النص المفهرس

صفحات 441-460

(٣٢٥) باب الرخصة للمصلي في مرافقة غيره من المصلين والنظر
إليهم، هل يتمون صلاتهم أم لا، ليأمرهم بعد الفراغ من الصلاة بما
يجب عليهم من إتمام الصلاة
٨٧٢ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو موسى محمد بن المثنى وأحمد بن المقدام
العجلي، قالا: حدثنا ملازم بن عمرو، حدثني جدي عبد الله بن زيد، عن عبد الله بن
علي بن شيبان، عن أبيه علي بن شيبان، وكان أحد الوفد، قال:
صليت خلف النبي ## فلمح بمؤخر عينه إلى رجل لا يقيم صلبه في
الركوع والسجود، فلما قضى نبي الله وَ ﴿ قال: ((يا معشر المسلمين! إنه لا
صلاة لمن لا يقيم صلبه في الركوع والسجود)).
قال أبو بكر: هذا الخبر ليس بخلاف أخبار النبي : ((إني لأرى من
خلفي كما أرى من بين يدي))، إذ النبي ◌ّ﴿ وإن كان يرى من خلفه في
الصلاة قد يجوز أن ينظر بمؤخر عينه إلى من يصلي، ليعلم أصحابه إذا رأوه
يفعل هذا الفعل؛ إنه جائز للمصلي أن يفعل مثل ما فعل ◌َّد.
(٣٢٦) باب إباحة التفات المصلي في الصلاة عند إرادة تعليم
المصلين بالإشارة إليهم بما يفهمون عنه، وفيه ما دل على أن إشارة
[١٠٠ -أ] المصلي بما يفهم عنه غير مفسدة صلاته
٨٧٣ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا الربيع بن سليمان المرادي، ثنا شعيب، نا
الليث، عن أبي الزبير، عن جابر قال:
اشتكى رسول الله﴿ فصلينا وراءَه وهو قاعد، فالتفت إلينا فرآنا قياماً
فأشار إلينا، فقعدنا .
(٣٢٧) باب الرخصة في بصق المصلي عن يساره،
أو تحت قدمه الیسری
[٨٧٢] إسناده صحيح. جه إقامة ١٦ من طريق ملازم بن عمرو.
[٨٧٣] م الصلاة ٨٤ من طريق الليث مطولاً.
٤٤١

٨٧٤ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الجبار بن العلاء، ثنا سفيان، عن
الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخدري:
أن رسول الله # أبصر نخامة في قبلة المسجد فحگها بحصاة ونھی أن ییزق
الرجل بين يديه وعن يمينه، وقال: ((ليبزق عن شماله، أو تحت قدمه اليسرى)).
٨٧٥ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب،
أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني حميد بن عبد الرحمن؛ أنه سمع أبا هريرة وأبا
سعيد الخدري يقولان:
قد رأى رسول الله* نخامة في القبلة فتناول حصاة فحكّها، ثم قال:
((لا يتنخَّمَنَّ أحدكم في القبلة، ولا عن يمينه، ولیبصق عن يساره أو تحت
رجله الیسری».
(٣٢٨) باب الرخصة في بصق المصلي خلفه، وفيه ما دل على إباحة
ليّ المصلي عنقه وراء ظهره إذا أراد أن يبصق في صلاته،
إذ البزق خلفه غير ممكن إلا بليّ العنق
۔۔
٨٧٦ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار وأبو موسى، قالا: ثنا يحيى - وهو ابن
سعيد - عن سفيان، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن طارق بن عبد الله المُحاربي
قال: قال رسول الله *:
((إذا كنت في الصلاة فلا تبزقنَّ عن يمينك، ولكن خلفك أو تلقاءً
شمالك، أو تحت قدمك اليسرى)).
هذا حدیث بندار.
وقال أبو موسى: حدثني منصور. وقال أيضاً، قال: قال لي
رسول الله *: وقال: (وابصق خلفك، أو تلقاءَ شمالك إن كان فارغاً،
وإلّا فهكذا) تحت قدمه اليسرى.
[٨٧٤] م المساجد ٥٢ من طريق سفيان.
[٨٧٥] غ الصلاة ٣٥ من طريق ابن شهاب.
[٨٧٦] إسناده صحيح. ن ٢: ٤٠ من طريق يحيى نحوه.
٤٤٢

(٣٢٩) باب الدليل على أن إباحة بزق المصلي تحت قدمه اليسرى إذا
لم يكن عن يساره فارغاً، وإباحة دلك البزاق بقدمه إذا بزق في صلاته
٨٧٧ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يوسف بن موسى، ثنا جرير، عن منصور،
عن ربعي بن حراش، عن طارق بن عبد الله المحاربي قال: قال رسول الله محمد:
((إذا كنت في الصلاة، فلا تبزقن بين يديك، ولا عن يمينك، ولكن ابزق
عن تلقاءِ شمالك، فإن لم يكن فارغاً فتحت قدمك اليسرى، ثم قل به)).
قال منصور: يعني(١) ادلكه بالأرض.
٨٧٨ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، ثنا إسحاق بن يوسف، ثنا
الجريري؛
ح وثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، ثنا إسماعيل بن علية، عن الجريري؛
ح وثنا الصنعاني، ثنا يزيد - يعني ابن زريع - ثنا الجريري؛
ح وثنا أبو بشر الواسطي، نا خالد، عن الجُريري، عن أبي العلاء بن الشخير، عن أبيه:
أنه صلَّی مع رسول الله ټژ فتنخع ندلکها بنعله الیسری.
زاد خالد في حديثه: وكان في أرض جلدة.
قال أبو بكر: أبو العلاء هو يزيد بن عبد الله بن الشخير، أخو مطرفٍ،
نسبوه إلى جده.
قال أبو بكر: هذا الخبر رواه حماد بن سلمة عن الجريري، فقال: عن
أبي العلاء، عن مطرف، عن أبيه.
٨٧٩ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ناه يوسف بن موسى، ثنا العلاء بن عبد الجبار
البصري والحجاج بن المنهال، قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن الجريري، عن أبي
العلاء، عن مطرف، عن أبيه قال:
[٨٧٧] إسناده صحيح. د حديث ٤٧٨ من طريق منصور نحوه.
(١) في الأصل: ((يعني يعني)).
[٨٧٨] إسناده صحيح. ن ٢: ٤١ من طريق الجريري.
[٨٧٩] إسناده صحيح. د حديث ٤٨٢ وليس فيه: ((ثم دلكها)).
٤٤٣

