النص المفهرس
صفحات 281-300
[الحجر] هو الذي أُوتيته))(١). ٥٠١ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا حَؤْثَرة بن محمد أبو الأزهر، نا أبو أسامة، نا عبد الحميد بن جعفر، حدثني العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله وَّةٍ: «ما أنزل الله في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في القرآن، مثل أم الكتاب، وهي السبع المثاني)). ٥٠٢ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عتبة بن عبد الله اليَحمدي، قال: قرأت على مالك بن أنس، عن العلاء بن عبد الرحمن، أنه سمع أبا السائب مولى هشام بن زهرة، يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ( *): ((من صلَّى صلاة لم يقرأ بأُم القرآن فهي خداج، فهي خداج، فهي خداج غير تمام)). فقلت: يا أبا هريرة! إني أكون أحياناً وراء الإمام، فغمز ذراعي، وقال: اقرأ بها يا فارسي في نفسك. فإني سمعت رسول الله #* يقول: «قال الله تبارك وتعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، فنصفها لي ونصفها لعبدي، يقول العبد: ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ ﴾﴾، يقول الله: ((حمدني عبدي)» يقول العبد: يقول الله: ((أثنى عليَّ عبدي)» يقول العبد: ﴿مَلِكِ ﴿الَبِ الرََّـ يَوْمِ الدِّينِ ﴾﴾ يقول الله: ((مجَّدني عبدي)) وهذه الآية بيني وبين عبدي، يقول العبد: ﴿إِنَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾﴾ فهذه بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، يقول العبد: ﴿أَهْدِنَا اَلْصِّرَطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَيْهِمْ وَلَا الضَآَلِينَ (٣)﴾، فهو لعبدي ولعبدي ما سأل. (١) في الأصل: ((هو الذي أوتيته وأعطيته)). [٥٠١] إسناده صحيح. ن ١٠٧:٢ تأويل قول الله وَل: ﴿وَلَقَدْ ◌َانِيْنَكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِ﴾ من طريق عبد الحميد بن جعفر. [٥٠٢] م الصلاة ٣٩ من طريق مالك. ٢٨١ (١٠٤) باب القراءة في الظهر والعصر في الأوليين منهما بفاتحة الكتاب وسورة، وفي الأخريين بفاتحة الكتاب ضد قول من زعم أن المصلي ظهراً أو عصراً مخيّر بين أن يقرأ في الأخريين منهما بفاتحة الكتاب، وبين أن يسبح في الأخريين منهما، وخلاف قول من زعم أن يسبح في الأخريين ولا يقرأ في الأخريين منهما. وهذا القول خلاف سنة النبي ◌َّر الذي ولّاء الله بيان ما أنزل عليه من الفرقان، وأمره ◌ّ بتعليم (١) أمته صلاتهم ٥٠٣ - وأخبرنا الشيخ الفقيه أبو الحسن علي بن المسلم بن محمد، نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني، أخبرنا الأستاذ أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، أخبرنا: أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة، نا أبو بكر محمد بن إسحق بن خزيمة، حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي ومحمد بن رافع، قالا : حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا همام وأبان بن يزيد، جميعاً عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه. أن رسول الله* كان يقرأ في الركعتين من الظهر والعصر بفاتحة الكتاب وسورة، ويسمعنا الآية أحياناً، ويقرأُ [في] الركعتين الأخريين بفاتحة الكتاب. قال أبو بكر: كنت أحسب زماناً أن هذا الخبر في ذكر قراءة فاتحة الكتاب في الركعتين الأخريين من الظهر والعصر لم يروه غير أبان بن يزيد وهمام بن يحيى على ما كنت أسمع أصحابنا من أهل الآثار [٦٧ - ب] يقولون، فإذا الأوزاعي مع جلالته قد ذكر في خبره هذه الزيادة. ٥٠٤ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، قال: كذاك حدثنا محمد بن ميمون المكي(٢)، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه قال: (١) في الأصل: ((بتعلم)). [٥٠٣] غ الأذان ١٠٧ من طريق همام. وانظر: فتح الباري ٢: ٢٦٠ حيث أشار · الحافظ إلى كلام ابن خزيمة. [٥٠٤] م الصلاة ١٥٥ من طريق يزيد بن هارون عن يحيى. (٢) هنا سقط في الإسناد. ٢٨٢٠ كان رسول الله 38 يصلي بنا الظهر والعصر فيقرأ في الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة معها، وفي الأخريين بفاتحة الكتاب، وكان يطول في الأُولى، ويسمعنا الآية أحياناً. (١٠٥) باب المخافتة بالقراءة في الظهر والعصر، وترك الجهر فيهما بالقراءة ٥٠٥ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن العلاء بن كريب، نا أبو أسامة، عن الأعمش، حدثنا عمارة بن عمير؛ ح وحدثنا عبد الجبار بن العلاء، حدثنا سفيان، نا الأعمش؛ وحدثنا أحمد بن عبدة وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي، قالا : حدثنا سفيان بن عيينة عن الأعمش؛ ح وحدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، نا أبو معاوية، نا الأعمش، عن عمارة بن عمیر، عن أبي معمر قال: سألنا خبَّاباً: أكان رسول اللهوله يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: نعم. قلنا : بأي شيء علمتم؟ قال: باضطراب لحيته. وقال الدورقي والمخزومي وأبو كريب: باضطراب لحيته(١). ٥٠٦ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يعقوب الدورقي وسلم بن جنادة، قالا : حدثنا وكيع. قال الدورقي: حدثنا الأعمش. وقال سلم: عن الأعمش بهذا الإسناد: مثله وقال: باضطراب لحيته . أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بشر بن خالد العسكري، نا محمد - يعني ابن جعفر - حدثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت عمارة بن عمير بهذا الإسناد: مثله. وقال: لحيته . [٥٠٥] غ الأذان ٩٧ من طريق سفيان. (١) لا أدري لِمَ أفرد المؤلف ألفاظ الدورقي والمخزومي وأبي كريب، لأنه ذكر في کلا الروایتین «باضطراب لحیته)). [٥٠٦] غ الأذان ١٠٨ من طريق الأعمش. ٢٨٣ (١٠٦) باب إباحة الجهر ببعض الآي في صلاة الظهر والعصر ٥٠٧ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا علي بن سهل الرملي، نا الوليد - يعني ابن مسلم - حدثني أبو عمرو - وهو الأوزاعي - حدثني يحيى بن أبي كثير؛ ح وحدثنا بحر بن نصر الخولاني، نا بشر بن بكر، نا الأوزاعي، حدثني يحيى بن أبي کثیر، حدثني عبد الله بن أبي قتادة، حدثني أبي : أن رسول الله* كان يقرأ بأم القرآن وسورتين معها في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر وصلاة العصر، ويسمعنا الآية أحياناً، وكان يطول في الركعة الأولى من صلاة الظهر. قال علي بن سهل: عن أبيه. وقال أيضاً: يطول في الركعة الأولى من صلاة الظهر. (١٠٧) باب تطويل الركعتين الأوليين من الظهر والعصر، وحذف الأخریین منهما ٥٠٨ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، حدثنا هشيم، أخبرنا عبد الملك بن عمير؛ ١ ح وحدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة: أن أهل الكوفة شكوا سعداً إلى عمر فذكروا من صلاته، فأرسل إليه عمر، فقدم عليه، فذكر له ما عابوه من أمر الصلاة، فقال: إني لأصلي بهم صلاة رسول الله فما أخرِم عنها، إني لأركُدُ بهم في الأوليين، وأحذف بهم في الأُخريين. فقال له عمر: ذاك الظن بك يا أبا إسحاق. هذا حديث الدورقي. وقال المخزومي: وأخفف الأخريين. ٠٠ [٥٠٧] غ الأذان ١٠٩ من طريق محمد بن يوسف عن الأوزاعي. وفيه: كان يقرأ بأم الكتاب وسورة معها . : [٥٠٨] م الصلاة ١٥٨؛ غ الأذان ٩٥ مطولاً من طريق عبد الملك بن عمير: وفي الأصل: ((مما أخرم عنها»، والتصحيح من م. ٢٨٤ (١٠٨) باب إباحة القراءة في الأخريين من الظهر والعصر بأكثر من فاتحة الكتاب، وهذا من اختلاف المباح، لا من اختلاف الذي يكون أحدهما محظوراً والآخر مباحاً، فجائز أن يقرأ في الأخريين في كل ركعة بفاتحة الكتاب، فيقصر [٦٨ -أ] من القراءة عليها، ومباح أن يزاد في الأخريين على فاتحة الكتاب ٥٠٩ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يعقوب بن إبراهيم الدورقي وأبو هاشم زياد بن أيوب وأحمد بن منيع، قالوا: حدثنا هشيم، أخبرنا منصور - وهو ابن زاذان - عن الوليد بن مسلم - وهو أبو بشر - عن أبي الصديق، عن أبي سعيد الخدري قال: كنا نحزر (١) قيام رسول الله ﴿ في الظهر في الركعتين الأوليين قدر قراءة ثلاثين آية، قدر قراءَة ﴿الَّ ® تَنزِلُ﴾ السجدة. قال: وحزرنا قيامه في الأخريين على النصف من ذلك. قال: وحزرنا قيامه في الأوليين من العصر على النصف من ذلك. هذا لفظ حديث زياد بن أيوب. (١٠٩) باب ذكر قراءة القرآن في الركعتين الأوليين من الظهر والعصر ٥١٠ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يحيى بن حكيم ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، قالا: حدثنا أبو داود، نا شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت جابر بن سمرة يقول : كان رسول الله﴿ يقرأ في الظهر والعصر: ب﴿ الَلِ إِذَا يَفْثَى﴾، ﴿وَأَلَّمْسِ وَضُعَنَهَا﴾ ونحوها، ويقرأ في الصبح بأطول من ذلك. ٥١١ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن حرب الواسطي، حدثنا زيد بن [٥٠٩] م الصلاة ١٥٦، ١٥٧ من طريق هشيم وأبي عوانة عن منصور. (١) في الأصل: ((نحن)). [٥١٠] م الصلاة ١٧٠، ١٧١ من طريق شعبة. [٥١١] إسناده صحيح. وانظر: الترمذي باب ما جاء في القراءة في الظهر والعصر. ٢٨٥ الحباب، عن حسين بن واقد قاضي مرو، قال: أخبرني عبد الله بن بريدة الأسلمي، عن أبيه : أن النبي وَ﴿ كان يقرأ في الظهر بـ﴿إِذَا التَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ﴾ ونحوها . ٥١٢ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن معمر بن ربعي القيسي، نا روح ابن عبادة، حدثنا حماد بن سلمة، ثنا قتادة وثابت وحميد، عن أنس بن مالك: عن النبي 8 أنهم كانوا يسمعون منه النغمة في الظهر بـ﴿سَبِّجٍ أَسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى﴾، و﴿هَلْ أَتْنَكَ حَدِيثُ الْغَشِيَةِ﴾ . (١١٠) باب ذكر الدليل على أن الصلاة بقراءة فاتحة الكتاب جائزة دون غيرها من القراءة، وأن ما زاد على فاتحة الكتاب من القراءة في الصلاة فضيلة لا فريضة، في خبر عبادة بن الصامت ((لا صلاة لمن لا يقرأ بفاتحة الكتاب))، دلالة على أن من قرأ بها له صلاة. وفي خبر أبي هريرة ((من صلّى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج))، دلالة على أن من قرأ بفاتحة الكتاب في الصلاة لم تكن صلاته خداج ٥١٣ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن زياد بن عبيد الله، أخبرنا. عبد الوارث؛ وحدثنا محمد بن يحيى، نا أبو معمر، نا عبد الوارث، نا حنظلة السَدوسي قال: قلت لعكرمة : ربما قرأت في صلاة المغرب بـ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبٍ الْفَلَقِ﴾، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾، وإن ناساً يعيبون ذاك علي؟ قال: سبحان الله. وما بأس ذاك؟ اقرأ بهما، فإنهما من القرآن. [٥١٢] إسناده صحيح. موارد الظمآن حديث ٤٦٩ من طريق محمد بن معمر؛ ن القراءة في الظهر. وأشار الحافظ في الفتح ٢: ٢٤٥ إلى رواية ابن خزيمة. [٥١٣] (إسناده ضعيف. لكن في الباب حديث آخر صحيح أوردته في «صفة الصلاة» (ص ٨٥، ط ١٤ - المكتب الإسلامي - ناصر). الفتح الرباني ٣: ٢٢٧ من طريق عبد الوارث، وأضاف: ((أورده الهيثمي وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير. وفيه حنظلة السدوسي ضعفه ابن معين وغيره، ووثقه ابن حبان)). ٢٨٦ ثم قال: حدثني ابن عباس؛ أن رسول الله جاءَ فصلَّى ركعتين لم يقرأ فيها إلا بأم الكتاب. هذا حديث محمد بن یحیی. وقال محمد بن زياد: وأن أقواماً يعيبون(١). ولم يقل: وما بأُس ذاك. وقال: حدثني ابن عباس؛ أن النبي ◌َ ﴿ قام فصلَّى ركعتين لم يقرأ فيهما إلا بفاتحة الكتاب، لم يزد على ذلك شيئاً . (١١١) باب القراءة في صلاة المغرب ٥١٤ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الجبار بن العلاء، حدثنا سفيان، قال: سمعت الزهري يقول: أخبرني محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه: أنه سمع النبي * يقرأ في المغرب بالطور. أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا علي بن خشرم وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي، قالا: حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن محمد بن جبير [٦٨ - ب] بن مطعم، عن أبيه؛ ح وثنا بندار، حدثنا يحيى، حدثنا مالك، حدثني الزهري، عن ابن جبير بن مطعم، عن أبيه: مثله. ٥١٥ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، نا أبو عاصم، نا ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عروة بن الزبير، عن مروان بن الحكم، عن زيد بن ثابت قال : كان النبي * يقرأ في صلاة المغرب بطول الطولين. ٥١٦ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن معمر القيسي، نا روح بن عبادة، عن ابن جريج؛ وحدثنا الحسين بن مهدي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، قال: سمعت (١) في الأصل: ((يعطون)). [٥١٤] غ الأذان ٩٩ من طريق مالك، عن الزهري. [٥١٥] غ الأذان ٩٨ من طريق أبي عاصم مختصراً؛ د حديث ٨١٢. [٥١٦] ينظر في غ؛ د حديث ٨١٢. ٢٨٧ عبد الله بن أبي مليكة يقول: أخبرني عروة بن الزبير، أخبرني مروان بن الحكم، قال: قال زيد بن ثابت: ما لك تقرأ في المغرب بقصار المفصل؟ لقد كان رسول الله * يقرأ في المغرب بطول الطولين. قال: قلت: وما طول الطولين؟ قال: الأعراف. فسألت ابن أبي مليكة وما الطولان؟ فقال من قِبل رأيه: الأنعام والأعراف. هذا لفظ حديث عبد الرزاق. وفي خبر روح قال: أخبرني ابن أبي مليكة، عن عروة بن الزبير، قال: مروان بن الحكم: قال لي زيد بن ثابت. أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، قال: سمعت أحمد بن نصر المقري يقول: أشتهي أن أقرأ في المغرب مرة بالأعراف. (١١٢) باب ذكر الدليل على أن النبي ◌َ﴿ إنما كان يقرأ بطول الطولين في الركعتين الأوليين من المغرب، لا في ركعة واحدة ٥١٧ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن يحيى، نا محاضر، نا هشام، عن أبيه، عن زيد بن ثابت : أن النبي ولو كان يقرأ في المغرب بسورة الأعراف في الركعتين كلتيهما. قال أبو بكر: لا أعلم أحداً تابع محاضر بن المُورِّع في هذا الإسناد. قال أصحاب هشام في هذا الإسناد: عن زيد بن ثابت، أو عن أبي أيوب، شك هشام. ٥١٨ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن العلاء بن کریب، نا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، أن أبا أيوب أو زيد بن ثابت - شك هشام -، قال لمروان وهو أمير المدينة: إنك تخف القراءة في الركعتين من [٥١٧] إسناده حسن. انظر الحديث رقم ٥١٨. [٥١٨] إسناده صحيح. الفتح الرباني ٢٢٦:٣ مختصراً من طريق وكيع، عن هشام؛ ورواه الطبراني أيضاً كما في مجمع الزوائد ١١٧:٢. ٢٨٨ المغرب، فوالله لقد كان رسول الله* يقرأ فيهما بسورة الأعراف في الركعتين جميعاً. فقلت لأبي: ما كان مروان يقرأ فيهما؟ قال: من طول المفصل . وهكذا رواه وكيع وشعيب بن إسحاق عن هشام، قالا: عن زيد أو عن أبي أيوب. أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا سلم بن جنادة، نا وكيع، ونا أبو کریب، نا شعيب بن إسحاق. ٥١٩ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الجبار بن العلاء، نا سفيان، عن الزهري، أخبرني عبيد الله بن عبد الله؛ ح وحدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، حدثنا سفيان، عن الزهري؛ ح وحدثنا عبد الله بن محمد الزهري، نا سفيان، نا الزهري؛ ح وحدثنا علي بن خشرم، أخبرنا ابن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله؛ ح وحدثنا يعقوب بن إبراهيم الدوري، نا سفيان، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن أمه أم الفضل بنت الحارث: أنها سمعت رسول الله ول# يقرأ في المغرب بالمرسلات. هذا لفظ حديث الدورقي، غير أن عبد الجبار لم يقل: ((في المغرب)). ٥٢٠ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ثنا بندار، حدثنا أبو بكر - يعني الحنفي - نا الضحاك ـ وهو ابن عثمان - حدثني بكير بن عبد الله بن الأشج، حدثنا سليمان بن يسار(١)، أنه سمع أبا هريرة يقول: ما رأيت أحداً أشبه صلاة برسول الله* من فلان، لأمير كان بالمدينة(٢). قال سليمان: فصليت أنا وراءَه، فكان يطيل في الأوليين، [٥١٩] غ الأذان ٩٨ من طريق مالك، عن ابن شهاب. [٥٢٠] إسناده صحيح. ن ٢: ١٣٠ القراءة في المغرب بقصار المفصل من طريق الضحاك؛ والفتح الرباني ٢١٥:٣. (١) في الأصل: ((حدثنا سليمان بن حسان))، والتصويب من النسائي. (٢) كذا في الأصل، ولعل الصواب: ((من فلان الأمير الذي كان بالمدينة)). ٢٨٩ ويخفف الأخريين، ويخفف العصر، وكان يقرأ في الأوليين من المغرب بقصار [٦٩ -أ] المفصل، وفي الأوليين من العشاءِ بوسط المفصل، وفي الصبح بطول المفصل. قال أبو بكر: هذا(١) الاختلاف في القراءة من جهة المباح، جائز للمصلي أن يقرأ في المغرب وفي الصلوات كلها التي يزاد على فاتحة الكتاب فيها بما أحب وشيئاً من سور القرآن، ليس بمحظور عليه أن يقرأ بما شاءً من سور القرآن غير أنه إذا كان إماماً، فالاختيار له أن يخفف في القراءة ولا يطول بالناس في القراءة فيفتنهم كما قال المصطفى وَ# لمعاذ بن جبل: ((أتريد أن تكون فتاناً؟))(٢)، وكما أمر النبي * الأئمة أن يخففوا الصلاة، فقال: ((من أمَّ منكم الناس فليخفف))(٣). وسأُخرج هذه الأخبار أو بعضها في كتاب الإمامة، فإن ذلك الكتاب موضع هذه الأخبار. (١١٣) باب القراءة في صلاة العشاء الآخرة ٥٢١ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد بن عبدة الضبي، نا سفيان، عن عمرو بن دينار، وأبي الزبير، سمعنا جابر بن عبد الله - يزيد أحدهما على صاحبه - قال : کان معاذ يصلي مع رسول الله ﴾﴾ ثم يرجع(٤) إلى قومه فيصلي بهم، فأخّر النبي ◌َ# الصلاة ذات ليلة، فرجع معاذ يؤمهم فقرأ بسورة البقرة، : (١) نقل ابن حجر في فتح الباري ٢٤٩:٢ كلام ابن خزيمة مختصراً، فقال: ((قال ابن خزيمة في صحيحه: هذا من الاختلاف المباح، فجائز للمصلي ! . (٢) م الصلاة ١٧٩. (٣) م الصلاة ١٨٢ عن أبي مسعود الأنصاري، وفيه: « .. فأيكم أم الناس. فليوجز ... )). [٥٢١] م الصلاة ١٧٨ من طريق سفيان عن عمرو. (٤) في الأصل: ((لم يرجع))، وهو سهو قلم. ٢٩٠ فلما رأى ذلك رجل من القوم انحرف إلى ناحية المسجد فصلَّى وحده، فقالوا: أنافقت؟ قال: لا. قال: لآتين رسول الله (وَ لّ فلأُخبِرنَّه، فأتى النبي ◌ّل، فقال: إن معاذا يصلي معك، ثم يرجع فيؤمنا، وإنك أخّرت الصلاة البارحة فجاءَ فأمَّنا فقرأ سورة البقرة، وإني تأخرت عنه فصلَّيت وحدي يا رسول الله، وإنّا نحن أصحاب نواضح، وإنما نعمل بأيدينا. فقال النبي ◌َ: ((يا معاذ أفتان أنت؟ اقرأ سورة ﴿وَّلِ إِذَا يَغْثَى﴾، و﴿سَوِّجٍ أَسْمَ رَيِّكَ اُلْأَعْلَى﴾، ﴿وَالسَّمَ ذَاتِ اَلْبُرُوجِ﴾)). قال أبو بكر: قد خرجت طرق هذا الخبر في كتاب الإمامة. ٥٢٢ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا علي بن خشرم، أخبرنا ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد ومسعر، سمعنا عدي بن ثابت يقول: سمعت البراء بن عازب، يقول: سمعت رسول الله وَلا يقرأ ب﴿آلتِينِ وَالزَُّونِ﴾ في عشاء الآخرة، فما سمعت أحسن قراءة منه. ٥٢٣ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عيسى بن إبراهيم الغافقي، نا ابن وهب، عن مالك وابن لهيعة، عن أبي الأسود(١)، عن عروة بن الزبير، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة زوج النبي 83 8* قالت: شكوت أو اشتكيت فذكرت لرسول الله وَ ط*، فقال: ((طوفي من وراء الناس وأنت راكبة)) قالت: فطفت على جملٍ ورسول الله وسلم يصلي إلى صقع البيت. فسمعته يقرأُ في العشاء الآخرة - وهو يصلي بالناس - ﴿وَأُورِ ) وَكِتَبٍ نَّتْطُورٍ﴾. قال ابن لهيعة: وقال أبو الأسود: يقرأُ ويرتل إذا قرأ، إلا أن مالكاً قال: يصلي إلى جنب البيت. [٥٢٢] غ الأذان ١٠٢ من طريق مسعر. [٥٢٣] إسناده صحيح. ھم ٣١٩:٦. (١) كذا في الأصل: ((ابن الأسود))، وصوابه: ((أبي الأسود)). ٢٩١ (١١٤) باب القراءة في صلاة العشاء في السفر ٥٢٤ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار محمد بن بشار، نا محمد - يعني ابن جعفر - وعبد الرحمن - يعني ابن مهدي -، قالا: حدثنا شعبة، عن عدي - وهو ابن ثابت - قال: سمعت البراء بن عازب يقول: كان رسول الله * في سفرٍ فصلَّى العشاء الآخرة فقرأ في إحدى الركعتين ب﴿الِّينِ وَاُلْزَُّونِ﴾. ٥٢٥ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، أنا أبو طالب زيد بن أخزم الطائي، نا محمد بن بكر، نا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء يقول: صلَّى النبيِنَّهَ في سفرٍ فصلَّى العشاءَ الآخِرة، فقرأ فيها ب﴿ أَلِئِينِ وَالزَُّونِ﴾. (١١٥) باب القراءة في صلاة الصبح ٥٢٦ ۔ أخبرنا [٦٩ - ب) أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو موسى محمد بن المثنى، نا عبد الرحمن، نا زائدة، عن سماك، عن جابر بن سمرة قال: كان النبي ◌َ﴾ يقرأ في الصبح ب﴿قَّ﴾، وكان صلاته بعد تخفيفاً. ٥٢٧ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد بن عبدة، نا سفيان بن عيينة؛ ح وحدثنا علي بن خشرم، أخبرنا ابن عيينة، عن زياد بن علاقة، عن عمه قطبة بن مالك: سمعت(١) النبي ◌َ﴾ يقرأ في الصبح بسورة ﴿قَ﴾. [و]سمعته يقرأ ﴿وَاَلنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ﴾ . ٥٢٨ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا الصنعاني، نا المعتمر، عن أبيه، حدثني أبو المنهال، عن أبي برزة: [٥٢٤] غ الأذان ١٠٠ من طريق شعبة؛ م الصلاة ١٧٥. [٥٢٥] إسناده صحيح. انظر: ن ٢: ١٣٤. [٥٢٦] م الصلاة ١٦٩ من طريق سماك. [٥٢٧] م الصلاة ٦٥، ١٦٦ من طريق ابن عيينة. (١) في الأصل: ((سمع))، وفي الجملة الثانية: ((سمعت))، وعلى هذا جبرى التصحيح. [٥٢٨] م الصلاة ١٧٢ من طريق أبي المنهال. ٢٩٢ أن رسول الله ** كان يقرأ في صلاة الغداة بالمائة إلى الستين، أو الستين إلى المائة. قال أبو بكر: أبو المنهال هو سيار بن سلامة، بصري. ٥٢٩ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد بن عبدة، أخبرنا زياد بن عبد الله، عن سليمان التيمي؛ ح وحدثنا بندار، نا يزيد، أخبرنا سليمان التيمي؛ ح وحدثنا أحمد بن عبدة، أخبرنا يزيد بن هارون، عن سليمان التيمي؛ ح وحدثنا يوسف بن موسى، حدثنا جرير، عن سليمان التيمي بهذا الإسناد: مثله، وقالوا: بالستين إلى المائة. ٥٣٠ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو عمار