النص المفهرس
صفحات 361-380
قال أبو بكر: هذه الزيادة التي في خبر ابن عيينة لا أحسبها محفوظة -
أعني قوله: وكان النبي ◌ّ﴿ إذا جلس في الصلاة أضجع اليسرى، ونصب
الیمنی.
(٢٠٦) باب إباحة الإقعاء على القدمين بين السجدتين. وهذا من
جنس اختلاف المباح، فجائز أن يقعي المصلي على القدمين بين
السجدتین، وجائز أن يفترش اليسرى، وينصب اليمنى
٦٨٠ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن يحيى، نا عبد الرزاق، أخبرنا ابن
جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع طاووساً، يقول:
قلنا لابن عباس في الإقعاء على القدمين؟ فقال: هي السنة. فقلنا: إنا
لنراه جفاء بالرجل، فقال: بل هي سنة نبيك #.
٦٨١ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد بن الأزهر - وكتبته من أصله - نا
يعقوب بن إبراهيم بن سعد، نا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عن رافاً(١) ...
رسول الله ( 18 في صلاته إذا سجد العباس بن سهل بن سعد(٢) ساعد
قال: جلست بسوق المدينة في الضحى مع أبي أسيد مالك بن ربيعة ومع
أبي حميد صاحب رسول الله و 38 وهما من رهطه من بني ساعدة، ومع أبي
قتادة الحارث بن ربعي، فقال بعضهم لبعض وأنا أسمع: أنا أعلم بصلاة
رسول الله* منكما، كل يقولها لصاحبه، فقالوا لأحدهم، فقم فصلٌ بنا
حتى ننظر أتصيب صلاة رسول الله وال في أم لا؟
فقام أحدهما فاستقبل القبلة، ثم كبّر، ثم قرأ بعض القرآن، ثم ركع
فأثبت یدیه على ركبتيه، حتى اطمأن كل عظم منه، ثم رفع رأسه فاعتدل
[٦٨٠] م المساجد ٣٢ من طريق عبد الرزاق.
[٦٨١] إسناده حسن. انظر: البيهقي ٧٢:٢.
(١) كذا في الأصل، وكتب بهامشه: ((ينظر)) ولم أفهم.
(٢) كلمة غير واضحة في الأصل.
٣٦١
حتى رجع كل عظم منه، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ثم وقع ساجداً
علی جبینه وراحتیه [٨٤ ۔۔] ور کیتیه وصدور قدمیه راجلاً بیدیه حتی رأیت
بياض إبطيه ما تحت منكبيه، ثم ثبت حتى اطمأن كل عظم منه، ثم رفع
رأسه فاعتدل على عقبيه وصدر قدميه. حتى رجع كل عظم منه إلى موضعه،
ثم عاد لمثل ذلك، قال: ثم قام فركع أخرى مثلها، قال: ثم سلَّم. فأقبل
على صاحبيه، فقال لهما: كيف رأيتما؟ فقالا له: أصبت صلاة
رسول الله #. هكذا كان يصلي.
(٢٠٧) باب طول الجلوس بين السجدتين
٦٨٢٠ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد بن عبدة، أخبرنا حماد بن زيد، حدثنا
ثابت البناني، قال: قال لنا أنس بن مالك:
إني لا آلو أن أُصلي بكم كما رأيت رسول الله ولم يصلي بنا.
قال ثابت: فكان أنس يصنع شيئاً لا أراكم تصنعونه. كان إذا رفع رأسه
من السجود، قعد بين السجدتين حتى يقول القائل: قد نَسِيَ.
(٢٠٨) باب التسوية بين السجود، وبين الجلوس بين السجدتين،
أو مقاربة ما بينهما
٦٨٣ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن بشار، نا أبو حميد - يعني الزبيري -
نا مسعر، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب قال:
كان سجود النبي ◌َ* وركوعه، وقعوده بين السجدتين قريباً من الشواء.
(٢٠٩) باب الدعاء بين السجدتين
٦٨٤ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا سلم بن جنادة، نا حفص بن غياث، نا
العلاء بن المسيب، عن عمرو بن مرة، عن طلحة بن يزيد، عن حذيفة؛ والأعمش عن
. [٦٨٢] غ الأذان ١٤٠ من طريق حماد بن زيد."
[٦٨٣] غ الأذان ١٤٠ من طريق الزبيري.
[٦٨٤] م صلاة المسافرين ٢٠٣ من طريق الأعمش.
٣٦٢
سعد بن عبيدة، عن المستورد بن الأحنف، عن صلة بن زُفّر، عن حذيفة قال:
قام رسول الله صل ** من الليل يصلي فجئت فقمت إلى جنبه، فافتتح البقرة
فقلت: يريد المائة، فجاوزها، فقلت: يريد المائتين، فجاوزها، فقلت:
يختم، فختم، ثم افتتح النساءَ فقرأها، ثم قرأ آل عمران، ثم ركع قريباً مما
قرأ، ثم رفع، فقال: ((سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد)» قريباً مما
ركع، ثم سجد نحواً مما رفع، ثم رفع، فقال: ((رب اغفر لي)) نحواً مما
سجد، ثم سجد نحواً مما رفع، ثم قام في الثانية. قال الأعمش: فكان لا
يمر بآية تخويف إلا استعاذ أو استجار، ولا آية رحمة إلا سأل، ولا آية
- یعني تنزيه - إلا سبَّح.