رأيت رسول الله صل# يصلي فبزق تحت قدمه اليسرى.
زاد العلاءُ ثم دلکھا
(٣٣٠) باب الرخصة في بزق المصلي في ثوبه ودلكه الثوب بعضه
ببعض في الصلاة، والدليل على أن البزاق لیس بنجس، إذ لو كان
نجساً لم يأمر النبي ◌ّ المصلي البصق في ثوبه في الصلاة
٨٨٠ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يعقوب بن إبراهيم، نا يحيى بن سعيد، عن
ابن عجلان [١٠٠ - ب]، قال عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد الخدري:
أن رسول الله * كان يعجبه العراجين أن يمسكها بيده، فدخل المسجد
ذات يوم وفي يده واحدٌ منها، فرأى نخامات في قبلة المسجد فحتهن حتى
أنقاهن، ثم أقبل على الناس مغضباً، فقال:
((أيحب أحدكم أن يستقبله رجل فيبصق في وجهه؟! إن أحدكم إذا قام
إلى الصلاة فإنما يستقبل ربه، والملك عن يمينه، ولا يبصق بين يديه ولا
عن يمينه، وليبصق تحت قدمه اليسرى أو عن يساره، فإن عجلت به بادرة
فليقل هكذا في طرف ثوبه)). ورد بعضه في بعض.
قال الدورقي: وأرانا یحیی كيف صنع.
(٣٣١) باب الرخصة في بزق المصلي في نعله ليخرجه من المسجد.
٨٨١ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن رافع، ثنا سريج، ثنا فليح - وهو
ابن سليمان - عن سعيد بن الحارث، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، في حديث طويل
ذكره عن أبي سعيد الخدري، عن النبي وَ ل* قال:
((إذا كان أحدكم في صلاة فلا يبصق أمامه، فإن ربه أمامه، وليبصق عن
يساره أو تحت قدمه، فإن لم يجد مبصقاً ففي ثوبه أو نعله حتى يخرج به)).
[٨٨٠] إسناده صحيح. د حديث ٤٨٠ من طريق ابن عجلان.
[٨٨١] إسناده صحيح. انظر: حم ٣: ٦٥ من طريق سريج، وليس فيه: ((حتى يخرج به)).
٤٤٤

(٣٣٢) باب الرخصة في منع المصلي الناس من المقاتلة،
ودفع بعضهم عن بعض إذا اقتتلوا
٨٨٢ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يوسف بن موسى، ثنا جرير، عن منصور،
عن الحكم، عن يحيى بن الجزار، عن أبي الصهباء، قال: كنا عند ابن عباس فقال:
لقد كان رسول الله# يصلي بالناس فجاءت جاريتان من بني عبد
المطلب اقتتلتا، فأخذهما رسول الله ولو فنزع إحداهما من الأخرى، ثم ما
بالا ذلك.
(٣٣٣) باب الرخصة في مقاتلة المصلي من رام المرور بين يديه
٨٨٣ - قال أبو بكر: قد أمليت فيما مضى أن النبي ◌َّ و قال: ((إذا كان
أحدكم يصلي فلا يدعن أحداً يمر بين يديه، فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان)).
(٣٣٤) باب الرخصة في عدل المصلي إلى جنبه،
إذا قام خلاف ما يجب عليه أن يقوم في الصلاة
٨٨٤ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ثنا عبد الجبار بن العلاء، ثنا سفيان، عن
عمرو - وهو ابن دينار - قال: سمعت كريبا مولى ابن عباس، عن ابن عباس قال:
بتُّ عند خالتي ميمونة، فلما كان بعض الليل قام رسول الله وَ لا يصلي،
فذكر بعض الحديث، وقال: ثم قمت عن يساره فحوّلني عن يمينه.
قال: أخبرنا بنحوه سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، وقال: عن كريب.
(٣٣٥) باب الرخصة في الإشارة في الصلاة والأمر والنهي
٨٨٥ _ أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن رافع، ثنا عبد الرزاق، عن معمر،
عن الزهري، عن أنس قال:
[٨٨٢] مر من قبل، انظر: الحديث رقم ٨٣٥.
[٨٨٣] مر من قبل، انظر: الحديث رقم ٨١٦.
[٨٨٤] غ الوضوء ٥ من طريق سفيان.
[٨٨٥] إسناده صحيح. د حديث ٩٤٣ من طريق محمد بن رافع.
٤٤٥

