النص المفهرس
صفحات 661-680
٩ - فهرس أرقام الأحاديث ٦٥٩ الإحسان رقم الحديث التقاسيم رقم الحديث الإحسان رقم الحديث التقاسيم رقم الحديث ٦٩٥٣ ٣٢٨٨ ٦٩٨٩ ٢٣٢٥ ٦٨٨١ ٣٢١٤ ٦٩١٨ ٣٢٥١ ٦٩٥٤ ٣٢٨٩ ٣٣٢٧ ٦٨٨٤ ٦٩٢١ ٣٢٥٤ ٦٩٥٧ ٣٢٩٢ ٦٩٩٣ ٣٣٣٠ ٦٩٩٤ ١٤٧٥ ٦٨٨٧ ٦٩٢٤ ٣٢٥٨ ٦٩٩٨ ٣٣٣٤ ٦٨٩١ ٦٩٢٨ ٣٢٢٥ ٦٨٩٢ ٦٩٢٩ ٣٢٢٦ ٦٨٩٣ ٦٩٣٠ ٣٢٢٧ ٦٨٩٤ ٦٩٣١ ٣٢٢٨ ٦٨٩٥ ٣٢٢٩ ٦٨٩٦ ٦٩٣٣ ٣٢٣٠ ٦٨٩٧ ٣٢٣١ ٦٨٩٨ ٣٢٣٢ ٦٨٩٩ ٦٩٣٦ ٣٢٣٣ ٦٩٠٠ ٦٩٣٧ ٣٢٣٤ ٦٩٠١ ٦٩٣٨ ٣٢٧٤ ٦٩٧٥ ٣٣١٢ ٣٣٤٦ ٦٩٠٣ ٣٢٣٧ ٦٩٠٤ ٦٩٤١ ٥٩٠٦ ٣٣١٥ ٣٣٥٢ ٧٠١٦ ٣٣٥٣ ٦٩٠٩ ٣٢٤٣ ٦٩١٠ ٣٢٤٤ ٦٩٤٨ ٣٢٨٧ ٦٩٨٤ ٣٣٢٠ ٣٣٥٦ ٦٩١٢ ٣٢٤٦ ٦٩٤٩ ٣٢٧٩ ٦٩٨٥ ٣٣٢١ ٣٣٥٧ ٦٩١٣ ٣٢٤٧ ٦٩٥٠ ٣٢٨٠ ٣٣٢٢ ٣٣٥٨ ٦٩١٥ ٣٢٤٨ ٦٩٥١ ٦٩٨٧ ٣٢٨١ ٣٣٢٣ ٧٠٢٤ ٣٣٢٤ ٦٩٨٨ ٣٢٨٢ ٦٩٥٢ ٣٢٤٩ ٦٩١٦ ٦٩٤٧ ٣٢٨٦ ٦٩٨٣ ٧٠١٩ ٣٣١٩ ٣٣٥٥ ٦٩١١ ٦٩٤٢ ٣٢٧٨ ٦٩٤٣ ٣٢٨٣ ٦٩٤٤ ٣٢٤١ ٦٩٠٨ ٦٩٤٥ ٣٢٨٤ ٦٩٨١ ٣٣١٧ ٧٠١٧ ٣٣٥٤ ٧٠١٨ ٣٣١٨ ٦٩٨٢ ٣٢٨٥ ٦٩٤٦ ٣٢٧٥ ٦٩٣٩ ٣٢٣٦ ٦٩٧٦ ٣٢٧٦ ٦٩٤٠ ٣٢٧٧ ٦٩٧٨ ٢٨١٧ ٧٠١٤ ٣٣٤٩ ٦٩٠٦ ٣٢٣٩ ٧٠١٥ ٣٣٥٠ ٦٩٧٩ ٣٣١٦ ٦٩٨٠ ٣٣١١ ٧٠١٠ ٣٣٤٥ ٦٩٠٢ ٣٢٣٥ ٧٠١١ ٣٣٤٧ ٧٠١٢ ٣٣١٣ ٧٠١٣ ٣٣٤٨ ٦٩٧٧ ٣٣١٤ ٦٩٠٥ ٣٢٣٨ ٧٠٠٣ ٣٣٠٤ ٣٣٣٩ ٧٠٠٤ ٣٣٤٠ ٧٠٠٥ ٣٣٤١ ٦٩٣٤ ٣٢٧٠ ٧٠٠٧ ٣٣٠٨ ٣٣٤٣ ٧٠٠٨ ٣٣٠٩ ٣٣٤٤ ٧٠٠٩ ٣٣١٠ ٦٩٧٣ ٣٢٧٣ ٦٩٧٤ ٧٠٠٢ ٣٣٣٧ ٦٩٦٦ ٣٢٦٦ ٣٢٦٧ ٦٩٦٨ ٣٢٦٨ ٦٩٣٢ ٦٩٦٩ ٣٣٠٦ ٧٠٠٦ ٣٣٠٧ ٣٣٤٢ ٦٩٧١ ٣٢٧١ ٦٩٣٥ ٦٩٧٢ ٦٩٩٩ ٣٣٣٥ ٧٠٠٠ ٣٣٣٦ ٧٠٠١ ٣٣٠٢ ٦٩٦٥ ٣٢٦٥ ٣٢٩٩ ٦٩٦٢ ٣٢٥٩ ٦٩٢٦ ٣٢٢٣ ٦٨٩٠ ٦٩٢٧ ٣٢٦٠ ٣٣٠١ ٦٩٦٤ ٣٢٦٤ ٦٩٩٦ ٣٣٣١ ٦٨٨٨ ٣٢٢١ ٦٩٢٥ ٣٢٢٢ ٦٨٨٩ ٦٩٢٢ ٣٢١٩ ٦٨٨٦ ٦٩٢٣ ٣٢٥٧ ٦٩٦١ ٣٢٩٨ ٣٣٣٢ ٦٩٩٧ ٣٣٣٣ ٦٩٦٣ ٣٣٠٠ ٣٣٢٩ ٦٨٨٥ ٣٢١٨ ٦٩٥٨ ٣٢٩٣ ٦٩٩٥ ٣٢٩٤ ٦٩٥٩ ٣٢٥٦ ٣٢٩٥ ٣٣٢٦ ٦٨٨٣ ٣٢١٦ ٦٩١٩ ٣٢٥٢ ٦٩٥٥ ٣٢٩٠ ٦٩٩١ ٣٣٢٨ ٦٩٩٢ ٣٢١٧ ٦٩٢٠ ٣٢٥٣ ٦٩٥٦ ٣٢٩١ الإحسان رقم الحديث التقاسيم رقم الحديث ٦٩١٧ ٣٢٥٠ الإحسان رقم الحديث التقاسيم رقم الحديث ٦٩٩٠ ٦٨٨٢ ٣٢١٥ ٣٢٥٥ ٣٢٢٠ ٦٩٦٠ ٣٣٠٣ ٣٣٣٨ ٦٩٦٧ ٣٣٠٥ ٣٢٦٩ ٣٢٧٢ ٦٩٠٧ ٣٢٤٠ ٣٢٤٢ ٣٢٤٥ ٦٩٨٦ ٧٠٢٢ ٣٣٥٩ ٧٠٢٣ ٣٣٦٠ ٧٠٢٠ ٧٠٢١ ٦٩١٤ ٦٩٧٠ ٣٢٢٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن ٦٦٠ = الإحسان رقم الحديث التقاسيم رقم الحديث الإحسان رقم الحديث التقاسيم رقم الحديث ٧٠٩٧ ٣٤٣٤ ٣٤٦٨ ٧١٣٣ ٣٤٦٩ ٧١٣٤ ٣٤٧٠ ٧١٣٥ ٣٤٣٦ ٧٠٩٩ ٣٤٠٠ ٧٠٦٣ ٣٣٦٥ ٧٠٢٧ ٧٠٦٤ ٣٣٦٦ ٧٠٢٨ ٧٠٦٥ ٣٣٦٧ ٧٠٢٩ ٧٠٦٦ ٣٣٦٨ ٧٠٣٠ ٧٠٦٧ ٣٣٦٩ ٧٠٣١ ٧٠٦٨ ٣٣٧٠ ٧٠٣٢ ٣٣٧١ ٧٠٣٣ ٧٠٧٠ ٣٣٧٢ ٧٠٣٤ ٧٠٧١ ٣٣٧٤ ٧٠٣٥ ٧٠٧٢ ٣٣٧٥ ٧٠٣٦ ٧٠٧٣ ٣٣٧٦ ٧٠٣٧ ٣٣٧٧ ٧٠٣٨ ٣٣٧٨ ٧٠٣٩ ٣٣٧٨ ٧٠٤٠ ٣٣٧٩ ٧٠٤١ ٣٣٨٠ ٧٠٤٢ ٣٣٨١ ٧٠٤٣ ٣٣٨٢ ٧٠٤٤ ٦٢٩٣ ٧٠٤٥ ٣٣٨٣ ٧٠٤٦ ٧٠٨٣ ٣٣٨٤ ٧٠٤٧ ٣٣٨٥ ٧٠٤٨ ٧٠٨٥ ٣٤٢٣ ٣٤٥٩ ٣٤٩٦ ٧١٦٠ ٣٤٩٧ ٧١٦١ ٤٢٧١ ٧١٦٢ ٣٤٦١ ٣٤٩٨ ٧١٦٣ ٣٤٩٩ ٧١٦٤ ٣٥٠٠ ٣٣٩٤ ٧٠٥٧ ٣٣٩٥ ٧٠٩٤ ٣٤٣١ ٧١٣٠ ٣٤٦٥ ٧١٦٦ ٣٥٠١ ٧٠٥٩ ٣٣٩٦ ٧٠٩٥ ٣٤٣٢ ٣٤٦٦ ٧١٦٧ ٣٥٠٢ ٧١٦٨ ٣٤٦٧ ٧١٣٢ ٣٤٣٣ ٧٠٩٦ ٣٣٩٧ ٧٠٦٠ ٣٥٠٣ الإحسان رقم الحديث التقاسيم رقم الحديث ٧٠٢٥ ٧٠٦١ ٣٣٦١ ٣٣٩٨ ٧٠٩٨ ٣٣٩٩ ٧٠٦٢ ٣٣٦٢ ٧٠٢٦ ٣٤٧٢ ٧١٣٦ ٣٤٧٣ ٧١٣٧ ٣٤٧٤ ٧١٣٨ ٣٤٧٥ ٧١٣٩ ٣٤٧٦ ٧١٤٠ ٣٤٧٧ ٧١٤١ ٣٤٧٨ ٧١٤٢ ٣٤٧٩ ٧١٤٣ ٣٤٨٠ ٧١٤٤ ٣٤٨١ ٧١٤٥ ٣٤٨٢ ٧١٤٦ ٣٤٨٣ ٧١٤٧ ٣٤٨٤ ٧١٤٨ ٣٤٨٥ ٧١٤٩ ٣٤٨٦ ٧١٥٠ ٣٤٨٧ ٧١٥١ ٣٤٨٨ ٧١٥٢ ٣٤٨٩ ٧١٥٣ ٣٤٩٠ ٧١٥٤ ٣٤٥٤ ٣٤٩١ ٧١٥٥ ٣٤٩٢ ٧١٥٦ ٣٤٩٣ ٧١٥٧ ٣٤٩٤ ٧١٥٨ ٣٤٥٨ ٣٤٩٥ ٧١٥٩ ٣٤٢٤ ٧٠٨٧ ٣٣٨٨ ٧٠٥١ ٧٠٨٨ ٣٣٨٩ ٧٠٥٢ ٣٣٩٠ ٧٠٥٣ ٣٣٩١ ٧٠٥٤ ٣٣٩٢ ٧٠٥٥ ٧٠٩٢ ٣٤٢٩ ٧١٢٨ ٣٤٦٣ ٧٠٥٦ ٣٣٩٣ ٧٠٩٣ ٣٤٣٠ ٧١٢٩ ٣٤٦٠ ٧١٢٥ ٣٤٢٦ ٧٠٨٩ ٣٤٢٧ ٧٠٩٠ ٣٤٢٨ ٧٠٩١ ٧١٢١ ٣٤٢٢ ٣٣٨٦ ٧٠٤٩ ٣٣٨٧ ٧٠٥٠ ٧٠٨٦ ٧١١٦ ٣٤٥٢ ٣٤٥٣ ٧١١٧ ٣٤١٨ ٧١١٨ ٣٤١٩ ٧٠٨٢ ٣٤٢٠ ٧١١٩ ٣٤٥٥ ٣٤٥٦ ٧١٢٠ ٣٤٢١ ٧٠٨٤ ٣٤٤٧ ٧١١٢ ٣٤٤٨ ٧١١٣ ٣٤٤٩ ٧١١٤ ٣٤١٥ ٧٠٧٨ ٣٤١٦ ٧٠٧٩ ٣٤١٧ ٧٠٨٠ ٧١١١ ٣٤١٢ ٧٠٧٥ ٣٤١٣ ٧٠٧٦ ٣٤١٤ ٣٤٤٣ ٧١٠٨ ٣٤٤٤ ٧١٠٩ ٣٤١٠ ٧١١٠ ٣٤١١ ٧٠٧٤ ٣٤٤٦ ٣٤٥٠ ٧١١٥ ٣٤٤١ ٧١٠٦ ٣٤٠٧ ٣٤٤٢ ٧١٠٧ ٣٤٠٨ ٣٤٣٧ ٧١٠٢ ٣٤٠٣ ٣٤٣٨ ٧١٠٣ ٣٤٣٩ ٧١٠٤ ٣٤٠٥ ٣٤٠٦ ٧٠٦٩ ٧١٠٥ ٣٤٤٠ ٧١٠٠ ٣٤٠١ ٣٤٣٦ ٧١٠١ ٣٤٠٢ ٣٤٣٦ التقاسيم رقم الحديث الإحسان رقم الحديث ٣٤٦٤ ٧١٦٥ ٧٠٥٨ ٣٤٢٥ ٧١٢٦ ٣٤٦٢ ٧١٢٧ ٦٩٦٧ ٧١٢٤ ٣٤٥٧ ٧١٢٢ ٧١٢٣ ٣٤٤٥ ٧٠٧٧ ٧٠٨١ ٣٤٠٩ ٣٤٠٤ ٣٤٣٥ ٧١٣١ ٩ - فهرس أرقام الأحاديث ٦٦١ الإحسان رقم الحديث التقاسيم رقم الحديث الإحسان رقم الحديث التقاسيم رقم الحديث الإحسان رقم الحديث التقاسيم رقم الحديث الإحسان رقم الحديث التقاسيم رقم الحديث ٧١٦٩ ٣٥٠٤ ٧٢٠٦ ٣٥٠٥ ٧١٧٠ ٧٢٠٧ ٣٥٤١ ٤٠٠٧ ٧٢٨١ ٣٥٨٨ ٧١٧٣ ٧٢١٠ ٣٥٠٩ ٧٢١١ ٧٢٠٦ ٧٢١٢ ٦٣٠٦ ٧٢٨٦ ٣٥٨٣ ٧٢٨٧ ٣٥٩٣ ٧١٨٠ ٣٥١٥ ٧٢١٧ ٣٨٢٧ ٧٢٥٣ ٤٨١٦ ٧٢٩١ ٣٦٠٠ ٧١٨٣ ٣٥١٨ ٧٢٢١ ٣٥٤٦ ٧٢٥٧ ٣٥٩٧ ٧٢٩٤ ٣٦٠٧ ٧١٨٧ ٣٥٢٢ ٧١٨٨ ٧٢٢٥ ٤٦٦٥ ٧٢٦٢ ٣٥٦٨ ٣٨١٨ ٧١٩١ ٧٢٢٨ ٣٥٥١ ٧٢٢٩ ٣٥٥٢ ٣٥٩٦ ٧١٩٥ ٣٥٣٠ ٧١٩٦ ٣٥٣١ ٧٣٠٦ ٣٦٢١ ٧٣٠٧ ٣٦٢٤ ٧٢٠٠ ٣٥٣٥ ٧٢٣٧ ٦٧٨٨ ٧٢٧٤ ٣٥٨٢ ٧٣١٠ ٣٦٢٣ ٧٢٠٢ ٣٥٣٦ ٧٢٣٨ ٦٧٨٩ ٧٢٧٥ ٥١٢٩ ٣٥٧٨ ٧٣١٢ ٥٠٦١ ٧٢٠٤ ٣٥٣٨ ٧٢٤٠ ٥١٣١ ٣٥٧٩ ٧٢٧٧ ٣٥٨٠ ٧٢٠٥ ٣٥٣٩ ٧٢٤٢ ٤٣٢٦ ٣٥٧٧ ٧١٧١ ٧٢٠٨ ٣٥٠٧ ٧٢٠٩ ٣٥٤٣ ٧٢٤٥ ٥١٥٦ ٧٢٨٢ ٣٥٩٠ ٧٢٨٣ ٣٥٩١ ٧٢٨٤ ٣٥٩٢ ٧١٧٧ ٣٥١٢ ٧٢١٥ ٤٦٣٥ ٧٢٥١ ٦٠٠٦ ٧٢٨٨ ٣٥٩٨ ٧١٨١ ٣٥١٦ ٧٢١٩ ٤٧٦٠ ٧٢٥٥ ١٨٧٦ ٧٢٩٢ ٣٦٠٣ ٧١٨٥ ٧٢٢٢ ٣٥٤٨ ٧٢٥٩ ٣٥٧٢ ٧٢٩٥ ٣٨٢٠ ٧٢٩٦ ٣٦٠٤ ٧١٨٩ ٧٢٢٦ ٣٩٦٠ ٤٧٣١ ٧٣٠١ ٦٦٩٩ ٧١٩٣ ٧٢٣٠ ٣٥٥٣ ٧٣٠٤ ١٢٢٦ ٧١٩٧ ٣٥٣٢ ٧١٩٨ ٣٥٣٣ ٧١٩٩ ٣٥٣٤ ٧٢٣٦ ٦٧٨٧ ٧٢٧٣ ٢٨٤٧ ٣٦٢٥ ٧٢٠١ ٧٢٣١ ٣٥٢٩ ٣٥٥٤ ٧٢٣٢ ٣٥٥٥ ٧٢٣٣ ٥١٥٤ ٧٢٣٤ ٨٢٢ ٧٢٣٥ ٧٢٧٢ ٣٥٧٥ ٧٣٠٩ ٣٦٢٠ ٧٢٦٨ ٣٥٧٣ ٤٩٢٢ ٤٢٦٨ ٧٢٧٠ ٣٥٨٧ ٧٢٧١ ٧٣٠٠ ٣٨١٩ ٧٢٦٤ ٣٥٨٤ ٧٢٦٥ ٣٥٧٤ ٣٦٢٢ ٧٣٠٣ ١٢٢٧ ٧١٩٤ ٣٥٢٨ ٧٢٦٧ ٣٥٦٧ ٧٢٩٧ ٣٦٠٥ ٧١٩٠ ٧٢٢٧ ٣٥٥٠ ٣٥٢٦ ٧١٩٢ ٣٥٢٧ ٧٢٥٨ ٣٥٧١ ٧١٨٦ ٣٥٢١ ٧٢٢٣ ٣٥٤٩ ٧٢٦٠ ٣٥٥٩ ٧٢٦١ ٧٢٩٠ ٣٥٩٩ ٧١٨٢ ٣٥١٧ ٧٢٢٠ ٤٣١٥ ٧٢٥٦ ٢٨١٨ ٧٢٩٣ ٣٥٩٣ ٧١٧٨ ٣٥١٣ ٧٢١٦ ٤٦٧٥ ٤٢٦٥ ٧٢٥٢ ١٨٧٧ ٧٢٨٩ ٣٦٠٢ ٧١٨٤ ٢٥١٩ ٣٥٢٠ ٧٢٢٤ ٣٩٥٩ ٧٢٦٣ ٣٥٧٦ ٧٢٩٩ ٣٦٠٦ ٣٥٢٣ ٣٥٢٤ ٣٥٢٥ ٧٢٦٦ ٣٥٨٥ ٧٣٠٥ ٧٣٠٨ ٥٠٦٠ ٧٣١١ ٧٢٠٣ ٧٢٣٩ ٣٥٣٧ ٧٢٤١ ٥١٣٢ ٧٢٧٨ ٣٥٨١ ٣٥٤٠ ٧٢٤٣ ٢١ ٧٢٨٠ ٣٥٨٦ ٧١٧٢ ٣٥٠٨ ٣٥٤٤ ٧٢٤٧ ٦٣٠٥ ٧٢٤٨ ٥١٧٥ ٧١٧٦ ٧٢١٣ ٣٥١١ ٧٢١٤ ٣٥٤٥ ٦٠٠٥ ٧٢٥٠ ٥١٦٢ ٧١٧٥ ٣٥١٠ ٦١٣٨ ٧٢٤٩ ٤٥٠٤ ٧٢٨٥ ٣٥٨٩ ٧١٧٤ ٣٥٠٦ ٧٢٤٤ ٣٥٤٢ ٧٢٤٦ ٥١٦١ ٧١٧٩ ٣٥١٤ ٧٢١٨ ٣٨٢٨ ٧٢٥٤ ٣٥٩٥ ٧٢٩٨ ٧٣٠٢ ٧٢٦٩ ٧٢٧٦ ٧٢٧٩ التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن ٦٦٢ التقاسيم رقم الحديث الإحسان رقم الحديث ٥١٧٤ ٧٤٢١ ٥١٧٨ ٧٤٢٢ ٥٢١١ ٣٧٦١ ٧٤٢٣ ٥١٧٩ ٥٢٠٢ ٧٤٢٤ ٥٢١٠ ٧٤٢٥ ٥١٧٧ ٧٣٨٩ ٥٠٨٤ ٧٣٩٠ ٥٠٧٦ ٧٣٩١ ٣٣٥١ ٥٢٠٩ ٧٤٢٨ ٥٢٦٦ ٧٤٢٩ ٥٢٦٧ ٧٤٣٠ ٥٢٦٨ ٧٤٣١ ٥٢٦٣ ٧٤٣٢ ٥١٨٠ ٧٣٩٦ ٥٠٨٠ ٧٣٦٠ ٤٧٠٦ ٧٣٢٤ ٤٧٠٧ ٧٣٢٥ ٤٧٠٨ ٧٣٢٦ ٥٢٦٤ ٧٤٣٤ ٥٢٠٠ ٧٤٣٥ ٥٢٠٥ ٧٤٣٦ ٥١٨٦ ٧٤٠٠ ٥١٠٤ ٧٣٦٤ ٥٠٦٦ ٧٣٢٨ ٥٢٠٤ ٧٤٣٧ ٥٢١٢ ٧٤٣٨ ٥٢١٣ ٧٤٣٩ ٥٢١٤ ٧٤٤٠ ٥١٤٣ ٧٤٤١ ٥١٤٠ ٧٤٤٢ ٥١٤١ ٧٤٤٣ ٥١٤٢ ٧٤٤٤ ٥١٤٤ ٧٤٤٥ ٥٢٢٢ ٧٤٤٦ ٥٢٢٤ ٧٤٤٧ ٥٢٢٥ ٧٤٤٨ ٥٢٢٦ ٧٤٤٩ ٥٢٢٧ ٧٤٥٠ ٥٢٢٨ ٧٤٥١ ٥٢٢٣ ٧٤٥٢ ٥١٦٩ ٧٤٥٣ ٥١٦٥ ٧٤٥٤ ٥٢١٩ ٥١٦٦ ٧٤٥٥ ٥١١٣ ٧٤١٩ ٥١٦٤ ٧٣٨٣ ٥٠٦٧ ٧٣٤٧ ٢٩٩١ ٧٤٥٦ ٥١٧٣ ٧٤٢٠ ٤٤٤١ ٧٣٨٤ ٥٠٨٧ ٧٣٤٨ الإحسان رقم الحديث التقاسيم رقم الحديث الإحسان رقم الحديث التقاسيم رقم الحديث ٥٢٢١ ٧٣٨٥ ٥٠٧٧ ٧٣٨٦ ٥٢٤١ ٧٣٨٧ ٥٠٩١ ٧٣٥١ ٤٦٣٦ ٧٣١٥ ٣٩٨٧ ٧٣١٦ ٧٣٥٣ ٣٩٨٧ ٧٣١٧ ٧٣٥٤ ٥٠٩٣ ٧٣٩٢ ٥٠٩٤ ٧٣٥٦ ٥٠٦٢ ٧٣٢٠ ٧٣٥٧ ٥٠٦٣ ٧٣٢١ ٥٠٦٤ ٧٣٢٢ ٧٣٥٨ ٥٠٩٧ ٧٣٩٥ ٥١٠٠ ٧٣٥٩ ٥٠٦٥ ٧٣٢٣ ٧٣٦١ ٥١٨١ ٧٣٩٧ ٥١٠١ ٧٣٩٨ ٥١٠٢ ٧٣٩٩ ٥١١٧ ٧٣٦٣ ٤٧٠٩ ٧٣٢٧ ٧٣٦٥ ٥٠٧٠ ٧٣٢٩ ٧٣٦٦ ٥٠٧١ ٧٣٣٠ ٧٣٦٧ ٥٠٦٩ ٧٣٣١ ٥٠٧٢ ٧٣٣٢ ٧٣٦٩ ٥٠٧٣ ٧٣٣٣ ٧٣٧٠ ٥٠٩٩ ٧٣٣٤ ٧٣٧١ ٥٠٧٤ ٧٣٣٥ ٥٠٧٥ ٧٣٣٦ ٧٣٧٣ ٢٩٣٢ ٧٣٣٧ ٣٦٤٠ ٧٣٣٨ ٢٩٣٥ ٧٣٣٩ ٢٩٣٣ ٧٣٤٠ ٥٠٨١ ٧٣٤١ ٧٣٧٨ ٥٢٦١ ٧٤١٥ ٥٠٩٠ ٧٣٧٩ ٢٤٦١ ٧٣٤٣ ٥١١٢ ٧٣٤٤ ٧٣٨١ ٥٠٧٨ ٥١٥٥ ٧٤١٨ ٥١٦٣ ٧٣٨٢ ٥٠٨٦ ٧٣٤٦ ٥٠٩٦ ٧٣٧٥ ٥١٣٨ ٧٣٧٦ ٥١٣٩ ٧٣٧٧ ٧٤١٣ ٥١٩٧ ٥١٩٨ ٧٤١٤ ٥٢١٧ ٥١٩٤ ٧٤١٦ ٥٠٨٨ ٧٣٨٠ ٧٤٠٨ ٤٤١٢ ٧٣٧٢ ٥١٠٨ ٥٢٠٣ ٧٤٠٩ ٥١٩٩ ٧٤١٠ ٥١٠٩ ٧٣٧٤ ٤٤١٠ ٧٤٠٦ ٥١٩٣ ٥١٩١ ٧٤٠٧ ٤٤١١ ٥١٨٧ ٧٤٠٣ ٥١٨٨ ٧٤٠٤ ٥١٠٥ ٧٣٦٨ ٥١٩٢ ٧٤٠٥ ٥٠٩٢ ٥١٨٤ ٧٤٠١ ٥١١٠ ٧٤٠٢ ٥١٠٧ ٥١٨٧ ٥٢٦٥ ٧٤٣٣ ٥٢٠٧ ٧٤٢٦ ٥٢١٥ ٥٢٠٨ ٧٤٢٧ ٣٩٨٩ ٧٣١٩ ٧٣٥٥ ٥١٨٩ ٥١٩٠ ٧٣٩٣ ٥٠٩٨ ٧٣٩٤ ٥١٧٠ ٧٣٨٨ ٥٠٨٣ ٧٣٥٢ ٣٩٨٨ ٧٣١٨ التقاسيم رقم الحديث الإحسان رقم الحديث ٧٣١٣ ٧٣٤٩ ٥٠٦٨ ٧٣٥٠ ٤٣٩٨ ٧٣١٤ ٥١٧٦ ٥١٨٣ ٥١٨٢ ٥١٨٥ ٥٢٠١ ٥١٩٥ ٧٤١١ ٧٤١٢ ٥١٩٦ ٧٣٤٢ ٥٠٨٢ ٧٤١٧ ٥٢١٨ ٧٣٤٥ ٥١٠٦ ٧٣٦٢ ٩ - فهرس أرقام الأحاديث ٦٦٣ الإحسان رقم الحديث التقاسيم رقم الحديث الإحسان رقم الحديث التقاسيم رقم الحديث الإحسان رقم الحديث التقاسيم رقم الحديث الإحسان رقم الحديث التقاسيم رقم الحديث ٧٤٥٧ ٥١٦٨ ٧٤٧٣ ٥٢٤٠ ٧٤٨٩ ٢٩٩٢ ؟؟؟ ٢٣٤٠ ٧٤٥٨ ٥١٥٧ ٧٤٧٤ ٥٢٥٤ ٧٤٩٠ ٢٩٩٣ ؟؟؟ ٢٣٤١ ٧٤٥٩ ٥١٥٩ ٧٤٧٥ ٥٢٥٥ ٧٤٩١ ٣٠١٩ ٢٣٤٢ ٧٤٦٠ ٥١٦٠ ٧٤٧٦ ٥٢٣٠ ؟؟؟ ٧٨٩ ؟؟؟ ٢٤٤٨ ٧٤٦٢ ٥٢٣٣ ٧٤٧٨ ٥٢٥٢ ؟؟؟ ١١٨٤ ؟؟؟ ٢٥٢٠ ٧٤٦٣ ٥٢٤٨ ٧٤٨١ ٥٢٣٥ ؟؟؟ ١٥٢٦ ؟؟؟ ٤١٤٨ ٧٤٦٧ ٥٢٤٤ ٧٤٨٣ ٥٢٥٦ ؟؟؟ ١٥٣٢ ؟؟؟ ٤٣١٢ ٧٤٧٠ ٥٢٤٥ ٧٤٨٦ ٥٢٤٧ ؟؟؟ ٢٠٨٨ ٧٤٧١ ٥٢٤٢ ٧٤٨٧ ٥٢٣٩ ؟؟؟ ٢٠٨٩ ٧٤٧٢ ٥٢٤٦ ٧٤٨٨ ٥٢٣٨ ؟؟؟ ٢٠٩٠ ٤٢٦٤ ٧٤٦٨ ٥٢٤٣ ٧٤٨٤ ٥٢٥٧ ؟؟؟ ١٥٣٣ ؟؟؟ ٤٣١٣ ٧٤٦٩ ٤١٧٧ ٧٤٨٥ ٥٢٣٧ ؟؟؟ ١٥١٢ ؟؟؟ ٤٠٨٧ ٧٤٦٥ ٥٢٤٩ ٧٤٨٢ ٥٢٣٦ ؟؟؟ ٢٧٠٦ ١١٨٥ ؟؟؟ ٢٥٢١ ٧٤٦٤ ٧٤٨٠ ٢٣٧٨ ؟؟؟ ١١٨٧ ؟؟؟ ٢٤٤٧ ٧٤٦١ ٢٩٢٧ ٧٤٧٧ ٥٢٥٣ ١١٨٣ ٢٩١٨ ٧٤٦٦ ٤٤٩٢ ٧٤٧٩ ٥٢٣٤ ؟؟؟ ؟؟؟ ؟؟؟ ٥٤٩١ ١٥٩٨ = ٦٦٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن ١٠ - فهرس المحتويات (الأقسام الخمسة وتراجم أنواعها) النوع رقم الحديث القسم الأول: الأوامر أنواع الأوامر · النَّوْعُ الأوَّلُ مِنْهَا: لَفْظُ الأَمْرِ الَّذِي هُوَ فَرْضٌ عَلَى المُخَاطَبِينَ كَافَّةٌ فِي جَمِيعِ الأَحْوَالِ وفِي كُلِّ الأَوْقَاتِ حَتَّى لا يَسَعَ أَحَداً مِنْهُم الخُرُوجُ مِنْهُ بِحَالٍ ° النَّوْعُ الثَّانِي: ألْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ · النَّوْعُ الثَّالِثُ: لَقْظُ الأَمْرِ الَّذِي أُمِرَ بِهِ الْمُخَاطَبُونَ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ لا الْكُلِّ ٨٣٩ · النَّوْعُ الرَّابِعُ: لَفْظُ الأمْرِ الَّذِي أُمِرَ بِهِ بَعْضُ الْمُخَاطَبِينَ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ لا الْكُلِّ ٨٤٠ · النَّوْعُ الْخامِسُ: الأمْرُ بالشَّيْءِ الَّذِي قَامَتِ الدِّلالَةُ مِن خَبَرٍ ثَانِي عَلى فَرْضِيَّتِهِ وَعَارَضَهُ بَعْضُ فِعْلِهِ وَوَافَقَهُ البَعْضُ ٨٤١ ° النَّوْعُ السَّادِسُ: الأمرُ الَّذِي قَامَتِ الدِّلالةُ من خَبَرٍ ثانٍ عَلَى فَرْضِيَّتِهِ قد يَسَعُ تركُ ذلِكَ الأمْرِ المَفْرُوضِ عِنْدَ وُجُودٍ عَشْرِ خِصَالٍ مَعْلُومَةٍ. فَمَتَى وُجِدَتْ خَصْلَةٌ مِنْ هَذِهِ الخِصَالِ العَشْرِ كَانَ الأمْرُ باسْتِعْمَالِ ذلِكَ الشَّيْءِ جَائِزاً تَرْكُهُ. وَمَتَى عُدِمَ هَذِهِ الخِصالُ العشرُ كَانَ الأمْرُ باسْتِعْمَالِ ذلكَ الشَّيْءٍ وَاجباً ٨٦٤ · النَّوْعُ السَّابِعُ: الأمْرُ بِثَلاثَةِ أَشياءَ مَقْرُونَةٍ فِي اللَّفْظِ: الأوَّلُ مِنْهَا فَرْضٌ يَشْتَمِلُ عَلَى أجْزَاءٍ وشُعَبِ تَخْتَلِفُ أَحْوَالُ المُخَاطَبِينَ فِيهَا. والثَّانِي وَرَدَ بَلَفْظِ العُمُومِ وَالمُرَادُ مِنْهُ اسْتِعْمَالُهُ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ لأَنَّ رَدَّهُ فَرْضٌ عَلَى الْكِفَايَةِ. والثَّالِثُ أَمْرُ نَدْبٍ وإِرْشَادٍ ٨٩٤ · النَّوْعُ الثَّمِنُ: الأَمْرُ بِثَلاثَةِ أَشْياءَ مَقْرُونَةٍ فِي اللَّفْظِ: الأوَّلُ مِنْهَا فرْضٌ عَلَى الْمُخَاطَبِينَ فِي بَعْضِ الأحْوَالِ والثَّانِي فَرْضٌ عَلَى المُخَاطَبِينَ فِي جَمِيعِ الأَحْوَالِ والثَّالِثُ أمْرُ إِبَاحَةٍ لا حَتْمِ ٨٩٥ • النَّوْعُ التَّاسِعُ: الأَمْرُ بِثَلاثَةِ أَشْيَاءَ مَقْرُونَةٍ في الذِّكْرِ: أَحَدُهَا فَرْضٌ عَلَى جَمِيعِ المُخَاطَبِينَ فِي جَمِيع الأحْوَالِ والثَّانِي والثَّالِثُ أَمْرُ نَذْبٍ وإِرْشَادٍ لا فَرِيضَةٍ وإِیجَابٍ ٨٩٦ · التَّوْعُ العَاشِرُ: الأمْرُ بِشَيئَيْنِ مَقْرُونَيْنِ فِي اللَّفْظِ: أحَدُهُمَا فَرْضٌ عَلَى بَعْضِ المُخَاطَبِينَ عَلَى الكِفَايةِ. والثَّانِي: أمرُ إِبَاحَةٍ لا حَتْمِ ٨٩٧ ١ ٩ ١٠ - فهرس المحتويات ٦٦٥ = النوع رقم الحديث · النَّوْعُ الْحَادِيَ عَشَرَ: الأمْرُ بِثَلاثَةِ أَشْيَاءَ مَقْرُونَةٍ فِي اللَّفْظِ : الأوَّلُ مِنْهَا فَرْضٌ عَلَى المُخَاطَبِينَ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ. والثَّانِي فَرْضٌ عَلَى بَعْضِ المُخَاطَبِينَ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ. وَالثَّالِثُ فَرْضٌ عَلَى الْمُخَاطَبِينَ فِي جَمِيعِ الأَحْوَالِ ٨٩٩ · النَّوْعُ الثَّانِيَ عَشَرَ: الأمْرُ بأرْبَعَةِ أَشْيَاءَ مَقْرُونَةٍ في الذِّكْرِ: الأوَّلُ مِنْهَا فَرْضٌ عَلَى جَمِيعِ المُخَاطَبِينَ في كُلِّ الأَوْقَاتِ. والثَّانِي فَرْضٌ عَلَى المُخَاطَبِينَ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ. وَالثَّالِثُ فَرْضٌ عَلَى بَعْضِ المُخَاطَبِينَ فِي بَعْضِ الأوْقَاتِ، وَالرَّابِعُ وَرَدَ بلَفْظِ العُمُومِ وَلَهُ تَخْصِيصَانٍ اثْنَانِ مِنْ خَبَرَیْنِ آخَرَیْنِ ٩٠٠ · النَّوْعُ الثَّالِثَ عَشَرَ: الأمْرُ بأرْبَعَةِ أَشْيَاءَ مَقْرُونَةٍ فِي الذِّكْرِ. الأوَّلُ مِنْهَا فَرْضٌ عَلَى جَمِيعِ المُخَاطَبِينَ فِي كُلِّ الأَوْقَاتِ. وَالثَّانِي فَرْضٌ عَلَى المُخَاطَبِينَ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ. والثَّالِثُ فَرْضٌ عَلَى بَعْضِ المُخَاطَبِينَ فِي بَعْضِ الأحْوَالِ. والرَّابعُ أَمْرُ تَأْدِيبٍ وإرْشَادٍ أُمِرَ بِهِ المُخَاطَبُ إلا عِنْدَ وُجُودِ عِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ وَخِصَالٍ مَعْدُودَةٍ ٩٠٥ · النَّوْعُ الرَّابعَ عَشَرَ: الأمْرُ بِالشَّيْءِ الْوَاحِدِ لِلشَّخْصَيْنِ المُتَبَايِنَيْنِ، وَالمُرَادُ مِنْهُ أَحَدُهُمَا لا ◌ِلاهُمَا ٩١٣ النَّوْعُ الخَامِسَ عَشَرَ: الأمْرُ الَّذِي أُمِرَ بِهِ إِنْسَانٌ بِعَيْنِهِ فِي شَيْءٍ مَعْلُوم لا يَجُوزُ لأحَدٍ بَعْدَهُ اسْتِعْمَالُ ذَلِكَ الْفِعْلِ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، وإنْ كَانَ ذلِكَ الشَّيْءُ مَعْلُوماً يُوجِّدُ ٩١٦ · التَّوْعُ السَّادِسَ عَشَرَ: الأمْرَ بفِعْلٍ عِنْدَ وُجُودِ سَبَبٍ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ، وَعِنْدَ عَدَمِ ذَلِكَ السَّبَب الأمْرُ بفِعْلٍ ثَانٍ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ، خِلاَفِ تِلْكَ الْعِلَّةِ المَغْلُومَةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أُمِرَ بَالأَمْرِ الأوَّلِ .. ٩١٩ ° النَّوْعُ السَّابِعَ عَشَرَ: الأَمْرُ بِأَشْيَاءَ مَعْلُومَةٍ قَدْ كُرِّرَ بِذِكْرِ الأَمْرِ بِشَيْءٍ مِنْ تِلْكَ الأَشْيَاءِ المَأْمُورِ بِهَا عَلَى سَبِيلِ التَّأُكِيدِ ٩٢٠ · النَّوْعُ الثَّامِنَ عَشَر: الأمْرُ باسْتِعْمَالِ شَيْءٍ بإضْمَارِ سَبَبٍ لا يَجُوزُ اسْتِعْمَالُ ذَلِكَ الشَّيْءِ إِلا باعْتِقَادِ ذلِكَ السَّبَب المُضْمَرِ فِي نَفْسِ الخِطَاب · النَّوْعُ التَّاسِعَ عَشَر: الأمرُ بِالشَّيْءِ الَّذِي أُمِرَ عَلَى سَبيلِ الحَثْم مُرَادُهُ اسْتِعْمَالُ ذَلِكَ الشَّيْءِ مَعَ الزَّجْرِ عَنْ ضِدِّهِ ٩٢٩ ° النَّوْعُ الْعِشْرُون: الأمْرُ بالشَّيْءِ الَّذِي أُمِرَ بِهِ المُخَاطَبُونَ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ عِنْدَ وَقْتَيْنِ مَعْلُومَيْنِ عَلَى سَبِيلِ الْفَرْضِ وَالإِيجَابِ، قَدْ دَلَّ فِعْلُهُ عَلَى أنَّ المَأمُورَ بِهِ فِي أَحَدِ الْوَقْتَيْنِ المَعْلُومَيْنِ غَيْرُ فَرْضٍ، وَبَقِيَ حُكْمُ الْوَقْتِ الثَّانِي عَلَى حَالَتِهِ ٩٣٠ · النَّوْعُ الحَادِي وَالْعِشْرُون: ألْفَاظُ إِعْلامِ مُرَادُهَا الأَوَامِرُ الَّتِي هِيَ المُفَسِّرَةُ لِمُجْمَلِ الخِطَاب فِي الْكِتَاب ٩٣٣ ٩٢٢ · النَّوْعُ الثَّانِي وَالْعِشْرُونَ: لَفْظَةُ أَمْرٍ بِشَيْءٍ تَشْتَمِلُ عَلَى أَجْزَاءٍ وَشُعَبِ، فَمَا كَانَ مِنْ تِلْكَ الأَجْزَاءِ وَالشُّعَب بالإِجْمَاعِ أَنَّهُ لَيْسَ بِفَرْضٍ فَهُوَ نَفْلٌ، وَمَا لَمْ يَدُلَّ الإِجْمَاعُ وَلا الْخَبَرُّ عَلَى نَفْلِيَتِهِ فَهُو حَتْمٌ لا يَجُوزُ تَرْكُهُ بِحَالٍ ٩٨٧ = ٦٦٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن النوع · النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالْعِشْرُونَ: الأوَامِرُ الَّتِي وَرَدَتْ بِأَلْفَاظِ مُجْمَلَةٍ، تَفْسِيرُ تِلْكَ الجُمَلِ فِي أَخْبَارٍ أُخَرَ ٩٨٨ · النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالعِشْرُون: الأوَامِرُ الَّتِي وَرَدَتْ بِأَلْفَاظِ مُخْتَصَرَةٍ، ذكِرَ بَعْضُهَا فِي أَخْبَارٍ أُخَرَ .. ١٠٠٩ • النَّوْعُ الخَامِسُ وَالعِشْرُون: الأمْرُ بِالشَّيْءِ الَّذِي بَيَانُ كَيْفِيَّتِهِ فِي أَفْعَالِهِ ◌َِ ١٠٢٠ · النَّوْعُ السَّادِسُ وَالْعِشْرُون: الأَمْرُ بِشَيْئَيْنِ مُتَضَادَّيْنِ عَلَى سَبيلِ النَّذْبِ، خُيِّرَ المَأُمُورُ بِهِ بَيْنَهُمَا ١٠٢٥ حَتَّى إِنَّهُ لَيَفْعَلُ مَا شَاءَ مِنْ الأَمْرَيْنِ المَأْمُورِ بِهِمَا، وَالْقَصْدُ فِيهِ الزَّجْرُ عَنْ شَيْءٍ ثَالِثٍ · النَّوْعُ السَّابِعُ وَالْعِشْرُون: الأمْرُ بِشَيْئَيْنِ مَقْرُونَيْنٍ فِي الذِّكْرِ، المُرَادُ مِنْ أَحَدِهِمَا الْحَثْمُ وَالإِيجَابُ مَعَ إِضْمَارٍ شَرْطِ فِيهِ قَدْ قُرِنَ بِهِ حَتَّى لا يَكُونَ الأَمْرُ بِذَلِكَ الشَّيْءِ إِلا مَقْرُوناً بِذَلِكَ الشَّرْطِ الَّذِي هُوَ المُضْمَرُ فِي نَفْسِ الخِطَاب؛ وَالآخَرُ: أَمْرُ إِبِجَابٍ عَلَى ظَاهِرِهِ، يَشْتَمِلُ عَلَى الزَّجْرِ عَنْ ضِدِّهِ ١٠٢٧ « النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالْعِشْرُون: لَفْظُ الأَمْرِ الَّذِي ظَاهِرُهُ مُسْتَقِلٌّ بِنَفْسِهِ، وَلَهُ تَخْصِيصَانِ اثْنَانِ: أَحَدُهُمَا مِنْ خَبَرٍ ثَانٍ وَالآخَرُ مِنَ الإِجْمَاعِ؛ قَدْ يُسْتَعْمَلُ الخَبَرُ مَرَّةٌ عَلَى عُمُومِهِ، وَتَارَةً يُخَصُّ بِخَبَرٍ ثَانٍ، وَأُخْرَى يُخَصُّ بِالإِجْمَاعِ ١٠٢٩ · النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْعِشْرُون: الأَمْرُ بِشَيْئَيْنِ مَقْرُونَيْنِ فِي الذِّكْرِ، خُيِّرَ المَأْمُورُ بِهِ بَيْنَهُمَا، حَتَّى إِنَّهُ ١٠٣١ لَمُوَسَّعٌ عَلَيْهِ أَنْ يَفْعَلَ أَيَّمَا شَاءَ مِنْهُمَا · النَّوْعُ الثَّلاثُون: الأمْرُ الَّذِي وَرَدَ بلَفْظِ الْبَدَلِ حَتَّى لا يَجُوزَ اسْتِعْمَالُهُ إِلا عِنْدَ عَدَمِ السَّبِيلِ ١٠٣٥ إِلَى الْفَرْضِ الأوَّلِ النَّوْعُ الحَادِي وَالثَّلاثُون: لَفْظَةُ أَمْرٍ بِفِعْلٍ مِنْ أَجْلِ سَبَبٍ مُضْمَرٍ فِي نَفْسِ الخِطَابِ، فَمَتَّى كَانَ السَّبَبُ المُضْمَرُ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أُمِرَ بِذَلِكَ الْفَعْلِ مَّعْلُوماً بِعِلْمٍ، كَانَ الأمْرُ بهِ وَاجباً، وَقَدْ عُدِمَ عِلْمُ ذلِكَ السَّبَبِ بَعْدَ قَطْعِ الْوَحْي، فَغَيْرُ جَائِزِ اسْتِعْمَالُ ذَلِّكَ الْفِعْلِ لأَحَدٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ١٠٤٣ ° النَّوْعُ الثَّانِي وَالثَّلاثُون: الأمْرُ باسْتِعْمَالِ فِعْلٍ عِنْدَ عَدَمِ شَيْئَيْنِ مَعْلُومَيْنٍ، فَمَتَى عُدِمَ الشَّيْتَانِ اللَّذَانِ ذُكِرَا فِي ظَاهِرِ الخِطَابِ، كَانَ اسْتِعْمَالُ ذَلِكَ الفِعْلِ مُبَاحاً لِلْمُسْلِمِينَ كَافَّةً؛ وَمَتَّى كَانَ أَحَدُ ذلِكَ الشَّيْتَيْنِ مَوْجُوداً، كَانَ اسْتِعْمَالُ ذلِكَ الفِعْلِ مَنْهِيا عَنْهُ بَعْضُ النَّاسِ؛ وَقَدْ يُبَاحُ اسْتِعْمَالُ ذَلِكَ الْفِعْلِ تَارَةً لِمَنْ وُجِدَ فِيهِ الشَّيْئَانِ اللَّذَانِ وَصَفْتُهُمَا، كَمَا زُجِرَ عَنِ اسْتِعْمَالِهِ تَارَةً أُخْرَى مَنْ وُجِدَا فِيهِ ° النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالثَّلاثُون: الأمْرُ بِإِعَادَةِ فِعْلٍ قَصَدَ المُؤَدِّي لِذَلِكَ الْفِعْلِ أَدَاءَهُ فَأَتَى بِهِ عَلَى غَيْرِ ١٠٤٧ الشَّرْطِ الَّذِي أُمِرَ بِهِ ١٠٤٨ ° النَّوْعُ الرَّابعُ وَالثَّلاثُون: الأَمْرُ بِشَيْئَيْنِ مَقْرُونَيْنِ فِي الذِّكْرِ عِنْدَ حُدُوثِ سَبَبَيْنِ: أَحَدُهُمَا مَعْلُومٌ يُسْتَعْمَلُ عَلَى كَيْفِيَّتِهِ، وَالآخَرُ بَيَانُ كَيْفِيَّتِهِ فِي فِعْلِهِ وَأَمْرِهِ رقم الحديث ١٠٦٠ ١٠ - فهرس المحتويات ٦٦٧ = رقم الحديث النوع · النَّوْعُ الخَامِسُ وَالثَّلاثُون: الأمْرُ بِالشَّيْءِ الَّذِي أُمِرَ بَلَفْظِ الإِيجَابِ وَالحَتْم، وَقَدْ قَامَتِ الدِّلالَةُ مِنْ خَبَرٍ ثَانٍ عَلَى نُدْبِيَّتِهِ، وَالقَصْدُ فِيهِ عِلَّةٌ مَعْلُومَةٌ أُمِرَ مِنْ أَجْلِهَا هَذَا الأَمْرَّ المأمُورُ بهِ ........ ١٠٦٨ · النَّوْعُ السَّادِسُ وَالثَّلاثُون: الأمْرُ بالشَّيْءِ الَّذِي كَانَ مَحْظُوراً، فأُبِيحَ ثُمَّ نُهِيَ عَنْهُ، ثُمَّ أُبيحَ، ثُمَّ نُهِيَ عَنْهُ، فَهُوَ مُحَرَّمٌ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ ١٠٨٤ · التَّوْعُ السَّابِعُ وَالثَّلاثُون: الأمْرُ الَّذِي خُيِّرَ المَأُمُورُ بِهِ بَيْنَ ثَلاثَةِ أَشْيَاءَ مَقْرُونَةٍ فِي الذِّكْرِ، عِنْدَ عَدَمِ الْقُدْرَةِ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهَا، حَتَّى يَكُونَ المُفْتَرَضُ عَلَيْهِ عِنْدَ العَجْزِ عَنِ الأوَّلِ لَّهُ يُؤَدِّيَ الثَّانِيَ، وَعِنْدِ العَجْزِ عَنِ الثَّانِي لَهُ أنْ يُؤَدِّيَ الثَّالِثَ ١٠٩٢ · النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالثَّلاثُون: لَفْظُ الأَمْرِ الَّذِي خُيِّرَ المَأُمُورُ بِهِ بَيْنَ أمْرَيْنِ بَلَفْظِ التَّخْبِيرِ عَلَى سَبِيلٍ الحَتْمِ وَالإِيجَاب، حَتَّى يَكُونَ المُفْتَرَضَ عَلَيْهِ، لَهُ أنْ يُؤَدِّيَ أيَّمَا شَاءَ مِنْهُمَا ١٠٩٩ · النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالثَّلاثُون: لَفْظُ الأَمْرِ الَّذِي خُيِّرَ المَأْمُورُ بِهِ بَيْنَ أشْيَاءَ مَحْصُورَةٍ مِنْ عَدَدٍ مَعْلُومٍ، حَتَّى لا يَكُونَ لَهُ تَعَدِّي مَا خُيِّرَ فِيهِ إِلَى مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْهُ مِنَ العَدَدِ ١١٠٠ ° النَّوْعُ الأَرْبَعُون: الأمْرُ الَّذِي هُوَ فَرْضٌ خُيِّرَ المَأُمُورُ بِهِ بَيْنَ ثَلاثَةِ أَشْيَاءَ، حَتَّى يَكُونَ المُفْتَرَضُ عَلَيْهِ، لَهُ أَنْ يُؤَدِّيَ أَيَّمَا شَاءَ مِنَ الأَشْيَاءِ الثَّلاثِ. ١١٠٣ · النَّوْعُ الحَادِي وَالأَرْبَعُون: الأمْرُ بالشَّيْءِ الَّذِي خُيِّرَ المَأْمُورُ بِهِ فِي أَدَائِهِ بَيْنَ صِفَاتٍ ذَوَاتِ عَدَدٍ، ثُمَّ نُدِبَ إِلَى الأَخْذِ مِنْهَا بِأَيْسَرِهَا عَلَيْهِ ١١٠٦ ° النَّوْعُ الثَّانِي وَالأَرْبَعُون: الأَمْرُ الَّذِي خُيِّرَ المَأْمُورُ بِهِ فِي أَدَائِهِ بَيْنَ صِفَاتٍ أَرْبَعٍ، حَتَّى يَكُونَ المَأُمُورُ بِهِ لَهُ أنْ يُؤَدِّيَ ذَلِكَ الْفِعْلَ بِأَيِّ صِفَةٍ مِنْ تِلْكَ الصِّفَاتِ الأرْبَعِ شَاءَ، وَالْقَصْدُ فِيهِ النَّدْبُ وَالإِرْشَادُ ١١٠٩ · النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالأَرْبَعُون: الأَمْرُ الَّذِي هُوَ مَقْرُونٌ بِشَرْطِ، فَمَتَى كَانَ ذَلِكَ الشَّرْطُ مَوْجُوداً، كَانَ الأَمْرُ وَاجِباً، وَمَتَى عُدِمَ ذَلِكَ الشَّرْطُ بَطَلَ ذَلِكَ الأمرُ ١١١٠ · النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالأَرْبَعُون: الأمْرُ بفِعْلٍ مَقْرُونٍ بِشَرْطِ، حُكْمُ ذلِكَ الفِعْلِ عَلَى الإِيجَاب، وَسَبِيلُ الشَّرْطِ عَلَى الإِرْشَادِ . ١١١٢ ° النَّوْعُ الخَامِسُ وَالأَرْبَعُون: الأمْرُ الَّذِي أُمِرَ بِإِضْمَارِ شَرْطِ فِي ظَاهِرِ الخِطَابِ، فَمَتَى كَانَ ذَلِكَ الشَّرْطُ المُضْمَرُ مَوْجُوداً، كَانَ الأمْرُ وَاجِباً؛ وَمَتَى عُدِمَ ذلِكَ الشَّرْطُ، جَازَ اسْتِعْمَالُ ضِدِّ ذَلِكَ الأَمْرِ ١١١٤ · النَّوْعُ السَّادِسُ وَالأَرْبَعُون: الأمْرُ بشَيْئَيْنِ مَقْرُونَيْنِ فِي الذِّكْرِ، أَحَدُهُمَا: فَرْضٌ قَامَتِ الدِّلالَةُ مِنْ خَبَرِ ثَانٍ عَلَى فَرْضِيَّتِهِ. وَالآخَرُ: نَفْلٌ دَلَّ الإِجْمَاعُ عَلَى نَفْلِيَّتِهِ ١١٢٠ · النَّوْعُ السَّابِعُ وَالأَرْبَعُون: الأمْرُ بِشَيْئَيْنِ مَقْرُونَيْنِ فِي الذِّكْرِ؛ أَحَدُهُمَا: أَرَادَ بِهِ التَّعْلِيمَ، وَالآخَرُ : أَمْرُ إِبَاحَةٍ لا حَتْمٍ ١١٢١ ٦٦٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن النوع رقم الحديث ● النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالأَرْبَعُون: الأَمْرُ بِثَلاثَةِ أَشْيَاءَ مَقْرُونَةٍ فِي الذِّكْرِ؛ أحَدُهُمَا: فَرْضٌ عَلَى جَمِيعِ المُخَاطَبِينَ فِي كُلِّ الأَوْقَاتِ؛ وَالثَّانِي فَرْضٌ عَلَى بَعْضِ المُخَاطَبِينَ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ؛ وَالثَّالِثُ لَهُ تَخْصِيصَانِ اثْنَانٍ مِنْ خَبْرَيْن آخَرَيْنِ، حَتَّى لا يَجُوزَ اسْتِعْمَالُهُ عَلَى عُمُومٍ مَا وَرَدَ الخَبَرُ فِيهِ إِلا بأحَدِ التَّخْصِيصَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْتُهُمَا ١١٢٢ · التَّوْعُ التَّاسِعُ وَالأَرْبَعُون: الأَمْرُ بِثَلاثَةِ أَشْيَاءَ مَقْرُونَةٍ فِي الذِّكْرِ، المُرَادُ مِنَ اللَّفْظَتَيْنِ الأولَيَيْن ١١٢٥ أَمْرُ فَضِيلَةٍ وَإِرْشَادٍ، وَالثَّالِثُ: أمْرُ إِبَاحَةٍ لا حَتْمِ .. • النَّوْعُ الخَمْسُون: الأمْرُ بِثَلاثَةِ أشْيَاءَ مَقْرُونَةٍ فِي الذِّكْرِ: الأوَّلُ مِنْهَا فَرْضٌ لا يَجُوزُ تَرْكُهُ؛ وَالثَّانِي وَالثَّالِثُ أَمْرَانٍ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ، مُرَادُهَما النَّدْبُ وَالإِرْشَادُ ١١٢٦ · التَّوْعُ الحَادِي وَالخَمْسُون: الأَمْرُ بأَرْبَعَةِ أَشْيَاءَ مَقْرُونَةٍ فِي الذِّكْرِ: الأوَّلُ والثَّالِثُ: أَمْرَا نَدبٍ وَإِرْشَادٍ؛ والثَّانِي: قُرِنَ بِشَرْطِ، فَالفِعْلُ المُشَارُ إِلَيْهِ فِي نَفْسِهِ نَفْلٌ، وَالشَّرْطُ الَّذِي قُرِنَ بهِ فَرْضٌ؛ وَالرَّابِعُ: أمْرُ إِبَاحَةٍ لا حَتْمِ ١١٢٩ · النَّوْعُ الثَّانِي وَالخَمْسُون: الأمْرُ بالشَّيْءِ يُذْكَرُ تَعْقِيبَ شَيْءٍ مَاضٍ، وَالمُرَادُ مِنْهُ بِدَايَتُهُ، ١١٣٢ فَأُطْلِقَ الأمْرُ بَلَفْظِ التَّعْقِيب، وَالقَصْدُ مِنْهُ البَدَايَةُ لِعَدَمِ ذَلِكَ التَّعْقِيبِ إِلا بِتِلْكَ البَدَايَةِ ° النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالخَمْسُون: الأمْرُ بفِعْلِ فِي أَوْقَاتٍ مَعْلُومَةٍ، مِنْ أجْلِ سَبَبٍ مَعْلُومٍ؛ فَمَتَى صَادَفَ المَرْءُ ذَلِكَ السَّبَبَ فِي أَحَدِ الأَوْقَاتِ المَذْكُورَةِ، سَقَطَ عَنْهُ ذَلِكَ فِي سَائِرِهَا، وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ أمْرَ نَدْب وَإِرْشَادٍ ١١٣٤ ° التَّوْعُ الرَّابِعُ وَالخَمْسُون: الأمْرُ بفِعْلٍ مَقْرُونٍ بِصِفَةٍ مُعَيَّنٍ عَلَيْهَا، يَجُوزُ اسْتِعْمَالُ ذَلِكَ الفِعْلِ بِغَيْرِ تِلْكَ الصَّفَةِ الَّتِي قُرِنَتْ بهِ ١١٣٥ · النَّوْعُ الخَامِسُ وَالخَمْسُون: الأمْرُ بأشْيَاءَ مِنْ أجْلِ عِلَلٍ مُضْمَرَةٍ فِي نَفْسِ الخِطَّابِ، لَمْ تُبَيَّنْ كَيْفِيَّتُهَا فِي ظَوَاهِرِ الأخْبَارِ ١١٣٨ النَّوْعُ السَّادِسُ وَالخَمْسُون: الأمْرُ بِخَمْسَةِ أَشْيَاءَ مَقْرُونَةٍ فِي الذِّكْرِ: الأوَّلُ: مِنْهَا بَلَفْظِ العُمُومِ، وَالمُرَادُ مِنْهُ الخَاصُّ؛ وَالثَّانِي وَالثَّالِثُ: لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا تَخْصِيصَانِ اثْنَانٍ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ سُنَّةٍ ثَابِتَةٍ؛ وَالرَّابعُ: قُصِدَ بِهِ بَعْضُ المُخَاطَبينَ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ؛ وَالخَامِسُ: فَرْضٌ عَلَى الكِفَايَةِ إِذَا قَامَ بِهِ الْبَعْضُ، سَقَطَ عَنِ الآخَرِينَ فَرْضُهُ ١١٤٥ ° النَّوْعُ السَّابِعُ وَالخَمْسُون: الأمْرُ بسِتَّةِ أَشْيَاءَ مَقْرُونَةٍ فِي اللَّفْظِ: الثَّلاثةُ الأوَلُ فَرْضٌ عَلَى المُخَاطَبِينَ فِي بَعْضِ الأحْوَالِ؛ وَالثَّلاثةُ الأَخَرُ فَرْضٌ عَلَى المُخَاطَبِينَ فِي كُلِّ الأحْوَالِ ١١٤٦ · النَّوْعُ الثَّامِنُ والخَمْسُون: الأمْرُ بِسَبْعَةِ أَشْيَاءَ مَقْرُونَةٍ فِي الذِّكْرِ: الأوَّلُ وَالثَّانِي مِنْهَا: أمْرَا نَذْبِ وإِرْشَادٍ؛ وَالثَّالِثُ وَالرَّابعُ: أُظْلِقَا بَلَفْظِ العُمُومِ وَالمُرَادُ مِنْهُ الْبَعْضُ لا الكُلُّ؛ والخَّامِسُ وَالسَّابِعُ: أمْرَا حَتْمِ وَإِيجَابٍ فِي الْوَقْتِ دُونَ الَّوَقْتِ؛ وَالسَّادِسُ: أُمِرَ باسْتِعْمَالِهِ عَلَى العُمُومِ، وَالمُرَادُ مِنْهُ اسْتِغْمَالُهُ مَعَ المُسْلِمِينَ دُونَ غَيْرِهِمْ ١١٤٧ ١٠ - فهرس المحتويات ٦٦٩ رقم الحديث النوع · النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالخَمْسُون: الأمْرُ بفِعْلٍ عِنْدَ وُجُودٍ شَيْئَيْنِ مَعْلُومَيْنِ، وَالمُرَادُ مِنْهُ أَحَدُهُمَا لا كِلاهُمَا لِعَدَمِ اجْتِمَاعِهِمَا مَعاً فِي السَّبَبَ الَّذِي مِنْ أجْلِهِ أُمِرَ بِذَلِكَ الفِعْلِ ١١٤٨ ° النَّوْعُ السَّقُّون: الأمْرُ بتَرْكِ طَاعَةٍ لِتَفَرُّدِ المَرْءِ بِإِنْيَانِهَا مِنْ غَيْرِ إِرْدَافِ مَا يُشْبهُهَا أَوْ تَقْدِيم ١١٥٠ مِثْلِهَا النَّوْعُ الحَادِي وَالسِّقُّون: الأَمْرُ بشَيْئَيْنِ مَقْرُونَيْنِ فِي الذِّكْرِ؛ أحَدُهُمَا: فَرْضٌ لا يَسَعُ رَفْضُهُ؛ ١١٥١ ..... وَالثَّانِي: مُرَادُهُ التَّغْلِيظُ وَالتَّشْدِيدُ دُونَ الحُكْمِ ° النَّوْعُ الثَّانِي وَالسَّقُّونَ: لَفْظُةُ أَمْرٍ قُرِنَ بزَجْرٍ عَنْ تَرْكِ اسْتِعْمَالِ شَيْءٍ قَدْ قُرِنَ إِبَاحَتُهُ بِشَرْطَيْنٍ مَعْلُومَيْنِ ثُمَّ قُرِنَ أحَدُ الشَّرْطَيْنِ بِشَرْطِ ثَالِثٍ حَتَّى لا يُبَاحَ ذَلِكَ الفِعْلُ إِلا بَهَذِهِ الشَّرَائِطِ المَذْكُورَةِ ١١٥٢ · النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالسَّقُّون: الأمْرُ بالشَّيْءِ الَّذِي مُرَادُهُ التَّحْذِيرُ مِمَّا يُتَوَقَّعُ فِي المُتَعَقَّب مِمَّ خَطَرَ عَلَيْهِ ١١٥٧ · النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالسَّقُّون: الأَمْرُ بالشَّيْءِ الَّذِي مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنْ سَبَبِ ذَلِكَ الشَّيْءِ المَأْمُورِ بهِ ... ١١٦٤ · النَّوْعُ الخَامِسُ وَالسِّقُّون: الأَمْرُ بالشَّيْءِ الَّذِي خَرَجَ مَخْرَجَ الخُصُوصِ، وَالمُرَادُ مِنْهُ إِيجَابُهُ عَلَى بَعْضِ المُسْلِمِينَ إِذَا كَانَ فِيهِمُ الآلَةُ الَّتِي مِنْ أجْلِهَا أُمِرَ بِذَلِكَ الفِعْلِ مَوْجُودَةً ١١٦٥ · التَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَّقُّون: لَفْظَةُ أمْرٍ بقَوْلٍ مُرَادُهَا اسْتِعْمَالُهُ بالقَلْبِ دُونَ النُّطْقِ بِاللِّسَانِ ١١٦٦ · النَّوْعُ السَّابِعُ وَالسَّقُّون: الأوَامِرُ الَّتِي أُمِرَ باسْتِعْمَالِهَا قَصْداً مِنْهُ لِلإِرْشَادِ، وَطَلَب الثَّوَاب .... ١١٧١ · النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالسِّقُّون: الأمْرُ بِشَيْءٍ بذِكْرٍ شَرْطِ مَعْلُوم، زَادَ ذَلِكَ الشَّرْطُ أو نَقَصَ عَنْ تَحْصِيرِهِ، كَانَ الأمْرُ عَلَى حَالَتِهِ وَاجِباً بَعْدَ أَنْ يُوجَدَ مِنْ ذَلِّكَ الشَّرْطِ مَا كَانَ مِنْ غَيْرِ تَحْصِيرٍ مَعْلُوم ١٢٣٨ ° النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّقُّون: الأمْرُ بالشَّيْءِ الَّذِي أُمِرَ مِنْ أجْلِ سَبَبٍ تَقَدَّمَ، وَالمُرَادُ مِنْهُ التَّأْدِيبُ، لِمَلا يَرْتَكِبَ المَرْءُ ذَلِكَ السَّبَبَ الَّذِي مِنْ أجْلِهِ أُمِرَ ذَلِكَ الأَمْرَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ .. ١٢٣٩ · التَّوْعُ السَّبْعُون: الأَوَامِرُ الَّتِي وَرَدَتْ، مُرَادُهَا الإِبَاحَةُ وَالإْلاقُ دُونَ الحُكْم وَالإيجاب .... ١٢٤١ · النَّوْعُ الحَادِي وَالسَّبْعُون: الأوَامِرُ الَّتِي أُبِيحَتْ مِنْ أجْلِ أَشْيَاءَ مَحْصُورَةٍ عَلَى شَرْطِ مَعْلُومٍ ١٢٦٧ لِلسَّعَةِ وَالتَّرْخِيصِ النَّوْعُ الثَّانِي وَالسَّبْعُون: الأمْرُ بالشَّيْءِ عِنْدَ حُدُوثِ سَبَبٍ بإطْلاقِ اسْمِ المَقْصُودِ عَلَى سَبَبهِ ... ١٢٧٧ النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالسَّبْعُون: الأَوَامِرُ الَّتِي وَرَدَتْ مُرَادُهَا التَّهْدِيدُ وَالزَّجْرُ عَنْ ضِدِّ الأَمْرِ الَّذِي ١٢٧٨ أُمِرَ بِهِ · النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالسَّبْعُون: الأمْرُ بالشَّيْءٍ عِنْدَ فِعْلِ مَاضٍ مُرَادُهُ جَوَازُ اسْتِعْمَالِ ذَلِكَ الفِعْلِ المَسْؤُولِ عَنْهُ، مَعَ إِبَاحَةِ اسْتِعْمَالِهِ مَرَّةً أُخْرَى ١٢٨٣ = ٦٧٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن النوع رقم الحديث · النَّوْعُ الخَامِسُ وَالسَّبْعُون: الأمْرُ باسْتِعْمَالِ شَيْءٍ قُصِدَ بهِ الزَّجْرُ اسْتِعْمَالَ شَيْءٍ ثَانٍ، وَالمُرَادُ مِنْهُمَا مَعاً عِلَّةٌ مضمرَةٌ فِي نَفْسِ الخِطَابِ، لا أَنَّ اسْتِعْمَالَ ذَلِكَ الفِعْلِ مُحَرَّمٌ، وَإِنْ زُجِرَ عَنِ ارْتِگابه ١٢٨٤ · النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَّبْعُون: الأَمْرُ بالشَّيْءِ الَّذِي مُرَادُهُ التَّعْلِيمُ حَيْثُ جَهِلَ المَأْمُورُ بِهِ كَيْفِيَّةً اسْتِعْمَالِ ذَلِكَ الفِعْلِ، لا أنَّهُ أَمْرٌ عَلَى سَبيلِ الحَتْمِ وَالإِيجَاب ١٢٨٦ · النَّوْعُ السَّابِعُ وَالسَّبْعُون: الأَمْرُ الَّذِي أُمِرَ بِهِ وَالمَّرَادُ مِنْهُ الوَثِيقَةُ لِيَحْتَاطَ المُسْلِمُونَ لِدِينِهِمْ عِنْدَ الإِشْكَالِ بَعْدَهُ ١٢٩٦ · التَّوْعُ الثَّامِنُ وَالسَّبْعُون: الأوَامِرُ الَّتِي أُمِرَتْ مُرَادُهَا التَّعْلِيمُ . ١٢٩٨ النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّبْعُون: الأمْرُ بالشَّيْءِ الَّذِي أُمِرَ بِهِ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ لَمْ تُذْكَرْ فِي نَفْسٍ الْخِطَاب، وَقَدْ دَلَّ الإجْمَاعُ عَلَى نَفْي إِمْضَاءِ حُكْمِهِ عَلَى ظَاهِرِهِ ١٤٤٥ · النَّوْعُ الثَّمَانُون: الأمْرُ باسْتِعْمَالِ شَيْءٍ بِإِطْلاقِ الاسْمَ عَلَى ذَلِكَ الشَّيْءٍ، وَالمُرَادُ مِنْهُ مَا تَوَلَّدَ مِنْهُ، لا نَفْسُ ذَلِكَ الشَّيْءِ ١٤٤٧ النَّوْعُ الْحَادِي وَالثَّمَانُون: أَلْفَاظُ الأَوَامِرِ الَّتِي أُظْلِقَتْ بِالْكِنَايَاتِ دُونَ التَّصْرِيحِ ١٤٤٩ · التَّوْعُ الثَّانِي وَالثَّمَانُون: الأوَامِرُ الَّتِي أُمِرَ بِهَا النِّسَاءُ فِي بَعْضِ الأحْوَالِ دُونَ الرِّجَالِ ١٤٥٩ · النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالثَّمَانُون: الأوَامِرُ الَّتِي وَرَدَتْ بَأَلْفَاظِ التَّعْرِيضِ مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِهَا .. ١٤٧٥ · التَّوْعُ الرَّابِعُ وَالثَّمَانُون: لَقْظَةُ أَمْرٍ بِشَيْءٍ بَلَفْظِ الْمَسْأَلَةِ مُرَادُهَا اسْتِعْمَالُهُ عَلَى سَبيلِ الإعْتَاب لِمُرْتَكِب ضِدِّهِ ١٤٨٧ · النَّوْعُ الْخامِسُ وَالثَّمَانُون: الأمْرُ بالشَّيْءِ الَّذِي قُرِنَ بِذِكْرِ نَفْي الاسْمَ عَنْ ذلِكَ الشَّيْءِ لِنَقْصِهِ عَنِ الْكَمَالِ ١٤٩٢ · النَّوْعُ السَّادِسُ وَالثَّمَانُون: الأَمْرُ الَّذِي قُرِنَ بذِكْرِ عَدَدٍ مَعْلُومٍ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ مِنْ ذِكْرِ ذلِكَ الْعَدَدِ نَفْياً عَمَّا وَرَاءَهُ ١٤٩٤ · النَّوْعُ السَّبِعُ وَالثَّمَانُون: الأَمْرُ بِمُجَانَبَةٍ شَيْءٍ مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَمَّا تَوَلَّدَ ذلِكَ الشَّيْءُ مِنْهُ ١٤٩٨ · النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالثَّمَانُون: الأمْرُ الَّذِي وَرَدَ بَلَفْظِ الرَّدِّ وَالإرْجَاعِ مُرَادُهُ نَفْيُ جَوَازِ اسْتِعْمَالٍ ذلِكَ الْفِعْلِ، دُونَ إِجَازَتِهِ وَإِمْضَائِهِ ١٥٠١ · النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالثَّمَانُون: أَلْفَاظُ الْمَدْحِ لِلأشْيَاءِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ بِهَا ١٥١٢ · النَّوْعُ التِّسْعُون: الأوَامِرُ الْمُعَلَّلَةُ الَّتِي قُرِنَتْ بِشَرَائِطَ يَجُوزُ الْقِيَاسُ عَلَيْهَا ١٥٢١ · النَّوْعُ الْحَادِي وَالتِّسْعُونَ: لَفْظُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْي شَيْءٍ إِلا بِذِكْرٍ عَدَدٍ مَحْصُورٍ، مُرَادُهُ الأمْرُ عَلَى سَبِيلِ الإِيجَاب؛ قَدِ اسْتُثْنِيَ بَعْضُ ذلِكَ الْعَدَدِ الْمَحْصُورِ بِصِفَةٍ مَعْلُومَةٍ، فَأُسْقِطَ عَنْهُ حُكْمُ مَا دَخَلَ تَحْتَ ذلِكَ الْعَدَدِ الْمَعْلُومِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أُمِرَ بِذَلِكَ الأمْرِ. ١٥٢٥ ° النَّوْعُ الثَّانِي وَالتِّسْعُون: أَلْفَاظُ الإِخْبَارِ لِلأَشْيَاءِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ بهَا ١٥٢٧ ٦٧١ ١٠ - فهرس المحتويات رقم الحديث النوع · النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالتِّسْعُون: الإِخْبَارُ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَمْرُ بِالْمُدَاوَمَةِ عَلَيْهَا ١٥٤٤ التَّوْعُ الرَّابِعُ وَالتِّسْعُون: الأَوَامِرُ الْمُتَضَادَّةُ الَّتِي هِيَ مِنِ اخْتِلافِ الْمُبَاحِ ١٥٤٥ · النَّوْعُ الْخامِسُ وَالتِّسْعُون: الأوَامِرُ الَّتِي أُمِرَتْ لأسْبَابِ مَوْجُودَةٍ وَعِلَلٍ مَعْلُومَةٍ ١٥٦٠ · النَّوْعُ السَّادِسُ وَالتِّسْعُون: لَفْظَة أَمْرِ يفِعْلٍ مَعَ اسْتِعْمَالِهِ ذَلِكَ الأمْرَ المَأمُورَ بهِ، ثُمَّ نَسَخَهُمَا فِعْلٌ ثَانٍ وَأَمْرٌ آخَرُ ١٦٦٠ · النَّوْعُ السَّابِعُ وَالتِّسْعُون: الأمْرُ بالشَّيْءِ الَّذِي هُوَ فَرْضٌ خُيِّرَ المَأُمُورُ بِهِ بَيْنَ أَدَائِهِ وَبَيْنَ تَرْكِهِ مَعَ الافْتِدَاءِ، ثُمَّ نُسِخَ الاقْتِدَاءُ وَالنَّخْبِيرُ جَمِيعاً، وَبَقِيَ الفَرْضُ الْبَاقِي مِنْ غَيْرِ تَحْيِيرٍ ........ ١٦٦٧ · النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالتِّسْعُون: الأمْرُ بِالشَّيْءِ الَّذِي أُمِرَ بِهِ ثُمَّ حُرِّمَ ذَلِكَ الفِعْلُ عَلَى الرِّجَالِ، وَبَقِيَ حُكْمُ النِّسَاءِ مُبَاحاً لَهُنَّ اسْتِعْمَالُهُ ١٦٧١ · النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالتِّسْعُون: أَلْفَاظُ أَوَامِرَ مَنْسُوخَة، نُسِخَتْ بِأَلْفَاظِ أُخْرَى مِنْ وُرُودِ إِيَاحَةٍ عَلَى حَظْرٍ، أَوْ حَظْرٍ عَلَى إِبَاحَةٍ ١٦٧٢ · النَّوْعُ المِئَة: الأمْرُ بالشَّيْءِ الَّذِي هُوَ المُسْتَثْنَى مِنْ بَعْضِ مَا أُبِيحَ بَعْدَ حَظْرِهِ ١٦٩٣ · النَّوْعُ الْحَادِي وَالِمِئَة: الأمْرُ بالأشْيَاءِ الَّتِي نُسِخَتْ تِلاوَتُهَا وَبَقِيَ حُكْمُهَا ١٧٠٦ · النَّوْعُ الثَّانِي وَالِمِئَة: أَلْفَاطُ أَوَامِرَ أُظْلِقَتْ بِأَلْفَاظِ المُجَاوَرَةِ مِنْ غَيْرِ وُجُودِ حَقَائِهَا ١٧١٢ · النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالِمِئَة: الأوَامِرُ الَّتِي أُمِرَ بِهَا قَصْدَاً لِمُخَالَفَةِ المُشْرِكِينَ وَأَهْلِ الْكِتَاب ١٧١٨ · التَّوْعُ الرَّابِعُ وَالِمِئَة: الأَمْرُ بِالأَدْعِيَةِ الَّتِي يَتَقَرَّبُ العَبْدُ بِهَا إِلَى بَارِئِهِ جَلَّ وَعَلا ١٧٣٢ التَّوْعُ الخَامِسُ وَالِمِئَة: الأمْرُ بأَشْيَاءَ أُظْلِقَتْ بِأَلْفَاظِ إِضْمَارِ القَصْدِ فِي نَفْسِ الخِطَّاب ١٨١٥٠ · النَّوْعُ السَّادِسُ وَالمِثَة: الأمْرُ الَّذِي أُمِرَ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ، فَارْتَفَعَتِ العِلَّهُ، وَبَقِيَ الحُكْمُ عَلَى ١٨٢٠ حَالَتِهِ فَرْضاً إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ · النَّوْعُ السَّابِعُ وَالمِثَة: الأَمْرُ بالشَّيْءِ عَلَى سَبيلِ النَذْبِ عِنْدَ عَدَمِ سَبَبٍ مُتَقَدِّمِ، ثُمَّ عُطِفَ بالزَّجْرِ عَنْ مِثْلِهِ، مُرَادُهُ السَّبَبُ المُتَقَدِّم، لا نَفْسُ ذلِكَ الشَّيْءِ المَأْمُّورِ بِهِ ١٨٢١ · النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالمِئَة: الأمْرُ بالشَّيْءِ الَّذِي قُرِنَ بِشَرْطِ مَعْلُومٍ مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنْ ضِدٍّ ذلِكَ الشَّرْطِ الَّذِي قُرِنَ بالأمْرِ ١٨٢٣ · النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالمِتَة: الأمْرُ بالشَّيْءِ الَّذِي يُقْصَدُ بِهِ مُخَالَفَةُ أَهْلِ الكِتَابِ، قَدْ خُيِّرَ المَأُمُورُ بِهِ بَيْنَ أَشْيَاءَ ذَوَاتٍ عَدَدٍ بَلَفْظِ مُجْمِل، ثمَّ اسْتُثْنِيَ مِنْ تِلْكَ الأَشْيَاءِ شَيْءٌ، فَزُجَرَ عَنْهُ، وَبَقِيَ البَاقِيَةُ عَلَى حَالَتِهَا مُبَاحاً استِعْمَالُهَا ١٨٢٥ · النَّوْعُ العَاشِرُ وَالِمِئَة: الأَمْرُ بالشَّيْءِ الَّذِي مُرَادُهُ الإعْلامُ بنَفْي جَوَازِ اسْتِعْمَالِ ذلِكَ الشَّيْءِ، ١٨٢٦ لا الأمْرُ بهِ = ٦٧٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن النوع رقم الحديث القسم الثاني: النواهي أنواع النواهي النَّوْعُ الأوَّل مِنْهَا: الزَّجْرُ عَنِ الاتِّكَالِ عَلَى الكِتَابِ وتَرْكِ الأَوَامِرِ والنَّوَاهِي عنِ المُصْطَفَى بَِّ ١٨٢٨ · النَّوْعُ الثَّانِي: أَلْفَاظُ إِعْلام لأَشْيَاءَ وَكَيْفِيَِّهَا، مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ ارْتِكَابِهَا ١٨٣١ · النَّوْعُ الثَّالِثُ: الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ زُجِرَ عَنْهَا الْمُخَاطَبُونَ فِي كُلِّ الأَحْوَالِ وَجَمِيعِ الأَوْقَاتِ، حَتَّى لا يَسَعَ أَحَداً مِنْهُم ارْتِكَابُها بحالٍ ١٨٦٨ ° النَّوْعُ الرَّابِعُ: الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ زُجِرَ عَنْهَا بَعْضُ المُخَاطَبِينَ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ لا الْكُلِّ ٢٠٤٥ · النَّوْعُ الْخامِسُ: الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ زُجِرَ عَنْهَا الرِّجَالُ دُونَ النِّسَاءِ ٢٠٥٥ · النَّوْعُ السَّادِس: الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ زُجِرَ عَنْهَا النِّسَاءُ دُونَ الرِّجَالِ ٢٠٧٣ · النَّوْعُ السَّابِعُ: الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ زُجرَ عَنْهَا بَعْضُ النِّسَاءِ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ لا الْكُلِّ · النَّوْعُ الثَّامِنُ: الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ زُجرَ عَنْهَا المُخَاطَبُونَ فِي أَوْقَاتٍ مَعْلُومَةٍ مَذْكُورَةٍ فِي نَفْسٍ ٢٠٩٥ ٢١٣١ الخِطَابِ، وَالمُرَادُ مِنْهَا بَعْضُ الأَحْوَالِ فِي بَعْضِ الأَوْقَاتِ المَذْكُورَةِ فِي ظَاهِرِ الخِطَّابِ .... ٢١٠٤ · النَّوْعُ التَّاسِعُ: الزَّجْرُ عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي وَرَدَتْ بَأَلْفَاظِ مُخْتَصَرَةٍ ذُكِرَ تَقَصِّيهَا فِي أَخْبَارٍ أُخَر . · التَّوْعُ الْعَاشِرُ: الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ وَرَدَتْ بَأَلْفَاظِ مُجْمَلَةٍ، تَفْسِيرُ تِلْكَ الْجُمَلِ فِي أَخْبَارٍ أُخَرَ .... ٢١٣٧ · النَّوْعُ الْحَادِي عَشَر: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي وَرَدَ بلَفْظِ الْعُمُومِ، وَبَيَانُ تَخْصِيصِهِ فِي فِعْلِهِ .... ٢١٥٣ · النَّوْعُ الثَّانِي عَشَر: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ بَلَفْظِ الْعُمُومِ مِنْ أَجْلِ عِلَّةٍ لَمْ تُذْكَرْ فِي نَفْسٍ الْخِطَابِ، قَدْ ذُكِرَتْ فِي خَبَرٍ ثَانٍ؛ فَمَتَى كَانَتْ تِلْكَ الْعِلَّهُ مَوْجُودَةً، كَانَ اسْتِعْمَالُهُ مَزْجُوراً عَنْهُ؛ وَمَتَى عُدِمَتْ تِلْكَ الْعِلَّةُ، جَازَ اسْتِعْمَالُهُ؛ وَقَدْ يُبَاحُ هَذَا الشَّيْءُ المَزْجُورُ عَنْهُ فِي حَالَتَيْنِ أُخْرَبَيْنِ، وَإِنْ كَانَتْ تِلْكَ الْعِلَّةُ أَيْضاً مَوْجُودَةً وَالزَّجْرُ قَائِمٌ ٢١٥٧ · النَّوْعُ الثَّالِثَ عَشَر: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ بَلَفْظِ الْعُمُومِ الَّذِي استُثْنِيَ بَعْضُ ذَلِكَ الْعُمُومِ، فَأُبِيحَ بِشَرِائَطَ مَعْلُومَةٍ فِي أَخْبَارٍ أُخَرَ ٢١٦٣ · النَّوْعُ الرَّابِعَ عَشَر: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءٍ بَلَفْظِ الْعُمُومِ الَّذِي أُبِيحَ ارْتِكَابُهُ فِي وَقْتَيْنِ مَعْلُومَيْنِ؛ أَحَدُهُمَا: مَنْصُوصٌ مِنْ خَبَرٍ ثَانٍ، وَالثَّانِي: مُسْتَنْبَطَ مِنْ سُنَّةٍ أُخْرَى ٢١٦٧ ° النَّوْعُ الْخامِسَ عَشَر: الزَّجْرُ عَنْ ثَلاثَةٍ أَشْيَاءَ مَقْرُونَةٍ فِي الذِّكْرِ: الأوَّلُ وَالثَّانِي: قُصِدَ بِهِمَا الرِّجَالُ دُونَ النِّسَاءِ، وَالثَّالِثُ: قُصِدَ بِهِ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ جَمِيعاً مِنْ أَجْلِ عِلَّةٍ مُضْمَرَةٍ فِي نَفْسِ الْخِطَابِ قَدْ بُيِّنَ كَيْفِيَتُهَا فِي خَبَرِ ثَانٍ · النَّوْعُ السَّادِسَ عَشَر: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الْمَخْصُوصِ فِي الذِّكْرِ الَّذِي قَدْ يُشَارِكُ مِثْلُهُ فِيهِ، ٢١٧٣ وَالْمُرَادُ مِنْهُ التَّأْكِيدُ ٢١٧٥ ١٠ - فهرس المحتويات ٦٧٣ رقم الحديث النوع النَّوْعُ السَّابِعَ عَشَر: الزَّجْرُ عَنْ ثَلاثَةِ أَشْيَاءَ مَقْرُونَةٍ فِي الذِّكْرِ، أَحَدُهَا: قُصِدَ بِهِ النَّدْبُ وَالإِرْشَادُ؛ وَالثَّانِي: زُجرَ عَنْهُ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ، فَمَتَى كَانَتْ تِلْكَ الْعِلَّةُ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجرَ عَنْ هَذَا الشَّيْءِ مَوْجُودَةً، كَانَ الزَّجْرُ وَاجِباً، وَمَتَى عُدِمَتْ تِلْكَ الْعِلَّةُ، كَانَ اسْتِعْمَالُ ذَلِكَ الشَّيْءِ الْمَزْجُورِ عَنْهُ مُبَاحاً؛ وَالثَّالِثُ: زُجرَ عَنْ فِعْلٍ فِي وَقْتٍ مَعْلُومٍ مُرَادُهُ تَرْكُ اسْتِعْمَالِهِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ وَقَبْلَهُ وَبَعْدَهُ ٢١٧٩ · التَّوْعُ الثَّامِنَ عَشَر: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ بَلَفْظِ التَّحْرِيمِ الَّذِي قُصِدَ بِهِ الرِّجَالُ دُونَ النِّسَاءِ، وَقَدْ يَحِلُّ لَهُمُ اسْتِعْمَالُ هَذَا الشَّيْءِ الْمَزْجُورِ عَنْهُ فِي حَالَتَيْنِ لِعِلَّتَيْنِ مَعْلُومَتَيْنٍ ٢١٨٠ · النَّوْعُ التَّاسِعَ عَشَر: الزَّجْرُ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي وَرَدَتْ فِي أَقْوَامٍ بِأَعْيَانِهِمْ، يَكُونُ حُكْمُهُمْ وَحُكْمُ غَيْرِهِمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِيهِ سَوَاءٌ ٢١٨٥ · النَّوْعُ الْعِشْرُون: الزَّجْرُ عَنْ ثَلاثَةِ أَشْيَاءَ مَقْرُونَةٍ فِي الذِّكْرِ، المُرَادُ مِنَ الشَّيْئَيْنِ الأوَّلَيْنِ: الرِّجَالُ دُونَ النِّسَاءِ، وَالشَّيْءُ الثَّالِثُ قُصِدَ بِهِ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ جَمِيعاً فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ لا الْكُلِّ ٢١٩٤ · النَّوْعُ الْحَادِي وَالْعِشْرُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي رُخِّصَ لِبَعْضِ النَّاسِ فِي اسْتِعْمَالِهِ لِسَبَبِ مُتَقَدِّم، ثُمَّ حُظِرَ ذَلِكَ بالْكُلِّيَّةِ عَلَيْهِ وَعَلَى غَيْرِهِ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ؛ وَالْعِلَّةُ فِي هَذَا الزَّجْرِ الْقَصْدُ فِيهِ مُخَالَّفُةُ الْمُشْرِكِينَ ٢١٩٥ · النَّوْعُ الثَّانِي وَالْعِشْرُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي زُجِرَ عَنْهُ إِنْسَانٌ بِعَيْنِهِ، وَالْمُرَادُ مِنْهُ بَعْضُ النَّاسِ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ لا الْكُلِّ ٢١٩٨ التَّوْعُ الثَّالِثُ وَالْعِشْرُون: الزَّجْرُ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي قُصِدَ بِهَا الاحْتِيَاطُ، حَتَّى يَكُونَ الْمَرْءُ لا ٢٢٠٠ يَقَعُ عِنْدَ ارْتِكَابِهَا فِيمَا حُظِرِ عَلَيْهِ ° النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالْعِشْرُون: الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ زُجرَ عَنْهَا بَلَفْظِ الْعُمُومِ، وَقَدْ أُضْمِرَ كَيْفِيَّةُ تِلْكَ الأَشْيَاءِ فِي نَفْسِ الْخِطَابِ ٢٢١٢ ● النَّوْعُ الْخامِسُ وَالْعِشْرُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي مَخْرَجُهُ مَخْرَجُ الْخُصُوصِ لأقْوَامِ بِأَغْيَانِهِمْ عَنْ شَيْءٍ بِعَيْنِهِ، يَقَعُ الْخِطَابُ عَلَيْهِمْ وَعَلَى غَيْرِهِمْ مِمَّنْ بَعْدَهُمْ، إِذَا كَانَ السَّبَبُّ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ نُهِيَ عَنْ ذَلِكَ الْفِعْلِ مَوْجُوداً ٢٢٢٧ · النَّوْعُ السَّادِسُ وَالْعِشْرُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ بَلَفْظِ الْعُمُومِ الَّذِي زُجِرَ عَنْهُ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ ثُمَّ اسْتْنِيَ مِنْهُ بَعْضُ الرِّجَالِ وَأُبِيحَ لَهُمْ ذَلِكَ، وَبَقِيَ حُكْمُ النِّسَاءِ وَبَعْضِ الرِّجَالِ عَلَى حَالَتِهِ ٢٢٢٩ ° النَّوْعُ السَّابِعُ وَالْعِشْرُون: الزَّجْرُ عَنْ أَنْ يُفْعَلَ بِالْمَرْءِ بَعْدَ الْمَمَاتِ مَا حُرِّمَ عَلَيْهِ قَبْلَ مَوْتِهِ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ مِنْ أَجْلِهَا حُرِّمَ عَلَيْهِ مَا حُرِّمَ ٢٢٣١ · التَّوْعُ الثَّامِنُ وَالْعِشْرُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي وَرَدَ بلَفْظِ الإسْمَاعِ لِمَنِ ارْتَكَبَهُ، قَدْ أُضْمِرَ فِيهِ بِشَرْطِ مَعْلُومٍ لَمْ يُذْكَرْ فِي نَفْسِ الْخِطَّابِ ٢٢٣٥ = ٦٧٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن رقم الحديث النوع · النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْعِشْرُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي قُصِدَ بِهِ الْمُخَاطَبُونَ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ، وَأُبِيحَ لِلْمُصْطَفَىِوَ اسْتِعْمَالُهُ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ لَيْسَتْ فِي أُمَّتِهِ ٢٢٤٠ النَّوْعُ الثَّلاثُون: الزَّجْرُ عَنْ شَيْئَيْنِ مَقْرُونَيْنِ فِي الذِّكْرِ بَلَفْظِ الْعُمُومِ، أَحَدُهُمَا يُسْتَعْمَلُ عَلَى عُمُومِهِ، وَالثَّانِي : بَيَانُ تَخْصِيصِهِ فِي فِعْلِهِ ٢٢٤١ · النَّوْعُ الْحَادِي وَالثَّلاثُون: لَفْظُ التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ أَتَّى بِشَيْئَيْنِ مِنَ الْخَبَرِ فِي وَقْتَيْنِ مَعْلُومَيْنٍ، ٢٢٤٧ قَصَدَ بِهِ أَحَدَ الشَّيْئَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ فِي الْخِطَابِ فَأَوَقَعَ التَّغْلِظَ عَلَى مُرْتَكِبِهِمَا مَعاً ° النَّوْعُ الثَّانِي وَالثَّلاثُون: الإخْبَارُ عَنْ نَفْي جَوَازِ شَيْءٍ بِشَرْطِ مَعْلُومٍ، مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِهِ إِلا عِنْدَ وُجُودِ إِحْدَى ثَلاثِ خِصَالٍ مَعْلُومَةٍ ٢٢٤٨ النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالثَّلاثُون: لَقْظُهُ إِخْبَارٌ عَنْ شَيْءٍ مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنْ شَيْءٍ ثَانٍ قَدْ سُئِلَ عَنْهُ فَزُجرَ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي سُئِلَ عَنْهُ بَلَفْظِ الإِخْبَارِ عَنْ شَيْءٍ آخَرَ ٢٢٤٩ · النَّوْعُ الرَّابعُ وَالثَّلاثُون: الزَّجْرُ عَنْ سَبْعَةٍ أَشْيَاءَ مَقْرُونَةٍ فِي الذِّكْرِ: الأوَّلُ مِنْهَا: حَتْمٌ عَلَى الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ، وَالثَّانِي وَالثَّالِثُ: قُصِدَ بِهِمَا الاحْتِيَاطُ وَالتَّوَرُّعُ؛ وَالرَّابِعُ وَالْخَامِسُ وَالسَّادِسُ: قُصِدَ بِهَا بَعْضُ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ، وَالسَّابِعُ: قُصِدَ بِهِ مُخَالَفَةُ الْمُشْرِكِينَ عَلَى سَبِيلِ الْحَثْمِ ٢٢٥٠ · النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالثَّلاثُون: الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالٍ فِعْلٍ مِنْ أَجْلِ عِلَّةٍ مُضْمَرَةٍ فِي نَفْسٍ الْخِطَابِ، قَدْ أُبيِحَ اسْتِعْمَالُ مِثْلِهِ بِصِفَةٍ أُخْرَى عِنْدَ عَدَمِ لِلَّكَ الْعِلَّةِ الَّتِي هِيَ مُضْمَرٌ فِي نَفْسٍ الْخِطَابِ ... ٢٢٥١ ° النَّوْعُ السَّادِسُ وَالثَّلاثُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي هُوَ مَنْسُوحٌ بِفِعْلِهِ، وَتَرْكُ الإنْكَارِ عَلَى مُرْتَكِبِهِ عِنْدَ الْمُشَاهَدَةِ ٢٢٦٥ · التَّوْعُ السَّابِعُ وَالثَّلاثُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ عِنْدَ حُدُوثٍ سَبَبٍ، مُرادُهُ مُتَعَقَّبُ ذَلِكَ السَّبَب .... ٢٢٧٣ · النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالثَّلاثُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي قُرِنَ بِهِ إِبَاحَةُ شَيْءٍ ثَانٍ، وَالْمُرادُ بهِ الزَّجْرُ عَنِ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا فِي شَخْصٍ وَاحِدٍ لا انْفِرَادُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ٢٢٧٦ النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالثَّلاثُون: الزَّجْرُ عَنْ ثَلاثَةِ أَشْيَاءَ مَقْرُونَةٍ فِي الذِّكْرِ: الأوَّلُ وَالثَّانِي بِلَفْظِ الْعُمُومِ، قُصِدَ بِهِمَا الْمُخَاطَبُونَ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ؛ وَالثَّالِثُ بلَفْظِ الْعُمُومِ ذُكِرَ تَخْصِيصُهُ فِي خَبَرٍ ثَانٍ مِنْ أَجْلٍ عِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ مَذْكُورَةٍ النَّوْعُ الأَرْبَعُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي هُوَ الْبَيَانُ لِمُجْمَلِ الْخِطَابِ فِي الْكِتَابِ وَلِبَعْضٍ ٢٢٨٢ عُمُومِ السُّنَنِ ٢٢٨٤ · التَّوْعُ الحَادِي وَالأَرْبَعُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ عِنْدَ عَدَمِ سَبَبِ مَعْلُومٍ، فَمَتَى كَانَ ذَلِكَ السَّبَبُ مَوْجُوداً، كَانَ الشَّيْءُ الْمَزْجُورُ عَنْهُ مُّبَاحاً، وَمَتَى عُدِمَ ذَلِكَ السَّبَبَُ، كَانَ الزَّجْرُ وَاجِباً .... ٢٢٨٧ ٦٧٥ ١٠ - فهرس المحتويات رقم الحديث النوع · النَّوْعُ الثَّانِ وَالأَرْبَعُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي قُرِنَ بشَرْطِ مَعْلُوم، فَمَتَى كَانَ ذَلِكَ الشَّرْطُ ٢٢٩٣ ..... مَوْجُوداً، كَانَ الزَّجْرُ حَتْماً؛ وَمَتَى عُدِمَ ذَلِكَ الشَّرْطُ، جَازَ اسْتِعْمَالُ ذَلِكَ الشَّيْءِ النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالأَرْبَعُون: الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ لأَسْبَابِ مَوْجُودَةٍ، وَعِلَلٍ مَعْلُومَةٍ مَذْكُورَةٍ فِي ٢٢٩٧ نَفْسِ الْخِطَابِ · التَّوْعُ الرَّابِعُ وَالأرْبَعُون: الأمْرُ باسْتِعْمَالِ فِعْلِ مَقْرُونٍ بِتَرْكِ ضِدِّهِ، مُرَادُهُمَا الزَّجْرُ عَنْ شَيْءٍ ٢٣٩٤ ثالِثٍ استُعْمِلَ هَذَا الْفِعْلُ مِنْ أَجْلِهِ • النَّوْعُ الْخامِسُ وَالأَرْبَعُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي نُهِيَ عَنِ اسْتِعْمَالِهِ بصِفَةٍ، ثُمَّ أُبِيحَ اسْتِعْمَالُهُ بِعَيْنِهِ بِصِفَةٍ أُخْرَى، غَيرٍ تِلْكَ الصَّفَةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا نُهِيَ عَنْهُ، إِذَا تَقَدَّمَهُ مِثْلُهُ مِنَ الْفِعْلِ ٢٣٩٥ · النَّوْعُ السَّادِسُ وَالأَرْبَعُون: الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ مَعْلُومَةٍ بأَلْفَاظِ الْكِنَايَاتِ دُونَ التَّصْرِيحِ ٢٤٠١ · النَّوْعُ السَّابِعُ وَالأَرْبَعُون: الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ شَيْءٍ عِنْدَ حُدُوثٍ شَيْئَيْنِ مَعْلُومَّيْنٍ أُضْمِرَ كَيْفِيَتُهُمَا فِي نَفْسِ الْخِطَابِ، وَالْمُرَادُ مِنْهُ إِفْرَادُهُمَا وَاجْتِمَاعُهُمَا مَعاً ٢٤١١ · التَّوْعُ الثَّامِنُ وَالأَرْبَعُونَ: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي هُوَ مَنْسُوخٌ، نَسَخَهُ فِعْلُهُ وَإِبَاحَتُهُ جَمِيعاً .... ٢٤١٢ · النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالأَرْبَعُون: الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ قُصِدَ بِهَا النَّذْبُ وَالإِرْشَادُ لا الْحَتْمُ وَالإِيجَابُ ... ٢٤٢٠ النَّوْعُ الْخَمْسُون: لَقْظَةُ إِبَاحَةٍ لِشَيْءٍ سُئِلَ عَنْهُ، مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ ذَلِكَ الشَّيْءِ الْمَسْؤُولِ عَنْهُ بِلَفْظِ الإِبَاحَةِ ٢٤٣١ النَّوْعُ الْحَادِي وَالْخمْسُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي قُصِدَ بهِ الزَّجْرُ عَمَّا يَتَوَلَّدُ مِنْ ذَلِكَ الشَّيْءِ، لا أَنَّ ذَلِكَ الشَّيْءَ الَّذِي زُجِرَ عَنْهُ فِي ظَاهِرِ الْخِطَابِ مَنْهِيٌّ عَنْهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ مَا يَتَوَلَّدُ مِنْهُ مَوْجُوداً ٢٤٣٤ · التَّوْعُ الثَّانِي وَالْخَمْسُون: الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ بِإِطْلاقِ أَلْفَاظِ بَوَاطِنُهُا بِخِلافِ الَّوَاهِرِ مِنْهَا ٢٤٣٥ · النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالْخَمْسُون: الزَّجْرُ عَنْ فِعْلٍ مِنْ أَجْلِ شَيْءٍ يُتَوَقَّعُ، فَمَا دَامَ يُتَوَقَّعُ كَوْنُ ذَلِكَ الشَّيْءٍ كَانَ الزَّجْرُ قَائِماً عَنِ اسْتِعْمَالِ ذَلِكَ الْفِعْلِ، وَمَتَّى عُدِمَ ذَلِكَ الشَّيْءُ، جَازَ اسْتِعْمَالُهُ .. ٢٤٣٩ · النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالْخِمْسُون: الزَّجْرُ عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي ◌ُظْلِقَتْ بَأَلْفَاظِ التَّهْدِيدِ، دُونَ الْحُكْمِ، قُصِدَ الزَّجْرُ عَنْهَا بَلَفْظِ الإِخْبَارِ ٢٤٤١ ° النَّوْعُ الْخامِسُ وَالْخَمْسُون: أَلْفَاظُ تَعْبِيرِ لأَشْيَاءَ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِهَا تَوَرُّعاً ٢٤٦٥ · النَّوْعُ السَّادِسُ وَالْخِمْسُون: الإِخْبَارُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ فِعْلٍ مِنْ أَجْلِ سَبَبٍ قَدْ يُتَوَقَّعُ كَوْنُهُ ٢٤٧٣ ° النَّوْعُ السَّابِعُ وَالْخمْسُون: الزَّجْرُ عَنْ إِثْيَانِ طَاعَةٍ بَلَفْظِ الْعُمُومِ، إِذَا كَانَتْ مُنْفَرِدَةً حَتَّى تُقْرَنَ بِأُخْرَى مِثْلِهَا، قَدْ يُبَاحُ تَارَةً أُخْرَى اسْتِعْمَالُهَا مُفْرَدَةً فِي حَالَةٍ غَيْرِ تِلْكَ الْحَالَةِ الَّتِي نُهِيَ عَنْهَا مُفْرَدَةً ٢٤٧٥ ٦٧٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن النوع رقم الحديث · النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالْخَمْسُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي نُهِيَ عَنْهُ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ، فَمَتَى كَانَتْ تِلْكَ الْعِلَّةُ مَوْجُودَةً، كَانَ الزَّجْرُ وَاجِباً؛ وَقَدْ يُبِيحُ هَذَا الزَّجْرَ شَرْطٌ آخَرُ، وَإِنْ كَانَتِ الْعِلَّةُ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا مَعْلُومَةً ٢٤٨٠ ° النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْخَمْسُون: الإِعْلَامُ لِلشَّيْءِ الَّذِي مُرَادُهُ النَّهْيُ عَنْ شَيْءٍ ثَانٍ ٢٤٨٢ · النَّوْعُ السَّقُّون: الأمْرُ بالشَّيْءِ الَّذِي قُرِنَ بِمُجَانَتِهِ مُدَّةٌ مَعْلُومَةٌ، مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِهِ فِي الْوَقْتِ الْمَزْجُورِ عَنْهُ، وَالْوَقْتِ الَّذِي أُبِيحَ فِيهِ ٢٤٨٣ · النَّوْعُ الحَادِي وَالسَّقُّون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ بإظْلاقٍ نَفْي كَوْنِ مُرْتَكِبِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَالْمُرَادُ مِنْهُ ضِدُّ الظَّاهِرِ فِي الْخِطَابِ ٢٤٨٤ · النّوْعُ الثَّانِي وَالسَّقُّون: الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ وَرَدَتْ بِأَلْفَاظِ التَّعْرِيضِ دُونَ التَّصْرِيحِ ٢٥٠٢ · النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالسِّقُّون: تَمْثِيلُ الشَّيْءِ بِالشَّيْءِ الَّذِي أُرِيدَ بهِ الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ ذَلِكَ الشَّيْءِ ٢٥٤٠ الَّذِي يُمَثَّلُ مِنْ أَجْلِهِ النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالسِّقُّون: الزَّجْرُ عَنْ مُجَاوَرَةِ شَيْءٍ عِنْدَ وُجُودِهِ مَعَ النَّهْي عَنْ مُفَارَقَتِهِ عِنْدَ ظُهُورِهِ ٢٥٤٤ ° النَّوْعُ الْخامِسُ وَالسِّقُّون: لَفْظَةُ إِخْبَارٍ عَنْ فِعْلٍ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِهِ قُرِنَ بِذِكْرٍ وَعِيدٍ، مُرَادُهُ نَفْيُ الاسْمِ عَنِ الشَّيْءِ لِلنَّقْصِ عَنِ الْكَمَالِ · النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَّقُّون: الأَمْرُ بالشَّيْءِ الَّذِي سُئِلَ عَنْهُ بوَصْفٍ، مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالٍ ٢٥٥٣ ٢٥٤٦ ضِدِّهِ · النَّوْعُ السَّابِعُ وَالسِّقُّون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ بِذِكْرٍ عَدَدٍ مَحْصُورٍ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ مِنْ ذَلِكَ الْعَدَدِ نَفْياً عَمَّا وَرَاءَهُ، أُطْلِقَ هَذَا الزَّجْرُ بَلَفْظِ الإِخْبَارِ ٢٥٥٤ · النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالسَّقُّونَ: لَفْظَةُ إِخْبَارٍ عَنْ فِعْلٍ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنْ ضِدِّ ذَلِكَ الْفِعْلِ . ٢٥٦٠ · النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسُِّّون: لَفْظَةُ اسْتِخْبَارٍ عَنْ فِعْلٍ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ ذَلِكَ الْفِعْلِ الْمُسْتَخْبَرِ عَنْهُ ٢٥٦٢ · النَّوْعُ السَّبْعُون: لَفْظَةُ اسْتِخْبَارٍ عَنْ شَيْءٍ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ شَيْءٍ ثَانٍ ٢٥٦٧ · النَّوْعُ الْحَادِي وَالسَّبْعُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ بِذِكْرٍ عَدَدٍ مَحْصُورٍ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ فِيمَا دُونَ ذَلِكَ الْعَدَدِ الْمَحْصُورِ مُبَاحاً ٢٥٦٩ · النَّوْعُ الثَّانِي وَالسَّبْعُون: الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ شَيْءٍ مِنْ أَجْلِ عِلَّةٍ مُضْمَرَةٍ فِي نَفْسِ الْخِطَابِ، ٢٥٨٤ فَأُوقِعَ الزَّجْرُ عَلَى الْعُمُومِ فِيهِ مِنْ غَيْرِ ذِكْرٍ تِلْكَ الْعِلَّةِ · التَّوْعُ الثَّالِثُ وَالسَّبْعُون:َ فِعْلٌ فَعَلَ بِأُمَّتِهِ، مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِهِ بِعَيْنِهِ ٢٥٨٨ · النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالسَّبْعُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي يَكُونُ مُرْتَكِبُهُ مَأْجُوراً، حُكْمُهُ فِي ارْتِكَابِهِ ذَلِكَ الشَّيْءَ الْمَزْجُورَ عَنْهُ حُكْمُ مَنْ نُدِبَ إِلَيْهِ وَحُثَّ عَلَيْهِ ٢٥٩١ ٦٧٧ ١٠ - فهرس المحتويات رقم الحديث النوع .... ٢٦١٠ · النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالسَّبْعُونِ: إِخْبَارُهُ وَّهِ عَمَّا نُهِيَ عَنْهُ مِنَ الأشْيَاءِ الَّتِي غَيْرُ جَائِزِ ارْتِكَابُهَا · النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَّبْعُون: الإِخْبَارُ عَنْ ذَمِّ أَقْوَامِ بأَعْيَانِهِمْ مِنْ أَجْلٍ أَوْصَافٍ مَعْلُومَةٍ ارْتَكَبُوهَا، مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَوْصَافِ بأَعْيَانِهَا ٢٦١٢ · النَّوْعُ السَّابِعُ وَالسَّبْعُونَ: لَفْظَةُ إِخْبَارٍ عَنْ شَيْءٍ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِهِ لأقْوَامٍ بِأَعْيَانِهِمْ ٢٦٢٩ عِنْدَ وُجُودِ نَعْتٍ مَعْلُومٍ فِيهِمْ، قَدْ أُضْمِرَ كَيْفِيَّةُ ذَلِكَ النَّعْتِ فِي ظَاهِرِ الْخِطَّابِ ° النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالسَّبْعُون: لَفْظَةُ إِخْبَارٍ عَنْ شَيْءٍ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ بَعْضٍ ذَلِكَ الشَّيْءِ، لا الْكُلِّ ٢٦٣١ ° النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّبْعُون: لَفْظَةُ إِخْبَارٍ عَنْ نَفْي فِعْلٍ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِهِ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ ٢٦٣٥ · النَّوْعُ الثَّمَانُون: الإِخْبَارُ عَنْ نَفْي شَيْءٍ عِنْدَ كَوْنِهِ، وَالْمُرَادُ مِنْهُ الزَّجْرُ عَنْ بَعْضٍ ذَلِكَ الشَّيْءِ لا الْكُلِّ ٢٦٣٩ · النَّوْعُ الْحَادِي وَالثَّمَانُون: أَلْفَاظُ إِخْبَارٍ عَنْ نَفْي أَفْعَالٍ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنْ تِلْكَ الْخِصَالِ بأَعْيَانِهَا ٢٦٤١ · النَّوْعُ الثَّانِي وَالثَّمَانُون: أَلْفَاظُ إِخْبَارٍ عَنْ نَفْي أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ الرُّكُونِ إِلَيْهَا أَوْ مُبَاشَرَتِهَا مِنْ حَيْثُ لا يَجِبُ ٢٦٧٨ النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالثَّمَانُون: الإِخْبَارُ عَنِ الشَّيْءِ بَلَفْظِ الْمُجَاوَرَةِ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ الْخِصَالِ الَّتِي قُرِنَ بمُرْتَكِبهَا مِنْ أَجْلِهَا ذَلِكَ الاسْمِ ٢٦٨٠ ° النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالثَّمَانُونَ: أَلْفَاظُ إِخْبَارٍ عَنْ أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنْهَا بإظْلاقِ اسْتِحْقَاقٍ ٢٦٨٣ الْعُقُوبَةِ عَلَى تِلْكَ الأَشْيَاءِ، وَالْمُرَادُ مِنْهُ مُرْتَكِبُهَا لا نَفْسُهَا النَّوْعُ الْخامِسُ وَالثَّمَانُون: الإِخْبَارُ عَنِ اسْتِعْمَالِ شَيْءٍ مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنْ شَيْءٍ ثانٍ مِنْ أَجْلِهِ أُخْبَرَ عَنِ اسْتِعْمَالِ هَذَا الْفِعْلِ ٢٦٨٧ ° النَّوْعُ السَّادِسُ وَالثَّمَانُون: أَلْفَاظُ الإخْبَارِ عَنْ أَشْيَاءَ بِتَبَايُنِ الأَلْفَاظِ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ ٢٦٨٩ اسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ بأَعْيَانِهَا · التَّوْعُ السَّابِعُ وَالثَّمَانُون: أَلْفَاظُ التَّمْثِلِ لأَشْيَاءَ بَلَفْظِ الْعُمُومِ الَّذِي بَيَانُ تَخْصِيصِهَا فِي أَخْبَارٍ ٢٧٠١ أُخَرَ، قُصِدَ بِهَا الزَّجْرُ عَنْ بَعْضٍ ذَلِكَ الْعُمُومِ · النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالثَّمَانُون: لَفْظَةُ إِخْبَارٍ عَنْ شَيْءٍ مَّرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِهِ بَعْض النَّاسِ لا الْكُلّ .. ٢٧٠٦ · النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالثَّمَانُون: أَلْفَاظُ الاسْتِخْبَارِ عَنْ أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ تِلْكَ ٢٧٠٨ الأَشْيَاءِ الَّتِي اسْتُخْبَرَ عَنْهَا، قُصِدَ بهَا التَّعْلِيمُ عَلَى سَبِيلِ الْعَثْبِ · النَّوْعُ التِّسْعُون: لَفْظَةُ إِخْبَارٍ عَنْ ثَلاثَةِ أَشْيَاءَ مَقْرُونَةٍ فِي الذِّكْرِ بَلَفْظِ الْعُمُوم، المُرَادُ مِنْ أَحَدِهَا الزَّجْرُ عَنْهُ لِعِلَّةٍ مُضْمَرَةٍ لَمْ تُذْكَرْ فِي نَفْسِ الْخِطَابِ؛ وَالثَّانِي وَالثَّالِثُ، مَزْجُورٌ ارتِكَابُهُمَا فِي كُلِّ الأَحْوَالِ عَلَى عُمُومِ الْخِطَابِ ٢٧١٤ = ٦٧٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن النوع رقم الحديث النَّوْعُ الْحَادِي وَالتِّسْعُون: الإِخْبَارُ عَنْ أَشْيَاءَ بأَلْفَاظِ التَّحْذِيرِ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي حُذِّرَ عَنْهَا فِي نَفْسِ الْخِطَابِ ٢٧١٦ · النَّوْعُ الثَّانِ وَالتِّسْعُون: الإِخْبَارُ عَنْ نَفْي جَوَازٍ أَشْيَاءَ مَعْلُومَةٍ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنْ إِثْيَانِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ بِتِلْكَ الأوْصَافِ ٢٧١٩ · التَّوْعُ الثَّالِثُ وَالتِّسْعُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي زُجِرَ عَنْهُ بَعْضُ الْمُخَاطَبِينَ فِي بَعْضٍ الأَحْوَالِ، وَعَارَضَهُ فِي الظَّاهِرِ بَعْضُ فِعْلِهِ، وَوَافَقَهُ الْبَعْضُ ٢٧٢٤ · النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالتِّسْعُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ بإِظْلاقِ الاسْمِ الْوَاحِدٍ عَلَى الشَّيْئَيْنِ الْمُخْتَلِفَيِ الْمَعْنَى، فَيَكُونُ أَحَدُهُمَا مَأْمُوراً بِهِ، وَالآخَرُ مَزْجُوراً عَنْهُ ٢٧٣٢ ° النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالتِّسْعُون: الإِخْبَارُ عَنِ الشَّيْءِ بَلَفْظِ نَفْي اسْتِعْمَالِهِ فِي وَقْتٍ مَعْلُومٍ، مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِهِ فِي كُلِّ الأَوْقَاتِ لا نَفْيُّهُ ٢٧٣٣ النَّوْعُ السَّادِسُ وَالتَّسْعُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ بِلَفْظَةٍ قَدِ اسْتَعْمَلَ مِثْلَهُ وَهَ، قَدْ أُدِّيَ الْخَبَرَانِ عَنْهُ بِلَفْظَةٍ وَاحِدَةٍ، مَعْنَاهُمَا غَيْرُ شَيْئَيْنِ ٢٧٣٧ .... · النَّوْعُ السَّابِعُ وَالتِّسْعُون: الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ شَيْءٍ بِصِفَةٍ مُظْلَقَّةٍ يَجُوزُ اسْتِعْمَالُهُ بِتِلْكَ الصَّفّةِ إِذَا قُصِدَ بالأدَاءِ غَيْرُهَا ٢٧٤٦ .... · النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالتِّسْعُونَ: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ بصِفَةٍ مَعْلُومَةٍ قَد أُبِيحَ اسْتِعْمَالُهُ بِتِلْكَ الصَّفَةِ الْمَزْجُورِ عَنْهَا بَعَيْنِهَا لِعِلَّةٍ تَحْدُثُ ٢٧٤٨ · النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالتِّسْعُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي هُوَ الْبَيَانُ لِمُجْمَلِ الْخِطَابِ فِي الْكِتَابِ ٢٧٥٠ • النَّوْعُ الْمِئَة: الإِخْبَارُ عَنْ شَيْئَيْنِ مَقْرُونَيْنِ فِي الذِّكْرِ، المُرَادُ مِنْ أَحَدِهِمَا الزَّجْرُ عَنْ ضِدِّهِ، وَالآخَرُ أَمْرُ نَذْبٍ وَإِرْشَادٍ ٢٧٥٢ · النَّوْعُ الْحَادِي وَالْمِثَة: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي كَانَ مُبَاحاً فِي كُلِّ الأحْوَالِ، ثُمَّ زُجِرَ عَنْهُ بالنَّسْخِ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ، وَبَقِي الْبَاقِي عَلَى حَالَتِهِ مُبَاحاً فِي سَائِرِ الأَحْوَالِ ٢٧٥٤ النَّوْعُ الثَّانِ وَالْمِئَة: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي كَانَ مُبَاحاً فِي جَمِيع الأحْوَالِ، ثُمَّ زُجرَ عَنْ قَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ فِي جَمِيعِ الأَوْقَاتِ بِالنَّسْخِ ٢٧٦٥ · النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالْمِئَة: الإِخْبَارُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنْهُ عَلَى سَبيلِ الْعُمُومِ، وَلَهُ تَخْصِيصٌ مِنْ خَبَرِ ثَانٍ. ٢٧٦٧ • النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالْمِئَة: الزَّجْر عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي أَبَاحَ لَهُمُ ارْتِكَابَهُ، ثُمَّ أَبَاحَ لَهُمُ اسْتِعْمَالَهُ بَعْدَ هَذَا الزَّجْرِ مُدَّةٌ مَعْلُومَةٌ، ثُمَّ نَهَى عَنْهُ بالتَّحْرِيمِ، فَهُوَ مُحَرَّمٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ٢٧٧١ · النَّوْعُ الْخامِسُ وَالْمِئَة: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءٍ مِنْ أَجْلِ سَبَبٍ مَعْلُومٍ، ثُمَّ أُبِيحَ ذَلِكَ الشَّيْءُ بالنَّسْخِ، وَبَقِيَ السَّبَبُ عَلَى حَالَتِهِ مُحَرَّماً ٢٧٧٥