النص المفهرس
صفحات 421-440
٢ - فهرس أطراف الأحاديث = ٤١٩ طرف الحديث رقم الحديث فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرَّأَّ مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ ٥١٣١ ٤٠٠٠ - فَإِنِّي آخِرُ الْأَنِيَاءِ، وَإِنَّهُ آخِرُ الْمَسَاجِدِ. - فَإِنِّي أُؤْمِنُ بِهَذَا أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ. وَلَيْسَا ٣٢٣٦ فِي الْقَوْمِ. فَقَالَ النَّاسُ: - فإِنِّي أُشْهِدُ مَن حَضَرَ أنَّ شَفَاعَتِي لِمَنْ مَاتَ لا ٨٢٣ يُشْرِكُ بالله شيئاً - فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ ٤٤٠ - فَإِنِّي أَهْلَلْتُ بِالْعُمْرَةِ وَالْحَجِّ جَمِيعاً ٥٩٥٨ - فَإِّي لَا أَشْهَدُ عَلَى هَذَا، هَذَا جَوْرٌ، أَشْهِدْ عَلَى ١٥٠٨ هَذَا غَيْرِي، - فَإِنِّي لَوْلًا أَنَّ مَعِيَ الْهَدْيَ لَحَلَلْتُ ٥٩٥٧ - فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ! فَقَالَ ٧٢٢٥ أَبُو لَهَبٍ : تَبَّاً لَكَ سَائِرَ - فَبِرَّهَا إِذاً ٧٦٦ - فَبِكَمْ؟ قَالَ: بِشَعِيرَةٍ. قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َُِّ ٥٩٠٦ لِعَلِيّ: إِنَّكَ لَزَهِيدٌ. قَالَ: - فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ يَظْهَرُ فِيكُمْ دَاءٌ، ثُمَّ ٤٨٠٧ اسْتِفَاضَةُ المَالِ - فُتِحَ عَلَى رَسُولِ اللهِوَّهِ فَتْحٌ، فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: ٣٦٢١ يَا رَسُولَ الله، سُيِّبَتِ - فَتَرَى قِلَّةَ الْمَالِ هُوَ الْفَقْرَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ يَا ٣٦٣٢ رَسُولَ اللهِ. قَالَ: إِنَّمَا الْغِنَى فَتَعَلَّمْهَا فَإِنَّهُ تَأْتِينَا كُتُبٌ. قَالَ: فَتَعَلَّمْتُهَا فِي ٣٤٧٢ ١- فَتُلْبِسِهَا أَخْتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا. ١١٥١ - فَتِلْكَ بِتِلْكَ؛ فَإِذَا كَانَ عِنْدَ القَعْدَةِ، فَلْيَكُنْ مِنْ قَوْلِ أَحَدِكُمْ : ١٣٠٤ - فِتَنَّ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ - فِتْنَةٌ تَكُونُّ بَيْنَكُمْ حَتَّى لَا يَبْقَى بَيْتٌ مُؤْمِنٌ إِلَّا ٤٨٠٧ دَخَلَنْهُ، ثُمَّ صُلْحُ - فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ يُكَفِّرُهَا الصِّيَامُ ٤٨٣٧ طرف الحديث رقم الحديث - فِتْنَةٌ عَمْيَاءُ صَمَّاءُ، دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ النَّارِ؛ فَإِنْ مُتَّ يَا حُذَيْفَةُ، ٤٨٢٩ - فِتْنَةٌ وَشَرٌّ. قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، هَلْ بَعْدَ هَذَا الشَّرِّ خَيْرٌ؟ قَالَ: ٤٨٢٩ - فَتَوَضَّأَ وَأَذِّنَ بِلالٌ. قَالَ: فَجَعَلَ يَتْبَعُ فَاهُ ٤٢٥٣ هَاهُنَا وَهَاهُنَا، يَقُولُ يَمِيناً وَشِمَالاً - فَثَّنَى رِجْلَهُ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنٍ، ثُمَّ قَالَ: لَوْ ١٠٦٠ حَدَثَ فِي الصَّلاةِ شَيْءٌ، فَثَنَى رِجْلَهُ، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَسَجَدَ - سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ. فَلَمَّا أَقْبَلَ عَلَيْنَا ١٠٦٥ - فَجَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ وََّ فَأَسْلَمَتْ. قَالَتْ ٥٩٢٦ عَائِشَةُ: وَكَانَ لَهَا خِبَاءٌ - فَجَزَاكُمُ اللهُ أَطْيَبَ الْجَزَاءِ، أَوْ قَالَ: خَيْراً، فَإِنَّكُمْ مَا عَلِمْتُكُمْ ٣٥٨٠ فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى، فَحَجَّ آدَمُ ٣٠٧٢ مُوسَی - الْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ فِي أَصْحَابِ الْإِبِلِ، وَالْوَقَارُ ٣٦٠٤ فِي أَصْحَابِ الْغَنَمِ فَخَلِّهِمْ. - فِدَاكُمْ أَبِي وَأُمِّي! إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَكُونُوا مِنَ السَّبْعِينَ فَكُونُوا، ٥١٤٥ - فَدَعْ جَمَلَكَ وَادْخُلِ الْمَسْجِدَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنٍ! ٣٤٧٩ فَدَخَلْتُ فَصَلَّيْتُ، - فَدَعِ الشَّرَّ، فإنها صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بِهَا عَلَى نَفْسِكَ ٣١٠ فَدَعًا رَسُولُ اللهِ وَّهِ بِالصَّبِىِّ، فَضَمَّهُ إِلَيْهِ، وَقَالَ مَا شَاءَ الله أَنْ يَقُولُ. سَبْعَةَ عَشَرَ يَوْماً . ٤٦٤٠ ٥٦٠٣ فَذَاكَ فَذَاكَ قَدْ غَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ ٣٣٦١ فَذَاكَ نُقْصَانُ عَقْلِهَا؛ أَوَ لَيْسَتْ إِذَا حَاضَتٍ - ٤٨٣١ المَرْأَةُ لَمْ تُصَلُّ وَلَمْ ٢٠٨٥ فَذِرَاعاً، لَا تَزِيدُ عَلَيْهِ ٢٠٩٤ - فِرَاشٌ لِلرَّجُلِ، وَفِرَاشٌ لِمْرَأَتِهِ، وَالثَّالِثُ لِلضَّيْفِ، وَالرَّابِعُ ٤١٥٧ ٦١٨٤ ٤٢٠ = التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث - فُرِجَ سَقْفُ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ، فَفَرَجَ صَدْرِي، ثُمَّ ٥١٩٣ - فَرَسٌ مِنْ رِقَاعِ لَهُ جَنَاحٌ! قَالَتْ: فَقُلْتُ: أَلَمْ ٦٠٠٧ يَكُنْ لِسُلَيْمَانَ بَّنِ دَاوُدَ - فَرَشْتُ لِرَسُولِ اللهِ وََّ، ثُمَّ قُلْتُ: اضْطَجِعْ يَا ٧٢٥١ رَسُولَ الله! فَاضْطَجَعَ. - فَرَضَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعاً مِنْ ١٠١٦ تَمْرٍ أَوْ صَاعاً مِنْ شَعِيرٍ عَلَى - فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ مِنَ المُسْلِمِينَ حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ، ١٠١٥ - فَرَضَ زَكّاةَ الْفِظْرِ مِنْ رَمَضَانَ عَلَى النَّاسِ صَاعاً مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعاً مِنْ ١٠١٤ - فَرَضَ عُمَرُ لأسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَكْثَرَ مِمَّا فَرَضَ ٣٣٨١ لِي. فَقُلْتُ: إِنَّمَا هِجْرَتِي - فَرَضَ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ عَثَرِيّاً العُشْرَ، وَفِيمَا سُقِيَ ٧١٩٢ - فَرَضَ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالأنْهَارُ وَالعُيُونُ ٩٧٠ العُشْرَ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ - فَرَضَ الله جَلَّ وَعَلا الصَّلاةَ عَلَى لِسَانٍ سَائِرِ الطَّعَامِ ٧١٠٦ نَبِيِّكُمْ وَّهِ فِي الْحَضَرِ أَرْبَعاً، وَفِي - فُرِضَتِ الصَّلاةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ فِي الْحَضَرِ الطَّعَامِ ٩٣٥ وَالسَّفَرِ، فَأُقِرَّتْ صَلاةُ السَّفَرِ، - فُرِضَتْ صَلاةُ السَّفَرِ وَالحَضَرِ رَكْعَتَيْنٍ. فَلَمَّا أَقَامَ رَسُولُ اللهِوَّهَ بِالمَدِينَةِ، ٩٣٧ - فَرْضٌ مَجْزِيٌّ، وعندَ اللهِ أضعافٌ كثيرةٌ. قال : ٨٠٧ قلتُ: يا رسولَ الله - فَرَغَ اللهُ إِلَى كُلِّ عَبْدٍ مِنْ خَمْسٍ : مِنْ رِزْقِهِ، وَأَجَلِهِ، وَعَمَلِهِ، ٤٥٧٢ - فَرُوحُوا إِذاً! قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ: وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقُولُ: مَا ٦١٦١ - فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ، فَانْطَلَقُوا قِبَلَ الصَّوْتِ، فَتَلَقَّاهُمْ رَسُولُ اللهِِّ قَدْ طرف الحديث رقم الحديث - فَزِعَ النَّاسُ بِالْمَدِينَةِ مَعَ النَّبِيِّ ◌َ، فَتَفَرَّقُوا . فَرَأَيْتُ سَالِماً مَوْلَى أَبِي ٣٤٢٩ - فَسَلَخَ إِهَابَهُ فَأَعْطَاهُ أُمَّكَ، وَقَالَ: ادْبَغِي لَنَا ٥١٩٤ هَذَا دَلْواً نُرْوِي بِهِ فَشَرِبَا فَسَكِرَا، فَوَقَعَا عَلَيْهَا، وَقَتَلَا الصَّبِيَّ. فَلَمَّا أَفَاقَا ، قَالَتِ ٣٠٤١ - فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامٍ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحُورِ ١٧٢٢ - فَصَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ! قَالَ أَبُو قَتَادَةَ: هُمَا إِلَيَّ يَا رَسُولَ الله! قَالَ: ٦٨٩٤ - فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنٍ! قَالَ: مَا أَسْتَطِيعُ. قَالَ: أَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِيناً! ١٠٩٥ - فَضَرَبْتُ بِيَدِي، فَإِذَا طِينُهُ مِسْكَ أَذْفَرُ، وَإِذَا حَصْبَاؤُهُ اللَّؤْلُؤُ ٥٢١٦ - فَضَعْهُ فِي حَلَالِهِ، وَجَنِّبْهُ حَرَامَهُ، وَأَقْرِرْهُ، فَإِنْ ٢٤٣٢ شَاءَ اللهُ أَحْيَاهُ، - فَضْلُ صلاةِ الجَمِيعِ على صلاةِ الرجُلِ وَحْدَهُ خَمْساً وعِشْرِينَ ٦٠ - فَضْلُ عَائِشَةً عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى ٣٤٥٠ - فَضْلُ عَائِشَّةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى ٣٤٤٨ فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى ٣٤٤٩ الطَّعَامِ فُضِّلْتَّ عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ: جُعِلَتْ لَنَا الْأَرْضُ ٣٨٨٦ كُلُّهَا مَسْجِداً، - فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتٌّ: أُعْطِيتُ جَوَامِعَ ٥٨٦٣ الْكَلِمِ، وَنُصِرْتُ - فُضِّلَتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتُ: أُعْطِيتُ جَوَامِعَ ٣٨٨٧ الْكَلِمِ، وَنُصِرْتُ - فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ: أُعْطِيْتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ، وَنُصِرْتُ ٢٩٧٨ ٧٢٦٥ - فَضْلِيَ أُوتِيهِ مَنْ أَشَاءُ ٣٥٤٦ رقم الحديث ٢ - فهرس أطراف الأحاديث ٤٢١ طرف الحديث رقم الحديث - الفِطْرَةُ خَمْسٌ: الاخْتِتَانُ، وَالاسْتِحْدَادُ، وَقَصُّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمُ ١٥٢١ - الفِطْرَةُ خَمْسٌ: تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ، وَقَصُّ ٤٢٦١ الشَّارِبِ، وَالاسْتِحْدَادُ - الفِطْرَةُ قَصُّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَحَلْقُ الْعَانَةِ ٣٩٠٣ - الفِطْرَةِ. فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ الله، ٦١٧٥ فَقَالَ: خَرَجَ مِنَ النَّارِ . - فَطَلِّقْهَا إِذاً! قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ لِي ٤٣٣٧ مِنْهَا وَلَداً وَلَهَا صُحْبَةٌ. - فَعَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ بِمِثْلِ هَذَا وَأَنَا رِدْفُهُ ٦٦٨١ ٥٨٥٨ فِعْلَ الْقَوِيِّ أَخَذْتَ - فَعَلْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِوَّةِ، فَاغْتَسَلْنَا مِنْهُ ٦٣٤٧ جَمِيعاً - فَعَلْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَاغْتَسَلْنَا مِنْهُ ٦٤٨٦ جَمِيعاً جَمِيعاً - فَعَلْتُهُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ وَّةٍ فَاغْتَسَلْنَا مِنْهُ جَمِيعاً ٦٤٨٧ - فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونَنِي؟ خِيَارُكُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُكُمْ - فَفَرَضَ اللهُ عَلَى أُمَّتِي خَمْسِينَ صَلَةً، فَرَجَعْتُ كَذَلِكَ حَتَّی ٥١٩٣ - فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ! ٧٦٤ - فَفِيهِما فَجَاهِد. ٣٩٣ - فَقَالَ لَهُ فَتَاهُ: أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ ٣٠٥٩ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا - فَقَامَ حُذَيْفَةُ، وَصَفَّ النَّاسَ خَلْفَهُ صَفَّيْنِ : ٥٧٤٨ صَفّاً خَلْفَهُ، وَصَفّاً مُوَازِيَ الْعَدُوِّ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ الله بْنِ ٦٥٠٥ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ، فَقَالَ وَهُوَ - فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْتُهَا شَهْراً، وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ ٦٥٠٥ طرف الحديث رقم الحديث - فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ. فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: فَمّا تَحْفَتُهُمْ حِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ؟ قَدُئِه ٥١٧٨ - فَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَِّ يُسَرِّبُهُنَّ إِلَيَّ يَلْعَبْنَ مَعِي ٦٥٠٦ فَكُلَّ إِخْوَتِكَ أَعْطَاهُ كَمَا أَعْطَاكَ؟ قَالَ: لَا ١٥٠٦ قَالَ: فَارْدُدْهُ! وَقَالَ لِأَبِهِ : - فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ طُولُهُ ٣٠٤٠ سِتُّونَ ذِرَاعاً، فَلَمْ ١١٦٤ - فَكُلْ، مَا آتَاكَ الله لَكَ حِلٌّ، لَفْظَةُ أَمْرٍ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنْ سَبَبٍ ذَلِكَ - فَكُلَّهُمْ أَعْطَيْتَهُمْ مِثْلَ مَا أَعْطَيْتَ هَذَا؟ قَالَ: لَا. قَالَ: فَلَا تُشْهِدْنِي ١٥٠٩ - فَكُنْتُ أَنَا مَوْضِعَ تِلْكَ اللَِّنَةِ، خُتِمَ بِي الرُّسُلُ ٣٠٩٤ فَكُونَا بِفَمِ الشَّعْبِ. قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَّ وَأَصْحَابُهُ نَزَلُوا إِلَى ٥٩٠٩ - فَكَيْفَ بِكُمْ إِذَا سَعَى عَلَيْكُمْ مَنْ يَتَعَدَّى عَلَيْكُمْ ٤٣٨٨ أَشَدَّ مِنْ هَذَا . فَكَيْفَ بِنِسْبَتِي؟ فَقَالَ حَسَّانُ: لَأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ كَسَلٌّ الشَّعْرَةِ مِنَ ٤٤٦٢ فَكَيْفَ بِهَا وَقَدْ زَعَمَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَتْكُمَا! فَنَهَاهُ عَنْهَا . ١٤٥٣ - فَكَيْفَ تَرَاهُ أَوْ تُرَاهُ؟ قُلْتُ: إِذَا سَأَلَ أُعْطِيَ، ٣٦٣٢ وَإِذَا حَضَرَ أُدْخِلَ. ثُمَّ - فَكَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أُخْرِجْتَ مِنْهُ؟ قُلْتُ: مَا أَصْنَعُ يَا نَبِيَّ الله، أَضْرِبُ بِسَيْفِي؟ ٤٨١٩ - فَكَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أُخْرِجْتَ مِنْهَا؟ قُلْتُ: إِذَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ آخُذُ ٤٨٢٠ ١٩٠٧ فَلَا إِذاً - - فَلَا إِذاً ١٥١٠ - فَلَا تَأْتُوهُمْ! قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، رِجَالٌ ٢٧٥٥ مِنَّا يَخْتُونَ، قَالَ: كَانَ - فَلَا تَأْتُوهُمْ! قُلْتُ: رِجَالاً مِنَّا يَخُتُونَ؟ قَالَ: قَدْ كَانَ نَبِيِّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ ٦٨٧٠ - فَعَلْتُ ذَلِكَ أَنَا وَرَسُولُ اللهِلَّهِ فَاعْتَسَلْنَا مَعَهُ ٤٢٠٧ ٤٤٢٢ ٤٢٢ = التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث رقم الحديث - فَلَا تَأْكُلْ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي كِلَابُكَ قَتَلَتْهُ أَمْ كِلَابُ غَيْرِكَ ٤٣٧٣ - فَلَا تَبْكِينَ، فَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا حَيٍّ أَكْفِيكُمُوهُ، ٤٩٩٨ وَإِنْ مُتُّ، فَإِنَّ رَبَّكُمْ - فَلَا تَسْتَنْجُوا بِالْعَظْمِ وَلَا بِالبَعْرِ؛ فَإِنَّهُ زَادُ إِخْوَانِكُم مِنَ الجِنَّ ١٩٩٦ - فَلَا تُشْهِدْنِي عَلَى جَوْرٍ ١٥٠٩ - فَلَا تَفْعَلْ! بِعِ الجَمْعَ بِالدَّرَاهِمِ، ثُمَّ ابْنَعْ ١٨٩٢ بِالدَّرَاهِمِ جَنِيباً - فَلَا تَفْعَلَ، إِنَّ هَذَا لَا يَصْلُحُ؛ وَلَكِنْ بِعْ تَمْرَكَ، ثُمَّ اشْتَرٍ مِنْ هَذَا ١٨٩١ - فَلا تَفْعَلْ، فإنِّي لَوْ أَمَرْتُ شَيْئاً أنْ يَسْجُدَ لِشَيْئٍ لأَمَرْتُ المرأةَ ٦٢٣ - فَلَا تَفْعَلْ، ثَمْ وَقُمْ وَصُمْ وَأَفْطِرْ؛ فَإِنَّ لِجَسَدَِكَ عَلَيْكَ حَقّاً، وَإِنَّ ٢٤٢٢ - فَلَا تَفْعَلَا! إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا، ثُمَّ أَتَيْتُمَا مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ ٥٩٠٧ - فَلا تَفْعَلَا؛ إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِ حَالِكُمَا، ثُمَّ أَتَيْتُمَا مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ، ٢١١٦ - فَلَا تَفْعَلُوا إِلَّا بِأُمِّ الْكِتَابِ، فَإِنَّهُ لَا صَلاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأ بِهَا. ٩٤٦ - فَلَا تَفْعَلُوا إِلَّا بِأُمَّ الْكِتَابِ، فَإِنَّهُ لَا صَلاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأُ بِهَا! . فَلَا تَفْعَلُوا إِلَّا بِأُمَّ الْكِتَابِ، فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِهَا! ٢٦٣٤ - فَلَا تَفْعَلُوا، ازْرَعُوهَا أو أَزْرِعُوهَا. ١٠٣٣ - فَلَا تَفْعَلُوا، لَا أَعْرِفَنَّ مَا مَاتَ مِنْكُمْ مَيِّتْ مَا ٥٤٠٧ كُنْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ فَلَا تَفْعَلُوا، وَلْيَقْرَأُ أَحَدُكُمْ بِفَائِحَةِ الكِتَابِ فِي نَفْسِهِ. ١٨٥٥ - فَلَا تَفْعَلُوا، وَلْيَقْرَأْ أَحَدُكُمْ بِفَائِحَةِ الْكِتَابِ فِي تَقْعُدُ عَلَيْهَا وَتَوَسَّدُهَا . نَفْسِهِ. ٢٠٠٩ ٩٥٢ طرف الحديث رقم الحديث - فَلَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنُ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ ٥٢٢١ عَلَى قَلْبِ بَشَرِ؛ - فَلَا يَضُرُّكِ، إِنَّمَا أَنْتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنَاتِ آدَمَ، ١٣٤٦ كَتَبَ الله عَلَيْكِ مَا - فَلَأَنْ يَغْدُوَ أحدُكم إلى المَسْجِدِ فَيَتَعَلَّمَ آيَتَيْن ٤١٢ مِن کتاب الله، - فَلْتَغْتَسِلْ! قَالَتْ زَوْجُ النَّبِيِّ وََّ: فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهَا، فَقُلْتُ: أُفِّ لَكِ، ٤٣٢٩ - فَلَعَلَّهُ مِنْ أَجْلِ حَدِيثٍ تُحُدِّثُ بِهِ؟ قَالَتْ: ٣٤٣٨ فَقَعَدَتْ، فَقَالَتْ: وَالله لَئِنْ فَلَعَلَّهَا أَنْ تَجِيءَ بِهِ أَسْوَدَ جَعْداً. فَجَاءَتْ بِهِ أَسْوَدَ جَعْداً . ٤٣١٦ فَلَقِيَ اللهَ، فَتَجَاوَزَ عَنْهُ ٦٤٤ - فَلَكَ خالةٌ؟ قال: نعم. قال: فَبِرَّهَا إذاً. ٧٦٦ فَلَكَ يَمِينُهُ. قَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ الرَّجُلَ فَاجِرٌ لَا يُبَالِي عَلَى مَا ٧١٦٢ فَلِلّهِ الْحَمْدُ. ١٥٤٩ - فَلَمْ أَرَ رَجُلاً يَجِدُ مِنَ الاقْشَعْرِيرَةِ مَا يَجِدُ عَبْدُ ١٧٠٧ الرَّحْمنِ عِنْدَ الْفِرَاءَةِ. ٢٩٨٠ فَلَمْ يُصَلِّ فِيهِ، وَلَوْ صَلَّى فِيهِ لَكَانَتْ سُنَّةً. فَلَمَا بَيْنَهُمَا أَبْعَدُ مِمَّا بينَ السَّمَاءِ والأرضِ. ٦٦١ فَلَمَّا حَضَرُوا الْجُمُعَةَ، صَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللهِ وَهُ الْجُمُعَةَ، ثُمَّ صَلَّى ٦٩٠٦ - فَاللهُ أَعْظَمُ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيْنَ كَانَ ٤٧٣٥ رَبُّنَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ - فَلْيَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنٍ! قَالَتْ: فَقُلْتُ: وَالله ٧١٩١ يَا رَسُولَ الله، إِنَّهُ شَيْخٌ - فَلْيَصْنَعْ لِأَخْرَقَ. قلتُ: وإنْ كانَ أَخْرَقَ؟ ٢٦٤ قال: فَالتَّفَتَ إِليَّ فقال : ما - فَمَا أَلْوَانُهَا؟ قَالَ: حُمْرٌ. قَالَ: هَلْ فِيهَا مِنْ ١٢٩٧ أَوْرَقَ؟ قَالَ: إِنَّ فِيهَا وُرْقاً - فَمَا بَالُ هَذِهِ النُّمْرُقَةِ؟ فَقَالَتْ: اشْتَرَيْتُهَا لَكَ ٣٦٥٧ ٢ - فهرس أطراف الأحاديث ٤٢٣ = طرف الحديث رقم الحديث - فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ يَعْدِلِ اللهُ وَرَسُولُهُ؟ ثُمَّ قَالَ : - فَمَا تُرِيدُ بِهَذَا الْقَوْلِ؟ قَالَ: أُرِيدُ أَنْ تُطَهِّرَنِي! ٥٦٦٠ فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ الله ٦١٤٤ - فَمَا تَزَوَّجْتَ؟ قُلْتُ: امْرَأَةً ثَيِّباً. قَالَ: فَهَلَّا ٦٩٨٥ بِكْراً تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ! - فَمَا تَعُدُّونَ الصُّرَعَةَ فِيكُمْ؟ قُلْنَا: الَّذِي لَا ٤١٦٨ يَصْرَعُهُ الرِّجَالُ. قَالَ: - فَمَا حَقُّهم عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ؟ قالُوا: اللهُ ٨٢١ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قال: - فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تَجِيءَ بِهِ؟ فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ، فَقَالَ ٦١٢٨ رَسُولُ اللهِ وَلٌ: كُنْ - فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تَجِيءَ بِهِ؟ فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ، ٦١٥٧ فَقَالَ مَ: كُنْ أَنْتَ الَّذِي - فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تَفْتَحَهَا عَلَيَّ؟ ١٤٨٩ - فَمَا يَمْنَعُ أُولَئِكَ حِينَ تَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ أَنْ يَحْمِلَ عَلَى بَعْضٍ إِبِلِهِ ٣٥٩٧ - فَمَجِيءٌ مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: جِئْتُ لِتُعَلِّمَنِي ١٨١٠ شَيْئاً أَقُولُهُ عِنْدَ مَنَامِي. - فَمُرْهَا بِقَوْلٍ، فَعِظْهَا لَعَلَّهَا أَنْ تَعْقِلَ، وَلَا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ ٦١٠٠ فَمُرْهَا فَلْتَرْكَبْ وَلْتُكَفِّرْ! ٤٣٦٨ - فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ. ٢٦٤٥ فَمَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ؟ ٢٦٤٤ - فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ؟ ٣٧٠٦ فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ؟ ٣٨٨٠ - فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَِّي فَلَيْسَ مِنِّي! ٢٥٠٠ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ، فَمَاتَ، كَانَ حَقّاً عَلَى اللهِ أَنْ ٣٦٥١ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، أَوْ - فَمَنْ كَانَ يُطْعِمُكَ؟ قُلْتُ: مَا كَانَ لِي طَعَامٌ إِلَّا مَاءُ زَمْزَمَ، فَسَمِنْتُ ٣٤٦٨ - فَمَنْ وَجَدَ ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ، فَلَمْ يَقْتُلُهُمَا فَلَيْسَ مِنَّا! ٢٤٩٨ - فَمَنْ يَحْرُسُنَا؟ قَالَ: قُلْتُ: أَنَا. قَالَ: فَغَلَبَتْنِي عَيْنِي، فَلَمْ يُوقِظْنِي إِلَّا ٦٣٧٧ طرف الحديث رقم الحديث يَرْحَمُ اللهُ مُوسَى، ٤٩٠١ - فَمَنْ؟ ٣٥٦١ - فَمَهْ، ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا - فَنّادٍ صَاحِبَ الإِبِلِ ثَلاثًاً، فَإِنْ جَاءَ وَ إِلا ٦٩٦٦ فَاحْلُلْ صِرَارَهَا، ثُمَّ اَشْرَبْ، ثُمَّ صُرَّ، - فَنَعَمْ إِذاً ٦٤٧٠ ، فَهَلْ آتَيْتَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مِثْلَ الَّذِي آتَيْتَ هَذَا؟ قَالَ: لَا. قَالَ: ١٥٠٨ - فَهَلْ أَحْصَنْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَمَرَ النَّبِيُّ ◌ََّ فَرُجِمَ فِي الْمُصَلَّى. فَلَمَّا ٧٢١١ فَهَلْ أَعْلَمْتَهُ ذَاكَ؟ قلتُ: لا. قال: فَأَعْلِمْ ذاكَ أخاكَ! قال: فاتَّبَعْتُهُ ٦٨٥ فَهَلْ تَجِدُ مَا تُعْتِقُ رَقَبَةً؟ قَالَ: لَا. قَالَ: 1 ١٠٩٣ أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَیْنِ فَهَلْ تَدْرِي مَا الزَّنَا؟ قَالَ: نَعَمْ، أَتَيْتُ مِنْهَا ٥٦٦٠ حَرَاماً مِثْلَ مَا يَأْتِي - فَهَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ عِنْدَ الظَّهِيرَةِ ٤١١٨ لَيْسَتْ فِي سَحَابٍ؟ فَهَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَالسَّمَاءُ مُصْحِيَةٌ غَيْرُ ٥١٤٤ فَهَلْ تُضَارُّونَ فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ؟ قَالُوا: لَا ٥٢٦٦ - فَهَلْ مِنْ شَاةٍ لَمْ يَنْزُ عَلَيْهَا الْفَحْلُ؟ قَالَ: ٣٣٩٨ فَأَتَيْتُهُ، فَمَسَحَ رَِّ ضَرْعَهَا - فَهَلْ وَجَدْتَ هَذَا الصُّدَاعَ؟ قَالَ: وَمَا ٤٠١٣ الصُّدَاعُ؟ قَالَ : عِرْقٌ يَضْرِبُ فَهَلَا أَخَذْتُمْ مَسْكَهَا؟ فَقَالَتْ: نَأُخُذُ مَسْكَ شَاةٍ قَدْ مَاتَتْ! فَقَالَ النَّبِيُّ ٥٩٩٨ - فَهَلَّا أَخَذْتُمْ مَسْكَهَا؟ قَالَتْ: فَنَأَخْذُ مَسْكَ شَاةٍ ٥٨٩٦ مَاتَتْ؟! فَقَالَ النَّبِيُّ فَهَلا أَذْكَرْتُمُونِهَا؟ - ١٤٨٧ = ٤٢٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث رقم الحديث - فَهَلَّا أَذْكَرْتَنِيهَا؟ قَالَ: ظَنَنْتُ أَنَّهَا قَدْ نُسِخَتْ. ١٤٨٨ قَالَ: فَإِنَّهَا لَمْ تُنْسَخْ. - فَهَلَّا بِكْراً تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ! قَالَ: فَقُلْتُ: يَا ٦٩٨٥ رَسُولَ الله، إِنَّ عَبْدَ الله ٥٦٦٦ - فَهَلَّا تَرَكْتُمُوهُ! - فَهَلَّا جَارِيَةً تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ، وَتُضَاحِكُهَا وَتُضَاحِكُكَ؟ فَقُلْتُ : ٣٤٧٤ - فَهَلَّا جَارِيَةً تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ؟ فَقُلْتُ: إِنَّ لِي ٦٩٨٦ أَخَوَاتٍ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ - فَهَلَّا جَارِيَةً تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ؟ قُلْتُ: إِنَّ لِي ١٤٥١ أَخَوَاتٍ، فَأَحْبَيْتُ أَنْ - فَهَلَّا جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطَّعَامِ حَتَّى يَرَاهُ النَّاسُ؛ مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا! ٢٤٨٧ - فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، كَذَلِكَ لَا تُضَارُّونَ فِي ٥١٤٤ رُؤْيَةِ رَبِّكُمْ يَوْمَ - فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةٍ ٤١١٨ رَبَّكُمْ كَمَا لَا تُضَارُّونَ - فَوَ اللهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلْه، وَأَحْفَظُكُمْ لِحُدُودِهِ؛ وَّةٍ. ٤٦٥٨ - فَوَ اللهِ لأوجِعَنَّ ظَهْرَكَ أَوْ لَتَأْتِيَّنِي بِمَنْ يَشْهَدُ لَكَ عَلَى هَذَا! قَالَ: فَقَالَ أُبَيّ : ٤٦٩١ - فَوَ اللهِ مَا هَمَمْتُ بَعْدَهُمَا بِسُوءٍ مِمَّا يَعْمَلُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ حَتَّى ٢٩٧٦ - فِي أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الإِبِلِ فَمَا دُونَهَا: الغَتَمُ، فِي كُلِّ خَمْسٍ شَاةٌ؛ فَإِذَا ٩٧١ - في الإِنْسَانِ ثَلَاثُ مِائَةٍ وستُّونَ مَفْصِلاً، على كُلِّ مَفْصِلٍ صَدَقَةٌ ١٣٢ - في الإِنسَانِ سِتونَ وثلاثُ مائة مَفْصِلٍ، عليهِ أنْ يَتَصَدَّقَ عن كُلِّ ٤٤ - فِيِ الْإِنْسَانِ عَظْمٌ لَا تَأْكُلُهُ الْأَرْضُ أَبَداً؛ مِنْهُ يُرَكَّبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. ٤٥٣٥ - فِي بُيُوعِكُمْ خِصَالاً أَذْكُرُهَا لَكُمْ: لَا تَضَاغَنُوا، وَلَا تَنَاجَشُوا، ١٩٣٠ طرف الحديث رقم الحديث - في الجُمُعَةِ سَاعَةٌ لا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْألُ الله فِيهَا ١١٩ - فِي الْجَنَّةِ بَابٌ يُقَالُ لَهُ بَابُ الرَّيَّانِ، أُعِدَّ لِلصَّائِمِينَ، فَإِذَا دَخَلَ ٥١٧٢ - فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةً ٥١٩٦ سَنَّةٍ لَا يَقْطَعُهَا. - في الجنةِ. قال: فَأَلْقَى تُمَيْرَاتٍ في يَدِهِ ثم تَقَدَّمَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ. ٣٦٠ - فِي الدُّنْيَا - فِي الَّذِي لَمْ يُرْتَعْ فِيهَا. تُرِيدُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّـ لَمْ يَتَزَوَّجْ بِكْراً غَيْرَهَا ٣٤٥١ - فِي عَماً، مَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ وَمَا تَحْتَهُ هَوَاءٌ. ٤٧٣٥ - فِي كُلِّ دُورِ الْأَنْصَارِ خَيْرٌ. ٣٥٩٢ - فِي كُلِّ دُورِ الْأَنْصَارِ خَيْرٌ. ٣٥٩٣ - فِي كُلِّ دِيَارِ الْأَنْصَارِ خَيْرٌ ٣٥٩١ - فِي كُلِّ ذَاتٍ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ. ثُمَّ أَنْشَأَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُحَدِّثُنَا، قَالَ: ٦٩٦٦ - فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ ٣١٣٦ - فِي كَمْ كُفِّنَ النَّبِيُّ وََّ؟ فَقُلْتُ: فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابِ. فَقَالَ: كَفْنُونِي فِي ٧٤٠٠ - فِي اللِّسَانِ الدِّيَّةُ، وَفِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ، وَفِي ٧٢٠١ الْبَيْضَتَيْنِ الدِّيَةُ، وَفِي - في اللَّيْلِ سَاعَةٌ لا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَسْألُ الله ٢٠٥ خَيْراً مِنَ الدِنْيَا - فِي النَّارِ! قَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ فُلَانَةَ، ذَكَرَ مِنْ قِلَّهِ صَلَاتِهَا - فِي النَّارِ. فَلَمَّا قَفَّ دَعَاهُ، فَقَالَ رَّهِ: إِنَّ أَبِي وَأَبَكَ فِي النَّارِ ٥٥٥٦ - فِيَّ نَزَلَتْ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ. شَرِبْتُ مَعَ قَوْمٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُحَرَّمَ، فَضَرَبَنِي ٤٢٩٦ ٧٣٩٢ - فِيَّ وَالله وَفِي أَوْسِ بْنِ الصَّامِتِ أَنْزَلَ الله جَلَّ وَعَلا صَدْرَ سُورَةِ الْمُجَادَلَةِ ٧١٩١ ٤٤٦٥ - فِي هَذَا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ وَّ. ٤٦٣٨ ٢ - فهرس أطراف الأحاديث ٤٢٥ = طرف الحديث رقم الحديث - فَيُعِينُ مَغْلُوباً. قلتُ: فإنْ كانَ ضَعِيفاً لا قُدْرَةَ ٢٦٤ له؟ قال: فَلْيَصْنَعْ ١٦٤٣ - فَيَفِرُّ النَّاسُ مِنْهُمْ إِلَى حُصُونِهِمْ ٥٠٠١ - فِيَمَا اسْتَطَعْتَ - فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ - فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ - فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ - فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ ١١٢٣ - فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ. قَالَتْ: فَقُلْتُ: الله وَرَسُولُهُ أَرْحَمُ بِنَا مِنْ ٦١٨٢ - فِيْنَا نَزَلَتْ: إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا ٣٥٩٤ وَالله وَلِيُّهُمَا، بَنُو سَلَمَةً، وَبَنُّو - فِيهِ غُرَّةٌ: عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ أَوْ فَرَسٌ أَوْ بَغْلٌ. ٧١٧٨ - فِيهَا رِيحُ الثومِ ومَعِيَ مَلَكَ ٨٩٢ - فِيهَا شَجَرَةٌ تُدْعَى طُوبَى. قَالَ: أَيُّ شَجَرِنَا تُشْبِهُ؟ قَالَ: لَيْسَ تُشْبِهُ ٥١٩٨ [ ق ] - قَالَ جِبْرِيلُ لِخَازِنِ سَمَاءِ الدُّنْيَا: افْتَحْ! قَالَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا ٥١٩٣ - قَالَ رَجُلٌ: لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ. فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ، ٣١٥٤ فَوَضَعَهَا فِي يَدِ - قَالَ رَجُلٌ: وَاللهِ، لَا يَغْفِرُ اللهُ لِقُلَانٍ! فَقَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: قَدْ ٣١٢٨ - قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ وَأَدْبَرَ التَّهَارُ، وَغَابَتِ الشَّمْسُ، فَقَدْ ٣٦٩٦ - قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الغُسْلُ ٤٠٩٠ - قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِ، وَلَا تَمُتُّنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ﴾ ٥٢٤٥ - قَالَ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ وَهُمُ الْيَهُودُ: مَا وَلَاهُمْ عَنْ قِيْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا، ٣٢٠٥ طرف الحديث رقم الحديث - قالَ الله أَنَا عِنْدَ ظَنٍّ عَبْدِي بِي؛ إِنْ ظَنَّ خَيْراً، وَإِنْ ظَنَّ شَراً. - قَالَ الله تبارَكُ وتَعَالى: وَجَبَتْ مَحَبَّتِي للمُتَحَابِّينَ فِيَّ، ٦٩٠ - قالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ ٥٢٠٦ قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَنَا خَيْرُ الشُّرَكَاءِ. مَنْ ا ٤٧٥٤ عَمِلَ عَمَلاً، فَأَشْرَكَ قال اللهُ تبارَكَ وتَعَالَى: أَنَا الرَّحْمنُ، خَلَقْتُ 1 الرَّحِمَ، وَشَقَقْتُ لَهَا ٧٤٨ قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَنَا عِنْدَ ظَنٍّ عَبْدِي بِي، 1 فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ. ٤٧٤٧ قالَ الله تبارك وتعالى: أَنَا عِندَ ظَنِّ عبدِي پِي، ا وَأَنَا مَعهُ حَيْثُ ٤٤٤ قَالَ الله تبارك وتعالى: أَنَا مَعَ عَبْدِي مَا ذَكَرَنِي وتَحَرَّكَتْ پِي ٤٣٨ - قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: إِذَا تَقَرَّبَ عَبْدِي مِنِّي ٤٧٥٣ شِبْراً، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ - قال الله تَبَارَكَ وتَعَالى: إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِالْحَسَنَةِ ٦٦٨ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبْتُهَا - قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِحَسَنَةٍ، فَاكْتُبُوهَا حَسَنَةً، ٤٧٥٠ - قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي ٣٧٩١ وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، - قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُن لَهُ أَنْ يُكَذِّبَنِي، ٤٧٧١ - قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: كَذَّبَنِي عَبْدِي وَلَمْ يَكُنْ ٤٧٧٠ لَهُ ذَلِكَ، وَشَتَمَنِي - قَالَ اللهُ تَبَارََ وَتَعَالَى: كُلُّ حَسَنَةٍ عَمِلَهَا ابْنُ ٤٧٦٧ آدَمَ جَزَيْتُهُ بِهَا عَشْرَ - قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذَهَبَ يَخْلُقُ كَخَلْقِي، ٤٧٧٢ ٩٠٣ ٦١٧٩ ٦١٨٠ ٤١٨٤ ٤٢٦ = التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث - قال الله تعالى: أَحَبُّ عِبَادِي إليَّ أعْجَلُهُمْ فِطْراً. ١٥٧ . قالَ الله تعالى: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إلا الصِّيَامَ، فَهُوَ لِي وأنَا ١٤٤ قَالَ اللهُ جَلَّ وَعَلًا: عَبْدِي عِنْدَ ظَنَّهِ بِي، وَأَنَا ٤٧١٥ مَعَهُ إِذَا دَعَانِي، إِنْ قَالَ الله جَلَّ وَعَلَا: قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ ٩٤٥ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، - قَالَ لَهُ فَتَهُ: أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي ٣٠٥٩ نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّ الشَّيْطَانُ أَنْ - قَالَ الله: قَسَمْتُ الصلاةَ بَيْنِي وبينَ عِبَادِي ٤١٦ نِصْفَينِ، فَنِصْفُهَا لِعَبْدِي - قَالَ اللهُ لِمُوسَى: إِنَّ قَوْمَكَ صَنَعُوا كَذَا وَكَذَا، ٣٠٦٨ فَلَمْ يُبَالِ؛ فَلَمَّا - قَالَ لَهُ مُوسَى: مَا صَنَعْتَ؟ قَوْمٌ حَمَلُوكَ بِغَيْرِ ٣٠٥٩ نَوْلٍ عَمَدْتَ إِلَی قَالَ اللهُ: لِمَ فَعَلْتَ ذَلِكَ؟ قَالَ: مِنْ مَخَافَتِكَ. ٣٠٠٥ فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى - قَالَ اللهُ: يَا ابْنَ آدَمَ! اذكْرِنِي فِي نَفْسِكَ، ٣٧٧٤ أذْكُرْلَكَ فِي نَفْسِي؛ - قال الله: يَا جِبْرِيلُ، اذهَبْ إلى مُحَمَّدٍ وَلّ ـ ورَبُّكَ أَعلَمُ - فَسَلْهُ مَا ٨٢٢ قَالَ الله: يَا جِبْرِيلُ، اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّدٍ، وَقُلْ لَهُ: إِنَّا سَنُرْضِيكَ فِي أُمَّتِكَ ٥١٥٤ - قَالَ اللهُ: يَسُبُّ ابْنُ آدَمَ الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ، بِيَدِي اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ. ٤٧٣٧ - قَالَ لِي جِبْرِيلُ: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، فَقُلْتُهَا؛ ٣٧٦٠ وَقَالَ لِي : قُلْ - قَالَ مُوسَى: أَيْ رَبِّ، مَنْ أَهْلُ الْجَنَّةِ أَرْفَعُ مَنْزِلَةً؟ قَالَ : سَأُحَدَّثُكَ ٥٢٢١ - قَالَ مُوسَى: يَا رَبِّ، عَلِّمْنِي شَيْئاً أَذْكُرُكَ بِهِ، وَأَدْعُوَكَ بِهِ. قَالَ: ٣٠٥٧ طرف الحديث رقم الحديث - قَالَ يَعْنِي الله جَلَّ وَعَلَا: أَحَبُّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْراً ٤٢٦٢ - قَالَ: أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ؛ فَأَمَّا ٢٥٤٩ مَنْ قَالَ: مُطِرْنًا قَالَ: أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ؛ فَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا ٤١٧٣ - قال: إذا هَمَّ عَبْدِي بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً. فَإِنْ ٦٧٠ - قَالَ: ﴿أَنَّمَآ أَمْوَلُكُمْ وَأَوْلَدُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ ٣٢٩٦ - قَالَ: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا﴾. قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ. ﴿رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ﴾ ٤٢٨٩ قَاتَلَ الله فُلاناً يَبِيعُ الْخَمْرَ؛ أَمَا وَالله لَقَدْ سَمِعَ ٣١٧١ قَوْلَ رَسُولِ الله: حُرِّمَتْ - قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ.٢٦٢٧ قَاتَلَ اللهُ اليَهُودَ، إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيْهِمْ شُحُومَهَا، 1 ١٨٤٠ فَجَمَلُوهَا ثُمَّ قَاتَلَ اللهُ اليَهُودَ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ، ٣١٧٣ فَبَاعُوهَا، وَأَكَلُوا - قَاتَلَ اللهُ اليَهُودَ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِم الشُّحُومُ، فَبَاعُوهَا، وَأَكَلُوا ١٨٤٤ - قَاتَلَ اللهُ اليَهُودَ، لَقَدْ أوتُوا عِلماً. ٨٩٨ قَاتَلْتُ بِهَذِهِ الرَّايَةِ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وَهَذِهِ الرَّابِعَةُ؛ وَالَّذِي ٣٤١٧ قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ، فَإِذَا ٣٢٧٠ قَالُوهَا فَقَدْ عَصَمُوا ٦٥٢٦ - قَاتَلَهُمُ اللهُ، وَاللهِ مَا اسْتَفْسَمَا بِالْأَزْلَامِ قَطُّ القَاعِدُ على الصلاةِ کَالقَانِتٍ، ويُكْتَبُ مِنَ ۔ المُصَلِّينَ مِن حِينٍ ٩٠ - قَامَ خُطَبَاءُ يَتَنَاوَلُونَ عَلِيّاً لَهِ، وَفِي الدَّارِ ٣٣٣١ سَعِیدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو - قَامَ أَبُو بَكْرٍ وَأَخَذَ بِبَدِ أُخْتِهِ، فَقَالَ: أَنْشُدُ الله وَالإِسْلامَ طَوْقَ أُخْتِي ! فَلَمْ ٣٥٤٢ رقم الحديث ٢ - فهرس أطراف الأحاديث ٤٢٧ = طرف الحديث رقم الحديث طرف الحديث رقم الحديث - قَامَ النَّبِيُّ وَّهِ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَصَلَّى ٥١٩٨ فَاكِهَةُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: فِيهَا ٦٨٤٢ الزَّكْعَتَيْنِ الْبَاقِيَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قَامَ نَبِيُّ الله ◌َّهُ وَأَصْحَابُهُ حَوْلاً حَتَّى انْتَفَخَتْ أَقْدَامُهُمْ، وَأَمْسَكَ الله ٦٠١٥ - قُبِضَ أَبُو بَكْرٍ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ؛ وَقُبِضَ عُمَرُ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ .. ٧٤٤١ قُبِضَ رَسُولُ اللهِ وَ لَ* وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةٌ . ٧٤٤٢ - قُبِضَ النَّبِيُّ وَ﴿ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ؛ وَقُبِضَ أَبُو بَكْرٍ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ ٧٤٤١ - قَبِلْتُ اللهَ وَكِيلاً. فَأَعْطَاهُ سِتَّ مِائَةِ دِينَارٍ ، ٣١٤٨ وَضَرَبَ لَهُ أَجَلاً. - قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى: اجْعَلْ لَنَا إِلهاً ٤٩٠٠ كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ، قَالَ : قَالَتْ قُرَيْشٌ لِلْيَهُودِ: أَعْطُونَا شَيْئاً نَسْألُ عَنْهُ هَذَا الرَّجُلَ. فَقَالُوا : سَلُوهُ ٤٣٠٥ قَالَتْ لِرَسُولِ اللهِوَّهِ: أَنَسٌ خَادِمُكَ، ادْعُ الله ٣٥١٢ لَهُ! قَالَ: اللّهُمَّ أَكْثِرْ قَالَتْ لِي أُمِّي: مَتَى عَهْدُكَ بِرَسُولِ اللهِ؟ فَقُلْتُ: مَا لِي بِهِ عَهْدٌ مُذْ ٤٨٧٢ القَتْلُ ٤٨٧٣ ٧١١٩ - القَتْلُ - قُتِلَ حَمْزَةٌ فَلَمْ يُوجَدْ مَا يُكَفَّنُ فِيهِ إِلا ثَوْبٌ ٣٣٥٤ وَاحِدٌ؛ وَقُتِلَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ القَتْلُ القَتْلُ ٤٨٧٦ . قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَتَرَكَ بُرْدَةٌ. فَكُنَّا إِذَا جَعَلْنَاهَا عَلَى رِجْلَيْهِ بَدَا رَأْسُهُ، وَإِذَا ٣٣٥٥ القَتْلُ. قَالُوا: أَكْثَر مِمَّا نَقْتُلُ؟ قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ قَتْلِكُمُ الْمُشْرِكِينَ، ٤٨٤٥ قَتَلَهُ رَسُولُ اللهِ وَ بَيْنَ حَجَرَيْنِ . ٧١٦٥ ۔ - القَتْلَى ثَلاثَةٌ: رَجُلٌ مُؤْمِنٌ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ ومَالِهِ في سبيل الله، حتى - قَامَ أَعْرَابِيٍّ إِلَى رَسُولِ اللهِوَسَلَ فَقَالَ: مَا - قَامَ أَعْرَابِيٌّ إِلَىَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ: فِيهَا عِنَبٌ، يَعْنِي الْجَنَّةَ، يَا رَسُولَ ٥١٩٤ - قَامَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِوَهِ، فَقَالَ: مَا ٥١٢٢ حَوْضُكَ الّذِي تُحَدِّثُ عَنْهُ؟ قَامَ إِلَى شَنِّ مُعَلَّقَةٍ، فَتَوَضَّأَ مِنْهَا، فَأَحْسَنَ ٦٠٢٣ الْوُضُوءَ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي. قَالَ عَبْدُ - قَامَ رَجُلانٍ مِنَ الْمَشْرِقِ خَطِيبَيْنِ، فَتَكَلَّمَا، ثُمَّ ٢٣٥٤ قَعَدَا، فَقَامَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ قَامَ رَسُولُ اللهِ ﴿ عَلَى الجَنَائِزِ حَتَّى تُوضَعَ ثُمَّ قَعَدَ. ١٦٦٥ قَامَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ فَصَلَّى اثْنَتَيْنِ أُخْرَتَيْنِ، ثُمَّ ٦٨٤١ سَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ مِثْلَ - قَامَ رَسُولُ اللهِوَهُ فَصَلَّى الْعَتَمَةَ وَجَابِرٌ إِلَى ٥٣٦٦ جَنْبِهِ فَصَلَّى ثَلاثَ عَشْرَةَ - قَامَ رَسُولُ اللهِ وَ﴿ مَعَ الْمُسْلِمِينَ وَرَاءَ عَبْدِ ٦٢٧١ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، فَصَلَّى - قَامَ رَسُولُ اللهِ وَلَهُ وَطَائِفَةٌ مِنْ خَلْفِهِ وَطَائِفَةٌ ٧١٢٦ مِنْ وَرَاءِ الطَّائِفَةِ الَّتِي خَلْفَ ٣٤٦١ - قَامَ رَسُولُ اللهِ وَ وَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ، فَكَبَّرَ وَكَبَّرُوا مَعَهُ، ثُمَّ رَكَعَ وَرَكَعَ - قَامَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُصَلِّي وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ ذَاتُ ٦٣٩٤ أَعْلامِ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى - قَامَ فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ﴿ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ. ٦٠٣١ ثُمَّ صَلَى رَكْعَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ - قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ وَ، فَمَا تَرَكَ شَيْئاً يَكُونُ ٤٧٨٤ فِي مِقَامِهِ إِلَى أَنْ تَقُومَ - قَامَ مُوسَى فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ خَطِيباً. فَقِيلَ لَهُ: ٣٠٥٩ أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟ - قَامَ النَّبِيُّ وَّهِ يُصَلِّي، فَقُمْتُ أُصَلِّي مَعَهُ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخَذَ بِرَأْسِي ٦٣٨٩ ٣٧٩ 1 ٤٢٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث رقم الحديث - قَحِطَ الْمَطَرُ عَاماً، فَقَامَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى النَّبِيَّ وَّهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ - قَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عَلَى ظَهْرِ ٧٢٥٣ الْأَرْضِ، فَقَرَأَهَا - قَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عَلَى ظَهْرِ ٧٢٥٣ الْأَرْضِ، فَقَرَأَهَا - قَدْ آذَيْتَنِي! قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أُحِبُّ أَنْ ٣٢٥٦ أُوذِيَكَ! قَالَ: مَنْ آذَى . قَدْ آنَ الرَّحِيلُ يَا رَسُولَ الله. فَارْتَحَلْنَا وَالْقَوْمُ يَظْلُبُونَنَا فَلَمْ يُدْرِكْنَا أَحَدٌ ٧٢٥١ - قَدْ أَجَبْتُكَ. فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا مُحَمَّدُ، إِنِّي ٤٣٢٤ سَائِلُكَ، فَمُشْتَدٌّ عَلَيْكَ فِي - قَدْ أَجَرْنَا مَن أَجَرْتٍ يا أُمَّ هَانِئٍ. قالتْ: ١٢٩ وَصُبَّ لرسولِ الله ◌َّ - قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِيٍّ؛ وَذَلِكَ ٦٣٤٩ ضُحى. - قَدْ أَخَذْتُهُ فَتَبَلَّغْ عَلَيْهِ إِلَى الْمَدِينَةِ. قَالَ: فَلَمَّا ٦٥٥١ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، قَالَ - قَدْ أَخَذْتُهُ، فَتَبَلَّغْ عَلَيْهِ إِلَى الْمَدِينَةِ. فَلَمَّا ٦٩٨٥ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، قَالَ رَسُولُ - قَدْ أُذِنَ لِي فِي الْخُرُوجِ ! قَالَ أَبُو بَكْرٍ : ٣٢٠٣ فَالصُّحْبَةُ بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُوَّلَ - قَدْ أُذِنَ لِي. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَالصُّحْبَةَ بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ ٧٢٤٧ - قَدْ أَرَاحَكَ الله مِنْهُ يَا رَسُولَ الله، فَكَبَّرَ ٦٠٩٦ وَحَمِدَ اللهِ شَفَقاً أَنْ يُدْرِكَهُ الْمَوْتُ - قَدْ أُرِيتُ دَارَ هِجْرَتِكُمْ، أُرِيتُ سَبَخَةٌ ذَاتَ نَخْلِ، بَيْنَ لَاِبَتَيْنِ، ٣٢٠٣ - قَدْ أَصَابَ الَّذِينَ أَكَلُوا، هَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، هَذِهِ رِجْلٌ ٣١٩٠ - قَدْ أَصَبْتُمْ - قَدْ أَصَبْتُمْ وَأَحْسَنْتُمْ، إِذَا احْتَبَسَ إِمَامُكُمْ، وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ، ١٣٠٨ طرف الحديث رقم الحديث - قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَكَانَ رِزْقُهُ كَفَافاً، فَصَبَرَ عَلَيْهِ. ٦١٨٦ ٤٥٦٨ قَدْ أَفْلَحَ الْوَجْهُ! قُلْتُ: قَتَلْتُهُ يَا رَسُولَ الله ٣٤٩٦ قَالَ: صَدَقْتَ. قَالَ : ثُمَّ - قَدْ أَمَرْتُكَ بِهِ. قَالَ: فَعَادَ كُلُّ شَيءٍ مِنَ الْكَرَاهِيةِ فِي الْقَلْبِ إِلَی. ١٥٥٠ - قَدْ أُنْزِلَ فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ، فَاذْهَبْ فَأْتِ ٧١٣٧ بِهَا! فَقَالَ سَهْلٌ : - قَدْ أَنْزَلَ اللهُ جَلَّ وَعَلَا فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ! ٧١٣٨ فَأَمَرَهُمَا رَسُولُ الله - قَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ سُورَةٌ لَهِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ ٣٠٠٣ - قَدْ أُوتِيَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرٍ آلٍ دَاوُدَ. قَالَ أَبُو ٣٥٣٠ سَلَمَةَ: وَكَانَ عُمَرُ بْنُ - قَدْ بَايَعْتُكُنَّ، كَلَاماً ٦٩٦٤ - قَدْ بَلَغَنِيَ الَّذِي قُلْتُمْ، وَإِنِّي لَأَبَرُّكُمْ وَأَتَّقَاكُمْ، وَلَوْلَا الهَدْئُ، ١٣٤٢ - قَدْ جَعَلْتُهَا شُورَى فِي سِتَّةٍ: عُثْمَانَ، وَعَلِيِّ بُنِ ٣٢٣٨ أَبِي طَالِبٍ، وَطَلْحَةَ بْنِ - قَدْ حَجَّ النَّبِيُّ وَّهِ، وَأَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ بَدَأَ بِهِ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ ٦٤٢٥ قَدْ حَلَلْتِ حِينَ وَضَعْتٍ حَمْلَكِ ٤٤٥٣ - قَدْ حَلَلْتِ فَانْكِحِي - قَدْ حَلَلْتِ، فَانْكِحِي مَنْ شِئْتِ ١٤٦٤ - قَدْ خَبَأْتُ هَذَا لَكَ! فَنَظَرَ إِلَيْهِ، فَقَالَ وَّ: رَضِيَ مَخْرَمَةُ. ٦١٣٣ - قَدْ خَبَأْتُ هَذَا لَكَ! قَالَ: فَنَظَرَ إِلَيْهِ، فَقَالَ رََّ: رَضِيَ مَخْرَمَةُ. ٦١٣٢ ٣٧٣٠ - قَدْ رَأَى مُحَمَّدٌ وَِّ رَبَّهُ . - قَدْ رَأَيْتُ الَّذِيِ صَنَعْتُمْ، فَلَمْ يَمْنَعْنِي مِنَ ٦٩٤١ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ إِلَّا أَنِّي - قَدْ رَفَعُوهَا كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ، اسْكُنُوا فِي الصَّلاةِ! ١٠١٠ ١٤٦٣ ٥٧٥٩ ٢ - فهرس أطراف الأحاديث ٤٢٩ = طرف الحديث رقم الحديث - قَدْ رَمّلَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ وَلَيْسَ بِسُنَّةٍ. ثُمَّ قَالَ: ٥٤٥٨ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ وَر - قَدْ عَافَانِيَ اللهُ، وَكَرِهْتُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْهُ شَرّاً. ٧٢٥٩ - قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا ٢٦٣١ - قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا. ٢٦٣٢ - قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا. - قَدْ عَرَفْتُ الذي رَأيْتُ مِن صَنِيعِكُمْ، فَصَلُّوا أيها الناسُ في ١٠٦ - قد عَلِمْتُ أنِكِ تُحِبِّينَ الصلاةَ مَعِي، وصَلاتُكِ ٧٥ فِي بَيْتِكِ خَيْرٌ - قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ رَاعَكُمْ طُولُ صَلَاِي وَقِيَامِي. ٣٠١٧ قُلْنَا : أَجَلْ يَا رَسُولَ - قَدْ عَلِمْتُ الْيَوْمَ الَّذِي أُنْزِلَتْ فِيهِ، وَاللَّيْلَةَ الَِّي ٧٢٦١ أُنْزِلَتْ: يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَنَحْنُ - قَدْ غَزَوْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وََّ حَتَّى قُبِضَ، ٣٥١٨ وَغَزَوْتَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ حَتَّى - قَدْ قَالَ فِيهَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ مَا قَدْ عَلِمْتَ . ٢٨٤١ فَقَالَ سَهْلٌ: أَلَمْ يَقُلْ: إِلا مَا قَدْ قُضِيَ فِيكَ وَفِي امْرَأَتِكَ. قَالَ: فَتَلَاعَنَا وَأَنَا شَاهِدٌ عِنْدَ رَسُولٍ قَدْ قُلْتُ: عَلَيْكُمْ ــ قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ، يُؤْخَذُ الرَّجُلُ، فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ، ٤٨٢٢ - قَدْ كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ، فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ ٦٨٧٠ فَذَاكَ. قَالَ: ثُمَّ بَيْنَا - قَدْ كَانَ يَكُونُ فِي الْأُمَمِ مُحَدَّثُونَ؛ فَإِنْ يَكُنْ ٣٢٢٧ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ، فَهُوَ - قَدْ كُنَّ نِسَاءٌ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللهِوَهُ مُتَلَفِّعَاتٍ ٦٣١٠ - قَدْ كُنَّا نَحِيضُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِوََّ فَلا نَقْضِي ٥٩١٧ وَلا نُؤْمَرُ بِقَضَاءٍ. ٢٠٧٧ طرف الحديث رقم الحديث - قَدْ كُنْتَ وَعَدْتَنِي أَنْ تَلْقَانِي الْبَارِحَةَ، قَالَ: أَجَلْ، وَلَكِنَّا لَا نَدْخُلُ ٣٩٩٨ - قَدْ كُنْتَ وَعَدْتَنِي أنْ تَلْقَانِيَ اللَّيْلَةَ! قَالَ: ١٦١١ أَجَلْ، وَلَكِنَّا لا نَدْخُلُ بَيْتاً قد هَجَرْتَ الشّرَكَ، ولكنهُ الجِهَادُ. هل لك - ٣٩٥ أحدٌ بالَمَنِ؟ قال: - قَدْ وَجَدْتُمْ ذَلِكَ؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ. ٤٣٧٧ قُدْتُ بِنَبِيِّ اللهِوَّ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ عَلَى بَغْلَتِهِ الشَّهْبَاءِ، حَتَّى ٥٥٤٣ - قَدَّرَ اللهُ الْمَقَادِيرَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ ٣٨٥٢ - قَدِمَ أعْرَابٌ مِنْ عُرَيْنَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَلـ فَأَسْلَمُوا، فَاجْتَوَوا الْمَدِينَةَ، ٢٢٥٣ - قدّمَ إِلَى رَسُول الله وََّ سُفْرَة فِيهَا طَعَامٌ، فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ وَقَالَ: إِنَّا لا ٥٥١٣ - قَدِمَ ثَمَانِيَةُ نَفَرٍ مِنْ عُكْلٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَله فَاجْتَوَوا المَدِينَةَ، فَأَمَرَهُمْ ٢٢٥٥ - قَدِمَ رَجُلٌ مِنَ الشَّامِ بِزَيْتٍ، فَسَاوَمْتُهُ فِيمَنْ سَاوَمَهُ مِنَ التُّجَّارِ حَتَّى ابْتَعْتُهُ ١٩١٩ - قَدِمَ رَجُلانٍ مِنَ الْمَشْرِقِ فَخَطَبَا، فَعَجِبَ النَّاسُ لِبَيَانِهِمَا. فَقَالَ رَسُولُ الله ٤١٥٨ قَدِمَ رَسُولُ الله ◌َِّ المَدِينَةَ وَكَانَ أَسَنَّ - أَصْحَابِهِ أَبُو بَكْرٍ، فَغَلَّفَهَا بِالْحِنَّاءِ ٥٩٩٩ : قَدِمَ عَلَى النَّبِّ وََّ نَفَرٌ مِنْ عُرَيْنَةَ، فَقَالَ لَهُمْ : 1 لَوْ خَرَجْتُمْ إِلَی ذَوْدِنَا، ٥٨٧٣ - قَدِمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنْ غَزْوَةٍ فَدَخَلَ عَلَى أَهْلِهِ، فَقَرَّبَتْ لَهُ لَحْماً مِنْ ١٦٨٩ قَدِمَ عَلَيَّ مَالٌ، فَشَغَلَنِي عَنْ رَكْعَتَيْنٍ كُنْتُ أَرْكَعُهُمَا قَبْلَ الْعَصْرِ، ٢١٣٠ - قَدِمَ مُعَاوِيَةُ المَدِينَةَ فَخَطَبَنَا، وَأَخْرَجَ كُبَّةٌ مِنْ شَعْرٍ، فَقَالَ : مَا كُنْتُ أَرَى ٧١٣٦ ٧٢٨٦ = ٢٦٣٣ ٤٣٠ = التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث رقم الحديث - قَدِمَ النَّبِيُّ ◌َِّهَ مِنْ سَفَرٍ وَعِنْدِي نَمَظٌّ فِيهِ صُوَرٌ، فَوَضَعْتُهُ عَلَى سَهْوَتِي ٢٥٦٢ - قَدِمَتْ أُمِّي مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ فِي هُدْنَةِ ٥٧٧٢ قُرَيْشٍ، وَهِيَ مُشْرِكَةٌ. فَقُلْتُ: - قَدِمْتُ الشَّامَ، فَأُخْبِرَ أَبُو الدَّرْدَاءِ، فَأَتَانًا، ٦٤٨٢ فَقَالَ: أَيُّكُمْ يَقْرَأُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ - قَدِمْتُ الْمَدِينَ زَمَنَ الْحُدَيْيَةِ مَعَ رَسُولِ اللهِصَّه ٣٥٠٨ فَخَرَجْتُ أَنَا وَرَبَاحٌ - قَدِمْتُ المَدِينَةَ وَالنَّبِيُّ وَهَ بِخَيْبَرَ وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ يَؤُمُّهُمْ فِي الصُّبْحِ، ٣٤٩٢ - قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِوَهَ بَعْدَمَا فُتِحَتْ خَيْبَرُ ٧٢٠٧ بِثَلاثٍ، فَأَسْهَمَ لَنَا، وَلَمْ قَدِمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ الْحُدَيْبِيَةَ، ثُمَّ خَرَجْنَا رَاجِعِينَ إِلَى الْمَدِينَةِ. فَقَالَ ٧٢٠٦ - قَدِّمُوا اليَمَامِي مِنَ الطِّينِ، فَإِنَّهُ مِنْ أَحْسَنِكُمْ لَهُ مَسّاً. ٩٩٨ - قُدْهُ بِيَدِهِ! ٢١٩١ - القرآنُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ، ومَاحِلٌ مُصَدَّقٌ، مَنْ جَعَلَهُ أَمَامَهُ قَادَهُ إلى ٤٠٤ - قَرَأَ بِهِمْ: ﴿إِذَا السَّمَاءُ الشَقَّتْ ﴾﴾، فَسَجَدَ ٦٣٦٤ فِيهَا. فَلَمَّ انْصَرَفَ أَخْبَرَهُمْ، أَنَّ رَسُولَ - قَرَأَ رَسُولُ اللهِوَّهِ ص وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ. فَلَمَّا ٦٣٦٧ بَلَغَ السَّجْدَةَ نَزَلَ فَسَجَدَ، قَرَأَ رَسُولُ اللهِ وَّ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (ج)﴾، قَالَ: أَتَدْرُونَ مَا ٦٤٨٠ - قَرَأَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ﴿فَهَلْ مِنْ مُذَّكِرِ﴾، دَالا - قَرَأَ رَسُولُ اللهِوَهِ: ﴿وَلَا نَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَ﴾. ثُمَّ نَظَرَ إِلَى السِّلْعَةِ الَّتِي بَيْنَ ٤٥٣٢ بِفُلَانٍ وَفُلَانٍ، كَمَا ٣٠١ السَّمَوَتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ وَهُوَ﴾ قَرَأَ فِي الصَّلاةِ، فَتَعَايَى فِي آيَةٍ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ تَرَكْتَ آيَةً ١٤٨٨ طرف الحديث رقم الحديث - قَرَأَ مِنْكُمْ أَحَدٌ؟ قَالُوا: نَعَم، يَا رَسُولَ اللهِ. ٩٥٠ قَالَ : إِنِّي لَأَقُولُ مَا لِي - قَرَأَ النَّبِيُّ ◌َّ عَامَ الْفَتْحِ فَرَجَّعَ فِي قِرَاءَتِهِ ٥٣٦١ قَالَ مُعَاوِيَّةُ: لَوْلا أَنِّي أَكْرَهُ - قَرَأَ: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا ﴿ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا ٣٠٠٣ تَقَدَّمَ مِن ذَنْيِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾. قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ بِضْعَةٌ وَسَبْعِينَ سُورَةً، وَإِنَّ زَيْدَاً لَهُ ذُؤَابَتَانِ ٣٤٠١ - قَرَأْتُ عَلَى النَّبِّ وَِّ النَّجْمَ فَلَمْ يَسْجُدْ. ٦٩٤٩ قَرَأْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ النَّجْمَ فَلَمْ يَسْجُدْ. ٦٤٨٥ - قُرِّبَ لِرَسُولِ اللهِ وَ تَمْرٌ وَرُطَبٌّ، فَأَكَلُوا مِنْهُ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْهُ شَيْءٌ إِلا ٤٦٦٥ - قُرِّبَ لِرَسُولِ اللهِ وَّهِ خُبْزٌ وَلَحْمٌ، فَأَكَلَهُ وَدَعًا بِوَضُوءٍ، ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ، ٥٥٠٦ - قَرِّبِیهِ! ٦٤٦٠ قَرِّبِيهِ، فَقَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا - قَرْنٌ يُنْفَخُ فِیهِ. ٥٠٦١ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ تَبْدُرُ ٤٤٢٥ - فَسَمَ رَسُولُ اللهِوَّهِ بَيْنَنَا تَمْراً، فَأَصَابَنِي مِنْهَا خَمْسُ أَوْ أَرْبَعُ تَمَرَاتٍ . ٦٠٩٧ - فَسَمَ رَسُولُ اللهِوَ لَ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ، فَأَعْطَى ٣٥٨٥ الأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ مِائَةٌ مِنَ - فَسَمَ رَسُولُ اللهِ﴿ فِي أَصْحَابِهِ غَنَماً ٦٢٠٥ لِلصَّحَايَا، فَأَعْطَانِي عَتُوداً مِنَ - قُصَّ فِي الجُمُعَةِ مَرَّةً، فَإِنْ أَبَيْتَ فَمَرَّتَيْنِ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَثَلاثَ، وَلا أُلْفِيَنَّكَ تَأْتِي ٢٩٦٥ القِصَاصَ القِصَاصَ! فَقَالَتْ أُمُّ الرُّبَيِّعِ: يَا ٣٦٤٩ رَسُولَ الله، أَتَقْتَصُّ مِنْ! - قُصِّي رُؤْيَاك! فَقَصَّتْهَا، وَجَعَلَتْ تَقُولُ: جِيءَ ٤٥٢٥ - قَضَى رَسُولُ اللهِ بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ مَالٍ لَمْ ١٥٤٣ يُقْسَمْ؛ فَإِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ ٦٤٥٩ - ٥٠٨٠ - قَرَأَ عَلَيْنَا رسولُ اللهِ وَلَى: ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِ ٢ - فهرس أطراف الأحاديث ٤٣١ = طرف الحديث رقم الحديث - قَضَى رَسُولُ اللهِ وَِّ أَنَّ الْعَقْلَ عَلَى عَصَبَتِهَا، وَأَنَّ مِيرَاثَهَا لِزَوْجِهَا وَابْنِهَا ٧١٧٤ - قَضَى رَسُولُ اللهِوَّهِ بَيْنَنَا شَطْرَيْنِ. قُلْتُ: يَا ٦٩٦٦ رَسُولَ الله، نَلْقَى الإِبِلَ ٧١٦٠ : قَضَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ. - قَضَى رَسُولُ اللهِ﴿ عَلَى أَهْلِ الأرْضِ ٧١٧٠ حِفْظَهَا بِالنَّهَارِ، وَعَلَى أَهْلِ - قَضَى رَسُولُ اللهِوَ﴿ عَلَى الْعَاقِلَةِ الدِّيَّةَ، فَقَالَتْ عَمَّتُهَا : إِنَّهَا قَدْ أَسْقَطَتْ ٧١٧٥ - قَضَى رَسُولُ اللهِوَ ◌ّهَ فِي إِمْلاصِ الْمَرْأَةِ بِغُرَّةٍ . عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ. قَالَ: فَتُوُفِيَتِ ٧١٧٤ - قَضَى رَسُولُ اللهِ وَّ فِي بَرْوَعَ بِنْتِ وَاشِقٍ ٧١٨١ بِمِثْلِ ذَلِكَ. قَالَ: فَفَرِحَ عَبْدُ - قَضَى رَسُولُ اللهِوَه فِي الْجَنِينِ بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ ٧١٧٨ أَمَةٍ أَوْ فَرَسٍ أَوْ بَعْلٍ. فَقَالَ - قَضَى رَسُولُ اللهِ وَ فِي الشُّفْعَةِ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمْ، فَإِذَا وَقَعَتِ ١٥٤٢ - قَضَى رَسُولُ اللهِوَّهِ فِيهِ بِغُرَّةٍ: عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ، وَأَنْ تُقْتَلَ بِهَا ٧١٧٧ - قَضَى فِيهِ بِغُرَّةٍ، فَقَالَ وَلِيُّهَا: أَنَدِي مَنْ لا صَاحَ، وَلَا اسْتَهَلَّ، وَلَا شَرِبَ، ٧١٧٢ - قَضَى فِيهِ رَسُولُ اللهِ وَّهِ بِغُرَّةٍ: عَبْدٍ أَوْ وَلِيدَةٍ. ٧١٧٣ - قَطَعَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ فِي مِجَنٍّ قِيمَتُهُ ثَلاثَةُ دَرَاهِمَ . ٧١٥١ - قَطَعَ النَّبِيُّ وَهُ فِي مِجَنٍّ قِيمَتُهُ ثَلاثَةُ دَرَاهِمَ. ٩٨٤ - قَطَعَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ مِنْ نِطَائِهَا، ٣٢٠٣ وَأَوْكَتْ بِهِ الْجِرَابَ. فَلِذَلِكَ - قَطَعَتْ أَسْمَاءُ مِنْ نِطَاقِهَا، وَأَوْكَتْ بِهِ الْجِرَابَ، فَلِذَلِكَ كَانَتْ تُسَمَّى ٧٢٤٧ قُلِ الحقَّ وإنْ كَانَ مُرّأَ! قلتُ: يا رسولَ اللهِ، زِدْنِي! قال: لِيَرُدَّكَ عَنِ ٨٠٧ - قُلِ رَبِّيَ الله ثُمَّ اسْتَقِمْ! قُلْتُ: يا رسولَ الله، ٧١١ طرف الحديث رقم الحديث - قُلْ رَبِّيَ اللهُ، ثُمَّ اسْتَقِمْ! قَالَ: قُلْتُ: يَا ٣٩٥٣ رَسُولَ اللهِ، مَا أَشَدُّ مَا تَخَافُ - قُلْ كَمَا يَقُولُونَ، فإذَا انْتَهَيْتَ فَسَلْ تُعْطَهْ. ٤٧١ ﴿قُلْ مَآ أَسْتَلُكُمْ عَلَيَّهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَآ أَنَاْ مِنَ الْمُّكَلِّفِينَ (٨٦)﴾. إِنَّ قُرَيْشاً دَعَا عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ ٧٢٦٠ - قُلْ لَهَا فَلْتُرْسِلْ بِهِ إِلَى بَنِي فُلانٍ ! ٦٩٣٥ - قُلْ يَا مُوسَى: لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ. قَالَ: يَا رَبِّ، كُلُّ عِبَادِكَ يَقُولُ هَذَا ٣٠٥٧ - قُلْ: اللّهِمَّ احْفَظْنِي بِالإِسْلامِ قَاعِداً، وَاحْفَظْنِي ١٧٩٧ بِالإِسْلام قَائِماً، - قُلْ: آمَنَّتُ بِاللهِ، ثُمَّ اسْتَقِمْ! ٤٤٢٠ - قُلْ: رَبِّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَعَافِي، وَارْزُقْنِي ! فَقَالَ ١٧٨١ - قُلْ: رَبِِّيَ اللهُ ثُمَّ اسْتَقِمْ! قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، مَا أَكْثَرُ مَا تَخَافُ عَلَيَّ؟ ٤٤٣٠ - قُلْ: رَبِّيَ اللهُ، ثُمَّ اسْتَقِمْ! قَالَ: يَا رَسُولَ الله، مَا أَكْثَرَ مَا تَخَافُ عَلَيَّ؟ ٣٧٨٤ قُلْ: سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلَا إِلهَ إِلَّا اللهُ ١ وَاللهُ أَكْبَرُ. قَالَ سُفْيَانُ : ٤٣٥٠ - قُلْ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ، وَلَا إِلهَ إِلَّ الله وَاللهُ أَكْبَرُ. قَالَ: هَذَا ﴿ قُلْ: سُبْحَانَ الله، وَالحَمْدُ للهِ، وَلا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ ١٧٨١ قُلْ: لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ أَشْفَعْ لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. فَجَعَلَ الْغُلَامُ يَنْظُرُ إِلَى ٦٥٢٤ - قُلْ: لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، اللهُ أَكْبَرُ كَبِيراً، وَالحَمْدُ ١٧٩٣ ، قُلْ: لَا إِلهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ، ثَلَاثاً، ثُمَّ اتْفُلْ عَنْ يَسَارِكَ ثَلَاثاً، وَتَعَوَّذْ ١٢٢٥ - قُلْ: لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ، ثَلاثاً، وَانْفُتْ عَنْ شِمَالِكَ ثَلاثاً، وَتَعَوَّذْ ١٧٦٧ - قُلْ: لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ، أَشْفَعْ لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ! قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، ٤٢٨١ مَا أَخْوَفُ مَا تَخَافُ ١٧٨٠ = التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث رقم الحديث - قُلْ: الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، أَشْهِدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا ١٥٥٠ - قُلْ: اللّهِمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَارْزُقْنِي، وَعَافِي. ١٧٨٠ - قُلْ: اللّهمَّ اغْفِر لِي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي. ١٧٩٣ - قُلْ: اللّهمَّ عَالِمَ الغيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَيءٍ ١٧٣٣ - قُلْ: اللّهمَّ قِنِي شَرَّ نَفْسِي، وَاعْزِمْ لِي عَلَى ١٧٩٨ رُشْدٍ أَمْرِي. فَانْطَلَقَ - قَلْبُ ابْنِ آدَمَ شَابٌّ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ: طُولٍ الْعُمُرِ وَالْمَالِ. ٤٥٧٩ قَلْبُ الْكَبِيرِ شَابٌّ عَلَى حُبَّ اثْنَتَيْنِ: عَلَى حُبِّ الْحَيَاةِ وَحُبِّ ٤٥٧٤ - قُلْتُ لِفَاطِمَةَ بِئْتِ رَسُولِ اللهِ وَِّ: رَأَيْتُكِ أَكْبَيْتِ عَلَى النَّبِّ ◌َُّ فِي ٣٢٨٢ - قُلْتُ لِلنَّبِيِّ وَّهِ وَنَحْنُ فِي الْغَارِ: لَوْ أَرَادَ أَحَدُهُمْ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى قَدَمَيْهِ - قُلْتُ لِلنَّبِيِّ وَ﴿هَ: لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ تَحْتَ - قُلْتُ: رَبِّ مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: أُمَّتُكَ. قَالَ: ٥١٤٥ فَقِيلَ لِي : رَضِيتَ؟ قَالَ - قُلْهُ إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ ! ١٧٣٣ - قَلِيلُ مَا أسْكَرَ کَثِیرُهُ حَرَامٌ. ١٦٨١ ٧١٥٩ - قُمْ فَاقْضِهِ! - قُمْ فَأَخْبِرْ النَّاسَ! فَأَخْبَرَ النَّاسَ بِمَا قَالَ ٣٧٣٩ الذِّتْبُ. وَقَالَ رَسُولُ الله - قُمْ فَأَذْنِ النَّاسَ بِالصَّلَاةِ! فَلَمَّا طَلَعَتِ الشَّمْسُ ٦٣٧٦ وَابْيَضَّتْ، قَامَ فَصَلَّى - قُمْ فَأَعْلِمْهُ ! فقامَ إليه فقال: يا هذا، واللهِ ٦٨٦ إِنِّي لأُحِبُّك. قال: أَحَبَّكَ - قُمْ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَزَّاحِ! فَأَرْسَلَهُ مَعَهُمْ. ٣٣٣٥ رقم الحديث طرف الحديث - قُمْ يَا بِلَالُ، فَنَادِ فِي النَّاسِ، فَلْيَصُومُوا غَداً! ١٤٣٥ - ثُمْ يَا حُذَيْفَةُ، فَأْنَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ، وَلَا تَذْعَرْهُمْ. فَلَمَّا وَلَّيْتُ مِنْ عِنْدِهِ، ٣٤٦٠ ٣٤٦٠ - قُمْ يَا نَوْمَانُ! - قُمْ! فَدَفَعَ اللَّوَاءَ إِلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: اذْهَبْ وَلَا تَلْتَفِتْ حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ ٣٢٧٠ - قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ، فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ دَخَلَهَا الْمَسَاكِينُ، ٢٤٧٠ - قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ، فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ يَدْخُلُهَا الْمَسَاكِينُ، وَإِذَا ٥١٦٧ - قُمْنَا إِلَيْهِ فَبَا يَعْنَاهُ، وَأَخَذَ بِيَدِهِ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ وَهُوَ مِنْ أَصْغَرِهِمْ، فَقَالَ: ٧٢٤٢ - قَنَتَ رَسُولُ اللهِوَهِ شَهْراً بَعْدَ الرُّكُوعِ وَيَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ أَحْيَاءِ ٦٨٣٥ - قَنَتَ رَسُولُ اللهِوَّهِ شَهْراً بَعْدَ الرُّكُوعِ، يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ مِنَ الْعَرَبِ، ٦٨١٩ - القِنْطَارُ اثْنَا عَشَرَ ألْفَ أُوْقِيَّةٍ، الأُوقِيَّةُ خَيْرٌ مِمَّا ٢١٠ بَيْنَ السمَاءِ فَأَنْزَلَ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿الَرَّ تِّكَ﴾ ٤٣١٩ - قَوَائِمُ المِنْبَرِ رَوَائِبُ في الجَنَّةِ. ٢٨٤ - قولوا: آمَنَّا باللهِ وملائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ، فإنْ كَانَ حَقّاً، لَمْ ٨٩٨ - قُولُوا: إِنْ شَاءَ اللهُ؛ ثُمَّ ذَكَرَ الْجِهَادَ وَحَضَّ عَلَيْهِ. ٥١٥٥ - قُولُوا: التَّحِيَّاتُ للهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، ٣٠٣٠ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا - قُولُوا: حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ ١٧٥٤ - قُولُوا: سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَسَلَّمْنَا. فَأَلْقَى الله ٤٢٨٩ الْإِيمَانَ فِي قُلُوبِهِمْ، فَأَنْزَلَ - قُولُوا: اللهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ! فَقَالَ أَبُو سُفْيَان: أَلا لَنَا الْعُزَّى وَلا عُزَّى لَكُمْ! ٦١١٣ ٤٣٢ ٧٢٤٨ قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، لَوْ قَصَصْتَ عَلَيْنَا! ا ٣٢٠٤ قَدَمِهِ لأَبْصَرَنَا مِنْ تَحْتِ قَدَمِهِ ٢ - فهرس أطراف الأحاديث ٤٣٣ = طرف الحديث رقم الحديث - قِيلَ: يَا رسولَ الله، إنَّ فُلاناً يُصَلِّي الليلَ كُلَّهُ، فإذَا أَصْبَحَ، سَرَقَ. قال: - قُولُوا: اللّهِمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلٍ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَيْتَ ٩٦٠ ١٩٨ - قُولُوا: اللّهمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلٍ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ ٩٥٧ - قُولُوا: اللّهِمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلٍ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ ١٥٥٨ - قُولِي: السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، ٣٤٤٥ - قُولِي: اللّهِمَّ اغْفِرْ لَهُ، وَأَعْقِبْنَا عُقْبَى صَالِحَةً. قَالَتْ: فَأَعْقَبَنِي الله ١٧٤٨ - قُولِي: اللّهِمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ ١٧٥٥ العَرْشِ العَظِيمِ، رَبَّنَا - قُومًا! فَقُلْنَا إِنَّهُ مَكْفُوفٌ، لَا يُبْصِرُنَا! فَقَالَ : ٢٥٦٨ أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا لَا - قُومُوا إِلَى خَيْرِكُمْ، أَوْ إِلَى سَيِّدِكُمْ! قَالَ: إِنَّ ٣٣٦٢ هَؤُلَاءٍ قَدْ نَزَلُوا عَلَى - قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ فَأَنْزِلُوهُ! قَالَ عُمَرُ: ٣٣٦٦ سَيِّدُنَا الله. قَالَ: أَنْزِلُوهُ! - قُومُوا فَلِأُصَلِّيَ لَكُمْ. قَالَ أَنَسٌ: فَقُمْتُ إِلَى ١٠٥٧ حَصِيرٍ لِي قَدِ اسْوَدَّ مِنْ قُومُوا مَعِيَ! فَفَعَلْنَا، فَدَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ، ٢٩٣٩ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ - قِيلَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّداً ٣١٥٧ وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ! فَبَدَّلُوا - قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ وََّ: إِنَّهُ وَقَعَ فِي سَهْمِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ جَارِيَةٌ جَمِيلَةٌ، ٦١٣٨ قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ لَنَا، فَنَحْنُ نَقُولُ؛ كَمْ تَعُدُّونَ سُورَةَ الأحْزَابِ ١٧٠٩ - قِيلَ لِي: أُمَّتُكَ وَمَعَهُمْ سَبْعُونَ أَلْفاً يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ ٣٠١٦ - قِيلَ لِي: سَلْ تُعْطَهْ، وَاخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمِّي فِي الْقِيَامَةِ ٥١٣٦ ١ طرف الحديث رقم الحديث كَاتَبَتْ بَرِيرَةُ عَلَى نَفْسِهَا بِتِسْعَةِ أَوَاقٍ، فِي كُلِّ سَنَّةٍ أُوْقِيَّةٌ، فَأَتَتْ عَائِشَةً ٦٥٠٢ - كَانَ إِذَا صَلَّى بِأَصْحَابِهِ، رَفَعَ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ . ٣٧٩٢ وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ إِذَا - كَانَ رَسُولُ اللهِوَ﴿ لَيُصَلِّي رَكْعَتَىِ الْفَجْرِ ٦٢٦٦ فَيُخَفِّفُهُمَا حَتَّى إِنِّي لأَقُولُ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا غَلَبَ قَوْماً أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ بِعَرْصَتِهِمْ ثَلاثَاً ٦١٧١ - كَانَ لا يَسْمَعُ الأَذَانَ بِالْجُمُعَةِ، إِلا قَالَ: ٣٣٤٨ رَحْمَةُ الله عَلَى أَسَعَدَ بْنِ زُرَارَةَ! - كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا اسْتَجْمَرَ، اسْتَجْمَرَ الأَلُوَّةِ غَيْرِ مُطَرَّةٍ، وَبِكَافُورٍ يَطْرَحُهُ ٥٤٣٦ - كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ، قَالَ: اللهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي وَأَنْتَ ٦٧١٧ - كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَتَتَبَّعُ آثَارَ رَسُولِ اللهِ وَِّ؛ وَكُلَّ مَنْزِلٍ نَزَلَّهُ رَسُولُ الله ٣٤١١ - كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُطِيلُ الصَّلاةَ قَبْلَ الْجُمعَةِ وَيُصَلِّي بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنٍ فِي بَيْتِهِ، ٦٩٠١ - كَانَ اسْمُ أَبِي عَزِيزاً، فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ ◌ََّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ ٦٨٠٧ - كَانَ اسْمُ جُوَيْرِيَةً بِنْتِ الْحَارِثِ بَرَّةَ، فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللهِ وَُّ جُوَيْرِيَةَ ٦٨٠٨ - كَانَ آخِرَ الأمْرَيْنِ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَِّ، تَرْكُ الوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النارُ. ١٦٩٧ - كَانَ آخِرُ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ وَهُوَ يُغَرْغِرُ بِهَا فِي صَدْرِهِ وَمَا كَانَ ٧٣٦٧ - كَانَ أَبُو بَكْرٍ أَحَبَّنَا إِلَى رَسُولِ اللهَِّ، وَكَانَ خَيْرَنَا وَسَيِّدَنَا . ٣١٩٧ [ ك ] = ٤٣٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث رقم الحديث - كَانَ أَبُو بَكْرِ رَجُلاً بََّاءٌ لا يَمْلِكُ دَمْعَهُ حِينَ ٣٢٠٣ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ. فَأَفْزَعَ ذَلِكَ - كَانَ أَبُو بَكْرٍ رَّهِ رَجُلاً بَّاءً لا يَمْلِكُ دَمْعَهُ ٧٢٤٧ إِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ، - كَانَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِصَلاةِ رَسُولِ اللهِّه ٧٣٦٥ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلاةٍ أَبِي - كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ أَنْصَارِيِّ بِالْمَدِينَةِ مَالاً . ٣٥١٦ وَكَانَ أَحَبَّ أَمْوَالِهِ إِلَيْهِ - كَانَ أَبُو لُؤْلُؤَّةَ عَبْدَاً لِلْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةً. وَكَانَ يَصْنَعُ الأرْحَاءَ، وَكَانَ الْمُغِيرَةُ ٣٢٣٨ - كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ جَرِيئاً عَلَى النَّبِّ وَّهُ يَسْأَلُهُ عَنْ ٣٤٩١ أَشْيَاءَ لا نَسْأَلُهُ عَنْهَا . - كَانَ أَبُو هُرَيْرَةً يَقْنُتُ فِي صَلاةِ الظُّهْرِ وَصَلاةِ ٦٨٣٢ الْعِشَاءِ وَصَلاةِ الصُّبْحِ بَعْدَ مَا ٦٦٥٩ - كَانَ أَبُوكُمَا يُعَوِّذُ بِهِمَا إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ - كَانَ أَبِي مِنْ أَبْنَاءِ الأسَاوِرَةِ، وَكُنْتُ أَخْتَلِفُ ٦٩٦٧ إِلَى الْكُتَّابِ، وَكَانَ مَعِيَ - كَانَ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَشْجَعَ النَّاسِ. وَلَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ، فَانْطَلَقُوا ٧٢٦٥ - كَانَ أَحَبُّ الأعْمَالِ إِلَى رَسُولِ اللهِوَِّ الَّذِي يَدُومُ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ. ١٢٣٥ - كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِوَ﴾ مِنْ أَبِيكَ، وَإِنَّهُ ٣٣٨١ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولٍ - كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ الله ◌َ؟ قَالَ: الحِبَرَةُ. ٧٢٧٤ قَالَ أَبُو يَعْلَى: أَيُّ اللِّبَاسِ - كَانَ أَحَبَّ الشَّاةِ إِلَيْهِ، فَنَهَسَ نَهْسَةٌ، فَقَالَ: ٥١٥١ أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - كَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَيهِ أَدْوَمَهُ وَإِنْ قَلَّ. ٧٣٠٩ - كَانَ أَحَبَّ الْعَمَلِ إِلَيْهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ الْعَبْدُ وَإِنْ كَانَ يَسِيراً . ٥٣٢٢ - كَانَ أَحَدُهُمَا لَا يَسْتَنْزِهُ مِنَ الْبَوْلِ، وَكَانَ الْآخَرُ يُؤْذِي النَّاسَ ٦٥٣٠ طرف الحديث رقم الحديث - كَانَ الأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ﴿ مَثْنَى ١٥٤٧ مَثْنَى، وَالإِقَامَةُ وَاحِدَةٌ غَيْرَ - كَانَ الأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِوََّ، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ . ٥٩٢٩ - كَانَ أَشْكُلَ الْعَيْنَيْنِ، ضَلِيعَ الْفَمِ، مَنْهُوسَ الْعَقِبِ ٧٤١٢ - كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ وَ إِذَا خَرَجُوا مَعَهُ مَشَوْا أَمَامَهُ، وَتَرَكُوا ٧٣٢٩ - كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ وَّهِ إِذَا كَانَ الرَّجُلُ ٥٧٠٦ صَائِماً، فَحَضَرَهُ الإفْطَارُ، كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﴾َ إِذَا كَانَ أَحَدُهُمْ - ٥٨٩٠ صَائِماً، فَحَضَرَ الإِفْطَارُ، فَنَامَ . كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ وَّهِ إِذَا تَغَيِّبُوا مِنْهُمْ بَيْنَ ٦٩٩٧ الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيِّ وَالأسْوَدِ كَانَ أَصْحَابُهُ يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ، وَيَتَذَاكَرُونَ ٦٠٠٢ أَشْيَاءَ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ وَهُوَ كَانَ أَكْرَمَ النَّاسِ؛ لَمْ يَكُنْ فَاحِشاً وَلا مُتَفَحِّشاً وَلا سَخَاباً فِي الأَسْوَاقِ؛ ٧٢٨٨ كَانَ أَهْلُّ الْجَاهِلِيَّةِ لا يُفِيضُونَ حَتَّى يَرَوُا الشَّمْسَ عَلَى ثَبِيرٍ، فَخَالَفَهُمُ النَّبِيُّ ٦٧٩٧ - كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ: إِنَّمَا يُهْلِكُنَا اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، هُوَ الَّذِي يُهْلِكُنَا ٤٧٣٨ كَانَ أَوَّلَ مَنْ أَظْهَرَ إِسْلامَهُ سَبْعَةٌ : - ٣٤٢٠ رَسُولُ اللهِوََّ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعَمَّارٌ، ـ كَانَ أَوَّلَ مَنْ سَنَّ الرَّكْعَتَيْنِ عِنْدَ الْقَتْلِ، ثُمَّ ٣٣٧٨ قَالَ: وَلَسْتُ أُبَالِي حِينَ أُقْتَلُّ - كَانَ أَوَّلَ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ أَخُو بَنِي عَبْدِ ٧٢٥١ - كَانَ أَوَّلَ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ، أَخُو بَنِي عَبْدِ ٣٢٠٥ - كَانَ إِبْرَاهِيمُ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ يُعَوِّذُ بِهِ ابْنَيْهِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ ٦٦٥٨ ٢ - فهرس أطراف الأحاديث ٤٣٥ طرف الحديث رقم الحديث - كَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجاً إِلَى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلاثاً، وَقَالَ: سُبْحَانَ الَّذِي ٦٦٨٠ - كَانَ إِذَا أَتَاهُ الإنْسَانُ الْمُسْلِمُ فَرَآهُ عَارِياً، ٦٠٩٦ يَأْمُرُنِي، فَأَنْطَلِقُ فَأَسْتَقْرِضُ - كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَرْضاً سَأَلَ عَنِ اسْمِهَا، ٦٨٠٦ فَإِنْ كَانَ حَسَناً، رُؤِيَ الِشْرُ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ، تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ ٥٥٦٠ - كَانَ إِذَا سَافَرَ فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ كَبَّرَ ثَلاثاً ثُمَّ ٦٦٧٨ قَالَ: سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا - كَانَ إِذَا شَغَلَهُ عَنْ قِيَامِ اللَّيْلِ نَوْمٌ أَوْ مَرَضٌ أَوْ ٦٠١٦ وَجَعٌ صَلَّى مِنَ النَّهَارِ ثِنْتَيْ - كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ افْتَتَحَ صَلاتَهُ: اللّهُمَّ ٦٠٢٧ رَبَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ - كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ رَفَعَ صَوْتَهُ طَوْراً، ٥٣٦٣ وَيَذْكُرُ أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ كَانَ يَفْعَلُهُ - كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنْ غَزْوٍ أَوْ حَجِّ أَوْ عُمْرَةٍ كَبَّرٌ ٦٦٩١ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ مِنَ الأَرْضِ ٧٤٢٧ - كَانَ إِذَا كَرِهَ شَيْئاً عَرَفْنَاهُ فِي وَجْهِهِ - كَانَ إِذَا مَرَّ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ قَامَ بَيْنَهُمَا؛ فَإِذَا رَأَى ٣٢٥٠ خَلَلاً قَالَ: اسْتَوُوا! حَتَّى إِذَا - كَانَ إِذَا نَامَ مِنَ اللَّيْلِ أَوْ مَرِضَ صَلَّى بِالنَّهَارِ ٧٣١٤ ◌ِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً. وَمَا رَأَيْتُ - كَانَ إِذَا نَامَ مِنَ اللَّيْلِ أَوْ مَرِضَ صَلَّى مِنَ ٦٠٥٨ النَّهَارِ إِنْتَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةٌ. قَالَتْ - كَانَ بِلالٌ يَأْتِي رَسُولَ اللهِوَّهِ فَيُؤْذِنُهُ بِالصَّلاةِ ٢٤١٥ وَإِنَّهُ لَجُنُبٌ، فَيَقُومُ، - كَانَ بِالْمَدِينَةِ فَزَعٌ، فَاسْتَعَارَ رَسُولُ اللهَِلـ ٥٧٣٩ فَرَساً لأبِي طَلْحَةَ، يُقَالُ لَهُ - كَانَ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً، يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ ٣٠٥٣ إِلَى سَوْأَةِ بَعْضٍ - كَانَ بَيْنَ مُصَلَّى رَسُولِ اللهِوَ ﴿ وَبَيْنَ الْجِدَارِ مَمَرُّ الشَّاةِ . ٣١١٨ ٦٣٩٣ طرف الحديث رقم الحديث - كَانَ بَيْنَ مُصَلَّى النَّبِيِّ ◌َّهُ وَبَيْنَ الْجِدَارِ مَمَرُّ الشَّاةِ . ٦٣٩٢ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرِ کَلامٌ، فَانْطَلَقَ عَمَّارٌ يَشْكُو إِلَى رَسُولِ الله ٣٤١٨ كَانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ، فَلَرَسُولُ الله ٧٢٦٦ - كَانَ خَاتِمُ رَسُولِ اللهِ وَّةَ مِنْ فِضَّةٍ فَصُّه مِنْهُ. ٦٥١٧ - كَانَ خَاتِمُ النُّبُوَّةِ فِي ظَهْرِ رَسُولِ اللهََِّ مِثْلَ الْبُنْدُقَةِ مِنْ لَحْمٍ عَلَيْهِ ٣٠٠١ - كَانَ خُلُقُ رَسُولِ اللهِ وَ﴿ فِي أَهْلِهِ؟ قَالَتْ: ٧٢٨٨ كَانَ أَكْرَمَ النَّاسِ؛ لَمْ يَكُنْ - كَانَ دَاوُدُ لَا يَأْكُلُ إِلَّا مِنْ عَمَلِ يَدِهِ. ٣٠٧٨ - كَانَ ذُو الْكِفْلِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، لَا يَتَوَرَّعُ مِنْ ٣١٧٤ شَيْءٍ، فَهَوِيَ كَانَ الَّذِي تَوَّنَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ عَبْدُ الله بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ. فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، ٦٥٠٥ كَانَ رِجَالٌ يُصَلُّونَ مَعَ رَسُولِ اللهِوََّ عَاقِدِي ٥٩٣٣ ◌ُزُرِهِمْ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ كَانَ الرَّجُلُ إِذَا قَدِمَ الْمَدِینَةَ، فَكَانَ لَهُ يَعْنِي بِهَا عَرِيفٌ، نَزَلَ عَلَى عَرِيفِهِ، ٤٨٩٥ كَانَ رَجُلٌ تَاجِرٌ يُدَائِنُ الناسَ، فإذَا رَأَى إِعْسَارَ - ٦٤٤ المُعْسِرِ قَالَ - كَانَ الرَّجُلُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ وَه إِذَا رَأَى رُؤْيَا قَصَّهَا عَلَى رَسُولِ ٣٤٠٧ - كَانَ رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَمْ يَبْتَئِرْ عِنْدَ اللهِ ٣١٢٣ خَيْرَأَ قَطُّ . قَالَ لِبَنِهِ - كَانَ الرَّجُلُ لَيَرَى وَلَدَهُ أَوْ وَالِدَهُ أَوْ أَخَاهُ كَافِراً ٧٢٢٨ وَقَدْ فَتَحَ الله قُقْلَ قَلْبِهِ - كَانَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ أَسْلَمَ ثُمَّ ارْتَدَّ، فَلَحِقَ ٤٣٢٠ بِالشِّرْكِ، ثُمَّ نَدِمَ، فَأَرْسَلَ إِلَى - كَانَ رَجُلٌ يُدَابِنُ النَّاسَ، فَإِذَا أَعْسَرَ الْمُعْسِرُ، قَالَ لِفَتَاهُ: تَجَاوَزْ = ٤٣٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث رقم الحديث - كَانَ رَجُلٌ يُسْلِفُ النَّاسَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ. فَأَنَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا ٣١٤٨ - كَانَ الرَّجُلُ يُكَلِّمُ صَاحِبَهُ فِي الصَّلاةِ بِالْحَاجَةِ ٦٨٦٩ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَّ - كَانَ رَجُلٌ يَنْقُلُ الْحَدِيثَ إِلَى السُّلْطَانِ. فَكُنَّا ٢٩١٣ جُلُوساً مَعَ حُذَيْفَةً، فَمَرَّ - كَانَ رَجُلانٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُتَوَاخِيَيْنٍ. ٣١٢٩ أَحَدُهُمَا مُجْتَهِدٌ فِي - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَّ ٦٣٥٣ جُنُبٌ، لَمْ يَنَمْ حَتَّى يَتَوَضَّأَ، - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَِّ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ ٥٢٩٣ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَلْتَفِتُ يَمِيناً وَشِمَالا فِي ٥٢٩٨ صَلاتِهِ، وَلا يَلْوِي عُنُقَهُ - كَانَ رَسُولُ الله إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ اسْتَقْبَلَ، ٧٢٢٣ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا - كَانَ رَسُولُ اللهِ وََّ، إذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ كَبَّرَ، ٩٥٦ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَادِيَ - كانَ رسولُ الله ◌َّهِ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيرِ، وكَانَ أجْوَدَ مَا يكُونُ فِي شَهْرِ ١٤٢ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي شَهْرٍ ٧٢٦٦ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَِّ أَحَبَّ مَا اسْتَتَرَ بِهِ هَدَفٌ أَوْ حَائِشُ نَخْلٍ . ٦٣٣٢ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ﴿ أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهاً، وَأَحْسَنَهُمْ خَلْقاً وَخُلُقاً، لَيْسَ ٧٤٠٩ كَانَ رَسُولُ الله ◌َ أَزْهَرَ اللَّوْنِ، كَأَنَّ عَرَقَهُ ٧٤٣٠ الُّؤْلُؤُ، إِذَا مَشَى مَشَى - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا ٧٤٢٦ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَشَدَّ حَيَاءٌ مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا، إِذَا رَأَى شَيْئاً ٧٤٢٨ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا؟ قَالَ: نَعَمِ، عَنْ ٧٤٢٧ طرف الحديث رقم الحديث - كَانَ رَسُولُ الله ﴿ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا اعْتَكَفَ أَدْنَى إِلَيَّ رَأْسَهُ - ٦٤١٩ فَأُرَجِّلُهُ فَكَانَ لا يَدْخُلُ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا أَتَّاهُ جِبْرِيلُ، اسْتَمَّعَ، فَإِذَا انْطَلَقَ جِبْرِيلُ، قَرَأَهُ ٢٩٧٤ - كَانَ رَسُولُ اللهِوَ ◌ّهِ إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِ سَأَلَ عَنْهُ؛ فَإِنْ قِيلَ : ٥٧٣٣ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَراً أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ ٣٤٣٦ - كَانَ رَسُولُ الله ◌ِّهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَراً أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ، فَأَيَتَهُنَّ ٦٥٠٥ - كَانَ رَسُولُ اللهِوَ﴿ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ فِي ٦٦٩٤ سَفَرِهِ، قَالَ: اللّهُمَّ أَنْتَ - كَانَ رَسُولُ اللهِ ﴿ ﴿ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُضَاجِعَ بَعْضَ ١٤٧٠ نِسَائِهِ وَهِيَ حَائِضٌ أَمَرَهَا - كَانَ رَسُولُ اللهِوَّهِ إِذَا أَرَادَ النَّوْمَ جَمَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا، ثُمَّ قَرَأَ : ٦٧١٩ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا أَوْتَرَ بِتِسْعِ رَكَعَاتٍ لَمْ يَقْعُدْ إِلا فِي الثَّامِنَةِ ٧٠٧٤ - كَانَ رَسُولُ الله ◌ِّهِ إِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ اقْتَرَشَ الْيُسْرَى وَنَصَبَ ٦٢٥٨ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ خَرَجَ ٦٤٤٩ مِنْ طَرِيقِ الشَّجَرَةِ، وَإِذَا - كَانَ رَسُولُ الله ﴿ إِذَا خَرَجَ مَسِيرَةً ثَلاثَةٍ ٥٣٦٩ أَمْيَالٍ، أَوْ ثَلاثَةِ فَرَاسِخَ، شُعْبَةُ ١ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا خَرَجَ مِنْ حَاجَتِهِ أَجِيءُ ٦٣٤٦ أَنَا وَغُلامٌ مِنَ الأنْصَارِ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهَ إِذَا دُعِيَ إِلَى جِنَازَةٍ سَأَلَ ٧٢٠٩ عَنْهَا، فَإِنْ أُثْنِيَ عَلَيْهَا ٥٢٦٧ - كَانَ رَسُولُ الله ◌َّهِ إِذَا ذَكَرَ ذَلِكَ ضَحِكَ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ إِذَا رَكَعَ لَمْ يَشْخَصْ بَصَرَهُ وَلَمْ يُصَوِّبْهُ، وَلَكِنْ بَيْنَ ٦٢٣٠ ٥٨٩٩ ٢ - فهرس أطراف الأحاديث ٤٣٧ طرف الحديث رقم الحديث - كَانَ رَسُولُ اللهِوَ ﴿ إِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ بِالأوَّلِ مِنْ صَلاةِ الْفَجْرِ، قَامَ ٥٤١١ ٦٢٦٧ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا شَرِبَ يَتَنَفَّسُ ثَلاثَ ٥٥٢١ مَرَّاتٍ. وَقَالَ: هُوَ أَهْتَأُ - كَانَ رَسُولُ اللهِوَهَ إِذَا صَلَّى أَحَبَّ أَنْ يُدَاوِمَ عَلَيْهَا. وَكَانَ إِذَا شَغَلَهُ ٦٠١٦ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَى الْفَجْرِ ٦٩٢٤ خَفّفَهُمَا حَتَّى يَقَعَ فِي نَفْسِي - كَانَ رَسُولُ اللهِوَهَ إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ تَجَوَّزَ ٦٠٥٣ بِرَكْعَتَيْنِ. ثُمَّ يَنَامُ وَعِنْدَ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ تَجَوَّزَ ٧٠٧٥ بِرَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَنَامُ وَعِنْدَ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ جَلَسَ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى تَظْلُعَ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ جَلَسَ فِي ٦٠٠٣ مُصَلَاهُ حَتَّى تَظْلُعَ ٧٣٠٧ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهَ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ قَعَدَ فِي ٦٢٦٣ مُصَلَاهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ لا يُصَلِّي ٦٣٨٣ إِلا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ - كَانَ رَسُولُ اللهِوَّهِ إِذَا عَمِلَ عَمَلاً أَثْبَتَهُ. وَقَالَتْ: كَانَ إِذَا نَامَ مِنَ اللَّيْلِ ٧٣١٤ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ إِذَا عَمِلَ عَمَلاً أَثْبَتَهُ. ٦٠٥٨ وَكَانَ إِذَا نَامَ مِنَ اللَّيْلِ أَوْ مَرِضَ - كَانَ رسولُ الله ◌َّهِ إِذَا عَمِلَ عَمَلاً أَثْبَتَهُ، وكَانَ إِذَا نَامَ مِنَ اللَّيْلِ أو ٢٢١ - كَانَ رَسُولُ اللهِوَ ﴿ إِذَا فَرَغَ مِنَ قِرَاءَةِ أُمِّ الْقُرآنِ، رَفَعَ صَوْتَهُ وَقَالَ: آمِين. ٦٢٣٧ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ، ٦٢٢٧ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ. ٦٠٦٢ طرف الحديث رقم الحديث - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا كَانَ مَعَ الْجِنَازَةِ لَمْ يَجْلِسْ حَتَّى تُوضَعَ فِي - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا كَانَ مَعَ الْجِنَازَةِ لَمْ ٦٩٣٨ يَجْلِسْ حَتَّى تُوضَعَ فِي - كَانَ رَسُولُ الله ◌َ ◌ّهِ إِذَا كَانَ مُقِيماً يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ، ٥٤٢٨ - كَانَ رَسُولُ اللهِوَّهِ إِذَا كَانَ مُقِيماً يَعْتَكِفُ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ ٦٤١٢ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا لَمْ يَجِدْ شَيْئاً يُنْبَذُ لَهُ ٥٥٢٥ فِيهِ، نُبِذَ لَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ - كَانَ رَسُولُ اللهِوَّهِ إِذَا لَمْ يُصَلِّ مِنَ اللَّيْلِ مَنَعَهُ ٦٠٥٧ عَنْ ذَلِكَ النَّوْمُ أَوْ غَلَبَتْهُ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهَ إِذَا لَمْ يُوجَدْ لَهُ شَيْءٌ نُبِذَ لَّهُ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ. ٥٩٩٥ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا نَهَضَ مِنَ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ اسْتَفْتَحَ الْقِرَاءَةَ وَلَمْ ٦٢٥٢ - كَانَ رَسُولُ اللهِوَّهِ بِعُسْفَانَ وَالْمُشْرِكُونَ ٧١١٤ بِضَجْنَانَ. فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّه تُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا. فَرُبَّمَا رَأَى الرَّجُلُ الرُّؤْيَا، فَسَأَلَ عَنْهُ ٤٥٢٥ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّه تُعْجِبُهُ الْعَرَاجِينُ يُمْسِكُهَا بِيَدِهِ. فَدَخَلَ يَوْماً المَسْجِدَ ٢٣١٥ - كَانَ رَسُولُ اللهِوَّةِ رَجُلاً مَرْبُوعاً بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ، لَهُ شَعَرٌ يَبْلُغُ ٧٤٠٨ - كَانَ رَسُولُ اللهِ ﴿ُ سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي، فَقَالَتْ: يَا ٣٤٣٦ - كَانَ رَسُولُ الله ◌ِوَّهِ ضَلِيعَ الْفَمِ، أَشْهَلَ الْعَيْنَيْنِ مَنْهُوسَ الْكَعْبَيْنِ أَوِ ٧٤١٣ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ عِنْدَنَا فِي الْبَيْتِ، فَدَعَا بِوَضُوءٍ، فَأَتَيْنَاهُ بِتَوْرٍ مِنْ ٦٠٨٤ - كَانَ رَسُولُ اللهِوََّ قَدْ شَمِطَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ؛ وَإِذَا اذَّهَنَ وَمُشِّطْنَ ٧٤٢١ = ٤٣٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث رقم الحديث - كَانَ رَسُولُ اللهِوَّهُ قَدْ صَلَّى نَحْوَ بَيْتٍ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْراً أَوْ ٧٢٥١ - كَانَ رَسُولُ اللهِوَِّ قَدْ صَلَّى نَحْوَ بَيْتِ ٣٢٠٥ الْمَقْدِسِ سِنَّةَ عَشَرَ شَهْراً، أَوْ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَِّ لا يَتَطَيَّرُ مِنْ شَيْءٍ، غَيْرَ ٦٨٠٦ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ لا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ إِلا فِي الاسْتِسْقَاءِ، ٦٢٧٦ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ لا يَزَالُ يَسْمُرُ عِنْدَ أَبِي ٢٢٤٦ بَكْرِ اللَّيْلَةَ فِي الأَمْرِ مِنْ أُمُورٍ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ لا يَقْرَأُ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلاةِ اللّيْلِ جَالِساً حَتَّى إِذَا ٦٠٤٦ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ لا يَقْرَأُ فِي صَلاتِهِ جَالِساً ٦٠٤٨ حَتَّى دَخَلَ فِي السِّنِّ، كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ ◌ّ لَيَدَعُ الْعَمَلَ، وَهُوَ يُحِبُّ ٦٩٤٤ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ، خَشْيَةَ أَنْ - كَانَ رَسُولُ اللهِ ﴿ لَيْسَ بِالطَِّيلِ الْبَائِنِ وَلا بِالْقَصِيرِ، وَلَيْسَ بِالأَبْيَضِ ٧٤٣٩ - كَانَ رَسُولُ اللهِوََّ لَيُقَبِّلُ بَعْضَ نِسَائِهِ وَهُوَ صَائِمٌ، ثُمَّ ضَحِكَتْ ٦٥٤٣ كَانَ رَسُولُ الله ◌ِ ◌ّهِ مَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلأ ٧٣٣٢ بَطْنَهُ وَهُوَ جَائِعٌ . - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ مُضْطَجِعاً فِي بَيْتِهِ، كَاشِفاً عَنْ فَخِذَيْهِ، فَاسْتَأُذَنَ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِمَا لا يَجْهَرُونَ ٧٠٢٠ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّةٍ يُؤَخِّرُ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ ٦٣٢٥ - كَانَ رَسُولُ اللهِوَّه يُؤَخِّرُ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ ٥٦٢٧ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَأْتِي قُباءَ مَاشِياً وَرَاكِباً ٦٩١٤ - كَانَ رَسُولُ الله ◌َِّهِ يَأْتِينِي وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فِي ٥٤٢٧ الْمَسْجِدِ حَتَّى يَتَّكِئُّ عَلَى - كَانَ رَسُولُ اللهِوَهِ يَأْخُذُنِي، فَيُقْعِدُنِي عَلَى فَخِذِهِ، وَيُقْعِدُ الْحَسَنَ بْنَ ٣٢٩٨ طرف الحديث رقم الحديث - كَانَ رَسُولُ اللهِ﴿ يَأْكُلُ بِثَلاثٍ أَصَابِعَ، ثُمَّ ٥٥٣٥ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَأْكُلُ الْبِطَّيخَ بِالرُّطَبِ. - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَأْمُرُ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ ١٤٦٩ حَائِضاً أَنْ تَتَزِرَ ثُمَّ يُبَاشِرُهَا - كَانَ رَسُولُ الله ﴿ يَأْمُرُ إِحْدَانًا إِذَا كَانَتْ ٥٣٨٠ حَائِضاً أَنْ تَّزِرَ، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا - كَانَ رَسُولُ اللهِ ﴿ يَأْمُرُنَا بِالْقِيَامِ فِي الجِنَازَةِ، ثُمَّ جَلَسَ بَعْدَ ذَلِكَ، وَأَمَرَ ١٦٦٦ - كَانَ رَسُولُ اللهِ ﴿ يُبَايِعُنَا عَلَى السَّمْعِ ٩٠٣ وَالطَّاعَةِ، ثُمَّ يُلَقِّنْنَا: فِيمَا - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّه يَبْعَثُهُ الْمَبْعَثَ، فَيُعْطِيهِ الرَّايَةَ، فَمَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ ٣٢٧٢ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ ﴿ يَتَحَفَّظُ مِنْ هِلالِ شَعْبَانَ مَا لا يَتَحَقِّظُ مِنْ غَيْرِهِ، ثُمَّ ١٤٣٢ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَتَفَاءَلُ وَيُعْجِبُهُ الاسْمُ الْحَسَنُ ٦٨٠٤ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَتَوَضَّأُ بِمَكُوٍ، وَيَغْتَسِلُ ٦٣٥٢ بِخَمْسٍ مَكَاكِيَّ رَسُولُ اللهِ﴿ يَتَوَضَّأُ بِمَكُوٍ، وَيَغْتَسِلُ بِخَمْسٍ مَكَاكِيٍّ ٥٣٩٧ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَتَوَضَّأَ لِكُلِّ صَلاةٍ. فَلَمَّا - كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ صَلَّى ٥٢٧٩ ٣٢٤٠ - كَانَ رَسُولُ الله ◌َ يَجْعَلُ فِي قَسْمِ الْغَنَائِمِ عَشراً مِنَ الشَّاءِ بِبَعِيرٍ . قَالَ ٦١٣٦ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّه يَجْمَعُ بَيْنَ الُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ. ٧٠٠٣ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّه يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ ٣٥٧١ وَالأَنْصَارُ لِيَحْفَظُوا عَنْهُ - كَانَ رَسُولُ اللهِ﴿ يُحِبُّ أَنْ يُوَجَّهَ نَحْوَ ٣٢٠٥ الْكَعْبَةِ، فَأَنْزَلَ الله: ﴿قَدْ نَرَىْ تَقَلُّبَ﴾ - كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ يَحْتَجِرُ حَصِيراً بِاللَّيْلِ فَيُصَلِّي إِلَيْهِ، وَيَبْسُطُهُ بِالنَّهَارِ ٥٣٦٥ يَلْعَقُهُنَّ. ٥٥٣٠