كان النبي صل* يشير في الصلاة.
٨٨٦ - قال أبو بكر: قد أمليت خبر أبي الزبير عن جابر، اشتكى
رسول الله * فصلينا وراءَه وهو قاعد فأشار إلينا فقعدنا.
ثناه الربيع، ثنا شعيب، نا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر.
(٣٣٦) باب ذكر الدليل على أن الإشارة في الصلاة بما يفهم عن
المشير لا يقطع الصلاة ولا يفسدها
٨٨٧ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن معمر بن ربعي القيسي، ثنا
عبيد الله بن موسى، أنا علي بن صالح، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله قال:
كان رسول الله ◌َلا يصلي، فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره،
فإذا منعوهما(١) أشار إليهم أن دعوهما، فلما قضى الصلاة وضعهما(٢) في
حجره، فقال: ((من أحبني فليحب هذين)).
(٣٣٧) باب الرخصة بالإشارة في الصلاة
برد السلام إذا سُلّم على المصلي
٨٨٨ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الجبار بن العلاء، ثنا سفيان، نا زيد بن
أسلم، قال: سمعت عبد الله بن عمر؛
ح وثنا علي بن خشرم وأبو عمار، قال أبو عمار: ثنا سفيان؛ وقال علي: أخبرنا.
ابن عيينة، عن زيد بن أسلم قال: قال ابن عمر:
دخل رسول الله خلف مسجد قبا ودخل عليه رجال من الأنصار يسلمون
[٨٨٦] انظر: الحديث رقم ٨٧٣.
[٨٨٧] (إسناده حسن رجاله ثقات رجال مسلم إلا أنه إنما أخرج لعاصم - وهو ابن أبي
بهدلة متابعة - ناصر).
انظر: البيهقي ٢: ٢٦٣ أخرجه مختصراً من طريق زر مرسلاً .
(١) في الأصل: ((منعهما))، والصواب ما أثبته.
(٢) في الأصل: ((وصفهما))، والصواب ما أثبته.
[٨٨٨] إسناده صحيح. حم ٢: ١٠ من طريق سفيان.
٤٤٦

عليه، فسألت صهيباً كيف كان يصنع النبي ◌َ ﴿ إذا كان يُسلِّم عليه وهو
يصلي. قال: كان يشير بيده.
قال أبو بكر: هذا حديث أبي عمار.
زاد عبد الجبار، قال سفيان: قلت لزيد: سمعت هذا من ابن عمر؟
قال: نعم.
(٣٣٨) باب الرخصة في الإشارة بجواب الكلام في الصلاة إذا كلّم
المصلي، وفي [١٠١ - أ] الخبر ما دل على الرخصة في إصغاء المصلي
إلى مكلمه، واستماعه لكلامه في الصلاة
٨٨٩ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن العلاء بن كريب، نا خلاد الجعفي
- يعني ابن يزيد - عن زهير بن معاوية، عن أبي الزبير، عن جابر قال:
بعثني رسول الله و إلى بني المصطلق، فأتيت رسول الله ﴾ وهو على
حمار له وهو يصلي: فكنت أكلمه، فأومأ إليّ بيده.
(٣٣٩) باب الرخصة في تناول المصلي الشيء عند الحادثة تحدث
٨٩٠ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب،
قال: وأخبرني - يعني - عمرو بن الحارث وابن لهيعة، عن يزيد - وهو ابن أبي حبيب -
عن عبد الرحمن - وهو ابن شماسة -؛ أنه سمع عقبة بن عامر يقول:
صلينا مع النبي * يوماً فأطال القيام، ثم رأيته هوى بيده ليتناول شيئاً،
فلما سلّم، قال: ((ما من شيءٍ وُعِدتُموه إلا قد عُرِض عليَّ في مقامي هذا.
[٨٨٩] إسناده صحيح. انظر: البيهقي ٢٥٨:٢.
(قلت: هو في «صحيح مسلم» (٢/ ٧١) من طريق أخرى عن زهير به. وتابعه
عنده الليث وهو ابن سعد. وهو لا يروي عن أبي الزبير إلا ما سمعه هذا من
جابر فقد كان يدلس عنه كثيراً - ناصر).
[٨٩٠] إسناده صحيح. قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٨٨:٢: رواه الطبراني في
الكبير.
٤٤٧

حتى لقد عُرِضت عليَّ النار وأقبل إليَّ منها شرر(١) حتى حاذاني مكاني
هذا، فخشيت أن يغشاكم)).
٨٩١ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عيسى بن إبراهيم الغافقي، نا ابن وهب، عن
معاوية بن صالح، حدثني ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي الدرداء؛
أنه قال:
٠٠
قام رسول الله * يصلي ثم بسط يده كأنه يتناول شيئاً، فلما فرغ من
الصلاة، قلنا: يا رسول الله! رأيناك (٢) بسطت يدك. قال:
((إن عدو الله إبليس جاءً بشهاب من نار ليجعله في وجهي، فقلت: أعوذ
بالله منك، فلم يستأخر، ثلاثاً، ثم أردت أخذه، ولولا دعوة أخينا
سليمان ﴿ لأصبح موثقاً يلعب به ولدانُ أهل المدينة)).
٨٩٢ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بحر بن نصر بن سابق الخولاني، نا ابن
وهب، حدثني معاوية بن صالح، عن عيسى بن عاصم، عن زر بن حبيش، عن أنس بن
مالك قال :
صلينا مع رسول الله وير صلاة الصبح، قال: فبينما هو في الصلاة مدَّ
يده ثم أخّرها، فلما فرغ من الصلاة، قلنا: يا رسول الله! صنعت في
صلاتك هذه ما لم تصنع في صلاةٍ قبلها؟ قال:
((إني رأيت الجنة قد عُرِضت عليَّ ورأيت فيها دالية، قطوفها دانية، حبها
كالدباءِ، فأردت أن أتناول منها، فأُوحي إليها أن استأخري، فاستأخرت.
ثم عُرضت عليَّ النار، بيني وبينكم حتى رأيت ظلي وظلكم فأومأت إليكم
أن استأخروا، فأوحي إليَّ أن أقرهم فإنك أسلمت [و] أسلموا، وهاجرت
(١) في الأصل كلمة غير واضحة، لعلها: ((شرر).
[٨٩١] (إسناده صحيح رجاله كلهم ثقات، وقد أخرجه مسلم (٧٢/٢) من طريق أخرى
عن ابن وهب ـ ناصر). انظر: الفتح الرباني ١٠٧:٤.
(٢) في الأصل: ((أنراك))، ولعل الصواب ما أثبتة.
[٨٩٢] إسناده صحيح. (وعيسى بن عاصم هو الأسدي الكوفي - ناصر).
٤٤٨

