النص المفهرس

صفحات 681-700

١٣٩٤ - أخبرنا أبو طاهر، ثنا أبو بكر، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أبو نعيم، ثنا
زهير، عن الحسن بن الحر، حدثني الحكم، عن رجل يدعى حنشاً، عن علي؛
ح وثنا محمد بن یحیی ویوسف بن موسى، قالا : ثنا أحمد بن يونس، نا زهير، نا
الحسن بن الحر، حدثني الحكم، عن رجل يدعى حنشاً، عن علي، قال [١٥٠ - ب]
محمد بن يحيى، - وهذا حديث أحمد - قال:
كسفت الشمس فصلى عليّ بالناس، فذكر الحديث، وقالا: قام في
الركعة الثانية ففعل كفعله في الركعة الأولى، ثم جلس يدعو ويُرغّب حتى
انكشفت الشمس، ثم حدثهم أن رسول الله # كان كذلك يفعله.
قال يوسف: إن رسول الله ﴾ فعل كذلك.
(٦٥٤) باب خطبة الإمام بعد صلاة الكسوف
١٣٩٥ - أخبرنا أبو طاهر، ثنا أبو بكر، ثنا محمد بن العلاء بن كريب، ثنا
محمد بن بشر، أخبرنا هشام، عن أبيه، عن عائشة:
فذكر الحديث في قصة كسوف الشمس، وقال: فلما تجلت قام - يعني
النبي 18 - فخطب الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ((إن الشمس
والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، يا أمة محمد!
والله إن من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو أمته، يا أمة محمد! والله - أو
والذي نفسي بيده - لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً، ولبكيتم كثيراً، ألا
هل بلّغت؟)).
١٣٩٦ - قال أبو بكر: وفي خبر ابن مسعود: أن النبي { و قد خطب
أيضاً قبل الصلاة، فينبغي للإمام في الكسوف أن يخطب قبل الصلاة
وبعدها .
[١٣٩٤] (قلت: انظر الحديث المتقدم ١٣٨٨ - ناصر). الفتح الرباني ٢١٥:٦ - ٢١٦
من طريق زهير.
[١٣٩٥] غ الكسوف ٢ من طريق هشام.
[١٣٩٦] انظر: حديث رقم ١٣٧٢.
٦٨١

:
(٦٥٥) باب استحباب استحداث التوبة عند كسوف الشمس.
لما سبق من المرء من الذنوب والخطايا.
١٣٩٧ - أخبرنا أبو طاهر، ثنا أبو بكر، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أبو نعيم، عن
الأسود بن قيس، حدثني ثعلبة بن عباد العبدي من أهل البصرة.
أنه شهد خطبة يوماً لسمرة بن جندب، فذكر في خطبته، قال سمرة بن
جندب: بينا أنا يوماً وغلام من الأنصار نرمي عرضاً لنا على عهد
رسول الله وهو، حتى إذا كانت الشمس قيد رمحين أو ثلاثة في غير
الناظرين من الأفق، اسودت حتى كأنها تنّومه، فقال أحدنا لصاحبه:
انطلق بنا إلى المسجد فوالله ليحدثن شأن هذه الشمس لرسول اللهِ وَّ في
أُمته حدثاً، فدفعنا إلى المسجد فإذا هو بارز، فوافقنا رسول الله ێ حین
خرج إلى الناس، قال: فاستقدم، فصلّى بنا كأطول ما قام بنا في صلاة
قط، لا يسمع له صوت، ثم ركع بنا كأطول ما ركع بنا في صلاة قط،
ولا يسمع له صوت، ثم سجد بنا كأطول ما سجد بنا في صلاة قط، لا
يسمع له صوت، قال: ثم فعل في الركعة الثانية مثل ذلك، قال: فوافق
تجلي الشمس جلوسه في الركعة الثانية، قال: فسلّم، فحمد الله وأثنى
عليه، وشهد أنه لا إله إلا الله، وشهد أنه عبده ورسوله، ثم قال: ((أيها
الناس إنما أنا بشر رسول الله، فأُذكّركم بالله إن كنتم تعلمون أني قصرت
عن شيء من تبليغ رسالات ربي لما أجبتموني، حتى أبلغ رسالات ربي
كما ينبغي لها أن تبلغ، وإن كنتم تعلمون أني قد بلغت رسالات ربي لما
أخبرتموني))، قال: فقام الناس، فقالوا: نشهد أنك قد بلغت رسالات
ربك، ونصحت لأمتك، وقضيت الذي عليك. قال: ثم سكتوا. قال:
قال رسول الله #: ((أما بعد فإن رجالاً يزعمون أن كسوف هذه الشمس،
[١٣٩٧] (قلت: إسناده ضعيف. ثعلبة مجهول كما قال ابن المديني وغيره - ناصر).
الفتح الرباني ١٨٩:٦ - ١٩٢ من طريق الأسود بن قيس مطولاً؛ ن ١١٤:٣
مختصراً.
٦٨٢