(٢١٠) باب الجلوس بعد رفع الرأس من السجدة الثانية قبل القيام
إلى الركعة الثانية [و]إلى الركعة الرابعة
٦٨٥ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، نا يحيى بن سعيد، نا عبد الحميد بن
جعفر، نا محمد بن عطاء، عن أبي حميد الساعدي قال:
سمعته في عشرة من أصحاب النبي وطر أحدهم أبو قتادة، قال: كان
النبي 8* إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائماً، فذكر بعض الحديث، وقال: ثم
هوى إلى الأرض ساجداً، ثم قال: ((الله أكبر)»، ثم جافى عضديه عن
إبطیه، وفتح أصابع رجلیه، ثم ثنى رجله اليسرى، وقعد عليها واعتدل حتى
يرجع كل عظم منه إلى موضعه، ثم هوى ساجداً، وقال: ((الله أكبر» ثم ثنى
رجله. وقعد، فاعتدل حتى يرجع كل عظم إلى موضعه ثم نهض.
٦٨٦ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، حدثنا علي بن حجر، حدثنا هشيم، عن
خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث:
أنه رأى النبي # يصلي، فإذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى
يستوي جالساً .
[٦٨٥] إسناده صحيح. انظر: البيهقي ٧٢:٢.
[٦٨٦] غ الأذان ١٤٢ من طريق هشيم.
٣٦٣
(٢١١) باب الاعتماد على اليدين عند النهوض
إلى الركعة الثانية وإلى الرابعة
٦٨٧ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن بشار وأبو موسى، قالا: حدثنا
عبد الوهاب، حدثنا خالد، عن أبي قلابة قال:
[٨٤ - ب) كان مالك بن الحويرث ما بيننا فيقول: ألا أحدثكم عن صلاة
رسول الله *، فيصلي في غير وقت صلاة، فإذا رفع رأسه من السجدة
الثانية في أول ركعة استوى قاعداً، ثم قام واعتمد على الأرض.
قال أبو بكر: خبر أيوب عن أبي قلابة خرجته في «كتاب الكبير».
(٢١٢) باب التكبير عند النهوض من الجلوس مع القيام معاً
٦٨٨ _ أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، ثنا
عمي، أخبرني حيوة، حدثني خالد بن يزيد، عن ابن أبي هلال، عن نعيم المجمر
قال :
صليت وراءَ أبي هريرة، فقال: ﴿ِمِ أَقَِّ اَلَبِ الرَّجَمْ﴾. ثم قرأ
بأُم القرآن حتى بلغ ﴿وَلَا الضَّالِينَ﴾. فقال: آمين. فقال الناس آمين، فلما
وكع قال: الله أكبر، فلما رفع رأسه، قال: سمع الله لمن حمده. ثم قال:
الله أكبر. ثم سجد، فلما رفع، قال: الله أكبر. فلما سجد قال: الله أكبر.
ثم استقبل قائماً مع التكبير، فلما قام من الثنتين، قال: الله أكبر. فلما سلَّم
قال: والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله وَات .
(٢١٣) باب سنة الجلوس في التشهد الأول
٦٨٩ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار ومحمد بن رافع - وهذا حديث بندار
[٦٨٧] غ الأذان ١٤٣ من طريق أيوب عن أبي قلابة.
[٦٨٨] إسناده ضعيف. ابن أبي هلال كان اختلط، وأحمد بن عبد الرحمن فيه
ضعف .
[٦٨٩] انظر: الحديث (٥٨٠)؛ الترمذي ٤٨٦:٢ غ الأذان ١٤٥، وأخرجه الجماعة
إلا مسلماً .
٣٦٤
- حدثنا أبو عامر، نا فليح بن سليمان المدني، حدثني عباس بن سهل الساعدي قال:
اجتمع أبو حميد الساعدي وأبو أُسيد الساعدي وسهل بن سعد ومحمد بن
مسلمة، فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله وَلغيره، فذكر الحديث
بطوله. وقال(١): جلس فافترش رجله اليسرى، وأقبل بصدر اليمنى على
قبلته، ووضع کفه الیمنی علی رکبته اليمنى، وكفه اليسرى على ركبته
اليسرى، وأشار بإصبعه السبابة .
٦٩٠ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الله بن سعيد الأشج، نا ابن إدريس، نا
عاصم بن کلیب، عن أبيه، عن وائل بن حجر قال:
أتيت المدينة، فقلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله وَطقه، فذكر الحديث،
وقال: وثنئ رجله اليسرى، ونصب اليمنى.
٦٩١ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ناه المخزومي، حدثنا سفيان، عن عاصم بن
كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر قال:
رأيت رسول الله 8* حين جلس في الصلاة افترش رجله اليسرى،
ونصب رجله اليمنى.
(٢١٤) باب الزجر عن الاعتماد على اليد في الجلوس في الصلاة
٦٩٢ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن سهل بن عسكر والحسين بن
مهدي، قالا: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن
ابن عمر قال :
نهى النبي ◌َّ* إذا جلس الرجل في الصلاة أن يعتمد على يده اليسرى.
وقال الحسين بن مهدي: نهى رسول الله ﴿ أن يعتمد الرجل على يديه في
الصلاة .
(١) في الأصل: ((وقالا)).
[٦٩٠] إسناده صحيح. ن ١٨٦:٢ عن عاصم بن كليب؛ د حديث ٩٥٧ عن عاصم بن
کلیب .
[٦٩١] إسناده صحيح. ن ١٩٧:٢ من طريق سفيان.
