النص المفهرس

صفحات 401-420

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٣٩٩
طرف الحديث
رقم الحديث
- سَتَكُونُ أُمَرَاءُ مِنْ بَعْدِي يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ،
وَيَفْعَلُونَ مَا لَا
٣٦٦٧
٤١٢٧
- سَتَكُونُ فِتَنْ كَرِيَاحِ الصَّيْفِ: القَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ
٤٨٣٨
مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمٌّ
٥٠٢٤
- سَنُنْتَقَوْنَ كَمَا يُنَقَّى الَّمْرُ مِنْ حُثَالَتِهِ
- سَتَهُبُّ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَةَ رِيحٌ شَدِيدَةٌ، فَلَا يَقُومَنَّ
٥٦٤٩
فِيهَا رَجُلٌ، وَمَنْ
- سَجَدَ رَسُولُ اللهِ وَلـ
٦٣٦٨
- سَجَدَ فِيهَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَخْبَرَهُمْ، أَنَّ
٦٣٦٤
رَسُولَ اللهِ وَّهُ سَجَدَ فِيهَا
- سَجَدَ وَجْهِي للهِ الَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ، فَأَحْسَنَ
٦٦٠٩
صُوَرَهُ، وَشَقَّ
٤٦٨٩
- سَجَدْنَا مَعَ النَّبِيِّ وَهِ فِي ﴿إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ
٦٣٦٩
(٣)﴾، وَ﴿ اقْرَأْ بِأَسِ رَئِكَ الَّذِى خَلَقَ
- سَجْعَ الْجَاهِلِيَّةِ! غُرَّةٌ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: اسْمُ
إِحْدَاهُمَا مُلَيْكَةُ،
٧١٧٥
- سُحِرَ رَسُولُ الله ◌َّهِ، سَحَرَهُ رَجُلٌ مِنْ يَهُودٍ
بَنِي زُرَيْقٍ يُقَالُ لَهُ لَبِيدُ بْنُ
سَحَرَ النَّبِيَّ وَ﴿ يَهُودِيٌّ مِنْ يَهُودِ بَنِي زُرَيْقٍ،
يُقَالُ لَّهُ لَبِيدُ بْنُ الأَعْصَمِ؛
- سَدِّدُوا وَأَبْشِرُوا
٣٧٦٤
- سَدِّدُوا وقَارِبُوا واعلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُم
الصلاةُ، ولا يُحَافِظُ
١١
- سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا! فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ،
٥٠٧٦
مَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ
- سَدِّدُوا وَقَارِبُوا، وَلَا يُنْجِي أحَدَاً مِنْكُمْ عَمَلُهُ.
١٢٣٦
قُلْنَا: وَلَا أَنْتَ يَا
سَدِّدُوا، يُرِيدُ بِهِ: كُونُوا مُسَدِّدِينَ. وَالتَّسْدِيدُ:
٤٦٨٨
لُزُومُ طَرِيقَةِ النَّبِيِّ ◌َِّ
- سُدُّوا عَنِّي كُلَّ خَوْخَةٍ فِي المَسْجِدِ غَيْرَ خَوْخَةٍ
اَبِي بَكْرٍ ، فِیهِ
٣١٩٥
- سِرْ! فَطَفِقَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَسْأَلُنِي عَمَّنْ تَخَلَّفَ
مِنْ بَنِى غِفَارٍ ،
٥١٧٨
٣٥٩٧
طرف الحديث
رقم الحديث
- السَّرَاوِيلُ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الْإِزَارَ، وَالْخُفَّيْنِ لِمَنْ
لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ
- سِرْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِوَّهِ، فَقُلْنَا: يَا
٦٣٧٧
رَسُولَ الله، لَوْ أَمْسَسْنَا
سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَل﴿ حَتَّى نَزَلْنَا وَادِياً
أَفْيَحَ. فَذَهَبَ رَسُولُ اللهِ وَهُ
٦٩٩٢
سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِوَّهِ فِي غَزَاةٍ، فَلَمَّا كَانَ
-
٦٣٧٩
مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ عَرَّسَ، فَمَا
سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ ه وَهُوَ يَظْلُبُ
-
المَجْدِيِّ بْنَ عَمْرِو الجُهَنِيَّ، وَكَانَ
١٠٤٥
- السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ، يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ
وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ؛
- سَقْيُ المَاءِ
٦٥٧
- سَقَيْتُ رَسُولَ الله ◌ِ وَلَهُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ فَشَرِبَهُ
وَهُوَ قَائِمٌ
٥٤٦٤
- سَكَتَ؛ ثُمَّ سَأَلُوهُ ثَلاثاً، فَسَكَتَ وَكَرِهَ ذَلِكَ. ٢٩٦٢
سَكْتَتَانِ حَفِظْتُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَذَكَرْتُ
-
ذَلِكَ لِعِمْرَانَ بْنِ
٦٢٣٨
- سَلْ تُعْطَهْ! ثَلاثاً. فقال: اللّهمَّ إنِّي أسألُكَ
إيماناً لا يَرْتَدُّ، ونَعِيماً لا
٥١٢
- سَلْ تُعْطَهْ، سَلْ تُعْطَهْ! فَقَالَ فِيمَا يَقُولُ: اللهُمَّ
٣٤٠٤
إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً لَا
- سَلْ حَاجَتَكَ! قَالَ: نَاقَةٌ نَرْكَبُهَا، وَأَعْنُزٌ
٣١٥٠
يَحْلِبُهَا أَهْلِي. فَقَالَ رَسُولُ
- سَلِ الله العَفْوَ وَالعَافِيَةَ. ثُمّ قَالَ: مَا
أَسْأَلُ الله؟ قَالَ : سَلِ اللّهَ العَقْوَ
١٧٨٩
سَلْ مَا بَدَا لَكَ! فَقَالَ الرَّجُلُ: نَشَدْتُكَ بِرَبِّكَ
٤٣٢٤
وَرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ، آلله
- سَلْ هَذِهِ أُمَّ سَلَمَةَ! فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَُّ
٤٣٥٦
يَصْنَعُ ذَلِكَ. فَقَالَ: يَا
- سَلْ! فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: أَيْنَ يَكُونُ النَّاسُ يَوْمَ
تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ
٧٢٥٩
٧٢٥٨

٤٠٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
رقم الحديث
- سَلْ! قَالَ: مَا أَوَّلُ أَمْرِ السَّاعَةِ، أَوْ أَشْرَاطِ
السَّاعَةِ؟ وَمَا أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ
٣٤٩٧
السَّلامُ عَلَى أَهْلِ الدَّارِ مِنَ المُؤْمِنِينَ
١٧٥٠
وَالمُسْلِمِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ
- السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَأَنَانَا وَإِيَّاكُمْ
٦٦٦٧
مَا تُوعَدُونَ، غَداً
- السلامُ عليكم دَارَ قَوْمٍ مؤمِنِين وإنَّا إنْ شاءَ الله
٢٠
بِكُم لاحِقُونَ
- السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَإِنَّا إِنْ
٥١٣١
شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَا حِقُونَ،
- السَّلامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَإِنَّا إِنْ
شَاءَ الله بِكُمْ لَلَاحِقُونَ
- السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ؛ وَأَتَانًا وَإِيَّاكُمْ
٦١٠٥
مَا تُوعَدُونَ غَداً
- السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ
٧٠٤٤
عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ
- السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
٦٩٢٥
وَرَحْمَةُ اللهِ، حَتَّى يُرَى
- السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، وَعَنْ يَسَارِهِ مِثْلُ
ذَلِكَ .
٦٢٦١
- سَلَّمَ عَلَيْهِمُ النَّبِّ لَّهَ وَوَقَفَ عَلَيْهِمْ، فَدَعَاهُمْ
إِلَى اللهِ وَقَرَأْ عَلَيْهِمُ الْقُرْآن
٧٢٥٧
- سَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَدَّهُ عَلَيَّ إِشَارَةً، وَلا أَعْلَمُ إِلا
٦٣٩٩
أَنَّهُ قَالَ بِإِصْبَعِهِ .
سَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ السَّلامَ، فَأَخَذَنِي
مَا قَرُبَ وَمَا بَعُدَ، فَجَلَسْتُ
٢٧٥٤
سَلُونِي سَلُونِي، فَقَامَ عَبْدُ الله بْنُ حُذَافَةَ،
فَقَالَ: مَنْ أَبِي يَا رَسُولَ
٤٣٨٢
- سَلُونِي، فَوَ اللهِ لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا بَيَّنْتُهُ
٣٠٢٠
لَكُمْ! فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ
- سَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ، فَسَأَلُوهُ، فَنَزَلَتْ:
﴿وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ الرُّجَ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرٍ﴾.
٤٣٠٥
رقم الحديث
طرف الحديث
- سَلُوهُ لأَّ شَيْءٍ صَنَعَ هَذَا؟ فَسَأَلُوهُ فَقَالَ: أَنَا
أُحِبُّ أنْ أَقْرَأَهَا. فَقَالَ
٤٣٠
- سَلِيهِ حُمْلاناً. قَالَ: فَسَأَلَتْهُ فَأَمَرَ لَهَا.
٣٥٤٠
قَالَتْ : فَأَتَيَّتُهُ، فَقُلْتُ: لَقَدْ فَعَلْتَ
٦٨٠٩
سَمَّاهَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ زَيْنَبَ
-
- سَمِعَ ابْنَاً لَهُ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: اللهُمَّ إِنِّي
٤٩٠٥
أَسْأَلُكَ الْقَصْرَ الأبْيَضَ عَنْ يَمِينِ
- سَمِعَ رسولُ اللهِ ﴿ رجلاً وهُوَ في مَسِيرٍ له
٣٠
يقولُ: الله أكبر، الله أكبر،
- سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللهِ وَحُسْنٍ بَلائِهِ، رَبَّنَا
٥٥٨
صَاحِبْنَا، فَأَفْضِلْ عَلَيْنَا
: سَمِعَ عَبْدُ الله بْنُ الْمُغَفَّلِ ابْناً لَهُ وَهُوَ
٤٩٠٤
يَقُولُ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْقَصْرَ
- سَمِعَ عُثْمَانُ أَنَّ وَقْدَ أَهْلِ مِصْرَ قَدْ أَقْبَلُوا،
٣٢٥٢
فَاسْتَقْبَلَهُمْ. فَلَمَّا سَمِعُوا بِهِ،
سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ربَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ. وَكَانَ
-
٧٢٢٠
لَا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي
سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ. يَقُولُ
٦٥٣٨
وَهُوَ قَائِمٌ: اللّهُمَّ أَنْجِ
- سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ قَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةٌ هِيَ
أَدْنَى مِنَ الْقِرَاءَةِ
٧٠٩٣
سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ
٦٢٥٥
سَجَدَ فَوَضَعَ رَأْسَهُ بَيْنَ
- سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ
السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ
سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، قَتَلَ اللهُ الدَّجَّالَ، وَأَظْهَرَ
الْمُؤْمِنِينَ
٤٩٩٥
٦٦٠٤
سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، اللهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ،
٦٠٣٢
فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ
سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ؛ وَإِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ
٧٢٢١
رَفَعَهُمَا إِلَى مَنْكِبَيْهِ.
- سَمِعَ الْمُسْلِمُونَ نِدَاءَ النَّبِيِّ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ
٦٩٩٣
وَهُوَ عَلَى بِثْرٍ بَدْرٍ يُنَادِي
١٧٤٩

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٤٠١
طرف الحديث
رقم الحديث
- سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلِّ يَقُولُ هَذَا
٤٦٩١
٢٨٣
سمعتُ رسولَ اللهِ وَلَّهُ سَمَّى الْمَدِينَةَ: طَابَةً
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَبْلَ أَنْ يُتَوَفَّى بِخَمْسٍ
٣٠٠٦
لَيَالٍ خَطَبَ النَّاسَ، فَقَالَ
- سَمِعْتُ رَسُولَ الله وَّهُ يَسْتَعِيذُ بِالله مِنْ عَذَابِ
٦٧٤٧
الْقَبْرِ، وَلَمْ أَسْمَعْ أَحَداً
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَّهِ يَقْرَأُ، فَمَا سَمِعْتُ شَيْئاً
٧٣٣٠
قَطُ أَحْسَنَ قِرَاءَةً مِنْهُ
- سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهُ يَقُولُ: إِنَّهُ عَاشِرُ عَشرَةٍ
فِي الْجَنَّةِ
- سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَنْهَى أَنْ يَبُولَ أَحَدُكُم
٢١٥٣
مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
- سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَّهِ يَنْهَى عَنْ ثَلاثِ خِصَالٍ
٢٢٨٢
فِي الصَّلاةِ: عَنْ نَقْرَةٍ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ يَنْهَى عَنْ قَتْلِ الصَّبْرِ؛
١٩٦٣
وَالّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ
- سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَل﴿ يَنْهَى عَنِ الْغَزَعِ.
٢٨٠٦
فَقُلْتُ: وَمَا الْقَزَعُ؟ فَأَشَارَ لَنَا
- سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَ يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذِهِ،
٢٠٧٨
وَيَقُولُ: إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو
- سَمِعْتُ صَوْتَ رَسُولِ اللهِوَهْ ضَعِيفاً أَعْرِفُ
٧٠٠٠
مِنْهُ الْجُوعَ، فَهَلْ عِنْدَكِ
- سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ يَخْطُبُ النَّاسَ
٧٤٣٨
يَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ، كَانَ نَبِيُّكُمْ
- سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِوَّهِ يَنْهَى عَنْ وَأُدِ
٢٣٧٧
الْبَنَاتِ، وَعُقُوقِ الأمَّهَاتِ،
- سَمِعْتُ النَّبِيَّ وََّ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ
٧٣٥٦
وَأَخَذَتْهُ بُحَّةٌ، فَجَعَلَ يَقُولُ
- سَمِعَتِ النَّبِيَّ نَ﴿ وَأَصْغَتْ إِلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ
٧٣٨٥
وَهِيَ مُسْنِدَتُهُ إِلَى صَدْرِهَا
- سَمِعْتُ النَّبِيَّ﴿ وَهُوَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ
الْمَغْرِبَ، وَهُوَ يَقْرَأُ: ﴿وَالُورِ ﴿ وَكِنَبٍ﴾
٧٠٣٤
٣٥٢١
طرف الحديث
رقم الحديث
- السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلَاثٌ
٣٨١٤
مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو
السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلَاثَةٌ
مُتَوَالِیَاتٌ: ذُو
٤٦٨٤
سَوِّ بَيْنَهُمْ !
١٥٠٢
١٥٠٣
- السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ، مَرْضَاةٌ للرَّبِّ.
- سورةٌ في القرآنِ ثلاثُونَ آيَةً، تَسْتَغْفِرُ لِصَاحِبِهَا
حَتَّى يُغْفَرَ لَه :
٤٢٧
- سَوْطُ أَحَدِكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ لَهُ مِمَّا بَيْنَ
السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ.
٥٢٢٠
- سَوُّوا صُفُوفَكُمْ؛ فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفِّ مِنْ تَمَامِ
الصَّلَاةِ
١٥٧١
- سَوَّى لَحْدَهُ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ، وَهُوَ الَّذِي
سَوَّى لُحُودَ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ بَدْرٍ
٧٤٠٤
- سَيَأْتِي أَقْوَامٌ أَوْ يَكُونُ أَقْوَامٌ يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ،
فَإِنْ أَتَمُّوا فَلَكُمْ
٤٤٨٦
- سَيَأْتِي رِجَالٌ وَنِسَاءٌ بِآَنِيَةٍ وَقِرَبٍ ثُمَّ لَا يَذُوقُونَ
٥١٢١
مِنْهُ شَيْئاً، أُرِيدَ بِهِ
- سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، خَيْرُ الْمَالِ فِيهِ غَنَمٌ
٦٩٦٦
بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ،
- سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يَحْسِرُ الْقُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ
٤٩٢٨
مِنْ ذَهَبٍ، فَيَقْتِلُ
- سَيِّدُ الاستِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ العَبْدُ: اللّهمَّ أَنْتَ
١٨٠٤
رَبِّي وَأَنَا عَبْدَُكَ لَا إِلهَ إلا أنت،
- سَيِّدُ الاستِغْفَارِ أنْ يَقُولَ العَبْدُ: اللّهمَّ أَنْتَ
رَبِّي، لا إلهَ إلّا أَنْتَ،
٥٥٩
سَيَرْجِعُ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي إِلَى التَّرْكِ، وَعِبَادَةِ
الْأَوْثَانِ، وَإِنَّ مِنْ
٤٨٤٦
- سِيرُوا هَذَا جُمْدَانُ، سَبَقَ المُفَرِّدُونَ، سَبَقَ
٤٣٧
المُفَرِّدُونَ. قالوا :
- سَيَعْلَمُ أهلُ الجَمْعِ الْيَومَ مَن أَهْلُ الكَرَمِ.
فِقِيلَ: مَن أهلُ الكَرَمِ يَا
٤٤١
- سَمَّى عَلَيْهِ، وَدَعَا لَهُ، وَسَمَّاهُ عَبْدَ الله
٣٥٠٠
- سَوِّ بَيْنَهُمْ!
٢٤