وكسوف هذا القمر، وزوال هذه النجوم عن مطالعها لموت رجال عظماءً
من أهل الأرض، وأنهم كذبوا، ولكنها آيات من آيات الله يفتن بها
عباده، لينظر من يحدث منهم توبة، والله لقد رأيت منذ قمت أُصلي ما
أنتم لاقون في دنياكم وآخرتكم، وإنه والله لا تقوم الساعة حتى يخرج
ثلاثون كذاباً آخرهم الأعور الدجال ممسوح العين اليسرى (١٥١ - ١] كأنها
عين أبي يحيى - أو تحيا - لشيخ من الأنصار، وأنه متى خرج فإنه يزعم
أنه الله، فمن آمن به وصدقه واتبعه فليس ينفعه صالح من عملٍ سلف،
ومن كفر به وكذّبه، فليس يعاقب بشيء من عمله سلف، وأنه سيظهر على
الأرض كلها إلا الحرم وبيت المقدس، وأنه يحصر المؤمنين في بيت
المقدس، فيزلزلون زلزالاً شديداً، قال: فيهزمه الله وجنوده، حتى إن
جذم(١) الحائط وأصل الشجرة لينادي: يا مؤمن هذا كافر يستتر بي،
تعال: اقتله. قال: ولن يكون ذلك كذلك حتى تروا أموراً يتفاقم شأنها
في أنفسكم، تسألون بينكم هل كان نبيكم ذكر لكم منها ذكراً، وحتى
تزول جبال عن مراثيها على أثر ذلك القبض، وأشار بيده» .
قال: ثم شهدت خطبة أخرى، قال: فذكر هذا الحديث ما قدم كلمة ولا
أخرها عن موضعها .
قال أبو بكر: هذه اللفظة التي في هذا الخبر (لا يسمع له صوت) من
الجنس الذي أعلمنا أن الخبر الذي يجب قبوله خبر من يخبر بكون الشيء،
لا من ينفي. وعائشة قد خبرت أن النبي الفر جهر بالقراءة، فخبر عائشة
يجب قبوله، لأنها حفظت جهر القراءة وإن لم يحفظها غيرها، وجائز أن
يكون سمرة كان في صف بعيد من النبي وَّله بالقراءَة، فقوله: (لا يسمع له
صوت) أي لم أسمع له صوتاً، على ما بينته قبل أن العرب تقول: لم يكن
کذا، لما لم یعلم کونه.
(١) في الأصل: ((حرم))، والجذم هو الأصل.
٦٨٣

(٦٥٦) باب الأمر بالصدقة عند كسوف الشمس
١٣٩٨ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن يحيى، نا عبد الرزاق، أخبرنا:
معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت : .
خسفت الشمس على عهد رسول الله چ، فصلى بالناس، فذكر
الحديث. وقال في آخره: ثم انصرف، فقال: ((إن الشمس والقمر لا
تخسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله، فإذا رأيتم
ذلك فافزعوا إلى الصلاة».
وهذا قول الزهري، قال: وزاد فيه هشام: ((إذا رأيتم ذلك فتصدقوا
وصلّوا».
١٣٩٩ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ثنا أبو الأزهر ۔ و کتبتہ من أصله - قال: ثنا
يونس - يعني ابن محمد المؤدب - ثنا فليح، عن محمد بن عباد بن عبد الله بن الزبير،
عن أسماء بنت أبي بكر، أنها قالت:
خسفت الشمس زمان رسول الله *، فذكر الحديث بطوله، وقال: ((فإذا
· رأيتم ذلك فافزعوا إلى الصلاة، وإلى ذكر الله والصدقة)).
١٤٠٠ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن يحيى، نا عبد العزيز بن
عبد الله الأويسي، ثنا مسلم بن خالد، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر:
أن الشمس کسفت یوم مات إبراهیم ابن رسول الله ێے، فظن الناس إنما
كسفت لموته، فقام النبي ◌ّله، فقال: ((أيها الناس: إن الشمس والقمر آيتان
من يآيات الله، لا يكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا
إلى الصلاة، وإلى ذكر الله، وادعوا وتصدقوا)).
[١٣٩٨] غ الكسوف ٢؛ وانظر أيضاً: غ الكسوف ١٣؛ و حديث ١١٩١.
[١٣٩٩] إسناده حسن. الفتح الرباني ٢٢٢:٦ - ٢٢٤ من طريق فليح مطولاً.
[١٤٠٠] (قلت: إسناده ضعيف. مسلم بن خالد هو الزنجي سيئ الحفظ - ناصر).
أشار الحافظ في الفتح ٢: ٥٢٨ - ٥٢٩ إلى رواية ابن خزيمة، فقال: ((وروى
ابن خزيمة والبزار من طريق نافع عن ابن عمر ... )).
٦٨٤

(٦٥٧) باب الأمر بالعتاقة في كسوف الشمس
١٤٠١ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن معمر بن ربعي، نا موسى بن
مسعود أبو حذيفة، ثنا زائدة، عن هشام بن عروة، عن فاطمة، عن أسماء قالت:
أمر النبي ور بالعتاقة في كسوف الشمس.
أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ناه الدارمي، ثنا مصعب بن عبد الله الزبيري، ثنا عبد
العزيز - يعني الدراوردي - عن هشام بهذا الإسناد: مثله؟
وقال: أمر بعتاقة حين كسفت الشمس.
(٦٥٨) باب [١٥١ - ب) ذكر علة لما تنكسف الشمس إذا انكسفت؟
إن صح الخبر، فإني لا أخال أبا قلابة سمع من النعمان بن بشير،
ولا أقف ألقبيصة البجلي صحبة أم لا؟
١٤٠٢ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، قال: ثنا بخبر قبيصة، محمد بن بشار، ثنا
معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن قبيصة البجلي قال:
إن الشمس انخسفت، فصلّى نبي الله 3 98 ركعتين، حتى انجلت، ثم
قال: ((إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد، ولكنهما خلقان من
خلقه، ويحدث الله في خلقه ما شاءً، ثم أن الله تبارك وتعالى إذا تجلى
لشيء من خلقه خشع له، فأيهما انخسف فصلّوا حتى ينجلي أو يحدث له الله
أمراً)».
١٤٠٣ - قال أبو بكر: وأما خبر النعمان بن بشير، وإن بنداراً حدثناه أيضاً، قال:
[١٤٠١] غ الكسوف ١١ من طريق زائدة.
[١٤٠٢] (قلت: إسناده ضعيف. رجاله ثقات، لكنه معلول بعدم تصريح أبي قلابة
بسماعه إياه من قبيصة أو النعمان، وفي سنده اضطراب، كما أشار إليه
المصنف في الباب، وقد فصلت ذلك في جزء عندي في صلاة الكسوف -
ناصر). ن ١١٧:٣ من طريق أبي قلابة.
[١٤٠٣] (قلت: إسناده ضعيف. انظر الحديث الذي قبله - ناصر). الفتح الرباني
٦: ١٩٥ من طريق أيوب.
٦٨٥

ثنا عبد الوهاب، ثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن النعمان بن بشير قال:
انكسفت الشمس على عهد رسول الله ** ، فذكر الحديث وقال: ((فإذا
تجلى الله لشيء من خلقه خشع له».
١٤٠٤ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، نا عبد الوهاب، عن خالد، عن
أبي قلابة، عن النعمان بن بشير، نحو حديث أيوب.
جسماع أبواب
صلاة الاستسقاء وما فيها من السنن
(٦٥٩) باب التواضع، والتبذل، والتخشع، والتضرع،
عند الخروج إلى الاستسقاء
١٤٠٥ - نا أبو طاهر، نا أبو بكر، ثنا سلم بن جنادة، نا وكيع، عن سفيان، عن
هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كنانة، عن أبيه قال:
أرسلني أمير من الأمراء إلى ابن عباس، أسأله عن الاستسقاء، فقال ابن
عباس: ما يمنعه أن يسألني؟. خرج رسول الله و * متواضعاً، متبذلاً،
متخشعاً، متضرعاً، فصلى ركعتين كما يصلي في العيد، ولم يخطب
خطبتکم هذه.
(٦٦٠) باب الخروج إلى المصلى للاستسقاء
١٤٠٦ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الجبار بن العلاء، نا سفيان، نا
المسعودي ویحیی ۔ مو الأنصاري - عن أبي بكر، قلت لعبد الله بن أبي بكر: حدیث
[١٤٠٤] (قلت: إسناده ضعيف. انظر الحديث الذي قبله - ناصر). جه إقامة: ١٥٢ من
طريق خالد عن أبي قلابة.
[١٤٠٥] (قلت: إسناده يحتمل التحسين، هشام بن إسحاق، لم يوثقه غير ابن حبان.
وروى عنه ثلاثة من الثقات أحدهم سفيان وهو الثوري - ناصر).
د حديث ١١٦٥ من طريق هشام؛ ن ١٢٦:٣.
[١٤٠٦] غ الاستسقاء ٤ من طريق سفيان، وأشار الحافظ في الفتح ٤٩٩:٢ إلى رواية
ابن خزيمة.
٦٨٦

حدثناه يحيى والمسعودي، عن أبيك، عن عباد بن تميم، قال: سمعت أنا من عباد بن
تمیم، يحدث أبي، عن عبد الله بن زيد:
أن النبي - خرج إلى المصلى فاستسقى فقلب رداءه، وصلى ركعتين.
(٦٦١) باب الخطبة قبل صلاة الاستسقاء
١٤٠٧ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم من أصله،
نا يحيى بن سعيد، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أبي بكر بن محمد، أنه سمع
عباد بن تميم، قال، قال عبد الله بن زيد:
خرجنا مع رسول الله ﴿ في الاستسقاءِ، فخطب واستقبل القبلة، ودعا
واستسقى، وحوّل رداءه، وصلّى بهم.
(٦٦٢) باب ترك الكلام عند الدعاء في خطبة الاستسقاء
١٤٠٨ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو موسى محمد بن المثنى، نا
عبد الرحمن، عن سفيان، عن [هشام بن إسحاق بن] عبد الله بن كنانة، عن أبيه.
قال: أرسلني فلان إلى ابن عباس، أسأله عن صلاة رسول الله وَلي في
الاستسقاء، قال: خرج رسول الله ﴿﴿ متبذلاً، متضرعاً، متواضعاً، فلم
یخطب نحو خطبتکم هذه، وصلّی رکعتين.
(٦٦٣) باب ترك الأذان والإقامة لصلاة الاستسقاء، والدليل على أنه
لا يؤذن ولا يقام للتطوع وإن صليت التطوع في الجماعة
١٤٠٩ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو طالب زيد بن أخرم الطائي، وإبراهيم بن
مرزوق، قالا : حدثنا وهب بن جرير، حدثني أبي، قال: سمعت النعمان - وهو ابن
راشد - يحدث عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال:
[١٤٠٧] (قلت: إسناده صحيح - ناصر). انظر: الفتح الرباني ٦: ٢٣٥.
[١٤٠٨] انظر: الحديث رقم ١٤٠٥.
[١٤٠٩] (قلت: إسناده ضعيف. النعمان بن راشد صدوق سيئ الحفظ كما قال الحافظ
في «التقريب». وسيأتي تضعيف المصنف إياه في هذا الحديث نفسه (١٤٢٢)
- ناصر). جه إقامة ١٥٣ من طريق وهب؛ الفتح الرباني ٢٣٣:٦.
٦٨٧