[٦٩٢] إسناده صحيح. الفتح الرباني ١٦:٤ من طريق عبد الرزاق.
٣٦٥
(٢١٥) باب رفع اليدين عند القيام من الجلسة
في الركعتين الأولتين للتشهد
١/٦٩٢ - قال أبو بكر، في خبر علي بن أبي طالب عن النبي وَه؛ أنه
كان إذا قام من السجدتين كبَّر ورفع يديه، وكذلك في خبر أبي حميد
الساعدي [و] خبر عبد الحميد بن جعفر.
٦٩٣ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، حدثنا الصنعاني، نا المعتمر، قال: سمعت
عبيد الله، عن ابن شهاب، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبي مصادر:
أنه كان يرفع يديه إذا دخل في الصلاة، وإذا أراد أن يركع، وإذا رفع
رأسه من الركوع، وإذا قام من الرکعتین، يرفع يديه في ذلك كله حذو
المنکبین.
٦٩٤ - أنا أبو طاهر، ثنا أبو بكر، نا أبو زهير عبد المجيد بن إبراهيم [٨٥ - أ]
المصري، نا شعيب - يعني ابن يحيى التجيبي(١)، أخبرنا يحيى بن أيوب، عن ابن
جريج، عن ابن شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، أنه سمع أبا هريرة
يقول:
كان رسول الله * إذا افتتح الصلاة کبر، ثم جعل یدیه حذو منكبيه،
وإذا ركع فعل مثل ذلك، وإذا سجد فعل مثل ذلك، ولا يفعله حين يرفع
رأسه من السجود، وإذا قام من الركعتين فعل مثل ذلك.
٦٩٥ - ورواه عثمان بن الحكم الجُذامي، قال: أنا ابن جريج، أن ابن شهاب
أخبره بهذا الإسناد: مثله، وقال:
[٦٩٣] إسناده صحيح. انظر: فتح الباري ٢٢٢:٢ - ٢٢٤.
[٦٩٤] إسناده صحيح. إن كان عبد المجيد بن إبراهيم ثقة، فإني لم أجد له ترجمة،
نعم هو صحيح لغيره، فقد رواه د حديث ٧٣٨ من طريق الليث بن سعد عن
يحيى بن أيوب نحوه.
(١) في الأصل: ((يعني ابن بحر التجيبي))، والتصحيح من التقريب.
[٦٩٥] إسناده جيد، وياسين هو ابن عبد الواحد بن أبي زرارة صدوق من شيوخ
النسائي.
٣٦٦
کېر ورفع یدیه حذو منکبیه.
حدثنيه أبو اليمن ياسين بن أبي زرارة المصري القتباني، عن عثمان بن الحكم
الجُذامي.
قال أبو بكر: سمعت يونس يقول: أول من أقدم مصر، بعلم ابن جريج
أو (١) بعلم مالك، عثمان بن الحكم الجُذامي.
قال أبو بكر: وسمعت أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي يقول:
حدثنا ابن أبي مريم، حدثني عثمان بن الحكم الجُذامي وكان من خيار الناس.
(٢١٦) باب إدخال القدم اليسرى بين الفخذ اليمنى
والساق في الجلوس في التشهد
٦٩٦ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يوسف بن موسى القطان، حدثنا العلاء بن
عبد الجبار، حدَّثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عثمان بن حكيم(٢)، حدثني عامر بن
عبد الله بن الزبير، عن أبيه قال:
كان رسول الله ﴿ إذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى بين فخذه
وساقه، ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، ووضع يده اليمنى على
فخذه اليمنى، وأشار بإصبعه .
وأشار عبد الواحد بأصبعه السبابة.
(٢١٧) باب وضع الفخذ اليمنى على الفخذ اليسرى
في الجلوس في التشهد
٦٩٧ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن
عاصم بن کلیب، عن أبيه، عن وائل بن حجر قال:
(١) في الأصل: ((أو بعلم مالك))، والصواب ما أثبته.
[٦٩٦] م المساجد ١١٢ من طريق عبد الواحد بن زياد.
(٢) في الأصل: ((عثمان بن حكم))، والتصحيح من صحيح مسلم.
[٦٩٧] إسناده صحيح. انظر: الفتح الرباني ١٤٧:٣؛ هم ٣١٦:٤ من طريق محمد بن
جعفر عن شعبة .
٣٦٧
صليت مع النبي وَ له فكبر حين دخل في الصلاة، ورفع يديه، وحين أراد
أن یرکع رفع یدیه، وحین رفع رأسه من الركوع رفع يديه، ووضع كفيه
وجافى - يعني في السجود - وفرش فخذه اليسرى، وأشار بإصبعه السبابة
- يعني في الجلوس في التشهد ..
قال أبو بكر: قوله وفرش فخذه اليسرى اليمنى(١) يريد اليمنى! أنه فرش
فخذه اليسرى ليضع فخذه اليمنى على اليسرى، كخبر آدم بن أبي إياس:
وضع فخذه الیمنی علی الیسری.
٦٩٨ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن يحيى، نا وهب بن جرير، نا شعبة،
عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر الحضرمي:
أن رسول الله ﴿و رفع يديه حين كبر، وحين ركع، وحين رفع رأسه من
الركوع، وقال حین سجد هكذا، وجافى يديه عن إبطيه، ووضع فخذه
اليمنى على فخذه اليسرى. وقال هكذا. ونصب وهبٌ السبابة وعقد
بالوسطى. وأشار محمد بن يحيى أيضاً بسبابته وحلق بالوسطى والإبهام
وعقد بالوسطئ.