٤٠٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
- سَيَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي رِجَالٌ يَرْكَبُونَ عَلَى
سُرُوجِ كَأَشْبَاهِ
٤٩١١
- سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ،
٢٨٥٤
وَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ،
- سَيَكُونُ بَعْدِي خُلَفَاءُ يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ
٤٧٩٣
وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ،
- سَيَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ؛ فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ
١٤٢٠
فَارَقَ الجَمَاعَةَ أَوْ
- سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَكُونُ حَدِيثُهُمْ فِي
مَسَاجِدِهِمْ، لَيْسَ
- سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي
٤٩١٧
يُحَدِّثُونَكُمْ مَا لَمْ تَسْمَعُوا
- سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي ثَلاثُونَ كَذَّابُونَ، كُلُّهُمْ يَزْعُمُ
أَنَّهُ نَبِيُّ، وَإِنَّهُ
٦٧٨٩
- سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ
٤٩٠٥
وَالطَّهُورِ
١٩٧٣
- سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي خُلَفَاءُ، يَعْمَلُونَ بِمَا
٤٧٩٢
يَعْلَمُونَ، وَيَفْعَلُونَ مَا
- سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي أُمَرَاءُ يَغْشَاهُمْ غَوَاشٍ مِنَ
٤١٥٣
النَّاسِ. فَمَنْ
سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي أُمَرَاءُ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِم،
٤٨٦٤
فَصَدَّقَهُم بِكَذِبِهِمْ،
- سَيَنْهَاهُ مَا تَقُولُ، مما نَقُولُ في كُتُبِنَا بأنَّ
العَرَبَ تُضِيفُ الفِعْلَ إلى
١٩٨
[ ش ]
- شَاتُكَ شَاةٌ لَحْمٍ وَلَيْسَ مِنَ النُّسُكِ فِي شَيْءٍ.
فَقَالَ: يَا رَسُولَّ اللهِ،
١٢٩٢
- الشَّاعِرُ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ الْيَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ : يَا
٣٣٤٦
رَسُولَ الله، إِنِّي قَدْ
- شَاهَتِ الْوُجُوهُ! ثُمَّ حَصَبَهُمْ، فَمَا أَصَابَ
رَجُلاً مِنْهُمْ مِنْ ذَلِكَ
رقم الحديث
طرف الحديث
- شَاهَتِ الْوُجُوهُ! فَمَا خَلَقَ الله مِنْهُمْ إِنْسَاناً إِلَّا
مَلأَ عَيْنَهُ تُرَاباً بِتِلْكَ
٦٩٨٨
- شَاهِدُ الصلاةِ يُكْتَبُ له خَمْسٌ وعشرونَ
٣١
حَسَنَةً، ويُكَفَّرُ عنه ما
٧٢٠٩
- شَأْنُكُمْ بِهَا، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهَا
- شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ مَسِيرَةُ مِائَةٍ سَنَةٍ، ثِيَابُ أَهْلِ
٥١٩٧
الْجَنَّةِ تَخْرُجُ مِنْ
- شِدَّةُ الْبَرْدِ الَّذِي تَجِدُونَ مِنْ زَمْهَرِيرِهَا، وَشِدَّةٌ
٤٤٩٢
الْحَرِّ الَّذِي
شَرُّ الطَّعَام طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى الأَغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ
-
الفُقَرَاءُ؛ وَمَنْ لَمْ يُجِبِ
١٠٠٧
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى إِلَيْهَا الأَغْنِيَاءُ
وَيُتْرَكُ الْمَسَّاكِينُ؛ وَمَنْ لَمْ
١٠٠٦
- شَرُّ مَا فِي الرَّجُلِ شُخْ هَالِعٌ وَجُبْنٌ خَالِعٌ
٢٦٢٢
- شِرَارُكُمْ وَشِرَارُ أَيْمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ
وَيُبْغِضُونَكُمْ،
- شِرَاكُ مِنْ نَارٍ أَوْ شِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ
٢٨٢١
- شَرِبَ مَاءً فِي الطَّوَافِ
٥٤٦٣
- الشِّرْكُ بِاللهِ، وَالسِّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي
حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالحَقِّ،
١٨٦٩
- شَغَلَنِي هَذَا عَنْكُمْ مُنْذُ الْيَوْمِ، فَرَمَى بِهِ
٦٥١١
- شَغَلَنِي هَذَا الْمَالُ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ،
سِيَّمَا أَمَّتِى ليسَ لأحدٍ غَيْرِهَا
٢١
فَلَمْ أُصَلِّهِمَا حَتَّى
٢١٢٦
شَغَلُونَا عَنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ ، مَلَأَ اللهُ قُبُورَهُمْ
٥٣٤٩
وَبُيُوتَهُمْ نَاراً أَوْ
- شَغَلُونَا عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى، مَلَأَ اللهُ بُيُوتَهُم
٣٦٥٩
وَبُطُونَهُم نَاراً؛ وَهِيَ
- شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
٥١٣٤
- شَفَاعَتِي لِمَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا الله مُخْلِصاً
وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ
٥١٣٧
- شَفَاعَتِي لِمَنْ مَاتَ لا يُشْرِكُ بالله شيئاً مِنْ أُمَّتِي ٨٢٣
٦٩٧٤ ١ - شَفَاعَتِي لِمَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئاً مِنْ أُمَّتِي ٥١٣٣
رقم الحديث
٤٩٠٣

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٤٠٣
طرف الحديث
رقم الحديث
- الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ رَبْعَةٍ أَوْ حَائِطٍ؛ لَا يَصْلُحُ لَهُ
٢٠٢٦
أَنْ يَبِيعَ حَتَّى يَعْرِضَ
- الشُّفْعَةُ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ؛ فَإِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ،
١٥٤١
وَصُرِفَتِ الطُّرُقُ،
- الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، وَالسَّعِيدُ مَنْ
٣٨٥٩
وُعِظَ بِغَيْرِهِ. فَأَتَى رَجُلٌ مِنْ
شَكّتْ إِلَيَّ فَاطِمَةٌ مِنَ الطَّحِينِ، فَقُلْتُ: لَوْ
٣٢٥٥
أَتَيْتِ أَبَاكِ، فَسَأَلْتِهِ خَادِماً!
- شَهِدْتُ مَعَ عُمُومَتِي حِلْفَ الْمُطَيَّبِينَ؛ فَمَا
- شَكَوْنَا إلى رسولِ اللهِلَّهُ حَرَّ الرمْضَاءِ، فلم
٥٣
يُشْكِنَا
٢٦٦٥
- شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ
فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، فَقُلْنَا :
٤٨٢٢
- شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً
٣٨١٦
رَسُولُ اللهِ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ،
- شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ
٣٧٧٥
الزَّكَاةِ، وَصَوْمُ
- شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ
الزَّكَاةِ، وَصَوْمُ
٣٦٠٧
- الشهَادَةُ سَبْعٌ سِوَى القَتْلِ في سَبيلِ الله:
٣٨٧
المَبْطُونُ شَهِيدٌ،
- الشَّهَادَةُ سَبْعٌ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ:
٣٨٨٣
المَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيقُ
- شَهَادَةُ الْقَوْمِ وَالْمُؤْمِنُونَ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الْأَرْضِ ٤٤٤٠
- الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ: المَبْطُونُ، وَالْمَطْعُونُ،
٣٨٨٢
وَالْغَرِقُ، وَصَاحِبُ
- الشُّهَدَاءُ عَلَى بَارِقٍ، نَهْرٌ بِبَابِ الجنةِ، فِي قُبَّةٍ
خَضْرَاءَ، يَخْرُجُ
٣٧٦
- شَهِدْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ، فَقَرَأَ
◌ِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، فَلَّمَّا انْصَرَفَ،
٦٦٦٦
- شَهِدْتُ حُنَيْنَاً وَأَنَا عَبْدٌ مَمْلُوٌ. فَقُلْتُ يَا
٥٦٥٣
رَسُولَ الله، سَهْمِي! فَأَعْطَانِي
- شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ: ﴿ قَرَأَ فِي الصَّلاةِ،
فَتَعَانَى فِي آيَةٍ، فَقَالَ رَجُلٌ :
١٤٨٨
طرف الحديث
رقم الحديث
- شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ ◌َّ قَضَى بِهِ فِي بَرْوَعَ بِنْتِ
وَاشِقِ
٧١٨٠
- شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِوَهَ يَقْرَأُ فِي الصَّلاةِ، فَتَرَكَ
شَيْئاً لَمْ يَقْرَأُهُ، فَقَالَ لَهُ
١٤٨٧
شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ حَجَّتَهُ، فَصَلَّيْتُ
مَعَهُ صَلاةَ الصُّبْحِ فِي مَسْجِدٍ
٥٩٠٧
- شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ الله ◌َ يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَلَقَدْ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهُ وَمَا
٣٣٨٦
أُحِبُّ أَنَّ لِي حُمْرَ
- شَهِدْتُ النَّبِيَّ لَهَ بِالْبَْحَاءِ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ
حَمْرَاءَ وَعِنْدَهُ أُنَاسٌ، فَجَاءَ بِلالٌ
٥٩٣٧
- شَهِدْتُ النَّبِيَّ وَ مَعَ أَصْحَابِهِ بِالْمَدِينَةِ أَوْ
بِالزَّوْرَاءِ، فَأَرَادَ الْوُضُوءَ، فَأَتِيَ
٧٠١٢
- شَهِدْتُ النَّبِيَّ وَّهَ وَالأَعْرَابُ يَسْألُونَهُ: يَا
رَسُولَ اللهِ، هَلْ عَلَيْنَا جُنَاحٌ
١٢٦٢
- الشُّهْرُ تِسْعُ وَعِشْرُونَ
٥٣٧٨
- الشَّهْرُ تِسْعُ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً! وَكَانَ الشَّهْرُ تِسْعاً
وَعِشْرِينَ لَيْلَةً
٦٤٩٧
الشَّهْرُ ثَلاثُونَ، وَالشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ، فَإِنْ غُمَّ
عَلَيْكُمْ، فَعُدُّوا
١٤٣٩
١٩٩
شَهْرُ الله الذي تَدْعُونَهُ المُحَرَّمَ
-
- الشَّهْرُ هَكَذَا، الشَّهْرُ هَكَذَا، يُثْبِتُ الثَّلَاثَةَ
الْأُوَلَ بِكُلِّ أَصَابِعِ يَدَيْهِ،
٣٩٥١
- شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ: رَمَضَانُ وَذُو الْحِجَّةِ
٤٦٨٠
- شَهْرًا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ: رَمَضَانُ وَذُو الْحِجَّةِ
٤٠١٠
- الشَّهِيدُ يَشْفَعُ في سَبْعِينَ مِن أَهْلِ بَيْتِهِ
٣٧٤
شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَة!
٢٤٠٦
[ ص ]
- الصَّائِمُ حِينَ يُفْطِرُ، والإِمَامُ العَادِلُ، وَدَعْوَةُ
المَظْلُومِ
١٥٨