وسلم بن جنادة، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن خالد، عن أبي المنهال، عن أبي برزة قال: كان رسول الله له يقرأ في الصبح بما بين الستين إلى المائة. ٥٣١ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يعقوب بن إبراهيم، نا خلف بن الوليد، نا إسرائيل، عن سماك، عن جابر - هو - ابن سمرة - قال: كان النبي ◌ّ يصلي نحواً من صلاتكم، ولكنه كان يخفف الصلاة. كان يقرأ في صلاة الفجر بالواقعة ونحوها من السور. قال أبو بكر: روى هذا الخبر من ليس الحديث صناعته. فجاءَ بطامة، رواه عن سليمان التيمي، فقال: عن أنس بن مالك، عن رسول الله وَله. ٥٣٢ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ناه أحمد بن منيع، نا يعقوب بن إبراهيم، نا سليمان التيمي، عن أنس، عن رسول الله 348 بهذا : وهذا خطأ فاحش، والخبر إنما هو عن سليمان، عن أبي المنهال [٥٢٩] م الصلاة ١٧٢ من طريق التيمي. [٥٣٠] م الصلاة ١٧٢ من طريق وكيع. [٥٣١] إسناده صحيح. الفتح الرباني ٣: ٢٣٣ من طريق إسرائيل. [٥٣٢] انظر: الحديث رقم ٥٢٨. ٢٩٣ سيار بن سلامة، عن أبي برزة. كذا رواه هؤلاءِ الحفاظ الذين الحديث صناعتهم. (١١٦) باب القراءة في الفجر يوم الجمعة ٥٣٣ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا علي بن حجر السعدي غير مرة، أخبرنا شريك (١)، عن مُخَول بن راشد، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: كان النبي ◌َّ* يقرأ في الفجر يوم الجمعة ﴿الّمّ ) تَزِلُ﴾، و﴿هَلْ أَنَ﴾. أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، نا محمد، عن شعبة، عن مخول، عن مسلم البطين؛ ح وحدثنا الصنعاني، نا خالد - يعني ابن الحارث ـ نا شعبة، أخبرني مخول، قال: سمعت مسلم البطين يحدث، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن رسول الله 88* كان يقرأ يوم الجمعة في صلاة الصبح ﴿المـ تَنزِلُ﴾، و﴿هَلْ أَ عَلَ آلْإِنَنِ﴾، وفي صلاة الجمعة سورة الجمعة، والمنافقين. أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا الفضل بن يعقوب الرخامي بخبر غريب غريب. قال: حدثنا أسد بن موسى، نا حماد بن سلمة، عن أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن النبي ﴿ كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة ﴿الّمّ ) تَزِلُ﴾ السجدة، و﴿هَلْ أَقَ عَلَى الْإِنبَنِ﴾ . (١١٧) باب قراءة المعوذتين في الصلاة، ضد قول من زعم أن المعوّذتين ليستا من القرآن ٥٣٤ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو عمار وعلي بن سهل الرملي، قالا : [٥٣٣] م الجمعة ٦٤ من طريق سفيان، عن مخول. (١) في الأصل: ((شريك بن مخول بن راشد»، والذي أثبته هو الصواب. [٥٣٤] إسناده صحيح. حم ٤: ١٤٤ من طريق الوليد بن مسلم. وفي الأصل: ((عقب = ٢٩٤ حدثنا الوليد بن مسلم [٧٠ - أ]، حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثني القاسم أبو عبد الرحمن، عن عقبة بن عامر قال: قدت برسول الله(١) في نقب من تلك النقاب، فقال: ((ألا تركب يا عقيب)). فأجللت أن أركب مركب رسول الله وَلافر، ثم قال: ((ألا تركب يا عقيب)). فأشفقت أن تكون معصية، فنزل رسول الله وم * وركبت هنيهة، ثم نزلت، وركب رسول الله 18 ثم قال: ((يا عقيب! ألا أعلمك سورتين من خير سورتين قرأ بهما الناس؟)). قلت: بلى يا رسول الله. فأقرأني: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾؛ ثم أقيمت الصلاة. فصلى وقرأ بهما. ثم مرَّ بي، فقال: ((كيف رأيت يا عقيب، اقرأ بهما كلما نمت وقمت)». أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو الخطاب، نا الوليد - بهذا الإسناد - بمثله، وقال: عن القاسم. قال أبو بكر: هذه اللفظة ((كلما نمت وقمت)) من الجنس الذي أعلمت أن العرب يوقع اسم النائم(٢) على المضطجع، ويوقعه على النائم الزائل العقل، والنبي ﴿ إنما أراد [ب] قوله في هذا الخبر: «اقرأ بهما إذا نمت))، أي إذا اضطجعت، إذ النائم الزائل العقل محال أن يخاطب، فيقال له إذا نمت - وزال عقله - فاقرأ بالمعوذتين، وكذاك خبر ابن بريدة، عن عمران بن حصين: ((صلاة النائم على نصف صلاة القاعد»، وإنما أراد بالنائم في هذا الموضع، المضطجع لا النائم الزائل العقل، إذ النائم الزائل العقل غير مخاطب بالصلاة، ولا يمكنه الصلاة لزوال العقل. ٥٣٥ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الله بن هاشم، حدثنا عبد الرحمن - يعني ابن مهدي -؛ بدل عقيب في كل محل)). والتصحيح