بن
عبد الرحمن بن عثمان التميمي، عن حمران مولى عثمان بن عفان، عن عثمان بن
عفان، أنه قال: سمعت رسول الله {8* يقول:
«من توضأ فأسبغ الوضوء، ثم مشى إلى صلاة مكتوبة فصلاها [١٥٨ - ب]
مع الإمام غفر له ذنبه)).
(١٦) باب ذكر حط الخطايا ورفع الدرجات بالمشي إلى الصلاة متوضياً
١٤٩٠ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يوسف بن موسى، ثنا جرير، عن الأعمش؛
ح وثنا الدورقي وسلم بن جنادة، قالا: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، وقال
الدورقي: قال: ثنا الأعمش؛
ح وثنا بندار وأبو موسى، قالا: ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن سليمان؛
ح وثنا بشر بن خالد العسكري، نا محمد - يعني ابن جعفر - عن شعبة، عن
سليمان، عن ذكوان، عن أبي هريرة، عن النبي وَ لي قال:
(«صلاة أحدكم في جماعة تزيد على صلاته وحده في بيته وفي سوقه بضع
وعشرين درجة. وذلك أن أحدكم إذا توضأ فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى الصلاة
لا يريد غيرها، لم يخط خطوة إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة)).
هذا حدیث بندار.
وقال أبو موسى: ((أو حط عنه)).
وقال بشر بن خالد وسلم بن جنادة والدورقي: ((وحط عنه)).
وقال الدورقي: ((حتی یدخل المسجد)).
(١٧) باب ذكر فرح الرب تعالى بمشي عبده إلى المسجد متوضياً
١٤٩١ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا الربيع بن سليمان، نا شعيب، ثنا الليث،
[١٤٩٠] إسناده صحيح، د حديث ٥٥٩ من طريق أبي معاوية ((وأخرجه البخاري
ومسلم .. ٤ كما في هامشه.
[١٤٩١] إسناده صحيح. به إقامة ١٩؛ ھم ٣٠٧:٢ من طريق الليث: مثله.
٧٢١

عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي عبيدة(١)، عن سعيد بن يسار، أنه سمع أبا هريرة.
يقول: قال رسول اله وَلخر:
((لا يتوضأ أحدكم فيحسن وضوءه ويسبغه، ثم يأتي المسجد، لا يريد إلا
الصلاة فيه، إلا تبشيش الله إليه كما يتبشبش أهل الغائب بطلعته)).
(١٨) باب ذكر كتبة الحسنات بالمشي إلى الصلاة
١٤٩٢ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب،
أخبرني عمرو بن الحارث، عن أبي عشانة؛ أنه سمع عقبة بن عامر الجهني يحدث : :
عن رسول الله ولو أنه قال:
«إذا تطهر الرجل ثم مرّ إلى المسجد یرعی الصلاة، کتب له کاتبه ـ أو
كاتباه - بكل خطوة يخطوها إلى المسجد عشر حسنات، والقاعد يرعى
للصلاة كالقانت، ويكتب من المصلين من حيث يخرج من بيته حتى يرجع)).
(١٩) باب ذكر كتبة الصدقة بالمشي إلى الصلاة
١٤٩٣ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عيسى بن إبراهيم الغافقي المصري، نا ابن
وهب، عن عمرو بن الحارث، أن أبا يونس - وهو سُليم بن جبير - حدثه عن أبي
هريرة؛ أن رسول الله (48* قال:
((كل نفس كتب عليها الصدقة كل يوم طلعت فيه الشمس، فمن ذلك أن
تعدل بين الاثنين صدقة، وأن تعين الرجل على دابته وتحمله عليها صدقة؛
وتميط الأذى عن الطريق صدقة، ومن ذلك أن تعين الرجل على دابته،
وتحمله عليها، وترفع متاعه عليها صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وكل
خطوة تمشي بها إلى الصلاة صدقة» .
١٤٩٤ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا الحسين بن الحسن، ثنا ابن المبارك،
(١) في الأصل ((ابن عبيدة)، والتصحيح من المسند.
[١٤٩٢] إسناده صحيح. هم ١٥٧:٤ من طريق أبي عشانة.
[١٤٩٣] إسناده صحيح. ھم ٢: ٣٥٠ من طريق أبي يونس.
[١٤٩٤] م الزكاة ٥٦ مطولاً عن طريق معمر.
٧٢٢

أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َلأو قال:
«الكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة)).
(٢٠) باب ضمان الله الغادي إلى المسجد والرائح إليه
١٤٩٥ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا سعد بن عبد الله بن عبد الحكيم بن أعين
بخبر غريب غريب، ثنا أبي، ثنا الليث بن سعد، عن الحارث بن يعقوب، عن قيس بن
رافع القيسي(١)، عن عبد الرحمن بن جبير، عن عبد الله بن عمرو:
أن عبد الله بن عمرو مر بمعاذ بن جبل وهو قائم على بابه يشير بيده كأنه
يحدث نفسه، فقال له عبد الله: ما شأنك يا أبا عبد الرحمن! تحدث
نفسك؟ قال: وما لي أيريد عدو الله أن يلهيني (٢) عن كلام سمعته من
رسول الله *، قال: تكابد دهرك الآن في بيتك ألا تخرج إلى المجلس
فتحدث، فأنا سمعت رسول الله وَّ و يقول [١٥٩ - أ]: ((من جاهد في سبيل الله
كان ضامناً على الله، ومن عاد مريضاً كان ضامناً على الله، ومن غدا إلى
المسجد أو راح كان ضامناً على الله، ومن دخل على إمام يعوده كان ضامناً
على الله، ومن جلس في بيته لم يغتب أحداً بسوءٍ كان ضامناً على الله)).
فيريد عدو الله أن يخرجني من بيتي إلى المجلس.
(٢١) باب ذكر ما أعد الله من النزل في الجنة
للغادي إلى المسجد والرائح إليه
١٤٩٦ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن يحيى، ثنا يزيد بن هارون،
ح وحدثنا عبدة بن عبد الله الخزاعي، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن
مطرف، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله *:
[١٤٩٥] إسناده حسن. المستدرك ٢١٢:١.
(١) في الأصل: ((العبسي)»، وهو سهو قلم.
(٢) في الأصل: ((أيريد عبد الله أن يكفيني))، والتصحيح من المستدرك.
[١٤٩٦] غ الأذان ٣٧ من طريق يزيد.
٧٢٣