قال أبو بكر: قوله ووضع فخذه الیمنی على فخذه اليسرى، يريد في
التشهد.
٦٩٩ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، حدثنا أحمد بن عبدة، أخبرنا یزید بن زريع،
حدثنا حسين العلم، عن بديل بن ميسرة، عن أبي الجوزاء، عن عائشة:
أن رسول الله كان يقول في الركعتين التحية، وكان يفرش رجله
اليسرى تحت اليمنى.
(١) كذا في الأصل.
[٦٩٨] انظر الحديث رقم ٦٩٧
[٦٩٩] أخرجه مسلم، وقد أعل بالانقطاع بين عائشة وأبي الجوزاء. لكن الحديث
صحيح بما له من الشواهد. الفتح الرباني ٣: ١٤٥. في الأصل: ((يزيد بن
ميسرة»، والتصحيح من إتحاف المهرة.
٣٦٨
(٢١٨) باب السنة في الجلوس في الركعة التي يسلم فيها
٧٠٠ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، نا يحيى بن سعيد، حدّثنا عبد الحميد بن
جعفر، حدثني محمد بن عطاء، عن أبي حميد الساعدي قال:
سمعته في عشرة من أصحاب [٨٥ - ب] النبي ﴿ أحدهم أبو قتادة، قال:
كان رسول الله وَليو إذا كانت الركعة التي تنقضي فيها الصلاة أخَّر رجله
الیسرئ، وقعد على شقه متوركاً، ثم سلّم.
وفي خبر أبي عاصم: أخّر رجله اليسرى، وجلس على شقه الأيسر متوركاً .
وفي خبر محمد بن عمرو بن حلحلة، عن محمد بن عمرو بن عطاء:
فإذا جلس في الرابعة أخّر رجليه فجلس على وركه. هذا في خبر يحيى بن
أيوب، عن یزید بن أبي حبيب.
وقال الليث في خبره: عن خالد، عن ابن أبي هلال، عن يزيد بن أبي
حبيب ويزيد بن محمد: إذا جلس في الركعة الأخيرة قدّم رجله اليسرى
ونصب الأُخرى، وقعد على مقعدته.
قال أبو بكر: قد خرجت هذه الأخبار في غير هذا الباب.
٧٠١ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا إبراهيم بن سعيد الجوهري، نا يعقوب بن
إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن ابن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه،
عن ابن مسعود :
أن رسول الله {### کان یجلس في آخر صلاته علی ورکه الیسری.
٧٠٢ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا القُطَعي محمد بن يحيى، نا عبد الأعلى، نا
[٧٠٠] ر حديث ٦٩٣ من طريق عبد الحميد بن جعفر. غ أذان ١٤٥.
[٧٠١] إسناده حسن. لولا عنعنة ابن إسحاق، لكن قد صرح بالتحديث عند أحمد
(٤٥٩:١) فهو به حسن، وسيأتي في الكتاب برقم (٧٠٨). وأخرجه الطبراني
في الكبير كما في مجمع الزوائد ٢: ١٤٠.
[٧٠٢] إسناده حسن. برواية أحمد كما سبق بيانه في الذي قبله. انظر: مجمع الزوائد
١٤١:٢.
٣٦٩
محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، نا عبد الله بن مسعود:
أن رسول الله علَّمه التشهد في الصلاة. قال: كنا نحفظه عن
عبد الله بن مسعود، كما نحفظ حروف القرآن الواو والألف، فإذا جلس
على وركه اليسرى، قال: ((التحِيَّاتُ لله والصَّلوات والطيِّيات، السلام عَلَيْكَ
أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين،
أشهد أن لا إلهَ إلا الله، وأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرسُوله))، ثم يدعو لنفسه،
ثم يُسلِّم وينصرف.
(٢١٩) باب التشهد في الركعتين، وفي الجلسة الأخيرة
٧٠٣ ۔ أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار ویحیی بن حکیم، قالا: حدثنا یخیی،
نا الأعمش، نا شقيق، نا عبد الله ؛
ح وحدثنا محمد بن العلاء بن كريب، نا أبو أسامة؛
ح ونا هارون بن إسحاق، حدثنا ابن فضيل؛
ح وحدثنا سلم بن جنادة، نا وكيع وابن إدريس، كلهم عن الأعمش؛
ح وحدثنا أبو موسى، نا أبو معاوية؛
ح وحدثنا أبو حصين بن أحمد بن يونس، حدثنا عَبْثَر، حدّثنا الأعمش، عن أبي
وائل، عن عبد الله قال:
كنا إذا(١) جلسنا مع رسول الله ور في التشهد، قلنا: السلام على الله من
عباده، السلام على فلان وفلان، فقال رسول الله: ((لا تقولوا: السلام.
على الله، فإن الله هو السلام، ولكن إذا جلس أحدكم فليقل: التَّحِيَّات لله،
والصَّلوات والطيِّبات، السلام عَليْكَ أيُّها النبيُّ ورحمةُ الله وبرَكَاتُه، السَّلام
عَليْنَا وعَلى عِبادِ اللَّهِ الصَّالحين - فإنَّكُم إذا قلتم ذلك أصابت كل عبد صالح
في السماء والأرض - أشهد أن لا إله إلا الله، وأشْهَدُ أن مُحَمَّداً عَبْدُه
ورسوله. ثم ليتخيّر أحدكم من الدُّعاء أعجبه إليه فليدع به».