من المسند. (١) في الأصل: ((قدت يا رسول الله))، و((يا) لا محل لها. وانظر: الحديث ٥٣٥. (٢) في الأصل: ((أن النائم))، والصحيح ما أثبتناه. [٥٣٥] هم ١٤٩:٤ من طريق زيد بن الحباب، ورواية ابن مهدي في حم ١٥٣:٤. ٢٩٥ ح ونا عبدة بن عبد الله الخزاعي، أخبرنا زيد - يعني ابن الحباب - كلاهما عن معاوية - وهو ابن صالح - قال عبدة: حدثني العلاء بن الحارث الحضرمي، وقال ابن هاشم: عن العلاء بن الحارث، عن القاسم مولى معاوية، عن عقبة بن عامر قال: كنت أقود برسول الله# راحلته في السفر، فقال: ((يا عقبة! ألا أُعلمك خير سورتين قرئتا؟)) قلت: بلى. قال: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾. فلما نزل صلَّى بهما صلاة الغداة، قال: ((كيف رأيت يا عقبة؟)). هذا لفظ حديث عبد الرحمن، ولم يقل عبدة: في السفر. وقال: فلم يرني أُعجبت بهما، فصلَّى بالناس الصبح فقرأ بهما، ثم قال لي: ((يا عقبة کیف رأیت؟». ٥٣٦ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا موسى بن عبد الرحمن المسروقي وعبد الرحمن بن الفضل بن الموفق، قالا: حدثنا أبو أسامة [وزيد بن أبي الزرقاء](١) كلاهما عن سفيان، عن معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي، عن أبيه، عن عقبة بن عامر: أن النبي ﴿ كان يقرأ في صلاة الغداة: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ أَلنَّاسِ﴾ . هذا لفظ حديث زيد بن أبي الزرقاءِ. وفي حديث أبي أسامة، قال: سألت رسول الله و #* عن المعوذتين أمن القرآن هما؟ فأمَّنا بهما رسول الله و ﴿ في صلاة الفجر. قال أبو بكر: أصحابنا يقولون: الثوري أخطأ في هذا الحديث وأنا : أقول: غير مستنكر لسفيان أن يروي هذا عن معاوية وعن غيره. [٥٣٦] إسناده صحيح. ن ١٢٢:٢ من طريق أبي أسامة. (١) هنا سقط في الإسناد كما يفهم من كلام ابن خزيمة: هذا لفظ حديث زيد بن أبي الزرقاء. ٢٩٦ (١١٨) باب إباحة ترداد المصلي قراءة السورة الواحدة في كل ركعتينٍ من المكتوبة ٥٣٧ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن يحيى بخبر غريب غريب، حدثنا إبراهيم بن حمزة، نا عبد العزيز - يعني ابن محمد - عن عبيد الله، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: كان رجل من الأنصار [٧٠ - ب] يؤمهم في مسجد قباءً، قال: وكان كلما افتتح سورة يقرأ لهم بها في الصلاة مما يقرأُ به، افتتح بـ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ﴾ حتَّى يفرغ منها، ثم يقرأ بسورة أُخرى معها، وكان يصنع ذلك في كل ركعة، فَلَمَّا أتاهم النبي ◌َّلفي أخبروه بالخبر. فقال: ((يا فلان! ما يحملك على لزوم هذه السورة في كل ركعة؟» قال: إني أُحبها، فقال النبي ◌َّلهو: ((حبَّها أدخلك الجنة)). (١١٩) باب إباحة قراءة السورتين في الركعة الواحدة ٥٣٨ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن العلاء بن كريب الهمداني، نا أبو خالد، عن الأعمش، عن شقيق قال: جاءَ نَهيك بن سِنَان إلى عبد الله، فقال: كيف تجد هذا الحرف: ﴿مِّن مَِّ غَيِّ ءَاسِنٍ﴾ [محمد: ١٥] أو ياسِنٍ؟ فقال: أكل القرآن أحصيت إلَّا هذا؟ قال: إني لأقرأ المفصل في ركعة. فقال عبد الله: هذّاً كهذِّ الشعر. إنَّ أقواماً يقرؤُون القرآن بألسنتهم لا يعدو تراقيهم، ولكنه إذا دخل في قلب فَرسخَ فيه [٥٣٧] غ الأذان ١٠٦ معلقاً. ووصله الترمذي والبزار عن البخاري عن إسماعيل بن أبي أويس، والبيهقي من رواية محرز بن سلمة كلاهما عن عبد العزيز الدراوردي کما في فتح الباري ٢٥٧:٢. [٥٣٨] م صلاة المسافرين ٢٧٥ من طريق وكيع، عن الأعمش إلى قوله: وهي عشرون سورة في تأليف عبد الله؛ غ الأذان ١٠٦ مختصراً؛ ن ١٣٦:٢ من طريق عيسى بن يونس، عن الأعمش. وأشار الحافظ في الفتح ٢: ٢٥٩ إلى رواية ابن خزيمة . ٢٩٧ نفع. وإنَّ أخيْرَ الصَّلاة الركوع والسجود. وإني أعلم النظائر التي كان رسول الله* يقرأُ بهنَّ سورتين في ركعة، ثم أخذ بيد علقمة فدخل، ثم خرج فعدهنَّ علینا .. قال الأعمش: وهي عشرون سورة على تأليف عبد الله. أوَّلهن الرحمن وآخرتهن الدخان، الرحمن، والنجم، والذَّاريات، والطور، هذه النظائر. واقتربت، والحاقة، والواقعة، ون، والنازعات، وسأل سائل، والمدَّثِّر، والمُزَّمِّل، وويل للمطففين، وعبس، ولا أقسم، وهل أتى، والمرسلات، وعمَّ يتساءلون، وإذا الشمس گُورت، والدخان. أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو موسى، نا الأعمش؛ ح وحدثنا يوسف بن موسى وسلم بن جنادة، قالا : حدثنا أبو معاوية، نا الأعمش: فذكروا الحديث بطوله إلى قوله: فدخل علقمة فسأله. ثم خرج إلينا فقال: عشرون سورة من أول المفصل في تأليف عبد الله، لم يزيدوا على هذا . (١٢٠) باب إباحة جمع السور في الركعة الواحدة من المفصل ٥٣٩ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، نا عثمان بن عمر، نا كهمس؛ وحدثنا سلم بن جنادة، نا وكيع، عن كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن شفيق العقيلي قال: قلت لعائشة: هل كان رسول الله وهو يجمع بين السور في الركعة؟ قالت: المفضَّل. هذا حديث وكيع. وقال الدورقي في حديثه: قلت لعائشة: أكان رسول الله * يُصلِّي الضُّحى؟ قالت: إذا جاءَ من مغيبة. قلت: أكان يقرن السور؟ قالت: المفصل. قلت: أكان يصلي جالساً؟ قالت: بعد ما حطمه الناس. [٥٣٩] الفتح الرباني ٢١١:٣ من طريق وكيع. ٢٩٨ (١٢١) باب إباحة ترديد الآية الواحدة في الصلاة مراراً عند التدبر والتفكر في القرآن إن صحَّ الخبر(١) فإن جسْرة بنت دجاجة قالت: سمعت أبا ذر يقول: قام النبي ◌َّ و بآية أصبح يرددها، والآية ﴿إِن تُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُّ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَرِبِزُ [المائدة] . المُكِيُ (١٢٢) باب إباحة قراءة السورة الواحدة في ركعتين من المكتوبة ٥٤٠ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن العلاء بن كريب الهمداني، نا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، أن أبا أيوب - أو زيد بن ثابت -. فذكر الحديث. ٥٤١ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، نا عمي، أخبرني عمرو بن الحارث، عن محمد بن عبد الرحمن، أنه سمع عروة بن الزبير يقول: قال زيد بن ثابت لمروان بن الحكم: يا أبا عبد الملك أتقرأُ في المغرب ب﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾، و﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ اٌلْكَوْثَرَ﴾ فقال: (نعم). قال زيد بن ثابت: فمحلوفة، لقد رأيت رسول الله * [٧١ - أ] يقرأُ فيبدأُ بأطول الطوليين ﴿الّصّ﴾. قال أبو بكر: قد أمليت خبر هشام، عن أبيه، عن زيد بن ثابت، أن النبي ◌ّ® كان يقرأ في المغرب بسورة الأعراف في الركعتين كلتيهما، بخبر محمد بن عبد الرحمن، عن عروة، عن زيد بن ثابت في قوله: يقرأُ فيهما، يريد في الركعتين جميعاً . (١٢٣) باب الدعاء في الصلاة بالمسألة عند قراءة آية الرحمة، والاستعاذة عند قراءة آية العذاب، والتسبيح عند قراءة آية التنزيه (١) انظر: ن ترديد الآية ١٣٨:٢. [٥٤٠] إسناده صحيح. انظر: ن ٢: ١٣٢؛ وأشار الحافظ في الفتح ٢: ٢٤٩ إلى رواية ابن خزيمة . [٥٤١] إسناده صحيح. ن ١٣١:٢ من طريق ابن وهب. وانظر: غ أذان ٩٨. ٢٩٩ ٥٤٢ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا سلم بن جنادة، نا أبو معاوية، عن الأعمش؛ ح وحدثنا مؤمل بن هشام، نا أبو معاوية، نا الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن المستورد بن الأحنف، عن صِلَةً، عن حذيفة قال: صليت مع النبي ټ# ذات ليلة فافتتح البقرة، فقرأ حتى انتهى إلى المائة، فقلت يركع. ثم مضى حتى بلغ المائتين. فقلت يركع، ثم قرأ حتى ختمها، فقلت یرکع، ثم افتتح النساء، فقرأ ثم ركع، فكان ركوعه مثل قيامه، وقال: في رکوعه: «سُبْحان ربِي العظیم))، ثم سجد وكان سجوده مثل ركوعه، فقال في سجوده: ((سُبْحَانَ ربِّي الأغلى)). وكان إذا مرَّ بآية رحمة سأل، وإذا مر بآية عذاب تعوَّذ، وإذا مرّ بآية فيها تنزيه للّه سبّح. هذا لفظ مؤمل. ٥٤٣ ۔ أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، نا يحيى، وعبد الرحمن بن مهدي وابن أبي عدي، عن شعبة؛ وحدثنا أبو موسى، نا عبد الرحمن بن مهدي؛ ح وحدثنا بشر بن خالد العسكري، نا محمد بن جعفر، قالا: حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن المستورد بن الأحنف، عن صلة بن زفر، عن حذيفة قال: صليت مع رسول الله * ذات ليلة، ما مرَّ بآية رحمة إلا وقف عندها . فسأل، ولا مرَّ بآية عذاب إلا وقف عندها فتعوَّذ. هذا لفظ حديث أبي موسى. (١٢٤) باب إجازة الصلاة بالتسبيح، والتكبير، والتحميد، والتهليل، لمن لا يحسن القرآن ٥٤٤ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا هارون بن إسحاق الهمداني، نا محمد - يعني ابن عبد الوهاب السكري -؛ [٥٤٢] م صلاة المسافرين ٢٠٣ من طريق أبي معاوية. [٥٤٣] إسناده صحيح. ن ١٣٧:٢ تعوذ القاري، من طريق يحيى. [٥٤٤] إسناده حسن. د حديث ٨٣٢. ٣٠٠