خرج رسول الله * يوماً يستسقي فصلى بنا ركعتين وجهر (١)، بلا أذان
وإقامة.
(٦٦٤) باب خروج الإمام بالناس إلى الاستسقاء
١٤١٠ ۔ أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن یحیی، نا عبد الرزاق، عن معمر،
عن الزهري، عن عباد [١٥٢ - أ] بن تميم، عن عمه قال:
خرج رسول الله (3 بالناس يستسقي، فصلّى بهم ركعتين وجهر بالقراءة،
وحوّل رداءه، ورفع يديه، واستسقى، واستقبل القبلة.
(٦٦٥) باب استقبال القبلة للدعاء قبل الصلاة للاستسقاء،
وتحويل الأردية قبل الصلاة
١٤١١ - أنا أبو طاهر)، نا أبو بكر، ثنا محمد بن بشار، ثنا عبد الرحمن، نا
شعبة، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال:
کان النبي ټ# لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء. قال
شعبة، قلت لثابت: أنت سمعته من أنس؟ قال: سبحان الله. قلت: سمعته
من أنس؟ قال: سبحان الله.
قال أبو بكر: وفي خبر معمر، عن الزهري، ورفع يديه، قد أمليته
قبل.
(٦٦٦) باب صفة رفع اليدين في الاستسقاء
١٤١٢ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن يحيى، ثنا حجاج، ثنا حماد، عن
ثابت، عن أنس بن مالك:
(١) كلمة ((وجهر" مضروب عليه في الأصل. لا أدري هل الضرب من ناسخ
الأصل أو بقلم آخر.
[١٤١٠] إسناده صحيح. د حديث ١١٦١ من طريق عبد الرزاق.
[١٤١١] غ الاستسقاء ٢٢ من طريق قتادة عن أنس.
[١٤١٢] إسناده صحيح. د حديث ١١٧١ من طريق حماد؛ م الاستسقاء ٦ مختصراً.
٦٨٨

أن رسول الله* استسقى هكذا، ومد يديه، وجعل بَاطِنَهُمَا ما يلي
الأرض حتى رأيت بياض إبطيه.
١٤١٣ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا الحسن بن قزعة، ثنا محمد بن أبي عدي،
عن سليمان التيمي، عن بركة - وهو أبو اليد - عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة قال:
رأيت رسول الله و # ماداً يديه، حتى رأيت بياض إبطيه.
قال سليمان: ظننته يدعو في الاستسقاء.
(٦٦٧) باب صفة تحويل الرداء في الاستسقاء إذا كان الرداء ثقيلاً
١٤١٤ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ثنا عبد الجبار بن العلاء، ثنا سفيان، ثنا
المسعودي ويحيى، عن أبي بكر، فقلت لعبد الله بن أبي بكر: حديث حدثناه يحيى
والمسعودي، عن أبيك، عن عباد بن تميم، قال: أنا سمعته من عباد بن تميم يحدث
أبي، عن عبد الله بن زید:
أن النبي وقلو خرج إلى المصلى فاستسقى، فقلب رداءه، وصلى ركعتين.
قال المسعودي عن أبي بكر، عن عباد بن تميم، قلت له: أخبرنا جعل
أعلاه أسفله، أو أسفله أعلاه، أم كيف جعله؟ قال: لا، بل جعل اليمين
الشمال، والشمال اليمين.
(٦٦٨) باب ذكر الدليل على أن النبي ◌َل﴿ إنما حول رداءه،
فجعل الأيمن على الأيسر، والأيسر على الأيمن لأن الرداء ثقل عليه،
فاشتد عليه أن يجعل أعلاه أسفله
١٤١٥ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن يحيى، ثنا نعيم بن حماد
وإبراهيم بن حمزة، قالا: ثنا عبد العزيز - وهو ابن محمد - عن عمارة - وهو ابن غزية -
[١٤١٣] (قلت: إسناده جيد - ناصر).
[١٤١٤] انظر: حديث رقم ١٤٠٦.
[١٤١٥] إسناده صحيح. د حديث ١١٦٤ من طريق عبد العزيز؛ الفتح الرباني
٦: ٢٤٥.
٦٨٩

عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد قال:
استسقى رسول الله وعليه خميصة سوداء، فأراد رسول الله صل في أن
يأخذها بأسفلها فيجعلها أعلاه، فلما ثقلت عليه قلبها على عاتقیه.
قال إبراهيم بن حمزة: على عاتقه.
(٦٦٩) باب صفة الدعاء في الاستسقاء
١٤١٦ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا علي بن الحسين بن إبراهيم بن الحر، نا
محمد بن عبيد الطنافسي، ثنا مسعر بن كدام، عن يزيد الفقير، عن جابر بن عبد الله
قال:
أتت النبي * بواكي(١)، فقال: ((اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً مرياً مريعاً،
عاجلاً غير آجل، نافعاً غير ضار» فأطبقت عليهم.
١٤١٧ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن بشار، ثنا أبو هشام المخزومي،
عن وهيب، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك؛ أن النبي {8* قال:
((اللهم اسقنا)).
(٦٧٠) باب عدد [ركعات] صلاة الاستسقاء
١٤١٨ - قال أبو بكر: في خبر يونس ومعمر عن الزهري؛ صلى ركعتين.
(٦٧١) باب عدد التكبيرات(٢) في صلاة الاستسقاء،
کالتکبیر في العیدین
١٤١٨/ ١ - قال أبو بكر: في خبر الثوري عن هشام بن إسحاق، فقال:
كما يصلي في العيدين.
[١٤١٦] د حديث ١١٦٩ من طريق الطنافسي.
(١) في الأصل: (بوا)) ثم فراغ، ولعلها بواكي، جمع باكية.
[١٤١٧] إسناده صحيح. ن ٣: ١٣٠ من طريق محمد بن بشار.
[١٤١٨] انظر الحديث رقم :١٤١٠.
(٢) في الأصل: عدد التكبير، ولعل الأصح ما أثبتناه.
٦٩٠

١٤١٩ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا زكريا بن يحيى بن أبان المصري، ثنا
عبد الله بن يوسف، ثنا إسماعيل بن ربيعة بن هشام بن إسحاق من بني عامر بن لؤي
[١٥٢ - ب] المديني، أنه سمع جده هشام بن إسحاق، يحدث عن أبيه إسحاق بن
عبد الله :
أن الوليد بن عتبة أمير المدينة، أرسله إلى ابن عباس، فقال: يا ابن
أخي سله كيف صنع رسول الله وَّطقه في الاستسقاء يوم استسقى بالناس؟ قال
إسحاق: فدخلت على ابن عباس، فقلت: يا أبا العباس كيف صنع
رسول الله ◌َ في الاستسقاء يوم استسقى؟ قال: خرج رسول الله وَلهو
متخشعاً، متبذلاً، فصنع فيه كما يصنع في الفطر والأضحى.
(٦٧٢) باب الجهر بالقراءة في صلاة الاستسقاء،
والدليل على ضد قول من زعم من التابعين أن صلاة النهار عجماء،
يريد أنه لا يجهر بالقراءة في شيء من صلوات النهار
١/١٤١٩ - قال أبو بكر: في خبر معمر عن الزهري: جهر بالقراءة.
١٤٢٠ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن بشار، ثنا عثمان بن عمر، ثنا ابن
أبي ذئب، عن الزهري، عن عباد بن تمیم، عن عمه:
أن رسول الله * خرج يستسقي، فاستقبل القبلة، وولى الناس ظهره،
وقلب رداءه، وصلى ركعتين قرأ فيهما، وجهر فيهما بالقراءة.
(٦٧٣) باب استحباب الاستسقاء ببعض قرابة النبي ◌َّ-
بالبلدة التي يستسقي بها بعض قرابته وَل في
١٤٢١ - أخبرنا أبو طاهر، ثنا أبو بكر، نا محمد بن يحيى، نا محمد بن عبد الله
الأنصاري، حدثني أبي، عن ثمامة، عن أنس بن مالك قال:
[١٤١٩] انظر الحديث رقم ١٤٠٥؛ ن ١٢٧:٣.
[١٤٢٠] غ الاستسقاء ١٦؛ ن ١٢٧:٣ من طريق ابن أبي ذئب.
[١٤٢١] غ الاستسقاء ٣ من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري.
٦٩١

كان عمر بن الخطاب إذا قحطوا خرج يستسقي بالعباس، فيقول: اللهم
إنا كنا إذا قحطنا استسقينا بنبيك، فتسقينا، وإنا نستسقيك اليوم بعم نبيك -
أو نبينا. فاسقنا، فيُسقون.
قال الأنصاري: كذا وجدت في كتابي بخطي: فيسقون.
(٦٧٤) باب إعادة الخطبة ثانية بعد صلاة الاستسقاء
١٤٢٢ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ثنا زيد بن أخرم الطائي وإبراهيم بن مرزوق،
قالا : ثنا وهب بن جرير، ثنا أبي، قال: سمعت النعمان بن راشد یحدث عن الزهري،
عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة:
أن النبي ◌َ * خرج يوماً يستسقي، فصلّى بنا ركعتين بلا أذان ولا إقامة،
قال: ثم خطبنا ودعا الله، وحول وجهه نحو القبلة رافعاً يديه، ثم قلب
رداءه فجعل الأيمن على الأيسر، والأيسر على الأيمن.
قال أبو بكر: في القلب من النعمان بن راشد، فإن في حديثه عن
الزهري تخليط كثير. فإن ثبت هذا الخبر ففيه دلالة على أن النبي صل* خطب
ودعا وقلب رداءه مرتين، مرة قبل الصلاة، ومرة بعدها.
(٦٧٥) باب الاستسقاء في الخطبة يوم الجمعة إذا شكي إلى الإمام
بقحط المطر، ودعاء الإمام بحبس المطر عن المدن والقرى، إذا
شكي إليه كثرة الأمطار، وخيف هدم البنيان، وانقطاع السبل
١٤٢٣ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، نا
المعتمر، قال: سمعت عبيد الله، عن ثابت، عن أنس قال:
كان النبي 85* يخطب يوم الجمعة، فقام إليه الناس، فصاحوا، قالوا:
يا نبي الله قحط المطر، وإحمر الشجر، وهلك البهائم، فادع الله أن
يسقينا. فقال: ((اللهم اسقنا، اللهم اسقنا)). قال: وايم الله ما نرى في
[١٤٢٢] انظر: الحديث رقم ١٤٠٩.
[١٤٢٣] غ الاستسقاء ١٤ من طريق معتمر.
٦٩٢
٠