«من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نزلاً في الجنة كلما غدا أو
راح)).
(٢٢) باب ذكر كتابة أجر المصلي بالمشي إلى الصلاة
١٤٩٧ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عباد بن يعقوب - المتهم في رأيه، الثقة في
حديثه - ثنا عمرو بن ثابت والوليد بن أبي ثور، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس.
قال: قال رسول الله (14:
((على كل من الإنسان صلاة كل يوم)). فقال رجل من القوم: هذا من(١).
أشد ما أتيتنا به. قال: ((أمرك بالمعروف، ونهيك عن المنكر صلاة،
وحملك عن(٢) الضعيف صلاة، وانحاءُك القذر عن الطريق صلاة، وكل
خطوة تخطوها إلى الصلاة صلاة)) .
(٢٣) باب فضل المشي إلى الصلاة في الظلم بالليل
١٤٩٨ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا إبراهيم بن محمد الحلبي البصري بخبر.
غريب غريب، حدثنا يحيى بن الحارث(٣) الشيرازي - وكان ثقة، وكان عبد الله بن
داود يثني عليه - قال: حدثنا زهير بن محمد التميمي عن أبي حازم، عن سهل بن سعد
الساعدي قال: قال رسول الله :
((ليبشر المشاؤُون في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة)).
١٤٩٩ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا إبراهيم بن محمد، نا يحيى بن الحارث،
ثنا أبو غسان المدني، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله وقالت:
(بشر المشائين في الظلم بالنور التام)).
[١٤٩٧] [مسند أبي يعلى ٣٢٤/٤ (٢٤٣٤)؛ المعجم الكبير للطبراني ٢٩٦/١١
(١١٧٩١)].
(١) في الأصل: ((هذا في أشد ما أتيتنا به))، ولعل الأصح ما أثبتناه.
(٢) في الأصل: ((حملك على الضعيف)).
[١٤٩٨] إسناده صحيح. د حديث ٥٦١؛ جه المساجد ١٤ من طريق يحيى.
(٣) في الأصل: ((يحيى بن المحدث))، والتصحيح من التقريب.
[١٤٩٩] إسناده صحيح. انظر: الحديث رقم ١٤٩٨؛ وت ١: ٤٣٥.
٧٢٤

(٢٤) باب فضل المشي إلى المساجد
من المنازل المتباعدة من المساجد لكثرة الخطا
١٥٠٠ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد بن عبدة، أخبرنا عباد بن عباد
المهلبي، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن أبي بن كعب؛
وحدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، نا المعتمر، عن أبيه، نا أبو عثمان، عن
أبي بن كعب؛
وثنا يوسف بن موسى، نا جرير، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن أبي بن
کعب، وهذا حدیث عباد قال:
كان رجل من الأنصار بيته أقصى بيت بالمدينة، فكان لا تخطئه الصلاة
مع رسول الله وَ ﴿، فتوجعت له، فقلت: يا فلان! لو أنك اشتريت حماراً
يقيك الرمض، ويرفعك من الموقع، ويقيك هوام الأرض. فقال: إني والله
ما أحب أن بيتي مطنب ببیت محمد پا﴾. قال: فحملت به حملاً، حتى
أتيت النبي ◌ّ فذكرت ذلك له، قال، فدعاه فسأله فذكر له مثل ذلك، وذكر
أنه يرجو في أمره. فقال له رسول الله وله: ((إن لك ما احتسبت)).
وفي حديث الصنعاني: فأخبرت رسول الله وسط فسأله عن ذلك، فقال:
يا نبي الله! لكيما يكتب أثرى ورجوعي إلى أهلي وإقبالي إليه، أو كما قال،
قال: ((أعطاك الله ذلك كله، وأعطاك ما احتسبت أجمع))، أو كما قال.
١٥٠١ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن العلاء بن كريب وموسى بن عبد
الرحمن المسروقي، قالا: ثنا أبو أسامة عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال:
قال [١٥٩ _ ب] رسول الله *:
((إن أعظم الناس أجراً في الصلاة أبعدهم إليها ممشى فأبعدهم، والذي ينتظر
الصلاة حتى يصليها مع الإمام في جماعة أعظم أجراً من الذي يصليها ثم ينام)).
جميعهما لفظاً واحداً.
[١٥٠٠] م المساجد ٢٧٨.
[١٥٠١] غ الأذان ٣١ من طريق أبي أسامة.
٧٢٥