:
وهاجروا، وجاهدت وجاهدوا، فلم أر لي عليكم فضلاً إلا بالنبوة)).
(٣٤٠) باب أمر النساء بالتصفيق في الصلاة عند النائبة
٨٩٣ - قال أبو بكر: قد أمليت خبر سهل بن سعد، عن النبي وأقمار:
(إذا نابكم في صلاتكم شيءٌ؛ فليسبح الرجال، وليصفح النساءُ».
٨٩٤ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الجبار بن العلاء وسعيد بن عبد الرحمن
وعبد الله بن محمد الزهري وعلي بن خشرم، قال علي: أخبرني ابن عيينة، قال
الآخرون: ثنا سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛ أن النبي صل* قال:
((التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء)).
(٣٤١) باب الرخصة في مسح الحصى في الصلاة مرة واحدة
٨٩٥ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا الصنعاني محمد بن عبد الأعلى، ثنا خالد -
يعني ابن الحارث - ثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن،
حدثني معيقيب :
أن رسول الله الث قيل له في المسح في المسجد قال: ((إن كنت فاعلاً
فواحدة)) .
٨٩٦ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ثناه الدورقي، ثنا ابن علية، عن هشام بهذا
وقال: عن معيقيب.
٨٩٧ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ثنا سلم بن جنادة، ثنا وكيع، عن ابن أبي ذئب،
عن شرحبیل بن سعد، عن جابر قال:
[٨٩٣] انظر: الحديث رقم ٨٥٣؛ غ العمل في الصلاة ٥.
[٨٩٤] غ العمل في الصلاة ٥ من طريق سفيان.
[٨٩٥] غ العمل في الصلاة ٨ من طريق يحيى.
[٨٩٦] م المساجد ٤٧ من طريق هشام.
[٨٩٧] (إسناده ضعيف. شرحبيل بن سعد كان اختلط بآخره كما في «التقريب» لكن له
شاهد قوي موقوف سنداً مرفوع حكماً، خرجته في «التعليق الرغيب» (١٩٢/١
[٥٥٨، طبع المكتب الإسلامي]) - ناصر). الفتح الرباني ٤: ٨٢ من طريق وكيع.
٤٤٩

سألت النبي 18 عن مسح الحصى في الصلاة. فقال: ((واحدة، ولو
تمسك عنها (١) خير لك من مائة ناقة كلها سود الحدق)).
(٣٤٢) باب ذكر الدليل على أن حديث النفس في الصلاة
من غير نطق باللسان، لا يفسد الصلاة، إذ الله برأفته ورحمته
قد تجاوز لأمة محمد عما حدثت(٢) به أنفسها
٨٩٨ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، نا سالم [١٠١ - ب] بن نوح، نا
يونس بن عبيد، عن زرارة بن أوفى، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صل﴾ قال:
((إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها، ما لا ينطق به، ولا يعمل به)).
(٣٤٣) باب الدليل على أن البكاء في الصلاة لا يقطع الصلاة،
مع إباحة البكاء في الصلاة
٨٩٩ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الله بن هاشم، نا عبد الرحمن، عن
شعبة، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مُضرب، عن علي قال:
ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد ولقد رأيتنا، وما فينا إلا نائم، إلا
رسول الله * تحت شجرة يصلي ويبكي حتى أصبح.
قال أبو بكر: قصة أبي بكر الصديق بطلبه لما أمره النبي ◌َ و بالصلاة
بالناس، فقيل له: إنه رجل رقيق كثير البكاءِ حين يقرأ القرآن، من هذا
الباب.
٩٠٠ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الوارث بن عبد الصمد العنبري، حدثني
أبي، حدثنا حماد، عن ثابت، عن مطرف، عن أبيه قال:
(١) في الأصل: ((ولا تمسك عنها)).
(٢) في الأصل: ((حدث)).
[٨٩٨]. م الإيمان ٢٠١، ٢٠٢ من طريق زرارة نحوه.
[٨٩٩] إسناده صحيح. الفتح الرباني ٣٦:٢١ من طريق عبد الرحمن.
[٩٠٠] إسناده صحيح. ن ١٢:٣ من طريق حماد؛ الفتح الرباني ٤: ١١١.
٤٥٠

