النص المفهرس
صفحات 321-340
ح وحدثنا محمد بن يحيى ومحمد بن رافع، قالا: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي، أخبرنا عبد الرحمن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب، عن النبي ماء: أنه کان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة کېّر ورفع یدیه حذو منكبيه، ويصنع مثل ذلك إذا قضی قراءته، وأراد أن یرکع، ویصنعه إذا رفع من الركوع، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته [٧٥ - ب] وهو قاعد، وإذا قام من السجدتین رفع یدیہ کذلك، وکبر. (١٤٦) باب الدليل على أن النبي وَلاير أمر برفع اليدين عند إرادة الركوع، وعند رفع الرأس من الركوع ٥٨٥ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو بشر الواسطي، أنا خالد - يعني ابن عبد الله - عن خالد - وهو الحذاء - عن أبي قلابة: أنه رأى مالك بن الحويرث إذا صلَّى كبّر ورفع يديه، وإذا أراد أن يركع رفع يديه، وإذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه، وحدَّث أن رسول الله وَخ كان يصلي هكذا . ٥٨٦ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار ويحيى بن حكيم، قالا : حدثنا عبد الوهاب - وهو الثقفي - حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، حدثنا مالك بن الحويرث قال: أتينا رسول الله ( * ونحن شبية متقاربون، فأقمنا عنده عشرين ليلة، وكان رسول الله * رحيماً رفيقاً، فلما ظن أنا قد اشتهينا أهلينا واشتقنا، سألنا عما تركنا بعدنا فأخبرناه، فقال: ((ارجعوا إلى أهليكم، فأقيموا فيهم، وعلِّموهم، ومروهم)»، - وذكر أشياءَ أحفظها، وأشياءَ لا أحفظها ــ ((وصلُّوا كما رأيتموني أُصلّي، فإذا حضرت الصلاة فليؤذُن أحدكم، وليؤمّكم أکبرکم». [٥٨٥] غ أذان ٨٤ من طريق خالد بن عبد الله. [٥٨٦] غ أذان ١٨ من طريق عبد الوهاب. ٣٢١ هذا لفظ حدیث بندار. قال أبو بكر: فقد أمر النبي * مالك بن الحويرث والشبية الذين كانوا معه أن يصلوا كما رأوا النبي ◌َّلا يصلي. [وآقد أعلم مالك بن الحويرث أن النبي ويقلقي كان يرفع يديه إذا كبر(١) في الصلاة، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، ففي هذا ما دلَّ على أن النبي و قد أمر برفع اليدين، إذا أراد المصلي الركوع، وإذا رفع رأسه من الركوع. وكل لفظة رویت في هذا الباب أن النبي پے کان یرفع یدیه إذا ركع فهو من الجنس الذي أعلمت أن العرب قد توقع اسم الفاعل على من أراد الفعل قبل أن يفعله، كقول الله: ﴿يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوْاْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَوَةِ فَأَغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ﴾ [المائدة: ٦] الآية، فإنما أمر الله رَّ بغسل أعضاءِ الوضوءِ إذا أراد أن يقوم المرء إلى الصلاة لا بعد القيام إليها، فمعنى قوله: ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَوةِ﴾ أي: إذا أردتم القيام إليها، فكذلك معنى قوله: يرفع يديه إذا ركع، أي: يديه إذا أراد الركوع. كخبر علي بن أبي طالب وابن عمر اللذين ذكراهما، وإذا أراد أن يركع. خرجنا هذه الأخبار بتمامها في «كتاب الكبير». وكذلك قوله: ﴿فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُوَّنًا فَسَلِّمُواْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾ [النور: ٦١]، إنما أمر بالسلام إذا أراد الدخول لا بعد دخول البيت، هذه لفظة إذا جمعت من الكتاب والسنة طال الكتاب بتقصيها . (١٤٧) باب الاعتدال في الركوع، والتجافي، ووضع الیدین على الركبتين ٥٨٧ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن بشار، حدثنا يحيى بن سعيد (١) في الأصل: ((إذا رفع في الصلاة))، ولعل الصواب ما أثبتناه. [٥٨٧] الفتح الرباني ١٥٤:٣ من طريق يحيى بن سعيد مطولاً؛ غ أذان ١٤٥ مختصراً. ٣٢٢ ٠ القطان، نا عبد الحميد بن جعفر، حدثني محمد بن عطاء - وهو محمد بن عمرو بن عطاء نسبه إلى جده - عن أبي حميد الساعدي قال: كان رسول الله ** إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائماً، فذكر بعض الحديث. وقال: ثم قال: ((الله أكبر)) وركع، ثم اعتدل ولم يصُب رأسه ولم يُقْنع، ووضع يديه على ركبتيه، ثم قال: «سمع الله لمن حمده»، ورفع یدیه، واعتدل، حتى يرجع كل عظم في موضعه معتدلاً، ثم هوى إلى الأرض ساجداً ثم قال: ((الله أكبر)) ثم تجافى عضديه عن إبطيه وفتح أصابع رجلیه، ثم ثنى رجله اليسرى وقعد عليها، ثم اعتدل حتى يرجع كل عظم في موضعه معتدلاً، ثم هوى ساجداً، ثم قال: ((الله أكبر)» ثم ثنى رجله