٤٠٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
رقم الحديث
- صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا إِلَّا أَنْ تَجْعَلَهَا
لِي. قَالَ: فَجَعَلَهُ لَهُ،
٤٥٢٩
- صُبَّ لرسولِ اللهِ ◌ّهِ مَاءٌ، فَاغْتَسَلَ، ثم
١٢٩
التُّحِفَ بِثَوْبِ عليهِ، وخالفَ
- صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْ كِيَتُهُنَّ
لَعَلِّي أَسْتَرِيحُ
٧٣٦٤
- الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يَذْهَبُ الْجَلِيدُ
- صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ
عَلَى الصَّفَا
لَعَلِّي أَسْتَرِيحُ،
٤٥٨٩
- صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ؛
٧٣٦٣
لَعَلِّي أَعْهَدُ إِلَى
الصُّحْبَةَ. قَالَ: يَا رَسُولَ الله، عِنْدِي نَاقَتَانِ
الرَّحِمِ اثْنَانِ :
٧٢٤٩
قَدْ كُنْتُ أَعْدَدْتُهُمَا
- صَدَعَ رَسُولُ اللهِ وَ﴿ِ النَّاسَ صَدْعَيْنٍ قَامَتْ
مَعَهُ طَائِفَةٌ، وَطَائِفَةٌ أُخْرَى
٧١١٧
: صَدَقَ أُبِيٌّ، أَطِعْ أُبَّاً!
٤١٤٧
٤١٧
- صَدَقَ الخَبِيثُ.
٤٦١١
- صَدِّقْ رُؤْیَاكَ ! فَسَجَدَ عَلَى جَبْهَةِ رَسُولِ الله ێ٣٤٨٥
- صَدَقَ الرَّاعِي، أَلَا إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ كَلَامُ
السِّبَاعِ الإِنْسَ؛
٣٧٣٩
صَدَقَ عُمَرُ
٦١٤٩
- صَدَقَ عُمَرُ. وَلَقِيَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ وَمَعَهَا
خَنْجَرٌ، فَقَالَ: يَا أُمَّ،
٦١٥١
- صَدَقَ عَمْرٌو، كُلُّ مَا صَنَعْتَ إِلى أَهْلِكَ، فَهُوَ
٦٢٧
صَدَقَةٌ عَلَيْهِمْ
- صَدَقَ اللهُ: ﴿إِنَّمَا أَنَوَلُكُمْ وَأَوْلَدُكُمُ فِتْنَةٌ﴾
نَظَرْتُ إِلَى هَذَيْنِ الصَّبِيْنِ
٣٢٩٧
- صَدَقَ. قال: فَبِالذي أرسَلكَ، الله أمَرَكَ
٨٣٩
بهذا؟ قال: نعم. قال: زَعَمَ
- صَدَقَ، زَوْجُكِ وَوَلَدُكِ أَحَقُّ مَنْ تَصَدَّقْتِ بِهِ
٢٠٨٥
عَلَيْهِمْ
- صَدَقَ، فَأَعْطِهِ إِيَّاهُ! فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ: فَأَعْطَانِيهِ،
فَبِعْتُ الدِّرْعَ، فَابْتَعْتُ
٦١٥٠
طرف الحديث
رقم الحديث
- صَدَقَ، لَا تَقُولُوا لَهُ إِلَّا خَيْراً. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ:
٣٤٥٥
يَا رَسُولَ الله، إِنَّهُ قَدْ
- صَدَقَ، لَيْسَ لَكِ نَفَقَةٌ، وَاعْتَدِّي فِي بَيْتِ ابْنِ
٧١٨٨
عَمِّكِ ابْنِ أُمِّ مَكْثُومٍ
- صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَّا عَلَيْكُمْ، فَاقْبَلُوا صَدَقَةَ الله ٩٣٨
٧٣٦٠ - صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ الله بِهَا عَلَيْكُمْ، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ! ١٢٧٤
الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ، وتَدْفَعُ مِيتَةَ
السُّوءِ
٢٢٨
- الصَّدَقَةُ عَلَى المِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وهِيَ عَلَى ذِي
٢٣٧
- صَدَقَتَ. قَالَ: فَانْطَلَقَ، فَقَطَعَ عِذْقَاً مِنَ
النَّخْلِ فِيهِ مِنْ كُلِّ التَّمْرِ
١٧٤٣
- صَدَقَتْ، ثُمَّ صَدَقَتْ، كَيْفَ يُقَدِّسُ اللهُ قَوْماً لَا
يُؤْخَذُ لِضَعِيفِهِمْ
- الصُّرَعَةُ الَّذِي يُمْسِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ
٤١٦٧
- صَعِدَ رَسُولُ اللهِوَهِ الْمِنْبَرَ. فَلَمَّا رَقِيَ عَتَبَةٌ،
قَالَ: آمِين. ثُمَّ رَقِيَ عَتَبَةً
٣٧٥٧
- الصَّعِيدُ الطيِّبُ وَضُوءُ المُسْلِمِ وَإِنْ لَمْ يَجِدِ
١٠٣٨
المَاءَ عَشْرَ سِنِينَ
- الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ وَلَوْ إِلَى عَشْرِ
٤٣٣٩
سِنِينَ؛ فَإِذَا وَجَدْتَ
- صَفْقَتَانِ فِي صَفْقَةٍ رِباً؛ وَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ وَه
١٣٥٥
بِإِسْبَاغِ الوُضُوءِ
صَلِّ الصَّلَاةَ لِمِيقَاتِهَا، وَاجْعَلْ صَلَاتَكَ مَعَهُم
سُبْحَةً
١٣٠٩
- صَلِّ إِنْ شِئْتَ. وَسُئِلَ عَنِ الوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ
الإبل، فَقَالَ: تَوَضَّأْ!
١٧٠٥
- صَلِّ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ قَبْلَ أنْ تَجْلِسَ
١٢٠٠
٦٣٧١
- صَلِّ رَكْعَتَيْنِ سُنَّةَ أَبِي الْقَاسِمَِلـ
صَلَّ رَكْعَتَيْنِ!
١١٩٥

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٤٠٥
طرف الحديث
رقم الحديث
- صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، فَإِذَا أَدْرَكْتَهُمْ لَمْ يُصَلُّوا
فَصَلِّ مَعَهُمْ، وَلَا
٤٨٦٩
- صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، فَإِنْ أَتَيْتَ الْقَوْمَ وَقَدْ
٤٨٧١
صَلَّوْا، كُنْتَ قَدْ
- صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، فَإِنْ أَدْرَكْتَ مَعَهُمْ فَصَلِّ،
١٥٦٩
وَلَا تَقُلْ: إِنِّي قَدْ
- صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، فَإِنْ وَجَدْتَ الْإِمَامَ قَدْ
٤٨٧٠
صَلَّى، فَقَدْ أَحْرَزْتَ
- صَلِّ قَائِماً، فَهُوَ أَفْضَلُ، ومَن صَلَّى قَاعِداً، فَلَهُ
٥٩
نِصْفُ أجرِ القَائِمِ
- صَلِّ مَعَنَا هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ! فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ
صَلَّى الظّهْرَ. قَالَ :
٧٢١٦
صَلِّ مَعَنَا هَذَيْنِ الوَقْتَيْنِ! فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ،
صَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ
١١١٧
- صَلَاةُ الْآيَاتِ سِتُّ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعُ سَجَدَاتٍ.
٤٤٩٤
الصَّلَاةُ أَمَامَكَ. فَرَكِبَ، حَتَّى جَاءَ الْمُزْدَلِفَةَ،
-
نَزَلَ فَتَوَضَّأَ، فَأَسْبَغَ
٦٩٢٨
- الصَّلَاةُ أَمَامَكَ. فَرَكِبَ، فَلَمَّا جَاءَ ذَا الْحُلَيْفَةِ
٥٩٠١
نَزَلَ فَتَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ
١٣١
صَلاةُ الأوَّابِين حينَ تَرْمَضُ الفِصَالُ
- صَلاةُ الجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِن صَلاةِ الفَذِّ بِسَبْعٍ
٦١
وعِشْرِينَ دَرَجَةً
- صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ الْفَذِّ بِسَبْعٍ
- صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَزِيدُ عَلَى صَلَاةِ الْفَذِّ بِخَمْسَةٍ
٣٨٩٨
وَعِشْرِينَ دَرَجَةً
- صلاةُ الرجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ على صَلاتِهِ في
بَيْتِهِ وصلاتِهِ في
- صلاةُ الرجُلِ في جَمَاعَةٍ تَزِيدُ على صلاتِهِ
وحدّهُ بِخَمْسٍ
- صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ
وَحْدَهُ بِخَمْسٍ
طرف الحديث
- صَلاةُ رَسُولِ الله وَّهَ بِاللَّيْلِ؟ قَالَ: كَانَ وَّل
يَقْرَأُ فِي بَعْضٍ حُجَرِهِ،
٦٠١٩
- صَلاةُ السَّفَرِ، وَصَلاةُ الْفِظْرِ، وَصَلاةٌ
٤٤٩٣
الأَضْحَى، وَصَلاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ تَمَامٌ
- صَلَةُ الْغَدَاةِ، وَصَلَاةُ العَصْرِ
٩٢٠
- الصَّلَةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا
٥٦٣٤
- الصلاةُ في أوَّلِ وَقْتِهَا.
٥٢
- الصلاةُ في جَوْفِ اللَّيْلِ. قال: فأيُّ الصِّيَامِ
أَفْضَلُ بعدَ شَهْرِ رَمَضَانَ؟
١٩٩
صَلاةٌ فِي مَسْجِدٍ رَسُولِ اللهِ وَّ أَفْضَلُ مِنْ
أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ
٤٠٠٠
- صلاةٌ في مَسْجِدِي هَذَا أفضلُ مِن ألفِ صَلاةٍ
٢٨٧
في غيره إلا
صلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أفضَلُ مِن ألفِ صَلاةٍ
فِيمَا سِوَاهُ إلا
- صَلَاةٌ فِي هَذَا المَسْجِدِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةٍ صَلَاةٍ
فِي غَيْرِهِ إِلَّا
٣٦١٦
- صلاةٌ فِي هَذَا المسجِدِ أفضَلُ مِن مِائَةٍ صلاةٍ
في غيرهِ إلا
٢٨٦
- صَلَةٌ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَصَلَاةٌ قَبْلَ غُرُوبِهَا. ٩٢١
- الصَّلَاةُ قُرْبَانٌ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ،
وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ
٤٥٨٩
- الصَّلَاةُ لِمِيقَاتِهَا
٥٦٣٣
- الصلاةُ لِوَقْتِهَا
٥١
٣٨٩٩
وَعِشْرِينَ دَرَجَةً
١٣٤
- صلاةُ الليلِ والنهارِ مَثْنَى مَثْنَى
- صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
٦٩٠٥
- صَلَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
٣٦٥٨
- الصلاةُ نُورٌ، والزكَاةُ بُرهَانٌ، والصدَقَةُ ضِياٌ،
٥٤٢
والقرآنُ حُجَّةٌ لَكَ
- صَلَاةُ الْوُسْطَى صَلَةُ الْعَصْرِ
٤٦٩٤
الصلاةُ. قال: ثم مَهْ؟ قال: ثم الصلاةُ. قال:
ثم مه؟ قال : ثم
٥٦
الصَّلَاةَ، اتَّقُوا اللهَ فِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
٣٩٠٠ ١ -
٧٣٦٧
رقم الحديث
٧٠
٦٢
٢٩٥

=
٤٠٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
رقم الحديث
- الصَّلَوَاتُ لِمَوَاقِيِهَا. قُلْتُ: ثُمَّ أَيِّ؟ قَالَ: ثُمَّ
- صَلَاتَانِ لَا صَلَاةَ بَعْدَهُمَا: صَلَاةُ الْعَصْرِ حَتَّى
تَغْرُبَ الشَّمْسُ،
٥٦٣٥
٢١٠٥
- صلائِكِ في مَسْجِدٍ قَوْمِكِ، وصَلاتُكِ في
مَسجدٍ قَوْمِك خَيرٌ
٢٧٦٠
- الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، إِلَّا صُلْحاً أَحَلَّ
٤٦٦٠
حَرَاماً أَوْ حَرَّمَ
- صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ! فَتَغَيَّرَتْ وُجُوهُ الْقَوْمِ مِنْ
ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّ
٢٨٢٣
- صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ! فَلَمَّا فَتَحَ الله عَلَى
رَسُولِهِ ﴿ الفُتُوحَ، قَالَ:
٦٨٩٩
- صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ! قَالَ أَبُو قَتَادَةَ: إِلَيَّ يَا
رَسُولَ الله، هُمَّا عَلَيَّ!
٦٨٩٥
- صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ! قَالَ: عَلَيْهِ دَيْنٌ! فَقَالَ
أَبُو قَتَادَةَ: أَنَا أَكْفُلُ بِهِ!
٦٨٩٦
- صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ. فَلَمَّا فَتَحَ الله جَلَّ وَعَلَا
عَلَيْهِ الْفُتُوحَ، قَالَ: أَنَا
٢٨٢٤
- صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الغَنَمِ، وَلَا تُصَلُّوا فِي
مَعَاطِنِ الْإِبِلِ، فَإِنَّهَا
٢٢٦٢
- صَلُّوا قَبْلَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ! ثُمَّ قَالَ عِنْدَ
الثَّالِثَةِ: لِمَنْ شَاءَ، خَافَ
- صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي، فَإِذَا حَضَرَتِ
الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِّنْ
٩٨٧
- الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ
كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ
٧٠٥٩
- الصلَوَاتُ الخَمْسُ، والجُمُعَةُ إلى الجُمُعَةِ
كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا
٥٧
- الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ، وَحَجُّ
الْبَيْتِ، وَأَدِّ زَكَاةَ
٤٣٥٥
- الصَّلَوَاتُ لِمَوَاقِيتِهَا. قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: ثُمَّ
بِرُّ الْوَالِدَيْنِ. قُلْتُ: ثُمَّ
٥٦٣٥
طرف الحديث
رقم الحديث
بِرُّ الْوَالِدَيْنِ. قُلْتُ : ثُمَّ
- صَلُّوهَا الْغَدَ لِوَقْتِهَا
٦٣٧٨
- صَلَّى بِنَا أَبُو الْقَاسِمَِ
٧٥
- صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهَ وَّرُ
٢٧٥٩
: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِحْدَى صَلاتَيِ الْعَشِيِّ
٦٨٤٣
إِمَّا قَالَ الظّهْرَ وَإِمَّا قَالَ
- صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهَِّهَ إِحْدَى صَلاتَيٍ
الْعَشِيِّ، فَلَمْ يُصَلِّ بِنَا إِلا رَكْعَتَيْنِ
٦٨٤٢
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِوَّهِ إِحْدَى صَلاتَيٍ
الْعَشِيِّ، وَأَظُنُّ أَنَّهَا الظّهْرُ،
٦٨٥٥
- صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِوَّهِ إِحْدَى صَلاَتَيٍ
٢٧٦٣
الْعَشِيِّ؛ قَالَ ابْنُ سِيرِينَ: سَمَّاهَا
: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِوَ الصُّبْحَ ذَاتَ يَوْمٍ، ثُمَّ
٣١٤٤
أَقْبَلَ عَلَيْنَا، فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً
- صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِوَّهِ الصُّبْحَ، فَغَلَّسَ بِهَا،
ثُمَّ صَلَّى الْغَدّ، فَأَسْفَرَ بِهَا،
٦٣٠٨
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ وَّةِ الصُّبْحَ، ثُمَّ صَعِدَ
الْمِنْبَرَ، فَخَطَبَ حَتَّى حَضَرَتِ
٤٧٨٦
- صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﴿ِ الصُّبْحَ، فَغَلَّسَ بِهَا،
ثُمَّ صَلَّى الْغَدَاةَ، فَأَسْفَرَ بِهَا ،
١١١٨
- صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِوََّ صَلاةَ الْخَوْفِ بِإِحْدَى
٧١١٨
الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً وَالطَّائِفَةُ
- صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ صَلاةٌ زَادَ فِيهَا، أَوْ
١٠٦٠
نَقَصَ مِنْهَا. فَلَمَّا أَتَمَّ، قُلْنَا :
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِلَّهِ الظُّهْرَ، فَقَامَ وَعَلَيْهِ
جُلُوسٌ، فَلَمَّا كَانَ فِي آخِرِ
٦٨٥٦
- صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ﴿ العَصْرَ، فَلَمَّا
٥٩٢٤
انْصَرَفَ، أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلَمَةً
- صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِوَه عَلَى بِسَاطِ، فَأَقَامَنِي
عَنْ يَمِينِهِ، وَقَامَتْ أُمُّ
١٠٥٩
- صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهَِّ فَزَادَ أَوْ نَقَصَ،
٦٨٤٧
وَقِيلَ: يَا رَسُولَ الله، هَلْ حَدَثَ
- صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ، وَلَا تُصَلُّوا فِي أَعْطَانِ
الإِبلِ
٥٨٦٤
٣٩٥٥