(٢٥) باب الشهادة بالإيمان لعمار المساجد بإتیانها والصلاة فيها
١٥٠٢ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يونس بن عبد الأعلى، نا عبد الله بن
وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن درّاج، حدثه عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد
الخدري قال: قال رسول الله أل *:
((إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا عليه بالإيمان. قال الله: ﴿إِنَّمَا
يَعْمُرُ مَسَيِدَ اللَّهِ مَنْ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَأَلْيَوْمِ الْآَخِرِ﴾ [التوبة: ١٨])).
(٢٦) باب فضل إيطان المساجد للصلاة فيها
١٥٠٣ - وأخبرنا الشيخ الفقيه أبو الحسن علي بن المسلم السلمي، نا عبد العزيز بن
أحمد بن محمد، قال: أخبرنا الأستاذ الإمام أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن
الصابوني قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن
خزيمة، ثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، نا يونس بن عبد الأعلى، ثنا ابن
وهب، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن سعيد بن يسار، عن
أبي هريرة، عن رسول الله ﴾﴾ قال:
«لا يوطن الرجل المساجد للصلاة إلا تبشبش الله به من حين يخرج من
بيته كما يتبشيش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم)) .
(٢٧) باب فضل الجلوس في المسجد انتظاراً للصلاة، وذكر صلاة
الملائکة علیه ودعائهم له، ما لم يؤذ فیه، أو يحدث فيه
١٥٠٤ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يعقوب بن إبراهيم الدورقي وسلم ابن
جنادة، قالا: حدثنا أبو معاوية، قال الدورقي: ثنا الأعمش، قال سلم: عن الأعمش،
عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالر:
((إذا توضأ أحدكم ثم أتى المسجد لا ينهزه إلا الصلاة، لا يريد إلا الصلاة،
فإذا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت الصلاة هي تحبسه، والملائكة
[١٥٠٢] إسناده صحيح. جه المساجد ١٩ من طريق عمرو بن الحارث؛ هم ٦٨:٣
من طريق ابن وهب.
[١٥٠٣] إسناده صحيح. جه المساجد ١٩ من طريق ابن أبي ذئب.
[١٥٠٤] غ الصلاة ٨٧ من طريق الأعمش.
٧٢٦

يصلون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه، يقولون: اللهم اغفر له،
اللهم ارحمه، اللهم تب علیه، ما لم يؤذ فیه، ما لم يحدث فيه)).
(٢٨) باب الأمر بالسكينة في المشي إلى الصلاة، والنهي عن السعي
إليها. والدليل على أن الاسم الواحد قد يقع على فعلين بؤمر بأحدهما
ويزجر عن الآخر بالاسم الواحد. إذ الله قد أمرنا بالسعي إلى صلاة
الجمعة، يريد المضي إليها، والرسول وقلة المصطفى زجر عن السعي
إلى الصلاة وهو العجلة في المشي. فالسعي المأمور به في الكتاب إلى
صلاة(١) الجمعة غير السعي الذي زجر عنه النبي ◌َّر في إتيان الصلاة،
وهذا اسم واحد لفعلين، أحدهما فرض والآخر منهي عنه
١٥٠٥ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا إسماعيل بن موسى الفزاري، ثنا إبراهيم
- يعني ابن سعد - عن أبيه، عن أبي سلمة، والزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي
هريرة قال: قال رسول الله (8#:
((إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون، انتوها وأنتم تمشون،
عليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فاقضوا)).
(٢٩) باب الزجر عن الخروج من المسجد بعد الأذان وقبل الصلاة
١٥٠٦ - نا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، نا محمد بن جعفر؟
ح ثنا عمرو بن علي، نا يحيى - يعني ابن سعيد - قالا: ثنا شعبة، عن إبراهيم بن
مهاجر، عن أبي الشعثاء المحاربي قال:
كنا مع أبي هريرة في المسجد فأذن (١٦٠ - أ] مؤذن فقام رجل فخرج،
فقال: أما هذا فقد عصى أبا القاسم 38. وقال بندار: فقد خالف أبا
القاسم ◌َله .
(١) في الأصل: ((الصلاة)).
[١٥٠٥] غ الجمعة ١٨ من طريق الزهري، وفيه: ((وما فاتكم فأتموا))؛ م المساجد
١٥١ من طريق محمد بن جعفر.
[١٥٠٦] م المساجد ٢٥٨ من طريق إبراهيم.
٧٢٧

(٣٠) باب ذكر أحق الناس بالإمامة
١٥٠٧ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، ثنا أبو
معاوية، ثنا الأعمش؛
:
ح وثنا هارون بن إسحاق، ثنا ابن فضيل، عن الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء؛
ح وثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، ثنا يزيد - يعني ابن زريع - ثنا شعبة، نا
إسماعيل بن رجاء؛
ح وثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا ابن علية، نا شعبة، نا إسماعيل بن رجاء؛
ح وثنا أبو عمار(١) وسلم بن جنادة، قالا: ثنا وكيع. قال أبو عمار: ثنا فطر بن
خليفة، وقال سلم: عن فطر، عن إسماعيل بن رجاء، عن أوس بن ضمعج، عن أبي
مسعود قال: قال رسول الله :
((يؤم القوم (٢) اقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء، فأعلمهم
بالسنة، فإن كانوا في السنة سواء، فأقدمهم في الهجرة، فإن كانوا في
الهجرة سواء فأقدمهم سناً)).
هذا حديث أبي معاوية .
وفي حديث شعبة: ((أقرؤهم لكتاب الله، وأقدمهم قراءة)». وليس في
حديثه: أعلمهم بالسنة.
١٥٠٨ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، نا يحيى بن سعيد، ثنا شعبة،
حدثني قتادة؛
وثنا بندار، ثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أبي عروبة وهشام؛
وثنا بندار، ثنا ابن أبي عدي، عن سعيد وهشام، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن:
أبي سعيد الخدري، عن النبي ◌َ * قال:
[١٥٠٧] م المساجد ٢٩٠ من طريق أبي معاوية عن الأعمش. ولرواية شعبة انظر: م
المساجد : ٢٩١؛ ن ٥٩:٣.
(١) في الأصل: ((أبو عثمان))، وما أثبته هو الصواب. وانظر: إتحاف المهرة رقم
١٣٩٨٠.
(٢) فى الأصل: ((القيمة))، والتصويب من م.
[١٥٠٨] م المساجد ٢٨٩ من طريق بندار عن يحيى بن سعيد.
٧٢٨
=

((إذا كانوا ثلاثة، فليؤمهم أحدهم، وأحقهم بالإمامة أقرؤهم)).
أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن يحيى، نا عبد الغفار بن عبيد الله، ثنا
شعبة: بهذا الإسناد بنحوه.
(٣١) باب استحقاق الإمامة بالازدياد من حفظ القرآن
وإن كان غیره أسن منه وأشرف
١٥٠٩ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو عمار الحسين بن حريث(١)، نا
الفضل بن موسى، عن عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد المقبري، عن عطاء مولى أبي
أحمد، عن أبي هريرة قال:
بعث رسول الله وَو بعثاً وهم نفر، فدعاهم رسول الله وَلغو، قال: «ماذا
معك من القرآن؟)) فاستقرأهم، حتى مر على رجل منهم وهو من أحدثهم
سناً، قال: ((ماذا معك يا فلان؟)) قال: معي كذا وكذا، وسورة البقرة.
قال: ((معك سورة البقرة؟)) قال: نعم. قال: ((اذهب فأنت أميرهم)). فقال
رجل - هو من أشرفهم - والذي كذا وكذا يا رسول الله ما منعني أن أتعلم
القرآن إلا خشية أن لا أقوم به. قال رسول الله ويالمرور:
((تعلم القرآن، فاقرأه وارقد، فإن مثل القرآن لمن تعلمه فقرأه، وقام (٢) به
كمثل جراب محشو مسكاً يفوح ريحه(٣) على كل مكان، ومن تعلمه ورقد
وهو في جوفه کمثل جراب أوكئ على مسك».
(٣٢) باب ذكر استحقاق الإمامة بكبر السن
إذا استووا في القراءة والسنة والهجرة
[١٥٠٩] جه مقدمة ١٦ من طريق عبد الحميد مختصراً من قوله وال *: تعلم القرآن.
(قلت: والترمذي في ((ثواب القرآن)) وحسنه، ورواه من طريق الليث بن سعد
عن المقبري عن عطاء مرسلاً، وهو أصح، وهو ضعيف؛ لأن عطاء هذا لا
يعرف - ناصر).
(١) في الأصل: ((أبو عماد الحسن بن حريث))، والصواب ما أثبتته.
(٢) في الأصل: ((وقاربه))، ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) في الأصل: ((يفوح ركه))، ولعل الصواب ما أثبته.
٧٢٩

١٥١٠ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو الخطاب زياد بن يحيى، ومحمد بن
عبد الأعلى الصنعاني، قالا : ثنا يزيد بن زريع؛
ح وحدثنا محمد بن بشار، ثنا عبد الوهاب، قالا : ثنا خالد؛
ح وثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا ابن علية، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن
مالك بن الحویرٹ - وهذا حدیث بندار، - قال:
أتيت النبي # أنا وصاحب لي فلما أردنا الإقفال [١٦٠ - ب]، قال لنا:
((إذا حضرت الصلاة فأذنا، ثم أقيما، ثم ليؤمكما أكبركما)).
زاد الدورقي في حديثه قال: فقلت لأبي قلابة: فأين القراءة؟ قال: كانا
متقاربين.
(٣٣) باب إمامة المولى القرشي إذا كان المولى أكثر جمعاً للقرآن.
خبر النبي ير: ((يؤمهم اقرؤهم لكتاب الله)) دلالة على أن المولى إذا
کان أقرأ من القرشي فهو أحق بالإمامة
١٥١١ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد بن سنان الواسطي، وعلي بن
المنذر، قالا: ثنا عبد الله بن نمير، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر . :
أن المهاجرين لما قدموا المدينة، نزلوا إلى جنب قباء، حضرت
الصلاة، أمهم سالم مولى أبي حذيفة، وكان أكثرهم قرآناً، منهم عمر بن
الخطاب، وأبو سلمة بن عبد الأسد.
هذا حدیث أحمد بن سنان.
(٣٤) باب إباحة إمامة غير المدرك البالغين
إذا كان غير المدرك أكثر جمعاً للقرآن من البالغين
١٥١٢ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يعقوب بن إبراهيم، نا ابن علية، عن
أيوب، قال: ثنا عمرو بن سلمة؛
[١٥١٠] م المساجد ٢٩٣ من طريق عبد الوهاب مثله؛ وانظر: غ الأذان ١٨.
[١٥١١] غ في الأذان ٥٤ من طريق عبيد الله مختصراً. وانظر: ((الإصابة )) ترجمة سالم.
[١٥١٢] حم ٣٠:٥ من طريق إسماعيل مثله؛ وأخرجه البخاري في المغازي ٥٣ من
طريق أبي قلابة عن عمرو بن سلمة نحوه؛ د الحديث ٥٨٥ من طريق أيوب.
٧٣٠