[٧٠٣] فى الأذان ١٥٠ من طريق الأعمش.
(١) في الأصل: ((قال إذا كنا إذا)).
٣٧٠
هذا لفظ حدیث بندار.
وانتهى حديث ابن فضيل وعبثر و ابن إدريس عند قوله: ورسوله. ولم
يقولوا: ((ثمَّ ليتخير أحدكم من الدعاءِ)) إلى آخره.
٧٠٤ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو حصين، حدثنا عبشر، نا حصين؛
وحدّثنا سلم بن جنادة، حدثنا ابن إدريس، حدثنا حصين؛
ح وحدثنا يوسف بن موسى، حدثنا جرير، عن منصور؛
ح وحدثنا يوسف بن موسى أيضاً، حدثنا جرير، عن المغيرة، كلهم عن أبي وائل،
عن عبد الله:
عن النبي 18ّ في التشهد.
وحديث الأعمش إلى قوله: ((ورسوله))، وزاد في حديث منصور: ((ثم
يتخيّر في المسألة ما شاءً)).
٧٠٥ - أخبرنا أبو طاهر، [٨٦ - أ] نا أبو بكر، نا الربيع بن سليمان. نا شعيب
- يعني ابن الليث - حدَّثنا الليث، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير وطاووس، عن
ابن عباس أنه قال:
كان رسول الله ( يعلمنا التشهد كما يعلمنا القرآن، وكان يقول:
((التَّحِيَّات المُباركات، الصَّلوات الطيِّبات لله، سلام عليك أيُّها النبي
ورحمة الله وبركاته، سلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشْهَد أن لا إله
إلا الله، وأشهد أنَّ مُحَمداً رسولُ الله».
(٢٢٠) باب إخفاء التشهد وترك الجهر به
٧٠٦ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الله بن سعيد الأشج، نا يونس بن بكير،
عن محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عبد الله قال:
[٧٠٤] انظر: م الصلاة ٥٥ - ٥٧.
[٧٠٥] مت ٢: ٨٣ من طريق الليث؛ م الصلاة ٦٠.
[٧٠٦] (إسناده حسن. لولا عنعنة ابن إسحاق لكنه قد توبع فالحديث صحيح، ولذلك
أوردته في «صحيح أبي داودہ ۔ ناصر). ت ٨٥:٢.
٣٧١
من السنة أن تخفي التشهد.
٧٠٧ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا سلم بن جنادة، نا حفص - يعني ابن غياث -
عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت:
نزلت هذه الآية في التشهد ﴿ وَلَا تَمْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: ١١٠].
(٢٢١) باب الاقتصار في الجلسة الأولى على التشهد،
وترك الدعاء بعد التشهد الأول
٧٠٨ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد بن الأزهر - وكتبته من أصله - [عن
يعقوب بن إبراهيم بن سعد] (١) حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: وحدثني عن تشهد
رسول الله و8َ* في وسط الصلاة، وفي آخرها [عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النخعي
عن أبيه، قال:]:
فكنا نحفظه عن عبد الله بن مسعود كما نحفظ حروف القرآن حين أخبرنا.
أن رسول الله علمه إياه. قال: فكان يقول - إذا جلس في وسط الصلاة
وفي آخرها على وركه اليسرى: التحيات لله، والصلوات، والطيبات،
السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله
الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، قال:
ثم إن كان في وسط الصلاة نهض حين يفرغ من تشهده، وإن كان في آخرها
دعا بعد تشهده بما شاء الله أن يدعو ثم يسلم.
قال أبو بكر: قوله وفي آخرها على وركه اليسرى، إنما كان يجلسها في
آخر صلاته لا في وسط صلاته، وفي آخرها كما رواه عبد الأعلى عن
محمد بن إسحاق وإبراهيم بن سعيد الجوهري عن يعقوب بن إبراهيم.
۔۔
[٧٠٧] إسناده صحيح. انظر: فتح الباري ٤٠٥:٨.
[٧٠٨] إسناده حسن. وما بين القوسين سقط من الأصل، زدناه من ((المسند))
(٤٥٩:١) وجملة ((الورك اليسرى)) التي علقها المصنف من رواية عبد الأعلى
ويعقوب قد تقدمت موصولة عنهما برقم (٧٠٠، ٧٠١) لكن رواية عبد الأعلى
ليس فيها ((في آخرها)) والله أعلم.
٣٧٢
(٢٢٢) باب الصلاة على النبي ◌َ ◌ّه في التشهد
٧٠٩ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب القرشي،
حدثنا عمي، حدثني أبو هانئ، أن أبا علي الجَنَبي حدثه، أنه سمع فضالة بن عبيد
يقول:
سمع رسول اللّه ◌َ و رجلاً يدعو في صلاة لم يحمد الله، ولم يصلِّ على
النبي (1988، فقال رسول الله (ص): ((عجَّلت أيها المصلي)) ثم علّمهم
رسول الله ◌َ، وسمع رجلاً يصلي على النبي، فقال رسول الله وَظله: ((أيها
المصلي ادع تجب، وسَل تعط)).