رأيت النبي 18 يصلي ولصدره أزيز كأزيز المرجل.
(٣٤٤) باب الدليل على أن النفخ في الصلاة، لا يفسد الصلاة،
ولا يقطعها، مع إباحة النفخ عند الحادثة تحدث في الصلاة
٩٠١ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يوسف بن موسى، ثنا جرير، عن عطاء بن
السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال:
انكسفت الشمس يوماً على عهد رسول الله ب *، فقام رسول الله وَلـ
يصلي، ثم سجد فلم يكد يرفع رأسه، فجعل ينفخ ويبكي، وذكر الحديث.
وقال: فقام فحمد الله وأثنى عليه، وقال: ((عُرِضت عليَّ النار، فجعلت
أنفخها، فخفت أن تغشاكم)).
(٣٤٥) باب الرخصة في التنحنح في الصلاة عند الاستئذان
على المصلي، إن صحت هذه اللفظة، فقد اختلفوا فيها
٩٠٢ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن يحيى ويوسف بن موسى، قالا: ثنا
محمد بن عبيد، حدثني شرحبيل بن مدرك الجعفي، عن عبد الله بن نُجي الحضرمي،
عن أبيه قال: قال علي:
كانت لي من رسول الله منزلةً لم تكن لأحد من الخلائق، إني كنت
أجيئه، فأُسلِّم عليه حتى يتنحنح فأنصرف إلى أهلي.
قال أبو بكر: قد اختلفوا في هذا الخبر عن عبد الله بن نجي، فلستُ
أحفظ أحداً قال: عن أبيه، غير شرحبيل بن مدرك هذا.
[٩٠١] إسناده صحيح. أشار الحافظ في الفتح ٨٤:٣ إلى رواية ابن خزيمة، وذكر
البخاري في العمل في الصلاة ١٢ جزءاً منها معلقاً؛ ن ٣: ١٢٠ من طريق
شعبة عن عطاء بن السائب. (وشعبة سمع من عطاء قبل الاختلاط خلافاً لجرير
وهو مخرج في «إرواء الغليل» (٣٩٦) - ناصر).
[٩٠٢] ن ١٢:٣ من طريق شرحبيل. (قلت: وهو ثقة، لكن نجي الحضرمي مجهول
وقد أسقطه بعض الرواة كما في الإسناد الآتي. وحينئذ تبدو علة أخرى وهي
الانقطاع بين عبد الله بن نجي وعلي ﴿ه، فقد قيل إنه لم يسمع منه - ناصر).
٤٥١

٩٠٣ - ورواه عمارة بن القعقاع ومغيرة بن مقسم، جميعاً عن الحارث العكلي،
عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن عبد الله بن نجي، عن علي.
فقال جرير: عن المغيرة، عن الحارث؛ وعمارة عن الحارث: ((يسبح)).
وقال أبو بكر بن عياش عن المغيرة: ((يتنحنح)).
٩٠٤ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ثناه يوسف بن موسى، ثنا جرير؛
ح وحدثنا الدورقي، حدثنا أبو بكر بن عياش، كلاهما عن المغيرة؛
ح وثنا محمد بن يحيى، نا معلى بن أسد، ثنا عبد الواحد، أخبرنا عمارة بن
القعقاع، بما ذكرت من الألفاظ
(٣٤٦) باب الرخصة في إصلاح المصلي ثوبه في الصلاة
٩٠٥ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ثنا عمران بن موسى القزاز، ثنا عبد الوارث، ثنا
محمد بن جُحادة، نا عبد الجبار بن وائل قال: كنت غلاماً لا أعقل صلاة أبي،
فحدثني وائل بن علقمة أو علقمة بن وائل، عن أبيه وائل بن حجر قال:
كان رسول الله 9 إذا دخل في الصلاة، رفع يديه، ثم كبّر، ثم التحف،
ثم أدخل يديه في ثوبه، ثم أخذ شماله بيمينه، ثم ذكر الحديث.
قال أبو بكر: هذا علقمة بن وائل لا شك فيه. لعلَّ عبد الوارث أو من
دونه شك في اسمه.
ورواه همام بن يحيى(١)، ثنا محمد بن جحادة، حدثني عبد الجبار بن وائل، عن:
علقمة بن وائل ومولى لهم، عن أبيه وائل بن حجر. [١٠٢ - أ].
[٩٠٣] ن ١١:٣ - ١٢ من طريق جرير وفيه: ((فتنحنح)). انظر: الكلام عليه في الذي
قبله .
[٩٠٤] ن ٣: ١٢ من طريق ابن عياش عن مغيرة. وفيه: ((تنحنح لي)). انظر: الكلام
عليه في الذي قبله.
[٩٠٥] م الصلاة ٥٤ من طريق محمد بن جحادة وفيه: ((ثم التحف بثوبه)). وانظر
أيضاً : غ صلاة ٤ .:
(١) في الأصل: «ورواه هما ابن یحیی)).
٤٥٢

٩٠٦ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ناه محمد بن يحيى، ثنا عفان بن مسلم، ثنا همام،
غير أنه ليس في حدیث عفان: ثم أدخل يديه في ثوبه.
(٣٤٧) باب ذكر الدليل على أن النعاس في الصلاة
لا يفسد الصلاة ولا يقطعها
٩٠٧ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا علي بن خشرم، أنا عيسى - يعني ابن يونس -؛
ح وثنا عبد الجبار بن العلاء، نا سفيان؛
ح وثنا ابن کریب، نا أبو أسامة؛
ح وثنا بشر بن هلال، نا عبد الوارث، عن أيوب، كلهم عن هشام بن عروة، عن
أبيه، عن عائشة؛ أن النبي ◌َ* قال:
((إذا نعس أحدكم في صلاته، فليرقد حتى يذهب عنه النوم، فإن أحدكم
إذا صلى وهو ناعسٌ لعله يريد أن يستغفر فيسب نفسه)).
هذا لفظ حديث عيسى.
قال أبو بكر: وفي الخبر دلالة على أن النعاس لا يقطع الصلاة، إذ لو كان
النعاس يقطع الصلاة، لما كان لقوله #: ((فإنه لا يدري لعلّه يذهب يستغفر
فيسب نفسه))، معنى، وقد أعلم بهذا القول أنه إنما أمر بالانصراف من الصلاة،
خوف سبّ النفس عند إرادة الدعاء لها، لا أنه (١) في غير صلاة إذا نعس.
جماع أبواب
الأفعال المكروهة في الصلاة التي قد نهى عنها المصلي
(٣٤٨) باب النهي عن الاختصار في الصلاة
٩٠٨ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الله بن سعيد الأشج، ثنا أبو خالد؛
[٩٠٦] انظر: الحديث رقم ٩٠٥.
[٩٠٧] غ الوضوء ٥٣ من طريق هشام.
(١) في الأصل: ((لأنه)).
[٩٠٨] غ العمل في الصلاة ١٧ من طريق هشام.
٤٥٣