السماء قَزَعةً من سحاب فنشأت سحابة فانتشرت، ثم إنها أمطرت، فنزل
نبي الله ◌َله فصلى وانصرف فلم يزل يمطر إلى الجمعة الأخرى، فلما قام
النبي * يخطب، صاحوا، قالوا: يا نبي الله تهدمت البيوت، وانقطعت
السبل، فادع الله أن يحبسها عنا، قال: فتبسم، وقال: ((اللهم حوالينا ولا
علينا)). قال فتقشعت عن المدينة، فجعلت تمطر حولها وما تُمطر [١٥٣ - ١]
بالمدينة قطرة. قال فنظرت إلى المدينة، وإنها لفي مثل الإكليل.
(٦٧٦) باب ترك الإمام العود للخروج لصلاة الاستسقاء ثانياً
إذا سقوا في أول مرة استسقوا
١٤٢٤ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن يحيى، نا أبو اليمان، أخبرنا شعيب،
عن الزهري، أخبرني عباد بن تميم، أن عمه - وكان من أصحاب رسول اللهصل﴾ ـ أخبره:
أن النبي وَي خرج بالناس إلى المصلى يستسقي لهم، فقام فدعا قائماً،
ثم توجه قبل القبلة، وحول رداءَه فسقوا.
قال أبو بكر: ليس في شيء من الأخبار أعلمه، ((فأسقوا)) إلا في خبر
شعيب بن أبي حمزة.
جماع أبوابُ
صلاة العيدين، الفطر والأضحى، وما يحتاج فيهما من السنن
(٦٧٧) باب عدد [ركعات] صلاة العيدين
١٤٢٥ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن رافع، ثنا محمد بن بشر؛
ح وثناه عبدة بن عبد الله الخزاعي، أخبرنا محمد بن بشر، ثنا يزيد بن زياد - وهو
ابن أبي الجعد - عن زبيد اليامي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن کعب بن عجرة
قال: قال عمر:
[١٤٢٤] إسناده صحيح. لم أجده بهذا السياق، انظر: ن ١٢٨:٣.
[١٤٢٥] (قلت: إسناده صحيح - ناصر). ن ١٤٩:٣ من طريق زبيد اليامي مختصراً،
ولم يذكر: كعب.
٦٩٣

صلاة الأضحى ركعتان، وصلاة الجمعة ركعتان، وصلاة الفطر ركعتان،
وصلاة المسافر ركعتان، تمام غير قصر، على لسان نبيكم و 98، وقد خاب
من افترئ.
(٦٧٨) باب استحباب الأكل يوم الفطر قبل الخروج إلى المصلى،
وترك الأكل يوم النحر إلى الرجوع من المصلى
فیأکل من ذبيحته إن كان ممن يضحي
١٤٢٦ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن الوليد، نا أبو عاصم، ثنا ثواب بن
عتبة، نا ابن بريدة، عن أبيه:
أن رسول الله ## كان لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم، ولا يطعم يوم
النحر حتى يذبح.
(٦٧٩) باب ذكر الخبر الدال على أن ترك الأكل يوم النجر
حتى يذبح المرء فضيلة، وإن كان الأكل مباحاً
قبل الغدو إلى المصلی، والآکل غیر حارج ولا آئم
١٤٢٧ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يوسف بن موسى، نا جرير، عن
منصور، عن الشعبي، عن البراء بن عازب قال:
خطبنا رسول الله وي يوم الأضحى بعد الصلاة، فقال أبو بردة بن نِيَار:
ذبحت شاتي وتغدّيت قبل أن آتي الصلاة. فقال: ((شاتك شاة لحم.
وذكر الحديث.
قال أبو بكر: خرجته في كتاب الأضاحي.
(٦٨٠) باب استحباب أكل التمر يوم الفطر قبل الغدو إلى المصلى
١٤٢٨ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد بن منيع، ثنا هشيم، أخبرنا محمد
[١٤٢٦] إسناده حسن. انظر: ت ٤٢٦:٢؛ الفتح الرباني ١٢٩:٦.
[١٤٢٧] غ العيدين ٥ من طريق جرير.
:
:
[١٤٢٨] (قلت: إسناده ضعيف. لعنعنة ابن إسحاق - ناصر). أشار الحافظ في الفتح =
٦٩٤

ابن إسحاق، عن حفص بن عبيد الله بن أنس، عن أنس قال:
كان رسول الله * يفطر يوم الفطر على تمرات ثم يغدو.
(٦٨١) باب استحباب الفطر يوم الفطر على وتر من التمر
١٤٢٩ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن علي بن محرز بالفسطاط، ثنا
أبو النضر، نا المُرَجّى بن رجاء، حدثني عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، حدثني أنس بن
مالك :
أن رسول الله * كان لا يخرج يوم الفطر حتى يأكل تمرات، ويأكلهن
وتراً.
(٦٨٢) باب الخروج إلى المصلى لصلاة العيدين،
والدليل على أن صلاة العيدين تصلى في المصلى
لا في المساجد، إذا أمكن الخروج إلى المصلى
١٤٣٠ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن يحيى وزكريا بن يحيى بن
أبان، قالا: ثنا ابن أبي مريم، أخبرنا محمد بن جعفر، أخبرني زيد - وهو ابن أسلم -
عن عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد الخدري قال:
خرج رسول الله وهو في أضحى أو فطر إلى المصلى، فصلى بهم ثم انصرف.
(٦٨٣) باب التكبير والتهليل في الغدو إلى المصلى في العيدين، إن صح
الخبر. فإن في القلب من هذا الخبر، وأحسب الحمل فيه على عبد الله بن
عمر العمري إن لم يكن الغلط من (١٥٣ - ب] ابن أخي ابن وهب
١٤٣١ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب،
=
٤٤٦:٢ إلى رواية ابن خزيمة؛ ت ٤٢٧:٢ من طريق هشيم؛ وانظر: غ
العيدين ٤.
[١٤٢٩] أشار الحافظ في الفتح ٢: ٤٤٧ إلى رواية ابن خزيمة؛ غ العيدين ٤ من طريق
عبيد الله.
[١٤٣٠] غ الزكاة ١٤٦٢.
[١٤٣١] (قلت: إسناده ضعيف. عبد الله بن عمر العمري المكبر الضعيف - ناصر).
٦٩٥