وقعد، واعتدل [٧٦ - أ] حتى يرجع كل عظم في موضعه، ثم نهض، ثم صنع في الركعة الثانية مثل ذلك، حتى إذا قام من السجدتين كبّر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منکبیہ کما صنع حین افتتح الصلاة، ثم صنع کذلك، حتى إذا كانت الركعة التي تنقضي فيها الصلاة أخّر رجله اليسرى، وقعد على شقه متوركاً ثم سلَّم. قال أبو بكر: محمد بن عطاء، هو محمد بن عمرو بن عطاء. أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، قال: سمعت بنداراً يقول: هذا أول حديث أملى علينا يحيى بن سعيد بالبصرة، فمن الحياء سبقه لسانه نسب محمد بن عمرو بن عطاء إلى جده، قال: محمد بن عطاء. أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا به عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، أنا يحيى بن سعيد، وهكذا قال: عن محمد بن عطاء. ٥٨٨ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار ومحمد بن يحيى وأحمد بن سعيد الدارمي، قالوا: حدثنا أبو عاصم، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، حدثني محمد بن عمرو بن عطاء قال: سمعت أبا حميد الساعدي - في عشرة من أصحاب رسول الله (1408 أحدهم أبو قتادة - قال: إني لأعلمكم بصلاة رسول الله وَّر، فذكروا الحديث بطوله، وقالوا [٥٨٨] إسناده صحيح. د حديث ٩٦٣ من طريق أبي عاصم. ٣٢٣ في آخر الحديث: صدقت. هكذا كان يصلي النبي ق90. ٥٨٩ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، نا أبو داود، نا فليح بن سليمان، حدثني العباس بن سهل الساعدي قال: اجتمع ناس من الأنصار فيهم سهل بن سعد الساعدي، وأبو حميد الساعدي، وأبو أسيد الساعدي، فذكروا صلاة رسول الله وَله، فقال أبو حميد: دعوني أحدثكم وأنا أعلمكم بهذا. قالوا: فحدِّث. قال: رأيت رسول الله ﴿﴿ أحسَنَ الوضوء، ثم دخل الصلاة و کبر، فرفع یدیه حذو منكبيه، ثم ركع فوضع يديه على ركبتيه كالقابض عليهما، فلم يصب رأسه ولم يقنعه ونخّئ یدیه عن جنبیه، ثم رفع رأسه فاستوى قائماً حتى عاد كل عظم منه إلى موضعه، ثم ذكر بندار بقية الحديث. وقال في آخره: فقال القوم كلهم: هكذا كانت صلاة رسول الله وقتلاخر . أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، قال: سمعت محمد بن يحيى، يقول: من سمع هذا الحديث، ثم لم يرفع يديه - يعني إذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع - فصلاته ناقصة. (١٤٨) باب الأمر بإعادة الصلاة إذا لم يطمئن المصلي في الركوع، أو لم يعتدل في القيام بعد رفع الرأس من الركوع ٥٩٠ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار وأحمد بن عبدة ویحیی بن حكيم وعبد الرحمن بن بشر - وهذا حديث بندار - نا يحيى بن سعيد، نا عبيد الله بن عمر، حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة: أن رسول الله * دخل المسجد فدخل رجل فصلى، ثم سلّم على النبي فردَّ عليه، فقال النبيِ وَ ﴿: ((ارجع فصلِ فإنَّكَ لم تصلِّ))، حتى فعل ذلك ثلاث مرار، فقال الرجل: والذي بعثك بالحق ما أعلم غير هذا. قال: [٥٨٩] إسناده ضعيف من أجل فليح، انظر: الحديث (٥٨٠). انظر: البيهقي ٧٢:٢. [٥٩٠] ف أذان ١٢٢ من طريق يحيى بن سعيد. ٣٢٤ فقال: ((إذا قمت(١) إلى الصَّلاة فكبِّر، ثم اقرأ بما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعاً، ثم ارفع حتى تعتدل قائماً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم ارفع حتى تعتدل جالساً، وافعل ذلك في صلاتك كلها». قال أحمد بن عبدة: عن سعید. قال أبو بكر: أخبار علي بن يحيى بن خلاد، عن أبيه، عن رفاعة بن رافع، خرجته في «كتاب الكبير». قال أبو بكر: لم يقل أحد ممن روى هذا الخبر عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد، عن أبيه، غير يحيى بن سعيد، إنما قالوا: عن سعيد عن أبي هريرة. (١٤٩) باب ذكر البيان أن صلاة من لا يقيم صلبه [٧٦ - ب] في الركوع والسجود غير مجزئة، لا أنها ناقصة مجزئة كما توهم بعض من يدعي العلم ٥٩١ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، نا أبو معاوية، نا الأعمش؛ ونا هارون بن إسحاق الهمداني، أنا ابن فضيل، عن الأعمش؛ ح وحدثنا سلم بن جنادة، حدثنا وكيع، نا الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر، عن أبي مسعود قال: قال رسول الله *: ((لا تجزئُ صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود)). ٥٩٢ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، نا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن سليمان، عن عمارة، عن أبي معمر، عن أبي مسعود قال: قال رسول الله وآله: ((لا تجزئُ صلاة لأحد - أو لرجل ــ لا يقيم صلبه في الركوع، ولا في السجود» . (١) في الأصل: ((إذا قمت في الصلاة))، ولعل الصواب ما أثبتناه. [٥٩١] إسناده صحيح. ويأتي (٦٦٦). ن ٢: ١٤٣ من طريق الفضيل عن الأعمش. [٥٩٢] إسناده صحيح. د حديث ٨٥٥ من طريق حفص بن عمر النمري عن شعبة. ٣٢٥ أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بشر بن خالد العسكري، نا محمد - يعني ابن جعفر - عن شعبة، قال: سمعت سليمان، قال: سمعت عمارة بن عمير بهذا الإسناد: مثله. وقال: ((في الركوع، والسجود)». ٥٩٣ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو موسى محمد بن المثنى وأحمد بن المقدام، قالا: حدثنا ملازم بن عمرو، حدثني جدي عبد الله بن بدر، عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان، عن أبيه علي بن شيبان - وكان أحد الوفد - قال :. صلينا خلف النبي * فلمح بمؤخر عينيه إلى رجل لا يقيم صلبه في الركوع والسجود، فلما قضى نبي الله وَلخر الصلاة قال: ((يا معشر المسلمين إنه لا صلاة لمن لا يقيم صلبه في الركوع والسجود)) . هذا حديث أحمد بن المقدام. (١٥٠) باب تفريج أصابع اليدين عند وضعهما : على الركبتين في الركوع ٥٩٤ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا موسى بن هارون بن عبد الله البزار، حدثني أبو الحسن الحارث بن عبد الله الهمداني ۔ یعرف بابن الخازن ۔، حدثنا هشیم، عن عاصم بن كليب، عن علقمة بن وائل، عن أبيه: أن النبي ﴿ كان إذا ركع فرَّج أصابعه. (١٥١) باب ذكر نسخ التطبيق في الركوع، والبيان على أن وضع الیدین على الر کبتین ناسخ للتطبيق، إذ التطبیق كان مقدماً، ووضع اليدين على الركبتين مؤخراً بعده، فالمقدم منسوخ، والمؤخر ناسخ ٥٩٥ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن أبان، نا عبد الله بن يزيد [٥٩٣] إسناده صحيح. ويأتي (٦٦٧). جه إقامة الصلاة ١٦ من طريق ملازم بن عمرو. [٥٩٤] إسناده صحيح. وله شاهد في المسند ٤: ١٢٠، ويأتي في الكتاب رقم (٥٩٨) نحوه . [٥٩٥] إسناده صحيح. ن ٢: ١٤٤ من طريق عبد الله بن إدريس عن عاصم. ٣٢٦ الأزدي، ـ قال أبو بكر: هو ابن إدريس بن يزيد الأزدي نسبه إلى جده - قال: نا عاصم بن كليب، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن علقمة، عن عبد الله قال: علَّمنا رسول الله وَ﴿ الصلاة، قال: فكبّر، ولما أراد أن يركع طبق يديه [بين] ركبتيه فركع، فبلغ ذلك سعداً، فقال: صدق أخي، كنا نفعل هذا ثم أمرنا بهذا - يعني الإمساك بالركب .. (١٥٢) باب ذكر البيان أن التطبيق غير جائز بعد أمر النبي وَله بوضع اليدين على الركبتين، وأن التطبيق منهي عنه، لا أنّ(١) هذا من فعل المباح، فيجوز التطبيق، ووضع الیدین علی الر کیتین جميعاً كما ذكرنا أخبار النبي 90 في القراءة في الصلوات، واختلافهم في السور التي كان يقرأ بها ◌َ في الصلاة، وكاختلافهم في عدد غسل النبي ◌َّ أعضاء الوضوء، وكل ذلك مباح، فأما التطبيق في الركوع فمنسوخ منهي عنه، والسنة وضع الیدین علی الر کبنین ٥٩٦ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا سلم بن جنادة، نا وكيع عن [ابن] أبي خالد ۔ وهو إسماعيل -؛ ح وحدثنا يوسف بن موسى، نا وكيع وأبو أسامة، قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الزبير بن عدي، عن مصعب بن سعد قال: كنت إذا ركعت وضعت يديَّ بين ركبتي فرآني [٧٧ - أ] أبي سعد فنهاني، وقال: إنا كنا نفعله ثم نُهينا، ثم أُمرنا أن نرفعهما إلى الركب. ٥٩٧ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا مؤمل بن هشام اليشكري، نا إسماعيل - يعني ابن علية - عن محمد بن إسحاق، حدثني علي بن يحيى بن خلاد بن رافع الأنصاري، عن أبيه، عن عمه رفاعة بن رافع: أن رجلاً دخل المسجد فصلَّى، فذكر الحديث بطوله، وقال: فقال (١) في الأصل: ((لأن))، وهو خطأ. [٥٩٦] غ أذان ١١٨ من طريق مصعب؛ ن ٢: ١٤٤ من طريق إسماعيل بن أبي خالد. وفي الأصل: ((فرآني أبي)). [٥٩٧] إسناده صحيح. انظر: د حديث ٨٥٧ - ٨٦١. ٣٢٧ النبي ﴾: «ٹم إذا أنت رکعت فأثبت یدیك على ركبتيك حتى يطمئن كل عظم منك)). (١٥٣) باب وضع الراحة على الركبة في الركوع، وأصابع اليدين على أعلى الساق الذي يلي الركبتين ٥٩٨ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يوسف بن موسى، نا جرير، عن عطاء بن السائِب، عن سالم البراد قال: أتينا عقبة بن عمرو أبا مسعود، فقلنا: حدثنا عن صلاة رسول الله وَله. فقام بين أيدينا في المسجد وكبّر، فلما ركع كبّر، ووضع راحتيه على ركبتيه، وجعل