ح وثنا يوسف بن موسى، ثنا جرير؛
ح وثنا إسماعيل بن بشر بن منصور السليمي، ثنا عبد الأعلى، جميعاً عن هشام،
عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال:
نهى رسول الله ول﴿ أن يصلي الرجل مختصراً.
:
وقال إسماعيل في حديثه: إن رسول الله ◌َ و نهى عن الاختصار في
الصلاة .
(٣٤٩) باب ذكر العلة التي لها زجر عن الاختصار في الصلاة،
إذ هي راحة أهل النار، بالله نتعوذ من النار
٩٠٩ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا علي بن عبد الرحمن بن المغيرة المصري، نا
أبو صالح الحراني، نا عيسى بن يونس، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة؛
أن رسول الله ﴾ قال:
[٩٠٩] إسناده صحيح. انظر: فتح الباري ٨٩:٣. قال ابن حجر: أخرجه ابن أبي شيبة
عن مجاهد. (قلت: يعني موقوفاً علیه. ثم إن رجال هذا الإسناد ثقات کلهم،
لكن فيه علة تقدح في صحته، ولذلك قال الذهبي: إنه منكر، كما كنت نقلته
عنه في «تخريج المشكاة» (١٠٠٣)، ولم يجزم بصحته الحافظ العراقي فإنه
قال: ((وظاهر إسناده الصحة))! والعلة عندي من بعض من بعد هشام - وهو ابن
حسان - فقد أخرجه الشيخان والمصنف - كما ترى - وغيرهم من طرق جماعة
من الثقات عن هشام به لكن باللفظ الذي قبله. وتابعه أيوب عن ابن سيرين به
نحوه عند البخاري وغيره، وهو مخرج في كتابي «صحيح أبي داود» (٨٧٣)،
فهذا هو المحفوظ في لفظ الحديث، واللفظ الآخر شاذ. ومن طريق المصنف
أخرجه ابن حبان (٤٨٠)، والبيهقي (٢٨٧/٢). وقد أخرجه الطبراني في
«الأوسط» (١/٤٥/١) من طريق محمد بن سلام المنبجي، ثنا عيسى بن
يونس، عن عبد الله بن الأزور، عن هشام القردوسي به. وقال: ((لم يروه عن
هشام إلا ابن الأزور، تفرد به عيسى)). قلت: فهذا يكشف - إن صح - عن علة
الحديث الحقيقية في السند المعلول؛ وهو سقوط ابن الأزور منه وقد ضعفه
الأزدي. والمنبجي ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال ابن منده: له غرائب.
والله أعلم - ناصر).
٤٥٤

((الاختصار في الصلاة راحة أهل النار)).
(٣٥٠) باب النهي عن العقص في الصلاة، وتمثيل العاقص في
الصلاة بالمكتوف فيها. وفيه ما دلّ على كراهة صلاة المرء مكتوفاً إذا
کان له السبيل إلى حلّ يديه من الكتاف
٩١٠ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يونس بن عبد الأعلى وعيسى بن إبراهيم
الغافقي، قالا: ثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث - وقال عيسى: عن عمرو بن
الحارث ۔ أن بکیراً حدثه، أن کریباً مولی ابن عباس حدثه:
أن عبد الله بن عباس رأى عبد الله بن الحارث يصلي ورأسه مضفور (١)
من ورائه، فقام، فجعل يحله وأقر له الآخر، فلما انصرف، أقبل إلى ابن
عباس، فقال: ما لك ورأسي؟ فقال: إني سمعت رسول الله وَلفه يقول:
((إنما مثل هذا مثال الذي يصلي وهو مكتوف)).
قال يونس: ((وهو معقوص)». فقام وراءَه فحلَّ عنه وأقر له الآخر. كذا
قالا جميعاً، وأقر الآخر.
قال أبو بكر: والصحيح قر.
(٣٥١) باب الزجر عن غرز الضفائر في القفا في الصلاة،
إذ هو مقعد للشيطان
٩١١ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم - من أصله -
ثنا حجاج، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عمران بن موسى، أخبرنا سعيد بن أبي سعيد
المقبري، عن أبيه :
أنه رأى أبا رافع مولى النبي ﴿ مرّ بحسن بن عليّ، وحسن يصلي قد
غرز ضفريه في قفاه، فحلّهما أبو رافع، فالتفت حسن إليه مغضباً. فقال أبو
[٩١٠] م الصلاة ٢٣٢ من طريق ابن وهب.
(١) ضفر شعره: نسج بعضه على بعض. القاموس المحيط مادة ضفر.
[٩١١] إسناده حسن. د حديث ٦٤٦ من طريق ابن جريج.
٤٥٥

رافع: أقبل على صلاتك ولا تغضب، فإني سمعت رسول الله وم لي يقول:
((ذلك كِفْل الشيطان))، يقول: مقعد الشيطان - يعني مغرز ضفريه(١) .
(٣٥٢) باب الدليل على كراهة تشبيك الأصابع في الصلاة، إذ النبي وَله
لما زجر عن تشبيك الأصابع عند الخروج إلى المسجد وفي المسجد،
وأعلم أن الخارج إلى الصلاة في صلاة، كان المصلي أولى أن لا يشبّك
بين أصابعه ممن قد خرج إليها أو هو في المسجد (١٠٢ - ب] ينتظرها
٩١٢ - قال أبو بكر: قد أمليت هذه الأخبار.
(٣٥٣) باب الزجر عن تحريك الحصى بلفظ خبر مجمل غير مفسر
٩١٣ - أنا أبو طاهر، أنا أبو بكر، نا عبد الجبار بن العلاء، نا سفيان، عن
الزهري، قال: سمعت أبا الأحوض، يقول: سمعت أبا ذر يقول: قال رسول الله ◌ِصَ﴾؛
ح وثنا علي بن خشرم، أخبرنا ابن عيينة؛
ح وثنا المخزومي، ثنا سفيان بهذا الإسناد، وقالا في كلها: عن عن:
«إذا قام أحدکم في الصلاة فإن الرحمة تواجهه فلا یمسح الحصئ». زاد
عبد الجبار، فقال له سعد بن إبراهيم: من أبو الأحوص؟ قال: رأيتَ
الشیخ الذي صفته كذا وكذا ..
٩١٤ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد بن المقدام العجلي، ثنا يزيد - يعني ابن:
زريع - ثنا معمر، عن الزهري، عن أبي الأحوص الليثي، عن أبي ذر قال: قال
رسول الله وَلِ :
((إذا قام أحدكم في الصلاة فإن الرحمة تواجهه فلا تحركوا الحصى))
(١) في الأصل: ((ظفريه))، وهو خطأ من الناسخ.
[٩١٢] مر من قبل، انظر: الحديث رقم ٤٣٩ - ٤٤٧.
[٩١٣] ن ٧:٣ من طريق الحسين بن حريث عن الزهري؛ جه إقامة الصلاة ٦٢ (قلت:
أبو الأحوص مجهول ۔ ناصر).
[٩١٤] د حديث ٩٤٥ من طريق الزهري. انظر الذي قبله.
٤٥٦

(٣٥٤) باب ذكر الخبر المفسر للفظة المجملة التي ذكرتها، والدليل
على أن النبي ◌َر قد أباح مسح الحصى في الصلاة مرة واحدة
٩١٥ - قال أبو بكر: قد أمليت فيما قبل خبر معيقيب عن النبي ونَ * ((إن
کنت فاعلاً فواحدة)».
٩١٦ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا سعيد بن أبي يزيد وراق الفريابي بالرملة، ثنا
محمد بن يوسف، نا سفيان، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عيسى، عن
عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي ذر قال:
سألت رسول الله عن كل شيءٍ، حتى سألته عن مسح الحصى في
الصلاة، فقال: (([واحدة] أو دع)).
(٣٥٥) باب فضل ترك مسح الحصى في الصلاة
٩١٧ - قال أبو بكر: قد أمليت حديث جابر قبلُ عن النبي ◌َّهـ
(٣٥٦) باب النهي عن تغطية الفم في الصلاة،
بلفظ خبر مجمل غیر مفسر
٩١٨ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن عيسى، ثنا عبد الله - يعني ابن
المبارك - عن الحسن بن ذكوان، عن سليمان الأحول، عن عطاء، عن أبي هريرة:
أن رسول الله* نهى عن السدل في الصلاة، وأن يغطي الرجل فاه.
[٩١٥] انظر: الحديث ٨٩٥، وغ العمل في الصلاة ٨.
[٩١٦] (إسناده ضعيف. محمد بن عبد الرحمن هو ابن أبي ليلى، قال الحافظ:
صدوق، سيئ الحفظ جداً . - ناصر).
حم ١٦٣:٥ من طريق سفيان، والزيادة ما بين المعكوفتين من المسند.
[٩١٧] مر من قبل، انظر: الحديث رقم ٨٩٧
[٩١٨] (إسناده حسن. وهو مخرج في «صحيح أبي داود» (٦٥٠)، وفيه بيان حال
الحسن بن ذكوان ـ ناصر).
أخرجه ابن ماجه وأبو داود كما في الفتح الرباني ٤ : ٩٧.
٤٥٧

(٣٥٧) باب ذكر الخبر المفسر للفظة المجملة التي ذكرتها، والدليل
على أن زجر النبي ◌َّه عن تغطية الفم في الصلاة في غير التثاؤب، إذ
النبي مقتلير قد أمر بتغطية الفم عند التثاؤب
٩١٩ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ثنا أحمد بن عبدة، ثنا عبد العزيز - يعني
الدراوردي - عن سهيل، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري(١)، عن أبيه؛ أن
رسول الله صل ** قال:
((إذا تثاءب أحدكم فليسد بيده فاه، فإن الشيطان يدخل».
(٣٥٨) باب كراهة التثاؤب في الصلاة، إذ هو من الشيطان،
والأمر بكظمه ما استطاع المصلي
٩٢٠ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا علي بن حجر، نا إسماعيل - يعني ابن جعفر -
نا العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ أن النبي وَل انه قال:
(«التثاؤُب في الصلاة من الشيطان، فإذا تثاوب أحدكم فليكظم ما
استطاع)).
(٣٥٩) باب الزجر عن قول المتثائب في الصلاة: هاه وما أشبهه،
فإن الشيطان يضحك في جوفه عند قوله: هاه.
٩٢١ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن العلاء بن كريب، نا أبو خالد، عن
محمد بن عجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله الر:
«العطاس من الله، والتثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فلا يقل:
هاه، فإن الشيطان يضحك في جوفه)).
[٩١٩] م الزهد ٥٨ من طريق الدراوردي.
(١) في الأصل: ((عن سهيل بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري))، والصواب ما
أثبته .
[٩٢٠] بم الزهد ٥٦ من طريق علي بن حجر.
[٩٢١] إسناده حسن. ت أدب ٨٩٧ من طريق ابن عجلان. (وصححه هو والحاكم ٤/
٢٦٣ - ٢٦٤ - ناصر).
٤٥٨

٩٢٢ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، وثنا الصنعاني محمد بن عبد الأعلى، نا بشر
- يعني ابن المفضل - نا عبد الرحمن - وهو ابن إسحاق - عن سعيد المقبري، عن أبي
هريرة قال: قال رسول الله وَله:
"إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا تثاءب أحدكم فلا يقل:
آه، آه، فإن الشيطان يضحك [١٠٣ - أ] منه، أو قال: يلعب به)).
(٣٦٠) باب الزجر عن بصق المصلي أمامه، إذ الله ربك قبل وجه
المصلي ما دام في صلاته مقبلاً عليه
٩٢٣ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يعقوب الدورقي، نا إسماعيل بن علية، أنا
أيوب؛
ح وحدثني مؤمل بن هشام، نا إسماعيل - يعني ابن علية - عن أيوب، عن نافع،
عن ابن عمر:
أن النبي و لو رأى نخامة في قبلة المسجد فحكَّها أو قال: فحتَّها بيده،
ثم أقبل على الناس فتغيظ عليهم، وقال: ((إن الله ◌َ قِبَل وجه أحدكم في
صلاته، فلا یتنخمن أحد قِبَل وجهه في صلاته)).
٩٢٤ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن الحسن بن تسنيم، أنا محمد - يعني
ابن بكر البرساني - أخبرنا أبو العوام، عن عاصم، عن أبي وائل:
أن شَبَث بن ربعي صلَّى إلى جنب حذيفة، فبزق بين يديه، فقال حذيفة:
إن رسول الله * نهانا عن ذلك، قال: ((إن الرجل إذا دخل في صلاته
أقبل الله بوجهه، فلا ينصرف عنه حتى ينصرف عنه أو يحدث حدثاً».
(٣٦١) باب ذكر علاقة الباصق في الصلاة تلقاء القبلة
- مجيئه يوم القيامة وتفلته بين عينيه
[٩٢٢] إسناده حسن. وهو عندغ - أدب ١٢٨ من طريق أخرى عن المقبري أتم منه -
ناصر). انظر: الحديث رقم ٩٢١؛ وت أدب ٨،٧.
[٩٢٣] خ العمل في الصلاة ١٢ من طريق أيوب.
[٩٢٤] (إسناده حسن - ناصر). جه إقامة ٦١ من طريق عاصم.
٤٥٩

٩٢٥ - وأخبرنا الشيخ الفقيه أبو الحسن علي بن المسلم السلمي، نا عبد العزيز بن
أحمد بن محمد الكتاني، أخبرنا الأستاذ الإمام أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن
الصابوني قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن
خزيمة، نا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، نا يوسف بن موسى، نا جرير، عن
أبي إسحاق - وهو الشيباني - عن عدي بن ثابت، عن زر بن حبيش، عن حذيفة قال:
قال رسول الله :
((من تفل تجاه القبلة، جاءً يوم القيامة وتفلته بين عينيه)).
(٣٦٢) باب الزجر عن توجيه جميع ما يقع عليه اسم أذى
تلقاء القبلة في الصلاة
٩٢٦٠ - أنا أبو طاهر، أنا أبو بكر، نا أحمد بن عبدة، أنا عبد الأعلى، نا سعيد
- يعني ابن إياس الجُریري - عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال:
رأى رسول الله * نخامة في قبلة المسجد فاستبرأها بعود معه، ثم أقبل
على القوم، يعرفون الغضب في وجهه، فقال: ((أيكم صاحب هذه
النخامة))؟ فسكتوا. فقال: ((يحب أحدكم إذا قام يصلي أن يستقبله رجل
فيتنخع في وجهه))؟ فقالوا: لا. قال: ((فإن الله وَك بين أيديكم في
صلاتكم، فلا توجهوا شيئاً من الأذى بين أیدیکم، ولكن عن يسار أحدكم،
أو تحت قدمه)).
(٣٦٣) باب النهي عن بزق المصلي عن يمينه
٩٢٧ - قال أبو بكر: قد أمليت بعض الأخبار التي في هذه اللفظة قبل.
(٣٦٤) باب كراهة نظر المصلي إلى ما يشغله عن الصلاة
٩٢٨ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الجبار بن العلاء وسعيد بن عبد الرحمن.
[٩٢٥] إسناده صحيح. مصنف ابن أبي شيبة ٢: ٣٦٥ من طريق الشيباني.
[٩٢٦] (إسناده صحيح - ناصر). مر من قبل، انظر: الحديث رقم ٨٨٠.
[٩٢٧] مر من قبل، انظر: الحديث رقم ٨٧٤.
[٩٢٨] غ اللباس ١٤ من طريق الزهري، والأذان ٩٣.
٤٦٠