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٤٠٧
طرف الحديث
رقم الحديث
- صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ وَلَهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ثَمَانَ
رَكَعَاتٍ وَأَوْتَرَ. فَلَمَّا
٦٨٢١
٦٩٤٣
- صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِوَلَ فِي شَهْرٍ رَمَضَانَ
٧٠٥٦
ثَمَانِي رَكَعَاتٍ، وَأَوْتَرَ. فَلَمَّا
- صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِوَ فِي الْكُسُوفِ لا
٧١٠١
نَسْمَعُ لَهُ صَوْتاً
- صَلَّى بِنَا عَلْقَمَةُ الظُّهْرَ خَمْساً، فَقَالَ لَهُ
٦٨٤٨
إِبْرَاهِيمُ، فَقَالَ: وَأَنْتَ يَا أَعْوَرُ؟ قَالَ
- صَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللهِ وََّ، فَجَعَلَ أَنَساً عَنْ
١٠٥٨
يَمِينِهِ، وَأُمَّهُ وَخَالَتَهُ خَلْفَهُمَا
- صَلَّى رَسُولُ اللهِوَهَ بِمََّةَ الصُّبْحَ، وَاسْتَفْتَحَ
٥٣١٨
سُورَةَ الْمُؤْمِنِينَ، حَتَّى إِذَا
- صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﴿ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنٍ. ثُمَّ
٦٠٣١
صَلَّى رَكْعَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ
- صَلَّى رَسُولُ اللهِ نَّهِ صَلاةٌ - قَالَ إِبْرَاهِيمُ: لا
١٠٦٥
أَدْرِي أَزَادَ أو نَقَصَ - فَلَمَّا
- صَلَّى رَسُولُ اللهِلَّهِ صَلاةَ الْخَوْفِ بِذَاتٍ
الرِّقَاعِ. قَالَتْ: فَصَدَعَ رَسُولُ
٧١١٢
- صَلَّى رَسُولُ اللهِ وَهِ الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا يَوْمَ فَتْحٍ
مَّةَ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ،
٥٢٨٠
- صَلَّى رَسُولُ اللهِوََّ الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرَ، فَسَلَّمَ
٦٨٤٠
فِي الرَّكْعَتَيْنِ، فَقَالَ ذُو
- صَلَّى رَسُولُ اللهِ وَّهِ الظُهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعاً،
٥٩٠٢
وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعاً،
- صَلَّى رَسُولُ اللهِوَ الْعَصْرَ، ثُمَّ دَخَلَ بَيْتِي،
٢١٣٠
فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَقُلْتُ : يَا
- صَلَّى رَسُولُ الله ◌َّه عَلَى قَبْرِ رَجُلٍ بَعْدَمَا دُفِنَ
بِلَيْلَةٍ، قَامَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ،
٥٤١٠
- صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﴿ فَزَادَ أَوْ نَقَصَ، فَقِيلَ لَهُ:
١٠٦١
يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ حَدَثَ
- صَلَّى رَسُولُ اللهِوَّهِ فِي الْبَيْتِ بَيْنَ
السَّارِيَتَيْنِ .
٦٨٢٢
طرف الحديث
رقم الحديث
- صَلَّى رَسُولُ اللهِوَهُ فِي الْبَيْتِ، وَسَيَأْتِي مَنْ
يَنْهَى عَنْ ذَلِكَ، وَابْنُ عَبَّاسٍ
- صَلَّى رسولُ اللهِ وَّهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ
خَلْفَ أبِي بَكْرٍ فَاعِداً .
٨٥٧
- صَلَّى رَسُولُ اللهِ وَّةِ وَصَفّ خَلْفَهُ، وَصَفّ
بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ، فَصَلَّى بِهِمْ
٧١٠٨
- صَلَّى رَسُولُ اللهِوَّهِ يَوْماً الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ، ثُمَّ
أَتَى الْمَقَاعِدَ الَّتِي كَانَ
٧٠١٣
- صَلَّى صَلاةً، فَالْتُبِسَ عَلَيْهِ؛ فَلَمَّا فَرَغَ، قَالَ
لأَبَيِّ : أَشَهِدْتَ مَعَنَا؟ قَالَ:
١٤٨٩
- صَلَّى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بِالنَّاسِ صَلاةٌ خَفِيفَةٌ. فَلَمَّا
٣٢٥٠
انْصَرَفُوا، قَالَ: يَا ابْنَ عَبَّاسِ،
: صَلَّى الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ الْحِمَارُ
٤٢٥٣
وَالْكَلْبُ لا يَمْنَعُ، ثُمَّ لَمْ يَزَلْ
: صَلَّى فِي الْكَعْبَةِ، فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ، فَوَضَعَهُمَا عَنْ
٦٣٩١
يَسَارِهِ، ثُمَّ افْتَتَحَ سُورَةً
٢٧٥٨
- صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِصَلُّ
- صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ لَ صَلاةَ الصُّبْحِ
بِالْحُدَيِْيَةِ فِي إِثْرِ سَمَاءٍ كَانَتْ مِنَ
٤١٧٣
- صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِوَّهِ الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرَ
٦٨٣٩
فَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ مِنْ أَحْدِهِمَا
- صَلَّى اللهُ عَلَيْكِ وَعَلَى زَوْجِك
٥٥٥٣
- صَلَّى اللهُ عَلَيْكِ وَعَلَى زَوْجِك
٦٧٦٦
- صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ رَجُلٌ، فَخَرَجَ بَعْدَمَا
صَلَّى، فَمَرَّ عَلَى قَوْمٍ مِنَ
٧٢٥١
- صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِوَّهُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ
الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِالْمُزْدَلِفَةِ
٥٩٠٤
صَلَّى النَّاسُ وَرَقَدُوا وَأَنْتُمْ تَنْتَظِرُونَهَا. أَمَا إِنَّكُمْ
٣٩٢٣
فِي صَلَاةٍ مَا
صَلَّى النَّبِيُّ ◌َ ﴿ عَلَى أَبِي الدَّحْدَاحِ وَنَحْنُ
شُهُودٌ. فَأَتِيَ النَّبِيُّ ◌َِ
٣٤٩٤
- صَلَّى النَّبِيُّوَ عَلَى النَّجَاشِيِّ لَمَّا بَلَغَهُ
وَفَاتُهُ، وَكُنْتُ فِي الصَّفِّ الثَّانِي
٦٤١٠

٤٠٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
- صَلَّى وَجْهِهِ حِينَ دَخَلَ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ عَنْ
يَمِينِهِ. ثُمَّ لُمْتُ نَفْسِي أَنْ لا
- صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ ◌َ﴿ وَعَائِشَةُ خَلْفَنَا
١٠٥٦
تُصَلِّي مَعَنَا، وَأَنَا إِلَى جَنْبِ
- صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى جِنَازَةٍ، فَقَرَأَ
٦٤٠٨
◌ِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَجَهَرَ حَتَّى
- صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ وَّهَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرٌ
وَعُثْمَانَ رِضْوَانُ الله
٧٠١٧
- صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ وَّهَ، فَكَانَ إِذَا دَخَلَ
٦٢٤٠
فِي الصَّلاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ
- صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِّ وَّهِ الْفَجْرَ، فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ :
٧٠٢٥
الْجَوَارِ﴾
﴿فَلَآَ أَقِمُ بِالْخُنَسِ
- صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ وَّهِ فَلَمْ يَقْنُتْ، وَصَلَّيْتُ
خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فَلَمْ يَقْنُتْ،
٦٨٢٠
- صَلَّيْتُ الظُّهْرَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهُ بِالْمَدِينّةِ
أَرْبَعاً، وَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْعَصْرَ
٥٣٦٧
- صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ الله وَّهُ أَوْ صَلَّى بِنَا بِمِنَّى
وَنَحْنُ أَوْفَرُ مَا كُنَّا رَكْعَتَيْنِ
٦٤٣٢
- صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَاقْتَتْحَ
سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَقُلْتُ: يَقْرَأُ
- صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِلَّهَ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعَ
٥٣٧٠
رَكَعَاتٍ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى
- صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِوَّرِ المَغْرِبَ فِي
الرَّكْعَتَيْنِ، فَسَهَا، فَسَلَّمَ فِي
صَلّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَأَطَالَ، حَتَّى
هَمَمْتُ بِأَمْرِ سَوْءٍ. قَالَ: قِيلَ:
٥٣٦٢
- صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ◌ّهِ، وَكَانَ يُصَلِّي
٦٢٦٤
رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ
- صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ نَّهَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَمَا مَرَّ بِآيَةٍ
رَحْمَةٍ إِلا وَقَفَ عِنْدَهَا
٥٣٦٤
- صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ وَهَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَمَا مَرَّ بِآيَةٍ
٦٠٣٠
طرف الحديث
رقم الحديث
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِّ وَّهِ الصَّلاةَ بِمَكَّةَ رَكْعَتَيْنِ فِي
حَجَّةِ الْوَدَاعِ أَكْثَرَ مَا
٦٤٣١
- صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ◌َ﴿َ العِيدَيْنِ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلا
مَرَّتَيْنِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلا إِقَامَةٍ .
٦٢٨٧
- صَلَّيْتُ وَرَاءَ النَّبِيِّ وَّهِ عَلَى امْرَأَةٍ مَاتَتْ فِي
٦٤٠٧
نِفَاسِهَا، فَقَامَ عَلَيْهَا فِي
- صَلَّيْتُ يَا ابْنَ أَخِي قَبْلَ أَنْ أَلْقَى
٣٤٦٨
رَسُولَ اللهِوَّهِ. قَالَ: قُلْتُ: لِمَنْ؟ قَالَ
صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِ يَوْماً فَأَطَالَ الْقِيَامَ،
٣٠١٧
وَكَانَ إِذَا صَلَّى لَنَا خَفَّفَ،
صَلَيْنَا الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ اللهِوَّهِ، فَقُلْنَا: لَوِ
انْتَظَرْنَا حَتَّى نُصَلِّيَ مَعَهُ
٤٥٠٤
- صُمْ وَأَفْطِرْ؛ فَإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقّاً، وَإِنَّ
٢٤٢٢
لِزُوَّارِكَ عَلَيْكَ حَقّاً،
- صُمْ يَوْماً مِن كُلِّ شَهْرٍ وَلَكَ أجْرُ مَا بَقِيَ.
قلتُ : إني أُطِيقُ أكْثَرَ مِنْ
١٧٠
صُمْ يوماً وأَفْطِر يوماً وذلكَ صيامُ داودَ وهُوَ
أَعْدَلُ الصِّيامِ. قَالَ
١٦٥٨
صُمْنَا مَعَ النبيِّ وَّهِ فِي رَمَضَانَ فَلَمْ يَقُمْ بِنَا
في السَّادِسَةِ، وقَامَ بِنَا في
١٨٧
- صَنَعَ بَعْضُ عُمُومَتِي لِرَسُولِ الله ◌ِوَ ﴿ طَعَاماً،
وَقَالَ: إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَأْكُلَ
٥٥٠٢
- صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَمْ أَرَهُمَا: قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ
٢٩٢٧
مِثْلُ أَذْنَابِ الْبَقَرِ
- صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صَوْمُ الدَّهْرِ؛ إِنَّ
٣٠٧٧
دَاوُدَ كَانَ يَصُومُ
- صَوْمُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِن كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ
وقِيَامُهُ
١٦٤
- صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ وَثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
٧١٩٩
يُذْهِبْنَ وَحَرَ الصُّدُورِ
- صُومَا مَكَانَهُ يَوْماً آخَر
١٢١٢
- صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمَّ
عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا ثَلَاثِينَ
١٤٣١
رَحْمَةٍ إِلا وَقَفَ عِنْدَهَا
٦٠٣٢
٦٨٥٤
رقم الحديث
٦٨٢٣

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٤٠٩
طرف الحديث
رقم الحديث
- صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمَّ
عَلَيْكُمْ فَعُدُوا ثَلَاثِينَ
١٤٤٤
- صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ؛ فَإِنْ غُمَّ
١٤٤٢
عَلَيْكُمْ، فَصُومُوا
صِيَاحُ الْمَوْلُودِ حِينَ يَقَعُ نَزْغَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ
- صِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِن كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الذِّهْرِ
وإِفْطَارُهُ
١٦٥
- الصِّيَامُ جُنَّةٌ كَجُنَّةِ أحَدِكُمْ مِن القِتَالِ.
وسَمِعْتُ رسولَ الله ◌ِلتر
١٦١
- صِيَامُ يَوْمٍ عَرَفَةَ إِنّي أَحْتَسِبُ عَلَى الله أنْ يُكَفِّرَ
١٨٠
السَّنَةَ التي قَبْلَهُ،
- صَيْدُ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَاد
لَكُمْ
٣٩٧٦
[ ض ]
٢٧٦٧
- ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ
٢٧٦٨
٦٢٠٤
- ضَحِّ بِهِ أَنْتَ
- ضَحِّ بِهِ!
٦٢٠٥
- ضَحِّ بِهَا عَنْهُ، فَإِنَّهَا خَيْرُ نَسِيكَةٍ
١٢٨٩
- ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ تَعَجُّباً لِمَا قَالَ
الْيَهُودِيُّ تَصْدِيقاً لَهُ، ثُمَّ قَرَأَ :
٤٧٠٨
- ضَحِكَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، ثُمَّ
قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: وَمَا قَدَرُوا
٤٧٠٧
- ضَحِكَ رَسُولُ الله ◌ِوَّهِ وَكَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ
ثَخْراً .
٧٤١٤
- ضَحِكَ الله مِن رَجُلَيْنِ، قَتَلَ أحَدُهُمَا صَاحِبَهُ
وكِلاهُمَا في الجنةِ
٣٨٣
- ضَحَّى رَسُولُ اللهِ وَّهِ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَّيْنِ
يُسَمِّي وَيُكَبِّرُ. وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ
٥٥٥٩
- ضَخَّى رَسُولُ اللهِ وَ ◌ّه عَنْ نِسَائِهِ الْبَقَرَ
١٤٦٥
طرف الحديث
رقم الحديث
ضَخَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَإِذَا نَاسٌ ذَبَحُوا
ضَحَايَاهُمْ قَبْلَ الصَّلاةِ؛ فَلَمَّا
١٢٩٤
- ضَرَبْتُ بِيِّدِي، فَإِذَا طِينُهُ مِسْكَ أَذْفَرُ، وَإِذَا
حَصْبَاؤُهُ اللَّؤْلُؤُ
٥٢١٦
- ضِرْسُ الْكَافِرِ أَوْ نَابُ الْكَافِرِ مِثْلُ أُحُدٍ، وَغِلَظُ
جِلْدِهِ مَسِيرَةُ
٥٢٣٩
- ضِرْسُ الْكَافِرِ مِثْلُ أُحُدٍ. يَعْنِي فِي النَّارِ
٥٢٣٨
- ضَعِ الشَّطْرَ مِنْ دَيْنِكَ! قَالَ كَعْبُ: قَدْ فَعَلْتُ
يَا رَسُولَ الله. قَالَ: قُمْ
٧١٥٩
- ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأَلَّمَ مِنْ جَسَدِكَ، وَقُلْ:
بِسْمِ اللهِ ثَلَاثاً،
٦٦٥٧
- ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأْلَمُ مِنْ جَسَدِكَ، وَقُلْ:
١٧٦٤
بِسْمِ الله، ثَلاثً؛ وَقُلْ سَبْعَ
- ضَعَّهُ فِي السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا كَذَا؛ وَأُنْزِلَتِ
الْأَنْفَالُ بِالْمَدِينَةِ،
٢٩٧٥
- ضَعْهُ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَ! فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ:
﴿يَسْتَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ﴾ .
٣٣٢٨
ضَعْهُ! ثُمَّ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، نَفِّلْنِيهِ،
٣٣٢٨
وَاجْعَلْنِي كَمَنْ لَا غَنَاءَ لَهُ.
- ضَعُوا عَنْهَا، فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ. قَالَ: فَوُضِعَ
عَنْهَا. قَالَ عِمْرَانُ: فَكَأَنِّي
١٠٤٤
- ضَعُوا لِي مَاءً في المِخْضَبِ ! قالتْ: فَفَعَلْنَا،
فَاغْتَسَلَ، ثم ذَهَبَ
٨٥٤
ضَعُوا لِي مَاءَ فِي الْمِخْضَبِ! فَفَعَلْنَا،
فَاغْتَسَلَ وَّهِ ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنُوءَ
٧٣٦٦
- ضُمَّ سَعْدٌ فِي الْقَبْرِ ضَمَّةً، فَدَعَوْتُ اللهَ،
فَكَشَفَ عَنْهُ
٣٣٧٢
- الضِّيَافَةُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ، فَمَا زَادَ فَصَدَقَةٌ
١١٣٨
- الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، فَمَا وَرَاءَهَا فَهُوَ صَدَقَةٌ
[ ط ]
- ضَحَيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهَ الجَذَّعَ مِنَ الضَّأْنِ ٥٩٦٣ - الطَّعِمُ الشاكرُ بِمَنْزِلَةِ الصائمِ الصابرِ
٣٧١٤
١٨٣
- ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ
٤٥٣٨

٤١٠
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
رقم الحديث
- الطَّاعُونُ رِجْزٌ أُرْسِلَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، أَوْ
٢٠٤٤
عَلَى مَنْ قَبْلَكُمْ.
- طَافَ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ
٥٤٥٩
بِمِحْجَنِ
٥٣٨٦
- طَافَ عَلَى نِسَائِهِ فِي لَيْلَةِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ
- طَافَ النَّبِيُّ ◌َ عَلَى رَاحِلَتِهِ، فَإِذَا أَتَيْنَا إِلَى
الرُّكْنِ أَشَارَ إِلَيْهِ
٥٤٦٠
- طَبِبُهَا الَّذِي خَلَقَهَا.
٤٥٣٢
- طَرَقْتُ رَسُولَ اللهِوَّهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ لِبَعْضِ
٣٣٠٤
الْحَاجَةِ، وَهُوَ مُشْتَمِلٌ عَلَى شَيْءٍ
- الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ مِثْلاً بِمِثْلٍ. وَكَانَ طَعَامُنَا
١٨٦٥
يَوْمَئِذِ الشَّعِيرُ
طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الْأِثْنَيْنِ، وَطَعَامُ الْأِثْنَيْنِ
يَكْفِي الْأَرْبَعَةَ،
٤٥٩٢
- طَعَنْتَهُ بَعْدَمَا قَالَ: لَا إِلهَ إِلَّ الله! فَمَا زَالَ
٢٥٦٣
يُكَرِّرُهَا عَلَيَّ حَتَّى تَمَنَّيْتُ
طَفِقَ رَسُولُ اللهِ وَ﴿ يَسْأَلُنِي عَمَّنْ تَخَلَّفَ مِنْ
بَنِى غِفَارٍ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَإِذَا
٣٥٩٧
طَلِّقْ أَيَّتَّهُمَا شِئْتَ
١٠٩٩
الطُّلَقَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ، وَالْعُتَّقَاءُ مِنْ تَقِيفِ بَعْضُهُمْ
أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ فِي
٣٥٩٥
طَلَّقْتُ امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ، فَرَدَّ عَلَيَّ ذَلِكَ
٢٤٢٧
رَسُولُ اللهِ ◌َ﴿ حَتَّى
- طَلِّقْهَا إِذاً! فَقَالَ: إِنَّ لَهَا صُحْبَةٌ، وَلِي مِنْهَا
٦١٠٠
وَلَدٌ! قَالَ: فَمُرْهَا بِقَوْلٍ،
- طَهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الكَلْبُ أَنْ
٤٠٢٣
يُغْسَلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ
- طَهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ
٤٠٢٥
يَفْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
- الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَةٌ إِلَّا أَنَّ اللهَ أَحَلَّ فِيهِ
٤٥٣١
الْمَنْطِقَ، فَمَنْ نَطَقَ
- طُوبَى لِلشَّامِ! قُلْنَا: مَا بَالُهُ؟ قَالَ : إِنَّ مَلَائِكَةً
الرَّحْمَنِ لَبَاسِطَةٌ
طرف الحديث
طُوبَى لِمَنْ رَآنِي ثُمَّ آمَنَ بِي؛ وَطُوبَى، سَبْعَ
-
٣٥٥٥
مَرَّاتٍ، لِمَنْ آمَنَ بِي
طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي؛ وَطُوبَى ثُمَّ طُوبَى
لِمَنْ آمَنَ بِي وَلَمْ
٣٥٥٢
- طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي؛ وَطُوبَى، سَبْعَ
مَرَّاتٍ، لِمَنْ آمَنَ بِي
٣٥٥٤
طُوبَى لِمَنْ هُدِيَ إلى الْإِسْلامِ وكَانَ عَيْشُهُ
٧٩٩
كَفَافاً، وَقَتَّعَهُ اللهُ بِهِ
- طُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ. قَالَتْ:
فَطْفْتُ وَرَسُولُ الله
٥٨٩٢
طُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ. قَالَتْ:
فَفَعَلْتُ
٥٤٦٢
- طُولُ القُنُوتِ
طُولُ القُنُوتِ. قال : قلتُ: يا رسولَ اللهِ،
۔
فأيُّ الهِجْرَةِ أفضلُ؟ قال :
٨٠٧
٧٣٦
- طِيبُ الكلامِ، وبَذْلُ السلامِ، وإطعَامُ الطَّعَامِ
- طَيِّبْتُ رَسُوَّلَ اللهِ ﴿ عِنَدَ إِحْرَامِهِ، فَرَأَيْتُ
الطّيبَ فِي مَفْرِقٍ رَأْسِهِ بَعْدَ
- طَيَّيْتُ رَسُولَ اللهِوَ لِحَرَمِهِ حِينَ يُحْرِمُ وَلِحِلِّهِ
قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ
٥٤٣٠
- طَيِّبْتُ رَسُولَ اللهَلَهُ مِنْ مِنَّى قَبْلَ أَنْ يَزُورَ الْبَيْتَ ٥٤٧٦
طَيِّبْتُ النَّبِيَّ وَِّ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ، وَيَوْمَ النَّحْرِ
قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ
٢٩٣٠
الطَّيْرُ وَالسِّبَاعُ
- الطَّيْرُ يَجْرِي بِقَدَرٍ. وَكَانَ يُعْجِبُهُ الفَأْلُ الْحَسَنُ ٦٨٠٣
الطَّيَرَةُ شِرْكِ، وَمَا مِنَّا إِلَّا وَلَكِنْ يُذْهِبُهُ اللهُ
بِالتَّوَكُلِ
٤١٥٤
[ ظ ]
- ظَنَّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ يُرِيدُ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى
٧٣٨٦
الصَّلاةِ. قَالَ أَنَسٌ: وَهَمَّ
[ ع ]
٣٦٢٠ - العَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ
٢٧٠١
رقم الحديث
٨٤
٥٤٣٢
٩٧٧

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٤١١
=
طرف الحديث
رقم الحديث
عَائِذٌ بِاللهِ! قَالَتْ عَائِشَةُ: ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ ◌َِهُ
السَّلَاسِلِ
٧٠٩١
خَرَجَ مَخْرَجاً، فَخَسَفَتِ
عَائِشَةُ. فَقُلْتُ: إِنِّي لَسْتُ أَعْنِي النِّسَاءَ، إِنَّمَا
٣٤٤١
أَعْنِيِ الرِّجَالَ. فَقَالَ:
- عَائِشَةُ. قُلْتُ: مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ: أَبُوهَا.
٣٢٣٣
قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ عُمَرُ
عَائِشَةُ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، مِنَ الرِّجَالِ؟
قَالَ: أَبُوهَا أَبُو بَكْرٍ . قُلْتُ :
٣٢١٨
- عَائِشَةُ. قِيلَ لَهُ: لَيْسَ عَنْ أَهْلِكَ نَسْأَلُ. قَالَ:
فَأَبُوهَا
٣٤٤٢
- عَائِشَةُ. قِيلَ: مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ .
٣٣٣٣
قِيلَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: عُمَرُ.
- عَادَ النَّبِيُّ وَِّ جَارَاً لَهُ يَهُودِيّاً
٥٥٣٩
- العَارِيةُ مُؤَدَّةٌ، وَالْمِنْحَةُ مَرْدُودَةٌ؛ وَمَنْ وَجَدَ
لِقْحَةً مُصَرَّاةً فَلَا
٤٦٠٤
- عِبَادَ الله، سَوُوا صُفُوفَكُمْ، أوْ لَيُخَالِفَنَّ الله بَيْنَ
- عِبَادَ الله، لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ، أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ
بَيْنَ وُجُوهِكُمْ
١٥٧٢
- عِبَادَ الله، وَضَعَ الله الحَرَجَ، إلّ امْرُؤُ اقْتَرَضَ
١٢٦٢
مِنْ عِرْضِ أخِيهِ
٨٠٠
- العِبَادَةُ فِي الهَرْجِ كَالِهِجْرَةِ إليَّ
وَأَوْصَلُهَا
- العَبْدُ الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا وَأَذَاهَا
إِلَى رَحْمَةِ اللهِ،
٥٠٣٧
- عَبِّرْهُ! قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَمَّا القُلَّةُ فَظُلَّةُ الْإِسْلَامِ،
٤٣٩٥
وَأَمَّا الَّذِي يَنْفُ
- عُتَقَاءُ الرَّحْمَنِ، أَدْخَلَهُمُ اللهُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ
تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِن
٥١٣٩
عَمِلُوهُ وَلَا قَدَمِ
٢٦٥
- عَثَرَتْ بِرَسُولِ اللهِ وَ لَهَ رَاحِلَتُهُ، فَوَقَعَ وَوَقَعَتْ
صَفِيَّةُ، فَقَامَ رَسُولُ الله
٦١٣٨
طرف الحديث
رقم الحديث
- عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ أَقْوَامِ يُقَادُونَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي
٣٩٣٩
- عَجِبَ رَبُّنَا مِن رَجُلَيْنِ : رَجُلٍ ثَارَ عَن وٍطَائِهِ
ولِحَافِهِ مِن بَيْنِ حِبِّهِ
١٩٤
- عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ رَجُلَيْنٍ: رَجُلٍ ثَارَ مِنْ وِطَائِهِ
٤٧٢٩
وَلِحَافِهِ مِنْ بَيْنِ
- عَجَباً لِأَمْرِ المُؤْمِنِ، إنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ: إنْ
أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ،
٥٩٣
- عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ لَا يَقْضِي اللّهُ لَهُ شَيْئاً إِلَّا كَانَ
خَيْراً لَهُ
٤٦٤٢
عَجِلَ هَذَا. ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ: إِذَا صَلَّى
أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأُ بِتَحْمِيدِ اللهِ
٩٦٣
العَجْمَاءُ جُرْحُهَا جُبَارٌ، وَالْبِتْرُ جُبَارٌ، وَفِي
-
الرِّكَازِ الْخُمُسُ
٣٦٧٤
العَجْمَاءُ جُرْحُهَا جُبَارٌ، وَالْبِشْرُ جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ
-
جُبَارٌ، وَفِي
٤٠٨٥
- العَجْمَاءُ جُرْحُهَا جُبَارٌ، وَالْبِتْرُ جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ
عَالِجِيهَا بِكِتَابِ اللهِ!
١١٣٥
- عُدْيَا أَبَا هُرَيْرَةَ! فَعُدْتُ، فَشَرِبْتُ، ثُمَّ قَالَ:
عُدْ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! فَعُدْتُ
٣٤٨٧
- عِدَّةُ أُمِّ الْوَلَدِ عِدَّةُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا
٧١٤٣
- عَدَلَ رَسُولُ اللهِ وَ﴿ وَأَنَا مَعَهُ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ
قَبْلَ الْفَجْرِ ، فَعَدَلْتُ مَعَهُ،
٦٢٧١
- عَدُوٌّ، يَجْتَمِعُ الْمُسْلِمُونَ مِنْ هَاهُنَا، فَيَلْتَقُونَ،
فَتُشْتَرَطُ شُرْطَةُ الْمَوْتِ: لا
٤٩٦٣
عَذَابُ الْقَبْرِ
٥٠٤٨
عُذِّبَتِ امرأةٌ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا فلم تُطْعِمْهَا ولم
- عُذْتِ بِعَظِيمِ، الْحَقِي بِأَهْلِكِ! قَالَ الزُّهْرِيُّ:
الْحَقِي بِأَهْلِكٍّ، تَطْلِيقَةٌ
٦٤٩٦
١٢٨١
وُجُوهِكُمْ
٣٦٧٥
جُبَارٌ؛ وَفِي
- العَبَّاسُ عَمُّ نَبِيِّكُمْ، أَجْوَهُ قُرَيْشٍ كَفّأَ
٣٣٨٩
- عَدْلاً
٤٦٧٥

٤١٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
رقم الحديث
- عَرَجَ بِي حَتَّى ظَهَرْتُ لِمُسْتَوَّى أَسْمَعُ فِيهِ
صَرِيفَ الْأَقْلَامِ. قَالَ
٥١٩٣
- عَرَّسَ بِنَا رَسُولُ اللهِنَّهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَافْتَرَشَ
كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا ذِرَاعَ رَاحِلَتِهِ
٥١٣٣
- عَرْشُ إِبْلِيسَ عَلَى الْمَاءِ، ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ،
مُهُمْ عِنْدَهُ
٤٦٢١
فَأَعْظَمُهُمْ
- عُرِضَ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ، فَإِذَا مُوسَى لِلِ ضَرْبٌ
٢٩٨٨
مِنَ الرِّجَالِ
- عُرِضَ عَلَيَّ أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ النَّارَ: أَمِيرٌ
مُسَلَّطٌ، وَذُوْ ثَرْوَةٍ مِنْ
٥٢٣٥
- عُرِضَ عَلَيَّ عُمَرُ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ يَجُرُّهُ. فَقَالَ
مَنْ حَوْلَهُ: مَا أَوَّلْتَ يَا
٣٢٢٣
- عُرِضَ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ الْأَنْبِيَاءُ؛ فَكَانَ الرَّجُلُ
يَجِي ءُ مَعَهُ الرَّجُلُ،
٢٧٩٥
- عَرَضَ لِي مَلَكَ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ،
٣٢٩٥
وَبَشَّرَنِي أَنَّ الْحَسَنَ
- عُرِضْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ لَهُ وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ
عَشْرَةَ سَنَةٌ، فَلَمْ يُجِزْنِي،
٦١١٢
- عُرِضْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِوَهِ يَوْمَ قُرَيْظَةَ،
فَشَكُوا فِيَّ، فَقِيلَ لِي: هَلْ
٦١٢٧
- عُرِضْتُ عَلَى النَّبِيِّ وَ﴿ يَوْمَ أُحُدٍ وَأَنَا ابْنُ
أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَلَمْ أَحْتَلِمْ
٦١١١
- عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا؛
٣٠١٨
فَوَجَدْتُ فِي مَحَاسِنِ
- عُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي بِأَعْمَالِهَا حَسَنَةٍ وَسَيِّئَةٍ؛
٢٩١٠
فَرَأَیْتُ فِي مَحَاسِنِ
- عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ بِالْمَوْسِمِ، فَرَأَيْتُ أُمَّنِي،
٢٢٤٩
فَأَعْجَبَتْنِي كَثْرَتُهُمْ
- عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ وَمَعَهُ
الرَهْطُ ، وَالنَِّيَّ وَمَعَهُ
طرف الحديث
رقم الحديث
: عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ اللَّيْلَةَ بِأَتْبَاعِهَا مِنْ أُمَّتِهَا.
٥١٤٥
فَجَعَلَ النَّبِيُّ
- عُرِضَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ الْأَنْبِيَاءُ وَأُمَمُهَا وَأَنْبَاعُهَا
مِنْ أُمَمِهَا: فَجَعَلَ
٥٠٨٦
- عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ، وَأَقْبَلَ إِلَيَّ مِنْهَا شَيْءٌ حَتَّى
دَنَا بِمَكَانِي
٢٩٩٣
- عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ؛ فَرَأَيْتُ فِيهَا عَمْرَو بْنَ
لُحَيِّ بْنِ قَمْعَةَ بْنِ
عَرْضُهُ كَطُولِهِ، فِيهَا مِزْرَابَانِ يَنْثَعِبَانِ مِنَ الْجَنَّةِ
٣٠٠٨
مِنْ وَرِقٍ وَذَهَبِ
عَرِّفْهَا حَوْلاً؛ فَعَرَّفْتُهَا حَوْلاً فَلَمْ أَجِدْ أحَداً،
فَعَرَّقْتُهَا ثَلاثَةَ أَحْوَالٍ،
٩٢٤
ــ عَرَّفْهَا سَنَةً، فَإِنْ لَمْ تُعْرَفْ فَاعْرِفْ عِفَاصَهَا
٩٢٨
وَوِكَاءَهَا، ثُمَّ كُلُّهَا؛
- عَرَّفْهَا! فَعَرَّفْتُهَا حَوْلاً. ثُمَّ أَتَيْتُهُ، فَقَالَ:
عَرَّفْهَا! فَعَرَّفْتُهَا حَوْلاً . ثُمَّ أَتَيْتُهُ،
٩٢٥
- عِرْقٌ يَضْرِبُ عَلَى الْإِنْسَانِ فِي رَأْسِهِ. قَالَ:
وَمَا وَجَدْتُ هَذَا قَطٌ
٤٠١٣
- العُرَيْبُ. قال: وإذا رأيتَ الأَمَةَ تَلِدُ رَبَّتَهَا
٣
فذلك مِن أشراطِ
- عَسَى أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا
٥٠٥٢
- عَسَى اللهُ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنٍ مِنَ
٣٣٠١
الْمُسْلِمِينَ
- عَشْرُ حَسَنَاتٍ. ثم مَرَّ رجلٌ آخرُ فقالُ: سلامٌ
عليكُمْ ورحمةُ اللهِ.
٧٣٩
- عَشرَةٌ فِي الْجَنَّةِ: أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ، وَعُمَرُ
فِي الْجَنَّةِ، وَعُثْمَانُ
- عَشرَةٌ فِي الْجَنَةِ: النَّبِيُّ ◌َّهِ، فِي الْجَنَّةِ، وَأَبُو
بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ،
٣٣٢٩
- عَشرَةُ قُرُونٍ
٣١١٣
٢٤٥٣
- عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ
٣٣٣٧
١٣٠١٦ - عُصَيَّةَ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ
٥٣٢٠
- عَرَّسْنَا مَعَ رَسُولِ اللهَِّ فَلَمْ نَسْتَيْقِظُ حَتَّى
٦٣٨٠
طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ
٣٠١٧

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
=
٤١٣
طرف الحديث
رقم الحديث
- عُصَيَّةَ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ! ثُمَّ بَلَغَنَا أَنَّهُ تَرَكَ
٦٥٣٨
ذَلِكَ لَمَّا نَزَلَتْ: لَيْسَ
- عَضَّ يَدَ رَجُلٍ فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا فَنَزَعَهَا مِنْ فِيهِ
٧١٦٨
فَوَقَعَتْ ثَنِيِّتَاهُ، فَاخْتَصَمُوا
- عَطِشَ النَّاسُ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ وَرَسُولُ اللهِصَّ
بَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ يَتَوَضَّأُ مِنْهَا
٧٠٠٨
- عِظْهَا! فَإِنْ يَكُ فِيهَا خَيْرٌ فَسَتَقْبَلُ، وَلَا تَضْرِب
٤٣٣٧
ظِعِينَكَ ضَرْبَكَ
- عَقَّ رَسُولُ اللهِ وَّهِ عَنْ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ بِكَبْشَيْنِ ١٣٦٦
- عَقَّ رَسُولُ اللهِ وَّهَ عَنْ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ يَوْمَ
١٣٦٨
السَّابِعِ، وَسَمَّاهُمَا، وَأَمَرَ أنْ
- عَقَلْتُ مَجَّةً مَجَّهَا رَسُولُ اللهِلَّهِ فِي وَجْهِي
مِنْ دَلْوِ مُعَلَّقَةٍ فِي دَارِنَا .
٦٢١٤
- عُكَاظُ وَذُو الْمَجَازِ أَسْوَاقٌ كَانَتْ لَهُمْ فِي
٤٣٠٦
الْجَاهِلِيَّةِ. فَلَمَّا جَاءَ الله بِالإسْلامِ
- عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذَا الإِعْلَاقِ، عَلَيْكُنَّ
١٤٠٨
بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ
- عَلَامَ يَجْلِدُ أَحَدُكُمْ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْعَبْدِ، ثُمَّ
٢٥٢٩
يُجَامِعُهَا فِي آخِرِ الْيَوْمِ
- عَلامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ، أَلَا بَرَّكْتَ، إِنَّ الْعَيْنَ
١٦٢٤
حَقٌّ، تَوَضَّأْ لَهُ!
- عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ، ألا تُبَرَّكُ، اغْتَسِلْ لَهُ!
فَغَسَلَ لَهُ عَامِرٌ،
١٦٢٥
٣٢١١
- العِلْمَ
- عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ وَهَ الأَذَانَ تِسْعَ عَشْرَةَ
كَلِمَةً، وَالإِقَامَةَ سَبْعَ عَشْرَةً
١٥٥١
- عَلِّمُوا صِبْيَانَكُمُ الْعَوْمَ وَمُقَاتِلَتَكُمُ الرَّمْيَ!
٤٦٨٣
قَالَ: فَكَانُوا يَخْتَلِفُونَ بَيْنَ
- عَلَى أَنْ تُخَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَنَطُوفَ بِهِ.
فَقَالَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو:
٦١٦١
- عَلَى أنْ لَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئاً، أرَادَ بِهِ الأَمْرَ
بِتَرْكِ المَسْأَلَةِ
طرف الحديث
- عَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفُّ دِينَارٍ
٧٢٠١
- عَلَى رِسْلِكَ فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يُؤْذَنَ لِي. قَالَ أَبُو
بَكْرٍ : وَتَرْجُو ذَلِكَ
٣٢٠٣
- عَلَى رِسْلِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يُؤْذَنَ
٧٢٤٧
لِي. فَقَالَ: فِدَاكَ أَبِي
- عَلَى رِسْلِكُمَا، إِنَّمَا هِيَ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ.
٦٢٢٦
فَقَالَا : سُبْحَانَ الله، يَا
- عَلَى رِسْلِكُمَا، إِنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُبَيٍّ! فَقَالاً :
سُبْحَانَ الله يَا رَسُولَ الله!
٦٤١٥
- عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا اسْتَطَعْنَا
٦٩٦١
- عَلَى الصِّرَاطِ
٥٠٨٨
عَلَى الصِّرَاطِ. قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله،
ابْنُ جُدْعَانَ كَانَ فِي
- عَلَى ظَهْرِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ، فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا،
٢٢٦٣
فَسَمُوا اللهَ وَلَا
عَلَى ظَهْرِ كُلَ بَعِيرِ شَيْطَانٌ؛ فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا،
فَسَمُّوا اللهَ، وَلا
١٦٣٦
- علَى الفِطْرَةِ. ثم قال: أشهدُ أن لا إله
إلا الله، فقال رسولُ الله ◌َلّ:
٣٠
- عَلَى كُلِّ بَابٍ مِن أَبْوَابِ المَسْجِدِ مَلَكَانٍ
يَكْتُبَانِ الأوَّلَ فَالأوَّلَ،
١٠٨
. عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمِ رَوَاحُ الجُمُعَةِ، وَعَلَى مَنْ رَاحَ
الغُسْلُ
٣٧٤٧
عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ غُسْلٌ، وَهُوَ
يَوْمُ الجُمُعَةِ
١٠٦٨
- عَلَى كُلِّ مَنْسِمٍ مِن بَنِي آدَمَ صَدَقَةٌ كُلَّ يَوْمٍ.
فقالَ رجلٌ مِن أَلْقَوْمِ:
٧٩٢
- عَلَى كُلِّ نَفْسِ ابْنِ أَدَمَ كُتِبَ حَظُّهُ مِنَ الزّنَّى:
العَيْنُ زِنَاؤُهَا
٣٧٩٠
- عَلَى كُلُّ هَيِّنِ، لَيِّنِ، قَرِيبٍ، سَهْلٍ
٧٠٣
- عَلَى مَكَانِكُمَا! فَقَعَدَ بَيْنَنَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ
قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِي، فَقَالَ :
٣٢٥٤
١٩٠٥ - عَلَى مَوَاقِعِ القَدَرِ
٣٨٦٣
- عُقْرُ دَارِ الْمُؤْمِنِينَ الشَّامُ
٣٦٢١
١
٥٠٨٩
رقم الحديث

٤١٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
رقم الحديث
- عليَّ بِالرَّجُلِ. فَطَلَبْنَاهُ كلَّ مَظْلَبٍ، فلم نَقْدِرْ
عليه. فقال رسول الله
- عَلِيَاً مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي ٣٢٦٥
عَلَيكَ باتِّقَاءِ الله، ولا تَحْقِرَنَّ مِن المَعْروفِ
۔
شيئاً، ولَو أنْ تُفْرِغَ
- عليكَ بِتِلاوَةِ القُرْآنِ، وذِكْرِ اللهِ، فإنَّهُ نورٌ لَكَ
في الأرضِ،
٨٠٧
- عليكَ بالجِهَادِ، فإنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ أُمَّتِي. قُلْتُ: يا
٨٠٧
رسولَ اللهِ، زِدْنِي! قال:
- عَليكَ بِحُسْنِ الْكَلامِ، وبَذْلِ السَّلامِ!
٧٣٥
- عَلَيْكَ بِالشَّامِ، فَمَنْ أَبَى فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ، وَلْيَسْقِ
مِنْ غُدَرِهِ، فَإِنَّ
٤٩٢٢
- عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ. ثُمَّ سَارَ
٦٠٦٧
رَسُولُ اللهِ وَِّ فَشَكَى النَّاسُ
- عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ، فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ. ثُمَّ سَارَ
١٠٣٦
رَسُولُ اللهِ وَِّ، فَاشْتَكَى إِلَيْهِ
- عليك بالصَّمْتِ إلَّا مِنْ خَيْرٍ، فإنَّه مَطْرَدَةٌ
٨٠٧
للشَّيْطَانِ عَنْكَ، وعونٌ
- عَلَيْكَ بالصَّوْم، فإنه لا عِدْلَ لَهُ
١٤٦
- عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَّكَ؛ إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ:
١٧٥٣
الحَمْدُ للهِ عَلَى
- عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ مِنْهُ، فَإِنَّهُ أَطْيَبُ، وَإِنِّي كُنْتُ
آكُلُهُ زَمَنَ كُنْتُ
٣١٠٠
- عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ! فَإِنَّهُ أَطْيَبُ. فَقُلْنَا: وَكُنْتَ
تَرْعَى الْغَنَمَ؟ قَالَ: نَعَمْ،
٣٠٩٩
- عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ، فَإِنَّهَا تَرُمُّ مِنْ كُلِّ الشَّجَرِ ٤٦١٨
- عَلَيْكُمْ بِالْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ؛ فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ
كُلِّ شَيْءٍ إِلَّ السَّمَ؛
١٤٠٩
- عَلَيْكُمْ بِحَصَا الْخَذْفِ أَنْ يُرْمَى بِهِ الْجَمْرَةُ!
وَهُوَ فِي ذَلِكَ يُهَلِّلُّ
٦٤٣٥
رقم الحديث
طرف الحديث
عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ! وَهُوَ كَافِّ نَاقَتَهُ حَتَّى أَوْضَعَ
فِي وَادِي مُحَسِّرٍ
٣
١٣٥٠
عَلَيْكُم بِالسِّوَاكِ، فَإِنَّهُ مَظْهَرَةٌ لِلْفَمِ، مَرْضَاةٌ
لِلرَّبِّ ◌َحَتّ
٣٩٢٩
١٢٢٦
عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ.
- عَلَيْكُمْ بِالشَّمْسِ، فَإِنَّها حَمَّامُ الْعَرَبِ،
وَاحْشَوْشِنُوا وَاخْلَوْلِقُوا وَارْمُوا
٥٦٣٦
- عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ،
وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي
٤٥٠٠
عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ، وَهُمَا فِي
٢٦٨٥
الْجَنَّةِ؛ وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ
عَلَيْكُمْ بِهَذَا وَأَصْحَابِهِ! قَالَ: فَأَسْرَعْتُ حَتَّى
٣٢٤٧
عَطَفْتُ إِلَى الرَّجُلِ،
عَلَيْكُمْ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَإِنْ أُصِيبَ زَيْدٌ
٣٣٨٥
فَجَعْفَرٌ، فَإِنْ أُصِيبَ
عَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ! وَهُوَ كَافِّ رَاحِلَتَهُ حَتَّى إِذَا
دَخَلَ بَطْنَ مِنَّى، قَالَ:
عَلَيْكُنَّ بِالتَّسْبِيحِ والتَّهْلِيلِ والتَّقْدِيسِ،
فَاعْقِدْنَهُنَّ بِالأَنَامِلِ،
٥٥٤
عَلَيْكُنَّ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ، يَعْنِي بِهِ الْكُسْتَ،
١٤٠٨
فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ
عَلَيْهِ دَيْنٌ؟ قَالُوا: عَلَيْهِ دِينَارَانٍ! فَقَالَ: صَلُّوا
عَلَى صَاحِبِكُمْ ! قَالَ
٦٨٩٥
- عَمَّارٌ مُلِىَ إِيمَاناً إِلَى مُشَاشِهِ، أَيْ مَثَانَتِهِ
٣٤١٣
٥٢٨٠
- عَمْداً فَعَلْتُهُ يَا عُمَرُ
٣٢١٧
- عُمَرُ. قِيلَ ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ
الْجَرَّاح
٣٣٣٣
- العُمْرَةُ إلى العُمْرَةِ تُكَفِّرُ مَا بَيْنَهُمَا، والحَجّ
المَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ
٢٧٢
- عُمْرَةٌ في رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً
٣٠٥
٣٠٤
- عُمْرَةً في رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً مَعِي
- العُمْرَى جَائِزَةٌ.
٢٥٩٨
٦٤٣٥
- عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
- عَلَيْكُمْ بِحَصَى الخَذْفِ الَّذِي يُرْمَی پِهِ
الجَمْرَةُ، قَالَ: وَلَمْ يَزَلْ
١٣٥٠
٨٩٦

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٤١٥
=
طرف الحديث
رقم الحديث
- العُمْرَى لِمَنْ أُعْمِرَهَا، هِيَ لَهُ وَلِعَقِهِ، يَرِثُهَا مَنْ
صَلَّيْنَا الْغَدَاةَ، فَسَلَّمْنَا بِالَّبَابِ،
٢٦٠٣
يَرِثُهُ مِنْ عَقِهِ
٧٣١٢
- العُمْرَى لِمَنْ أُعْمِرَهَا، وَالرُّقْبَى لِمَنْ أُرْقِبَهَا
٢٥٩٦
- العُمْرَى لِمَنْ وُهِبَتْ لَهُ.
٢٥٩٧
- عَنِ الغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافِئَتَانٍ، وَعَنِ الجَارِيَةِ
شَأَةٌ. فَقُلْتُ لَهُ، يَعْنِي
١٣٧٠
- عَنِ الغُلَامِ شَاتَانٍ وَعَنِ الجَارِيَةِ شَةٌ، لَا
١٣٦٩
يَضُرُّكُمْ ذُكْرَاناً كُنَّ أَوْ
١٣٦٧
- عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانٍ، وَعَنِ الجَارِيَةِ شَاءٌ
- عِنْدَكِ شَيْءٌ تُطْعِمِينِي؟ قَالَتْ: لَا، إِلَّا مِنَ
٦٤٦١
الشَّاةِ الَّتِي بَعَثْتَ بِهَا إِلَى
- عَنِّي يَا عُمَرُ! حَتَّى إِذَا أَكْثَرْتُ، قَالَ: عَنِّي بَا
٦٣٠١
عُمَرُ ! فَإِنِّي قَدْ خُيِّرْتُ
٣١٠٤
رَجُلٌ قَدْ نَاكَحَ امْرَأَةً
- العَهْدُ قَرِيبٌ وَالْمَالُ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ. فَدَفَعَهُ
٢١٤٥
رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِلَى
- عَهْدَ وَذِمَّتَكَ لَا تَسْأَلْنِي غَيْرَهَا. قَالَ: ثُمَّ
٥٠٩٠
يَرَى أُخْرَى أَحْسَنَ
- عُودُوا المَرْضَى، وَاتَّبِعُوا الجَنَائِزَ تُذَكِّرْكُمُ
الآخِرَةَ
١٦١٦
- العِيَافَةُ وَالطَّيْرَةُ وَالطَّرْقُ مِنَ الْجِبْتِ
٢٦٩٨
- العَيْنُ حَقٌّ وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقَ الْقَدَرِ، لَسَبَقَتْهُ
١٣٨٧
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ، وَمَعَ
-
الْعَيْنُ؛ وَإِذَا
٣٥٠٩
- العَيْنُ حَقٌّ؛ وَنَهَى عَنِ الوَشْمِ.
١٩٧٨
- العَيْنَانِ تَزْنِيَانِ، وَاللَّسَانُ يَزْنِى، وَالْيَدَانِ
٣٧٨٦
تَزْنِیَانِ، وَالرِّجْلَانِ تَزْنِيَانِ
[ غ ]
- الغَازِي في سَبِيلِ اللهِ، والحَاجُّ إلى بَيْتِ الله،
والمُعْتَمِرُ وَفْدُ الله،
٣٩٠
- الغُبَيْرَاءُ؟ قَالُوا: نَعَم. قَالَ: لَا تَطْعَمُوهُ! فَلَمَّا
كَانَ بَعْدَ یَوْمَیْنِ
١٨٤٨
- غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا
وَمَا فِيهَا وَلَقَابُ
٥١٨٢
طرف الحديث
رقم الحديث
- غَدَوْنَا عَلَى عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ يَوْماً بَعْدَمَا
- غُرِّ مُحَجَّلُونَ بُلْقٌ مِنْ آثَارِ الطَّهُورِ
٤٣٢٦
- غُرِّ مُحَجَّلُونَ مِن أَثَرِ الوُضُوءِ. فَمَنِ استَطَاعَ
مِنْكُم أن يُطِيلَ غُرَّتَهُ
٢٢
- غُرَّةٌ: عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ
٣٨٧٨
الغُرَّةُ: العَبْدُ وَالْأَمَةُ
١
٣٨٧٧
- غَرَسْتُ كَرَامَتَهُمْ بِيَدِي، وَخَتَمْتُ عَلَيْهَا، فَلَا
عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنُ
٣٠٥٦
- غَزَا رَسُولُ اللهِ وََّ؟ قَالَ: تِسْعَ عَشْرَةَ. قُلْتُ:
كَمْ غَزَوْتَ مَعَهُ؟ قَالَ:
٧٣٢٨
غَزَا نَبِيٍّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ فَقَالَ لِقَوْمِهِ: لَا يَتْبَعْنِي
غَزَوْا غَزْوَةٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ. فَهَاجَتْ عَلَيْهِمْ
رِيحٌ شَدِيدَةٌ، حَتَّى وَقَّعَتِ
٣٧٤٣
- غَزَوْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ حِينَ بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ وَاهـ
عَلَيْنَا، فَبَيَّتْنَا أُنَاساً مِنَ
٥٩٧٦
- غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِوَّهِ تَبُوكاً. فَلَمَّا قَفَلَ،
٣٥٩٧
بِرْنَا لَيْلَةً، فَسِرْتُ قَرِيباً مِنْهُ
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَلَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ غَزْوَةً
أَنَا وَعَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ لِدَةً
٣٥١٠
زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ تِسْعَ
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّ سَبْعَ غَزَوَاتٍ، وَمَعَ
زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ تِسْعَ
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ غَزْوَةَ الْعُسْرَةِ،
٢٥٦٦
وَكَانَتْ أَوْثَقَ أَعْمَالِي فِي
غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِوَهُ غَزْوَةَ تَبُوكَ، فَجَهَدَ
الظَّهْرُ جھْداً شَدِیداً،
٦٧٠٦
- غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ الله ◌ِله حُنَيْناً. قَالَ: فَلَمَّا
وَاجَهْنَا الْعَدُوَّ تَقَدَّمْتُ، فَأَعْلُو
٦٩٨٨
- غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ سَبْعَ غَزَوَاتٍ، أَوْ
سِتَّ غَزَوَاتٍ، شَكَّ شُعْبَةُ،
٥٥٠٣
٣٥٠٩

( ٤١٦
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
رقم الحديث
- غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِوَ﴿ قَوْماً مِنْ جُهَيْنَةً،
فَقَاتَلُوا قِتَالاً شَدِيداً. فَلَمَّا
٧١١٦
- الغُسْلُ يَوْمَ الجُمُعَةِ عَلَى كُلِّ حَالِمٍ مِنَ
ءُ
١٠٧٣
الرِّجَالِ، وعَلَى كُلِّ بَالِغِ
- الغُسْلُ يَوْمَ الجُمُعَّةِ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ،
١٠٧٩
وَالسِّوَاُ، وَأَنْ يَمَسَّ مِنَ
وبَكَيْنَ، وجَعَلَ ابنُ
١٠٧٤
- غُسْلُ يَوْمِ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ
- غُسْلُ يَوْمِ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُخِّتَلِمٍ،
١٠٧٥
كَغُسْلِ الجَنَابَةِ
- غَسَّلُوا رَسُولَ اللهِ وَّهِ وَعَلَيْهِ قَمِيصُهُ يَصُبُّونَ
٧٣٩٦
عَلَيْهِ الْمَاءَ، وَيَدْلُكُونَهُ مِنْ
- غَسَّلُوا رَسُولَ اللهِ وَّهِ وَعَلَيْهِ قَمِيصُهُ. قَالَتْ
عَائِشَةُ: لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ
٧٣٩٥
- غَشِيَنَا النُّعَاسُ وَنَحْنُ فِي مَصَافِّنَا يَوْمَ بَدْرٍ .
٣٥١٤
قَالَ أَبُو طَلْحَةَ: فَكُنْتُ فِيمَنْ
- غَضُّ الْبَصَرِ، وَكَفُّ الْأَذَى، وَرَدُّ السَّلَامِ،
٢٢٨٧
وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ،
غَطَّهَا، فَإِنَّهَا عَوْرَةٌ!
١٤٢٤
- غُطِّيَ رَسُولُ اللهِوَ فِي يَمَنَّةٍ كَانَتْ لِعَبْدِ الله بْنِ
٧٣٩٧
أَبِي بَكْرٍ. ثُمَّ نُزِعَتْ
٣٤٦٨
- غِفَارٌ غَفَرَ اللهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ
- غِفَارٌ غَفَرَ اللهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ، وَعُصَيَّةُ
٦٨٣٤
عَصَتِ اللهَ
٣٦٠٠
- غِفَارٌ وَأَسْلَمُ وَمُزَيْنَةُ وَمَنْ كَانَ مِنْ جُهَيْنَةً خَيْرٌ
مِنَ الْحَلِيفَيْنِ :
- غُفِرَ لِرَجُلٍ، أَخَذَ غُصْنَ شَوْكٍ عَنْ طَرِيقٍ
٣١١٧
النَّاسِ، ذنبُهُ؛ مَا تَقَدَّمَ
- غَفَرَ لَكَ رَبُّكَ يَا عَامِرُ! وَمَا اسْتَغْفَرَ
٣٢٧١
رَسُولُ اللهِ وَ لِرَجُلٍ خَصَّهُ إِلَّا
٣٤٦١
- غَفَرَ اللهُ لَكَ وَلِأُمَِّكَ
١٥٠٦
- غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَلَسْتَ تَمْرَضُ، أَسْتَ
تَحْزَنُ، أَلَسْتَ
رقم الحديث
طرف الحديث
- غَفَرَ اللهُ لَهَا، وَأَسْلَمَ: سَالَمَهَا اللهُ؛ وَعُصَيَّةَ:
عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ
- غُفْرَانَكَ
٦٥٩٣
- غُلِبْنَا عَلَيْكَ يَا أَبَا الرَّبِيعِ! فَصَاحَتِ النِّسْوَةُ،
٣٨٨٣
وَبَكَيْنَ، وَجَعَلَ ابْنُ
- غُلِبْنَا عَلَيْكَ يا أبا الرَّبِيعِ. فَصَاحَتِ النِّسْوَةُ
٣٨٧
- غِلَظُ جِلْدِ الْكَافِرِ اثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ ذِرَاعاً بِذِرَاعٍ
٥٢٤٧
الْجَبَّارِ ، وَضِرْسُهُ
- غِلَظُ الْقُلُوبِ وَالْجَفَاءُ فِي الْمَشْرِقِ، وَالْإِيمَانُ
٣٨٢٠
فِي أَرْضِ الْحِجَازِ
- غَيِّرُوا رَأْسَهُ وَاجْتَنِبُوا السَّوَادَ!
٢١٨٩
- غَيِّرُوا الشَّيْبَ، وَلا تَشَبَّهُوا بِاليَهُودِ وَالنَّصَارَى!١٧٢٨
- غَيِّرُوا هَذَا مِنْ شَعَرِهِ! ثُمَّ قَامَ أَبُو بَكْرٍ وَأَخَذَ
٣٥٤٢
بِيَدٍ أُخْتِهِ، فَقَالَ: أَنْشُدُ
- غَيِّرُوهُمَا، لَفْظَةُ أَمْرٍ بِشَيْءٍ، وَالمَأْمُورُ فِي
وَصْفِهِ مُخَيَّرٌ أَنْ يُغَيِّرَهُمَّا
١٨٢٥
[ ف ]
- فَائْتِ مَنْ أَنْتَ مِنْهُ، فَكُنْ فِيهِمْ! قَالَ: فَآَخُذُ
٤٨٠٨
سِلَاحِي؟ قَالَ:
- فَاتحةُ الكتَاب وخَوَاتيمُ سُورَةِ البقرَةِ، لن تَقْرَأَ
مِنها حَرفاً إلا أُعْطِيتَهُ
٤٢٣
فَاحْثُ فِي وُجُوهِهِنَّ التُّرَابَ! قَالَتْ عَمْرَةُ :
فَقَالَتْ عَائِشَةُ عِنْدَ ذَلِكَ:
٢١٩٧
فَادْعُهُ فَمُرْهُ فَلْيَلْبَسْهُمَا. قَالَ: فَدَعَوْتُهُ،
١١٩٢
فَلَبِسَهُمَا، ثُمَّ وَلَّى يَذْهَبُ ؛
- فَاذْهَبْ، فإنَّ اللهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ
٩٩
- فَارْجِعْهُ!
١٥٠٤
- فَارْدُدْهُ!
١٥٠١
- فَارْدُدْهُ! وَقَالَ لِأَبِهِ : لَا تُشْهِدْنِي عَلَى جَوْرٍ !
- فَازْرُرْهُ وَلَوْ بِشَوْكَةٍ .
٥٥٧٨
٤٨٩
١ - فَافْعَلُوهُ
٤٤١٣
٣٥٩٨

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٤١٧
=
طرف الحديث
- فَانْطَلَقَ بِي جِبْرِيلُ حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الدُّنْيَا،
٢٩٨٣
فَاسْتَفْتَحَ. فَقِيلَ : مَنْ
فَاهْدٍ وَامْكُثْ حَرَاماً كَمَا أَنْتَ. قَالَ: وَقَالَ لَهُ
سُرَاقَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ،
- فَأَتَمَّ بِهِم الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ نَقَصَهُمَا ثُمَّ سَلَّمَ.
٦٨٤٠
قَالَ الزُّهْرِيُّ: كَانَ هَذَا قَبْلَ
٨٦٤
- فَأْتِهَا وَلَوْ حَبْواً!
- فَأَجِزْهُ لِي ! فَقَالَ: مَا أَنَا بِمُجِيزِهِ لَكَ. قَالَ:
فَاقْعَلْ ! قَالَ: مَا أَنَا .
٦١٦١
- فَأَحِبِّيهَا! فَرَجَعَتْ إِلَيْهِنَّ فَأَخْبَرَتْهُنَّ بِمَا قَالَ
٣٤٤٠
لَهَا ، فَقُلْنَ : إِنَّكِ لَمْ
الفَأْرَةُ وَالْحِدَأَةُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ، وَالْغُرَابُ
عَلَيَّ، أَوْ حَرَّمَ الخَمْرَ،
٤٤٥٧
الْأَبْقَعُ
٥٦١٣
فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ فَسَكَتْنَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ
- فَأَرِنِي الْإِنَاءَ! فَأَعْطَيْتُهُ الْإِنَاءَ فَشَرِبَ الْبَقِيَّةَ
وَحَمِدَ رَبَّهُ بَّهِ .
٧٠٠١
١٨٣١
- فَأَعِدْ صَلَاتَكَ، فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ لِفَرْدٍ خَلْفَ
الصَّفِّ وَحْدَهُ
١٠٥٣
- فَأَعْطِهِ إِيَّهُ! فَقَالَ أبو قَتَادَةَ: فَأَعْطَانِهِ، فَبِعْتُ
٩٨٥
الدِّرْعَ، فَابْتَعْتُ مِنْهُ
- فَأَعْطَيْتَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مِثْلَ مَا أَعْطَيْتَهُ؟
فَقَالَ: لَا. فَقَالَ: لَا
١٥٠٥
- فأَعْلِمْ ذاكَ أخاَ! قال: فاتَّبَعْتُهُ فأدْرَكْتُهُ،
فَأَخَذْتُ بِمَنْكِبِهِ، فسلَّمْتُ
٦٨٥
فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يَجُوزُ عَلَيْهِ، وَدَعْوَةُ الرُّسُلِ
يَوْمَئِذٍ: اللَّهُمَّ سَلِّمْ
٥٢٦٦
- فَأَمِدُّوهُ مِنَ الْمَاءِ فَإِنَّهُ لَا يَزِيدُهُ إلَّا طِيباً.
فَخَرَجْنَا فَتَشَاحَحْنَا عَلَى
٩٩٩
- فَأَمِدُّوهُ مِنَ الْمَاءِ، فَإِنَّهُ لَا يَزِيدُهُ إِلَّ طِيباً.
فَخَرَجْنَا فَتَشَاحَحْنَا عَلَى
٤٤٤٣
- فَأَمَرَنِي إِذَا رَأَيْتُ ذَلِكَ الْعَلَمَ أَنْ أُسَبِّحَهُ
وَأَحْمَدَهُ وَأَسْتَغْفِرَهُ،
٦٧٧٣
طرف الحديث
رقم الحديث
- فَأَمَرَهُمْ بِأَرْبَعٍ، وَنَهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ. أَمَرَهُمْ
٣٨١٦
بِالإِيمَانِ بِالله وَّحْدَهُ. وَقَالَ: هَلْ
- فأنْتَ أُعْلَمُ.
٥٦
- فأنتَ أبو شُرَيْح. فدَعًا له ولوَلَدِهِ. فَلَمَّا أرادَ
القومُ الرجوعَ إِلَّى،
٧٣٦
فَأَنْتَ إِذاً مُصَلّ. وَصُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَ
عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةً
فَأَنْتِ زَوْجَتِي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
٣٤٣٢
=
فَأَنْتَ مَعَ مَن أحبَبْتَ
٦٨١
- فَأَنْتُمْ مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِي. قال: فَلَمَّا رَكِبُوا
٨٢٣
قال: فإِنِّي أُشْهِدُ مَن
فَأَهْرِقْهَا !
٢٠٢٩
- فَأَهْرِ يقُوهُ! ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا حَرَّمَ
١٩٥٤
فَأَوْفِ بِنَذْرِكَ!
سِوَى اسْمِهِ، فَقَالَ :
- فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ قُلْنَا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ:
فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ
٤٦٨٤
فَأَيُّكُمْ يَعْمَلُ في يومٍ وليلَةِ الْفَيْنِ وخَمْسَ مِائَةٍ
حسنةٍ ؟ قال عبدُ
٤٩٠
- فَأَيْنَ أَبُو أَيُّوبَ؟ فَسَمِعَهُ وَهُوَ يَعْمَلُ فِي نَخْلٍ
لَهُ، فَجَاءَ يَشْتَدُّ، فَقَالَ:
١٧٤٣
- فَأَيْنَ أَنْتَ عَنِ الاسْتِغْفَارِ؟ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي
٦٧٧٠
الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ.
- فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ؟
٣٢٨٤
- فأَيُّهم أكبرُ؟ قال: شُرَيْحٌ. قال: فأنتَ أبو
٧٣٦
شُرَيْحِ. فَدَعَا له ولوَلَدِه.
١٣٢٩
فَإِذَا أَسْتَبْقَظْتَ، فَصَلَّ
- فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلَّ الْمَجْلِسَ، فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ!
قَالُوا : ومَا حَقُّ
٢٢٨٧
- فَإِذَا أَرَدْتُمْ أَنْ تَنْطَلِقُوا إِلَى مِنَّى، فَأَهِلُّوا! قَالَ:
فَأَهْلَلْنَا مِنَ الْبَطْحَاءِ.
١٣٤٨
رقم الحديث
١٣٤٢
٣٤٤٢
- فَأَبُوهَا
٤٠٩٨

=
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
رقم الحديث
. فَإِذَا أَفْطَرْتَ فَصُمْ يَوْمَيْنِ !
٢٣٩٨
بأيدِيكم، فَتَمَسَّكُوا
٤١٣
٢٣٩٧
- فَإِذَا أَفْطَرْتَ، فَصُمْ يَوْماً أَوْ يَوْمَيْنِ!
- فَإِذَا رَكَعْتَ فَضَعْ رَاحَتَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَكَ، ثُمَّ
فَرِّجْ بَیْنَ أَصَابِعِكَ،
٤٠٩٨
فَإِذَا لَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنٍ وَهُوّ
٦٨٦٦
جَالِسٌ !
٦١٦١
الصِّدِّيقَ رِضْوَانُ الله،
فَإِنَّ جِبْرِيلَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ أَتَانِي حِينَ
٣٤٤٥
رَأَيْتٍ، وَلَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ
- فَإِنَّ حَقَّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ أَنْ لَا
٤١٧٩
يُعَذَّبَهُمْ
. فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ
عَلَيْكُمْ، كُحُرْمَةِ
١٨٣١
، فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ، قَالَ مُحَمَّدٌ: وَأَحْسِبُهُ
٣٨١٤
قَالَ: وَأَعْرَاضَكُمْ،
- فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَحِلُ لَكَ فِي دِينِكَ. قَالَ:
٤٨١٤
فَتَضَعْضَعْتُ لِذَلِكَ. ثُمَّ قَالَ:
- فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَحِلُّ. قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ: يَا
رَسُولَ الله، وَالله لَقَدْ حُدِّثْنَا
٤٤٤٩
- فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ◌ّ﴿ كَانَ يُوتِرُ عَلَى الْبَعِيرِ
٧٠٥٤
- فَإِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ
فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّهُ
٤٦٥٤
- فإنْ كُنتَ تَعْلَمُ أَنِّي إنّمَا فَعَلْتُ ذلِكَ رَجَاءَ
رَحْمَتِكَ وخَشْيَةً
٨٠٩
- فَإِنْ لَمْ تَجِدِينِي، فَائْتِ أَبَا بَكْرٍ
٣٢٠٧
- فَإِنَّ لَهُ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ أَنَّ رَاحِلَتَهُ لَا
٤٠٩٨
تَخْطُو خُطْوَةً إِلَّا كُتِبَ
فَإِنَّ الله قَدْ حَرَّمَهَا. فَالْتَفَتَ الرَّجُلُ إِلَى قَائِدٍ
١٦٧٦
البَعِيرِ فَكَلَّمَهُ بِشَيْءٍ فِيمَا
فَإِنَّ اللهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ.
٤٣٩٧
- فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ
رِضّى بِمَا يَظْلُبُ. قُلْتُ: حَكَّ
٣٩٢٦
- فإنَّ مِن طَاعَةِ اللهِ أَنْ تُطِيعُونِي، ومِن طَاعَتِي أَنْ
تُطِيعُوا أُمَرَاءَكُمْ
٨٤٨
طرف الحديث
رقم الحديث
- فإنَّ هذا القرآن سَبَبٌ طَرَفُهُ بيدِ الله وطَرَفُه
فَإِنَّا سَنُعِينُهُ بِعَرَقٍ مِنْ تَمْرِ. قَالَتْ: فَقُلْتُ:
وَأَنَا يَا رَسُولَ اللهِ سَأُعِينُهُ
٧١٩١
فَإِنَّكَ تَأْتِيهِ فَتَطُوفُ بِهِ. قَالَ: فَأَتَيْتُ أَبَا بَكُرٍ
- فإنَكَ لا تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ، صُمْ وأَفْطِر، ونَمْ،
١٧٢
وقُمْ، وصُمْ مِنَ الشھْرِ
فَإِنَّكَ لا تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ؛ صُمْ وَأَفْطِرْ، وَمْ وقُمْ،
وصُمَّ مِن الشَّهْرِ
١٦٥٨
فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ. قَالَ أَنَسٌ: فَمَا رَأَيْتُ
الْمُسْلِمِينَ فَرِحُوا بِشَيْءٍ
٤٤٠٠
فَإِنَّكَ مَعَ مَن أَحْبَيْتَ، ولَكَ مَا اخْتَسَبْتَ
٦٨٢
فَإِنَّكَ مِنْهُمْ. قَالَ: ثُمَّ أَنْشَأَ آخَرُ، فَقَالَ: يَا
رَسُولَ الله، ادْعُ الله أَنْ
٥٠٨٦
- فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ، يَجْمَعُ اللهُ
النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،
٥٢٦٦
فَإِنَّكُمْ لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ رَبَّكُمْ إِلَّا كَمَا لَا
تُضَارُّونَ فِي
٥١٣٩
فَإِنَّكُمْ مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِي. قَالَ: فَأَقْبَلْنَا إِلَى
النَّاسِ فَإِذَا هُمْ قَدْ فَزِعُوا
٥١٣٣
فَإِنَّهُ لا يَأْتِي عَلَيْكُمْ يَوْمٌ أَوْ زَمَانٌ إِلا وَالَّذِي
بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ،
٤٩٣٩
- فَإِنَّهَا تَجْرِي حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى مُسْتَقَرِّهَا تَحْتَ
الْعَرْشِ، فَتَخِرُّ
٥٠٠٧
فَإِنَّهَا لَا تُرْمَى لِمَوْتِ أَحَدٍ، وَلَا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنْ
رَبُّنَا تَبَارََكَ وَتَعَالَى
٤١٧٢
- فَإِنَّهَا لَمْ تُنْسَخْ
١٤٨٨
- فَإِنَّهَا مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَعْلَمُ قَدْرَ
عِظَمِهَا إِلَّ اللهُ،
٥٢٦٦
فإنهم يَأْتُونَ يومَ القِيَامَةِ غُرّأَ مُحَجَّلِينَ مِنَ
الوُضُوءِ، وأَنَا فَرَطُهُم
٢٠
٤١٨