٧١٠ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بكر بن إدريس بن الحجاج بن هارون
المقرئ، نا أبو عبد الرحمن المقرئ، عن أبي هانئ، عن أبي علي عمرو بن مالك
الجَنّبي، عن فضالة بن عبيد الأنصاري:
أن رسول الله* رأى رجلاً يصلي لم يحمد الله ولم يمجده، ولم يصل
على النبي وَ﴿ وانصرف، فقال رسول الله وَ له: ((عجَّل هذا)). فدعاه وقال له
ولغيره: ((إذا صلَّى أحدكم فليبدأُ بتمجيد ربِّه والثناء عليه، وليصلِّ على
النبي ◌َّے، ثم يدعو بما شاءًا.
(٢٢٣) باب صفة الصلاة على النبي 98 في التشهد،
والدليل [على] أن النبي ﴿ إنما سئل: قد علمنا السلام عليك،
وكيف الصلاة عليك في التشهد؟
٧١١ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو الأزهر - وكتبته من أصله - نا يعقوب
(١) الزيادة من إتحاف المهرة، رقم ١٢٤٨١.
[٧٠٩] إسناده ضعيف. من أجل أحمد بن عبد الرحمن بن وهب كان تغير بأخرة، لكن
تابعه رشيد بن سعد عن أبي هانيء به. أخرجه الترمذي (٣٤٧٣) وقال:
(حديث حسن) يعني لغيره، وهو كما قال.
[٧١٠] إسناده صحيح. وقد أخرجه أحمد (١٨:٧) وأبو داود وغيرهما عن أبي عبد
الرحمن المقرئ به، وصححه الحاكم (٢٣٠:١).
[٧١١] إسناده حسن. وصححه الحاكم؛ الفتح الرباني ١٩:٤ - ٢١ من طريق يعقوب.
٣٧٣
[٨٦ _ ب]، [نا] أبي، عن ابن إسحاق، قال: وحدثني في الصلاة على رسول الله ﴾
إذا المرء المسلم صلى عليه في صلاته، محمد بن إبراهيم، عن محمد بن عبد الله بن
زید بن عبد ربه، عن أبي مسعود عقبة بن عمرو قال:
أقبل رجل حتى جلس بين يدي رسول الله {8# ونحن عنده، فقال:
يا رسول الله! أما السلام فقد عرفناه، فكيف نصلي عليك إذا نحن صلينا في
صلاتنا صلى الله عليك؟ قال: فصمت حتى أحببنا أن الرجل لم يسأله، ثم
قال: ((إذا أنتم صليتم عليَّ، فقولوا: اللهم صل على محمد النبي الأمي،
وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على
محمد النبي الأمي، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل
ابراهيم إنك حميدٌ مجيدٌ)).
(٢٢٤) باب وضع اليدين على الركبتين في التشهد الأول والثاني،
والإشارة بالسبابة من اليد اليمنى
٧١٢ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الجبار بن العلاء، نا سفيان، حدثني
يحيى بن سعيد، عن مسلم، ثم لقيت مسلماً، فحدثني مسلم بن أبي مريم، حدثني
علي بن عبد الرحمن المعاوي، قال: صليت الظهر إلى جنب ابن عمر؛
ح وحدّثنا أبو موسى ويحيى بن حكيم وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي، قالوا:
حدثنا سفيان، عن مسلم بن أبي مريم، عن علي بن عبد الرحمن المُعَاوي، وقال
يحيى بن حكيم، قال: سمعت علي بن عبد الرحمن الأنصاري يقول:
صليت إلى جنب ابن عمر فقلبت الحصى فقال: لا تقلب الحصى ولكن
.افعل كما رأيت رسول الله * يفعل. قلت: وكيف رأيته يفعل؟ قال:
هكذا. فوضع يده اليسرى على فخذه اليسرى، ويده اليمنى على فخذه
اليمنى، ورفع إصبعه السبابة.
هذا حدیث یحیی بن حکیم.
وزاد يحيى أيضاً، قال: حدثنا سفيان قال: كان يحيى بن سعيد
[٧١٢] إسناده صحيح. الفتح الرباني ١٥:٤ - ١٦ من طريق مسلم بن أبي مريم.
٣٧٤
.
حدثنا بهذا الحديث عن مسلم بن أبي مريم فلقيت أنا مسلماً، فسألته
فحدثني به .
وقال المخزومي في حديثه: فوضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، وعقد
أُصبعين، وحلق الوسطى وأشار بالتي تلي الإبهام، ووضع يده اليسرى على
فخذه الیسری.
(٢٢٥) باب التحليق بالوسطى والإبهام
عند الإشارة بالسبابة في التشهد
٧١٣ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا هارون بن إسحاق، نا ابن فضيل؛
ح وحدثنا الأشج، نا ابن إدريس؛
ح وحدثنا علي بن خشرم، أخبرنا عبد الله - يعني ابن إدريس؛
ح وحدثنا عبد الجبار بن العلاء وسعيد بن عبد الرحمن، قالا: حدثنا [سفيان](١):
كلهم عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر (٢) - وهذا لفظ حديث ابن
فضیل ـ قال :
كنت في من أتى النبي (988، فقلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله وَله
کیف یصلي؟ فلما جلس افترش رجله اليسرى، ثم وضع يده اليسرى على
فخذه اليسرى، ثم وضع حد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى، ثم عقد - يعني
ثنتين - ثم حلق، وجعل يشير بالسباحة يدعو.
وقال ابن خشرم: وحلق بالوسطى والإبهام، ورفع التي بينهما يدعو بها -
يعني المسبحة .