ثنا عمي، ثنا عبد الله بن عمر، عن نافع، عن عبد الله بن عمر:
أن رسول الله﴿ كان يخرج في العيدين مع الفضل بن عباس،
وعبد الله بن عباس، والعباس، وعلي، وجعفر، والحسن، والحسين،
وأسامة بن زيد، وزيد بن حارثة، وأيمن بن أم أيمن، رافعاً صوته بالتهليل،
والتكبير، فيأخذ طريق الحدادين حتى يأتي المصلى، فإذا فرغ رجع على
الحذائین حتى يأتي منزله.
(٦٨٤) باب ترك الأذان والإقامة (١) لصلاة العيدين، وهذا من الجنس
الذي أعلمت أن لا أذان، ولا إقامة إلا لصلاة الفريضة،
وإن صليت غير الفريضة جماعة
١٤٣٢ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا إسماعيل بن موسى الفزاري، أخبرنا:
شريك، عن سماك، عن جابر بن سمرة قال:
شهدت العيد مع رسول الله وَّلـ فلم يؤذن ولم يقم.
(٦٨٥) باب إخراج العنزة في العيدين إلى المصلى، ليستتر بها(٢)
الإمام في المصلى إذا صلى، بذكر خبر مجمل لم يبين فيه العلة التي
كان النبي يتلق يخرج العنزة من أجلها
١٤٣٣ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن بشار، ثنا عبد الوهاب، ثنا
عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال:
كان رسول الله * يركز الحربة يوم الفطر والنحر يصلي إليها، وكان
يخطب بعد الصلاة.
١٤٣٤ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ثنا يونس بن عبد الأعلى، نا يحيى بن
(١) في الأصل: ((باب ترك الأذان والإمام)»، والصواب ما أثبتناه.
[١٤٣٢] م العيدين ٧ من طريق سماك نحوه.
(٢) في الأصل: ((به)).
[١٤٣٣] غ العيدين ١٣ من طريق عبيد الله، دون قوله: ((وكان يخطب)).
[١٤٣٤] انظر: الحديث رقم ١٤٣٣.
٦٩٦

عبد الله بن بكير، حدثني الليث، عن خالد - وهو ابن يزيد - عن سعيد بن أبي هلال،
عن نافع، أن عبد الله أخبره:
أن رسول الله 8# كان يخرج يوم الفطر، ويوم الأضحى بالحربة، يغرزها
بین یدیه حین یقوم يصلي.
(٦٨٦) باب ذكر الخبر المفسر للعلة التي كان النبي ول* يخرج العنزة
إلى المصلى، والدليل على أنه إنما كان خرجها إذ لا بناء بالمصلى
يومئذ يستر المصلى
١٤٣٥ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، أخبرنا محمد بن عُزَيز الأيلي، أن سلامة
حدثني عن عقيل، عن نافع، عن ابن عمر:
أن رسول الله * كان إذا خرج إلى المصلى في الأضحى والفطر، خرج
بالعنزة بين يديه حتى تركز في المصلى فيصلي إليها، وذلك أن المصلى كان
فضاءً ليس فيه شيءٌ مبني يستتر به .
(٦٨٧) باب ترك الصلاة في المصلى قبل العيدين وبعدها
اقتداء بالنبي و استنانا به
١٤٣٦ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن بشار، نا محمد - يعني ابن جعفر -
ثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، قال: سمعت سعيد بن جبير يحدث عن ابن عباس:
أن رسول الله ﴾ خرج يوم فطر أو أضحى - وأكبر علمي أنه قال يوم
الفطر - فصلى ركعتين، لم يصل قبلها ولا بعدها، ثم أتى النساءَ ومعه
بلال، فأمرهن بالصدقة، فجعلت المرأة تلقي خرصها وصخابها .
[١٤٣٥] (قلت: إسناده ضعيف. محمد بن عزيز، قال الحافظ: ((فيه ضعف، وقد
تكلموا في صحة سماعه من عمه سلامة)). وسلامة هو ابن روح بن خالد
صدوق له أوهام، وقيل: لم يسمع من عمه عقيل، وإنما يحدث من كتبه -
ناصر). جه إقامة ١٦٤ من طريق الأوزاعي عن نافع نحوه.
[١٤٣٦] غ العيدين ٨ من طريق شعبة بدون الشك.
٦٩٧