أصابعه أسفل من ذلك، ثم جافى بمرفقيه، ثم قال: هكذا رأينا رسول الله وَ لا يصلي. (١٥٤) باب الأمر بتعظيم الرب ك في الركوع ٥٩٩ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا علي بن حجر السعدي، نا إسماعيل بن جعفر وسفيان بن عيينة؛ وحدثنا عبد الجبار بن العلاء وسعيد بن عبد الرحمن المخزومى، قالا : حدثنا سفيان، جميعاً عن سليمان بن سحيم، عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد، عن أبيه، عن ابن عباس؛ أن النبي ﴿ [قال]: «فأما الركوع فعّموا فيه الرب)». ٦٠٠ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن المثنى، نا عبد الله بن یزید، نا موسى بن أيوب، قال: سمعت عمي إياس بن عامر يقول: سمعت عقبة بن عامر يقول: [٥٩٨] (إسناده صحيح. لولا أن عطاء بن السائب كان اختلط، وجرير ممن روى عنه بعد الاختلاط - ناصر). ن ٢: ١٤٥ من طريق عطاء بن السائب. [٥٩٩] م الصلاة ٢٠٧ من طريق سفيان؛ الفتح الرباني ٢٦٦:٣ وهو جزء من حديث طويل، انظر ما بعده الحديث رقم ٦٠٢ و٦٧٤. [٦٠٠] (إسناده ضعيف. إياس بن عامر ليس بالقوي كما قال الذهبي - ناصر). الفتح الرباني ٢٦١:٣ من طريق موسى بن أيوب؛ د حديث ٦٨٩. ٣٢٨ ٠ [الواقعة] قال لنا رسول الله الغد: لما نزلت ﴿فَسَيِّحْ بِسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ «اجعلوها في ركوعکم)). ٦٠١ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن عيسى، عن عبد الله بن المبارك، عن موسى بن أيوب، عن عمه، عن عقبة بن عامر: بمثله. ٦٠٢ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن يحيى، نا أبو عاصم، عن ابن جريج، أخبرني إبراهيم بن عبد الله بن معبد، عن أبيه، عن ابن عباس: أن النبي 88* كشف الستر فرأى الناس قياماً وراء أبي بكر يصلون، فقال: ((اللهم هل بلغت، أنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم لنفسه أو تُرى له. وإني نهيت أن أقرأ راكعاً أو ساجداً، فأما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فأكثروا فيه الدعاءَ، فإنه قمن أن یستجاب لكم». قال لنا محمد بن يحيى: قال أبو عاصم مرة: أن النبي ◌َّط 9 رفع الستر والناس قيام يصلون وراءَ أبي بكر. وخبر إسماعيل وابن عيينة ليسا هو على هذا التمام، وأنا اختصرته. (١٥٥) باب التسبيح في الركوع ٦٠٣ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا مؤمل بن هشام اليشكري وسلم بن جنادة القرشي، قالا: حدثنا أبو معاوية، أنا الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن المستورد بن الأحنف، عن صِلَة، عن حذيفة قال: صليت مع النبي ® ذات ليلة، فكان ركوعه مثل قيامه، فقال في ركوعه: ((سبحان ربي العظيم)). [٦٠١] إسناده ضعيف. جه إقامة الصلاة ٢٠. [٦٠٢] انظر م الصلاة ٢٠٧. [٦٠٣] م صلاة المسافرين ٢٠٣ من طريق أبي معاوية مطولاً؛ وأخرجه الترمذي ٤٩:٢ من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة؛ وأخرجه أحمد من طريق محمد بن جعفر عن شعبة. انظر الفتح الرباني ٢٦٢:٣. ٣٢٩ قال سلم: عن الأعمش. أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو موسى ويعقوب بن إبراهيم، قالا : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، نا شعبة، عن الأعمش، بهذا الإسناد قال: صليت مع النبي والز ذات ليلة فكان يقول في ركوعه: ((سبحان ربي العظيم)). . أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، نا يحيى وعبد الرحمن بن مهدي وابن أبي عدي، عن شعبة؛ ح وحدثنا بشر بن خالد العسكري، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، بهذا نحوه. ٦٠٤ - أخبرنا أبو طاهر [٧٧ - ب]، نا أبو بكر، نا يعقوب بن إبراهيم الدورقي ومحمد بن أبان وسلم بن جنادة، قالوا: حدثنا حفص بن غياث، حدثنا ابن أبي ليلى، عن الشعبي، عن صلة، عن حذيفة: أن النبي لو كان يقول في ركوعه: ((سبحان ربي العظيم)) ثلاثاً. (١٥٦) باب التحميد مع التسبيح، ومسألة الله الغفران في الركوع ٦٠٥ - وأنا الفقيه، نا عبد العزيز، أنا إسماعيل بن عبد الرحمن قال(١): أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يعقوب بن إبراهيم الدورقي ویوسف بن موسى، قالا: حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة قالت: كان رسول الله * يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: ((سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر [لي])) يتأوَّل القرآن. أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا سلم بن جنادة، نا وكيع، عن سفيان، عن منصور، بهذا وقال : مما يكثر أن يقول: ((سبحانك اللهم وبحمدك)). [٦٠٤] (إسناده ضعيف. ابن أبي ليلى اسمه محمد بن عبد الرحمن وهو سيئ الحفظ - ناصر). لم أجده بهذا اللفظ . : [٦٠٥] غ أذان ١٢٣ من طريق منصور. وانظر أيضاً: غ الأذان ١٣٩ من طريق سفيان عن منصور. (١) في الأصل: ((إسماعيل عن عبد الرحمن، قالا))، والصواب ما أثبته. ٣٣٠ : (١٥٧) باب التقديس في الركوع ٦٠٦ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا الصنعاني محمد بن عبد الأعلى، حدثنا خالد - يعني ابن الحارث - حدثنا شعبة، قال: أنبأني قتادة، عن مطرف، عن عائشة أنها قالت: كان رسول الله ◌َل* يقول في ركوعه: ((سبّوح قدوس، رب الملائكة والروح)). قال أبو بكر: هذا الاختلاف في القول في الركوع من اختلاف المباح، فجائز للمصلي أن يقول في ركوعه كل ما روينا عن النبي ### أنه كان يقول في ركوعه. (١٥٨) باب الدليل على ضد قول من زعم أن المصلي إذا دعا في صلاة المكتوبة بما ليس في القرآن أنّ صلاته تفسد ٦٠٧ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا الحسن بن محمد وأبو يحيى محمد بن عبد الرحيم البزاز، قالا: حدثنا روح بن عبادة، نا ابن جريج، أخبرني موسى بن عقبة، عن عبد الله بن الفضل، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب: أن النبي * كان إذا ركع، قال: ((اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، أنت ربي، خشع سمعي وبصري، ومخي وعظمي وعصبي، وما استقلت به قدمي، لله رب العالمين)) جميعهما لفظاً واحداً غير أن محمداً قال، قال: حدثني موسى بن عقبة، وقال: ((وعظامي)). قال أبو بكر: وخبر مسروق عن عائشة من هذا الباب. وكذلك خبر مطرف عن عائشة. وفي خبر إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس، عن أبيه، عن ابن [٦٠٦] م الصلاة ٢٢٤ من طريق شعبة عن قتادة. [٦٠٧] م صلاة المسافرين ٢٠١؛ الفتح الرباني ٢٦١:٣ من طريق روح، عن ابن جريج. ٣٣١ عباس عن النبي ◌َّه: ((وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء)) ما بان وثبت أن للمصلي فريضة أن يدعو ويجتهد في سجوده وإن كان ما يدعو به ليس من: القرآن، إذ النبي وَ﴿ إنما خاطبهم بهذا الأمر وهم في مكتوبة يصلونها خلف الصديق، لا في تطوع. وفي خبر ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن الفضل، عن عبد الرحمن بن هرمز، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب، عن النبي لة: أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبَّر فرفع يديه، ثم قال: (وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض)). فذكر الدعاء بتمامه، ما بان وثبت أن الدعاء في الصلاة المكتوبة - وإن ليس ذلك الدعاء في القرآن - جائز، لا كما قال من زعم: أن من دعا في المكتوبة بما ليس في القرآن فسدت صلاته، حتى زعم أن من قال: لا حول ولا قوة إلا بالله في المكتوبة فست صلاته، وزعم أنه ليس في القرآن لا حول، وزعم أنه إن انفرد فقال: لا قوة إلا بالله جاز(١)، لأن في القرآن [٧٨ - أ] ﴿لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ [الكهف: ٣٩]. فيقال له: فهذه الألفاظ التي ذكرناها عن نالنبي * في افتتاح الصلاة وفي الركوع، وما سنذكره بمشيئة الله وإرادته عند رفع الرأس من الركوع، وفي السجود، وبين السجدتين، وبعد الفراغ من التشهد قبل السلام، وأمر النبي # المصلي بأن يتخير من الدعاءِ ما أحب بعد التشهد في أي موضع من القرآن؟ وقد دعا النبي الهول في الأول صلاته، وفي الركوع، وعند رفع الرأس من الركوع، وفي السجود، وبين السجدتين بألفاظ ليست تلك الألفاظ في القرآن، فجميع ذلك ينص على ضد مقالة من زعم أن صلاة الداعي بما ليس في القرآن تفسد . (١) في الأصل: فقال: ((لا حول ولا قوة إلا بالله جاز))، وهو خطأ بين كما يفهم من سياق الكلام. ٣٣٢ (١٥٩) باب الاعتدال وطول القيام بعد رفع الرأس من الركوع ٦٠٨ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، نا أبو داؤد، نا فليح بن سليمان، حدثني العباس بن سهل الساعدي قال: اجتمع ناس من الأنصار فيهم سهل بن سعد الساعدي، وأبو حميد الساعدي، وأبو أسيد الساعدي، فذكروا صلاة رسول الله وَّه. قال أبو حميد: دعوني أحدثكم فأنا أعلمكم بهذا. قالوا: فحدّث. قال: رأيت رسول الله وَل أحسن الوضوء، ثم دخل الصلاة، وكبر، فرفع يديه حذو منکبیه، ثم رکی فوضع یدیه علی رکیتیه کالقابض علیهما فلم یصب رأسه، ولم يقنعه، ونخّئ یدیه عن جنبیه، ثم رفع رأسه فاستوئ قائماً حتى عاد كل عظم منه إلى موضعه، ثم ذكر بقية الحديث، فقال القوم كلهم: هكذا كانت صلاة رسول الله (زَ﴾﴾. ٦٠٩ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، أخبرنا أحمد بن عبدة الضبي، حدثنا حماد بن زيد، نا ثابت البناني؛ ح وحدثنا أحمد بن المقدام، نا حماد بن زيد، عن ثابت، قال: قال لنا أنس بن مالك : إني لا آلو أن أُصلي بكم كما رأيت رسول الله وَّفهو يصلي. قال ثابت: وكان أنس يصنع شيئاً لا أراكم تصنعونه. كان إذا رفع رأسه من الركوع انتصب قائماً حتى نقول: قد نَسي. (١٦٠) باب التسوية بين الركوع والقيام بعد رفع الرأس من الركوع ٦١٠ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن بشار بندار، نا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة؛ [٦٠٨] مر من قبل، انظر: الحديث رقم ٥٨٩؛ البيهقي ٢: ٨٥. [٦٠٩] م الصلاة ١٩٥ من طريق حماد بن زيد؛ غ الأذان ١٢٧ من طريق شعبة عن ثابت. [٦١٠] غ الأذان ١٢٧ من طريق شعبة. ٣٣٣ وحدثنا سلم بن جنادة، نا وكيع، عن شعبة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب قال: كان ركوع رسول الله 8 ورفعه رأسه بعد الركوع، وسجوده، وجلوسه بين السجدتين قريباً من السواءِ. هذا حدیث و کیع. أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد بن المقدام، نا یزید ۔ یعني ابنُ زریع ـ نا شعبة، عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب قال: كان ركوع رسول الله *، وإذا رفع رأسه من الركوع، وسجوده، وما بين السجدتين قريباً من السواء. (١٦١) باب قول المصلي: سمع الله لمن حمده، مع رفع الرأس من الركوع معاً ٦١١ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن رافع، نا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني ابن شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، أنه سمع أبا هريرة يقول : : کان رسول الله ہے يقول: (سمع الله لمن حمده)) حين يرفع صلبه من الركوع، ثم يقول وهو قائم: (ربنا ولك الحمد)). (١٦٢) باب التحميد والدعاء بعد رفع الرأس من الركوع ٦١٢ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن يحيى، نا حجاج بن أبي منهال وأبو صالح جميعاً، عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة؛ ح وحدثنا محمد بن رافع؛ أنا حجين بن المثنى أبو عمر، حدثنا عبد العزيز بن أبي: سلمة، عن عمه الماجشون بن أبي سلمة، عن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن: علي بن أبي طالب [٧٨ - ب] رظُ، عن رسول الله ◌َّ: أنه كان إذا افتتح الصلاة كبّر، فذكرا بعض الحديث، وقالا: فإذا رفع [٦١١] غ الأذان ١٢٤ من طريق المقبري عن أبي هريرة. [٦١٢] إسناده صحيح. انظر: البيهقي ٩٤:٢ من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة. وقال: أخرجه مسلم في الصحيح. ٣٣٤ رأسه - يعني من الركوع - قال: ((سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ملء السماوات، وملءَ الأرض، وملءَ ما شئت من شيء بعد)). ٦١٣ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا زكريا بن يحيى بن أبان وأحمد بن يزيد بن عليل المصريان، قالا: حدثنا عبد الله بن يوسف، نا سعيد - يعني ابن عبد العزيز - عن عطية بن قيس، عن قَزَعة بن يحيى، عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله## كان يقول - إذا قال: سمع الله لمن حمده -: ((اللهم ربنا ولك الحمد، ملء السماوات، وملء الأرض، وملءَّ ما شئت من شيء بعد، أهل الثنا والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، لا مانع(١) لما أعطيت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد)». لفظاً واحداً، غير أن أحمد قال: (ربنا لك الحمد)). أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، حدثناه محمد بن يحيى، حدثنا أبو مسهر، حدثنا سعيد بن عبد العزيز بهذا : وزاد: وقال: ((ولا معطي لما منعت)). أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بحر بن نصر أيضاً، نا بشر بن بكر، عن سعيد بن عبد العزيز بهذا . (١٦٣) باب فضيلة التحميد بعد رفع الرأس من الركوع، مع الدليل على أن النبي ◌َ﴿ لم يُرِدُ بقوله: ((إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا لك الحمد)»، أن الإمام لا يجوز له أن يزيد بعد رفع الرأس من الركوع على قوله: ربنا لك الحمد ٦١٤ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عيسى بن إبراهيم الغافقي، نا ابن وهب، عن مالك، عن نعيم بن عبد الله، أن علي بن یحیی الزرقي حدثه؛ [٦١٣] م الصلاة ٢٠٥ من طريق سعيد بن عبد العزيز؛ البيهقي ٩٤:٢ عن طريق عبد الله بن يوسف. (١) في الأصل: ((لا نازع لما أعطيت ولا يمنع ذا الجد منكم الجدة، ولعل الصحيح ما أثبتناه من م. [٦١٤] غ أذان ١٢٦ من طريق مالك. ٣٣٥ ح وحدثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي، أخبرنا ابن وهب، أن مالكاً حدثه عن نعيم بن عبد الله بن المجمر، عن علي بن يحيى الزرقي؛ وحدثنا الحسن بن محمد، نا روح بن عبادة، نا مالك، عن نعيم بن عبد الله المجمر، أن علي بن يحيى الزرقي أخبره عن أبيه، عن رفاعة بن رافع أنه قال: كنا يوماً نصلي وراء رسول الله ◌َلچر. فلما رفع رأسه من الركوع، قال: (سمع الله لمن حمده)). فقال رجل وراءَه: ربنا لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه. فلما انصرف رسول الله وَّ*، قال: ((من الذي تكلم آنفاً)). قال رجل: أنا. فقال رسول الله وَله: ((لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكاً يبتدرونها أيهم يكتبها أولاً)). (١٦٤) باب القنوت بعد رفع الرأس من الركوع للأمر يحدث، فيدعو الإمام في القنوت بعد رفع الرأس من الركوع في الركعة الأخيرة من صلاة الفريضة ٦١٥ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الجبار بن العلاء، نا سفيان، قال: ما حدثنا الزهري إلا عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: صلى رسول الله ﴿ الصبح، فلما رفع رأسه من الركعة الثانية؛ ح وحدثنا أحمد بن عبدة وسعيد بن عبد الرحمن، قالا: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة قال: لما رفع رسول الله رأسه من آخر ركعة قال: ((اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين بمكة». زاد أحمد: (من المسلمين)). وقالوا: ((اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعل علیهم سنین کسني يوسف». قال أبو بكر: وقد خرجت هذا الباب بتمامه في كتاب الصلاة، «كتاب الكبير». [٦١٥] الفتح الرباني ٢٩٩:٣ - ٣٠٠ من طريق سفيان، وانظر أيضاً: غ الأذان ١٢٨؛ م المساجد ٢٩٤. ٣٣٦ (١٦٥) باب القنوت في صلاة المغرب ٦١٦ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت ابن أبي ليلى، قال: سمعت البراء بن عازب: أن رسول الله ولو كان يقنت في المغرب والصبح. (١٦٦) باب القنوت في صلاة العشاء الآخرة ٦١٧ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد بن عبدة، أنا أبو داؤد، حدثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة [٧٩ - أ]: أن رسول الله كان إذا صلى العشاء الآخرة فرفع رأسه من الركوع، فقال: ((سمع الله لمن حمده)، قنت، فقال: ((اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة، اللهم أنج سلمة بن هشام، اللهم أنج الوليد بن الوليد، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين من أهل مكة، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف)). (١٦٧) باب القنوت في الصلوات كلها، وتأمين المأمومين عند دعاء الإمام في القنوت، ضد ما يفعله العامة في قنوت الوتر فيضجون بالدعاء مع دعاء الإمام ٦١٨ - وأخبرنا الشيخ الإمام أبو الحسن علي بن المسلم السلمي، نا عبد العزيز بن أحمد بن محمد، قال: أخبرنا الأستاذ الإمام أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا محمد بن یحیی، أنا أبو النعمان، أنا ثابت بن یزید أبو زيد الأحول، حدثنا هلال بن خباب عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قَنَت النبي ◌َله شهراً متتابعاً في الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاءِ، والصبح، في دبر كل صلاة، إذا قال: ((سمع الله لمن حمده)) في الركعة [٦١٦] م المساجد ٣٠٥ من طريق بندار. [٦١٧] م المساجد ٢٩٥ من طريق يحيى. [٦١٨] إسناده حسن. الفتح الرباني ٣٠٧:٣، د: ١٤٤٣. ٣٣٧ الأخيرة، يدعو على حي من بني سليم، على رعل، وذكوان، وعُصَيَّة، ويؤمِّن مَن خلفه، قال: أرسل إليهم يدعوهم إلى الإسلام، فقتلوهم. قال عكرمة: هذا مفتاح للقنوت. (١٦٨) باب ذكر البيان أن النبي آل﴾ لم يكن يقنت دهره كله، وإنه إنما كان يقنت إذا دعا لأحد أو يدعو على أحد ٦١٩ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن يحيى، نا أبو داؤد، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة، [عن] (١) أبي هريرة: أن النبي ® كان لا يقنت إلا أن يدعو لأحد، أو يدعو على أحدٍ، وكان إذا قال: ((سمع الله لمن حمده))، قال: ((ربنا ولك الحمد، اللهم أنج. وذكر الحديث. ٦٢٠ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن مرزوق الباهلي، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس: أن النبي ولو كان لا يقنت إلا إذا دعا لقوم أو دعا على قوم. (١٦٩) باب ترك القنوت عند زوال الحادثة التي لها يقنت، والدليل على أن النبي وَّ إنما ترك القنوت بعد شهر لزوال تلك الحادثة التي كان لها يقنت، لا نسخاً للقنوت، ولا کما توهم من قال: إنه لا یقنت أکثر من شھر ٦٢١ - أنا أبو طاهر، ثا أبو بكر، نا علي بن سهل الرملي، نا الوليد بن مسلم، حدثني أبو عمرو الأوزاعي، عن يحيى، حدثنا أبو سلمة، عن أبي هريرة: أن رسول الله ﴿ قَنت في صلاة شهراً، يقول في قنوته: ((اللهم أنج [٦١٩] إسناده صحيح. انظر: الفتح الرباني ٣: ٣٠٤. (١) في الأصل: ((عن سعيد وأبي سلمة وأبي هريرة))، والصواب ما أثبتناه. [٦٢٠] إسناده صحيح. انظر: الفتح الرباني ٣: ٣٠٤. [٦٢١] م المساجد ٢٩٥ من طريق الوليد بن مسلم. ٣٣٨ الوليد بن الوليد، اللهم أنج سلمة بن هشام، اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها عليهم سنین کسني يوسف)). قال أبو هريرة: فأصبح رسول الله ( # ذات يوم فلم يدع لهم، فذكرت ذلك له، فقال: ((أو ما تراهم قد قدموا))؟ (١٧٠) باب ذكر أخبار غَلَط في الاحتجاج بها بعض من لم ينعم النظر في ألفاظ الأخبار، ولم يستوعب أخبار النبي 98َّ في القنوت فاحتج بها، وزعم أن القنوت في الصلاة منسوخ منهي عنه ٦٢٢ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن يحيى، نا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر: أنه سمع النبي ◌َّه قال في صلاة الفجر حين رفع رأسه من الركوع: ((ربنا ولك الحمد)»، في الركعة الأخيرة، ثم قال: ((اللهم العن فلاناً وفلاناً))، دعا على ناسٍ من المنافقين، فأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ [٧٩ - ب] شَىْءُ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَلِمُونَ ١٢٨) [آل عمران]. ٦٢٣ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يحيى بن حبيب الحارثي، حدثنا خالد بن الحارث، عن محمد بن عجلان، عن نافع، عن عبد الله: أن رسول الله # كان يدعو على أربعة نفر، فأنزل الله مات: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرٍ شَىْءُ أَوْ يَتُوبَ عَلَيَّهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَلِمُونَ (gَ)﴾ [آل عمران]، قال: فهداهم الله للإسلام. قال أبو بكر: هذا حديث غريب أيضاً. أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد بن المقدام العجلي، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: [٦٢٢] غ؛ ن ٢: ١٦٠؛ الفتح الرباني ٢٩٩:٣ من طريق عبد الرزاق. [٦٢٣] إسناده حسن. الدر المنثور ٢: ٧١. ٣٣٩ كان رسول الله يدعو على أحياءً من أحياء العرب(١)، فأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرٍ شَىْءُ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَلِمُونَ (3)﴾ [آل عمران]. قال: ثم هداهم إلى الإسلام. قال أبو بكر: ففي هذه الأخبار دلالة على أن اللعن منسوخ بهذه الآية، لا أن الدعاء الذي كان النبي 3 98 يدعو لمن كان يدعو في أيدي أهل مكة من المسلمين أن ينجيهم الله من أيديهم، إذ غير جائز أن تكون الآية نزلت: ﴿أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَلُون ٣۵)﴾ في قوم مؤمنين. في يدي قوم كفار يعذبون، وإنما أنزل الله وك هذه الآية ﴿أَوْ يَوْبَ عَلَهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ. غَالِمُونَ ﴾ [آل عمران] فيمن كان يدعو النبي وَلقر عليهم باللعن من المنافقين والكفار، فأعلمه الله * أن ليس للنبي * من الأمر شيءٌ في هؤلاءِ الذين کان النبي ټ# یلعنهم في قنوته، وأخبر أنه إن تاب علیهم فهداهم للإيمان، أو عذبهم علی کفرهم ونفاقهم، فهم ظالمون وقت کفرهم ونفاقهم، لا من كان النبي 10َّ يدعو لهم من المؤمنين أن ينجيهم من أيدي أعدائهم من الكفار، فالوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفون من المؤمنين من أهل مكة لم يكونوا ظالمين في وقت دعاءٍ. النبي 8 بأن ينجيهم من أيدي أعدائهم الكفار. ولم يترك النبي 38 الدعاء لهم بالنجاة من أيدي كفار أهل مكة إلا بعد ما نجوا من أيديهم، لا لنزول هذه الآية التي نزلت في الكفار والمنافقين الذین کانوا ظالمین لا مظلومین. ألا تسمع خبر یحیی بن أبي کثیر، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: فأصبح النبي 38 ذات يوم فلم يدع لهم، فذكرت ذلك له، فقال: ((أو ما تراهم قد قدموا؟)) فأعلم و لو أنه إنما ترك القنوت والدعاء بأن نجّاهم(٢) الله، إذ الله قد استجاب له فنجاهم، لا لنزول الآية (١) كذا في الأصل: ((على أحياء من أحياء من العرب)). (٢) في الأصل: ((بأن ينجيهم الله))، ولعل الصحيح ما أثبتناه .. ٣٤٠