(٢٢٦) باب صفة وضع اليدين على الركبتين في التشهد
وتحريك السبابة عند الإشارة بها
[٧١٣] إسناده صحيح. انظر: ن ٣: ٣٠ مطولاً من طريق عاصم.
(١) هنا سقط في الإسناد، والتكملة من إتحاف المهرة.
(٢) في الأصل: ((ابن بكر»، وهو تحريف بين.
٣٧٥
٧١٤ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن يحيى، نا معاوية بن عمرو، حدثنا
زائدة، نا عاصم بن كليب الجرمي، أخبرني أبي، أن وائل بن حجر أخبره، قال:
قلت:
لأنظرون إلى صلاة رسول الله * كيف يصلي؟ قال: فنظرت إليه يصلي،
فكبر، فذكر بعض الحديث، وقال: ثم قعد فافترش رجله اليسرى، ووضع
کفه اليسرى على فخذه وركبته اليسرى، وجعل حد مرفقه [٨٧ -أ] الأيمن
علی فخذه الیمنی، ثم قبض ثنتين من أصابعه، وحلق حلقة ثم رفع إصبعه،
فرأيته یحرکها، يدعو بها .
قال أبو بكر: ليس في شيء من الأخبار ((يحركها)) إلا في هذا الخبر،
زائدة ذكره(١) .
(١)
(٢٢٧) باب حني السبابة عند الإشارة بها في التشهد
٧١٥ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا هارون بن إسحاق، حدثنا ابن بهز (٢)، عن
عصام بن قدامة، عن مالك: الخزاعي، عن أبيه قال:
رأيت النبي ﴿ في الصلاة واضعاً يده اليمنى على فخذه اليمنى، وهو
یشیر بإصبعه .
أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ناه محمد بن رافع، حدثنا يحيى بن آدم، عن عصام،
فذكر الحديث.
٧١٦ - أنا أبو طاهر، أنا أبو بكر، نا عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى، نا
[٧١٤] إسناده صحيح. المنتقى لابن الجارود حديث (٢٠٨) من طريق زائدة عن
عاصم؛ الفتح الرباني ٤: ١٤.
(١) في الأصل: ((زائدة وذكره)).
[٧١٥] إسناده ضعيف. مالك الخزاعي لا يعرف كما قال الذهبي، واسم أبيه ((نمير)) ..
انظر الحديث الذي بعده؛ والفتح الرباني ٤: ٣٣ من طريق يحيى بن آدم؛ ون
٣٣:٣.
(٢) في إتحاف المهرة، رقم ١٧٢٠٣ : عبد الله بن نمير، بدل ابن بهز.
[٧١٦] البيهقي ١٣١:٢ من طريق عصام بن قدامة.
٣٧٦
الفضل، نا عصام بن قدامة الجَدَلي، حدثني مالك بن نمير الخزاعي من أهل البصرة،
أن أباه حدثه أنه:
رأى رسول الله ول* قاعداً في الصلاة، واضعاً ذراعه اليمنى على فخذه.
اليمنى، رافعاً إصبعه السبابة؛ قد أحناها (١) شيئاً وهو يدعو.
(٢٢٨) باب بسط يد اليسرى
عند وضعه على الركبة اليسرى في الصلاة
٧١٧ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن يحيى، نا عبد الرزاق، أخبرنا
معمر، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر:
أن النبي # كان إذا جلس في الصلاة، وضع يديه على ركبتيه، ورفع
إصبعه التي تلي الإبهام اليمنى فيدعو بها، ويده اليسرى على ركبته باسطها
عليه .
(٢٢٩) باب النظر إلى السبابة عند الإشارة بها في التشهد
٧١٨ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، نا يحيى بن سعيد، نا ابن عجلان، عن
عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه:
أن النبي (﴾ كان إذا تشهد وضع يده اليسرى على فخذه اليسرى، ووضع
يده اليمنى على فخذه اليمنى، وأشار بأصبعه السبابة، لا يجاوز بصره
إشارته .
(٢٣٠) باب الإشارة بالسبابة إلى القبلة في التشهد
٧١٩ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا علي بن حجر، نا إسماعيل - يعني ابن جعفر -
(١) في الأصل: ((قد حنا شيئاً»، ولعل الصواب ما أثبتناه.
[٧١٧] إسناده صحيح. البيهقي ٢: ١٣٠ وقال: رواه مسلم عن محمد بن رافع عن
عبد الرزاق .
[٧١٨] إسناده حسن. الفتح الرباني ٤: ١٥ من طريق يحيى بن سعيد؛ وأخرجه البيهقي
٢ :٠١٣٢
[٧١٩] إسناده صحيح. وقد مر من قبل. م مساجد ١١٦ من طريق ابن أبي مريم باختصار.
٣٧٧
نا مسلم بن أبي مريم، عن علي بن عبد الرحمن المعاوي، عن عبد الله بن عمر:
أنَّه رأى رجلاً يحرك الحصا بيده، وهو في الصلاة، فلمَّا انصرف قال له
عبد الله: لا تحرك الحصا وأنت في الصلاة فإن ذلك من الشيطان، ولكن
اصنع كما كان رسول الله 8* يصنع. قال: فوضع يده اليمنى على فخذه
وأشار بإصبعه التي تلي الإبهام إلى القبلة، ورمى ببصره إليها أو نحوها، ثم
قال: هكذا رأيت رسول الله صل* يصنع.