(٦٨٨) باب البدء بصلاة العيدين قبل الخطبة
١٤٣٧ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر،، نا أحمد بن عبدة، أخبرنا حماد - يعني ابن
زيد - عن أيوب، عن عطاء، عن ابن عباس.
أن النبي ه صلى قبل الخطبة في يوم العيد.
(٦٨٩) باب عدد التكبير في صلاة العيدين في القيام قبل الركوع
١٤٣٨ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب،
قال: کتب إليّ کثیر بن عبد الله بن عمرو یحدث عن أبيه، عن جده:
قال: رأيت رسول الله وَ﴿ كبّر في الأضحى سبعاً وخمساً، وفي الفطر
مثل ذلك.
(٦٩٠) باب ذكر الدليل على ضد قول من زعم أنه يوالي بين [١٥٤ -! ]
القراءتين في صلاة العيدين
١٤٣٩ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا الحسن بن محمد بن الصباح، ثنا
إسماعيل - يعني ابن أبي أویس - ثنا كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده:
أن رسول الله ◌َي كان يكبر في العيدين في الركعة الأولى سبع تكبيرات،
وفي الركعة الثانية خمس تكبيرات قبل القراءة.
...
(٦٩١) باب القراءة في صلاة العيدين
١٤٤٠ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن إبراهيم بن كثير الصوري.
بالفسطاط، ثنا سُريج بن النعمان، ثنا فليح، وهو ابن سليمان -، عن ضمرة بن سعيد،
عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن أبي واقد الليثي قال:
سألني عمر بن الخطاب بما قرأ رسول الله وَ و في صلاة الخروج في
[١٤٣٧] م العيدين ٢ من طريق أيوب مطولاً.
[١٤٣٨] إسناده ضعيف. ت ٤١٦:٢ من طريق كثير. (قلت: لكن له شواهد يتقوى
بها، فراجع «الإرواء» - ناصر).
[١٤٣٩] إسناده ضعيف. جه إقامة ١٥٦ من طريق محمد بن خالد عن كثير.
[١٤٤٠] م العيدين ١٥ من طريق أبي عامر العقدي عن فليح.
٦٩٨

العيدين؟ فقلت: قرأ ﴿أَقْتَرَتِ السَّاعَةُ وَأَنشَقَّ الْقَمَرُ﴾ [القمر: ١]، و﴿قَّ وَالْقُرْءَانِ
اَلْمَجِيدِ﴾ [ق: ١].
قال أبو بكر: لم يسند هذا الخبر أحد أعلمه غير فليح بن سليمان. رواه
مالك بن أنس وابن عيينة، عن ضمرة بن سعيد، عن عبيد الله بن عبد الله،
وقالا : ابن عمر سأل أبا واقد الليثي.
قال: حدثناه أبو الأزهر من أصله، قال: ثنا أبو أسامة، عن فليح.
١٤٤١ - وفي خبر النعمان بن بشير وسمرة بن جندب، أن النبي وَلي قرأ
ب﴿سَيِّجٍ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى]، و﴿هَلْ أَتَنْكَ حَدِيثُ الْغَشِيَةِ﴾ [الغاشية]. وهذا
من اختلاف المباح.
(٦٩٢) باب استقبال الإمام الناس للخطبة بعد الفراغ من الصلاة
١٤٤٢ - قال أبو بكر: في خبر داود بن قيس، عن عياض، عن أبي سعيد، عن
النبي ◌َل *:
فإذا قضى صلاته وسلَّمَ، قام فأقبل على الناس.
قال أبو بكر: خرجته بتمامه بعد.
(٦٩٣) باب الخطبة يوم العيد بعد صلاة العيد
١٤٤٣ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن بشار، ثنا حماد بن مسعدة،
ثنا عبيد الله؛ وثنا أبو موسى، ثنا عبد الوهاب - يعني الثقفي - نا عبيد الله، عن نافع،
عن ابن عمر:
أن النبي ولو كان يخطب بعد الصلاة.
وفي حديث حماد بن مسعدة: يعني في العيد.
[١٤٤١] انظر: الفتح الرباني ١٤٥:٦ - ١٤٦.
[١٤٤٢] انظر: الحديث الآتي ١٤٤٩.
[١٤٤٣] انظر: غ العيدين ٨؛ م العيدين ٨.
٦٩٩

(٦٩٤) باب الخطبة على المنبر في العيدين
١٤٤٤ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن رافع، نا عبد الرزاق، أخبرنا ابن
جريج، أخبرني عطاء، عن جابر بن عبد الله قال: سمعته يقول:
إن النبي و له قام يوم الفطر فصلّى، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، ثم خطب
الناس، فلما فرغ نبي الله ولو نزل فأتى النساء، فذكرهن وهو يتوكأ على يد
بلال [وبلال] باسط ثوبه يلقين النساءُ صدقة.
قلت لعطاء: زكاة الفطر؟ قال: لا. ولکنه صدقة یتصدقن بها حينئذ،
تلقي المرأة فتخها، ويلقين ويلقين.
(٦٩٥) باب الخطبة قائماً على الأرض إذا لم يكن بالمصلى منبر
١٤٤٥ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا سلم بن جنادة، ثنا وكيع، عن داود بن قيس
الفراء، عن عياض بن عبد الله بن أبي سرح، عن أبي سعيد الخدري:
أن النبي ﴾﴾ خطب يوم عيد على راحلته.
قال أبو بكر: هذه اللفظة تحتمل معنيين. أحدهما أنه خطب قائماً لا
جالساً، والثاني أنه خطب على الأرض. کانکار أبي سعيد على مروان لما
أخرج المنبر، فقال: لم يكن يخرج المنبر.
(٦٩٦) باب عدد الخطب في العيدين، والفصل بين الخطبتين بجلوس
١٤٤٦ - أخبرنا الأستاذ الإمام أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني قراءة
عليه، أخبرنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة، نا أبو بكر
محمد بن إسحاق بن خزيمة، نا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، نا بشر بن المفضل،
ثنا عبيد الله، عن نافع، عن عبد الله :
أن رسول الله ## كان يخطب الخطبتين وهو قائم، وكان يفصل
[١٤٤٤] م العيدين ٣ من طريق محمد بن رافع.
[١٤٤٥] انظر: تلخيص الحبير ٨٦:٢. (قلت: والحديث الآتي ١٤٤٩) ..
[١٤٤٦] إسناده صحيح. ن ٣: ٩٠ من طريق بشر.
٧٠٠
۔۔۔