ح وحدثنا أبو هاشم زياد بن أيوب، ثنا إسماعيل، نا أيوب، عن عمرو بن سلمة،
قال :
كنا على حاضر فكان الركبان يمرون بنا راجعين من عند النبي ونَ﴾،
فأدنو منهم، فأسمع، حتى حفظت قرآناً. قال: وكان الناس ينتظرون
بإسلامهم فتح مكة، فلما فتحت، جعل الرجل يأتيه، فيقول: يا رسول الله!
أنا وافد بني فلان، وجئتك بإسلامهم، فانطلق أبي بإسلام قومه. فلما
رجع، قال: قال رسول الله وَلجر: ((قدموا أكثرهم قرآناً)). قال: فنظروا وأنا
لعلى حواء. قال الدورقي: حواء عظيم. وقال أبو هاشم: حواء، وقالا:
فما وجدوا فيهم أحداً أكثر قرآناً مني، فقدموني وأنا غلام، فصليت بهم،
وعلي بردة لي، فكنت إذا ركعت أو سجدت، فتبدو عورتي، فلما صلينا
تقول لنا عجوز دهرية: غطوا عنا است قارئكم. قال: فقطعوا لي قميصاً.
قال: أحسبه قال: من معقد النحرين، فذكر أنه فرح به فرحاً شديداً.
قال الدورقي: قال: «لیؤمكم أكثركم قرآناً)).
(٣٥) باب ذكر الدليل على ضد قول من كره للابن إمامة أبيه
١/١٥١٢ - قال أبو بكر: خبر النبي وَل: ((يؤم القوم أقرؤهم)).
(٣٦) باب التغليظ على الأئمة في تركهم إتمام الصلاة وتأخيرهم
الصلاة، والدليل على أن صلاة الإمام قد تكون ناقصة، وصلاة المأموم
تامة، ضد قول من زعم أن صلاة المأموم متصلة بصلاة إمامه، إذا
فسدت صلاة الإمام، فسدت صلاة المأموم، زعم
١٥١٣ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا علي بن حجر السعدي، نا إسماعيل بن
عياش، عن عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي؛
ح وثنا الحسن بن محمد بن الصباح، ثنا عفان، نا وهيب، ثنا عبد الرحمن بن
حرملة؛
[١٥١٣] إسناده حسن: د الحديث ٥٨٠ من طريق ابن وهب؛ جه إقامة ٤٧.
٧٣١

ح وثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يحيى بن أيوب، عن عبد
الرحمن بن حرملة الأسلمي، عن أبي علي الهمداني قال: سمعت عقبة بن عامر
يقول: سمعت رسول الله 18 يقول:
١
(من أم الناس فأصاب الوقت، وأتم الصلاة فله ولهم، ومن انتقص من
ذلك شيئاً، فعليه ولا عليهم)).
هذا حديث ابن وهب، ومعنى أحاديثهم سواء.
(٣٧) باب الرخصة في ترك انتظار الإمام إذا أبطأ،
وأمر المأمومين أحدهم بالإمامة
١٥١٤ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، نا
المعتمر، قال: سمعت حميداً، قال: حدثني بكر، عن حمزة بن المغيرة بن شعبة، عن
أبيه :
أن النبي * تخلف، فتخلف معه المغيرة بن شعبة، فذكر الحديث
بطوله، وقال: قال: فانتهينا إلى الناس وقد صلى عبد الرحمن [١٦١ -١] ابن
عوف ركعة، فلما أحس بجيئة النبي ◌َير، ذهب ليتأخر، فأومأ إليه النبي وَلا فه
أن صلِّ، فلما قضى عبد الرحمن الصلاة وسلم، قام النبي 98َّ والمغيرة
فأكملا ما سبقهما .
قال أبو بكر: هذه اللفظة قد يغلط فيها من لا يتدبر هذه المسألة ولا
يفهم العلم والفقه، زعم بعض من يقول بمذهب العراقيين أن ما أدرك مع
الإمام آخر صلاته، أن في هذه اللفظة دلالة على أن النبي صلفيه والمغيرة إنما
قضيا الركعة الأولى، لأن عبد الرحمن إنما سبقهما بالأولى لا بالثانية،
وكذلك ادَّعوا في قول النبي وَّه: ((وما فاتكم فاقضوا))، فزعموا أن فيه
دلالة على أنه إنما يقضي أول صلاته لا آخرها. وهذا التأويل من تدبر
الفقه، علم أن هذا التأويل خلاف قول أهل الصلاة جميعاً، إذ لو كان
[١٥١٤] إسناده صحيح. ((الفتح الرباني)) ٢٨٨:٥ - ٢٨٩ من طريق بكر مختصراً، وقال
البنا : سنده جيد:
٧٣٢

المصطفى # والمغيرة بعد سلام عبد الرحمن بن عوف قضيا الركعة
الأولى التي فاتتهما، لكانا قد قضيا ركعة بلا جلسة ولا تشهد، إذ الركعة
التي فاتتهما، وكانت أول صلاة عبد الرحمن بن عوف، كانت ركعة بلا
جلسة ولا تشهد. وفي اتفاق أهل الصلاة أن المدرك مع الإمام ركعة من
صلاة الفجر يقضي ركعة بجلسة وتشهد وسلام، ما بان وصح أن النبي وَليه
لم يقض الركعة الأولى التي لا جلوس فيها، ولا تشهد، ولا سلام، وأنه
قضى الركعة الثانية التي فيها جلوس وتشهد وسلام،
ولو كان معنى قوله ◌َ في: ((وما فاتكم فاقضوا)) معناه أن اقضوا ما فاتكم،
كما ادعاه من خالفنا في هذه المسألة، كان على من فاتته ركعة من الصلاة
مع الإمام أن يقضي ركعة بقيام وركوع وسجدتين بغير جلوس ولا تشهد ولا
سلام. وفي اتفاقهم معنا أنه يقضي ركعة بجلوس وتشهد ما بان وثبت أن
الجلوس والتشهد والسلام من حكم الركعة الأخيرة، لا من حكم الأولى،
فمن فهم العلم وعقله ولم يكابر، علم أن لا تشهد ولا جلوس للتشهد ولا
سلام في الركعة الأولى من الصلاة.
(٣٨) باب الرخصة في صلاة الإمام الأعظم خلف من أم الناس من
رعيته، وإن كان الإمام من الرعية يؤم الناس بغير إذن الإمام الأعظم
قال أبو بكر: خبر المغيرة بن شعبة في إمامة عبد الرحمن بن عوف.
١٥١٥ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن رافع، نا عبد الرزاق،
أخبرنا ابن جريج، حدثني ابن شهاب، عن حديث عباد بن زياد، أن
عروة بن المغيرة بن شعبة أخبره، أن المغيرة بن شعبة أخبره:
أنه غزا مع رسول الله * غزوة تبوك، قال المغيرة: فأقبلت معه حتى
[١٥١٥] م الصلاة ١٠٥ من طريق محمد بن رافع؛ موارد الظمآن من طريق الزهري
عن عروة الحديث ٣٧٢.
٧٣٣

نجد الناس قد قدموا عبد الرحمن بن عوف، فصلى لهم، فأدرك.
رسول الله ولو إحدى الركعتين، فصلى مع الناس الركعة الأخيرة، فلما
سلم عبد الرحمن قام(١) رسول الله وَلم يتم صلاته، فأفزع ذلك المسلمين
فأكثروا التسبيح، فلما قضى النبي وَ ﴿ صلاته، أقبل عليهم، ثم قال:
((أحسنتم))، أو قال: ((أصبتم)). يغبطهم أن صلوا الصلاة لوقتها.
قال أبو بكر: في الخبر دلالة على أن الصلاة إذا حضرت وكان الإمام
الأعظم غائباً عن الناس، أو متخلفاً عنهم في سفر، فجائز للرعية أن
يقدموا رجلاً منهم يؤمهم، إذ النبي وَ ﴿ قد حسِّن فعل القوم أو صوبه، إذ
صلوا الصلاة لوقتها بتقديمهم عبد الرحمن بن عوف ليؤمهم، ولم يأمرهم
بانتظار النبي لة. فأما إذا كان الإمام الأعظم حاضراً، فغير جائز أن
يؤمهم أخد بغير إذنه، لأن النبي ◌َ * [١٦١ - ب] قد زجر عن أن يؤم السلطان
بغير أمره.
١٥١٦ _ أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، ثنا ابن
علية، ثنا شعبة؟.
ح وثنا الصنعاني، نا يزيد بن زريع، نا شعبة، عن إسماعيل بن رجاء، عن
أوس بن ضمعج، عن أبي مسعود الأنصاري(٢)؛ أن النبي * [قال]:
:
((لا تؤمّن رجلاً في سلطانه، ولا في أهله، ولا تجلس على تكرمته إلا
بإذنه، أو قال: يأذن لك».
(٣٩) باب إمامة المرء السلطان بأمره، واستخلاف الإمام رجلاً
من الرعية إذا غاب عن حضرة المسجد الذي يؤم الناس فيه،
فتكون الإمامة بأمره
(١) في الأصل: (فأمر رسول الله وَل(*)، ولعل الصواب ما أثبتناه.
[١٥١٦] م المساجد ٢٩١ من طريق شعبة مطولاً.
(٢) في الأصل: ((عن ابن مسعود الأنصاري))، والتصويب من صحيح مسلم:
٧٣٤

١/١٥١٦ - قال أبو بكر: خبر أبي حازم عن سهل بن سعد في أمر ..
النبي وَل* بلالاً إذا حضرت العصر، لم يأت أن يأمر أبا بكر يصلي بالناس.
١٥١٧ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ثنا أحمد بن عبدة، أخبرنا حماد - يعني ابن
زيد - نا أبو حازم، عن سهل بن سعد قال:
كان قتال بين بني عمرو بن عوف، فبلغ ذلك النبي ◌َّر، فصلى الظهر،
ثم أتاهم ليصلح بينهم، ثم قال لبلال: ((يا بلال! إذا حضرت العصر، ولم
آت، فمر أبا بكر فليصل بالناس ... ))، وذكر الحديث بطوله.
وذكر في الخبر: أن النبي وَ لر جاء، فقام خلف أبي بكر، وأومأ إليه:
امض في صلاتك.
(٤٠) باب الزجر عن إمامة المرء من يكره إمامته
١٥١٨ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عيسى بن إبراهيم، نا ابن وهب، عن
ابن لهيعة وسعيد بن أبي أيوب، عن عطاء بن دينار الهذلي؛ أن رسول الله وَلفه قال:
((ثلاثة لا تقبل منهم صلاة، ولا تصعد إلى السماء، ولا تجاوز
رؤوسهم: رجل أمَّ قوماً وهم له كارهون، ورجل صلى على جنازة ولم
يؤمر، وامرأة دعاها زوجها من الليل فأبت عليه».
١٥١٩ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عيسى بن إبراهيم، نا ابن وهب، عن
عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمرو بن الوليد، عن أنس بن مالك
يرفعه، يعني مثل هذا.
قال أبو بكر: أمليت الجزء الأول وهو مرسل، لأن حديث أنس الذي
بعده حدثناه عيسى في عقبه يعني بمثله، لولا هذا لما كنت أخرج الخبر
المرسل في هذا الكتاب.
[١٥١٧] غ الأحكام ٣٦ مطولاً من طريق حماد.
[١٥١٨] مرسل. وانظر: موارد الظمآن الحديث ٣٧٧. (قلت: والحديث صحيح دون
الفقرة الوسطى. وانظر تعليقي على «المشكاة» (١١١٢) - ناصر).
[١٥١٩] إسناده حسن. وانظر: ت ٢ / ١٩١.
٧٣٥

(٤١) باب المنهي عن إمامة [الزائر](١).
١٥٢٠ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، نا
عبد الرحمن بن مهدي، ثنا أبان بن يزيد، عن بديل العقيلي، حدثني أبو عطية - رجل
منا _؛
وثنا سلم بن جنادة، ثنا وكيع، عن أبان بن يزيد العطار، عن بديل بن ميسرة
العقیلي، عن رجل منهم - یکنی أبا عطية - وهذا حديث الدورقي قال:
أتانا مالك بن الحويرث، فحضرت الصلاة فقيل له: تقدم، قال:
ليؤمكم رجل منكم. فلما صلّوا، قال: سمعت النبي # يقول: ((إذا زار
الرجل القوم فلا يؤمهم، وليؤمهم رجل منهم».
وفي حديث وكيع، قال: ليتقدم بعضكم حتى أحدثكم لم لا أتقدم.
(٤٢) باب الرخصة في قيام الإمام على مكان أرفع
من مكان المأمومين لتعليم الناس الصلاة
١٥٢١ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، ثنا ابن أبي
حازم، أخبرني أبي، عن سهل:
أنه جاءه نفر يتمارون في المنبر من أي عود هو؟ ومن عمله؟ فقال سهل:
والله إني لأعرف من أي عود هو، ومن عمله، ورأيت رسول الله (صل# أول
يوم قام عليه، أرسل رسول الله ور إلى فلانة، قال: إنه ليسميها يومئذ،
ونسيت اسمها: أن مري غلامك النجار يعمل لي أعواداً [١٦٢ - أ] أكلم
الناس عليها، فعمل هذه الثلاث الدرجات من طرفاء الغابة، وقد رأيت
رسول الله (# قام علیه، فکبر، فکبر الناس خلفه، ثم ركع ورکع الناس،
ثم رفع ونزل القهقرى، ثم سجد في أصل المنبر، ثم عاد حتى فرغ من آخر.
(١) في الأصل فراغ، وبهامشه: ((ينظر)).
[١٥٢٠] إسناده ضعيف. أبو عطية مجهول. د الحديث ٥٩٦ من طريق أبان.
وأخرجه الترمذي ١٨٧:٢ وقال: هذا حديث حسن؛ ن ٦٢:٣
[١٥٢١] - غ الجمعة ٢٦ من طريق أبي حازم.
٧٣٦

صلاته، ثم أقبل عليهم - فقال: ((إنما صنعت هذا لتأتموا بي، وتعلموا
صلاتي)).
١٥٢٢ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الجبار بن العلاء، ثنا سفيان، عن
أبي حازم.
وذكر الحديث، ولم يقل: ((إنما صنعت هذا لتأتموا بي، وتعلّموا
صلاتي)).
(٤٣) باب النهي عن قيام الإمام على مكان أرفع من المأمومين
إذا لم يرد تعليم الناس
١٥٢٣ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا الربيع بن سليمان المرادي، عن الشافعي،
أخبرنا سفيان، أخبرنا الأعمش، عن إبراهيم، عن همام قال:
صلى بنا حذيفة على دكان مرتفع، فسجد عليه، فجبذه أبو مسعود،
فتابعه حذيفة، فلمَّا قضى الصلاة، قال أبو مسعود: أليس قد نهى عن هذا؟
فقال له حذيفة: ألم ترني قد تابعتك؟.
(٤٤) باب إيذان المؤذن الإمام بالصلاة
١٥٢٤ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ثنا عبد الجبار بن العلاء وسعيد بن
عبد الرحمن المخزومي، قالا: ثنا سفيان، عن عمرو قال: سمعت كريباً - مولى ابن
عباس - عن ابن عباس قال:
بت عند خالتي ميمونة، فصلّى - يعني النبي ◌ّ﴾ ـ ما شاء الله، ثم
اضطجع، فنام حتى نفخ، ثم أتاه المؤذن يؤذنه بالصلاة، فخرج فصلّى.
هذا حديث عبد الجبار.
[١٥٢٢] إسناده صحيح. جه إقامة ١٩٩ من طريق سفيان.
[١٥٢٣] إسناده صحيح. د الحديث ٥٩٧ من طريق الأعمش نحوه.
[١٥٢٤] انظر: غ الأذان ٧٧.
٧٣٧

(٤٥) باب انتظار المؤذن الإمام بالإقامة
١٥٢٥٠ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عباس بن محمد الدوري، نا إسحاق بن
منصور السلولي، أخبرنا إسرائيل، عن سماك، عن جابر بن سمرة قال:
كان مؤذن النبي ◌َّي يؤذن، ثم يمهل، فإذا رأى النبي ◌َّلف قد أقبل، أخذ
في الإقامة.
(٤٦) باب النهي عن قيام الناس إلى الصلاة قبل رؤيتهم إمامهم
١٥٢٦ _ أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن بشار، نا بندار، نا يحيى، ثنا
الحجاج؛
ح وحدثنا أحمد بن سنان الواسطي، ثنا يحيى بن سعيد القطان، عن الحجاج -
يعني ابن أبي عثمان الصواف .
ح وثنا أحمد بن عبدة، ثنا سفيان - يعني ابن حبيب - عن حجاج الصواف، عن
يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، وعبد الله بن أبي قتادة، عن أبي قتادة؛ أن
رسول الله * قال:
((إذا أقيمت الصلاة، فلا تقوموا حتى تروني)).
وقال أحمد بن سنان: قال: ((إذا أخذ المؤذن في الأذان، فلا تقوموا
حتى تروني)).
(٤٧) باب الرخصة في كلام الإمام بعد الفراغ من الإقامة،
و الحاجة تبدو لبعض الناس
١٥٢٧ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ثنا بندار، نا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن
عبد العزيز بن صهيب، عن أنس؛
ح وثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، نا ابن علية، ثنا عبد العزيز، عن أنس قال:
[١٥٢٥] ت ٣٩١:١ من طريق إسرائيل. (قلت: وصححه الترمذي، وأخرجه مسلم
بنحوه، وهو مخرج في «صحيح أبي داود» (٥٤٨) - ناصر).
[١٥٢٦] غ الأذان ٢٣ من طريق يحيى.
[١٥٢٧] غ الأذان ٢٧ من طريق عبد العزيز.
٧٣٨

أقيمت الصلاة ورجل يناجي رسول الله وَ حتى نام أصحابه، ثم قام
فصلّى.
وقال الدورقي: أقيمت الصلاة ورسول الله وس* نجي برجل في جانب
المسجد، فما قام إلى الصلاة حتى نام بعض القوم.
(٤٨) باب ذكر دعاء النبي ◌َّار للأئمة بالرشاد
١٥٢٨ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد بن عبدة، ثنا عبد العزيز الدراوردي،
عن سهیل، عن الأعمش؛
ح وثنا عبد الله بن سعيد الأشج، ثنا أبو خالد؛
ح وثنا علي بن خشرم، أخبرنا عيسى؛
ح وثنا يوسف بن موسى، ثنا جرير؛
ح وثنا سلم بن جنادة، ثنا وكيع، عن سفيان؛
ح وثنا محمد بن رافع، ثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر والثوري؛
ح وثنا أبو موسى، عن مؤمل، ثنا سفيان، كل هؤلاء عن الأعمش، عن أبي
صالح، عن أبي هريرة؛ أن النبي ( 98 قال:
(«الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن، [١٦٢ - ب] اللهم أرشد الأئمة، واغفر
للمؤذنين)) .
هذا حديث الأشج.
قال أبو بكر: رواه ابن نمير عن الأعمش، وأفسد الخبر.
١٥٢٩ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ناه الأشج، نا ابن نمير، عن الأعمش قال:
حدثت عن أبي صالح، ولا أراني إلا قد سمعته قال: قال أبو هريرة: قال
رسول الله صَد.
[١٥٢٨] إسناده صحيح. ت ١: ٤٠٢ من طريق الأعمش. وانظر: كلام أحمد شاكر
بهامش الترمذي.
[١٥٢٩] حم ٣٨٢:٢، انظر: الحديث رقم ١٥٣٠.
٧٣٩

ورواه زهير، عن أبي إسحاق، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال
النبي لة: بمثله.
١٥٣٠ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ناه موسى بن سهل الرملي، نا موسى بن
داود، نا زهير بن معاوية.
وروى خبر سهيل: عبد الرحمن بن إسحاق، ومحمد بن عمار، عن سهيل، عن:
أبيه، عن أبي هريرة، ولم يذكرا الأعمش في الإسناد.
١٥٣١ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ناه الحسين بن الحسن، أخبرنا يزيد بن
زريع، ثنا عبد الرحمن بن إسحاق؛
ح وثنا علي بن حجر، ثنا محمد بن عمار، كلاهما عن سهيل بن أبي صالح، عن
أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مثل:
(«المؤذنون أمناء، والأئمة ضمناء، اللهم اغفر للمؤذنين، وسدد الأئمة)»
ثلاث مرات.
هذا لفظ حديث علي بن حجر.
وقال الحسين بن الحسن: ((أرشد الله الأئمة، وغفر للمؤذنين)). [ورواه
محمد بن أبي صالح، عن أبيه، عن عائشة] (١).
١٥٣٢ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، نا
عمي، أخبرني حيوة، عن نافع بن سليمان: بمثله سواء، وقال:
قالت: سمعت رسول الله صل9، وقال: ((وعفا عن المؤذن)).
قال أبو بكر: الأعمش أحفظ من مائتين مثل محمد بن أبي صالح.
[١٥٣٠] إسناده صحيح. ھم ٣٧٧:٢ - ٣٧٨، ٥١٤.
[١٥٣١] إسناده صحيح. (قلت: وأخرجه ابن حبان في «صحيحه» أيضاً (٣٦٣ .
موارد) - ناصر).
(١) (سقطت من الأصل واستدركتها من «صحيح أبي داود» (٥٣٠)، وكلام
المصنف الآتي يقتضيها - ناصر).
[١٥٣٢] [صم ٦: ٦٥؛ صحيح أبي داود ٥٣٠].
٧٤٠