(٢٣١) باب إباحة الدعاء بعد التشهد وقبل السلام
بما(١) أحب المصلي، ضد قول من زعم أنه غير جائز
أن يدعى في المكتوبة إلا بما في القرآن
٧٢٠ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن أبي
إسحاق، قال: سمعت أبا الأحوص يحدث عن عبد الله بن مسعود، قال:
ألا وإنا کنا لا ندري ما نقول في کل ركعتين إلا أن نسبح ونکبر، ونحمد
ربنا، وأن محمداً علم فواتح الخير وجوامعه، فقال: ((إذا قعدتم في كل
ركعتين فقولوا: التحيات لله، والصلوات الطيبات، السلام عليك أيها النبي
ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا
إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. ثم يتخيّر أحدكم من الدعاءِ
أعجبه فليدع به)).
(٢٣٢) باب الأمر بالتعوذ بعد التشهد وقبل السلام
٩ ---
٧٢١ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا علي بن خشرم، أخبرنا عيسى - يعني ابن
يونس؛
ح وأخبرنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، أخبرنا وكيع؛
(١) في الأصل: ((قبل السلام بها))، ولعل الصواب ما أثبتناه ..
[٧٢٠] إسناده صحيح. الفتح الرباني ٤: ٤ - ٥ من طريق محمد بن جعفر؛ وأخرجه
النسائي أيضاً.
[٧٢١] م المساجد ١٢٨ من طريق الأوزاعي عن حسان وعن يحيى بن أبي كثير.
٣٧٨
ح وحدثنا هارون بن إسحاق، نا مخلد بن يزيد الحراني (١)؛ جميعاً [٨٧ - ب] عن
الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن محمد بن أبي عائشة، عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله ٹچ:
((إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع. يقول: اللهم إني أعوذ بك من
عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن شر فتنة المسيح الدَّجال، ومن شر
فتنة المحيا والممات)). هذا حديث وكيع.
وفي حديث عيسى: سمعت أبا هريرة.
أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن إسماعيل الأخمسي، نا وكيع، عن الأوزاعي،
عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ: مثله.
٧٢٢ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا الحسن بن محمد الزعفراني، نا روح، نا ابن
جريج، أخبرني ابن طاووس(٢)، عن أبيه:
أنه كان يقول بعد التشهد كلمات كان يعظمهن جداً، قلت في المثنی
كليهما؟ قال: بل في المثنى الأخير بعد التشهد. قلت: ما هو؟ قال:
أعوذ بالله من عذاب القبر، وأعوذ بالله من عذاب جهنم، وأعوذ بالله من شر
المسيح الدجال، وأعوذ بالله من عذاب القبر(٣)، وأعوذ بالله من فتنة
المحيا والممات. قال: كان يعظمهن.
قال ابن جريج: أخبرنيه عن عائشة عن النبي وَّر.
(٢٣٣) باب الاستغفار بعد التشهد وقبل السلام
٧٢٣ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بحر بن نصر، نا يحيى - يعني ابن حسان - نا
(١) في الأصل: ((مخلد بن يزيد الحرامي))، والتصويب من التقريب.
[٧٢٢] إسناده صحيح. الفتح الرباني ٢٩:٤ - ٣٠ من طريق ابن جريج. قال البنا:
رواه ابن خزيمة أيضاً .
(٢) في الأصل: ((أبو طاوس))، وهو خطأ، والتصحيح من المسند.
(٣) كذا ورد في الأصل مكرراً: ((أعوذ بالله من عذاب القبر)).
[٧٢٣] إسناده صحيح. انظر: صم ١ : ٩٥.
٣٧٩
يوسف بن يعقوب الماجشون، عن أبيه، عن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن
علي بن أبي طالب:
أن النبي ◌َّه كان من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: ((اللهمَّ اغفر لي
ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت وما أنت أعلم
به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت)).
٧٢٤ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الوارث بن عبد الصمد، حدثني أبي،
حدثنا حسين المعلم، عن (١) ابن بريدة، حدثني حنظلة بن عليّ، أن محجن بن الأذرَع
حدثه :
-- --
أن رسول الله له دخل المسجد فإذا هو برجل قد قضى صلاته وهو
يتشهد، ويقول: اللهم إني أسألك بالله الواحد الصمد، الذي لم يلد ولم
يولد، ولم يكن له كفواً أحد، أن تغفر لي ذنوبي، إنك أنت الغفور الرحيم،
قال النبي ◌ّلچ: «قد غفر له، غفر له))، ثلاث مرات.
(٢٣٤) باب مسألة الله الجنة بعد التشهد وقبل التسليم،
والاستعاذة بالله من النار
٧٢٥ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يوسف بن موسى، نا جرير، عن الأعمش،
عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله 38 لرجل:
((ما تقول في الصلاة؟)) قال: أتشهد، ثم أقول: اللهم إني أسألك الجنة،
وأعوذ بك من النار، أما والله ما أُحسن دندنتك، ولا دندنة معاذ. فقال
((حولهما ندندن)).
النبي
قال أبو بكر: الدندنة: الكلام الذي لا يفهم.
[٧٢٤] إسناده صحيح. الفتح الرباني ٣١:٤ - ٣٢؛ د حديث ٩٨٥.
(١) في الأصل: ((حدثنا حسين عن المعلم بن بريدة))، والتصحيح من الفتح
الرباني.
[٧٢٥] إسناده صحيح. الفتح الرباني ٣١:٤ قال البنا: ((قال النووي: رواه أبو داود
بإسناد صحيح».
٣٨٠
: